تُشير اضطرابات فرط الحركة وتشتّت الانتباه إلى اضطراب في النموّ العصبي، عادة ما يبدأ هذا النوع من الاضطرابات في مرحلة الطفولة، ولكن من الممكن أن يستمرّ حتى مرحلة البلوغ. وتتميز اضطرابات فرط الحركة وتشتت الانتباه بنمط متواصل من غياب الانتباه أو كثرة الحركة أو الاندفاعيّة أو مزيج منها جميعًا، بشكل يتداخل مع أداء الشخص اليومي وعلاقاته مع من هم في محيطه.
لنبدأ بالحديث عن بعض النقاط الرئيسيّة المتعلقة باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه:
أنواع اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه:
هناك ثلاثة أنواع من اضطرابات فرط الحركة وتشتت الانتباه:
اضطراب نقص الانتباه (ADD): وتغلُب عليه سمات نقص الانتباه فقط. حيث يجد المُصابون به صعوبة في الحفاظ على الانتباه واتباع النُظُم ومواصلة أداء المهام.
اضطراب فرط الحركة والاندفاع (HD): وتغلُب عليه سمات فرط الحركة والاندفاع. حيث يكون المُصابون به قلقين، ودائمي التململ، وثرثارين، وميّالين إلى التصرف دون تفكير مسبق.
اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD): وتظهر فيه سمات فرط الحركة ونقص الانتباه معاً. يظهر المصابون به أعراض كل من عدم الانتباه وفرط الحركة والاندفاع في نفس الوقت.
أعراض اضطرابات فرط الحركة والتشتت عامة:
من الممكن أن تختلف أعراض اضطراب فرط الحركة حسب نوعه والمصاب به. ويمكن تقسيم الأعراض المرتبطة باضطراب فرط الحركة إلى ثلاث فئات رئيسيّة هي قلّة الانتباه، وفرط الحركة، والاندفاع:
قلة الانتباه: تشتّت الانتباه، العجز عن تنظيم المهام، ارتكاب الأخطاء المتكرر، النسيان.
فرط الحركة: التململ الجسدي المفرط، التململ الذهني، صعوبة البقاء في مكان واحد.
الاندفاع: التصرف دون تفكير، مقاطعة الآخرين، نفاد الصبر.
وقد تشتمل أعراض قلة الانتباه على ما يلي:
صعوبة الاهتمام بالتفاصيل وارتكاب أخطاء سببها الإهمال وتكرارها رغم الزجر.
نسيان المواعيد أو التواريخ أو الالتزامات.
صعوبة الحفاظ على الانتباه خلال المهام أو الأنشطة، لا سيما تلك التي ليست مُحفّزة أو مثيرة.
كثرة الانتقال من مهمة غير مكتملة إلى أخرى.
صعوبة تنظيم المهام والأغراض.
صعوبة إطاعة التعليمات وإتمام المهام، خاصة تلك التي تتطلب مجهودًا ذهنيًا.
تجنّب أو كره المهام التي تتطلب جهدا ذهنيا متكررًا أو مستمرًا.
فيما قد تشمل أعراض فرط الحركة ما يلي:
التململ المستمر أو الأرق.
نهوض الشخص فيما يُتوقع منه البقاء جالسًا.
النشاط البدني المفرط والحركة بسبب أو دون سبب.
صعوبة الحفاظ على الهدوء.
الثرثرة او الإفراط في الكلام.
صعوبة انتظار الدور في المحادثات أو الأنشطة.
تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه:
اضطراب فرط الحركة هو اضطراب في الدماغ يتميز بنمط متكرّر من الغفلة أو النشاط المفرط، بحيث يتداخلان مع نمو الفرد وتفاعله الطبيعي، فيؤثّران على قدرة المصاب به على الحفاظ على تركيزه ونظامه، مما يدفعه إلى التحرك بشكل مستمر والعجز عن إنهاء المهمات وغياب المثابرة في الدراسة أو العمل. غالبا ما يؤثّر اضطراب فرط الحركة على الأطفال أكثر من البالغين.
ويتم تشخيص اضطراب فرط الحركة بناءً على معايير محدّدة يمكن إيجادها في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسيّة (DSM-5)، ويتضمّن تقييمًا شاملاً من طرف أخصائي رعاية صحية مؤهل، مع مراعاة الأعراض وتأثيرها على الحياة اليوميّة، واستبعاد الأسباب المحتملة الأخرى.
أسباب اضطرابات فرط الحركة والتشتت عامة:
ليست أسباب اضطراب فرط الحركة مفهومة تمامًا، لكن تشير الأبحاث إلى احتمال أن يكون خليطا بين العوامل الوراثيّة والعصبيّة والبيئيّة.
علم التشريح وعمل الدماغ: يُمكن أن يكون لمستوى النشاط الأقل في أجزاء الدماغ التي تتحكم في الانتباه ومستوى النشاط علاقة بمتلازمة فرط الحركة وتشتت الانتباه.
العوامل الوراثية: ينتشر فرط الحركة وتشتت الانتباه بشكل متكرّر في العائلات. في بعض الأحيان، يتم تشخيص فرط الحركة في الوالد في نفس الوقت الذي يتم فيه تشخيصه في الطفل.
قد تتسبّب إصابات الرأس الخطيرة في فرط الحركة وتشتت الانتباه في بعض الحالات.
تزيد الولادة المبكرة من خطر الإصابة باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه.
يزيد تعرّض الجنين لمواد سامة في البيئة إلى فرط الحركة وتشتت الانتباه.
ولا توجد أدلّة على علاقة اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه بالآتي:
تناول السكّر بكمّيات كبيرة
إضافات الطعام
الحساسية
التطعيم
وبطبيعة الحال، تجدر ملاحظة أن اضطراب فرط الحركة هو اضطراب معقّد، وليس بالضرورة أن يعود إلى سبب واحد، بل يحتمل أن يساهم مزيج من العوامل الوراثيّة والتأثيرات البيئيّة في تطويره. ولازال البحث مستمرًا لفهم أسباب اضطراب فرط الحركة بشكل كامل وتحديد العوامل الإضافيّة المساهمة فيه.
