*تحيل عبارة ‘أزمة عاطفية’ المذكورة في المقال إلى الحالة العاطفية التي يخلفها الانفصال عن شخص ربطتنا به علاقة عاطفية.*
الأزمة العاطفية قد تجعلك تشعر وكأنك تعرضت لحادث سير رهيب. تجعلك تمر بتقلبات نفسية وتتركك محطما تماما مهما حاولت إخبار نفسك “بتجاوز الأمر فقط”.
لكن لم يصعب الخروج من الأزمات العاطفية؟ هل تسبب فعلا إنهاكا وأعراضا بدنية، أم أنك تتخيل الأمر فحسب؟ ولم قد يخلف إنهاء علاقة عاطفية شعورا سيئا حتى لو لم تكن مستمتعا بالعلاقة من الأصل؟
بالنظر إلى سيكولوجية الأزمات العاطفية يمكنك العثور على أجوبة لكل هذه الأسئلة، بل أفضل من ذلك، يمكنك اكتشاف تكتيكات عملية لتتصرف بشكل أفضل عندما ينكسر فؤادك.
فيما يلي الأشياء التي تحتاج معرفتها عن علاقة دماغك بالأزمات العاطفية
1- بالنسبة لدماغك، الخروج من أزمة عاطفية هو بمثابة الإقلاع عن إدمان المخدرات.
كلنا يريد التفكير في الحب على أنه عاطفة. لكن عندما نظر الباحثون إلى دماغ في حالة حب اكتشفوا أنه في حين أن الحب يثير العواطف، فهو أكثر من مجرد “حالة دافعية”. الباحثون استعملوا التصوير بالرنين المغناطيسي لدراسة دماغ 15 رجلا وامرأة زعموا أنهم واقعون في الحب و وجدوا نشاطا في الأجزاء من الدماغ المرتبطة بالمكاسب، الخسائر، الرغبات وتنظيم المشاعر.
بمعنى آخر، الدماغ يخلق الحب ليحصل على ما يريد. ما يريده هو “موضوع العاطفة”، فهو إذا يصنع الحب ليدفعك إلى تحقيق رغباته.
نفس الباحثون اكتشفوا أنه لا يهم إذا لم يعد الشخص سعيدا في حبه، يمر بمرحلة انفصال عن حبيبه ويشعر بشعور فظيع. دماغه مازال في ‘حالة الدافع’ والموصلات العصبية ما زالت تنتظر مكافأة.
والشيء المثير للاهتمام فعلا هو أن هذا الجزء من الدماغ، الذي يعمل حول المكاسب، الخسائر، والرغبات، هو نفس الجزء من الدماغ الذي ينشط عندما يكون الشخص مدمن كوكايين. إذا في الحالتين عندما نكون في حالة حب وعندما نكون حديثي الانفصال، فنحن تماما مثل مدمن مخدرات.
تذكر : عندما تكون في خضم أزمة عاطفية فأنت تفكر كما يفكر مدمن مخدرات في طريق العلاج. إذا بينما يكون مهما بالعادة أن تثق بقدرتك على اختيار الأفضل لك، الأزمة العاطفية هي من الأوقات التي قد تريد فيها أن تثق بعائلتك وأصدقائك المقربين. إذا قالوا لك أنها فكرة سيئة أن تتصل بشريكك السابق، فعلى الأرجح هي كذلك.
اعثر على بعض الدعم أيضا. فكحالة الإقلاع عن المخدرات، الانفصال عن علاقة عاطفية صعب، وكل منا يحتاج فريق دعم يذكرنا ‘أنه يمكنك القيام بذلك’ .
2- الأزمة العاطفية تجعل دماغك متطرفا.
علماء النفس التطوريون مولعون بالإشارة إلى أن أدمغتنا مطورون بطيئون حيث مازالوا كرجل الكهف في برمجتهم. لذا فعندما نمر بحالة توتر كحالة الأزمة العاطفية، أدمغتنا ترسل إشارة “كر أو فر”، كما لو أننا قد نقتل إذا لم نستجب.
أحد ميكانيزمات استجابة الكر أو الفر هي ما يعرف ب’التفكير الأبيض والأسود’ ويسمى أيضا ‘تفكير الكل أو اللاشيء’ أو ‘الانشطار’). التفكير الأبيض والأسود هو عندما نرى الأشياء في الحدود القصوى فقط. بالعودة إلى العصور البدائية، كان هذا الأمر يساعد دماغنا في الأوقات التي كان فيها الشك يرفع من فرص قتلنا وكنا نحتاج للهروب، عوض التمعن في الاختيارات.
في يومنا هذا التفكير الأبيض والأسود هو مصدر دراما أكثر منه مصدر خلاص. على سبيل المثال، إذا علمنا أننا نحتاج ترك وظيفتنا وأن الأمر يوترنا، قد نفكر، ‘إذا تركت هذه الوظيفة فقد لا أعثر على شيء آخر، وإذا بقيت فسأكون تعيسا للأبد’. عندما يتعلق الأمر بأزمة عاطفية، الاختيارات التي نرى قد تبدو ‘لن أعثر على الحب مجددا’ و ‘سوف أواعد كل شخص يطلب ذلك من الآن فصاعدا حيث لم أعد أهتم’، أو ‘لقد كانت أفضل شخص واعدته’ إلى ‘إنها أسوأ شخص يمشي فوق الأرض وقد دمرت حياتي’.
