في العديد من المجتمعات، يسود اعتقادٌ خاطئٌ بأن تلبية الاحتياجات الأولية للطفل تكفي لضمان نموه السليم، وهذا التصوّر يبتعد كثيرًا عن حاجاته العاطفية الحقيقية. قد يتردد الأهل في الإصغاء لطفلهم أو تشجيعه على التعبير، فيتسبب ذلك في كتمان انفعالاته وتفاقم معاناته عند محاولة ترجمة مشاعره حين يكبر، مما ينعكس سلبًا على علاقاته الاجتماعية.
مع إيقاع الحياة السريع وما يخلقه من ضغطٍ هائلٍ على الأسرة، تعمل منصة تطمين للصحة النفسية على تسليط الضوء على هذا الموضوع الحيوي، لتوعية الأهالي ودعمهم في بناء أجواء أسرية صحية. في هذا المقال، نسلّط الضوء على أهمية منح الطفل مساحة آمنة للتعبير عن مشاعره، ونقدّم خطواتٍ عملية لتعزيز نضجه العاطفي قبل أن يفوت الأوان.
لماذا يُعد التعبير العاطفي أساسيًا لنمو طفلك؟
1. بناء الثقة بالنفس
عندما يشعر الطفل بأن والديه يستمعان له دون إصدار أحكام، تتعزز ثقته بنفسه. فهو يكتشف أن أفكاره ومشاعره تستحق الاهتمام، ما يكوّن لديه إحساسًا بالقيمة الذاتية. تشير جمعية علم النفس الأمريكية إلى أنّ الأطفال الذين تتاح لهم فرصة التعبير الحر غالبًا ما يظهرون مرونة أكبر في مواجهة الضغوط لاحقًا، لأنهم تعلّموا أن يلجؤوا لمن حولهم عند الحاجة دون خجل.
2. تنمية مهارات التواصل
لا تقتصر أهمية الحديث عن المشاعر على الناحية النفسية فحسب، بل تمتد إلى مهارات الطفل الاجتماعية. عندما يتعلم كيف يعبّر عن غضبه أو إحباطه بطريقةٍ صحية، فإنّه يصبح قادرًا على حل النزاعات بأسلوبٍ واعٍ. على الجانب الآخر، الطفل الذي يقمع مشاعره قد ينفجر في مواقف غير متوقعة، لأنه لم يتدرّب على التعبير الهادئ.
3. الوقاية من السلوكيات السلبية
إخفاء المشاعر المتراكمة قد يؤدي إلى ظهور سلوكياتٍ مقلقة عند المراهقة أو في سنّ الرشد مثل العدوانية، أو الإفراط في العزلة، أو حتى اللجوء إلى تصرفاتٍ خطرة للتنفيس عن التوتر. ترتبط نسبة كبيرة من الاضطرابات العاطفية لدى الشباب بنقص الوعي الانفعالي خلال الطفولة وعدم تزويدهم بالأدوات اللازمة للتعامل مع مشاعرهم.
كيف نساعد الطفل على التعبير عن مشاعره؟
1. الإصغاء الفعّال بلا أحكام
أحيانًا، يحاول الطفل البوح بهمومه لكن يصطدم بانتقادٍ فوري من الأهل مثل “لا تبكِ مثل الصغار” أو “لا داعي للقلق.” مثل هذه العبارات قد تزرع لديه فكرة أن مشاعره غير مبررة أو خاطئة. لذا، فإن أفضل ما يمكن فعله هو الإصغاء بلطف: انزل إلى مستواه البصري، انظر في عينيه وأظهِر له أنك حاضرٌ لسماعه ومشاركته وجدانيًا. كن حريصًا على تكرار ما يقوله للتأكد من فهمك، كأن تقول: “إذًا أنت تشعر بالضيق لأن زميلك لم يدعوك للّعب معه، صحيح؟”
2. تقديم كلمات وقوالب لمشاعره
لا يفهم الطفل دائمًا كيف يصف انفعالاته بدقّة، فهو قد يعبّر عن الحزن بسلوكٍ غاضب أو ينطوي على نفسه في زواية الغرفة. يمكن للأهل تزويده بأدواتٍ لغوية أو أسئلة توجيهية. مثلًا: “هل تشعر الآن بالغضب أم الحزن؟ هل تحس بوخزة في بطنك عندما تكون متوترًا؟” هذه الأساليب تساعده على التمييز بين المشاعر وتسميتها. تعليم المفردات العاطفية للأطفال يخفف من مشاعر الإحباط ويحسّن قدرتهم على التواصل.
3. اللعب والأنشطة الإبداعية
بالنسبة للصغار، قد يكون رسم صورة أو تمثيل مسرحية قصيرة وسيلةً أسهل للتعبير عن مشاعرهم من الكلام المباشر. جرّب أن تسأل طفلك: “هل ترغب في رسم شكلك عندما تكون غاضبًا؟” أو “أخبرني قصةً صغيرة عن صديقك الوهمي، هل هو سعيدٌ أم حزين؟” يستطيع الأطفال من خلال اللعب إسقاط مشاعرهم على شخصيات خيالية، مما يمكّنهم من التعبير الحر دون خوف من الحكم.
4. التعامل مع الانفعالات السلبية بهدوء
إذا أظهر الطفل نوبة غضب أو بكى بشدة، لا تتسرّع في إسكاته بالعقاب أو الهجوم اللفظي. اهدأ وحاول فهم ما وراء هذا السلوك. قد يكون متعبًا أو يشعر بالغيرة أو التوتّر. أخبره: “أنا أفهم أنك غاضب، وسأبقى بجانبك حتى تهدأ.” تذكر أن الهدف ليس كبت المشاعر، بل مساعدته على التصرف بحكمة في ظلها.
