[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_sub_category_sexual-health":3,"subcategory-page-1-12-----e65f77e3-7242-4582-8372-f6f053efde61--":19},{"getDisorderWithBlogs":4},{"data":5,"code":16,"success":17,"message":18},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9,"disorderGroups":10},"e65f77e3-7242-4582-8372-f6f053efde61","Sexual Health","صحة جنسية","sexual-health",[11],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},"01b1a587-3584-435b-971a-c40ffce29802","Family & Marital Relations","العلاقات الأسرية والزوجية","family-and-marital-relations",200,true,"Operation done successfully",{"blogs":20},{"data":21,"code":16,"success":17,"message":18},{"items":22,"pageInfo":81},[23,59],{"id":24,"arTitle":25,"arContent":26,"slug":27,"coverImage":28,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":34,"likesCount":35,"isLiked":36,"reviewer":37,"writer":42,"disorders":49,"disorderGroups":56,"createdAt":58},"393f2aba-2e0b-41fe-9a72-d24154fda1e0","العلاقة الحميمية - كيف أعلم أنه يوجد حميمية في العلاقة الزوجية ؟","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الكثير من الاسئلة&nbsp;تطرح عن كيف أعلم أن هناك حميمية في علاقتنا الزوجية؟\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في هذا المقال أضع بين أيديكم بعض مظاهر الحميمية بين الأزواج، والتي يمكنكم من خلالها فحص مدى وجود حميمية حقيقية في العلاقة الزوجية.\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حل النزاعات او الخلافات الزوجية بطريقة جيدة\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إشباع حاجات (اهتمام، دعم)\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">نمو عاطفي وفكري على مدار الزمن\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تخصيص وقت مشترك\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">احترام الاستقلالية\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وجود قيم مشتركة (وفاء، تعاون، لطف)\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بالراحة\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تبادل أفكار ومشاعر\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تقارب جسدي أو عاطفي\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تواصل جيد\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ان غياب أحد هذه المظاهر في العلاقة الزوجية لا يعني عدم وجود حميمية بين الزوجين، بل يمكننا السعي لتحقيقها إما بشكل كلي أو جزئي، فقد تتواجد كل مؤشرات الحميمية عند البعض، فيما البعض الآخر لم يحقق سوى جزء منها.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما معنى الحميمية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يقول الطبيب النفسي والاستشاري سينغ ديرنفيك: \"العلاقة الحميمية هي ألفة وثيقة وصداقة\"\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هي الألفة والملاطفة والصداقة التي تحصل بين الأزواج، وهي تقارب جسدي أو عاطفي أو مزيج بينهما، تظهر من خلال الرغبة في مشاركة المعلومات الخاصة مع الشريك، والتواصل الدائم عاطفيا وجسديا. الحميمية لا تبنى في يومين أو شهر، فهي تتطور بمرور الوقت عندما نتواصل مع شريك الحياة بشكل جيد فنشعر بالراحة والأمان، والرغبة في المزيد من التواصل والاهتمام وتبادل الأفكار والمشاعر المشتركة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>هل الحميمية فعلا مرادفة للعلاقة الجنسية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في واقع الأمر، فإن العلاقة الحميمة ليست مرادفًا للعلاقة الجنسية&nbsp;ربما سمعت عن العلاقة الحميمة في سياق العلاقة الجنسية والرومانسية، على سبيل المثال، يستخدم الناس أحيانًا مصطلح \"أن تكون حميميًا\" للإشارة إلى النشاط الجنسي. لكن العلاقة الحميمة ليست كلمة أخرى للعلاقة الجنسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن لممارسة العلاقة الجنسية مع الشريك&nbsp;أن تساهم في بناء العلاقة الحميمة، لكنه هذا لا يعني انه المؤشر الوحيد على العلاقة الحميمة، فهناك مؤشرات أخرى مثل:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مشاركة المعلومات،\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الالتزام،\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التبادلية،\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الاعتمادية وغيرها).