[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_connecting_with_core_emotions":3},{"blog":4},{"data":5},{"isLiked":6,"id":7,"likesCount":8,"coverImage":9,"slug":10,"arTitle":11,"arContent":12,"enContent":13,"createdAt":14,"updatedAt":15,"enTitle":13,"socialMediaImage":16,"thumbnailAltText":13,"primaryKeyword":13,"LSIKeywords":17,"feedback":13,"metaTitle":13,"metaDescription":13,"arMetaDescription":13,"arMetaTitle":13,"estimatedReadingTime":18,"reviewer":13,"writer":19,"disorders":32,"disorderGroups":38,"tags":13},false,"27b3a8af-3e9a-4e26-82f5-eccb481f4233",27,"blog-cover/1704130719534-6805981514_3b42d68785_b-300x250.jpeg","connecting_with_core_emotions","كيف تتصل بمشاعرك الأساسية؟","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">”مثلث التغيير” هو عبارة عن خريطة ودليل يحملك من حالة عدم الاتصال إلى ذاتك الحقيقية. على المستوى العملي، نجد مثلث التغيير مكونا من مجموعة خطوات تهدف ببساطة إلى جعلك تشعر بحال أفضل. يعمل هذا المثلث على إعادة إدراكك لمشاعرك الأساسية مثل الفرح، الغضب، الحزن، الخوف، والإثارة. لقد ساعدني مثلث التغيير لبلوغ السعادة والرضى، كما ساعد عدة أشخاص عملت معهم لاستعادة ذات حقيقية أكثر حياة، وانسجاما.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">“مثلث التغيير” سمي أول مرة “مثلث الصراع” (Triangle of Conflict) سنة 1970 من قبل David Malan ثم “مثلث التجربة” (Triangle of Experience) من قبل Diana Fosha في كتابها الريادي The Transforming Power Of Affect. الكثير من أعمالي مبنية على أعمال Fosha.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي المشاعرالأساسية؟\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المشاعر الأساسية هي أحاسيس جسدية في معظمها والتي ندركها في شكل شعور معين. المشاعر الأساسية تخبرنا عن محيطنا. هل أنا في مأمن أم في خطر؟ ماذا أحتاج/أريد أو لا أريد؟ هل أنا حزين؟ هل أنا مجروح؟ ما الذي يشعرني بالمتعة؟ ما الذي يثير اشمئزازي؟ ما الذي يثيرني؟ المشاعر الأساسية موجودة في المنطقة الوسطى للدماغ، مما يعني أنها لا تخضع لرقابة العقل الواعي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المشاعر الأساسية هي: الحزن، الخوف، الغضب، الفرح، الحماس، الإثارة الجنسية والاشمئزاز. وتتم إثارتها عن طريق محيطنا. كل شعور أساسي مبرمج ليطلق مجموعة من ردات الفعل الفيزيولوجية والتي تجهزنا للقيام بفعل ما. المشاعر الأساسية عظيمة: إذا سمحنا لها بالمرور، برمجتها الفطرية تخبرنا ماالذي علينا عمله لنتكيف مع ظروف الحياة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي المشاعر الكابحة؟\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المشاعر الكابحة تعيق المشاعر الأساسية. العار، القلق والذنب، هي مشاعر كابحة تعيق مرور المشاعر الأساسية عندما:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;تتعارض مع ما يرغب به الأشخاص الذين نحتاجهم كالأبوين، الأصدقاء والشركاء؛\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;تصبح المشاعر الأساسية قوية جدا ويحاول دماغنا إيقافها لحمايتنا من الضغط العاطفي.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي الدفاعات؟\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الدفاعات هي أي شيء نقوم به لتجنب الإحساس بالمشاعر الأساسية أو المشاعر الكابحة. الاكتئاب هو دفاع لأنه حالة نكون فيها بعيدين وغير متصلين&nbsp;بمشاعرنا الأساسية. هناك ما لا نهاية من الدفاعات لكن نكتفي بأكثرها شيوعا في ثقافتنا: المزاح، التهكم أو السخرية، الإكثار من استعمال أجهزة ذات شاشة، النقد، الانعزال، التسويف، الانشغال، التفكير السلبي، الإفراط في العمل، الإفراط في ممارسة الرياضة، الإفراط في الأكل، نقص التغذية، إيذاء الذات، الجنس، الهوس، الإدمان، إلى غير ذلك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف تستخدم مثلث التغيير؟\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما يفقدك موقف أو حدث ما توازنك العاطفي عليك أن:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تحدد أين تقف في مثلث التغيير: الدفاع، الكبح، الأساس؟\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تحدد إلى أين تود الذهاب … در في اتجاه عقارب الساعة حول مثلث التغيير بدءا من المشاعر الأساسية، الشيء الذي سيرشدك بشكل طبيعي إلى الاسترخاء، فهم&nbsp;أوضح للموقف أو حل.