[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_sub_category_borderline-pd":3,"subcategory-page-1-12-----8b4e5e03-e30a-4d9a-b5e2-a1223a527779--":19},{"getDisorderWithBlogs":4},{"data":5,"code":16,"success":17,"message":18},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9,"disorderGroups":10},"8b4e5e03-e30a-4d9a-b5e2-a1223a527779","Borderline PD","الشخصية الحدية","borderline-pd",[11],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},"3f3cfe09-2a47-4080-a800-cfe8209e6eee","Personality Disorders","اضطرابات الشخصية","personality-disorders",200,true,"Operation done successfully",{"blogs":20},{"data":21,"code":16,"success":17,"message":18},{"items":22,"pageInfo":145},[23,74,90,111,127],{"id":24,"arTitle":25,"arContent":26,"slug":27,"coverImage":28,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":34,"likesCount":35,"isLiked":36,"reviewer":37,"writer":42,"disorders":49,"disorderGroups":71,"createdAt":73},"d69c2640-c839-49bf-b9ac-d8718071bfb1","ماهي أنواع اضطراب الشخصية؟ الأسباب والعلاج","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من الصعب فهم معنى اضطراب الشخصية بسرعة، حيث يوجد تصنيفات وأنواع عديدة تندرج تحته، ويجب فهم الأعراض بدقة لتحديد نوع الاضطراب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمتلك الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب وجهة نظر مختلفة تماماً عن الآخرين، ويواجهون صعوبة في الانسجام معهم وكذلك صعوبة في التعامل مع المشكلات اليومية بالطرق التي يتوقعها الآخرون منهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في هذه المقالة سنجيب عن الأسئلة التالية:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1.&nbsp;&nbsp;&nbsp;ما هو اضطراب الشخصية؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2.&nbsp;&nbsp;&nbsp;ما هي تصنيفاته وما هي أنواعه؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3.&nbsp;&nbsp;&nbsp;ما هي مضاعفات الاضطراب وأسبابه؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4.&nbsp;&nbsp;&nbsp;كيف يتم تشخيص الاضطراب وكيفية علاجه وما هي طرق الوقاية منه؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cimg src=\"https://lh5.googleusercontent.com/gdNGGZYphTtTq77ZLODfN2q4Q_GyAhWp4HjFrrhjVOfiIIETOkPUWplOLFqKBF4r1J6mBYhcA7nyd36n9yBxWRo9Nac0j46yXEBRL6SpnFhICjQ66NmkXljrV6yTRZMF0P2j9T8r\">\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يُعرف اضطراب الشخصية (personality disorder) بأنه نوع من الاضطراب النفسي الذي يكون فيه نمط غير صحي من التفكير والأداء والتصرّف.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يسبب للأشخاص المُصابين به مشكلات وقيود كبيرة في العلاقات الاجتماعيّة والنشاطات بسبب معاناة هؤلاء الأشخاص من صعوبة في الإدراك والتواصل مع الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إنّ هذا الاضطراب يجعل الأشخاص يشعرون بالعزلة ويلومون الآخرين على تحدياتهم، وهذا قد يؤدي إلى إصابة الأشخاص بالاكتئاب والقلق.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تصنيف الاضطراب\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يوجد 10 أنواع محددة ويتمّ تصنيفها في ثلاث مجموعات وذلك بناءً على الخصائص والأعراض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;المجموعة A: تتميّز هذه المجموعة بالتفكير والسلوك الغريب مثل جنون العظمة واضطراب الشخصية الفصامية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;المجموعة B: تتميّز هذه المجموعة بالتفكير أو السلوك الدرامي أو العاطفي بشكل مفرط مثل اضطراب الشخصية الحدية واضطراب الشخصية الهيستيرية واضطراب الشخصية النرجسية واضطراب الشخصية المعادية للمجتمع.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;المجموعة C: تتميّز هذه المجموعة بالتفكير القلق أو الخوف مثل اضطراب الشخصية التجنبية واضطراب الشخصية الاعتمادية واضطراب الوسواس القهري.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أنواع اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cimg src=\"https://lh6.googleusercontent.com/TY6pq1st3JY8O9pWbvmDQdJZk5jwcVhnEFI8bTqe7herJZ7J6RvUSNYFOTvMUPaS4pz3_M2lLdxFdIfRQLFtoASe4hGHy9p2GU3HpWrdl--AeJ9EapA7RyrCG4DqoaPR8qu4n-Sb\">\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب جنون العظمة: يتميّز هذا الاضطراب بالشك الدائم في الآخرين وعدم الثقة بهم، واعتقادهم بأنّ الأشخاص سيؤذونهم ويخدعونهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية شبه الفصامي: يُفضّل الشخص المُصاب بهذا الاضطراب أن يكون بمفرده، ولا يسعى إلى إقامة علاقات مع الآخرين، ولا يهتمّ بالنقد أو الثناء الذي يحصل عليه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الفصامية: يكون للشخص المُصاب بهذا الاضطراب سلوك وكلام غريب الأطوار، وقد يكون لديه أيضاً قلق اجتماعي مفرط، كما يشعر الشخص بعدم الارتياح بالعلاقات القريبة منه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الحدية: هو شكل من ضعف الصورة الذاتية، حيث يبذل الشخص المصاب بهذا الاضطراب جهود كبيرة لعدم التخلّي عنه، ويمكن أن تكون لديه العديد من محاولات الانتحار، كما يُظهر الغضب الشديد غير المناسب، أو يشعر بالفراغ بشكل مستمر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الهيستيرية: يكون الشخص المُصاب بهذا الاضطراب غير مرتاح إذا لم يكون محور الاهتمام، وقد يستخدم المظهر الجسدي للفت الانتباه إليه، كما لديه مشاعر متغيّرة ومبالغ فيها بسرعة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">6.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية النرحسية:&nbsp;هو الاضطراب الذي يشعر الشخص من خلاله بأهميته الكبيرة ويكون بحاجة إلى أن يكون محطّ إعجاب الجميع كما أنه يفتقر إلى التعاطف مع الآخرين ويستغلّهم لصالحه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">7.