رحلة مساعدة طفلك على تجاوز التلعثم تبدأ بفهم عميق وتعاطف لا حدود له. التلعثم ليس مجرد عثرة لغوية، بل هو تحدٍ قد يؤثر على ثقة طفلك بنفسه وتفاعله الاجتماعي. لكن الخبر الجيد هو أنك لست وحدك في هذا، وهناك خطوات عملية ومساندة متخصصة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في رحلة طفلك نحو تواصل أكثر سلاسة وثقة.
فهم التلعثم عند الأطفال: ما هو حقًا؟
التلعثم، أو التأتأة كما يُعرف أحيانًا، هو اضطراب في تدفق الكلام الطبيعي. يمكن أن يظهر على شكل تكرار للأصوات أو المقاطع، أو توقفات مفاجئة وصامتة أثناء الكلام (البلوك). غالبًا ما يظهر التلعثم بين سن الثانية والخامسة، وهي فترة التطور اللغوي السريع، وقد يكون مؤقتًا لدى بعض الأطفال.
من المهم جدًا أن ندرك أن التلعثم ليس علامة على نقص في الذكاء أو مشكلة في قدرة الطفل على التفكير. هو اضطراب معقد قد تتداخل في حدوثه عوامل وراثية وعصبية وبيئية. فهم هذه النقطة يزيح عبئًا كبيرًا عن كاهل الأهل والطفل معًا، ويمهد الطريق للتعامل مع المشكلة بحب وصبر.
دور الأهل الداعم: أنت حجر الزاوية في رحلة طفلك
إن رد فعلك وتعاملك مع تلعثم طفلك يلعب دورًا محوريًا. أنت مصدر الأمان والدعم الأول له، وتستطيع أن تخلق بيئة تساعده على الشعور بالراحة والثقة أثناء التحدث.
الاستماع بصبر وحب: مفتاح التواصل الفعال
عندما يتحدث طفلك، ركز على ماذا يقول وليس كيف يقوله. امنحه الوقت الكافي ليعبر عن نفسه دون مقاطعته أو إكمال جمله نيابة عنه، حتى لو شعرت برغبة ملحة في المساعدة. حافظ على التواصل البصري الطبيعي، وأظهر له باهتمامك ولغة جسدك أنك تستمع إليه بكل جوارحك، وأن كلامه مهم بغض النظر عن طريقة خروجه.
خلق بيئة تواصل آمنة ومريحة
حاول قدر الإمكان تقليل الضغوط المرتبطة بالكلام في المنزل. تحدث أنت وبقية أفراد الأسرة بوتيرة أبطأ قليلاً وبشكل مريح، فهذا يعطي نموذجًا إيجابيًا للطفل ويقلل من شعوره بالاستعجال. تجنب تمامًا التعليقات السلبية أو النقد أو حتى النصائح المباشرة مثل "خذ نفساً" أو "تكلم ببطء" أثناء تلعثمه، لأنها قد تزيد من توتره وإحباطه. كما توضحجمعية التخاطب واللغة والسمع الأمريكية (ASHA)، فإن توفير بيئة داعمة يمكن أن يقلل من تفاقم التلعثم.
تعزيز الثقة بالنفس: ما وراء الكلمات
التلعثم قد يؤثر على نظرة الطفل لنفسه. لذا، من الضروري التركيز على نقاط قوته ومواهبه الأخرى بعيدًا عن الكلام. امدح جهوده وشجاعته في المحاولة، وليس فقط لحظات تحدثه بطلاقة. شجعه على المشاركة في الأنشطة التي يستمتع بها وتفوق فيها، سواء كانت رياضية أو فنية أو اجتماعية. كل نجاح يحققه في أي مجال يعزز من ثقته بنفسه بشكل عام، وهذا ينعكس إيجابًا على قدرته على التعامل مع تحدي التلعثم.
متى وكيف نبحث عن مساعدة متخصصة؟
في بعض الحالات، قد لا يكون الدعم المنزلي وحده كافيًا. من المستحسن استشارة أخصائي تخاطب (Speech-Language Pathologist) إذا لاحظت أيًا من العلامات التالية:
استمرار التلعثم لأكثر من 6 أشهر.
