من الطبيعي أن يتعرض الإنسان لتقلبات مزاجية نتيجة ما يواجه من مشاكل وعوائق في يومه، لا تكمن المشكلة في هذا النوع من التغير المزاجي كلما كان مرهونا بظرف معين، وتنتهي التقلبات المزاجية بانتهاء الظرف. بل تثور المشكلة عندما يصبح الإنسان وعمله مرهون بهذه التقلبات المزاجية، أي عندما تصبح عائقا أمام أدائه لوظائفه ومهامه اليومية، ليصبح نشاطه وتركيزه وقدرته على التفكير متوقفة على طبيعة الخالة المزاجية التي هو عليها. وهذا ما نطلق عليه اضطراب ثنائي القطب ونظرا لأهميته تطرح لكم تطمين هذا المقال لتعريفكم باضطراب ثنائي القطب من حيث: التعريف باضطراب ثنائي القطب، أنواعه، وأسبابه. والإجابة على أسئلة مفصلية تتعلق به ويحتمل طرحها، مثل: كيف اعرف أني أعاني باضطراب ثنائي القطب؟ ما الفرق ما بين اضطراب ثنائي القطب والانفصام؟ هل يمكن الشفاء من مرض اضطراب ثنائي القطب؟
ما هو اضطراب ثنائي القطب؟
يعرف اضطراب ثنائي القطب باسم الاكتئاب الهوسي، وهو عبارة عن حالة صحية عقلية مزمنة تتسبب في تقلبات مزاجية وشعورية تتضمن ارتفاع في وتيرة التقلبات المزاجية لتتضمن الهوس أو الهوس الخفيف والتي تجعلك تشعر بالابتهاج، الامتلاء بالطاقة، أو سرعة الغضب على نحو غير معتاد. الانخفاض في ذات الوتيرة لتتضمن الاكتئاب الذي يدفعك للشعور بالحزن، اليأس، وفقدان الاهتمام أو الاستمتاع بمعظم الأنشطة. قد تحدث هذه التقلبات المزاجية بشكل نادر، ولكن قد نجد في ذات الوقت من يعاني من الأعراض الانفعالية في معظم الأوقات. ما يترتب على ذلك تأثير هذه التقلبات المزاجية والشعورية على النوم، والطاقة، والنشاط، والقدرة على اتخاذ القرارات، والسلوك والقدرة على التفكير بوضوح.
أن يشكل اضطراب ثنائي القطب حالة مرضية مزمنة هذا لا يعني أنه لا يمكنك السيطرة على التقلبات المزاجية، وغيرها من الأعراض التي ترافقه. بل من اليسير أن يحدث ذلك من خلال اتباع الخطط العلاجية اللازمة لذلك، والتي سيتم توضيحها فيما بعد. وغالبا ما تتضمن هذه الخطط العلاج بالأدوية والاستشارات النفسية (العلاج النفسي).
أنواع اضطراب ثنائي القطب
هناك عدة أنواع من الاضطرابات ثنائية القطب ويرتبط بها عدد من الاضطرابات النفسية الأخرى. وقد تشمل الإصابة بالهوس، الهوس الخفيف، والاكتئاب. تعد الأعراض من المسببات الرئيسية لحدوث تغيرات مفاجئة في الحالة المزاجية والشعورية، مما يؤدي إلى الشعور الدائم بصعوبة الحياة.
1. اضطراب ثنائي القطب من النوع الأول
هو أن تصاب بنوبة هوس واحدة على الأقل وقد تسبقها أو تليها نوبات الهوس الخفيف أو نوبات اكتئاب عظمى، في بعض الحالات. وهذا كفيل أن يحقق لك الإصابة بالهوس الانفصال عن الواقع وما يترتب عليه إصابتك بأمراض ذهانية.
2. اضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني
هو أن تكون تصاب بنوبة اكتئاب عظمى واحدة على الأقل ونوبة هوس خفيف واحدة على الأقل.
3. اضطراب دوروية المزاج
هو أن تصاب بنوبات عديدة من الهوس الخفيف على مدار ما يقارب العامين على الأقل، إلى عام واحد عند الأطفال والمراهقين. أو نوبات من أعراض الاكتئاب والذي تكون درجته أقل شدة من الاكتئاب الحاد.
4. اضطراب ثنائي القطب مرتبط باضطرابات أخرى
مثال ذلك الإصابة بالاضطرابات ثنائية القطب وما يرتبط بها من اضطرابات ناجمة عن تعاطي بعض المخدرات أو تناول الكحول أو جراء الإصابة بحالة طبية، مثل التصلب اللويحي أو السكتة الدماغية.
كيف اعرف أني أعاني من اضطراب ثنائي القطب؟
بداية لابد من التنويه إلى أن مصابي مرض اضطراب ثنائي القطب، قد يعانون من نوبات مختلطة من الهوس أو الهوس الخفيف والاكتئاب في نفس الوقت. كما يعد معدل حدوث هذه النوبات متساوياً ما بين الذكور والإناث، ولكن عادة ما تظهر أعراض اضطراب ثنائي القطب عند الذكور في سن مبكرة عند مقارنته بالإناث. وتجدر الإشارة إلى أن أعراض الاضطراب ثنائي القطب عند كبار السن تظهر بصورة متكررة وأكثر حدة مقارنة بالشباب.
تختلف أعراض اضطراب ثنائي القطب من شخص لآخر من حيث الطبيعة، الحدة، والتكرار. فبعض الأشخاص أكثر عرضة لنوبات الهوس والبعض الآخر أكثر عرضة لنوبات الاكتئاب، بينما هناك من تتناوب لديهم نوبات الهوس والاكتئاب بالتساوي. كما يعاني بعض المصابين باضطراب ثنائي القطب من تكرار نوبات المرض، وهناك آخرين تحدث النوبات مرات معدودة طيلة حياتهم.
تشمل أعراض مرض الاضطراب ثنائي القطب بناء على أنواعه ما يلي:
1. أعراض اضطراب ثنائي القطب النوع الأول
تتضمن الأعراض التعرض لنوبات هوس تستمر لأسبوع أو أكثر، أو نوبات هوس شديدة تستدعي التدخل الطبي. وقد يعاني بعض الأشخاص أيضاً من نوبات اكتئاب حادة تستمر مدة أسبوعين أو أكثر. التعرض لنوبة واحدة من الهوس كافياً لتشخيص المريض بأنه مصاب باضطراب ثنائي القطب من النوع الأول.
2. أعراض اضطراب ثنائي القطب النوع الثاني
يتضمن هذا النوع التعرض لنوبات من الهوس تعد أقل حدة من النوع الأول تستمر من ثلاث إلى أربعة أيام ويطلق عليها نوبات الهوس الخفيفة. بالإضافة إلى أنها تتضمن نوبات اكتئاب شديدة تستمر مدة أسبوعين قد تسبق نوبة الهوس أو تتبعها.
3. أعراض اضطراب دوروية المزاج
يشبه هذا النوع اضطرابات ثنائي القطب، ويتضمن حدوث نوبات عديدة من الهوس الخفيفة ونوبات اكتئاب، وتستمر هذه النوبات مدة عامين أو أكثر عند حدوثها لدى البالغين، أو مدة عام واحد عند الأطفال والمراهقين.
4. أعراض نوبة الهوس والهوس الخفيف
يشعر الفرد عند الإصابة بالهوس في البداية من الشعور بالراحة وذلك ارتباطات بشعوره بحجم هائل من الطاقة العالية، الحماس، وفرط النشاط والحركة. ولكن هذا الشعور والإنسانية بشكل مبالغ فيه قد يفقد بعض المرضى على أثره القدرة في السيطرة على أنفسهم، ما يدفعهم للتصرف دون تفكير في العواقب.
ما يترتب على ذلك سلوكيات غير مسؤولة مثل إهدار مبالغ كبيرة من المال، القيادة بشكل متهور، أو تعاطي المخدرات والكحوليات. ويترافق مع ذلك شعور المصاب في نوبة الهوس بالغضب، الانفعال بشكل مبالغ فيه، وتصبح العدائية نهج يتبعه في حل مشاكله. تجدر الإشارة إلى أن أعراض الهوس الخفيف تظهر في صورة أقل حدة من نوبات الهوس، ولا يصاحبها هلاوس وأوهام.
كما تتضمن أعراض اضطراب ثنائي القطب المرتبطة بالهوس ما يلي:
الثقة الزائدة في النفس، والمبالغة في تقدير الذات، والشعور بالعظمة والقوة.
الشعور بالسعادة وطاقة عالية لا حدود لها.
الإحساس بالقوة واستطاعة فعل أي شيء.
القيام بالعديد من الأنشطة في وقت واحد.
التحدث أكثر من المعتاد بسرعة وبصوت عال والانتقال من موضوع لآخر.
تشمل أعراض النوبات المختلطة حدوث أعراض الهوس والاكتئاب في نفس الوقت، حيث يشعر الشخص بالاكتئاب، والتهيج، والقلق، والأرق، والتشتت، وتسارع الأفكار، وينتقل من الشعور بالسعادة إلى الإحباط واليأس، ثم ما يلبث أن يعود إلى الشعور بالنشوة والطاقة.