دور الأهل في ترسيخ ثقافة التعبير
1. الموديل العاطفي الإيجابي
يتعلم الطفل من سلوك أهله قبل كلماتهم. إذا رأى والدته مثلاً تعتذر عندما تغضب وتشرح أنها “شعرت بالتوتر” ولكنها تحاول تهدئة نفسها، فإنه يكتسب نفس الأسلوب تلقائيًا. والأمر نفسه ينطبق على طريقة تعامل الأب مع المواقف اليومية، إذ يشجّع الطفل على رؤية أن المشاعر جزءٌ طبيعيٌ من حياة الإنسان.
2. تخصيص وقتٍ يومي للتواصل
خصص من 10 إلى 15 دقيقة يوميًا للحديث مع طفلك بعيدًا عن أي مشتتات إلكترونية. اسأله عن يومه، عمّا أسعده أو أحزنه، أو عن أشياءٍ جديدةٍ تعلّمها. اشعره أن هذا الوقت ملكه الكامل للتعبير أو طرح الأسئلة أو حتى المزاح. هذه الجلسات البسيطة أو ما يُعرَف “بوقت الجودة” تعزز الرابط العاطفي بينكما وتدعم شعوره بالأمان للبوح.
3. تقبّل اختلاف شخصيات الأطفال
ليس جميع الأطفال يمتلكون الطبيعة ذاتها؛ فهناك من يتحدث بسهولة عن مشاعره، وهناك من يحتاج وقتًا أطول للانفتاح. لذا، حافظ على الصبر والتشجيع اللطيف دون إجبارٍ مفاجئ. إن لم يستجب اليوم، قد يجد الشجاعة للتعبيرغدًا. تشدد أبحاث منصّة تطمين على أهمية مراعاة الفروق الفردية وتشجيع الطفل بأسلوبٍ يناسب طباعه لا يتعارض معها.
4. اللجوء للمساعدة الاحترافية عند الضرورة
إذا لاحظت أن طفلك يعاني من قلقٍ مفرط أو اكتئاب، أو أنه بات يتفادى التفاعل الأسري والاجتماعي بشكلٍ ملفت، فقد يكون من المفيد استشارة مختصٍ نفسي. الأطفال قد يمرون بتجارب صادمةٍ أو توترات مدرسية لا يستطيعون البوح بها بسهولة. احجز استشارتك النفسية أونلاين عبر منصة تطمين و سيساعدك المعالجون المدربون على استخدام الألعاب والجلسات التفاعلية لكشف عمق المشكلات العاطفية لدى الطفل، ومن ثَم وضع خطة دعم تلائم حالته.
ما يحدث إن تجاهلنا مشاعر أطفالنا؟
1. تراكم الغضب أو الأسى
عندما لا يجد الطفل فرصةً للتعبير عن ضيقه، قد يتراكم لديه إحساس بالظلم أو الإهمال. يتضح ذلك لاحقًا في سلوكياتٍ عدائية أو حتى فقدان الحافز. في بعض الحالات، ينغلق الطفل على ذاته ولا يعود يتوقع شيئًا من الآخرين، ما يؤثر على جودة علاقاته المستقبلية.
2. صعوبات في مرحلة المراهقة
غالبًا ما يُشكّل المراهق أسلوبه الخاص للتعامل مع الإجهاد. إن تربّى وهو ينكر مشاعره أو يجدها “مرفوضة”، فقد ينسحب من محيط الأسرة، أو يلجأ لصداقاتٍ غير صحية للهروب من الواقع. وربما يواجه تحديات في تكوين هويته الذاتية بسبب عدم معرفته الواضحة بمشاعره ورغباته.
3. ضعف تقدير الذات
الطفل الذي يشعر أن صوته غير مسموع ينمو وهو يعتقد أن آراءه وأحاسيسه لا قيمة لها. ينجم عن ذلك ضعفٌ في الثقة بنفسه وصعوبة في اتخاذ القرارات الهامة لاحقًا. إذ سيبقى في دائرة الخوف من الرفض، متسائلًا دومًا إن كان يستحق الاهتمام أو القبول.
خطوات صغيرة يمكن تنفيذها اليوم
إبداع ركن المشاعر: خصص ركنًا في المنزل يحتوي على بطاقاتٍ بأسماء المشاعر (سعادة، حزن، غضب، خوف...إلخ). اطلب من طفلك اختيار البطاقة الأقرب لحالته العاطفية في تلك اللحظة، وتحدّثا عمّا يشعر به بالتفصيل.
المكافآت العاطفية: عندما يعبّر طفلك عن نفسه بطريقة صادقة ومحترمة، أشد على يده وأظهر فخرك به، ليعي قيمة التواصل البنّاء.
القصص المشتركة: اقترح عليه أن يؤلف قصة أو حكاية قصيرة حول طفلٍ يمر بتجربة مشابهة. يمكن لهذا الأسلوب أن يتيح له التعبير غير المباشر عن أفكاره.
التواصل الدافئ: تحلّ بالصبر إذا لاحظت مشاعره مبهمةً أو متذبذبة. شجعه على التوضيح بتعابير بسيطة وساعده على ربط الأحداث بالمشاعر.
بحسب خبراء منصّة تطمين، خطواتٍ كهذه وإن بدت بسيطة لها تأثيرٌ تراكميٌ عميق في تنمية الذكاء العاطفي وزيادة الترابط الأسري.
و أخيرًا..
إن السماح لطفلك بالتعبير عن مشاعره قبل فوات الأوان يصنع فرقًا هائلًا في شخصيته ومستقبله العاطفي. من خلال إصغاءٍ فعّال، وتقديم مساحاتٍ للتعبير الحر، تصبح البيت والأجواء المحيطة صديقةً لمشاعر الطفل وخياراته. ابدأ رحلتك العلاجية و قم بحجز استشارة نفسية أونلاين مع أطباء وأخصائيين نفسيين عبر منصة تطمين فالدعم الصحيح في الوقت المناسب يعكس أثرًا إيجابيًا على كل أفراد الأسرة.