زيادة حدة التلعثم أو تكراره.
ظهور علامات توتر جسدي واضحة أثناء الكلام (مثل شد عضلات الوجه أو الرقبة).
بدء الطفل بتجنب مواقف الحديث أو التعبير عن إحباطه وقلقه بشأن كلامه.
وجود تاريخ عائلي للتلعثم.
أخصائي التخاطب سيقوم بتقييم حالة طفلك بدقة وتحديد ما إذا كان بحاجة إلى تدخل علاجي ونوع هذا التدخل. العلاج قد يشمل تقنيات لزيادة الطلاقة، واستراتيجيات للتعامل مع لحظات التلعثم، ودعمًا نفسيًا للطفل وأسرته.
في عصرنا الرقمي، أصبح الوصول للمساعدة المتخصصة أسهل وأكثر مرونة. منصات مثل تطمين تتيح لك التواصل المباشر مع نخبة من أخصائيي التخاطب والنفسيين المرخصين عبر استشارات آمنة (نصية، صوتية، أو فيديو) وأنت في منزلك. هذا الخيار يوفر خصوصية وراحة قد تكون مفيدة جدًا لطفلك، خاصة إذا كان يشعر بالخجل أو القلق من زيارة العيادة. الحصول على استشارة مبكرة عبر تطمين يمكن أن يرشدك للخطوات الصحيحة ويقدم لطفلك الأدوات اللازمة للتغلب على التحديات.
رحلة التعافي: الصبر مفتاح الفرج
تذكر دائمًا أن رحلة تجاوز التلعثم تتطلب صبرًا ومثابرة. قد تكون هناك أيام جيدة وأخرى أقل جودة، وهذا طبيعي تمامًا. احتفلوا بكل تقدم صغير يحرزه طفلك، وشجعوه على الاستمرار. الدعم المستمر من الأسرة، بالإضافة إلى التوجيه المهني عند الحاجة، يشكلان شبكة أمان قوية تساعد الطفل على بناء مهاراته وثقته. إن رؤية طفلك يتواصل بشكل أكثر راحة وسعادة هو الهدف الأسمى، وهو هدف يمكن تحقيقه بالحب والتفهم والمتابعة الصحيحة.
في الختام، تذكر أن مساعدة طفلك على تجاوز التلعثم هي مسيرة تشاركية تتطلب منك الكثير من الحب والصبر والفهم. أنت لست وحدك، وهناك دائمًا خطوات يمكنك اتخاذها ودعم متاح لمساندتك أنت وطفلك. كن مصدر القوة والأمان لطفلك، ولا تتردد في حجز استشارة مع تطمين فان البحث عن الإرشاد المتخصص عند الحاجة هو الخطوة الأولى نحو المساعدة هي بداية رحلة الأمل والتحسن.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن أن يختفي التلعثم عند الأطفال من تلقاء نفسه؟
نعم، في بعض الحالات، خاصةً التلعثم الذي يبدأ في سن مبكرة (2-4 سنوات)، قد يختفي تلقائيًا خلال بضعة أشهر. ولكن إذا استمر لأكثر من 6 أشهر أو كان شديدًا، يُنصح باستشارة أخصائي.
كيف أتحدث مع طفلي عن تلعثمه دون أن أسبب له إحراجًا؟
تحدث معه بهدوء وتعاطف في وقت مناسب. يمكنك القول ببساطة: "لاحظت أن الكلام يكون صعبًا عليك أحيانًا، وهذا طبيعي ويحدث للكثيرين. أنا هنا لمساعدتك دائمًا." ركز على تطمينه ودعمه.
هل الاستشارات عبر الإنترنت فعالة لعلاج تلعثم الأطفال؟
نعم، العلاج عن بعد (Teletherapy) أثبت فعاليته لكثير من اضطرابات النطق، بما في ذلك التلعثم. منصات مثل تطمين توفر وصولاً سهلاً لأخصائيين مؤهلين يمكنهم تقديم تقييمات وجلسات علاجية فعالة ومريحة من المنزل.
