من أهم الصفات المميزة للبشرية هي أنهم يولدون برغبة فطرية في الاندماج والحياة وسط مجتمعات، حيث أن الإنسان كائنٌ اجتماعيٌ بطبعه، صحيح أن هناك تفاوت في الرغبة في الانفتاح والاندماج، فمن الناس من تجده شخصًا منفتحًا لديه القدرة على تكوين صداقات ومعارف سريعًا، بينما يفضل البعض القليل من الخلوة، وأن تكون الدائرة القريبة منه منغلقة بعض الشيء، إلا أنه في الحالتين -في الوضع الطبيعي- يجب أن يكون التواصل مع البشر بالنسبة له أمرٌ طبيعيٌ يتم بصورة سلسة وسهلة دون أية تعقيدات، بمعنى أن يتمكن الشخص من التواجد في تجمعات والتواصل مع البشر حتى وإن كان بطبعه يفضل العزلة.
وهذا مخالف تمامًا للرهاب الاجتماعي، فعلى عكس الفطرة، يقلق الفرد الذي يعاني من الرهاب من أي تجمع ويعزف بعيدًا عن أي تواصل عادي مع من حوله مهما زادت درجة قرابته معه، وإليك في سطور هذه المقالة المعلومات الكاملة حول طبيعة الرهاب الاجتماعي وأنواعه، وطرق التشخيص والعلاج الأكثر فاعليةً، وأهم النصائح للتعامل مع المصابين بالرهاب الاجتماعي بشكل إيجابي.
ما هو الرهاب الاجتماعي Social Phobia؟
يُعرف الرهاب الاجتماعي على أنه نوع من أنواع اضطرابات القلق الاجتماعي، بمعنى أنه شكل من أشكال الخوف والقلق الشديد والخجلالمستمر الذي يشعر به المصاب تجاه المواقف الاجتماعية والتعاملات مع البشر، وغالبا ما يلجأ الشخص إلى تجنب التواجد في التجمعات البشرية والمحاولة المستمرة للانعزال عن الآخرين بقدر الإمكان.
حيث أن مجرد احتمالية التواجد في تجمعات واضطراره للتعامل مع الغير يمكن أن يسبب له الانزعاج الشديد الذي قد يصل في بعض الأحيان إلى ظهور أعراض جسدية غير مريحة على الشخص.
ومن المهم أن نفرق بين القلق والتوتر الطبيعيين في بعض المواقف وبين الرهاب الاجتماعي، إذ من الطبيعي أن يمر كل إنسان بمشاعر من القلق والاضطراب في بعض المواقف اليومية، إلا أن من يعاني من الرهاب يشعر بالقلق بشكل دائم مهما كان الموقف بسيطًا واعتياديًا ومتوقعًا.
الرهاب الاجتماعي عند الأطفال
على الرغم من أن اضطراب الرهاب يظهر بشكل أساسي في مرحلة المراهقة إلا أنه يمكن أن يظهر عند الأطفال في بعض الأحيان على صورة بكاء شديد، ونوبات غضب عنيفة، والتشبث بالوالدين والخوف من التجمعات العائلية.
وبالتأكيد تُعد تلك الأعراض طبيعية للغاية في سن معين لدى الأطفال، ولكن الأطفال المصابين بالرهاب يمكن تمييزهم بسهولة، حيث أن تلك الأعراض تتواجد لديهم بصورة مبالغ بها مقارنة بأقرانهم، وهنا يجب على الأهل الانتباه والتواصل الفوري مع طبيب نفسي للأطفال لمعرفة الأسباب والبحث عن أفضل طرق للعلاج.
أنواع الرهاب الاجتماعي
هناك نوعين من الرهاب الاجتماعي، وهما:
الرهاب الاجتماعي المعمم: وهو الخوف بشكل عام من كافة المواقف الاجتماعية و الرهبة الشديدة منها.
الرهاب الاجتماعي المحدد: إذ يشعر المرء بكل أعراض الرهاب الجسدية والسلوكية في مواقف اجتماعية محددة.
أعراض اضطراب الرهاب الاجتماعي
لا يمكن أن يتم تشخيص أي اضطراب نفسي دون ظهور بعض الأعراض المحددة على الأفراد والتي تدل على وجود خلل في جوانب معينة.
لذا فهناك بعض المؤشرات التي يمكن أن تظهر على الفرد وتدل على إحتمالية إصابته باضطراب الرهاب الاجتماعي، ومنها الأعراض السلوكية والجسدية والشعورية، بمعنى أن هناك بعض الأعراض التي تظهر على سلوكه وجسده، ويمكن للأهل مثلاً ملاحظتها بسهولة، أو الأعراض الشعورية وهي ما يشعر به المرء داخلياً، وفيما يلي نتناول كل منها بالتفصيل:
أبرز الأعراض الشعورية للإصابة بالرهاب الاجتماعي:
الخوف والقلق من التعرض للحكم السلبي من الأشخاص المحيطين، وغالبا ما يرافق الفرد ذلك الشعور، مما يجعله لا يرغب بالتجمع مع الآخرين.
القلق من الإحراج وإهانة النفس عند الحديث في التجمعات.
الخوف من ملاحظة الآخرين لخوفك واضطرابك.
القلق تجاه ظهور الأعراض الجسدية التي تدل على خوفك مثل احمرار الوجنتين، الرجفة بالصوت، التعرق الشديد.
الابتعاد عن الآخرين خوفًا من الحرج.
تجنب التواجد في الأماكن أو الأحاديث التي يمكن أن تكون أنت محور الاهتمام فيها.
القلق المفرط تجاه أي نشاط مستقبلي والشعور بكونه همًا ثقيلاً تود التخلص منه.
توقع العواقب السيئة -بل أسوأها- عند التعامل مع البشر.
وعلى الرغم من أن تلك الأعراض شديدة التأثير على الفرد، إلا أنها تبقى بداخل عقله ومن الممكن ألا يلاحظها أحد، على عكس الأعراض الجسدية التي من السهل ملاحظتها.
أبرز الأعراض الجسدية لاضطراب الرهاب الاجتماعي
تظهر الأعراض الجسدية على المريض رغمًا عنه، ولعل هذا يتسبب في كثير من الأحيان بزيادة نوبات الاضطراب والهلع التي يمكن أن تصيبه في التجمعات، ومن أبرز تلك الأعراض ما يلي:
احمرار الوجنتين الشديد.
زيادة في معدل ضربات القلب.
الرعشة والتعرق الزائد.
عدم انتظام التنفس.
الدوخة والدوار.
توتر في التحكم بالعضلات والحركات.
الشعور بأن العقل قد فرغ تماما.
هذه الأعراض تكون واضحة ويمكن للجميع ملاحظتها بكل تأكيد، فمن منا لا يستطيع رؤية احمرار وجنتي شخص أمامه، لكن تبقى الأعراض السلوكية هي الأخطر في اضطراب الرهاب الاجتماعي.
الأعراض السلوكية لاضطراب الرهاب الاجتماعي
يرتبط اضطراب الرهاب بشكل أساسي بتعامل الفرد مع غيره من البشر، والذي يكون بشكل أساسي عند التعامل مع الأشخاص الغرباء، وفي بعض الأحيان يتطور للخوف من التواصل مع الأقرباء وزملاء العمل، وهنا يلاحظ الجميع أن ثمة شيء غريب يحدث، من أشهر تلك الأعراض ما يلي:
الخوف والرهبة الشديدة عند التعامل مع الغرباء حتى وإن كان بائع المتجر الموجود بالشارع باستمرار.