أسباب اضطراب ثنائي القطب
لم تعرف حتى الآن الأسباب المباشرة لحدوث اضطراب ثنائي القطب، ولكن هناك عوامل يرجح أن اجتماعها يلعب دوراً في الإصابة به، بالإضافة لوجود مثيرات تحفز بدء ظهور أعراض المرض وازدياد حدتها. تشمل أسباب اضطراب ثنائي القطب ما يلي:
1. العوامل الوراثية
تشير العديد من الدراسات أن الأمراض النفسية شأنها شأن الأمراض الجسدية تنتقل بالوراثة. بمعنى، من الممكن أن تكون معظم الأمراض النفسية أمراض تنتقل بالوراثة أي لوجود تاريخ عائلي لهذا المرض. مثل ذلك، الأمراض الذهانية كالفصام والاكتئاب. صحيح أنه لم يتم الجزم بذلك ولكن هناك العديد من الأبحاث التي تشير إلى وجود جينات مسؤولة عن إحداث الاكتئاب، ووجود إصابة واحدة بالاكتئاب لأحد أفراد العائلة كفيل أن يضاعف من احتمالية الإصابة به لدى البقية.
يعد اضطراب ثنائي القطب حاله حال معظم الأمراض النفسية التي تلعب الوراثة عاملا أساسيا للإصابة إذ يرجح أن هناك جينات يمثل وجودها أحد أسباب الإصابة باضطراب ثنائي القطب. فقد وجد أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي في الإصابة أي وجود إصابة من أقارب الدرجة الأولى سواء الأب، الابن، شقيق مصاب بثنائي القطب. تتضاعف لديهم احتمالية الإصابة بمعدل عشرة أضعاف تقريباً. كما تجدر الإشارة إلى أن الكثير من الأشخاص يكون لديهم الجينات التي تزيد من خطر الإصابة ولكنهم لا يعانون من اضطراب ثنائي القطب. تتضمن العوامل الوراثية التي تزيد من احتمالية الإصابة باضطراب ثنائي القطب مثلا: إصابة أحد أفراد العائلة بالاكتئاب، وجود تاريخ عائلي للإصابة بالفصام، حيث أن هناك تداخل جيني بين الإصابة بالفصام وثنائي القطب، إصابة عدد من أفراد الأسرة الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب أو أي اضطرابات نفسية أخرى، ووجود درجة قرابة بين الشخص وأفراد العائلة المصابين بالاضطرابات النفسية.
ما ذكر سابقا كافيا للتأكيد على أن الإصابة باضطراب ثنائي القطب مرتبطة بالعوامل الجينية، ولكن حتى الآن لم يكتشف جين محدد كمسبب رئيسي للإصابة باضطراب ثنائي القطب، ويرجح أن الإصابة بالاضطراب تعود إلى عدة جينات كل منها له تأثير ضئيل في زيادة احتمالية الإصابة.
2. العوامل الجسدية
يعد الجنس أول عامل بيولوجي له تأثير في الإصابة باضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني، إذ تعد إصابة النساء أكثر شيوعا من الرجال، بينما تتساوى نسبة الإصابة باضطراب ثنائي القطب من النوع الأول في كلا الجنسين، ولم يعرف حتى الآن سبب ذلك. كما قد تؤثر التغيرات البيولوجية على المخ وربما تكون من أسباب اضطراب ثنائي القطب، تأثير التغير الهرموني بالأخص في الغدة الدرقية على وظائف المخ، ويرتبط الاكتئاب واضطراب ثنائي القطب باضطراب وظيفة الغدة الدرقية، فغالباً ما يعاني الأشخاص المصابون بالاضطراب ثنائي القطب من خمول الغدة الدرقية.
يعد حدوث تلف في خلايا المخ أو فقدانها من العوامل المساهمة في الإصابة باضطرابات المزاج، بالأخص إذا كان هذا التلف أو الفقدان واقع على الخلايا المرتبطة بالدماغ. بالإضافة لذلك حدوث خلل في عمل الناقلات العصبية والتي تعرف بأنها: مواد كيميائية تساعد خلايا المخ على التواصل وتنظيم الحالة المزاجية، وقد يكون من أسباب مرض ثنائي القطب حدوث اختلال في توازن النواقل العصبية في المخ، وتشمل النورأدرينالين، والسيروتونين، والدوبامين.
يمكن أن يؤدي حدوث اضطراب في النواقل العصبية أو خلل في مستويات ناقل عصبي واحد أو أكثر إلى الإصابة ببعض أعراض اضطراب ثنائي القطب، فقد تعزى نوبات الهوس إلى ارتفاع شديد في مستوى النورأدرينالين، بينما قد ترجع نوبات الاكتئاب إلى انخفاض مستوى النورأدرينالين.
لا تقتصر حدوث الاضطرابات على خلايا الدماغ أو الغدة الدرقية، إنما تشمل أيضا حدوث اضطراب في عمل الخلايا المسؤولة عن الطاقة والتي يطلق عليها الميتوكوندريا. قد تلعب مشاكل الميتوكوندريا دوراً في الاضطرابات العقلية، وربما تكون أحد أسباب اضطراب ثنائي القطب. تعد الميتوكوندريا مركز الطاقة في الخلية؛ لذا قد يؤدي حدوث اضطراب في عمل الميتوكوندريا إلى تغيير أنماط إنتاج الطاقة واستخدامها، وربما يفسر ذلك بعض السلوكيات التي تحدث فيمن يعانون من اضطرابات نفسية.
بالعموم، هناك العديد من الدراسات التي نشرت وتؤكد أن النشاط الزائد في أجزاء من خلايا المخ، هذا بدوره سيؤثر على المساعدة في تنسيق الحركة الإدارية. ويتضح ذلك جليا عند إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ يتضح من خلاله طبيعة نشاط الخلايا وإن كان الإنسان مصابا باضطراب ثنائي القطب.
لابد من الإشارة إلى أن العمر أيضا يلعب دورا في الإصابة وتطور الإصابة باضطراب ثنائي القطب إذ عادة ما يتطور الاضطراب ثنائي القطب بين سن 15 إلى 25 عاماً، حيث يتم تشخيص نصف الحالات على الأقل قبل سن 25 عاماً، ولكن قد لا تظهر الأعراض على بعض الأشخاص حتى بلوغ سن الثلاثين أو الأربعين.
3. العوامل البيئية
تعد البيئة التي ينشأ فيها الفرد من العوامل الرئيسية المؤثرة على الصحة النفسية للفرد، ونقصد هنا المفهوم الأولي للبيئة أي بمعنى البيئة التي ولد وتلقى فيها الإنسان تربيته. إذ أن تواجد الفرد ضمن بيئة أسرية تتبع التعنيف والمعاملة القاسية كنهج للتربية، هذا كفيل أن يشكل عدد كبير من الاضطرابات النفسية لأبنائها. صحيح أن بيئة الإنسان لا تقتصر على الأسرة إنما يوجد دوائر أوسع بكثير منها، ولكن يمكن القول أن الأسرة هي الركيزة الأساسية في تشكيل الصحة النفسية للإنسان.
كما ذكرنا آنفا، لا تقتصر العوامل المؤثرة في الصحة النفسية للإنسان اجتماعيا على الأسرة، بل يتواجد أيضا ضمن بيئات أخرى يتفاعل معها وتشكل بدورها عاملا مؤثرا في صحته النفسية. مثل: أن يتواجد في بيئة عمل ضاغطة، مجهدة، مثبطة إذ من شأن كل ذلك أن يسبب له الاحتراق النفسي. أو التواجد في بيئة تسودها ثقافة التمييز، التفرقة، والعدائية ما يدفع الإنسان إنا للعزلة أو أن يكون عنيفا. أو العيش ضمن ظروف اقتصادية صعبة كتعرض الإنسان للفقر أو ضمن وضع معيشي متدني. العيش ضمن هذا كله سيقود بالضرورة لتدني مستوى الصحة النفسية للمرء.
وهذا ما ينطبق على الإصابة باضطراب ثنائي القطب إذ هناك العديد من العوامل البيئية التي يؤدي اجتماعها إلى تحفيز أعراض اضطراب ثنائي القطب وحدوث نوبات الهوس والاكتئاب. منها:
يُصنّف كلًا من الفُصام والاضطراب ثنائي القطب، على أنهما إحدى الاضطرابات النفسية التي عادةً ما تظهر على الأشخاص في أوائل العشرينات من العُمر. يُعد ثنائي القطب مرضًا عقليًا يتضمن حدوث تقلبات مزاجية حادة للشخص المُصاب، وحدوث نوبات متكررة من الاكتئاب، بالإضافة إلى نوبة واحدة على الأقل من الهوس وهي حالة من الانفعال أو ارتفاع المزاج بشكل غير طبيعي، أما الفُصام فهو أيضًا مرض عقلي يُصنّف على أنه شديد ومزمن ومنهك لصاحبه؛ إذ يكون فيه الشخص المُصاب بعيدًا كليًا عن الواقع، ومن الجدير بالذكر أن أي شخص يُصاب بأي من هذين المرضين يكون أكثر عرضة للانتحار، أو تعاطي المخدرات، أو الإصابة بأي مشاكل وأمراض عقلية أخرى في مراحل حياته اللاحقة.
