يبحث الإنسان عند إقامته لعلاقة عاطفية على علاقة صحية، يهدف فيها كلا الطرفين إلى تحقيق كل منهم سعادة الآخر وتطوير العلاقة بشكل مستمر. إذ يضمن فيها كل شخص التعبير بحرية وأريحية عن احتياجاته، ويساند كل منهما الآخر في اتخاذ القرارات ودعمها، دون لوم أو إشعار بالذنب أو التقصير.
ويمكن القول أن العلاقة الصحية هي تلك التي لا يحكمها الخوف أو القلق. أما ما يمكن وصفه بالعلاقات السامّة، فهي تلك التي يشعر فيها أحد الطرفين أو كلاهما بالتهديد المستمر وعدم الأمان، حيث يميل أحدهما أو كلاهما إلى التملك، السيطرة، الأنانية بشكل مباشر أو غير مباشر. صحيح أنه من الطبيعي وجود سعي لأحد الطرفين إلى فرض حدوده والتحكم في زمام الأمور في بداية العلاقة، وهذا قد يتم تبريره بالاختلاف بين الطرفين، لكن عادةً ما يتم إيجاد طريقة فيما بعد لكيفية التشارك ما بينهم على إدارة العلاقة.
تعد التربية عاملا حاسما يدفع الإنسان لجذب العلاقات السامة، كونها مرآة تعكس ما بداخلنا وما نحن عليه، فهي تشكل العامل الأساسي في بناء شخصيتنا. وعليه، عندما نتواجد في بيئة أسرية تعمل على دفعنا للتبرير بشكل مستمر والسعي الدائم لإرضاء والدينا هذا ينعكس على كيفية تعاملنا مع من حولنا ومن ضمنهم الشريك. لذلك التربية في مرحلة الصِغر أحد الأسباب التي تجعل الشخص يميل لهذه العلاقات، عندما ينشأ الطفل في بيئة كان فيها أحد والديه أو كليهما يعاني من حالة مزاجية غير مستقرة، ما يدفع الطفل للشعور بشكل مستمر أن عليه التعامل بحذر لتجنب هذا المزاج المتقلب.
وهذه البيئة تعد مرعبة بالنسبة للطفل، والتي تؤثر على اكتمال نمو الطفل على المستوى العقلي. إذ يبقى عقله منحصرا في التفكير بكيفية تجنب ردود الفعل المفاجئة والغير مستقرة للأهل، ويكون الطفل غير قادر على إدراك أنه ليس له سبب في حالة الانفجار أو الغضب التي يصل لها والديه، ويخلق ذلك شعور لدى الطفل أنه المتسبب في الموقف وأنه خطؤه.
لذلك يكبر الطفل وهو على قناعة بأن نجاح أي علاقة يخوض فيها، مرهون دائما بأن يحقق ما يرغب به الشريك، والسعي لإرضائه على حساب حاجاته وسعادته. مما يعني أنه يجب أن يلتزم بأي من القواعد التي وضعها له الشريك، وتعتذر عن الأشياء التي لم تفعلها، وكأن سعادة من حوله مسؤوليته.
متى يجب أن تنسحب من العلاقة السامة؟
1. عندما تكون عالقا في ذكريات الماضي الجميل في العلاقة هروبا من الحاضر.
عندما يبقى العامل الوحيد الذي يدفعك للبقاء في هذه العلاقة هو الماضي بما يتضمنه من لحظات جميلة، وذلك نظرا لتعاسة العلاقة في الحاضر. فهذا مؤشر على أنك تعيش في علاقة سامة غير صحية؛ لأن الماضي وذكرياته الجميلة يجب أن يكون مولدا لمشاعر الحب لا سببا لبقاء واستمرار العلاقة.
2. تحقق لك العلاقة الشعور الدائم بالخوف بدلا من الاطمئنان والارتياح.
يسعى الإنسان لإقامة علاقة عاطفية بغية الشعور بالاطمئنان والاحتواء، لا الحزن والتعاسة. فإذا كنت تعيش أغلب أوقات هذه العلاقة بحزن وخوف ما يسلبك الشعور بالراحة والأمان هذا مؤشر لضرورة إنهاء هذه العلاقة كونها علاقة سامة.
3. سعي الشريك الدائم للعمل على تغييرك.
العلاقة الصحية هي العلاقة القائمة على التقبل والحب غير المشروط، دون أن يضعني الشريك بقالب وتكون مشاعره تجاهي محكومة بمدى موائمتي لهذا القالب. لذلك إذا وضع الشريك عليك شروط تحكم شكلك أو أسلوب حياتك، وأن تتضمن هذه الشروط إحداث تغيير كلي وجوهري تأكد بأنك تعيش في علاقة سامة.
4. الاستمرار في العلاقة لاقتناعك الدائم بأن الأمور ستصبح أفضل.
