إن تعليقاً مثل "كم يسعدني أنني أخيرا وصلت إليك، لقد كانت رحلة أليمة جدا مع كافة الأطباء الذين رأيتهم قبلك، فجميعهم سيئون!"
لا يبعث على السرور أبدا لدي كمعالجة ولا أتفاءل أبدا عندما تبدأ العلاقة العلاجية بهكذا تشطير وهو من أهم الحيل الدفاعية التي يستخدمها من يعاني من اضطراب الشخصية الحدية، وأتوقع أن ينقلب هذا الإطراء سريعا إلى التعبير عن الشعور بالخذلان والإفراط بالذم والقدح في أول فرصة يكتشف بها المتعالج أنني لن أقبل تجاوزالحدود وسأؤكد على إطار العلاقة العلاجية.
كبندول ساعة راقص تترنح مشاعر الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدية، من أقصى ال" أنا أكرهك" إلى أقصى ال" لا تتركني أرجوك"! ويمضي هذا الإنسان غير مدرك لحقيقة مشاعره وسلوكه، قد يمر بنوبات غضب عارم و بفترات اكتئاب شديدة مع مشاعر مزمنة من الملل والفراغ ويعاني من صورة مشوهة للذات وسلوكيات اندفاعية قد تصل إلى محاولات الانتحار أحيانا.
مدى انتشار اضطراب الشخصية الحدية
يعتبر اضطراب الشخصية الحدية الأوسع انتشارا من بين اضطرابات الشخصية بشكل عام. وتنتمي إلى الفئة الدرامية الانفعالية والتي تشترك مع النرجسية والهستيرية والمعادية للمجتمع بالسلوك الدرامي والعاطفة المفرطة.
وبالرغم من أننا نصادف النساء أكثر من الرجال ممن يعانون من اضطراب الشخصية الحدية في العمل العيادي، إلا أن الدراسات تشير إلى أن نسبة الانتشار لا تختلف كثيرا بين الرجال والنساء. هذا التناقض يوحي بأن النساء المصابات باضطراب الشخصية الحدية أكثر حضورا للحصول على علاج الشخصية الحدية من الرجال.
يتم تشخيص أكثر من 90٪ من الشخصيات الحدية أيضًا باضطرابات شخصية أخرى، وخاصة الشخصية التجنبية والمعتمدة والنرجسية، يعاني أكثر من نصفهم من الاكتئاب الشديد وأكثر من ثلاثة أرباعهم من اضطراب القلق في وقت ما من حياتهم، كما قد يصابون بنوبات ذهانية صغيرة واضطرابات الأكل والإدمان.
ما يميز اضطراب الشخصية الحدية؟
أكثر ما يميز اضطراب الشخصية الحدية هو صعوبات في تنظيم العاطفة، مما يعني أن الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب يشعرون بالعواطف بشكل مكثف ولفترات طويلة من الزمن، ومن الصعب عليهم العودة إلى هدوئهم النفسي بعد حدث مثير للمشاعر و يوصفون بأنهم يفتقدون إلى "الجلد العاطفي" من فرط الانفعال.
وتؤدي الاندفاعية والعلاقات العاصفة والمزاجية المتطرفة الى درجة كبيرة من عدم الاستقرار في العلاقاتوانعدام الأمان والخوف من الهجران، وتدني الشعور بالذات وانتقادها. ومن الممكن أن يؤدي الصراع في التحكم في الذات إلى سلوكيات خطرة كإيذاء النفس.
كما أن هناك عدم ثبات ملحوظ ومستمر في الهوية والصورة الذاتية. فالأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدية في كثير من الأحيان ليس لديهم فكرة عن من هم أو ما يؤمنون به. فهم يغيرون أهواءهم واهتماماتهم ومعتقداتهم اعتمادًا على ظروفهم وما يعتقدون أن الآخرين يريدونه منهم. بالطبع ، يغير كل شخص سلوكه إلى حد ما في سياقات مختلفة ، ولكن في اضطراب الشخصية الحدية ، يكون هذا التحول أكثر عمقًا ووضوحا.