كاتبة وباحثة متخصصة في مجال الطب النفسي، تهتم بموضوعات الصحة النفسية وبالمشاعر الإنسانية التي نختبرها ولا نجد دائمًا الكلمات لتسميتها. تكتب عنّا؛ عن الإنسان وتجربته، وتبسّط الموضوعات المعقّدة لتقدّم محتوى يساعدنا على فهم ذواتنا والحياة أكثر، ويجعلنا نشعر بأننا بوحدة أقل.
{"data":{"id":"adc31394-4df9-44eb-901c-e1c3d0d53136","slug":"help-child-overcome-stuttering","arTitle":"مساعدة طفلك على تجاوز التلعثم","enTitle":"Helping Your Child Overcome Stuttering","thumbnailAltText":"a parent and her child sitting in a beautiful garden conversing","estimatedReadingTime":5,"likesCount":143,"writer":{"id":"3ab72b74-f26f-4337-9b47-3114b0f90de5","arBio":"كاتبة وباحثة متخصصة في مجال الطب النفسي، تهتم بموضوعات الصحة النفسية وبالمشاعر الإنسانية التي نختبرها ولا نجد دائمًا الكلمات لتسميتها. تكتب عنّا؛ عن الإنسان وتجربته، وتبسّط الموضوعات المعقّدة لتقدّم محتوى يساعدنا على فهم ذواتنا والحياة أكثر، ويجعلنا نشعر بأننا بوحدة أقل.","enBio":"A writer and researcher specializing in psychiatry, she focuses on mental health and the human emotions we experience but cannot always find the words to name. She writes about us—about humanity and the human experience—and simplifies complex topics to offer content that helps us better understand ourselves and life, ultimately making us feel less alone.","user":{"slug":"ayat-alnajar","arFullName":"آيات النجار","enFullName":"Ayat Al-Najjar","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/02384455-68fa-40b6-ad05-609fde65cafa/21b9a610dde5dfc6d37af110c23e9c7ab3946be080c281beb000debf4f7d31a6.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/02384455-68fa-40b6-ad05-609fde65cafa/21b9a610dde5dfc6d37af110c23e9c7ab3946be080c281beb000debf4f7d31a6-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/02384455-68fa-40b6-ad05-609fde65cafa/21b9a610dde5dfc6d37af110c23e9c7ab3946be080c281beb000debf4f7d31a6-w192.webp"}},"arContent":"","enContent":"","productionDocument":{"headings":[{"id":"article-section-فهم-التلعثم-عند-الأطفال-ما-هو-حق-ا","text":"فهم التلعثم عند الأطفال: ما هو حقًا؟"},{"id":"article-section-دور-الأهل-الداعم-أنت-حجر-الزاوية-في-رحلة-طفلك","text":"دور الأهل الداعم: أنت حجر الزاوية في رحلة طفلك"},{"id":"article-section-متى-وكيف-نبحث-عن-مساعدة-متخصصة","text":"متى وكيف نبحث عن مساعدة متخصصة؟"}],"faqs":[{"question":"هل يمكن أن يختفي التلعثم عند الأطفال من تلقاء نفسه؟","answer":"<p><span style=\"color:#000000\">نعم، في بعض الحالات، خاصةً التلعثم الذي يبدأ في سن مبكرة (2-4 سنوات)، قد يختفي تلقائيًا خلال بضعة أشهر. ولكن إذا استمر لأكثر من 6 أشهر أو كان شديدًا، يُنصح باستشارة أخصائي.</span></p>"},{"question":"كيف أتحدث مع طفلي عن تلعثمه دون أن أسبب له إحراجًا؟","answer":"<p><span style=\"color:#000000\">تحدث معه بهدوء وتعاطف في وقت مناسب. يمكنك القول ببساطة: \"لاحظت أن الكلام يكون صعبًا عليك أحيانًا، وهذا طبيعي ويحدث للكثيرين. أنا هنا لمساعدتك دائمًا.\" ركز على تطمينه ودعمه.</span></p>"},{"question":"هل الاستشارات عبر الإنترنت فعالة لعلاج تلعثم الأطفال؟","answer":"<p><span style=\"color:#000000\">نعم، العلاج عن بعد (Teletherapy) أثبت فعاليته لكثير من اضطرابات النطق، بما في ذلك التلعثم. منصات مثل <strong>تطمين</strong> توفر وصولاً سهلاً لأخصائيين مؤهلين يمكنهم تقديم تقييمات وجلسات علاجية فعالة ومريحة من المنزل.