الحرية بمفهومها الواسع تتضمن الخروج عما هو محدد لنا ومفروض علينا، والعيش ضمن المحددات التي نرسمها لأنفسنا بملء إرادتنا. وهذا ما يخلق منا بالضرورة أشخاص قادرين على تحمل مسؤولية أنفسهم ومن حولهم، أشخاص ماقتين للشخصية الاعتمادية والاتكالية.
في المقابل، نجد أن هناك من يرى أن الحرية بهذا المفهوم لها تكلفة باهظة لا يفضلون أو يقدرون على تحملها، ما يدفعهم للعيش ضمن أنماط الشخصية الاعتمادية، التي تعد إحدى الاضطرابات الشخصية المتضمنة بمجملها تصرفات، أداء وظائف، نمط تفكير غير صحي قائم على الاعتمادية. كما يعانون المصابون باضطراب الشخصية الاعتمادية مشكلات في فهم المواقف، الأشخاص، والتعامل معهم. ما يقود لإحداث مشكلات كبيرة في علاقاتهم الاجتماعية، المهنية، والعاطفية.
تطرح تطمين هذا المقال للإجابة على التساؤلات المتعلقة باضطراب الشخصية الاعتمادية، منها: ما هو اضطراب الشخصية الاعتمادية؟ ما هو سبب اضطراب الشخصية الاعتمادية؟ والسؤال الأخير الذي نحاول من خلاله مخاطبة ومساعدة من يجد في نفسه أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية. من خلال الإجابة على سؤال كيف أتخلص من شخصيتي الاعتمادية؟
ما هو اضطراب الشخصية الاعتمادية؟
يعد اضطراب الشخصية الاعتمادية نمطا مستمرا من التفكير، الإدراك، والتفاعل مع المحيط بصورة اعتمادية. للحد الذي يخلق للمصاب مشاكل واضحة في قدرته على إنجاز المهام الموكلة إليه بمفرده، وحاجته المستمرة لشخص آخر ينجزها عنه ويقوم بالاعتناء به. هذا بدوره يرتب لديهم شعورا دائما بالقلق حيال البحث عمن يرعاهم ويحقق أو ينجز لهم احتياجاتهم، وذلك مع الاستعداد التام للتخلي عن استقلاليتهم ومصالحهم. ما يجعلهم معتمدين بشكل مفرط وخاضعين.
لا تكمن المشكلة الحقيقية في اضطراب الشخصية الاعتمادية فقط على الصفات الاعتمادية والاتكالية للمصابين به، إنما بعدم إدراكهم بأنهم اعتماديين واتكاليين. إذ غالبا لا يجد أصحاب الشخصية الاعتمادية بأنهم اعتماديين؛ كونهم يجدون في طريقة تفكيرهم وتعاطيهم مع الأمور وإن كان اعتمادي ما هو طبيعي. بل بالنسبة لهم المشكلة ليست بهم بل بمن حولهم، كونهم السبب في التحديات التي تواجههم وعدم قدرتهم على إنجاز ما يجب إنجازه. ومن الممكن أن يقضوا غالب وقتهم وهو يقومون بإلقاء اللوم عليك جراء ذلك.
عادة ما تبدأ أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية في سنوات المراهقة أو بداية مرحلة البلوغ. في هذه المرحلة تبدأ بالظهور الحاجة الدائمة للآخرين، عدم القدرة على اتخاذ أبسط القرارات اليومية دون مساعدة، بالإضافة إلى الحاجة الدائمة لأن يكون محاطا بالآخرين والشعور بالقلق والتوتر إذا بقي بمفرده.
ما هو سبب اضطراب الشخصية الاعتمادية.
1. أسباب بيئية.
تشكل البيئة التي ينشأ بها المصاب عاملا أساسيا في تشكيل الصفات الاعتمادية لديه. ويكون ذلك عندما ينشأ في أسرة تتخذ التسلط وعدم السماح للطفل بالبوح بما يفكر ومشاركة أهله به، ما يجعله مع مرور الوقت غير واثق من نفسه ومن الطريقة التي يفكر بها، معتقدا بأن من حوله قادرين على التفكير واتخاذ القرارات بشكل أفضل منه.
كذلك الأمر بالنسبة للأسرة التي تسعى لتوفير وتأمين كافة احتياجات طفلها، التي تسعى جاهدة لتوفير سبل الراحة لطفلها بما تضمنه من عدم تحمل الطفل إنجاز أيا من المهام والمسؤوليات التي تقع على عاتقه. هذا النمط من التربية كفيل أن يخلق طفلا اعتماديا منعزلا عن الواقع متصورا بأن من حوله يجب أن يقوموا بذات الدور الذي يقوم به أهله، وهو تأمين احتياجاته وتحمل مسؤوليته.
