إذا كانت رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، فإن رحلة التأمل تبدأ بتنمية الوعي أو الإدراك. في الواقع، الوعي هو "العضلات العقلية" التي تحملك وتدعمك في رحلتك، ليس فقط في البداية ولكن في كل خطوة على الطريق. تطرح تطمين في هذا المقال بهدف استكمال رحلتك التأملية التي بدأتها في المقال السابق ما يلي: مفهوم التأمل الواعي، فوائده، ومتى تظهر نتائجه.
ما هو التأمل الواعي؟
ويطلق عليه أيضا التأمل اليقظ والذي يعني أن يتشكل لدى الإنسان إدراكا كاملا للحظة الحالية التي يعيشها، وما يجعل ذلك ينعكس على إدراكه حول طبيعة التجربة والمرحلة التي يمر بها، ما يعني ضمنا أن يكون لديه القدرة على استشعار ما بداخله أي عالمه الداخلي، بالإضافة لما يحيط به من عالم خارجي. بذلك يمكنك التأمل الواعي من أن يكون لديك معرفة حقيقية حول الوقت وحول حالتك المزاجية والشعورية فيه، وتتشكل هذه المعرفة مما تتلاقاه من مشاهدات خارجية وأصوات وروائح.
على الرغم من أنك قد لا تعرف كيفية التأمل بعد، فلا شك أنك مررت بلحظات من الاستغراق التام، عندما يختفي الشعور بالانفصال: التحديق في غروب الشمس، الاستماع إلى الموسيقى، إشاء عمل فني، النظر في عيون الحبيب. عندما تكون منخرطًا بشكل كامل في نشاط ما، سواء كان العمل أو اللعب، يتوقف ذلك الوقت ويختفي الوعي الذاتي، فإنك تدخل فيما تسميه عالمة النفس ميهالي تشيكسينتميهالي "التدفق". في الواقع، تدعي تشيكسينتميهالي أن الأنشطة التي تعزز "التدفق" تلخص ما يعنيه معظمنا بالمتعة. يمكن أن يكون التدفق منعشًا وحيويًا بشكل غير عادي وحتى ذو مغزى عميق، وهو النتيجة الحتمية للتأمل الواعي.
فوائد التأمل الواعي:
1. تطوير الوعي وتوجيهه:
بغض النظر عن الأسلوب الذي ستمارس فيه التأمل، سيحقق تطوير وعيك وتركيزه وتوجيهه. في التأمل، يمكنك استخدام الوعي بطرق مختلفة. أولًا، يمكنك زيادة قدراتك على الوعي من خلال تطوير التركيز على شيء معين. بعد ذلك، عندما تحدد وعيك يمكنك - من خلال ممارسة الوعي الاستقبالي - توسيع وعيك مثل الإضاءة المحيطة، لإلقاء الضوء على النطاق الكامل لتجربتك. بعد ذلك، يمكنك التركيز بشكل أكبر من أجل تنمية المشاعر الإيجابية والحالات الذهنية.
يمكنك استخدام الوعي للتحقيق في تجربتك الداخلية والتفكير في طبيعة الوجود نفسه. هذه الأربعة - التركيز، والوعي الاستقبالي، وتهذيب النفس، والتأمل تشكل الاستخدامات الرئيسية للوعي في جميع أنحاء تقاليد التأمل العظيمة في العالم.
2. بناء عملية التركيز:
يحب البوذيون مقارنة العقل بالقرد - كثير الحركة والقفز من فرع إلى فرع، من موضوع إلى موضوع. هل سبق لك أن لاحظت أنه في معظم الأوقات، لديك سيطرة ضئيلة على أهواء وتذبذبات عقلك الي يشبه القرد، ولا تعرف متى تبتعد عن أمر ما ويستحوذ على أمر آخر؟
لذلك لفعل أي شيء بشكل جيد، تحتاج إلى تركيز انتباهك. يتمتع الأشخاص الأكثر إبداعًا وإنتاجًا في كل مهنة - على سبيل المثال، الرياضيون العظماء والفنانين ورجال الأعمال والعلماء والفنانين والكتاب - بالقدرة على تركيز انتباههم والانغماس تمامًا في عملهم. بعض الناس لديهم قدرة فطرية على التركيز، لكن معظمنا يحتاج إلى التدرب على تطويرها.
عندما تقوم بالتأمل، فإنك تهدئ "عقلك القرد" بجعله ذو اتجاه واحد بدلاً من التشتت والضياع. تقوم العديد من التعاليم الروحانية بتعليم طلابها التركيز على أنه تقنية التأمل الأساسية. فقط استمر في تركيز عقلك على المانترا mantra أو الرمز أو التصور كما ينصحون، وفي النهاية ستصل إلى ما يسمى "الاستغراق"، أو السمادهي Samadhi. في حالة الاستغراق، يصبح الشعور بكونك "أنا" منفصلًا، ويبقى موضوع انتباهك فقط. نتيجة لذلك، يمكن أن تؤدي ممارسة التركيز إلى تجربة اتحاد مع موضوع التأمل.
3. تحقيق المزيد من الاستبصار:
على الرغم من أن التركيز والوعي الاستقبالي يمنحانك فوائد هائلةٍ إلا أنها في النهاية مهمة لفهم كيفية عمل عقلك، وكيفية التعامل مع مشاكلك، وزيادة مدى قدرتك على فهم الأحداث المحيطة حولك. ففي حياتك اليومية، إن التفكير الإبداعي - الخالي من أنماط التفكير المعتادة المحدودة والمتكررة - هو الذي يقدم حلولاً للمشكلات. هذا هو السبب في أن التأمل هو العنصر الرئيسي الذي يحول التأمل من تمرين مهدئ ومريح إلى وسيلة للحرية والتعبير الإبداعي.
بعد تطوير تركيزك وتوسيع نطاق وعيك، ستجد في النهاية أنه يمكنك الوصول إلى رؤية أكثر شمولاً لطبيعة تجربتك. يمكنك استخدام هذه كله لاستكشاف تضاريسك الداخلية وفهم وتقويض ميل عقلك بالتدريج للتسبب لك في المعاناة والتوتر. إذا كنت باحثًا روحيًا، يمكنك استخدام هذه القوة للاستفسار عن طبيعة الذات أو للتفكير في سر الله والخلق. وإذا كنت شخصًا لديه مخاوف عملية أكثر، فقد تفكر في الخطوة التالية في حياتك المهنية أو علاقتك أو تفكر في بعض المشكلات التي تبدو غير قابلة للحل في حياتك.