</span></p>"}],"beforeSourcesHtml":"<p></p>","sources":[],"afterSourcesHtml":"","blocks":[{"type":"html","html":"<p><span style=\"color:#000000\">رحلة مساعدة طفلك على تجاوز التلعثم تبدأ بفهم عميق وتعاطف لا حدود له. التلعثم ليس مجرد عثرة لغوية، بل هو تحدٍ قد يؤثر على ثقة طفلك بنفسه وتفاعله الاجتماعي. لكن الخبر الجيد هو أنك لست وحدك في هذا، وهناك خطوات عملية ومساندة متخصصة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في رحلة طفلك نحو تواصل أكثر سلاسة وثقة.</span></p><h2 style=\"text-align:right\" id=\"article-section-فهم-التلعثم-عند-الأطفال-ما-هو-حق-ا\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"فهم-التلعثم-عند-الأطفال-ما-هو-حقًا؟-1\" aria-hidden=\"true\"></span><span style=\"color:#000000\"><strong>فهم التلعثم عند الأطفال: ما هو حقًا؟</strong></span></h2><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">التلعثم، أو التأتأة كما يُعرف أحيانًا، هو اضطراب في تدفق الكلام الطبيعي. يمكن أن يظهر على شكل تكرار للأصوات أو المقاطع، أو توقفات مفاجئة وصامتة أثناء الكلام (البلوك). غالبًا ما يظهر التلعثم بين سن الثانية والخامسة، وهي فترة التطور اللغوي السريع، وقد يكون مؤقتًا لدى بعض الأطفال.</span></p><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">من المهم جدًا أن ندرك أن التلعثم ليس علامة على نقص في الذكاء أو مشكلة في قدرة الطفل على التفكير. هو اضطراب معقد قد تتداخل في حدوثه عوامل وراثية وعصبية وبيئية. فهم هذه النقطة يزيح عبئًا كبيرًا عن كاهل الأهل والطفل معًا، ويمهد الطريق للتعامل مع المشكلة بحب وصبر.</span></p><h2 style=\"text-align:right\" id=\"article-section-دور-الأهل-الداعم-أنت-حجر-الزاوية-في-رحلة-طفلك\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"دور-الأهل-الداعم-أنت-حجر-الزاوية-في-رحلة-طفلك-2\" aria-hidden=\"true\"></span><span style=\"color:#000000\"><strong>دور الأهل الداعم: أنت حجر الزاوية في رحلة طفلك</strong></span></h2><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">إن رد فعلك وتعاملك مع تلعثم طفلك يلعب دورًا محوريًا. أنت مصدر الأمان والدعم الأول له، وتستطيع أن تخلق بيئة تساعده على الشعور بالراحة والثقة أثناء التحدث.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>الاستماع بصبر وحب: مفتاح التواصل الفعال</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">عندما يتحدث طفلك، ركز على <em>ماذا</em> يقول وليس <em>كيف</em> يقوله. امنحه الوقت الكافي ليعبر عن نفسه دون مقاطعته أو إكمال جمله نيابة عنه، حتى لو شعرت برغبة ملحة في المساعدة. حافظ على التواصل البصري الطبيعي، وأظهر له باهتمامك ولغة جسدك أنك تستمع إليه بكل جوارحك، وأن كلامه مهم بغض النظر عن طريقة خروجه.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>خلق بيئة تواصل آمنة ومريحة</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">حاول قدر الإمكان تقليل الضغوط المرتبطة بالكلام في المنزل. تحدث أنت وبقية أفراد الأسرة بوتيرة أبطأ قليلاً وبشكل مريح، فهذا يعطي نموذجًا إيجابيًا للطفل ويقلل من شعوره بالاستعجال. تجنب تمامًا التعليقات السلبية أو النقد أو حتى النصائح المباشرة مثل \"خذ نفساً\" أو \"تكلم ببطء\" أثناء تلعثمه، لأنها قد تزيد من توتره وإحباطه. كما توضح</span><a href=\"https://www.asha.org/public/speech/disorders/stuttering/\" target=\"_blank\" rel=\"nofollow noopener noreferrer\"><span style=\"color:#000000\"> </span><span style=\"color:#1155cc\"><u>جمعية التخاطب واللغة والسمع الأمريكية (ASHA)</u></span></a><span style=\"color:#000000\">، فإن توفير بيئة داعمة يمكن أن يقلل من تفاقم التلعثم.