[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_sub_category_schizophrenia":3,"subcategory-page-1-12-----cbe27b78-4467-4df2-9ebc-16d25f8438a1--":19},{"getDisorderWithBlogs":4},{"data":5,"code":16,"success":17,"message":18},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9,"disorderGroups":10},"cbe27b78-4467-4df2-9ebc-16d25f8438a1","Schizophrenia","الفصام","schizophrenia",[11],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","Common Mental Issues","اضطرابات نفسية شائعة","common-mental-issues",200,true,"Operation done successfully",{"blogs":20},{"data":21,"code":16,"success":17,"message":18},{"items":22,"pageInfo":208},[23,50,65,81,96,111,126,140,153,167,182,195],{"id":24,"arTitle":25,"arContent":26,"slug":27,"coverImage":28,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":34,"likesCount":35,"isLiked":36,"reviewer":30,"writer":37,"disorders":45,"disorderGroups":47,"createdAt":49},"14a83c85-a633-4803-9a82-f519f333381a","كيف تتعافى من آثار تربية الوالدين النرجسيين؟","\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">منذ اللحظة التي يولد فيها الطفل، تصبح صحته الجسدية والنفسية أحد أهم أولويات الآباء، ويحرص معظمهم على تقديم كل ما يحتاجه طفلهم، ولكن في بعض الحالات قد ينشأ الأطفال بين آباء نرجسيين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;إن نشأة طفل بين أبوين نرجسيين هو أمر يمكن أن يترتب عليه عدد من التأثيرات النفسية المتنوعة، مثل: تدني احترام الذات، والاكتئاب، والقلق، واضطراب ما بعد الصدمة، وعدم القدرة على التفاعل بشكل إيجابي مع أفراد المجتمع وغيرها من الاضطرابات النفسية التي يمكن أن تكون من آثار تربية الوالدين النرجسيين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>من هم الآباء النرجسيون؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمكن تعريف النرجسية على أنها الاهتمام المفرط والانشغال الدائم بالنفس، وهي مجموعة من المشاعر التي تتمحور حول أهمية الذات، والحاجة الدائمة إلى الاهتمام.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;يفتقر الآباء النرجسيون إلى التعاطف الطبيعي مع أطفالهم، كما أنهم غالبًا ما يتجاهلون احتياجات ومخاوف الآخرين، بما في ذلك أطفالهم؛ لأنهم يعتقدون أن احتياجاتهم ومشاعرهم هي الأهم، وعادةً يتقصد الآباء النرجسيون تهميش أبنائهم، وقد يشعرون أن استقلال أبنائهم هو تهديد لهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي العلامات التي تدل على أن الآباء نرجسيون؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">قد يكون من الصعب تحديد صفات الوالد النرجسي، خاصةً أثناء العيش في مجتمع يُفترض أن يكون الآباء هم المشرفون على قرارات وطريقة حياة الأبناء بشكل مبالغ فيه، ولكن يوجد بعض الاشارات والسلوكيات التي تدل على أن الأبناء يعيشون مع آباء نرجسيين، وهي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الصرامة في التعامل:&nbsp;\u003C/strong>على الرغم من أن جميع الآباء يرغبون في نجاح أطفالهم، إلا أن بعض الآباء يريدون لأطفالهم أن ينجحوا بشدة لتلبية احتياجاتهم ورغباتهم الذاتية، فبدلًا من تربية&nbsp;الطفل على تقدير أفكاره ومعتقداته الخاصة، يصبح الأمر عكس ذلك تمامًا، فهم يريدون من الأبناء أن يتبنوا معتقداتهم ويلبوا جميع طلباتهم ورغباتهم حتى لو كانت تتعارض مع مصالح أبنائهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إهمال واجباتهم كآباء:&nbsp;\u003C/strong>في كثير من الأحيان، يمكن أن يظهر الوالد النرجسي على أنه مسيطر أو متعجرف، لكن بعض الآباء النرجسيين يختارون طريقًا آخر لإظهار نرجسيتهم كالانغماس الشديد في اهتمامهم بذاتهم لدرجة أنهم يتجاهلون مسؤولياتهم الأبوية تمامًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التلاعب العاطفي:&nbsp;\u003C/strong>الآباء المهووسون بإبراز أنفسهم على حساب أبنائهم، سوف ينخرطون في أي سلوكيات ممكنة لضمان رغباتهم، وغالبًا ما يتجسد ذلك من خلال التلاعب العاطفي، أي قد يتلاعب الوالد النرجسي بأبنائه من خلال تعزيز شعورهم بالذنب حتى في أبسط الأمور، ولومهم على أفعالهم حتى لو كانت صحيحة، والمقارنات السلبية مع الغير، وتطبيق العقاب في حال خالف الأبناء رغبات آبائهم، بالإضافة إلى التشهير بهم أمام الجميع وذمهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التهميش:&nbsp;\u003C/strong>يشعر الآباء والأمهات النرجسيون بالتهديد من قبل إمكانات أطفالهم، لذلك يبذلون جهودًا مركزة لتقليص تلك الإمكانات بتهميش أطفالهم وتقليل ثقتهم بأنفسهم؛ من خلال الانتقاد السلبي المستمر والحكم المسبق على أفعالهم بالفشل، والاستهزاء بعواطفهم وعدم تقديرها بحجة أن الطفل أو الابن ليس جيدًا كفاية ولن يكون كذلك أبدًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>نقص التعاطف:&nbsp;\u003C/strong>من المفترض أن يتعاطف الآباء والأمهات مع أطفالهم، وأن يكون لديهم حب كافٍ لإيواء أبنائهم في أوقات الضعف والحاجة، إلا أن الآباء النرجسيين غير قادرين على مشاركة مشاعر الأبوة والأمومة مع أطفالهم، ولا يستطيعون إبراز التعاطف مع أطفالهم لأنهم يجدون أنه من المستحيل تجاوز معتقداتهم ورغباتهم، الأمر الذي ينعكس سلبًا على صحة الأبناء النفسية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التملك المستمر:&nbsp;\u003C/strong>يتصف الآباء النرجسيون بحب التملك والغيرة الشديدة عندما يتعلق الأمر بأطفالهم، فهم يفضلون أن يظل طفلهم تحت سيطرتهم إلى الأبد، وقد يبالغون في تصرفاتهم تجاه أبنائهم عند شعورهم بأنهم يفقدون السيطرة عليهم.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما تأثير نرجسية الآباء على حياة أبنائهم؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إن نشأة الأبناء في ظل والدين نرجسيين أمرٌ منهك جسديًا ونفسيًا، حيث يمكن أن تؤدي تربية الأطفال في هذه البيئة إلى إلحاق أضرار جسيمة بصحتهم النفسية، وفيما يلي مجموعة من&nbsp;الاثار المترتبة عن ذلك، والتي قد يصعب التغلب عليها على المدى الطويل:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التردد:&nbsp;\u003C/strong>إن أبرز الآثار التي يمكن ملاحظتها هي أن الأطفال يخشون القيام بأي شيء، فقد اعتادوا على مراعاة احتياجات والديهم أولاً وقبل كل شيء، وبالتالي يصعب عليهم مراعاة احتياجاتهم الخاصة دون الشعور بالأنانية للقيام بذلك. يمكن أن يؤدي هذا التردد والشعور بالذنب إلى عدم قدرتهم على اتخاذ القرارات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الشعور بالذنب في حال المضي قدمًا:&nbsp;\u003C/strong>قد يكون من الصعب على الأطفال البالغين الابتعاد عن آبائهم النرجسيين حتى في ظل سوء المعاملة، وقد يشعرون باللوم والذنب لمحاولة الابتعاد عنهم لبدء حياتهم الخاصة أو لتحقيق رغباتهم واحتياجاتهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>عدم قدرة الأبناء على التركيز على احتياجاتهم الخاصة:&nbsp;\u003C/strong>نظرًا لأن الآباء النرجسيين يعيشون بشكل غير مباشر من خلال أطفالهم، فقد يتعلم الطفل أن أهدافه واحتياجاته ليست مهمة، وينصب تركيزه على إرضاء الوالدين ليظلوا في حالة جيدة، ينعكس ذلك على حياتهم الشخصية والمهنية فيما بعد ويكون عندها من الصعب تجاوز الأمر.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف يمكن التعافي من آثار تربية الوالدين النرجسيين؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يتطلب التعافي من آثار تربية الوالدين النرجسيين وعيًا وإصرارًا ليصبح الابن قادرًا على فصل نفسه عن تحكم وسيطرة والديه، فقد تكون هذه الآثار عميقة وتنعكس سلبًا على حياة الأبناء فيما بعد، لذا لا بدَّ من اتباع النصائح والسلوكيات التالية للتخلص من هذه الآثار:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تثقيف النفس:&nbsp;\u003C/strong>سواء من خلال الكتب أو من خلال الدعم المقدم من قبل اختصاصيين، يحتاج الابن في البداية إلى التعرف على مفهوم النرجسية، وكيف يمكن أن تظهر عند الآباء، وكيف يمكن أن تبدو آثارها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تتمثل الخطوة الأولى في أي عملية شفاء في زيادة الوعي بالحالة، وبحسب التوصيات فإن التثقيف النفسي حول النرجسيين يمكن أن يكون مفيدًا للغاية؛ ليتمكن الابن من تجاوز المشكلة دون أن يتسبب لنفسه بأي أذى.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ضرورة أخذ المشورة من قبل مختصين:&nbsp;\u003C/strong>بعض الأبناء يشعرون بالسوء واليأس عند تذكرهم لطفولتهم، لذا يُوصى بشدة بطلب المساعدة من الطبيب النفسي، الذي سيقدم للفرد مجموعة من النصائح التي تجعله قادرًا على تقبل الماضي والبدء من جديد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تقبل المرحلة السابقة من حياة الفرد:&nbsp;\u003C/strong>لا شك أن زيادة المعرفة حول نرجسية الآباء، ومواجهة الماضي بكل ذكرياته المؤلمة له دور في تقبل الحقيقة وتجاوزها، لكن قد يؤدي ذلك إلى زيادة مشاعر الحزن؛ لأن الفرد يشعر بأنه لم يحظَ بطفولة سليمة في عائلته، ولم يكن قادرًا على تحقيق ذاته ورغباته في تلك المرحلة كباقي أقرانه، لكن مشاعر&nbsp;الحزن هذه ضرورية لعملية التعافي والتغلب على الذكريات المؤلمة؛ حتى يتمكن الفرد من السعي من جديد نحو احتياجاته.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>وضع الحدود:\u003C/strong>&nbsp;يحتاج الفرد إلى وضع الحدود مع الأشخاص النرجسيين الذين ما زالوا في حياته كالآباء أو الأصدقاء، من خلال تحديد واجباته والتزاماته تجاه نفسه أولًا وتجاه الآخرين ثانيًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الانخراط في علاقات صحية:\u003C/strong>&nbsp;في البداية، قد يكون من الصعب تمييز العلاقات الاجتماعية الصحية، وقد يكون الشخص مترددًا من الانخراط نظرًا لخوفه من أن تكون تجربته فاشلة، لذا ينصح الاختصاصيون النفسيون بمحاولة البحث عن العلاقات المثمرة والانخراط بها، فهي تعد حجر الأساس للتعافي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تقدير الذات:&nbsp;\u003C/strong>بالنسبة لمعظم الأطفال البالغين والذين خاضوا تجربة العيش مع آباء نرجسيين، ترتكز عملية الشفاء من هذه التجربة من خلال حب وتقدير الذات وتقبل الشخصية كما هي، وبالتالي ينعكس ذلك إيجابًا على صحة الفرد الجسدية والنفسية وعلى تقدمه المهني أيضًا.