تجنب التواصل البصري عند الحديث مع الآخرين خشية تلاقي الأعين وزيادة الاضطراب.
عدم القدرة ووجود صعوبة شديدة في الدخول على مجموعة من البشر متواجدين معاً بالفعل.
التعاملات اليومية العادية مثل تسديد الفواتير وشراء احتياجات المنزل.
عدم القدرة على تناول الطعام في جماعة.
تجنب استخدام المراحيض العمومية.
الخوف الشديد من القيام ببعض الأنشطة مثل إلقاء الخطب أو الإبلاغ عن اجتماع في العمل مثلا.
وجود صعوبة حقيقية بالغة في التعرف على أشخاص جديدة، وغالبا يجدون صعوبة في التعرف على شريك الحياة.
ما هي أسباب الإصابة بالرهاب الاجتماعي؟
هناك الكثير من العوامل التي تساهم في الإصابة بالرهاب الاجتماعي ومن أشهرها:
العوامل الوراثية: تلعب العوامل الجينية دورا أساسيًا في الإصابة بالرهاب الاجتماعي، إذ ترتفع احتمالية الإصابة به إن كان أحد أفراد الأسرة مصابًا به بالفعل.
اختلال التوازن في النواقل العصبية: واحدة من الأسباب التي يعتقد بانها تزيد من نسبة الإصابة بالرهاب، حيث يؤثر اختلال الناقلات العصبية سلبًا على استقرار الحالة المزاجية.
السمات الشخصية: مثل توقعات المرء المبالغ بها تجاه نفسه والآخرين.
الانشغال الشديد في التفكير في الجسد والسعي المستمت للوصول للصورة المثالية، مما يجعله يخشى التواجد مع أشخاص يمكن أن يحملوا صورة سلبية تجاه جسده.
التربية الخاطئة: حيث أن الحماية الزائدة التي تمنع الأطفال من الاختلاط والتعامل مع البشر يمكن أن تسبب رهاب اجتماعي لدى الأطفال.
المرور بأحدث نفسية صعبة مثل فقدان أحد الأبوين أو الانفصال عن الحبيب.
والآن دعنا نسرد الإجابة عن سؤال هام للغاية، وهو كيف يتم التشخيص؟ هل يكفي ظهور أي من تلك الأعراض ولو لمرة واحدة؟ أم لا بد أن تظهر مجتمعة؟ وإليك الإجابة.
طرق تشخيص الرهاب الاجتماعي
تحتاج أغلب الأمراض لظهور أعراضٍ محددةٍ واستمرارها لوقت متواصل لكي يتم تشخيصها، فالعوارض المؤقتة غالبًا تُعد طبيعية ولا تُعتبر مرضًا، وفيما يلي نتناول أهم سبل التشخيص الأكثر فاعلية في مرض الرهاب الاجتماعي.
1. مدة استمرار الأعراض
يجب أن تستمر أعراض الرهاب الاجتماعية والسلوكية لمدة 6 أشهر متواصلة.
2. الخوف من كل التجمعات
كلنا قد يتعرض للاحساس بالضيق من التجمع مع بعض الأفراد، ومن ثم يمكن أن نشعر بالقلق والتوتر والرغبة في الهرب من ذلك الاجتماع، لكن لا نجد تلك المشاعر في التجمعات مع أناس آخرين، ولكن في حالة الرهاب الاجتماعي، لابد وأن يكون الخوف عام وليس تجاه بعض الأشخاص فقط.
3. عدم القدرة على التعامل مع الخوف
بمعنى أن المريض لا يمكنه محاولة تهدئة نفسه بل إن المخاوف تكون أكبر من قدرته على السيطرة عليها ومن المرجح أن يتفاقم خوفه كلما فكر في تقليله والسيطرة عليه.
4. التأثر الشديد والخوف من آراء الآخرين
يمكن أن يشعر الفرد ببعض الخوف عند التعامل مع بعض الأشخاص لأسباب متعددة، لكن مريض الرهاب الاجتماعي يخشى الناس لأن لديه معتقد بأنهم سيفكرون به بشكل سلبي ويحملون عنه معتقدات وأفكار سلبية سواء عن شكله، ملابسه، أفكاره، طريقة حديثه... وهكذا.
5. عدم تناسب الشعور الداخلي بالقلق مع الخطر الفعلي
ولنفترض جدلاً وجود بعض التعليقات السلبية تجاه المريض من بعض الأشخاص، فمن الطبيعي أن يتجاهل المرء أو على أسوأ التقديرات ممكن أن يتضايق قليلاً ثم يتابع حياته بشكل اعتيادي، لكن مريض الرهاب يشعر بالقلق الشديد والمبالغ فيه تجاه آراء بعض الأشخاص مع عدم وجود أي ضرر حقيقي لتلك الآراء، حيث يتأثر بها لدرجة أنه يمتنع عن التجمعات البشرية.
6. استبعاد الاضطرابات النفسية الأخرى
هناك بعض الاضطرابات والضغوط النفسية التي تجعل المريض يرغب بالانعزال وعدم التواجد في تجمعات مثل رهاب الميادين، اضطراب الهلع، اضطراب تشوه صورة الجسم، لذا لكي يتم التشخيص بالإصابة بالرهاب يجب استبعاد الأمراض الأخرى.
تلك هي العوامل التي يتم بناءً عليها تشخيص مريض الرهاب ولكن، هل تتوقع أن يتدخل الجنس البشري في تحديد نسبة الإصابة؟
نسبة الرهاب الاجتماعي في الرجال والنساء
وجدت الأبحاث إن ما يقارب 13% من الأشخاص يمكن أن يصابوا بـ اضطراب الرهاب الاجتماعي في فترة ما من حياتهم، فكل 100 شخص يوجد بينهم نسبة من 7-12 شخص من الممكن أن يشخصوا به، خاصة في مرحلة البلوغ، إلا أن نسبة إصابة النساء به أكبر مرة ونصف من نسبة إصابة الرجال.
هل هناك أشكال ومسارات مختلفة للاضطراب؟
يُعد اضطراب الرهاب الاجتماعي من الاضطرابات النفسية التي تؤثر على صورة الفرد تجاه نفسه وغالبًا ما تؤدي إلى الإصابة ببعض الاضطرابات النفسية الأخرى مثل الاكتئاب، كما قد ينتج عنها بعض السلوكيات الخطيرة مثل التوجه للإدمان في محاولة الفرد التغلب على الخوف وعن التفكير في صورته أمام البشر وتقليل انشغاله برأي الناس به.