الأسئلة الشائعة
كيف أتعامل مع طفلي الذي يبكي لأتفه الأسباب؟
حاول إدراك أن البكاء قد يكون طريقته للتنفيس عن ضغوطه المحدودة كن صغيرًا. اهدأ واسأله عما يزعجه بلطف. استخدم عبارات تحفيزية مثل: “أنا أتفهم شعورك، حدثني أكثر.” قد يحتاج الطفل للتعبير قبل أن تدرك الدوافع وراء دموعه.
هل التعبير عن المشاعر يضعف شخصية الطفل؟
على العكس، التعبير السليم يعزّز نضجه وقوته. الطفل يتعلّم تحديد احتياجاته وطلب المساعدة عند الضرورة. هذا يجعله أقدر على حل المشكلات الاجتماعية والتواصل بثقة، بدلًا من إخفاء الضغوط.
متى أحتاج لاستشارة مختص نفسي لطفلي؟
إذا لاحظت أن لديه مشكلات سلوكية متكررة، أو انطوائية زائدة، أو أعراض قلقٍ واكتئاب واضحة، فاستشارة مختص قد تكون خطوةً مهمّة. يوفّر المعالج الأدوات المناسبة لتشخيص المشكلات وتقديم إرشادات عملية.
كاتبة وباحثة متخصصة في مجال الطب النفسي، تهتم بموضوعات الصحة النفسية وبالمشاعر الإنسانية التي نختبرها ولا نجد دائمًا الكلمات لتسميتها. تكتب عنّا؛ عن الإنسان وتجربته، وتبسّط الموضوعات المعقّدة لتقدّم محتوى يساعدنا على فهم ذواتنا والحياة أكثر، ويجعلنا نشعر بأننا بوحدة أقل.
حمّل تطبيق تطمين واحصل على استشارة من المختص الأنسب لك بسهولة وسرعة.
المطابقة الذكيةأربعة أسئلة سريعة تقترح لك مقدم الرعاية المناسب
الاستشارة العاجلةتحدّث مع مقدم رعاية متاح خلال دقائق
مقاييس نفسية مجانيةأكثر من 20 اختبارًا لتفهم حالتك
{"data":{"id":"e0b7a4ea-1546-4629-9205-7c5e03d51cf6","slug":"let-your-child-express-feelings-before-too-late","arTitle":"دع طفلك يعبّر عن مشاعره قبل فوات الأوان","enTitle":"Let Your Child Express Their Feelings Before It's Too Late","thumbnailAltText":"a child surrounded by multiple bubbles representing different feelings","estimatedReadingTime":5,"likesCount":142,"writer":{"id":"3ab72b74-f26f-4337-9b47-3114b0f90de5","arBio":"كاتبة وباحثة متخصصة في مجال الطب النفسي، تهتم بموضوعات الصحة النفسية وبالمشاعر الإنسانية التي نختبرها ولا نجد دائمًا الكلمات لتسميتها. تكتب عنّا؛ عن الإنسان وتجربته، وتبسّط الموضوعات المعقّدة لتقدّم محتوى يساعدنا على فهم ذواتنا والحياة أكثر، ويجعلنا نشعر بأننا بوحدة أقل.","enBio":"A writer and researcher specializing in psychiatry, she focuses on mental health and the human emotions we experience but cannot always find the words to name. She writes about us—about humanity and the human experience—and simplifies complex topics to offer content that helps us better understand ourselves and life, ultimately making us feel less alone.","user":{"slug":"ayat-alnajar","arFullName":"آيات النجار","enFullName":"Ayat Al-Najjar","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/02384455-68fa-40b6-ad05-609fde65cafa/21b9a610dde5dfc6d37af110c23e9c7ab3946be080c281beb000debf4f7d31a6.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/02384455-68fa-40b6-ad05-609fde65cafa/21b9a610dde5dfc6d37af110c23e9c7ab3946be080c281beb000debf4f7d31a6-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/02384455-68fa-40b6-ad05-609fde65cafa/21b9a610dde5dfc6d37af110c23e9c7ab3946be080c281beb000debf4f7d31a6-w192.webp"}},"arContent":"","enContent":"","productionDocument":{"headings":[{"id":"article-section-لماذا-ي-عد-التعبير-العاطفي-أساسي-ا-لنمو-طفلك","text":"لماذا يُعد التعبير العاطفي أساسيًا لنمو طفلك؟"},{"id":"article-section-كيف-نساعد-الطفل-على-التعبير-عن-مشاعره","text":"كيف نساعد الطفل على التعبير عن مشاعره؟"},{"id":"article-section-دور-الأهل-في-ترسيخ-ثقافة-التعبير","text":"دور الأهل في ترسيخ ثقافة التعبير"},{"id":"article-section-ما-يحدث-إن-تجاهلنا-مشاعر-أطفالنا","text":"ما يحدث إن تجاهلنا مشاعر أطفالنا؟"},{"id":"article-section-خطوات-صغيرة-يمكن-تنفيذها-اليوم","text":"خطوات صغيرة يمكن تنفيذها اليوم"},{"id":"article-section-و-أخير-ا","text":"و أخيرًا.."}],"faqs":[{"question":"كيف أتعامل مع طفلي الذي يبكي لأتفه الأسباب؟","answer":"<p><span style=\"color:#000000\">حاول إدراك أن البكاء قد يكون طريقته للتنفيس عن ضغوطه المحدودة كن صغيرًا. اهدأ واسأله عما يزعجه بلطف. استخدم عبارات تحفيزية مثل: “أنا أتفهم شعورك، حدثني أكثر.” قد يحتاج الطفل للتعبير قبل أن تدرك الدوافع وراء دموعه.</span></p>"},{"question":"هل التعبير عن المشاعر يضعف شخصية الطفل؟","answer":"<p><span style=\"color:#000000\">على العكس، التعبير السليم يعزّز نضجه وقوته. الطفل يتعلّم تحديد احتياجاته وطلب المساعدة عند الضرورة. هذا يجعله أقدر على حل المشكلات الاجتماعية والتواصل بثقة، بدلًا من إخفاء الضغوط.</span></p>"},{"question":"متى أحتاج لاستشارة مختص نفسي لطفلي؟","answer":"<p><span style=\"color:#000000\">إذا لاحظت أن لديه مشكلات سلوكية متكررة، أو انطوائية زائدة، أو أعراض قلقٍ واكتئاب واضحة، فاستشارة مختص قد تكون خطوةً مهمّة. يوفّر المعالج الأدوات المناسبة لتشخيص المشكلات وتقديم إرشادات عملية.