لا تقتصر بيئة المصاب على محيط أسرته، إنما تمتد أيضا لتشمل محيطه المهني والعاطفي. عندما ينخرط الشخص في علاقة عاطفية طويلة قائمة على إهماله واستنزاف عواطفه، بالإضافة إلى الإساءة إليه وخلق شعور ملازم لديه بأنه غير كافي أو بلا قيمة. هذا النوع من العلاقات العاطفية السامة قد يدفع المصاب إلى إعطاء ردود فعل سلبية تجاه محيطه، تتمثل بانعدام الدافعية والشغف لديه في بذل أي مجهود تجاه علاقاته العاطفية، ليصبح شخصا اعتماديا حتى في عواطفه. لإدراكه بأنه ليس لديه الإمكانيات الكافية لإرضاء الشريك أو لتحسين وتطوير العلاقة، وأن هذا كله لا يقع ضمن مسؤولياته إنما ضمن مسؤولية الشريك.
2. أسباب نفسية.
الأسباب النفسية المسببة لاضطراب الشخصية الاعتمادية، هي غالبا نتاج لطبيعة البيئة التي نشأ بها المصاب والتي قمنا بشرحها سابقا. طبيعة هذه البيئة على اختلاف نوعها كفيلة أن تخلق شخصا ينظر لنفسه بسلبية، وبأنها عاجزة عن تحقيق أو إنجاز أي شيء بمفردها. كما يلعب العامل الوراثي دورا محوريا في الإصابة باضطراب الشخصية الاعتمادية، ويكون ذلك إما بوجود إصابة لأحد أفراد العائلة بهذا الاضطراب، أو أن يكون لدى العائلة تاريخ وراثي في الإصابة باضطراب القلق. فهذا من شأنه أن يزيد من احتمالية الإصابة باضطراب الشخصية الاعتمادية.
من أهم أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية.
انعدام الثقة بالنفس.
تجنب تحمل المسؤولية بمختلف أشكالها بالأخص المسؤولية الشخصية.
دائم الشكوى ويستنزف عواطف من حوله لحملهم على مساعدته والاكتفاء به.
العمل على طلب النصائح والطمأنينة بشكل مفرط من الآخرين.
الاعتماد بشكل كلي على الآخرين.
الحاجة الدائمة والمستمرة في الحصول على رعاية الآخرين له.
الخضوع لمن حوله وانتفاء القدرة على تشكيل رأي خاص به.
انتفاء القدرة على الإيمان بقدراته والاكتفاء بنفسه، ما يدفعه للتعلق بمن حوله.
لا يوجد لديه أي مشكلة من معاملته بشكل سيء مقابل البقاء معه ورعايته.
صعوبة اتخاذ أي خطوة أو تنفيذ أي شيء بمفرده دون مساعدة الآخرين له.
الحاجة المستمرة للخوض في علاقة جديدة بعد انتهاء العلاقة السابقة، و ذلك لشعوره بالخوف من أن يصبح وحيدا.
كيف اتخلص من شخصيتي الاعتمادية؟
1. العلاج النفسي.
يعتمد علاج اضطراب الشخصية الاعتمادية بصورة أساسية على جلسات العلاج نفسي، لما لها دور من مساعدة المصاب على فهم واستيعاب طبيعة الأعراض التي يعاني منها. وتعليمه طرق جديدة لبناء علاقات صحية مع الآخرين، بالإضافة إلى تحسين ثقته بنفسه. يفضل أن تكون جلسات العلاج النفسي للمصاب باضطراب الشخصية الاعتمادية قصيرة المدى؛ حتى لا تكون الجلسات طويلة المدى ذريعة تجعل من المصاب اعتمادي على طبيبه النفسي.
يعد العلاج المعرفي السلوكي من أنجع الطرق العلاجية لاضطراب الشخصية الاعتمادية، كونه يمكن المصاب من فهم أسباب اعتماديته على من حوله، وإخضاعه لمواقف تدربه على تغيير سلوكه الاعتمادي إلى سلوك استقلالي. هذا كله سيقود بالضرورة إلى تمكين المصاب من التحكم بأعراض القلق والتوتر عندما ينجز الأمور لوحده، ودفعه للخوض في علاقات صحية؛ لأنه سيقتنع أنه غير مضطر على تحمل الأشخاص السامين كونه أصبح غير اعتمادي وقادر على الاكتفاء بذاته، بالإضافة إلى جعله أكثر نشاطا و تركيزا على أهدافه.
2. العلاج بالأدوية.
يحقق العلاج بالأدوية فاعلية أكبر عندما يقترن بجلسات العلاج النفسي، وتكون أهميته العلاج الدوائي بتمكين المريض من التخفيف على الأعراض المصاحبة للاضطراب الشخصية الاعتمادية، مثل: القلق، التوتر، ونوبات الهلع. ومن أبرز الأدوية التي يتم استخدامها تحقيقات لذلك: مضادات الاكتئاب، مضادات الانزعاج العصبي، والأدوية التي تقلل من حدة الأعراض الجسدية المصاحبة للاضطراب كأعراض الجهاز الهضمي واضطراب نبضات القلب.
إذا كان من حولك اشخاص تنطبق عليهم أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية عليك أن تدرك بأنهم بحاجة مستمرة للشعور بالاطمئنان، وبأنك بجانبهم لتقديم الدعم بمختلف أشكاله لهم. وعليك أن تعي بأن اقدامك على إنهاء العلاقة أيا كان شكلها التي تجمعك بهم سيرتب آثارا صعبة على نفسيتهم، فهذا كفيل أن يشعرهم بأنهم وحيدين ما يرتبها ذلك من شعورهم بالقلق، الخوف، والهلع.