والجدير بالذكر أن الرهاب لا يتراجع من تلقاء نفسه في كثير من الأحيان، بل إنه يحتاج إلى تدخل علاجي من أجل معرفة أسبابه ومن ثم تحديد الطريقة المناسبة لعلاجها، وهنا قد ترتفع نسبة الشفاء والتعافي منه تمامًا، فما هي أساليب العلاج الفعّالة المتبعة في هذا الاضطراب؟
علاج الرهاب الاجتماعي
هناك العديد من سبل العلاج التي يتم تحديد المناسب منها لكل حالة حسب رأي الطبيب المختص وتنقسم سبل العلاج إلى:
1. العلاج بالتعرض (بالصدمة)
واحدة من طرق العلاج النفسي بشكل عام والتي تقوم على فكرة تعريض الفرد لمسبب الاضطراب، ومن ثم محاولة مساعدته على التعامل معه ورؤيته بحجمه الحقيقي حتى يجد أن مخاوفه تجاه السبب غير حقيقية وأنه يمكنه بالفعل التعامل معها ومواجهتها.
مثلاً أي شخص مصاب بالرهاب يخشى الحديث أمام الناس ولا يرغب بالتواجد في تجمعات، وهنا العلاج بالصدمة يكون عن طريق تعريض الفرد لمواقف يوجد بها العديد من الأشخاص، سيرهب الفرد من الموقف بالبداية، ويمكن أن يرفض بالتأكيد الفكرة، لكنه إن تواجد مرة بعد مرة فسيجد أن مخاوفه تجاه آراء الناس حوله غير حقيقية، وهنا سيبدأ المشاركة ومن ثم ستبقى محاولات العلاج قائمة إلى أن يتعافى تماما.
2. العلاج السلوكي المعرفي
تقوم فكرة ذلك العلاج على تصحيح أفكار ومعتقدات الشخص، بمعنى أن الفرد يكون لديه الكثير من المعتقدات والأفكار تجاه نفسه وتجاه الآخرين، ويعتمد العلاج المعرفي السلوكي على تغيير تلك المعتقدات واستبدالها بالمعتقدات الصحيحة، ويقوم العلاج على عدة طرق متوازية مع بعضها البعض، ومنها:
الاعتماد على تمارين الاسترخاء التي تساعد الفرد على التقليل من التوتر في المواقف الاجتماعية.
تحديد أنماط التفكير التي تسبب القلق للفرد مما يساعده على التعامل معها وتغييرها.
تعديل السلوكيات بعد تعديل الأفكار.
3. تناول الأدوية
في بعض الحالات قد يرى الطبيب النفسيأنه لابد من تناول الأدوية للتحكم بالحالة، ويعود ذلك لدرجة الرهاب لدى الفرد، حيث يمكن الاعتماد علي:
مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية
مثبطات امتصاص السيروتونين-نوربينفرين
مثبطات أكسيداز أحادي الأمين
حاصرات بيتا
ونحن نؤكد على ضرورة اللجوء للطبيب أو المعالج النفسي من أجل المعالجة وذلك لتجنب حدوث المضاعفات الخطيرة لاضطراب الرهاب.
مضاعفات الرهاب الاجتماعي
شأنه شأن كل الاضطرابات النفسية الأخرى إن لم يتم معالجته فبالتأكيد تزداد الحالة سوءًا ويصبح العلاج أصعب، بالإضافة إلى احتمالية وجود العديد من المضاعفات الخطيرة، والتي يمكن أن تشمل:
التأثير السلبي على حياة الشخص الاجتماعية في الدراسة والعمل، حيث يعزف عن التواصل مع البشر مما يجعله لا يقوم بواجباته الدراسية أو أداء عمله بصورة طبيعية.
عدم القدرة على تكوين صداقات، نتيجة الرغبة الدائمة في الانعزال.
قلة الثقة بالنفس
الإصابة بالاكتئاب
إدمان الكحوليات.
العزلة وتجنب اللقاءات والتجمعات العائلية.
عدم الرغبة في مغادرة المنزل.
التفكير في الانتحار.
ولأن اضطراب الرهاب يحتاج إلى وقت طويل نوعًا ما لكي تتعافى منه نهائيًا، فإننا نقدم لك بعض النصائح التي تساعدك على التعايش مع المرض، لكن تذكر أن تلك النصائح يمكن أن تساعد فقط تزامنًا مع تلقي العلاج المناسب من طبيب، ولا تُعد بديلاً.
نصائح للتعايش مع اضطراب الرهاب
تساعدك النصائح التالية على محاولة التعايش بشكل سليم بالتوازي مع العلاج الذي يراه الطبيب مناسبًا للحالة، ومن تلك النصائح:
القراءة والاطلاع عن اضطراب الرهاب لأن هذا يشجعك على فهم ما تمر به.
الانضمام لمجموعات الدعم النفسي المكونة من الأفراد الذين تعافوا من الرهاب الاجتماعي، حيث يحفزك ذلك ويؤكد لك إمكانية التخلص من ذلك الاضطراب تمامًا.
المتابعة الدورية مع الطبيب المختص.
ممارسة الرياضة بانتظام.
القيام بتمارين الاسترخاء بصورة مستمرة خاصة في التجمعات.
الاهتمام بالحصول على عدد ساعات جيدة من النوم.
يُعد الرهاب الاجتماعي من أكثر الاضطرابات النفسية انتشارًا حيث يُصاب به الرجال والنساء وقد يمتد للإطفال، وترجع خطورته لكونه قد يؤثر بشكل مباشر على حياة الفرد الاجتماعية والعملية بالإضافة إلى صورته الداخلية أمام نفسه، لذا فإن البحث عن علاج أمرٌ ضروريٌ للغاية من أجل الحياة بسلام، فهناك الكثير من الطرق التي أصبحت تُجدى نفعًا دون الحاجة للاستعانة بالأدوية، عوضًا عن الكثير من استراتيجيات العلاج بالأدوية التي تطورت كثيرًا وأصبحت أقل في أعراضها الجانبية وأكثر فاعليةً وقدرة على العلاج.
حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.
حمّل تطبيق تطمين واحصل على استشارة من المختص الأنسب لك بسهولة وسرعة.