ويعاني العديد من الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الحدية من صعوبة في إنشاء والحفاظ على حدود شخصية صحية ويواجهون تحديات في علاقاتهم الشخصية لأنهم لايدركون المكان الذي تنتهي فيه حدودهم وتبدأ حدود الشخص الآخر.
وكغيره من الاضطرابات فإن اضطراب الشخصية الحدية متعدد الأسباب و توصف الدفاعات الحدية بأنها بدائية أو غير ناضجة. من الأمثلة على ذلك: التشطير (التناوب بين التأليه والشيطنة للاخر) والتماهي الإسقاطي (عزو الدوافع غير المقبولة إلى الآخرين واستخراج سلوكيات من طرفهم تبرر هذا العزو، على سبيل المثال ، الاستياء يجعل شخصًا آخر معاديًا، والعداء يؤكد أن الاستياء له ما يبرره).
متى تنشأ الشخصية الحدية؟
بحسب النظرية التحليلية تنشأ الشخصية الحدية عندما تسحب الأم الحب من طفلها لأنها لا تستطيع تحمل حاجة الطفل إلى الانفصال عنها وإقامة هويته المستقلة. لا يطور الطفل أبدًا القدرة على تذويت تجربته مع الأم باعتبارها جيدة وسيئة في آن معا. ثم يتم نقل هذا النموذج إلى علاقات أخرى في وقت لاحق في الحياة. شخص بالغ لديه شخصية حدية لا يزال غاضبًا من الأم السيئة ، ولا يزال أيضا يخشى من تخلي وهجران الأم الصالحة له ، وقد يجد الآن هذه المعضلة مجسدة في أي شخص يتفاعل معه.
ويعتقد البعض أن إساءة معاملة الأطفال وليس مجرد الإهمال هو السبب في اضطراب الشخصية الحدية. ولكن لم تكتشف جميع الدراسات ارتفاع معدل سوء معاملة الأطفال في الشخصيات الحدية، وهناك خطر من تعزيز الذكريات المشوهة لدى الأشخاص الذين يميلون بالفعل إلى تبرير سلوكهم من خلال التنديد بالآخرين، يعتقد معظم الخبراء أنه على الرغم من أن إساءة معاملة الأطفال وغيرها من الأحداث الصادمة قد يكون لها بعض التأثير على أعراض الشخصية الحدية، إلا أن هذه التجارب ليست وحدها سببا لاضطراب الشخصية الحدية.
كما وترتبط الشخصية الحدية باضطراب ثنائي القطب والاكتئاب الشديد من خلال إحدى ميزاتها المركزية، وهي عدم القدرة على التحكم في التغيرات المزاجية المفاجئة. من الصعب القول ما إذا كانت الشخصية تسبب اضطرابات مزاجية أو أن الاضطرابات المزاجية تشكل تفكيرا وسلوكا يوصفان على أنهما سمات شخصية، كسهولة الاكتئاب و شدة الحساسية للخسارة والتطلب العاطفي. توصف الشخصية الحدية كشكل متنكر من اضطراب المزاج، وربما ترتبط بالاكتئاب غير النمطي أو اضطراب ثنائي القطب سريع التدوير.
لقد تم اقتراح أن جميع أعراض الاكتئاب والهوس والشخصية الحدية يجب أن تُجمع معًا كاضطراب طيف ثنائي القطب.
حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.
حمّل تطبيق تطمين واحصل على استشارة من المختص الأنسب لك بسهولة وسرعة.