4. تهذيب النفس والحالة الذهنية وتحقيق الشفاء:
تهدف بعض التأملات إلى انشراح القلب وتطوير بعض الصفات التي ترتقي بالحياة مثل الرحمة أو اللطف أو الهدوء أو الفرح أو التسامح. على مستوى أكثر عملية، يمكنك استخدام التأمل لتنمية منظومة مناعية استباقية أو لتطوير التوازن والدقة في رياضات معينة. على سبيل المثال، يمكنك تخيل نفسك تقوم بالغوص دون خطأ واحد.
هذه هي أنواع التأملات التي اخترت تسميها بـ "تهذيب النفس". حيث يهدف التأمل إلى المعرفة، الاستفسار، والنظر بعمق في طبيعة الأشياء. يمكن أن يساعدك تهذيب النفس على تحويل حياتك الداخلية من خلال توجيه التركيز الذي تطوره لتقوية طريقة تفكيرك الإيجابية والصحية وسحب الطاقة السلبية منك.
5. تصميم الممارسات الخاصة بك:
عندما تبدأ في تطوير وتوجيه وعيك عند ممارستك للتأمل، فإنك تواجه تحديًا يتمثل في تجميع كل أجزائك معًا في ممارسة متكاملة تناسب احتياجاتك بشكل خاص. على سبيل المثال، قد تجد نفسك منجذبًا إلى بعض أشكال من التأمل التي تهتم بالتركيز ولا تهتم إلا بالحد الأدنى في الأشكال التي تحقق مزيدا من الانفتاح، مما يسمح بجودة الوعي الاستقبالي. أو أنك قد تهتم بالسلام والاسترخاء اللذين تشعر بهما عندما تجلس بهدوء دون أي جهد أو تركيز، ولا حتى الجهد المبذول لتكون مدركًا. أو قد يكون لديك هدف محدد للتأمل، مثل علاج مرض أو حل مشكلة نفسية مزعجة، ولا تشعر إلا بالانجذاب إلى الأساليب التي تساعدك على تحقيق أهدافك.
المفتاح هو تجربة أشكال مختلفة من التأمل والثقة في حدسك لإخبارك أيها هو الأنسب لك في هذه المرحلة بالذات في رحلتك إلى الجبل. حتمًا، يميل الين واليانغ إلى تحقيق التوازن بين بعضهما البعض؛ أي، قد تبدأ بتركيز شديد وينتهي بك الأمر بوعي أكثر استرخاءً وتقبلاً - أو تبدأ في وضع أكثر تقبلاً وتكتشف تدريجياً فضائل التركيز. رحلة التأمل لها دروسها الخاصة لتعليمها، وبغض النظر عن نواياك، سينتهي بك الأمر عمومًا إلى مواجهة تلك الدروس التي كان من المقرر أن تتعلمها.
بالطبع، إذا كنت تنوي الحفاظ على ممارستك من أسبوع لآخر ومن شهر إلى شهر، وهي الطريقة الوحيدة لجني فوائد التأمل، فربما تحتاج إلى الاعتماد على بعض تلك الصفات العريقة التي يتمتع بها كل مشروع مستدام الذي يتطلب: الدافع، الانضباط، والالتزام.
على الرغم من أن هذه المتطلبات حصلت على سمعة سيئة في الثقافة الغربية، حيث يتوقع الناس عمومًا تلبية احتياجاتهم الآن، إن لم يكن عاجلاً، فإن هذه الصفات ليس من الصعب في الواقع تنميتها وفي الواقع تنشأ بشكل طبيعي عندما تكون منخرطًا وشغوفًا بما تفعله.
6. استكشاف التحديات وحلها:
مع تعمقك في ممارسة التأمل وتطويرها، قد تجد نفسك تواجه تحديات غير متوقعة لا تعرف تمامًا كيفية التعامل معها. وهنا، يأتي تشبيه الجبل بالفائدة. لنفترض أنك في منتصف الطريق فوق الممر واصطدمت بقطعة من التضاريس الجليدية، أو أن الصخور تسد طريقك، أو أن عاصفة رعدية تدفعك للاندفاع بحثًا عن غطاء. ماذا تعمل الآن؟ هل تسحب أجهزتك الخاصة وتراجع الإرشادات المحددة مسبقًا للتعامل مع الصعوبات؟ أو هل عليك فقط أن ترتجل قدر المستطاع؟ ببساطة الناس يتسلقون هذا الجبل منذ آلاف السنين، وقد صمموا أدوات وصمموا خرائط لاجتياز التضاريس بأقصى قدر ممكن من السلاسة ودون عناء.
على سبيل المثال، إذا كانت المشاعر القوية مثل الغضب أو الخوف أو الحزن أو الأسى تسيطر على التأمل، وتجعل من الصعب عليك البقاء حاضرًا، يمكنك الاعتماد على تقنيات لتخفيف تأثيرهم. أو إذا واجهت بعض العقبات الشائعة والمشتتات على جانب الطريق على طريق التأمل، مثل النعاس أو القلق أو النشوة أو الشك، فيمكنك الاعتماد على الأساليب العريقة لتجاوزها حتى تتمكن من الاستمرار في طريقك.
مهما كانت تجربتك في رحلتك، فمن المحتمل أن تجد إرشادات من الخبراء، مستمدة ليس فقط من التجربة الخاصة بهم كممارسين ومعلمين، ولكن أيضًا من الحكمة المتراكمة للتقاليد التأملية في العالم.
ما هو الوعي الاستقبالي؟
يقول الحكماء الصينيون كل الأشياء تتشكل من التفاعل المستمر بين الـ يين والـ يانغ Yin and Yang- القوى الأنثوية والذكرية للكون. فإذا ما كان التركيز هو يانغ التأمل (المركّز، القوي، المخترق)، فإن الوعي الاستقبالي هو الين (المنفتح، الواسع، الترحيبي). حيث يعمل التركيز على ضبط العقل واستقراره وتأسيسه، يخفف الوعي الاستقبالي ويوسع حدود العقل ويخلق مساحة داخلية أكبر، مما يتيح لك التعرف على محتويات العقل.