علميا لم يتم تحديد السبب المباشر وراء الإصابة بالفصام، ولكن يمكن القول أن توافر مجموعة من العوامل الوراثية، العضوية، والبيئية قد تمثل سببا للإصابة بالفصام. منها:
1. العوامل الوراثية
وجود تاريخ عائلي للإصابة بالفصام، يزيد من احتمالية اصابتك به بمعدل ٦ مرات.
2. العوامل البيئية
أما أن تمثل العوامل البيئية التواجد والتنشئة في منزل يعتمد التعنيف والقسوة أساسا للتربية، أو أن تكون الأم قد تعرضت لسوء بالتغذية أو تناولت أدوية من شأنها أن تؤثر في التركيب الكيميائي للدماغ.
3. العوامل العضوية
وجود عطل في التركيبة الكيميائية للدماغ مما يترتب عليه خطأ في عمل الناقلات العصبية، أو تناول أدوية للتحكم بالتغيرات النفسية التي تطرأ خلال فترة المراهقة التي من شأنها أن تؤثر على عمل الدماغ.
بالمجمل أظهرت بعض الدراسات وجود مكونًا وراثيًا يُساهم في ظهور كلا المرضين، كما وجدت الدراسات أن التوائم المتماثلة أكثر عرضة للتشارك في الإصابة بأي من المرضين مقارنةً بالتوائم غير المتماثلة. كما أشارت إلى أن مشاكل ما قبل الولادة كإصابة الأم بالإجهاد العاطفي، أو العدوى، أو مضاعفات الولادة، أو انخفاض مستوى الأكسجين، أو الضائقة الجنينية يزيد من خطر الإصابة بالفُصام في مراحل الحياة اللاحقة. في حين أنه لا تتسبب العوامل البيئية في الإصابة بأيّ من المرضين، ولكن وجودها يزيد من ظهور أعراض المرض لدى الأشخاص المعرضين للخطر وراثيًا.
فيما يتعلق بأعراض مرض ثنائي القطب، هناك العديد من الأنواع لمرض ثنائي القطب وما يرتبط به من اضطرابات ومشاكل، منها الهوس أو الهوس الخفيف والاكتئاب. التي قمنا بإيضاحها سابقا. أنا فيما يتعلق بأعراض الفصام فهي كالتالي:
اضطراب واضح في السلوك بعيدا عن طبيعة الفرد .
تغير في الشخصية الأصلية.
اكتساب عادات وتقاليد وسلوك مختلف عن الشخصية الأولى.
تشوش في الأفكار وطريقة التعبير عنها.
الاختلالات الذهانية التي تتميز بالانسحاب من الواقع.
اضطراب الملائمة الانفعالية.
يكون لدى المريض طريقة في الحديث والتفكير، وأعراض حركية غير طبيعية.
هل يمكن الشفاء من مرض اضطراب ثنائي القطب؟
للأسف حتى الآن لم يتم العثور على علاج لاضطراب ثنائي القطب، لكن هذا لا ينفي وجود العديد من الطرق العلاجية التي تعمل على التخفيف من الأعراض وتجعل المريض قادرا على ممارسة حياته اليومية من جميع جوانبها.
فمن الجدير بالذكر أن هذا الاضطراب قد يؤدي في الحالات الشديدة إلى تأثيرات تتعارض مع قدرات المريض على أداء عمله وممارسة حياته الطبيعية، لكن عند الالتزام بالخطط العلاجية طويلة الأمد التي يحددها الطبيب النفسي حسب الحالة، فإن بعض المرضى قد تمر عليهم مدة طويلة يكون مزاجهم خلالها مستقرًا ولا يعانون من أي أعراض أو قد تصيبهم أعراض قليلة فقط. لذلك من الممكن أن يتم تخفيف الأعراض لفترة زمنية طويلة نسبيا ولكن هذا لا ينفي إعادة ظهورها.
تختلف المدة الزمنية لاستمرار الأعراض إذ قد تستمر لدى بعض المرضى رغم تلقيهم العلاج والتزامهم به، فكل مريض بالاضطراب ثنائي القطب تختلف حالته وتجربته عن الآخر، إذ يمكن لنوبات الهوس من الاضطراب ثنائي القطب من النوع الأول أن تكون حادة وخطيرة، يمكن أن يصاب الأفراد الذين يعانون اضطرابًا ثنائي القطب من النوع الثاني بالاكتئاب لفترات أطول. وعليه، تعتمد أنواع وجرعات الأدوية التي يتم وصفها بناء على الأعراض المحددة التي يعانيها المريض. سواء كان مصابًا باضطراب ثنائي القطب من النوع الأول أو النوع الثاني، فإن العلاج قد يشمل:
مثل: استخدام أدوية مثبتات المزاج، مضادات نوبات الصرع، ومضادات الاكتئاب. مع الانتباه أن هذه الأدوية يمنع تناولها دون استشارة من طبيبك النفسي المختص. قد تحتاج إلى تجربة أدوية مختلفة أو مزيج من الأدوية لتحديد الأنسب بالنسبة لك. ذلك من المهم أن تلتقي بانتظام مع موفر الرعاية النفسية الخاص بك لمعرفة مدى نجاح العلاج معك. إذا لزم الأمر، فقد يقوم موفر الرعاية الخاص بك بإجراء تعديلات دورية على دوائك للحفاظ على الأعراض والتأثيرات الجانبية تحت السيطرة.
2. جلسات العلاج النفسي
مثل: العلاج السلوكي المعرفي، الذي يمكن المريض من تحديد السلوكيات السلبية والعمل على استبدالها، وهذا يعني المساعدة على تحديد أسباب حدث نوبات ثنائي القطب. قد يوصي موفر الرعاية النفسية بالعلاج السلوكي المعرفي لتحديد المعتقدات والسلوكيات غير الصحية والسلبية واستبدالها بمعتقدات وسلوكيات صحية وإيجابية. قد تساعد أنواع أخرى من العلاج أيضًا، مثل علاج الإيقاع الاجتماعي — الذي ينشئ روتينًا ثابتًا لتحسين إدارة الحالة المزاجية.
3. العلاج بالصدمة الكهربائية
هذا العلاج مخصص للاشخاص الذين يعانون من فترات اكتئابية حادة ترافقها ميول أو أفكار انتحارية.
4. العمل على وضع برنامج روتيني صحي
يهدف لتنظيم معدل النوم لدى المريض، بالإضافة إلى وضع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية. قد يساعد أيضًا كل من الالتزام بجدول منتظم، والانخراط في الأنشطة الاجتماعية والانضمام إلى مجموعة دعم. إذا كنت بحاجة إلى مشورة في هذه المجالات، فتحدث مع موفر الرعاية الخاص بك.
5. العلاج العائلي
وهو العلاج الذي يركز على الأسرة ويؤمن بأن التواصل الأسري مع المريض، يساعده على الالتزام بالخطة العلاجية بشكل أفضل.
هل يمكن علاج ثنائي القطب بدون أدوية؟
حاول إقناع المريض بالعلاج بشكل سلمي، وابتعد عن تهديده بأخذه للمشفى للعلاج.
يجب العمل على احتواء المريض، ذلك بالابتعاد عن مضايقته، وانتقاده بشكل شخصي ومستمر.
لا تلزم المريض على تغيير سلوكه، وعليك أن تدرك بأنه لا يملك القدرة الكاملة على التحكم بها.
ابذل الجهد اللازم لإظهار وتوضيح الحقيقة للمريض، حتى لا تترك حيزا للتخيلات والشكوك التي تصيبه.
احتواء المريض لا يعني ابدا أن تتقبل أفكاره المرضية، بل افتقدها بشكل صحي وسليم لمساعدته على إدراك سلوكه المرضي.
يعتبر أفضل علاج لاضطراب ثنائي القطب هو الموائمة ما بين العلاج الدوائي وجلسات العلاج النفسي، علما بأنه لا يمكن العمل على تحديد مدة علاج معينة، فمن الممكن أن يتلقى المريض العلاج طوال حياته. يعتمد نجاح علاج اضطراب ثنائي القطب على مستوى الحالة المرضية، ومدى التزام المريض بالخطة العلاجية المعدة له من قبل طبيبه، بالإضافة إلى حجم الدعم الذي يتلقاه المريض من بيئته والمقربين منه.
حمّل تطبيق تطمين واحصل على استشارة من المختص الأنسب لك بسهولة وسرعة.
