مفهوم التربية السليم يلعب دورًا حاسمًا في تشكيل شخصية الطفل منذ سنوات عمره الأولى. لا يولد أي طفل واثقًا ومتوازنًا بالفطرة؛ بل تُزرع هذه الصفات عبر أساليب التنشئة والتربية اليومية التي يتلقاها من والديه. تشير أبحاث منصّة تطمين إلى أن البيئة الأسرية الداعمة وأساليب التربية الإيجابية هما حجر الأساس في بناء ثقة الطفل بنفسه وتوازنه النفسي. قد يشعر الأهل أحيانًا بالحيرة أو القلق حول كيفية تربية طفل قوي الشخصية ومتزن عاطفيًا. في هذا المقال سنتناول مفهوم التربية ودوره الجوهري في تطوير طفل واثق ومتوازن، مع تقديم نصائح عملية تساعد الوالدين في هذه الرحلة التربوية الإنسانية.
معنى مفهوم التربية وأثره على الطفل
التربية بمفهومها الواسع أكثر من مجرد تعليم الطفل الإنضباط أو قول “نعم” و “لا” على أفعاله. هي عملية بناء متكاملة تشمل دعم الطفل عاطفيًا، وتعليمه القيم والمهارات، وتوفير بيئة آمنة يشعر فيها بالمحبة والقبول. بحسب خبراء منصة تطمين، فإن مفهوم التربية الصحيح يعني أن نكون قدوة حسنة لأطفالنا، وأن نشبع حاجاتهم النفسية إلى الحب والتقدير وفي نفس الوقت نرسم لهم حدودًا واضحة للشعور بالأمان. فالطفل يكوّن نظرته لنفسه وللعالم من خلال تعاملك معه؛ إذا شعر بالاهتمام والاحترام منذ صغره، سينمو مرتاحًا وواثقًا بقدراته. أما إذا نشأ في جو من النقد الدائم أو الإهمال، فقد تتزعزع ثقته بنفسه ويواجه صعوبة في تحقيق التوازن العاطفي لاحقًا.
التربية وبناء الثقة بالنفس لدى الطفل
كل والدين يتمنيان أن ينشأ طفلهما واثقًا من نفسه، لكن تحقيق ذلك يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأسلوب التربية المتّبع. هناك عدة أساليب معروفة في علم النفس التربوي (مثل التربية المتسلطة المتشددة، والتربية المتساهلة، والتربية المهملة، والتربية المتوازنة الحازمة). تشير دراسات الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) – في ورقة حقائق بعنوان Parenting Styles – إلى أن الأسلوب المتوازن (التربية الحازمة والداعمة) ينتج أطفالًا يتمتعون بالسعادة والنشاط والاستقلالية وضبط النفس وحب الاستطلاع والتعاون، بل ويكونون مهيّئين للإنجاز والنجاح .
في المقابل، تحذّر هذه الدراسات من أن الأسلوب السلطوي الصارم جدًا أو أسلوب الإهمال قد يؤدي إلى زعزعة ثقة الطفل بنفسه وإلى مشكلات في تقدير الذات، حيث لوحظ أن الأطفال الذين ينشؤون تحت وطأة تربية قاسية أو في بيئة يغيب فيها الاهتمام يعانون من تدني احترامهم لذاتهم وربما يصبحون عدوانيين أو يشعرون بالضياع بحثًا عن دعم بديل.
هذا يؤكد أهمية التوازن في التربية؛ فالحزم يجب أن يترافق مع الدعم والحنان. وتجدر الإشارة إلى ما ذكرته منظمة اليونيسف في مقال بعنوان Positive parenting vs. Strict parenting أن وضع قواعد واضحة بأسلوب إيجابي داخل الأسرة يمنح الطفل شعورًا بالأمان ويساعده على تنمية الثقة بالنفس واكتساب المهارات. بعبارة أخرى، يحتاج الطفل إلى معرفة حدود السلوك المقبول، لكنه يحتاج أيضًا أن يفهم أسباب هذه الحدود في جو من الحوار والاحترام. عندما يدرك الطفل لماذا نوجهه لسلوك معين، وعندما نشجعه على التعبير عن رأيه ونستمع إليه، فإننا نبني لديه ثقة راسخة بنفسه وإحساسًا صحيًا بقيمته. وبحسب مختصّي منصة تطمين، فإن تشجيع الطفل على المحاولة حتى وإن أخطأ، ومدحه على جهده وإنجازاته الصغيرة، يعززان شعوره بالكفاءة ويغذيان ثقته بقدراته تدريجيًا.
التربية والتوازن النفسي والعاطفي
لا تقتصر ثمار التربية الجيدة على الثقة بالنفس فحسب، بل تمتد لتشمل التوازن النفسي والعاطفي للطفل. الطفل المتوازن هو من يستطيع التعامل مع مشاعره وفهمها والتعبير عنها بطريقة صحيّة، وهذا لا يحدث صدفةً بل هو نتاج بيئة أسرية داعمة ومتفهمة. بحسب منصّة تطمين، أحد أسرار تحقيق هذا التوازن هو إظهار التعاطف مع الطفل وتعليمه كيفية تسمية مشاعره والتعامل معها بدلًا من كبتها أو تجاهلها. توفر التربية الإيجابية مساحة آمنة للطفل للتعبير عن نفسه دون خوف من الحكم أو العقاب، مما ينعكس إيجابيًا على صحته النفسية. وقد أكد خبراء عالميون على ذلك؛ فوفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في مقال بعنوان What you need to know about parent-child attachment، فإن إحاطة الطفل بالحب والحنان منذ الصغر هي شرط أساسي لنمو دماغه السليم وتطور ثقته بنفسه وقدرته على الازدهار وتكوين علاقات اجتماعية صحية مع مرور الوقت. الشعور بالحب غير المشروط يجعل الطفل أكثر طمأنينة وقدرة على مواجهة تحديات الحياة، بينما الحرمان العاطفي قد يزرع فيه بذور القلق وانعدام الأمان. من جهة أخرى، إن الاعتماد المفرط على التخويف والعقاب في التربية قد يترك أثرًا سلبيًا عميقًا على نفسية الصغير.