المشكلة مع هذا النوع من التفكير المتطرف أنه لا يفوت علينا فقط العديد من الاختيارات الواقعية المتاحة لنا، بل نرفع من فرص إصابتنا بالاكتئاب. تفكير الأبيض و الأسود يدخلنا في دوامة من التقلبات بين ارتفاع وانخفاض لأن الأمر يصبح أكثر تأثيرا عاطفيا عندما نفكر بهذه الطريقة.
تذكر : إذا أمكنك البدء في رصد أفكارك المتطرفة، يمكنك حينها البدء أيضا في الكشف عن تغيرات مزاجك. انتبه للكلمات المبالغ فيها، مثل “دائما”، “أبدا”، “الأفضل”، “الأسوأ”. عندما تجد نفسك مستعملا عبارات كهذه، تأمل لحظة في أفكارك. اسأل نفسك، هل هذا واقعي؟ ما هو الدليل الذي لدي لدعم هذا التصريح؟ وكيف يمكن أن تبدو الفكرة الأكثر اتزانا؟
قد ترغب أيضا في تجربة بعض تقنيات العلاج السلوكي المعرفي والذي يختص في مساعدتك على ملاحظة أفكارك المتطرفة (والذي يطلق عليه مختصو العلاج السلوكي المعرفي ‘التشوهات المعرفية‘) بهدف الوصول إلى تفكير أكثر نفعا وتوازنا.
3- أنت أقل قدرة مما تعتقد على قول حقيقة ما حدث
جميعنا نحب أن نعتقد أننا نتذكر الأشياء كما حدثت بالضبط. لكن دراسة أجريت في جامعة كاليفورنيا أثبتت أنه حتى أصحاب الذاكرة التصويرية لا يتذكرون الأشياء على نحو كامل. يبدو أن دماغنا يمكن تضليله بسهولة ليظن أننا نذكر شيئا لم نفعله بالفعل وأن يحرف الحقيقة.
لذا فجعل الدماغ يعتمد على وسائله الخاصة أمر سيء بما يكفي ليرغب في سرد قصص غير صحيحة. فماذا عن حالة وجودنا تحت الكثير من الضغط، كحالة انهيار علاقة عاطفية؟
هرمونات التوتر ستعزز بناءك للذكريات السلبية.دراسة حديثة في جامعة ولاية أريزونا الأمريكية بينت أن هرموني “النورابينفرين” (norepinephrine ) و”الكورتيزول” (cortisol)، التي يفرزها الدماغ في حالة التوتر، تجعلنا نركز على الذكريات السلبية ونبنيها في حين أننا نهمش الجانب الإيجابي لتجاربنا. ( الدراسة أجريت، في الحقيقة، على النساء فقط، اللواتي يظهر من خلال الدراسات أنهن أكثرعرضة للصدمات خلال التجارب المؤلمة).
تذكر : جزء لا مفر منه في الأزمات العاطفية هو “إعادة سرد” ما جرى في العلاقة لأي شخص قد ينصت لنا. الأمر لا يقتصر فقط على إعادة عيش ألم الأزمة، بل قد تصبح “قصة” ندمن على روايتها، والتي من غير المرجح علميا أن تكون حقيقية. لذا فعندما تجد نفسك تعيد تفاصيل العلاقة مرارا بطريقة سلبية، حاول تذكر شيء واحد إيجابي عن كل شيء سلبي تقوله.
فكر في التحدث إلى مستشار أو معالج نفسي والذي يمكنه مساعدتك في رواية قصتك بطريقة تساعدك على التشافي والمرور قدما. أحيانا الأصدقاء، رغم نواياهم الحسنة، يتعاطفون مع سلبيتنا و’غضبنا للحق’ ويشجعونها ويدخلونك في دوامة من الاستياء قبل أن تدرك ذلك.
4- ‘تأثير كرة الثلج’ النفسي قد يقضي عليك.
هل سبق لك وكنت مع شخص لم تكن متأكدا من وقوعك في حبه، ثم انفصلت عنه، لتجد نفسك فجأة محطما ومكسور القلب؟
في الغالب قد تظل متسائلا، لم كنتَ مستاء للغاية، وغير قادر على السيطرة على حزنك في نفس الوقت.
إذا كان الأمر كذلك، فقد كنت ضحية ‘لكرة الثلج النفسية’.
الصدمة النفسية في الحاضر غالبا ما تثير صدمات نفسية مكبوتة من الماضي. حتى لو لم تكن مدركا أن هذه الصدمات النفسية الماضية تتم استثارتها، ستشعر بها، من خلال مشاعر عارمة من الحزن واليأس. كرة الثلج الصغيرة للأزمة العاطفية تصبح جلمودا من الثلج قبل أن تدرك ذلك.
تذكر : راقب مشاعرك. هل تناسب ‘الجريمة’؟ أم أنك شديد الاكتئاب بسبب انفصالك عن شخص تعرفت عليه منذ شهر فقط؟ إذا كانت استجابتك العاطفية تبدو غير مناسبة، فمن المرجح أنه قد تمت استثارة ماضيك.