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع: لا يتوافق الشخص المُصاب بهذا الاضطراب مع الأعراف الاجتماعيّة، كما أنه يكذب بشكل متكرر ودائماً ما يخدع الآخرين وينتهك حقوقهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">8.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية التجنبية: وتُعرف أيضاً باسم اضطراب الشخصية الانعزالية، ويتميّز هذا الاضطراب بالخجل الشديد ومشاعر النقص والحساسيّة الشديدة للنقد.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يكون الأشخاص المُصابين به غير راغبين بالانخراط مع أشخاص آخرين لاعتقادهم بأنهم غير مؤهلين اجتماعياً.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">9.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الاعتمادية: يواجه الشخص المُصاب بهذا الاضطراب صعوبة في اتّخاذ القرارات اليوميّة دون استشارة الآخرين وطمأنتهم له، وهو النوع الذي يحتاج إلى العناية والرعاية من الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">10.&nbsp;اضطراب الشخصية الوسواسية القهرية: يركز الشخص المُصاب به على التفاصيل بشكل مفرط، وكذلك يعمل بشكل مفرط دون أخذ راحة، ويكون غير مرن في أخلاقه، أيّ هو نوع من الانشغال بالنظام والسعي إلى الكمال والسيطرة، وتجدر الإشارة عنا إلى أنه يختلف عن اضطراب الوسواس القهري.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مضاعفات الاضطراب\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;مشكلات في العمل أو الدراسة أو العلاقات الاجتماعية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الرغبة في الانعزال.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الإدمان على الكحول والمخدرات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشخصية هي ما تجعلك متميزاً لأنها مزيج من الأفكار والسلوك والعواطف وتتشكل الشخصية أثناء الطفولة، ويساهم في تشكيلها ما يلي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الجينات: وهي سمات شخصية معينة موروثة من الوالدين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;البيئة: وهي البيئة التي نشأ الفرد فيها من المحيط والأحداث والعلاقة مع الوالدين وغيرهم من الأشخاص.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إنّ السبب الدقيق لـ اضطرابات الشخصية غير معروف ولكن يُعتقد أنها ناتجة عن مزيج من التأثيرات الجينية والبيئية، كما أنّ هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة باضطراب الشخصية مثل:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;العوامل الوراثيّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;حياة أسرية سيئة خلال مرحلة الطفولة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الاختلافات في كيمياء الدماغ وبنيته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تشخيص اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يبدأ التشخيص عندما يبلغ الفرد 18 عاماً ولا يبدأ التشخيص قبل ذلك العمر كون ما تزال الشخصية تتطوّر، ويمكن أن يعاني الشخص من أكثر من نوع من أنواع الاضطراب الشخصية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتطلب التشخيص بحث اختصاصي الصحة العقلية في أنماط الأداء والأعراض طويلة المدى، والعودة إلى الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية المُنقح (DSM-5).\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتمّ التشخيص عن طريق طرح الأسئلة من قِبل مقدّم الرعاية الصحية لتحديد نوع الاضطراب بناءً على المعايير المحددة في الدليل التشخيصي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يطلب مقدّم الرعاية الصحية في بعض الحالات إجراء فحوصات للدم لتحديد إذا كانت هناك مشكلة طبيّة تسبب هذه الأعراض، وقد يُطلب أيضاً إجراء اختبار فحص للكحول أو المخدرات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعتمد العلاج على نوع الاضطراب المحدّد وشدّته وظروف الفرد، ويمكن أن يساعد العلاج النفسي في علاج الاضطراب المحدّد وذلك من خلال:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;فهم الشخص للاضطراب والأعراض التي يعاني منها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;التحدّث عن أفكاره ومشاعره وسلوكه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;فهم آثار سلوكه على الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;تعلّم السيطرة على الأعراض والتعامل معها، والسيطرة على السلوك الذي يسبب له المشكلات في العمل أو العلاقات الاجتماعيّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك أنواع للعلاج النفسي المُستخدم، منها:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1.&nbsp;&nbsp;&nbsp;علاج التحليل النفسي/ العلاج النفسي الديناميكي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2.&nbsp;&nbsp;&nbsp;العلاج السلوكي الجدلي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3.&nbsp;&nbsp;&nbsp;العلاج السلوكي المعرفي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4.&nbsp;&nbsp;&nbsp;العلاج الجماعي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5.&nbsp;&nbsp;&nbsp;التربية النفسية (أيّ تعليم الفرد وأفراد الأسرة حول المرض وعلاجه وطرق التأقلم معه)\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا توجد أدوية خاصة لعلاج اضطراب الشخصية ولكن قد تكون بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب أو مضادات القلق مفيدة لعلاج بعض الأعراض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>طرق الوقاية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك استراتيجيات للوقاية من هذه الاضطرابات بالإضافة إلى الالتزام بخطة العلاج، ومن طرق الوقاية ما يلي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الفهم الجيّد لنوع الاضطراب وحالته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;ممارسة التمرينات الرياضيّة وتمرينات التنفس والاسترخاء.