تذكر اليونيسف في المقال السابق Positive parenting vs. Strict parenting أن التربية القائمة على الصراخ والصرامة المفرطة – حتى وإن انطلقت بنية الحماية والتوجيه – يمكن أن تجعل الطفل قلِقًا وخائفًا وتضعف ثقته بنفسه. بل إن هذه الآثار لا تتوقف في الطفولة، فقد تستمر مع الإنسان إلى مراحل لاحقة من حياته، فتؤثر على نظرته لذاته وعلى علاقاته بالآخرين وكيفية تعامله مع المشكلات. لهذا السبب، ينصح خبراء التربية وعلم النفس دائمًا بالابتعاد عن الأساليب القاسية والترهيب، والاستعاضة عنها بالتواصل الهادئ والدعم العاطفي. عندما يشعر الطفل بالأمان مع والديه – بمعنى أنه يستطيع التحدث عن مخاوفه وأخطائه دون أن يُقابل بالصراخ أو السخرية – فإنه يتعلم كيفية تنظيم انفعالاته والاعتماد على والديه كملاذ آمن. وهكذا تتشكل لديه مرونة نفسية تجعله قادرًا على التكيّف مع ضغوط الحياة والتعافي من النكسات. في المقابل، الطفل الذي يكبر في ظل توتر دائم أو خشية من العقاب قد يطور مشاعر سلبية مكبوتة تؤثر على اتزانه الداخلي. إن خلق هذا التوازن العاطفي مسؤولية الوالدين في المقام الأول، ومنصة تطمين توضح أن التربية المتوازنة تقوم على فهم احتياجات الطفل النفسية وتلبيتها جنبًا إلى جنب مع توجيهه للسلوك السليم.
نصائح عملية لتربية طفل واثق ومتوازن
بعد فهمنا لأهمية دور مفهوم التربية في بناء شخصية الطفل، قد يتساءل الوالدان: كيف نطبق ذلك عمليًا؟ فيما يلي بعض النصائح العملية المستفادة من خبرات المختصين والأبحاث، والتي يمكن اتباعها لتعزيز ثقة الطفل بنفسه ودعم توازنه النفسي:
إظهار الحب غير المشروط: عبّر لطفلك عن حبك الدائم وتقبّلك له كما هو. يحتاج الطفل أن يشعر بأنه محبوب وآمن حتى عندما يخطئ. هذا لا يعني عدم تصحيح الأخطاء، بل يعني أنه يدرك أن حبك ليس مرهونًا بشروط النجاح أو السلوك المثالي. الدعم العاطفي يغرس فيه الشعور بالقيمة الذاتية.
الاستماع الفعال والتواصل المفتوح: امنح طفلك فرصة ليعبّر عن أفكاره ومشاعره بحرية. أصغِ إليه دون مقاطعة، وأظهر تفهمًا لمخاوفه وأسئلته. ينصح خبراء تطمين بأن يحاول الوالدان رؤية الأمور من منظور الطفل أحيانًا لفهم ما يشعر به فعلًا. عندما يرى الطفل أنك تأخذ مشاعره على محمل الجد، يتعلم أن يثق بك ويثق بنفسه أيضًا. التواصل المفتوح يعلّمه أيضًا حل المشكلات بهدوء ويعزز نضجه العاطفي.
وضع حدود واضحة بأسلوب هادئ وثابت: يحتاج الأطفال إلى إطار يوجههم ويدربهم على ضبط النفس. كن حازمًا في وضع القواعد الأساسية كساعات النوم واستخدام الأجهزة الإلكترونية والسلوكيات المقبولة. لكن في الوقت نفسه، اشرح لطفلك أسباب هذه القواعد وتأثير السلوك الخاطئ عليه وعلى من حوله. الانضباط الإيجابي – الذي يخلو من الصراخ أو العقاب الجسدي – يعلّم الطفل المسؤولية دون أن يترك جرحًا نفسيًا. على سبيل المثال، بدلاً من معاقبته بقسوة عند الخطأ، يمكن تحويل الموقف إلى درسٍ وتعليمه كيفية التصحيح والاعتذار. الاتساق في تطبيق الحدود مهم أيضًا؛ فعندما يعرف الطفل ما الذي يُتوقّع منه باستمرار، يشعر بالاستقرار والأمان.
تشجيع الاستقلالية وتحمل المسؤولية: امنح طفلك مساحة ليجرّب ويستكشف، ودعه يتخذ قرارات بسيطة تناسب سنّه – كاختيار ملابسه أو ألعابه. إشراكه أحيانًا في اتخاذ القرارات العائلية البسيطة يشعره بالأهمية ويطور مهاراته في اتخاذ القرار. كذلك، علّمه تحمّل نتائج قراراته بشكل لطيف؛ فمثلاً إذا أصر على اللعب ثم لم يتبق وقت كافٍ للواجب، ساعده على تنظيم وقته في المرة القادمة بدلًا من توبيخه فقط. هذا النهج يربي طفلًا مستقلًا يعرف كيف يتعلم من أخطائه.
تعزيز الفكر الإيجابي والثقة بالقدرات: علّم طفلك النظر إلى نفسه بإيجابية. امدح جهوده وإنجازاته بصدق وموضوعية. إذا فشل في أمر ما، ذكّره بأن الفشل خطوة في طريق النجاح وأنه يمكنه المحاولة مرة أخرى. ساعده على اكتشاف مهاراته ومواهبه من خلال التجربة واللعب. عندما ينجح في تعلّم مهارة جديدة أو حل مشكلة بنفسه، احتفل معه واشرح له أن هذا نتيجة لاجتهاده، ما يعزز ثقته بقدراته. أيضًا كن قدوة بتفاؤلك أنت؛ فالأطفال يلتقطون مواقف الأهل وطريقتهم في التفكير.
الخلاصة
التربية رحلة طويلة مليئة بالتحديات، لكن ثمارها تستحق الجهد. في النهاية، مفهوم التربية السليم هو الركيزة الأساسية لبناء طفل واثق من نفسه ومتوازن نفسيًا وعاطفيًا. لا توجد تربية مثالية تمامًا، وكل والد ووالدة قد يخطئان أحيانًا وهذا طبيعي. المهم هو التعلم المستمر والتعديل عند الحاجة، فالأطفال مرنون ويمكنهم التعافي بسرعة عندما نمنحهم الحب والتوجيه الصحيح.
وتذكّر أنك لست وحدك في هذه الرحلة؛ منصّة تطمين دائمًا هنا لمساندتك عبر توفير مستشارين وأخصائيين مرخّصين يقدمون لك الدعم والمشورة في تربية أطفالك. بابتسامة حانية وكلمة تشجيع وصبر في الأوقات الصعبة، يمكنك أن تصنع فرقًا هائلاً في حياة طفلك ومستقبله. كل جهد تبذله اليوم في تربيتهم بحب واحترام سيعود عليك غدًا بطفل سعيد، واثق، ومتوازن قادر على مواجهة عالمه بثبات وأمل.