علاج اضطرابات فرط الحركة والتشتت عامة:
اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه هو حالة مزمنة، لكن توجد علاجات فعالة متاحة للتحكم في الأعراض وتحسين أداء المصابين به. ومن الأهمية بمكان ملاحظة أن اضطراب فرط الحركة هو اضطراب فردي جدّا، ويمكن أن تختلف أعراضه من شخص لآخر. فإذا كنت تشك في أنك أو طفلك أو أي شخص تعرفه قد يكون مصابًا باضطراب فرط الحركة، فمن المستحسن استشارة الطبيب النفسي للحصول على التشخيص والإرشاد المناسبين.
أعراض اضطراب فرط الحركة والتشتت عند الأطفال
يمكن أن تظهر أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه لدى الأطفال بشكل مختلف عما تظهر عليه لدى البالغين. غالبًا ما تتجلى أعراض اضطراب فرط الحركة لدى الأطفال عن طريق مزيج من قلة الانتباه وفرط الحركة والاندفاع. وإليك بعض الأعراض الشائعة لاضطراب فرط الحركة عند الأطفال:
أعراض قلّة الانتباه:
النسيان المُتعلّق بأبسط الأنشطة اليوميّة، مثل المهام المنزليّة أو الواجبات المدرسيّة.
صعوبة التركيز على التفاصيل وارتكاب أخطاء غير متعمّدة لكن متكرّرة في القسم أو خارجه رغم إبداء رغبة صادقة في الكفّ عنها.
العجز عن التركيز أثناء أداء المهام أو حتى أثناء اللهو واللعب.
عدم القدرة على مواصلة اتّباع التعليمات أو إكمالها دون إجبار و/ أو تذكير.
التوقف عن الإنصات إلى كلام الآخرين والتفاعل معه خلال مدة قصيرة ودون سبب.
تشتّت الانتباه بسهولة بسبب المحفّزات الخارجيّة، مثل الأصوات أو الحركات.
الفقدان المتكرّر للأغراض او الألعاب أو اللوازم المدرسيّة وغيرها.
أعراض فرط الحركة:
القلق و/ أو التململ المستمر، وصعوبة البقاء جالسا في مكان واحد.
الجري أو التسلّق أو القفز المفرط، حتى في الأوقات التي لا تستدعي ذلك.
عدم الرغبة في الانخراط في الأنشطة التي تتطلّب من صاحبها الهدوء والسكون كالتطريز أو القراءة أو حتى ألعاب الفيديو.
الاستعداد الدائم للتحرك و/ أو الشعور بعدم الراحة والعجز عن الاسترخاء.
أعراض الاندفاع:
التحدث بإفراط وعدم القدرة على تطبيق آداب الحديث واحترام المخاطبين.
صعوبة انتظار الدور خلال الألعاب أو الأنشطة الجماعية.
الميل إلى الإجابة قبل الانتهاء من سماع السؤال أو قول الكثير قبل الاستقرار على إجابة واحدة.
العجز عن الانتظار بصبر وتأخير إشباع الرغبات.
ارتكاب سلوكيات متهوّرة دون التفكير مسبقا في العواقب المحتملة.
جدير بالذكر أن أعراض اضطراب فرط الحركة قابلة للاختلاف من طفل إلى آخر، وفيما قد يعاني بعض الأطفال من أعراض قلّة الانتباه بشكل رئيسي، قد تبدو لدى آخرين أعراض فرط الحركة والاندفاع بشكل أكثر وضوحًا. إضافة إلى ذلك، يمكن أن تتغيّر الأعراض مع مرور الوقت وتتأثّر بمعدل نمو الأطفال.
لذلك من المهم ملاحظة أن هذه الأعراض يجب أن تكون موجودة بشكل مستمرّ ومتكرّر وتعوق الطفل كثيرا في بيئات عديدة مثل المنزل والمدرسة، قبل اعتمادها كتشخيص لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه. علاوة على ذلك، يجب ألا تستخدم هذه المعلومات كبديل عن الرعاية الطبية ونصيحة طبيب الأطفال الخاص بطفلك.
أسباب فرط الحركة والتشتت عند الأطفال
تعتبر أسباب اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه عند الأطفال مسألة لا تزال قيد الدراسة، ولكن تشير الأبحاث إلى أنها نتيجة تفاعل عدة عوامل. أدناه بعضها والتي يعتقد أنها تسهم في تطور اضطراب فرط الحركة:
العوامل الوراثيّة: يميل اضطراب فرط الحركة إلى الانتشار في العائلات، مما يشير إلى كونه ناتجا عن عنصر وراثي. وقد أثبتت الدراسات لعب الجينات دورًا في تطوير وتنظيم الناقلات العصبيّة، مثل الدوبامين والنور أدرينالين، والتي لها دور في مدى الحفاظ على الانتباه والتحكم في الانفعالات. بالتالي، قد تزيد بعض الاختلافات الجينيّة من احتمال الإصابة باضطراب فرط الحركة.
العوامل العصبيّة: كشفت صور بالرنين المغناطيسي لأدمغة بعض المصابين باضطراب فرط الحركة عن اختلافات هيكليّة ووظيفيّة فيها مقارنة بأدمغة غيرهم، حيث توجد مناطق محدّدة في الدماغ مسؤولة عن الوظائف التنفيذيّة والتي قد تعمل على نحو مختلف لدى المصابين باضطراب فرط الحركة. وتشير هذه الاختلافات إلى احتمال مساهمة التشوهات في نمو الدماغ وكيفية عمله في ظهور أعراض اضطراب نقص الانتباه مع فرط الحركة.
التوازن الكيميائي: يرتبط اضطراب فرط الحركة بعدم التوازن في بعض العوامل الكيميائيّة في الدماغ، وخاصة الدوبامين والنورإبينفرين. تلعب هذه العوامل الكيميائيّة دورًا هامًا في تنظيم التركيز والتحكم في الاندفاع والنشاط. يعتقد أنه يمكن أن تساهم الاضطرابات في نقل وتوافر هذه العوامل الكيميائيّة في ظهور أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه.
العوامل البيئيّة: بينما تلعب الجينات دورًا مهمًا، قد تساهم العوامل البيئيّة أيضًا في تطوير اضطراب فرط الحركة أو تفاقم أعراضه. ومن بين العوامل البيئيّة المحتملة نذكر:
تعرّض الطفل للسّموم مثل الرصاص أثناء الحمل أو الطفولة المبكرة.
تدخين الأم أو تعاطيها الكحول أو المخدرات أثناء الحمل.
