[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_cognitive_distortions_is_your_brain_deceiving_you":3},{"blog":4},{"data":5},{"isLiked":6,"id":7,"likesCount":8,"coverImage":9,"slug":10,"arTitle":11,"arContent":12,"enContent":13,"createdAt":14,"updatedAt":15,"enTitle":13,"socialMediaImage":16,"thumbnailAltText":13,"primaryKeyword":13,"LSIKeywords":17,"feedback":13,"metaTitle":13,"metaDescription":13,"arMetaDescription":13,"arMetaTitle":13,"estimatedReadingTime":18,"reviewer":19,"writer":43,"disorders":56,"disorderGroups":62,"tags":13},false,"4f06c2f1-9b65-400a-8783-e22f05d9a934",4,"blog-cover/1704129446435-2101-300x250.jpeg","cognitive_distortions_is_your_brain_deceiving_you","التشوهات الإدراكية – هل يخدعك دماغك؟","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التشوهات المعرفية أو الإدراكية (مصطلح علم نفس) هي عادات سيئة في أنماط تفكيرنا تؤثر سلبيا على حياتنا (توليد مشاعر سلبية ، بناء قناعات سلبية عن أنفسنا والآخرين).\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأشياء التي نخبر بها أنفسنا باستمرار تساعد في تشكيل صورتنا الذاتية والطريقة التي نتفاعل بها مع العالم من حولنا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لسوء الحظ، أفكارنا يمكن أن تصبح أوتوماتيكية لدرجة أن نعتبرها حقيقة، حتى لو لم يكن ذلك صحيحا.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>“التشوهات الإدراكية” أو “التشوهات المعرفية” (رابط نحو&nbsp;\u003C/strong>\u003Ca href=\"https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B4%D9%88%D9%8A%D9%87_%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">\u003Cstrong>ويكيبيديا\u003C/strong>\u003C/a>\u003Cstrong>) هي مصطلح يستعمل في علم النفس للدلالة على الأفكار التي تخطر لنا عندما يقنعنا دماغنا&nbsp;بشيء غير صحيح.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هذه التشوهات غالبا ما تقوي الأفكار السلبية والمشاعر، مما قد يقود للاكتئاب، القلق، والأمراض العقلية. لحسن الحظ، إذا أصبحنا واعين بتشوهاتنا الإدراكية، يمكن أن نتعلم كيف نغير أنماط تفكيرنا ونطور بذلك جودة حياتنا.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>&nbsp;13 شيئا تخبر بها نفسك هي في الحقيقة تشوهات إدراكية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فيما يلي 13 فكرة قد تخبر بها نفسك وهي في الحقيقة تشوهات إدراكية:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1-إذا لم تكن الأول، فأنت الأخير.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التشوه الإدراكي: قانون الكل أو اللاشيء (التفكير المستقطب)\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هذه العبارة اشتهرت من خلال شخصية Ricky Bobby للممثل Will Ferrell سنة 2006 في فيلم Talladega Nights.&nbsp;بعيدا عن المزاح، قناعة بأنك إن لم تربح، فأنت خاسر هي شكل من نمط تفكير الكل أو اللاشيء. يصطلح عليه أيضا أسلوب التفكير أبيض-أسود، هذا التشوه المعرفي يرى كل شيء أبيضا أو أسودا ويفشل في إدراك كل درجات الرمادي بين ذلك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عبارة أخرى دارجة تمثل هذا النوع من التفكير الثنائي هي ” إذا لم يكن هذا حظا عاثرا، فأنا ليس لي حظ من الأصل”.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحقيقة أن كلا منا يمر بلحظات سيئة من وقت لآخر. تنجح أحيانا. تخسر أخرى. رؤية كل شيء بطريقة واحدة من اثنتين يمكن أن يحد من تفكيرك ويقودك لمشاعر سلبية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إعادة بناء الإدراك: لم أحصل على المركز الأول، لكن المركز الثالث جيد جدا. أنا فخور بنفسي وسأحاول بقوة في المرة القادمة.\u003C/strong>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2- لو كنت حاضرا من أجله/أجلها حينها، لما حدث هذا.