لذا عليك أن تكون حذرا في التعامل معهم صحيح أنك ستواجه بعض الصعوبات في البداية؛ لأن التعامل معهم يتطلب قدرا كبيرا من الاحتواء وهذا ما سيزيد من شعورك بالضغط النفسي. كل ما عليك هو تشجيعهم وحثهم على العلاج والخضوع لجلسات العلاج النفسي، وعدم الانصياع وراء أعراض الاضطراب النفسي الذي يمرون به. قدم لهم الدعم العاطفي طوال فترة العلاج واعلمهم أنك بجانبهم وأن العلاج لا يعني الابتعاد عنهم. من المهم أيضا مقابل كل هذا الدعم أن ترسم حدودا واضحة لهم، حتى لا يتم استنزافك عاطفيا منهم بالقدر الذي يلحق بك أضرارا نفسية. لن يساعدك في ذلك سوى التواصل مع الطبيب النفسي لإرشادك حول كيفية التعامل معهم، ووضع حدود واضحة تمكنك من احتوائهم والتعايش معهم دون أن تتعرض لضغوطات النفسية.
حمّل تطبيق تطمين واحصل على استشارة من المختص الأنسب لك بسهولة وسرعة.
المطابقة الذكيةأربعة أسئلة سريعة تقترح لك مقدم الرعاية المناسب
الاستشارة العاجلةتحدّث مع مقدم رعاية متاح خلال دقائق
مقاييس نفسية مجانيةأكثر من 20 اختبارًا لتفهم حالتك
{"data":{"id":"0b2d3058-71fd-439a-ba4b-8ee474883eff","slug":"dependent-personality","arTitle":"كيف اتخلص من شخصيتي الاعتمادية؟","enTitle":"How Can I Overcome a Dependent Personality?","thumbnailAltText":"Two people stand facing each other as one gestures with an open hand","estimatedReadingTime":5,"likesCount":940,"writer":{"id":"f49e2ee4-e68b-4e04-a40b-01d0b0195161","arBio":"كاتب وباحث محتوى في تطمين، يعمل على مقالات عربية وإنجليزية في موضوعات الصحة النفسية والحياة اليومية، مثل العلاقات، الضغوط، العمل، العادات، والأسرة.","enBio":"Content writer and researcher at Tatmeen, working on Arabic and English articles across mental health and everyday life topics, including relationships, stress, work, habits, and family.","user":{"slug":"sultan-almuhasin","arFullName":"سلطان المحيسن","enFullName":"Sultan Almuhasin","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/2494102f-7411-4dda-85b1-0c37a1031b3f/c9d25068aaa97c2c1f80123e2d6a27cc7b5a9b1df6a91493df9411b390a60279.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/2494102f-7411-4dda-85b1-0c37a1031b3f/c9d25068aaa97c2c1f80123e2d6a27cc7b5a9b1df6a91493df9411b390a60279-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/2494102f-7411-4dda-85b1-0c37a1031b3f/c9d25068aaa97c2c1f80123e2d6a27cc7b5a9b1df6a91493df9411b390a60279-w192.webp"}},"arContent":"","enContent":"","productionDocument":{"headings":[{"id":"article-section-ما-هو-اضطراب-الشخصية-الاعتمادية","text":"ما هو اضطراب الشخصية الاعتمادية؟"},{"id":"article-section-ما-هو-سبب-اضطراب-الشخصية-الاعتمادية","text":"ما هو سبب اضطراب الشخصية الاعتمادية."},{"id":"article-section-من-أهم-أعراض-اضطراب-الشخصية-الاعتمادية","text":"من أهم أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية."},{"id":"article-section-كيف-اتخلص-من-شخصيتي-الاعتمادية","text":"كيف اتخلص من شخصيتي الاعتمادية؟"}],"faqs":[],"beforeSourcesHtml":"","sources":[],"afterSourcesHtml":"","blocks":[{"type":"html","html":"<p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحرية بمفهومها الواسع تتضمن الخروج عما هو محدد لنا ومفروض علينا، والعيش ضمن المحددات التي نرسمها لأنفسنا بملء إرادتنا. وهذا ما يخلق منا بالضرورة أشخاص قادرين على تحمل مسؤولية أنفسهم ومن حولهم، أشخاص ماقتين للشخصية الاعتمادية والاتكالية.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> في المقابل، نجد أن هناك من يرى أن الحرية بهذا المفهوم لها تكلفة باهظة لا يفضلون أو يقدرون على تحملها، ما يدفعهم للعيش ضمن أنماط الشخصية الاعتمادية، التي تعد إحدى الاضطرابات الشخصية المتضمنة بمجملها تصرفات، أداء وظائف، نمط تفكير غير صحي قائم على الاعتمادية. كما يعانون المصابون <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%87-%D9%88%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%87\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">باضطراب الشخصية الاعتمادية</a> مشكلات في فهم المواقف، الأشخاص، والتعامل معهم. ما يقود لإحداث مشكلات كبيرة في علاقاتهم الاجتماعية، المهنية، والعاطفية.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تطرح تطمين هذا المقال للإجابة على التساؤلات المتعلقة باضطراب الشخصية الاعتمادية، منها: ما هو اضطراب الشخصية الاعتمادية؟ ما هو سبب اضطراب الشخصية الاعتمادية؟ والسؤال الأخير الذي نحاول من خلاله مخاطبة ومساعدة من يجد في نفسه أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية. من خلال الإجابة على سؤال كيف أتخلص من شخصيتي الاعتمادية؟</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-ما-هو-اضطراب-الشخصية-الاعتمادية\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"ما-هو-اضطراب-الشخصية-الاعتمادية؟-1\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>ما هو اضطراب الشخصية الاعتمادية؟