الأسئلة الشائعة
كيف أساعد طفلي على بناء ثقته بنفسه منذ الصغر
يمكنك تعزيز ثقة طفلك عبر إظهار الحب والدعم غير المشروط له، والاستماع إليه باهتمام عندما يعبّر عن مشاعره، وتشجيعه على الاستقلالية بخطوات بسيطة. امدح جهود طفلك وركّز على نقاط قوته، وساعده على التعلم من أخطائه دون نقد جارح. الأهم هو أن يشعر بالأمان لتجربة أشياء جديدة وهو يعلم أنك ستكون دائمًا بجانبه.
ماذا أفعل إذا أدركت أنني كنت صارمًا جدًا مع طفلي في التربية؟
بدايةً، لا تؤنب نفسك بشكل مفرط؛ الاعتراف بالمشكلة هو الخطوة الأولى للإصلاح. يمكنك دائمًا تغيير أسلوبك التربوي نحو مزيد من التفهم والصبر. ابدأ بالتواصل مع طفلك واجعله يشعر أنك تستمع إليه وتحترم مشاعره. اعتذر منه إن لزم الأمر واشرح أنك تريد تحسين طريقتك لأنك تحبه. ثم ضع خطة لتطبيق أساليب تربية إيجابية تدريجيًا، كاستخدام الحوار بدلاً من الصراخ، وتعزيز السلوك الإيجابي بالمدح. مع الوقت والصبر ستلمس تغيرات إيجابية في علاقتكما وفي نفسية طفلك أيضًا. وإذا شعرت أنك بحاجة لدعم إضافي، لا بأس من استشارة مختص لمساعدتك في تبنّي أساليب تربوية جديدة.
متى ينبغي عليّ طلب مساعدة متخصص في تربية الأطفال وصحة طفلي النفسية؟
يُنصح باللجوء إلى مساعدة متخصص إذا لاحظت أنّ طفلك يعاني بشكل مستمر من مشكلات في الثقة بالنفس أو التقلبات المزاجية الحادة أو الانسحاب الاجتماعي، أو إذا واجهتك تحديات تربوية ترهقك وتشعرك بالعجز. الحصول على إرشادات من أخصائي نفسي للأطفال أو مستشار أسري لا يعني أبدًا فشلًا منك كوالد؛ بل هو تصرّف مسؤول وحكيم لحماية صحة طفلك النفسية. المختص سيساعدك في فهم احتياجات طفلك ووضع خطة عملية لتحسين سلوكه وشعوره. منصّة تطمين مثال رائع على مكان يمكنك من خلاله التواصل بسهولة مع خبراء معتمدين يقدمون لك المشورة والدعم المناسبين، لتتمكن من المضي قدمًا بثقة في رحلتك التربوية.
حمّل تطبيق تطمين واحصل على استشارة من المختص الأنسب لك بسهولة وسرعة.
المطابقة الذكيةأربعة أسئلة سريعة تقترح لك مقدم الرعاية المناسب
الاستشارة العاجلةتحدّث مع مقدم رعاية متاح خلال دقائق
مقاييس نفسية مجانيةأكثر من 20 اختبارًا لتفهم حالتك
{"data":{"id":"a1f2fdb9-e8e2-434b-bbf7-d7ebd4963c85","slug":"upbringing","arTitle":"مفهوم التربية: كيف تبني ثقة طفلك وتوازنه النفسي","enTitle":"The Concept of Parenting: Raising a Confident, Balanced Child","thumbnailAltText":"mother handing her child kindness","estimatedReadingTime":5,"likesCount":923,"writer":{"id":"d3defdb6-4a23-4b03-aad9-a1ecc054aae5","arBio":"كاتب وباحث محتوى في تطمين، يكتب بالعربية والإنجليزية عن الصحة النفسية والحياة اليومية، من العلاقات والضغوط إلى العمل والعادات والأسرة.\n","enBio":"Content writer and researcher at Tatmeen, writing in Arabic and English about mental health and everyday life, from relationships and stress to work, habits, and family.","user":{"slug":"fahad-almalik","arFullName":"فهد المالك","enFullName":"Fahad Almalik","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a34c8028-5847-45de-ab83-a014942bb7d3/675415e988c16442a04af5d3b8899242613a955c44e0364314cc3ff74cbad082.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a34c8028-5847-45de-ab83-a014942bb7d3/675415e988c16442a04af5d3b8899242613a955c44e0364314cc3ff74cbad082-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a34c8028-5847-45de-ab83-a014942bb7d3/675415e988c16442a04af5d3b8899242613a955c44e0364314cc3ff74cbad082-w192.webp"}},"arContent":"","enContent":"","productionDocument":{"headings":[{"id":"article-section-المقدمة","text":"المقدمة"},{"id":"article-section-معنى-مفهوم-التربية-وأثره-على-الطفل","text":"معنى مفهوم التربية وأثره على الطفل"},{"id":"article-section-التربية-وبناء-الثقة-بالنفس-لدى-الطفل","text":"التربية وبناء الثقة بالنفس لدى الطفل"},{"id":"article-section-التربية-والتوازن-النفسي-والعاطفي","text":"التربية والتوازن النفسي والعاطفي"},{"id":"article-section-نصائح-عملية-لتربية-طفل-واثق-ومتوازن","text":"نصائح عملية لتربية طفل واثق ومتوازن"},{"id":"article-section-الخلاصة","text":"الخلاصة"}],"faqs":[{"question":"كيف أساعد طفلي على بناء ثقته بنفسه منذ الصغر","answer":"<p>يمكنك تعزيز ثقة طفلك عبر إظهار الحب والدعم غير المشروط له، والاستماع إليه باهتمام عندما يعبّر عن مشاعره، وتشجيعه على الاستقلالية بخطوات بسيطة. امدح جهود طفلك وركّز على نقاط قوته، وساعده على التعلم من أخطائه دون نقد جارح. الأهم هو أن يشعر بالأمان لتجربة أشياء جديدة وهو يعلم أنك ستكون دائمًا بجانبه.</p>"},{"question":"ماذا أفعل إذا أدركت أنني كنت صارمًا جدًا مع طفلي في التربية؟","answer":"<p>بدايةً، لا تؤنب نفسك بشكل مفرط؛ الاعتراف بالمشكلة هو الخطوة الأولى للإصلاح. يمكنك دائمًا تغيير أسلوبك التربوي نحو مزيد من التفهم والصبر. ابدأ بالتواصل مع طفلك واجعله يشعر أنك تستمع إليه وتحترم مشاعره. اعتذر منه إن لزم الأمر واشرح أنك تريد تحسين طريقتك لأنك تحبه. ثم ضع خطة لتطبيق أساليب تربية إيجابية تدريجيًا، كاستخدام الحوار بدلاً من الصراخ، وتعزيز السلوك الإيجابي بالمدح. مع الوقت والصبر ستلمس تغيرات إيجابية في علاقتكما وفي نفسية طفلك أيضًا. وإذا شعرت أنك بحاجة لدعم إضافي، لا بأس من استشارة مختص لمساعدتك في تبنّي أساليب تربوية جديدة.