للأسف، في أحيان كثيرة لا يشفع الاشتداد في الحب لامتداد العلاقة، والتي يمكن أن تنتهي في أي وقت، وتصبح عبارات من قبيل "معا حتى يفرقنا الموت" منتهية الصلاحية.
مع الوقت يصبح الزوجان المتآلفان عدوّان لدودان في داخل وخارج قاعة المحكمة، ثم المرور برحلة طلاق سيئة، ممتزجة بكثير من الأسى والحزن ومواقف الإساءة والتلاعب من الشريك، والتي تصّعب صياغة معادلة "صنع" صداقة محتملة بعد الطلاق.
حقيقة قد تزعج، الشريك الذي انفصلت عنه سيكون في حياتك لمدّة طويلة، تحديدا عندما يجمع بينكما أطفال، والتي تعني بقاء حيّز من المصالح والاهتمامات والتطلعات المشتركة، وتجاوز العلاقة الذاتية المحصورة بـــــ"الأنا" لصالح علاقة مشتركة؛ تساهم في منع تسرّب أي عطب نفسي وعاطفي للأطفال.
14 نصيحة لتحقيق تربية مشتركة للاطفال عند الطلاق
حاول أن تخرج من المنطقة العالقة:
قم بقطع حبال الحزن والأسى والغضب. نعم يبدو الكلام أسهل مما نتوقع، فيما لو مسّتنا واقعة الانفصال. مهما كانت رغبتك بالطلاق، لكن بالتأكيد هناك شعور بالخسارة والفقدان، هناك ألم يتسرّب بداخلك. بعضهم يتجاوزه بخفّة وسهولة، فيما يعلق آخرون لسنوات. إلى أن تبدأ مشاعرهم تتشافى تدريجيًا. وهذا، في واقع الأمر، يعتمد على عوامل كثيرة من بينها إحاطة الذات بعلاقات داعمة، وطلب المساعدة من مختص أسري يمكنه أن يساعدك في تجاوز هذه التجربة بأقل ضرر وخسارة ممكنة.
لقد بذلت وسعك:
تأكد تمامًا أنك قد بذلت وسعك في سبيل إنجاح هذه العلاقة، صبرت واجتهدت وحاولت وسعيت. لا أحد بالتأكيد يحبّ أن يصل إلى مرحلة الانفصال عن الشريك، لكن عندما تصبح الخسائر تضاهي المنافع، وحين تصبح الحياة ما بعد الزواج أسوأ ما قبلها. تصبح خطوة الانفصال أكثر أمنًا وسلامًا.
ضع حدودًا:
عبر إقامة "تعهدات الطلاق" بأن تكون واضحة وصريحة، بأن يتعهّد كلا الطرفين باحترام رغبات وأفكار ومشاعر الآخر والتعامل بحسن نيّة، والامتناع عن أية إساءة من شأنها أن تضر بمصلحة الأطفال. هذا التعهّد يجعل التواصل أكثر إيجابيّة وانفتاحًا، كما يمكنه أن يقلّص أية مشاكل أو مشاحنات من شأنها أن تقع لاحقًا.
أعد تعريف العلاقة:
حاول أن تعيد النظر للعلاقة بطريقة مختلفة، الشريك الذي أمامك بعد الانفصال ليس عدوّك ولا ندًّا لك، هو مجرد "متعاون والدي" معك من أجل أطفالك.
هناك عدة أمور من شأنها أن تسهل عليك إعادة بلورة رؤيتك للعلاقة، كتحسين مهارات الاتصال مع الشريك، والوفاء بوعودك، وقول الحقائق، وعدم المبالغة في رد الفعل إزاء الأشياء، والاعتراف بأخطائك. وتنحية الاعتبارات الذاتية جانبًا.
استثمر طاقتك في مكان آخر:
عبر غمر ذاتك بمجموعة من الأنشطة اليومية التي من شأنها أن تغيّر من نمط حياتك، هذا ينقذك من المشاعر السلبية للانفصال؛ فهي خطوة لإعادة اكتشاف الحياة بقلب وعقل مختلف. كما ويمكنك توظيف استثمار الطاقة بإنشاء علاقات وصداقات تغذّي حماسك تجاه الحياة وتقصّر مسافات الشفاء.
