تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تجاوز إلى نص المقال
محتويات المقال
  1. متى تطلبون التقييم العاجل؟
  2. من يبقى مع الأم، ومن يرعى الطفل؟
  3. ماذا عن الحزن والقلق والأفكار غير المرغوبة؟
  4. ماذا تقولون للطبيب؟
  5. أسئلة تساعدكم على ترتيب العلاج ورعاية الطفل
  6. دعم يمكن الاستمرار فيه
  7. الأسئلة الشائعة
  8. المصادر والمراجع
  9. الكاتب والمراجع

قد تبدأ ملاحظتكم بعبارة: «ليست كعادتها». تبكي كثيرًا، أو لا تهدأ، أو يبدو حديثها وتصرفها مختلفين. اسمعوا منها كيف تشعر، ثم صفوا للطبيب ما تغيّر ومتى بدأ. نوع المساعدة يتحدد بحسب شدة التغيّر وقدرتها على الأكل والشرب والعناية بنفسها وطفلها؛ لا يلزم أن تعرفوا اسم الاضطراب حتى تطلبوا الرعاية.

متى تطلبون التقييم العاجل؟

ارتباك مفاجئ أو تغير شديد في إدراك الواقع أو النشاط

إذا ظهر بعد الولادة ارتباك مفاجئ، أو أصبحت الأم فجأةً لا تدرك أين هي أو ما يحدث حولها، فتوجّهوا إلى الطوارئ الطبية الآن. لا تنتظروا معرفة ما إذا كان السبب نفسيًا١٢.

إذا بدأت بعد الولادة تسمع أو ترى أشياء لا يلاحظها الآخرون، أو ظهرت معتقدات ثابتة غير مألوفة لا تتفق مع الواقع، أو أصبحت شديدة النشاط مع نوم قليل جدًا وشعور بأنها لا تحتاج إليه، اطلبوا تقييمًا طبيًا ونفسيًا فورًا. قد تشير هذه التغيرات إلى ذهان ما بعد الولادة١، وهو حالة طبية طارئة قد تتفاقم بسرعة٥. اتصلوا بالطبيب أو الفريق المعالج الآن لطلب تقييم عاجل اليوم٢؛ وإذا تعذّر الحصول عليه سريعًا، فتوجّهوا إلى الطوارئ. لا تنتظروا أن تقول إنها مريضة أو تنوي الإيذاء، ولا أن يكون لديها تشخيص سابق. هدوء قصير بعد هذه التغيرات لا يلغي الحاجة إلى التقييم العاجل.

خطر فوري أو إصابة خطيرة أو تسمم

اتصلوا بالإسعاف على 997 عند وجود خطر فوري على الأم أو الطفل أو غيرهما، أو إذا لم تستطيعوا الحفاظ على سلامتهم أو نقلها بأمان. واطلبوا الإسعاف أيضًا إذا حدثت مؤخرًا أيٌّ من هذه الحالات ولم تُقيَّم طبيًا: محاولة انتحار٧، أو جرعة زائدة أو تسمم٦، أو إصابة خطيرة للأم أو الطفل١١. وإذا اشتبهتم بأن الأم أو الطفل تناول جرعة زائدة أو مادة ضارة ولم يُقيَّم طبيًا، فاطلبوا الإسعاف٨؛ لا تنتظروا تأكيد ما حدث أو ظهور أعراض.

حديث عن الموت أو إيذاء النفس

إذا قالت إنها تفكر في إنهاء حياتها الآن، فتوجّهوا إلى الطوارئ فورًا، حتى دون خطة. ابقوا معها إن كان ذلك آمنًا؛ وإذا كان هناك خطر فوري أو تعذّر الوصول بأمان، فاتصلوا بالإسعاف على 997٨. أما تمنّي الموت أو عدم الاستيقاظ، أو أفكار إيذاء النفس الأخرى، فيحتاج إلى تقييم مهني عاجل اليوم١٣؛ وإذا تعذّر الحصول عليه سريعًا، فتوجّهوا إلى الطوارئ. لا تستخدموا غياب الخطة أو قولها إنها بخير سببًا لتأجيل التقييم.