الولادة مبكّرا أو نقص الوزن عند الولادة.
تعرّض الطفل إلى صدمة أو إجهاد مزمن أثناء مراحل نموّه المبكرة.
بعض مضاعفات ما قبل الولادة وما يتعلق بها.
جدير بالذكر أيضًا أن اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه هو غير ناتج عن عوامل مثل الإهمال الأبوي، أو قضاء وقت طويل في استعمال الهاتف الجوال أو مشاهدة التلفاز، وغير ذلك من المفاهيم الخاطئة والشائعة بين غير المختصين؛ ففي حين أنه قد تؤثر هذه العوامل على سلوك الطفل ومقدار انتباهه على المدى القصير، هي لا تسبّب اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه بصفة مباشرة.
أما إذا كنت تشتبه في إصابة طفلك باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه، فمن باب الحكمة استشارة طبيب الأطفال أو عالم نفس الأطفال، لإجراء تقييم شامل وتشخيص دقيق، لأن التعرّف السليم والإدارة المبكرة لاضطراب فرط الحركة من شأنها أن تُحسّن أداء الطفل الأكاديمي وتفاعلاته الاجتماعيّة وجودة حياته عامة بشكل ملحوظ.
علاج اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه
للأسف، لا يوجد علاج معروف لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه حاليًا. لكن هناك عدّة علاجات واستراتيجيّات فعّالة يمكن بفضلها التحكم في الأعراض ومساعدة المصابين باضطراب فرط الحركة على تحسين صحّتهم النفسية وزيادة رفاههم. فيما يلي بعض الأساليب الشائعة المستخدمة في علاج اضطراب فرط الحركة:
استراتيجيات بناء المهارات: يمكن أن تساعد مختلف الاستراتيجيات المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه على تحسين نمط حياتهم وإدارة أوقاتهم وتحسين مهاراتهم الدراسيّة. تشمل هذه الاستراتيجيات مثلا إنشاء روتين يومي، وتقسيم المهام إلى خطوات أصغر تمكن متابعتها، واستخدام وسائل المساعدة المرئيّة أو التذكيرات السمعية، وتحديد الأهداف، والاستعانة بالتطبيقات الرقميّة. إضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون تعلم تقنيات الاسترخاء واستراتيجيات إدارة الإجهاد وممارسة الرعاية الذاتيةمفيدًا بشكل عام.
التعليم والتربية النفسيّة: ينبغي تثقيف المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه، وكذلك أفراد أسرهم، حول هذه الحالة. يمكن أن يساعد فهم طبيعة اضطراب فرط الحركة وتأثيره على الحياة اليوميّة على إدارة الأعراض بفعاليّة. كما يمكن أن يتضمّن التثقيف النفسي أيضًا دعمًا عاطفيًا ومعالجة أي تحديات مرتبطة به، مثل صعوبات التعلّم أو الاضطرابات الكامنة كالقلق والاكتئاب.
العلاج السلوكي: إن العلاج السلوكي، وخاصة العلاج المعرفي السلوكي CBT ، هو طريقة فعّالة لإدارة أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه، فهو يُركّز على تعليم مهارات محدّدة لمواجهة التحدّيات المتعلّقة بالتركيز والتنظيم وإدارة الوقت والتحكّم في الانفعالات. يمكن أن يساعد العلاج السلوكيّ أيضًا على تطوير آليات التأقلم، وتحسين احترام الذات، والتحكم في العواطف. قد يشمل هذا العلاج جلسات فردية أو جماعية أو رفقة أفراد الأسرة.
البيئة الداعمة: إن خلق بيئة داعمة ومتفهّمة هو ضروري جدا للمصابين باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه. وقد تشتمل على تقديم تعليمات واضحة ومتسقة، وتعزيز إيجابي للسلوكيات المرغوب فيها دون جبر أو ترهيب، وتوفير مساعدة مناسبة في المدرسة أو في مكان العمل. ويمكن أن تعود مجموعات أو شبكات الدعم بالفائدة أيضًا على المصابين باضطراب فرط الحركة وأسرهم، حيث توفر فرصة للتواصل مع الآخرين الذين يواجهون تحدّيات مماثلة.
الأدوية: غالبًا ما يتم وصف الأدوية النفسية للمساعدة على إدارة أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه. ولعل أكثرها شيوعًا هي المنشّطات، مثل الميثيلفينيديت (ريتالين) والأمفيتامينات (أديرال). تعمل هذه الأدويّة عن طريق زيادة توافر الناقلات العصبيّة في الدماغ، وتحسين الانتباه، و تقليل فرط الحركة. وأحيانًا تُستخدم الأدويّة غير المنشّطة، مثل الأتوموكسيتين (ستراتيرا) والجوانفاسين (إنتونيف). لكن في جميع الحالات، لا يجب تناول الأدويّة دون أن تكون موصوفة ومراقبة من قبل طبيب مختص.
لكن الأهمّ من ذلك هو تذكر أنه يجب أن يكون علاج اضطراب فرط الحركة مُخصّصا لاحتياجات كلّ فرد، إذ قد تختلف فعاليّة الاستراتيجيات من شخص لآخر، وغالبًا ما يتم استخدام عدة أساليب لتحقيق أفضل النتائج. ويمكن أن تساعد استشارة الطبيب النفسي أو أخصائي علم النفس المتخصص في اضطراب فرط الحركة، في تحديد خطة العلاج وخيارات الدعم الأنسب
حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.
حمّل تطبيق تطمين واحصل على استشارة من المختص الأنسب لك بسهولة وسرعة.