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">غالبًا تكون تجربة العيش مع آباء نرجسيين هي تجربة قاسية للطفل، ولكن التعافي من هذه التجربة ليس مستحيلًا، ويمكن التغلب عليها من خلال اتباع النصائح السابقة، ويمكنك التواصل مع معالجك النفسي عبر&nbsp;تطبيق تطمين&nbsp;للحصول على معلومات شاملة عن الموضوع وطرق العلاج والدعم المتاحة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Recovering-from-narcissistic-parental-upbringing","blog-cover/1706455311968-Tatmeen-591.jpg",231,null,"PUBLISHED","default/default-blog-image.png",5,[],19,false,{"id":38,"user":39},"cc26f551-b5ca-44e8-bdfc-b710f244a842",{"firstName":40,"enFullName":41,"arFullName":42,"profilePicture":43,"fullPreSignedProfilePicture":44},"tatmeen Admin","Tatmeen Team","فريق تطمين","consultant-attachments/Tatmeen-1765748444273.jpeg","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1765748444273.jpeg?Expires=1776389399&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=ILpfY7ErUzHlqXTAC2kaxZGPHjpbVmUTs48~R8Iitck8y~JCWif5Aar4EdLBIfxRVH2XT3FukXVnTLg~VpCt3QtjlsXn636dUidORVUAVw7OoHntcqFPQMKfu8UXcVHO0EUdIB3tgGqndGYIUwMlK~M4JF6KE7zA2enN0Fojj1RuI26L0v8M0Sy~k2m0Bzp0WRowkWpwufDfn3g3ZxodMcvrln~P3yy8bAmbkJeIHKfSg8eU041C5aWR6Z2VJKK0GoFk-JWCcqDegDGVqfitQXtR94mHHaE2k~Uqs6uZ5YlHa2L-6B2H-zH8biljLLLzW-CLMIpEcZRvbkAST6iRhA__",[46],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[48],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1705093200000,{"id":51,"arTitle":52,"arContent":53,"slug":54,"coverImage":55,"clicksCount":56,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":57,"likesCount":58,"isLiked":36,"reviewer":30,"writer":59,"disorders":61,"disorderGroups":63,"createdAt":49},"1229bfcb-4a4e-48bd-9855-483f71d32e9c","الشعور بالضيق والاكتئاب بدون سبب","\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشعور بالضيق والاكتئاب بدون سبب عبارة عن مشاعر سلبية تهاجمك فجأة وتسبب اضطرابات نفسية ومزاجية حادة إما أن تكون مؤقتة تنتهي بانتهاء المسبب لها أو تستمر لفترة طويلة لتتحول لاكتئاب شديد، إذن فإن التقرير التالي مُعد خصيصًا لإلقاء الضوء على هذه المشكلة المتكررة للتعرف على أسبابها وكيفية علاجها للوقاية من أعراض جانبية يمكن أن تنتج عنها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب الشعور بالضيق والاختناق\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">مشاعر تجعلك تشعر بضيق غير طبيعي ناتج عن أن عقلك الباطن يستشعر شيئًا غير طبيعي ويدفعك للتعبير عنه في شكل حزن وتوتر، وقمة الوعي هو أن تبحث عن الأسباب التي جعلتك تصل لهذه الحالة الحزينة، لتكن بداية مبشرة للعلاج، والأسباب الشائعة كالتالي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">وجود اضطراب في كيمياء المخ ونقص بعض المركبات والعناصر التي تسبب نقص في إفراز السيروتونين المسئول عن الشعر بالراحة النفسية والسعادة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">حدوث اضطراب في هرمونات الجسم يسبب تذبذب في الحالة المزاجية وعدم استقرارها، كما هو حال قبل الدورة الشهيرة عند النساء.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">المعاناة من الأرق واضطرابات في النوم يسبب سوء الحالة المزاجية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">التواجد مع أشخاص يعانون من الضيق والاكتئاب، حيث تنتقل الأفكار السلبية بين الناس بالعدوى مثل الفيروسات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">معاناة الشخص من مشكلات في حياته سواء عاطفية أو مادية أو اجتماعية تجعله يشعر بالحزن والتوتر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">التعرض للضغوط اليومية في الحياة والتي تسبب الشعور بالغضب والحزن والاكتئاب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إهمال ممارسة الرياضة وممارسة عادات سيئة مثل التدخين وتناول المنبهات والمشروبات الكحولية والأطعمة الدسمة.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الشعور بالضيق والاكتئاب بدون سبب\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إذا وجدت نفسك حزين دون سبب وأنك تريد البكاء وتفضل البقاء وحيداً عن أعين الناس وكأنك تشعر بالذنب، وأن مشاعر الضيق تطاردك فلابد أن تتعرف على كافة الأعراض التي تصاحب هذه الحالة وترصدها جيداً لتخبر بها طبيبك ليتمكن من مساعدتك في العلاج، والأعراض كالتالي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">شعور بحزن مفاجئ وميل للبكاء.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشعور بفقدان النشاط وعدم القدرة على القيام بأي مجهود أو نشاط.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">شعور بالإحباط.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تشعر بالكسل والإرهاق والتعب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">ارتباك الذاكرة وفقدان التركيز.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">المعاناة من التفكير السلبي والأفكار الكئيبة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يفقد الشخص شهيته وينخفض وزنه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يفقد اهتمامه بالأشياء التي كانت تثير شغفه من قبل.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مضاعفات الضيق والاكتئاب\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تنامي مشاعر الكآبة والحزن لفترة زمنية طويلة دون علاج يمكن أن يتسبب في حدوث مشكلات صحية ونفسية كثيرة، لذا لا يجب التهاون أو الإهمال مع هذه المشاعر، حيث أنها يمكن أ تتسبب في حدث الكثير من المضاعفات وأهمها ما يلي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يفقد الشخص ثقته في نفسه ويهمل مظهره وتفاصيل حياته وينشغل بحزنه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تأثر الحياة الشخصية والاجتماعية بالسلب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">ميل الشخص للوحدة وتأثره بحزنه يصيبه بالرهاب الاجتماعي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمكن أن يتحول الحزن مع الوقت إلى حالة اكتئاب شديدة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الحزن والكآبة يعرض الشخص لضعف الجهاز المناعي مما يعنى إصابته بالأمراض المعدية والفيروسية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">شعور الشخص بعدم المبالاة ورفض الواقع مع شعور مستمر بالدونية والإحباط.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الإقدام على الانتحار في الحالات الشديدة.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">علاج الشعور بالحزن بدون سبب\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشعور بالضيق والاكتئاب بدون سبب ينتج عنه البكاء بدون سبب والحزن الشديد والرغبة في الوحدة مع المخاوف والأفكار السلبية والوهم، علاوة على الكثير من المشكلات النفسية التي تصيب الشخص وتضعف من عزيمته وتفقده ثقته في نفسه، هذه المشكلة يمكن أن تتعقد إذا أهمل علاجها، لذا فإن اللجوء لتطبيق تطمين يضع لك حداً لمشكلتك وتساعدك على استبدال الأفكار السلبية بمشاعر وأفكار إيجابية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يضع أمامك أطباء تطمين بدائل كثيرة ومتنوعة للعلاج وذلك كالتالي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العلاج السلوكي والنفسي\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يقوم الطبيب النفسي بعلاج الشعور بالضيق والاكتئاب بدون سبب بالاعتماد على الجلسات النفسية سواء الشخصية أو الجماعية، خلالها يضع الشخص يديه على أسباب حزنه ويحاول تغييرها والتغلب عليها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">كما يتعلم كيفية التأقلم مع حالات الحزن التي تنتابه من وقت لآخر، ويحدد هدفه في حياته ويحاول الوصول إليه، ويتخيل الشخص المواقف التي تسبب له الحزن لينسج حواراً هادئًا مع نفسه لمساعدتها على اجتياز الأزمات بأمان وبالتالي يكتسب مهارة التأقلم مع المواقف الحزينة مما يقلل من شعوره بالذنب وعدم الثقة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العلاج بالأدوية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشعور بالضيق والاكتئاب و البكاء بدون سبب&nbsp;يمكن علاجه باستخدام الأدوية التي تعمل على تعديل المزاج وتحسين الحالة النفسية، وتتنوع بين مضادات الاكتئاب والأدوية المهدئة والمنومة، وتناولها يكون بجرعات محددة ولفترة زمنية معينة، ويقوم الطبيب بتحديد خطة العلاج حسب الحالة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>نصائح للعلاج\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">خلال فترة العلاج والمتابعة مع الطبيب النفسي لابد أن يتبع المريض مجموعة من النصائح التي تساعده في علاج مشكلته، من ضمنها ما يلي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">ابحث عن السعادة وابتعد عن أي مصدر يسبب لك الحزن والغضب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تعود مصادقة الأشخاص الإيجابيين لينتقل إليك شعورهم بالرضاء والبهجة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تعامل مع مسببات الحزن وتعرف عليها وحاول تغييرها والتخلص منها أو التغاضي معها أو حتى التأقلم مع سبب مشكلتك والتعود الحياة معه دون غضب أو حزن.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشعور بالرضاء بالمكتوب والقدر من أهم طرق خاصة الناتج عن أسباب قدرية مثل الموت والحوادث.