كن مستعدا وتحدث بالحقائق:
اجمع أطفالك، وأخبرهم بمشاركة الشريك عن قرار الانفصال، هناك حديث كثير يُقال حول طريقة الإخبار هذه، لكن المهم أن تفسح لهم المجال للتعبير عن مشاعره، وأن تطمئنهم وتهدئ من روعهم، في أن الانفصال لا يعني عدم رؤية أحد الوالدين معًا، أو عدم تناول وجبة عائلية أو مشاركة بعض الأنشطة. لا تتلاعب بالحقائق، ولا تزيّف لهم صورة الحياة القادمة، ولا تعدهم بما لا يمكن تحقيقه.
زوجان منفصلان ووالديّة مشتركة:
تذكّر أن شريكك هو أحد والديّ طفلك، عندما تقرر أن تدخل عالم الوالديّة فهذا يعني أن تضع نفسك في المرتبة الثانية، وأن تقدم مصلحة طفلك على نفسك، وأن يصبح التحالف المستقبلي مع الشريك أمرًا متاحًا ومقبولًا، فكما تقول أنايس نين: "الزواج عائلي، لكن الطلاق شخصي".
لا تضغط على الأزرار الساخنة:
تحكّم بمشاعرك، حاول أن تمضي في طريق التسامح والمغفرة، فلم يعد هذا الشخص يسيطر على حياتك مجددًا.
أعلم أن هذا الأمر يبدو شاقًا وصعبًا، لكن ثق بي سيجعل شفاءك سريعًا، وسيعينك على المضيّ بحريّة أكثر في حياتك.
تذكر دومًا أنه لا أحد يربح في الطلاق، كلا الطرفان خاسران، تقول هانا مور "المسامحة هي اقتصاد القلب، إنها غفران يحميك من نفقة الغضب، ويحميك من تكلفة الكراهية، ويحميك من إهدار الأرواح".
دع المنطق ينتصر على العاطفة:
عبر خلق والديّة منتجة، ورسم صورة الأسرة الجديدة بعد الانفصال، بوضع حدود للعلاقة، وترتيب أمور الزيارة، والسكن، والنفقة. دع الوالديّة الفعّالة تتقدم أمامًا. هذا لا يعني بالتأكيد أن تلغي مشاعرك، لكن ليس بالضرورة أن تجعلها تقودك وتتحكم بك. ضعها جانبًا.
لا تقلق، أطفالك بخير:
كل ما يحتاجه الأطفال هو بيت خالي من المشاجرات، ومن صور العداء اللفظي والجسدي والنفسي يوميًا، فمنزل متناغم وهادئ مع والدين منفصلين أكثر صحة على المستوى النفسي والعاطفي من منزل يعيش فيه والدان مجبران على البقاء معًا. ترى المحللة النفسية وأخصائية طب الأسرة بيتريك فايبخ بأنه في الانفصال وسيلة ممكنة لخلق حياة أفضل للأطفال في بعض الحالات تقول: "تتسبب الحرب المستمرة بين الأب والأم في تسميم الأجواء بالمنزل وانشغالهما بصراعهما ونسيان الأطفال، فعندما يتشاجر الآباء بشكل شبه دائم يمكن للانفصال حينها أن يهدئ من حدة الحياة".
كن ودودًا ومهذبًا:
تحدّث بشكل إيجابي عن شريكك أمام أطفالك، تجنب اللوم والنقد والمقارنة، كن مهذبا ودودًا فيما لو ذكرته أمامهم، لا تخدش صورته، ولا تظهره كما لو أنه وحشٌ قد قضَّ عشّ الزوجية. لأجل أطفالك هذب حديثك، ورّكز على إيجابياته ومناقبه الحسنة. فهذا من شأنه أن يجعل انفصالك صحيًّا.
لا تجعل طفلك يختار:
أرجوك، لا تجعل طفلك طرفًا في معادلة الانحياز، بأن يتعاطف أو يميل أو يصطف معك في مواجهة الشريك، لا تقحمه في مثل هذه المعارك، ولا تجعله يختار بينكما، كيلا يتحوّل إلى كبش فداء.
علّمه أنه لا يمكن العيش دون عائلة، وأن مسعاه لنشر الحب بين الوالدين هي شجاعة للتخفيف من ضوضاء العلاقة بينهما.
السرّ السيء:
لا تعلّم طفلك أن يخفي الأسرار عن شريكك، فهذا قد يدفعه للكذب، ويُفقد ثقته بك، ويرسم صورة بأن والديه ليسا مصدران للأمان. كما وتجنب القيام بفعل وقول ما يجعل طفلك مضطراً للتغطية على تصرفاتك. علّم طفلك أن يكون واضحًا وصريحًا كي لا يطالك إخفاء الأسرار. وينطبق الأمر على ترك إجباره في إخبارك كل شيء عن الشريك.
