المماطلة الانتقامية في النوم قد تبدو كاستراحة صغيرة نستعيد فيها أنفسنا بعد يوم ممتلئ بالطلبات، لكنها أحيانًا تتحول إلى عادة تُرهقنا أكثر مما تُريحنا. حين يهدأ البيت وتقل الرسائل، نشعر أن الليل هو المساحة الوحيدة التي نملكها فعلًا فنتمسك بها حتى لو كلفتنا نومنا. كثيرون يصفون هذا الشعور بجملة واحدة: أحتاج وقتًا لنفسي مهما كان الثمن. وهذا مفهوم؛ لأنه غالبًا لا يتعلق بحب السهر، بل بمحاولة تعويض فقدان السيطرة على الوقت خلال النهار. في هذا المقال ستجد تفسيرًا رحيمًا لهذا السلوك وكيف يختلف عن السهر العادي، ثم أفكارًا عملية تساعدك أن تكسب وقتك دون أن تدفع ثمنه من صحتك ونومك.
ما المقصود بالمماطلة في النوم الانتقامية؟
الفكرة ببساطة هي تأجيل موعد النوم رغم معرفة أن الاستيقاظ سيكون مبكرًا أو أن اليوم التالي يتطلب طاقة. في كثير من الحالات لا يكون هناك ظرف خارجي واضح يمنع النوم، وقد لا يكون الأمر أرقًا بالمعنى الطبي؛ بل نمطًا يتداخل فيه التعب مع الحاجة إلى استعادة وقت شخصي. يُشار إلى هذا النمط باسم تأجيل النوم، ويُعرَّف بأنه الذهاب إلى السرير متأخرًا عن النية دون وجود ما يمنع ذلك فعليًا، كما توضحه دراسة عن تأجيل النوم. كلمة انتقامية هنا لا تعني غضبًا من النوم، بل محاولة لاسترجاع السيطرة من يوم شعرنا فيه أننا مُستَهلَكون.
لماذا يغري الليل من يعيش تحت ضغط النهار؟
عند نهاية اليوم يكون المخ قد استهلك قدرًا كبيرًا من التركيز وضبط النفس: قرارات العمل، متطلبات البيت، مسؤوليات الدراسة، الاهتمام بالآخرين، وحتى محاولة الظهور بأفضل صورة. حين يأتي الليل يتراجع الإحساس بالالتزام ويظهر شعور آخر: هذه ساعتي أنا. لذلك قد تُفضِّل التصفح أو المسلسلات أو إعادة ترتيب أشياء بسيطة، لأنها تمنح دماغك مكافأة فورية وهدوءًا مؤقتًا.
المشكلة أن هذا الهدوء قد يكون مشروطًا بالهروب لا بالاستعادة. فبدل أن يكون الليل وقت شحن، يصبح وقت تأجيل لكل ما لم نستطع قوله أو فعله في النهار. بعض الناس لا يكتشفون ذلك إلا عندما يلاحظون تكرار جملة داخلية مثل: سأعوض نفسي الليلة، ثم ينتهي الأمر بصباح ثقيل ومزاج متقلب.
كيف تُبقيك الشاشات والقلق مستيقظًا أكثر مما تتوقع؟
التأجيل لا يحدث دائمًا لأنك لا تريد النوم، بل لأن الانتقال من وضع الأداء إلى وضع الراحة ليس سهلًا. أحيانًا تحمل إلى السرير بقايا اليوم: قائمة مهام لم تنتهِ، نقاش عالق، قلق مالي، أو مقارنة مُرهِقة على وسائل التواصل. هنا يصبح السرير مكان تفكير لا مكان تهدئة. وبحسب مختصي منصة تطمين، كثيرًا ما تختلط الحاجة للانفصال عن اليوم مع الحاجة للنوم، فيُختار الانفصال عبر الشاشة لأنه الأسرع والأقل جهدًا في لحظة التعب.
ومن العوامل الشائعة أيضًا استخدام الهاتف قبل النوم، وتبدّل مواعيد النوم والاستيقاظ، والكافيين المتأخر، أو اختلاف جدول العمل والدراسة. لا نحتاج لتخويف أنفسنا، لكن الضوء والتنبيه المستمر واختلاط إشارات الليل والنهار قد يربك الساعة البيولوجية ويصعّب الاسترخاء عند كثير من الناس.
ثمن بسيط كل ليلة... ثم فاتورة كبيرة آخر الأسبوع
قد تقول: ساعة أو ساعتان إضافيتان لن تؤثر. لكن تراكم النقص في النوم يغيّر جودة يومك تدريجيًا: صعوبة في التركيز، بطء في اتخاذ القرار، حساسية أعلى للتوتر، وربما رغبة أكبر في الهروب في الليلة التالية. هذا ما يجعل الدائرة تمسك بك: تعب النهار يدفعك لسرقة الليل، وسرقة الليل تزيد تعب النهار.