المطابقة الذكيةأربعة أسئلة سريعة تقترح لك مقدم الرعاية المناسب
الاستشارة العاجلةتحدّث مع مقدم رعاية متاح خلال دقائق
مقاييس نفسية مجانيةأكثر من 20 اختبارًا لتفهم حالتك
{"data":{"id":"22cb2687-66dd-4e1a-a0b9-0420442d4c5e","slug":"Borderline-Personality-Disorder-BPD","arTitle":"اضطراب الشخصية الحدية","enTitle":"Borderline Personality Disorder","thumbnailAltText":"Black theater masks with frowning and smiling faces","estimatedReadingTime":5,"likesCount":978,"writer":{"id":"c7b27cce-cc91-45c8-9ba1-1d194830c654","arBio":"كاتبة وباحثة محتوى في تطمين، تكتب بالعربية والإنجليزية في موضوعات الصحة النفسية والحياة اليومية، بما يشمل العلاقات، الضغوط، العمل، العادات، والأسرة.","enBio":"Content writer and researcher at Tatmeen, writing in Arabic and English on mental health and everyday life topics, including relationships, stress, work, habits, and family.","user":{"slug":"alanoud-alturki","arFullName":"العنود التركي","enFullName":"Alanoud Alturki","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/78d20741-cf98-483e-9055-2f0ca0ab3bd5/4e190bf082a179be202f7a2618844e0dd134e14126b74d947c78eec35b7e390e.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/78d20741-cf98-483e-9055-2f0ca0ab3bd5/4e190bf082a179be202f7a2618844e0dd134e14126b74d947c78eec35b7e390e-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/78d20741-cf98-483e-9055-2f0ca0ab3bd5/4e190bf082a179be202f7a2618844e0dd134e14126b74d947c78eec35b7e390e-w192.webp"}},"arContent":"","enContent":"","productionDocument":{"headings":[{"id":"article-section-مدى-انتشار-اضطراب-الشخصية-الحدية","text":"مدى انتشار اضطراب الشخصية الحدية"},{"id":"article-section-ما-يميز-اضطراب-الشخصية-الحدية","text":"ما يميز اضطراب الشخصية الحدية؟"},{"id":"article-section-متى-تنشأ-الشخصية-الحدية","text":"متى تنشأ الشخصية الحدية؟"}],"faqs":[],"beforeSourcesHtml":"","sources":[],"afterSourcesHtml":"","blocks":[{"type":"html","html":"<p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن تعليقاً مثل <strong>\"كم يسعدني أنني أخيرا وصلت إليك، لقد كانت رحلة أليمة جدا مع كافة الأطباء الذين رأيتهم قبلك، فجميعهم سيئون!\"</strong></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><br /></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يبعث على السرور أبدا لدي كمعالجة ولا أتفاءل أبدا عندما تبدأ العلاقة العلاجية بهكذا تشطير وهو من أهم الحيل الدفاعية التي يستخدمها من يعاني من اضطراب الشخصية الحدية، وأتوقع أن ينقلب هذا الإطراء سريعا إلى التعبير عن الشعور بالخذلان والإفراط بالذم والقدح في أول فرصة يكتشف بها المتعالج أنني لن أقبل تجاوزالحدود وسأؤكد على إطار العلاقة العلاجية.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><br /></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كبندول ساعة راقص تترنح مشاعر الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدية، من أقصى ال\" أنا أكرهك\" إلى أقصى ال\" لا تتركني أرجوك\"! ويمضي هذا الإنسان غير مدرك لحقيقة مشاعره وسلوكه، قد يمر بنوبات غضب عارم و بفترات اكتئاب شديدة مع مشاعر مزمنة من الملل والفراغ ويعاني من صورة مشوهة للذات وسلوكيات اندفاعية قد تصل إلى محاولات الانتحار أحيانا.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-مدى-انتشار-اضطراب-الشخصية-الحدية\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"مدى-انتشار-اضطراب-الشخصية-الحدية-1\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>مدى انتشار اضطراب الشخصية الحدية</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعتبر اضطراب الشخصية الحدية الأوسع انتشارا من بين اضطرابات الشخصية بشكل عام. وتنتمي إلى الفئة الدرامية الانفعالية والتي تشترك مع النرجسية والهستيرية والمعادية للمجتمع بالسلوك الدرامي والعاطفة المفرطة.