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cimg src=\"http://sehanafsia.com/wp-content/uploads/2017/03/Change-Triangle-300x281.png\" height=\"484\" width=\"517\">\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مثلث التغيير هو مكان يمكن الرجوع إليه في اللحظة التي تمر فيها بمعاناة عاطفية، سواء بسبب شيء بداخلك، أو بسبب شيء أو شخص في محيطك. شخصيا أعود إلى مثلث التغيير لأنه في أغلب الحالات كلما اكتشفت “أين أنا في مثلث التغيير” أشعر بحال أفضل، لسببين:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;لأني أبتعد عن الشعور اللحظي وأكتسب نظرة أشمل؛&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;لأني أحصل على بعض التوجيه لما علي فعله لمساعدة نفسي للشعور بحال أفضل.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إليكم الخطوات الأساسية:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حدد أي زاوية تجد نفسك أقرب إليها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">استرخ، تنفس، وهدئ نفسك لبضع ثوان على الأقل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حاول أن تتعرف على كل المشاعر الأساسية وراء هذه الحالة والتي تظهر في هذه اللحظة. يمكن أن يكون هناك شعور واحد أو أكثر. تعرف وسمّ كل شعورعلى حدة ما أمكنك ذلك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فكر في الطريقة الأفضل للتصرف في هذه اللحظة.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مع القليل من التدريب، عندما تسأل ”أين أقف في مثلث التغيير الآن؟” ستدرك أن حالتك الشعورية توجد في إحدى زوايا المثلث الثلاثة:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زاوية أعلى اليسار- الدفاع\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زاوية أعلى اليمين – القلق، العار أو الذنب\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الزاوية السفلى – المشاعر الأساسية\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أو أسفل المثلث، في حالة من السلام والعطاء والانفتاح – حيث كل منا يأمل أن يطيل المكوث. الحالة أسفل المثلث يمكن الوصول إليها عن طريق “الإصغاء” لما يخبرك به الشعور الأساسي في تلك اللحظة، واحترام ما يخبرك به والسماح للإحساس الجسدي المرافق له ليتحرك بحرية حتى يهدأ بشكل طبيعي. فالمشاعر الأساسية تشبه الأمواج: ترتفع ثم تنحسر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مثال لتطبيق مثلث التغيير:\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">شخصيا أستعمل مثلث التغيير باستمرار لأشعر بحال أفضل. وهذا مثال حديث من تجربتي الشخصية:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اليوم أنا قلقة بشأن كتابة مقال. أستشعر خفقانا في صدري وفورانا في معدتي. ولأنني لا أحب أن أستشعر قلقي، فأنا أتجنبه عبر التفكير بشكل سلبي، كأن أقول مثلا “ربما لا يمكنني فعل ذلك” وأن أقلق حول مكالمة هاتفية لا تمث للموضوع بصلة علي إجراؤها. (هذا الانتقال من المشاعر إلى الدفاعات يحدث في معظم الأحيان بشكل لا واعي وتلقائي.) هذا مثال لي وأنا أنتقل من أعلى يمين مثلث التغيير حيث القلق ومشاعر كابحة أخرى إلى أعلى يسار المثلث حيث توجد الدفاعات. فأنا لا أريد استشعار قلقي!\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما ألاحظ أن أفكاري السلبية (”لا أستطيع فعل هذا!”) هي فقط ميكانيزمات دفاعية (والذي يحتاج بعض التدريب حتى تصبح واعيا به)، أعلم حينئذ أنه يمكنني استخدام مثلث التغيير لأشعر بحال أفضل، لذلك أبدأ في طرح أسئلة على نفسي،\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">“هل يمكنني معرفة ما هو الشعور الأساسي الذي يحركني في هذه اللحظة؟”\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لاكتشاف المشاعر الأساسية، أحول تركيزي إلى جسدي. هذا مفتاح الأمر!\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وكما أتوقع، عندما أحول تركيزي بعيدا عن دفاعاتي (الفكرة السلبية أنني لا أستطيع القيام بالعمل) وإلى جسدي، أستشعر قلقي من جديد — ذاك الخفقان في صدري. لقد عدت إلى الزاوية أعلى يمين مثلث التغيير؛ لكن هذه المرة أنا في الاتجاه الصحيح، نحو التعامل مباشرة مع مشاعري الرئيسية. هدفي هو الاتصال بذاتي على مستوى عميق والتوقف عن الإصغاء لتلك الأفكار السلبية التي خلقتها لتجنب مشاعري.&nbsp;&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">للتعامل مع شعور القلق،&nbsp;آخذ عدة أنفاس طويلة وعميقة وأنا أركز على الأحاسيس الجسدية في الداخل. أركز على الشعور الجسدي المرتبط بقلقي من زاوية التعاطف والفضول عوض الخوف والحكم. عندما ينخفض مستوى قلقي قليلا عبر التنفس وطرق أخرى للتهدئة، تبدأ&nbsp;المشاعر الأساسية المسببة للقلق في الظهور.