خبرات داعمة:
تعرّف على أشخاص مرّوا بخبرة الانفصال، استمع إليهم وتشارك معهم مشاعرك وأفكارك، واختر ما يمكن أن يساعدك على تخطي محنة الانفصال.
لا تنشئ علاقات غرامية جديدة:
تمهّل، خذ وقتًا، ولا تندفع نحو إقامة علاقات غرامية أو ارتباط جديد. تجنب محاولات الانتقام من الشريك بهذه الطريقة. خذ وقتك للتشافي من العلاقة السابقة، واختر الشريك القادم بعناية ووعي تامّيْن.
حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية.
حمّل تطبيق تطمين واحصل على استشارة من المختص الأنسب لك بسهولة وسرعة.
المطابقة الذكيةأربعة أسئلة سريعة تقترح لك مقدم الرعاية المناسب
الاستشارة العاجلةتحدّث مع مقدم رعاية متاح خلال دقائق
مقاييس نفسية مجانيةأكثر من 20 اختبارًا لتفهم حالتك
{"data":{"id":"dccae61c-74fc-4389-b634-a05cce1a0ffc","slug":"Co-Parenting-After-Divorce-14-Tips","arTitle":"كيف يمكن تربية الاطفال بعد الطلاق ١٤ نصيحة","enTitle":"Co-Parenting After Divorce: 14 Tips","thumbnailAltText":"Child holds a sneaker's laces while two adults sit apart behind them","estimatedReadingTime":5,"likesCount":936,"writer":{"id":"c7b27cce-cc91-45c8-9ba1-1d194830c654","arBio":"كاتبة وباحثة محتوى في تطمين، تكتب بالعربية والإنجليزية في موضوعات الصحة النفسية والحياة اليومية، بما يشمل العلاقات، الضغوط، العمل، العادات، والأسرة.","enBio":"Content writer and researcher at Tatmeen, writing in Arabic and English on mental health and everyday life topics, including relationships, stress, work, habits, and family.","user":{"slug":"alanoud-alturki","arFullName":"العنود التركي","enFullName":"Alanoud Alturki","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/78d20741-cf98-483e-9055-2f0ca0ab3bd5/4e190bf082a179be202f7a2618844e0dd134e14126b74d947c78eec35b7e390e.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/78d20741-cf98-483e-9055-2f0ca0ab3bd5/4e190bf082a179be202f7a2618844e0dd134e14126b74d947c78eec35b7e390e-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/78d20741-cf98-483e-9055-2f0ca0ab3bd5/4e190bf082a179be202f7a2618844e0dd134e14126b74d947c78eec35b7e390e-w192.webp"}},"arContent":"","enContent":"","productionDocument":{"headings":[{"id":"article-section-14-نصيحة-لتحقيق-تربية-مشتركة-للاطفال-عند-الطلاق","text":"14 نصيحة لتحقيق تربية مشتركة للاطفال عند الطلاق"}],"faqs":[],"beforeSourcesHtml":"","sources":[],"afterSourcesHtml":"","blocks":[{"type":"html","html":"<p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">للأسف، في أحيان كثيرة لا يشفع الاشتداد في الحب لامتداد العلاقة، والتي يمكن أن تنتهي في أي وقت، وتصبح عبارات من قبيل \"معا حتى يفرقنا الموت\" منتهية الصلاحية.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مع الوقت يصبح الزوجان المتآلفان عدوّان لدودان في داخل وخارج قاعة المحكمة، ثم المرور برحلة طلاق سيئة، ممتزجة بكثير من الأسى والحزن ومواقف الإساءة والتلاعب من الشريك، والتي تصّعب صياغة معادلة \"صنع\" صداقة محتملة بعد الطلاق.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حقيقة قد تزعج، الشريك الذي انفصلت عنه سيكون في حياتك لمدّة طويلة، تحديدا عندما يجمع بينكما أطفال، والتي تعني بقاء حيّز من المصالح والاهتمامات والتطلعات المشتركة، وتجاوز العلاقة الذاتية المحصورة بـــــ\"الأنا\" لصالح علاقة مشتركة؛ تساهم في منع تسرّب أي عطب نفسي وعاطفي للأطفال. </p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-14-نصيحة-لتحقيق-تربية-مشتركة-للاطفال-عند-الطلاق\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"14-نصيحة-لتحقيق-تربية-مشتركة-للاطفال-عند-الطلاق-1\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>14 نصيحة لتحقيق تربية مشتركة للاطفال عند الطلاق</strong></h2><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حاول أن تخرج من المنطقة العالقة: </h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قم بقطع حبال الحزن والأسى والغضب. نعم يبدو الكلام أسهل مما نتوقع، فيما لو مسّتنا واقعة الانفصال. مهما كانت رغبتك بالطلاق، لكن بالتأكيد هناك شعور بالخسارة والفقدان، هناك ألم يتسرّب بداخلك. بعضهم يتجاوزه بخفّة وسهولة، فيما يعلق آخرون لسنوات. إلى أن تبدأ مشاعرهم تتشافى تدريجيًا. وهذا، في واقع الأمر، يعتمد على عوامل كثيرة من بينها إحاطة الذات بعلاقات داعمة، وطلب المساعدة من مختص أسري يمكنه أن يساعدك في تجاوز هذه التجربة بأقل ضرر وخسارة ممكنة.