</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد اضطراب الشخصية الاعتمادية نمطا مستمرا من التفكير، الإدراك، والتفاعل مع المحيط بصورة اعتمادية. للحد الذي يخلق للمصاب مشاكل واضحة في قدرته على إنجاز المهام الموكلة إليه بمفرده، وحاجته المستمرة لشخص آخر ينجزها عنه ويقوم بالاعتناء به. هذا بدوره يرتب لديهم شعورا دائما <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">بالقلق</a> حيال البحث عمن يرعاهم ويحقق أو ينجز لهم احتياجاتهم، وذلك مع الاستعداد التام للتخلي عن استقلاليتهم ومصالحهم. ما يجعلهم معتمدين بشكل مفرط وخاضعين.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تكمن المشكلة الحقيقية في اضطراب الشخصية الاعتمادية فقط على الصفات الاعتمادية والاتكالية للمصابين به، إنما بعدم إدراكهم بأنهم اعتماديين واتكاليين. إذ غالبا لا يجد أصحاب الشخصية الاعتمادية بأنهم اعتماديين؛ كونهم يجدون في طريقة تفكيرهم وتعاطيهم مع الأمور وإن كان اعتمادي ما هو طبيعي. بل بالنسبة لهم المشكلة ليست بهم بل بمن حولهم، كونهم السبب في التحديات التي تواجههم وعدم قدرتهم على إنجاز ما يجب إنجازه. ومن الممكن أن يقضوا غالب وقتهم وهو يقومون بإلقاء اللوم عليك جراء ذلك.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عادة ما تبدأ أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية في سنوات <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D8%A9\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">المراهقة</a> أو بداية مرحلة البلوغ. في هذه المرحلة تبدأ بالظهور الحاجة الدائمة للآخرين، عدم القدرة على اتخاذ أبسط القرارات اليومية دون مساعدة، بالإضافة إلى الحاجة الدائمة لأن يكون محاطا بالآخرين والشعور بالقلق <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">والتوتر</a> إذا بقي بمفرده.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-ما-هو-سبب-اضطراب-الشخصية-الاعتمادية\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"ما-هو-سبب-اضطراب-الشخصية-الاعتمادية-2\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>ما هو سبب اضطراب الشخصية الاعتمادية.</strong></h2><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>1. أسباب بيئية.</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشكل البيئة التي ينشأ بها المصاب عاملا أساسيا في تشكيل الصفات الاعتمادية لديه. ويكون ذلك عندما ينشأ في أسرة تتخذ التسلط وعدم السماح للطفل بالبوح بما يفكر ومشاركة أهله به، ما يجعله مع مرور الوقت <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">غير واثق من نفسه</a> ومن الطريقة التي يفكر بها، معتقدا بأن من حوله قادرين على التفكير واتخاذ القرارات بشكل أفضل منه.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كذلك الأمر بالنسبة للأسرة التي تسعى لتوفير وتأمين كافة احتياجات طفلها، التي تسعى جاهدة لتوفير سبل الراحة لطفلها بما تضمنه من عدم تحمل الطفل إنجاز أيا من المهام والمسؤوليات التي تقع على عاتقه. هذا النمط من <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6%D9%87%D8%A7\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">التربية</a> كفيل أن يخلق طفلا اعتماديا منعزلا عن الواقع متصورا بأن من حوله يجب أن يقوموا بذات الدور الذي يقوم به أهله، وهو تأمين احتياجاته وتحمل مسؤوليته.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تقتصر بيئة المصاب على محيط أسرته، إنما تمتد أيضا لتشمل محيطه المهني والعاطفي. عندما ينخرط الشخص في علاقة عاطفية طويلة قائمة على إهماله واستنزاف عواطفه، بالإضافة إلى الإساءة إليه وخلق شعور ملازم لديه بأنه غير كافي أو بلا قيمة. هذا النوع من العلاقات العاطفية <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">السامة</a> قد يدفع المصاب إلى إعطاء ردود فعل سلبية تجاه محيطه، تتمثل بانعدام الدافعية والشغف لديه في بذل أي مجهود تجاه علاقاته العاطفية، ليصبح شخصا اعتماديا حتى في عواطفه. لإدراكه بأنه ليس لديه الإمكانيات الكافية لإرضاء الشريك أو لتحسين وتطوير العلاقة، وأن هذا كله لا يقع ضمن مسؤولياته إنما ضمن مسؤولية الشريك.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>2. أسباب نفسية.</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأسباب النفسية المسببة لاضطراب الشخصية الاعتمادية، هي غالبا نتاج لطبيعة البيئة التي نشأ بها المصاب والتي قمنا بشرحها سابقا. طبيعة هذه البيئة على اختلاف نوعها كفيلة أن تخلق شخصا ينظر لنفسه <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">بسلبية</a>، وبأنها عاجزة عن تحقيق أو إنجاز أي شيء بمفردها. كما يلعب العامل الوراثي دورا محوريا في الإصابة باضطراب الشخصية الاعتمادية، ويكون ذلك إما بوجود إصابة لأحد أفراد العائلة بهذا الاضطراب، أو أن يكون لدى العائلة تاريخ وراثي في الإصابة باضطراب <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D9%86%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">القلق</a>. فهذا من شأنه أن يزيد من احتمالية الإصابة باضطراب الشخصية الاعتمادية.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-من-أهم-أعراض-اضطراب-الشخصية-الاعتمادية\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"من-أهم-أعراض-اضطراب-الشخصية-الاعتمادية-3\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>من أهم أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية.</strong></h2><ol><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">انعدام الثقة بالنفس.