إنّ أهمّ ما يمكن تقديمه لشخصٍ عزيز هو حضورك ودعمك خلال لحظاته الصعبة، والأهمّ من ذلك هو بذل بعض الجهد في تعلّم كيفية مساعدته على تجاوز هذه الأوقات العصيبة. يتطلّب التعامل مع نوبة الهلع بفعالية فهمًا عميقًا لطبيعة المشكلة وخطواتٍ مدروسةٍ لتقديم الدعم. توفر لك منصة تطمين معلومات عن أبرز العلامات والأعراض لنوبة الهلع، ونستعرض استراتيجياتٍ عملية وسريعة لاستعادة التوازن. إذا واجهت موقفًا مماثلًا، فتذكّر أنّ وجودك وتفاعلك قد يُحدِثان فارقًا كبيرًا في لحظات كتلك.
علامات و أعراض نوبة الهلع
يمكن لنوبة الهلع أن تظهر فجأة لدى أي شخص، وقد تكون ردّة فعلٍ مبالغ فيها بسبب ضغطٍ نفسي أو حدثٍ مرهق. غالبًا ما تتشابه الأعراض الجسدية والنفسية لنوبة الهلع مع أعراض مشكلاتٍ صحية خطيرة، ما يزيد الخوف لدى الشخص المصاب. في هذا القسم، سنتعرّف إلى العلامات الأكثر شيوعًا كي نتمكّن من مساعدة من يعانون منها.
1. الأعراض الجسدية المرهقة
حين تبدأ نوبة الهلع، يشعر المريض بتسارعٍ في ضربات القلب، وقد يُلاحظ تعرُّقًا مفرطًا ورجفةً أو ارتعاشًا في اليدين والجسم. يشعر البعض بصعوبة في التنفس أو ضيقٍ في الصدر، بينما قد يُصاب آخرون بآلام مفاجئة في المعدة أو بالرغبة في التقيؤ. هذا التوتّر الحاد يؤدّي عادةً إلى شعورٍ عام بالضعف الجسدي. من المهمّ تذكير الشخص بأن هذه الأعراض لن تدوم طويلًا، وأنّ بمقدوره استعادة هدوئه تدريجيًا. فغالبًا ما تزول شدّة نوبة الهلع في غضون دقائق، ما يترك المجال واسعًا للتدخّل سريعًا ودعم الشخص المصاب.
2. الأفكار السلبية والخوف المفاجئ
لا تقتصر نوبة الهلع على الأعراض الجسدية فحسب، بل تترافق مع أفكارٍ سوداوية وإحساسٍ مرعب بوجود خطرٍ وشيك. في خضمّ هذه الحالة، يعتقد الشخص أنه قد يموت أو يفقد السيطرة على نفسه أو يصاب بالجنون. هذه الأفكار تضاعف الشعور بالخوف، وقد تحفّز دورةً من التوتّر المتصاعد. عند ملاحظة مؤشرات مثل الهلع في النظرات أو التصرفات المذعورة، يجب الإسراع بتهدئة الشخص عاطفيًا. إنّ كلمات الدعم البسيطة يمكنها المساعدة في تهدئة أفكاره السلبية، مثل: "نحن بأمان، وكل شيء تحت السيطرة."
3. الرغبة الملحّة بالهروب
من السّمات المميّزة لنوبة الهلع شعور الشخص برغبة قوية في مغادرة المكان بسرعة أو الهروب من الموقف الذي يظنّه خطيرًا. يظهر هذا السلوك بشكلٍ مفاجئ، وقد يصبح الشخص عصبيًا ويسعى للابتعاد. في هذه المرحلة، يمكن للتواجد مع المصاب بهدوء أن يطمئنه و يشجعه على عدم مغادرة المكان إلا ان كان هناك خطر حقيقي لأن المغادرة وقتها تجعل النوبة تتمكن منه أكثر. دعمك له ومسك يده أو التحدّث معه بلطف يحدّان من رغبته بالانسحاب، فالارتكاز على شخصٍ موثوق يقلّل شعور الشخص بأنه وحيد في مواجهة الخطر المزعوم.
أفضل طرق التهدئة والدعم الفوري
عندما تلاحظ أن أحدهم يمرّ بنوبة هلع، فأهمّ ما تفعله هو التحرّك بحكمة، مع الحرص على توفير جوٍّ مريح يخفّف من وطأة الأعراض. إليك بعض الخطوات الأساسية التي تساعد في احتواء الموقف وتهدئة الشخص المصاب.
التزام الهدوء ونبرة الصوت المطمئنة
في البداية، قد تشعر أنت أيضًا بالارتباك أو القلق لرؤية عزيزٍ عليك يتملّكه الخوف الشديد. لكن يُعدّ هدوئك عاملًا محوريًا في تخفيف حدّة التوتّر لديهم. استخدم نبرة صوتٍ هادئة ولطيفة، فقولك: "أنا هنا بجانبك، لن أدعك وحدك" قادرٌ على طمأنة الشخص المصاب. حاول أن تكون تعبيرات وجهك مطمئنة قدر الإمكان، وأن تحتفظ باتصالٍ بصري واضح دون إلحاح أو تخويف. بهذه البساطة، يبدأ الشخص في الشعور بأنه في أمان.
تعليم التنفس العميق
واحدة من أكثر الطرق فاعليةً للتخفيف من شدة نوبة الهلع هي مساعدة الشخص على تنظيم تنفّسه. اطلب منه أن يستنشق الهواء ببطء عبر الأنف لعدّة ثوانٍ، ثم يحبس نَفَسه للحظة، ويزفر ببطء من الفم. قد تساهم هذه العملية في تهدئة معدل ضربات القلب وتقليل التوتر العضلي. يمكنك أن تظهر له الطريقة عمليًا؛ مثلًا قم بشهيقٍ عميقٍ بنفسٍ طويل، واحسب إلى أربعة، ثم زفيرٍ بطيء وأنت تحسب ثانيةً إلى أربعة. هذا النمط يركّز ذهن المريض على التنفس بدلًا من الأفكار المسببة للخوف.
. الاسترخاء العضلي التدريجي
إحدى الأساليب الشائعة في علاج القلق ونوبات الهلع هي تقنية الاسترخاء العضلي التدريجي. تُستخدم هذه الطريقة لتخفيف التوتّر في عضلات الجسم من خلال شدّها لبضع ثوانٍ ثم إرخائها تمامًا. تبدأ العملية عادةً من أصابع القدمين صعودًا نحو الرأس، أو بالعكس. عند تمرين الشخص المصاب على هذه التقنية، ذكّره أن يركّز على الفرق بين حالة التوتّر وحالة الاسترخاء. هذا يساعد الذهن في إعادة توجيه الانتباه بعيدًا عن الأفكار المقلقة، ويساهم تدريجيًا في خفض حدّة نوبة الهلع.