المطابقة الذكيةأربعة أسئلة سريعة تقترح لك مقدم الرعاية المناسب
الاستشارة العاجلةتحدّث مع مقدم رعاية متاح خلال دقائق
مقاييس نفسية مجانيةأكثر من 20 اختبارًا لتفهم حالتك
{"data":{"id":"6cf2667d-de46-409f-8ee8-0df75d908800","slug":"Bipolar-and-relationship-with-schizophrenia","arTitle":"اضطراب ثنائي القطب - الأعراض والعلاج وعلاقته بالفصام","enTitle":"Bipolar Disorder: Symptoms, Treatment, and Its Link to Schizophrenia","thumbnailAltText":"Overlapping views of a person holding a smartphone with contrasting facial expressions","estimatedReadingTime":5,"likesCount":900,"writer":{"id":"f49e2ee4-e68b-4e04-a40b-01d0b0195161","arBio":"كاتب وباحث محتوى في تطمين، يعمل على مقالات عربية وإنجليزية في موضوعات الصحة النفسية والحياة اليومية، مثل العلاقات، الضغوط، العمل، العادات، والأسرة.","enBio":"Content writer and researcher at Tatmeen, working on Arabic and English articles across mental health and everyday life topics, including relationships, stress, work, habits, and family.","user":{"slug":"sultan-almuhasin","arFullName":"سلطان المحيسن","enFullName":"Sultan Almuhasin","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/2494102f-7411-4dda-85b1-0c37a1031b3f/c9d25068aaa97c2c1f80123e2d6a27cc7b5a9b1df6a91493df9411b390a60279.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/2494102f-7411-4dda-85b1-0c37a1031b3f/c9d25068aaa97c2c1f80123e2d6a27cc7b5a9b1df6a91493df9411b390a60279-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/2494102f-7411-4dda-85b1-0c37a1031b3f/c9d25068aaa97c2c1f80123e2d6a27cc7b5a9b1df6a91493df9411b390a60279-w192.webp"}},"arContent":"","enContent":"","productionDocument":{"headings":[{"id":"article-section-ما-هو-اضطراب-ثنائي-القطب","text":"ما هو اضطراب ثنائي القطب؟"},{"id":"article-section-ما-هو-اضطراب-ثنائي-القطب-2","text":"ما هو اضطراب ثنائي القطب؟"},{"id":"article-section-أنواع-اضطراب-ثنائي-القطب","text":"أنواع اضطراب ثنائي القطب"},{"id":"article-section-كيف-اعرف-أني-أعاني-من-اضطراب-ثنائي-القطب","text":"كيف اعرف أني أعاني من اضطراب ثنائي القطب؟"},{"id":"article-section-أسباب-اضطراب-ثنائي-القطب","text":"أسباب اضطراب ثنائي القطب"},{"id":"article-section-هل-اضطراب-ثنائي-القطب-نفسه-الفصام","text":"هل اضطراب ثنائي القطب نفسه الفصام؟"},{"id":"article-section-هل-يمكن-الشفاء-من-مرض-اضطراب-ثنائي-القطب","text":"هل يمكن الشفاء من مرض اضطراب ثنائي القطب؟"},{"id":"article-section-هل-يمكن-علاج-ثنائي-القطب-بدون-أدوية","text":"هل يمكن علاج ثنائي القطب بدون أدوية؟"}],"faqs":[],"beforeSourcesHtml":"","sources":[],"afterSourcesHtml":"","blocks":[{"type":"html","html":"<h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-ما-هو-اضطراب-ثنائي-القطب\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"ما-هو-اضطراب-ثنائي-القطب؟-1\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>ما هو اضطراب ثنائي القطب؟</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من الطبيعي أن يتعرض الإنسان لتقلبات مزاجية نتيجة ما يواجه من مشاكل وعوائق في يومه، لا تكمن المشكلة في هذا النوع من التغير المزاجي كلما كان مرهونا بظرف معين، وتنتهي التقلبات المزاجية بانتهاء الظرف. بل تثور المشكلة عندما يصبح الإنسان وعمله مرهون بهذه التقلبات المزاجية، أي عندما تصبح عائقا أمام أدائه لوظائفه ومهامه اليومية، ليصبح نشاطه وتركيزه وقدرته على التفكير متوقفة على طبيعة الخالة المزاجية التي هو عليها. وهذا ما نطلق عليه اضطراب ثنائي القطب ونظرا لأهميته تطرح لكم تطمين هذا المقال لتعريفكم باضطراب ثنائي القطب من حيث: التعريف باضطراب ثنائي القطب، أنواعه، وأسبابه. والإجابة على أسئلة مفصلية تتعلق به ويحتمل طرحها، مثل: <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A3%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A8\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">كيف اعرف أني أعاني باضطراب ثنائي القطب؟</a> ما الفرق ما بين اضطراب ثنائي القطب والانفصام؟ هل يمكن الشفاء من مرض اضطراب ثنائي القطب؟</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-ما-هو-اضطراب-ثنائي-القطب-2\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"ما-هو-اضطراب-ثنائي-القطب؟-2\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>ما هو اضطراب ثنائي القطب؟</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعرف اضطراب ثنائي القطب باسم الاكتئاب الهوسي، وهو عبارة عن حالة صحية عقلية مزمنة تتسبب في تقلبات مزاجية وشعورية تتضمن ارتفاع في وتيرة التقلبات المزاجية لتتضمن الهوس أو الهوس الخفيف والتي تجعلك تشعر بالابتهاج، الامتلاء بالطاقة، أو سرعة الغضب على نحو غير معتاد. الانخفاض في ذات الوتيرة لتتضمن <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%87\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">الاكتئاب</a> الذي يدفعك للشعور بالحزن، اليأس، وفقدان الاهتمام أو الاستمتاع بمعظم الأنشطة. قد تحدث هذه التقلبات المزاجية بشكل نادر، ولكن قد نجد في ذات الوقت من يعاني من الأعراض الانفعالية في معظم الأوقات. ما يترتب على ذلك تأثير هذه التقلبات المزاجية والشعورية على النوم، والطاقة، والنشاط، والقدرة على اتخاذ القرارات، والسلوك والقدرة على التفكير بوضوح.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> أن يشكل اضطراب ثنائي القطب حالة مرضية مزمنة هذا لا يعني أنه لا يمكنك السيطرة على التقلبات المزاجية، وغيرها من الأعراض التي ترافقه. بل من اليسير أن يحدث ذلك من خلال اتباع الخطط العلاجية اللازمة لذلك، والتي سيتم توضيحها فيما بعد. وغالبا ما تتضمن هذه الخطط العلاج بالأدوية <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">والاستشارات النفسية (العلاج النفسي).</a></p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-أنواع-اضطراب-ثنائي-القطب\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"أنواع-اضطراب-ثنائي-القطب-3\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>أنواع اضطراب ثنائي القطب</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك عدة أنواع من الاضطرابات ثنائية القطب ويرتبط بها عدد من الاضطرابات النفسية الأخرى. وقد تشمل الإصابة بالهوس، الهوس الخفيف، والاكتئاب. تعد الأعراض من المسببات الرئيسية لحدوث تغيرات مفاجئة في الحالة المزاجية والشعورية، مما يؤدي إلى الشعور الدائم بصعوبة الحياة.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>1. اضطراب ثنائي القطب من النوع الأول</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هو أن تصاب بنوبة هوس واحدة على الأقل وقد تسبقها أو تليها نوبات الهوس الخفيف أو نوبات اكتئاب عظمى، في بعض الحالات. وهذا كفيل أن يحقق لك الإصابة بالهوس الانفصال عن الواقع وما يترتب عليه إصابتك بأمراض ذهانية.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>2. اضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هو أن تكون تصاب بنوبة اكتئاب عظمى واحدة على الأقل ونوبة هوس خفيف واحدة على الأقل.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>3. اضطراب دوروية المزاج</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هو أن تصاب بنوبات عديدة من الهوس الخفيف على مدار ما يقارب العامين على الأقل، إلى عام واحد عند الأطفال والمراهقين. أو نوبات من أعراض الاكتئاب والذي تكون درجته أقل شدة من الاكتئاب الحاد.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>4. اضطراب ثنائي القطب مرتبط باضطرابات أخرى</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مثال ذلك الإصابة بالاضطرابات ثنائية القطب وما يرتبط بها من اضطرابات ناجمة عن تعاطي بعض المخدرات أو تناول الكحول أو جراء الإصابة بحالة طبية، مثل التصلب اللويحي أو السكتة الدماغية.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-كيف-اعرف-أني-أعاني-من-اضطراب-ثنائي-القطب\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"كيف-اعرف-أني-أعاني-من-اضطراب-ثنائي-القطب؟-4\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>كيف اعرف أني أعاني من اضطراب ثنائي القطب؟</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بداية لابد من التنويه إلى أن مصابي مرض اضطراب ثنائي القطب، قد يعانون من نوبات مختلطة من الهوس أو الهوس الخفيف والاكتئاب في نفس الوقت. كما يعد معدل حدوث هذه النوبات متساوياً ما بين الذكور والإناث، ولكن عادة ما تظهر أعراض اضطراب ثنائي القطب عند الذكور في سن مبكرة عند مقارنته بالإناث. وتجدر الإشارة إلى أن أعراض الاضطراب ثنائي القطب عند كبار السن تظهر بصورة متكررة وأكثر حدة مقارنة بالشباب.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تختلف أعراض اضطراب ثنائي القطب من شخص لآخر من حيث الطبيعة، الحدة، والتكرار. فبعض الأشخاص أكثر عرضة لنوبات الهوس والبعض الآخر أكثر عرضة لنوبات الاكتئاب، بينما هناك من تتناوب لديهم نوبات الهوس والاكتئاب بالتساوي. كما يعاني بعض المصابين باضطراب ثنائي القطب من تكرار نوبات المرض، وهناك آخرين تحدث النوبات مرات معدودة طيلة حياتهم.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>تشمل أعراض مرض الاضطراب ثنائي القطب بناء على أنواعه ما يلي:</strong></p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>1. أعراض اضطراب ثنائي القطب النوع الأول</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتضمن الأعراض التعرض لنوبات هوس تستمر لأسبوع أو أكثر، أو نوبات هوس شديدة تستدعي <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/therapists-lists\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">التدخل الطبي</a>. وقد يعاني بعض الأشخاص أيضاً من نوبات اكتئاب حادة تستمر مدة أسبوعين أو أكثر. التعرض لنوبة واحدة من الهوس كافياً لتشخيص المريض بأنه مصاب باضطراب ثنائي القطب من النوع الأول.