جرب كتابة اليوميات، وهي وسيلة رائعة لخلق فضاء مريح للدماغ ليكشف عن أعماقه المخفية.
أحيانا، إن تمت إثارتك بشدة، فقد حان الوقت للتحدث إلى مختص. إنه أمر مبهر كيف يمكن للجلوس في غرفة مع شخص غريب متعاطف أن يجعلنا فجأة نكشف عن تجارب نسينا أنها حدثت، وكأن عملية الالتزام بالبحث عن المساعدة وإيجاد فضاء آمن يعمل كمغناطيس يجذب ما يزعجنا بالفعل. بالإضافة إلى ذلك، المبالغة في رد فعل اتجاه الصدمات العاطفية قد يكون علامة على اضطراب الشخصية الحدي، والذي سيتعرف عليه المختص ويساعدك في التعامل معه.
5- الأزمة العاطفية قد تسبب صدمة نفسية، وهي حالة خطيرة
الأزمة العاطفية، كأي تجربة مؤلمة، قد تدخلك في صدمة نفسية، وتدعى أيضا ‘صدمة عاطفية’ أو ‘اضطراب نفسي حاد’.
والصدمة العاطفية لا تسبب فقط القلق، الخوف وشعورا بعدم الواقعية. إنها تأتي أيضا مع العديد من الأعراض الجسدية المحتملة، على سبيل المثال لا الحصر الشعور بالنوم، تسارع دقات القلب، الصداع النصفي، الغثيان، شد عضلي، وآلاما وأوجاعا بدنية غريبة. فالحب يسبب الألم بالفعل، عندما يجب علينا التخلي عنه للمضي قدما.
تذكر : اقرأ عن الصدمة العاطفية للتعرف على الأعراض. وامنح نفسك فترة نقاهة؛ فأنت فعلا متعب ولست بخير، فليس الأمر فقط متخيلا. مرة أخرى، لا تتوقع أشياء كبيرة من نفسك ولا تتخذ قرارات مهمة، بل ركز على العناية الجيدة بنفسك. وتخل عن تحديد أجل ‘لتخطي الأمر’. الصدمة تأتي على شكل دورات، تماما كوفاة شخص عزيز، ومن الأفضل تقبل أن الأمر سيحتاج وقتا للشعور بحال أفضل.
حمّل تطبيق تطمين واحصل على استشارة من المختص الأنسب لك بسهولة وسرعة.
المطابقة الذكيةأربعة أسئلة سريعة تقترح لك مقدم الرعاية المناسب
الاستشارة العاجلةتحدّث مع مقدم رعاية متاح خلال دقائق
مقاييس نفسية مجانيةأكثر من 20 اختبارًا لتفهم حالتك
{"data":{"id":"92fd3a31-5e34-452a-aea5-50ab25c9cd06","slug":"psychology_of_emotional_crises","arTitle":"سيكولوجيا الأزمات العاطفية","enTitle":"The Psychology of Emotional Crises","thumbnailAltText":"Several wilted roses beside a softly lit curtain","estimatedReadingTime":5,"likesCount":900,"writer":{"id":"d3defdb6-4a23-4b03-aad9-a1ecc054aae5","arBio":"كاتب وباحث محتوى في تطمين، يكتب بالعربية والإنجليزية عن الصحة النفسية والحياة اليومية، من العلاقات والضغوط إلى العمل والعادات والأسرة.\n","enBio":"Content writer and researcher at Tatmeen, writing in Arabic and English about mental health and everyday life, from relationships and stress to work, habits, and family.","user":{"slug":"fahad-almalik","arFullName":"فهد المالك","enFullName":"Fahad Almalik","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a34c8028-5847-45de-ab83-a014942bb7d3/675415e988c16442a04af5d3b8899242613a955c44e0364314cc3ff74cbad082.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a34c8028-5847-45de-ab83-a014942bb7d3/675415e988c16442a04af5d3b8899242613a955c44e0364314cc3ff74cbad082-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a34c8028-5847-45de-ab83-a014942bb7d3/675415e988c16442a04af5d3b8899242613a955c44e0364314cc3ff74cbad082-w192.webp"}},"arContent":"","enContent":"","productionDocument":{"headings":[{"id":"article-section-فيما-يلي-الأشياء-التي-تحتاج-معرفتها-عن-علاقة-دماغك-بالأزمات-العاطفية","text":"فيما يلي الأشياء التي تحتاج معرفتها عن علاقة دماغك بالأزمات العاطفية"}],"faqs":[],"beforeSourcesHtml":"","sources":[],"afterSourcesHtml":"","blocks":[{"type":"html","html":"<p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>*</strong>تحيل عبارة ‘أزمة عاطفية’ المذكورة في المقال إلى الحالة العاطفية التي يخلفها الانفصال عن شخص ربطتنا به علاقة عاطفية.<strong>*</strong></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><br /></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأزمة العاطفية قد تجعلك تشعر وكأنك تعرضت لحادث سير رهيب. تجعلك تمر بتقلبات نفسية وتتركك محطما تماما مهما حاولت إخبار نفسك “بتجاوز الأمر فقط”.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>لكن لم يصعب الخروج من الأزمات العاطفية؟</strong> هل تسبب فعلا إنهاكا وأعراضا بدنية، أم أنك تتخيل الأمر فحسب؟ ولم قد يخلف إنهاء علاقة عاطفية شعورا سيئا حتى لو لم تكن مستمتعا بالعلاقة من الأصل؟</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بالنظر إلى سيكولوجية الأزمات العاطفية يمكنك العثور على أجوبة لكل هذه الأسئلة، بل أفضل من ذلك، يمكنك اكتشاف تكتيكات عملية لتتصرف بشكل أفضل عندما ينكسر فؤادك.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-فيما-يلي-الأشياء-التي-تحتاج-معرفتها-عن-علاقة-دماغك-بالأزمات-العاطفية\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"فيما-يلي-الأشياء-التي-تحتاج-معرفتها-عن-علاقة-دماغك-بالأزمات-العاطفية-1\" aria-hidden=\"true\"></span>فيما يلي الأشياء التي تحتاج معرفتها عن علاقة دماغك بالأزمات العاطفية </h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>1- بالنسبة لدماغك، الخروج من أزمة عاطفية هو بمثابة الإقلاع عن إدمان المخدرات.