العلاقة العاطفية دائما ما تخلق لنا مخيلة خصبة تجعلنا نرى كل ما هو جميل في الشريك، ونتجاوز كل مؤشرات الخطر حول هذه العلاقة. لذلك نجد الكثيرين تبعا لهذه المخيلة إن لم يعيشوا في ذكريات الماضي الجميل، يكونوا أسرى لمخيلتهم التي تقول لهم أن المستقبل سيكون أجمل وأفضل. لكن المستقبل حاله حال الماضي أي مثلما لا تعيش في الماضي لا تعيش في المستقبل. إذا كانت العلاقة هادفة ومريحة سوف تستمر كذلك بالمستقبل، ولكن في حال حدوث العكس فلا تتوقع أن تتحسن الأمور.
5. فتور مشاعر الحب ما بينك وبين الشريك.
لا يوجد ما هو أبدي وحتمي، بل يجب أن ندرك بأن كل شيء قابلا للتغيير، حتى الحب العظيم الذي نعيشه اليوم هو قابل للتغيير أيضا. يعتمد تأثير حجم وشكل التغيير الذي يطرأ على مدى متانة علاقتنا العاطفية، إذا كانت علاقة سامة غير متينة لا نشعر بالارتياح والأمان فيها. عندئذ من المؤكد أن مشاعرنا ستكون عرضة للتغير أيضا. عند حدوث ذلك يفضل الابتعاد عن العلاقة؛ لأنه يصبح ما يحكمها ليس العاطفة والمشاعر نظرا لتغيرهما، إنما يحكمها الاعتياد والروتين.
6. عندما تكون دائما في موضع شك وتبرير لأفعالك.
عندما تكون في موضع الشك وإعطاء المبررات لكل موقف سواء أكان يستحق التبرير أو لا يستحق، في سبيل استمرار العلاقة وإنجاحها. يجب أن تدرك أنه من غير المنطقي أن يصبح الشك وإعطاء المبرر نمط حياة، وحدوث ذلك هو أكبر مؤشر على وقوعك في علاقة سامة عليك الابتعاد عنها.
7. عندما لا تجني من هذه العلاقة سوى الأذى النفسي والجسدي.
عندما نعاني من إرهاق نفسي بسبب العلاقة هذا أكبر مؤشر على أن العلاقة لا تحقق الغاية منها. وهو الشعور بالطمأنينة، الاحتواء، الأمان. وهذا ينطبق أيضا على إصابتنا بالأذى الجسدي واللفظي، فكل هذه العلامات تدل على ضرورة التخلي عن هذه العلاقة السامة.
كيف اخرج من علاقة سامة؟
عليك أن تدرك بأن العلاقة التي تعيشها هي علاقة سامة.
عليك أن تدرك بأنك لا تستحق هذه العلاقة السامة، بل تستحق ما هو أفضل.
أن تعمل على تحديد الأسباب التي تجعلك تريد إنهاء العلاقة السامة.
رتب أفكارك وأسبابك الوجيهة حول قرارك بإنهاء العلاقة السامة بينك وبين نفسك.
درب نفسك على الحديث عنها بشكل جلي وواضح مع الشريك.
تحلى بالثقة والحزم عند طرح الموضوع أمام الشريك.
عليك إشعار الشريك بأنك ترغب في الحديث معه حول علاقتكم.
اختر أكثر طريقة تواصل تشعر بالأمان والراحة عند التعبير عن طريقها.
في حال كان اللقاء هو طريقة التواصل، عليك اختيار المكان الذي يناسبك.
يجب أن تكون حازما ولا تسمح للتردد أو الخوف يسيطران على قرار إنهائك للعلاقة السامة.
افسح المجال للشريك بالحديث والتعبير عن مشاعره تجاه قرارك، واستمع إليه.
إذا حاول الشريك الضغط عليك للتراجع عن القرار اعد صياغة قرارك بشكل حازم ليتضح له أنه قرار لا رجعة فيه.
إذا استمر الشريك باستخدام عبارات تهدف لاستنزافك عواطفك غادر ولا تتلفت لما يقول أو تسمح لعباراته أن تؤثر عليك.
مبدأ العلاقات الانسانية هو الأخذ والعطاء سواء كانت علاقة حب، زواج، صداقة، عمل، وحتى علاقة الأهل بابنائهم. يتوهم الكثيرون حين يظنون أنهم يستطيعون إدامة علاقاتهم بمبدأ الأخذ فقط أو العطاء فقط، بغض النظر عن مفهوم الأخذ والعطاء الذي تتبناه هذه العلاقة. فالاحتياجات التي تلبيها علاقتنا بشخص ما تختلف عن احتياجات شخص آخر في علاقة أخرى، ولكن أكثر ما يُتعب وينهك أي علاقة هو أن يكون أحد أطرافها يريد الأخذ فقط، وغير مدرك لاحتياجات الطرف الآخر وكيفية تلبيتها مما يؤدي لاستنزاف الشخص الآخر وإنهاء رصيده، وقد يصل به الأمر للتعرض لمشكلات نفسية مثل الاحساس بعدم القيمة، لوم الذات، وصولا للاكتئاب.