\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من الممكن ممارسة الجنس دون علاقة حميمة وكذلك من الممكن وجود العلاقة الحميمة دون ممارسة الجنس.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>المعرفة&nbsp;والحميمية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وفقا للعديد من الدراسات الحديثة؛ فإن العلاقة الحميمية تقوم على مجموعة من العناصر التي تتحقق بها، وفي حال غياب أحد هذه العناصر يختل ميزان الحميمية في العلاقة الزوجية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أول هذه العناصر هي \"المعرفة\"، عند تكوين علاقة عميقة وحميمة، فإننا نشارك قدرًا كبيرًا من المعلومات الشخصية التي لا نشعر بالضرورة بالراحة عند مشاركتها مع الآخرين، كلما اتسعت مساحة مشاركة هذه المعلومات ازدادت طرديا معرفتنا بالشريك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بالطبع، قد يختلف مقدار المعلومات من شخص لآخر؛ تُظهر الأبحاث أن النساء في المتوسط، يميلون إلى مشاركة معلومات أكثر حميمية مع شركائهم مقارنة بالرجال. ومع ذلك، مع شركائنا الذين تجمعنا بهم علاقات صحية وحميمية فإننا نشعر بالأمان بمشاركة أعمق أحلامنا ورغباتنا ومخاوفنا وتاريخنا الماضي، وصدماتنا وأهدافنا المستقبلية هذه عملية متبادلة وتدريجية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أنواع الحميمية في العلاقات الزوجية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعتقد البعض أن الحميمية في العلاقة الزوجية تقتصر على الجانب العاطفي والجسدي، فيما هناك في حقيقة الأمر أنواع متعددة للحميمية الزوجية، تشكل مزيجا رائعا للعلاقة، دعونا نتعرف عليها\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحميمة العاطفية:\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الإخبار بأشياء شخصية لا تشاركها مع الآخرين، ولا تطلعهم عليها ولا تحدثهم بها، فقط تختار شريك حياتك للحديث عنها. كالحديث عن مواقف سببت لك إحراجا في عملك، أو الحديث عن مشاريعك وأحلامك الشخصية.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحميمية الفكرية:\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هي الانسجام والتقارب الذي يحصل بين الشريكين في مجال الأفكار، بحيث يتبادلان الأفكار ، ويدخل في ضمنها معرفة ماذا يفكر به الشريك وكيف يفكر.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحميمية الجسدية:\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اللمس والقرب الجسدي، ويدخل في نطاقه (مسك اليد، العناق، القبلة، ممارسة الجنس) وغيرها.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العلاقة الحميمية التجريبية:\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مشاركة الاهتمامات والأنشطة المشتركة بين الشريكين، تسمى بالتجريبية لأن الشريك لم تكن لديه رغبة أو اهتمام في أمر ما، لكن تولدت لديه بفعل التجربة، كأن يريد أن يجرب مشاركة الاهتمامات مع الشريك، مما ولّد مساحة مشتركة من الرغبات والأنشطة والممارسات.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العلاقة الروحية:\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشارك القيم والمنظومة الدينية، كقيم العدالة والتسامح وتقبل الآخر، وقيم الحوار، والاحترام، والتقدير، والمشاركة. ويدخل في الحميمية الدينية أن يتقارب الزوجين في المعتقدات والممارسات الدينية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اشترك مع&nbsp;منصة تطمين&nbsp;للاستشارات النفسية والأسرية اونلاين احصل على إرشادات من خلال برامج للمساعدة الذاتية او قم بالتحدث مع أفضل أخصائي العلاج النفسي، بما يشمل مختصين من المجال الاجتماعي، الزوجي، الاسري وغيرهم.