تتساءل عن كيفية التوقف عن التفكير في أحدهم؟ ولم لا تستطيع منع نفسك من التفكير فيهم في حين أنهم جرحوا قلبك، أو جعلوك مجنونا؟
هل أعاني من مشكل ما؟
أنت بعيد كل البعد عن كونك وحيدا في عدم استطاعتك التوقف عن التفكير في شخص يثير اهتمامك عاطفيا، صديق قديم، أو شخص أنت معجب به.
وجد بحث عام حول الإدمان، اعتمد على بيانات من 83 دراسة، أن الإدمان على الحب يعتقد أنه يؤثر على 26% من تعداد السكان الراشدين.
لم لا أستطيع التوقف عن التفكير به أو بها؟
نعيش في مجتمع يشجع طرق غير صحية لبناء العلاقات. مواقع التواصل الاجتماعي، الأفلام والبرامج التلفزية تقدم لنا سيلا لا نهاية له من السلوكات الإدمانية تحت مسمى ‘الحب’، والاعتماد المعقد الذي يدعى ‘صداقة’.
هذه الأفكار الخاطئة لم تكن ليكون لها تأثير مهم لو أننا تعلمنا العلاقات الصحية في طفولتنا من الرشداء حولنا وكان لدينا طفولة آمنة. كنا ببساطة سنعلم أفضل.
لكننا قد نسقط في هذه الأفكار المحطمة حول العلاقات إذا كان لدينا:
طفولة غير مستقرة
آباء لديهم علاقات متقلبة
لَم نحصل على الحب غير المشروط، المستقر والآمن الذي يحتاجه الطفل لينمو بشكل جيد
عيش صدمات في الطفولة
إذا أول خطوة للتوقف عن التفكير في أحدهم هي فهم المشكل الحقيقي (ونادرا ما يكون مرتبطا بالشخص الآخر).
1. لم يسبق لك أن تعلمت ماهية العلاقات الصحية
‘صوغ النماذج الاقتدائية’ مصطلح يقصد به الطريقة التي يتعلم بها الأطفال السلوكات مما يرونه حولهم. أمثلة عن نمذجة ضعيفة قد تكون الآباء أو الأب/الأم الذي:
دائما ما يتشاجر أكثر مما يتصالح، معلما إياك أن الحب حاد وجامح
أو كان غير صادق، مع كون أحد الأبوين مهووسا بمكان تواجد الآخر، معلما إياك أن الحب عبارة عن قلق وتفكير مفرط
كانت لديه/ها علاقات قصيرة عاطفية عنيفة بشكل مستمر جعلتهم محطمين ومهووسين فيما بعد، معلما إياك أن الحب عبارة عن هوس.
2. لديك مشاكل في التعلق
نتساءل جميعا بالطبع، وما إن نكبر، عن أي سلوك تعلمناه من أبوينا، ونبدأ في تعلم سلوكنا الخاص.
الذي لا يتغير بسهولة، مع ذلك، هو المعتقد حول الحب الذي تعلمناه من علاقتنا المباشرة مع مقدم الرعاية الأساسي.
لو كنت محبوبا فقط عندما تتصرف بشكل “جيد”، أو كان لديك أب/أم أو راع مزاجي، غير مستقر يحبك فقط عندما يناسبهم الأمر؟ أو لا يحبونك بالمرة؟
إذا لم تستطع التوقف عن التفكير في شخص ما، من المحتمل أن يكون لديك“تعلق قلق”. قد تكون متقلبا في العلاقات، تقترب وتبتعد، لتحصل على استراحة من القلق الذي تسببه لك. لكن إذا رحل الشخص الآخر، تفزع.
3. أنت مدمن حب وعلاقات
عندما كانت الأمور جيدة مع الشخص الذي لا تستطيع التوقف عن التفكير فيه، هل شعرت بإحساس رائع كالإنتشاء؟
وعندما تسقط من ذاك الإحساس أو تتشاجر مع الشخص تشعر بشعور منخفض تجد معه صعوبة في مغادرة البيت؟
أم أن أفكارك حول هذا الشخص تعرقل باقي حياتك؟
تؤثر على أدائك في عملك أو دراستك، تجعلك مشوشا تنسى الأشياء المهمة، تؤثر على نومك وأكلك حتى؟
إذن قد يكون لديك مشكل مع أحد أشكال إدمان العلاقات المختلفة، والذي قد يكون إدمان الحب، إدمان الرومانسية، أو ببساطة إدمان الأشخاص.
4. مررت بصدمات طفولة
الصدمة خلال طفولتنا، مثل الاعتداء الجنسي، تحطم إحساسنا بذواتنا. كراشدين، قد يصبح لدينا تقدير ذاتي ضعيف، نتشبث بالآخرين كطريقة للإحساس بأنه لدينا قيمة، ونصبح مدمنين على اهتمامهم.
