تشعر بالوحدة؟ في هذا أنت بالتأكيد لست وحدك. لم يسبق لهذا الكم الهائل من للناس أن شعروا بهذه الدرجة من العزلة. الكاتب والناشط السياسي George Monbiot يطلق عليه “عصر الوحدة”، تزامنا مع التصويت حديثا لبريطانيا كعاصمة أوروبا في “الوحدة” عن طريق المكتب الوطني للإحصائيات. على ما يبدو، البريطانيون هم أقل مواطني الاتحاد الأوروبي تكوينا للصداقات مع الجيران أو للروابط الاجتماعية القوية.
عالم النفس John Bowlby، المعروف بتطويره لما يعرف الآن “بنظرية التعلق”، يرى أن التواصل والحميمية هي حاجيات إنسانية أساسية، كالأكل والشرب. نبحث عن الاتصال وأن يتم فهمنا – إنه عبر “الاتصال الاجتماعي” الذي نطوره ونحن أطفال، نكبر لنصبح راشدين، ونقبل على الحياة كما نحن.
لكن في عالمنا المكتظ بالبشر والمشحون 24 ساعة طيلة أيام الأسبوع، الكثير منا محروم تماما من الدفء الإنساني الأساسي. أجهزتنا الرقمية متصلة، لكن قلوبنا وأرواحنا ليست كذلك.
لكن الوحدة موجودة لسبب، ومن زاوية أخرى، فهي شيء علينا أن نمتن لوجوده. لم؟ لأنها تنذرنا بوجود الخطر. ضوء أحمر وامض على لوحة قيادتك النفسية. الوحدة هي إشارة إنذار من نفسك إليك. تخبرك أن الأمور ليست على ما يرام في عالمك الداخلي وأنه حان الوقت للتوقف، أخذ نفس عميق، واكتشاف – بطريقة لطيفة ورقيقة – كيف تتعلم التخفيف من ألمك الداخلي والحصول على ما تريد من الحياة ومن الآخرين.
1. تعرف على وحدتك
المرحلة الأولى لتجاوز الشعور بالوحدة هو السماح لنفسك باستشعار وحدتك تماما. كما هو صعب إصلاح مصباح محترق دون النظر إليه أو معرفة قوته الكهربائية، فهو صعب تغيير الأشياء في الحياة ما لم نأخذ وقتنا لاستيعابها بشكل كامل. إذا أردت معرفة كيف تتجاوز وحدتك، تحتاج معرفة ما الذي تتعامل معه بالضبط.
لذا من المهم العمل على التعرف على وحدتك ووصفها. هذه الطريقة توحد وتدمج شعورك بتفكيرك، عقلك البدائي مع عقلك الإنساني، وتساعد على معالجة وضبط ألمك.
جرب هذه الاسئلة:
ما هي تجربتك الفعلية للوحدة الآن، في هذه اللحظة وهذا اليوم؟
كيف يمكنك وصف هذا الإحساس؟
أين تستشعره في جسدك؟
كيف يبدو؟ (ربما تود رسمه)
إذا كان له صوت، ما الذي سيقوله؟
بعد ذلك، حان الوقت لإخبار قصة وحدتك. عبر عنها بالكلمات – عبر الكتابة أو تسجيل اليوميات، التحدث بشكل مسموع، أو التحدث إلى معالج نفسي.
هل هي مؤقتة، نتيجة انتهاء علاقة ربما، أو الانتقال إلى مكان جديد؟
أو أنها تضرب في العمق. هل كنت وحيدا وأنت طفل – ما هي الذكريات التي تمر بذهنك؟
هل يمكن أن تكون وحدتك الآن تخدمك بطريقة ما؟ هل هي حل وسط لطيف ربما، بديل أخف للاحتمالات المخيفة للحب والكراهية؟
هل تجعلك في مأمن، أو تروح عنك نظرتك السلبية لنفسك، للآخرين، والعالم؟
ما هي نظرياتك؟ (ربما لم تحصل على ما يكفي من الحب عندما كنت صغيرا وتعلمت الانسحاب إلى عالمك الخاص. أو في مرحلة ما، جاءتك فكرة أنك ممل، غير قابل للحب، معيب أو سيء. أو مررت بتجربة سيئة تركتك خائفا من أن تتعرض للرفض، للسخرية أو للأذى).
أصغ لما تعلمك إياه وحدتك. طور نوعا من الأجوبة لسؤال ‘لم أنا وحيد؟’
مع لمحة عن ‘ماذا‘ و ‘لماذا‘، حان الوقت للتطرق ل’كيف‘ الخاص بوحدتك.