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Intimacy-in-relationships","blog-cover/1704890980306-Tatmeen-img-331",6,null,"PUBLISHED","default/default-blog-image.png",5,[],2,false,{"id":38,"slug":39,"enFullName":40,"fullPreSignedProfilePicture":41},"46314971-13b5-43f0-8635-0109151b9a22","tatmeen-team-3969","Tatmeen Team","https://cdn.tatmeen.sa/default/avatar.png",{"id":43,"user":44},"d3defdb6-4a23-4b03-aad9-a1ecc054aae5",{"firstName":30,"enFullName":45,"arFullName":46,"profilePicture":47,"fullPreSignedProfilePicture":48},"Fahad Almalik","فهد المالك","consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png?Expires=1779708567&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=J~DliF~KH56vXhH2o5UuuzEYqCS2jUzq~RV3E3IIAjH4bosfMKpHOaKT3TSFbWNCxzOcEh5VXvAbvQJMuo73tgEbgNGEKOKNNycljv6dCbpQNB5xAxgnvtvm6V8QVGDrHvuzBg1jPi439n0CDAJsdZln6vSl0RHOHkapIgXPTrQHJEmMcP66R8COtsGsOeQjwMChNGJUEoQ4b2NCih7DiPgbngg8ihDBcsHaaB4oQm1clQTi0A8Q6oZoeZ2Z5KLRXduyDHz-akRts01gCo2kRwq5UzjwI7di2zJahVx5XcjiMa5gZZM4O-Z-9WWwdVv~U8tg7EfMHxSUVAS4AUpkZg__",[50,55],{"id":51,"enName":52,"arName":53,"slug":54},"f7424e7c-5097-4ff5-a1ad-b378d36bcbb6","Couple Communication","التواصل بين الشريكين","couple-communication",{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[57],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704834000000,{"id":60,"arTitle":61,"arContent":62,"slug":63,"coverImage":64,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":65,"likesCount":66,"isLiked":36,"reviewer":67,"writer":68,"disorders":75,"disorderGroups":78,"createdAt":80},"18671f0f-7820-4d4b-8942-a7f650448394","لماذا نتجنب الحميمية بينما نتلهف للحب؟","\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>خمس طرق للتغلب على الخوف من الحب\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">جميعنا تقريبًا نتمنى أن نكون في علاقة مليئة بالحب، فالروابط الاجتماعية هي المكوّن الأساسي للسعادة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الوحدة شعور قاتل وجائحة كوفيد-19 زادت الوضع سوءًا. ومع ذلك، فإن كوفيد ليس أكثر من ذريعة أخرى في حين أن المشكل الأساسي يكمن عميقا في ذواتنا.&nbsp;&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أتبين ذلك حينما أنظر لنفسي في السنوات الخالية؛&nbsp;فمع أنني كنت أتوق للحب والحميمية،&nbsp;إلا أنني دائمًا ما كنت أختار&nbsp;شركاء لحياتي ليسوا مستعدين أو لديهم الرغبة في الارتباط بشكل جدّي، الأمر الذي دائمًا ما كان ينتهي بتحطيم قلبي. وفي إحدى المرات سألني أحدهم السؤال الذي غير نظرتي للأمر:&nbsp;“\u003Cstrong>أليس ممكنًا أن تكوني أنتِ نفسك غير مستعدة لعلاقة حميمية؟\u003C/strong>”&nbsp;وبعد التفكير مليًا في هذه الاحتمالية، خلُصت إلى أنني بالفعل ك\u003Cstrong>نت أتجنب الارتباط الحميمي باختياري&nbsp;لشركاء غير متاحين (لا يمكن الارتباط بهم لسبب أو لآخر)\u003C/strong>.&nbsp;وحيث أنني شخصية محبة وعطوفة فقد كان من الصعب عليّ أن أرى بوضوح الدور الذي لعبته في تلك العلاقات. بعد هذا الاستنتاج، استغرق الأمر وقتًا كثيرًا وبذلت مجهودًا ليس بالهيّن للوصول إلى أسباب تجنبي للحميمية بل وأكثر من ذلك لتجاوز نمطي اللاواعي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعرض خبيرة التعلق الألمانية ستيفاني ستال&nbsp;\u003Cstrong>Stefanie Stahl&nbsp;\u003C/strong>في كتابها أن هناك ثلاثة نماذج للأشخاص الذين يعانون من الخوف من الحميمية:&nbsp;\u003Cstrong>المتعقّب\u003C/strong>، \u003Cstrong>الأميرة\u003C/strong>، ورافض التعاون:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>المتعقّب\u003C/strong> (\u003Cstrong>والمتعقّبة\u003C/strong>)&nbsp;يُظهرون اهتمامًا طالما أنه لا يمكنهم الحصول على الشريك\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\"> المحتمل. وبمجرد حصولهم على ذلك الشريك يصبح المتعقّب صعب المنال. وفي جميع الأحوال، يحافظ المتعقّب على مسافة آمنة تحميه من تهديد الحب.