المطابقة الذكيةأربعة أسئلة سريعة تقترح لك مقدم الرعاية المناسب
الاستشارة العاجلةتحدّث مع مقدم رعاية متاح خلال دقائق
مقاييس نفسية مجانيةأكثر من 20 اختبارًا لتفهم حالتك
{"data":{"id":"4a25c852-4b9d-4c6a-a74b-0ded9c1d56d0","slug":"ADHD-Symptoms-Causes-Treatment","arTitle":"فرط الحركة وتشتت الانتباه – أعراض و أسباب و علاج","enTitle":"ADHD: Symptoms, Causes, and Treatment","thumbnailAltText":"Adult holding their forehead while seated on a sofa as a child moves behind them","estimatedReadingTime":5,"likesCount":938,"writer":{"id":"c7b27cce-cc91-45c8-9ba1-1d194830c654","arBio":"كاتبة وباحثة محتوى في تطمين، تكتب بالعربية والإنجليزية في موضوعات الصحة النفسية والحياة اليومية، بما يشمل العلاقات، الضغوط، العمل، العادات، والأسرة.","enBio":"Content writer and researcher at Tatmeen, writing in Arabic and English on mental health and everyday life topics, including relationships, stress, work, habits, and family.","user":{"slug":"alanoud-alturki","arFullName":"العنود التركي","enFullName":"Alanoud Alturki","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/78d20741-cf98-483e-9055-2f0ca0ab3bd5/4e190bf082a179be202f7a2618844e0dd134e14126b74d947c78eec35b7e390e.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/78d20741-cf98-483e-9055-2f0ca0ab3bd5/4e190bf082a179be202f7a2618844e0dd134e14126b74d947c78eec35b7e390e-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/78d20741-cf98-483e-9055-2f0ca0ab3bd5/4e190bf082a179be202f7a2618844e0dd134e14126b74d947c78eec35b7e390e-w192.webp"}},"arContent":"","enContent":"","productionDocument":{"headings":[{"id":"article-section-ما-هو-اضطرابات-فرط-الحركة-وتشت-ت-الانتباه","text":"ما هو اضطرابات فرط الحركة وتشتّت الانتباه؟"},{"id":"article-section-أعراض-اضطراب-فرط-الحركة-والتشتت-عند-الأطفال","text":"أعراض اضطراب فرط الحركة والتشتت عند الأطفال"},{"id":"article-section-أسباب-فرط-الحركة-والتشتت-عند-الأطفال","text":"أسباب فرط الحركة والتشتت عند الأطفال"},{"id":"article-section-علاج-اضطراب-فرط-الحركة-وتشت-ت-الانتباه","text":"علاج اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه"}],"faqs":[],"beforeSourcesHtml":"","sources":[],"afterSourcesHtml":"","blocks":[{"type":"html","html":"<h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-ما-هو-اضطرابات-فرط-الحركة-وتشت-ت-الانتباه\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"ما-هو-اضطرابات-فرط-الحركة-وتشتّت-الانتباه؟-1\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>ما هو اضطرابات فرط الحركة وتشتّت الانتباه؟</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تُشير اضطرابات فرط الحركة وتشتّت الانتباه إلى اضطراب في النموّ العصبي، عادة ما يبدأ هذا النوع من الاضطرابات في مرحلة الطفولة، ولكن من الممكن أن يستمرّ حتى مرحلة البلوغ. وتتميز اضطرابات فرط الحركة وتشتت الانتباه بنمط متواصل من غياب الانتباه أو كثرة الحركة أو الاندفاعيّة أو مزيج منها جميعًا، بشكل يتداخل مع أداء الشخص اليومي وعلاقاته مع من هم في محيطه.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لنبدأ بالحديث عن بعض النقاط الرئيسيّة المتعلقة باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه:</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أنواع اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه:</h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك ثلاثة أنواع من اضطرابات فرط الحركة وتشتت الانتباه:</p><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>اضطراب نقص الانتباه (ADD)</strong>: وتغلُب عليه سمات نقص الانتباه فقط. حيث يجد المُصابون به صعوبة في الحفاظ على الانتباه واتباع النُظُم ومواصلة أداء المهام.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>اضطراب فرط الحركة والاندفاع (HD):</strong> وتغلُب عليه سمات فرط الحركة والاندفاع. حيث يكون المُصابون به قلقين، ودائمي التململ، وثرثارين، وميّالين إلى التصرف دون تفكير مسبق.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD): </strong>وتظهر فيه سمات فرط الحركة ونقص الانتباه معاً. يظهر المصابون به أعراض كل من عدم الانتباه وفرط الحركة والاندفاع في نفس الوقت.</li></ul><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أعراض اضطرابات فرط الحركة والتشتت عامة:</h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من الممكن أن تختلف أعراض اضطراب فرط الحركة حسب نوعه والمصاب به. ويمكن تقسيم الأعراض المرتبطة باضطراب فرط الحركة إلى ثلاث فئات رئيسيّة هي قلّة الانتباه، وفرط الحركة، والاندفاع:</p><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>قلة الانتباه:</strong> تشتّت الانتباه، العجز عن تنظيم المهام، ارتكاب الأخطاء المتكرر، النسيان.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>فرط الحركة:</strong> التململ الجسدي المفرط، التململ الذهني، صعوبة البقاء في مكان واحد.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>الاندفاع:</strong> التصرف دون تفكير، مقاطعة الآخرين، نفاد الصبر.</li></ul><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وقد تشتمل أعراض قلة الانتباه على ما يلي:</p><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة الاهتمام بالتفاصيل وارتكاب أخطاء سببها الإهمال وتكرارها رغم الزجر.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">نسيان المواعيد أو التواريخ أو الالتزامات.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة الحفاظ على الانتباه خلال المهام أو الأنشطة، لا سيما تلك التي ليست مُحفّزة أو مثيرة.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كثرة الانتقال من مهمة غير مكتملة إلى أخرى.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة تنظيم المهام والأغراض.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة إطاعة التعليمات وإتمام المهام، خاصة تلك التي تتطلب مجهودًا ذهنيًا.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنّب أو كره المهام التي تتطلب جهدا ذهنيا متكررًا أو مستمرًا.</li></ul><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فيما قد تشمل أعراض فرط الحركة ما يلي:</p><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التململ المستمر أو الأرق.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">نهوض الشخص فيما يُتوقع منه البقاء جالسًا.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">النشاط البدني المفرط والحركة بسبب أو دون سبب.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة الحفاظ على الهدوء.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الثرثرة او الإفراط في الكلام.