المطابقة الذكيةأربعة أسئلة سريعة تقترح لك مقدم الرعاية المناسب
الاستشارة العاجلةتحدّث مع مقدم رعاية متاح خلال دقائق
مقاييس نفسية مجانيةأكثر من 20 اختبارًا لتفهم حالتك
{"data":{"id":"2880b479-5602-4a3d-9067-ee6f23a17127","slug":"Comprehensive-Guide-to-Social-Anxiety-Disorder","arTitle":"الدليل الشامل عن الرهاب الاجتماعي وأعراضه وطرق تشخيصه وعلاجه","enTitle":"A Comprehensive Guide to Social Anxiety Disorder","thumbnailAltText":"Person holds their head while standing amid a group of people","estimatedReadingTime":5,"likesCount":933,"writer":{"id":"d3defdb6-4a23-4b03-aad9-a1ecc054aae5","arBio":"كاتب وباحث محتوى في تطمين، يكتب بالعربية والإنجليزية عن الصحة النفسية والحياة اليومية، من العلاقات والضغوط إلى العمل والعادات والأسرة.\n","enBio":"Content writer and researcher at Tatmeen, writing in Arabic and English about mental health and everyday life, from relationships and stress to work, habits, and family.","user":{"slug":"fahad-almalik","arFullName":"فهد المالك","enFullName":"Fahad Almalik","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a34c8028-5847-45de-ab83-a014942bb7d3/675415e988c16442a04af5d3b8899242613a955c44e0364314cc3ff74cbad082.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a34c8028-5847-45de-ab83-a014942bb7d3/675415e988c16442a04af5d3b8899242613a955c44e0364314cc3ff74cbad082-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a34c8028-5847-45de-ab83-a014942bb7d3/675415e988c16442a04af5d3b8899242613a955c44e0364314cc3ff74cbad082-w192.webp"}},"arContent":"","enContent":"","productionDocument":{"headings":[{"id":"article-section-ما-هو-الرهاب-الاجتماعي-social-phobia","text":"ما هو الرهاب الاجتماعي Social Phobia؟"},{"id":"article-section-الرهاب-الاجتماعي-عند-الأطفال","text":"الرهاب الاجتماعي عند الأطفال"},{"id":"article-section-أنواع-الرهاب-الاجتماعي","text":"أنواع الرهاب الاجتماعي"},{"id":"article-section-أعراض-اضطراب-الرهاب-الاجتماعي","text":"أعراض اضطراب الرهاب الاجتماعي"},{"id":"article-section-ما-هي-أسباب-الإصابة-بالرهاب-الاجتماعي","text":"ما هي أسباب الإصابة بالرهاب الاجتماعي؟"},{"id":"article-section-طرق-تشخيص-الرهاب-الاجتماعي","text":"طرق تشخيص الرهاب الاجتماعي"},{"id":"article-section-نسبة-الرهاب-الاجتماعي-في-الرجال-والنساء","text":"نسبة الرهاب الاجتماعي في الرجال والنساء"},{"id":"article-section-هل-هناك-أشكال-ومسارات-مختلفة-للاضطراب","text":"هل هناك أشكال ومسارات مختلفة للاضطراب؟"},{"id":"article-section-علاج-الرهاب-الاجتماعي","text":"علاج الرهاب الاجتماعي"},{"id":"article-section-مضاعفات-الرهاب-الاجتماعي","text":"مضاعفات الرهاب الاجتماعي"},{"id":"article-section-نصائح-للتعايش-مع-اضطراب-الرهاب","text":"نصائح للتعايش مع اضطراب الرهاب"}],"faqs":[],"beforeSourcesHtml":"","sources":[],"afterSourcesHtml":"","blocks":[{"type":"html","html":"<p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من أهم الصفات المميزة للبشرية هي أنهم يولدون برغبة فطرية في الاندماج والحياة وسط مجتمعات، حيث أن الإنسان كائنٌ اجتماعيٌ بطبعه، صحيح أن هناك تفاوت في الرغبة في الانفتاح والاندماج، فمن الناس من تجده شخصًا منفتحًا لديه القدرة على تكوين صداقات ومعارف سريعًا، بينما يفضل البعض القليل من الخلوة، وأن تكون الدائرة القريبة منه منغلقة بعض الشيء، إلا أنه في الحالتين -في الوضع الطبيعي- يجب أن يكون التواصل مع البشر بالنسبة له أمرٌ طبيعيٌ يتم بصورة سلسة وسهلة دون أية تعقيدات، بمعنى أن يتمكن الشخص من التواجد في تجمعات والتواصل مع البشر حتى وإن كان بطبعه يفضل العزلة.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وهذا مخالف تمامًا للرهاب الاجتماعي، فعلى عكس الفطرة، يقلق الفرد الذي يعاني من الرهاب من أي تجمع ويعزف بعيدًا عن أي تواصل عادي مع من حوله مهما زادت درجة قرابته معه، وإليك في سطور هذه المقالة المعلومات الكاملة حول طبيعة الرهاب الاجتماعي وأنواعه، وطرق التشخيص والعلاج الأكثر فاعليةً، وأهم النصائح للتعامل مع المصابين بالرهاب الاجتماعي بشكل إيجابي.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-ما-هو-الرهاب-الاجتماعي-social-phobia\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"ما-هو-الرهاب-الاجتماعي-social-phobia؟-1\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>ما هو الرهاب الاجتماعي Social Phobia؟</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يُعرف الرهاب الاجتماعي على أنه نوع من أنواع اضطرابات القلق الاجتماعي، بمعنى أنه شكل من أشكال الخوف والقلق الشديد والخجل<a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AC%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%88%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D9%88%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\"> </a>المستمر الذي يشعر به المصاب تجاه المواقف الاجتماعية والتعاملات مع البشر، وغالبا ما يلجأ الشخص إلى تجنب التواجد في التجمعات البشرية والمحاولة المستمرة للانعزال عن الآخرين بقدر الإمكان.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> حيث أن مجرد احتمالية التواجد في تجمعات واضطراره للتعامل مع الغير يمكن أن يسبب له الانزعاج الشديد الذي قد يصل في بعض الأحيان إلى ظهور أعراض جسدية غير مريحة على الشخص.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومن المهم أن نفرق بين القلق والتوتر الطبيعيين في بعض المواقف وبين الرهاب الاجتماعي، إذ من الطبيعي أن يمر كل إنسان بمشاعر من القلق والاضطراب في بعض المواقف اليومية، إلا أن من يعاني من الرهاب يشعر بالقلق بشكل دائم مهما كان الموقف بسيطًا واعتياديًا ومتوقعًا.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-الرهاب-الاجتماعي-عند-الأطفال\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"الرهاب-الاجتماعي-عند-الأطفال-2\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>الرهاب الاجتماعي عند الأطفال</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">على الرغم من أن اضطراب الرهاب يظهر بشكل أساسي في مرحلة المراهقة إلا أنه يمكن أن يظهر عند الأطفال في بعض الأحيان على صورة بكاء شديد، ونوبات غضب عنيفة، والتشبث بالوالدين والخوف من التجمعات العائلية.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وبالتأكيد تُعد تلك الأعراض طبيعية للغاية في سن معين لدى الأطفال، ولكن الأطفال المصابين بالرهاب يمكن تمييزهم بسهولة، حيث أن تلك الأعراض تتواجد لديهم بصورة مبالغ بها مقارنة بأقرانهم، وهنا يجب على الأهل الانتباه والتواصل الفوري مع طبيب نفسي للأطفال لمعرفة الأسباب والبحث عن أفضل طرق للعلاج.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-أنواع-الرهاب-الاجتماعي\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"أنواع-الرهاب-الاجتماعي-3\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>أنواع الرهاب الاجتماعي</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك نوعين من الرهاب الاجتماعي، وهما:</p><ol><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الرهاب الاجتماعي المعمم: وهو الخوف بشكل عام من كافة المواقف الاجتماعية و الرهبة الشديدة منها.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الرهاب الاجتماعي المحدد: إذ يشعر المرء بكل أعراض الرهاب الجسدية والسلوكية في مواقف اجتماعية محددة.