5. لديك اضطراب الشخصية الحدية
تحديدا يسمى ‘اضطراب الشخصية غير المستقرة عاطفيا’، تعني أنك تخاف كثيرا من الرفض.
الدوامة التي يدخلك فيها شعور التخلي عنك قد تضم الهوس بالشخص الآخر، والقيام بأي شيء في استطاعتك لتسيطر عليهم من جديد.
كيف تتوقف عن التفكير في شخص ما
قد يكون مساعدا التعامل مع هوسك بالشخص الآخر كالتعامل مع الإدمان.
1. اعترف أن الأفكار هي مجرد أفكار، وليست حقيقة
إذا كنت تتعافى من إدمان مخدر، ستشك في أي فكرة عن مدى روعة المخدر، وعن ضرورة رجوعك لنمط الحياة ذاك.
عندما يتعلق الأمر بشخص قد نحاول إقناع أنفسنا بأن الأمر مختلف. لكنه ليس كذلك. تحتاج أن تسائل كل فكرة لديك عنهم.
أفكارك الهوسية عن الشخص الآخر غالبا ما تكون خاطئة، إصباغ الطابع الرومانسي على ما وقع، أو إعطاؤك قناعات غير صادقة مثل ‘أنك لن تستطيع العيش بدونهم’. يمكنك العيش بدونهم، وسوف تعيش بدونهم.
2. لا تعطِ الأفكار طاقة
هذا يعني أن تتوقف عن التحدث عن الأمر مع كل شخص وأي شخص قد ينصت لك. التحدث المتواصل يغذي الإدمان حيث تحصل على الاهتمام للعب دور الضحية.
وتوقف عن التواجد مع أشخاص يستغلون كونك مدمنا على شخص ما. قد يكونون مدمني أشخاص أيضا، مما يخفف شعورهم بالوحدة. أو قد يحصلون على طاقة مما يبدو ‘مساعدة’ الآخرين.
بدل ذلك، تحدث إلى معالج نفسي. الفرق هو أن المختص النفسي لن يجعلك تسقط في حفرة سوداء من القصص السلبية. إنهم متدربون جيدا ليطرحوا الأسئلة المناسبة لمساعدتك على رؤية زوايا نظر أخرى قد تكون غفلت عنها مما يمكنك من إيجاد طريقك نحو الأمام.
جرب هذا: اكتب يوميات مع نية، مثل الكتابة عن كل أفكارك دون تصحيح أي خطأ، وبعد ذلك قم بتقطيع الورقة. أو جد مكانا خاصا، حدد مؤقتا لمدة 5 دقائق، واجعل نفسك تتحدث عن الشخص الآخر حتى نهاية الوقت المحدد. إذا كنت شجاعا بما يكفي، سجل نفسك، ثم استمع للتسجيل.
3. أعط المشاعر الاهتمام
غالبا ما يكون لدينا أفكار هوسية عندما نستعمل مشاعرنا بشكل خاطئ. عوض اسشعارها، وقبول ما تحاول مشاعرنا إخبارنا به، نختبئ منها عن طريق الهوس (التفكير في الشخص الآخر)، الغضب، الهيجان والأسى. إذا عملنا مع مشاعرنا فعليا بدل ذلك، يمكن للأفكار المجنونة أن تمر.
جرب هذا: في المرة القادمة التي تجد نفسك تفكر في الشخص الآخر، جد مكانا هادئا، اجلس بدون حركة، وأغمض عينيك، مطبقا حضور الوعي لهذا الموقف. ما الذي تشعر به في هذه اللحظة؟ هل هو رفض؟ وحدة؟ غضب؟ اجلس مع هذا الشعور، بهدوء، دون حكم أو تفحص. كيف هو شعورك؟ هل هو ساخن، بارد، ثقيل، فيه دوار؟ أين تستشعره في جسدك؟ اسمح له بالتحول إلى شعور آخر إذا رغب في ذلك، مثل الحزن.
4. مارس الاستبدال
ممارسة هواية، القيام بتمارين رياضية، وظيفة جديدة… الهدف هنا هو إيجاد بديل صحي، وأن تلقي نفسك فيه.
جرب هذا: جد أحد الأحلام أو الأهداف التي أجلتها عندما ظهر الشخص الآخر. اجلس وقسم الهدف إلى خطوات لتحقيقه. استعمل تقنية وضع الأهداف smart (أن يكون الهدف محددا، قابلا للقياس، قابلا للتحقيق، واقعيا ومحددا زمنيا). ثم برمج في يومياتك كل الخطوات الأولى وابدأ العمل عليها.
5. ابحث عن العلاج النفسي لإدمان العلاقات
العلاج بالتنويم المغناطيسي يساعد على فك تأثير الشخص الآخر على ذهنك.