. استخدام الكلمات المطمئنة
في خضمّ نوبة الهلع، تكون الأفكار السلبية في أعلى مستوياتها. يستطيع الشخص حينها أن يفسّر أصوات المحيط ونبرات الكلام بطرقٍ تزيد من توتّره. لذا من الضروري اختيار كلمات بعناية تهدئ الذعر. قل له عباراتٍ مثل: "أنا أفهم أنك خائف، لكن هذه اللحظات ستمرّ سريعًا"، أو "أنت بأمان، وأتنفّس بجانبك". هذه التأكيدات البسيطة قد تبدو بديهية، لكنها تسهم في تشتيت المخاوف وإشعار المصاب بالاطمئنان والتعاطف.
. تشتيت الانتباه بأمور بسيطة
قد يكون التشتيت الإيجابي وسيلة فعّالة لتخفيف حدّة التوتّر. يمكن توجيه الشخص المصاب إلى التركيز على شيء من محيطه؛ كوصف الألوان التي يراها حوله أو الاستماع لصوتٍ محدّد وملاحظة تفاصيله. يلجأ البعض أيضًا إلى استخدام كرة مطاطية في اليد للضغط عليها وإطلاق التوتّر. تكمن فعالية هذه الاستراتيجية في إيقاف الأفكار المقلقة عن الدوران المتزايد، وذلك بمنح العقل فرصة الانشغال بمهمة بسيطة تسمح له بالتقاط أنفاسه وترتيب أفكاره.
. حافظ على مسافة ملائمة
رغم رغبتك في الاقتراب وتهدئة الشخص، يجب أن تراعي حاجته للمساحة الشخصية. قد يشعر البعض بالضيق أو الضغط من الوجود اللصيق، وخاصةً إذا شعروا بأنهم مجبرون على الهدوء فورًا. الأفضل أن تلتزم بمسافةٍ مناسبة تتيح التواصل البصري والكلام الهادئ، وفي الوقت ذاته تمنح الشخص حرية التنفس والحركة دون إزعاج.
. استخدم العبارات الإيجابية
لا تُشعر المصاب بالذنب أو الضعف لكونه في موقف صعب. بدلًا من ذلك، كرّر عباراتٍ إيجابية: "أنت تقوم بعملٍ رائع في السيطرة على نفسك"، "أنا فخورٌ بشجاعتك في مواجهة هذا الخوف". هذه العبارات البسيطة تترك أثرًا كبيرًا في بناء الثقة وتحفيز الشخص للمضي قدمًا في تجاوز محنته.
. قدّم خياراتٍ متنوعة
ليس الجميع يستجيب بنفس الطريقة للتهدئة؛ فالبعض يجد راحته في الصمت، بينما يحتاج آخرون لمشاركة أفكارهم. اسأل الشخص عمّا يحتاج إليه: "هل تفضّل أن نتكلّم؟ أم تريد بعض الوقت في هدوء؟" هذا يعطيه شعورًا بالسيطرة على الوضع، ويخفّف من الشعور بالعجز.
. شجّع على الحصول على مساعدة مهنية
عندما تتكرّر نوبات الهلع بشكلٍ يؤثّر في الحياة اليومية للفرد، يكون التوجّه لطبيبٍ نفسي أو معالجٍ مختص خطوة بالغة الأهمية. الدعم المهني يوفّر خطط علاجٍ مخصصة وتقييمًا دقيقًا للحالة. تذكّر هنا أنه بإمكانك مساعدتهم عن طريق حجز استشارتك النفسية أونلاين عبر منصة تطمين التي تقدّم فريقًا من الأطباء والمختصّين المرخّصين لخدمة الأشخاص بأفضل الطرق الممكنة وبأساليب آمنة وسريّة.
كيفية معالجة الخوف المستمر وتجنّب تكرار النوبة
بعد تجاوز نوبة الهلع، قد يبقى لدى الشخص شعورٌ بالقلق حول احتمال تكرارها في المستقبل. يكمن الحل في اتّباع خطط مدروسة تضمن له الوقاية قدر الإمكان، والعمل على فهم سبب نشوء نوبات الهلع وعلاجها من جذورها.
1. البحث عن المسبّبات والتعامل معها
تختلف مسبّبات نوبة الهلع من شخصٍ لآخر. قد تكون مرتبطًة بضغوطٍ اجتماعية، أو صعوباتٍ شخصية، أو مواقفٍ مرهقة في الحياة. الخطوة الأولى هي معرفة هذه الأسباب وتدوينها؛ فمن خلال فهم طبيعة الضغوط، يمكن اعتماد استراتيجيات وقائية لتلافي تراكمها. قد يلجأ البعض لاستشارة معالجٍ نفسي متخصّص يساعدهم على رصد أنماط سلوكهم وأفكارهم السلبية، ممّا يمهّد الطريق لتعديل تلك الأفكار وتخفيف أثرها المؤذي.
2. العلاجات النفسية المتخصّصة
يعتبر العلاج السلوكي المعرفي (CBT) أحد أنجح الوسائل المتّبعة لمعالجة القلق ونوبات الهلع. يهدف هذا العلاج إلى مساعدة الشخص في إدراك الأفكار المبالغ فيها التي تصاحب النوبة، واستبدالها بتفكيرٍ واقعي ومعتدل. كما يتعلّم أساليب الاسترخاء وتقنيات التنفس العميق بشكلٍ أعمق. يمكن أن يقلل العلاج السلوكي المعرفي بشكلٍ كبير من تكرار نوبات الهلع في المستقبل. كما يعدّ العلاج الدوائي بإشراف الطبيب النفسي خيارًا مطروحًا في بعض الحالات التي تستدعي ذلك.
3. الدعم العاطفي والاجتماعي
شجعهم على مشاركة تجارب القلق والهلع مع أشخاصٍ مقرّبين. وجود دعم عاطفي من العائلة والأصدقاء غالبًا ما يساعد في تحمّل الأزمات والتخلّص من الخوف المستمرّ. حثه على تناول الموضوع بصراحة وإفهام المحيطين ما يمرّ به مما يجعلهم أكثر قدرة على توفير المساندة الفورية عند الحاجة.
4. تبنّي أسلوب حياة صحي
يشكّل النوم المنتظم والغذاء المتوازن وممارسة الرياضة بانتظام قاعدة أساسية في الوقاية من التوتّر الزائد. فالرياضة اليومية تحفّز إفراز هرمونات السعادة مثل الإندورفين، ما ينعكس إيجابًا على الحالة النفسية ويقلّل احتمالية حصول نوبات الهلع. إضافةً إلى ذلك، يجب الحدّ من استهلاك المنبهات والكافيين والمشروبات الغازية، لأنها قد تزيد من تهيّج الجهاز العصبي وتجعلك أكثر عرضةً للقلق. تذكّر أن إدارة التوتّر بنجاح تتطلّب جهودًا متنوعة تبدأ من العادات اليومية وتمرّ عبر الدعم النفسي وصولًا إلى التزام خطط العلاج المتخصّصة.