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>2. أعراض اضطراب ثنائي القطب النوع الثاني</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتضمن هذا النوع التعرض لنوبات من الهوس تعد أقل حدة من النوع الأول تستمر من ثلاث إلى أربعة أيام ويطلق عليها نوبات الهوس الخفيفة. بالإضافة إلى أنها تتضمن نوبات <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D8%B4%D8%AF-%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%87-%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%87-%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%87\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">اكتئاب شديدة</a> تستمر مدة أسبوعين قد تسبق نوبة الهوس أو تتبعها.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>3. أعراض اضطراب دوروية المزاج</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يشبه هذا النوع اضطرابات ثنائي القطب، ويتضمن حدوث نوبات عديدة من الهوس الخفيفة ونوبات اكتئاب، وتستمر هذه النوبات مدة عامين أو أكثر عند حدوثها لدى البالغين، أو مدة عام واحد عند الأطفال والمراهقين.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>4. أعراض نوبة الهوس والهوس الخفيف</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يشعر الفرد عند الإصابة بالهوس في البداية من الشعور بالراحة وذلك ارتباطات بشعوره بحجم هائل من الطاقة العالية، الحماس، وفرط النشاط والحركة. ولكن هذا الشعور والإنسانية بشكل مبالغ فيه قد يفقد بعض المرضى على أثره القدرة في السيطرة على أنفسهم، ما يدفعهم للتصرف دون تفكير في العواقب.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ما يترتب على ذلك سلوكيات غير مسؤولة مثل إهدار مبالغ كبيرة من المال، القيادة بشكل متهور، أو تعاطي المخدرات والكحوليات. ويترافق مع ذلك شعور المصاب في نوبة الهوس <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A8%D9%87-%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">بالغضب</a>، الانفعال بشكل مبالغ فيه، وتصبح العدائية نهج يتبعه في حل مشاكله. تجدر الإشارة إلى أن أعراض الهوس الخفيف تظهر في صورة أقل حدة من نوبات الهوس، ولا يصاحبها هلاوس وأوهام.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما تتضمن أعراض اضطراب ثنائي القطب المرتبطة بالهوس ما يلي:</p><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الثقة الزائدة في النفس، والمبالغة في <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%83-%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%83\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">تقدير الذات</a>، والشعور بالعظمة والقوة.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بالسعادة وطاقة عالية لا حدود لها.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الإحساس بالقوة واستطاعة فعل أي شيء.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">القيام بالعديد من الأنشطة في وقت واحد.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التحدث أكثر من المعتاد بسرعة وبصوت عال والانتقال من موضوع لآخر.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تضارب الأفكار وتشتت الانتباه بسهولة.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%82%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">قلة الحاجة إلى النوم</a>.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زيادة الرغبة الجنسية.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أوهام وهلاوس في الحالات الشديدة</li></ul><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>5. أعراض نوبة الاكتئاب</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن تختلف مدة نوبة الاكتئاب وشدتها من مرة لأخرى ومن شخص لآخر، وتعد النساء أكثر عرضة للإصابة بنوبات الاكتئاب في اضطراب ثنائي القطب.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتضمن أعراض اضطراب ثنائي القطب المرتبطة بنوبة الاكتئاب ما يلي:</p><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D9%86\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">بالكآبة والحزن</a> الشديد واليأس.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قلة الطاقة وفقدان الاهتمام والشغف.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بالعجز وانعدام القيمة.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">عدم الثقة بالنفس</a>.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بالذنب.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التعب والخمول.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة التركيز والتذكر واتخاذ القرارات.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم القدرة على الذهاب إلى العمل أو المدرسة.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأرق أو كثرة النوم.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحساسية للضوضاء، والروائح، وأشياء أخرى.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زيادة أو نقصان الشهية، مما يؤدي إلى زيادة أو فقدان الوزن.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التفكير في الموت <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">والانتحار</a> في الحالات الشديدة</li></ul><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>6. أعراض النوبات المختلطة</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشمل أعراض النوبات المختلطة حدوث أعراض الهوس والاكتئاب في نفس الوقت، حيث يشعر الشخص بالاكتئاب، والتهيج، <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">والقلق</a>، والأرق، والتشتت، وتسارع الأفكار، وينتقل من الشعور بالسعادة إلى الإحباط واليأس، ثم ما يلبث أن يعود إلى الشعور بالنشوة والطاقة.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-أسباب-اضطراب-ثنائي-القطب\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"أسباب-اضطراب-ثنائي-القطب-5\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>أسباب اضطراب ثنائي القطب</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لم تعرف حتى الآن الأسباب المباشرة لحدوث اضطراب ثنائي القطب، ولكن هناك عوامل يرجح أن اجتماعها يلعب دوراً في الإصابة به، بالإضافة لوجود مثيرات تحفز بدء ظهور أعراض المرض وازدياد حدتها. تشمل أسباب اضطراب ثنائي القطب ما يلي:</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>1. العوامل الوراثية</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشير العديد من الدراسات أن الأمراض النفسية شأنها شأن الأمراض الجسدية تنتقل بالوراثة. بمعنى، من الممكن أن تكون معظم الأمراض النفسية أمراض تنتقل بالوراثة أي لوجود تاريخ عائلي لهذا المرض. مثل ذلك، الأمراض الذهانية <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%8A-%D8%A3%D9%85-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">كالفصام</a> والاكتئاب. صحيح أنه لم يتم الجزم بذلك ولكن هناك العديد من الأبحاث التي تشير إلى وجود جينات مسؤولة عن إحداث الاكتئاب، ووجود إصابة واحدة بالاكتئاب لأحد أفراد العائلة كفيل أن يضاعف من احتمالية الإصابة به لدى البقية.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد اضطراب ثنائي القطب حاله حال معظم الأمراض النفسية التي تلعب الوراثة عاملا أساسيا للإصابة إذ يرجح أن هناك جينات يمثل وجودها أحد أسباب الإصابة باضطراب ثنائي القطب. فقد وجد أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي في الإصابة أي وجود إصابة من أقارب الدرجة الأولى سواء الأب، الابن، شقيق مصاب بثنائي القطب. تتضاعف لديهم احتمالية الإصابة بمعدل عشرة أضعاف تقريباً. كما تجدر الإشارة إلى أن الكثير من الأشخاص يكون لديهم الجينات التي تزيد من خطر الإصابة ولكنهم لا يعانون من اضطراب ثنائي القطب. تتضمن العوامل الوراثية التي تزيد من احتمالية الإصابة باضطراب ثنائي القطب مثلا: إصابة أحد أفراد العائلة بالاكتئاب، وجود تاريخ عائلي للإصابة بالفصام، حيث أن هناك تداخل جيني بين الإصابة بالفصام وثنائي القطب، إصابة عدد من أفراد الأسرة الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب أو أي اضطرابات نفسية أخرى، ووجود درجة قرابة بين الشخص وأفراد العائلة المصابين بالاضطرابات النفسية.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ما ذكر سابقا كافيا للتأكيد على أن الإصابة باضطراب ثنائي القطب مرتبطة بالعوامل الجينية، ولكن حتى الآن لم يكتشف جين محدد كمسبب رئيسي للإصابة باضطراب ثنائي القطب، ويرجح أن الإصابة بالاضطراب تعود إلى عدة جينات كل منها له تأثير ضئيل في زيادة احتمالية الإصابة.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>2. العوامل الجسدية</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> يعد الجنس أول عامل بيولوجي له تأثير في الإصابة باضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني، إذ تعد إصابة النساء أكثر شيوعا من الرجال، بينما تتساوى نسبة الإصابة باضطراب ثنائي القطب من النوع الأول في كلا الجنسين، ولم يعرف حتى الآن سبب ذلك. كما قد تؤثر التغيرات البيولوجية على المخ وربما تكون من أسباب اضطراب ثنائي القطب، تأثير التغير الهرموني بالأخص في الغدة الدرقية على وظائف المخ، ويرتبط الاكتئاب واضطراب ثنائي القطب باضطراب وظيفة الغدة الدرقية، فغالباً ما يعاني الأشخاص المصابون بالاضطراب ثنائي القطب من خمول الغدة الدرقية.