ونلاحظ أن في كثير من الأحيان عندما يكون مبدأ شريكنا هو الأخذ فقط ونعبر له عن احتياجاتنا التي لا يلبيها يقوم بالهروب منا. ويسعى للدخول في علاقة أخرى تشبع رغباته واحتياجاته هو فقط، وهذا ما يشعرنا بالسوء تجاه أنفسنا. وأحيانا نُهجر لأن الشخص الآخر لن يستطيع تلبية ما نريد من احتياجات أو لأننا قدمنا الكثير من التضحيات، ويشعر أنه لن يستطيع تعويضنا مهما فعل.
لذا من المهم عند الدخول في أي علاقة التأكد من أن رصيدنا في العطاء سيكون له مقابل نحتاجه، ومن المهم أن نعطي بشكل متوازن دون إنهاك أنفسنا أو الطرف الآخر. ومن المهم جدا أيضا أن يكون تقديرنا لذاتنا عالي، وبالتالي سنستطيع التعامل مع الأشخاص الآخرين ونطالب بتلبية احتياجاتنا. ولن نكون عرضة لقبول أي علاقة سامة بسبب جوعنا العاطفي، ولن يؤذينا إنهاء العلاقة أيضا بالقدر نفسه. إن توضيح احتياجاتنا للطرف الآخر ومساعدته على تلبيتها، وبالمقابل فهم احتياجاته والعمل على تلبيتها. هو ما يساعدنا على الاستمرار في أي علاقة وتطويرها والنمو معا معها.
حمّل تطبيق تطمين واحصل على استشارة من المختص الأنسب لك بسهولة وسرعة.
المطابقة الذكيةأربعة أسئلة سريعة تقترح لك مقدم الرعاية المناسب
الاستشارة العاجلةتحدّث مع مقدم رعاية متاح خلال دقائق
مقاييس نفسية مجانيةأكثر من 20 اختبارًا لتفهم حالتك
{"data":{"id":"c8ea1ab2-708c-4f17-8975-bf48235327aa","slug":"Why-do-I-attract-toxic-relationships","arTitle":"لماذا أجذب العلاقات السامة؟","enTitle":"Why Do I Attract Toxic Relationships?","thumbnailAltText":"Bearded person holds out a small red box while another gestures away","estimatedReadingTime":5,"likesCount":910,"writer":{"id":"c7b27cce-cc91-45c8-9ba1-1d194830c654","arBio":"كاتبة وباحثة محتوى في تطمين، تكتب بالعربية والإنجليزية في موضوعات الصحة النفسية والحياة اليومية، بما يشمل العلاقات، الضغوط، العمل، العادات، والأسرة.","enBio":"Content writer and researcher at Tatmeen, writing in Arabic and English on mental health and everyday life topics, including relationships, stress, work, habits, and family.","user":{"slug":"alanoud-alturki","arFullName":"العنود التركي","enFullName":"Alanoud Alturki","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/78d20741-cf98-483e-9055-2f0ca0ab3bd5/4e190bf082a179be202f7a2618844e0dd134e14126b74d947c78eec35b7e390e.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/78d20741-cf98-483e-9055-2f0ca0ab3bd5/4e190bf082a179be202f7a2618844e0dd134e14126b74d947c78eec35b7e390e-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/78d20741-cf98-483e-9055-2f0ca0ab3bd5/4e190bf082a179be202f7a2618844e0dd134e14126b74d947c78eec35b7e390e-w192.webp"}},"arContent":"","enContent":"","productionDocument":{"headings":[{"id":"article-section-كيف-تعرف-أن-الشخص-الذي-أمامك-سام","text":"كيف تعرف أن الشخص الذي أمامك سام؟"},{"id":"article-section-لماذا-اجذب-العلاقات-السامة","text":"لماذا اجذب العلاقات السامة؟"},{"id":"article-section-متى-يجب-أن-تنسحب-من-العلاقة-السامة","text":"متى يجب أن تنسحب من العلاقة السامة؟"},{"id":"article-section-كيف-اخرج-من-علاقة-سامة","text":"كيف اخرج من علاقة سامة؟"}],"faqs":[],"beforeSourcesHtml":"","sources":[],"afterSourcesHtml":"","blocks":[{"type":"html","html":"<p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يبحث الإنسان عند إقامته ل<a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81%D9%8A%D8%A9\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">علاقة عاطفية</a> على علاقة صحية، يهدف فيها كلا الطرفين إلى تحقيق كل منهم سعادة الآخر وتطوير العلاقة بشكل مستمر. إذ يضمن فيها كل شخص التعبير بحرية وأريحية عن احتياجاته، ويساند كل منهما الآخر في اتخاذ القرارات ودعمها، دون لوم أو إشعار بالذنب أو التقصير.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ويمكن القول أن العلاقة الصحية هي تلك التي لا يحكمها <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%81\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">الخوف أو القلق</a>. أما ما يمكن وصفه <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">بالعلاقات السامّة</a>، فهي تلك التي يشعر فيها أحد الطرفين أو كلاهما بالتهديد المستمر وعدم الأمان، حيث يميل أحدهما أو كلاهما إلى التملك، السيطرة، الأنانية بشكل مباشر أو غير مباشر. صحيح أنه من الطبيعي وجود سعي لأحد الطرفين إلى فرض حدوده والتحكم في زمام الأمور في بداية العلاقة، وهذا قد يتم تبريره بالاختلاف بين الطرفين، لكن عادةً ما يتم إيجاد طريقة فيما بعد لكيفية التشارك ما بينهم على إدارة العلاقة.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-كيف-تعرف-أن-الشخص-الذي-أمامك-سام\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"كيف-تعرف-أن-الشخص-الذي-أمامك-سام؟-1\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>كيف تعرف أن الشخص الذي أمامك سام؟</strong></h2><ol><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور المستمر بأنه يستغلك.