</li></ol><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-أعراض-اضطراب-الرهاب-الاجتماعي\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"أعراض-اضطراب-الرهاب-الاجتماعي-4\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>أعراض اضطراب الرهاب الاجتماعي</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يمكن أن يتم تشخيص أي اضطراب نفسي دون ظهور بعض الأعراض المحددة على الأفراد والتي تدل على وجود خلل في جوانب معينة. </p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذا فهناك بعض المؤشرات التي يمكن أن تظهر على الفرد وتدل على إحتمالية إصابته باضطراب الرهاب الاجتماعي، ومنها الأعراض السلوكية والجسدية والشعورية، بمعنى أن هناك بعض الأعراض التي تظهر على سلوكه وجسده، ويمكن للأهل مثلاً ملاحظتها بسهولة، أو الأعراض الشعورية وهي ما يشعر به المرء داخلياً، وفيما يلي نتناول كل منها بالتفصيل:</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أبرز الأعراض الشعورية للإصابة بالرهاب الاجتماعي:</h3><ol><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الخوف والقلق من التعرض للحكم السلبي من الأشخاص المحيطين، وغالبا ما يرافق الفرد ذلك الشعور، مما يجعله لا يرغب بالتجمع مع الآخرين.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">القلق من الإحراج وإهانة النفس عند الحديث في التجمعات.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الخوف من ملاحظة الآخرين لخوفك واضطرابك.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">القلق تجاه ظهور الأعراض الجسدية التي تدل على خوفك مثل احمرار الوجنتين، الرجفة بالصوت، التعرق الشديد.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الابتعاد عن الآخرين خوفًا من الحرج.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب التواجد في الأماكن أو الأحاديث التي يمكن أن تكون أنت محور الاهتمام فيها.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">القلق المفرط تجاه أي نشاط مستقبلي والشعور بكونه همًا ثقيلاً تود التخلص منه.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">توقع العواقب السيئة -بل أسوأها- عند التعامل مع البشر.</li></ol><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعلى الرغم من أن تلك الأعراض شديدة التأثير على الفرد، إلا أنها تبقى بداخل عقله ومن الممكن ألا يلاحظها أحد، على عكس الأعراض الجسدية التي من السهل ملاحظتها.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أبرز الأعراض الجسدية لاضطراب الرهاب الاجتماعي</h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تظهر الأعراض الجسدية على المريض رغمًا عنه، ولعل هذا يتسبب في كثير من الأحيان بزيادة نوبات الاضطراب والهلع التي يمكن أن تصيبه في التجمعات، ومن أبرز تلك الأعراض ما يلي:</p><ol><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">احمرار الوجنتين الشديد.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زيادة في معدل ضربات القلب.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الرعشة والتعرق الزائد.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم انتظام التنفس.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الدوخة والدوار.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">توتر في التحكم بالعضلات والحركات.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بأن العقل قد فرغ تماما.</li></ol><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هذه الأعراض تكون واضحة ويمكن للجميع ملاحظتها بكل تأكيد، فمن منا لا يستطيع رؤية احمرار وجنتي شخص أمامه، لكن تبقى الأعراض السلوكية هي الأخطر في اضطراب الرهاب الاجتماعي.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأعراض السلوكية لاضطراب الرهاب الاجتماعي</h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يرتبط اضطراب الرهاب بشكل أساسي بتعامل الفرد مع غيره من البشر، والذي يكون بشكل أساسي عند التعامل مع الأشخاص الغرباء، وفي بعض الأحيان يتطور للخوف من التواصل مع الأقرباء وزملاء العمل، وهنا يلاحظ الجميع أن ثمة شيء غريب يحدث، من أشهر تلك الأعراض ما يلي:</p><ol><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الخوف والرهبة الشديدة عند التعامل مع الغرباء حتى وإن كان بائع المتجر الموجود بالشارع باستمرار.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب التواصل البصري عند الحديث مع الآخرين خشية تلاقي الأعين وزيادة الاضطراب.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم القدرة ووجود صعوبة شديدة في الدخول على مجموعة من البشر متواجدين معاً بالفعل.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التعاملات اليومية العادية مثل تسديد الفواتير وشراء احتياجات المنزل.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم القدرة على تناول الطعام في جماعة.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب استخدام المراحيض العمومية.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الخوف الشديد من القيام ببعض الأنشطة مثل إلقاء الخطب أو الإبلاغ عن اجتماع في العمل مثلا.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وجود صعوبة حقيقية بالغة في التعرف على أشخاص جديدة، وغالبا يجدون صعوبة في التعرف على شريك الحياة.</li></ol><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-ما-هي-أسباب-الإصابة-بالرهاب-الاجتماعي\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"ما-هي-أسباب-الإصابة-بالرهاب-الاجتماعي؟-5\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>ما هي أسباب الإصابة بالرهاب الاجتماعي؟</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك الكثير من العوامل التي تساهم في الإصابة بالرهاب الاجتماعي ومن أشهرها:</p><ol><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العوامل الوراثية: تلعب العوامل الجينية دورا أساسيًا في الإصابة بالرهاب الاجتماعي، إذ ترتفع احتمالية الإصابة به إن كان أحد أفراد الأسرة مصابًا به بالفعل.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اختلال التوازن في النواقل العصبية: واحدة من الأسباب التي يعتقد بانها تزيد من نسبة الإصابة بالرهاب، حيث يؤثر اختلال الناقلات العصبية سلبًا على استقرار الحالة المزاجية.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">السمات الشخصية: مثل توقعات المرء المبالغ بها تجاه نفسه والآخرين.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الانشغال الشديد في التفكير في الجسد والسعي المستمت للوصول للصورة المثالية، مما يجعله يخشى التواجد مع أشخاص يمكن أن يحملوا صورة سلبية تجاه جسده.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التربية الخاطئة: حيث أن الحماية الزائدة التي تمنع الأطفال من الاختلاط والتعامل مع البشر يمكن أن تسبب رهاب اجتماعي لدى الأطفال.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المرور بأحدث نفسية صعبة مثل فقدان أحد الأبوين أو الانفصال عن الحبيب.</li></ol><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">والآن دعنا نسرد الإجابة عن سؤال هام للغاية، وهو كيف يتم التشخيص؟ هل يكفي ظهور أي من تلك الأعراض ولو لمرة واحدة؟ أم لا بد أن تظهر مجتمعة؟ وإليك الإجابة.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-طرق-تشخيص-الرهاب-الاجتماعي\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"طرق-تشخيص-الرهاب-الاجتماعي-6\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>طرق تشخيص الرهاب الاجتماعي</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تحتاج أغلب الأمراض لظهور أعراضٍ محددةٍ واستمرارها لوقت متواصل لكي يتم تشخيصها، فالعوارض المؤقتة غالبًا تُعد طبيعية ولا تُعتبر مرضًا، وفيما يلي نتناول أهم سبل التشخيص الأكثر فاعلية في مرض الرهاب الاجتماعي.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1. مدة استمرار الأعراض</h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجب أن تستمر أعراض الرهاب الاجتماعية والسلوكية لمدة 6 أشهر متواصلة.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2. الخوف من كل التجمعات</h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كلنا قد يتعرض للاحساس بالضيق من التجمع مع بعض الأفراد، ومن ثم يمكن أن نشعر بالقلق والتوتر والرغبة في الهرب من ذلك الاجتماع، لكن لا نجد تلك المشاعر في التجمعات مع أناس آخرين، ولكن في حالة الرهاب الاجتماعي، لابد وأن يكون الخوف عام وليس تجاه بعض الأشخاص فقط.