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لقد بذلت وسعك: </h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تأكد تمامًا أنك قد بذلت وسعك في سبيل إنجاح هذه العلاقة، صبرت واجتهدت وحاولت وسعيت. لا أحد بالتأكيد يحبّ أن يصل إلى مرحلة الانفصال عن الشريك، لكن عندما تصبح الخسائر تضاهي المنافع، وحين تصبح الحياة ما بعد الزواج أسوأ ما قبلها. تصبح خطوة الانفصال أكثر أمنًا وسلامًا.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ضع حدودًا: </h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عبر إقامة \"تعهدات الطلاق\" بأن تكون واضحة وصريحة، بأن يتعهّد كلا الطرفين باحترام رغبات وأفكار ومشاعر الآخر والتعامل بحسن نيّة، والامتناع عن أية إساءة من شأنها أن تضر بمصلحة الأطفال. هذا التعهّد يجعل التواصل أكثر إيجابيّة وانفتاحًا، كما يمكنه أن يقلّص أية مشاكل أو مشاحنات من شأنها أن تقع لاحقًا.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أعد تعريف العلاقة: </h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حاول أن تعيد النظر للعلاقة بطريقة مختلفة، الشريك الذي أمامك بعد الانفصال ليس عدوّك ولا ندًّا لك، هو مجرد \"متعاون والدي\" معك من أجل أطفالك.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك عدة أمور من شأنها أن تسهل عليك إعادة بلورة رؤيتك للعلاقة، كتحسين مهارات الاتصال مع الشريك، والوفاء بوعودك، وقول الحقائق، وعدم المبالغة في رد الفعل إزاء الأشياء، والاعتراف بأخطائك. وتنحية الاعتبارات الذاتية جانبًا. </p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">استثمر طاقتك في مكان آخر: </h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عبر غمر ذاتك بمجموعة من الأنشطة اليومية التي من شأنها أن تغيّر من نمط حياتك، هذا ينقذك من المشاعر السلبية للانفصال؛ فهي خطوة لإعادة اكتشاف الحياة بقلب وعقل مختلف. كما ويمكنك توظيف استثمار الطاقة بإنشاء علاقات وصداقات تغذّي حماسك تجاه الحياة وتقصّر مسافات الشفاء.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كن مستعدا وتحدث بالحقائق: </h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اجمع أطفالك، وأخبرهم بمشاركة الشريك عن قرار الانفصال، هناك حديث كثير يُقال حول طريقة الإخبار هذه، لكن المهم أن تفسح لهم المجال للتعبير عن مشاعره، وأن تطمئنهم وتهدئ من روعهم، في أن الانفصال لا يعني عدم رؤية أحد الوالدين معًا، أو عدم تناول وجبة عائلية أو مشاركة بعض الأنشطة. لا تتلاعب بالحقائق، ولا تزيّف لهم صورة الحياة القادمة، ولا تعدهم بما لا يمكن تحقيقه. </p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زوجان منفصلان ووالديّة مشتركة: </h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تذكّر أن شريكك هو أحد والديّ طفلك، عندما تقرر أن تدخل عالم الوالديّة فهذا يعني أن تضع نفسك في المرتبة الثانية، وأن تقدم مصلحة طفلك على نفسك، وأن يصبح التحالف المستقبلي مع الشريك أمرًا متاحًا ومقبولًا، فكما تقول أنايس نين: \"الزواج عائلي، لكن الطلاق شخصي\".</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تضغط على الأزرار الساخنة: </h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تحكّم بمشاعرك، حاول أن تمضي في طريق التسامح والمغفرة، فلم يعد هذا الشخص يسيطر على حياتك مجددًا.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أعلم أن هذا الأمر يبدو شاقًا وصعبًا، لكن ثق بي سيجعل شفاءك سريعًا، وسيعينك على المضيّ بحريّة أكثر في حياتك.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تذكر دومًا أنه لا أحد يربح في الطلاق، كلا الطرفان خاسران، تقول هانا مور \"المسامحة هي اقتصاد القلب، إنها غفران يحميك من نفقة الغضب، ويحميك من تكلفة الكراهية، ويحميك من إهدار الأرواح\".</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">دع المنطق ينتصر على العاطفة: </h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عبر خلق والديّة منتجة، ورسم صورة الأسرة الجديدة بعد الانفصال، بوضع حدود للعلاقة، وترتيب أمور الزيارة، والسكن، والنفقة. دع الوالديّة الفعّالة تتقدم أمامًا. هذا لا يعني بالتأكيد أن تلغي مشاعرك، لكن ليس بالضرورة أن تجعلها تقودك وتتحكم بك. ضعها جانبًا.