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التشوه الإدراكي: الشخصنة\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما نخبر أنفسنا بأشياء كهذه، فنحن نتحمل مسؤولية أحداث هي في الواقع خارج عن سيطرتنا. هذا النوع من التفكير المشوه يصطلح عليه بالشخصنة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما يفكر شخص ما من خلال الشخصنة فإنه يأخذ كل شيء بشكل شخصي، ويرى نفسه في مركز كل موقف.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحقيقة أنه أحيانا، تحدث أشياء محزنة للأشخاص الذين نحبهم ولا شيء فعلناه أو لم نفعله كان يمكن أن يغير ما حدث.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إعادة بناء الإدراك: أنا أتقبل أنه توجد أشياء خارج عن سيطرتي وأنه لا يوجد في استطاعتي عمل شيء لتغييرها.\u003C/strong>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>3- دوما ما أفسد الأمور. لن أحقق أي شيء في حياتي.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التشوه الإدراكي: الإفراط في التعميم\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في كل مرة تستخدم كلمة “دائما”، “أبدا”، “كل”،&nbsp;فأنت على الأرجح تفرط في التعميم. إذا ارتكبت خطأ واحدا وقلت لنفسك فورا، “أنا دائما ما أفسد الأمور”، “لا أقوم أبدا بأي شيء بطريقة صحيحة”، أو “لن أتحسن أبدا”، فقد حان الوقت لتراقب بشكل جيد أنماط تفكيرك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحقيقة أنه لا يمكنك استخلاص النتائج من حدث، حدثين أو حتى 3 أحداث منفردة. فقط لأنه ارتكبت خطأ أو خطأين، لا يعني أنك فاشل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إعادة بناء الإدراك: لقد ارتكبت بضعة أخطاء، لكنني أتعلم. هناك دوما مجال للتطور.\u003C/strong>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>4- أي شيء يمكن أن يسوء سيسوء حتما\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التشوه الإدراكي: العرافة (التنبؤ بالمستقبل)\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كلنا سمعنا عن&nbsp;هذه العبارة المسماة&nbsp;“Sod’s Law” (وهو مصطلح يستعمل في المملكة المتحدة يقابل “\u003Ca href=\"https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86_%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%81%D9%8A\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">قانون مورفي\u003C/a>” في أمريكا الشمالية، وهو مجموعة من القواعد، والتي لا ترقى إلي درجة القانون،&nbsp;يغلب عليها&nbsp;الطابع الكوميدي والتشاؤم الساخر). يصطلح على هذا التشوه الإدراكي بالعرافة، ويتضمن استخدامُ هذه العبارة للتنبؤ عشوائيا بنتائج سلبية في المستقبل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في الواقع، هناك العديد من الاحتمالات للمستقبل. بعض النتائج إيجابية، وبعضها الآخر سلبي. لكن، ألا يستحسن بك أن تكون آملا ومتفائلا بالمستقبل بدل النظر إليه من زاوية متشائمة؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إعادة بناء الإدراك: لكل صعوبة جانب مضيء. حتى لو حدث أمر غير مستحب، ستظل هناك أشياء نستفيد منها من الموقف.\u003C/strong>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>5- أنا لست جيدا بما يكفي\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التشوه الإدراكي: الوصم\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هذا شيء قد قلناه لأنفسنا مرة أو مرتين في حياتنا. إخبار أنفسنا أننا لسنا جيدين بما يكفي يمكن أن يكسر ثقتنا بأنفسنا ويمنعنا من خوض المغامرات أو تجربة أشياء جديدة في الحياة. الوصم هو نوع قاس من الإفراط في التعميم حيث يقوم الناس بوصف أنفسهم بأشياء سلبية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحقيقة أنه سواء تعلق الأمر بعبارة “لست جيدا بما يكفي”، أو “أنا شخص فاشل”، كل هذه التعابير لن تجعلك تشعر بشكل أفضل عن نفسك. حاول تعويض هذه الأفكار بتوكيدات إيجابية واعمل على تحقيق توازن حيث تعترف بنقاط&nbsp;قوتك أيضا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إعادة بناء الإدراك: أنا شخص جيد.أستطيع التعاطف مع نفسي وتقبل نفسي كما أنا.