</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كلنا يريد التفكير في الحب على أنه عاطفة. لكن عندما <a style=\"background-color:transparent\" href=\"http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/20445032\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">نظر الباحثون إلى دماغ في حالة حب</a> اكتشفوا أنه في حين أن الحب يثير العواطف، فهو أكثر من مجرد “حالة دافعية”. الباحثون استعملوا التصوير بالرنين المغناطيسي لدراسة دماغ 15 رجلا وامرأة زعموا أنهم واقعون في الحب و وجدوا نشاطا في الأجزاء من الدماغ المرتبطة بالمكاسب، الخسائر، الرغبات وتنظيم المشاعر.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بمعنى آخر، الدماغ يخلق الحب ليحصل على ما يريد. ما يريده هو “موضوع العاطفة”، فهو إذا يصنع الحب ليدفعك إلى تحقيق رغباته.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">نفس الباحثون اكتشفوا أنه لا يهم إذا لم يعد الشخص سعيدا في حبه، يمر بمرحلة انفصال عن حبيبه ويشعر بشعور فظيع. دماغه مازال في ‘حالة الدافع’ والموصلات العصبية ما زالت تنتظر مكافأة. </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">والشيء المثير للاهتمام فعلا هو أن هذا الجزء من الدماغ، الذي يعمل حول المكاسب، الخسائر، والرغبات، هو نفس الجزء من الدماغ الذي ينشط عندما يكون الشخص مدمن كوكايين. إذا في الحالتين عندما نكون في حالة حب وعندما نكون حديثي الانفصال، فنحن تماما مثل مدمن مخدرات.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>تذكر :</strong> عندما تكون في خضم أزمة عاطفية فأنت تفكر كما يفكر مدمن مخدرات في طريق العلاج. إذا بينما يكون مهما بالعادة أن تثق بقدرتك على اختيار الأفضل لك، الأزمة العاطفية هي من الأوقات التي قد تريد فيها أن تثق بعائلتك وأصدقائك المقربين. إذا قالوا لك أنها فكرة سيئة أن تتصل بشريكك السابق، فعلى الأرجح هي كذلك.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اعثر على بعض الدعم أيضا. فكحالة الإقلاع عن المخدرات، الانفصال عن علاقة عاطفية صعب، وكل منا يحتاج فريق دعم يذكرنا ‘أنه يمكنك القيام بذلك’ .</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>2- الأزمة العاطفية تجعل دماغك متطرفا.</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>علماء النفس التطوريون مولعون بالإشارة إلى أن أدمغتنا مطورون بطيئون حيث مازالوا كرجل الكهف في برمجتهم.</strong> لذا فعندما نمر بحالة توتر كحالة الأزمة العاطفية، أدمغتنا ترسل إشارة “كر أو فر”، كما لو أننا قد نقتل إذا لم نستجب. </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>أحد ميكانيزمات استجابة الكر أو الفر هي ما يعرف ب’التفكير الأبيض والأسود’</strong> ويسمى أيضا ‘تفكير الكل أو اللاشيء’ أو ‘الانشطار’). التفكير الأبيض والأسود هو عندما نرى الأشياء في الحدود القصوى فقط. بالعودة إلى العصور البدائية، كان هذا الأمر يساعد دماغنا في الأوقات التي كان فيها الشك يرفع من فرص قتلنا وكنا نحتاج للهروب، عوض التمعن في الاختيارات. </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>في يومنا هذا التفكير الأبيض والأسود هو مصدر دراما أكثر منه مصدر خلاص. </strong>على سبيل المثال، إذا علمنا أننا نحتاج ترك وظيفتنا وأن الأمر يوترنا، قد نفكر، ‘إذا تركت هذه الوظيفة فقد لا أعثر على شيء آخر، وإذا بقيت فسأكون تعيسا للأبد’. عندما يتعلق الأمر بأزمة عاطفية، الاختيارات التي نرى قد تبدو ‘لن أعثر على الحب مجددا’ و ‘سوف أواعد كل شخص يطلب ذلك من الآن فصاعدا حيث لم أعد أهتم’، أو ‘لقد كانت أفضل شخص واعدته’ إلى ‘إنها أسوأ شخص يمشي فوق الأرض وقد دمرت حياتي’. </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>المشكلة مع هذا النوع من التفكير المتطرف أنه لا يفوت علينا فقط العديد من الاختيارات الواقعية المتاحة لنا، بل نرفع من فرص إصابتنا بالاكتئاب</strong>. تفكير الأبيض و الأسود يدخلنا في دوامة من التقلبات بين ارتفاع وانخفاض لأن الأمر يصبح أكثر تأثيرا عاطفيا عندما نفكر بهذه الطريقة. </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>تذكر :</strong> إذا أمكنك البدء في رصد أفكارك المتطرفة، يمكنك حينها البدء أيضا في الكشف عن تغيرات مزاجك. انتبه للكلمات المبالغ فيها، مثل “دائما”، “أبدا”، “الأفضل”، “الأسوأ”. عندما تجد نفسك مستعملا عبارات كهذه، تأمل لحظة في أفكارك. اسأل نفسك، هل هذا واقعي؟ ما هو الدليل الذي لدي لدعم هذا التصريح؟ وكيف يمكن أن تبدو الفكرة الأكثر اتزانا؟</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><br /></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>قد ترغب أيضا في تجربة بعض تقنيات العلاج السلوكي المعرفي والذي يختص في مساعدتك على ملاحظة أفكارك المتطرفة</strong> (والذي يطلق عليه مختصو العلاج السلوكي المعرفي <a style=\"background-color:transparent\" href=\"http://sehanafsia.com/ar/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%A9/\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">‘التشوهات المعرفية‘</a>) بهدف الوصول إلى تفكير أكثر نفعا وتوازنا.