فحيث أن التركيز يمنع تأثير المنبهات الإضافية كالمشتتات مما حولك، فإن الوعي الاستقبالي يحتضن ويستوعب كل تجربة تعيشها. تتضمن معظم التأملات تفاعلًا بين التركيز والوعي الاستقبالي، على الرغم من أن بعض التقنيات الأكثر تقدمًا تعلم ممارسة الوعي الاستقبالي وحده. فقط كن منفتحًا وواعيًا ومرحبًا بكل ما يطرأ، وفي النهاية "ستجد الحقيقة". بعد انتهائها، يرشدك الوعي الاستقبالي في تحويل هويتك من أفكارك وعواطفك والقصص التي يخبرك بها عقلك إلى هويتك الحقيقية.
بالطبع، إذا كنت لا تعرف كيفية العمل باهتمام، فمن المستحيل اتباع هذه التعليمات. هذا هو السبب في أن معظم التقاليد تنص على ممارسة التركيز أولاً. التركيز، من خلال تهدئة العقل وتثبيته بما يكفي بحيث يمكن أن ينفتح دون أن يجرفه فيضان من المشاعر، والأفكار غير ذات الصلة، حتى يوفر أساسًا متينًا يمكن أن تزدهر فيه ممارسة التأمل.
متى تظهر نتائج التأمل الواعي؟
ليس عليك الانتظار طويلا حتى تلاحظ نتائج التأمل، ولكن بالطبع هذا لا يعني أنها ستكون نتائج كاملة من أول تمرين، بل ستحقق التمارين نتائج تدريجية ستلاحظها مع مرور الوقت. تشير العديد من الدراسات إلى أن ممارسة تمارين التأمل لما يقارب الثماني أسابيع هي كفيلة أن تخلق لك حالة شعورية أفضل، وأن تغير عادات استمريت عليها لسنوات.
في النهاية فإن تطوير وعيك وتوجيهه هو البداية فقط لتحقيق أساس التأمل الواعي الفعال، الخطوة التالية هي البناء لرحلة التأمل واكتشاف ما يناسبك وما لا يناسبك، حتى يتم تأصيل ممارستك واستقرارها. أو للعودة إلى استعارة الرحلة، فإن الوعي هو العضلة التي تدفعك إلى أعلى الجبل. لكن عليك اختيار مسارك، العثور على سرعتك، وتجاوز العقبات التي تعترض طريقك. بمعنى آخر، تحتاج إلى تصميم ممارساتك الخاصة والحفاظ عليها واستكشاف الصعوبات التي تنشأ.
للحصول على فكرة أفضل عن كيفية عمل الوعي، فكر في التشبيه الآخر المستوحى من الطبيعة: الضوء. قد تأخذ الضوء كأمر مسلم به، ولكن ما لم تكن قد طورت المهارات الخاصة وحساسية المكفوفين المتزايدة، فبالكاد يمكنك العمل بدونها. مثلا هل سبق لك أن حاولت العثور على شيء ما في غرفة مظلمة؟ الأمر نفسه ينطبق على الوعي، قد لا تكون مدركًا أنك واع، لكنك تحتاج إلى الوعي لأداء حتى أبسط المهام.
يمكنك استخدام الضوء بعدة طرق. يمكنك إنشاء إضاءة محيطة تضيء الغرفة بهدوء وانتشار. يمكنك تركيز الضوء في شعاع مصباح يدوي لمساعدتك في العثور على الأشياء عندما تكون الغرفة مظلمة. أو يمكنك أخذ نفس الضوء وتركيزه في شعاع ليزر قوي جدًا بحيث يمكنه قطع الفولاذ أو إرسال رسائل إلى النجوم.
حمّل تطبيق تطمين واحصل على استشارة من المختص الأنسب لك بسهولة وسرعة.
المطابقة الذكيةأربعة أسئلة سريعة تقترح لك مقدم الرعاية المناسب
الاستشارة العاجلةتحدّث مع مقدم رعاية متاح خلال دقائق
مقاييس نفسية مجانيةأكثر من 20 اختبارًا لتفهم حالتك
{"data":{"id":"97910767-5650-4491-838f-c1d6e4495514","slug":"Benefits-of-mindfulness-meditation","arTitle":"التأمل الواعي: ما هي فوائد التأمل الواعي؟","enTitle":"Mindfulness Meditation: What Are Its Benefits?","thumbnailAltText":"Person sitting cross-legged with arms extended beside a sunlit lake","estimatedReadingTime":5,"likesCount":942,"writer":{"id":"d3defdb6-4a23-4b03-aad9-a1ecc054aae5","arBio":"كاتب وباحث محتوى في تطمين، يكتب بالعربية والإنجليزية عن الصحة النفسية والحياة اليومية، من العلاقات والضغوط إلى العمل والعادات والأسرة.\n","enBio":"Content writer and researcher at Tatmeen, writing in Arabic and English about mental health and everyday life, from relationships and stress to work, habits, and family.","user":{"slug":"fahad-almalik","arFullName":"فهد المالك","enFullName":"Fahad Almalik","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a34c8028-5847-45de-ab83-a014942bb7d3/675415e988c16442a04af5d3b8899242613a955c44e0364314cc3ff74cbad082.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a34c8028-5847-45de-ab83-a014942bb7d3/675415e988c16442a04af5d3b8899242613a955c44e0364314cc3ff74cbad082-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/a34c8028-5847-45de-ab83-a014942bb7d3/675415e988c16442a04af5d3b8899242613a955c44e0364314cc3ff74cbad082-w192.webp"}},"arContent":"","enContent":"","productionDocument":{"headings":[{"id":"article-section-ما-هو-التأمل-الواعي","text":"ما هو التأمل الواعي؟"},{"id":"article-section-فوائد-التأمل-الواعي","text":"فوائد التأمل الواعي:"},{"id":"article-section-ما-هو-الوعي-الاستقبالي","text":"ما هو الوعي الاستقبالي؟"},{"id":"article-section-متى-تظهر-نتائج-التأمل-الواعي","text":"متى تظهر نتائج التأمل الواعي؟"}],"faqs":[],"beforeSourcesHtml":"","sources":[],"afterSourcesHtml":"","blocks":[{"type":"html","html":"<p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا كانت رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، فإن رحلة <a style=\"color:#337ab7;background-color:transparent\" href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%84-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%85%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%84\" target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer\">التأمل</a> تبدأ بتنمية الوعي أو الإدراك. في الواقع، الوعي هو \"العضلات العقلية\" التي تحملك وتدعمك في رحلتك، ليس فقط في البداية ولكن في كل خطوة على الطريق. تطرح تطمين في هذا المقال بهدف استكمال رحلتك التأملية التي بدأتها في المقال السابق ما يلي: مفهوم التأمل الواعي، فوائده، ومتى تظهر نتائجه.