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><br /></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وبالرغم من أننا نصادف النساء أكثر من الرجال ممن يعانون من اضطراب الشخصية الحدية في العمل العيادي، إلا أن الدراسات تشير إلى أن نسبة الانتشار لا تختلف كثيرا بين الرجال والنساء. هذا التناقض يوحي بأن النساء المصابات باضطراب الشخصية الحدية أكثر حضورا للحصول على علاج الشخصية الحدية من الرجال.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><br /></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتم تشخيص أكثر من 90٪ من الشخصيات الحدية أيضًا باضطرابات شخصية أخرى، وخاصة الشخصية التجنبية والمعتمدة والنرجسية، يعاني أكثر من نصفهم من الاكتئاب الشديد وأكثر من ثلاثة أرباعهم من اضطراب القلق في وقت ما من حياتهم، كما قد يصابون بنوبات ذهانية صغيرة واضطرابات الأكل والإدمان.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-ما-يميز-اضطراب-الشخصية-الحدية\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"ما-يميز-اضطراب-الشخصية-الحدية؟-2\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>ما يميز اضطراب الشخصية الحدية؟</strong></h2><ul><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أكثر ما يميز اضطراب الشخصية الحدية هو <strong>صعوبات في تنظيم العاطفة</strong>، مما يعني أن الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب يشعرون بالعواطف بشكل مكثف ولفترات طويلة من الزمن، ومن الصعب عليهم العودة إلى هدوئهم النفسي بعد حدث مثير للمشاعر و يوصفون بأنهم يفتقدون إلى \"الجلد العاطفي\" من فرط الانفعال.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وتؤدي الاندفاعية والعلاقات العاصفة والمزاجية المتطرفة الى درجة كبيرة من <strong>عدم الاستقرار في العلاقات</strong> <strong>وانعدام الأمان والخوف من الهجران</strong>، وتدني الشعور بالذات وانتقادها. ومن الممكن أن يؤدي الصراع في التحكم في الذات إلى سلوكيات خطرة كإيذاء النفس.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما أن هناك <strong>عدم ثبات ملحوظ ومستمر في الهوية والصورة الذاتية</strong>. فالأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدية في كثير من الأحيان ليس لديهم فكرة عن من هم أو ما يؤمنون به. فهم يغيرون أهواءهم واهتماماتهم ومعتقداتهم اعتمادًا على ظروفهم وما يعتقدون أن الآخرين يريدونه منهم. بالطبع ، يغير كل شخص سلوكه إلى حد ما في سياقات مختلفة ، ولكن في اضطراب الشخصية الحدية ، يكون هذا التحول أكثر عمقًا ووضوحا.</li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ويعاني العديد من الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الحدية من<strong> صعوبة في إنشاء والحفاظ على حدود شخصية صحية</strong> ويواجهون تحديات في علاقاتهم الشخصية لأنهم لايدركون المكان الذي تنتهي فيه حدودهم وتبدأ حدود الشخص الآخر. </li><li class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وكغيره من الاضطرابات فإن اضطراب الشخصية الحدية <strong>متعدد الأسباب</strong> و توصف <strong>الدفاعات الحدية بأنها بدائية أو غير ناضجة</strong>. من الأمثلة على ذلك: التشطير (التناوب بين التأليه والشيطنة للاخر) والتماهي الإسقاطي (عزو الدوافع غير المقبولة إلى الآخرين واستخراج سلوكيات من طرفهم تبرر هذا العزو، على سبيل المثال ، الاستياء يجعل شخصًا آخر معاديًا، والعداء يؤكد أن الاستياء له ما يبرره).</li></ul><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-3\"><br /></h2><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-متى-تنشأ-الشخصية-الحدية\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"متى-تنشأ-الشخصية-الحدية؟-3\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>متى تنشأ الشخصية الحدية؟