</span></p><h3 style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\"><strong>تعزيز الثقة بالنفس: ما وراء الكلمات</strong></span></h3><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">التلعثم قد يؤثر على نظرة الطفل لنفسه. لذا، من الضروري التركيز على نقاط قوته ومواهبه الأخرى بعيدًا عن الكلام. امدح جهوده وشجاعته في المحاولة، وليس فقط لحظات تحدثه بطلاقة. شجعه على المشاركة في الأنشطة التي يستمتع بها وتفوق فيها، سواء كانت رياضية أو فنية أو اجتماعية. كل نجاح يحققه في أي مجال يعزز من ثقته بنفسه بشكل عام، وهذا ينعكس إيجابًا على قدرته على التعامل مع تحدي التلعثم.</span></p><h2 style=\"text-align:right\" id=\"article-section-متى-وكيف-نبحث-عن-مساعدة-متخصصة\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"متى-وكيف-نبحث-عن-مساعدة-متخصصة؟-3\" aria-hidden=\"true\"></span><span style=\"color:#000000\"><strong>متى وكيف نبحث عن مساعدة متخصصة؟</strong></span></h2><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">في بعض الحالات، قد لا يكون الدعم المنزلي وحده كافيًا. من المستحسن استشارة أخصائي تخاطب (Speech-Language Pathologist) إذا لاحظت أيًا من العلامات التالية:</span></p><ul><li><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">استمرار التلعثم لأكثر من 6 أشهر.</span></p></li><li><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">زيادة حدة التلعثم أو تكراره.</span></p></li><li><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">ظهور علامات توتر جسدي واضحة أثناء الكلام (مثل شد عضلات الوجه أو الرقبة).</span></p></li><li><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">بدء الطفل بتجنب مواقف الحديث أو التعبير عن إحباطه وقلقه بشأن كلامه.</span></p></li><li><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">وجود تاريخ عائلي للتلعثم.</span></p></li></ul><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">أخصائي التخاطب سيقوم بتقييم حالة طفلك بدقة وتحديد ما إذا كان بحاجة إلى تدخل علاجي ونوع هذا التدخل. العلاج قد يشمل تقنيات لزيادة الطلاقة، واستراتيجيات للتعامل مع لحظات التلعثم، ودعمًا نفسيًا للطفل وأسرته.</span></p><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">في عصرنا الرقمي، أصبح الوصول للمساعدة المتخصصة أسهل وأكثر مرونة. منصات مثل <strong>تطمين</strong> تتيح لك التواصل المباشر مع نخبة من أخصائيي التخاطب والنفسيين المرخصين عبر استشارات آمنة (نصية، صوتية، أو فيديو) وأنت في منزلك. هذا الخيار يوفر خصوصية وراحة قد تكون مفيدة جدًا لطفلك، خاصة إذا كان يشعر بالخجل أو القلق من زيارة العيادة. الحصول على استشارة مبكرة عبر <strong>تطمين</strong> يمكن أن يرشدك للخطوات الصحيحة ويقدم لطفلك الأدوات اللازمة للتغلب على التحديات.<br /><br /><strong>رحلة التعافي: الصبر مفتاح الفرج</strong></span></p><p style=\"text-align:right\"><span style=\"color:#000000\">تذكر دائمًا أن رحلة تجاوز التلعثم تتطلب صبرًا ومثابرة. قد تكون هناك أيام جيدة وأخرى أقل جودة، وهذا طبيعي تمامًا. احتفلوا بكل تقدم صغير يحرزه طفلك، وشجعوه على الاستمرار. الدعم المستمر من الأسرة، بالإضافة إلى التوجيه المهني عند الحاجة، يشكلان شبكة أمان قوية تساعد الطفل على بناء مهاراته وثقته. إن رؤية طفلك يتواصل بشكل أكثر راحة وسعادة هو الهدف الأسمى، وهو هدف يمكن تحقيقه بالحب والتفهم والمتابعة الصحيحة.