إن مساعدة شخصٍ يعاني من نوبة هلع تتطلّب فهمًا دقيقًا لطبيعة الأعراض وطرق التهدئة السريعة. قد يكون للأفعال البسيطة مثل التنفس العميق والكلمات المطمئنة أثرٌعميق في تهدئة الموقف، لا سيّما حين تمتزج بتعاطفٍ حقيقي واستعدادٍ للاستماع. و للحفاظ على راحة المصاب نفسيًا على المدى الطويل، ينبغي الاهتمام بالمتابعة العلاجية والتخطيط الوقائي. تذكّر دائمًا أن بمقدورك التشجيع على حجز استشارتك النفسية أونلاين عبر منصة تطمين. فدعم المختصّين والاستشارات الاحترافية خطوة جوهرية للسيطرة على نوبات الهلع واستعادة الحياة الهادئة.
الأسئلة الشائعة
كيف أفرق بين نوبة الهلع ونوبة القلق العادية؟
نوبة الهلع عادةً ما تكون أشدّ وأسرع حدوثًا، وتظهر فجأة مع أعراض جسدية كالتعرّق الشديد والارتجاف وسرعة ضربات القلب. بينما القلق العادي غالبًا يكون تراكميًا ويتصاعد ببطء. إن شعرت بخوفٍ شديدٍ مفاجئ يصاحبه ضيق في التنفّس وأفكار كارثية، فهذه مؤشرات أقرب لنوبة الهلع.
هل من الممكن أن تتسبب نوبة الهلع بمضاعفاتٍ صحية خطيرة؟
نوبة الهلع بحدّ ذاتها لا تسبّب أضرارًا جسدية دائمة، ولكن قد ترفع منسوب التوتر والضغط النفسي على المدى البعيد. في بعض الحالات، يزيد تكرارها من خطر الإصابة بالاكتئاب أو الرهاب الاجتماعي. لذا ينصح بالتوجّه لعلاجٍ مبكّر والالتزام بمتابعة طبية عند الحاجة.
هل يمكن علاج نوبات الهلع دون أدوية؟
نعم، فالكثير من الحالات تتحسّن مع تقنيات علاجٍ نفسي مثل العلاج السلوكي المعرفي وتقنيات الاسترخاء والتنفس العميق. يمكنك استشارة اختصاصي نفسي عبر منصة مثل تطبيق تطمين لتلقّي توجيهات مناسبة. ومع ذلك، قد يوصي الطبيب بالأدوية في حالاتٍ شديدة أو متكرّرة.
متى يجب زيارة الطبيب أو المعالج النفسي؟
إذا تكرّرت نوبات الهلع مرارًا وأثّرت في نمط حياتك أو أدت إلى تفاديك النشاطات الاجتماعية أو اليومية، فهذا مؤشرٌ على ضرورة استشارة طبيبٍ أو معالجٍ مختص. كلّما كان التدخّل مبكرًا، زادت فرص التحسّن السريع وقلّت مضاعفات المشكلة على المدى البعيد.
هل يساعد تغيير نمط الحياة في السيطرة على نوبات الهلع؟
بالطبع، ممارسة الرياضة بانتظام وتنظيم أوقات النوم وتناول غذاء صحي ومتوازن أمورٌ مهمة لتقليل التوتر. كما يُنصح بالحدّ من المنبهات مثل الكافيين والكحول. وعند إضافة التوجيه النفسي والاستشارات المتخصّصة، يكون التأثير أكبر على تحسين جودة الحياة والسيطرة على نوبات الهلع.
كاتبة وباحثة متخصصة في مجال الطب النفسي، تهتم بموضوعات الصحة النفسية وبالمشاعر الإنسانية التي نختبرها ولا نجد دائمًا الكلمات لتسميتها. تكتب عنّا؛ عن الإنسان وتجربته، وتبسّط الموضوعات المعقّدة لتقدّم محتوى يساعدنا على فهم ذواتنا والحياة أكثر، ويجعلنا نشعر بأننا بوحدة أقل.
حمّل تطبيق تطمين واحصل على استشارة من المختص الأنسب لك بسهولة وسرعة.
المطابقة الذكيةأربعة أسئلة سريعة تقترح لك مقدم الرعاية المناسب
الاستشارة العاجلةتحدّث مع مقدم رعاية متاح خلال دقائق
مقاييس نفسية مجانيةأكثر من 20 اختبارًا لتفهم حالتك
{"data":{"id":"9ed4f30e-41fa-45be-8e1b-8e551981423c","slug":"how-to-help-someone-having-panic-attack","arTitle":"كيف تساعد شخصًا يعاني من نوبة هلع","enTitle":"How to Help Someone Having a Panic Attack","thumbnailAltText":"كيف تساعد شخصاً يعاني من نوبة هلع بطريقة صحيحة وفعّالة","estimatedReadingTime":5,"likesCount":321,"writer":{"id":"3ab72b74-f26f-4337-9b47-3114b0f90de5","arBio":"كاتبة وباحثة متخصصة في مجال الطب النفسي، تهتم بموضوعات الصحة النفسية وبالمشاعر الإنسانية التي نختبرها ولا نجد دائمًا الكلمات لتسميتها. تكتب عنّا؛ عن الإنسان وتجربته، وتبسّط الموضوعات المعقّدة لتقدّم محتوى يساعدنا على فهم ذواتنا والحياة أكثر، ويجعلنا نشعر بأننا بوحدة أقل.","enBio":"A writer and researcher specializing in psychiatry, she focuses on mental health and the human emotions we experience but cannot always find the words to name. She writes about us—about humanity and the human experience—and simplifies complex topics to offer content that helps us better understand ourselves and life, ultimately making us feel less alone.","user":{"slug":"ayat-alnajar","arFullName":"آيات النجار","enFullName":"Ayat Al-Najjar","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/02384455-68fa-40b6-ad05-609fde65cafa/21b9a610dde5dfc6d37af110c23e9c7ab3946be080c281beb000debf4f7d31a6.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/02384455-68fa-40b6-ad05-609fde65cafa/21b9a610dde5dfc6d37af110c23e9c7ab3946be080c281beb000debf4f7d31a6-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/02384455-68fa-40b6-ad05-609fde65cafa/21b9a610dde5dfc6d37af110c23e9c7ab3946be080c281beb000debf4f7d31a6-w192.webp"}},"arContent":"","enContent":"","productionDocument":{"headings":[{"id":"article-section-علامات-و-أعراض-نوبة-الهلع","text":"علامات و أعراض نوبة الهلع"},{"id":"article-section-أفضل-طرق-التهدئة-والدعم-الفوري","text":"أفضل طرق التهدئة والدعم الفوري"},{"id":"article-section-كيفية-معالجة-الخوف-المستمر-وتجن-ب-تكرار-النوبة","text":"كيفية معالجة الخوف المستمر وتجنّب تكرار النوبة"}],"faqs":[{"question":"كيف أفرق بين نوبة الهلع ونوبة القلق العادية؟","answer":"<p><span style=\"color:#000000\">نوبة الهلع عادةً ما تكون أشدّ وأسرع حدوثًا، وتظهر فجأة مع أعراض جسدية كالتعرّق الشديد والارتجاف وسرعة ضربات القلب. بينما القلق العادي غالبًا يكون تراكميًا ويتصاعد ببطء. إن شعرت بخوفٍ شديدٍ مفاجئ يصاحبه ضيق في التنفّس وأفكار كارثية، فهذه مؤشرات أقرب لنوبة الهلع.</span></p>"},{"question":"هل من الممكن أن تتسبب نوبة الهلع بمضاعفاتٍ صحية خطيرة؟","answer":"<p><span style=\"color:#000000\">نوبة الهلع بحدّ ذاتها لا تسبّب أضرارًا جسدية دائمة، ولكن قد ترفع منسوب التوتر والضغط النفسي على المدى البعيد. في بعض الحالات، يزيد تكرارها من خطر الإصابة بالاكتئاب أو الرهاب الاجتماعي. لذا ينصح بالتوجّه لعلاجٍ مبكّر والالتزام بمتابعة طبية عند الحاجة.