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العطاء بشكل مستمر دون مقابل.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">معاملتك بقلة احترام.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">دون عمل أي اعتبار لمشاعرك واحتياجاتك.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم الاستجابة لمطالبك.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشعر بتدني <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">الثقة بالنفس</a>.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعاني من انعدام الشعور بالأمان والاحتواء.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">انشغالك الدائم لإرضائه وإسعاده.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور الدائم بأنك مخطئ ومُلام دون سبب واضح.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تشعر بالارتياح أثناء الحديث أو التواجد معه.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بانعدام الشغف، الطاقة، والغضب بشكل متكرر.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يصبح هدفك من العلاقة معه فقط الابتعاد عن المشاكل.</li></ol><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-لماذا-اجذب-العلاقات-السامة\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"لماذا-اجذب-العلاقات-السامة؟-2\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>لماذا اجذب العلاقات السامة؟</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعد التربية عاملا حاسما يدفع الإنسان لجذب العلاقات السامة، كونها مرآة تعكس ما بداخلنا وما نحن عليه، فهي تشكل العامل الأساسي في بناء شخصيتنا. وعليه، عندما نتواجد في بيئة أسرية تعمل على دفعنا للتبرير بشكل مستمر والسعي الدائم لإرضاء والدينا هذا ينعكس على كيفية تعاملنا مع من حولنا ومن ضمنهم الشريك. لذلك التربية في مرحلة الصِغر أحد الأسباب التي تجعل الشخص يميل لهذه العلاقات، عندما ينشأ الطفل في بيئة كان فيها أحد والديه أو كليهما يعاني من حالة مزاجية غير مستقرة، ما يدفع الطفل للشعور بشكل مستمر أن عليه التعامل بحذر لتجنب هذا المزاج المتقلب.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وهذه البيئة تعد مرعبة بالنسبة للطفل، والتي تؤثر على اكتمال نمو الطفل على المستوى العقلي. إذ يبقى عقله منحصرا في التفكير بكيفية تجنب ردود الفعل المفاجئة والغير مستقرة للأهل، ويكون الطفل غير قادر على إدراك أنه ليس له سبب في حالة الانفجار أو <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A8%D9%87-%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">الغضب</a> التي يصل لها والديه، ويخلق ذلك شعور لدى الطفل أنه المتسبب في الموقف وأنه خطؤه.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذلك يكبر الطفل وهو على قناعة بأن نجاح أي علاقة يخوض فيها، مرهون دائما بأن يحقق ما يرغب به الشريك، والسعي لإرضائه على حساب حاجاته وسعادته. مما يعني أنه يجب أن يلتزم بأي من القواعد التي وضعها له الشريك، وتعتذر عن الأشياء التي لم تفعلها، وكأن سعادة من حوله مسؤوليته.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-متى-يجب-أن-تنسحب-من-العلاقة-السامة\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"متى-يجب-أن-تنسحب-من-العلاقة-السامة؟-3\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>متى يجب أن تنسحب من العلاقة السامة؟</strong></h2><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>1. عندما تكون عالقا في ذكريات الماضي الجميل في العلاقة هروبا من الحاضر.</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما يبقى العامل الوحيد الذي يدفعك للبقاء في هذه العلاقة هو الماضي بما يتضمنه من لحظات جميلة، وذلك نظرا لتعاسة العلاقة في الحاضر. فهذا مؤشر على أنك تعيش في علاقة سامة غير صحية؛ لأن الماضي وذكرياته الجميلة يجب أن يكون مولدا لمشاعر الحب لا سببا لبقاء واستمرار العلاقة.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>2. تحقق لك العلاقة الشعور الدائم بالخوف بدلا من الاطمئنان والارتياح</strong>.</h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يسعى الإنسان لإقامة علاقة عاطفية بغية الشعور بالاطمئنان والاحتواء، لا الحزن والتعاسة. فإذا كنت تعيش أغلب أوقات هذه العلاقة بحزن وخوف ما يسلبك الشعور بالراحة والأمان هذا مؤشر لضرورة إنهاء هذه العلاقة كونها علاقة سامة.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>3. سعي الشريك الدائم للعمل على تغييرك.</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العلاقة الصحية هي العلاقة القائمة على التقبل والحب غير المشروط، دون أن يضعني الشريك بقالب وتكون مشاعره تجاهي محكومة بمدى موائمتي لهذا القالب. لذلك إذا وضع الشريك عليك شروط تحكم شكلك أو أسلوب حياتك، وأن تتضمن هذه الشروط إحداث تغيير كلي وجوهري تأكد بأنك تعيش في علاقة سامة.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>4. الاستمرار في العلاقة لاقتناعك الدائم بأن الأمور ستصبح أفضل</strong>.