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>3- أنت أقل قدرة مما تعتقد على قول حقيقة ما حدث</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>جميعنا نحب أن نعتقد أننا نتذكر الأشياء كما حدثت بالضبط.</strong> لكن <a style=\"background-color:transparent\" href=\"http://science.time.com/2013/11/19/remember-that-no-you-dont-study-shows-false-memories-afflict-us-all/\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">دراسة أجريت في جامعة كاليفورنيا</a> أثبتت أنه حتى أصحاب الذاكرة التصويرية لا يتذكرون الأشياء على نحو كامل. يبدو أن دماغنا يمكن تضليله بسهولة ليظن أننا نذكر شيئا لم نفعله بالفعل وأن يحرف الحقيقة.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذا فجعل الدماغ يعتمد على وسائله الخاصة أمر سيء بما يكفي ليرغب في سرد قصص غير صحيحة. فماذا عن حالة وجودنا تحت الكثير من الضغط، كحالة انهيار علاقة عاطفية؟</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>هرمونات التوتر ستعزز بناءك للذكريات السلبية.</strong> <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://asunews.asu.edu/20140723-stress-hormones-ptsd-women\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">دراسة حديثة في جامعة ولاية أريزونا الأمريكية</a> بينت أن هرموني “النورابينفرين” (<strong>norepinephrine</strong> ) و”الكورتيزول” (<strong>cortisol</strong>)، التي يفرزها الدماغ في حالة التوتر، تجعلنا نركز على الذكريات السلبية ونبنيها في حين أننا نهمش الجانب الإيجابي لتجاربنا. ( الدراسة أجريت، في الحقيقة، على النساء فقط، اللواتي يظهر من خلال الدراسات أنهن أكثرعرضة للصدمات خلال التجارب المؤلمة). </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>تذكر :</strong> جزء لا مفر منه في الأزمات العاطفية هو “إعادة سرد” ما جرى في العلاقة لأي شخص قد ينصت لنا. الأمر لا يقتصر فقط على إعادة عيش ألم الأزمة، بل قد تصبح “قصة” ندمن على روايتها، والتي من غير المرجح علميا أن تكون حقيقية. لذا فعندما تجد نفسك تعيد تفاصيل العلاقة مرارا بطريقة سلبية، حاول تذكر شيء واحد إيجابي عن كل شيء سلبي تقوله.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>فكر في التحدث إلى مستشار أو معالج نفسي والذي يمكنه مساعدتك في رواية قصتك بطريقة تساعدك على التشافي والمرور قدما</strong>. أحيانا الأصدقاء، رغم نواياهم الحسنة، يتعاطفون مع سلبيتنا و’غضبنا للحق’ ويشجعونها ويدخلونك في دوامة من الاستياء قبل أن تدرك ذلك. </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>4- ‘تأثير كرة الثلج’ النفسي قد يقضي عليك.</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>هل سبق لك وكنت مع شخص لم تكن متأكدا من وقوعك في حبه، ثم انفصلت عنه، لتجد نفسك فجأة محطما ومكسور القلب؟</strong></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في الغالب قد تظل متسائلا، لم كنتَ مستاء للغاية، وغير قادر على السيطرة على حزنك في نفس الوقت.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا كان الأمر كذلك، فقد كنت ضحية ‘لكرة الثلج النفسية’.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>الصدمة النفسية في الحاضر غالبا ما تثير صدمات نفسية مكبوتة من الماضي.</strong> حتى لو لم تكن مدركا أن هذه الصدمات النفسية الماضية تتم استثارتها، ستشعر بها، من خلال مشاعر عارمة من الحزن واليأس. كرة الثلج الصغيرة للأزمة العاطفية تصبح جلمودا من الثلج قبل أن تدرك ذلك.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>تذكر : </strong>راقب مشاعرك. هل تناسب ‘الجريمة’؟ أم أنك شديد الاكتئاب بسبب انفصالك عن شخص تعرفت عليه منذ شهر فقط؟ إذا كانت استجابتك العاطفية تبدو غير مناسبة، فمن المرجح أنه قد تمت استثارة ماضيك.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>جرب كتابة اليوميات</strong>، وهي وسيلة رائعة لخلق فضاء مريح للدماغ ليكشف عن أعماقه المخفية.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>أحيانا، إن تمت إثارتك بشدة، فقد حان الوقت للتحدث إلى مختص. </strong>إنه أمر مبهر كيف يمكن للجلوس في غرفة مع شخص غريب متعاطف أن يجعلنا فجأة نكشف عن تجارب نسينا أنها حدثت، وكأن عملية الالتزام بالبحث عن المساعدة وإيجاد فضاء آمن يعمل كمغناطيس يجذب ما يزعجنا بالفعل. <strong>بالإضافة إلى ذلك، المبالغة في رد فعل اتجاه الصدمات العاطفية قد يكون علامة على اضطراب الشخصية الحدي، والذي سيتعرف عليه المختص ويساعدك في التعامل معه.</strong></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>5- الأزمة العاطفية قد تسبب صدمة نفسية، وهي حالة خطيرة</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأزمة العاطفية، كأي تجربة مؤلمة، قد تدخلك في صدمة نفسية، وتدعى أيضا ‘صدمة عاطفية’ أو ‘اضطراب نفسي حاد’.