</span></p>"},{"question":"هل يمكن علاج نوبات الهلع دون أدوية؟","answer":"<p><span style=\"color:#000000\">نعم، فالكثير من الحالات تتحسّن مع تقنيات علاجٍ نفسي مثل العلاج السلوكي المعرفي وتقنيات الاسترخاء والتنفس العميق. يمكنك استشارة اختصاصي نفسي عبر منصة مثل <strong>تطبيق تطمين</strong> لتلقّي توجيهات مناسبة. ومع ذلك، قد يوصي الطبيب بالأدوية في حالاتٍ شديدة أو متكرّرة.</span></p>"},{"question":"متى يجب زيارة الطبيب أو المعالج النفسي؟","answer":"<p><span style=\"color:#000000\">إذا تكرّرت نوبات الهلع مرارًا وأثّرت في نمط حياتك أو أدت إلى تفاديك النشاطات الاجتماعية أو اليومية، فهذا مؤشرٌ على ضرورة استشارة طبيبٍ أو معالجٍ مختص. كلّما كان التدخّل مبكرًا، زادت فرص التحسّن السريع وقلّت مضاعفات المشكلة على المدى البعيد.</span></p>"},{"question":"هل يساعد تغيير نمط الحياة في السيطرة على نوبات الهلع؟","answer":"<p><span style=\"color:#000000\">بالطبع، ممارسة الرياضة بانتظام وتنظيم أوقات النوم وتناول غذاء صحي ومتوازن أمورٌ مهمة لتقليل التوتر. كما يُنصح بالحدّ من المنبهات مثل الكافيين والكحول. وعند إضافة التوجيه النفسي والاستشارات المتخصّصة، يكون التأثير أكبر على تحسين جودة الحياة والسيطرة على نوبات الهلع.</span></p>"}],"beforeSourcesHtml":"<p></p>","sources":[],"afterSourcesHtml":"","blocks":[{"type":"html","html":"<p><span style=\"color:#000000\">إنّ أهمّ ما يمكن تقديمه لشخصٍ عزيز هو حضورك ودعمك خلال لحظاته الصعبة، والأهمّ من ذلك هو بذل بعض الجهد في تعلّم كيفية مساعدته على تجاوز هذه الأوقات العصيبة. يتطلّب التعامل مع نوبة الهلع بفعالية فهمًا عميقًا لطبيعة المشكلة وخطواتٍ مدروسةٍ لتقديم الدعم. توفر لك <strong>منصة تطمين</strong> معلومات عن أبرز العلامات والأعراض لنوبة الهلع، ونستعرض استراتيجياتٍ عملية وسريعة لاستعادة التوازن. إذا واجهت موقفًا مماثلًا، فتذكّر أنّ وجودك وتفاعلك قد يُحدِثان فارقًا كبيرًا في لحظات كتلك.</span></p><h2 style=\"text-align:right\" id=\"article-section-علامات-و-أعراض-نوبة-الهلع\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"علامات-و-أعراض-نوبة-الهلع-1\" aria-hidden=\"true\"></span><span style=\"color:#000000\"><strong>علامات و أعراض نوبة الهلع</strong></span></h2><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">يمكن لنوبة الهلع أن تظهر فجأة لدى أي شخص، وقد تكون ردّة فعلٍ مبالغ فيها بسبب ضغطٍ نفسي أو حدثٍ مرهق. غالبًا ما تتشابه الأعراض الجسدية والنفسية لنوبة الهلع مع أعراض مشكلاتٍ صحية خطيرة، ما يزيد الخوف لدى الشخص المصاب. في هذا القسم، سنتعرّف إلى العلامات الأكثر شيوعًا كي نتمكّن من مساعدة من يعانون منها.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>1. الأعراض الجسدية المرهقة</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">حين تبدأ نوبة الهلع، يشعر المريض بتسارعٍ في ضربات القلب، وقد يُلاحظ تعرُّقًا مفرطًا ورجفةً أو ارتعاشًا في اليدين والجسم. يشعر البعض بصعوبة في التنفس أو ضيقٍ في الصدر، بينما قد يُصاب آخرون بآلام مفاجئة في المعدة أو بالرغبة في التقيؤ. هذا التوتّر الحاد يؤدّي عادةً إلى شعورٍ عام بالضعف الجسدي.<br />من المهمّ تذكير الشخص بأن هذه الأعراض لن تدوم طويلًا، وأنّ بمقدوره استعادة هدوئه تدريجيًا. فغالبًا ما تزول شدّة نوبة الهلع في غضون دقائق، ما يترك المجال واسعًا للتدخّل سريعًا ودعم الشخص المصاب.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>2. الأفكار السلبية والخوف المفاجئ</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">لا تقتصر نوبة الهلع على الأعراض الجسدية فحسب، بل تترافق مع أفكارٍ سوداوية وإحساسٍ مرعب بوجود خطرٍ وشيك. في خضمّ هذه الحالة، يعتقد الشخص أنه قد يموت أو يفقد السيطرة على نفسه أو يصاب بالجنون. هذه الأفكار تضاعف الشعور بالخوف، وقد تحفّز دورةً من التوتّر المتصاعد.<br />عند ملاحظة مؤشرات مثل الهلع في النظرات أو التصرفات المذعورة، يجب الإسراع بتهدئة الشخص عاطفيًا. إنّ كلمات الدعم البسيطة يمكنها المساعدة في تهدئة أفكاره السلبية، مثل: \"نحن بأمان، وكل شيء تحت السيطرة.\"</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>3. الرغبة الملحّة بالهروب</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">من السّمات المميّزة لنوبة الهلع شعور الشخص برغبة قوية في مغادرة المكان بسرعة أو الهروب من الموقف الذي يظنّه خطيرًا. يظهر هذا السلوك بشكلٍ مفاجئ، وقد يصبح الشخص عصبيًا ويسعى للابتعاد. في هذه المرحلة، يمكن للتواجد مع المصاب بهدوء أن يطمئنه و يشجعه على عدم مغادرة المكان إلا ان كان هناك خطر حقيقي لأن المغادرة وقتها تجعل النوبة تتمكن منه أكثر. دعمك له ومسك يده أو التحدّث معه بلطف يحدّان من رغبته بالانسحاب، فالارتكاز على شخصٍ موثوق يقلّل شعور الشخص بأنه وحيد في مواجهة الخطر المزعوم.</span></p><h2 style=\"text-align:right\" id=\"article-section-أفضل-طرق-التهدئة-والدعم-الفوري\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"أفضل-طرق-التهدئة-والدعم-الفوري-2\" aria-hidden=\"true\"></span><span style=\"color:#000000\"><strong>أفضل طرق التهدئة والدعم الفوري</strong></span></h2><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">عندما تلاحظ أن أحدهم يمرّ بنوبة هلع، فأهمّ ما تفعله هو التحرّك بحكمة، مع الحرص على توفير جوٍّ مريح يخفّف من وطأة الأعراض. إليك بعض الخطوات الأساسية التي تساعد في احتواء الموقف وتهدئة الشخص المصاب.<br /><br /><strong>التزام الهدوء ونبرة الصوت المطمئنة</strong></span></p><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">في البداية، قد تشعر أنت أيضًا بالارتباك أو القلق لرؤية عزيزٍ عليك يتملّكه الخوف الشديد. لكن يُعدّ هدوئك عاملًا محوريًا في تخفيف حدّة التوتّر لديهم. استخدم نبرة صوتٍ هادئة ولطيفة، فقولك: \"أنا هنا بجانبك، لن أدعك وحدك\" قادرٌ على طمأنة الشخص المصاب.