</span></p>"}],"beforeSourcesHtml":"<p></p>","sources":[],"afterSourcesHtml":"","blocks":[{"type":"html","html":"<p><span style=\"color:#000000\">في العديد من المجتمعات، يسود اعتقادٌ خاطئٌ بأن تلبية الاحتياجات الأولية للطفل تكفي لضمان نموه السليم، وهذا التصوّر يبتعد كثيرًا عن حاجاته العاطفية الحقيقية. قد يتردد الأهل في الإصغاء لطفلهم أو تشجيعه على التعبير، فيتسبب ذلك في كتمان انفعالاته وتفاقم معاناته عند محاولة ترجمة مشاعره حين يكبر، مما ينعكس سلبًا على علاقاته الاجتماعية.<br /><br />مع إيقاع الحياة السريع وما يخلقه من ضغطٍ هائلٍ على الأسرة، تعمل<strong> منصة تطمين للصحة النفسية</strong> على تسليط الضوء على هذا الموضوع الحيوي، لتوعية الأهالي ودعمهم في بناء أجواء أسرية صحية. في هذا المقال، نسلّط الضوء على أهمية منح الطفل مساحة آمنة للتعبير عن مشاعره، ونقدّم خطواتٍ عملية لتعزيز نضجه العاطفي قبل أن يفوت الأوان.</span></p><h2 style=\"text-align:right\" id=\"article-section-لماذا-ي-عد-التعبير-العاطفي-أساسي-ا-لنمو-طفلك\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"لماذا-يُعد-التعبير-العاطفي-أساسيًا-لنمو-طفلك؟-1\" aria-hidden=\"true\"></span><span style=\"color:#000000\"><strong>لماذا يُعد التعبير العاطفي أساسيًا لنمو طفلك؟</strong></span></h2><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>1. بناء الثقة بالنفس</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">عندما يشعر الطفل بأن والديه يستمعان له دون إصدار أحكام، تتعزز ثقته بنفسه. فهو يكتشف أن أفكاره ومشاعره تستحق الاهتمام، ما يكوّن لديه إحساسًا بالقيمة الذاتية. تشير </span><a href=\"https://www.apa.org\" target=\"_blank\" rel=\"nofollow noopener noreferrer\"><span style=\"color:#1155cc\"><strong><u>جمعية علم النفس الأمريكية</u></strong></span></a><span style=\"color:#000000\"> إلى أنّ الأطفال الذين تتاح لهم فرصة التعبير الحر غالبًا ما يظهرون مرونة أكبر في مواجهة الضغوط لاحقًا، لأنهم تعلّموا أن يلجؤوا لمن حولهم عند الحاجة دون خجل.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>2. تنمية مهارات التواصل</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">لا تقتصر أهمية الحديث عن المشاعر على الناحية النفسية فحسب، بل تمتد إلى مهارات الطفل الاجتماعية. عندما يتعلم كيف يعبّر عن غضبه أو إحباطه بطريقةٍ صحية، فإنّه يصبح قادرًا على حل النزاعات بأسلوبٍ واعٍ. على الجانب الآخر، الطفل الذي يقمع مشاعره قد ينفجر في مواقف غير متوقعة، لأنه لم يتدرّب على التعبير الهادئ.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>3. الوقاية من السلوكيات السلبية</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">إخفاء المشاعر المتراكمة قد يؤدي إلى ظهور سلوكياتٍ مقلقة عند المراهقة أو في سنّ الرشد مثل العدوانية، أو الإفراط في العزلة، أو حتى اللجوء إلى تصرفاتٍ خطرة للتنفيس عن التوتر. ترتبط نسبة كبيرة من الاضطرابات العاطفية لدى الشباب بنقص الوعي الانفعالي خلال الطفولة وعدم تزويدهم بالأدوات اللازمة للتعامل مع مشاعرهم.</span></p><h2 style=\"text-align:right\" id=\"article-section-كيف-نساعد-الطفل-على-التعبير-عن-مشاعره\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"كيف-نساعد-الطفل-على-التعبير-عن-مشاعره؟-2\" aria-hidden=\"true\"></span><span style=\"color:#000000\"><strong>كيف نساعد الطفل على التعبير عن مشاعره؟</strong></span></h2><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>1. الإصغاء الفعّال بلا أحكام</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">أحيانًا، يحاول الطفل البوح بهمومه لكن يصطدم بانتقادٍ فوري من الأهل مثل “لا تبكِ مثل الصغار” أو “لا داعي للقلق.” مثل هذه العبارات قد تزرع لديه فكرة أن مشاعره غير مبررة أو خاطئة. لذا، فإن أفضل ما يمكن فعله هو الإصغاء بلطف: انزل إلى مستواه البصري، انظر في عينيه وأظهِر له أنك حاضرٌ لسماعه ومشاركته وجدانيًا. كن حريصًا على تكرار ما يقوله للتأكد من فهمك، كأن تقول: “إذًا أنت تشعر بالضيق لأن زميلك لم يدعوك للّعب معه، صحيح؟”</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>2. تقديم كلمات وقوالب لمشاعره</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">لا يفهم الطفل دائمًا كيف يصف انفعالاته بدقّة، فهو قد يعبّر عن الحزن بسلوكٍ غاضب أو ينطوي على نفسه في زواية الغرفة. يمكن للأهل تزويده بأدواتٍ لغوية أو أسئلة توجيهية. مثلًا: “هل تشعر الآن بالغضب أم الحزن؟ هل تحس بوخزة في بطنك عندما تكون متوترًا؟” هذه الأساليب تساعده على التمييز بين المشاعر وتسميتها. تعليم المفردات العاطفية للأطفال يخفف من مشاعر الإحباط ويحسّن قدرتهم على التواصل.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>3. اللعب والأنشطة الإبداعية</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">بالنسبة للصغار، قد يكون رسم صورة أو تمثيل مسرحية قصيرة وسيلةً أسهل للتعبير عن مشاعرهم من الكلام المباشر. جرّب أن تسأل طفلك: “هل ترغب في رسم شكلك عندما تكون غاضبًا؟” أو “أخبرني قصةً صغيرة عن صديقك الوهمي، هل هو سعيدٌ أم حزين؟” يستطيع الأطفال من خلال اللعب إسقاط مشاعرهم على شخصيات خيالية، مما يمكّنهم من التعبير الحر دون خوف من الحكم.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>4. التعامل مع الانفعالات السلبية بهدوء</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">إذا أظهر الطفل نوبة غضب أو بكى بشدة، لا تتسرّع في إسكاته بالعقاب أو الهجوم اللفظي. اهدأ وحاول فهم ما وراء هذا السلوك. قد يكون متعبًا أو يشعر بالغيرة أو التوتّر. أخبره: “أنا أفهم أنك غاضب، وسأبقى بجانبك حتى تهدأ.” تذكر أن الهدف ليس كبت المشاعر، بل مساعدته على التصرف بحكمة في ظلها.