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3. عدم القدرة على التعامل مع الخوف</h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بمعنى أن المريض لا يمكنه محاولة تهدئة نفسه بل إن المخاوف تكون أكبر من قدرته على السيطرة عليها ومن المرجح أن يتفاقم خوفه كلما فكر في تقليله والسيطرة عليه.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4. التأثر الشديد والخوف من آراء الآخرين</h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يشعر الفرد ببعض الخوف عند التعامل مع بعض الأشخاص لأسباب متعددة، لكن مريض الرهاب الاجتماعي يخشى الناس لأن لديه معتقد بأنهم سيفكرون به بشكل سلبي ويحملون عنه معتقدات وأفكار سلبية سواء عن شكله، ملابسه، أفكاره، طريقة حديثه... وهكذا.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5. عدم تناسب الشعور الداخلي بالقلق مع الخطر الفعلي</h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ولنفترض جدلاً وجود بعض التعليقات السلبية تجاه المريض من بعض الأشخاص، فمن الطبيعي أن يتجاهل المرء أو على أسوأ التقديرات ممكن أن يتضايق قليلاً ثم يتابع حياته بشكل اعتيادي، لكن مريض الرهاب يشعر بالقلق الشديد والمبالغ فيه تجاه آراء بعض الأشخاص مع عدم وجود أي ضرر حقيقي لتلك الآراء، حيث يتأثر بها لدرجة أنه يمتنع عن التجمعات البشرية.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">6. استبعاد الاضطرابات النفسية الأخرى</h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك بعض الاضطرابات والضغوط النفسية التي تجعل المريض يرغب بالانعزال وعدم التواجد في تجمعات مثل رهاب الميادين، اضطراب الهلع، اضطراب تشوه صورة الجسم، لذا لكي يتم التشخيص بالإصابة بالرهاب يجب استبعاد الأمراض الأخرى.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تلك هي العوامل التي يتم بناءً عليها تشخيص مريض الرهاب ولكن، هل تتوقع أن يتدخل الجنس البشري في تحديد نسبة الإصابة؟</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-نسبة-الرهاب-الاجتماعي-في-الرجال-والنساء\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"نسبة-الرهاب-الاجتماعي-في-الرجال-والنساء-7\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>نسبة الرهاب الاجتماعي في الرجال والنساء</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وجدت الأبحاث إن ما يقارب 13% من الأشخاص يمكن أن يصابوا بـ اضطراب الرهاب الاجتماعي في فترة ما من حياتهم، فكل 100 شخص يوجد بينهم نسبة من 7-12 شخص من الممكن أن يشخصوا به، خاصة في مرحلة البلوغ، إلا أن نسبة إصابة النساء به أكبر مرة ونصف من نسبة إصابة الرجال.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-هل-هناك-أشكال-ومسارات-مختلفة-للاضطراب\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"هل-هناك-أشكال-ومسارات-مختلفة-للاضطراب؟-8\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>هل هناك أشكال ومسارات مختلفة للاضطراب؟</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يُعد اضطراب الرهاب الاجتماعي من الاضطرابات النفسية التي تؤثر على صورة الفرد تجاه نفسه وغالبًا ما تؤدي إلى الإصابة ببعض الاضطرابات النفسية الأخرى مثل الاكتئاب، كما قد ينتج عنها بعض السلوكيات الخطيرة مثل التوجه للإدمان في محاولة الفرد التغلب على الخوف وعن التفكير في صورته أمام البشر وتقليل انشغاله برأي الناس به.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">والجدير بالذكر أن الرهاب لا يتراجع من تلقاء نفسه في كثير من الأحيان، بل إنه يحتاج إلى تدخل علاجي من أجل معرفة أسبابه ومن ثم تحديد الطريقة المناسبة لعلاجها، وهنا قد ترتفع نسبة الشفاء والتعافي منه تمامًا، فما هي أساليب العلاج الفعّالة المتبعة في هذا الاضطراب؟</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-علاج-الرهاب-الاجتماعي\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"علاج-الرهاب-الاجتماعي-9\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>علاج الرهاب الاجتماعي</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك العديد من سبل العلاج التي يتم تحديد المناسب منها لكل حالة حسب رأي الطبيب المختص وتنقسم سبل العلاج إلى:</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1. العلاج بالتعرض (بالصدمة)</h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">واحدة من طرق العلاج النفسي بشكل عام والتي تقوم على فكرة تعريض الفرد لمسبب الاضطراب، ومن ثم محاولة مساعدته على التعامل معه ورؤيته بحجمه الحقيقي حتى يجد أن مخاوفه تجاه السبب غير حقيقية وأنه يمكنه بالفعل التعامل معها ومواجهتها.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مثلاً أي شخص مصاب بالرهاب يخشى الحديث أمام الناس ولا يرغب بالتواجد في تجمعات، وهنا العلاج بالصدمة يكون عن طريق تعريض الفرد لمواقف يوجد بها العديد من الأشخاص، سيرهب الفرد من الموقف بالبداية، ويمكن أن يرفض بالتأكيد الفكرة، لكنه إن تواجد مرة بعد مرة فسيجد أن مخاوفه تجاه آراء الناس حوله غير حقيقية، وهنا سيبدأ المشاركة ومن ثم ستبقى محاولات العلاج قائمة إلى أن يتعافى تماما.</p><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2. العلاج السلوكي المعرفي</h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تقوم فكرة ذلك العلاج على تصحيح أفكار ومعتقدات الشخص، بمعنى أن الفرد يكون لديه الكثير من المعتقدات والأفكار تجاه نفسه وتجاه الآخرين، ويعتمد العلاج المعرفي السلوكي على تغيير تلك المعتقدات واستبدالها بالمعتقدات الصحيحة، ويقوم العلاج على عدة طرق متوازية مع بعضها البعض، ومنها:</p><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الاعتماد على تمارين الاسترخاء التي تساعد الفرد على التقليل من التوتر في المواقف الاجتماعية.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تحديد أنماط التفكير التي تسبب القلق للفرد مما يساعده على التعامل معها وتغييرها.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعديل السلوكيات بعد تعديل الأفكار.</li></ul><h3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3. تناول الأدوية</h3><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في بعض الحالات قد يرى الطبيب النفسي<a style=\"background-color:transparent\" href=\"https://apps.apple.com/us/app/hakini/id1618923800\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\"> </a>أنه لابد من تناول الأدوية للتحكم بالحالة، ويعود ذلك لدرجة الرهاب لدى الفرد، حيث يمكن الاعتماد علي:</p><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مثبطات امتصاص السيروتونين-نوربينفرين</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مثبطات أكسيداز أحادي الأمين</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حاصرات بيتا</li></ul><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ونحن نؤكد على ضرورة اللجوء للطبيب أو المعالج النفسي من أجل المعالجة وذلك لتجنب حدوث المضاعفات الخطيرة لاضطراب الرهاب.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-مضاعفات-الرهاب-الاجتماعي\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"مضاعفات-الرهاب-الاجتماعي-10\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>مضاعفات الرهاب الاجتماعي</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">شأنه شأن كل الاضطرابات النفسية الأخرى إن لم يتم معالجته فبالتأكيد تزداد الحالة سوءًا ويصبح العلاج أصعب، بالإضافة إلى احتمالية وجود العديد من المضاعفات الخطيرة، والتي يمكن أن تشمل:</p><ol><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التأثير السلبي على حياة الشخص الاجتماعية في الدراسة والعمل، حيث يعزف عن التواصل مع البشر مما يجعله لا يقوم بواجباته الدراسية أو أداء عمله بصورة طبيعية.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم القدرة على تكوين صداقات، نتيجة الرغبة الدائمة في الانعزال.