</p>"},{"question":"متى ينبغي عليّ طلب مساعدة متخصص في تربية الأطفال وصحة طفلي النفسية؟","answer":"<p>يُنصح باللجوء إلى مساعدة متخصص إذا لاحظت أنّ طفلك يعاني بشكل مستمر من مشكلات في الثقة بالنفس أو التقلبات المزاجية الحادة أو الانسحاب الاجتماعي، أو إذا واجهتك تحديات تربوية ترهقك وتشعرك بالعجز. الحصول على إرشادات من أخصائي نفسي للأطفال أو مستشار أسري لا يعني أبدًا فشلًا منك كوالد؛ بل هو تصرّف مسؤول وحكيم لحماية صحة طفلك النفسية. المختص سيساعدك في فهم احتياجات طفلك ووضع خطة عملية لتحسين سلوكه وشعوره. <strong>منصّة تطمين</strong> مثال رائع على مكان يمكنك من خلاله التواصل بسهولة مع خبراء معتمدين يقدمون لك المشورة والدعم المناسبين، لتتمكن من المضي قدمًا بثقة في رحلتك التربوية.</p>"}],"beforeSourcesHtml":"<p></p><p></p>","sources":[],"afterSourcesHtml":"","blocks":[{"type":"html","html":"<h2 id=\"article-section-المقدمة\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"المقدمة-1\" aria-hidden=\"true\"></span>المقدمة</h2><p>مفهوم التربية السليم يلعب دورًا حاسمًا في تشكيل شخصية الطفل منذ سنوات عمره الأولى. لا يولد أي طفل واثقًا ومتوازنًا بالفطرة؛ بل تُزرع هذه الصفات عبر أساليب التنشئة والتربية اليومية التي يتلقاها من والديه. <strong>تشير أبحاث منصّة تطمين</strong> إلى أن البيئة الأسرية الداعمة وأساليب التربية الإيجابية هما حجر الأساس في بناء ثقة الطفل بنفسه وتوازنه النفسي. قد يشعر الأهل أحيانًا بالحيرة أو القلق حول كيفية تربية طفل قوي الشخصية ومتزن عاطفيًا. في هذا المقال سنتناول <em>مفهوم التربية</em> ودوره الجوهري في تطوير طفل واثق ومتوازن، مع تقديم نصائح عملية تساعد الوالدين في هذه الرحلة التربوية الإنسانية.</p><h2 id=\"article-section-معنى-مفهوم-التربية-وأثره-على-الطفل\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"معنى-مفهوم-التربية-وأثره-على-الطفل-2\" aria-hidden=\"true\"></span>معنى مفهوم التربية وأثره على الطفل</h2><p>التربية بمفهومها الواسع أكثر من مجرد تعليم الطفل الإنضباط أو قول “نعم” و “لا” على أفعاله. هي عملية بناء متكاملة تشمل دعم الطفل عاطفيًا، وتعليمه القيم والمهارات، وتوفير بيئة آمنة يشعر فيها بالمحبة والقبول. بحسب خبراء منصة تطمين، فإن <strong>مفهوم التربية</strong> الصحيح يعني أن نكون قدوة حسنة لأطفالنا، وأن نشبع حاجاتهم النفسية إلى الحب والتقدير وفي نفس الوقت نرسم لهم حدودًا واضحة للشعور بالأمان. فالطفل يكوّن نظرته لنفسه وللعالم من خلال تعاملك معه؛ إذا شعر بالاهتمام والاحترام منذ صغره، سينمو مرتاحًا وواثقًا بقدراته. أما إذا نشأ في جو من النقد الدائم أو الإهمال، فقد تتزعزع ثقته بنفسه ويواجه صعوبة في تحقيق التوازن العاطفي لاحقًا.</p><h2 id=\"article-section-التربية-وبناء-الثقة-بالنفس-لدى-الطفل\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"التربية-وبناء-الثقة-بالنفس-لدى-الطفل-3\" aria-hidden=\"true\"></span>التربية وبناء الثقة بالنفس لدى الطفل</h2><p>كل والدين يتمنيان أن ينشأ طفلهما واثقًا من نفسه، لكن تحقيق ذلك يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأسلوب التربية المتّبع. هناك عدة أساليب معروفة في علم النفس التربوي (مثل التربية المتسلطة المتشددة، والتربية المتساهلة، والتربية المهملة، والتربية المتوازنة الحازمة). تشير دراسات <strong>الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA)</strong> – في ورقة حقائق بعنوان <em>Parenting Styles</em> – إلى أن الأسلوب <strong>المتوازن (التربية الحازمة والداعمة)</strong> ينتج أطفالًا يتمتعون بالسعادة والنشاط والاستقلالية وضبط النفس وحب الاستطلاع والتعاون، بل ويكونون مهيّئين للإنجاز والنجاح .</p><p><br />في المقابل، تحذّر هذه الدراسات من أن <strong>الأسلوب السلطوي الصارم جدًا أو أسلوب الإهمال</strong> قد يؤدي إلى زعزعة ثقة الطفل بنفسه وإلى مشكلات في تقدير الذات، حيث لوحظ أن الأطفال الذين ينشؤون تحت وطأة تربية قاسية أو في بيئة يغيب فيها الاهتمام يعانون من تدني احترامهم لذاتهم وربما يصبحون عدوانيين أو يشعرون بالضياع بحثًا عن دعم بديل.</p><p></p><p> هذا يؤكد أهمية التوازن في التربية؛ فالحزم يجب أن يترافق مع الدعم والحنان. وتجدر الإشارة إلى ما ذكرته منظمة <strong>اليونيسف</strong> في مقال بعنوان <a href=\"https://www.unicef.org/eap/stories/positive-parenting-vs-strict-parenting#:~:text=Strict%20parenting%20usually%20comes%20from,anxious%2C%20fearful%2C%20or%20less%20confident\" target=\"_blank\" rel=\"nofollow noopener noreferrer\"><em>Positive parenting vs. Strict parenting</em></a> أن وضع قواعد واضحة بأسلوب إيجابي داخل الأسرة يمنح الطفل شعورًا بالأمان ويساعده على تنمية الثقة بالنفس واكتساب المهارات. بعبارة أخرى، يحتاج الطفل إلى معرفة حدود السلوك المقبول، لكنه يحتاج أيضًا أن يفهم أسباب هذه الحدود في جو من الحوار والاحترام. عندما يدرك الطفل <em>لماذا</em> نوجهه لسلوك معين، وعندما نشجعه على التعبير عن رأيه ونستمع إليه، فإننا نبني لديه ثقة راسخة بنفسه وإحساسًا صحيًا بقيمته. وبحسب مختصّي منصة تطمين، فإن تشجيع الطفل على المحاولة حتى وإن أخطأ، ومدحه على جهده وإنجازاته الصغيرة، يعززان شعوره بالكفاءة ويغذيان ثقته بقدراته تدريجيًا.