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة انتظار الدور في المحادثات أو الأنشطة.</li></ul><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه:</h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اضطراب فرط الحركة هو اضطراب في الدماغ يتميز بنمط متكرّر من الغفلة أو النشاط المفرط، بحيث يتداخلان مع نمو الفرد وتفاعله الطبيعي، فيؤثّران على قدرة المصاب به على الحفاظ على تركيزه ونظامه، مما يدفعه إلى التحرك بشكل مستمر والعجز عن إنهاء المهمات وغياب المثابرة في الدراسة أو العمل. غالبا ما يؤثّر اضطراب فرط الحركة على الأطفال أكثر من البالغين.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ويتم تشخيص اضطراب فرط الحركة بناءً على معايير محدّدة يمكن إيجادها في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسيّة (DSM-5)، ويتضمّن تقييمًا شاملاً من طرف أخصائي رعاية صحية مؤهل، مع مراعاة الأعراض وتأثيرها على الحياة اليوميّة، واستبعاد الأسباب المحتملة الأخرى.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أسباب اضطرابات فرط الحركة والتشتت عامة:</h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ليست أسباب اضطراب فرط الحركة مفهومة تمامًا، لكن تشير الأبحاث إلى احتمال أن يكون خليطا بين العوامل الوراثيّة والعصبيّة والبيئيّة.</p><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>علم التشريح وعمل الدماغ:</strong> يُمكن أن يكون لمستوى النشاط الأقل في أجزاء الدماغ التي تتحكم في الانتباه ومستوى النشاط علاقة بمتلازمة فرط الحركة وتشتت الانتباه.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong> العوامل الوراثية:</strong> ينتشر فرط الحركة وتشتت الانتباه بشكل متكرّر في العائلات. في بعض الأحيان، يتم تشخيص فرط الحركة في الوالد في نفس الوقت الذي يتم فيه تشخيصه في الطفل.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد تتسبّب إصابات الرأس الخطيرة في فرط الحركة وتشتت الانتباه في بعض الحالات.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تزيد الولادة المبكرة من خطر الإصابة باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يزيد تعرّض الجنين لمواد سامة في البيئة إلى فرط الحركة وتشتت الانتباه.</li></ul><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ولا توجد أدلّة على علاقة اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه بالآتي:</p><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تناول السكّر بكمّيات كبيرة</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إضافات الطعام</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحساسية</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التطعيم</li></ul><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وبطبيعة الحال، تجدر ملاحظة أن اضطراب فرط الحركة هو اضطراب معقّد، وليس بالضرورة أن يعود إلى سبب واحد، بل يحتمل أن يساهم مزيج من العوامل الوراثيّة والتأثيرات البيئيّة في تطويره. ولازال البحث مستمرًا لفهم أسباب اضطراب فرط الحركة بشكل كامل وتحديد العوامل الإضافيّة المساهمة فيه.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">علاج اضطرابات فرط الحركة والتشتت عامة:</h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه هو حالة مزمنة، لكن توجد علاجات فعالة متاحة للتحكم في الأعراض وتحسين أداء المصابين به. ومن الأهمية بمكان ملاحظة أن اضطراب فرط الحركة هو اضطراب فردي جدّا، ويمكن أن تختلف أعراضه من شخص لآخر. فإذا كنت تشك في أنك أو طفلك أو أي شخص تعرفه قد يكون مصابًا باضطراب فرط الحركة، فمن المستحسن استشارة الطبيب النفسي للحصول على التشخيص والإرشاد المناسبين.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-أعراض-اضطراب-فرط-الحركة-والتشتت-عند-الأطفال\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"أعراض-اضطراب-فرط-الحركة-والتشتت-عند-الأطفال-2\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>أعراض اضطراب فرط الحركة والتشتت عند الأطفال</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن تظهر أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه لدى الأطفال بشكل مختلف عما تظهر عليه لدى البالغين. غالبًا ما تتجلى أعراض اضطراب فرط الحركة لدى الأطفال عن طريق مزيج من قلة الانتباه وفرط الحركة والاندفاع. وإليك بعض الأعراض الشائعة لاضطراب فرط الحركة عند الأطفال:</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أعراض قلّة الانتباه:</p><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">النسيان المُتعلّق بأبسط الأنشطة اليوميّة، مثل المهام المنزليّة أو الواجبات المدرسيّة.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة التركيز على التفاصيل وارتكاب أخطاء غير متعمّدة لكن متكرّرة في القسم أو خارجه رغم إبداء رغبة صادقة في الكفّ عنها.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العجز عن التركيز أثناء أداء المهام أو حتى أثناء اللهو واللعب.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم القدرة على مواصلة اتّباع التعليمات أو إكمالها دون إجبار و/ أو تذكير.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التوقف عن الإنصات إلى كلام الآخرين والتفاعل معه خلال مدة قصيرة ودون سبب.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشتّت الانتباه بسهولة بسبب المحفّزات الخارجيّة، مثل الأصوات أو الحركات.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الفقدان المتكرّر للأغراض او الألعاب أو اللوازم المدرسيّة وغيرها.</li></ul><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أعراض فرط الحركة:</p><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">القلق و/ أو التململ المستمر، وصعوبة البقاء جالسا في مكان واحد.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> الجري أو التسلّق أو القفز المفرط، حتى في الأوقات التي لا تستدعي ذلك.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> عدم الرغبة في الانخراط في الأنشطة التي تتطلّب من صاحبها الهدوء والسكون كالتطريز أو القراءة أو حتى ألعاب الفيديو.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> الاستعداد الدائم للتحرك و/ أو الشعور بعدم الراحة والعجز عن الاسترخاء.</li></ul><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أعراض الاندفاع:</p><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التحدث بإفراط وعدم القدرة على تطبيق آداب الحديث واحترام المخاطبين.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة انتظار الدور خلال الألعاب أو الأنشطة الجماعية.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الميل إلى الإجابة قبل الانتهاء من سماع السؤال أو قول الكثير قبل الاستقرار على إجابة واحدة.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العجز عن الانتظار بصبر وتأخير إشباع الرغبات.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ارتكاب سلوكيات متهوّرة دون التفكير مسبقا في العواقب المحتملة.