كيف تخلق شعورك بالوحدة؟
ما هي ميولاتك؟ هل أنت متكبر جدا، أو خائف جدا، لقول ‘مرحبا’؟
هل تجد عيوبا في الآخرين حتى تقول لنفسك أنك بأفضل حال وحدك؟
هل نظمت حياتك بطريقة تقلل فيها فرصك للتواصل؟ (هذه التصرفات ‘التجنبية’ تسمى “عوامل المحافظة.” بتجنب الشيء الذي تخاف منه، الخوف – وذاك الشيء- فقط تزداد).
وخذ وقتا لملاحظة كيف تقيس تفاعلاتك الاجتماعية. على سبيل المثال، إذا تحدثت لأحدهم ولم يبد أي اهتمام، قد تظن ربما أنه شخص فظ، وتذهب في حال سبيلك. أو قد تظن أن السبب هو خجله الشديد، أو انشغاله بمشاكله الخاصة، والذي يدعو للتعاطف.غير أن الأشخاص الوحيدين، من المرجح أن يأخذوا هذه الأجوبة على أنها رفض شخصي – “إنهم لا يحبونني.” الوحيدون شديدو الانتباه، تقريبا يتوقعون أن تتم إهانتهم/تهميشهم. يقرأون المواقف بشكل خاطئ ويتحملون اللوم والعار، مفعلين بذلك كل التوبيخ الذاتي القديم، الاكتئاب، والمزيد من الانسحاب.
2. تعرف على نفسك
المشكل مع الوحدة أنها تتغذى على نفسها، مرسلة طاقة احتياج تقول : “أريدك أن تأخذ ألمي بعيدا، وتقوم بكل عملي من أجلي. أريدك أن تعرفني حتى لا أضطر أنا لمعرفة نفسي.”
زبونة قالت أنها أحيانا تشعر كأنها مصاصة دماء في موقف اجتماعي. الجوع يصد الآخرين، جاعلة بذلك الوحدة تستفحل، والجوع اقوى.
حان الوقت لوقف هذه الحلقة المفرغة. قد تكون انعزلت، وأغلقت على نفسك. اكتئابك يخدر ألم البقاء وحيدا؛ كذلك تفعل الكحول والمخدرات. أو ربما قد يحصل العكس معك. أنت في حالة تأهب عالية، تحاول الحصول على كل شيء، باستمرار تغير المنازل، الوظائف، وشركاء الحياة، والمساعي ذات الطاقة العالية. زبونة أخرى دائمة الانشغال تصف شعورها وكأنها باستمرار هاربة من سحابة كبيرة مظلمة.
كيفما كانت استراتيجيات التهرب من الذات التي تنهجها، حان الوقت لتتوقف، الآن، وتواجه نفسك.
من أنت، بأية حال؟
ما هي الحقائق والأسباب لصالحك وضدك؟
هل أنت سيء جدا بالفعل؟
هل يمكنك ترويض انتقادك الذاتي المدمر، تحديه وتلطيفه وتُطور بَدله حُنوا على الذات وتعاطفا؟
لا يهم من أنت أو ماذا فعلت، أنت تنتمي لهذا العالم. حياتك تستحق أن تعيشها بشكل كامل. تعال كما أنت – مثاليا في لامثاليتك.
كل هذا يحتاج للوقت – معرفة ذواتنا هو بالطبع رحلة تستمر مدى الحياة. لكن خلال الطريق، قد تجد أنك تعلمت تقدير ما يطلق عليه الشاعر الإنجليزي Wordsworth “نعمة العزلة”. مساء هادئ، لا يقاطعك فيه أحد – أو ربما أفضل من ذلك، نهاية أسبوع كاملة. طاولة لشخص واحد. غرفة منفردة في فندق. نزهة وحيدة على شاطئ البحر.
عندما تصبح متقبلا لسيناريوهات كهذه، عندما تصبح لوحدك لكنك لم تعد وحيدا – عندها فقط، بشكل متناقض ومعجز، يظهر الأشخاص في حياتك. تقبلك لذاتك يصبح مغناطيسا مذهلا.
3. تعرف على الآخرين
عندما تصبح على وفاق مع نفسك، فقد حان الوقت للظهور للآخرين مثلك. إذا كنت تعتقد أن مهاراتك الاجتماعية ضعيفة، تذكر أن كل المهارات يمكن تعلمها، وأنها تصبح أفضل مع الممارسة. حان الوقت للخروج للعالم والتواصل مع بشر آخرين.
تواصلنا مع البدائل الخاصة بنا — حيوانات أليفة، دمى الحيوانات، أمسيات الراديو المتأخرة، المشاهير، الإله – ليس فيها مشكلة، لكننا نحتاج، هنا والآن، بشرا حقيقيين من لحم ودم. وكما هو الحال مع العديد من الأشياء، تتعلم كيف تقوم بها بالقيام بها.
جرب بدائل لأنماطك القديمة في التفكير والسلوك. خذ بعض المخاطر.