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تفهم حالة الحزن التي تمر بها واعترف بها واطلب العون والمساعدة من المحيطين ومن الطبيب حتى تتخلص منها سريعًا حتى لا تتحول لحزن عميق واكتئاب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">التزم بتعليمات الطبيب ولا تتناول أي أدوية دون مشورته ولا تتوقف عن تناول الأدوية دون رأي الطبيب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">حاول الخروج من عزلتك واندمج مع أسرتك للتخلص السريع من حزنك.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>\u003Cem>الشعور بالضيق والاكتئاب بدون سبب مشكلة يتعرض لها الكثير من الناس بشكل شبه يومي، يعتقد البعض أنها بلا سبب لكن الطبيب يمكنه الوصول لأعماق المريض النفسية ويصل للأسباب التي يخفيها العقل الباطن ويساعده على العلاج والخلاص من أحزانه والخروج من دائرة الكآبة التي تؤثر بالسلب على الصحة العامة والجهاز المناعي وتسبب مشكلات نفسية كثيرة على رأسها الاكتئاب الشديد، لذا فلابد من الإسراع في العلاج مع مستشار مرخص.\u003C/em>\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Feeling-distress-and-depression-without-a-reason","blog-cover/1706455202659-Tatmeen-960.jpg",182,[],40,{"id":38,"user":60},{"firstName":40,"enFullName":41,"arFullName":42,"profilePicture":43,"fullPreSignedProfilePicture":44},[62],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[64],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":66,"arTitle":67,"arContent":68,"slug":69,"coverImage":70,"clicksCount":71,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":72,"likesCount":73,"isLiked":36,"reviewer":30,"writer":74,"disorders":76,"disorderGroups":78,"createdAt":80},"732a306c-68ff-4a7c-b881-1c1e63b29479","ماهي أنواع التعلق العاطفي؟","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أفراد كثيرة تتوجّه لي للبحث عن إجابة للأسئلة التّالية: لماذا إلى الآن لم ارتبط؟ لماذا علاقاتي تنتهي وتفشل ولا تتقدّم؟ لماذا دائما ارتبط بالشّخص الخاطئ؟ الإجابة عن هذه التساؤلات تعود بمعظمها لمقدّم الرّعاية بطفولتنا، أي نوع الترابط وجودة العلاقة مع الوالدين (الأهل)، ذلك كون علاقاتنا العاطفية اليوم متأثّرة بنوع وجودة علاقتنا مع مقدّمي الرّعاية في الطّفولة (بغالبيّة الأحيان الوالدين). هذا المقال سنشرح عن التعلق العاطفي وانواعه المختلفة كنتيجة لعلاقتنا مع مقدم الرعاية في طفولتنا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بحسب نظريّة التعلّق التّي توسّعت بسنوات الثمانينات لتفسّر العلاقات العاطفية عند البالغين، قامت بتعريف أربعة أنواع من التعلق عند البالغين: آمن، قلق (غير آمن)، متجنّب، غير منتظم.&nbsp;وكون علاقاتنا العاطفية متأثرة بعلاقتنا مع مقدمي الرعاية في الطفولة، لابد من التطرق لما يميّز مقدّم الرّعاية لدى كل نمط تعلّق، وفي أدناه وصف للسّلوكيات التّي تميّز البالغين بكل واحد من الأنماط الأربعة، ذلك حتى نتمكن من الإجابة على سؤال كيف تؤثر علاقتنا مع مقدمي الرعاية على تعلّقنا كبالغين بعلاقاتنا العاطفية والرومانسية؟\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أنواع التعلق العاطفي المختلفة:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التعلّق العاطفي الآمن:\u003C/strong>&nbsp;يميّزه مقدّم رعاية يستجيب بشكل مناسب، وعلى وجه السرعة، بإنتظام للاحتياجات الطفل. ينجح في تكوين علاقة تعلّق أبوي آمن مع الطفل. هذا النوع من التعلق العاطفي ينتج شخص مستقل، يثق بالآخرين، تعلّم بمراحل مبكّرة في حياته أنّه من الممكن الاعتماد على الآخرين، واثق بنفسه، لا يخشى الالتزام بالعلاقة، آرائه بشأن العلاقات مرنة وغير معقّدة، يتواصل بشكل جيّد، وواضح بأمور تخص العلاقة وشريك الحياة، يعرف كيف يصل إلى الحل الوسط والتّنازل. لا يخشى الاعتماد على غيره، بالنّسبة له العلاقة ليست أمر صعب، يحب القربة، يعرّف أصدقائه وعائلته على شريك الحياة منذ البداية، يعبّر عن مشاعره بشكل طبيعي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التعلّق العاطفي الغير آمن (القلق):\u003C/strong>&nbsp;يميّزه مقدّم رعاية غير منتظم بين الاستجابات المناسبة والإهمال. بشكل عام، لا يستجيب إلا بعد زيادة سلوك التعلق عند الطفل. هذا النوع من التعلق ينتج شخص يريد الكثير من القرب في العلاقة، يعبّر عن خوفه وقلقه من الرّفض والهجرة بالعلاقة، غير سعيد إذا لم يكن بعلاقة، يستخدم حيل سلبية (ألعاب) ليحظى على انتباه واهتمام شريك الحياة، يجد صعوبة بالتّعبير عما يزعجه ويتوقّع من شريك الحياة، أن تخمّن ما يشعره به، يتيح لشريك الحياة تحديد نغمة العلاقة ليرضيه خوفا من أن يتركه، دائما باله مشغول بالعلاقة، يخاف من أمور صغيرة تهدم العلاقة، يشك في أن شريك حياته قد يكون غير مخلص ودائما يبحث عن الإشارات التّي تدل على ذلك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التعلّق العاطفي المتجنّب:\u003C/strong>&nbsp;يميّزه مقدّم رعاية قليل أو عديم الاستجابة لقلق الطفل. لا يشجع على البكاء ويشجع على الإستقلالية. ما يدفع هذا الطفل عند نضجه أن يخوض علاقاته بالشكل الذي يجعله يرسل رسائل متناقضة للطرف الآخر- أحيانا يريده ويريد القرب، وأحيانا يبعده ويبحث عن المساحة الشخصيّة,، يقدّر استقلاليّته بشكل كبير، يقلّل من قيمة شريك الحياة (أو شركائه من علاقاته السّابقة)، يستخدم استراتيجيات للتباعد العاطفي أو الجسدي، يشدّد على حدود العلاقة، لديه آراء غير واقعية بشأن العلاقات الملتزمة، لا يثق بالآخرين، يخشى استغلاله من قبل شريك الحياة، لديه قوانين غير ليّنة بالعلاقة خلال النقاش إمّا يدير ظهره ويغادر أو يغضب و\"ينفجر\"، نواياه ليست واضحة,، لديه صعوبة بالتّواصل بشكل واضح بشأن العلاقة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التعلّق العاطفي غير المنتظم:\u003C/strong>&nbsp;يميّزه مقدّم رعاية مخيف أو يُصدر سلوكيات مخيفة مثل التدخل، الانسحاب، السلبية، أخطاء في التواصل وسوء المعاملة مع الطفل. ما يخلق في هذا الطفل إنسان، غالبّا يشعر بالخوف والقلق عند تكوين علاقات ملتزمة وحميمة(أي قريبة عاطفيا)، صورته الذّاتية سلبية يتحدث عن ذاته بشكل مضر للغاية (مثلا: أنا غير محبوب، سوف أعيش كل حياتي لوحدي، أنا مكروه، لا قيمة لي…)، غالباً ما يشعر بالوحدة الشّديدة بسبب الرّغبة الشّديدة في الإرتباط والتّواصل الحقيقي مع الطرف الآخر، لكن ردّة فعله التّي يميزُها التّوتر والخوف، المرتبطة بهذه الرّغبة، تجعله يتصرف بشكل غير منتظم، مما يؤدي إلى إبعاد التّواصل المحتمل، من الممكن أن يثق بك الآن ويشك بك الآن ويشك بك فجأة، متعاون بلحظة واحدة ومنسحب بلحظة أخرى، مما يؤدي إلى ابتعاد الطّرف الآخر عنه ويزيد من فرض المعتقدات السّلبية الدّاخلية، أنه غير مرغوب به وغير محبوب.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">رسالتي من كل هذا قبل أن تغيّر شريك الحياة، من المهم النّظر إلى داخلك. من السّهل علينا أن نوجّه إصبع اتّهام تجاه شريك الحياة بأنّه السّبب لجميع المشاكل الزوجية. فكل واحد منكما يحمل بجعبته أفكار ومشاعر عليكم الوعي بشأن وجودها والتّعامل معها. لأنه فقط عندها يحدث التّغيير الحقيقي، والسّعي لعلاقة زوجية صحيّة وناجحة أكثر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اشترك مع&nbsp;منصة تطمين&nbsp;للاستشارات النفسية والأسرية أونلاين احصل على إرشادات من خلال برامج للمساعدة الذاتية او قم بالتحدث مع أفضل أخصائي العلاج النفسي، بما يشمل مختصين من المجال الاجتماعي، الزوجي، الاسري وغيرهم.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","What-are-the-types-of-emotional-attachment","blog-cover/1706455682281-Tatmeen-486.jpg",166,[],3,{"id":38,"user":75},{"firstName":40,"enFullName":41,"arFullName":42,"profilePicture":43,"fullPreSignedProfilePicture":44},[77],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[79],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704920400000,{"id":82,"arTitle":83,"arContent":84,"slug":85,"coverImage":86,"clicksCount":87,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":88,"likesCount":87,"isLiked":36,"reviewer":30,"writer":89,"disorders":91,"disorderGroups":93,"createdAt":95},"55eb8038-0eb1-4d15-afa6-ecf4e103b04b","كيف تحسن ممارسة الرياضة العلاقة الزوجية؟","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يقال إن الأزواج الذين يتعرقون معاً يبقون معاً، لقد حان الوقت للتفكير في كيف يمكن للياقة البدنية أن تفيد ليس فقط صحتك ورفاهيتك، ولكن أيضاً علاقتك الزوجية.&nbsp;تشير مجموعة كبيرة من الأبحاث إلى أن الأزواج الذين يتعرقون عند ممارسة الرياضة يبقون معاً حقاً.&nbsp;في الحقيقة، ممارسة الرياضة سوياً كأزواج بإمكانها أن تحقق لنا الكثير في العلاقة الزوجية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أهمية المشاركة في ممارسة الرياضة بين الأزواج:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من شأن الرياضة أن ترفع من معدل السعادة في العلاقة الزوجية، إذ تشير الدراسات إلى أن بعد مشاركة الأزواج في تحدي جسدي مثير أو نشاط جسدي، يجعلهم يتحدثون عن شعورهم بالرضا من علاقتهم الزوجية، وارتفاع شعور الحب تجاه شريك الحياة. ويمكن للسعي إلى خلق لياقة بدنية ذات أهداف مشتركة، أن يعزز من جودة علاقتكم الزوجية. مثال ذلك، الركض 5 كيلو متر، الركض المنتظم سويا، الرقص، أو قضاء موعد ليلي في الصالة الرياضية ال Gym.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما يمكنها تحسّين كفاءة التمارين التي تقوم بها.