\u003C/strong>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>&nbsp;6- كان علي … لكن …\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التشوه الإدراكي: المفترضات\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مثال على هذا النوع من التفكير، “كان علي ارتداء ربطة العنق السوداء في مقابلة العمل، ربما كان من الممكن أن أحصل على الوظيفة”.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا وجدت نفسك تستخدم عبارات “كان علي”، “كان يمكنني”، “وجب علي”، إذن فقد دخلت في تشوه إدراكي. حاول إعادة بناء الموقف لترى ماذا يمكنك تعلمه عوض التركيز على ما كان “عليك” عمله بشكل مختلف.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحقيقة أن المفترضات لا تخدم أي هدف باستثناء توليد مشاعر سلبية كالذنب، الخزي، الغضب، أو الندم. لا يمكننا تغيير الماضي. إخبار نفسك بأنه كان عليك عمل كذا، أو كان يمكنك عمل كذا لا يغير حقيقة أنك لم تفعل الشيء الذي قلت.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إعادة بناء الإدراك: لم أفعل …. ، لكن لا يمكنني تغيير الماضي. إلا أنه يمكنني التعلم من هذه التجربة والقيام بشيء مختلف في المستقبل.\u003C/strong>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>7- أشعر وكأنه كَذَبَ علي، إذا لا بد أنه فعل\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التشوه الإدراكي: التفكير الانفعالي\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بمجرد أنك تشعر بطريقة ما لا يعني أن ما تشعر به صحيح. على سبيل المثال، أن يشعر الشخص بالخوف رغم أنه لا وجود لخطر خارجي حقيقي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشخص الواقع في التفكير الانفعالي يخلط بين المشاعر والواقع. من الأفضل النظر للموقف بموضوعية والانفصال عن مشاعرك قبل القيام بأي حكم ناقد.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحقيقة أنه، يكون لدينا حدس من وقت لآخر. أحيانا يكون لدينا شعور غريزي ويتبين أنه كان صحيحا. لكن مشاعرنا لا تساوي الواقع.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إعادة بناء الإدراك: لدي شعور أنه كذب علي، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه فعل. سأخبره كيف أشعر وأعطيه فرصة لإخباري بنسخته من القصة.\u003C/strong>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>8- المصائب لا تأتي فرادى\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التشوه الإدراكي: التهويل/ تقدير الكوارث\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كلنا سمعنا بالمثل القائل “المصائب لا تأتي فرادى”. يبدو الأمر كأنه كلما سار أمر على غير ما يرام، كل الأشياء تسير على غير ما يرام. لكن العديد من الأشخاص الواقعين في التفكير السلبي يأخذون هذا بشكل مبالغ فيه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تقدير الكوارث هو تشوه إدراكي يجعل الناس يصنعون جبلا من كومة تراب. إنهم يضخمون الأمور الصغيرة ويحولونها إلى أمور كبيرة. مثل شخص حصل على معدل رديء في امتحان واحد وجزم أنه لن ينجح في التكوين ككل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحقيقة أن رذاذ المطر ليس كالمطر الغزير.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إعادة بناء الإدراك: نعم، كان هناك بعض المطر خلال رحلة تخييمنا، لكن على الأقل لم تكن عاصفة رعدية.\u003C/strong>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>9- كل ذلك خطأه/خطأها\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التشوه الإدراكي: اللوم\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هذا التشوه الإدراكي هو نقيض الشخصنة. بدل رؤية الأشياء من منظور “كله بسببي”، الشخص الذي ينخرط في اللوم يصبح ضحية يرى دوما الآخر هو السبب بدل نفسه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحقيقة هي، بغض النظر عن الموقف الذي أنت فيه، لن يكون الأمر أبدا كله بسبب شخص آخر. سيكون لك دوما درجة من المسؤولية في الأحداث التي تقع في حياتك. بدل توجيه أصابع الاتهام لشخص آخر، خذ وقتا للتفكير في الجزء الذي لعبته وتحمل كامل المسؤولية الشخصية عن أفعالك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إعادة بناء الإدراك: أنا أتحمل مسؤولية دوري في هذا الموقف.