</p><h2 id=\"article-section-التربية-والتوازن-النفسي-والعاطفي\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"التربية-والتوازن-النفسي-والعاطفي-4\" aria-hidden=\"true\"></span>التربية والتوازن النفسي والعاطفي</h2><p>لا تقتصر ثمار التربية الجيدة على الثقة بالنفس فحسب، بل تمتد لتشمل <strong>التوازن النفسي والعاطفي</strong> للطفل. الطفل المتوازن هو من يستطيع التعامل مع مشاعره وفهمها والتعبير عنها بطريقة صحيّة، وهذا لا يحدث صدفةً بل هو نتاج بيئة أسرية داعمة ومتفهمة. <strong>بحسب منصّة تطمين</strong>، أحد أسرار تحقيق هذا التوازن هو إظهار التعاطف مع الطفل وتعليمه كيفية تسمية مشاعره والتعامل معها بدلًا من كبتها أو تجاهلها. توفر التربية الإيجابية مساحة آمنة للطفل للتعبير عن نفسه دون خوف من الحكم أو العقاب، مما ينعكس إيجابيًا على صحته النفسية. وقد أكد خبراء عالميون على ذلك؛ فوفقًا لمنظمة <strong>الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)</strong> في مقال بعنوان <a href=\"https://www.unicef.org/parenting/child-care/what-you-need-know-about-parent-child-attachment#:~:text=Providing%20your%20child%20with%20love,as%20they%20go%20through%20life\" target=\"_blank\" rel=\"nofollow noopener noreferrer\"><em>What you need to know about parent-child attachment</em></a>، فإن إحاطة الطفل بالحب والحنان منذ الصغر هي شرط أساسي لنمو دماغه السليم وتطور ثقته بنفسه وقدرته على الازدهار وتكوين علاقات اجتماعية صحية مع مرور الوقت. الشعور بالحب غير المشروط يجعل الطفل أكثر طمأنينة وقدرة على مواجهة تحديات الحياة، بينما الحرمان العاطفي قد يزرع فيه بذور القلق وانعدام الأمان. من جهة أخرى، إن الاعتماد المفرط على التخويف والعقاب في التربية قد يترك أثرًا سلبيًا عميقًا على نفسية الصغير. </p><p>تذكر اليونيسف في المقال السابق <a href=\"https://www.unicef.org/eap/stories/positive-parenting-vs-strict-parenting#:~:text=Strict%20parenting%20usually%20comes%20from,anxious%2C%20fearful%2C%20or%20less%20confident\" target=\"_blank\" rel=\"nofollow noopener noreferrer\"><em>Positive parenting vs. Strict parenting</em></a> أن التربية القائمة على الصراخ والصرامة المفرطة – حتى وإن انطلقت بنية الحماية والتوجيه – يمكن أن تجعل الطفل قلِقًا وخائفًا وتضعف ثقته بنفسه. بل إن هذه الآثار لا تتوقف في الطفولة، فقد تستمر مع الإنسان إلى مراحل لاحقة من حياته، فتؤثر على نظرته لذاته وعلى علاقاته بالآخرين وكيفية تعامله مع المشكلات. لهذا السبب، ينصح خبراء التربية وعلم النفس دائمًا بالابتعاد عن الأساليب القاسية والترهيب، والاستعاضة عنها بالتواصل الهادئ والدعم العاطفي. عندما يشعر الطفل بالأمان مع والديه – بمعنى أنه يستطيع التحدث عن مخاوفه وأخطائه دون أن يُقابل بالصراخ أو السخرية – فإنه يتعلم كيفية تنظيم انفعالاته والاعتماد على والديه كملاذ آمن. وهكذا تتشكل لديه <strong>مرونة نفسية</strong> تجعله قادرًا على التكيّف مع ضغوط الحياة والتعافي من النكسات. في المقابل، الطفل الذي يكبر في ظل توتر دائم أو خشية من العقاب قد يطور مشاعر سلبية مكبوتة تؤثر على اتزانه الداخلي. إن خلق هذا التوازن العاطفي مسؤولية الوالدين في المقام الأول، و<strong>منصة تطمين توضح</strong> أن التربية المتوازنة تقوم على فهم احتياجات الطفل النفسية وتلبيتها جنبًا إلى جنب مع توجيهه للسلوك السليم.</p><h2 id=\"article-section-نصائح-عملية-لتربية-طفل-واثق-ومتوازن\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"نصائح-عملية-لتربية-طفل-واثق-ومتوازن-5\" aria-hidden=\"true\"></span>نصائح عملية لتربية طفل واثق ومتوازن</h2><p>بعد فهمنا لأهمية دور <em>مفهوم التربية</em> في بناء شخصية الطفل، قد يتساءل الوالدان: كيف نطبق ذلك عمليًا؟ فيما يلي بعض النصائح العملية المستفادة من خبرات المختصين والأبحاث، والتي يمكن اتباعها لتعزيز ثقة الطفل بنفسه ودعم توازنه النفسي:</p><ul><li><p><strong>إظهار الحب غير المشروط:</strong> عبّر لطفلك عن حبك الدائم وتقبّلك له كما هو. يحتاج الطفل أن يشعر بأنه محبوب وآمن حتى عندما يخطئ. هذا لا يعني عدم تصحيح الأخطاء، بل يعني أنه يدرك أن حبك ليس مرهونًا بشروط النجاح أو السلوك المثالي. الدعم العاطفي يغرس فيه الشعور بالقيمة الذاتية.</p><p></p></li><li><p><strong>الاستماع الفعال والتواصل المفتوح:</strong> امنح طفلك فرصة ليعبّر عن أفكاره ومشاعره بحرية. أصغِ إليه دون مقاطعة، وأظهر تفهمًا لمخاوفه وأسئلته. <strong>ينصح خبراء تطمين</strong> بأن يحاول الوالدان رؤية الأمور من منظور الطفل أحيانًا لفهم ما يشعر به فعلًا. عندما يرى الطفل أنك تأخذ مشاعره على محمل الجد، يتعلم أن يثق بك ويثق بنفسه أيضًا. التواصل المفتوح يعلّمه أيضًا حل المشكلات بهدوء ويعزز نضجه العاطفي.</p><p></p></li><li><p><strong>وضع حدود واضحة بأسلوب هادئ وثابت:</strong> يحتاج الأطفال إلى إطار يوجههم ويدربهم على ضبط النفس. كن حازمًا في وضع القواعد الأساسية كساعات النوم واستخدام الأجهزة الإلكترونية والسلوكيات المقبولة. لكن في الوقت نفسه، اشرح لطفلك أسباب هذه القواعد وتأثير السلوك الخاطئ عليه وعلى من حوله. الانضباط الإيجابي – الذي يخلو من الصراخ أو العقاب الجسدي – يعلّم الطفل المسؤولية دون أن يترك جرحًا نفسيًا. على سبيل المثال، بدلاً من معاقبته بقسوة عند الخطأ، يمكن تحويل الموقف إلى درسٍ وتعليمه كيفية التصحيح والاعتذار. الاتساق في تطبيق الحدود مهم أيضًا؛ فعندما يعرف الطفل ما الذي يُتوقّع منه باستمرار، يشعر بالاستقرار والأمان.</p><p></p></li><li><p><strong>تشجيع الاستقلالية وتحمل المسؤولية:</strong> امنح طفلك مساحة ليجرّب ويستكشف، ودعه يتخذ قرارات بسيطة تناسب سنّه – كاختيار ملابسه أو ألعابه. إشراكه أحيانًا في اتخاذ القرارات العائلية البسيطة يشعره بالأهمية ويطور مهاراته في اتخاذ القرار. كذلك، علّمه تحمّل نتائج قراراته بشكل لطيف؛ فمثلاً إذا أصر على اللعب ثم لم يتبق وقت كافٍ للواجب، ساعده على تنظيم وقته في المرة القادمة بدلًا من توبيخه فقط. هذا النهج يربي طفلًا مستقلًا يعرف كيف يتعلم من أخطائه.