&nbsp;حتى وإن كنت بالفعل تشعر بأنك مؤهل للقيام بتمرين معين، فقد يكون اصطحاب شريك الحياة طريقة رائعة لزيادة إنتاج طاقتك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وجود شريك الحياة سيؤدي إلى تحسين سرعتك خلال ممارسة الرياضة، دون أن تدرك بالضرورة تأثيره عليك. كما يساعدك على تحقيق أهداف لياقتك. إذ عندما يهتم شريك الحياة باللياقة البدنية - لياقته ولياقة شريك الحياة - يصبح من السهل تحقيق أهداف اللياقة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أظهرت دراسة حديثة أن الأزواج متوسطي الوزن الذين يهتمون بممارسة الرياضة، يمارسون المزيد من النشاط البدني عندما تقدم زوجاتهم تعليقات أكثر دعماً تتعلق بالصحة. لكن يفضل ألا نعتمد بشكل كبير (أو حصري) على شريك الحياة عندما يتعلق الأمر بأهداف اللياقة الخاصة بك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تأثير الرياضة المباشر على علاقتنا الزوجية\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ما نشهده من أعراض خلال ممارسة الرياضة، تجعل شريك الحياة يقع بحبّك، إذ تؤدي التمارين الرياضية إلى ظهور أعراض الاستثارة الفيسيولوجية، كتعرق اليدين، سرعة النبض، وضيق التنفس.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعكس هذه الأعراض من نواح كثيرة إثارة الانجذاب الرومانسي. كما&nbsp;ترفع الشعور بالترابط العاطفي، ممارسة الرياضة سوياً تنشئ سياقاً يمكنك فيه تنسيق أفعالك مع الطرف الآخر. على سبيل المثال، قد ترفع أوزاناً بإيقاع مع شريكك، أو تطابق مشيتك أو ركضك بسرعة معه/ا، أو ممارسة أي تمرين والعد سويا للوصول إلى الهدف. هذا يجعل الأزواج يشعرون بالتناغم والدعم مما يعزز من الترباط العاطفي بينهما.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بعد أن تعرفتم على جميع تلك الفوائد الرائعة، تعالو لنختبرها سويا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Improving-marital-relationship-through-exercise","blog-cover/1704889984910-Tatmeen-img-367",1,[],{"id":38,"user":90},{"firstName":40,"enFullName":41,"arFullName":42,"profilePicture":43,"fullPreSignedProfilePicture":44},[92],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[94],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704834000000,{"id":97,"arTitle":98,"arContent":99,"slug":100,"coverImage":101,"clicksCount":73,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":102,"likesCount":103,"isLiked":36,"reviewer":30,"writer":104,"disorders":106,"disorderGroups":108,"createdAt":110},"f1e2a888-ef81-49ad-a75f-d7d99c79e14a","الأرق – أسباب وأعراض وعلاج والعلاقة بينه وبين قلة النوم","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأرق هو اضطراب نوم شائع يتميز بعدم القدرة على النوم أو البقاء نائمًا أو كليهما، على الرغم من وجود الفرصة والظروف الكافية للنوم، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى التعب أثناء النهار، والعصبية، وصعوبة التركيز، من ضمن تأثيرات سلبية أخرى.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بعبارات أبسط، الأرق هو مواجهة صعوبة في النوم أو الحفاظ عليه لفترة تكفي للشعور بالنشاط في صباح اليوم التالي، والأرق مشكلة شائعة يُعتقد أنها تؤثر بانتظام على حوالي واحد من كل ثلاثة أشخاص، وهو يظهر بشكل خاص عند كبار السن.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا توجد قواعد محددة عن مقدار النوم الذي يجب أن تحصل عليه كل ليلة لأن الحاجة إلى النوم تختلف من شخص إلى آخر، لكن في المتوسط، تقدّر مدّة النوم \"الطبيعية\" للشخص البالغ من حوالي سبع إلى تسع ساعات في الليلة، وقد ينام الأطفال والرضّع لفترة أطول من ذلك بكثير، في حين ينام كبار السن لفترات أقل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">والأهم من هذه الإحصائيات هو ما إذا كنت تشعر أنك تحصل على قسط كافٍ من النوم، وما إذا كان هذا النوم جيدًا، وربما كنت لا تحصل على قسط كافٍ من النوم الجيد إذا شعرت بالتعب باستمرار طيلة اليوم وأثر ذلك على نسق حياتك اليومية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أنواع الأرق\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك عدة أنواع من&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الأرق\u003C/a>&nbsp;تختلف حسب أسبابها وأعراضها، ويشير تعبير \"الأرق الأولي\" إلى صعوبات النوم التي لا تنتج عن حالة طبية أو نفسية أخرى، فيما ينتج \"الأرق الثانوي\" عن حالة اضطراب في الصحة الجسدية أو النفسية، مثل التهاب المفاصل أو الربو أو&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%87\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الاكتئاب\u003C/a>.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن تسببه كذلك بعض الأدوية، أو تناول مواد منشّطة مثل الكافيين أو الكحول، أو عدم انتظام في مواعيد النوم بسبب العمل بنظام الحصص الليلية مثلا أو السفر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ويمكن تصنيف الأرق على أنه حادّ أو مزمن، بناء على مدّته، وعادة ما يستمر الأرق العابر لبضعة أيام أو أسابيع، وغالبًا ما يكون بسبب الإجهاد أو المرض أو عوامل أخرى قصيرة المدى.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في المقابل، قد يستمر الأرق المزمن لمدّة ثلاثة أشهر على الأقل وغالبًا ما يرتبط بحالات مرضيّة أو نفسية أساسا. غالبًا ما يتم تصنيف الأرق حسب المدة إلى:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأرق العابر - يدوم أقل من شهر\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأرق قصير المدى - يدوم بين شهر وستة أشهر\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأرق المزمن - يدوم أكثر من ستة أشهر\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومع ذلك، يمكن أيضًا تصنيف الأرق حسب هذه الفئات:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأرق الأوّلي - وهو الأرق الموجود دون تزامنه مع مرض آخر، وقد تم إجراء معظم الدراسات حول علاج الأرق مع الأشخاص الذين يعانون من الأرق الأولي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأرق المصاحب للمرض - عندما يترافق الأرق مع اعتلال جسدي أو نفسي أخرى، وليس بالضرورة أن يكون الأرق المصاحب للمرض ناتجًا عن الاضطراب المصاحب أو يتأثّر به، تصنّف معظم حالات الأرق تحت هذه الفئة، وفي بعض الأحيان، يمكن أن يؤدي الأرق إلى تفاقم هذا الاعتلال ويعيق علاجه، على سبيل المثال، لا يستجيب الأشخاص المصابون بكل من الاكتئاب والأرق لعلاج الاكتئاب بنفس مستوى استجابة الأشخاص المصابين بالاكتئاب بلا أرق.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>سبب الأرق\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك العديد من الأسباب المحتملة للأرق، بما في ذلك العوامل الجسدية والنفسية، وتتضمّن بعض الأسباب الأكثر شيوعًا للأرق ما يلي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">التوتر\u003C/a>&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">والقلق\u003C/a>: يمكن أن تؤدي كثرة الأحداث المؤدية إلى الإجهاد أو القلق المستمر أو كثرة التفكير إلى صعوبة في الاسترخاء والخلود النوم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحالات المرضية: يمكن أن تؤثّر أحاسيس الألم المزمن ومشاكل الجهاز التنفسي وأمراض القلب وداء الارتداد المعدي المريئي والحالات العصبية وغيرها من الحالات المرضيّة الأخرى على النوم، وقد يزيد الأرق من تفاقمها في المقابل، مما يشكل حلقة مفرغة من المعاناة للمصاب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأدوية: تماما كالأمراض، يمكن أن تغيّر بعض الأدوية، مثل أدوية الربو والحساسية وارتفاع ضغط الدم، من نسق النوم للفرد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تناول المواد المنشطة: يمكن أن يؤخّر تناول المشروبات التي تحتوي على الكحول والكافيين وتعاطي النيكوتين من قدوم النعاس أو يمنعه تماما.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العوامل المحيطية: يمكن أن تنعكس الضوضاء وسطوع الضوء ودرجة الحرارة على مدى جودة النوم للفرد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86%D9%87\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">إدمان الأفلام الإباحية\u003C/a>: قد تنجرّ عن مشاهدة المواد الإباحية، في الليل خاصة، حالة أرق عابرة أو مزمنة، اعتمادًا على عدد الساعات التي يمضيها الفرد امام الشاشة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عادات النوم السيّئة: يمكن أن تساهم مواعيد النوم غير المنتظمة، وقضاء الكثير من الوقت في السرير أثناء اليقظة، والنوم خلال اليوم أو الاستيقاظ في وقت متأخر، وغيرها من عادات النوم السيئة الأخرى في نشوء الأرق.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حالات الصحة النفسية: يمكن أن يؤثر مرض&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%87\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الاكتئاب\u003C/a>&nbsp;والاضطراب ثنائي القطب وغيره من اضطرابات الصحة النفسية الأخرى على نسق وجودة النوم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التغيّرات الهرمونية: يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية، مثل تلك المرتبطة بانقطاع الطمث أو الارتفاع المفاجئ لدرجة حرارة الجسم لدى المرأة، إلى حدوث الأرق.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العوامل الوراثية: يمكن أن يكون الأرق ناتجا أيضًا عن عنصر وراثي، مما يعني أنه قابل للوراثة ضمن أفراد نفس العائلة.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مهم جدّا الوعي بأنه قد يكون للأرق أسباب متعدّدة ومتنوّعة، غالبًا ما تكون مزيجًا من العوامل التي تساهم في تطور الحالة وتفاقمها. إذا كنت تعاني من الأرق بصفة مستمرّة، فمن الضروري استشارة أخصائي رعاية صحيّة لتحديد الأسباب الكامنة والبحث عن علاج مناسب.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراض الأرق\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مثل أسبابه، يمكن أن تختلف أعراض الأرق بشكل كبير من شخص لآخر، لكن تشمل بعض العلامات الشائعة الاستيقاظ بشكل متكرّر أثناء الليل، أو الاستيقاظ اللاإرادي في وقت مبكّر جدًا في الصباح، والإحساس بالتعب أو قلة النشاط بعد النوم ليلًا، و/ أو بالإرهاق أثناء النهار، إضافة إلى شعور عامّ بالعصبية وآلام الرأس المتكرّرة وصعوبة التركيز.