</li></ul><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">جدير بالذكر أن أعراض اضطراب فرط الحركة قابلة للاختلاف من طفل إلى آخر، وفيما قد يعاني بعض الأطفال من أعراض قلّة الانتباه بشكل رئيسي، قد تبدو لدى آخرين أعراض فرط الحركة والاندفاع بشكل أكثر وضوحًا. إضافة إلى ذلك، يمكن أن تتغيّر الأعراض مع مرور الوقت وتتأثّر بمعدل نمو الأطفال.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذلك من المهم ملاحظة أن هذه الأعراض يجب أن تكون موجودة بشكل مستمرّ ومتكرّر وتعوق الطفل كثيرا في بيئات عديدة مثل المنزل والمدرسة، قبل اعتمادها كتشخيص لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه. علاوة على ذلك، يجب ألا تستخدم هذه المعلومات كبديل عن الرعاية الطبية ونصيحة طبيب الأطفال الخاص بطفلك.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-أسباب-فرط-الحركة-والتشتت-عند-الأطفال\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"أسباب-فرط-الحركة-والتشتت-عند-الأطفال-3\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>أسباب فرط الحركة والتشتت عند الأطفال</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعتبر أسباب اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه عند الأطفال مسألة لا تزال قيد الدراسة، ولكن تشير الأبحاث إلى أنها نتيجة تفاعل عدة عوامل. أدناه بعضها والتي يعتقد أنها تسهم في تطور اضطراب فرط الحركة:</p><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>العوامل الوراثيّة:</strong> يميل اضطراب فرط الحركة إلى الانتشار في العائلات، مما يشير إلى كونه ناتجا عن عنصر وراثي. وقد أثبتت الدراسات لعب الجينات دورًا في تطوير وتنظيم الناقلات العصبيّة، مثل الدوبامين والنور أدرينالين، والتي لها دور في مدى الحفاظ على الانتباه والتحكم في الانفعالات. بالتالي، قد تزيد بعض الاختلافات الجينيّة من احتمال الإصابة باضطراب فرط الحركة.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>العوامل العصبيّة:</strong> كشفت صور بالرنين المغناطيسي لأدمغة بعض المصابين باضطراب فرط الحركة عن اختلافات هيكليّة ووظيفيّة فيها مقارنة بأدمغة غيرهم، حيث توجد مناطق محدّدة في الدماغ مسؤولة عن الوظائف التنفيذيّة والتي قد تعمل على نحو مختلف لدى المصابين باضطراب فرط الحركة. وتشير هذه الاختلافات إلى احتمال مساهمة التشوهات في نمو الدماغ وكيفية عمله في ظهور أعراض اضطراب نقص الانتباه مع فرط الحركة.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>التوازن الكيميائي:</strong> يرتبط اضطراب فرط الحركة بعدم التوازن في بعض العوامل الكيميائيّة في الدماغ، وخاصة الدوبامين والنورإبينفرين. تلعب هذه العوامل الكيميائيّة دورًا هامًا في تنظيم التركيز والتحكم في الاندفاع والنشاط. يعتقد أنه يمكن أن تساهم الاضطرابات في نقل وتوافر هذه العوامل الكيميائيّة في ظهور أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>العوامل البيئيّة:</strong> بينما تلعب الجينات دورًا مهمًا، قد تساهم العوامل البيئيّة أيضًا في تطوير اضطراب فرط الحركة أو تفاقم أعراضه. ومن بين العوامل البيئيّة المحتملة نذكر:</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعرّض الطفل للسّموم مثل الرصاص أثناء الحمل أو الطفولة المبكرة.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تدخين الأم أو تعاطيها الكحول أو المخدرات أثناء الحمل.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الولادة مبكّرا أو نقص الوزن عند الولادة.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعرّض الطفل إلى صدمة أو إجهاد مزمن أثناء مراحل نموّه المبكرة.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بعض مضاعفات ما قبل الولادة وما يتعلق بها.</li></ul><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">جدير بالذكر أيضًا أن اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه هو غير ناتج عن عوامل مثل الإهمال الأبوي، أو قضاء وقت طويل في استعمال الهاتف الجوال أو مشاهدة التلفاز، وغير ذلك من المفاهيم الخاطئة والشائعة بين غير المختصين؛ ففي حين أنه قد تؤثر هذه العوامل على سلوك الطفل ومقدار انتباهه على المدى القصير، هي لا تسبّب اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه بصفة مباشرة.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أما إذا كنت تشتبه في إصابة طفلك باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه، فمن باب الحكمة استشارة طبيب الأطفال أو عالم نفس الأطفال، لإجراء تقييم شامل وتشخيص دقيق، لأن التعرّف السليم والإدارة المبكرة لاضطراب فرط الحركة من شأنها أن تُحسّن أداء الطفل الأكاديمي وتفاعلاته الاجتماعيّة وجودة حياته عامة بشكل ملحوظ.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-علاج-اضطراب-فرط-الحركة-وتشت-ت-الانتباه\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"علاج-اضطراب-فرط-الحركة-وتشتّت-الانتباه-4\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>علاج اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">للأسف، لا يوجد علاج معروف لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه حاليًا. لكن هناك عدّة علاجات واستراتيجيّات فعّالة يمكن بفضلها التحكم في الأعراض ومساعدة المصابين باضطراب فرط الحركة على تحسين صحّتهم النفسية وزيادة رفاههم. فيما يلي بعض الأساليب الشائعة المستخدمة في علاج اضطراب فرط الحركة:</p><ol><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>استراتيجيات بناء المهارات:</strong> يمكن أن تساعد مختلف الاستراتيجيات المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه على تحسين نمط حياتهم وإدارة أوقاتهم وتحسين مهاراتهم الدراسيّة. تشمل هذه الاستراتيجيات مثلا إنشاء روتين يومي، وتقسيم المهام إلى خطوات أصغر تمكن متابعتها، واستخدام وسائل المساعدة المرئيّة أو التذكيرات السمعية، وتحديد الأهداف، والاستعانة بالتطبيقات الرقميّة. إضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون تعلم تقنيات الاسترخاء واستراتيجيات إدارة الإجهاد وممارسة الرعاية الذاتية<a style=\"background-color:transparent\" href=\"http://www.hakini.net/article/%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\"> </a>مفيدًا بشكل عام.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>التعليم والتربية النفسيّة:</strong> ينبغي تثقيف المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه، وكذلك أفراد أسرهم، حول هذه الحالة. يمكن أن يساعد فهم طبيعة اضطراب فرط الحركة وتأثيره على الحياة اليوميّة على إدارة الأعراض بفعاليّة. كما يمكن أن يتضمّن التثقيف النفسي أيضًا دعمًا عاطفيًا ومعالجة أي تحديات مرتبطة به، مثل صعوبات التعلّم أو الاضطرابات الكامنة كالقلق والاكتئاب.