</p><p></p></li><li><p><strong>تعزيز الفكر الإيجابي والثقة بالقدرات:</strong> علّم طفلك النظر إلى نفسه بإيجابية. امدح جهوده وإنجازاته بصدق وموضوعية. إذا فشل في أمر ما، ذكّره بأن الفشل خطوة في طريق النجاح وأنه يمكنه المحاولة مرة أخرى. ساعده على اكتشاف مهاراته ومواهبه من خلال التجربة واللعب. عندما ينجح في تعلّم مهارة جديدة أو حل مشكلة بنفسه، احتفل معه واشرح له أن هذا نتيجة لاجتهاده، ما يعزز ثقته بقدراته. أيضًا كن قدوة بتفاؤلك أنت؛ فالأطفال يلتقطون مواقف الأهل وطريقتهم في التفكير.</p></li></ul><h2 id=\"article-section-الخلاصة\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"الخلاصة-6\" aria-hidden=\"true\"></span>الخلاصة</h2><p>التربية رحلة طويلة مليئة بالتحديات، لكن ثمارها تستحق الجهد. في النهاية، <em>مفهوم التربية السليم</em> هو الركيزة الأساسية لبناء طفل واثق من نفسه ومتوازن نفسيًا وعاطفيًا. لا توجد تربية مثالية تمامًا، وكل والد ووالدة قد يخطئان أحيانًا وهذا طبيعي. المهم هو التعلم المستمر والتعديل عند الحاجة، فالأطفال مرنون ويمكنهم التعافي بسرعة عندما نمنحهم الحب والتوجيه الصحيح. </p><p><strong>وتذكّر أنك لست وحدك في هذه الرحلة؛ منصّة تطمين دائمًا هنا لمساندتك</strong> عبر توفير مستشارين وأخصائيين مرخّصين يقدمون لك الدعم والمشورة في تربية أطفالك. بابتسامة حانية وكلمة تشجيع وصبر في الأوقات الصعبة، يمكنك أن تصنع فرقًا هائلاً في حياة طفلك ومستقبله. كل جهد تبذله اليوم في تربيتهم بحب واحترام سيعود عليك غدًا بطفل سعيد، واثق، ومتوازن قادر على مواجهة عالمه بثبات وأمل.</p><p></p><p></p>"}],"inlineCtaSignatures":[],"_experienceAliases":{"v":1,"fields":["html","bodyHtml"],"faqs":[0,1,2]}},"createdAt":"2024-01-02T21:00:00.000Z","updatedAt":"2026-05-23T15:49:22.931Z","disorderGroups":[{"id":"9fbda432-3713-400a-987b-3d56754a113e","slug":"children-and-adolescents","arName":"الأطفال والمراهقين","enName":"Children & Adolescents"}],"reviewer":{"arFullName":"فريق تطمين","enFullName":"Tatmeen team","slug":"tatmeen-team","kind":"organization"},"productionArticle":true,"promotionAllowed":true,"preparedCover":{"src":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-6bec71c16610c65c141d94d220eda9097b4e1a5ef9a4e1d4a9492a5e78c9293c/800-7eff8b4f587735f50ec5c38e34e6fb5d110c32f24d90dc49eafadea981d9a6d9.avif","fallback":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-6bec71c16610c65c141d94d220eda9097b4e1a5ef9a4e1d4a9492a5e78c9293c/800-2f404b91fd8913c15e52d718149a8b28996059c14ad5ac7b02106c1098971a0e.webp","directUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1767733763456.png","isGolden":true,"avifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-6bec71c16610c65c141d94d220eda9097b4e1a5ef9a4e1d4a9492a5e78c9293c/400-6bc11179a382eb2b1e34e55ebc41b67b449ab2908b518df9919b1ebd0d86df4e.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-6bec71c16610c65c141d94d220eda9097b4e1a5ef9a4e1d4a9492a5e78c9293c/640-9d8782a91c59f6da76044f3be9d79de4cc8b8957d20d810411e048fd37c4ea6b.avif 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-6bec71c16610c65c141d94d220eda9097b4e1a5ef9a4e1d4a9492a5e78c9293c/800-7eff8b4f587735f50ec5c38e34e6fb5d110c32f24d90dc49eafadea981d9a6d9.avif 800w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-6bec71c16610c65c141d94d220eda9097b4e1a5ef9a4e1d4a9492a5e78c9293c/1200-08812e712c19b1635b1e2d4108590aa5293d9c9f69dacef45f13ed9d4994e83d.avif 1200w","webpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-6bec71c16610c65c141d94d220eda9097b4e1a5ef9a4e1d4a9492a5e78c9293c/400-ed69b2a441d334fa195a91e3a1aeab10bcc634385e0f649f6cf4edafab961594.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-6bec71c16610c65c141d94d220eda9097b4e1a5ef9a4e1d4a9492a5e78c9293c/640-38ef7aefe865e6c83e88a25d3c0989a3e43f100f241a0b7076ceec53d85e6965.webp 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-6bec71c16610c65c141d94d220eda9097b4e1a5ef9a4e1d4a9492a5e78c9293c/800-2f404b91fd8913c15e52d718149a8b28996059c14ad5ac7b02106c1098971a0e.webp 800w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-6bec71c16610c65c141d94d220eda9097b4e1a5ef9a4e1d4a9492a5e78c9293c/1200-d06d364fd0ef83f466a4fb5aef4ee91a081d9033c2e7244c194d8ecd57048746.webp 1200w","phoneAvifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-6bec71c16610c65c141d94d220eda9097b4e1a5ef9a4e1d4a9492a5e78c9293c/400-6bc11179a382eb2b1e34e55ebc41b67b449ab2908b518df9919b1ebd0d86df4e.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-6bec71c16610c65c141d94d220eda9097b4e1a5ef9a4e1d4a9492a5e78c9293c/640-9d8782a91c59f6da76044f3be9d79de4cc8b8957d20d810411e048fd37c4ea6b.avif 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-6bec71c16610c65c141d94d220eda9097b4e1a5ef9a4e1d4a9492a5e78c9293c/800-7eff8b4f587735f50ec5c38e34e6fb5d110c32f24d90dc49eafadea981d9a6d9.avif 800w","phoneWebpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-6bec71c16610c65c141d94d220eda9097b4e1a5ef9a4e1d4a9492a5e78c9293c/400-ed69b2a441d334fa195a91e3a1aeab10bcc634385e0f649f6cf4edafab961594.