ستخطئ. لقاءاتك لن تصير بشكل جيد دوما. بعض الاشخاص سيخيبون ظنك، يحبطونك، يرفضونك. هذا كله عادي تماما. من الجيد أن تكون في اللعبة، تتعلم عن منخفضات ومرتفعات الحياة، على أن تسير على هامش الحياة.
ابدأ ببطء. إذا كنت لوحدك لمدة طويلة وفجأة وجدت نفسك في حفلة، قد تشعر كمتزحلق مبتدئ على منحدر وعر. الخوف قد ينسيك التزحلق مدى الحياة. ابدأ ببطء، بالمنحدرات الاجتماعية السهلة. خذ خطوات بسيطة، مع أشخاص موجودين مسبقا في عالمك.
تعود الحديث إلى الأشخاص الذين تقابلهم. قل شيئا للشخص المكلف بصندوق الدفع، أي شيء، لكن قله بابتسامة. تطوع؛ سجل على كورس؛ جرب مواقع اللقاءات، مواقع المواعدة، مواقع الأحداث الثقافية. ليس صعبا إيجاد الناس–هناك 7 ملايير منهم في الخارج.
مع كل شخص تلتقيه، ليس عليك أن تكون ساحرا، ذكيا أو مثيرا للاهتمام. عليك فقط أن تكون مرتاحا، سعيدا لتقديم بعض الطاقة الجيدة، غير مطالِب بشيء في المقابل.
تجربتك للوحدة قد تعطيك حساسية منفردة اتجاه وحدة الآخرين. الوحيدون غالبا ما يكونون مختبئين، على الهامش، لكنك تستطيع اكتشافهم. لذلك ردّ الصنيع: اذهب إليهم وامنحهم هدية طاقتك الجديدة الجيدة، والتي تبدو كالحب. عبر العطاء، ستأخذ؛ عبر الأخذ، أعط. نقيض الوحدة سيزهر أينما حللت وارتحلت.
حمّل تطبيق تطمين واحصل على استشارة من المختص الأنسب لك بسهولة وسرعة.
المطابقة الذكيةأربعة أسئلة سريعة تقترح لك مقدم الرعاية المناسب
الاستشارة العاجلةتحدّث مع مقدم رعاية متاح خلال دقائق
مقاييس نفسية مجانيةأكثر من 20 اختبارًا لتفهم حالتك
{"data":{"id":"b8768ec0-deaf-426d-bfd2-c0e1df4b84ce","slug":"overcoming_loneliness-what_you_should_do","arTitle":"شعور الوحدة - ما يجب عليك فعله لتجاوزه؟","enTitle":"Feeling Lonely: What Can You Do About It?","thumbnailAltText":"Silhouetted hand raised among grasses against a pink and purple sky","estimatedReadingTime":5,"likesCount":0,"writer":{"id":"d3defdb6-4a23-4b03-aad9-a1ecc054aae5","arBio":"كاتب وباحث محتوى في تطمين، يكتب بالعربية والإنجليزية عن الصحة النفسية والحياة اليومية، من العلاقات والضغوط إلى العمل والعادات والأسرة.\n","enBio":"Content writer and researcher at Tatmeen, writing in Arabic and English about mental health and everyday life, from relationships and stress to work, habits, and family.","user":{"slug":"fahad-almalik","arFullName":"فهد المالك","enFullName":"Fahad Almalik","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a34c8028-5847-45de-ab83-a014942bb7d3/675415e988c16442a04af5d3b8899242613a955c44e0364314cc3ff74cbad082.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a34c8028-5847-45de-ab83-a014942bb7d3/675415e988c16442a04af5d3b8899242613a955c44e0364314cc3ff74cbad082-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a34c8028-5847-45de-ab83-a014942bb7d3/675415e988c16442a04af5d3b8899242613a955c44e0364314cc3ff74cbad082-w192.webp"}},"arContent":"","enContent":"","productionDocument":{"headings":[{"id":"article-section-1-تعرف-على-وحدتك","text":"1. تعرف على وحدتك"},{"id":"article-section-2-تعرف-على-نفسك","text":"2. تعرف على نفسك"},{"id":"article-section-3-تعرف-على-الآخرين","text":"3. تعرف على الآخرين"}],"faqs":[],"beforeSourcesHtml":"","sources":[],"afterSourcesHtml":"","blocks":[{"type":"html","html":"<p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشعر بالوحدة؟ في هذا أنت بالتأكيد لست وحدك. لم يسبق لهذا الكم الهائل من للناس أن شعروا بهذه الدرجة من العزلة. الكاتب والناشط السياسي <strong>George Monbiot</strong> يطلق عليه <strong>“عصر الوحدة”</strong>، تزامنا مع التصويت حديثا لبريطانيا كعاصمة أوروبا في “الوحدة” عن طريق المكتب الوطني للإحصائيات. على ما يبدو، البريطانيون هم أقل مواطني الاتحاد الأوروبي تكوينا للصداقات مع الجيران أو للروابط الاجتماعية القوية.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عالم النفس <strong>John Bowlby</strong>، المعروف بتطويره لما يعرف الآن <a style=\"background-color:transparent\" href=\"http://sehanafsia.com/ar/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82-%D9%87%D9%8A-%D8%BA%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A5%D8%B0%D8%A7/\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">“بنظرية التعلق”</a>، <strong>يرى أن التواصل والحميمية هي حاجيات إنسانية أساسية، كالأكل والشرب.</strong> نبحث عن الاتصال وأن يتم فهمنا – إنه عبر “الاتصال الاجتماعي” الذي نطوره ونحن أطفال، نكبر لنصبح راشدين، ونقبل على الحياة كما نحن.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لكن في عالمنا المكتظ بالبشر والمشحون 24 ساعة طيلة أيام الأسبوع، الكثير منا محروم تماما من الدفء الإنساني الأساسي. أجهزتنا الرقمية متصلة، لكن قلوبنا وأرواحنا ليست كذلك.