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وتشمل الأعراض الرئيسية للأرق صعوبة في النوم أو الاستمرار فيه أو كليهما معا، ويمكن أن تؤدي هذه الأعراض إلى تذبذب في نسق النوم وغياب للشعور بالراحة خلاله، مما ينتج عنه مجموعة من الأعراض الجسديّة والنفسيّة. فيما يلي بعض الأعراض الشائعة للأرق:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة في النوم: قد يصعّب الأرق عليك النوم، حتى وأنت تشعر بالتعب وتودّ النوم بكل جوارحك، قد تجد نفسك مستلقيًا لكن مستيقظًا في السرير لفترة طويلة قبل الانجراف في النوم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الاستيقاظ المتواتر أثناء الليل: غالبًا ما يستيقظ الأشخاص المصابون بالأرق بشكل متكرّر أثناء الليل، لسبب جسديّ أو نفسي، أو حتى نتيجة أضغاث الأحلام أو الكوابيس، ويواجهون صعوبة في العودة إلى النوم بعدها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الاستيقاظ في وقت مبكّر جدًا: يمكن أن يتسبب الأرق في استيقاظ المصاب به في وقت مبكر جدًا في الصباح، وذلك دون استعمال منبّه وبلا داع أو رغبة، قبل أن يحصل على قسط كافٍ من النوم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بالتعب أثناء النهار: قد يشعر المصاب بالأرق بالتعب أو الإرهاق أو الانفعال أثناء النهار، حتى ولو نام فعلا لعدّة ساعات، ويعود ذلك لانخفاض جودة نومه عموما.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة التركيز: يمكن أن يحوّل الأرق أمورا كالانتباه والتركيز خلال اليوم إلى مهمّة شاقة، مما قد ينعكس سلبا على العمل والدراسة والأنشطة اليومية الأخرى.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اضطرابات المزاج: يمكن أن يساهم الأرق في تدهور المزاج، مما يظهر في هيئة التهيّج والقلق والاكتئاب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأعراض الجسديّة: يمكن أن ينجرّ عن الأرق أعراض جسدية مزعجة مثل الصداع ومشاكل في الجهاز الهضمي وآلام في عضلات الجسم.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الأرق عند النساء\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد يظهر الأرق عند النساء بشكل مختلف عن الرجال، ويمكن أن تكون الحالة مرتبطة بالعوامل المختلفة التي تنفرد بها صحة المرأة عن غيرها، وفيما يلي بعض مظاهر الأرق لدى النساء:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التغيّرات الهرمونية: يمكن أن تؤدي التقلبات الهرمونية إلى تطوير الأرق لدى النساء، خاصة خلال فترات معيّنة من&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%88%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%88%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الدورة الشهرية\u003C/a>، أو أثناء الحمل، أو أثناء انقطاع الطمث، وفي سنّ اليأس، يمكن أن يؤدي ارتفاع درجة حرارة الجسم المفاجئ والتعرق الليلي أيضًا إلى عرقلة النوم لدى المرأة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الصحة العقلية: غالبا ما تكون النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بالاكتئاب والقلق، مما قد يساهم في الأرق، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">لاكتئاب ما بعد الولادة\u003C/a>&nbsp;خلال فترة ما حول انقطاع الطمث أيضًا تأثير على النوم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الألم المزمن: إن النساء هن أكثر عرضة من الرجال للإصابة بآلام مزمنة، مثل الألم العضلي الليفي، والذي من شأنه أن يعطل عملية النوم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اضطرابات النوم: قد تكون النساء أكثر عرضة لبعض اضطرابات النوم عموما، مثل متلازمة تململ الساقين أو الجاثوم أو الاختناق أثناء النوم، مما قد يؤدي إلى تطوير الأرق.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مسؤوليّات تقديم الرعاية: عادة ما تتكفّل النساء بمهامّ تقديم الرعاية للأطفال حديثي الولادة أو الآباء المسنين، وغيرهم من أفراد الأسرة، أكثر من الرجال، مما قد يؤدي إلى السّهر والاستيقاظ في أوقات غير منتظمة، واختلال مواعيد النوم، وبالتالي إلى احتمال حدوث الأرق.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الإجهاد المتعلّق بالعمل: قد تواجه النساء&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%AA%D9%87%D8%A7\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">ضغوطات\u003C/a>&nbsp;مرتبطة بالعمل، لا سيما في المجالات التي يهيمن عليها الذكور، مما قد يؤثر على جودة النوم.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد تضحّي المرأة بالنوم لتحقيق غايات ومهام أخرى تضطلع بها في الحياة؛ لكن من الضروري لها معالجة أعراض الأرق والتماس المساعدة إذا استدعت لذلك الحاجة، حيث يمكن أن يكون لاضطراب النوم المزمن آثار سلبية كبيرة وأحيانًا دائمة على الصحة الجسدية والنفسية. وقد تشمل خيارات العلاج التواصل مع طبيب نفسي وتناول الأدوية وتغيير نمط الحياة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الأرق وقلة النوم\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجمع بين الأرق و\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%82%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">قلّة النوم\u003C/a>&nbsp;روابط وثيقة وعلاقة سببية متبادلة، فالأرق هو اضطراب في النوم يتميّز بصعوبة في النوم أو البقاء نائماً أو كليهما، مما قد يؤدي إلى عدم القدرة على الحصول على مقدار كافٍ من النوم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما يعاني شخص ما من الأرق، فقد يواجه صعوبة في النوم، أو يستيقظ كثيرًا أثناء الليل، أو ينهض مبكّرًا جدًا في الصباح، ويواجه صعوبة في العودة إلى النوم بعد الاستيقاظ، ويمكن أن يؤدّي ذلك إلى قلة النوم المريح مما قد ينتج عنه الشعور بالتعب أو الإرهاق أثناء النهار.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومثله فقد تؤدّي قلة النوم تدريجيّا أو فجأة إلى الأرق، ويمكن أن ينجرّ عن ذلك آثار سلبية على الصحة الجسدية والنفسية، مثل زيادة احتمال الإصابة بالسمنة والسكري وأمراض القلب والاكتئاب والقلق. باختصار، يمكن أن يكون الأرق عاملاً مساهماً في قلة النوم، لكن هناك عوامل أخرى مثل العمل أو المتطلّبات الاجتماعية، والمسؤوليات الأسرية، ونمط الحياة عامّة، التي يمكن أن تلعب دورًا أيضًا.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>هل الأرق خطير؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يُعتبر الأرق خطيرًا عادةً على المدى القصير، لكن يمكن أن يكون للأرق المزمن (الذي يستمر لعدّة أسابيع أو أكثر) نتائج سلبيّة على الصحة الجسدية والنفسية للمرء، وفيما يلي بعض منها:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ارتفاع خطر الحوادث: يمكن أن ينجرّ عن الحرمان من النوم إضعاف الوظيفة الإدراكيّة، مما ينعكس على سرعة ردّ الفعل واتخاذ القرارات، مما يزيد من احتمال التعرّض إلى الحوادث المرورية والإصابات الجسدية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مشاكل القلب والأوعية الدموية: لقد تم العثور على علاقة تربط الأرق المزمن بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">السمنة ومرض السكري: يمكن أن تؤدي قلة النوم إلى زيادة مستويات التثبيط من هرمون الجريلين، الذي يحفّز الشهية، وانخفاض في مستويات هرمون اللبتين، الذي ينظّم الشهية، مما قد يؤدي مع الوقت إلى&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D9%88%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">زيادة الوزن\u003C/a>&nbsp;وزيادة قابلية الإصابة بمرض السكّري.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مشاكل الصحة العقلية: يرتبط الأرق أيضا بزيادة مخاطر الإصابة بمشاكل الصحة النفسية مثل الاكتئاب والقلق والإدمان بأنواعه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ضعف وظيفة المناعة: يمكن أن يساهم الأرق المزمن في تدهور جهاز المناعة، مما يجعل من الصعب على الجسم محاربة الالتهابات وينقص من سرعة التئام الجروح.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">انخفاض جودة الحياة: يمكن أن يؤدي الأرق إلى انخفاض جودة الحياة عموما، بما في ذلك انخفاض الإنتاجية و\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%88%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الانسحاب الاجتماعي\u003C/a>&nbsp;و\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%BA%D9%81-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%87-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">انخفاض&nbsp;نسبة&nbsp;الاستمتاع\u003C/a>&nbsp;بالأنشطة اليومية.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج الأرق\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعتمد خيارات علاج الأرق على نوع الحالة وشدّتها والأسباب الكامنة وراءها، وقد تشمل العلاجات السلوكية مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT) أو ترسيخ الثقافة الصحّية للنوم أو الأدوية أو مزيج من الاثنين معًا. وفيما يلي بعض الاستراتيجيات التي قد تساعد في تخفيف الأرق:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">سلامة النوم: يمكن أن يكون إنشاء عادات نوم جّيدة وسيلة فعّالة لتحسين نوعية النوم. يتضمّن ذلك الذهاب إلى النوم والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم، وذلك بالاستعانة بمنبه أو بفرد من العائلة إن استلزم الأمر، وخلق عادات مريحة في الليل كشرب كوب من الحليب و/ أو أخذ دشّ ساخن، مع تجنب الكافيين والكحول وغيرهما من المنشطات، بما في ذلك العصائر والسكّريات، وتجنّب مشاهدة التلفاز أو الجلوس إلى الحاسوب أو استعمال الهاتف قبل النوم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العلاج السلوكي المعرفي (CBT): هو نوع من العلاج يركّز على تغيير الأفكار والسلوكيات السلبيّة المتعلّقة بنمط الحياة عامة، وطبعا بالنوم، وقد يشمل تقنيات مثل التدريب على الاسترخاء وتنظيم النوم والتحكّم في التحفيزات الخارجية والداخلية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأدوية: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أو الصيدلاني الأدوية والعقاقير للمساعدة في تحسين النوم، وقد تشمل الأدوية المنوّمة أو عقاقير أخرى تساعد على الاسترخاء.