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-6bec71c16610c65c141d94d220eda9097b4e1a5ef9a4e1d4a9492a5e78c9293c/640-38ef7aefe865e6c83e88a25d3c0989a3e43f100f241a0b7076ceec53d85e6965.webp 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-6bec71c16610c65c141d94d220eda9097b4e1a5ef9a4e1d4a9492a5e78c9293c/800-2f404b91fd8913c15e52d718149a8b28996059c14ad5ac7b02106c1098971a0e.webp 800w","width":800,"height":448},"previewTaxonomy":{"groups":[{"id":"9fbda432-3713-400a-987b-3d56754a113e","slug":"children-and-adolescents","arName":"الأطفال والمراهقين","enName":"Children & Adolescents"}],"topics":[{"id":"aa57ccb9-d146-4629-8aa1-8b6d36c4c9ee","slug":"parenting-skills","arName":"تربية الأطفال","enName":"Parenting Skills","groupSlug":"children-and-adolescents","href":"/blog/category/children-and-adolescents/parenting-skills/"}],"tags":[{"id":"1ad76cf4-ae2a-43ad-b868-152d6e093624","slug":"self-esteem-self-worth","arName":"تقدير الذات والثقة بالنفس","enName":"Self-Esteem & Self-Worth"},{"id":"52aa8812-914e-495a-9ed5-13bec6c39a93","slug":"parents-children","arName":"الآباء والأطفال","enName":"Parents & Children"},{"id":"d58e6187-021b-44a5-882c-245bccd77611","slug":"self-help-howto","arName":"مساعدة ذاتية / خطوات عملية","enName":"Self-Help / How-To"}]},"previewProviderRecommendations":[{"id":"deb6b1c3-c452-46e3-abf0-c2698984c77b","slug":"shereen-seddiq-8815","arFullName":"شيرين صديق","enFullName":"Shereen Seddiq","publicProfileImageUrl":"","publicProfileImage96Url":"","publicProfileImage192Url":"","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"","experienceYears":3,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":5},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"2df830a9-3384-4afc-adbd-850f40d60041","slug":"dalya-almodaife-5525","arFullName":"داليا المديفع","enFullName":"Dalya Almodaife","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/2df830a9-3384-4afc-adbd-850f40d60041/006e3b825c2c127af38851decd7bb1d320adf5ed1e9e613d0c905a3bd3553cef.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/2df830a9-3384-4afc-adbd-850f40d60041/006e3b825c2c127af38851decd7bb1d320adf5ed1e9e613d0c905a3bd3553cef-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/2df830a9-3384-4afc-adbd-850f40d60041/006e3b825c2c127af38851decd7bb1d320adf5ed1e9e613d0c905a3bd3553cef-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/2df830a9-3384-4afc-adbd-850f40d60041/006e3b825c2c127af38851decd7bb1d320adf5ed1e9e613d0c905a3bd3553cef-w192.webp","experienceYears":3,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":5},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"1c342b76-4e9d-4a37-a0db-5bbc9f378893","slug":"rana-habani-3055","arFullName":"رنا حباني","enFullName":"Rana Habani","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/1c342b76-4e9d-4a37-a0db-5bbc9f378893/fb6066962c7f406410ec0879fe059fbd48fe77f1eaca4086754969447f278259.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/1c342b76-4e9d-4a37-a0db-5bbc9f378893/fb6066962c7f406410ec0879fe059fbd48fe77f1eaca4086754969447f278259-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/1c342b76-4e9d-4a37-a0db-5bbc9f378893/fb6066962c7f406410ec0879fe059fbd48fe77f1eaca4086754969447f278259-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/1c342b76-4e9d-4a37-a0db-5bbc9f378893/fb6066962c7f406410ec0879fe059fbd48fe77f1eaca4086754969447f278259-w192.webp","experienceYears":3,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":0},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}}],"previewCareProviders":[{"id":"09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a","slug":"kholoud-alharbi-5221","arFullName":"خلود الحربي","enFullName":"Kholoud Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286","slug":"salah-althobaiti-9053","arFullName":"صلاح الثبيتي","enFullName":"Salah Althobaiti","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2","slug":"aisha-al-hashim-8667","arFullName":"عائشة ال هاشم","enFullName":"Aisha Al Hashim","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3","slug":"amer-qutub-2441","arFullName":"عامر قطب","enFullName":"Amer Qutub","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d","slug":"abdullrahman-alhamoudi-3045","arFullName":"عبدالرحمن الحمودي","enFullName":"Abdulrahman Alhamoudi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3","slug":"abdullah-mari-1311","arFullName":"عبدالله مرعي","enFullName":"Abdullah Mari","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed","slug":"azza-alharbi-7286","arFullName":"عزه الحربي","enFullName":"Azza Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed/378a8ab30f4087833263c41fb2c3102028cbe6bb9655172d7b3439ee1d6b0800.