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قلة الثقة بالنفس</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الإصابة بالاكتئاب</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إدمان الكحوليات.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العزلة وتجنب اللقاءات والتجمعات العائلية.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم الرغبة في مغادرة المنزل.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التفكير في الانتحار.</li></ol><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ولأن اضطراب الرهاب يحتاج إلى وقت طويل نوعًا ما لكي تتعافى منه نهائيًا، فإننا نقدم لك بعض النصائح التي تساعدك على التعايش مع المرض، لكن تذكر أن تلك النصائح يمكن أن تساعد فقط تزامنًا مع تلقي العلاج المناسب من طبيب، ولا تُعد بديلاً.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-نصائح-للتعايش-مع-اضطراب-الرهاب\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"نصائح-للتعايش-مع-اضطراب-الرهاب-11\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>نصائح للتعايش مع اضطراب الرهاب</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تساعدك النصائح التالية على محاولة التعايش بشكل سليم بالتوازي مع العلاج الذي يراه الطبيب مناسبًا للحالة، ومن تلك النصائح:</p><ol><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">القراءة والاطلاع عن اضطراب الرهاب لأن هذا يشجعك على فهم ما تمر به.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الانضمام لمجموعات الدعم النفسي المكونة من الأفراد الذين تعافوا من الرهاب الاجتماعي، حيث يحفزك ذلك ويؤكد لك إمكانية التخلص من ذلك الاضطراب تمامًا.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المتابعة الدورية مع الطبيب المختص.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ممارسة الرياضة بانتظام.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">القيام بتمارين الاسترخاء بصورة مستمرة خاصة في التجمعات.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الاهتمام بالحصول على عدد ساعات جيدة من النوم.</li></ol><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يُعد الرهاب الاجتماعي من أكثر الاضطرابات النفسية انتشارًا حيث يُصاب به الرجال والنساء وقد يمتد للإطفال، وترجع خطورته لكونه قد يؤثر بشكل مباشر على حياة الفرد الاجتماعية والعملية بالإضافة إلى صورته الداخلية أمام نفسه، لذا فإن البحث عن علاج أمرٌ ضروريٌ للغاية من أجل الحياة بسلام، فهناك الكثير من الطرق التي أصبحت تُجدى نفعًا دون الحاجة للاستعانة بالأدوية، عوضًا عن الكثير من استراتيجيات العلاج بالأدوية التي تطورت كثيرًا وأصبحت أقل في أعراضها الجانبية وأكثر فاعليةً وقدرة على العلاج.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><br /></p><p class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><br /></p><p><br /></p>"}],"inlineCtaSignatures":[],"_experienceAliases":{"v":1,"fields":["html","bodyHtml"]}},"createdAt":"2024-01-08T21:00:00.000Z","updatedAt":"2026-08-11T04:45:02.303Z","disorderGroups":[{"id":"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","slug":"common-mental-issues","arName":"اضطرابات نفسية شائعة","enName":"Common Mental Issues"}],"reviewer":{"arFullName":"فريق تطمين","enFullName":"Tatmeen team","slug":"tatmeen-team","kind":"organization"},"productionArticle":true,"promotionAllowed":true,"preparedCover":{"src":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-0c7aa3ed47b4a1a1e253b62f460e88b67cff4f472971be32e04e27074aef265a/600-afc45315db54bb1e63ada05d1e518b50542893f38844db117316986e4c39c841.avif","fallback":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-0c7aa3ed47b4a1a1e253b62f460e88b67cff4f472971be32e04e27074aef265a/600-d998289a37c445fd5910a8dce71e99f8f4d5603966ac50b3148111cc19b5e620.webp","directUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704816866979-Tatmeen-img-862","isGolden":true,"avifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-0c7aa3ed47b4a1a1e253b62f460e88b67cff4f472971be32e04e27074aef265a/400-d704e5febfb0f7a5ffe1519989f6d3f8f8536e34b37f0de34b7318f71d2bb479.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-0c7aa3ed47b4a1a1e253b62f460e88b67cff4f472971be32e04e27074aef265a/600-afc45315db54bb1e63ada05d1e518b50542893f38844db117316986e4c39c841.avif 600w","webpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-0c7aa3ed47b4a1a1e253b62f460e88b67cff4f472971be32e04e27074aef265a/400-dae05270d8d8e50cdb51d97f1181500dce6c511cfaf64500154429c532956dd3.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-0c7aa3ed47b4a1a1e253b62f460e88b67cff4f472971be32e04e27074aef265a/600-d998289a37c445fd5910a8dce71e99f8f4d5603966ac50b3148111cc19b5e620.webp 600w","phoneAvifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-0c7aa3ed47b4a1a1e253b62f460e88b67cff4f472971be32e04e27074aef265a/400-d704e5febfb0f7a5ffe1519989f6d3f8f8536e34b37f0de34b7318f71d2bb479.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-0c7aa3ed47b4a1a1e253b62f460e88b67cff4f472971be32e04e27074aef265a/600-afc45315db54bb1e63ada05d1e518b50542893f38844db117316986e4c39c841.avif 600w","phoneWebpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-0c7aa3ed47b4a1a1e253b62f460e88b67cff4f472971be32e04e27074aef265a/400-dae05270d8d8e50cdb51d97f1181500dce6c511cfaf64500154429c532956dd3.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-0c7aa3ed47b4a1a1e253b62f460e88b67cff4f472971be32e04e27074aef265a/600-d998289a37c445fd5910a8dce71e99f8f4d5603966ac50b3148111cc19b5e620.webp 600w","width":600,"height":400},"previewTaxonomy":{"groups":[{"id":"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","slug":"common-mental-issues","arName":"اضطرابات نفسية شائعة","enName":"Common Mental Issues"}],"topics":[{"id":"833e7e92-9a41-46f7-9a3d-8f3e504517a0","slug":"social-phobia","arName":"رهاب اجتماعي","enName":"Social Phobia","groupSlug":"common-mental-issues","href":"/blog/category/common-mental-issues/social-phobia/"}],"tags":[{"id":"b17ecf79-93e3-43d7-8e38-1861533199ba","slug":"anxiety-panic-phobia","arName":"القلق والرهاب والهلع","enName":"Anxiety Phobias & Panic"},{"id":"c2a6e8d3-de9c-435f-8c95-9727e7db14cc","slug":"explainer-awareness","arName":"دليل توعوي / شرح","enName":"Explainer / Awareness Guide"}]},"previewProviderRecommendations":[{"id":"23ba62b8-9679-46a2-9439-b2801cafc59b","slug":"dr-mohammed-alanazi-4132","arFullName":"د. محمد العنزي","enFullName":"Dr. Mohammed ALANAZI","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/23ba62b8-9679-46a2-9439-b2801cafc59b/233e70d98cd910633553abf60e5ee8dd305797b64c4172746ab379f3b91a1461.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/23ba62b8-9679-46a2-9439-b2801cafc59b/233e70d98cd910633553abf60e5ee8dd305797b64c4172746ab379f3b91a1461-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/23ba62b8-9679-46a2-9439-b2801cafc59b/233e70d98cd910633553abf60e5ee8dd305797b64c4172746ab379f3b91a1461-w192.webp","specialization":{"arName":"طبيب أسرة","enName":"Family Physician"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/23ba62b8-9679-46a2-9439-b2801cafc59b/233e70d98cd910633553abf60e5ee8dd305797b64c4172746ab379f3b91a1461-w192.webp","experienceYears":3,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":0},"specialization":{"arGeneralName":"طبيب أسرة","enGeneralName":"Family Physician"}}},{"id":"025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7","slug":"akila-alomran-7545","arFullName":"عقيله العمران","enFullName":"Akila Alomran","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b-w192.webp","experienceYears":3,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":5},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"798526a5-3457-41bc-9825-35c7fd1bcd0b","slug":"dr-maeed-algarny-9986","arFullName":"د. معيض القرني","enFullName":"Dr. Maeed Algarny","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/798526a5-3457-41bc-9825-35c7fd1bcd0b/8a9d8aa7bd91280f7ac6f9d4e7d75c42a847cbd8896e108e40e4231760a567f4.