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الابتعاد عن المخدرات والكحول لمنع تفاقم الاضطراب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;عدم إهمال جلسات العلاج النفسي والالتزام بخطة العلاج.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;التعبير الدائم عن المشاعر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;تجنّب الانعزال والبقاء مع الأسرة والأصدقاء.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الانضمام إلى مجموعة دعم من الآخرين الذين يعانون أيضاً من ذات الاضطراب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أخيراً، بسبب الأنواع العديدة لاضطراب الشخصية فلا يوجد نهج واحد يناسب الجميع ويجب أن يكون العلاج مخصصاً للفرد بذاته، وغالباً ما يكون العلاج النفسي مفيد ولكن من المهم أيضاً وجود الدعم من الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>المصادر\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/personality-disorders/symptoms-causes/syc-20354463\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">personality disorders\u003C/a>, www.myclinic.org\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.psychiatry.org/patients-families/personality-disorders/what-are-personality-disorders\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">what are personality disorders\u003C/a>, https://www.psychiatry.org\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.healthline.com/health/personality-disorders#coping-and-support\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">personality disorders coping and support\u003C/a>, https://www.healthline.com\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Types-of-personality-disorders-Cause-and-treatment","blog-cover/1705167457118-Tatmeen-img-291",335,null,"PUBLISHED","default/default-blog-image.png",5,[],12,false,{"id":38,"slug":39,"enFullName":40,"fullPreSignedProfilePicture":41},"46314971-13b5-43f0-8635-0109151b9a22","tatmeen-team-3969","Tatmeen Team","https://cdn.tatmeen.sa/default/avatar.png",{"id":43,"user":44},"c7b27cce-cc91-45c8-9ba1-1d194830c654",{"firstName":30,"enFullName":45,"arFullName":46,"profilePicture":47,"fullPreSignedProfilePicture":48},"Alanoud Alturki","العنود التركي","consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png?Expires=1779670384&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=QCRfChYxTf3UB8vOS2kyf2xpwBbiGTHWumjwETJGFLWYPk8NQ8drElfannCDnOoLBenK4U4cEsh0jgr1BS81YaVbV5esxU6aeVZlzUIY74noTMv00PjPCYN4hOrK-QQC3wsQ7v~XzLuzkcJl53Td7a9qK0c1ZNlM7qhW0f63jhAUXNybCpgtL26ItJf0O0FZi~aa3~hJxe6Zvt8PeUTarB2Dyp5mzrbANwHOOyfJYtTl6luviUq5YER9bcN9iXsXfEbOszpyHDaOPs6e3-SQrKPPa6AGBThbZn6DZeJD-CJQl3l2-1ichtDlm6iqRq6Lf6X~KZXU9ih3RMvUvQu8Jg__",[50,55,56,61,66],{"id":51,"enName":52,"arName":53,"slug":54},"744a0a85-4437-4764-a091-b0fe9fb45e93","Narcissistic PD","الشخصية النرجسية","narcissistic-pd",{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"id":57,"enName":58,"arName":59,"slug":60},"061f8228-1792-45c4-aaa1-44c6c16df952","Avoidant PD","الشخصية الانعزالية","avoidant-pd",{"id":62,"enName":63,"arName":64,"slug":65},"a5d82e00-3bd8-41b6-aad7-8c2686bf9310","Dependent PD","الشخصية الاعتمادية","dependent-pd",{"id":67,"enName":68,"arName":69,"slug":70},"503d329c-3fb0-474a-abc6-a317458144a0","Paranoid PD","الشخصية الارتيابية","paranoid-pd",[72],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1705093200000,{"id":75,"arTitle":76,"arContent":77,"slug":78,"coverImage":79,"clicksCount":80,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":81,"likesCount":82,"isLiked":36,"reviewer":83,"writer":84,"disorders":86,"disorderGroups":88,"createdAt":73},"90f997c3-31b3-4c98-a751-5dae34689344","كيف أتعامل مع الشخصية الحدية؟","\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يميل المصابون باضطراب الشخصية الحدية&nbsp;(BPD) إلى مواجهة صعوبات كبيرة في علاقاتهم خاصة مع الناس المقربين منهم، حيث يمكن لتقلبات مزاجهم الشديدة ونوبات الغضب ومخاوفهم الدائمة من الهجر وتصرفاتهم المتهورة أن تجعل أحباءهم والآخرين من حولهم يشعرون بالعجز والتوتر، غالبًا ما يصف شركاء وأفراد أسرة الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الحدية العلاقة بأنها تقلبات عاطفية ليس لها نهاية، فقد تشعر وكأنك محاصر دائما، فإما أن تتركه أو تساعده&nbsp;لللحصول على العلاج المناسب لحالته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمكنك تغيير العلاقة من خلال التحكم بردود أفعالك ووضع حدود صارمة وتحسين التواصل بينك وبينه ، لا يوجد حل&nbsp;سحري، ولكن يمكن بالعلاج والدعم المناسبين أن يتحسن ويمكن أن تصبح علاقاتكم أكثر استقرارًا.&nbsp;يتحسن الذين يحظون بأكبر قدر من الدعم والاستقرار في المنزل في وقت أقرب من الذين تكون علاقاتهم أكثر فوضوية ويشعرون بعدم الأمان.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف أتعامل مع المصاب باضطراب الشخصية الحدية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">سواء كان شريكك أو والدك أو طفلك أو شقيقك أو صديقك أو أي شخص آخر تحبه مصابًا باضطراب الشخصية الحدية يمكنك تحسين وتطوير علاقتك معه حتى لو كان غير مستعد للاعتراف بالمشكلة أو طلب العلاج، وذلك عن طريق الخطوات التالية:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1.&nbsp;تعرَّف على اضطراب الشخصية الحدية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمكن أن يكون اضطراب الشخصية الحدية تشخيصًا محيرًا، وهناك العديد من المفاهيم الخاطئة حول ما يعاني منه الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدية، يمكن أن يساعدك تثقيف نفسك بشأن الحالة وأعراضها على فهم أوضح لما يمر به الشخص العزيز عليك، وذلك من خلال قراءتك حول اضطراب الشخصية الحدية من مصادر موثوقة، أو يمكنك التواصل مع أخصائي نفسي لمساعدتم على فهمهم بشكل أكبر، ففهمك لطبيعة اضطراب الشخصية الحدية يساعدك في تدعيمه أثناء رحلة العلاج.