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تقلق، أطفالك بخير: </h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كل ما يحتاجه الأطفال هو بيت خالي من المشاجرات، ومن صور العداء اللفظي والجسدي والنفسي يوميًا، فمنزل متناغم وهادئ مع والدين منفصلين أكثر صحة على المستوى النفسي والعاطفي من منزل يعيش فيه والدان مجبران على البقاء معًا. ترى المحللة النفسية وأخصائية طب الأسرة بيتريك فايبخ بأنه في الانفصال وسيلة ممكنة لخلق حياة أفضل للأطفال في بعض الحالات تقول: \"تتسبب الحرب المستمرة بين الأب والأم في تسميم الأجواء بالمنزل وانشغالهما بصراعهما ونسيان الأطفال، فعندما يتشاجر الآباء بشكل شبه دائم يمكن للانفصال حينها أن يهدئ من حدة الحياة\".</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كن ودودًا ومهذبًا: </h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تحدّث بشكل إيجابي عن شريكك أمام أطفالك، تجنب اللوم والنقد والمقارنة، كن مهذبا ودودًا فيما لو ذكرته أمامهم، لا تخدش صورته، ولا تظهره كما لو أنه وحشٌ قد قضَّ عشّ الزوجية. لأجل أطفالك هذب حديثك، ورّكز على إيجابياته ومناقبه الحسنة. فهذا من شأنه أن يجعل انفصالك صحيًّا.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تجعل طفلك يختار: </h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أرجوك، لا تجعل طفلك طرفًا في معادلة الانحياز، بأن يتعاطف أو يميل أو يصطف معك في مواجهة الشريك، لا تقحمه في مثل هذه المعارك، ولا تجعله يختار بينكما، كيلا يتحوّل إلى كبش فداء.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">علّمه أنه لا يمكن العيش دون عائلة، وأن مسعاه لنشر الحب بين الوالدين هي شجاعة للتخفيف من ضوضاء العلاقة بينهما.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">السرّ السيء: </h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تعلّم طفلك أن يخفي الأسرار عن شريكك، فهذا قد يدفعه للكذب، ويُفقد ثقته بك، ويرسم صورة بأن والديه ليسا مصدران للأمان. كما وتجنب القيام بفعل وقول ما يجعل طفلك مضطراً للتغطية على تصرفاتك. علّم طفلك أن يكون واضحًا وصريحًا كي لا يطالك إخفاء الأسرار. وينطبق الأمر على ترك إجباره في إخبارك كل شيء عن الشريك.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">خبرات داعمة: </h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعرّف على أشخاص مرّوا بخبرة الانفصال، استمع إليهم وتشارك معهم مشاعرك وأفكارك، واختر ما يمكن أن يساعدك على تخطي محنة الانفصال.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تنشئ علاقات غرامية جديدة: </h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تمهّل، خذ وقتًا، ولا تندفع نحو إقامة علاقات غرامية أو ارتباط جديد. تجنب محاولات الانتقام من الشريك بهذه الطريقة. خذ وقتك للتشافي من العلاقة السابقة، واختر الشريك القادم بعناية ووعي تامّيْن.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><br /></p><p class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><br /></p><p><br /></p>"}],"inlineCtaSignatures":[],"_experienceAliases":{"v":1,"fields":["html","bodyHtml"]}},"createdAt":"2024-01-09T21:00:00.000Z","updatedAt":"2026-08-11T04:45:02.303Z","disorderGroups":[{"id":"9fbda432-3713-400a-987b-3d56754a113e","slug":"children-and-adolescents","arName":"الأطفال والمراهقين","enName":"Children & Adolescents"},{"id":"01b1a587-3584-435b-971a-c40ffce29802","slug":"family-and-marital-relations","arName":"العلاقات الأسرية والزوجية","enName":"Family & Marital Relations"}],"reviewer":{"arFullName":"فريق تطمين","enFullName":"Tatmeen team","slug":"tatmeen-team","kind":"organization"},"productionArticle":true,"promotionAllowed":true,"preparedCover":{"src":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-61356196e13cd93ff111c4d0d8ba076e7d832bb2af2a019f62540ac82f24551a/709-c26169db17ccccc7fada4e7f80c4becc2327515fc95a5a31542ecdf74926b6fa.avif","fallback":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-61356196e13cd93ff111c4d0d8ba076e7d832bb2af2a019f62540ac82f24551a/709-86b3b0bf9b577e1b1229d48e4ad5b6324fb39e80720ce59c3df68fd24885e720.webp","directUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1706455743256-Tatmeen-293.jpg","isGolden":true,"avifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-61356196e13cd93ff111c4d0d8ba076e7d832bb2af2a019f62540ac82f24551a/400-22a999854ff546b620ec5a33218a02802fb7e77b46950c3f9ffcb2ff0db22b0a.