العجز عن رعاية النفس أو الطفل

إذا جعلتها حالتها عاجزة عن تلبية احتياجاتها الأساسية، مثل الأكل والشرب، أو عن رعاية الطفل، فاطلبوا تقييمًا عاجلًا اليوم٤ ورتّبوا من يساعد في الرعاية. لا يلزم وجود هلاوس أو نية للإيذاء لطلب هذا التقييم. إذا تعذّر الحصول عليه سريعًا، فتوجّهوا إلى الطوارئ؛ وإذا لم يمكن الحفاظ على السلامة، فاتصلوا بالإسعاف٨.

إذا كانت السلامة مستقرة وتحتاجون إلى إرشاد

عندما تكون السلامة مستقرة وتحتاجون مشورة صحية أو معرفة الجهة المناسبة للرعاية، يمكن الاتصال بخدمة وزارة الصحة 937 للاستشارة الطبية من أطباء يعملون على مدار الساعة٩. لا تؤخروا الطوارئ من أجل هذه المكالمة.

من يبقى مع الأم، ومن يرعى الطفل؟

أثناء ترتيب التقييم العاجل، إن توفر شخصان بالغان آمنان وقادران، فليتولَّ أحدهما رعاية الطفل وليبقَ الآخر مع الأم، ما دام ذلك آمنًا. عند الارتباك أو التغير الشديد، لا تتركوا مسؤولية الطفل كاملة عليها وهي تنتظر المساعدة.

وإن كان المساند شخصًا واحدًا، فليشرح ذلك منذ المكالمة: «أنا وحدي معها ومع الطفل، ونحتاج إلى مساعدة في الوصول والرعاية». أخبروا الجهة الطبية بمن يرعى الطفل الآن وما يصعب عليكم توفيره؛ لا تؤخروا طلب الرعاية حتى تجدوا مرافقًا أو مساعدة منزلية. إذا تعذّر الحفاظ على السلامة أو النقل الآمن، اتصلوا بالإسعاف٨.

إذا أمكن الذهاب بأمان، فليقد السيارة شخص آخر وليرافقها شخص قادر على مساعدتها. إذا كانت لا تستطيع المشاركة في الحديث أو ترفض الذهاب مع وجود التغيرات العاجلة السابقة، اتصلوا بالجهة الطبية واشرحوا ما يحدث٣ واطلبوا المساعدة. لا تحاولوا تقييدها أو نقلها بالقوة بأنفسكم. وإذا كان بقاؤكم يعرّضكم للخطر، ابتعدوا إلى مكان آمن واطلبوا الطوارئ؛ وعند وجود تهديد أو عنف يمكن الاتصال بالدوريات الأمنية٨ على 999.

تحدثوا بهدوء، وقلّلوا التجمع حولها. ما دام بقاؤكم معها آمنًا، يمكن أن تقولوا: «أرى أنك خائفة. أنا معك، وسأطلب مساعدة طبية». لا تحتاجون إلى حسم صحة كل ما تقوله أو الدخول في جدال طويل قبل طلب التقييم١.

ماذا عن الحزن والقلق والأفكار غير المرغوبة؟

قد تظهر في الأيام الأولى تقلبات خفيفة في المزاج وبكاء أو قلق يتحسن خلال أيام، ويُعرف ذلك بكآبة النفاس. ساعدوها على الراحة والطعام وتقاسم رعاية الطفل، واسمعوا منها كيف تشعر. إذا استمر الضيق أو ازداد، أو صار شديدًا أو عطّل حياتها، فساعدوها على التواصل مع طبيب لتقييمه؛ لا تنتظروا أسبوعين إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم. الحزن المتواصل أو فقدان المتعة٢ أو اليأس أو القلق المرهق قد يحتاج علاجًا، وليس حكمًا على محبتها لطفلها أو قدرتها كأم.