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-ما-هو-التأمل-الواعي\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"ما-هو-التأمل-الواعي؟-1\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>ما هو التأمل الواعي؟</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ويطلق عليه أيضا التأمل اليقظ والذي يعني أن يتشكل لدى الإنسان إدراكا كاملا للحظة الحالية التي يعيشها، وما يجعل ذلك ينعكس على إدراكه حول طبيعة التجربة والمرحلة التي يمر بها، ما يعني ضمنا أن يكون لديه القدرة على استشعار ما بداخله أي عالمه الداخلي، بالإضافة لما يحيط به من عالم خارجي. بذلك يمكنك التأمل الواعي من أن يكون لديك معرفة حقيقية حول الوقت وحول حالتك المزاجية والشعورية فيه، وتتشكل هذه المعرفة مما تتلاقاه من مشاهدات خارجية وأصوات وروائح.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">على الرغم من أنك قد لا تعرف كيفية التأمل بعد، فلا شك أنك مررت بلحظات من الاستغراق التام، عندما يختفي الشعور بالانفصال: التحديق في غروب الشمس، الاستماع إلى الموسيقى، إشاء عمل فني، النظر في عيون الحبيب. عندما تكون منخرطًا بشكل كامل في نشاط ما، سواء كان العمل أو اللعب، يتوقف ذلك الوقت ويختفي الوعي الذاتي، فإنك تدخل فيما تسميه عالمة النفس ميهالي تشيكسينتميهالي \"التدفق\". في الواقع، تدعي تشيكسينتميهالي أن الأنشطة التي تعزز \"التدفق\" تلخص ما يعنيه معظمنا بالمتعة. يمكن أن يكون التدفق منعشًا وحيويًا بشكل غير عادي وحتى ذو مغزى عميق، وهو النتيجة الحتمية للتأمل الواعي.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-فوائد-التأمل-الواعي\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"فوائد-التأمل-الواعي-2\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>فوائد التأمل الواعي:</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>1. تطوير الوعي وتوجيهه:</strong></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بغض النظر عن الأسلوب الذي ستمارس فيه التأمل، سيحقق تطوير وعيك وتركيزه وتوجيهه. في التأمل، يمكنك استخدام الوعي بطرق مختلفة. أولًا، يمكنك زيادة قدراتك على الوعي من خلال تطوير التركيز على شيء معين. بعد ذلك، عندما تحدد وعيك يمكنك - من خلال ممارسة الوعي الاستقبالي - توسيع وعيك مثل الإضاءة المحيطة، لإلقاء الضوء على النطاق الكامل لتجربتك. بعد ذلك، يمكنك التركيز بشكل أكبر من أجل تنمية المشاعر الإيجابية والحالات الذهنية.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكنك استخدام الوعي للتحقيق في تجربتك الداخلية والتفكير في طبيعة الوجود نفسه. هذه الأربعة - التركيز، والوعي الاستقبالي، وتهذيب النفس، والتأمل تشكل الاستخدامات الرئيسية للوعي في جميع أنحاء تقاليد التأمل العظيمة في العالم.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>2. بناء عملية التركيز:</strong></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يحب البوذيون مقارنة العقل بالقرد - كثير الحركة والقفز من فرع إلى فرع، من موضوع إلى موضوع. هل سبق لك أن لاحظت أنه في معظم الأوقات، لديك سيطرة ضئيلة على أهواء وتذبذبات عقلك الي يشبه القرد، ولا تعرف متى تبتعد عن أمر ما ويستحوذ على أمر آخر؟</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذلك لفعل أي شيء بشكل جيد، تحتاج إلى تركيز انتباهك. يتمتع الأشخاص الأكثر إبداعًا وإنتاجًا في كل مهنة - على سبيل المثال، الرياضيون العظماء والفنانين ورجال الأعمال والعلماء والفنانين والكتاب - بالقدرة على تركيز انتباههم والانغماس تمامًا في عملهم. بعض الناس لديهم قدرة فطرية على التركيز، لكن معظمنا يحتاج إلى التدرب على تطويرها.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما تقوم بالتأمل، فإنك تهدئ \"عقلك القرد\" بجعله ذو اتجاه واحد بدلاً من التشتت والضياع. تقوم العديد من التعاليم الروحانية بتعليم طلابها التركيز على أنه تقنية التأمل الأساسية. فقط استمر في تركيز عقلك على المانترا mantra أو الرمز أو التصور كما ينصحون، وفي النهاية ستصل إلى ما يسمى \"الاستغراق\"، أو السمادهي Samadhi. في حالة الاستغراق، يصبح الشعور بكونك \"أنا\" منفصلًا، ويبقى موضوع انتباهك فقط. نتيجة لذلك، يمكن أن تؤدي ممارسة التركيز إلى تجربة اتحاد مع موضوع التأمل.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>3. تحقيق المزيد من الاستبصار:</strong></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">على الرغم من أن التركيز والوعي الاستقبالي يمنحانك فوائد هائلةٍ إلا أنها في النهاية مهمة لفهم كيفية عمل عقلك، وكيفية التعامل مع مشاكلك، وزيادة مدى قدرتك على فهم الأحداث المحيطة حولك. ففي حياتك اليومية، إن التفكير الإبداعي - الخالي من أنماط التفكير المعتادة المحدودة والمتكررة - هو الذي يقدم حلولاً للمشكلات. هذا هو السبب في أن التأمل هو العنصر الرئيسي الذي يحول التأمل من تمرين مهدئ ومريح إلى وسيلة للحرية والتعبير الإبداعي.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بعد تطوير تركيزك وتوسيع نطاق وعيك، ستجد في النهاية أنه يمكنك الوصول إلى رؤية أكثر شمولاً لطبيعة تجربتك. يمكنك استخدام هذه كله لاستكشاف تضاريسك الداخلية وفهم وتقويض ميل عقلك بالتدريج للتسبب لك في المعاناة والتوتر. إذا كنت باحثًا روحيًا، يمكنك استخدام هذه القوة للاستفسار عن طبيعة الذات أو للتفكير في سر الله والخلق. وإذا كنت شخصًا لديه مخاوف عملية أكثر، فقد تفكر في الخطوة التالية في حياتك المهنية أو علاقتك أو تفكر في بعض المشكلات التي تبدو غير قابلة للحل في حياتك.