\u003C/strong>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>10- يمكنني الجزم أن الآخرين لا يحبونني\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التشوه الإدراكي: قراءة الأفكار\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما ينخرط شخص في قراءة الأفكار فإنه يَفترض أنه شخص روحاني ويستطيع قراءة أفكار الآخرين حتى لو لم يوجد تأكيد خارجي على صحة الأمر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا وجدت نفسك تقول أشياء مثل “أستطيع الجزم أن الآخرين لا يحبونني”، توقف ولاحظ الموقف. هل لديك أي دليل على صحة ذلك؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحقيقة أنه لا نستطيع معرفة ما يفكر فيه شخص آخر ما لم نسألهم، وإذا ظننا أننا نفعل ذلك، فنحن نضع فرضيات مبنية على أوجه عدم الأمن في شخصياتنا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إعادة بناء الإدراك: أنا لا أستطيع قراءة أفكار الآخرين. من الممكن أني أعزو مشاعر عدم الأمان لدي للآخرين.\u003C/strong>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>11- أنا لست شخصا مميزا. أي شخص آخر من الممكن أن يقوم بما أقوم به.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التشوه الإدراكي: التهوين\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما يقع شخص في هذا التشوه الإدراكي يمكن ألا يقوم أبدا بشيء بشكل صحيح حيث يقلل باستمرار من إنجازاته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لسوء الحظ، نفس الشخص الذي يهون كل ما هو جيد في حياته سيهول ويفرط في تعميم كل ما هو سيء.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحقيقة أنه من الطبيعي أن تُرَبِّط على نفسك من أجل إنجازاتك. فأنت تستحق ذلك. إذا وجدت نفسك تقلل من نقط قوتك ومواهبك، جرب تغيير تفكيرك ومدح نفسك عوض ذلك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إعادة بناء الإدراك: لقد عملت بجد لأحقق ما لدي. إنه أمر طبيعي أن أفخر بنفسي.\u003C/strong>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>12- إذا لم يتصلوا لغاية اللحظة، فلابد أن يكون الوضع سيئا\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التشوه الإدراكي: القفز إلى الاستنتاجات\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">القفز إلى الاستنتاجات وتوقع الأسوأ فقط لأن الوقت يمر لن يخلق غير القلق ومشاعر سلبية أخرى داخلك. في هذه المواقف، من الأفضل أن يكون المرء صبورا وواقعيا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحقيقة أن القفز للاستنتاجات قبل الحصول على كل الأدلة من غير المرجح أن يقود لاستنتاج دقيق على كل حال، أنت فقط تفقد وقتك وطاقتك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إعادة بناء الإدراك: الطبيب لم يتصل بعد. لكن، العيادة قد تكون ممتلئة. سأنتظر حتى أسمع شيئا قبل وضع الافتراضات.\u003C/strong>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>13- لقد جاملني. لكن كان ذلك نابعا من لطفه فقط.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التشوه الإدراكي: استبعاد الإيجابي\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من الشائع لدى الناس عدم تقبل المجاملات. شخص يقول “أعجبني قميصك”، وتجيب “هذه القطعة البالية؟”\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجاهل المجاملات ليس إلا البداية لدى الأشخاص الذين يستبعدون كل ما هو إيجابي. الأشخاص الذين يفكرون بهذه الطريقة السلبية يميلون للتقليل من أي شيء وكل شيء إيجابي في حياتهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحقيقة أنه لا يوجد شيء سلبي كلية أو إيجابي كلية، لكن عن طريق التجاهل الدائم لما هو إيجابي يمكن أن تجفف منابع المتعة من حياتك وتشعر في النهاية أنك غير كفء، قلق للغاية، أو بئيس ببساطة. بدل استبعاد الإيجابي، اجعله مهما.&nbsp;استشعره داخلك واستمتع به. ستكون سعيدا لقيامك بذلك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إعادة بناء الإدراك: إنه شعور جيد أن تتم مجاملتك. أنا ممتن لكلماته اللطيفة. في الحقيقة هناك احتمال 50% أن يكون على حق.