ولأن النوم ليس مجرد إغلاق للعينين، فالجسم يستخدمه لترتيب الذاكرة واستعادة الوظائف الذهنية. النوم يدعم التعلم وتكوين الذكريات، وأن نقصه قد يؤثر على وضوح التفكير والانتباه. استحضار هذا المعنى يساعدك على رؤية النوم كحق أساسي لا كمكافأة تأتي بعد إنجاز كل شيء.
كيف تستعيد إحساسك بالسيطرة دون أن تخسر نومك؟
الهدف ليس أن تمنع نفسك بالقوة، بل أن تمنح نفسك وقتًا حقيقيًا في مكان لا يسرق من الغد. ابدأ بتقليل عدد القرارات آخر الليل: كلما كانت خطوات النوم واضحة ومحددة، قلّت مساحة التفاوض الداخلي. ومن المفيد أيضًا التفكير في وقت النوم كنافذة مرنة لا كموعد مثالي ثابت؛ نافذة من نصف ساعة إلى ساعة تمنحك واقعية أكبر بدل شعور الفشل عند أي تأخير.
جرب أن تختار مبدأ واحدًا للأسبوع بدل تغييرات كثيرة:
احجز خمس عشرة دقيقة مبكرة لشيء يخصك: قراءة خفيفة، تواصل هادئ، أو هواية بسيطة.
ضع نقطة نهاية لليوم: كلمة أخيرة في دفتر، أو ترتيب سريع للمكان، ثم إغلاق الإشعارات.
اتفق مع نفسك على حد للتصفح، لا على منعه: مثل مقطع واحد أو عشر دقائق ثم شحن الهاتف بعيدًا.
إذا تأخرت ليلة، لا تعاقب نفسك بسهر أطول في الليلة التالية؛ عد إلى وقت نوم أقرب للطبيعي تدريجيًا.
ما يهم هنا هو اللطف والاستمرارية. عندما تشعر أن الليل هو المساحة الوحيدة المتبقية، اسأل نفسك: ما الشيء الذي أحتاجه فعلًا الآن؟ هل هو متعة؟ أم راحة؟ أم إحساس بالاختيار؟ أحيانًا مجرد تسمية الاحتياج تخفف الرغبة في الهروب، وتفتح بابًا لبدائل ألطف.
أخيرًا..
المماطلة في النوم الانتقامية قد تكون رسالة بأن أيامك تحتاج مساحة أرحب لك أنت، لا دليلًا على ضعفك أو فشلك. قد تساعدك خطوات صغيرة مثل وقت شخصي مبكر وطقس تهدئة قبل النوم على جعل الليل أهدأ تدريجيًا. اطلب تقييمًا طبيًا إذا استمرت صعوبة النوم أو أثرت على عملك أو دراستك أو ظهرت نعاسات خطرة أو شخير شديد أو توقف نفس أثناء النوم. واطلب دعمًا نفسيًا إذا كان القلق أو الضغط أو المزاج المنخفض يسرق نومك باستمرار، أو ظهرت أفكار بإيذاء النفس؛ في الحالات العاجلة اطلب المساعدة الطارئة فورًا. وللدعم غير الطارئ، يمكنك حجز جلسة مع مختص عبر تطبيق تطمين لوضع خطة تناسب يومك بهدوء وخصوصية.
الأسئلة الشائعة
ما الفرق بين المماطلة في النوم الانتقامية والأرق؟
الأرق هو صعوبة متكررة في بدء النوم أو الاستمرار فيه أو الاستيقاظ مبكرًا رغم توفر فرصة مناسبة للنوم. أما المماطلة في النوم فتعني تأجيل موعد النوم رغم التعب أو معرفة أثره على اليوم التالي. قد يتداخل النمطان، لذلك لا يكفي المقال لتشخيص السبب؛ إذا تكرر الأمر وأثر على يومك فالأفضل استشارة مختص.
هل تنظيم الوقت وحده يكفي للتخلص من الظاهرة؟
تنظيم الوقت يساعد، لكنه لا يكفي دائمًا إذا كان السبب العاطفي موجودًا: شعور بفقدان السيطرة أو حاجة للراحة. الأفضل هو إضافة وقت شخصي صغير خلال اليوم وبناء طقس تهدئة قبل النوم، بدل الاعتماد على الإرادة فقط.
ماذا أفعل إذا عدتُ للسهر بعد فترة تحسن؟
اعتبرها إشارة لا فشلًا. راجع ما الذي زاد الضغط مؤخرًا، وخفف الهدف لخطوة واحدة فقط لعدة أيام. العودة للروتين تدريجيًا أكثر ثباتًا من محاولة تعويض النوم دفعة واحدة، والتحسن المتقطع جزء طبيعي من أي تغيير.
كاتبة وباحثة متخصصة في مجال الطب النفسي، تهتم بموضوعات الصحة النفسية وبالمشاعر الإنسانية التي نختبرها ولا نجد دائمًا الكلمات لتسميتها. تكتب عنّا؛ عن الإنسان وتجربته، وتبسّط الموضوعات المعقّدة لتقدّم محتوى يساعدنا على فهم ذواتنا والحياة أكثر، ويجعلنا نشعر بأننا بوحدة أقل.
حمّل تطبيق تطمين واحصل على استشارة من المختص الأنسب لك بسهولة وسرعة.