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد حدوث تلف في خلايا المخ أو فقدانها من العوامل المساهمة في الإصابة باضطرابات المزاج، بالأخص إذا كان هذا التلف أو الفقدان واقع على الخلايا المرتبطة بالدماغ. بالإضافة لذلك حدوث خلل في عمل الناقلات العصبية والتي تعرف بأنها: مواد كيميائية تساعد خلايا المخ على التواصل وتنظيم الحالة المزاجية، وقد يكون من أسباب مرض ثنائي القطب حدوث اختلال في توازن النواقل العصبية في المخ، وتشمل النورأدرينالين، والسيروتونين، والدوبامين.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يؤدي حدوث اضطراب في النواقل العصبية أو خلل في مستويات ناقل عصبي واحد أو أكثر إلى الإصابة ببعض أعراض اضطراب ثنائي القطب، فقد تعزى نوبات الهوس إلى ارتفاع شديد في مستوى النورأدرينالين، بينما قد ترجع نوبات الاكتئاب إلى انخفاض مستوى النورأدرينالين.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تقتصر حدوث الاضطرابات على خلايا الدماغ أو الغدة الدرقية، إنما تشمل أيضا حدوث اضطراب في عمل الخلايا المسؤولة عن الطاقة والتي يطلق عليها الميتوكوندريا. قد تلعب مشاكل الميتوكوندريا دوراً في الاضطرابات العقلية، وربما تكون أحد أسباب اضطراب ثنائي القطب. تعد الميتوكوندريا مركز الطاقة في الخلية؛ لذا قد يؤدي حدوث اضطراب في عمل الميتوكوندريا إلى تغيير أنماط إنتاج الطاقة واستخدامها، وربما يفسر ذلك بعض السلوكيات التي تحدث فيمن يعانون من اضطرابات نفسية.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بالعموم، هناك العديد من الدراسات التي نشرت وتؤكد أن النشاط الزائد في أجزاء من خلايا المخ، هذا بدوره سيؤثر على المساعدة في تنسيق الحركة الإدارية. ويتضح ذلك جليا عند إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ يتضح من خلاله طبيعة نشاط الخلايا وإن كان الإنسان مصابا باضطراب ثنائي القطب.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لابد من الإشارة إلى أن العمر أيضا يلعب دورا في الإصابة وتطور الإصابة باضطراب ثنائي القطب إذ عادة ما يتطور الاضطراب ثنائي القطب بين سن 15 إلى 25 عاماً، حيث يتم تشخيص نصف الحالات على الأقل قبل سن 25 عاماً، ولكن قد لا تظهر الأعراض على بعض الأشخاص حتى بلوغ سن الثلاثين أو الأربعين.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>3. العوامل البيئية</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعد البيئة التي ينشأ فيها الفرد من العوامل الرئيسية المؤثرة على الصحة النفسية للفرد، ونقصد هنا المفهوم الأولي <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%A6%D8%A9\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">للبيئة</a> أي بمعنى البيئة التي ولد وتلقى فيها الإنسان تربيته. إذ أن تواجد الفرد ضمن بيئة أسرية تتبع <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">التعنيف</a> والمعاملة القاسية كنهج للتربية، هذا كفيل أن يشكل عدد كبير من الاضطرابات النفسية لأبنائها. صحيح أن بيئة الإنسان لا تقتصر على الأسرة إنما يوجد دوائر أوسع بكثير منها، ولكن يمكن القول أن الأسرة هي الركيزة الأساسية في تشكيل الصحة النفسية للإنسان.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما ذكرنا آنفا، لا تقتصر العوامل المؤثرة في الصحة النفسية للإنسان اجتماعيا على الأسرة، بل يتواجد أيضا ضمن بيئات أخرى يتفاعل معها وتشكل بدورها عاملا مؤثرا في صحته النفسية. مثل: أن يتواجد في بيئة عمل ضاغطة، مجهدة، مثبطة إذ من شأن كل ذلك أن يسبب له الاحتراق النفسي. أو التواجد في بيئة تسودها ثقافة التمييز، التفرقة، والعدائية ما يدفع الإنسان إنا للعزلة أو أن يكون عنيفا. أو العيش ضمن ظروف اقتصادية صعبة كتعرض الإنسان للفقر أو ضمن وضع معيشي متدني. العيش ضمن هذا كله سيقود بالضرورة لتدني مستوى الصحة النفسية للمرء.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وهذا ما ينطبق على الإصابة باضطراب ثنائي القطب إذ هناك العديد من العوامل البيئية التي يؤدي اجتماعها إلى تحفيز أعراض اضطراب ثنائي القطب وحدوث نوبات الهوس والاكتئاب. منها:</p><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">اضطراب النوم أو الحرمان منه</a>.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أحداث الحياة الصادمة، مثل وفاة أحد الأقارب أو التعرض للاعتداء.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ضغوط الحياة اليومية.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الإصابة بمرض أو التعرض لإصابة جسدية.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فترات الحيض عند النساء.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم ممارسة الرياضة.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">محفزات نوبات الهوس</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حضور الحفلات الصاخبة</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الاستماع إلى موسيقى صاخبة.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">سوء استخدام بعض الأدوية أو تعاطي المخدرات.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">فترة ما بعد الولادة</a>.</li></ul><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-هل-اضطراب-ثنائي-القطب-نفسه-الفصام\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"هل-اضطراب-ثنائي-القطب-نفسه-الفصام؟-6\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>هل اضطراب ثنائي القطب نفسه الفصام؟</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يُصنّف كلًا من الفُصام والاضطراب ثنائي القطب، على أنهما إحدى الاضطرابات النفسية التي عادةً ما تظهر على الأشخاص في أوائل العشرينات من العُمر. يُعد ثنائي القطب مرضًا عقليًا يتضمن حدوث تقلبات مزاجية حادة للشخص المُصاب، وحدوث نوبات متكررة من الاكتئاب، بالإضافة إلى نوبة واحدة على الأقل من الهوس وهي حالة من الانفعال أو ارتفاع المزاج بشكل غير طبيعي، أما <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D8%A7%D9%85\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">الفُصام</a> فهو أيضًا مرض عقلي يُصنّف على أنه شديد ومزمن ومنهك لصاحبه؛ إذ يكون فيه الشخص المُصاب بعيدًا كليًا عن الواقع، ومن الجدير بالذكر أن أي شخص يُصاب بأي من هذين المرضين يكون أكثر عرضة للانتحار، أو تعاطي المخدرات، أو الإصابة بأي مشاكل وأمراض عقلية أخرى في مراحل حياته اللاحقة.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">علميا لم يتم تحديد السبب المباشر وراء الإصابة بالفصام، ولكن يمكن القول أن توافر مجموعة من العوامل الوراثية، العضوية، والبيئية قد تمثل سببا للإصابة بالفصام. منها:</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>1. العوامل الوراثية</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وجود تاريخ عائلي للإصابة بالفصام، يزيد من احتمالية اصابتك به بمعدل ٦ مرات.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>2. العوامل البيئية</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أما أن تمثل العوامل البيئية التواجد والتنشئة في منزل يعتمد التعنيف والقسوة أساسا للتربية، أو أن تكون الأم قد تعرضت لسوء بالتغذية أو تناولت أدوية من شأنها أن تؤثر في التركيب الكيميائي للدماغ. </p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>3. العوامل العضوية</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وجود عطل في التركيبة الكيميائية للدماغ مما يترتب عليه خطأ في عمل الناقلات العصبية، أو تناول أدوية للتحكم بالتغيرات النفسية التي تطرأ خلال فترة المراهقة التي من شأنها أن تؤثر على عمل الدماغ.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> بالمجمل أظهرت بعض الدراسات وجود مكونًا وراثيًا يُساهم في ظهور كلا المرضين، كما وجدت الدراسات أن التوائم المتماثلة أكثر عرضة للتشارك في الإصابة بأي من المرضين مقارنةً بالتوائم غير المتماثلة. كما أشارت إلى أن مشاكل ما قبل الولادة كإصابة الأم بالإجهاد العاطفي، أو العدوى، أو مضاعفات الولادة، أو انخفاض مستوى الأكسجين، أو الضائقة الجنينية يزيد من خطر الإصابة بالفُصام في مراحل الحياة اللاحقة. في حين أنه لا تتسبب العوامل البيئية في الإصابة بأيّ من المرضين، ولكن وجودها يزيد من ظهور أعراض المرض لدى الأشخاص المعرضين للخطر وراثيًا.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فيما يتعلق بأعراض مرض ثنائي القطب، هناك العديد من الأنواع لمرض ثنائي القطب وما يرتبط به من اضطرابات ومشاكل، منها الهوس أو الهوس الخفيف والاكتئاب. التي قمنا بإيضاحها سابقا. أنا فيما يتعلق بأعراض الفصام فهي كالتالي:</p><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اضطراب واضح في السلوك بعيدا عن طبيعة الفرد .</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تغير في الشخصية الأصلية.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اكتساب عادات وتقاليد وسلوك مختلف عن الشخصية الأولى.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشوش في الأفكار وطريقة التعبير عنها.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الاختلالات الذهانية التي تتميز بالانسحاب من الواقع.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اضطراب الملائمة الانفعالية.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يكون لدى المريض طريقة في الحديث والتفكير، وأعراض حركية غير طبيعية.</li></ul><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-هل-يمكن-الشفاء-من-مرض-اضطراب-ثنائي-القطب\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"هل-يمكن-الشفاء-من-مرض-اضطراب-ثنائي-القطب؟-7\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>هل يمكن الشفاء من مرض اضطراب ثنائي القطب؟