<br /> حاول أن تكون تعبيرات وجهك مطمئنة قدر الإمكان، وأن تحتفظ باتصالٍ بصري واضح دون إلحاح أو تخويف. بهذه البساطة، يبدأ الشخص في الشعور بأنه في أمان.<br /><br /><strong>تعليم التنفس العميق</strong></span></p><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">واحدة من أكثر الطرق فاعليةً للتخفيف من شدة نوبة الهلع هي مساعدة الشخص على تنظيم تنفّسه. اطلب منه أن يستنشق الهواء ببطء عبر الأنف لعدّة ثوانٍ، ثم يحبس نَفَسه للحظة، ويزفر ببطء من الفم. قد تساهم هذه العملية في تهدئة معدل ضربات القلب وتقليل التوتر العضلي.<br />يمكنك أن تظهر له الطريقة عمليًا؛ مثلًا قم بشهيقٍ عميقٍ بنفسٍ طويل، واحسب إلى أربعة، ثم زفيرٍ بطيء وأنت تحسب ثانيةً إلى أربعة. هذا النمط يركّز ذهن المريض على التنفس بدلًا من الأفكار المسببة للخوف.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>. الاسترخاء العضلي التدريجي</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">إحدى الأساليب الشائعة في علاج القلق ونوبات الهلع هي تقنية الاسترخاء العضلي التدريجي. تُستخدم هذه الطريقة لتخفيف التوتّر في عضلات الجسم من خلال شدّها لبضع ثوانٍ ثم إرخائها تمامًا. تبدأ العملية عادةً من أصابع القدمين صعودًا نحو الرأس، أو بالعكس.<br /> عند تمرين الشخص المصاب على هذه التقنية، ذكّره أن يركّز على الفرق بين حالة التوتّر وحالة الاسترخاء. هذا يساعد الذهن في إعادة توجيه الانتباه بعيدًا عن الأفكار المقلقة، ويساهم تدريجيًا في خفض حدّة نوبة الهلع.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>. استخدام الكلمات المطمئنة</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">في خضمّ نوبة الهلع، تكون الأفكار السلبية في أعلى مستوياتها. يستطيع الشخص حينها أن يفسّر أصوات المحيط ونبرات الكلام بطرقٍ تزيد من توتّره. لذا من الضروري اختيار كلمات بعناية تهدئ الذعر.<br /> قل له عباراتٍ مثل: \"أنا أفهم أنك خائف، لكن هذه اللحظات ستمرّ سريعًا\"، أو \"أنت بأمان، وأتنفّس بجانبك\". هذه التأكيدات البسيطة قد تبدو بديهية، لكنها تسهم في تشتيت المخاوف وإشعار المصاب بالاطمئنان والتعاطف.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>. تشتيت الانتباه بأمور بسيطة</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">قد يكون التشتيت الإيجابي وسيلة فعّالة لتخفيف حدّة التوتّر. يمكن توجيه الشخص المصاب إلى التركيز على شيء من محيطه؛ كوصف الألوان التي يراها حوله أو الاستماع لصوتٍ محدّد وملاحظة تفاصيله. يلجأ البعض أيضًا إلى استخدام كرة مطاطية في اليد للضغط عليها وإطلاق التوتّر.<br /> تكمن فعالية هذه الاستراتيجية في إيقاف الأفكار المقلقة عن الدوران المتزايد، وذلك بمنح العقل فرصة الانشغال بمهمة بسيطة تسمح له بالتقاط أنفاسه وترتيب أفكاره.<br /><br /><br /><strong>. حافظ على مسافة ملائمة</strong></span></p><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">رغم رغبتك في الاقتراب وتهدئة الشخص، يجب أن تراعي حاجته للمساحة الشخصية. قد يشعر البعض بالضيق أو الضغط من الوجود اللصيق، وخاصةً إذا شعروا بأنهم مجبرون على الهدوء فورًا. الأفضل أن تلتزم بمسافةٍ مناسبة تتيح التواصل البصري والكلام الهادئ، وفي الوقت ذاته تمنح الشخص حرية التنفس والحركة دون إزعاج.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>. استخدم العبارات الإيجابية</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">لا تُشعر المصاب بالذنب أو الضعف لكونه في موقف صعب. بدلًا من ذلك، كرّر عباراتٍ إيجابية: \"أنت تقوم بعملٍ رائع في السيطرة على نفسك\"، \"أنا فخورٌ بشجاعتك في مواجهة هذا الخوف\". هذه العبارات البسيطة تترك أثرًا كبيرًا في بناء الثقة وتحفيز الشخص للمضي قدمًا في تجاوز محنته.<br /><br /><strong>. قدّم خياراتٍ متنوعة</strong></span></p><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">ليس الجميع يستجيب بنفس الطريقة للتهدئة؛ فالبعض يجد راحته في الصمت، بينما يحتاج آخرون لمشاركة أفكارهم. اسأل الشخص عمّا يحتاج إليه: \"هل تفضّل أن نتكلّم؟ أم تريد بعض الوقت في هدوء؟\" هذا يعطيه شعورًا بالسيطرة على الوضع، ويخفّف من الشعور بالعجز.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>. شجّع على الحصول على مساعدة مهنية</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">عندما تتكرّر نوبات الهلع بشكلٍ يؤثّر في الحياة اليومية للفرد، يكون التوجّه لطبيبٍ نفسي أو معالجٍ مختص خطوة بالغة الأهمية. الدعم المهني يوفّر خطط علاجٍ مخصصة وتقييمًا دقيقًا للحالة. تذكّر هنا أنه بإمكانك مساعدتهم عن طريق </span><span style=\"color:#292a2e\"><strong>حجز استشارتك النفسية أونلاين عبر منصة تطمين التي</strong></span><span style=\"color:#000000\"> تقدّم فريقًا من الأطباء والمختصّين المرخّصين لخدمة الأشخاص بأفضل الطرق الممكنة وبأساليب آمنة وسريّة.</span></p><p><br /></p><h2 style=\"text-align:right\" id=\"article-section-كيفية-معالجة-الخوف-المستمر-وتجن-ب-تكرار-النوبة\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"كيفية-معالجة-الخوف-المستمر-وتجنّب-تكرار-النوبة-3\" aria-hidden=\"true\"></span><span style=\"color:#000000\"><strong>كيفية معالجة الخوف المستمر وتجنّب تكرار النوبة</strong></span></h2><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">بعد تجاوز نوبة الهلع، قد يبقى لدى الشخص شعورٌ بالقلق حول احتمال تكرارها في المستقبل. يكمن الحل في اتّباع خطط مدروسة تضمن له الوقاية قدر الإمكان، والعمل على فهم سبب نشوء نوبات الهلع وعلاجها من جذورها.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>1. البحث عن المسبّبات والتعامل معها</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">تختلف مسبّبات نوبة الهلع من شخصٍ لآخر. قد تكون مرتبطًة بضغوطٍ اجتماعية، أو صعوباتٍ شخصية، أو مواقفٍ مرهقة في الحياة. الخطوة الأولى هي معرفة هذه الأسباب وتدوينها؛ فمن خلال فهم طبيعة الضغوط، يمكن اعتماد استراتيجيات وقائية لتلافي تراكمها.