المطابقة الذكيةأربعة أسئلة سريعة تقترح لك مقدم الرعاية المناسب
الاستشارة العاجلةتحدّث مع مقدم رعاية متاح خلال دقائق
مقاييس نفسية مجانيةأكثر من 20 اختبارًا لتفهم حالتك
{"data":{"id":"2b4e16b1-c32f-4195-bb85-4101e7a9ffd6","slug":"why-cant-i-sleep-when-tired-not-insomnia","arTitle":"لماذا لا أنام رغم أني متعب؟ (قد لا يكون أرقًا دائمًا)","enTitle":"Why Can't I Sleep Even Though I'm Tired? (It May Not Always Be Insomnia)","thumbnailAltText":"a person who can't sleep at night from overthinking","estimatedReadingTime":5,"likesCount":228,"writer":{"id":"3ab72b74-f26f-4337-9b47-3114b0f90de5","arBio":"كاتبة وباحثة متخصصة في مجال الطب النفسي، تهتم بموضوعات الصحة النفسية وبالمشاعر الإنسانية التي نختبرها ولا نجد دائمًا الكلمات لتسميتها. تكتب عنّا؛ عن الإنسان وتجربته، وتبسّط الموضوعات المعقّدة لتقدّم محتوى يساعدنا على فهم ذواتنا والحياة أكثر، ويجعلنا نشعر بأننا بوحدة أقل.","enBio":"A writer and researcher specializing in psychiatry, she focuses on mental health and the human emotions we experience but cannot always find the words to name. She writes about us—about humanity and the human experience—and simplifies complex topics to offer content that helps us better understand ourselves and life, ultimately making us feel less alone.","user":{"slug":"ayat-alnajar","arFullName":"آيات النجار","enFullName":"Ayat Al-Najjar","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/02384455-68fa-40b6-ad05-609fde65cafa/21b9a610dde5dfc6d37af110c23e9c7ab3946be080c281beb000debf4f7d31a6.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/02384455-68fa-40b6-ad05-609fde65cafa/21b9a610dde5dfc6d37af110c23e9c7ab3946be080c281beb000debf4f7d31a6-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/02384455-68fa-40b6-ad05-609fde65cafa/21b9a610dde5dfc6d37af110c23e9c7ab3946be080c281beb000debf4f7d31a6-w192.webp"}},"arContent":"","enContent":"","productionDocument":{"headings":[{"id":"article-section-ما-المقصود-بالمماطلة-في-النوم-الانتقامية","text":"ما المقصود بالمماطلة في النوم الانتقامية؟"},{"id":"article-section-لماذا-يغري-الليل-من-يعيش-تحت-ضغط-النهار","text":"لماذا يغري الليل من يعيش تحت ضغط النهار؟"},{"id":"article-section-كيف-ت-بقيك-الشاشات-والقلق-مستيقظ-ا-أكثر-مما-تتوقع","text":"كيف تُبقيك الشاشات والقلق مستيقظًا أكثر مما تتوقع؟"},{"id":"article-section-ثمن-بسيط-كل-ليلة-ثم-فاتورة-كبيرة-آخر-الأسبوع","text":"ثمن بسيط كل ليلة... ثم فاتورة كبيرة آخر الأسبوع"},{"id":"article-section-كيف-تستعيد-إحساسك-بالسيطرة-دون-أن-تخسر-نومك","text":"كيف تستعيد إحساسك بالسيطرة دون أن تخسر نومك؟"},{"id":"article-section-أخير-ا","text":"أخيرًا.."}],"faqs":[{"question":"ما الفرق بين المماطلة في النوم الانتقامية والأرق؟","answer":"<p><span style=\"color:#000000\">الأرق هو صعوبة متكررة في بدء النوم أو الاستمرار فيه أو الاستيقاظ مبكرًا رغم توفر فرصة مناسبة للنوم. أما المماطلة في النوم فتعني تأجيل موعد النوم رغم التعب أو معرفة أثره على اليوم التالي. قد يتداخل النمطان، لذلك لا يكفي المقال لتشخيص السبب؛ إذا تكرر الأمر وأثر على يومك فالأفضل استشارة مختص.</span></p>"},{"question":"هل تنظيم الوقت وحده يكفي للتخلص من الظاهرة؟","answer":"<p><span style=\"color:#000000\">تنظيم الوقت يساعد، لكنه لا يكفي دائمًا إذا كان السبب العاطفي موجودًا: شعور بفقدان السيطرة أو حاجة للراحة. الأفضل هو إضافة وقت شخصي صغير خلال اليوم وبناء طقس تهدئة قبل النوم، بدل الاعتماد على الإرادة فقط.</span></p>"},{"question":"ماذا أفعل إذا عدتُ للسهر بعد فترة تحسن؟","answer":"<p><span style=\"color:#000000\">اعتبرها إشارة لا فشلًا. راجع ما الذي زاد الضغط مؤخرًا، وخفف الهدف لخطوة واحدة فقط لعدة أيام. العودة للروتين تدريجيًا أكثر ثباتًا من محاولة تعويض النوم دفعة واحدة، والتحسن المتقطع جزء طبيعي من أي تغيير.</span></p>"}],"beforeSourcesHtml":"<p></p>","sources":[],"afterSourcesHtml":"","blocks":[{"type":"html","html":"<p><span style=\"color:#000000\">المماطلة الانتقامية في النوم قد تبدو كاستراحة صغيرة نستعيد فيها أنفسنا بعد يوم ممتلئ بالطلبات، لكنها أحيانًا تتحول إلى عادة تُرهقنا أكثر مما تُريحنا. حين يهدأ البيت وتقل الرسائل، نشعر أن الليل هو المساحة الوحيدة التي نملكها فعلًا فنتمسك بها حتى لو كلفتنا نومنا. كثيرون يصفون هذا الشعور بجملة واحدة: <strong>أحتاج وقتًا لنفسي مهما كان الثمن.