</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">للأسف حتى الآن لم يتم العثور على علاج لاضطراب ثنائي القطب، لكن هذا لا ينفي وجود العديد من الطرق العلاجية التي تعمل على التخفيف من الأعراض وتجعل المريض قادرا على ممارسة حياته اليومية من جميع جوانبها. </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فمن الجدير بالذكر أن هذا الاضطراب قد يؤدي في الحالات الشديدة إلى تأثيرات تتعارض مع قدرات المريض على أداء عمله وممارسة حياته الطبيعية، لكن عند الالتزام بالخطط العلاجية طويلة الأمد التي يحددها <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/therapists-lists\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">الطبيب النفسي</a> حسب الحالة، فإن بعض المرضى قد تمر عليهم مدة طويلة يكون مزاجهم خلالها مستقرًا ولا يعانون من أي أعراض أو قد تصيبهم أعراض قليلة فقط. لذلك من الممكن أن يتم تخفيف الأعراض لفترة زمنية طويلة نسبيا ولكن هذا لا ينفي إعادة ظهورها.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تختلف المدة الزمنية لاستمرار الأعراض إذ قد تستمر لدى بعض المرضى رغم تلقيهم العلاج والتزامهم به، فكل مريض بالاضطراب ثنائي القطب تختلف حالته وتجربته عن الآخر، إذ يمكن لنوبات الهوس من الاضطراب ثنائي القطب من النوع الأول أن تكون حادة وخطيرة، يمكن أن يصاب الأفراد الذين يعانون اضطرابًا ثنائي القطب من النوع الثاني بالاكتئاب لفترات أطول. وعليه، تعتمد أنواع وجرعات الأدوية التي يتم وصفها بناء على الأعراض المحددة التي يعانيها المريض. سواء كان مصابًا باضطراب ثنائي القطب من النوع الأول أو النوع الثاني، فإن العلاج قد يشمل:</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1. <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D9%84%D8%AC%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%AF%D9%89-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\"><strong>العلاج الدوائي</strong></a></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مثل: استخدام أدوية مثبتات المزاج، مضادات نوبات الصرع، ومضادات الاكتئاب. مع الانتباه أن هذه الأدوية يمنع تناولها دون استشارة من طبيبك النفسي المختص. قد تحتاج إلى تجربة أدوية مختلفة أو مزيج من الأدوية لتحديد الأنسب بالنسبة لك. ذلك من المهم أن تلتقي بانتظام مع موفر الرعاية النفسية الخاص بك لمعرفة مدى نجاح العلاج معك. إذا لزم الأمر، فقد يقوم موفر الرعاية الخاص بك بإجراء تعديلات دورية على دوائك للحفاظ على الأعراض والتأثيرات الجانبية تحت السيطرة.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>2. جلسات العلاج النفسي</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مثل: العلاج السلوكي المعرفي، الذي يمكن المريض من تحديد السلوكيات السلبية والعمل على استبدالها، وهذا يعني المساعدة على تحديد أسباب حدث نوبات ثنائي القطب. قد يوصي موفر الرعاية النفسية بالعلاج السلوكي المعرفي لتحديد المعتقدات والسلوكيات غير الصحية والسلبية واستبدالها بمعتقدات وسلوكيات صحية وإيجابية. قد تساعد أنواع أخرى من العلاج أيضًا، مثل علاج الإيقاع الاجتماعي — الذي ينشئ روتينًا ثابتًا لتحسين إدارة الحالة المزاجية.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>3. العلاج بالصدمة الكهربائية</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هذا العلاج مخصص للاشخاص الذين يعانون من فترات اكتئابية حادة ترافقها ميول أو أفكار انتحارية.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>4. العمل على وضع برنامج روتيني صحي</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> يهدف لتنظيم معدل النوم لدى المريض، بالإضافة إلى وضع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية. قد يساعد أيضًا كل من الالتزام بجدول منتظم، والانخراط في الأنشطة الاجتماعية والانضمام إلى مجموعة دعم. إذا كنت بحاجة إلى مشورة في هذه المجالات، فتحدث مع موفر الرعاية الخاص بك.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>5. العلاج العائلي</strong></h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> وهو العلاج الذي يركز على الأسرة ويؤمن بأن التواصل الأسري مع المريض، يساعده على الالتزام بالخطة العلاجية بشكل أفضل.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-هل-يمكن-علاج-ثنائي-القطب-بدون-أدوية\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"هل-يمكن-علاج-ثنائي-القطب-بدون-أدوية؟-8\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>هل يمكن علاج ثنائي القطب بدون أدوية؟</strong></h2><ol><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حاول إقناع المريض بالعلاج بشكل سلمي، وابتعد عن تهديده بأخذه للمشفى للعلاج.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجب العمل على احتواء المريض، ذلك بالابتعاد عن مضايقته، وانتقاده بشكل شخصي ومستمر.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تلزم المريض على تغيير سلوكه، وعليك أن تدرك بأنه لا يملك القدرة الكاملة على التحكم بها.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ابذل الجهد اللازم لإظهار وتوضيح الحقيقة للمريض، حتى لا تترك حيزا للتخيلات والشكوك التي تصيبه.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">احتواء المريض لا يعني ابدا أن تتقبل أفكاره المرضية، بل افتقدها بشكل صحي وسليم لمساعدته على إدراك سلوكه المرضي.</li></ol><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعتبر أفضل علاج لاضطراب ثنائي القطب هو الموائمة ما بين العلاج الدوائي <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">وجلسات العلاج النفسي</a>، علما بأنه لا يمكن العمل على تحديد مدة علاج معينة، فمن الممكن أن يتلقى المريض العلاج طوال حياته. يعتمد نجاح علاج اضطراب ثنائي القطب على مستوى الحالة المرضية، ومدى التزام المريض بالخطة العلاجية المعدة له من قبل طبيبه، بالإضافة إلى حجم الدعم الذي يتلقاه المريض من بيئته والمقربين منه.</p><p><br /></p>"}],"inlineCtaSignatures":[],"_experienceAliases":{"v":1,"fields":["html","bodyHtml"]}},"createdAt":"2024-01-08T21:00:00.000Z","updatedAt":"2026-08-11T04:45:02.303Z","disorderGroups":[{"id":"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","slug":"common-mental-issues","arName":"اضطرابات نفسية شائعة","enName":"Common Mental Issues"}],"reviewer":{"arFullName":"فريق تطمين","enFullName":"Tatmeen team","slug":"tatmeen-team","kind":"organization"},"productionArticle":true,"promotionAllowed":true,"preparedCover":{"src":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-c67976b7478443a2b1ee683a0b247be86f4f8bc620adf46767f53e54747f4010/599-83a01eb311ee6ab6e6749cfdbebd9c0467cb5f226c52e4bbf609a7bb0c8b5959.avif","fallback":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-c67976b7478443a2b1ee683a0b247be86f4f8bc620adf46767f53e54747f4010/599-8c6a0250eeb67284ff42e242422661720567ec7aa85707fe4a20840a4574a909.webp","directUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1706456109490-Tatmeen-698.jpg","isGolden":true,"avifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-c67976b7478443a2b1ee683a0b247be86f4f8bc620adf46767f53e54747f4010/400-0350743c0e9827411fd3947c4ce5d8157c2c504df7252d25ddd7f8c16e9a6840.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-c67976b7478443a2b1ee683a0b247be86f4f8bc620adf46767f53e54747f4010/599-83a01eb311ee6ab6e6749cfdbebd9c0467cb5f226c52e4bbf609a7bb0c8b5959.avif 599w","webpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-c67976b7478443a2b1ee683a0b247be86f4f8bc620adf46767f53e54747f4010/400-2618571dae7bb72675828494be454a5f5076549b5bcd8dd06d4a2a82647041e5.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-c67976b7478443a2b1ee683a0b247be86f4f8bc620adf46767f53e54747f4010/599-8c6a0250eeb67284ff42e242422661720567ec7aa85707fe4a20840a4574a909.webp 599w","phoneAvifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-c67976b7478443a2b1ee683a0b247be86f4f8bc620adf46767f53e54747f4010/400-0350743c0e9827411fd3947c4ce5d8157c2c504df7252d25ddd7f8c16e9a6840.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-c67976b7478443a2b1ee683a0b247be86f4f8bc620adf46767f53e54747f4010/599-83a01eb311ee6ab6e6749cfdbebd9c0467cb5f226c52e4bbf609a7bb0c8b5959.avif 599w","phoneWebpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-c67976b7478443a2b1ee683a0b247be86f4f8bc620adf46767f53e54747f4010/400-2618571dae7bb72675828494be454a5f5076549b5bcd8dd06d4a2a82647041e5.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-c67976b7478443a2b1ee683a0b247be86f4f8bc620adf46767f53e54747f4010/599-8c6a0250eeb67284ff42e242422661720567ec7aa85707fe4a20840a4574a909.webp 599w","width":599,"height":400},"previewTaxonomy":{"groups":[{"id":"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","slug":"common-mental-issues","arName":"اضطرابات نفسية شائعة","enName":"Common Mental Issues"}],"topics":[{"id":"cbe27b78-4467-4df2-9ebc-16d25f8438a1","slug":"schizophrenia","arName":"الفصام","enName":"Schizophrenia","groupSlug":"common-mental-issues","href":"/blog/category/common-mental-issues/schizophrenia/"},{"id":"7a04dceb-8294-4e51-8525-48bda7bdec14","slug":"bipolar-disorder","arName":"اضطراب ثنائي القطب","enName":"Bipolar Disorder","groupSlug":"common-mental-issues","href":"/blog/category/common-mental-issues/bipolar-disorder/"}],"tags":[{"id":"d6bda589-0241-44c2-a689-634f1922ba0e","slug":"bipolar-mania","arName":"اضطراب ثنائي القطب والهوس","enName":"Bipolar & Mania"},{"id":"4c707d91-ad6d-4b38-ad97-78df767b3283","slug":"schizophrenia-psychosis","arName":"الفصام والذهان","enName":"Schizophrenia & Psychosis"},{"id":"c2a6e8d3-de9c-435f-8c95-9727e7db14cc","slug":"explainer-awareness","arName":"دليل توعوي / شرح","enName":"Explainer / Awareness Guide"}]},"previewProviderRecommendations":[{"id":"98afb74a-ce22-4f07-a3c5-dbf120cfbf98","slug":"dr-nouf-alqahtani-5289","arFullName":"د. نوف القحطاني","enFullName":"Dr. Nouf Alqahtani","publicProfileImageUrl":"","publicProfileImage96Url":"","publicProfileImage192Url":"","specialization":{"arName":"طبيب أسرة","enName":"Family Physician"},"profileImageUrl":"","experienceYears":4,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":5},"specialization":{"arGeneralName":"طبيب أسرة","enGeneralName":"Family Physician"}}},{"id":"64f18815-de2d-4515-8a7a-cbfb541976ae","slug":"dr-amer-alanazi-9964","arFullName":"د. عامر العنزي","enFullName":"Dr. Amer Alanazi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/64f18815-de2d-4515-8a7a-cbfb541976ae/6a36fee9388645bf5848f119c0927c429246cc9abd7bcf4d6b004ab6db3624a4.