</span></p><h2 style=\"text-align:right\" id=\"article-section-دور-الأهل-في-ترسيخ-ثقافة-التعبير\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"دور-الأهل-في-ترسيخ-ثقافة-التعبير-3\" aria-hidden=\"true\"></span><span style=\"color:#000000\"><strong>دور الأهل في ترسيخ ثقافة التعبير</strong></span></h2><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>1. الموديل العاطفي الإيجابي</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">يتعلم الطفل من سلوك أهله قبل كلماتهم. إذا رأى والدته مثلاً تعتذر عندما تغضب وتشرح أنها “شعرت بالتوتر” ولكنها تحاول تهدئة نفسها، فإنه يكتسب نفس الأسلوب تلقائيًا. والأمر نفسه ينطبق على طريقة تعامل الأب مع المواقف اليومية، إذ يشجّع الطفل على رؤية أن المشاعر جزءٌ طبيعيٌ من حياة الإنسان.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>2. تخصيص وقتٍ يومي للتواصل</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">خصص من 10 إلى 15 دقيقة يوميًا للحديث مع طفلك بعيدًا عن أي مشتتات إلكترونية. اسأله عن يومه، عمّا أسعده أو أحزنه، أو عن أشياءٍ جديدةٍ تعلّمها. اشعره أن هذا الوقت ملكه الكامل للتعبير أو طرح الأسئلة أو حتى المزاح. هذه الجلسات البسيطة أو ما يُعرَف “بوقت الجودة” تعزز الرابط العاطفي بينكما وتدعم شعوره بالأمان للبوح.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>3. تقبّل اختلاف شخصيات الأطفال</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">ليس جميع الأطفال يمتلكون الطبيعة ذاتها؛ فهناك من يتحدث بسهولة عن مشاعره، وهناك من يحتاج وقتًا أطول للانفتاح. لذا، حافظ على الصبر والتشجيع اللطيف دون إجبارٍ مفاجئ. إن لم يستجب اليوم، قد يجد الشجاعة للتعبيرغدًا. تشدد أبحاث<strong> منصّة تطمين</strong> على أهمية مراعاة الفروق الفردية وتشجيع الطفل بأسلوبٍ يناسب طباعه لا يتعارض معها.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>4. اللجوء للمساعدة الاحترافية عند الضرورة</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">إذا لاحظت أن طفلك يعاني من قلقٍ مفرط أو اكتئاب، أو أنه بات يتفادى التفاعل الأسري والاجتماعي بشكلٍ ملفت، فقد يكون من المفيد استشارة مختصٍ نفسي. الأطفال قد يمرون بتجارب صادمةٍ أو توترات مدرسية لا يستطيعون البوح بها بسهولة. </span><span style=\"color:#292a2e\"><strong><u>احجز استشارتك النفسية أونلاين عبر منصة تطمين</u> و سيساعدك </strong></span><span style=\"color:#000000\">المعالجون المدربون على استخدام الألعاب والجلسات التفاعلية لكشف عمق المشكلات العاطفية لدى الطفل، ومن ثَم وضع خطة دعم تلائم حالته.</span></p><h2 style=\"text-align:right\" id=\"article-section-ما-يحدث-إن-تجاهلنا-مشاعر-أطفالنا\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"ما-يحدث-إن-تجاهلنا-مشاعر-أطفالنا؟-4\" aria-hidden=\"true\"></span><span style=\"color:#000000\"><strong>ما يحدث إن تجاهلنا مشاعر أطفالنا؟</strong></span></h2><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>1. تراكم الغضب أو الأسى</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">عندما لا يجد الطفل فرصةً للتعبير عن ضيقه، قد يتراكم لديه إحساس بالظلم أو الإهمال. يتضح ذلك لاحقًا في سلوكياتٍ عدائية أو حتى فقدان الحافز. في بعض الحالات، ينغلق الطفل على ذاته ولا يعود يتوقع شيئًا من الآخرين، ما يؤثر على جودة علاقاته المستقبلية.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>2. صعوبات في مرحلة المراهقة</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">غالبًا ما يُشكّل المراهق أسلوبه الخاص للتعامل مع الإجهاد. إن تربّى وهو ينكر مشاعره أو يجدها “مرفوضة”، فقد ينسحب من محيط الأسرة، أو يلجأ لصداقاتٍ غير صحية للهروب من الواقع. وربما يواجه تحديات في تكوين هويته الذاتية بسبب عدم معرفته الواضحة بمشاعره ورغباته.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>3. ضعف تقدير الذات</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">الطفل الذي يشعر أن صوته غير مسموع ينمو وهو يعتقد أن آراءه وأحاسيسه لا قيمة لها. ينجم عن ذلك ضعفٌ في الثقة بنفسه وصعوبة في اتخاذ القرارات الهامة لاحقًا. إذ سيبقى في دائرة الخوف من الرفض، متسائلًا دومًا إن كان يستحق الاهتمام أو القبول.</span></p><h2 style=\"text-align:right\" id=\"article-section-خطوات-صغيرة-يمكن-تنفيذها-اليوم\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"خطوات-صغيرة-يمكن-تنفيذها-اليوم-5\" aria-hidden=\"true\"></span><span style=\"color:#000000\"><strong>خطوات صغيرة يمكن تنفيذها اليوم</strong></span></h2><ol><li><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>إبداع ركن المشاعر</strong>: خصص ركنًا في المنزل يحتوي على بطاقاتٍ بأسماء المشاعر (سعادة، حزن، غضب، خوف...إلخ). اطلب من طفلك اختيار البطاقة الأقرب لحالته العاطفية في تلك اللحظة، وتحدّثا عمّا يشعر به بالتفصيل.</span></p></li><li><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>المكافآت العاطفية</strong>: عندما يعبّر طفلك عن نفسه بطريقة صادقة ومحترمة، أشد على يده وأظهر فخرك به، ليعي قيمة التواصل البنّاء.