العلاج السلوكي المعرفي يساعدك على التعرف على أفكارك ومساءلتها، واستبدالها بتفكير متوازن.
العلاج الذي يركز على التعاطف قد يساعدك في بناء تقديرك لذاتك وتفريغ غضبك.
العلاجات الخاصة بالصدمات ينصح بها إذا مررت بتجارب صعبة (علاجات أخرى قد تعطي نتائج عكسية أحيانا). وإذا كنت تظن أنه لديك اضطراب الشخصية الحدية، من المهم أن تجرب إحدى العلاجات الخاصة بهذا الاضطراب.
حمّل تطبيق تطمين واحصل على استشارة من المختص الأنسب لك بسهولة وسرعة.
المطابقة الذكيةأربعة أسئلة سريعة تقترح لك مقدم الرعاية المناسب
الاستشارة العاجلةتحدّث مع مقدم رعاية متاح خلال دقائق
مقاييس نفسية مجانيةأكثر من 20 اختبارًا لتفهم حالتك
{"data":{"id":"dfe16b70-881a-427a-b774-9718a5eb9e0a","slug":"how_to_stop_thinking_about_someone","arTitle":"كيف تتوقف عن التفكير في شخص ما","enTitle":"How to Stop Thinking About Someone","thumbnailAltText":"Small figure pulls a cable linking an exposed brain to a wall plug","estimatedReadingTime":5,"likesCount":6,"writer":{"id":"c7b27cce-cc91-45c8-9ba1-1d194830c654","arBio":"كاتبة وباحثة محتوى في تطمين، تكتب بالعربية والإنجليزية في موضوعات الصحة النفسية والحياة اليومية، بما يشمل العلاقات، الضغوط، العمل، العادات، والأسرة.","enBio":"Content writer and researcher at Tatmeen, writing in Arabic and English on mental health and everyday life topics, including relationships, stress, work, habits, and family.","user":{"slug":"alanoud-alturki","arFullName":"العنود التركي","enFullName":"Alanoud Alturki","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/78d20741-cf98-483e-9055-2f0ca0ab3bd5/4e190bf082a179be202f7a2618844e0dd134e14126b74d947c78eec35b7e390e.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/78d20741-cf98-483e-9055-2f0ca0ab3bd5/4e190bf082a179be202f7a2618844e0dd134e14126b74d947c78eec35b7e390e-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/78d20741-cf98-483e-9055-2f0ca0ab3bd5/4e190bf082a179be202f7a2618844e0dd134e14126b74d947c78eec35b7e390e-w192.webp"}},"arContent":"","enContent":"","productionDocument":{"headings":[{"id":"article-section-1-لم-يسبق-لك-أن-تعلمت-ماهية-العلاقات-الصحية","text":"1. لم يسبق لك أن تعلمت ماهية العلاقات الصحية"},{"id":"article-section-2-لديك-مشاكل-في-التعلق","text":"2. لديك مشاكل في التعلق"},{"id":"article-section-3-أنت-مدمن-حب-وعلاقات","text":"3. أنت مدمن حب وعلاقات"},{"id":"article-section-4-مررت-بصدمات-طفولة","text":"4. مررت بصدمات طفولة"},{"id":"article-section-5-لديك-اضطراب-الشخصية-الحدية","text":"5. لديك اضطراب الشخصية الحدية"},{"id":"article-section-كيف-تتوقف-عن-التفكير-في-شخص-ما","text":"كيف تتوقف عن التفكير في شخص ما"},{"id":"article-section-1-اعترف-أن-الأفكار-هي-مجرد-أفكار-وليست-حقيقة","text":"1. اعترف أن الأفكار هي مجرد أفكار، وليست حقيقة"},{"id":"article-section-2-لا-تعط-الأفكار-طاقة","text":"2. لا تعطِ الأفكار طاقة"},{"id":"article-section-3-أعط-المشاعر-الاهتمام","text":"3. أعط المشاعر الاهتمام"},{"id":"article-section-4-مارس-الاستبدال","text":"4. مارس الاستبدال"},{"id":"article-section-5-ابحث-عن-العلاج-النفسي-لإدمان-العلاقات","text":"5. ابحث عن العلاج النفسي لإدمان العلاقات"}],"faqs":[],"beforeSourcesHtml":"","sources":[],"afterSourcesHtml":"","blocks":[{"type":"html","html":"<p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتساءل عن كيفية التوقف عن التفكير في أحدهم؟ ولم لا تستطيع منع نفسك من التفكير فيهم في حين أنهم جرحوا قلبك، أو جعلوك مجنونا؟</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هل أعاني من مشكل ما؟</h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>أنت بعيد كل البعد عن كونك </strong>وحيدا في عدم استطاعتك التوقف عن التفكير في شخص يثير اهتمامك عاطفيا، صديق قديم، أو شخص أنت معجب به.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وجد بحث عام حول الإدمان، اعتمد على بيانات من 83 دراسة، أن الإدمان على الحب يعتقد أنه يؤثر على 26% من تعداد السكان الراشدين.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لم لا أستطيع التوقف عن التفكير به أو بها؟</h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>نعيش في مجتمع يشجع طرق غير صحية لبناء العلاقات.</strong> مواقع التواصل الاجتماعي، الأفلام والبرامج التلفزية تقدم لنا سيلا لا نهاية له من السلوكات الإدمانية تحت مسمى ‘الحب’، والاعتماد المعقد الذي يدعى ‘صداقة’.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هذه الأفكار الخاطئة لم تكن ليكون لها تأثير مهم لو أننا تعلمنا العلاقات الصحية في طفولتنا من الرشداء حولنا وكان لدينا طفولة آمنة. كنا ببساطة سنعلم أفضل.