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2.&nbsp;قدّر مشاعرهم\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يعاني الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدية من ردود الفعل والعواطف الشديدة التي لا يمكن للأشخاص الذين لا يعانون من الاضطراب أن يفهموها في كثير من الأحيان، فيمكن أن تحاول التحدث إليهم عما يشعرون به أو تجاهلهم على أنهم ببساطة غير منطقيين، ولكن تكون هذه المشاعر حقيقية جدًا بالنسبة للشخص، لذلك فإن تجاهل مشاعرهم ليس مؤلمًا للغاية فحسب بل يؤدي إلى نتائج عكسية أيضًا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمكنك تقدير مشاعرهم دون الاتفاق معهم، فمجرد إعادة ما يقولونه لك يمكن أن يكون فعالًا للغاية، على سبيل المثال يمكنك أن تقول “يمكنني أن أرى أنك تتألم ولا بد أنه من السيئ أن تشعر بهذه الطريقة” بدلًا من “لا يوجد سبب يجعلك تشعر بهذه الطريقة”، استمع بعطف واحترام، التقدير والقبول أمر بالغ الأهمية للأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدية لدرجة أنه أصبح أحد أهم خطوات العلاج، إن ضمان شعور الشخص المقرب منك أنه مفهوم ومسموع يمكن أن يؤدي إلى قطع شوط طويل باتجاه مساعدته والمحافظة على علاقتك به.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>3.&nbsp;قم بتبسيط رسالتك وأهدافك\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">قد يؤدي&nbsp;اضطراب الشخصية الحدية&nbsp;لدى الأشخاص إلى تشويه وتحريف ما تقوله لتأكيد شكوكهم الأسوأ تجاهك أو تجاه أنفسهم، حيث يمكن بسهولة تحويل العبارة التي تبدو غير ضارة إلى هجوم حتى لو كان أبعد ما يكون عما كنت تقصده، يمكن أن تشعر بأنك لا تستطيع الوصول إلى من تحب لأن هذا الاضطراب يقف بينكما ويشوه نواياك الحقيقية ويجعل التواصل مستحيلًا، ولتقليل مخاطر حدوث ذلك اتبع ما يلي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عند التحدث مع شخص يعاني من اضطراب الشخصية الحدية حول القضايا الحساسة خاصةً، تذكر أن المشاعر غالبًا ما تكون قوية جدًا بحيث لا يستطيع أي منكما التفكير جيدًا، لذلك اجعل كل جملة قصيرة وبسيطة ومباشرة ولا تترك مجالًا لسوء التفسير. إن هذا لا يضمن أن التفسير الخاطئ لن يحدث، ولكن يمكن أن يسهل التواصل لمساعدتك على التقليل منه قدر الإمكان.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>4.&nbsp;شجعهم على تحمل المسؤولية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عندما يكون شخص تحبه مصابًا باضطراب الشخصية الحدية فقد يكون من السهل أخذ دور الرعاية به، من الطبيعي أن ترغب في مساعدة شخص تهتم به بشدة واستعادة الحياة الطبيعية في أسرع وقت ممكن، لكن تشجيع تحمل المسؤولية هو أحيانًا أهم الأشياء التي يمكنك القيام بها لمساعدته، هذا لا يعني تركه بمفرده للتعامل لمواجهة اضطراب الشخصية الحدية دون دعم بل يعني مقاومة الرغبة في إنقاذه من عواقب أفعاله.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">مثلًا إذا كسر شيئًا ما أثناء غضبه فلا تسرع لإصلاحه له، وإذا تورط في الديون لا تنقذه، لأن السماح له بتجربة عواقب طبيعية يمكن أن يساعده على فهم أنه بحاجة إلى المساعدة، كما أن ذلك يسمح لك بالتعامل بشكل أفضل من خلال التراجع وعدم تحمل المسؤولية عن الأشياء التي ليست خطأك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>5.&nbsp;ضع حدودًا دائمًا\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">مثلما يمكن أن تشعر في البداية أن تشجيع تحمل المسؤولية خاطئ كما لو أنك تخون الشخص القريب منك، كذلك يمكنك أن تشعر تجاه وضع الحدود، لكن يمكن لوضع الحدود والالتزام بها أن يشجع الشخص على أن يكون مسؤولًا عن اختياراته ويمنعك من تحمل السلوك والتصرف غير المقبول، كما ويمكن أن يقوي علاقتك في النهاية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">فكر عند وضع الحدود فيما سيكون مفيدًا وواقعيًا، اطرح أفكارًا جديدة بهدوء وبحب بدلًا من الاتهامات، لا تتفاجأ إذا أخذ الفرد المقرب منك الذي يعاني من الاضطراب في البداية وضع الحدود على أنه علامة على الرفض وقد تسوء الأمور قبل أن تتحسن، لكن استمر في ذلك خلال هذا الوقت الصعب، فيمكن أن تكون الحدود مفيدة للغاية بالنسبة لكليكما.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>6.&nbsp;الاستمتاع معًا\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تزدهر العلاقات الصحية&nbsp;والارتباطات عندما يتشارك الأشخاص المشاعر الإيجابية، أحد أكثر الأشياء فائدة والتي يمكن للشخص الداعم القيام به هو اقتراح نشاط صحي تستمتعان به، مثل المشي&nbsp;في الطبيعة أو القيام بأعمال البستنة أو حضور حفلة أو مشاهدة فيلم مسلي، حيث تفيد هذه النشاطات التي تقومان بها معًا الشخص الذي يعاني من اضطراب الشخصية الحدية والشخص الداعم أيضًا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمكن أن تكون علاقتك مع شخص مصاب باضطراب الشخصية الحدية صعبة، لكن تذكر دائمًا أنه ليس دومًا هكذا وأن هذا الاضطراب لا يحدد هويته بل هو أكبر من ذلك، وأنه بمساعدته وتقبله خلال فترة العلاج والرعاية الصحيحة يمكنه تحقيق التعافي، ذكّره دائمًا بقوته وقدّر جهوده وتأكد من معرفته بدعمك له، لا تفقد ثقتك بإمكانياته ولا تقلل من قدرته على التمتع بحياة أكثر سعادة واستقرارًا عاطفيًا، يمكنك أيضًا التواصل مع فريقنا من خبراء الصحة النفسية عبر تحميل&nbsp;تطبيق طمين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","How-to-deal-with-a-borderline-personality","blog-cover/1706455051020-Tatmeen-707.jpg",357,[],17,{"id":38,"slug":39,"enFullName":40,"fullPreSignedProfilePicture":41},{"id":43,"user":85},{"firstName":30,"enFullName":45,"arFullName":46,"profilePicture":47,"fullPreSignedProfilePicture":48},[87],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[89],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":91,"arTitle":92,"arContent":93,"slug":94,"coverImage":95,"clicksCount":96,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":97,"likesCount":96,"isLiked":36,"reviewer":98,"writer":99,"disorders":106,"disorderGroups":108,"createdAt":110},"72eacb7e-5740-4fc1-af8b-a96d53f68876","كيف نتعامل مع الشخصية الحدية؟","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من المهم أن تعرف الوقت الأفضل لبدء محادثة آمنة مع الشخصية الحدية. إذا كان الشخص غاضبا أو مسيئًا لفظيًا أو يوجه تهديدات، فإن هذا هو ليس الوقت المناسب للحديث. من الأفضل تأجيل المحادثة بهدوء بقول شيء مثل \"دعنا نتحدث لاحقًا عندما نكون هادئين. أريد أن أعطيك انتباهي الكامل ولكن هذا صعب للغاية بالنسبة لي لأفعله الآن.