</span></p></li><li><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>القصص المشتركة</strong>: اقترح عليه أن يؤلف قصة أو حكاية قصيرة حول طفلٍ يمر بتجربة مشابهة. يمكن لهذا الأسلوب أن يتيح له التعبير غير المباشر عن أفكاره.</span></p></li><li><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>التواصل الدافئ</strong>: تحلّ بالصبر إذا لاحظت مشاعره مبهمةً أو متذبذبة. شجعه على التوضيح بتعابير بسيطة وساعده على ربط الأحداث بالمشاعر.</span></p></li></ol><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">بحسب خبراء <strong>منصّة تطمين</strong>، خطواتٍ كهذه وإن بدت بسيطة لها تأثيرٌ تراكميٌ عميق في تنمية الذكاء العاطفي وزيادة الترابط الأسري.</span></p><h2 style=\"text-align:right\" id=\"article-section-و-أخير-ا\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"و-أخيرًا-6\" aria-hidden=\"true\"></span><span style=\"color:#000000\"><strong>و أخيرًا..</strong></span></h2><p><span style=\"color:#000000\">إن السماح لطفلك بالتعبير عن مشاعره قبل فوات الأوان يصنع فرقًا هائلًا في شخصيته ومستقبله العاطفي. من خلال إصغاءٍ فعّال، وتقديم مساحاتٍ للتعبير الحر، تصبح البيت والأجواء المحيطة صديقةً لمشاعر الطفل وخياراته. ابدأ رحلتك العلاجية و </span><span style=\"color:#292a2e\"><strong>قم بحجز استشارة نفسية أونلاين مع أطباء وأخصائيين نفسيين عبر منصة تطمين </strong></span><span style=\"color:#000000\">فالدعم الصحيح في الوقت المناسب يعكس أثرًا إيجابيًا على كل أفراد الأسرة.</span></p>"}],"inlineCtaSignatures":[],"_experienceAliases":{"v":1,"fields":["html","bodyHtml"],"faqs":[0,1,2]}},"createdAt":"2026-05-19T21:00:00.000Z","updatedAt":"2026-09-10T21:05:00.049Z","disorderGroups":[{"id":"9fbda432-3713-400a-987b-3d56754a113e","slug":"children-and-adolescents","arName":"الأطفال والمراهقين","enName":"Children & Adolescents"}],"reviewer":{"arFullName":"فريق تطمين","enFullName":"Tatmeen team","slug":"tatmeen-team","kind":"organization"},"productionArticle":true,"promotionAllowed":true,"preparedCover":{"src":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-b68da0e40c4d0800e04c9e44bf3469b3c845427076655f669e51f74bbf1d1751/800-e669abe547c801cb6d63f148e53063b261622d30309a1d0ffcb52c005884c23b.avif","fallback":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-b68da0e40c4d0800e04c9e44bf3469b3c845427076655f669e51f74bbf1d1751/800-b77f83cea8be51a1dedf8632e8071d5cf1633fd93745673b3b3c954831f80403.webp","directUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1779292725156.webp","isGolden":true,"avifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-b68da0e40c4d0800e04c9e44bf3469b3c845427076655f669e51f74bbf1d1751/400-14a7c5237015dcad7db7e66b984f9267e294c0ab5fdafb4a15cf725689ab8886.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-b68da0e40c4d0800e04c9e44bf3469b3c845427076655f669e51f74bbf1d1751/640-aac9e060986bd99cabc421f4ce78765be88d6619e94c7717bacb12c452ae5ca6.avif 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-b68da0e40c4d0800e04c9e44bf3469b3c845427076655f669e51f74bbf1d1751/800-e669abe547c801cb6d63f148e53063b261622d30309a1d0ffcb52c005884c23b.avif 800w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-b68da0e40c4d0800e04c9e44bf3469b3c845427076655f669e51f74bbf1d1751/1200-ca2ef67b80370ce97af3afd6e7ef4fda1b23facb0bb35570819381b87df507e7.avif 1200w","webpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-b68da0e40c4d0800e04c9e44bf3469b3c845427076655f669e51f74bbf1d1751/400-033d864e5f023dba2e1ec757999f5461a47c8bc27cd5fea3d0c9fdd9e1754a1d.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-b68da0e40c4d0800e04c9e44bf3469b3c845427076655f669e51f74bbf1d1751/640-8cc8b8bb26db3c4f387fa5ff636a134a7b94f9c5d31b5a8706ccccab9c3b239d.webp 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-b68da0e40c4d0800e04c9e44bf3469b3c845427076655f669e51f74bbf1d1751/800-b77f83cea8be51a1dedf8632e8071d5cf1633fd93745673b3b3c954831f80403.webp 800w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-b68da0e40c4d0800e04c9e44bf3469b3c845427076655f669e51f74bbf1d1751/1200-6e0b71a7323510039057f90a6f6b9056dfa9f97ed886a053f1e15d70e76a3f2c.webp 1200w","phoneAvifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-b68da0e40c4d0800e04c9e44bf3469b3c845427076655f669e51f74bbf1d1751/400-14a7c5237015dcad7db7e66b984f9267e294c0ab5fdafb4a15cf725689ab8886.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-b68da0e40c4d0800e04c9e44bf3469b3c845427076655f669e51f74bbf1d1751/640-aac9e060986bd99cabc421f4ce78765be88d6619e94c7717bacb12c452ae5ca6.avif 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-b68da0e40c4d0800e04c9e44bf3469b3c845427076655f669e51f74bbf1d1751/800-e669abe547c801cb6d63f148e53063b261622d30309a1d0ffcb52c005884c23b.avif 800w","phoneWebpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-b68da0e40c4d0800e04c9e44bf3469b3c845427076655f669e51f74bbf1d1751/400-033d864e5f023dba2e1ec757999f5461a47c8bc27cd5fea3d0c9fdd9e1754a1d.