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-61356196e13cd93ff111c4d0d8ba076e7d832bb2af2a019f62540ac82f24551a/640-cfb90a04997e05d03761ddf8ffa16b10c572b320a714378d8e69addfc9d4c5ba.avif 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-61356196e13cd93ff111c4d0d8ba076e7d832bb2af2a019f62540ac82f24551a/709-c26169db17ccccc7fada4e7f80c4becc2327515fc95a5a31542ecdf74926b6fa.avif 709w","webpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-61356196e13cd93ff111c4d0d8ba076e7d832bb2af2a019f62540ac82f24551a/400-7a17d1f1e49f918a82fa027216410d44b8bba3a918744146419b7672da63c6f3.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-61356196e13cd93ff111c4d0d8ba076e7d832bb2af2a019f62540ac82f24551a/640-6ce6f666ba35b9c617dd986513b83bdaa4f5a90632faad8ded78d93daf40594a.webp 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-61356196e13cd93ff111c4d0d8ba076e7d832bb2af2a019f62540ac82f24551a/709-86b3b0bf9b577e1b1229d48e4ad5b6324fb39e80720ce59c3df68fd24885e720.webp 709w","phoneAvifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-61356196e13cd93ff111c4d0d8ba076e7d832bb2af2a019f62540ac82f24551a/400-22a999854ff546b620ec5a33218a02802fb7e77b46950c3f9ffcb2ff0db22b0a.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-61356196e13cd93ff111c4d0d8ba076e7d832bb2af2a019f62540ac82f24551a/640-cfb90a04997e05d03761ddf8ffa16b10c572b320a714378d8e69addfc9d4c5ba.avif 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-61356196e13cd93ff111c4d0d8ba076e7d832bb2af2a019f62540ac82f24551a/709-c26169db17ccccc7fada4e7f80c4becc2327515fc95a5a31542ecdf74926b6fa.avif 709w","phoneWebpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-61356196e13cd93ff111c4d0d8ba076e7d832bb2af2a019f62540ac82f24551a/400-7a17d1f1e49f918a82fa027216410d44b8bba3a918744146419b7672da63c6f3.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-61356196e13cd93ff111c4d0d8ba076e7d832bb2af2a019f62540ac82f24551a/640-6ce6f666ba35b9c617dd986513b83bdaa4f5a90632faad8ded78d93daf40594a.webp 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-61356196e13cd93ff111c4d0d8ba076e7d832bb2af2a019f62540ac82f24551a/709-86b3b0bf9b577e1b1229d48e4ad5b6324fb39e80720ce59c3df68fd24885e720.webp 709w","width":709,"height":532},"previewTaxonomy":{"groups":[{"id":"9fbda432-3713-400a-987b-3d56754a113e","slug":"children-and-adolescents","arName":"الأطفال والمراهقين","enName":"Children & Adolescents"},{"id":"01b1a587-3584-435b-971a-c40ffce29802","slug":"family-and-marital-relations","arName":"العلاقات الأسرية والزوجية","enName":"Family & Marital Relations"}],"topics":[{"id":"f7424e7c-5097-4ff5-a1ad-b378d36bcbb6","slug":"couple-communication","arName":"التواصل بين الشريكين","enName":"Couple Communication","groupSlug":"family-and-marital-relations","href":"/blog/category/family-and-marital-relations/couple-communication/"},{"id":"aa57ccb9-d146-4629-8aa1-8b6d36c4c9ee","slug":"parenting-skills","arName":"تربية الأطفال","enName":"Parenting Skills","groupSlug":"children-and-adolescents","href":"/blog/category/children-and-adolescents/parenting-skills/"},{"id":"50ccab7e-8ddc-4c7c-b427-0e3accded5e6","slug":"separation-and-divorce","arName":"الانفصال والطلاق","enName":"Separation & Divorce","groupSlug":"family-and-marital-relations","href":"/blog/category/family-and-marital-relations/separation-and-divorce/"}],"tags":[{"id":"0917d35f-62dd-4fb6-909d-a8a95e98938c","slug":"infidelity-betrayal-divorce","arName":"الخيانة