<br /> قد يلجأ البعض لاستشارة معالجٍ نفسي متخصّص يساعدهم على رصد أنماط سلوكهم وأفكارهم السلبية، ممّا يمهّد الطريق لتعديل تلك الأفكار وتخفيف أثرها المؤذي.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>2. العلاجات النفسية المتخصّصة</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">يعتبر العلاج السلوكي المعرفي (CBT) أحد أنجح الوسائل المتّبعة لمعالجة القلق ونوبات الهلع. يهدف هذا العلاج إلى مساعدة الشخص في إدراك الأفكار المبالغ فيها التي تصاحب النوبة، واستبدالها بتفكيرٍ واقعي ومعتدل. كما يتعلّم أساليب الاسترخاء وتقنيات التنفس العميق بشكلٍ أعمق.<br />يمكن أن يقلل العلاج السلوكي المعرفي بشكلٍ كبير من تكرار نوبات الهلع في المستقبل. كما يعدّ العلاج الدوائي بإشراف الطبيب النفسي خيارًا مطروحًا في بعض الحالات التي تستدعي ذلك.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>3. الدعم العاطفي والاجتماعي</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">شجعهم على مشاركة تجارب القلق والهلع مع أشخاصٍ مقرّبين. وجود دعم عاطفي من العائلة والأصدقاء غالبًا ما يساعد في تحمّل الأزمات والتخلّص من الخوف المستمرّ. حثه على تناول الموضوع بصراحة وإفهام المحيطين ما يمرّ به مما يجعلهم أكثر قدرة على توفير المساندة الفورية عند الحاجة.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>4. تبنّي أسلوب حياة صحي</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">يشكّل النوم المنتظم والغذاء المتوازن وممارسة الرياضة بانتظام قاعدة أساسية في الوقاية من التوتّر الزائد. فالرياضة اليومية تحفّز إفراز هرمونات السعادة مثل الإندورفين، ما ينعكس إيجابًا على الحالة النفسية ويقلّل احتمالية حصول نوبات الهلع.<br />إضافةً إلى ذلك، يجب الحدّ من استهلاك المنبهات والكافيين والمشروبات الغازية، لأنها قد تزيد من تهيّج الجهاز العصبي وتجعلك أكثر عرضةً للقلق. تذكّر أن إدارة التوتّر بنجاح تتطلّب جهودًا متنوعة تبدأ من العادات اليومية وتمرّ عبر الدعم النفسي وصولًا إلى التزام خطط العلاج المتخصّصة.<br /></span></p><p><span style=\"color:#000000\">إن مساعدة شخصٍ يعاني من نوبة هلع تتطلّب فهمًا دقيقًا لطبيعة الأعراض وطرق التهدئة السريعة. قد يكون للأفعال البسيطة مثل التنفس العميق والكلمات المطمئنة أثرٌعميق في تهدئة الموقف، لا سيّما حين تمتزج بتعاطفٍ حقيقي واستعدادٍ للاستماع. و للحفاظ على راحة المصاب نفسيًا على المدى الطويل، ينبغي الاهتمام بالمتابعة العلاجية والتخطيط الوقائي. تذكّر دائمًا أن بمقدورك التشجيع على </span><span style=\"color:#292a2e\"><strong>حجز استشارتك النفسية أونلاين عبر منصة تطمين</strong></span><span style=\"color:#000000\">. فدعم المختصّين والاستشارات الاحترافية خطوة جوهرية للسيطرة على نوبات الهلع واستعادة الحياة الهادئة.</span></p>"}],"inlineCtaSignatures":[],"_experienceAliases":{"v":1,"fields":["html","bodyHtml"],"faqs":[0,1,2,3,4]}},"createdAt":"2026-04-29T21:00:00.000Z","updatedAt":"2026-06-24T23:50:58.403Z","disorderGroups":[{"id":"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","slug":"common-mental-issues","arName":"اضطرابات نفسية شائعة","enName":"Common Mental Issues"}],"reviewer":{"arFullName":"فريق تطمين","enFullName":"Tatmeen team","slug":"tatmeen-team","kind":"organization"},"productionArticle":true,"promotionAllowed":true,"preparedCover":{"src":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a7cdacfec5991533702856527d63469a54086a1708d6cad23004bb58be9ba2a/800-967c8cda4e9b381c8b56ce6b70ad7ea885f1719a6f3bd9b42dd6a34801d3dad5.avif","fallback":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a7cdacfec5991533702856527d63469a54086a1708d6cad23004bb58be9ba2a/800-502e3c76ed240565920e9fb07dc6a1925639fbf4b4028a015b6998f8a321f600.webp","directUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1777569385175.webp","isGolden":true,"avifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a7cdacfec5991533702856527d63469a54086a1708d6cad23004bb58be9ba2a/400-c4a60f2dfcbb20ef7e1b7ced0a0a147da544969e7f35004661e660889a359857.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a7cdacfec5991533702856527d63469a54086a1708d6cad23004bb58be9ba2a/640-3bac79055616c901f7461f04c847548ee2cf21845d64273ff4eef51591f6d9fb.avif 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a7cdacfec5991533702856527d63469a54086a1708d6cad23004bb58be9ba2a/800-967c8cda4e9b381c8b56ce6b70ad7ea885f1719a6f3bd9b42dd6a34801d3dad5.avif 800w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a7cdacfec5991533702856527d63469a54086a1708d6cad23004bb58be9ba2a/1200-96d9daeb712874491aaad8cadda9568e70d19e2a3c73c272f587369266557959.avif 1200w","webpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a7cdacfec5991533702856527d63469a54086a1708d6cad23004bb58be9ba2a/400-bb79ecb58e0b75bb22d80f7bc0bcb7a6aff2e1fadd3d04911f0b8f6d837fbbb0.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a7cdacfec5991533702856527d63469a54086a1708d6cad23004bb58be9ba2a/640-8d9ede4bd1609bfaee6c33c9d93d22a5abb70913a954f3a15de85cc8ff456122.webp 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a7cdacfec5991533702856527d63469a54086a1708d6cad23004bb58be9ba2a/800-502e3c76ed240565920e9fb07dc6a1925639fbf4b4028a015b6998f8a321f600.webp 800w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a7cdacfec5991533702856527d63469a54086a1708d6cad23004bb58be9ba2a/1200-2f08162eb830d843bdd1b40ad5766d39d477e3f2b5ebf242d15584dfad568302.webp 1200w","phoneAvifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a7cdacfec5991533702856527d63469a54086a1708d6cad23004bb58be9ba2a/400-c4a60f2dfcbb20ef7e1b7ced0a0a147da544969e7f35004661e660889a359857.