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-b68da0e40c4d0800e04c9e44bf3469b3c845427076655f669e51f74bbf1d1751/640-8cc8b8bb26db3c4f387fa5ff636a134a7b94f9c5d31b5a8706ccccab9c3b239d.webp 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-b68da0e40c4d0800e04c9e44bf3469b3c845427076655f669e51f74bbf1d1751/800-b77f83cea8be51a1dedf8632e8071d5cf1633fd93745673b3b3c954831f80403.webp 800w","width":800,"height":500},"previewTaxonomy":{"groups":[{"id":"9fbda432-3713-400a-987b-3d56754a113e","slug":"children-and-adolescents","arName":"الأطفال والمراهقين","enName":"Children & Adolescents"}],"topics":[{"id":"aa57ccb9-d146-4629-8aa1-8b6d36c4c9ee","slug":"parenting-skills","arName":"تربية الأطفال","enName":"Parenting Skills","groupSlug":"children-and-adolescents","href":"/blog/category/children-and-adolescents/parenting-skills/"}],"tags":[{"id":"52aa8812-914e-495a-9ed5-13bec6c39a93","slug":"parents-children","arName":"الآباء والأطفال","enName":"Parents & Children"},{"id":"dbd6cf9d-e555-43d4-9205-05dcf3b84eb3","slug":"emotional-regulation","arName":"تنظيم المشاعر والذكاء العاطفي","enName":"Emotional Regulation"},{"id":"d58e6187-021b-44a5-882c-245bccd77611","slug":"self-help-howto","arName":"مساعدة ذاتية / خطوات عملية","enName":"Self-Help / How-To"}]},"previewProviderRecommendations":[{"id":"a9bf0ab8-d918-417d-ae3f-6e171342f099","slug":"munirah-al-rawkan-3334","arFullName":"منيره الروكان","enFullName":"Munirah Al Rawkan","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a9bf0ab8-d918-417d-ae3f-6e171342f099/7c3dce1df8936b38c25b49b16394d0a8ad0ccc284b275320f168f02b31fa0e11.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a9bf0ab8-d918-417d-ae3f-6e171342f099/7c3dce1df8936b38c25b49b16394d0a8ad0ccc284b275320f168f02b31fa0e11-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a9bf0ab8-d918-417d-ae3f-6e171342f099/7c3dce1df8936b38c25b49b16394d0a8ad0ccc284b275320f168f02b31fa0e11-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a9bf0ab8-d918-417d-ae3f-6e171342f099/7c3dce1df8936b38c25b49b16394d0a8ad0ccc284b275320f168f02b31fa0e11-w192.webp","experienceYears":7,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":0},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"f7bc14de-8b31-414f-9bca-7890d89989e0","slug":"ghaidaa-farsi-2807","arFullName":"غيداء فارسي","enFullName":"Ghaidaa Farsi","publicProfileImageUrl":"","publicProfileImage96Url":"","publicProfileImage192Url":"","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"","experienceYears":6,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":4},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"f18cc20d-2162-48d2-97da-7a7a75761b1d","slug":"shikah-almuzayyen-3968","arFullName":"شيخه المزين","enFullName":"Shikhah Almuzayyen","publicProfileImageUrl":"","publicProfileImage96Url":"","publicProfileImage192Url":"","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"","experienceYears":3,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":0},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}}],"previewCareProviders":[{"id":"09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a","slug":"kholoud-alharbi-5221","arFullName":"خلود الحربي","enFullName":"Kholoud Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286","slug":"salah-althobaiti-9053","arFullName":"صلاح الثبيتي","enFullName":"Salah Althobaiti","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2","slug":"aisha-al-hashim-8667","arFullName":"عائشة ال هاشم","enFullName":"Aisha Al Hashim","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d","slug":"abdullrahman-alhamoudi-3045","arFullName":"عبدالرحمن الحمودي","enFullName":"Abdulrahman Alhamoudi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/d024ac14af9bc060afb42ce332609f83df20dd69d27b316fa850cf7d9f26a1b7.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/d024ac14af9bc060afb42ce332609f83df20dd69d27b316fa850cf7d9f26a1b7-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/d024ac14af9bc060afb42ce332609f83df20dd69d27b316fa850cf7d9f26a1b7-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3","slug":"amer-qutub-2441","arFullName":"عامر قطب","enFullName":"Amer Qutub","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3","slug":"abdullah-mari-1311","arFullName":"عبدالله مرعي","enFullName":"Abdullah Mari","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0","slug":"abdulaziz-bin-hudayan-4940","arFullName":"عبدالعزيز بن هديان","enFullName":"Abdulaziz Bin Hudayan","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}}],"previewDownload":{"href":"/download","title":{"ar":"خطوة واحدة لأجلك، ابدأ الآن","en":"One step for you, start now"},"description":{"ar":"حمّل تطبيق تطمين لاستكشاف مقدمي الرعاية وخيارات الحجز.","en":"Download Tatmeen to explore care providers and booking options."