قد تأتيها أفكار أو صور مزعجة لا تريدها، وتخاف منها أو تتجنب مهامًا بسببها. الفكرة الاقتحامية غير المرغوبة ليست بحد ذاتها رغبة أو نية لتنفيذها، وقد تظهر مع الوسواس القهري. اسمعوا منها الفكرة وما تفعله بعدها، وشجعوها على شرح ذلك للطبيب من دون لوم. هذه التفاصيل تساعده على تمييز الوسواس عن الاكتئاب أو الذهان٤ وغيرهما؛ وانزعاجها من الفكرة وحده لا يكفي لمعرفة ما تحتاجه أو الحكم على سلامتها. وإذا وُجدت نية للإيذاء أو تصرف خطر أو تعذّر الحفاظ على السلامة، فاطلبوا المساعدة العاجلة كما سبق.

في الحالات غير الطارئة، اسألوها عمّا يساعدها على الوصول للرعاية: حجز الموعد معها، أو مرافقتها إذا رغبت، أو رعاية الطفل أثناء الموعد. اتفقوا معها على من يشارك في الحديث وما تريد طرحه. يمكن أن تبدأ بطبيب الرعاية الأولية أو طبيبها المتابع بعد الولادة، ليقيّم الحالة ويوجهها إلى الرعاية المناسبة٢.

ماذا تقولون للطبيب؟

اذكروا ما لاحظتموه فعلًا ومتى بدأ٣، وكيف يختلف عن عادتها، واسمعوا وصفها هي أيضًا. قولوا مثلًا: «لم تتمكن من النوم حتى حين تولينا رعاية الطفل، وأصبحت تتكلم بسرعة لا نعرفها عنها»، بدل الاكتفاء بعبارة «تعبانة بعد الولادة». إذا كانت المعلومات غير واضحة، قولوا إنكم لا تعرفون. أخبروا الفريق بالأدوية الحالية أو التغييرات الأخيرة٥ وما تعرفونه عن مرض أو علاج سابق.

هذه ملاحظة قصيرة يمكن نسخها للمكالمة أو الزيارة. اكتبوا ما تعرفونه فقط؛ لا تؤخروا طلب المساعدة لإكمالها:

ملاحظة للفريق الطبي

  • موعد الولادة وعمر الطفل، ومتى بدأ التغير:
  • ما لاحظناه، وما تقوله الأم عن حالتها:
  • النوم حين تتاح الراحة، والأكل والشرب ورعاية النفس:
  • الأدوية أو التغييرات الأخيرة، وأي تاريخ علاجي نعرفه:
  • سلامة الأم والطفل الآن، ومن يرعى الطفل، وما يتعذّر علينا توفيره بأمان:
  • أي تقييم سابق، وما تغيّر منذ ذلك التقييم:

إذا سبق تقييمها ثم ساءت حالتها أو ظهرت أعراض جديدة، اطلبوا إعادة التقييم٥ ولا تكتفوا بالطمأنة السابقة. اشرحوا ما تغيّر؛ واستخدموا الطوارئ عند ظهور الحالات العاجلة المذكورة في بداية المقال.

أسئلة تساعدكم على ترتيب العلاج ورعاية الطفل

يكون علاج ذهان ما بعد الولادة عادةً في المستشفى١. اسألوا الفريق عن الخطة الفعلية للأم والطفل، وعن الشخص الذي يمكن التواصل معه؛ لا تفترضوا أن ترتيبات الإقامة أو رعاية الطفل واحدة في كل مستشفى. أما علاج الاكتئاب٢ أو الوسواس فيُختار بحسب تقييم الحالة، وقد يشمل علاجًا نفسيًا أو دواءً أو كليهما٤.