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>لكننا قد نسقط في هذه الأفكار المحطمة حول العلاقات إذا كان لدينا:</strong></p><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">طفولة غير مستقرة</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">آباء لديهم علاقات متقلبة</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لَم نحصل على الحب غير المشروط، المستقر والآمن الذي يحتاجه الطفل لينمو بشكل جيد</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عيش صدمات في الطفولة</li></ul><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>إذا أول خطوة للتوقف عن التفكير في أحدهم هي فهم المشكل الحقيقي (ونادرا ما يكون مرتبطا بالشخص الآخر).</strong></p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-1-لم-يسبق-لك-أن-تعلمت-ماهية-العلاقات-الصحية\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"1-لم-يسبق-لك-أن-تعلمت-ماهية-العلاقات-الصحية-1\" aria-hidden=\"true\"></span>1. لم يسبق لك أن تعلمت ماهية العلاقات الصحية</h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>‘صوغ النماذج الاقتدائية’ مصطلح يقصد به الطريقة التي يتعلم بها الأطفال السلوكات مما يرونه حولهم. </strong>أمثلة عن نمذجة ضعيفة قد تكون الآباء أو الأب/الأم الذي:</p><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">دائما ما يتشاجر أكثر مما يتصالح، معلما إياك أن الحب حاد وجامح</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أو كان غير صادق، مع كون أحد الأبوين مهووسا بمكان تواجد الآخر، معلما إياك أن الحب عبارة عن قلق وتفكير مفرط</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كانت لديه/ها علاقات قصيرة عاطفية عنيفة بشكل مستمر جعلتهم محطمين ومهووسين فيما بعد، معلما إياك أن الحب عبارة عن هوس.</li></ul><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-2-لديك-مشاكل-في-التعلق\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"2-لديك-مشاكل-في-التعلق-2\" aria-hidden=\"true\"></span>2. لديك مشاكل في التعلق</h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>نتساءل جميعا بالطبع، وما إن نكبر، عن أي سلوك تعلمناه</strong> من أبوينا، ونبدأ في تعلم سلوكنا الخاص.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الذي لا يتغير بسهولة، مع ذلك، هو المعتقد حول الحب الذي تعلمناه من علاقتنا المباشرة مع مقدم الرعاية الأساسي.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>لو كنت محبوبا فقط عندما تتصرف بشكل “جيد”</strong>، أو كان لديك أب/أم أو راع مزاجي، غير مستقر يحبك فقط عندما يناسبهم الأمر؟ أو لا يحبونك بالمرة؟</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>فمن المحتمل جدا أن تكبر لتصبح راشدا يعاني ما يسمى</strong> <a style=\"background-color:transparent\" href=\"http://sehanafsia.com/ar/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82-%D9%87%D9%8A-%D8%BA%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A5%D8%B0%D8%A7/\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">“صعوبات في التعلق”</a>.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>إذا لم تستطع التوقف عن التفكير في شخص ما، من المحتمل أن يكون لديك</strong> <a style=\"background-color:transparent\" href=\"http://sehanafsia.com/ar/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82-%D9%87%D9%8A-%D8%BA%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A5%D8%B0%D8%A7/\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">“تعلق قلق”</a>. قد تكون متقلبا في العلاقات، تقترب وتبتعد، لتحصل على استراحة من القلق الذي تسببه لك. لكن إذا رحل الشخص الآخر، تفزع.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-3-أنت-مدمن-حب-وعلاقات\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"3-أنت-مدمن-حب-وعلاقات-3\" aria-hidden=\"true\"></span>3. أنت مدمن حب وعلاقات</h2><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما كانت الأمور جيدة مع الشخص الذي لا تستطيع التوقف عن التفكير فيه، هل شعرت بإحساس رائع كالإنتشاء؟</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعندما تسقط من ذاك الإحساس أو تتشاجر مع الشخص تشعر بشعور منخفض تجد معه صعوبة في مغادرة البيت؟</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أم أن أفكارك حول هذا الشخص تعرقل باقي حياتك؟</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تؤثر على أدائك في عملك أو دراستك، تجعلك مشوشا تنسى الأشياء المهمة، تؤثر على نومك وأكلك حتى؟</li></ul><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>إذن قد يكون لديك مشكل مع أحد أشكال إدمان العلاقات المختلفة</strong>، والذي قد يكون إدمان الحب، إدمان الرومانسية، أو ببساطة إدمان الأشخاص.