</h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العلاقة العاطفية دائما ما تخلق لنا مخيلة خصبة تجعلنا نرى كل ما هو جميل في الشريك، ونتجاوز كل مؤشرات الخطر حول هذه العلاقة. لذلك نجد الكثيرين تبعا لهذه المخيلة إن لم يعيشوا في ذكريات الماضي الجميل، يكونوا أسرى لمخيلتهم التي تقول لهم أن المستقبل سيكون أجمل وأفضل. لكن المستقبل حاله حال الماضي أي مثلما لا تعيش في الماضي لا تعيش في المستقبل. إذا كانت العلاقة هادفة ومريحة سوف تستمر كذلك بالمستقبل، ولكن في حال حدوث العكس فلا تتوقع أن تتحسن الأمور.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>5. فتور مشاعر الحب ما بينك وبين الشريك.</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يوجد ما هو أبدي وحتمي، بل يجب أن ندرك بأن كل شيء قابلا للتغيير، حتى الحب العظيم الذي نعيشه اليوم هو قابل للتغيير أيضا. يعتمد تأثير حجم وشكل التغيير الذي يطرأ على مدى متانة علاقتنا العاطفية، إذا كانت علاقة سامة غير متينة لا نشعر بالارتياح والأمان فيها. عندئذ من المؤكد أن مشاعرنا ستكون عرضة للتغير أيضا. عند حدوث ذلك يفضل الابتعاد عن العلاقة؛ لأنه يصبح ما يحكمها ليس العاطفة والمشاعر نظرا لتغيرهما، إنما يحكمها الاعتياد والروتين.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>6. عندما تكون دائما في موضع شك وتبرير لأفعالك.</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما تكون في موضع الشك وإعطاء المبررات لكل موقف سواء أكان يستحق التبرير أو لا يستحق، في سبيل استمرار العلاقة وإنجاحها. يجب أن تدرك أنه من غير المنطقي أن يصبح الشك وإعطاء المبرر نمط حياة، وحدوث ذلك هو أكبر مؤشر على وقوعك في علاقة سامة عليك الابتعاد عنها.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>7. عندما لا تجني من هذه العلاقة سوى الأذى النفسي والجسدي.</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما نعاني من إرهاق نفسي بسبب العلاقة هذا أكبر مؤشر على أن العلاقة لا تحقق الغاية منها. وهو الشعور بالطمأنينة، الاحتواء، الأمان. وهذا ينطبق أيضا على إصابتنا بالأذى الجسدي واللفظي، فكل هذه العلامات تدل على ضرورة التخلي عن هذه العلاقة السامة.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-كيف-اخرج-من-علاقة-سامة\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"كيف-اخرج-من-علاقة-سامة؟-4\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>كيف اخرج من علاقة سامة؟</strong></h2><ol><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عليك أن تدرك بأن العلاقة التي تعيشها هي علاقة سامة.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عليك أن تدرك بأنك لا تستحق هذه العلاقة السامة، بل تستحق ما هو أفضل.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أن تعمل على تحديد الأسباب التي تجعلك تريد إنهاء العلاقة السامة.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">رتب أفكارك وأسبابك الوجيهة حول قرارك بإنهاء العلاقة السامة بينك وبين نفسك.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">درب نفسك على الحديث عنها بشكل جلي وواضح مع الشريك.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تحلى بالثقة والحزم عند طرح الموضوع أمام الشريك.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عليك إشعار الشريك بأنك ترغب في الحديث معه حول علاقتكم.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اختر أكثر طريقة تواصل تشعر بالأمان والراحة عند التعبير عن طريقها.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في حال كان اللقاء هو طريقة التواصل، عليك اختيار المكان الذي يناسبك.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجب أن تكون حازما ولا تسمح للتردد أو الخوف يسيطران على قرار إنهائك للعلاقة السامة.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">افسح المجال للشريك بالحديث و<a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D9%86%D8%A7\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">التعبير عن مشاعره</a> تجاه قرارك، واستمع إليه.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا حاول الشريك الضغط عليك للتراجع عن القرار اعد صياغة قرارك بشكل حازم ليتضح له أنه قرار لا رجعة فيه.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا استمر الشريك باستخدام عبارات تهدف لاستنزافك عواطفك غادر ولا تتلفت لما يقول أو تسمح لعباراته أن تؤثر عليك.</li></ol><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مبدأ العلاقات الانسانية هو الأخذ والعطاء سواء كانت علاقة حب، زواج، صداقة، عمل، وحتى علاقة الأهل بابنائهم. يتوهم الكثيرون حين يظنون أنهم يستطيعون إدامة علاقاتهم بمبدأ الأخذ فقط أو العطاء فقط، بغض النظر عن مفهوم الأخذ والعطاء الذي تتبناه هذه العلاقة. فالاحتياجات التي تلبيها علاقتنا بشخص ما تختلف عن احتياجات شخص آخر في علاقة أخرى، ولكن أكثر ما يُتعب وينهك أي علاقة هو أن يكون أحد أطرافها يريد الأخذ فقط، وغير مدرك لاحتياجات الطرف الآخر وكيفية تلبيتها مما يؤدي لاستنزاف الشخص الآخر وإنهاء رصيده، وقد يصل به الأمر للتعرض لمشكلات نفسية مثل الاحساس بعدم القيمة، لوم الذات، وصولا للاكتئاب.