والانفصال","enName":"Infidelity Betrayal & Separation"},{"id":"52aa8812-914e-495a-9ed5-13bec6c39a93","slug":"parents-children","arName":"الآباء والأطفال","enName":"Parents & Children"},{"id":"d58e6187-021b-44a5-882c-245bccd77611","slug":"self-help-howto","arName":"مساعدة ذاتية / خطوات عملية","enName":"Self-Help / How-To"}]},"previewProviderRecommendations":[{"id":"a9bf0ab8-d918-417d-ae3f-6e171342f099","slug":"munirah-al-rawkan-3334","arFullName":"منيره الروكان","enFullName":"Munirah Al Rawkan","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a9bf0ab8-d918-417d-ae3f-6e171342f099/7c3dce1df8936b38c25b49b16394d0a8ad0ccc284b275320f168f02b31fa0e11.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a9bf0ab8-d918-417d-ae3f-6e171342f099/7c3dce1df8936b38c25b49b16394d0a8ad0ccc284b275320f168f02b31fa0e11-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a9bf0ab8-d918-417d-ae3f-6e171342f099/7c3dce1df8936b38c25b49b16394d0a8ad0ccc284b275320f168f02b31fa0e11-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a9bf0ab8-d918-417d-ae3f-6e171342f099/7c3dce1df8936b38c25b49b16394d0a8ad0ccc284b275320f168f02b31fa0e11-w192.webp","experienceYears":7,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":0},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"f7bc14de-8b31-414f-9bca-7890d89989e0","slug":"ghaidaa-farsi-2807","arFullName":"غيداء فارسي","enFullName":"Ghaidaa Farsi","publicProfileImageUrl":"","publicProfileImage96Url":"","publicProfileImage192Url":"","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"","experienceYears":6,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":4},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"f18cc20d-2162-48d2-97da-7a7a75761b1d","slug":"shikah-almuzayyen-3968","arFullName":"شيخه المزين","enFullName":"Shikhah Almuzayyen","publicProfileImageUrl":"","publicProfileImage96Url":"","publicProfileImage192Url":"","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"","experienceYears":3,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":0},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}}],"previewCareProviders":[{"id":"09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a","slug":"kholoud-alharbi-5221","arFullName":"خلود الحربي","enFullName":"Kholoud Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286","slug":"salah-althobaiti-9053","arFullName":"صلاح الثبيتي","enFullName":"Salah Althobaiti","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2","slug":"aisha-al-hashim-8667","arFullName":"عائشة ال هاشم","enFullName":"Aisha Al Hashim","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d","slug":"abdullrahman-alhamoudi-3045","arFullName":"عبدالرحمن الحمودي","enFullName":"Abdulrahman Alhamoudi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/d024ac14af9bc060afb42ce332609f83df20dd69d27b316fa850cf7d9f26a1b7.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/d024ac14af9bc060afb42ce332609f83df20dd69d27b316fa850cf7d9f26a1b7-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/d024ac14af9bc060afb42ce332609f83df20dd69d27b316fa850cf7d9f26a1b7-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3","slug":"amer-qutub-2441","arFullName":"عامر قطب","enFullName":"Amer Qutub","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3","slug":"abdullah-mari-1311","arFullName":"عبدالله مرعي","enFullName":"Abdullah Mari","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0","slug":"abdulaziz-bin-hudayan-4940","arFullName":"عبدالعزيز بن هديان","enFullName":"Abdulaziz Bin Hudayan","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}}],"previewDownload":{"href":"/download","title":{"ar":"خطوة واحدة لأجلك، ابدأ الآن","en":"One step for you, start now"},"description":{"ar":"حمّل تطبيق تطمين لاستكشاف مقدمي الرعاية وخيارات الحجز.","en":"Download Tatmeen to explore care providers and booking options."