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب تحمل المسؤولية بمختلف أشكالها بالأخص المسؤولية الشخصية.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">دائم الشكوى ويستنزف عواطف من حوله لحملهم على مساعدته والاكتفاء به.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العمل على طلب النصائح والطمأنينة بشكل مفرط من الآخرين.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الاعتماد بشكل كلي على الآخرين.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحاجة الدائمة والمستمرة في الحصول على رعاية الآخرين له.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الخضوع لمن حوله وانتفاء القدرة على تشكيل رأي خاص به.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">انتفاء القدرة على الإيمان بقدراته والاكتفاء بنفسه، ما يدفعه للتعلق بمن حوله.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%81\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">الخوف والقلق</a> المستمر من ترك من حوله له. </li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب الاختلاف مع الآخرين خوفا من رفضهم له.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يوجد لديه أي مشكلة من معاملته بشكل سيء مقابل البقاء معه ورعايته.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة اتخاذ أي خطوة أو تنفيذ أي شيء بمفرده دون مساعدة الآخرين له.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحاجة المستمرة للخوض في علاقة جديدة بعد انتهاء العلاقة السابقة، و ذلك لشعوره بالخوف من أن يصبح وحيدا.</li></ol><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-كيف-اتخلص-من-شخصيتي-الاعتمادية\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"كيف-اتخلص-من-شخصيتي-الاعتمادية؟-4\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>كيف اتخلص من شخصيتي الاعتمادية؟</strong></h2><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>1. العلاج النفسي.</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعتمد علاج <a style=\"background-color:transparent\" href=\"http://www.elconsolto.com/Tag/812290/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9#bodykeywords\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">اضطراب الشخصية الاعتمادية</a> بصورة أساسية على <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">جلسات العلاج نفسي</a>، لما لها دور من مساعدة المصاب على فهم واستيعاب طبيعة الأعراض التي يعاني منها. وتعليمه طرق جديدة لبناء علاقات صحية مع الآخرين، بالإضافة إلى تحسين ثقته بنفسه. يفضل أن تكون جلسات العلاج النفسي للمصاب باضطراب الشخصية الاعتمادية قصيرة المدى؛ حتى لا تكون الجلسات طويلة المدى ذريعة تجعل من المصاب اعتمادي على طبيبه النفسي.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد العلاج المعرفي السلوكي من أنجع الطرق العلاجية لاضطراب الشخصية الاعتمادية، كونه يمكن المصاب من فهم أسباب اعتماديته على من حوله، وإخضاعه لمواقف تدربه على تغيير سلوكه الاعتمادي إلى سلوك استقلالي. هذا كله سيقود بالضرورة إلى تمكين المصاب من التحكم بأعراض القلق والتوتر عندما ينجز الأمور لوحده، ودفعه للخوض في علاقات صحية؛ لأنه سيقتنع أنه غير مضطر على تحمل الأشخاص السامين كونه أصبح غير اعتمادي وقادر على الاكتفاء بذاته، بالإضافة إلى جعله أكثر نشاطا و تركيزا على أهدافه.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>2. العلاج بالأدوية.</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يحقق العلاج بالأدوية فاعلية أكبر عندما يقترن بجلسات العلاج النفسي، وتكون أهميته <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D9%84%D8%AC%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%AF%D9%89-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">العلاج الدوائي</a> بتمكين المريض من التخفيف على الأعراض المصاحبة للاضطراب الشخصية الاعتمادية، مثل: القلق، التوتر، <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%86%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%88%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%B9%D8%B1\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">ونوبات الهلع</a>. ومن أبرز الأدوية التي يتم استخدامها تحقيقات لذلك: مضادات <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%87\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">الاكتئاب</a>، مضادات الانزعاج العصبي، والأدوية التي تقلل من حدة الأعراض الجسدية المصاحبة للاضطراب كأعراض الجهاز الهضمي واضطراب نبضات القلب.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا كان من حولك اشخاص تنطبق عليهم أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية عليك أن تدرك بأنهم بحاجة مستمرة للشعور بالاطمئنان، وبأنك بجانبهم لتقديم الدعم بمختلف أشكاله لهم. وعليك أن تعي بأن اقدامك على إنهاء العلاقة أيا كان شكلها التي تجمعك بهم سيرتب آثارا صعبة على نفسيتهم، فهذا كفيل أن يشعرهم بأنهم وحيدين ما يرتبها ذلك من شعورهم بالقلق، الخوف، <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%86%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%B9\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">والهلع</a>.