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ونلاحظ أن في كثير من الأحيان عندما يكون مبدأ شريكنا هو الأخذ فقط ونعبر له عن احتياجاتنا التي لا يلبيها يقوم بالهروب منا. ويسعى للدخول في علاقة أخرى تشبع رغباته واحتياجاته هو فقط، وهذا ما يشعرنا بالسوء تجاه أنفسنا. وأحيانا نُهجر لأن الشخص الآخر لن يستطيع تلبية ما نريد من احتياجات أو لأننا قدمنا الكثير من التضحيات، ويشعر أنه لن يستطيع تعويضنا مهما فعل.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذا من المهم عند الدخول في أي علاقة التأكد من أن رصيدنا في العطاء سيكون له مقابل نحتاجه، ومن المهم أن نعطي بشكل متوازن دون إنهاك أنفسنا أو الطرف الآخر. ومن المهم جدا أيضا أن يكون <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%83-%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%83\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">تقديرنا لذاتنا</a> عالي، وبالتالي سنستطيع التعامل مع الأشخاص الآخرين ونطالب بتلبية احتياجاتنا. ولن نكون عرضة لقبول أي علاقة سامة بسبب جوعنا العاطفي، ولن يؤذينا إنهاء العلاقة أيضا بالقدر نفسه. إن توضيح احتياجاتنا للطرف الآخر ومساعدته على تلبيتها، وبالمقابل فهم احتياجاته والعمل على تلبيتها. هو ما يساعدنا على الاستمرار في أي علاقة وتطويرها والنمو معا معها.</p><p><br /></p>"}],"inlineCtaSignatures":[],"_experienceAliases":{"v":1,"fields":["html","bodyHtml"]}},"createdAt":"2024-01-08T21:00:00.000Z","updatedAt":"2026-08-11T04:45:02.303Z","disorderGroups":[{"id":"01b1a587-3584-435b-971a-c40ffce29802","slug":"family-and-marital-relations","arName":"العلاقات الأسرية والزوجية","enName":"Family & Marital Relations"}],"reviewer":{"arFullName":"فريق تطمين","enFullName":"Tatmeen team","slug":"tatmeen-team","kind":"organization"},"productionArticle":true,"promotionAllowed":true,"preparedCover":{"src":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-246774141927f29c64eaefb0d471d9f37bda33dc2bf253c8b619f2650e0a9113/600-d68deb3858859201175bf9f3c970c1d34b790cacb37ef336db720fbf6dada5dd.avif","fallback":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-246774141927f29c64eaefb0d471d9f37bda33dc2bf253c8b619f2650e0a9113/600-d9f1594ee449e472196e5882861933772394a599bb6ac56b916060a60d4449c7.webp","directUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1706455998532-Tatmeen-339.jpg","isGolden":true,"avifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-246774141927f29c64eaefb0d471d9f37bda33dc2bf253c8b619f2650e0a9113/400-a54531861d9c0c34b73a3f3851afed561d80b54ff071a987ceb024e9baf116f7.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-246774141927f29c64eaefb0d471d9f37bda33dc2bf253c8b619f2650e0a9113/600-d68deb3858859201175bf9f3c970c1d34b790cacb37ef336db720fbf6dada5dd.avif 600w","webpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-246774141927f29c64eaefb0d471d9f37bda33dc2bf253c8b619f2650e0a9113/400-f6800fcbc318baa7f0640129de8ab623ddcd628ed030b0a361657302f06ff4fc.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-246774141927f29c64eaefb0d471d9f37bda33dc2bf253c8b619f2650e0a9113/600-d9f1594ee449e472196e5882861933772394a599bb6ac56b916060a60d4449c7.webp 600w","phoneAvifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-246774141927f29c64eaefb0d471d9f37bda33dc2bf253c8b619f2650e0a9113/400-a54531861d9c0c34b73a3f3851afed561d80b54ff071a987ceb024e9baf116f7.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-246774141927f29c64eaefb0d471d9f37bda33dc2bf253c8b619f2650e0a9113/600-d68deb3858859201175bf9f3c970c1d34b790cacb37ef336db720fbf6dada5dd.avif 600w","phoneWebpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-246774141927f29c64eaefb0d471d9f37bda33dc2bf253c8b619f2650e0a9113/400-f6800fcbc318baa7f0640129de8ab623ddcd628ed030b0a361657302f06ff4fc.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-246774141927f29c64eaefb0d471d9f37bda33dc2bf253c8b619f2650e0a9113/600-d9f1594ee449e472196e5882861933772394a599bb6ac56b916060a60d4449c7.webp 600w","width":600,"height":400},"previewTaxonomy":{"groups":[{"id":"01b1a587-3584-435b-971a-c40ffce29802","slug":"family-and-marital-relations","arName":"العلاقات الأسرية والزوجية","enName":"Family & Marital Relations"}],"topics":[{"id":"79c48ff5-92b2-42da-ac64-c6ef33d5b74e","slug":"toxic-relationships","arName":"علاقات سامة","enName":"Toxic Relationships","groupSlug":"family-and-marital-relations","href":"/blog/category/family-and-marital-relations/toxic-relationships/"}],"tags":[{"id":"2faf13b8-07d4-40ee-89b2-ae2c507a580a","slug":"toxic-relationships-manipulation","arName":"العلاقات السامة والتلاعب النفسي","enName":"Toxic Relationships & Manipulation"},{"id":"510c3a96-f7ec-45f9-8077-9c7b673f089b","slug":"attachment-styles","arName":"أنماط التعلّق","enName":"Attachment Styles"},{"id":"475c9ee4-379d-436c-93ab-4c63916e7197","slug":"self-assessment","arName":"تقييم ذاتي","enName":"Self-Assessment"}]},"previewProviderRecommendations":[{"id":"6df31339-a6f5-4131-a603-3a7c7a34c143","slug":"joud-alodhayyani-9014","arFullName":"جود العتيبي","enFullName":"Joud Alotaibi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6df31339-a6f5-4131-a603-3a7c7a34c143/7bb005ef9d4315296aad2a7d142fb2af2cf89920a40b474fc5139b9530269282.