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>لكن الوحدة موجودة لسبب، ومن زاوية أخرى، فهي شيء علينا أن نمتن لوجوده. لم</strong>؟ لأنها تنذرنا بوجود الخطر. ضوء أحمر وامض على لوحة قيادتك النفسية. الوحدة هي إشارة إنذار من نفسك إليك. تخبرك أن الأمور ليست على ما يرام في عالمك الداخلي وأنه حان الوقت للتوقف، أخذ نفس عميق، واكتشاف – بطريقة لطيفة ورقيقة – كيف تتعلم التخفيف من ألمك الداخلي والحصول على ما تريد من الحياة ومن الآخرين.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-1-تعرف-على-وحدتك\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"1-تعرف-على-وحدتك-1\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>1. تعرف على وحدتك</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>المرحلة الأولى لتجاوز الشعور بالوحدة هو السماح لنفسك باستشعار وحدتك تماما.</strong> كما هو صعب إصلاح مصباح محترق دون النظر إليه أو معرفة قوته الكهربائية، فهو صعب تغيير الأشياء في الحياة ما لم نأخذ وقتنا لاستيعابها بشكل كامل. إذا أردت معرفة كيف تتجاوز وحدتك، تحتاج معرفة ما الذي تتعامل معه بالضبط.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>لذا من المهم العمل على التعرف على وحدتك ووصفها.</strong> هذه الطريقة توحد وتدمج شعورك بتفكيرك، عقلك البدائي مع عقلك الإنساني، وتساعد على معالجة وضبط ألمك.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>جرب هذه الاسئلة:</strong></h3><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ما هي تجربتك الفعلية للوحدة الآن، في هذه اللحظة وهذا اليوم؟</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كيف يمكنك وصف هذا الإحساس؟</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أين تستشعره في جسدك؟</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كيف يبدو؟ (ربما تود رسمه)</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا كان له صوت، ما الذي سيقوله؟</li></ul><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>بعد ذلك، حان الوقت لإخبار قصة وحدتك.</strong> عبر عنها بالكلمات – عبر الكتابة أو تسجيل اليوميات، التحدث بشكل مسموع، أو التحدث إلى معالج نفسي.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هل هي مؤقتة، نتيجة انتهاء علاقة ربما، أو الانتقال إلى مكان جديد؟</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أو أنها تضرب في العمق. هل كنت وحيدا وأنت طفل – ما هي الذكريات التي تمر بذهنك؟</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هل يمكن أن تكون وحدتك الآن تخدمك بطريقة ما؟ هل هي حل وسط لطيف ربما، بديل أخف للاحتمالات المخيفة للحب والكراهية؟</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هل تجعلك في مأمن، أو تروح عنك نظرتك السلبية لنفسك، للآخرين، والعالم؟</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ما هي نظرياتك؟ (ربما لم تحصل على ما يكفي من الحب عندما كنت صغيرا وتعلمت الانسحاب إلى عالمك الخاص. أو في مرحلة ما، جاءتك فكرة أنك ممل، غير قابل للحب، معيب أو سيء. أو مررت بتجربة سيئة تركتك خائفا من أن تتعرض للرفض، للسخرية أو للأذى).</li></ul><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أصغ لما تعلمك إياه وحدتك. طور نوعا من الأجوبة لسؤال ‘لم أنا وحيد؟’</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>مع لمحة عن ‘ماذا‘ و ‘لماذا‘، حان الوقت للتطرق ل’كيف‘ الخاص بوحدتك.</strong></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كيف تخلق شعورك بالوحدة؟</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ما هي ميولاتك؟ هل أنت متكبر جدا، أو خائف جدا، لقول ‘مرحبا’؟</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هل تجد عيوبا في الآخرين حتى تقول لنفسك أنك بأفضل حال وحدك؟</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هل نظمت حياتك بطريقة تقلل فيها فرصك للتواصل؟ (هذه التصرفات ‘التجنبية’ تسمى “عوامل المحافظة.” بتجنب الشيء الذي تخاف منه، الخوف – وذاك الشيء- فقط تزداد).</li></ul><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>وخذ وقتا لملاحظة كيف تقيس تفاعلاتك الاجتماعية.</strong> على سبيل المثال، إذا تحدثت لأحدهم ولم يبد أي اهتمام، قد تظن ربما أنه شخص فظ، وتذهب في حال سبيلك. أو قد تظن أن السبب هو خجله الشديد، أو انشغاله بمشاكله الخاصة، والذي يدعو للتعاطف.