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">معالجة الحالات الطبّية أو النفسية الأساسية: إذا كان الأرق ناتجًا عن حالة طبية أو نفسية بالأساس، فإن علاج هذه الحالة أولا قد يساعد في تخفيف صعوبات النوم واستعادة نسقه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التغييرات في نمط الحياة: يمكن أن يساعد إجراء تغييرات في نمط الحياة مثل ممارسة الرياضة بانتظام وتناول نظام غذائي صحي والتحكم في نسب التوتّر، إضافة إلى التقليل من وقت الشاشة، في تحسين النوم.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>خلاصة الأمر\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لئن كان المثل يقول: \"من طلب العلى سهر الليالي\"، يعدّ الحصول على قسط جيد من النوم ليلاً جزءًا مهمًا من الحفاظ على صحتك عامة، ولا يجب الاستهتار به، وإذا وجدت نفسك تواجه صعوبة في الخلود إلى النوم أو مواصلته طيلة الليل، فقد يكون ذلك علامة على الأرق.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يحتاج البالغون عادةً من سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة، لكن إن كنت تحصل على عدد ساعات نوم أقل، لا تقلق، فهذا الرقم ليس قاعدة تطبّق على الجميع ويمكن أن يزيد او ينخفض بناءً على عدد من العوامل، وتذكر دائما أن نوعية نومك كل ليلة هي أهمّ من عدد ساعات نومك، وأن احتياجات نومك أيضًا قد تختلف على مدار حياتك ومع تقدمك في العمر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يتركك الأرق متعبًا طيلة اليوم ويمكن أن يؤثر على صحتك الجسدية والنفسية، وإذا لم يحصل جسمك على قسط كافٍ من الراحة، فقد يؤثر ذلك على مزاجك وقدرتك على التركيز، وحتى على سلامتك ككل، فلو كنت تعاني من نقص في، أو انعدام للنوم، عليك بالتماس المساعدة قبل فوات الأوان.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Insomnia-and-its-relationship-to-sleep-deprivation","blog-cover/1704816568714-Tatmeen-img-333",[],0,{"id":38,"user":105},{"firstName":40,"enFullName":41,"arFullName":42,"profilePicture":43,"fullPreSignedProfilePicture":44},[107],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[109],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704747600000,{"id":112,"arTitle":113,"arContent":114,"slug":115,"coverImage":116,"clicksCount":117,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":118,"likesCount":119,"isLiked":36,"reviewer":30,"writer":120,"disorders":122,"disorderGroups":124,"createdAt":110},"badd54e5-af37-41e8-a25f-b61d45da4481","الحزن - أنواع وعلاج الشعور بالحزن دون سبب وعلاقته بالوحدة","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحزن هو شعور قد يأتي لأي منّا، وفي مختلف الأوقات والمواقف. فالحزن من أكثر العواطف البشرية شيوعًا، ويُعتبر رد فعل طبيعي على المصاعب والتحديات التي قد يواجهها المرء خلال حياته. ورغم كون الحزن عمومًا شعور غير مرغوب فيه، من الضروري ذكر أن الشعور به لا يعني بالضرورة اضطرابًا في الصحة النفسية. ومع ذلك، إذا أصبح مفرطا، أو استمرّ لفترة طويلة، أو أعاق نسق العيش اليومي، فقد يكون من الحكمة طلب الدعم من&nbsp;\u003Ca href=\"http://apps.apple.com/us/app/hakini/id1618923800\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">دكتور نفسي\u003C/a>. بفهم الحزن ومواجهته بطرق صحية، يمكنك اكتساب مرونة عاطفية تساعدك على تجاوز هذا الشعور واستعادة إحساسك بالأمل، والسعادة، والرضا.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أنواع الحزن\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحزن عاطفة مُعقّدة يمكن أن تتخذ أشكالا متنوعة، اعتمادًا على من يشعر به، وكذلك الظروف التي يمرّ بها. ولئن انعدم وجود تصنيف مُتّفق عليه عالميًا للحزن، إلا أنه يمكن تقسيمه عمومًا إلى أنواع مختلفة، حسب أسبابها وخصائصها. وأدناه أكثر أنواع الحزن شيوعا:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الفجع:\u003C/strong>&nbsp;وهو نوع عميق من الحزن ينشأ عن الفجيعة في شخص أو شيء ثمين، بمعنى فقدانه. وغالبًا ما يرتبط بوفاة شخص عزيز، ولكنه قد ينبع أيضًا من نهاية علاقة عاطفية أو فقدان وظيفة أو المرور بتغيير كبير في نسق الحياة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اللهف:\u003C/strong>&nbsp;يحدث عادة نتيجة&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B4%D9%85%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D9%85%D8%B6%D9%8A-%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">تهشّم القلب\u003C/a>&nbsp;لانتهاء علاقة عاطفيّة أو شخصيّة. إنه ينطوي على ألم شديد وشوق وحسرة. ويمكن أن يكون اللهف تجربة مؤلمة، كشبيهه، الشجن، وهو الحزن جرّاء فراق&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الحبيب\u003C/a>.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الكآبة:\u003C/strong>&nbsp;يُشار إلى مصطلح الكآبة على أنه انكسار النفس بالحزن العميق وطويل الأمد، والذي قد لا يكون هناك تفسير على الإطلاق. غالبًا ما تتميز الكآبة بإحساس بالحزن المتأمّل والرجوع إلى الذات والانفصال عن العالم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D8%A5%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">\u003Cstrong>اكتئاب ما بعد الولادة\u003C/strong>\u003C/a>\u003Cstrong>:\u003C/strong>&nbsp;وهو نوع من الاكتئاب يصيب بعض النساء بعد قيامهن بالولادة ويدوم&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">لفترة غير محددة\u003C/a>. ويتميز بمشاعر الحزن والقلق والتوتر، والتي قد تعرقل أدوارهن كأمهات وتتداخل مع قدراتهن على رعاية أنفسهن وأولادهن.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الأسف:\u003C/strong>&nbsp;وهو حزن ظرفي ينشأ عن موقف محدّد أو حدث معين، مثل ارتكاب خطأ أو نهاية إجازة أو حصول نكسة. لكنه سرعان ما يختفي عند تكيف المرء مع الظروف الجديدة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الهمّ:\u003C/strong>&nbsp;ينشأ هذا النوع من الحزن الوجودي من التفكير في معنى أو هدف للحياة، أو حتمية الموت، أو غياب جدوى بعض الجوانب من الوجود. يمكن أن تتولد عنه أسئلة فلسفية أو وجودية، وقد يؤدي إلى الشعور بالفراغ وخيبة المسعى.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الغمّ أو الحزن الدائم:\u003C/strong>&nbsp;يشير الحزن الدائم إلى شعور مزمن وطويل الأمد بالحزن، قد لا يكون له سبب واضح. وقد يترافق مع حالات نفسية مثل الاضطراب الاكتئابي الرئيسي أو عسر المزاج، والتي تتطلب تدخلًا وعلاجًا متخصّصين.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">النوع السابع، الحزن المزمن أو الدائم، والمعروف أيضًا باسم الاضطراب الاكتئابي المستمر أو اضطراب المزاج، هو نوع من الاكتئاب يتميز بمشاعر طويلة الأمد من الحزن و/ أو تدني الحالة المزاجية. يمكن أن يستمر هذا النوع لسنوات، مع تقلّب الأعراض في شدتها ولكنها تظهر بشكل عام في معظم اليوم، كل يوم تقريبًا. وأدناه سنكتشف أسبابه.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب الحزن الدائم\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في حين أنه لم يتم فهم الأسباب الدقيقة وراء الحزن الدائم تمامًا، تساهم العديد من العوامل في تطوره. وفيما يلي بعض الأسباب والعوامل المحتملة:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العوامل المحيطة:\u003C/strong>&nbsp;قد تزيد الأحداث السلبية في الحياة، مثل&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الصدمات\u003C/a>&nbsp;أو&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%86\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">فقدان\u003C/a>&nbsp;شخص عزيز أو التعرض&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">للإجهاد الشديد،\u003C/a>&nbsp;من احتمال الحزن الدائم. كما قد تساهم تجارب الطفولة، مثل سوء المعاملة أو الإهمال أو التفكك الأسري، في تطورها أيضًا. ويمكن أن تساهم الضغوطات المتواترة، مثل مشاكل العلاقات المستمرة أو الصعوبات المتعلقة بالعمل، في مواصلة انخفاض الحالة المزاجية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العوامل البيولوجية:\u003C/strong>&nbsp;توجد أدلة تشير إلى أن الاختلالات في بعض المواد الكيميائية في الدماغ، مثل السيروتونين والنورادرينالين، تلعب دورًا في تطور الحزن الدائم. وقد تساهم العوامل الوراثية أيضًا، بما أنه قد ثبت أن من لديهم تاريخ عائلي من الاكتئاب هم أكثر عرضة للإصابة بالحزن الدائم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العوامل الهرمونية:\u003C/strong>&nbsp;يمكن أن تساهم الاختلالات الهرمونية، مثل تلك المرتبطة باضطرابات الغدة الدرقية أو التغيرات الهرمونية أثناء انقطاع الطمث، في تطور أو تفاقم الحزن الدائم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العوامل الصحية:\u003C/strong>&nbsp;يمكن أن تساهم الإصابة بمرض مزمن أو المعاناة من الألم المتواصل في الشعور بالحزن واليأس. قد يؤثر عبء إدارة مشاكل صحية طويلة الأمد سلبًا على الصحة النفسية ويساهم في تطور الحزن الدائم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العوامل الشخصية:\u003C/strong>&nbsp;يمكن لبعض سمات الشخصية، مثل الميل للتفكير السلبي، أو تدني احترام الذات، أو النقد الذاتي المفرط، أن تجعل المرء أكثر عرضة للحزن الدائم. وقد يؤدي السعي إلى الكمال والنظرة المتشائمة للحياة إلى زيادة هذا الاحتمال أيضًا.