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-4-مررت-بصدمات-طفولة\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"4-مررت-بصدمات-طفولة-4\" aria-hidden=\"true\"></span>4. مررت بصدمات طفولة</h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الصدمة خلال طفولتنا، مثل الاعتداء الجنسي، تحطم إحساسنا بذواتنا. كراشدين، قد يصبح لدينا تقدير ذاتي ضعيف، نتشبث بالآخرين كطريقة للإحساس بأنه لدينا قيمة، ونصبح مدمنين على اهتمامهم.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-5-لديك-اضطراب-الشخصية-الحدية\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"5-لديك-اضطراب-الشخصية-الحدية-5\" aria-hidden=\"true\"></span>5. لديك اضطراب الشخصية الحدية</h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>تحديدا يسمى ‘اضطراب الشخصية غير المستقرة عاطفيا’</strong>، تعني أنك تخاف كثيرا من الرفض.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الدوامة التي يدخلك فيها شعور التخلي عنك قد تضم الهوس بالشخص الآخر، والقيام بأي شيء في استطاعتك لتسيطر عليهم من جديد.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-كيف-تتوقف-عن-التفكير-في-شخص-ما\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"كيف-تتوقف-عن-التفكير-في-شخص-ما-6\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>كيف تتوقف عن التفكير في شخص ما</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد يكون مساعدا التعامل مع هوسك بالشخص الآخر كالتعامل مع الإدمان.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-1-اعترف-أن-الأفكار-هي-مجرد-أفكار-وليست-حقيقة\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"1-اعترف-أن-الأفكار-هي-مجرد-أفكار،-وليست-حقيقة-7\" aria-hidden=\"true\"></span>1. اعترف أن الأفكار هي مجرد أفكار، وليست حقيقة</h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>إذا كنت تتعافى</strong> من إدمان مخدر، ستشك في أي فكرة عن مدى روعة المخدر، وعن ضرورة رجوعك لنمط الحياة ذاك.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>عندما يتعلق الأمر بشخص قد نحاول إقناع أنفسنا بأن الأمر مختلف.</strong> لكنه ليس كذلك. تحتاج أن تسائل كل فكرة لديك عنهم.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أفكارك الهوسية عن الشخص الآخر غالبا ما تكون خاطئة، إصباغ الطابع الرومانسي على ما وقع، أو إعطاؤك قناعات غير صادقة مثل ‘أنك لن تستطيع العيش بدونهم’. يمكنك العيش بدونهم، وسوف تعيش بدونهم.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><img height=\"307\" width=\"490\" loading=\"lazy\" decoding=\"async\" alt=\"\" /></p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-2-لا-تعط-الأفكار-طاقة\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"2-لا-تعطِ-الأفكار-طاقة-8\" aria-hidden=\"true\"></span>2. لا تعطِ الأفكار طاقة</h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>هذا يعني أن تتوقف عن التحدث عن الأمر مع كل شخص وأي شخص قد ينصت لك.</strong> التحدث المتواصل يغذي الإدمان حيث تحصل على الاهتمام للعب دور الضحية.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>وتوقف عن التواجد مع أشخاص</strong> يستغلون كونك مدمنا على شخص ما. قد يكونون مدمني أشخاص أيضا، مما يخفف شعورهم بالوحدة. أو قد يحصلون على طاقة مما يبدو ‘مساعدة’ الآخرين.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بدل ذلك، تحدث إلى معالج نفسي. الفرق هو أن المختص النفسي لن يجعلك تسقط في حفرة سوداء من القصص السلبية. إنهم متدربون جيدا ليطرحوا الأسئلة المناسبة لمساعدتك على رؤية زوايا نظر أخرى قد تكون غفلت عنها مما يمكنك من إيجاد طريقك نحو الأمام.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>جرب هذا:</strong> اكتب يوميات مع نية، مثل الكتابة عن كل أفكارك دون تصحيح أي خطأ، وبعد ذلك قم بتقطيع الورقة. أو جد مكانا خاصا، حدد مؤقتا لمدة 5 دقائق، واجعل نفسك تتحدث عن الشخص الآخر حتى نهاية الوقت المحدد. إذا كنت شجاعا بما يكفي، سجل نفسك، ثم استمع للتسجيل.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-3-أعط-المشاعر-الاهتمام\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"3-أعط-المشاعر-الاهتمام-9\" aria-hidden=\"true\"></span>3. أعط المشاعر الاهتمام</h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>غالبا ما يكون لدينا أفكار هوسية عندما نستعمل مشاعرنا بشكل خاطئ.</strong> عوض اسشعارها، وقبول ما تحاول مشاعرنا إخبارنا به، نختبئ منها عن طريق الهوس (التفكير في الشخص الآخر)، الغضب، الهيجان والأسى. إذا عملنا مع مشاعرنا فعليا بدل ذلك، يمكن للأفكار المجنونة أن تمر.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>جرب هذا:</strong> في المرة القادمة التي تجد نفسك تفكر في الشخص الآخر، جد مكانا هادئا، اجلس بدون حركة، وأغمض عينيك، مطبقا حضور الوعي لهذا الموقف. ما الذي تشعر به في هذه اللحظة؟ هل هو رفض؟ وحدة؟ غضب؟ اجلس مع هذا الشعور، بهدوء، دون حكم أو تفحص. كيف هو شعورك؟ هل هو ساخن، بارد، ثقيل، فيه دوار؟ أين تستشعره في جسدك؟ اسمح له بالتحول إلى شعور آخر إذا رغب في ذلك، مثل الحزن.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-4-مارس-الاستبدال\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"4-مارس-الاستبدال-10\" aria-hidden=\"true\"></span>4. مارس الاستبدال</h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ممارسة هواية، القيام بتمارين رياضية، وظيفة جديدة… الهدف هنا هو إيجاد بديل صحي، وأن تلقي نفسك فيه.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>جرب هذا:</strong> جد أحد الأحلام أو الأهداف التي أجلتها عندما ظهر الشخص الآخر. اجلس وقسم الهدف إلى خطوات لتحقيقه. استعمل تقنية وضع الأهداف smart (أن يكون الهدف محددا، قابلا للقياس، قابلا للتحقيق، واقعيا ومحددا زمنيا). ثم برمج في يومياتك كل الخطوات الأولى وابدأ العمل عليها.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-5-ابحث-عن-العلاج-النفسي-لإدمان-العلاقات\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"5-ابحث-عن-العلاج-النفسي-لإدمان-العلاقات-11\" aria-hidden=\"true\"></span>5. ابحث عن العلاج النفسي لإدمان العلاقات</h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العلاج بالتنويم المغناطيسي يساعد على فك تأثير الشخص الآخر على ذهنك. </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العلاج السلوكي المعرفي يساعدك على التعرف على أفكارك ومساءلتها، واستبدالها بتفكير متوازن.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العلاج الذي يركز على التعاطف قد يساعدك في بناء تقديرك لذاتك وتفريغ غضبك.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العلاجات الخاصة بالصدمات ينصح بها إذا مررت بتجارب صعبة (علاجات أخرى قد تعطي نتائج عكسية أحيانا). وإذا كنت تظن أنه لديك اضطراب الشخصية الحدية، من المهم أن تجرب إحدى العلاجات الخاصة بهذا الاضطراب.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><br /></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المصدر: <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.harleytherapy.co.uk/counselling/how-to-stop-thinking-about-someone.htm\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">Harley Therapy Blog</a></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الصور 1: <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.vecteezy.com/free-vector/mind\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">vecteezy</a></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الصورة 2: <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.vecteezy.com/free-vector/human\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">vecteezy</a></p>"}],"inlineCtaSignatures":[],"_experienceAliases":{"v":1,"fields":["html","bodyHtml"]}},"createdAt":"2023-12-31T21:00:00.000Z","updatedAt":"2026-08-11T04:45:02.303Z","disorderGroups":[{"id":"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","slug":"common-mental-issues","arName":"اضطرابات نفسية شائعة","enName":"Common Mental Issues"}],"reviewer":{"arFullName":"فريق تطمين","enFullName":"Tatmeen team","slug":"tatmeen-team","kind":"organization"},"productionArticle":true,"promotionAllowed":true,"preparedCover":{"src":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-e5af53264fd1163fa670e22672f2f97295f509cd14cc71a1bac71933e7bd7f71/300-b5faf65c74619e4179048b7563363b73d7d28df5347d8971d78efc6150018ef5.avif","fallback":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-e5af53264fd1163fa670e22672f2f97295f509cd14cc71a1bac71933e7bd7f71/300-0d1fe28c71e0de5295236524f8dc2bc60b1a747ef92f57fe69ee79c80456d8ad.webp","directUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704200955653-Charge-The-Brain-300x250.jpeg","isGolden":true,"avifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-e5af53264fd1163fa670e22672f2f97295f509cd14cc71a1bac71933e7bd7f71/300-b5faf65c74619e4179048b7563363b73d7d28df5347d8971d78efc6150018ef5.avif 300w","webpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-e5af53264fd1163fa670e22672f2f97295f509cd14cc71a1bac71933e7bd7f71/300-0d1fe28c71e0de5295236524f8dc2bc60b1a747ef92f57fe69ee79c80456d8ad.webp 300w","phoneAvifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-e5af53264fd1163fa670e22672f2f97295f509cd14cc71a1bac71933e7bd7f71/300-b5faf65c74619e4179048b7563363b73d7d28df5347d8971d78efc6150018ef5.avif 300w","phoneWebpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-e5af53264fd1163fa670e22672f2f97295f509cd14cc71a1bac71933e7bd7f71/300-0d1fe28c71e0de5295236524f8dc2bc60b1a747ef92f57fe69ee79c80456d8ad.webp 