</strong> وهذا مفهوم؛ لأنه غالبًا لا يتعلق بحب السهر، بل بمحاولة تعويض فقدان السيطرة على الوقت خلال النهار. في هذا المقال ستجد تفسيرًا رحيمًا لهذا السلوك وكيف يختلف عن السهر العادي، ثم أفكارًا عملية تساعدك أن تكسب وقتك دون أن تدفع ثمنه من صحتك ونومك.</span></p><h2 style=\"text-align:right\" id=\"article-section-ما-المقصود-بالمماطلة-في-النوم-الانتقامية\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"ما-المقصود-بالمماطلة-في-النوم-الانتقامية؟-1\" aria-hidden=\"true\"></span><span style=\"color:#000000\"><strong>ما المقصود بالمماطلة في النوم الانتقامية؟</strong></span></h2><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">الفكرة ببساطة هي تأجيل موعد النوم رغم معرفة أن الاستيقاظ سيكون مبكرًا أو أن اليوم التالي يتطلب طاقة. في كثير من الحالات لا يكون هناك ظرف خارجي واضح يمنع النوم، وقد لا يكون الأمر أرقًا بالمعنى الطبي؛ بل نمطًا يتداخل فيه التعب مع الحاجة إلى استعادة وقت شخصي. يُشار إلى هذا النمط باسم تأجيل النوم، ويُعرَّف بأنه الذهاب إلى السرير متأخرًا عن النية دون وجود ما يمنع ذلك فعليًا، كما توضحه</span><a href=\"https://www.frontiersin.org/journals/psychology/articles/10.3389/fpsyg.2014.00611/full?\" target=\"_blank\" rel=\"nofollow noopener noreferrer\"><span style=\"color:#1155cc\"><u> دراسة عن تأجيل النوم</u></span></a><span style=\"color:#000000\">. كلمة انتقامية هنا لا تعني غضبًا من النوم، بل محاولة لاسترجاع السيطرة من يوم شعرنا فيه أننا مُستَهلَكون.</span></p><h2 style=\"text-align:right\" id=\"article-section-لماذا-يغري-الليل-من-يعيش-تحت-ضغط-النهار\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"لماذا-يغري-الليل-من-يعيش-تحت-ضغط-النهار؟-2\" aria-hidden=\"true\"></span><span style=\"color:#000000\"><strong>لماذا يغري الليل من يعيش تحت ضغط النهار؟</strong></span></h2><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">عند نهاية اليوم يكون المخ قد استهلك قدرًا كبيرًا من التركيز وضبط النفس: قرارات العمل، متطلبات البيت، مسؤوليات الدراسة، الاهتمام بالآخرين، وحتى محاولة الظهور بأفضل صورة. حين يأتي الليل يتراجع الإحساس بالالتزام ويظهر شعور آخر: هذه ساعتي أنا. لذلك قد تُفضِّل التصفح أو المسلسلات أو إعادة ترتيب أشياء بسيطة، لأنها تمنح دماغك مكافأة فورية وهدوءًا مؤقتًا.</span></p><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">المشكلة أن هذا الهدوء قد يكون مشروطًا بالهروب لا بالاستعادة. فبدل أن يكون الليل وقت شحن، يصبح وقت تأجيل لكل ما لم نستطع قوله أو فعله في النهار. بعض الناس لا يكتشفون ذلك إلا عندما يلاحظون تكرار جملة داخلية مثل: سأعوض نفسي الليلة، ثم ينتهي الأمر بصباح ثقيل ومزاج متقلب.</span></p><h2 style=\"text-align:right\" id=\"article-section-كيف-ت-بقيك-الشاشات-والقلق-مستيقظ-ا-أكثر-مما-تتوقع\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"كيف-تُبقيك-الشاشات-والقلق-مستيقظًا-أكثر-مما-تتوقع؟-3\" aria-hidden=\"true\"></span><span style=\"color:#000000\"><strong>كيف تُبقيك الشاشات والقلق مستيقظًا أكثر مما تتوقع؟</strong></span></h2><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">التأجيل لا يحدث دائمًا لأنك لا تريد النوم، بل لأن الانتقال من وضع الأداء إلى وضع الراحة ليس سهلًا. أحيانًا تحمل إلى السرير بقايا اليوم: قائمة مهام لم تنتهِ، نقاش عالق، قلق مالي، أو مقارنة مُرهِقة على وسائل التواصل. هنا يصبح السرير مكان تفكير لا مكان تهدئة. وبحسب مختصي منصة تطمين، كثيرًا ما تختلط الحاجة للانفصال عن اليوم مع الحاجة للنوم، فيُختار الانفصال عبر الشاشة لأنه الأسرع والأقل جهدًا في لحظة التعب.</span></p><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">ومن العوامل الشائعة أيضًا استخدام الهاتف قبل النوم، وتبدّل مواعيد النوم والاستيقاظ، والكافيين المتأخر، أو اختلاف جدول العمل والدراسة. لا نحتاج لتخويف أنفسنا، لكن الضوء والتنبيه المستمر واختلاط إشارات الليل والنهار قد يربك الساعة البيولوجية ويصعّب الاسترخاء عند كثير من الناس.</span></p><h2 style=\"text-align:right\" id=\"article-section-ثمن-بسيط-كل-ليلة-ثم-فاتورة-كبيرة-آخر-الأسبوع\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"ثمن-بسيط-كل-ليلة-ثم-فاتورة-كبيرة-آخر-الأسبوع-4\" aria-hidden=\"true\"></span><span style=\"color:#000000\"><strong>ثمن بسيط كل ليلة... ثم فاتورة كبيرة آخر الأسبوع</strong></span></h2><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">قد تقول: ساعة أو ساعتان إضافيتان لن تؤثر. لكن تراكم النقص في النوم يغيّر جودة يومك تدريجيًا: صعوبة في التركيز، بطء في اتخاذ القرار، حساسية أعلى للتوتر، وربما رغبة أكبر في الهروب في الليلة التالية. هذا ما يجعل الدائرة تمسك بك: تعب النهار يدفعك لسرقة الليل، وسرقة الليل تزيد تعب النهار.