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>والصدمة العاطفية لا تسبب فقط القلق، الخوف وشعورا بعدم الواقعية. إنها تأتي أيضا مع العديد من الأعراض الجسدية المحتملة</strong>، على سبيل المثال لا الحصر الشعور بالنوم، تسارع دقات القلب، الصداع النصفي، الغثيان، شد عضلي، وآلاما وأوجاعا بدنية غريبة. فالحب يسبب الألم بالفعل، عندما يجب علينا التخلي عنه للمضي قدما. </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>تذكر :</strong> اقرأ عن الصدمة العاطفية للتعرف على الأعراض. وامنح نفسك فترة نقاهة؛ فأنت فعلا متعب ولست بخير، فليس الأمر فقط متخيلا. مرة أخرى، لا تتوقع أشياء كبيرة من نفسك ولا تتخذ قرارات مهمة، بل ركز على العناية الجيدة بنفسك. وتخل عن تحديد أجل ‘لتخطي الأمر’. الصدمة تأتي على شكل دورات، تماما كوفاة شخص عزيز، ومن الأفضل تقبل أن الأمر سيحتاج وقتا للشعور بحال أفضل.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المصدر: <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.harleytherapy.co.uk/counselling/psychology-of-heartbreak.htm\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">Harley Therapy</a></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الصورة: <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://pixabay.com/en/users/lailajuliana-536040/\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">Lailajuliana </a>on <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://pixabay.com/\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">Pixabay</a></p>"}],"inlineCtaSignatures":[],"_experienceAliases":{"v":1,"fields":["html","bodyHtml"]}},"createdAt":"2024-01-01T21:00:00.000Z","updatedAt":"2026-08-11T04:45:02.303Z","disorderGroups":[{"id":"01b1a587-3584-435b-971a-c40ffce29802","slug":"family-and-marital-relations","arName":"العلاقات الأسرية والزوجية","enName":"Family & Marital Relations"}],"reviewer":{"arFullName":"فريق تطمين","enFullName":"Tatmeen team","slug":"tatmeen-team","kind":"organization"},"productionArticle":true,"promotionAllowed":true,"preparedCover":{"src":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-ce8a6c80960758192188f920f3827f69a42151b6c2e1b6640ba8d94fc233faab/300-5d59f47258c75ec2863124f21983161c5a67c1240e323fd0bb5cf21ed8faa8ce.avif","fallback":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-ce8a6c80960758192188f920f3827f69a42151b6c2e1b6640ba8d94fc233faab/300-d1827c7e82472e3637ad4168d0131b1cc99e6819c3b2936175a953ed1aa13367.webp","directUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704201670882-rose-676760_1280-300x250.jpeg","isGolden":true,"avifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-ce8a6c80960758192188f920f3827f69a42151b6c2e1b6640ba8d94fc233faab/300-5d59f47258c75ec2863124f21983161c5a67c1240e323fd0bb5cf21ed8faa8ce.avif 300w","webpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-ce8a6c80960758192188f920f3827f69a42151b6c2e1b6640ba8d94fc233faab/300-d1827c7e82472e3637ad4168d0131b1cc99e6819c3b2936175a953ed1aa13367.webp 300w","phoneAvifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-ce8a6c80960758192188f920f3827f69a42151b6c2e1b6640ba8d94fc233faab/300-5d59f47258c75ec2863124f21983161c5a67c1240e323fd0bb5cf21ed8faa8ce.avif 300w","phoneWebpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-ce8a6c80960758192188f920f3827f69a42151b6c2e1b6640ba8d94fc233faab/300-d1827c7e82472e3637ad4168d0131b1cc99e6819c3b2936175a953ed1aa13367.webp 300w","width":300,"height":250},"previewTaxonomy":{"groups":[{"id":"01b1a587-3584-435b-971a-c40ffce29802","slug":"family-and-marital-relations","arName":"العلاقات الأسرية والزوجية","enName":"Family & Marital Relations"}],"topics":[{"id":"50ccab7e-8ddc-4c7c-b427-0e3accded5e6","slug":"separation-and-divorce","arName":"الانفصال والطلاق","enName":"Separation & Divorce","groupSlug":"family-and-marital-relations","href":"/blog/category/family-and-marital-relations/separation-and-divorce/"}],"tags":[{"id":"dbd6cf9d-e555-43d4-9205-05dcf3b84eb3","slug":"emotional-regulation","arName":"تنظيم المشاعر والذكاء العاطفي","enName":"Emotional Regulation"},{"id":"8666ef73-6ba1-47b4-9a44-767b6a474092","slug":"marriage-couples","arName":"الزواج والعلاقات الزوجية","enName":"Marriage & Couples"},{"id":"c2a6e8d3-de9c-435f-8c95-9727e7db14cc","slug":"explainer-awareness","arName":"دليل توعوي / شرح","enName":"Explainer / Awareness Guide"}]},"previewProviderRecommendations":[{"id":"d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed","slug":"azza-alharbi-7286","arFullName":"عزه الحربي","enFullName":"Azza Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed/378a8ab30f4087833263c41fb2c3102028cbe6bb9655172d7b3439ee1d6b0800.