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>العلاج السلوكي:</strong> إن العلاج السلوكي، وخاصة العلاج المعرفي السلوكي CBT ، هو طريقة فعّالة لإدارة أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه، فهو يُركّز على تعليم مهارات محدّدة لمواجهة التحدّيات المتعلّقة بالتركيز والتنظيم وإدارة الوقت والتحكّم في الانفعالات. يمكن أن يساعد العلاج السلوكيّ أيضًا على تطوير آليات التأقلم، وتحسين احترام الذات، والتحكم في العواطف. قد يشمل هذا العلاج جلسات فردية أو جماعية أو رفقة أفراد الأسرة.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>البيئة الداعمة:</strong> إن خلق بيئة داعمة ومتفهّمة هو ضروري جدا للمصابين باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه. وقد تشتمل على تقديم تعليمات واضحة ومتسقة، وتعزيز إيجابي للسلوكيات المرغوب فيها دون جبر أو ترهيب، وتوفير مساعدة مناسبة في المدرسة أو في مكان العمل. ويمكن أن تعود مجموعات أو شبكات الدعم بالفائدة أيضًا على المصابين باضطراب فرط الحركة وأسرهم، حيث توفر فرصة للتواصل مع الآخرين الذين يواجهون تحدّيات مماثلة.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأدوية<strong>: </strong>غالبًا ما يتم وصف الأدوية النفسية للمساعدة على إدارة أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه. ولعل أكثرها شيوعًا هي المنشّطات، مثل الميثيلفينيديت (ريتالين) والأمفيتامينات (أديرال). تعمل هذه الأدويّة عن طريق زيادة توافر الناقلات العصبيّة في الدماغ، وتحسين الانتباه، و تقليل فرط الحركة. وأحيانًا تُستخدم الأدويّة غير المنشّطة، مثل الأتوموكسيتين (ستراتيرا) والجوانفاسين (إنتونيف). لكن في جميع الحالات، لا يجب تناول الأدويّة دون أن تكون موصوفة ومراقبة من قبل طبيب مختص.</li></ol><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لكن الأهمّ من ذلك هو تذكر أنه يجب أن يكون علاج اضطراب فرط الحركة مُخصّصا لاحتياجات كلّ فرد، إذ قد تختلف فعاليّة الاستراتيجيات من شخص لآخر، وغالبًا ما يتم استخدام عدة أساليب لتحقيق أفضل النتائج. ويمكن أن تساعد استشارة الطبيب النفسي أو أخصائي علم النفس المتخصص في اضطراب فرط الحركة، في تحديد خطة العلاج وخيارات الدعم الأنسب</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><br /></p><p class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.</p><p class=\"ql-direction-rtl ql-align-right\"><br /></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><br /></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><br /></p><p><br /></p>"}],"inlineCtaSignatures":[],"_experienceAliases":{"v":1,"fields":["html","bodyHtml"]}},"createdAt":"2024-01-08T21:00:00.000Z","updatedAt":"2026-08-11T04:45:02.303Z","disorderGroups":[{"id":"9fbda432-3713-400a-987b-3d56754a113e","slug":"children-and-adolescents","arName":"الأطفال والمراهقين","enName":"Children & Adolescents"}],"reviewer":{"arFullName":"فريق تطمين","enFullName":"Tatmeen team","slug":"tatmeen-team","kind":"organization"},"productionArticle":true,"promotionAllowed":true,"preparedCover":{"src":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-39f606ddb037c536660281511fa13148a740724773eecf6661bca01b82593051/600-54c4ccd505f0b0a637fb2dcf5f7705d73b7217781cb2499d1dd3a87cf5e5008e.avif","fallback":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-39f606ddb037c536660281511fa13148a740724773eecf6661bca01b82593051/600-e7d75e35fd9253c53c5b0501b506e446d7595ba291234d92375919cd9465be6d.webp","directUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1706463433603-Tatmeen-695.jpg","isGolden":true,"avifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-39f606ddb037c536660281511fa13148a740724773eecf6661bca01b82593051/400-fba2e5ca45ee25a5883b97c36fb2fc56d377a4494cada2963b6987c1f54247f6.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-39f606ddb037c536660281511fa13148a740724773eecf6661bca01b82593051/600-54c4ccd505f0b0a637fb2dcf5f7705d73b7217781cb2499d1dd3a87cf5e5008e.avif 600w","webpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-39f606ddb037c536660281511fa13148a740724773eecf6661bca01b82593051/400-0deb9747dea74c438cbda54d7c4f697ad8fcc392bd7656abaac156075cf73733.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-39f606ddb037c536660281511fa13148a740724773eecf6661bca01b82593051/600-e7d75e35fd9253c53c5b0501b506e446d7595ba291234d92375919cd9465be6d.webp 600w","phoneAvifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-39f606ddb037c536660281511fa13148a740724773eecf6661bca01b82593051/400-fba2e5ca45ee25a5883b97c36fb2fc56d377a4494cada2963b6987c1f54247f6.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-39f606ddb037c536660281511fa13148a740724773eecf6661bca01b82593051/600-54c4ccd505f0b0a637fb2dcf5f7705d73b7217781cb2499d1dd3a87cf5e5008e.avif 600w","phoneWebpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-39f606ddb037c536660281511fa13148a740724773eecf6661bca01b82593051/400-0deb9747dea74c438cbda54d7c4f697ad8fcc392bd7656abaac156075cf73733.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-39f606ddb037c536660281511fa13148a740724773eecf6661bca01b82593051/600-e7d75e35fd9253c53c5b0501b506e446d7595ba291234d92375919cd9465be6d.webp 600w","width":600,"height":400},"previewTaxonomy":{"groups":[{"id":"9fbda432-3713-400a-987b-3d56754a113e","slug":"children-and-adolescents","arName":"الأطفال والمراهقين","enName":"Children & Adolescents"}],"topics":[{"id":"0ed9a679-cd0e-4310-b31c-3b1b7130a37c","slug":"adhd","arName":"فرط الحركة وتشتت الانتباه","enName":"ADHD","groupSlug":"children-and-adolescents","href":"/blog/category/children-and-adolescents/adhd/"}],"tags":[{"id":"94df68f6-f3b0-4254-98e1-6522ffcfffdf","slug":"neurodevelopmental-adhd-autism","arName":"اضطرابات النمو العصبي","enName":"Neurodevelopmental (ADHD/Autism)"},{"id":"c2a6e8d3-de9c-435f-8c95-9727e7db14cc","slug":"explainer-awareness","arName":"دليل توعوي / شرح","enName":"Explainer / Awareness Guide"}]},"previewProviderRecommendations":[{"id":"09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a","slug":"kholoud-alharbi-5221","arFullName":"خلود الحربي","enFullName":"Kholoud Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w192.webp","experienceYears":10,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":5},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286","slug":"salah-althobaiti-9053","arFullName":"صلاح الثبيتي","enFullName":"Salah