</span></p><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">ولأن النوم ليس مجرد إغلاق للعينين، فالجسم يستخدمه لترتيب الذاكرة واستعادة الوظائف الذهنية. النوم يدعم التعلم وتكوين الذكريات، وأن نقصه قد يؤثر على وضوح التفكير والانتباه. استحضار هذا المعنى يساعدك على رؤية النوم كحق أساسي لا كمكافأة تأتي بعد إنجاز كل شيء.</span></p><h2 style=\"text-align:right\" id=\"article-section-كيف-تستعيد-إحساسك-بالسيطرة-دون-أن-تخسر-نومك\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"كيف-تستعيد-إحساسك-بالسيطرة-دون-أن-تخسر-نومك؟-5\" aria-hidden=\"true\"></span><span style=\"color:#000000\"><strong>كيف تستعيد إحساسك بالسيطرة دون أن تخسر نومك؟</strong></span></h2><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">الهدف ليس أن تمنع نفسك بالقوة، بل أن تمنح نفسك وقتًا حقيقيًا في مكان لا يسرق من الغد. ابدأ بتقليل عدد القرارات آخر الليل: كلما كانت خطوات النوم واضحة ومحددة، قلّت مساحة التفاوض الداخلي. ومن المفيد أيضًا التفكير في وقت النوم كنافذة مرنة لا كموعد مثالي ثابت؛ نافذة من نصف ساعة إلى ساعة تمنحك واقعية أكبر بدل شعور الفشل عند أي تأخير.</span></p><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">جرب أن تختار مبدأ واحدًا للأسبوع بدل تغييرات كثيرة:</span></p><ul><li><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">احجز خمس عشرة دقيقة مبكرة لشيء يخصك: قراءة خفيفة، تواصل هادئ، أو هواية بسيطة.</span></p></li><li><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">ضع نقطة نهاية لليوم: كلمة أخيرة في دفتر، أو ترتيب سريع للمكان، ثم إغلاق الإشعارات.</span></p></li><li><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">اجعل الانتقال للنوم طقسًا قصيرًا: غسل الوجه، كوب دافئ بلا كافيين، تنفس بطيء لدقائق.</span></p></li><li><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">اتفق مع نفسك على حد للتصفح، لا على منعه: مثل مقطع واحد أو عشر دقائق ثم شحن الهاتف بعيدًا.</span></p></li><li><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">إذا تأخرت ليلة، لا تعاقب نفسك بسهر أطول في الليلة التالية؛ عد إلى وقت نوم أقرب للطبيعي تدريجيًا.</span></p></li></ul><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">ما يهم هنا هو اللطف والاستمرارية. عندما تشعر أن الليل هو المساحة الوحيدة المتبقية، اسأل نفسك: ما الشيء الذي أحتاجه فعلًا الآن؟ هل هو متعة؟ أم راحة؟ أم إحساس بالاختيار؟ أحيانًا مجرد تسمية الاحتياج تخفف الرغبة في الهروب، وتفتح بابًا لبدائل ألطف.</span></p><h2 style=\"text-align:right\" id=\"article-section-أخير-ا\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"أخيرًا-6\" aria-hidden=\"true\"></span><span style=\"color:#000000\"><strong>أخيرًا..</strong></span></h2><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">المماطلة في النوم الانتقامية قد تكون رسالة بأن أيامك تحتاج مساحة أرحب لك أنت، لا دليلًا على ضعفك أو فشلك. قد تساعدك خطوات صغيرة مثل وقت شخصي مبكر وطقس تهدئة قبل النوم على جعل الليل أهدأ تدريجيًا. اطلب تقييمًا طبيًا إذا استمرت صعوبة النوم أو أثرت على عملك أو دراستك أو ظهرت نعاسات خطرة أو شخير شديد أو توقف نفس أثناء النوم. واطلب دعمًا نفسيًا إذا كان القلق أو الضغط أو المزاج المنخفض يسرق نومك باستمرار، أو ظهرت أفكار بإيذاء النفس؛ في الحالات العاجلة اطلب المساعدة الطارئة فورًا. وللدعم غير الطارئ، يمكنك حجز جلسة مع مختص عبر تطبيق تطمين لوضع خطة تناسب يومك بهدوء وخصوصية.</span></p>"}],"inlineCtaSignatures":[],"_experienceAliases":{"v":1,"fields":["html","bodyHtml"],"faqs":[0,1,2]}},"createdAt":"2026-06-01T21:00:00.000Z","updatedAt":"2026-06-07T16:13:01.576Z","disorderGroups":[{"id":"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","slug":"common-mental-issues","arName":"اضطرابات نفسية شائعة","enName":"Common Mental Issues"},{"id":"ebb11477-95c3-4773-ad1b-c53ca45cb6f7","slug":"general-health","arName":"صحة عامة","enName":"General Health"},{"id":"4499a52a-06f8-4022-a64d-304e5eca51cc","slug":"life-challenges-and-stress","arName":"تحديات الحياة والضغوط","enName":"Life Challenges & Stress"}],"reviewer":{"arFullName":"فريق تطمين","enFullName":"Tatmeen