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أحيانا تكون المشاعر الأساسية واضحة. في أحيان أخرى، يصعب التعرف عليها. في هذه الحالة الأخيرة، أجرب كل المشاعر الأساسية، واحدا تلو الآخر. وإليكم الطريقة:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تركيزي ما يزال على جسدي – أسفل عنقي. أسأل نفسي، “هل يوجد حزن هنا؟ هل يوجد غضب؟ إثارة؟ فرح؟ هل هناك خوف؟ أو اشمئزاز؟” هناك في العادة حس ب”التعرف” يعلمك أنك اكتشفت الشعور الأساسي الصحيح – وقد يكون هناك أكثر من شعور واحد! أتعرف عليها كلها. ثم أمر إلى كل شعور واحدا تلو الآخر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أكتشف أنه وراء قلقي هناك الشعور الأساسي بالخوف.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الخوف يشبه القلق لكن القلق لا يأتي بوصف لما يجب عمله. القلق يميل إلى تعطيل الحركة بدل الاخبار. لكن الخوف؟ يمكننا في الحقيقة التعامل مع الخوف! إليكم الطريقة:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أسأل خوفي، “ما الذي تخاف منه؟” خوفي يجيبني، “أخاف من إحراج نفسي، أخاف من خذلان قرائي.”\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الخوف، كباقي المشاعر الأساسية، يخضع لمجموعة انفعالات. الخوف يخبرنا أن نهرب بعيدا وكأننا أمام أسد بصدد الانقضاض علينا. وللتعامل مع هذه الانفعالات أقوم بالتالي:&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أسأل نفسي، هل أريد أن أتصرف من دافع الخوف وأهرب من كتابة المقال؟ أو أريد أن أسمح لخوفي بالمرور (شجاعة) وأجرب الكتابة؟ فأقرر المحاولة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أذكر نفسي أنه حتى لو تحقق ما أخاف منه سوف أنجو بحياتي بالتأكيد (على خلاف إذا انقض علي أسد).\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا، كيف أشعر الآن؟ أفضل. الآن بعد تعرفي على خوفي وإعطائه اسما، قلقي يخف. أشعر أني أهدأ لأنني حددت بوضوح ما يزعجني. اخترت الشجاعة على الخوف وبالتالي حصلت على الإلهام لإتمام مقالي!\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مشاعرنا هي بوصلة للحياة. تجاهل المشاعر يقود للتوتر، القلق وصعوبة العثور على الفرح والسلام – إنه شعور بفقد الذات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يجب أن تكون الحياة هكذا! باستطاعة أي كان العيش بتناغم مع مشاعره الأساسية. كيف ذلك؟ عبر التعرف على هذه المشاعر. هذا ما ينطوي عليه مثلث التغيير: إنها خريطة تعيدنا للذات الحقيقية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الكاتب:&nbsp;\u003Ca href=\"http://hilaryjacobshendel.com/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Hilary Jacobs Hendel\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المصور:&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.flickr.com/photos/_chrisuk/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Chrisuk\u003C/a>\u003C/p>",null,1704056400000,"2025-12-19T17:38:48.833Z","default/default-blog-image.png",[],5,{"id":20,"socialMediaLinks":21,"arBio":23,"enBio":24,"user":25},"cc26f551-b5ca-44e8-bdfc-b710f244a842",{"twitter":22,"linkedIn":22,"facebook":22,"instagram":22},"","فريق تطمين","Tatmeen Team.",{"firstName":26,"enFullName":27,"arFullName":23,"bio":13,"totalStock":28,"jobTitle":13,"profilePicture":29,"slug":30,"fullPreSignedProfilePicture":31},"tatmeen Admin","Tatmeen Team","0","consultant-attachments/Tatmeen-1765748444273.jpeg","tatmeen-admin","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1765748444273.jpeg?Expires=1777229902&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=OkoRahPvOCfBf1R4E9uq-vxv2XBmOq0S3EKvbMNAYcIaMIUukeBxE3rcsBoyxq0YIEiqaNqmFpLzA3tNtniV9HsdekpdUsyjk0uX1Hge4E7b8gJNI4j~57Zs9NQuqkYkETaUcW-x6mVka~Uom84oFwF6Pvy53qWekQIoE1QymE8cD6QuYgF4gpAFBUIDMfVsT9s50j87pOdBQd1UAs6yj6ln7HBz8adBduCDGg9~PEcxVnXoseDCzNd2ioir8wMwFrwXyq-eKj4KHFWr4dxz6aWdZ2ETgBHvdjmgs9V9uJejjG4VmXzbi2UG~CZdwTrNUrK5ugtSocclgoPb~BANHQ__",[33],{"id":34,"enName":35,"arName":36,"slug":37},"b9c18ec9-c4d0-4267-b11d-512d595c72ea","Suicidal Thoughts","أفكار انتحارية","suicidal-thoughts",[39],{"id":40,"enName":41,"arName":42,"slug":43},"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","Common Mental Issues","اضطرابات نفسية شائعة","common-mental-issues"]