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>4. تهذيب النفس والحالة الذهنية وتحقيق الشفاء:</strong></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تهدف بعض التأملات إلى انشراح القلب وتطوير بعض الصفات التي ترتقي بالحياة مثل الرحمة أو اللطف أو الهدوء أو الفرح أو التسامح. على مستوى أكثر عملية، يمكنك استخدام التأمل لتنمية منظومة مناعية استباقية أو لتطوير التوازن والدقة في رياضات معينة. على سبيل المثال، يمكنك تخيل نفسك تقوم بالغوص دون خطأ واحد.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هذه هي أنواع التأملات التي اخترت تسميها بـ \"تهذيب النفس\". حيث يهدف التأمل إلى المعرفة، الاستفسار، والنظر بعمق في طبيعة الأشياء. يمكن أن يساعدك تهذيب النفس على تحويل حياتك الداخلية من خلال توجيه التركيز الذي تطوره لتقوية طريقة تفكيرك الإيجابية والصحية وسحب الطاقة السلبية منك.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>5. تصميم الممارسات الخاصة بك:</strong></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما تبدأ في تطوير وتوجيه وعيك عند ممارستك للتأمل، فإنك تواجه تحديًا يتمثل في تجميع كل أجزائك معًا في ممارسة متكاملة تناسب احتياجاتك بشكل خاص. على سبيل المثال، قد تجد نفسك منجذبًا إلى بعض أشكال من التأمل التي تهتم بالتركيز ولا تهتم إلا بالحد الأدنى في الأشكال التي تحقق مزيدا من الانفتاح، مما يسمح بجودة الوعي الاستقبالي. أو أنك قد تهتم بالسلام والاسترخاء اللذين تشعر بهما عندما تجلس بهدوء دون أي جهد أو تركيز، ولا حتى الجهد المبذول لتكون مدركًا. أو قد يكون لديك هدف محدد للتأمل، مثل علاج مرض أو حل مشكلة نفسية مزعجة، ولا تشعر إلا بالانجذاب إلى الأساليب التي تساعدك على تحقيق أهدافك.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المفتاح هو تجربة أشكال مختلفة من التأمل والثقة في حدسك لإخبارك أيها هو الأنسب لك في هذه المرحلة بالذات في رحلتك إلى الجبل. حتمًا، يميل الين واليانغ إلى تحقيق التوازن بين بعضهما البعض؛ أي، قد تبدأ بتركيز شديد وينتهي بك الأمر بوعي أكثر استرخاءً وتقبلاً - أو تبدأ في وضع أكثر تقبلاً وتكتشف تدريجياً فضائل التركيز. رحلة التأمل لها دروسها الخاصة لتعليمها، وبغض النظر عن نواياك، سينتهي بك الأمر عمومًا إلى مواجهة تلك الدروس التي كان من المقرر أن تتعلمها.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بالطبع، إذا كنت تنوي الحفاظ على ممارستك من أسبوع لآخر ومن شهر إلى شهر، وهي الطريقة الوحيدة لجني فوائد التأمل، فربما تحتاج إلى الاعتماد على بعض تلك الصفات العريقة التي يتمتع بها كل مشروع مستدام الذي يتطلب: الدافع، الانضباط، والالتزام.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">على الرغم من أن هذه المتطلبات حصلت على سمعة سيئة في الثقافة الغربية، حيث يتوقع الناس عمومًا تلبية احتياجاتهم الآن، إن لم يكن عاجلاً، فإن هذه الصفات ليس من الصعب في الواقع تنميتها وفي الواقع تنشأ بشكل طبيعي عندما تكون منخرطًا وشغوفًا بما تفعله.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"><strong>6. استكشاف التحديات وحلها:</strong></p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مع تعمقك في ممارسة التأمل وتطويرها، قد تجد نفسك تواجه تحديات غير متوقعة لا تعرف تمامًا كيفية التعامل معها. وهنا، يأتي تشبيه الجبل بالفائدة. لنفترض أنك في منتصف الطريق فوق الممر واصطدمت بقطعة من التضاريس الجليدية، أو أن الصخور تسد طريقك، أو أن عاصفة رعدية تدفعك للاندفاع بحثًا عن غطاء. ماذا تعمل الآن؟ هل تسحب أجهزتك الخاصة وتراجع الإرشادات المحددة مسبقًا للتعامل مع الصعوبات؟ أو هل عليك فقط أن ترتجل قدر المستطاع؟ ببساطة الناس يتسلقون هذا الجبل منذ آلاف السنين، وقد صمموا أدوات وصمموا خرائط لاجتياز التضاريس بأقصى قدر ممكن من السلاسة ودون عناء.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">على سبيل المثال، إذا كانت المشاعر القوية مثل الغضب أو الخوف أو الحزن أو الأسى تسيطر على التأمل، وتجعل من الصعب عليك البقاء حاضرًا، يمكنك الاعتماد على تقنيات لتخفيف تأثيرهم. أو إذا واجهت بعض العقبات الشائعة والمشتتات على جانب الطريق على طريق التأمل، مثل النعاس أو القلق أو النشوة أو الشك، فيمكنك الاعتماد على الأساليب العريقة لتجاوزها حتى تتمكن من الاستمرار في طريقك.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مهما كانت تجربتك في رحلتك، فمن المحتمل أن تجد إرشادات من الخبراء، مستمدة ليس فقط من التجربة الخاصة بهم كممارسين ومعلمين، ولكن أيضًا من الحكمة المتراكمة للتقاليد التأملية في العالم.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-ما-هو-الوعي-الاستقبالي\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"ما-هو-الوعي-الاستقبالي؟-3\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>ما هو الوعي الاستقبالي؟</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يقول الحكماء الصينيون كل الأشياء تتشكل من التفاعل المستمر بين الـ يين والـ يانغ Yin and Yang- القوى الأنثوية والذكرية للكون. فإذا ما كان التركيز هو يانغ التأمل (المركّز، القوي، المخترق)، فإن الوعي الاستقبالي هو الين (المنفتح، الواسع، الترحيبي). حيث يعمل التركيز على ضبط العقل واستقراره وتأسيسه، يخفف الوعي الاستقبالي ويوسع حدود العقل ويخلق مساحة داخلية أكبر، مما يتيح لك التعرف على محتويات العقل.