\" في هذا المقال سنتطرق لكيفية التعامل مع الشخص المصاب باضطراب الشخصية الحدية&nbsp;عندما تكون الامور اكثر هدوءا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف نتعامل مع الشخصية الحدية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1. استمع بفاعلية وكن متعاطفًا\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب المشتتات مثل التلفزيون أو الكمبيوتر أو الهاتف الخليوي. حاول ألا تقاطع المحادثة أو تعيد توجيهها إلى اهتماماتك. لا تصدر أحكاما وتجنب الانتقاد، وأظهر اهتمامك بما يقال بالإيماء من حين لآخر أو إبداء تعليقات شفهية بسيطة. لست مضطرًا إلى الاتفاق مع ما يقوله الشخص ليكون من الواضح أنك تستمع وتعاطف.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2. التركيز على العواطف، وليس على الكلمات\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتواصل مشاعر الشخص ذو الشخصية الحدية أكثر بكثير من الكلمات التي يستخدمها. يحتاج الأشخاص ذوي اضطراب الشخصية الحدية إلى التأكيد على صحة&nbsp; مشاعرهم&nbsp;وعدم إنكارالألم الذي يعانون منه.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>3. حاول أن تجعل الشخص ذا الشخصية الحدية يشعر بأنه مسموع\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تحاول الفوز بالجدال أو الإشارة إلى ما تشعر به أنه خاطئ، حتى عندما تكون متأكدا من ذلك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>4. ابذل قصارى جهدك للبقاء هادئًا\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حتى لو كان الشخص المصاب باضطراب الشخصية الحدية منفعلا. تجنب الدفاع عن نفسك في مواجهة الاتهامات والانتقادات، بغض النظر عن مدى شعورك بالظلم لأن ذلك سيؤدي إلى غضبه. وإذا شعرت بحاجتك لأن تهدأ أنصحك بالابتعاد.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>5. عندما تنفعل عواطفه حاول تشتيته\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الإلهاء سيكون أكثر فاعلية إذا كان النشاط نفسه مهدئا، كممارسة الرياضة أو احتساء الشاي الساخن أو الاستماع إلى الموسيقى أو الاعتناء بحيوان أليف أو الرسم أو البستنة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>6. تحدث عن أشياء أخرى غير الاضطراب\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">خصص وقتًا لاستكشاف ومناقشة اهتمامات أخرى. يمكن أن تساعد المناقشات حول الموضوعات الخفيفة على تحفيف حدة الصراع بينكما وقد تشجعه على اكتشاف اهتمامات جديدة أو استئناف الهوايات القديمة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>7. لا تتجاهل السلوكيات التدميرية والتهديدات الانتحارية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا كنت تعتقد أن ذا الشخصية الحدية معرض لخطر الانتحار، فلا تترك الشخص بمفرده واطلب المساعدة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>8. وضع حدود صحية مع ذي الشخصية الحدية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إحدى أكثر الطرق فعالية مع من يعاني من اضطراب الشخصية الحدية في السيطرة على سلوكه هي وضع حدود صحية وفرضها. تحديد الحدود يمكن أن يساعده على التعامل بشكل أفضل مع متطلبات العالم الخارجي، حيث القيود الصارمة في المدارس والعمل والأنظمة القانونية على سبيل المثال. إن إنشاء حدود في علاقتك يمكن أن يحل محل الفوضى وعدم الاستقرار ويزودك بمزيد من الخيارات حول كيفية التصرف عند مواجهة السلوك السلبي. عندما يحترم كلا الطرفين الحدود، ستكون قادرًا على بناء شعور بالثقة والاحترام بينكما، وهي مكونات أساسية لأي علاقة ذات معنى.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وضع الحدود ليس حلًا سحريًا لعلاقة ما. في الواقع، قد تسوء الأمور في البداية قبل أن تتحسن. ذو الشخصية الحدية يخشى الرفض ويكون حساسًا لأي تغيير طفيف. هذا يعني أنه إذا لم تقم مطلقًا بتعيين حدود في علاقتك من قبل، فمن المحتمل أن يتفاعل الآخر بشكل سيء عند البدء. إذا تراجعت أمام غضبه أو سوء معاملته ، فسوف تعزز سلوكه السلبي وستستمر المشكلة. ولكن ، يمكن أن تلتزم الحزم والوقوف إلى جانب قراراتك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>9. دعم علاج اضطراب&nbsp;الشخصية الحدية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد اضطراب الشخصية الحدية قابلاً للعلاج بدرجة عالية، إلا أنه من الشائع للأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدية تجنب العلاج أو إنكار وجود مشكلة لديهم. حتى إذا كان هذا هو الحال معك، فلا يزال بإمكانك تقديم الدعم وتحسين التواصل وتحديد الحدود مع الاستمرار في تشجيع صديقك أو أحد أفراد أسرتك على طلب المساعدة المهنية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>وفي الاطار العلاجي على المعالج أن يتحلى بالثبات المهني والتوازن الانفعالي ويحافظ على الحدود\u003C/strong>&nbsp;دون أن يهدد بالهجران أمام كافة الإغراءات والاعتداءات المتباينة التي تأتي من قبل الفرد ذي الشخصية الحدية، وأن يغتنم الفرصة المناسبة لمراجعة هذه التحديات في العلاقة مع المتعالج لمساعدته على الاستبصار في طبيعة شخصيته والحيل الدفاعية التي يستخدمها آملين أن يستفيد من ما يدركه من خلال العلاقة العلاجية لتصحيح العلاقات الأخرى التي ينشئها خارج الإطار العلاجي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>وفي ختام هذه النصائح يحضرني من الأثر الاسلامي قول: \"أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما و أبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما \" فهذه الوسطية وهذا التنظيم العاطفي هو الهدف المرجو من العلاج النفسي.