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذا عليك أن تكون حذرا في التعامل معهم صحيح أنك ستواجه بعض الصعوبات في البداية؛ لأن التعامل معهم يتطلب قدرا كبيرا من الاحتواء وهذا ما سيزيد من شعورك بالضغط النفسي. كل ما عليك هو تشجيعهم وحثهم على العلاج والخضوع <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">لجلسات العلاج النفسي</a>، وعدم الانصياع وراء أعراض الاضطراب النفسي الذي يمرون به. قدم لهم الدعم العاطفي طوال فترة العلاج واعلمهم أنك بجانبهم وأن العلاج لا يعني الابتعاد عنهم. من المهم أيضا مقابل كل هذا الدعم أن ترسم حدودا واضحة لهم، حتى لا يتم استنزافك عاطفيا منهم بالقدر الذي يلحق بك أضرارا نفسية. لن يساعدك في ذلك سوى التواصل مع <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/therapists-lists\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">الطبيب النفسي</a> لإرشادك حول كيفية التعامل معهم، ووضع حدود واضحة تمكنك من احتوائهم والتعايش معهم دون أن تتعرض <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9%D9%8B-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D9%85-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%AA%D9%87\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">لضغوطات النفسية</a>.</p><p><br /></p>"}],"inlineCtaSignatures":[],"_experienceAliases":{"v":1,"fields":["html","bodyHtml"]}},"createdAt":"2024-01-02T21:00:00.000Z","updatedAt":"2026-08-11T04:45:02.303Z","disorderGroups":[{"id":"3f3cfe09-2a47-4080-a800-cfe8209e6eee","slug":"personality-disorders","arName":"اضطرابات الشخصية","enName":"Personality Disorders"}],"reviewer":{"arFullName":"فريق تطمين","enFullName":"Tatmeen team","slug":"tatmeen-team","kind":"organization"},"productionArticle":true,"promotionAllowed":true,"preparedCover":{"src":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-ee57f165bac167458aaf9b48673815366294460b79322df474bbd118b31c405c/600-a436ed43d66d16c880274bcf2d71081ebd15c35b77b6cf440bd5f694b3223a74.avif","fallback":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-ee57f165bac167458aaf9b48673815366294460b79322df474bbd118b31c405c/600-cf5bfef536de8277590915fe00242a8fe93826cedd0bee36ce74e277f6a8bd44.webp","directUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704287309482-%C3%99%C2%83%C3%99%C2%8A%C3%99%C2%81-%C3%98%C2%A7%C3%98%C2%AA%C3%98%C2%AE%C3%99%C2%84%C3%98%C2%B5-%C3%99%C2%85%C3%99%C2%86-%C3%98%C2%B4%C3%98%C2%AE%C3%98%C2%B5%C3%99%C2%8A%C3%98%C2%AA%C3%99%C2%8A-%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%84%C3%98%C2%A7%C3%98%C2%B9%C3%98%C2%AA%C3%99%C2%85%C3%98%C2%A7%C3%98%C2%AF%C3%99%C2%8A%C3%98%C2%A9-600x400.jpeg","isGolden":true,"avifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-ee57f165bac167458aaf9b48673815366294460b79322df474bbd118b31c405c/400-3b8e7444e08f9550e117445da369eecdadd981ee07dff7c24f385d4a9eb943af.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-ee57f165bac167458aaf9b48673815366294460b79322df474bbd118b31c405c/600-a436ed43d66d16c880274bcf2d71081ebd15c35b77b6cf440bd5f694b3223a74.avif 600w","webpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-ee57f165bac167458aaf9b48673815366294460b79322df474bbd118b31c405c/400-5bc31857b0500fbae7f477ee116df019deef3c9255adf3cdcd4848385fb8a6ce.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-ee57f165bac167458aaf9b48673815366294460b79322df474bbd118b31c405c/600-cf5bfef536de8277590915fe00242a8fe93826cedd0bee36ce74e277f6a8bd44.webp 600w","phoneAvifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-ee57f165bac167458aaf9b48673815366294460b79322df474bbd118b31c405c/400-3b8e7444e08f9550e117445da369eecdadd981ee07dff7c24f385d4a9eb943af.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-ee57f165bac167458aaf9b48673815366294460b79322df474bbd118b31c405c/600-a436ed43d66d16c880274bcf2d71081ebd15c35b77b6cf440bd5f694b3223a74.avif 600w","phoneWebpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-ee57f165bac167458aaf9b48673815366294460b79322df474bbd118b31c405c/400-5bc31857b0500fbae7f477ee116df019deef3c9255adf3cdcd4848385fb8a6ce.