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فحيث أن التركيز يمنع تأثير المنبهات الإضافية كالمشتتات مما حولك، فإن الوعي الاستقبالي يحتضن ويستوعب كل تجربة تعيشها. تتضمن معظم التأملات تفاعلًا بين التركيز والوعي الاستقبالي، على الرغم من أن بعض التقنيات الأكثر تقدمًا تعلم ممارسة الوعي الاستقبالي وحده. فقط كن منفتحًا وواعيًا ومرحبًا بكل ما يطرأ، وفي النهاية \"ستجد الحقيقة\". بعد انتهائها، يرشدك الوعي الاستقبالي في تحويل هويتك من أفكارك وعواطفك والقصص التي يخبرك بها عقلك إلى هويتك الحقيقية.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بالطبع، إذا كنت لا تعرف كيفية العمل باهتمام، فمن المستحيل اتباع هذه التعليمات. هذا هو السبب في أن معظم التقاليد تنص على ممارسة التركيز أولاً. التركيز، من خلال تهدئة العقل وتثبيته بما يكفي بحيث يمكن أن ينفتح دون أن يجرفه فيضان من المشاعر، والأفكار غير ذات الصلة، حتى يوفر أساسًا متينًا يمكن أن تزدهر فيه ممارسة التأمل.</p><h2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\" id=\"article-section-متى-تظهر-نتائج-التأمل-الواعي\" data-toc-heading tabindex=\"-1\"><span id=\"متى-تظهر-نتائج-التأمل-الواعي؟-4\" aria-hidden=\"true\"></span><strong>متى تظهر نتائج التأمل الواعي؟</strong></h2><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ليس عليك الانتظار طويلا حتى تلاحظ نتائج التأمل، ولكن بالطبع هذا لا يعني أنها ستكون نتائج كاملة من أول تمرين، بل ستحقق التمارين نتائج تدريجية ستلاحظها مع مرور الوقت. تشير العديد من الدراسات إلى أن ممارسة تمارين التأمل لما يقارب الثماني أسابيع هي كفيلة أن تخلق لك حالة شعورية أفضل، وأن تغير عادات استمريت عليها لسنوات.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في النهاية فإن تطوير وعيك وتوجيهه هو البداية فقط لتحقيق أساس التأمل الواعي الفعال، الخطوة التالية هي البناء لرحلة التأمل واكتشاف ما يناسبك وما لا يناسبك، حتى يتم تأصيل ممارستك واستقرارها. أو للعودة إلى استعارة الرحلة، فإن الوعي هو العضلة التي تدفعك إلى أعلى الجبل. لكن عليك اختيار مسارك، العثور على سرعتك، وتجاوز العقبات التي تعترض طريقك. بمعنى آخر، تحتاج إلى تصميم ممارساتك الخاصة والحفاظ عليها واستكشاف الصعوبات التي تنشأ.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">للحصول على فكرة أفضل عن كيفية عمل الوعي، فكر في التشبيه الآخر المستوحى من الطبيعة: الضوء. قد تأخذ الضوء كأمر مسلم به، ولكن ما لم تكن قد طورت المهارات الخاصة وحساسية المكفوفين المتزايدة، فبالكاد يمكنك العمل بدونها. مثلا هل سبق لك أن حاولت العثور على شيء ما في غرفة مظلمة؟ الأمر نفسه ينطبق على الوعي، قد لا تكون مدركًا أنك واع، لكنك تحتاج إلى الوعي لأداء حتى أبسط المهام.</p><p class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكنك استخدام الضوء بعدة طرق. يمكنك إنشاء إضاءة محيطة تضيء الغرفة بهدوء وانتشار. يمكنك تركيز الضوء في شعاع مصباح يدوي لمساعدتك في العثور على الأشياء عندما تكون الغرفة مظلمة. أو يمكنك أخذ نفس الضوء وتركيزه في شعاع ليزر قوي جدًا بحيث يمكنه قطع الفولاذ أو إرسال رسائل إلى النجوم.</p><p><br /></p>"}],"inlineCtaSignatures":[],"_experienceAliases":{"v":1,"fields":["html","bodyHtml"]}},"createdAt":"2024-01-07T21:00:00.000Z","updatedAt":"2026-08-11T04:45:02.303Z","disorderGroups":[{"id":"d807ea69-44d4-4e81-bee4-0a059fd36645","slug":"self-development","arName":"تنمية الذات","enName":"Self-Development"}],"reviewer":{"arFullName":"فريق تطمين","enFullName":"Tatmeen team","slug":"tatmeen-team","kind":"organization"},"productionArticle":true,"promotionAllowed":true,"preparedCover":{"src":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-90e787892e6a5fad12ad6a18dc0ab19f3229f729ea19b8ab45da19da2216a7d9/600-202f4b563bd82bc60c16c12497b5e629ff35800a7beb4851f147ce96f20959cf.avif","fallback":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-90e787892e6a5fad12ad6a18dc0ab19f3229f729ea19b8ab45da19da2216a7d9/600-d2d7328caabbeb6c658012b1fe4eebd3ae457462ac059759f9ea753c0a6b465e.webp","directUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704731632007-Tatmeen-img-855","isGolden":true,"avifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-90e787892e6a5fad12ad6a18dc0ab19f3229f729ea19b8ab45da19da2216a7d9/400-9b31647b6cb50805cb7129ad536e27c521cd214cb4476175bd01b26411580b0a.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-90e787892e6a5fad12ad6a18dc0ab19f3229f729ea19b8ab45da19da2216a7d9/600-202f4b563bd82bc60c16c12497b5e629ff35800a7beb4851f147ce96f20959cf.avif 600w","webpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-90e787892e6a5fad12ad6a18dc0ab19f3229f729ea19b8ab45da19da2216a7d9/400-d6e2331585beb378594e48f90050f5b1816700ccbdd3020d9fbad4e2728f22e5.