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/798526a5-3457-41bc-9825-35c7fd1bcd0b/8a9d8aa7bd91280f7ac6f9d4e7d75c42a847cbd8896e108e40e4231760a567f4-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/798526a5-3457-41bc-9825-35c7fd1bcd0b/8a9d8aa7bd91280f7ac6f9d4e7d75c42a847cbd8896e108e40e4231760a567f4-w192.webp","specialization":{"arName":"طبيب أسرة","enName":"Family Physician"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/798526a5-3457-41bc-9825-35c7fd1bcd0b/8a9d8aa7bd91280f7ac6f9d4e7d75c42a847cbd8896e108e40e4231760a567f4-w192.webp","experienceYears":16,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":0},"specialization":{"arGeneralName":"طبيب أسرة","enGeneralName":"Family Physician"}}}],"previewCareProviders":[{"id":"09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a","slug":"kholoud-alharbi-5221","arFullName":"خلود الحربي","enFullName":"Kholoud Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286","slug":"salah-althobaiti-9053","arFullName":"صلاح الثبيتي","enFullName":"Salah Althobaiti","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2","slug":"aisha-al-hashim-8667","arFullName":"عائشة ال هاشم","enFullName":"Aisha Al Hashim","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3","slug":"amer-qutub-2441","arFullName":"عامر قطب","enFullName":"Amer Qutub","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d","slug":"abdullrahman-alhamoudi-3045","arFullName":"عبدالرحمن الحمودي","enFullName":"Abdulrahman Alhamoudi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3","slug":"abdullah-mari-1311","arFullName":"عبدالله مرعي","enFullName":"Abdullah Mari","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0","slug":"abdulaziz-bin-hudayan-4940","arFullName":"عبدالعزيز بن هديان","enFullName":"Abdulaziz Bin Hudayan","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}}],"previewDownload":{"href":"/download","title":{"ar":"خطوة واحدة لأجلك، ابدأ الآن","en":"One step for you, start now"},"description":{"ar":"حمّل تطبيق تطمين لاستكشاف مقدمي الرعاية وخيارات الحجز.","en":"Download Tatmeen to explore care providers and booking options."},"posterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.mp4","videoPosterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoPosterEnSrc":"/images/home/cta-en-new-1.webp","videoType":"video/mp4","appStoreHref":"https://apps.apple.com/us/app/tatmeen-%D8%AA%D8%B7%D9%85%D9%8A%D9%86/id6473836983","googlePlayHref":"https://play.google.com/store/apps/details?id=com.TatmeenApp.user&hl=en"},"previewRelatedArticles":[{"id":"e6e247f7-80f0-4853-963f-12a43996ed0a","slug":"fear-public-speaking-overcome-social-phobia","route":"/blog/fear-public-speaking-overcome-social-phobia/","title":{"ar":"الخوف من التحدث أمام الجمهور: خطوات للتغلّب على الرهاب الاجتماعي","en":"Fear of Public Speaking: Steps to Overcome Social Phobia"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-18a8e2a1250958c7ea054d1fafa8855f96a873e6c040e95e5e8fbcdad289f995/800-f9b798c7c7b1b94ee4345d59ce403c9d37d59d57658d490f15e4321c871df645.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1778338257837.webp","arThumbnailAltText":"Person standing behind a podium taking a deep breath before speaking to a blurred audience","thumbnailAltText":"Person standing behind a podium taking a deep breath before speaking to a blurred audience","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات نفسية شائعة","en":"Common Mental Issues"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"0f807582-c844-45fd-a679-6047bc5a32db","slug":"social-anxiety-at-work","route":"/blog/social-anxiety-at-work/","title":{"ar":"الرهاب الاجتماعي في العمل: أدوات للاجتماعات والعروض","en":"Social Anxiety at Work: Tools for Meetings and Presentations"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-e5e7454374edb9d63d627d2656086f87553cd1dc06d97bcd7a3db2c369431336/800-cbda7efd77582cf5f502d127c1f6ea12e9dd612b0aa1cf05db37c1e45467144d.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1780504618830.webp","arThumbnailAltText":"woman standing on a podium giving a presentation while clearly having social anxiety","thumbnailAltText":"woman standing on a podium giving a presentation while clearly having social anxiety","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات نفسية شائعة","en":"Common Mental Issues"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"75379a26-8b8a-435a-bddb-9dd3fca641d5","slug":"Self-treatment-of-social-anxiety","route":"/blog/Self-treatment-of-social-anxiety/","title":{"ar":"كيف تعالج نفسك من الرهاب الاجتماعي؟","en":"How Can You Treat Yourself for Social Phobia?"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-701801a0d548cf0c3b0b9478e4ea54f95dc2d7344e50b57e60c472ee7886ab5f/800-ec5644651481620c772eb04ac394ca69d219196d9692ba589f19dba75e24bd26.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704815793561-Tatmeen-img-152","arThumbnailAltText":"Person standing with arms folded while blurred groups talk in the background","thumbnailAltText":"Person standing with arms folded while blurred groups talk in the background","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات نفسية شائعة","en":"Common Mental Issues"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"7fc44a53-71ac-4b64-82c3-3066977f2345","slug":"How-to-self-treat-social-anxiety","route":"/blog/How-to-self-treat-social-anxiety/","title":{"ar":"كيف تعالج نفسك من الرهاب الاجتماعي؟","en":"How to Help Yourself with Social Anxiety"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-b0918c7a7abdc8d435106499c375bdc0726b268cbd539b8745205a5b6072eee7/600-823ef8ee21af11aca4e29cdf95a075458407644e30444e34068b1b6e51a70c19.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704734375351-Tatmeen-img-15","arThumbnailAltText":"Person stands alone under a spotlight onstage before a seated audience","thumbnailAltText":"Person stands alone under a spotlight onstage before a seated audience","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات نفسية شائعة","en":"Common Mental Issues"}},"readingTimeMinutes":5}],"previewRelatedReadStates":{}},"locale":"ar","device":"desktop","path":"/blog/Comprehensive-Guide-to-Social-Anxiety-Disorder/","readingControls":false,"config":{"public":{"BUCKET_URL":"https://cdn.tatmeen.sa/","APP_BASE_URL":"https://tatmeen.sa","intercomAppId":"ppcnu9e3"}}}