[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_self-compassion_the_physiology_of_self-compassion":3},{"blog":4},{"data":5},{"isLiked":6,"id":7,"likesCount":8,"coverImage":9,"slug":10,"arTitle":11,"arContent":12,"enContent":13,"createdAt":14,"updatedAt":15,"enTitle":13,"socialMediaImage":16,"thumbnailAltText":13,"primaryKeyword":13,"LSIKeywords":17,"feedback":13,"metaTitle":13,"metaDescription":13,"arMetaDescription":13,"arMetaTitle":13,"estimatedReadingTime":18,"reviewer":19,"writer":43,"disorders":56,"disorderGroups":62,"tags":68},false,"3c282c97-fcc8-4e7c-923a-46d41378ab73",0,"blog-cover/1704131394279-nerve-cell-2213009_1280-300x250.jpeg","self-compassion_the_physiology_of_self-compassion","التعاطف الذاتي: فيزيولوجيا التعاطف الذات","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>في العشر سنوات الأخيرة كنت أقود بحثا عن التعاطف الذاتي، واكتشفت أن الأشخاص الذي يتعاطفون مع أنفسهم نادرا ما يتعرضون للاكتئاب، القلق، أو التوتر، ويكونون أكثر سعادة، مرونة، وتفاؤلا بمستقبلهم. باختصار، تكون لديهم صحة نفسية أفضل.\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قوة التعاطف الذاتي ليست مجرد فكرة – إنها حقيقية وتظهر في أجسادنا. عندما نخفف من ألمنا فإننا نستفيد من نظام تقديم الرعاية للثدييات. ومن أهم طرق اشتغال هذا النظام هي تحرير الأوكسيتوسين في الجسم. تشير دراسة أن ارتفاع مستوى الأوكسيتوسين في الجسم يعزز شعور الثقة، الهدوء، الأمان، التسامح والترابط، ويزيد من إمكانية الشعور بالدفء والتعاطف نحو ذواتنا. يتم إفراز الأوكسيتوسين في العديد من المواقف الاجتماعية، بما فيها عملية إرضاع الأم لطفلها طبيعيا، تعامل الأبوين مع أطفالهم الصغار، أو عندما يعطي شخص ملاطفة ناعمة وحنونة أو يتلقاها. ولأن الأفكار والعواطف لديها نفس التأثير على أجسادنا سواء كانت موجهة لنا أو للآخرين، تشير هذه الدراسة إلى أن التعاطف الذاتي يمكن أن يكون محفزا قويا لإفراز الأوكسيتوسين.&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يبدو أن النقد الذاتي لديه تأثيرات مختلفة للغاية على أجسادنا. اللوزة الدماغية (\u003Ca href=\"https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%A9_%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA%D9%8A%D8%A9\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الأميغدالا\u003C/a>) هي أقدم جزء من الدماغ، وهي مصممة لتستشعر بسرعة الأخطار من حولنا. عندما نمر بموقف خطر، تتم استثارة&nbsp;\u003Ca href=\"https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">استجابة الكر-أو-الفر\u003C/a>: اللوزة الدماغية ترسل إشارات ترفع ضغط الدم، مستويات الأدرينالين، وهرمون الكورتيزول، مجهزة بذلك القوة والطاقة الضروريتين لمواجهة الخطر أو تجنبه. رغم أن هذا النظام صمم عبر تطور الإنسان للتعامل مع الهجمات الجسدية، فإنه يستثار بنفس الطريقة للتعامل مع الهجمات العاطفية. سواء كانت من طرفنا أو من طرف الآخرين. دراسة حديثة تشير إلى أن توليد مشاعر التعاطف الذاتي تخفض مستويات الكورتيزول.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وفي دراسة قادتها Helen Rockliff وزملاؤها، طلب الباحثون من المشاركين تخيل تلقي التعاطف واستشعاره في أجسادهم. في كل مرة يطلب منهم أشياء مثل “اسمح لنفسك باستشعار تلقي تعاطف كبير؛ اسمح لنفسك باستشعار الحب والمودة الموجودة لأجلك.” تم اكتشاف أن المشاركين الذين تلقوا هذه التعليمات أظهروا مستويات منخفضة من الكورتيزول بعد التخيل مقارنة بالمشاركين في مجموعة المقارنة. المشاركين أظهروا أيضا زيادة تقلب معدل ضربات القلب بعد ذلك. كلما شعر الأشخاص بالأمان، كلما كانوا أكثر انفتاحا ومرونة في الاستجابة لمحيطهم، وهذا ما يبينه مدى تباين معدل ضربات القلب في استجابتها للمثيرات. إذن يمكن القول أنه بمنح أنفسهم التعاطف، قلوب المشاركين انفتحت وأصبحوا أقل دفاعية.&nbsp;&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما نهدئ/نخفف من مشاعرنا المؤلمة بمرهم التعاطف الذاتي، ليس فقط أننا نغير تجربتنا الذهنية والشعورية، بل نغير أيضا كيمياء أجسادنا. جانب آخر فعال لتطبيق التعاطف الذاتي، إذن، هو الاستفادة من نظام الشفاء الذاتي لأجسادنا من خلال الأحاسيس الجسدية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هذا يعني أنه من بين الطرق البسيطة لتهدئة نفسك ومواساتها عندما تشعر بسوء هي من خلال اللمسات الناعمة. يبدو الأمر سخيفا في البداية، لكن جسدك لا يعلم هذا. إنه فقط يستجيب للإيماءة الجسدية من الدفء والاهتمام، كما يستجيب الرضيع كلما حمل بين ذراعي أمه. تذكر، الاتصال البدني يفرز الأوكسيتوسين، يخفض الكورتيزول، ويهدئ توتر القلب والأوعية الدموية. إذن لم لا تجربه؟ إذا لاحظت أنك تشعر بانقباض، انزعاج، أو نقد ذاتي، جرب منح نفسك عناقا ذاتيا، أو تداعب بلطف ذراعك أو وجهك، أو تهدهد جسدك بلطف. الأهم هو أن تقوم بحركة واضحة تعبر عن شعور الحب، الاهتمام، والحنان. إذا كان هناك أشخاص حولك، يمكنك أن تثني ذراعيك بشكل غير واضح، تضغط على نفسك بلطف بطريقة مخففة ومريحة. لاحظ كيف يشعر جسدك بعد تلقي عناق أو لمسة لطيفة. هل أصبح أكثر دفئا، رقة وهدوءا؟ إنه لأمر رائع سهولة الاستفادة من نظام تقديم الرعاية للثدييات وتغيير تجربتك البيوكيميائية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الكاتب:&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.google.com/url?sa=t&amp;rct=j&amp;q=&amp;esrc=s&amp;source=web&amp;cd=1&amp;cad=rja&amp;uact=8&amp;ved=0ahUKEwib9b3Z4qzUAhXCHpoKHa9SBioQFggmMAA&amp;url=https%3A%2F%2Fself-compassion.org%2F&amp;usg=AFQjCNF6u1dwJTGH-se_RiXKHqyKsvUOlg&amp;sig2=LobnD075AHT69Gv0FeSWLQ\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Dr. Kristin Neff\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المصور:&nbsp;\u003Ca href=\"http://pixabay.com/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Pixabay\u003C/a>\u003C/p>",null,1704056400000,"2026-05-23T22:36:58.043Z","default/default-blog-image.png",[],5,{"id":20,"slug":21,"bio":13,"role":22,"enFullName":23,"arFullName":24,"profilePicture":25,"fullPreSignedProfilePicture":26,"jobTitle":13,"consultantInfo":27},"46314971-13b5-43f0-8635-0109151b9a22","tatmeen-team-3969","CONSULTANT","Tatmeen Team","فريق تطمين","default/avatar.png","https://cdn.tatmeen.sa/default/avatar.png",{"id":28,"specialization":29,"specialties":33,"arDescription":42,"enDescription":42},"dc5d16cc-0b9f-47b3-921f-40b7936b42be",{"id":30,"arGeneralName":31,"enGeneralName":32},"c6d3ba21-8d01-4bf2-9ad7-e8d07e7463a7","أخصائي نفسي","Psychologist",[34,38],{"id":35,"arName":36,"enName":37},"cf18af0a-a4f5-4801-b880-aa194f92d3b5","الاكتئاب","Depression",{"id":39,"arName":40,"enName":41},"d2d285b8-917a-4463-ac89-130e688a1b0c","الوحدة","Loneliness","فريق تطمين الطبي",{"id":44,"socialMediaLinks":45,"arBio":47,"enBio":48,"user":49},"c7b27cce-cc91-45c8-9ba1-1d194830c654",{"twitter":46,"linkedIn":46,"facebook":46,"instagram":46},"https://tatmeen.sa/","كاتبة وباحثة محتوى في تطمين، تكتب بالعربية والإنجليزية في موضوعات الصحة النفسية والحياة اليومية، بما يشمل العلاقات، الضغوط، العمل، العادات، والأسرة.","Content writer and researcher at Tatmeen, writing in Arabic and English on mental health and everyday life topics, including relationships, stress, work, habits, and family.",{"firstName":13,"enFullName":50,"arFullName":51,"bio":13,"totalStock":52,"jobTitle":13,"profilePicture":53,"slug":54,"fullPreSignedProfilePicture":55},"Alanoud Alturki","العنود التركي","0","consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png","alanoud-alturki","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png?Expires=1782392552&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=oOfPlj6Lcok4sK2HXsOWd4EbRUfKkKgbr020z8ZMWyBggcHwVujmzGIOxmDwING88CwQnFqaT1ijgzAy-D23CbiT3YCbjXP4naphk8t5wZa5DuKSaqC8W9m4R1~-1vsuSPGEMlfwSI5H3a7kTIrsQ0F9MfOZz89bL0I2-aKYTpgGJYQKS-Gw36bB3Koss8LPhGyOXI2c8dijNYkQY-CuehxNqLaWZx6lKphAKsWcsl4z7lCD5dxjImyUsCsj42nvb4Cqb8sFKFcHukrzZev3E9DoXfdNK9Um7CgwOGyQ1JUOktQA2Da2p5kWZSnQ~6jp~h8pHYQ6B4rlC0ui5m6~KA__",[57],{"id":58,"enName":59,"arName":60,"slug":61},"7795b6e4-e390-47a5-baf0-09243b44e066","Self-Compassion","تعاطف مع الذات","self-compassion",[63],{"id":64,"enName":65,"arName":66,"slug":67},"d807ea69-44d4-4e81-bee4-0a059fd36645","Self-Development","تنمية الذات","self-development",[69,72,77],{"id":70,"arName":71,"enName":59,"slug":61},"d118e5be-1333-445f-8702-ac839855e25b","التعاطف مع الذات والرحمة بالنفس",{"id":73,"arName":74,"enName":75,"slug":76},"8a0fb107-70be-4b59-95ba-057ee59d6d2d","الجهاز العصبي وتنظيمه","Nervous System & Regulation","nervous-system-regulation",{"id":78,"arName":79,"enName":80,"slug":81},"c2a6e8d3-de9c-435f-8c95-9727e7db14cc","دليل توعوي / شرح","Explainer / Awareness Guide","explainer-awareness"]