},"posterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.mp4","videoPosterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoPosterEnSrc":"/images/home/cta-en-new-1.webp","videoType":"video/mp4","appStoreHref":"https://apps.apple.com/us/app/tatmeen-%D8%AA%D8%B7%D9%85%D9%8A%D9%86/id6473836983","googlePlayHref":"https://play.google.com/store/apps/details?id=com.TatmeenApp.user&hl=en"},"previewRelatedArticles":[{"id":"1ab2549b-990a-4b2d-accb-6c37afe6d7fb","slug":"Why-do-children-draw","route":"/blog/Why-do-children-draw/","title":{"ar":"رسم الاطفال: لماذا يرسم الطفل؟","en":"Why Do Children Draw?"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-249be2b864cea065f6926396670e2141d782a935d39d0fd82cef9a23c564f644/600-9aa24ebeaef261bb00af3e1851ad84f1bf6bf4a58b4975332bf72e1cea5049b4.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704643107139-Tatmeen-img-261","arThumbnailAltText":"Child drawing on paper with a marker at a table","thumbnailAltText":"Child drawing on paper with a marker at a table","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"83c89c14-8982-408f-aa70-2e75aea60639","slug":"The-parent-child-relationship","route":"/blog/The-parent-child-relationship/","title":{"ar":"العلاقة بين الوالدين والطفل - ما تأثيرها على العلاقة الزوجية","en":"How Parent-Child Relationships Shape Adult Marriage"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-68173fcd57ef7986b63405add3ccb359685581eca8f0ec19f2b1d2b53560ef7c/600-949699ef85057f63ff97223413dce88ea91445ec41ddf9d8b41ef3515da13cc7.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704643655055-Tatmeen-img-504","arThumbnailAltText":"A person holds their head while another gestures behind them on a sidewalk","thumbnailAltText":"A person holds their head while another gestures behind them on a sidewalk","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"df86d3e4-a549-41ae-86fb-acaa677893d6","slug":"childrens-behavior","route":"/blog/childrens-behavior/","title":{"ar":"سلوك الأطفال - كيف اعرف أن طفلي يحتاج لتعديل سلوك ؟","en":"Children’s Behavior: Does My Child Need Behavior Modification?"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-1bef17deaab7720d943ff943186ed946d57efaa378efbd835f43c14485fb1667/600-0306b9b3df8dfc146785445bed32253adb16a212c5b2b052cc39dff225b4d47b.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704291450579-%C3%99%C2%83%C3%99%C2%8A%C3%99%C2%81-%C3%98%C2%A7%C3%98%C2%B9%C3%98%C2%B1%C3%99%C2%81-%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%94%C3%99%C2%86-%C3%98%C2%B7%C3%99%C2%81%C3%99%C2%84%C3%99%C2%8A-%C3%99%C2%8A%C3%98%C2%AD%C3%98%C2%AA%C3%98%C2%A7%C3%98%C2%AC-%C3%99%C2%84%C3%98%C2%AA%C3%98%C2%B9%C3%98%C2%AF%C3%99%C2%8A%C3%99%C2%84-%C3%98%C2%B3%C3%99%C2%84%C3%99%C2%88%C3%99%C2%83-%C3%98%C2%AA%C3%98%C2%B9%C3%98%C2%AF%C3%99%C2%8A%C3%99%C2%84-%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%84%C3%98%C2%B3%C3%99%C2%84%C3%99%C2%88%C3%99%C2%83-%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%84%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%94%C3%98%C2%B7%C3%99%C2%81-7tzui-600x400.jpeg","arThumbnailAltText":"Child frowning with arms crossed against a white background","thumbnailAltText":"Child frowning with arms crossed against a white background","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"dd422e6b-35c9-40a6-bf11-c32b0f5320d8","slug":"How-to-prevent-my-child-from-becoming-spoiled","route":"/blog/How-to-prevent-my-child-from-becoming-spoiled/","title":{"ar":"كيف أجعل طفلي غير مدلل؟","en":"How Can I Keep My Child from Becoming Spoiled?"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-e649684578bc55d79bae64f68c7e31d046f6db627e9caed1988873b6e67357eb/600-0cf5a769f2e2468ee910f7581e928371d4c3d4aa83031f1652dd5345e22a5e71.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704640464652-Tatmeen-img-828","arThumbnailAltText":"Drawn adult and child walk beside a building, with the child reaching up","thumbnailAltText":"Drawn adult and child walk beside a building, with the child reaching up","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5}],"previewRelatedReadStates":{}},"locale":"ar","device":"desktop","path":"/blog/let-your-child-express-feelings-before-too-late/","readingControls":false,"config":{"public":{"BUCKET_URL":"https://cdn.tatmeen.sa/","APP_BASE_URL":"https://tatmeen.sa","intercomAppId":"ppcnu9e3"}}}