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الأميرة\u003C/strong> (والأمير)&nbsp;دائمًا ما يجدون عيبًا في الطرف الآخر ويصل الأمر في النهاية إلى الانفصال عنه.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>رافضو التعاون\u003C/strong>&nbsp;يفضلون التحكم في الحميمية والإبقاء على مسافة مع الآخر عن طريق الانشغال في العمل الزائد عن الحد أو من خلال هواية تستغرق الكثير من الوقت.&nbsp;&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وتشير ستال&nbsp;\u003Cstrong>Stahl\u003C/strong>&nbsp;إلى أن هناك العديد من الطرق الأخرى للهروب من الحميمية، مثل الخيانة، الدخول في علاقات عن بعد (وأضيف هنا أيضًا العلاقات عبر الانترنت)، قطع التواصل، وبالطبع،&nbsp;اختيار&nbsp;شريك غير متاح (لا يمكن الارتباط به لسبب أو لآخر)&nbsp;– وهذه الأخيرة تعتبر الطريقة الصامتة (غير المباشرة)، التي يصعب التعرف عليها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يُجمِع العديد من علماء النفس على أن تجنب الحميمية ينبع من&nbsp;خوف لاواعٍ من الهجر.&nbsp;بشكل ما فإن الشخص المتجنّب للحميمية كانت لديه تجارب قوية تجعله يشعر بالخطر الكبير من إمكانية حدوثها مرة أخرى.&nbsp;عادةً ما يتلهّف الأشخاص، المتجنبون للحميمية، للحب مثل أي شخص آخر، ولكن فقط ليجعلوا هذا الحب مستحيلًا بطريقة فاعلة (مباشرة)&nbsp;أو&nbsp;لا فاعلة (غير مباشرة). وتؤسس هذه التجارب القوية نمطًا فطريًا للسلوك في المستقبل.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعتقد بعض علماء النفس أن مشاكل&nbsp;التعلق&nbsp;دائمًا ما تكون نتيجة فشل في الارتباط الآمن بالحاضن الأساسي خلال فترة الرضاعة والطفولة: أي أن الثقة الأساسية قد تعرضت للخيانة. ومن المفهوم أن مثل هذه التجارب الأوّلية تترك بصمة لاواعية في الذّهن.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بينما يعتقد علماء نفس آخرون أن الشخص قد يمر بتجارب قوية في أي وقتٍ خلال مرحلة النضوج. على سبيل المثال، قد يربط المراهق بين شعوره بالاستغلال أو الاختناق وشعور الحميمية إذا شعر بالاستغلال من طرف أم/ أب محتاجين عاطفيا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في حين أننا جميعًا نحتاج للحب، فإن حاجتنا للاستقلال قد تسيطر على عقولنا إذا لم نشعر بالأمان والاستقرار الذاتي.&nbsp;فقد تستثار مشاعر الذعر أو الانفعال عند الاقتراب من الشعور بالوقوع في الحب مؤديةً إلى تدمير أكثر العلاقات الواعدة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>هل كل العلاقات التي يعاني أحد أطرافها من مشاكل في الحميمية محكوم عليها بالفشل؟\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعتقد الكثير من الخبراء أن كلا الطرفين يمكنهم العمل سويًا للتغلب على الخوف اللاواعي من الهجر أو التورّط في الحب. الأمر كله يبتدئ ب:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1- \u003Cstrong>تحمل المسؤولية\u003C/strong>.&nbsp;سواء كنا الشخص الذي يبعِد الشريك الحميم بشكل فاعل أو نتقبل بشكل لا فاعل شخصًا يقوم بإبعادنا، علينا الاعتراف بأن المشكلة تكمُن بداخلنا. علينا الاعتراف بالنمط الخاص بنا. (أرجو أن يكون المعنى واضحًا دون الحاجة للقول أن تحمل المسؤولية لا يعني أبدًا تحمل اللوم على الإساءة.) قد يحتاج البعض منا لمساعدة معالج للتعرف أكثر على النمط الخاص به.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2- \u003Cstrong>ضع في اعتبارك حقيقة أنه بإمكانك أن تتغلب على الأنماط القديمة للتعلق والخوف بأنماط جديدة من الحب والشجاعة\u003C/strong>.&nbsp;يمكننا أن نتعلم كيف نحب. لا يفوت الأوان أبدًا على الحب حيث أن أدمغتنا البشرية مصممة على شعور التقارب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3-&nbsp;\u003Cstrong>من أكثر العوامل المساعدة أن يكون شريك الشخص&nbsp;المتجنب للحميمية&nbsp;هادئًا ولديه القدرة على التعامل بحميمية ولكنه يخفض سقف توقعاته حينئذٍ\u003C/strong>.