</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>بحسب النظرية التحليلية</strong> تنشأ الشخصية الحدية عندما تسحب الأم الحب من طفلها لأنها لا تستطيع تحمل حاجة الطفل إلى الانفصال عنها وإقامة هويته المستقلة. لا يطور الطفل أبدًا القدرة على تذويت تجربته مع الأم باعتبارها جيدة وسيئة في آن معا. ثم يتم نقل هذا النموذج إلى علاقات أخرى في وقت لاحق في الحياة. شخص بالغ لديه شخصية حدية لا يزال غاضبًا من الأم السيئة ، ولا يزال أيضا يخشى من تخلي وهجران الأم الصالحة له ، وقد يجد الآن هذه المعضلة مجسدة في أي شخص يتفاعل معه.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><br /></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ويعتقد البعض أن <strong>إساءة معاملة الأطفال</strong> وليس مجرد الإهمال هو السبب في اضطراب الشخصية الحدية. ولكن لم تكتشف جميع الدراسات ارتفاع معدل سوء معاملة الأطفال في الشخصيات الحدية، وهناك خطر من تعزيز الذكريات المشوهة لدى الأشخاص الذين يميلون بالفعل إلى تبرير سلوكهم من خلال التنديد بالآخرين، يعتقد معظم الخبراء أنه على الرغم من أن إساءة معاملة الأطفال وغيرها من الأحداث الصادمة قد يكون لها بعض التأثير على أعراض الشخصية الحدية، إلا أن هذه التجارب ليست وحدها سببا لاضطراب الشخصية الحدية.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><br /></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما و<strong>ترتبط الشخصية الحدية باضطراب ثنائي القطب والاكتئاب الشديد </strong>من خلال إحدى ميزاتها المركزية، وهي عدم القدرة على التحكم في التغيرات المزاجية المفاجئة. من الصعب القول ما إذا كانت الشخصية تسبب اضطرابات مزاجية أو أن الاضطرابات المزاجية تشكل تفكيرا وسلوكا يوصفان على أنهما سمات شخصية، كسهولة الاكتئاب و شدة الحساسية للخسارة والتطلب العاطفي. توصف الشخصية الحدية كشكل متنكر من اضطراب المزاج، وربما ترتبط بالاكتئاب غير النمطي أو اضطراب ثنائي القطب سريع التدوير.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لقد تم اقتراح أن جميع أعراض الاكتئاب والهوس والشخصية الحدية يجب أن تُجمع معًا كاضطراب طيف ثنائي القطب.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><br /></p><p class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.</p><p><br /></p>"}],"inlineCtaSignatures":[],"_experienceAliases":{"v":1,"fields":["html","bodyHtml"]}},"createdAt":"2024-01-07T21:00:00.000Z","updatedAt":"2026-08-11T04:45:02.303Z","disorderGroups":[{"id":"3f3cfe09-2a47-4080-a800-cfe8209e6eee","slug":"personality-disorders","arName":"اضطرابات الشخصية","enName":"Personality Disorders"}],"reviewer":{"arFullName":"فريق تطمين","enFullName":"Tatmeen team","slug":"tatmeen-team","kind":"organization"},"productionArticle":true,"promotionAllowed":true,"preparedCover":{"src":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a45d93a9585a315763318473d0e5a0cee69a4ffd3d8e3e476e82d6d0cf33c1d/600-2ba2c4ec2b7782457bff5182d799b48337907f633b5e4b9e9064f2b935c8ccb1.avif","fallback":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a45d93a9585a315763318473d0e5a0cee69a4ffd3d8e3e476e82d6d0cf33c1d/600-36a13f8ddbfe993b2c5798e67753565eb2a234ab3ffa8a882834ed3b1400cde2.webp","directUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704725169797-Tatmeen-img-659","isGolden":true,"avifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a45d93a9585a315763318473d0e5a0cee69a4ffd3d8e3e476e82d6d0cf33c1d/400-a72e1735a623adb6ec9d802a1f9434bd2479e826cb1b21a99156b3c8d719f70f.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a45d93a9585a315763318473d0e5a0cee69a4ffd3d8e3e476e82d6d0cf33c1d/600-2ba2c4ec2b7782457bff5182d799b48337907f633b5e4b9e9064f2b935c8ccb1.avif 600w","webpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a45d93a9585a315763318473d0e5a0cee69a4ffd3d8e3e476e82d6d0cf33c1d/400-e1576b2849f9d00c63c53a9664b2fbd90fa18e759e28b795996cd84af293f099.