غير أن الأشخاص الوحيدين، من المرجح أن يأخذوا هذه الأجوبة على أنها رفض شخصي – “إنهم لا يحبونني.” الوحيدون شديدو الانتباه، تقريبا يتوقعون أن تتم إهانتهم/تهميشهم. يقرأون المواقف بشكل خاطئ ويتحملون اللوم والعار، مفعلين بذلك كل التوبيخ الذاتي القديم، الاكتئاب، والمزيد من الانسحاب. </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-2-تعرف-على-نفسك\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"2-تعرف-على-نفسك-2\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>2. تعرف على نفسك</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>المشكل مع الوحدة أنها تتغذى على نفسها، مرسلة طاقة احتياج تقول : “أريدك أن تأخذ ألمي بعيدا، وتقوم بكل عملي من أجلي. أريدك أن تعرفني حتى لا أضطر أنا لمعرفة نفسي.”</strong></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><em>زبونة قالت أنها أحيانا تشعر كأنها مصاصة دماء في موقف اجتماعي. الجوع يصد الآخرين، جاعلة بذلك الوحدة تستفحل، والجوع اقوى.</em></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>حان الوقت لوقف هذه الحلقة المفرغة</strong>. قد تكون انعزلت، وأغلقت على نفسك. اكتئابك يخدر ألم البقاء وحيدا؛ كذلك تفعل الكحول والمخدرات. أو ربما قد يحصل العكس معك. أنت في حالة تأهب عالية، تحاول الحصول على كل شيء، باستمرار تغير المنازل، الوظائف، وشركاء الحياة، والمساعي ذات الطاقة العالية. زبونة أخرى دائمة الانشغال تصف شعورها وكأنها باستمرار هاربة من سحابة كبيرة مظلمة.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>كيفما كانت استراتيجيات التهرب من الذات التي تنهجها، حان الوقت لتتوقف، الآن، وتواجه نفسك.</strong></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من أنت، بأية حال؟</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ما هي الحقائق والأسباب لصالحك وضدك؟</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هل أنت سيء جدا بالفعل؟</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هل يمكنك ترويض انتقادك الذاتي المدمر، تحديه وتلطيفه وتُطور بَدله حُنوا على الذات وتعاطفا؟</li></ul><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><img height=\"295\" width=\"443\" loading=\"lazy\" decoding=\"async\" alt=\"\" /></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">by <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://unsplash.com/@armedshutter\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">Ayo Ogunseinde</a> on Unsplash</p><blockquote class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><em>لا يهم من أنت أو ماذا فعلت، أنت تنتمي لهذا العالم. حياتك تستحق أن تعيشها بشكل كامل. تعال كما أنت – مثاليا في لامثاليتك.</em></blockquote><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>كل هذا يحتاج للوقت – معرفة ذواتنا هو بالطبع رحلة تستمر مدى الحياة.</strong> لكن خلال الطريق، قد تجد أنك تعلمت تقدير ما يطلق عليه الشاعر الإنجليزي <strong>Wordsworth “نعمة العزلة”</strong>. مساء هادئ، لا يقاطعك فيه أحد – أو ربما أفضل من ذلك، نهاية أسبوع كاملة. طاولة لشخص واحد. غرفة منفردة في فندق. نزهة وحيدة على شاطئ البحر.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما تصبح متقبلا لسيناريوهات كهذه، عندما تصبح لوحدك لكنك لم تعد وحيدا – عندها فقط، بشكل متناقض ومعجز، يظهر الأشخاص في حياتك. تقبلك لذاتك يصبح مغناطيسا مذهلا.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-3-تعرف-على-الآخرين\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"3-تعرف-على-الآخرين-3\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>3. تعرف على الآخرين</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما تصبح على وفاق مع نفسك، فقد حان الوقت للظهور للآخرين مثلك. إذا كنت تعتقد أن مهاراتك الاجتماعية ضعيفة، تذكر أن كل المهارات يمكن تعلمها، وأنها تصبح أفضل مع الممارسة. حان الوقت للخروج للعالم والتواصل مع بشر آخرين.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><img height=\"349\" width=\"524\" loading=\"lazy\" decoding=\"async\" alt=\"\" /></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">by <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://unsplash.com/@benshares\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">Ben Duchac</a> on Unsplash</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><blockquote class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><em>تواصلنا مع البدائل الخاصة بنا — حيوانات أليفة، دمى الحيوانات، أمسيات الراديو المتأخرة، المشاهير، الإله – ليس فيها مشكلة، لكننا نحتاج، هنا والآن، بشرا حقيقيين من لحم ودم. وكما هو الحال مع العديد من الأشياء، تتعلم كيف تقوم بها بالقيام بها.</em></blockquote><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">جرب بدائل لأنماطك القديمة في التفكير والسلوك. خذ بعض المخاطر.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>ستخطئ. لقاءاتك لن تصير بشكل جيد دوما.