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ويجدر التذكير بأن هذه العوامل ليست بالضرورة أسبابًا مباشرة للحزن الدائم، بل هي عوامل محتملة، إذ تختلف تجربة كل فرد مع الحزن الدائم، ويمكن لمزيج من هذه العوامل، إلى جانب ظروف شخصية أخرى، أن يساهم في ظهور الحزن الدائم واستمراره. فإذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه يعاني من حزن دائم أو أعراض&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D9%86\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">اكتئاب\u003C/a>، فمن المستحسن طلب المساعدة المهنية من&nbsp;\u003Ca href=\"http://play.google.com/store/apps/details?id=com.hakiniapp\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">مقدم لخدمات الصحة النفسية&nbsp;\u003C/a>لإجراء تقييم شامل وعلاج مناسب.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحزن والوحدة\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحزن والوحدة هما مفهومان ءا صلة وثيقة، ولكن بينهما اختلافات واضحة:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحزن:\u003C/h3>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حالة عاطفية تتميز بمشاعر الألم أو التعاسة أو الأسى.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عادة ما يكون عاطفة مؤقتة تنشأ استجابة لأحداث أو مواقف معينة، ويمكن أن تختلف في حدتها ومدتها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يحدث بسبب عوامل مختلفة مثل الخسارة وخيبة الأمل والوحدة أو غيرها من مصاعب الحياة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">غالبًا ما ينطوي على مجموعة من الأعراض العاطفية والجسدية، بما في ذلك البكاء، وفقدان الشغف، والتغيرات في الشهية وأنماط النوم.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الوحدة:\u003C/h3>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعني الشعور الذاتي بالعزلة الاجتماعية أو نقص العلاقات أو الصداقات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد تنشأ بسبب عوامل مختلفة مثل عدم التفاعل الاجتماعي، أو غياب العلاقات الحميمة، أو الشعور بالانعزال حتى في وجود الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن تؤثر سلبًا على الصحة النفسية والجسدية، مما يؤدي إلى زيادة التوتر والاكتئاب والقلق، ورفع مخاطر الإصابة ببعض الأمراض.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن تكون مُتعمدة، حيث يبحث الشخص عن قصد عن وقت بمفرده، أو يمكن أن تكون لا إرادية، مثل عندما يشعر الشخص بأنه منبوذ من الآخرين بسبب ظروف خارجة عن إرادته.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد لا تعني الوحدة&nbsp;بالضرورة الحزن، لكن يمكن أن يتداخل الحزن والوحدة في بعض الأحيان، حيث يمكن أن يحدث الحزن في وجود أو عدم وجود الوحدة، لأنه في الأساس استجابة عاطفية لمواقف أو أحداث معينة. من ناحية أخرى، يمكن أن تكون الوحدة من أشكال الشعور بالحزن، حيث تدفع الكآبة على سبيل المثال بصاحبها إلى الانعزال وبالتالي الشعور بالوحدة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الشعور بالحزن بلا سبب\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">غالبًا ما يُشار إلى الكآبة بالشعور بالحزن دون سبب واضح أو الشعور بالحزن \"غير المُبرّر\" . ويمكن أن تكون تجربة مُحيّرة وصعبة لأنها تفتقر إلى تفسير أو ظرف خارجي يمكن تحديده ومن شأنه أن يثير مثل هذه المشاعر عادةً. فيما يلي بعض التفسيرات المحتملة للحزن بلا سبب واضح:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العوامل الداخلية:\u003C/strong>&nbsp;في بعض الأحيان، يمكن أن ينشأ الحزن من عوامل داخلية، مثل الاختلالات الكيميائية في الدماغ أو التقلبات الهرمونية. وقد تساهم اختلالات النواقل العصبية، بما في ذلك السيروتونين والنورادرينالين، المرتبطين بتنظيم الحالة المزاجية، في الشعور بالحزن غير المُبرّر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تفاعلات اللاوعي:\u003C/strong>&nbsp;يمكن أن ينشأ الحزن أيضًا من اللاوعي، حيث تكمن الصراعات النفسية الكامنة، أو التجارب السابقة التي لم يتم تجاوزها، أو العواطف المكبوتة، على أنها حزن غير معروف المصدر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب خفيّة:\u003C/strong>&nbsp;قد تكون مسببات الحزن غير المبرر خفية أو لاواعية. على سبيل المثال، قد تساهم بعض الإشارات أو المحفزات أو الضغوطات الطفيفة في الشعور بالحزن المستمر دون أن يعي المرء بتأثيرها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D8%AA%D9%84%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%87%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85%D9%8A\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">\u003Cstrong>الاضطراب العاطفي الموسمي&nbsp;\u003C/strong>(\u003Cstrong>SAD\u003C/strong>)\u003C/a>\u003Cstrong>:\u003C/strong>&nbsp;وهو أحد أشكال الاكتئاب المؤقت، ويحدث بشكل دوري، عادةً خلال أشهر الشتاء في الدول المعروفة بقسوة مناخها البارد، وخلال أشهر الصيف في البلدان الاستوائية. من أعراضه تدني الحالة المزاجية والإحساس بالتعب وفقدان الشغف. ويمكن أن يؤدي إلى حزن غير مبرر خلال هذه الفترات، بحيث يبدو أن لا علاقة له بالظروف المباشرة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الاضطرابات الاكتئابية المزمنة أو المتكررة:\u003C/strong>&nbsp;قد يعاني البعض من اضطرابات اكتئابية مزمنة أو متكررة، مثل الاضطراب الاكتئابي المستمر أو الاضطراب الاكتئابي الشديد، والذي يمكن أن يسبب حزنًا غير مبرر. وغالبًا ما تتضمن هذه الحالات مزاجًا منخفضًا مستمرًا أو متقطعًا وقد لا يكون لها دوما سبب واضح.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الاستجابة العاطفية المميزة: كل شخص ينفرد باستجابته العاطفية، وقد يشعر البعض بالحزن كحالة عاطفية افتراضية دون سبب يسهل التعرف عليه. ويمكن أن يتأثر هذا بسمات الشخصية أو التجارب السابقة أو الحساسيات المتأصلة في الذات.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما ينشأ الحزن بلا سبب واضح، قد يكون من المفيد استكشاف هذه المشاعر ومناقشتها مع أخصائي الصحة النفسية، والذي يمكنه المساعدة في تحديد العوامل الأساسية المحتملة، وتقديم الدعم، وتطوير استراتيجيات التأقلم المناسبة أو خطط العلاج للتخفيف من الكآبة أو الحزن غير المبرر.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ماذا تفعل عند الشعور بالحزن\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما تشعر بالحزن، عليك أن تتخذ خطوات لدعم رفاهيتك العاطفية ومراعاة مشاعرك. وفيما يلي بعض الاستراتيجيات التي قد تساعدك على ذلك:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اسمح لنفسك بالحزن:\u003C/strong>&nbsp;اعترف بحزنك وتقبله. لا بأس في الحديث عن مشاعرك&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D9%86%D8%A7\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">والتعبير\u003C/a>&nbsp;عنها. امنح نفسك الإذن للشعور بالحزن دون إصدار أحكام أو شعور بالذنب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أطلق العنان لإبداعك:\u003C/strong>&nbsp;وجه مشاعرك نحو منافذ إبداعية مثل الكتابة أو الرسم أو الرقص أو العزف على آلة موسيقية. يمكن أن يُخفّف التعبير الإبداعي عنك ويكون وسيلة لمعالجة المشاعر والتنفيس عنها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تعاطف مع ذاتك:\u003C/strong>&nbsp;كن لطيفًا ومتفهّما مع نفسك. عامل نفسك بنفس درجات الودّ والرعاية التي قد تقدمها لصديقك. وتجنب نقد ذاتك وتوبيخها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تواصل مع الآخرين:\u003C/strong>&nbsp;ابحث عن علاقات اجتماعية واقضِ الوقت مع أحبائك. يمكن أن يمنحك الانخراط في تفاعلات اجتماعية إيجابية الدعم والإلهاء والشعور بالانتماء.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ضع أهدافا واقعية:\u003C/strong>&nbsp;ضع في اعتبارك وضع أهداف واقعية لنفسك خلال فترات الحزن. امنح نفسك وقتًا للشفاء ولا تنس أن الشفاء قد يستغرق وقتًا. تجنب الضغط على نفسك \"للتخلص\" من الحزن بسرعة كبيرة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مارس الرعاية الذاتية:\u003C/strong>&nbsp;اعتن بنفسك جسديًا ونفسيا وعاطفيًا. انخرط في الأنشطة التي تعزز رفاهيتك وتجلب لك السعادة والرضا، مثل الرياضة أو التأمل أو الهوايات أو التنزه في الطبيعة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>حافظ على نمط حياة صحي:\u003C/strong>&nbsp;اعتن بصحتك الجسدية عبر ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتناول وجبات مغذّية، والحصول على قسط كافٍ من النوم. يمكن أن تؤثر العادات الصحية بشكل إيجابي على حالتك المزاجية ورفاهيتك بشكل عام.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>فكّر في طلب المساعدة المهنية:\u003C/strong>&nbsp;إذا استمر حزنك أو اشتد أو تعارض مع حياتك اليومية وأدائك، فقد ينفعك طلب المساعدة المهنية من مقدم خدمات الصحة النفسية.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وتذكر أن تجربة كل شخص مع الحزن فريدة من نوعها، ويمكنك إيجاد استراتيجيات تناسبك بشكل أمثل. أما إذا استمر حزنك أو أصبح لا يحتمل، فلا تتردد في طلب المساعدة المهنية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج الشعور بالحزن&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في حين أنه يستحيل \"علاج\" الحزن بأتمّ معنى للكلمة، حيث إنه شعور طبيعي وتلقائي لا يمكن نزعه تماما، هناك العديد من الاستراتيجيات التي قد تساعد في تخفيف الحزن والتحكم في مستوياته. إليك بعض الأساليب التي يمكن أن تعود بالفائدة:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الرعاية&nbsp;والرفاهية الذاتية:\u003C/strong>&nbsp;وجّه تركيزك نحو الاعتناء بنفسك جسديًا ونفسيا وعاطفيًا. انخرط في أنشطة تجلب لك البهجة والاسترخاء. اعتمد عادات نوم جيدة، واتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا، ومارس التمارين الرياضية بانتظام.