\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Managing-individuals-with-BPD","blog-cover/1704725766951-Tatmeen-img-475",3,[],{"id":38,"slug":39,"enFullName":40,"fullPreSignedProfilePicture":41},{"id":100,"user":101},"d3defdb6-4a23-4b03-aad9-a1ecc054aae5",{"firstName":30,"enFullName":102,"arFullName":103,"profilePicture":104,"fullPreSignedProfilePicture":105},"Fahad Almalik","فهد المالك","consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png?Expires=1779670384&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=Tig1XRRN7jIwj5GrBfy0LO3rbi36wrsNBc~Sl7~MTrTOWZPZwiEVJvhD6I5Hkk~NKEu8AQAajUmaA16Ai2H~5-3vI6kwDQpVHnjTkzC~YRLhOvaaix85GQPf9sBMKnRZVIB3nMRHAdVJVq1AcUxVu4actGvNNuV34cL7HVPCtSrzCJt9M8rlzmmigKS1tZvisjumxHopQa0qLhPN2bJHgPr2zjAn-VvHtfT1D1OlXnrqWqgBzlB1FmOnVKKt1VtZQqNyHWVxkdiXyNomxtZ2K8HLrL3nucmZNSnmJ8~LNuNt3rNfpH0Kwtin0TRFP3k1E5jzoZNK8H2IjkpmpGqKfw__",[107],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[109],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704661200000,{"id":112,"arTitle":113,"arContent":114,"slug":115,"coverImage":116,"clicksCount":117,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":118,"likesCount":119,"isLiked":36,"reviewer":120,"writer":121,"disorders":123,"disorderGroups":125,"createdAt":110},"22cb2687-66dd-4e1a-a0b9-0420442d4c5e","اضطراب الشخصية الحدية","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن تعليقاً&nbsp;مثل&nbsp;\u003Cstrong>\"كم يسعدني أنني أخيرا وصلت إليك، لقد كانت رحلة أليمة جدا مع كافة الأطباء الذين رأيتهم قبلك، فجميعهم سيئون!\"\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يبعث على السرور أبدا لدي كمعالجة&nbsp;ولا أتفاءل أبدا عندما تبدأ العلاقة العلاجية بهكذا تشطير وهو من أهم الحيل الدفاعية التي يستخدمها من يعاني من اضطراب الشخصية الحدية، وأتوقع أن ينقلب هذا الإطراء سريعا إلى التعبير عن الشعور بالخذلان والإفراط&nbsp;بالذم والقدح في أول فرصة يكتشف بها المتعالج أنني لن أقبل تجاوزالحدود وسأؤكد على إطار العلاقة العلاجية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كبندول ساعة راقص تترنح مشاعر&nbsp;الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدية،&nbsp;من أقصى ال\" أنا أكرهك\" إلى أقصى ال\" لا تتركني أرجوك\"! ويمضي هذا الإنسان غير مدرك لحقيقة مشاعره وسلوكه، قد يمر بنوبات غضب عارم و بفترات اكتئاب شديدة مع مشاعر مزمنة من الملل والفراغ ويعاني من صورة مشوهة للذات وسلوكيات اندفاعية قد تصل إلى محاولات الانتحار أحيانا.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مدى انتشار اضطراب الشخصية الحدية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعتبر اضطراب الشخصية الحدية الأوسع انتشارا من بين اضطرابات الشخصية بشكل عام. وتنتمي إلى الفئة الدرامية الانفعالية والتي تشترك مع النرجسية&nbsp;والهستيرية والمعادية للمجتمع بالسلوك الدرامي والعاطفة المفرطة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وبالرغم من أننا نصادف النساء أكثر من الرجال ممن يعانون من&nbsp;اضطراب الشخصية الحدية&nbsp;في العمل العيادي، إلا أن الدراسات تشير إلى أن نسبة الانتشار لا تختلف كثيرا بين الرجال والنساء. هذا التناقض يوحي بأن النساء المصابات باضطراب الشخصية الحدية&nbsp;أكثر حضورا&nbsp;للحصول على علاج الشخصية الحدية&nbsp;من الرجال.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتم تشخيص أكثر من 90٪ من الشخصيات الحدية أيضًا باضطرابات شخصية أخرى، وخاصة الشخصية التجنبية&nbsp;والمعتمدة والنرجسية، يعاني أكثر من نصفهم من الاكتئاب&nbsp;الشديد وأكثر من ثلاثة أرباعهم من اضطراب القلق في وقت ما من حياتهم، كما قد يصابون بنوبات ذهانية صغيرة واضطرابات الأكل والإدمان.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما يميز اضطراب الشخصية الحدية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أكثر ما يميز اضطراب الشخصية الحدية هو&nbsp;\u003Cstrong>صعوبات في تنظيم العاطفة\u003C/strong>، مما يعني أن الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب يشعرون بالعواطف بشكل مكثف ولفترات طويلة من الزمن، ومن الصعب عليهم العودة إلى هدوئهم النفسي بعد حدث مثير للمشاعر و يوصفون بأنهم يفتقدون إلى \"الجلد العاطفي\" من فرط الانفعال.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وتؤدي الاندفاعية والعلاقات العاصفة والمزاجية المتطرفة الى درجة كبيرة من&nbsp;\u003Cstrong>عدم الاستقرار في العلاقات\u003C/strong>&nbsp;\u003Cstrong>وانعدام الأمان والخوف من الهجران\u003C/strong>، وتدني الشعور بالذات وانتقادها.&nbsp;ومن الممكن أن يؤدي الصراع في التحكم في الذات إلى سلوكيات خطرة كإيذاء النفس.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما أن هناك&nbsp;\u003Cstrong>عدم ثبات ملحوظ ومستمر في الهوية والصورة الذاتية\u003C/strong>. فالأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدية في كثير من الأحيان ليس لديهم فكرة عن من هم أو ما يؤمنون به. فهم يغيرون أهواءهم واهتماماتهم ومعتقداتهم اعتمادًا على ظروفهم وما يعتقدون أن الآخرين يريدونه منهم. بالطبع ، يغير كل شخص سلوكه إلى حد ما في سياقات مختلفة ، ولكن في اضطراب الشخصية الحدية ، يكون هذا التحول أكثر عمقًا ووضوحا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ويعاني العديد من الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الحدية من\u003Cstrong>&nbsp;صعوبة في إنشاء والحفاظ على حدود شخصية صحية\u003C/strong>&nbsp;ويواجهون تحديات في علاقاتهم الشخصية لأنهم لايدركون المكان الذي تنتهي فيه حدودهم وتبدأ حدود الشخص الآخر.