},"posterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.mp4","videoPosterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoPosterEnSrc":"/images/home/cta-en-new-1.webp","videoType":"video/mp4","appStoreHref":"https://apps.apple.com/us/app/tatmeen-%D8%AA%D8%B7%D9%85%D9%8A%D9%86/id6473836983","googlePlayHref":"https://play.google.com/store/apps/details?id=com.TatmeenApp.user&hl=en"},"previewRelatedArticles":[{"id":"1ab2549b-990a-4b2d-accb-6c37afe6d7fb","slug":"Why-do-children-draw","route":"/blog/Why-do-children-draw/","title":{"ar":"رسم الاطفال: لماذا يرسم الطفل؟","en":"Why Do Children Draw?"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-249be2b864cea065f6926396670e2141d782a935d39d0fd82cef9a23c564f644/600-9aa24ebeaef261bb00af3e1851ad84f1bf6bf4a58b4975332bf72e1cea5049b4.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704643107139-Tatmeen-img-261","arThumbnailAltText":"Child drawing on paper with a marker at a table","thumbnailAltText":"Child drawing on paper with a marker at a table","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"83c89c14-8982-408f-aa70-2e75aea60639","slug":"The-parent-child-relationship","route":"/blog/The-parent-child-relationship/","title":{"ar":"العلاقة بين الوالدين والطفل - ما تأثيرها على العلاقة الزوجية","en":"How Parent-Child Relationships Shape Adult Marriage"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-68173fcd57ef7986b63405add3ccb359685581eca8f0ec19f2b1d2b53560ef7c/600-949699ef85057f63ff97223413dce88ea91445ec41ddf9d8b41ef3515da13cc7.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704643655055-Tatmeen-img-504","arThumbnailAltText":"A person holds their head while another gestures behind them on a sidewalk","thumbnailAltText":"A person holds their head while another gestures behind them on a sidewalk","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"f426952d-7a87-452d-8f9d-696e5eac08c2","slug":"Dealing-with-a-stubborn-child","route":"/blog/Dealing-with-a-stubborn-child/","title":{"ar":"كيفية التعامل مع الطفل العنيد؟","en":"How to Deal With a Stubborn Child"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-b38630917efc782b462a8ff17f3b56ca7bd3d6587ae5feddc4e07eb8c9cba391/600-b5a6616524341b48bf088f7bd02cc8e806679306d873e7de206873a3d9b7e7ce.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704642885440-Tatmeen-img-362","arThumbnailAltText":"An adult and a child sit apart on a sofa with their arms crossed","thumbnailAltText":"An adult and a child sit apart on a sofa with their arms crossed","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"62d2a877-c5e9-4f33-92c6-120e23f2d26f","slug":"child-sees-world-through-your-eyes-positive-vision","route":"/blog/child-sees-world-through-your-eyes-positive-vision/","title":{"ar":"طفلك يرى العالم بعينيك: اجعل رؤيتك إيجابية","en":"Your Child Sees the World Through Your Eyes: Make Your Vision Positive"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-dc73f9ceb7503e21b2a18642245b53b01de8ff3aaee2d7dce0e9adfa916b82f4/800-8ec1827c3633902fadf6f73da695ab7d602539e099f6a1a9e6ba2db437b6ae0e.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1779294021909.webp","arThumbnailAltText":"a child sitting on his father's shoulder admiring nature","thumbnailAltText":"a child sitting on his father's shoulder admiring nature","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5}],"previewRelatedReadStates":{}},"locale":"ar","device":"desktop","path":"/blog/Co-Parenting-After-Divorce-14-Tips/","readingControls":false,"config":{"public":{"BUCKET_URL":"https://cdn.tatmeen.sa/","APP_BASE_URL":"https://tatmeen.sa","intercomAppId":"ppcnu9e3"}}}