team","slug":"tatmeen-team","kind":"organization"},"productionArticle":true,"promotionAllowed":true,"preparedCover":{"src":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-34274f8790b5c3273aab7476d7ff096d2c96eb7ce0563ccbd976abaa2b492fb5/800-dee2ea17aedddd68ec6c06e261b4f17942656eabea00e8c68caca843f729029f.avif","fallback":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-34274f8790b5c3273aab7476d7ff096d2c96eb7ce0563ccbd976abaa2b492fb5/800-8b58a977854117caf6248a2b55bea85da5046f768b91daa465eb01823d6ce54d.webp","directUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1780418056339.webp","isGolden":true,"avifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-34274f8790b5c3273aab7476d7ff096d2c96eb7ce0563ccbd976abaa2b492fb5/400-98361f125fc476815ca4ce551b0559770b594e84dcd660b448a662cf7cb13a41.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-34274f8790b5c3273aab7476d7ff096d2c96eb7ce0563ccbd976abaa2b492fb5/640-67f607319fa5d6e6e340b1909c604ef9b2e8e84b2a105ec75217d66409b18531.avif 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-34274f8790b5c3273aab7476d7ff096d2c96eb7ce0563ccbd976abaa2b492fb5/800-dee2ea17aedddd68ec6c06e261b4f17942656eabea00e8c68caca843f729029f.avif 800w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-34274f8790b5c3273aab7476d7ff096d2c96eb7ce0563ccbd976abaa2b492fb5/1200-da6586604ea2d2e0f1786223c9d6842bacb9f18ea618eb660f91f97db71c7c45.avif 1200w","webpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-34274f8790b5c3273aab7476d7ff096d2c96eb7ce0563ccbd976abaa2b492fb5/400-40d715a16688e88a862664e07fbcf06b23946bbacfb2d149f3c10d97c63e9439.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-34274f8790b5c3273aab7476d7ff096d2c96eb7ce0563ccbd976abaa2b492fb5/640-4e608e10998d7708908f17dce11086c94b29767a01352df2a5c5ab272038612e.webp 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-34274f8790b5c3273aab7476d7ff096d2c96eb7ce0563ccbd976abaa2b492fb5/800-8b58a977854117caf6248a2b55bea85da5046f768b91daa465eb01823d6ce54d.webp 800w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-34274f8790b5c3273aab7476d7ff096d2c96eb7ce0563ccbd976abaa2b492fb5/1200-021a35d7371d3ad6467776b5f64f0744a81446eef7e494e1040f8d4fd5f2a58b.webp 1200w","phoneAvifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-34274f8790b5c3273aab7476d7ff096d2c96eb7ce0563ccbd976abaa2b492fb5/400-98361f125fc476815ca4ce551b0559770b594e84dcd660b448a662cf7cb13a41.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-34274f8790b5c3273aab7476d7ff096d2c96eb7ce0563ccbd976abaa2b492fb5/640-67f607319fa5d6e6e340b1909c604ef9b2e8e84b2a105ec75217d66409b18531.avif 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-34274f8790b5c3273aab7476d7ff096d2c96eb7ce0563ccbd976abaa2b492fb5/800-dee2ea17aedddd68ec6c06e261b4f17942656eabea00e8c68caca843f729029f.avif 800w","phoneWebpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-34274f8790b5c3273aab7476d7ff096d2c96eb7ce0563ccbd976abaa2b492fb5/400-40d715a16688e88a862664e07fbcf06b23946bbacfb2d149f3c10d97c63e9439.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-34274f8790b5c3273aab7476d7ff096d2c96eb7ce0563ccbd976abaa2b492fb5/640-4e608e10998d7708908f17dce11086c94b29767a01352df2a5c5ab272038612e.webp 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-34274f8790b5c3273aab7476d7ff096d2c96eb7ce0563ccbd976abaa2b492fb5/800-8b58a977854117caf6248a2b55bea85da5046f768b91daa465eb01823d6ce54d.webp 800w","width":800,"height":447},"previewTaxonomy":{"groups":[{"id":"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","slug":"common-mental-issues","arName":"اضطرابات نفسية شائعة","enName":"Common Mental Issues"},{"id":"ebb11477-95c3-4773-ad1b-c53ca45cb6f7","slug":"general-health","arName":"صحة عامة","enName":"General Health"},{"id":"4499a52a-06f8-4022-a64d-304e5eca51cc","slug":"life-challenges-and-stress","arName":"تحديات الحياة والضغوط","enName":"Life Challenges & Stress"}],"topics":[{"id":"4c10d5ae-1b63-4868-901f-df8e1ce7f0d7","slug":"sleep-disorders","arName":"اضطرابات النوم","enName":"Sleep Disorders","groupSlug":"common-mental-issues","href":"/blog/category/common-mental-issues/sleep-disorders/"}],"tags":[{"id":"df684f2f-95c6-4603-afba-9a1061c94a62","slug":"sleep-disorders","arName":"اضطرابات