</span></p><p><span style=\"color:#000000\">في الختام، تذكر أن <strong>مساعدة طفلك على تجاوز التلعثم</strong> هي مسيرة تشاركية تتطلب منك الكثير من الحب والصبر والفهم. أنت لست وحدك، وهناك دائمًا خطوات يمكنك اتخاذها ودعم متاح لمساندتك أنت وطفلك. كن مصدر القوة والأمان لطفلك، ولا تتردد في <u>حجز استشارة مع تطمين</u> فان البحث عن الإرشاد المتخصص عند الحاجة هو الخطوة الأولى نحو المساعدة هي بداية رحلة الأمل والتحسن.</span></p>"}],"inlineCtaSignatures":[],"_experienceAliases":{"v":1,"fields":["html","bodyHtml"],"faqs":[0,1,2]}},"createdAt":"2026-05-19T21:00:00.000Z","updatedAt":"2026-05-23T15:37:28.188Z","disorderGroups":[{"id":"9fbda432-3713-400a-987b-3d56754a113e","slug":"children-and-adolescents","arName":"الأطفال والمراهقين","enName":"Children & Adolescents"}],"reviewer":{"arFullName":"فريق تطمين","enFullName":"Tatmeen team","slug":"tatmeen-team","kind":"organization"},"productionArticle":true,"promotionAllowed":false,"preparedCover":{"src":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-551548aad1f37ed6ce919e7ff9a35df01f7689cf2839a0a8f0769e4a98b06c32/800-64228ccbc66b802faed5f4c7c6b191808f1536471a1ea018b0f610bc6b629a3f.avif","fallback":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-551548aad1f37ed6ce919e7ff9a35df01f7689cf2839a0a8f0769e4a98b06c32/800-a4b0f6c3042e56a7a14cf1e144fb39472651d5784cb5881082eb0cbdb91f9592.webp","directUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1779294705788.webp","isGolden":true,"avifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-551548aad1f37ed6ce919e7ff9a35df01f7689cf2839a0a8f0769e4a98b06c32/400-5beaf0601375f29c5097c4fdebbcddc1b21146f6bb620842eeae833be6073326.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-551548aad1f37ed6ce919e7ff9a35df01f7689cf2839a0a8f0769e4a98b06c32/640-615ad534a01f4baf4f9b85cf12f06a6402c535d54493449b4fcba98bee2784b6.avif 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-551548aad1f37ed6ce919e7ff9a35df01f7689cf2839a0a8f0769e4a98b06c32/800-64228ccbc66b802faed5f4c7c6b191808f1536471a1ea018b0f610bc6b629a3f.avif 800w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-551548aad1f37ed6ce919e7ff9a35df01f7689cf2839a0a8f0769e4a98b06c32/1200-096f8d213dcd4f674707db16eed341b1ead80abe0502c90072e3c394c037c218.avif 1200w","webpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-551548aad1f37ed6ce919e7ff9a35df01f7689cf2839a0a8f0769e4a98b06c32/400-27eb0e22fc21c4a5b9dca32e955020a611b133ee88ffb1ba60678a5b0c232e02.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-551548aad1f37ed6ce919e7ff9a35df01f7689cf2839a0a8f0769e4a98b06c32/640-c12fb415b874038dc0f9d0d3a359200d343e8d87412f5b594da7d25ead70006a.webp 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-551548aad1f37ed6ce919e7ff9a35df01f7689cf2839a0a8f0769e4a98b06c32/800-a4b0f6c3042e56a7a14cf1e144fb39472651d5784cb5881082eb0cbdb91f9592.webp 800w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-551548aad1f37ed6ce919e7ff9a35df01f7689cf2839a0a8f0769e4a98b06c32/1200-8b818f97c523a733d4775fe8567dcbbba1a7afd649d6cdaa343b624281212eb7.webp 1200w","phoneAvifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-551548aad1f37ed6ce919e7ff9a35df01f7689cf2839a0a8f0769e4a98b06c32/400-5beaf0601375f29c5097c4fdebbcddc1b21146f6bb620842eeae833be6073326.