300w","width":300,"height":250},"previewTaxonomy":{"groups":[{"id":"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","slug":"common-mental-issues","arName":"اضطرابات نفسية شائعة","enName":"Common Mental Issues"}],"topics":[{"id":"50c2f23c-d5ee-4f58-9a90-db2b071c9bfb","slug":"unhealthy-attachment","arName":"التعلّق المرضي","enName":"Unhealthy Attachment","groupSlug":"common-mental-issues","href":"/blog/category/common-mental-issues/unhealthy-attachment/"}],"tags":[{"id":"67a4f7e8-5c58-4421-870b-17497c68d635","slug":"grief-loss","arName":"الحزن والفقد والحداد","enName":"Grief Loss & Sadness"},{"id":"dbd6cf9d-e555-43d4-9205-05dcf3b84eb3","slug":"emotional-regulation","arName":"تنظيم المشاعر والذكاء العاطفي","enName":"Emotional Regulation"},{"id":"d58e6187-021b-44a5-882c-245bccd77611","slug":"self-help-howto","arName":"مساعدة ذاتية / خطوات عملية","enName":"Self-Help / How-To"}]},"previewProviderRecommendations":[{"id":"025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7","slug":"akila-alomran-7545","arFullName":"عقيله العمران","enFullName":"Akila Alomran","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b-w192.webp","experienceYears":3,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":5},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"798526a5-3457-41bc-9825-35c7fd1bcd0b","slug":"dr-maeed-algarny-9986","arFullName":"د. معيض القرني","enFullName":"Dr. Maeed Algarny","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/798526a5-3457-41bc-9825-35c7fd1bcd0b/8a9d8aa7bd91280f7ac6f9d4e7d75c42a847cbd8896e108e40e4231760a567f4.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/798526a5-3457-41bc-9825-35c7fd1bcd0b/8a9d8aa7bd91280f7ac6f9d4e7d75c42a847cbd8896e108e40e4231760a567f4-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/798526a5-3457-41bc-9825-35c7fd1bcd0b/8a9d8aa7bd91280f7ac6f9d4e7d75c42a847cbd8896e108e40e4231760a567f4-w192.webp","specialization":{"arName":"طبيب أسرة","enName":"Family Physician"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/798526a5-3457-41bc-9825-35c7fd1bcd0b/8a9d8aa7bd91280f7ac6f9d4e7d75c42a847cbd8896e108e40e4231760a567f4-w192.webp","experienceYears":16,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":0},"specialization":{"arGeneralName":"طبيب أسرة","enGeneralName":"Family Physician"}}},{"id":"94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d","slug":"abdullrahman-alhamoudi-3045","arFullName":"عبدالرحمن الحمودي","enFullName":"Abdulrahman Alhamoudi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w192.webp","experienceYears":9,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":5},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}}],"previewCareProviders":[{"id":"09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a","slug":"kholoud-alharbi-5221","arFullName":"خلود الحربي","enFullName":"Kholoud Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286","slug":"salah-althobaiti-9053","arFullName":"صلاح الثبيتي","enFullName":"Salah Althobaiti","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2","slug":"aisha-al-hashim-8667","arFullName":"عائشة ال هاشم","enFullName":"Aisha Al Hashim","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3","slug":"amer-qutub-2441","arFullName":"عامر قطب","enFullName":"Amer Qutub","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d","slug":"abdullrahman-alhamoudi-3045","arFullName":"عبدالرحمن الحمودي","enFullName":"Abdulrahman Alhamoudi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3","slug":"abdullah-mari-1311","arFullName":"عبدالله مرعي","enFullName":"Abdullah Mari","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0","slug":"abdulaziz-bin-hudayan-4940","arFullName":"عبدالعزيز بن هديان","enFullName":"Abdulaziz Bin Hudayan","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}}],"previewDownload":{"href":"/download","title":{"ar":"خطوة واحدة لأجلك، ابدأ الآن","en":"One step for you, start now"},"description":{"ar":"حمّل تطبيق تطمين لاستكشاف مقدمي الرعاية وخيارات الحجز.","en":"Download Tatmeen to explore care providers and booking options."