</strong> بعض الاشخاص سيخيبون ظنك، يحبطونك، يرفضونك. هذا كله عادي تماما. من الجيد أن تكون في اللعبة، تتعلم عن منخفضات ومرتفعات الحياة، على أن تسير على هامش الحياة.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>ابدأ ببطء.</strong> إذا كنت لوحدك لمدة طويلة وفجأة وجدت نفسك في حفلة، قد تشعر كمتزحلق مبتدئ على منحدر وعر. الخوف قد ينسيك التزحلق مدى الحياة. ابدأ ببطء، بالمنحدرات الاجتماعية السهلة. خذ خطوات بسيطة، مع أشخاص موجودين مسبقا في عالمك.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>تعود الحديث إلى الأشخاص الذين تقابلهم.</strong> قل شيئا للشخص المكلف بصندوق الدفع، أي شيء، لكن قله بابتسامة. تطوع؛ سجل على كورس؛ جرب مواقع اللقاءات، مواقع المواعدة، مواقع الأحداث الثقافية. ليس صعبا إيجاد الناس–هناك 7 ملايير منهم في الخارج.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>مع كل شخص تلتقيه، ليس عليك أن تكون ساحرا، ذكيا أو مثيرا للاهتمام.</strong> عليك فقط أن تكون مرتاحا، سعيدا لتقديم بعض الطاقة الجيدة، غير مطالِب بشيء في المقابل.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>تجربتك للوحدة قد تعطيك حساسية منفردة اتجاه وحدة الآخرين.</strong> الوحيدون غالبا ما يكونون مختبئين، على الهامش، لكنك تستطيع اكتشافهم. لذلك ردّ الصنيع: اذهب إليهم وامنحهم هدية طاقتك الجديدة الجيدة، والتي تبدو كالحب. عبر العطاء، ستأخذ؛ عبر الأخذ، أعط. نقيض الوحدة سيزهر أينما حللت وارتحلت.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المصدر: <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.harleytherapy.co.uk/counselling/how-to-overcome-loneliness.htm\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">Harley Therapy</a></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الصورة: by <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://unsplash.com/photos/YWAVTqGnyjI?utm_source=unsplash&utm_medium=referral&utm_content=creditCopyText\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">Bryan Minear</a> on <a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://unsplash.com/?utm_source=unsplash&utm_medium=referral&utm_content=creditCopyText\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">Unsplash</a></p><p><br /></p>"}],"inlineCtaSignatures":[],"_experienceAliases":{"v":1,"fields":["html","bodyHtml"]}},"createdAt":"2023-12-31T21:00:00.000Z","updatedAt":"2026-08-11T04:45:02.303Z","disorderGroups":[{"id":"4499a52a-06f8-4022-a64d-304e5eca51cc","slug":"life-challenges-and-stress","arName":"تحديات الحياة والضغوط","enName":"Life Challenges & Stress"}],"reviewer":{"arFullName":"فريق تطمين","enFullName":"Tatmeen team","slug":"tatmeen-team","kind":"organization"},"productionArticle":true,"promotionAllowed":true,"preparedCover":{"src":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-9c139501185b1afedd92e3cb9c71b43ec9e5b334f90e646a4035d1ee0e45b29a/300-5de5cea912f989eecbe9e67634234c24106ea107dbc944fe603a9b601b8a4f7a.avif","fallback":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-9c139501185b1afedd92e3cb9c71b43ec9e5b334f90e646a4035d1ee0e45b29a/300-9d6c43a0ba12f8c2f1e29cd48394a32a1c8961b75a0df853eb071e3fcb701bf5.webp","directUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704125813971-bryan-minear-317365-unsplash-300x250.jpeg","isGolden":true,"avifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-9c139501185b1afedd92e3cb9c71b43ec9e5b334f90e646a4035d1ee0e45b29a/300-5de5cea912f989eecbe9e67634234c24106ea107dbc944fe603a9b601b8a4f7a.avif 300w","webpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-9c139501185b1afedd92e3cb9c71b43ec9e5b334f90e646a4035d1ee0e45b29a/300-9d6c43a0ba12f8c2f1e29cd48394a32a1c8961b75a0df853eb071e3fcb701bf5.webp 300w","phoneAvifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-9c139501185b1afedd92e3cb9c71b43ec9e5b334f90e646a4035d1ee0e45b29a/300-5de5cea912f989eecbe9e67634234c24106ea107dbc944fe603a9b601b8a4f7a.avif 300w","phoneWebpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-9c139501185b1afedd92e3cb9c71b43ec9e5b334f90e646a4035d1ee0e45b29a/300-9d6c43a0ba12f8c2f1e29cd48394a32a1c8961b75a0df853eb071e3fcb701bf5.webp 300w","width":300,"height":250},"previewTaxonomy":{"groups":[{"id":"4499a52a-06f8-4022-a64d-304e5eca51cc","slug":"life-challenges-and-stress","arName":"تحديات الحياة والضغوط","enName":"Life Challenges & Stress"}],"topics":[],"tags":[{"id":"29ff4315-af95-4bb6-85d0-ccad177f83de","slug":"loneliness-belonging","arName":"الوحدة والانتماء","enName":"Loneliness & Belonging"},{"id":"d58e6187-021b-44a5-882c-245bccd77611","slug":"self-help-howto","arName":"مساعدة ذاتية / خطوات عملية","enName":"Self-Help / How-To"}]},"previewProviderRecommendations":[{"id":"88c2def6-197e-422e-8a2d-4a9a7f9c65e3","slug":"riaydh-almalki-8844","arFullName":"رياض المالكي","enFullName":"Riaydh Almalki","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/88c2def6-197e-422e-8a2d-4a9a7f9c65e3/52289ca22f8c6c3aa086d10d78c0a7a93b50887333e87e08397bbfa65be007e0.