يمكن أن تسألوا معها:

  • ما العلاج المقترح، وما آثاره التي نحتاج مراقبتها؟ ومَن نتصل به إذا ساءت الحالة؟
  • كيف نرتب رعاية الطفل والنوم والمتابعة، وما المساعدة اللازمة عند العودة للبيت؟
  • هل يناسب الدواء المحدد الرضاعة وحالة هذا الطفل؟ وهل يؤثر في يقظتها أو قدرتها على رعايته؟
  • إذا تعذّرت الرضاعة أو اختارت طريقة أخرى للتغذية، كيف نرتب تغذية الطفل ونساندها؟
  • متى تكون المراجعة التالية، وكيف تشارك الأم في القرارات والأسئلة٣ حين تستطيع؟

بعض الأدوية يمكن استخدامها مع الرضاعة٢، لكن القرار فردي مع الطبيب٥، ويتعلق بالدواء وحالة الأم والطفل. لا توقفوا الدواء أو تبدّلوه من تلقاء أنفسكم، ولا تجعلوا الرضاعة شرطًا للحصول على العلاج٤ أو دليلًا على نجاحها كأم.

دعم يمكن الاستمرار فيه

اعرضوا مساعدة محددة تستطيعون الاستمرار فيها١: إعداد وجبة، أو رعاية الطفل في وقت متفق عليه، أو توصيلها للمراجعة، أو ترتيب الزيارات كي ترتاح. «سأجهز الطعام هذا المساء، هل يناسبك ذلك؟» عرض يسهل عليها الاستفادة منه أكثر من «اطلبي منا أي شيء». اسألوها عما تفضله، واتفقوا على من يتولى المهمة؛ ثم راجعوا توزيعها مع تحسنها. المساندة اليومية تتيح الراحة والوصول إلى الرعاية، لكنها لا تحل محل التقييم والعلاج٢.

التعافي ممكن١، وقد تحتاج الأم وقتًا ومساندة بعد أن تهدأ الأعراض الشديدة. تقاسموا المسؤولية، واطلبوا دعمًا لأنفسكم أيضًا٣ إذا أنهككم القلق أو قلة النوم. لا يلزم أن يحمل شخص واحد رعاية الأم والطفل طوال الوقت.

الأسئلة الشائعة

هل البكاء والقلق في الأيام الأولى بعد الولادة طبيعيان؟

قد تظهر في الأيام الأولى تقلبات خفيفة في المزاج وبكاء أو قلق يتحسن خلال أيام، ويُعرف ذلك بكآبة النفاس. ساعدوها على الراحة والطعام وتقاسم رعاية الطفل، واسمعوا منها كيف تشعر. إذا استمر الضيق أو ازداد، أو صار شديدًا أو عطّل حياتها، فساعدوها على التواصل مع طبيب لتقييمه، ولا تنتظروا أسبوعين إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم.

ما علامات ذهان ما بعد الولادة؟

قد يشير إليه أن تبدأ الأم بعد الولادة تسمع أو ترى أشياء لا يلاحظها الآخرون، أو تظهر لديها معتقدات ثابتة غير مألوفة لا تتفق مع الواقع، أو تصبح شديدة النشاط مع نوم قليل جدًا وشعور بأنها لا تحتاج إليه. وهو حالة طبية طارئة قد تتفاقم بسرعة: اتصلوا بالطبيب أو الفريق المعالج الآن لطلب تقييم عاجل اليوم، وإذا تعذّر ذلك سريعًا فتوجّهوا إلى الطوارئ. لا تنتظروا أن تقول إنها مريضة أو تنوي الإيذاء، ولا أن يكون لديها تشخيص سابق. وهدوء قصير بعد هذه التغيرات لا يلغي الحاجة إلى التقييم العاجل.

وأثناء ترتيب التقييم، لا تتركوا مسؤولية الطفل كاملة عليها. وإذا أمكن الذهاب بأمان، فليقد السيارة شخص آخر وليرافقها شخص قادر على مساعدتها؛ وإذا تعذّر الحفاظ على السلامة أو النقل الآمن، فاتصلوا بالإسعاف على 997.