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/64f18815-de2d-4515-8a7a-cbfb541976ae/6a36fee9388645bf5848f119c0927c429246cc9abd7bcf4d6b004ab6db3624a4-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/64f18815-de2d-4515-8a7a-cbfb541976ae/6a36fee9388645bf5848f119c0927c429246cc9abd7bcf4d6b004ab6db3624a4-w192.webp","specialization":{"arName":"طبيب أسرة","enName":"Family Physician"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/64f18815-de2d-4515-8a7a-cbfb541976ae/6a36fee9388645bf5848f119c0927c429246cc9abd7bcf4d6b004ab6db3624a4-w192.webp","experienceYears":7,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":0},"specialization":{"arGeneralName":"طبيب أسرة","enGeneralName":"Family Physician"}}},{"id":"4377737a-0bbd-4ec6-9438-a2a04b384759","slug":"dr-amro-bokhari-9680","arFullName":"د. عمرو بخاري","enFullName":"Dr. Amro Bokhari","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/4377737a-0bbd-4ec6-9438-a2a04b384759/0cfd4c08700d691181fa9a7a88a5e744567633a9124e6db6e29cbb8eb560f3d7.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/4377737a-0bbd-4ec6-9438-a2a04b384759/0cfd4c08700d691181fa9a7a88a5e744567633a9124e6db6e29cbb8eb560f3d7-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/4377737a-0bbd-4ec6-9438-a2a04b384759/0cfd4c08700d691181fa9a7a88a5e744567633a9124e6db6e29cbb8eb560f3d7-w192.webp","specialization":{"arName":"طبيب أسرة","enName":"Family Physician"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/4377737a-0bbd-4ec6-9438-a2a04b384759/0cfd4c08700d691181fa9a7a88a5e744567633a9124e6db6e29cbb8eb560f3d7-w192.webp","experienceYears":8,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":4.989130434782608},"specialization":{"arGeneralName":"طبيب أسرة","enGeneralName":"Family Physician"}}}],"previewCareProviders":[{"id":"09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a","slug":"kholoud-alharbi-5221","arFullName":"خلود الحربي","enFullName":"Kholoud Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286","slug":"salah-althobaiti-9053","arFullName":"صلاح الثبيتي","enFullName":"Salah Althobaiti","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2","slug":"aisha-al-hashim-8667","arFullName":"عائشة ال هاشم","enFullName":"Aisha Al Hashim","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d","slug":"abdullrahman-alhamoudi-3045","arFullName":"عبدالرحمن الحمودي","enFullName":"Abdulrahman Alhamoudi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/d024ac14af9bc060afb42ce332609f83df20dd69d27b316fa850cf7d9f26a1b7.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/d024ac14af9bc060afb42ce332609f83df20dd69d27b316fa850cf7d9f26a1b7-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/d024ac14af9bc060afb42ce332609f83df20dd69d27b316fa850cf7d9f26a1b7-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3","slug":"amer-qutub-2441","arFullName":"عامر قطب","enFullName":"Amer Qutub","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3","slug":"abdullah-mari-1311","arFullName":"عبدالله مرعي","enFullName":"Abdullah Mari","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0","slug":"abdulaziz-bin-hudayan-4940","arFullName":"عبدالعزيز بن هديان","enFullName":"Abdulaziz Bin Hudayan","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}}],"previewDownload":{"href":"/download","title":{"ar":"خطوة واحدة لأجلك، ابدأ الآن","en":"One step for you, start now"},"description":{"ar":"حمّل تطبيق تطمين لاستكشاف مقدمي الرعاية وخيارات الحجز.","en":"Download Tatmeen to explore care providers and booking options."},"posterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.mp4","videoPosterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoPosterEnSrc":"/images/home/cta-en-new-1.webp","videoType":"video/mp4","appStoreHref":"https://apps.apple.com/us/app/tatmeen-%D8%AA%D8%B7%D9%85%D9%8A%D9%86/id6473836983","googlePlayHref":"https://play.google.com/store/apps/details?id=com.TatmeenApp.user&hl=en"},"previewRelatedArticles":[{"id":"6adfa578-4a36-433e-bd9f-53694ecabee5","slug":"manic-episode-brain-safe-response","route":"/blog/manic-episode-brain-safe-response/","title":{"ar":"نوبة الهوس: ماذا يحدث في الدماغ وكيف نتعامل بأمان؟","en":"Manic Episode: What Happens in the Brain and How Do We Respond Safely?"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-523c2f9b055d9fb486043680219fc4024340f4aee5cb64517ab15369256f785c/800-1ff996114cd55f0d7d0f67f74ced353c7f5a20e46408497ad6f39fdfa25a5f37.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1780067556216.webp","arThumbnailAltText":"a brain image split into two halves one half is in shambles and the other one is bright and healthy","thumbnailAltText":"a brain image split into two halves one half is in shambles and the other one is bright and healthy","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات نفسية شائعة","en":"Common Mental Issues"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"dab30f4c-4d61-479d-a1d9-02feaec46fa4","slug":"bipolar-disorder-vs-mood-swings-key-differences","route":"/blog/bipolar-disorder-vs-mood-swings-key-differences/","title":{"ar":"اضطراب ثنائي القطب أم تقلّبات مزاجية؟ الفروق الرئيسية التي يجب معرفتها","en":"Bipolar Disorder or Mood Swings? Key Differences You Need to Know"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-8200a899d37c35f760e819914eb8c066d255e561f318246499fd5236022acdc1/800-2efe8356685dfee37243795836b9c07c178f489e62861ed9e001636e4b1f55cf.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1775539656468.webp","arThumbnailAltText":"Split face showing electric blue mania half and deep indigo depression half symbolizing bipolar extremes","thumbnailAltText":"Split face showing electric blue mania half and deep indigo depression half symbolizing bipolar extremes","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات نفسية شائعة","en":"Common Mental Issues"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"472c3673-bf25-495c-9d5c-2ae06d98fe37","slug":"How-do-I-know-if-I-have-bipolar-disorder","route":"/blog/How-do-I-know-if-I-have-bipolar-disorder/","title":{"ar":"كيف اعرف أني أعاني من اضطراب ثنائي القطب؟","en":"How Do I Know If I Have Bipolar Disorder?"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5b61e3c20b32d7c59f5fd4ea955a6584681a9b8be940546fcd9be35f83517136/600-ff05f6d3b7c7157c143df08e1acf54999aaea195c44f2f71c6c701fa62e2565b.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704735159380-Tatmeen-img-481","arThumbnailAltText":"Person in a wide-brimmed hat overlaid with two faded figures","thumbnailAltText":"Person in a wide-brimmed hat overlaid with two faded figures","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات نفسية شائعة","en":"Common Mental Issues"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"f9e335bc-466c-412b-a71d-ba51b83a9e43","slug":"mania-Causes-symptoms-and-treatment","route":"/blog/mania-Causes-symptoms-and-treatment/","title":{"ar":"الهوس: أسبابه وأعراضه وكيف يُعالج بحكمة","en":"Mania: Causes, Symptoms, and Treatment Options"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-b8b4bb51c4b056cbec194d6308fa849206ddee0eae8fd54c2c456584aca68547/800-ab42c787d9bdb8847a8be18484f2b7083f6d5f29807cdb66975c8bb9fa2bbc05.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1782671354141.webp","arThumbnailAltText":"Man showing three emotional states—anger, calm, and joy—in split vibrant colors","thumbnailAltText":"Man showing three emotional states—anger, calm, and joy—in split vibrant colors","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات نفسية شائعة","en":"Common Mental Issues"}},"readingTimeMinutes":5}],"previewRelatedReadStates":{}},"locale":"ar","device":"desktop","path":"/blog/Bipolar-and-relationship-with-schizophrenia/","readingControls":false,"config":{"public":{"BUCKET_URL":"https://cdn.tatmeen.sa/","APP_BASE_URL":"https://tatmeen.sa","intercomAppId":"ppcnu9e3"}}}