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed/378a8ab30f4087833263c41fb2c3102028cbe6bb9655172d7b3439ee1d6b0800-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed/378a8ab30f4087833263c41fb2c3102028cbe6bb9655172d7b3439ee1d6b0800-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed/378a8ab30f4087833263c41fb2c3102028cbe6bb9655172d7b3439ee1d6b0800-w192.webp","experienceYears":9,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":5},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"1c342b76-4e9d-4a37-a0db-5bbc9f378893","slug":"rana-habani-3055","arFullName":"رنا حباني","enFullName":"Rana Habani","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/1c342b76-4e9d-4a37-a0db-5bbc9f378893/fb6066962c7f406410ec0879fe059fbd48fe77f1eaca4086754969447f278259.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/1c342b76-4e9d-4a37-a0db-5bbc9f378893/fb6066962c7f406410ec0879fe059fbd48fe77f1eaca4086754969447f278259-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/1c342b76-4e9d-4a37-a0db-5bbc9f378893/fb6066962c7f406410ec0879fe059fbd48fe77f1eaca4086754969447f278259-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/1c342b76-4e9d-4a37-a0db-5bbc9f378893/fb6066962c7f406410ec0879fe059fbd48fe77f1eaca4086754969447f278259-w192.webp","experienceYears":3,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":0},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"8fa4276a-c503-4da9-90fb-762c65a4d8e3","slug":"norah-alshraif-9704","arFullName":"نوره الشريّف","enFullName":"Norah Alshraif","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/8fa4276a-c503-4da9-90fb-762c65a4d8e3/a1ae8b45edcf7616ff79e8b53ec7b04cf035be4bbf95a159af8cde9db734a25d.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/8fa4276a-c503-4da9-90fb-762c65a4d8e3/a1ae8b45edcf7616ff79e8b53ec7b04cf035be4bbf95a159af8cde9db734a25d-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/8fa4276a-c503-4da9-90fb-762c65a4d8e3/a1ae8b45edcf7616ff79e8b53ec7b04cf035be4bbf95a159af8cde9db734a25d-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/8fa4276a-c503-4da9-90fb-762c65a4d8e3/a1ae8b45edcf7616ff79e8b53ec7b04cf035be4bbf95a159af8cde9db734a25d-w192.webp","experienceYears":5,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":5},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}}],"previewCareProviders":[{"id":"09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a","slug":"kholoud-alharbi-5221","arFullName":"خلود الحربي","enFullName":"Kholoud Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286","slug":"salah-althobaiti-9053","arFullName":"صلاح الثبيتي","enFullName":"Salah Althobaiti","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2","slug":"aisha-al-hashim-8667","arFullName":"عائشة ال هاشم","enFullName":"Aisha Al Hashim","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3","slug":"amer-qutub-2441","arFullName":"عامر قطب","enFullName":"Amer Qutub","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d","slug":"abdullrahman-alhamoudi-3045","arFullName":"عبدالرحمن الحمودي","enFullName":"Abdulrahman Alhamoudi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3","slug":"abdullah-mari-1311","arFullName":"عبدالله مرعي","enFullName":"Abdullah Mari","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed","slug":"azza-alharbi-7286","arFullName":"عزه الحربي","enFullName":"Azza Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed/378a8ab30f4087833263c41fb2c3102028cbe6bb9655172d7b3439ee1d6b0800.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed/378a8ab30f4087833263c41fb2c3102028cbe6bb9655172d7b3439ee1d6b0800-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed/378a8ab30f4087833263c41fb2c3102028cbe6bb9655172d7b3439ee1d6b0800-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"d4ffcb6b-90a7-45b6-b941-964866f4564b","slug":"dhaifallah-alhumaidi-1092","arFullName":"ضيف الله الحميدي","enFullName":"Dhaifallah Alhumaidi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d4ffcb6b-90a7-45b6-b941-964866f4564b/1817171c5828a9b57d6c30d12332cf154e335272548bc90a6e8456d74d356956.