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-551548aad1f37ed6ce919e7ff9a35df01f7689cf2839a0a8f0769e4a98b06c32/640-615ad534a01f4baf4f9b85cf12f06a6402c535d54493449b4fcba98bee2784b6.avif 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-551548aad1f37ed6ce919e7ff9a35df01f7689cf2839a0a8f0769e4a98b06c32/800-64228ccbc66b802faed5f4c7c6b191808f1536471a1ea018b0f610bc6b629a3f.avif 800w","phoneWebpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-551548aad1f37ed6ce919e7ff9a35df01f7689cf2839a0a8f0769e4a98b06c32/400-27eb0e22fc21c4a5b9dca32e955020a611b133ee88ffb1ba60678a5b0c232e02.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-551548aad1f37ed6ce919e7ff9a35df01f7689cf2839a0a8f0769e4a98b06c32/640-c12fb415b874038dc0f9d0d3a359200d343e8d87412f5b594da7d25ead70006a.webp 640w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-551548aad1f37ed6ce919e7ff9a35df01f7689cf2839a0a8f0769e4a98b06c32/800-a4b0f6c3042e56a7a14cf1e144fb39472651d5784cb5881082eb0cbdb91f9592.webp 800w","width":800,"height":500},"previewTaxonomy":{"groups":[{"id":"9fbda432-3713-400a-987b-3d56754a113e","slug":"children-and-adolescents","arName":"الأطفال والمراهقين","enName":"Children & Adolescents"}],"topics":[{"id":"aa57ccb9-d146-4629-8aa1-8b6d36c4c9ee","slug":"parenting-skills","arName":"تربية الأطفال","enName":"Parenting Skills","groupSlug":"children-and-adolescents","href":"/blog/category/children-and-adolescents/parenting-skills/"},{"id":"259571ef-6115-42f4-8105-48d157d6604c","slug":"speech-disorders","arName":"اضطرابات النطق (التلعثم أو التأتأة)","enName":"Speech Disorders","groupSlug":"children-and-adolescents","href":"/blog/category/children-and-adolescents/speech-disorders/"}],"tags":[{"id":"52aa8812-914e-495a-9ed5-13bec6c39a93","slug":"parents-children","arName":"الآباء والأطفال","enName":"Parents & Children"},{"id":"a7a7391b-bc2c-41de-91b1-7d701f1675b7","slug":"supporting-others","arName":"دعم شخص آخر","enName":"Supporting Someone Else"},{"id":"94df68f6-f3b0-4254-98e1-6522ffcfffdf","slug":"neurodevelopmental-adhd-autism","arName":"اضطرابات النمو العصبي","enName":"Neurodevelopmental (ADHD/Autism)"}]},"previewProviderRecommendations":[],"previewCareProviders":[],"previewDownload":null,"previewRelatedArticles":[{"id":"d4884620-44ae-4a3f-ad27-62dff4f94c33","slug":"parentified-children-early-maturity-future-effects","route":"/blog/parentified-children-early-maturity-future-effects/","title":{"ar":"أطفال ناضجون قبل أوانهم: كيف يؤثر النضج المبكر على الحياة مستقبلاً؟","en":"Children Who Grow Up Too Soon: How Parentification Affects Future Life"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-1b104f945d1b6723df0bc4ffd522bd8edbabffc7d349f99e617edc407a2a4515/800-c073e5dd4f811cefb4488eb0ef0f5f0bc02882021f1d239b09b565ff8e1f63d3.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1775540619113.webp","arThumbnailAltText":"Small child silhouette carrying oversized adult burdens with a large adult shadow behind and warm light ahead","thumbnailAltText":"Small child silhouette carrying oversized adult burdens with a large adult shadow behind and warm light ahead","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"1ab2549b-990a-4b2d-accb-6c37afe6d7fb","slug":"Why-do-children-draw","route":"/blog/Why-do-children-draw/","title":{"ar":"رسم الاطفال: لماذا يرسم الطفل؟","en":"Why Do Children Draw?"