Althobaiti","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w192.webp","experienceYears":6,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":4.98876404494382},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2","slug":"aisha-al-hashim-8667","arFullName":"عائشة ال هاشم","enFullName":"Aisha Al Hashim","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w192.webp","experienceYears":2,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":4.98989898989899},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}}],"previewCareProviders":[{"id":"09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a","slug":"kholoud-alharbi-5221","arFullName":"خلود الحربي","enFullName":"Kholoud Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286","slug":"salah-althobaiti-9053","arFullName":"صلاح الثبيتي","enFullName":"Salah Althobaiti","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2","slug":"aisha-al-hashim-8667","arFullName":"عائشة ال هاشم","enFullName":"Aisha Al Hashim","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d","slug":"abdullrahman-alhamoudi-3045","arFullName":"عبدالرحمن الحمودي","enFullName":"Abdulrahman Alhamoudi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/d024ac14af9bc060afb42ce332609f83df20dd69d27b316fa850cf7d9f26a1b7.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/d024ac14af9bc060afb42ce332609f83df20dd69d27b316fa850cf7d9f26a1b7-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/d024ac14af9bc060afb42ce332609f83df20dd69d27b316fa850cf7d9f26a1b7-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3","slug":"amer-qutub-2441","arFullName":"عامر قطب","enFullName":"Amer Qutub","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3","slug":"abdullah-mari-1311","arFullName":"عبدالله مرعي","enFullName":"Abdullah Mari","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0","slug":"abdulaziz-bin-hudayan-4940","arFullName":"عبدالعزيز بن هديان","enFullName":"Abdulaziz Bin Hudayan","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}}],"previewDownload":{"href":"/download","title":{"ar":"خطوة واحدة لأجلك، ابدأ الآن","en":"One step for you, start now"},"description":{"ar":"حمّل تطبيق تطمين لاستكشاف مقدمي الرعاية وخيارات الحجز.","en":"Download Tatmeen to explore care providers and booking options."},"posterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.mp4","videoPosterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoPosterEnSrc":"/images/home/cta-en-new-1.webp","videoType":"video/mp4","appStoreHref":"https://apps.apple.com/us/app/tatmeen-%D8%AA%D8%B7%D9%85%D9%8A%D9%86/id6473836983","googlePlayHref":"https://play.google.com/store/apps/details?id=com.TatmeenApp.user&hl=en"},"previewRelatedArticles":[{"id":"d18a90bd-0eda-405e-ad89-838bb3407358","slug":"adhd-simple-explanation-symptoms-causes-support","route":"/blog/adhd-simple-explanation-symptoms-causes-support/","title":{"ar":"شرح بسيط لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)","en":"A Simple Explanation of ADHD (Attention Deficit Hyperactivity Disorder)"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-a6a09c932915d0f75363ea369263c9f7adc627be73f8ec7b5b96263c3fd41223/800-a99da4c414e9c84e801e4e44cc21462aa9c64b4f4eacc26e917c175fddb7cf47.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1779293472130.webp","arThumbnailAltText":"شرح بسيط لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ADHD عند الأطفال","thumbnailAltText":"شرح بسيط لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ADHD عند الأطفال","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"9d39a83c-cccc-4e45-af1e-f89c66f74a60","slug":"adhd-adults-signs-coping","route":"/blog/adhd-adults-signs-coping/","title":{"ar":"علامات فرط الحركة وتشتت الانتباه عند البالغين: متى تحتاج تقييمًا وكيف تتعامل؟","en":"Signs of ADHD in Adults: When to Seek Evaluation and How to Cope"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-df3d2478cc52d589131afeac2cf0726b5525bdce679056079beae41e8a7f33ee/800-8520b465ff34d10399e80a9170ac117b56ff08bd3d93cff39a32c05034897300.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1781547998250.webp","arThumbnailAltText":"Person balancing tasks on a tightrope, illustrating ADHD challenges and daily focus management.","thumbnailAltText":"Person balancing tasks on a tightrope, illustrating ADHD challenges and daily focus management.","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"2e10a20c-058a-44ea-a72c-08b7d3d3220c","slug":"Child-and-adolescent-suicide","route":"/blog/Child-and-adolescent-suicide/","title":{"ar":"انتحار الأطفال والمراهقين","en":"Suicide in Children and Adolescents"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-eb4e8dd72469336656c66662d9cdebc85f07c88c06a74c97fc28fb0d8fae27f7/600-4b0621c3495ff206040e35eb3c7674dacfc1120242e2285a3495341c331d0ca3.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704637210117-Tatmeen-img-111","arThumbnailAltText":"Seated person surrounded by reaching hands beneath a suicide prevention message","thumbnailAltText":"Seated person surrounded by reaching hands beneath a suicide prevention message","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"d44f2417-6860-417e-a198-250501ea55ef","slug":"Childhood-depression","route":"/blog/Childhood-depression/","title":{"ar":"اكتئاب الاطفال - كيف أعرف اذا كان طفلي مكتئب؟","en":"Childhood Depression: Causes, Signs, and Treatment"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-b7eb88cbc6e321d2783e6f98bfcca5845b7ac4658505844f7a6d1603550dec74/600-be0031bd7e652d7b9c6563c2999281305371bec75250abf0168b4936cdad94c0.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704641832389-Tatmeen-img-584","arThumbnailAltText":"Child sitting with knees drawn up beside a stuffed dog against a blue backdrop","thumbnailAltText":"Child sitting with knees drawn up beside a stuffed dog against a blue backdrop","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5}],"previewRelatedReadStates":{}},"locale":"ar","device":"desktop","path":"/blog/ADHD-Symptoms-Causes-Treatment/","readingControls":false,"config":{"public":{"BUCKET_URL":"https://cdn.tatmeen.sa/","APP_BASE_URL":"https://tatmeen.sa","intercomAppId":"ppcnu9e3"}}}