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/88c2def6-197e-422e-8a2d-4a9a7f9c65e3/52289ca22f8c6c3aa086d10d78c0a7a93b50887333e87e08397bbfa65be007e0-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/88c2def6-197e-422e-8a2d-4a9a7f9c65e3/52289ca22f8c6c3aa086d10d78c0a7a93b50887333e87e08397bbfa65be007e0-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/88c2def6-197e-422e-8a2d-4a9a7f9c65e3/52289ca22f8c6c3aa086d10d78c0a7a93b50887333e87e08397bbfa65be007e0-w192.webp","experienceYears":5,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":0},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"e8612105-064a-4ac1-9851-b14e644e0672","slug":"razan-aba-alkhail-1756","arFullName":"رزان أبا الخيل","enFullName":"Razan Aba Alkhail","publicProfileImageUrl":"","publicProfileImage96Url":"","publicProfileImage192Url":"","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"","experienceYears":7,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":5},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"a9bf0ab8-d918-417d-ae3f-6e171342f099","slug":"munirah-al-rawkan-3334","arFullName":"منيره الروكان","enFullName":"Munirah Al Rawkan","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a9bf0ab8-d918-417d-ae3f-6e171342f099/7c3dce1df8936b38c25b49b16394d0a8ad0ccc284b275320f168f02b31fa0e11.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a9bf0ab8-d918-417d-ae3f-6e171342f099/7c3dce1df8936b38c25b49b16394d0a8ad0ccc284b275320f168f02b31fa0e11-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a9bf0ab8-d918-417d-ae3f-6e171342f099/7c3dce1df8936b38c25b49b16394d0a8ad0ccc284b275320f168f02b31fa0e11-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a9bf0ab8-d918-417d-ae3f-6e171342f099/7c3dce1df8936b38c25b49b16394d0a8ad0ccc284b275320f168f02b31fa0e11-w192.webp","experienceYears":7,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":0},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}}],"previewCareProviders":[{"id":"09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a","slug":"kholoud-alharbi-5221","arFullName":"خلود الحربي","enFullName":"Kholoud Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286","slug":"salah-althobaiti-9053","arFullName":"صلاح الثبيتي","enFullName":"Salah Althobaiti","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2","slug":"aisha-al-hashim-8667","arFullName":"عائشة ال هاشم","enFullName":"Aisha Al Hashim","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3","slug":"amer-qutub-2441","arFullName":"عامر قطب","enFullName":"Amer Qutub","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d","slug":"abdullrahman-alhamoudi-3045","arFullName":"عبدالرحمن الحمودي","enFullName":"Abdulrahman Alhamoudi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/d024ac14af9bc060afb42ce332609f83df20dd69d27b316fa850cf7d9f26a1b7.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/d024ac14af9bc060afb42ce332609f83df20dd69d27b316fa850cf7d9f26a1b7-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/d024ac14af9bc060afb42ce332609f83df20dd69d27b316fa850cf7d9f26a1b7-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3","slug":"abdullah-mari-1311","arFullName":"عبدالله مرعي","enFullName":"Abdullah Mari","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0","slug":"abdulaziz-bin-hudayan-4940","arFullName":"عبدالعزيز بن هديان","enFullName":"Abdulaziz Bin Hudayan","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}}],"previewDownload":{"href":"/download","title":{"ar":"خطوة واحدة لأجلك، ابدأ الآن","en":"One step for you, start now"},"description":{"ar":"حمّل تطبيق تطمين لاستكشاف مقدمي الرعاية وخيارات الحجز.","en":"Download Tatmeen to explore care providers and booking options."