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d4ffcb6b-90a7-45b6-b941-964866f4564b/1817171c5828a9b57d6c30d12332cf154e335272548bc90a6e8456d74d356956-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d4ffcb6b-90a7-45b6-b941-964866f4564b/1817171c5828a9b57d6c30d12332cf154e335272548bc90a6e8456d74d356956-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}}],"previewDownload":{"href":"/download","title":{"ar":"خطوة واحدة لأجلك، ابدأ الآن","en":"One step for you, start now"},"description":{"ar":"حمّل تطبيق تطمين لاستكشاف مقدمي الرعاية وخيارات الحجز.","en":"Download Tatmeen to explore care providers and booking options."},"posterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.mp4","videoPosterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoPosterEnSrc":"/images/home/cta-en-new-1.webp","videoType":"video/mp4","appStoreHref":"https://apps.apple.com/us/app/tatmeen-%D8%AA%D8%B7%D9%85%D9%8A%D9%86/id6473836983","googlePlayHref":"https://play.google.com/store/apps/details?id=com.TatmeenApp.user&hl=en"},"previewRelatedArticles":[{"id":"5a4c4173-042b-4173-b903-872b71377f55","slug":"how-to-move-forward-after-a-breakup","route":"/blog/how-to-move-forward-after-a-breakup/","title":{"ar":"كيف تمضي قدمًا بعد انتهاء الحب والانفصال","en":"How to Move Forward After Love Ends and the Relationship Is Over"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-6ef65092c1cdbb8d5212b2ad578a89cd9e8f640353571bfe18567143c163a265/800-efa6ff36afecce860880c991445e7b88fb17d5043bf19cddc28cf43d67c77b5f.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1784396258406.webp","arThumbnailAltText":"Broken red heart on a wet road, blurred figure walking away in the distance","thumbnailAltText":"Broken red heart on a wet road, blurred figure walking away in the distance","topic":{"label":{"ar":"العلاقات الأسرية والزوجية","en":"Family & Marital Relations"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"53a85045-a798-40b1-a8f2-6e4e0cdc61fb","slug":"How-to-move-forward-after-love-and-separation","route":"/blog/How-to-move-forward-after-love-and-separation/","title":{"ar":"الحب والقلوب المهشمة - كيف نمضي قدما بعد انتهاء الحب والانفصال؟","en":"Moving Forward After Love Ends and Separation"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5b3bad9a2439faa039e4489ddfb8853608e95d49b8d3bb839ce202ca199a0ecf/600-ee0ec1b8bd99406868237ca66429e3fe2ec739c836c2aec223f54d622bea13ba.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1706455644038-Tatmeen-126.jpg","arThumbnailAltText":"Two pairs of hands cradle a glossy heart-shaped object on a white surface","thumbnailAltText":"Two pairs of hands cradle a glossy heart-shaped object on a white surface","topic":{"label":{"ar":"العلاقات الأسرية والزوجية","en":"Family & Marital Relations"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"5fb41c81-0fb2-4bc4-a9a9-8f6b93f9776d","slug":"Divorce-and-Children","route":"/blog/Divorce-and-Children/","title":{"ar":"الطلاق و الأطفال: نصائح لتربية الأطفال بعد الطلاق","en":"Divorce and Children: Parenting Tips After Separation"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-bdcee9922d6e7ee0d7bd233800c8654297f9be7cb9657bd02f34f53f621d9a5a/600-63819b3dd1732a24cea2edad8685e0cd09b23d61465bfd1b6f94fada802358e0.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704637218831-Tatmeen-img-797","arThumbnailAltText":"Person removes a ring while another person sits blurred in the background","thumbnailAltText":"Person removes a ring while another person sits blurred in the background","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"7d9ee6d6-c80b-478e-b83b-4dea8100432c","slug":"protect-child-mental-health-during-separation-divorce","route":"/blog/protect-child-mental-health-during-separation-divorce/","title":{"ar":"كيف تحمي نفسية طفلك أثناء الانفصال؟","en":"How to Protect Your Child's Mental Health During Separation?"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-9126884cafb9472aebd7084731b2733da9dab5658ae1d85c8adfa94a7e8ff9b9/800-8a6c21b4c4a0f6c239c92f65e9813dee3d142b9568b9cd6aa9a86d1473a554e7.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1777484086603.webp","arThumbnailAltText":"كيف تحمي الصحة النفسية لطفلك خلال فترة الانفصال أو الطلاق","thumbnailAltText":"كيف تحمي الصحة النفسية لطفلك خلال فترة الانفصال أو الطلاق","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5}],"previewRelatedReadStates":{}},"locale":"ar","device":"desktop","path":"/blog/psychology_of_emotional_crises/","readingControls":false,"config":{"public":{"BUCKET_URL":"https://cdn.tatmeen.sa/","APP_BASE_URL":"https://tatmeen.sa","intercomAppId":"ppcnu9e3"}}}