النوم","enName":"Sleep Disorders"},{"id":"9d6e68c1-9bb5-4364-a082-963aaf55f77f","slug":"burnout-stress","arName":"الاحتراق والإرهاق والضغط النفسي","enName":"Burnout Fatigue & Stress"},{"id":"c2a6e8d3-de9c-435f-8c95-9727e7db14cc","slug":"explainer-awareness","arName":"دليل توعوي / شرح","enName":"Explainer / Awareness Guide"}]},"previewProviderRecommendations":[{"id":"23ba62b8-9679-46a2-9439-b2801cafc59b","slug":"dr-mohammed-alanazi-4132","arFullName":"د. محمد العنزي","enFullName":"Dr. Mohammed ALANAZI","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/23ba62b8-9679-46a2-9439-b2801cafc59b/233e70d98cd910633553abf60e5ee8dd305797b64c4172746ab379f3b91a1461.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/23ba62b8-9679-46a2-9439-b2801cafc59b/233e70d98cd910633553abf60e5ee8dd305797b64c4172746ab379f3b91a1461-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/23ba62b8-9679-46a2-9439-b2801cafc59b/233e70d98cd910633553abf60e5ee8dd305797b64c4172746ab379f3b91a1461-w192.webp","specialization":{"arName":"طبيب أسرة","enName":"Family Physician"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/23ba62b8-9679-46a2-9439-b2801cafc59b/233e70d98cd910633553abf60e5ee8dd305797b64c4172746ab379f3b91a1461-w192.webp","experienceYears":3,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":0},"specialization":{"arGeneralName":"طبيب أسرة","enGeneralName":"Family Physician"}}},{"id":"025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7","slug":"akila-alomran-7545","arFullName":"عقيله العمران","enFullName":"Akila Alomran","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b-w192.webp","experienceYears":3,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":5},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"52730b90-770d-48b1-9406-4e480ef451cc","slug":"dr-abdullah-al-naser-3837","arFullName":"د. عبدالله الناصر","enFullName":"Dr. Abdullah Al Naser","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/52730b90-770d-48b1-9406-4e480ef451cc/e0c2e950e474fa226e50ae221ba3ae8fb7dacf2a96e9bb9bbb7e48115add53c5.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/52730b90-770d-48b1-9406-4e480ef451cc/e0c2e950e474fa226e50ae221ba3ae8fb7dacf2a96e9bb9bbb7e48115add53c5-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/52730b90-770d-48b1-9406-4e480ef451cc/e0c2e950e474fa226e50ae221ba3ae8fb7dacf2a96e9bb9bbb7e48115add53c5-w192.webp","specialization":{"arName":"طبيب أسرة","enName":"Family Physician"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/52730b90-770d-48b1-9406-4e480ef451cc/e0c2e950e474fa226e50ae221ba3ae8fb7dacf2a96e9bb9bbb7e48115add53c5-w192.webp","experienceYears":10,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":0},"specialization":{"arGeneralName":"طبيب أسرة","enGeneralName":"Family Physician"}}}],"previewCareProviders":[{"id":"09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a","slug":"kholoud-alharbi-5221","arFullName":"خلود الحربي","enFullName":"Kholoud Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286","slug":"salah-althobaiti-9053","arFullName":"صلاح الثبيتي","enFullName":"Salah Althobaiti","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2","slug":"aisha-al-hashim-8667","arFullName":"عائشة ال هاشم","enFullName":"Aisha Al Hashim","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3","slug":"amer-qutub-2441","arFullName":"عامر قطب","enFullName":"Amer Qutub","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d","slug":"abdullrahman-alhamoudi-3045","arFullName":"عبدالرحمن الحمودي","enFullName":"Abdulrahman Alhamoudi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3","slug":"abdullah-mari-1311","arFullName":"عبدالله مرعي","enFullName":"Abdullah Mari","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0","slug":"abdulaziz-bin-hudayan-4940","arFullName":"عبدالعزيز بن هديان","enFullName":"Abdulaziz Bin Hudayan","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}}],"previewDownload":{"href":"/download","title":{"ar":"خطوة واحدة لأجلك، ابدأ الآن","en":"One step for you, start now"},"description":{"ar":"حمّل تطبيق تطمين لاستكشاف مقدمي الرعاية وخيارات الحجز.","en":"Download Tatmeen to explore care providers and booking options."