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-90e787892e6a5fad12ad6a18dc0ab19f3229f729ea19b8ab45da19da2216a7d9/600-d2d7328caabbeb6c658012b1fe4eebd3ae457462ac059759f9ea753c0a6b465e.webp 600w","phoneAvifSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-90e787892e6a5fad12ad6a18dc0ab19f3229f729ea19b8ab45da19da2216a7d9/400-9b31647b6cb50805cb7129ad536e27c521cd214cb4476175bd01b26411580b0a.avif 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-90e787892e6a5fad12ad6a18dc0ab19f3229f729ea19b8ab45da19da2216a7d9/600-202f4b563bd82bc60c16c12497b5e629ff35800a7beb4851f147ce96f20959cf.avif 600w","phoneWebpSrcset":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-90e787892e6a5fad12ad6a18dc0ab19f3229f729ea19b8ab45da19da2216a7d9/400-d6e2331585beb378594e48f90050f5b1816700ccbdd3020d9fbad4e2728f22e5.webp 400w, https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-90e787892e6a5fad12ad6a18dc0ab19f3229f729ea19b8ab45da19da2216a7d9/600-d2d7328caabbeb6c658012b1fe4eebd3ae457462ac059759f9ea753c0a6b465e.webp 600w","width":600,"height":400},"previewTaxonomy":{"groups":[{"id":"d807ea69-44d4-4e81-bee4-0a059fd36645","slug":"self-development","arName":"تنمية الذات","enName":"Self-Development"}],"topics":[{"id":"12d3f617-fbdf-4a76-9b59-bcf5a6cce447","slug":"mindfulness","arName":"اليقظة الذهنية","enName":"Mindfulness","groupSlug":"self-development","href":"/blog/category/self-development/mindfulness/"}],"tags":[{"id":"c6f3b756-bd7d-4a70-ab6c-fc7a2ce44532","slug":"meditation-mindfulness","arName":"التأمل واليقظة الذهنية","enName":"Meditation & Mindfulness"},{"id":"c2a6e8d3-de9c-435f-8c95-9727e7db14cc","slug":"explainer-awareness","arName":"دليل توعوي / شرح","enName":"Explainer / Awareness Guide"}]},"previewProviderRecommendations":[{"id":"025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7","slug":"akila-alomran-7545","arFullName":"عقيله العمران","enFullName":"Akila Alomran","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/025d770d-f6d4-405b-be1c-d45dde63fbf7/44a990b9294f02c9810c69a68b8913a6afac0eb30d1b7494155f31b6dde9378b-w192.webp","experienceYears":3,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":5},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"65754ce9-6247-47ce-8196-2c1cd5902e41","slug":"suzanne-alismail-0530","arFullName":"سوزان السماعيل","enFullName":"Suzanne Alismail","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/65754ce9-6247-47ce-8196-2c1cd5902e41/80ce8cba1761c173c6c7bb320df6fc96b013ea7c4cceecc3560e4c3d77fe69fc.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/65754ce9-6247-47ce-8196-2c1cd5902e41/80ce8cba1761c173c6c7bb320df6fc96b013ea7c4cceecc3560e4c3d77fe69fc-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/65754ce9-6247-47ce-8196-2c1cd5902e41/80ce8cba1761c173c6c7bb320df6fc96b013ea7c4cceecc3560e4c3d77fe69fc-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/65754ce9-6247-47ce-8196-2c1cd5902e41/80ce8cba1761c173c6c7bb320df6fc96b013ea7c4cceecc3560e4c3d77fe69fc-w192.webp","experienceYears":5,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":5},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}},{"id":"6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286","slug":"salah-althobaiti-9053","arFullName":"صلاح الثبيتي","enFullName":"Salah Althobaiti","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w192.webp","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"},"profileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w192.webp","experienceYears":6,"consultantInfo":{"averageRating":{"average":4.98876404494382},"specialization":{"arGeneralName":"أخصائي نفسي","enGeneralName":"Psychologist"}}}],"previewCareProviders":[{"id":"09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a","slug":"kholoud-alharbi-5221","arFullName":"خلود الحربي","enFullName":"Kholoud Alharbi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/09364052-c2a9-4c52-9717-7ce2093b8d0a/4a0aeb81619e351b77f4323e3605a0a00acc7ca3c82ee7cc5ca2c9e8ef716049-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286","slug":"salah-althobaiti-9053","arFullName":"صلاح الثبيتي","enFullName":"Salah Althobaiti","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/6f037535-1dca-4b50-a8b2-5974b7323286/35b6bd7fad9b1e004c1835803eb9c1b56dcacd380685ec8bff141f0fb888005c-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2","slug":"aisha-al-hashim-8667","arFullName":"عائشة ال هاشم","enFullName":"Aisha Al Hashim","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3cc806e8-616b-4884-9f21-a75b378580a2/27f523d03be4dcfa1f6a79f70c1773887434e698990d214cd990caec56a44798-w192.webp","gender":"FEMALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3","slug":"amer-qutub-2441","arFullName":"عامر قطب","enFullName":"Amer Qutub","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/db2ce1a0-9325-4471-b7ce-eb2e811c30a3/80580f99bfd7fe2b2a9cf8eed73ab532f5086d1efe053b0aa57358c1ce004261-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d","slug":"abdullrahman-alhamoudi-3045","arFullName":"عبدالرحمن الحمودي","enFullName":"Abdulrahman Alhamoudi","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/94765496-dbdf-4631-a01b-7df5f788668d/2d49f6b6493c564afb6f50b6c3634231dff3a5cf8353acfab393d1b2a88037d1-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3","slug":"abdullah-mari-1311","arFullName":"عبدالله مرعي","enFullName":"Abdullah Mari","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/618dba89-5b70-4b46-8304-741b7ac8ecd3/6b4a3bfb59f8a304ca79083b32859b46baad2e1d692974a47c02c1f66bd11129-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}},{"id":"3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0","slug":"abdulaziz-bin-hudayan-4940","arFullName":"عبدالعزيز