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6df31339-a6f5-4131-a603-3a7c7a34c143/7bb005ef9d4315296aad2a7d142fb2af2cf89920a40b474fc5139b9530269282-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6df31339-a6f5-4131-a603-3a7c7a34c143/7bb005ef9d4315296aad2a7d142fb2af2cf89920a40b474fc5139b9530269282-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6df31339-a6f5-4131-a603-3a7c7a34c143/7bb005ef9d4315296aad2a7d142fb2af2cf89920a40b474fc5139b9530269282-w192.webp","experienceYears":2,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":3.5},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"5520abac-2d83-4b20-a11d-f63055316699","slug":"maha-alawad-4831","arFullName":"مها العواد","enFullName":"Maha Alawad","publicProfileImageUrl":"","publicProfileImage96Url":"","publicProfileImage192Url":"","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"","experienceYears":13,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":4.846153846153846},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"d754a189-f8c9-4aad-b4aa-a5dbd26c0bd7","slug":"talal-alshowaier-8694","arFullName":"طلال الشويعر","enFullName":"Talal Alshowaier","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d754a189-f8c9-4aad-b4aa-a5dbd26c0bd7/74feb27848a47cf43189f6b5951e06a9b87b08269021d5bab765092fc65fce42.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d754a189-f8c9-4aad-b4aa-a5dbd26c0bd7/74feb27848a47cf43189f6b5951e06a9b87b08269021d5bab765092fc65fce42-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d754a189-f8c9-4aad-b4aa-a5dbd26c0bd7/74feb27848a47cf43189f6b5951e06a9b87b08269021d5bab765092fc65fce42-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d754a189-f8c9-4aad-b4aa-a5dbd26c0bd7/74feb27848a47cf43189f6b5951e06a9b87b08269021d5bab765092fc65fce42-w192.webp","experienceYears":3,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":5},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}}],"previewCareProviders":[{"id":"09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a","slug":"kholoud-alharbi-5221","arFullName":"خلود الحربي","enFullName":"Kholoud Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286","slug":"salah-althobaiti-9053","arFullName":"صلاح الثبيتي","enFullName":"Salah Althobaiti","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2","slug":"aisha-al-hashim-8667","arFullName":"عائشة ال هاشم","enFullName":"Aisha Al Hashim","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d","slug":"abdullrahman-alhamoudi-3045","arFullName":"عبدالرحمن الحمودي","enFullName":"Abdulrahman Alhamoudi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3","slug":"abdullah-mari-1311","arFullName":"عبدالله مرعي","enFullName":"Abdullah Mari","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"d4ffcb6b-90a7-45b6-b941-964866f4564b","slug":"dhaifallah-alhumaidi-1092","arFullName":"ضيف الله الحميدي","enFullName":"Dhaifallah Alhumaidi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d4ffcb6b-90a7-45b6-b941-964866f4564b/1817171c5828a9b57d6c30d12332cf154e335272548bc90a6e8456d74d356956.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d4ffcb6b-90a7-45b6-b941-964866f4564b/1817171c5828a9b57d6c30d12332cf154e335272548bc90a6e8456d74d356956-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d4ffcb6b-90a7-45b6-b941-964866f4564b/1817171c5828a9b57d6c30d12332cf154e335272548bc90a6e8456d74d356956-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed","slug":"azza-alharbi-7286","arFullName":"عزه الحربي","enFullName":"Azza Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed/378a8ab30f4087833263c41fb2c3102028cbe6bb9655172d7b3439ee1d6b0800.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed/378a8ab30f4087833263c41fb2c3102028cbe6bb9655172d7b3439ee1d6b0800-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed/378a8ab30f4087833263c41fb2c3102028cbe6bb9655172d7b3439ee1d6b0800-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7","slug":"akila-alomran-7545","arFullName":"عقيله العمران","enFullName":"Akila Alomran","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}}],"previewDownload":{"href":"/download","title":{"ar":"خطوة واحدة لأجلك، ابدأ الآن","en":"One step for you, start now"},"description":{"ar":"حمّل تطبيق تطمين لاستكشاف مقدمي الرعاية وخيارات الحجز.","en":"Download Tatmeen to explore care providers and booking options."