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-ee57f165bac167458aaf9b48673815366294460b79322df474bbd118b31c405c/600-cf5bfef536de8277590915fe00242a8fe93826cedd0bee36ce74e277f6a8bd44.webp 600w","width":600,"height":400},"previewTaxonomy":{"groups":[{"id":"3f3cfe09-2a47-4080-a800-cfe8209e6eee","slug":"personality-disorders","arName":"اضطرابات الشخصية","enName":"Personality Disorders"}],"topics":[{"id":"a5d82e00-3bd8-41b6-aad7-8c2686bf9310","slug":"dependent-pd","arName":"الشخصية الاعتمادية","enName":"Dependent PD","groupSlug":"personality-disorders","href":"/blog/category/personality-disorders/dependent-pd/"}],"tags":[{"id":"510c3a96-f7ec-45f9-8077-9c7b673f089b","slug":"attachment-styles","arName":"أنماط التعلّق","enName":"Attachment Styles"},{"id":"d58e6187-021b-44a5-882c-245bccd77611","slug":"self-help-howto","arName":"مساعدة ذاتية / خطوات عملية","enName":"Self-Help / How-To"},{"id":"733b18c1-97b2-4275-b9ab-07660eb940ff","slug":"healthy-boundaries","arName":"الحدود الصحية","enName":"Healthy Boundaries"}]},"previewProviderRecommendations":[{"id":"d754a189-f8c9-4aad-b4aa-a5dbd26c0bd7","slug":"talal-alshowaier-8694","arFullName":"طلال الشويعر","enFullName":"Talal Alshowaier","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d754a189-f8c9-4aad-b4aa-a5dbd26c0bd7/74feb27848a47cf43189f6b5951e06a9b87b08269021d5bab765092fc65fce42.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d754a189-f8c9-4aad-b4aa-a5dbd26c0bd7/74feb27848a47cf43189f6b5951e06a9b87b08269021d5bab765092fc65fce42-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d754a189-f8c9-4aad-b4aa-a5dbd26c0bd7/74feb27848a47cf43189f6b5951e06a9b87b08269021d5bab765092fc65fce42-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d754a189-f8c9-4aad-b4aa-a5dbd26c0bd7/74feb27848a47cf43189f6b5951e06a9b87b08269021d5bab765092fc65fce42-w192.webp","experienceYears":3,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":5},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"8901fc01-b4d9-45d3-89c5-eaa33bcc0c10","slug":"alosaimi-amirah-8059","arFullName":"أميره العصيمي","enFullName":"Amirah Alosaimi","publicProfileImageUrl":"","publicProfileImage96Url":"","publicProfileImage192Url":"","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"","experienceYears":6,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":0},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2","slug":"aisha-al-hashim-8667","arFullName":"عائشة ال هاشم","enFullName":"Aisha Al Hashim","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w192.webp","experienceYears":2,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":4.990909090909091},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}}],"previewCareProviders":[{"id":"09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a","slug":"kholoud-alharbi-5221","arFullName":"خلود الحربي","enFullName":"Kholoud Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286","slug":"salah-althobaiti-9053","arFullName":"صلاح الثبيتي","enFullName":"Salah Althobaiti","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2","slug":"aisha-al-hashim-8667","arFullName":"عائشة ال هاشم","enFullName":"Aisha Al Hashim","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d","slug":"abdullrahman-alhamoudi-3045","arFullName":"عبدالرحمن الحمودي","enFullName":"Abdulrahman Alhamoudi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3","slug":"abdullah-mari-1311","arFullName":"عبدالله مرعي","enFullName":"Abdullah Mari","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"d4ffcb6b-90a7-45b6-b941-964866f4564b","slug":"dhaifallah-alhumaidi-1092","arFullName":"ضيف الله الحميدي","enFullName":"Dhaifallah Alhumaidi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d4ffcb6b-90a7-45b6-b941-964866f4564b/1817171c5828a9b57d6c30d12332cf154e335272548bc90a6e8456d74d356956.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d4ffcb6b-90a7-45b6-b941-964866f4564b/1817171c5828a9b57d6c30d12332cf154e335272548bc90a6e8456d74d356956-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d4ffcb6b-90a7-45b6-b941-964866f4564b/1817171c5828a9b57d6c30d12332cf154e335272548bc90a6e8456d74d356956-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed","slug":"azza-alharbi-7286","arFullName":"عزه الحربي","enFullName":"Azza Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed/378a8ab30f4087833263c41fb2c3102028cbe6bb9655172d7b3439ee1d6b0800.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed/378a8ab30f4087833263c41fb2c3102028cbe6bb9655172d7b3439ee1d6b0800-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed/378a8ab30f4087833263c41fb2c3102028cbe6bb9655172d7b3439ee1d6b0800-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7","slug":"akila-alomran-7545","arFullName":"عقيله العمران","enFullName":"Akila Alomran","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}}],"previewDownload":{"href":"/download","title":{"ar":"خطوة واحدة لأجلك، ابدأ الآن","en":"One step for you, start now"},"description":{"ar":"حمّل تطبيق تطمين لاستكشاف مقدمي الرعاية وخيارات الحجز.","en":"Download Tatmeen to explore care providers and booking options."