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a45d93a9585a315763318473d0e5a0cee69a4ffd3d8e3e476e82d6d0cf33c1d/600-36a13f8ddbfe993b2c5798e67753565eb2a234ab3ffa8a882834ed3b1400cde2.webp 600w","phoneAvifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a45d93a9585a315763318473d0e5a0cee69a4ffd3d8e3e476e82d6d0cf33c1d/400-a72e1735a623adb6ec9d802a1f9434bd2479e826cb1b21a99156b3c8d719f70f.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a45d93a9585a315763318473d0e5a0cee69a4ffd3d8e3e476e82d6d0cf33c1d/600-2ba2c4ec2b7782457bff5182d799b48337907f633b5e4b9e9064f2b935c8ccb1.avif 600w","phoneWebpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a45d93a9585a315763318473d0e5a0cee69a4ffd3d8e3e476e82d6d0cf33c1d/400-e1576b2849f9d00c63c53a9664b2fbd90fa18e759e28b795996cd84af293f099.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-5a45d93a9585a315763318473d0e5a0cee69a4ffd3d8e3e476e82d6d0cf33c1d/600-36a13f8ddbfe993b2c5798e67753565eb2a234ab3ffa8a882834ed3b1400cde2.webp 600w","width":600,"height":400},"previewTaxonomy":{"groups":[{"id":"3f3cfe09-2a47-4080-a800-cfe8209e6eee","slug":"personality-disorders","arName":"اضطرابات الشخصية","enName":"Personality Disorders"}],"topics":[{"id":"8b4e5e03-e30a-4d9a-b5e2-a1223a527779","slug":"borderline-pd","arName":"الشخصية الحدية","enName":"Borderline PD","groupSlug":"personality-disorders","href":"/blog/category/personality-disorders/borderline-pd/"}],"tags":[{"id":"4b73d511-dca2-47e1-814f-3f1bd48eff06","slug":"personality-disorders","arName":"اضطرابات الشخصية","enName":"Personality Disorders"},{"id":"c2a6e8d3-de9c-435f-8c95-9727e7db14cc","slug":"explainer-awareness","arName":"دليل توعوي / شرح","enName":"Explainer / Awareness Guide"}]},"previewProviderRecommendations":[{"id":"7771d078-cbd9-4acd-aa51-29cc905753c4","slug":"hatim-jafaari-2902","arFullName":"حاتم جعفرى","enFullName":"Hatim Jafaari","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/7771d078-cbd9-4acd-aa51-29cc905753c4/874a489ca72b87dacbde76d8496eef84ca341ee8074b9ec54464cd0a56bbdbe6.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/7771d078-cbd9-4acd-aa51-29cc905753c4/874a489ca72b87dacbde76d8496eef84ca341ee8074b9ec54464cd0a56bbdbe6-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/7771d078-cbd9-4acd-aa51-29cc905753c4/874a489ca72b87dacbde76d8496eef84ca341ee8074b9ec54464cd0a56bbdbe6-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/7771d078-cbd9-4acd-aa51-29cc905753c4/874a489ca72b87dacbde76d8496eef84ca341ee8074b9ec54464cd0a56bbdbe6-w192.webp","experienceYears":2,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":5},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"a4a1f8a4-87a7-4447-8667-0bbf3fae006a","slug":"ghadah-alghamdi-2904","arFullName":"غاده الغامدي","enFullName":"Ghadah Alghamdi","publicProfileImageUrl":"","publicProfileImage96Url":"","publicProfileImage192Url":"","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"","experienceYears":18,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":0},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"d754a189-f8c9-4aad-b4aa-a5dbd26c0bd7","slug":"talal-alshowaier-8694","arFullName":"طلال الشويعر","enFullName":"Talal Alshowaier","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d754a189-f8c9-4aad-b4aa-a5dbd26c0bd7/74feb27848a47cf43189f6b5951e06a9b87b08269021d5bab765092fc65fce42.