\u003C/strong>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ماذا الآن .. أنا فعلا أقع في هذه التشوهات الإدراكية .. ماذا أفعل؟\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا وجدت أيا من طباع التفكير هاته في نفسك، لا تقلق – يمكنك إعادة تدريب عقلك. فكر في رؤية معالج مختص في&nbsp;\u003Ca href=\"https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC_%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A_%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">العلاج المعرفي السلوكي\u003C/a>&nbsp;لمساعدتك في التحكم في أفكارك وتتعرف بذلك على التشوهات الإدراكية عندما تظهر وتعوضها بأفكار أكثر إيجابية وإبهاجا.&nbsp;(أو اعتمد على مصادر المساعدة الذاتية كهذه المدونة).\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المصدر:&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.harleytherapy.co.uk/counselling/cognitive-distortions.htm\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Harley Therapy\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الصورة:&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.freepik.com/jannoon028\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">jannoon\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>",null,1704056400000,"2026-05-23T22:36:55.608Z","default/default-blog-image.png",[],5,{"id":20,"slug":21,"bio":13,"role":22,"enFullName":23,"arFullName":24,"profilePicture":25,"fullPreSignedProfilePicture":26,"jobTitle":13,"consultantInfo":27},"46314971-13b5-43f0-8635-0109151b9a22","tatmeen-team-3969","CONSULTANT","Tatmeen Team","فريق تطمين","default/avatar.png","https://cdn.tatmeen.sa/default/avatar.png",{"id":28,"specialization":29,"specialties":33,"arDescription":42,"enDescription":42},"dc5d16cc-0b9f-47b3-921f-40b7936b42be",{"id":30,"arGeneralName":31,"enGeneralName":32},"c6d3ba21-8d01-4bf2-9ad7-e8d07e7463a7","أخصائي نفسي","Psychologist",[34,38],{"id":35,"arName":36,"enName":37},"cf18af0a-a4f5-4801-b880-aa194f92d3b5","الاكتئاب","Depression",{"id":39,"arName":40,"enName":41},"d2d285b8-917a-4463-ac89-130e688a1b0c","الوحدة","Loneliness","فريق تطمين الطبي",{"id":44,"socialMediaLinks":45,"arBio":47,"enBio":48,"user":49},"f49e2ee4-e68b-4e04-a40b-01d0b0195161",{"twitter":46,"linkedIn":46,"facebook":46,"instagram":46},"https://tatmeen.sa/","كاتب وباحث محتوى في تطمين، يعمل على مقالات عربية وإنجليزية في موضوعات الصحة النفسية والحياة اليومية، مثل العلاقات، الضغوط، العمل، العادات، والأسرة.","Content writer and researcher at Tatmeen, working on Arabic and English articles across mental health and everyday life topics, including relationships, stress, work, habits, and family.",{"firstName":13,"enFullName":50,"arFullName":51,"bio":13,"totalStock":52,"jobTitle":13,"profilePicture":53,"slug":54,"fullPreSignedProfilePicture":55},"Sultan Almuhasin","سلطان المحيسن","0","consultant-attachments/Tatmeen-1779549641739.jpg","sultan-almuhasin","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779549641739.jpg?Expires=1780807665&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=epKZNuuwFkEqa3uSrnSU2IP-hWG5wAC9l~t8x8bS3~W6LfTgcSDO1BlSNhM0kZMAjE~-JD-3N8TQIWQKGdzpPrQu-~AnZdNIdmf7ZyaHMt5w4LJXITsWxiIs2nFS0ZQQNsVqXeRV7jYT5L9o3s8kl-77v8eHxGm6FTirFObEOGo5lDImTUwphwbZq~MHXdmNVwyyWKaW~OOgG1UmwX6faH4oUPV~qNy82xzJaloLgsRq7iilegpofFVbZKD1uvs5W2VhRZMWZC0VTC0HiFzEUehV8OeMaLGWyzvDYth~Hn7D8KcM1Ar7~pRrzbkZVsv0-kzmlj494s1vUuJbmBxvnQ__",[57],{"id":58,"enName":59,"arName":60,"slug":61},"12d3f617-fbdf-4a76-9b59-bcf5a6cce447","Mindfulness","اليقظة الذهنية","mindfulness",[63],{"id":64,"enName":65,"arName":66,"slug":67},"d807ea69-44d4-4e81-bee4-0a059fd36645","Self-Development","تنمية الذات","self-development"]