},"posterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.mp4","videoPosterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoPosterEnSrc":"/images/home/cta-en-new-1.webp","videoType":"video/mp4","appStoreHref":"https://apps.apple.com/us/app/tatmeen-%D8%AA%D8%B7%D9%85%D9%8A%D9%86/id6473836983","googlePlayHref":"https://play.google.com/store/apps/details?id=com.TatmeenApp.user&hl=en"},"previewRelatedArticles":[{"id":"b37fc06e-4901-4a15-a941-6066b6540a7b","slug":"Is-sleep-paralysis-a-mental-disorder","route":"/blog/Is-sleep-paralysis-a-mental-disorder/","title":{"ar":"هل شلل النوم مرض نفسي؟","en":"Is Sleep Paralysis a Mental Disorder?"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-765495c4ec65678b00f19b55ed8b669efb3347b2e88a3d48439c0e4c03f8add2/600-cb748175e5cf2c38e7186fc7f1ea0c6006b2e144e26d0a093692cf9172746c53.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704733815220-Tatmeen-img-550","arThumbnailAltText":"Stylized person curled on their side with their head on a pillow","thumbnailAltText":"Stylized person curled on their side with their head on a pillow","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات نفسية شائعة","en":"Common Mental Issues"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"f1e2a888-ef81-49ad-a75f-d7d99c79e14a","slug":"Insomnia-and-its-relationship-to-sleep-deprivation","route":"/blog/Insomnia-and-its-relationship-to-sleep-deprivation/","title":{"ar":"الأرق – أسباب وأعراض وعلاج والعلاقة بينه وبين قلة النوم","en":"Insomnia: Causes, Symptoms, Treatment, and Sleep Deprivation"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-043b35866b43d3928fa6e43100f41cde2c868718137f5408d324e584458dc8ed/600-d5d8bc7e4763c0198cc38bd8f4743d6982d753155328b0a65dcbf399f86050e7.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704816568714-Tatmeen-img-333","arThumbnailAltText":"Person lies in bed beside a digital clock displaying 02:32","thumbnailAltText":"Person lies in bed beside a digital clock displaying 02:32","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات نفسية شائعة","en":"Common Mental Issues"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"43ca67b8-3404-4a88-b3df-8e041a8d51f3","slug":"how-sleep-disorders-affect-mental-physical-health","route":"/blog/how-sleep-disorders-affect-mental-physical-health/","title":{"ar":"كيف تؤثر اضطرابات النوم على صحتك النفسية والجسدية؟","en":"How Do Sleep Disorders Affect Your Mental and Physical Health?"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5bfc6df6d74c8c43b13c2b96eae01b0fa656501c43bbcaea6702908917c41be5/800-a993176d5efb48d95cca6548e901cd03715c9d45d79acb5a2ab5e83b64e27748.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1775749970066.webp","arThumbnailAltText":"كيف تؤثر اضطرابات النوم على الصحة النفسية والجسدية","thumbnailAltText":"كيف تؤثر اضطرابات النوم على الصحة النفسية والجسدية","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات نفسية شائعة","en":"Common Mental Issues"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"8e4a5e1e-b524-4eb8-bf7d-5d5227b7d51e","slug":"childrens-nightmares-causes-help","route":"/blog/childrens-nightmares-causes-help/","title":{"ar":"كوابيس الأطفال: الأسباب وكيفية التعامل معها","en":"Children's Nightmares: Causes and How to Deal With Them"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-262bb9853146e66d0560ccf217d925d333ebe858733e86b9a3edda68a6518af3/800-b7d88206d9743e010ef529223fd90f9c486bfabab40c8d97fe05b8a9e4821840.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1779978966804.webp","arThumbnailAltText":"a child suffering from nightmares at night","thumbnailAltText":"a child suffering from nightmares at night","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5}],"previewRelatedReadStates":{}},"locale":"ar","device":"desktop","path":"/blog/why-cant-i-sleep-when-tired-not-insomnia/","readingControls":false,"config":{"public":{"BUCKET_URL":"https://cdn.tatmeen.sa/","APP_BASE_URL":"https://tatmeen.sa","intercomAppId":"ppcnu9e3"}}}