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a7cdacfec5991533702856527d63469a54086a1708d6cad23004bb58be9ba2a/640-3bac79055616c901f7461f04c847548ee2cf21845d64273ff4eef51591f6d9fb.avif 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a7cdacfec5991533702856527d63469a54086a1708d6cad23004bb58be9ba2a/800-967c8cda4e9b381c8b56ce6b70ad7ea885f1719a6f3bd9b42dd6a34801d3dad5.avif 800w","phoneWebpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a7cdacfec5991533702856527d63469a54086a1708d6cad23004bb58be9ba2a/400-bb79ecb58e0b75bb22d80f7bc0bcb7a6aff2e1fadd3d04911f0b8f6d837fbbb0.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a7cdacfec5991533702856527d63469a54086a1708d6cad23004bb58be9ba2a/640-8d9ede4bd1609bfaee6c33c9d93d22a5abb70913a954f3a15de85cc8ff456122.webp 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a7cdacfec5991533702856527d63469a54086a1708d6cad23004bb58be9ba2a/800-502e3c76ed240565920e9fb07dc6a1925639fbf4b4028a015b6998f8a321f600.webp 800w","width":800,"height":500},"previewTaxonomy":{"groups":[{"id":"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","slug":"common-mental-issues","arName":"اضطرابات نفسية شائعة","enName":"Common Mental Issues"}],"topics":[{"id":"d7bfad62-65b5-4343-9647-fcfd9a6a977a","slug":"panic-attacks","arName":"نوبات الهلع","enName":"Panic Attacks","groupSlug":"common-mental-issues","href":"/blog/category/common-mental-issues/panic-attacks/"}],"tags":[{"id":"b17ecf79-93e3-43d7-8e38-1861533199ba","slug":"anxiety-panic-phobia","arName":"القلق والرهاب والهلع","enName":"Anxiety Phobias & Panic"},{"id":"82fa58ec-2aa5-4f35-8ae3-e8ec8f3ab069","slug":"caregivers-supporters","arName":"داعمو المريض","enName":"Caregivers & Supporters"},{"id":"a7a7391b-bc2c-41de-91b1-7d701f1675b7","slug":"supporting-others","arName":"دعم شخص آخر","enName":"Supporting Someone Else"}]},"previewProviderRecommendations":[{"id":"23ba62b8-9679-46a2-9439-b2801cafc59b","slug":"dr-mohammed-alanazi-4132","arFullName":"د. محمد العنزي","enFullName":"Dr. Mohammed ALANAZI","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/23ba62b8-9679-46a2-9439-b2801cafc59b/233e70d98cd910633553abf60e5ee8dd305797b64c4172746ab379f3b91a1461.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/23ba62b8-9679-46a2-9439-b2801cafc59b/233e70d98cd910633553abf60e5ee8dd305797b64c4172746ab379f3b91a1461-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/23ba62b8-9679-46a2-9439-b2801cafc59b/233e70d98cd910633553abf60e5ee8dd305797b64c4172746ab379f3b91a1461-w192.webp","specialization":{"arName":"طبيب أسرة","enName":"Family Physician"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/23ba62b8-9679-46a2-9439-b2801cafc59b/233e70d98cd910633553abf60e5ee8dd305797b64c4172746ab379f3b91a1461-w192.webp","experienceYears":3,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":0},"specialization":{"arGeneralName":"طبيب أسرة","enGeneralName":"Family Physician"}}},{"id":"025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7","slug":"akila-alomran-7545","arFullName":"عقيله العمران","enFullName":"Akila Alomran","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b-w192.webp","experienceYears":3,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":5},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"52730b90-770d-48b1-9406-4e480ef451cc","slug":"dr-abdullah-al-naser-3837","arFullName":"د. عبدالله الناصر","enFullName":"Dr. Abdullah Al Naser","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/52730b90-770d-48b1-9406-4e480ef451cc/e0c2e950e474fa226e50ae221ba3ae8fb7dacf2a96e9bb9bbb7e48115add53c5.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/52730b90-770d-48b1-9406-4e480ef451cc/e0c2e950e474fa226e50ae221ba3ae8fb7dacf2a96e9bb9bbb7e48115add53c5-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/52730b90-770d-48b1-9406-4e480ef451cc/e0c2e950e474fa226e50ae221ba3ae8fb7dacf2a96e9bb9bbb7e48115add53c5-w192.webp","specialization":{"arName":"طبيب أسرة","enName":"Family Physician"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/52730b90-770d-48b1-9406-4e480ef451cc/e0c2e950e474fa226e50ae221ba3ae8fb7dacf2a96e9bb9bbb7e48115add53c5-w192.webp","experienceYears":10,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":0},"specialization":{"arGeneralName":"طبيب أسرة","enGeneralName":"Family Physician"}}}],"previewCareProviders":[{"id":"09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a","slug":"kholoud-alharbi-5221","arFullName":"خلود الحربي","enFullName":"Kholoud Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286","slug":"salah-althobaiti-9053","arFullName":"صلاح الثبيتي","enFullName":"Salah Althobaiti","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2","slug":"aisha-al-hashim-8667","arFullName":"عائشة ال هاشم","enFullName":"Aisha Al Hashim","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3","slug":"amer-qutub-2441","arFullName":"عامر قطب","enFullName":"Amer