},"posterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.mp4","videoPosterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoPosterEnSrc":"/images/home/cta-en-new-1.webp","videoType":"video/mp4","appStoreHref":"https://apps.apple.com/us/app/tatmeen-%D8%AA%D8%B7%D9%85%D9%8A%D9%86/id6473836983","googlePlayHref":"https://play.google.com/store/apps/details?id=com.TatmeenApp.user&hl=en"},"previewRelatedArticles":[{"id":"3a46a872-9763-4540-8f2f-ed7624ebc9df","slug":"dependent-personality-disorder-recovery-loneliness","route":"/blog/dependent-personality-disorder-recovery-loneliness/","title":{"ar":" التعافي من اضطراب الشخصية الاعتمادية ومواجهة الوحدة","en":"Recovering from Dependent Personality Disorder and Facing Loneliness"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-fafa8a3852bddde04001d7e46ad14c632dc4a3ee1ad850264a890fac555938c8/800-e817ac0a6324e2908a8941406dc73677852f400aa79a405ef8a4098bf7a7a1ab.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1781625533859.webp","arThumbnailAltText":"Person sitting on floor facing bright open doorway in a minimal, calm room with soft light.","thumbnailAltText":"Person sitting on floor facing bright open doorway in a minimal, calm room with soft light.","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات نفسية شائعة","en":"Common Mental Issues"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"c0e903f1-f465-4728-b043-ed97af32ee23","slug":"Dependent-Personality-Disorder","route":"/blog/Dependent-Personality-Disorder/","title":{"ar":"اضطراب الشخصية الاعتمادية - أعراض وعلاج وكيف نعرف المصابون به","en":"Dependent Personality Disorder: Symptoms and Treatment"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-c9a0e2cef96830ea71064a23e7dc34a77f9b6b0ab4e084cf80c68990eabfbec1/800-45b88c14b446124f55da3410cc909db427cc55f72869af8bbfdcdacf93ff4216.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704728485575-Tatmeen-img-729","arThumbnailAltText":"Child holding an adult's waist while another person gestures nearby","thumbnailAltText":"Child holding an adult's waist while another person gestures nearby","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات الشخصية","en":"Personality Disorders"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"bd375572-0fa1-4a6e-8efb-03d335a33adb","slug":"histrionic-personality-disorder","route":"/blog/histrionic-personality-disorder/","title":{"ar":"الشخصية الهستيرية أو التمثيلية - أعراض وأسباب و العلاج النفسي","en":"Histrionic Personality Disorder: Symptoms, Causes, and Treatment"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-463bf4c1a898e61a215fc719f9bceea24a95640b33cbfd566392a287c8c55a9f/600-1f70145680164ded95370c43300539d503defa5af91f5a32b2737d4969396e63.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704288463171-%C3%98%C2%A7%C3%98%C2%B6%C3%98%C2%B7%C3%98%C2%B1%C3%98%C2%A7%C3%98%C2%A8-%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%84%C3%98%C2%B4%C3%98%C2%AE%C3%98%C2%B5%C3%99%C2%8A%C3%98%C2%A9-%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%84%C3%99%C2%87%C3%98%C2%B3%C3%98%C2%AA%C3%99%C2%8A%C3%98%C2%B1%C3%99%C2%8A%C3%98%C2%A9-%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%94%C3%99%C2%88-%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%84%C3%98%C2%AA%C3%99%C2%85%C3%98%C2%AB%C3%99%C2%8A%C3%99%C2%84%C3%99%C2%8A%C3%98%C2%A9-600x400.jpeg","arThumbnailAltText":"Person wearing glasses with fingers pressed against their mouth","thumbnailAltText":"Person wearing glasses with fingers pressed against their mouth","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات الشخصية","en":"Personality Disorders"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"edf5614d-903e-42f3-b958-d907eca2cfc2","slug":"Narcissistic-Personality-Disorder-in-Men-Women","route":"/blog/Narcissistic-Personality-Disorder-in-Men-Women/","title":{"ar":"اضطراب الشخصية النرجسية: علاماته وأسبابه وعلاجه لدى النساء والرجال","en":"Narcissistic Personality Disorder in Men and Women"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-ec5b9206fe2d7ad68fd153841a2f6027be6e63c29fbfbf7c7842a1241f6c4ebb/363-b158db8951ccbc3b3a56fd44116d845aae1bd2fd900b77a2052d30f3604339b1.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704816387324-Tatmeen-img-835","arThumbnailAltText":"Crouching person looks down at their reflection on a dark reflective surface","thumbnailAltText":"Crouching person looks down at their reflection on a dark reflective surface","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات الشخصية","en":"Personality Disorders"}},"readingTimeMinutes":5}],"previewRelatedReadStates":{}},"locale":"ar","device":"desktop","path":"/blog/dependent-personality/","readingControls":false,"config":{"public":{"BUCKET_URL":"https://cdn.tatmeen.sa/","APP_BASE_URL":"https://tatmeen.sa","intercomAppId":"ppcnu9e3"}}}