},"posterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.mp4","videoPosterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoPosterEnSrc":"/images/home/cta-en-new-1.webp","videoType":"video/mp4","appStoreHref":"https://apps.apple.com/us/app/tatmeen-%D8%AA%D8%B7%D9%85%D9%8A%D9%86/id6473836983","googlePlayHref":"https://play.google.com/store/apps/details?id=com.TatmeenApp.user&hl=en"},"previewRelatedArticles":[{"id":"9b3f1411-cbb5-430f-a430-6cc5ba9ec2a9","slug":"fearful-avoidant-attachment-roots-solutions","route":"/blog/fearful-avoidant-attachment-roots-solutions/","title":{"ar":"نمط التعلّق التجنّبي الخائف: فهم جذوره والبحث عن الحلول","en":"Fearful-Avoidant Attachment Style: Understanding Its Roots and Finding Solutions"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-fed015c99dd20c16b82efcbc3ac4da5bf898f425b6ad5813709ae3be86ef1676/800-e1d316b3152f3b6c43544dbdba4d10af6fb963095e9dec57cef30004e52d1a9a.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1777737290741.webp","arThumbnailAltText":"Person reaching toward an outstretched hand but pulling back at the last second","thumbnailAltText":"Person reaching toward an outstretched hand but pulling back at the last second","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات نفسية شائعة","en":"Common Mental Issues"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"632e0968-cb63-4ef1-a052-8c790e6e2bc5","slug":"mother-wound-men-enmeshment-absent-maternal-support","route":"/blog/mother-wound-men-enmeshment-absent-maternal-support/","title":{"ar":"جرح الأم لدى الذكور: تجاوز التعلّق المفرط وغياب الدعم الأمومي","en":"Mother Wound in Men: Overcoming Enmeshment and Absent Maternal Support"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-68d0d7ef8edfc686b975f67b48c9d891a461201ff20d77cc7accd90e77e42a50/800-49d012167fe993d1e567e50d73721181f9e23e16554b071e2fdc767f40dd1b09.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1777382972280.webp","arThumbnailAltText":"a man looking forward and behind him is the shadow of his mother","thumbnailAltText":"a man looking forward and behind him is the shadow of his mother","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات نفسية شائعة","en":"Common Mental Issues"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"a8e5648d-0d83-4bfb-b5db-a309f658d328","slug":"dismissive-avoidant-attachment-signs-change","route":"/blog/dismissive-avoidant-attachment-signs-change/","title":{"ar":"نمط التعلّق التجنّبي المُتحفِّظ: العلامات وطرق تغييره","en":"Dismissive-Avoidant Attachment Style: Signs and How to Change It"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-69192dd217235c08fb0a9ed4fc034e38366095e2fa8609413c38a452ad895caa/800-c6a66c78051da58e39eddddcd9a31cd1c1b2f0dc63fb8a352eaf248e7a898c3c.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1777738043828.webp","arThumbnailAltText":"person sitting inside a transparent room while others are trying to reach out to him","thumbnailAltText":"person sitting inside a transparent room while others are trying to reach out to him","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات نفسية شائعة","en":"Common Mental Issues"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"519c7517-f1bb-431f-ab97-5767eb22abf6","slug":"attachment-in-children","route":"/blog/attachment-in-children/","title":{"ar":"التعلق عند الأطفال - الأسباب والأعراض","en":"Attachment in Children: Causes and Symptoms"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-010601a7cd298510111ab9f44d480581e34898cdc07a0ae2d9c027ca0d71d250/600-41530371ad65c59baad3a64164bf35b04d342f958c6f59896a08fff0fdf51342.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704372111135-%C3%98%C2%A7%C3%98%C2%B6%C3%98%C2%B7%C3%98%C2%B1%C3%98%C2%A7%C3%98%C2%A8-%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%84%C3%98%C2%AA%C3%98%C2%B9%C3%99%C2%84%C3%99%C2%82-%C3%98%C2%B9%C3%99%C2%86%C3%98%C2%AF-%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%84%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%94%C3%98%C2%B7%C3%99%C2%81%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%84-600x400.jpeg","arThumbnailAltText":"Adult holds a smiling baby against their shoulder in a bright room","thumbnailAltText":"Adult holds a smiling baby against their shoulder in a bright room","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5}],"previewRelatedReadStates":{}},"locale":"ar","device":"desktop","path":"/blog/how_to_stop_thinking_about_someone/","readingControls":false,"config":{"public":{"BUCKET_URL":"https://cdn.tatmeen.sa/","APP_BASE_URL":"https://tatmeen.sa","intercomAppId":"ppcnu9e3"}}}