Qutub","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d","slug":"abdullrahman-alhamoudi-3045","arFullName":"عبدالرحمن الحمودي","enFullName":"Abdulrahman Alhamoudi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3","slug":"abdullah-mari-1311","arFullName":"عبدالله مرعي","enFullName":"Abdullah Mari","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0","slug":"abdulaziz-bin-hudayan-4940","arFullName":"عبدالعزيز بن هديان","enFullName":"Abdulaziz Bin Hudayan","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}}],"previewDownload":{"href":"/download","title":{"ar":"خطوة واحدة لأجلك، ابدأ الآن","en":"One step for you, start now"},"description":{"ar":"حمّل تطبيق تطمين لاستكشاف مقدمي الرعاية وخيارات الحجز.","en":"Download Tatmeen to explore care providers and booking options."},"posterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.mp4","videoPosterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoPosterEnSrc":"/images/home/cta-en-new-1.webp","videoType":"video/mp4","appStoreHref":"https://apps.apple.com/us/app/tatmeen-%D8%AA%D8%B7%D9%85%D9%8A%D9%86/id6473836983","googlePlayHref":"https://play.google.com/store/apps/details?id=com.TatmeenApp.user&hl=en"},"previewRelatedArticles":[{"id":"b14644f9-ea58-4e91-9e76-3d6899fbbe95","slug":"Panic-Attacks-Symptoms-and-Facts","route":"/blog/Panic-Attacks-Symptoms-and-Facts/","title":{"ar":"نوبة الهلع - أعراض وحقائق عن اضطراب الهلع (الذعر)","en":"Panic Attacks: Symptoms and Facts About Panic Disorder"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-a2e3d057362d5affb8c7664bdc2472a4d6d99174b5be9d4d9569262d4a031291/774-9323698555733a3f5e73a2acb489227879438c35a6fdaf553865f90e046dbe5c.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704726444710-Tatmeen-img-299","arThumbnailAltText":"Person in a white shirt pressing both hands against their temples","thumbnailAltText":"Person in a white shirt pressing both hands against their temples","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات نفسية شائعة","en":"Common Mental Issues"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"ab8d71dd-3f5e-4598-b088-5cfbc3570224","slug":"panic-disorder-vs-generalized-anxiety-differences","route":"/blog/panic-disorder-vs-generalized-anxiety-differences/","title":{"ar":"اضطراب الهلع مقابل القلق العام: كيف تميّز بينهما؟","en":"Panic Disorder vs. Generalized Anxiety: How to Tell the Difference"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-c1bf322023605852315597cb786d0c11e1e4af3224a81593d9d6551645accb46/800-266c82111f9f0996b58e08b668e6411bf3285ddd5e329734ca6dbbe28332b6b9.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1775539471424.webp","arThumbnailAltText":"Two geometric zones contrasting sharp electric panic bursts with a steady foggy anxiety haze in blue tones","thumbnailAltText":"Two geometric zones contrasting sharp electric panic bursts with a steady foggy anxiety haze in blue tones","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات نفسية شائعة","en":"Common Mental Issues"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"b2768503-5375-4af2-bf18-6b5cc22ea793","slug":"dealing-with-panic-attacks","route":"/blog/dealing-with-panic-attacks/","title":{"ar":"التعامل مع نوبات الهلع: الأسباب والأعراض واستراتيجيات التخفيف","en":"Dealing with Panic Attacks: Causes, Symptoms, and Effective Coping Strategies"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-c730d8bb01711764c45e73a2cc683da9e0b96020a94de51b142a8cc9a8de5eda/800-fe73cc41688443d3c63fddcc2d3d378014cc124dbe30b7a85a1b61c060c44620.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1776109533326.webp","arThumbnailAltText":"Abstract watercolor of turbulent waves calming into still water beneath a warm light, symbolizing overcoming panic attacks.","thumbnailAltText":"Abstract watercolor of turbulent waves calming into still water beneath a warm light, symbolizing overcoming panic attacks.","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات نفسية شائعة","en":"Common Mental Issues"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"e30797eb-7ea0-4647-9219-504161122d4e","slug":"Self-Care-for-Managing-Panic-Attacks-and-Anxiety","route":"/blog/Self-Care-for-Managing-Panic-Attacks-and-Anxiety/","title":{"ar":"الرعاية الذاتية للتخلص من نوبات الهلع و القلق","en":"Self-Care for Managing Panic Attacks and Anxiety"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-9a7052ae0058b5ebc09d53053f010e11b548c64e8bf61170fd846c63959bb0e0/600-8ecfc9449cab2416f3dec93547c60a30c00f733fc8e6e49a13df2a56ee7a4e0a.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704728303457-Tatmeen-img-459","arThumbnailAltText":"Seated adult leans forward with one hand resting on the neck","thumbnailAltText":"Seated adult leans forward with one hand resting on the neck","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات نفسية شائعة","en":"Common Mental Issues"}},"readingTimeMinutes":5}],"previewRelatedReadStates":{}},"locale":"ar","device":"desktop","path":"/blog/how-to-help-someone-having-panic-attack/","readingControls":false,"config":{"public":{"BUCKET_URL":"https://cdn.tatmeen.sa/","APP_BASE_URL":"https://tatmeen.sa","intercomAppId":"ppcnu9e3"}}}