&nbsp;ومن المهم جدا أن يعطي مساحة للطرف الآخر لتلبية حاجته من الاستقلال و/ أو الأمان. كما يجب على الشخص&nbsp;المتجنب للحميمية&nbsp;أن يتعلم تقبل شعوره بعدم الارتياح، الأمر الذي يكون ممكنًا فقط عندما يكون الانفصال شيئًا مقبولًا. يجب التوافق حول بعض النقاط. مرة أخرى، قد يحتاج الطرفان لدعمٍ إضافي للتفاوض بشأن توفير شبكة أمان للشخص&nbsp;المتجنب للحميمية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cimg src=\"https://tatmeen.s3.eu-central-1.amazonaws.com/blog-cover/1704125015553-Awesome-Trapeze-Artist-Vectors-2-300x247.jpeg\">\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4- \u003Cstrong>تعوّد على الحميمية.\u003C/strong>&nbsp;يدعو خبير&nbsp;\u003Cstrong>التعلق\u003C/strong>&nbsp;كارل هاينز بريسك&nbsp;\u003Cstrong>Karl Heinz Brisch\u003C/strong>&nbsp;للمراقبة الدؤوبة للنفس وتبادل الملاحظات مع الطرف الآخر. ووفقًا لبريسك&nbsp;\u003Cstrong>Brisch\u003C/strong>، يجب أن يشعر الشخص الخائف المتجنب للحميمية بشكل واعٍ ومستمر أنه لن يتم هجره في علاقة حب. في نهاية المطاف، سيقضي التعّرض لتجارب إيجابية جديدة على الخوف القديم. قد يكون من الأكثر دقة أن نقول أنه يمكننا تعلم التعامل مع مخاوفنا أو شعورنا بعدم الراحة بدلًا من الهروب منها. قد لا ينجح البعض منا في التخلص نهائيًا من خوفه من الحميمية ولكنه سيصبح أكثر قوة وتصميمًا على البقاء.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5- \u003Cstrong>تعلم تهدئة نفسك&nbsp;بتمارين التأمل والاسترخاء\u003C/strong>.&nbsp;حتى تستطيع التعامل مع شعور عدم الارتياح للحميمية أو حتى لمجرد فكرة الالتزام، يمكنك الجلوس وتعلُّم مراقبة شعورك بعدم الراحة. تعلم أن تجلس&nbsp;دون فعل شيء ( أو تمشي أو تغسل الأطباق مثلًا) وتنفس بهدوء. عندما تبني عادة يومية لتهدئة نفسك، فإنك بذلك تعمل على إيجاد طريقة لتهدئة نفسك عندما تبدأ في الشعور بالغضب أو الرغبة في الانتقاد أو الرغبة الملحة في الهروب من العلاقة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أخيرًا، ليس هناك حل كامل للتغلب على صعوبات&nbsp;\u003Cstrong>التعلق\u003C/strong>؛ فليست كلها قابلة للعلاج. وعلى الرغم من ذلك، أغلبنا بإمكانه أن يواجه ويتقبل مخاوفه، ويتعلم التعامل معها والاستمتاع بالحب أخيرًا. فقط عليك أن تتذكر أنه ليس بإمكانك أن تغير الآخر. على كل منا أن يتحمل مسؤولية نفسه والالتزام بإيجاد الحب ورعايته. اختر بحكمة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المصدر: psychologytoday\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">https://www.psychologytoday.com/us/blog/a-unified-theory-of-happiness/202007/why-some-people-avoid-intimacy-even-if-they-want-love\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","why_do_we_avoid_intimacy_while_craving_love","blog-cover/1704123992888-jpg-maryam-3-300x250.jpeg",[],1,{"id":38,"slug":39,"enFullName":40,"fullPreSignedProfilePicture":41},{"id":69,"user":70},"c7b27cce-cc91-45c8-9ba1-1d194830c654",{"firstName":30,"enFullName":71,"arFullName":72,"profilePicture":73,"fullPreSignedProfilePicture":74},"Alanoud Alturki","العنود التركي","consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png?Expires=1779708567&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=lPbcNRr6x5d4Omd6bPSHxHhV2TwoqxyzPfozvrplEmt-PNKRS6UMf4jz5YfbXnOG2mkA5xnCER~VC-2PYYX28oEZS4S6vGUdAhum1-A470N-XS9gHpMTx12tt4VC0EgY4e9LvmSOP6sF5IZhKtzcv9YQ424ZGdH7Ct8iJfSmRuT90nhyKOnqyfcyRPexk6788LqNc~CIrD8JAMtbuiivYGrQSj0Lh0sibfyCdpj55i~IriQvhL6RHELGpqtGcuXmtIJ8LN4deU7qspNngDvgdzF23ke4yzmuA7n220fMwpTntHQjWtXMIXOOYzdEqTjT1AyCKUoDwC0dDuycKhUxqw__",[76,77],{"id":51,"enName":52,"arName":53,"slug":54},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[79],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704056400000,{"page":66,"limit":30,"totalCount":35}]