},"posterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.mp4","videoPosterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoPosterEnSrc":"/images/home/cta-en-new-1.webp","videoType":"video/mp4","appStoreHref":"https://apps.apple.com/us/app/tatmeen-%D8%AA%D8%B7%D9%85%D9%8A%D9%86/id6473836983","googlePlayHref":"https://play.google.com/store/apps/details?id=com.TatmeenApp.user&hl=en"},"previewRelatedArticles":[{"id":"caf135dd-0eff-4508-9057-5fdea0d3dc11","slug":"trauma-bonding-why-return-narcissist-pain","route":"/blog/trauma-bonding-why-return-narcissist-pain/","title":{"ar":"رابطة الصدمة: لماذا نعود للنرجسي رغم الألم؟","en":"Trauma Bonding: Why Do We Go Back to a Narcissist Despite the Pain?"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-3619b64285c6230d767e934dfc596d84dae65511c83b36afe504edefa5fae6cf/800-5e9a840971dc57f6168cbf9a33df976af219e2f80db65b3fd3fc556410ee3d3b.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1778339385951.webp","arThumbnailAltText":"Person walking away from a narcissistic partner but a heart shaped thread holding him back","thumbnailAltText":"Person walking away from a narcissistic partner but a heart shaped thread holding him back","topic":{"label":{"ar":"العلاقات الأسرية والزوجية","en":"Family & Marital Relations"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"fa60bac3-eb6b-45ad-a619-27bbcd75a5bb","slug":"toxic-relationships-impact-on-self-esteem","route":"/blog/toxic-relationships-impact-on-self-esteem/","title":{"ar":"تأثير العلاقات السامة على تقدير الذات","en":"The Impact of Toxic Relationships on Self-Esteem"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-8ec6417486e87cada36e9bf7377925083183a7cf9bf10cf13559413505fe3ce2/800-247e7807232ec2f2a0233670e0c32de43d84f5fc9e61b71d52be1a89e0d29460.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1778437207308.webp","arThumbnailAltText":"a person sitting on the floor heartbroken from a toxic relationship","thumbnailAltText":"a person sitting on the floor heartbroken from a toxic relationship","topic":{"label":{"ar":"العلاقات الأسرية والزوجية","en":"Family & Marital Relations"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"55b54743-9a68-4bfe-8c8f-2fbde160f918","slug":"childhood-abuse-survivors-toxic-relationships-pattern","route":"/blog/childhood-abuse-survivors-toxic-relationships-pattern/","title":{"ar":"لماذا يختار ضحايا إساءة الطفولة علاقات مؤذية في كثير من الأحيان؟","en":"Why Do Childhood Abuse Survivors Often Choose Harmful Relationships?"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-26da8153a89ed73fe459e4c2277bbb4317c43464609827b333d9dcb876b9c36e/800-85648cbb9c0a40418d6016eea094945189cb271836980d2e391943f4b326e94e.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1777644309450.webp","arThumbnailAltText":"Person suffering from relationship complications reflecting on her childhood abuse","thumbnailAltText":"Person suffering from relationship complications reflecting on her childhood abuse","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات نفسية شائعة","en":"Common Mental Issues"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"ab13a274-9a99-4f25-aadd-c199fa802169","slug":"signs-of-a-toxic-relationship","route":"/blog/signs-of-a-toxic-relationship/","title":{"ar":"علامات العلاقة السامة وكيف تحمي نفسك","en":"Signs of a Toxic Relationship and How to Protect Yourself"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-bebe8bb5581dae0e5195e728b739dfce2695cd8f9948b311e76568212b337f4b/800-ff9aa3febbde69760d621f700566fa9f330540ec1f81ae1f3ae56544acfca5f7.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1782484346445.webp","arThumbnailAltText":"Silhouette in open cage at sunset, bird flying free, symbolizing escape and healing","thumbnailAltText":"Silhouette in open cage at sunset, bird flying free, symbolizing escape and healing","topic":{"label":{"ar":"العلاقات الأسرية والزوجية","en":"Family & Marital Relations"}},"readingTimeMinutes":5}],"previewRelatedReadStates":{}},"locale":"ar","device":"desktop","path":"/blog/Why-do-I-attract-toxic-relationships/","readingControls":false,"config":{"public":{"BUCKET_URL":"https://cdn.tatmeen.sa/","APP_BASE_URL":"https://tatmeen.sa","intercomAppId":"ppcnu9e3"}}}