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d754a189-f8c9-4aad-b4aa-a5dbd26c0bd7/74feb27848a47cf43189f6b5951e06a9b87b08269021d5bab765092fc65fce42-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d754a189-f8c9-4aad-b4aa-a5dbd26c0bd7/74feb27848a47cf43189f6b5951e06a9b87b08269021d5bab765092fc65fce42-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d754a189-f8c9-4aad-b4aa-a5dbd26c0bd7/74feb27848a47cf43189f6b5951e06a9b87b08269021d5bab765092fc65fce42-w192.webp","experienceYears":3,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":5},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}}],"previewCareProviders":[{"id":"09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a","slug":"kholoud-alharbi-5221","arFullName":"خلود الحربي","enFullName":"Kholoud Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286","slug":"salah-althobaiti-9053","arFullName":"صلاح الثبيتي","enFullName":"Salah Althobaiti","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2","slug":"aisha-al-hashim-8667","arFullName":"عائشة ال هاشم","enFullName":"Aisha Al Hashim","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d","slug":"abdullrahman-alhamoudi-3045","arFullName":"عبدالرحمن الحمودي","enFullName":"Abdulrahman Alhamoudi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3","slug":"abdullah-mari-1311","arFullName":"عبدالله مرعي","enFullName":"Abdullah Mari","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"d4ffcb6b-90a7-45b6-b941-964866f4564b","slug":"dhaifallah-alhumaidi-1092","arFullName":"ضيف الله الحميدي","enFullName":"Dhaifallah Alhumaidi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d4ffcb6b-90a7-45b6-b941-964866f4564b/1817171c5828a9b57d6c30d12332cf154e335272548bc90a6e8456d74d356956.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d4ffcb6b-90a7-45b6-b941-964866f4564b/1817171c5828a9b57d6c30d12332cf154e335272548bc90a6e8456d74d356956-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d4ffcb6b-90a7-45b6-b941-964866f4564b/1817171c5828a9b57d6c30d12332cf154e335272548bc90a6e8456d74d356956-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed","slug":"azza-alharbi-7286","arFullName":"عزه الحربي","enFullName":"Azza Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed/378a8ab30f4087833263c41fb2c3102028cbe6bb9655172d7b3439ee1d6b0800.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed/378a8ab30f4087833263c41fb2c3102028cbe6bb9655172d7b3439ee1d6b0800-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/d8fb937b-ad65-4b6f-a65b-276ad8258fed/378a8ab30f4087833263c41fb2c3102028cbe6bb9655172d7b3439ee1d6b0800-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7","slug":"akila-alomran-7545","arFullName":"عقيله العمران","enFullName":"Akila Alomran","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}}],"previewDownload":{"href":"/download","title":{"ar":"خطوة واحدة لأجلك، ابدأ الآن","en":"One step for you, start now"},"description":{"ar":"حمّل تطبيق تطمين لاستكشاف مقدمي الرعاية وخيارات الحجز.","en":"Download Tatmeen to explore care providers and booking options."},"posterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.mp4","videoPosterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoPosterEnSrc":"/images/home/cta-en-new-1.webp","videoType":"video/mp4","appStoreHref":"https://apps.apple.com/us/app/tatmeen-%D8%AA%D8%B7%D9%85%D9%8A%D9%86/id6473836983","googlePlayHref":"https://play.google.com/store/apps/details?id=com.TatmeenApp.user&hl=en"},"previewRelatedArticles":[{"id":"90f997c3-31b3-4c98-a751-5dae34689344","slug":"How-to-deal-with-a-borderline-personality","route":"/blog/How-to-deal-with-a-borderline-personality/","title":{"ar":"كيف أتعامل مع الشخصية الحدية؟","en":"How to Support Someone with Borderline Personality Disorder"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-83244ab9f128b251cb1123864c6a0eba1df146746de224595e04ca51d0b2de13/485-21916c8c626e5d525ad9ca1a1a3baf34b4a89354748cdd4c7bb4f5e544381937.