بن هديان","enFullName":"Abdulaziz Bin Hudayan","publicProfileImageUrl":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95.webp","publicProfileImage96Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95-w96.webp","publicProfileImage192Url":"https://cdn.tatmeen.sa/public/profile-images/3b50a5d5-e795-407f-8676-fd7f0e1bb7a0/710ff0fe1fb00cdb5042092e27b7910b480a439b02251ecded62d7758eefce95-w192.webp","gender":"MALE","specialization":{"arName":"أخصائي نفسي","enName":"Psychologist"}}],"previewDownload":{"href":"/download","title":{"ar":"خطوة واحدة لأجلك، ابدأ الآن","en":"One step for you, start now"},"description":{"ar":"حمّل تطبيق تطمين لاستكشاف مقدمي الرعاية وخيارات الحجز.","en":"Download Tatmeen to explore care providers and booking options."},"posterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.mp4","videoPosterSrc":"/images/home/cta-ar-new-1.webp","videoPosterEnSrc":"/images/home/cta-en-new-1.webp","videoType":"video/mp4","appStoreHref":"https://apps.apple.com/us/app/tatmeen-%D8%AA%D8%B7%D9%85%D9%8A%D9%86/id6473836983","googlePlayHref":"https://play.google.com/store/apps/details?id=com.TatmeenApp.user&hl=en"},"previewRelatedArticles":[{"id":"13f86651-87ec-47f9-b1b2-d21dc4818eca","slug":"Concept-and-initiation-of-mindfulness-meditation","route":"/blog/Concept-and-initiation-of-mindfulness-meditation/","title":{"ar":"ما هو مفهوم التأمل وكيف أبدأ ممارسته","en":"What Is Meditation and How Do I Begin?"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-42ff5459c95301ad88e74972cd39c09026a3231f344f89e458380b19c9b0e454/800-71ee9981eb435d8cf299cd5e427e116b27f84efe7da63adfac311480b580b2b8.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704731483071-Tatmeen-img-767","arThumbnailAltText":"Person sits cross-legged with one hand raised beside a calm body of water","thumbnailAltText":"Person sits cross-legged with one hand raised beside a calm body of water","topic":{"label":{"ar":"تنمية الذات","en":"Self-Development"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"123a6a6e-370c-43f2-b3d0-35f16744a964","slug":"mindful-leadership-stay-balanced-under-pressure","route":"/blog/mindful-leadership-stay-balanced-under-pressure/","title":{"ar":"الإدارة الواعية: كيف تبقى متزنًا تحت الضغط","en":"Mindful Leadership: How to Stay Balanced Under Pressure"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-0f06a83eb28e4d46060713d3e310832cad01e6cc1d8c2e3120c89594a64bc58f/800-f92a51b9cfe21a6eb4ac11c49b16db656259621be293baf9d34ac4bee6abe209.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1775568934315.webp","arThumbnailAltText":"Steady hexagon at center resisting angular pressure shapes from all sides in teal and warm sand tones","thumbnailAltText":"Steady hexagon at center resisting angular pressure shapes from all sides in teal and warm sand tones","topic":{"label":{"ar":"تنمية الذات","en":"Self-Development"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"29a6d623-5b8a-4ad9-b505-38e4d33d5318","slug":"self-awareness-vs-overthinking-differences-growth-tips","route":"/blog/self-awareness-vs-overthinking-differences-growth-tips/","title":{"ar":"الوعي الذاتي أم التحليل المفرط؟ فروقات جوهرية ونصائح للنمو","en":"Self-Awareness or Overthinking? Key Differences and Tips for Growth"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-9907be24745cb92604edc308faccfbd4bb7a1cf3e54eb035732a31c4450452cc/800-517784c552dd39d947266c744dcbca911d5902aa34228f5df191e950a98f9b57.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/Tatmeen-1775746241703.webp","arThumbnailAltText":"Woman overthinking","thumbnailAltText":"Woman overthinking","topic":{"label":{"ar":"تنمية الذات","en":"Self-Development"}},"readingTimeMinutes":5},{"id":"27b3a8af-3e9a-4e26-82f5-eccb481f4233","slug":"connecting_with_core_emotions","route":"/blog/connecting_with_core_emotions/","title":{"ar":"كيف تتصل بمشاعرك الأساسية؟","en":"How to Connect With Your Core Emotions"},"image":"https://cdn.tatmeen.sa/public/article-lcp/article-lcp-v2/sha256-9c7f81dba3558868e882d577a2b8d981da04029bc110b1470afcde76269974e9/300-5922a8eceb52b3570e298624831047c275d8fc35f3111b75642cfd3b0521136a.webp","directImageFallback":"https://cdn.tatmeen.sa/blog-cover/1704130719534-6805981514_3b42d68785_b-300x250.jpeg","arThumbnailAltText":"Smiling and frowning faces drawn on several fogged glass panes","thumbnailAltText":"Smiling and frowning faces drawn on several fogged glass panes","topic":{"label":{"ar":"تنمية الذات","en":"Self-Development"}},"readingTimeMinutes":5}],"previewRelatedReadStates":{}},"locale":"ar","device":"desktop","path":"/blog/Benefits-of-mindfulness-meditation/","readingControls":false,"config":{"public":{"BUCKET_URL":"https://cdn.tatmeen.sa/","APP_BASE_URL":"https://tatmeen.sa","intercomAppId":"ppcnu9e3"}}}