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وكغيره من الاضطرابات فإن اضطراب الشخصية الحدية&nbsp;\u003Cstrong>متعدد الأسباب\u003C/strong>&nbsp;و توصف&nbsp;\u003Cstrong>الدفاعات الحدية بأنها بدائية أو غير ناضجة\u003C/strong>. من الأمثلة على ذلك: التشطير (التناوب بين التأليه والشيطنة للاخر) والتماهي الإسقاطي (عزو الدوافع غير المقبولة إلى الآخرين واستخراج سلوكيات من طرفهم تبرر هذا العزو، على سبيل المثال ، الاستياء يجعل شخصًا آخر معاديًا، والعداء يؤكد أن الاستياء له ما يبرره).\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/h2>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>متى تنشأ الشخصية الحدية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>بحسب النظرية التحليلية\u003C/strong>&nbsp;تنشأ الشخصية الحدية عندما تسحب الأم الحب من طفلها لأنها لا تستطيع تحمل حاجة الطفل إلى الانفصال عنها وإقامة هويته المستقلة. لا يطور الطفل أبدًا القدرة على تذويت تجربته مع الأم باعتبارها جيدة وسيئة في آن معا. ثم يتم نقل هذا النموذج إلى علاقات أخرى في وقت لاحق في الحياة. شخص بالغ لديه شخصية حدية لا يزال غاضبًا من الأم السيئة ، ولا يزال أيضا يخشى من تخلي وهجران الأم الصالحة له ، وقد يجد الآن هذه المعضلة مجسدة في أي شخص يتفاعل معه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ويعتقد البعض أن&nbsp;\u003Cstrong>إساءة معاملة الأطفال\u003C/strong>&nbsp;وليس مجرد الإهمال هو السبب في اضطراب الشخصية الحدية. ولكن لم تكتشف جميع الدراسات ارتفاع معدل سوء معاملة الأطفال في الشخصيات الحدية، وهناك خطر من تعزيز الذكريات المشوهة لدى الأشخاص الذين يميلون بالفعل إلى تبرير سلوكهم من خلال التنديد بالآخرين، يعتقد معظم الخبراء أنه على الرغم من أن إساءة معاملة الأطفال وغيرها من الأحداث الصادمة قد يكون لها بعض التأثير على أعراض الشخصية الحدية، إلا أن هذه التجارب ليست وحدها سببا لاضطراب الشخصية الحدية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما و\u003Cstrong>ترتبط الشخصية الحدية باضطراب ثنائي القطب والاكتئاب&nbsp;الشديد&nbsp;\u003C/strong>من خلال إحدى ميزاتها المركزية، وهي عدم القدرة على التحكم في التغيرات المزاجية المفاجئة. من الصعب القول ما إذا كانت الشخصية تسبب اضطرابات مزاجية أو أن الاضطرابات المزاجية تشكل تفكيرا وسلوكا يوصفان على أنهما سمات شخصية، كسهولة الاكتئاب و شدة الحساسية للخسارة والتطلب العاطفي. توصف الشخصية الحدية&nbsp;كشكل متنكر من اضطراب المزاج، وربما ترتبط بالاكتئاب&nbsp;غير النمطي أو اضطراب ثنائي القطب سريع التدوير.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لقد تم اقتراح أن جميع أعراض الاكتئاب&nbsp;والهوس والشخصية الحدية يجب أن تُجمع معًا كاضطراب طيف ثنائي القطب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Borderline-Personality-Disorder-BPD","blog-cover/1704725169797-Tatmeen-img-659",21,[],2,{"id":38,"slug":39,"enFullName":40,"fullPreSignedProfilePicture":41},{"id":43,"user":122},{"firstName":30,"enFullName":45,"arFullName":46,"profilePicture":47,"fullPreSignedProfilePicture":48},[124],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[126],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":128,"arTitle":14,"arContent":129,"slug":130,"coverImage":131,"clicksCount":33,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":132,"likesCount":133,"isLiked":36,"reviewer":134,"writer":135,"disorders":137,"disorderGroups":143,"createdAt":110},"1575aaa9-4c6a-4c18-89e8-ff4416e6aa0a","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في البداية علينا التذكير أن هناك فرقا بين سمات الشخصية واضطرابات الشخصية؛ لا يستطيع التفريق بينهما إلى مختص في الصحة النفسية لذا عليك ألا تتولى مهمته وتطلق الأحكام على من حولك فتساهم في تعزيز الوصمة المجتمعية بين الناس وتدفع الذين يحتاجون فعلا للعلاج النفسي إلى التراجع عنه.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن انتشار المعلومات في مجال الصحة النفسية بشكل عام كان ذا أثر طيب في التوعية بين الناس، لكن البعض قد استخدم تلك المعلومات بشكل خاطئ وبغير حكمة، فتراه يقول لزوجته الغاضبة منه ( الحياة بينا مستحيلة، فأنت مصابة باضطراب الشخصية الحدية!&nbsp;&nbsp;!)، كما تراه يخبر صديقه الذي يشكو من المعاملة السيئة لمديره في العمل ( إنه نرجسي..كيف لك أن تظل في تلك الوظيفة تحت إمرته؟!). إن نسبة المصابين باضطرابات الشخصية في المجتمع تبلغ حوالي 10%، هذا يعني أن الغالبية العظمى من الناس لا يعانون من تلك الاضطرابات إنما لديهم سمات في الشخصية وهي أنماط معتادة وثابتة من المشاعر والتفكير والسلوكيات والتي تميز فردا عن الآخر، بينما عندما تنحرف تلك السمات عن توقعات المجتمع والثقافة وتسبب ضيقا وضعفا في العلاقات وتؤثر سلبا على مناحي الحياة المختلفة فإن ذلك يعتبر اضطرابا في الشخصية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">شخصية الفرد هي طريقة التفكير والشعور والسلوك الثابتة وطويلة المدى التي تجعل ذلك الفرد مختلفا عن غيره من الأشخاص ، وتتأثر شخصية الفرد بالتجارب والبيئة والخصائص الموروثة.&nbsp;وعندما تنحرف الشخصية عن توقعات الثقافة والمجتمع وتسبب ضيقا وضعفا في الأداء والعلاقات، ولا يكون الأمر مؤقتا أو بفعل ظرف ضاغط أو مرض عابر فهذا ما نسميه اضطرابا في الشخصية.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تقسم اضطرابات الشخصية إلى عشرة أنواع تصنف في ثلاث فئات وهي الغرائبية الارتيابية&nbsp;(والتي تشمل الشخصية الشكاكة والفصامية وشبه الفصامية)&nbsp;والدرامية الانفعالية (والتي تشمل الشخصية الحدية والنرجسية&nbsp;والهستيرية والمعادية للمجتمع) والقلقة الخوافة (والتي تشمل الشخصية الوسواسية والتجنبية والاعتمادية)،&nbsp;&nbsp;وذلك حسب السمات المشتركة بين هذه الاضطرابات من حيث الاستجابات الانفعالية والعلاقات مع الآخرين والتحكم بالاندفاعات والسلوكيات. ويعاني ما يقارب 10% من الناس من هذه الاضطرابات وتزيد هذه النسبة في العيادات والمستشفيات والسجون بشكل مضطرد.