ماذا نفعل إذا قالت الأم بعد الولادة إنها تفكر في إنهاء حياتها؟

إذا قالت إنها تفكر في إنهاء حياتها الآن، فتوجّهوا إلى الطوارئ فورًا، حتى دون خطة. ابقوا معها إن كان ذلك آمنًا، وإذا كان هناك خطر فوري أو تعذّر الوصول بأمان، فاتصلوا بالإسعاف على 997. وإذا أمكن الذهاب بأمان، فليقد السيارة شخص آخر وليرافقها شخص قادر على مساعدتها. أما تمنّي الموت أو عدم الاستيقاظ، أو أفكار إيذاء النفس الأخرى، فيحتاج إلى تقييم مهني عاجل اليوم، وإذا تعذّر الحصول عليه سريعًا فتوجّهوا إلى الطوارئ. لا تؤجلوا التقييم لغياب الخطة أو لقولها إنها بخير.

هل تعني الأفكار المزعجة بعد الولادة أن الأم تريد تنفيذها؟

الفكرة الاقتحامية غير المرغوبة ليست بحد ذاتها رغبة أو نية لتنفيذها، وقد تظهر مع الوسواس القهري. اسمعوا منها الفكرة وما تفعله بعدها من دون لوم، وشجعوها على شرح ذلك للطبيب؛ فهذه التفاصيل تساعده على تمييز الوسواس عن الاكتئاب أو الذهان وغيرهما. وانزعاجها من الفكرة وحده لا يكفي للحكم على سلامتها. وإذا وُجدت نية للإيذاء أو تصرف خطر أو تعذّر الحفاظ على السلامة، فاطلبوا المساعدة العاجلة.

كيف تساعد الأسرة الأم نفسيًا بعد الولادة؟

اعرضوا مساعدة محددة تستطيعون الاستمرار فيها: إعداد وجبة، أو رعاية الطفل في وقت متفق عليه، أو توصيلها للمراجعة، أو ترتيب الزيارات كي ترتاح. اسألوها عما تفضله، واتفقوا على من يتولى المهمة، ثم راجعوا التوزيع مع تحسنها. وفي الحالات غير الطارئة، ساعدوها على الوصول إلى الرعاية بحجز الموعد معها أو مرافقتها إذا رغبت. المساندة اليومية تتيح الراحة، لكنها لا تحل محل التقييم والعلاج.

كتابة ومراجعة المقال

العنود التركيكتابةالعنود التركي

كاتبة وباحثة محتوى في تطمين، تكتب بالعربية والإنجليزية في موضوعات الصحة النفسية والحياة اليومية، بما يشمل العلاقات، الضغوط، العمل، العادات، والأسرة.

فريق تطمينالمراجعة الطبيةفريق تطمين

يراجع كل مقال في تطمين مقدمو رعاية مرخّصون من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، لتصلك معلومة دقيقة وموثوقة.

هذا المقال للتوعية، ولا يغني عن استشارة مقدم رعاية مرخّص.

تحتاج إلى من تتحدث معه؟

مقدمو الرعاية المرخّصون في تطمين متاحون على مدار الساعة، وعبر «الاستشارة العاجلة» في التطبيق يمكنك التحدث مع أحدهم خلال دقائق.

تحدّث مع مقدم رعاية

في خطر مباشر؟

إذا كنت أنت أو أحد تعرفه في خطر، فاتصل بالإسعاف على 997 أو توجّه إلى أقرب طوارئ.

أرقام الطوارئ

هل أفادك هذا المقال؟

تحدّث مع مقدم رعاية

جلستك عن بُعد، بالطريقة التي تناسبك: صوت، فيديو، أو كتابة.

  • مرخّصون من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية
  • متاحون على مدار الساعة
  • خصوصية وسرّية تامة
جميع مقدمي الرعاية

خطوة واحدة لأجلك، ابدأ الآن

حمّل تطبيق تطمين واحصل على استشارة من المختص الأنسب لك بسهولة وسرعة.

  • المطابقة الذكيةأربعة أسئلة سريعة تقترح لك مقدم الرعاية المناسب
  • الاستشارة العاجلةتحدّث مع مقدم رعاية متاح خلال دقائق
  • مقاييس نفسية مجانيةأكثر من 20 اختبارًا لتفهم حالتك