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1706455051020-Tatmeen-707.jpg","arThumbnailAltText":"Person pressing both hands to their temples, with blurred duplicates on either side","thumbnailAltText":"Person pressing both hands to their temples, with blurred duplicates on either side","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات الشخصية","en":"Personality Disorders"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"72eacb7e-5740-4fc1-af8b-a96d53f68876","slug":"Managing-individuals-with-BPD","route":"/blog/Managing-individuals-with-BPD/","title":{"ar":"كيف نتعامل مع الشخصية الحدية؟","en":"How to Interact with Someone with Borderline Personality Disorder"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-b43f8b6752bc739b1b927044343cd4ae5184c36edc16ee8bb983573551fcdba5/600-c8f086d4e2732f9dcd0209c18d96b21016a0e55b14342ce8aab98874075751c6.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704725766951-Tatmeen-img-475","arThumbnailAltText":"Person gesturing inside a cracked frame, surrounded by faces with varied expressions","thumbnailAltText":"Person gesturing inside a cracked frame, surrounded by faces with varied expressions","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات الشخصية","en":"Personality Disorders"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"a02a6692-d41c-4115-92cc-308b5112aaf3","slug":"am-i-narcissist-signs-self-reflection-guide","route":"/blog/am-i-narcissist-signs-self-reflection-guide/","title":{"ar":"من الممكن أن أكون نرجسي؟ العلامات والأعراض ودليل للتأمل الذاتي","en":"Could I Be a Narcissist? Signs, Symptoms, and a Self-Reflection Guide"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-1b0de7dda8e86d2add19a7af9485ffe573ee0d18054a84e58a96b8a1af7fb060/800-0d56c6415f1d484c27db355901a770c0b12c8835c37dc00a834bfc118323fd33.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1777734991977.webp","arThumbnailAltText":"Person looking into a mirror showing a slightly distorted reflection","thumbnailAltText":"Person looking into a mirror showing a slightly distorted reflection","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات الشخصية","en":"Personality Disorders"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"9c2dd21b-4dc9-43cd-8058-3b9d8ab940e8","slug":"signs-living-with-narcissistic-person","route":"/blog/signs-living-with-narcissistic-person/","title":{"ar":"علامات تدل على أنك تعيش مع شخص نرجسي","en":"Signs That You Are Living with a Narcissistic Person"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-6debe317902315a47e8bd30464c359f5c535e150e2970676b2fedb2a9244a7c7/800-d13792d0ff8cd3949b2b71967331c2630a461bff6b184672e0e681bed85eff17.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1777398005777.webp","arThumbnailAltText":"علامات العيش مع شخص نرجسي وكيفية التعرف على الشخصية النرجسية","thumbnailAltText":"علامات العيش مع شخص نرجسي وكيفية التعرف على الشخصية النرجسية","topic":{"label":{"ar":"اضطرابات نفسية شائعة","en":"Common Mental Issues"}},"readingTimeMinutes":5}],"previewRelatedReadStates":{}},"locale":"ar","device":"desktop","path":"/blog/Borderline-Personality-Disorder-BPD/","readingControls":false,"config":{"public":{"BUCKET_URL":"https://cdn.tatmeen.sa/","APP_BASE_URL":"https://tatmeen.sa","intercomAppId":"ppcnu9e3"}}}