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-249be2b864cea065f6926396670e2141d782a935d39d0fd82cef9a23c564f644/600-9aa24ebeaef261bb00af3e1851ad84f1bf6bf4a58b4975332bf72e1cea5049b4.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704643107139-Tatmeen-img-261","arThumbnailAltText":"Child drawing on paper with a marker at a table","thumbnailAltText":"Child drawing on paper with a marker at a table","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"519c7517-f1bb-431f-ab97-5767eb22abf6","slug":"attachment-in-children","route":"/blog/attachment-in-children/","title":{"ar":"التعلق عند الأطفال - الأسباب والأعراض","en":"Attachment in Children: Causes and Symptoms"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-010601a7cd298510111ab9f44d480581e34898cdc07a0ae2d9c027ca0d71d250/600-41530371ad65c59baad3a64164bf35b04d342f958c6f59896a08fff0fdf51342.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704372111135-%C3%98%C2%A7%C3%98%C2%B6%C3%98%C2%B7%C3%98%C2%B1%C3%98%C2%A7%C3%98%C2%A8-%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%84%C3%98%C2%AA%C3%98%C2%B9%C3%99%C2%84%C3%99%C2%82-%C3%98%C2%B9%C3%99%C2%86%C3%98%C2%AF-%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%84%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%94%C3%98%C2%B7%C3%99%C2%81%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%84-600x400.jpeg","arThumbnailAltText":"Adult holds a smiling baby against their shoulder in a bright room","thumbnailAltText":"Adult holds a smiling baby against their shoulder in a bright room","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"f471ff32-97b5-46b7-a341-41e2d9420dcf","slug":"What-transpires-during-adolescence","route":"/blog/What-transpires-during-adolescence/","title":{"ar":"ماذا يحدث في سن المراهقة؟ ما هي التغييرات الجسدية والنفسية","en":"What Happens During Adolescence? Physical and Psychological Changes"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-40798e6f90bcc482c82dbff588cd47726fa143e7d92be7294f64593dd1bcf07f/800-1a9640f83f195907ee3969a4d758e32161963fcdf0d8a717495ba4554fca762b.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704631975448-%C3%99%C2%85%C3%98%C2%A7%C3%98%C2%B0%C3%98%C2%A7-%C3%99%C2%8A%C3%98%C2%AD%C3%98%C2%AF%C3%98%C2%AB-%C3%99%C2%81%C3%99%C2%8A-%C3%98%C2%B3%C3%99%C2%86-%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%84%C3%99%C2%85%C3%98%C2%B1%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%87%C3%99%C2%82%C3%98%C2%A9-1000x700.jpeg","arThumbnailAltText":"A person in a yellow shirt stands with arms crossed against a white background","thumbnailAltText":"A person in a yellow shirt stands with arms crossed against a white background","topic":{"label":{"ar":"الأطفال والمراهقين","en":"Children & Adolescents"}},"readingTimeMinutes":5}],"previewRelatedReadStates":{}},"locale":"ar","device":"desktop","path":"/blog/help-child-overcome-stuttering/","readingControls":false,"config":{"public":{"BUCKET_URL":"https://cdn.tatmeen.sa/","APP_BASE_URL":"https://tatmeen.sa","intercomAppId":"ppcnu9e3"}}}