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومن الضروري تمييز اضطرابات الشخصية&nbsp;لما تشكله لنا من تحديات في العمل العلاجي حيث يصعب علاج الاضطرابات البسيطة كالاكتئاب والقلق&nbsp;لدى من يعاني من&nbsp;إضطرابات&nbsp;الشخصية لما يبدونه من مقاومة للعلاج وضعف الالتزام بالمسار العلاجي كما أنهم أكثر عرضة لاستخدام الكحول والمخدرات والإقبال على التصرفات الخطيرة والاندفاعية مثل القيادة المتهورة للسيارات، وإنشاء علاقات متسرعة مع أشخاص عنيفين غير آمنين، والإقدام على محاولات متكررة للانتحار وجرح وايذاء الذات.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشخّص هذه الاضطرابات عادة من قبل مختص ماهر في الصحة النفسية&nbsp;&nbsp;يبحث في أنماط الأداء والعلاقات والأعراض طويلة المدى. وبالرغم من أننا قد نلاحظ بوادر اضطراب الشخصية&nbsp;&nbsp;في الصغر، إلّا أننا نتجنب تشخيص الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا باضطرابات الشخصية نظرًا لأن شخصياتهم لا تزال تتطور. كما قد يجتمع أكثر من اضطراب في الشخصية عند نفس الفرد في الوقت نفسه.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>منشأ اضطراب الشخصية:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كغيره من الاضطرابات فإن اضطراب الشخصية متعدد الأسباب. ويعتقد أن الطبائع التي يولد بها الإنسان والتكوين البيولوجي والتنشئة في أجواء من الصدمة والحرمان تساهم مجتمعة في الإصابة بالاضطراب و تمثل الوراثة ما نسبته 70% من الفروق الفردية في الخصال النفسية للانسان.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>وجهة النظر السلوكية:&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وفقًا للنظرية السلوكية ، فإننا نقوم بتطوير العادات التي تشكل الشخصية من خلال الاستجابة للحوافز (التعلم الفعال) ونمذجة أنفسنا على الناس من حولنا (التعلم غير المباشر). فنحن غالبا ما نقوم بما يجلب المكافآت ونتجنب العقوبات. قد تتطور اضطرابات الشخصية إذا لم تقدم الأسرة تعزيزات (مكافآت وحدود) تتناسب مع مزاج الطفل. قد يكون الآباء متساهلين أو مفرطين في الحماية أكثر من اللازم ، أو يعاقبون بقسوة ، أو يقدمون الحب مشروطًا فقط. فتكون النتيجة تمردًا عدوانيًا أو انسحابًا أو حاجة مستمرة للإسترضاء أو مزيجًا من كل ذلك. الشخص الذي يعاقب على توكيد الذات يطور عادات التشبث أو التجنب ؛ الشخص الذي لا يكافأ أبدًا على إظهار المودة أو الثقة يصبح مرتابا. كبالغين ، قد يتجنبون السلوك الحسن والمتكيف اجتماعيا لأنهم قد طوروا توقعات عكسية منذ الصغر.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>النظرية التحليلة:\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">النظرية التحليلية فتعتبر تطور الشخصية نتيجة للعمليات اللاواعية التي تحركها اندفاعات أو غرائز ، وتعقدها الصراعات بين تلك الغرائز ومتطلبات الواقع. وتعتمد النتائج بشكل كبير على العلاقات الأسرية في الطفولة. ومن هذا المنظور تكون الشخصية بمثابة درع دفاعي ، أو حصن شيد ضد الاندفاعات الداخلية والاعتداءات الخارجية. تساعدنا آليات الدفاع في تجنب الإدراك الواعي المثير للاندفاعات غير المقبولة. آليات الدفاع تحرف هذه الدوافع، وتمنع التعبير عنها ، وتقلل من شدتها ، أو تسمح بإرضائها بشكل جزئي وغير صريح؛ فنحن مثلا نستخدم الإسقاط والتبرير والتسامي للتعامل مع حب ممنوع اجتماعيا.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعد آليات الدفاع ضرورية للبقاء وللصحة العقلية ، ولكن يمكن أن تتعطل بسبب الاختلالات الداخلية الشديدة أو الضغط الخارجي المكثف والمستمر.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا كانت الشخصية عبارة عن مجموعة من الدفاعات ، فيمكن اعتبارها بمثابة نظام المناعة النفسي والذي يحمينا من الأمراض كالقلق والإكتئاب. لكن عندما يكون الجهاز المناعي ناقصًا أو زائدا تظهر الأعراض المرضية.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>صدمات الطفولة تسبب اضطراب الشخصية:&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن إساءة معاملة الأطفال وإهمال احتياجاتهم الأساسية&nbsp;&nbsp;يسببان اضطراب الشخصية. يعاني العديد من الأطفال والبالغين الذين تعرضوا للإيذاء الجنسي والجسدي من أعراض اضطرابات الشخصية ، كما أن الكثير من ذوي اضطراب الشخصية يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة كاعتلال مشترك. قد يقوم أي شخص دائم التعرض للتوتر الحاد أثناء طفولته برد فعل مبالغ فيه على الأحداث والظروف التي يغفلها معظم البالغين.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وأخيرا، تجدر الاشارة الى أن قلة ممن هم مصابون بهذه الاضطرابات يعانون منها أو يلجأون طوعا لعلاجها بالرغم من أنهم قد يأتون للعلاج أحيانا ولفترة بسيطة بسبب بعض تبعاتها، فهذه الاضطرابات في الغالب تدفع بالمحيطين بصاحبها الى المعاناة الى حد \"الجنون\"&nbsp;وسأقوم قريبا بتقديم صورا عيادية عن العشر أنواع من اضطرابات الشخصية لمساعدة القارئ العربي الكريم على تمييزها ومنحه نصائح حول كيفية التعامل معها.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Personality-disorders","blog-cover/1704725055358-Tatmeen-img-899",[],0,{"id":38,"slug":39,"enFullName":40,"fullPreSignedProfilePicture":41},{"id":100,"user":136},{"firstName":30,"enFullName":102,"arFullName":103,"profilePicture":104,"fullPreSignedProfilePicture":105},[138,139,140,141,142],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"id":57,"enName":58,"arName":59,"slug":60},{"id":62,"enName":63,"arName":64,"slug":65},{"id":67,"enName":68,"arName":69,"slug":70},{"id":51,"enName":52,"arName":53,"slug":54},[144],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"page":146,"limit":30,"totalCount":33},1]