},"posterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.mp4","videoPosterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoPosterEnSrc":"/images/home/cta-en-new-1.webp","videoType":"video/mp4","appStoreHref":"https://apps.apple.com/us/app/tatmeen-%D8%AA%D8%B7%D9%85%D9%8A%D9%86/id6473836983","googlePlayHref":"https://play.google.com/store/apps/details?id=com.TatmeenApp.user&hl=en"},"previewRelatedArticles":[{"id":"a8f50118-5cee-4f60-b6ad-8c7fecc20d09","slug":"How-do-we-recover-from-the-shock-of-betrayal","route":"/blog/How-do-we-recover-from-the-shock-of-betrayal/","title":{"ar":"الخيانة - كيف نتشافى من صدمة الخيانة؟","en":"How Do We Heal from the Shock of Betrayal?"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-87aaece6cb8ac23f7f80b87d7ff73ef07715efc98c6edf944b25e0ee11302122/600-7380eb203f6339325e2c3b8ab3eaab5b6fb737e097afaa5b1d365e07973f1616.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1706455597228-Tatmeen-945.jpg","arThumbnailAltText":"Person crosses their fingers behind their back while holding another hand","thumbnailAltText":"Person crosses their fingers behind their back while holding another hand","topic":{"label":{"ar":"تحديات الحياة والضغوط","en":"Life Challenges & Stress"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"aaa19bac-c707-4912-83e7-37838a1c7262","slug":"victim-responsibility-hard-truth-moving-forward","route":"/blog/victim-responsibility-hard-truth-moving-forward/","title":{"ar":"حقيقة الحياة الصعبة: قد تكون ضحية ولكن مسؤوليتك أن تمضي قدماً","en":"The Hard Truth: You May Be a Victim, but Your Responsibility is Moving Forward"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-76a2043d8ffaeaadd5f1650b1cf48f0f11fda333d11c95c81fbfeb287c27d41d/800-f3cd7a114d93b403712b6360e514519b63e9bdb8a7020e7558d9f9ccab907734.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1776965620501.webp","arThumbnailAltText":"شخص يقوم من الظلام نحو أفق مضيء يرمز لتجاوز دور الضحية والمضي قدماً","thumbnailAltText":"شخص يقوم من الظلام نحو أفق مضيء يرمز لتجاوز دور الضحية والمضي قدماً","topic":{"label":{"ar":"تحديات الحياة والضغوط","en":"Life Challenges & Stress"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"80790026-fe45-4150-9aad-1f9638a97682","slug":"What-are-the-types-of-psychological-trauma","route":"/blog/What-are-the-types-of-psychological-trauma/","title":{"ar":"ما هي أنواع الصدمات النفسية؟","en":"What Are the Types of Psychological Trauma?"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-a7c5d4d79dd46b44f8107388b4e544355493f679782a978775a780a91ebfcfd4/600-87c13ddd733d7711ece3da33f8faa259c2e466380d351546d247792cd81a6829.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1706456048896-Tatmeen-768.jpg","arThumbnailAltText":"Person sits in dim light with their head lowered and held in both hands","thumbnailAltText":"Person sits in dim light with their head lowered and held in both hands","topic":{"label":{"ar":"تحديات الحياة والضغوط","en":"Life Challenges & Stress"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"e08460a7-6ad3-4b5e-ac53-ebe00f543efd","slug":"pets-mental-health-boost-mood","route":"/blog/pets-mental-health-boost-mood/","title":{"ar":"الحيوانات الأليفة وصحتك النفسية: صداقة تُحسّن المزاج","en":"Pets and Mental Health: A Friendship That Boosts Your Mood"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-a01bb2c822fd0e5753048ada9e938925c20ab4dcab65d28422e21b511fe4e667/800-193a2b39132823e78235a0afcdba1c65f69decdac7f430f19750477a5e164c8f.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1778337506116.webp","arThumbnailAltText":"a person and her pet dog hugging each other in a heart shaped position","thumbnailAltText":"a person and her pet dog hugging each other in a heart shaped position","topic":{"label":{"ar":"تحديات الحياة والضغوط","en":"Life Challenges & Stress"}},"readingTimeMinutes":5}],"previewRelatedReadStates":{}},"locale":"ar","device":"desktop","path":"/blog/overcoming_loneliness-what_you_should_do/","readingControls":false,"config":{"public":{"BUCKET_URL":"https://cdn.tatmeen.sa/","APP_BASE_URL":"https://tatmeen.sa","intercomAppId":"ppcnu9e3"}}}