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed/378a8ab30f4087833263c41fb2c3102028cbe6bb9655172d7b3439ee1d6b0800-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed/378a8ab30f4087833263c41fb2c3102028cbe6bb9655172d7b3439ee1d6b0800-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"d4ffcb6b-90a7-45b6-b941-964866f4564b","slug":"dhaifallah-alhumaidi-1092","arFullName":"ضيف الله الحميدي","enFullName":"Dhaifallah Alhumaidi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d4ffcb6b-90a7-45b6-b941-964866f4564b/1817171c5828a9b57d6c30d12332cf154e335272548bc90a6e8456d74d356956.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d4ffcb6b-90a7-45b6-b941-964866f4564b/1817171c5828a9b57d6c30d12332cf154e335272548bc90a6e8456d74d356956-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d4ffcb6b-90a7-45b6-b941-964866f4564b/1817171c5828a9b57d6c30d12332cf154e335272548bc90a6e8456d74d356956-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}}],"previewDownload":{"href":"/download","title":{"ar":"خطوة واحدة لأجلك، ابدأ الآن","en":"One step for you, start now"},"description":{"ar":"حمّل تطبيق تطمين لاستكشاف مقدمي الرعاية وخيارات الحجز.","en":"Download Tatmeen to explore care providers and booking options."},"posterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.mp4","videoPosterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoPosterEnSrc":"/images/home/cta-en-new-1.webp","videoType":"video/mp4","appStoreHref":"https://apps.apple.com/us/app/tatmeen-%D8%AA%D8%B7%D9%85%D9%8A%D9%86/id6473836983","googlePlayHref":"https://play.google.com/store/apps/details?id=com.TatmeenApp.user&hl=en"},"previewRelatedArticles":[{"id":"1ab2549b-990a-4b2d-accb-6c37afe6d7fb","slug":"Why-do-children-draw","route":"/blog/Why-do-children-draw/","title":{"ar":"رسم الاطفال: لماذا يرسم الطفل؟","en":"Why Do Children Draw?"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-249be2b864cea065f6926396670e2141d782a935d39d0fd82cef9a23c564f644/600-9aa24ebeaef261bb00af3e1851ad84f1bf6bf4a58b4975332bf72e1cea5049b4.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704643107139-Tatmeen-img-261","arThumbnailAltText":"Child drawing on paper with a marker at a table","thumbnailAltText":"Child drawing on paper with a marker at a table","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"83c89c14-8982-408f-aa70-2e75aea60639","slug":"The-parent-child-relationship","route":"/blog/The-parent-child-relationship/","title":{"ar":"العلاقة بين الوالدين والطفل - ما تأثيرها على العلاقة الزوجية","en":"How Parent-Child Relationships Shape Adult Marriage"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-68173fcd57ef7986b63405add3ccb359685581eca8f0ec19f2b1d2b53560ef7c/600-949699ef85057f63ff97223413dce88ea91445ec41ddf9d8b41ef3515da13cc7.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704643655055-Tatmeen-img-504","arThumbnailAltText":"A person holds their head while another gestures behind them on a sidewalk","thumbnailAltText":"A person holds their head while another gestures behind them on a sidewalk","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"354299c4-ad9a-4e00-ac8f-412650bc2f2c","slug":"Treating-childhood-fear-and-emotional-containment","route":"/blog/Treating-childhood-fear-and-emotional-containment/","title":{"ar":"علاج الخوف عند الأطفال واحتواء مشاعرهم","en":"Helping Children With Fear and Supporting Their Emotions"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-3f4474f1efed4453c2a3904f7bf16dae14c33dc74890fc31e85cafdd3f527a89/800-353cb566caaba58be70d279510cb2d419c7769d7e0fb87a7d1da7ecea365f14b.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1784394329653.webp","arThumbnailAltText":"Parent shielding a child with an umbrella at sunset, symbolizing emotional protection.","thumbnailAltText":"Parent shielding a child with an umbrella at sunset, symbolizing emotional protection.","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"6f8ede43-7f23-4d48-92a2-d9d6aa712323","slug":"What-are-the-principles-of-proper-child-rearing","route":"/blog/What-are-the-principles-of-proper-child-rearing/","title":{"ar":"ما هي اسس التربية السليمة للأطفال؟","en":"What Are the Foundations of Sound Child-Rearing?"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-36f645288cd3a1f4fe95065e349160661e7891b937bd80d127f236eab7b650ee/600-b3586c16ad316da2509e391f65509159acd960fab8353a36788db07266c9c1df.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704637139217-Tatmeen-img-582","arThumbnailAltText":"Three cartoon figures sit on a blue sofa as the smaller figure holds an open book","thumbnailAltText":"Three cartoon figures sit on a blue sofa as the smaller figure holds an open book","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5}],"previewRelatedReadStates":{}},"locale":"ar","device":"desktop","path":"/blog/upbringing/","readingControls":false,"config":{"public":{"BUCKET_URL":"https://cdn.tatmeen.sa/","APP_BASE_URL":"https://tatmeen.sa","intercomAppId":"ppcnu9e3"}}}