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مارس أنشطة ممتعة:\u003C/strong>&nbsp;قم بالأنشطة التي تستمتع بها والتي تجلب لك الشعور بالسعادة أو النجاح. يمكن أن يساعدك الانخراط في الهوايات أو المنافذ الإبداعية أو الأنشطة التي تمنحك السرور على تحسين حالتك المزاجية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تقنيات التأمل والاسترخاء:\u003C/strong>&nbsp;يمكن أن تساعدك تمارين التأمل والتنفس العميق أو ارخاء العضلات التدريجي في تقليل التوتر وزيادة الشعور بالهدوء والطمأنينة. يمكنك تعلم هذه التقنيات في النوادي أو التطبيقات أو عبر الإنترنت.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مارس التعاطف الذاتي:\u003C/strong>&nbsp;كن لطيفًا ورحيمًا تجاه ذاتك. تعامل مع نفسك بتفهم وتقبل ورأفة. وتجنب لوم ذاتك أو نقدها بقسوة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>خذ فترات راحة وضع حدودًا:\u003C/strong>&nbsp;امنح نفسك الإذن بأخذ فترات راحة و ضع حدودا صحية في حياتك الشخصية و المهنية. قد يدفعك إرهاق نفسك أو إجهادها إلى الشعور بالمزيد من الحزن والتوتر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تحدّ الأفكار السلبية:\u003C/strong>&nbsp;اكشف وواجه الأفكار السلبية أو التي قد تساهم في حزنك، واستبدلها بأفكار أكثر توازناً وواقعية. يمكن أن تكون تقنيات&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">العلاج السلوكي المعرفي&nbsp;CBT))\u003C/a>&nbsp;مفيدة في هذه العملية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اطلب الدعم الاجتماعي:\u003C/strong>&nbsp;تواصل مع الأصدقاء أو أفراد العائلة أو مجموعات الدعم. يمكن أن تساعدك مشاركة مشاعرك مع الآخرين على إيجاد الراحة والنصح. ولا تتردد في طلب المساعدة أو التحدث إلى أخصائي الصحة النفسية إذا استدعت لذلك الحاجة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ضع في اعتبارك المساعدة المهنية: إذا استمرّ حزنك أو أصبح لا يُحتمل أو صار يقف عقبة أمام أداء مهام يومك، فربما عليك أن تطلب المساعدة المهنية من مقدم خدمات الصحة النفسية والذي بمقدوره تقديم التقييم المناسب والتشخيص والتوصية بخيارات العلاج المناسبة مثل الأدوية إذا لزم الأمر.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وينبغي التشديد على الآتي: إذا كان حزنك مستمرًا أو شديدًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى مثل اليأس أو فقدان الشغف أو تغيرات في الشهية أو أنماط النوم أو أفكار تتعلق بإيذاء الذات، فلا تتردد في طلب المساعدة المتخصصة في أقرب الآجال، حيث يمكن لأخصائي الصحة النفسية تقديم تقييم شامل وإرشادك نحو خيارات العلاج المناسبة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تذكّر دائما أن الحزن هو عاطفة إنسانية طبيعية، ومن الضروري أن تسمح لنفسك بالشعور به ومعالجته، لا أن تكبته أو تستهين به ولعواقب تجاهله. يمكن أن يساعدك البحث عن الدعم والاستفادة من استراتيجيات التأقلم الصحية في التغلب على المشاعر السلبية وإيجاد طريق نحو السعادة مُجدّدًا.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Sadness-and-its-relationship-to-loneliness","blog-cover/1704816934421-Tatmeen-img-293",6,[],2,{"id":38,"user":121},{"firstName":40,"enFullName":41,"arFullName":42,"profilePicture":43,"fullPreSignedProfilePicture":44},[123],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[125],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":127,"arTitle":128,"arContent":129,"slug":130,"coverImage":131,"clicksCount":132,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":133,"likesCount":103,"isLiked":36,"reviewer":30,"writer":134,"disorders":136,"disorderGroups":138,"createdAt":110},"91080d8b-a416-403e-bc53-bbc1957a1549","كيف تعالج نفسك بنفسك من الاكتئاب؟","\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو الاكتئاب؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الاكتئاب هو اضطراب نفسي يعرف بهبوط المزاج بدرجة كافية لتؤثر على حياة الإنسان. يصيب كل الأعمار من الطفولة للمراهقة إلى الشباب وحتى الشيخوخة، وله ذروات لحدوثه، في العشرينات ثم الخمسينات والستينات. كما يصيب الإناث أكثر من الذكور، وهناك بعض أنواع الاكتئاب المختصة بالإناث مثل اكتئاب النفاس، وتعكر مزاج ما قبل الدورة الشهرية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أود التنبيه بأن الاكتئاب واسع الانتشار ويؤثر على ما يصل إلى 7% من البشر، وترتفع معدلات الإصابة بين من يعانون من أمراض عضوية أخرى أو من تعاطوا المؤثرات العقلية، والكحول والمخدرات المختلفة. وقد يصل في بعض الحالات إلى 30% مثل المصابين بالسرطان أو مرض باركنسون، ويتضاعف حدوثة في مرضى السكري ومرضى السكتات الدماغية والجلطات القلبية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي أسباب الاكتئاب:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اضطراب الاكتئاب له أسباب متعددة، منها:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>حياتية:&nbsp;\u003C/strong>وهي متعلقة في نمط الحياة وضغوطها المختلفة، والتجارب الشخصية مع هذه الضغوط، التي تعمل معاً لإحداث الاكتئاب. وقد يساهم تعاطي المخدرات والكحول في حدوث الاكتئاب. تظهر أعراض الاكتئاب عندما تؤدي هذه العوامل إلى خلل في الناقلات العصبية الكيميائية في مراكز الدماغ، المسؤولة عن تنظيم المزاج.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>وراثية:&nbsp;\u003C/strong>بالتأكيد للوراثة دور مهم في اضطراب الاكتئاب، وهذا الدور يمكن ملاحظته في تكرار الحالة الواحد في أكثر من فرد. كما اثبتت الدراسات على التوائم المطابقة وغير المتطابقة، وفي دراسات التبني التي تؤكد وجود دور مهم للعامل الوراثي. وقد تتلاقى وراثة الاكتئاب مع غيرها من العوامل والاضطرابات النفسية، مثل: إدمان الكحول أو اضطراب ثنائي القطب.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف تعرف أنك تعاني من الاكتئاب؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراض الاكتئاب تتراوح في الشدة والمدة، وتشمل:&nbsp;&nbsp;\u003C/strong>\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحزن.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اليأس.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;الملل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فقدان الأمل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">انعدام الشغف والدافعية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم الاستمتاع بما كان يستمتع به اصلاً.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;آلام جسدية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قلة في الشهية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ضعف في النوم وصعوبة في النهوض باكرا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;يشعر المريض بعبثية الحياة ومعاناتها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتمنى المريض الموت ويفكر بالخلاص من الحياة بكل الطرق.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأفكار الانتحارية.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتراوح شدة الأعراض من بسيط ومتوسط إى شديد، في بعض الأحيان تكون الأعراض لا نمطية في الاكتئاب الشتوي، فيكون هناك زيادة في شهية الطعام والنوم. وقد يكون الاكتئاب ذهاني عندما يترافق مع هلاوس وأوهام، كأن يسمع المريض أصواتا تقول له أنه مذنب ويجب أن يموت وقد يرى جنازته أمامه.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>طرق علاج الاكتئاب:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مرض الاكتئاب مثل غيرة من الاضطرابات النفسية ليس بالضرورة أن يعرف المريض أنه يعاني من اكتئاب ويشخص نفسه، بل إن وجود أعراض نفسية وسلوكية تؤثر على حياته اليومية، أدائه، إنتاجه، التزامه بالعمل أو الدراسة، والعلاقات الاجتماعية. هي كافية للإنسان أن يطلب مساعدة الطبيب الذي يقوم بدوره بتشخيص المرض وتحديد خطة العلاج. الاكتئاب برغم قسوته إلا أنه مرض قابل للشفاء، ويعالج بالعلاج النفسي وتحديداً العلاج المعرفي السلوكي وبالعلاج الدوائي، وفي بعض الأحيان قد يتطلب الأمر العلاج بالحث بالرنين المغناطيسي أو بالعلاج الكهربائي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الكثير من الأشخاص لا يفضلون تلقي مضادات الاكتئاب خوفا من الإدمان عليها، لذلك لابد من الإشارة إلى أن هذا غير ممكن؛ لأن مضادات الاكتئاب هي أدوية نوعية لا تعطي الإنسان مشاعر تجعل الإنسان يسيء استعمالها، فهي يمكن تشبيهها بالمضاد الحيوي الذي يقوم بفعله. مهما طالت مدة تلقي الدواء هذا لا يعني أي درجة من الإدمان.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ما يجب أن يدركه كل مصاب بالاكتئاب أنه يمكن العلاج التام من الاكتئاب، والشفاء في معظم الحالات. ويبقى هناك فئة بسيطة قد يكون لديهم اكتئاب صعب لا يتجاوب مع العلاج، وله تدبير مختلف من قبل الأطباء والأخصائيين النفسيين يمكن أن ينهيه. ومن الشائع أن يكون الاكتئاب متكررا، معنى ذلك أن الاكتئاب يعود بعد سنة أو سنتين من انتهاء النوبة، واحتمال التكرار في حياة المريض بعد النوبة الأولى للاكتئاب هي 50%، وبعد النوبة الثانية هي 75%، وبعد النوبة الثالثة قد تصل إلى 95%. لذلك من تكرر لديه نوبات الاكتئاب 3 مرات أو أكثر يكون بحاجة للعلاج الدائم لمنع التكرار.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف تعالج نفسك بنفسك من الاكتئاب؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يكون متاحا أن تعالج نفسك بنفسك من الاكتئاب عندما يكون بسيطا وعابراً عندئذ ينتهي لوحده، لكن اللجوء إلى الطبيب يفضل حتى في الاكتئاب البسيط؛ لأنه قد يتطور إلى متوسط وشديد.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مع الأسف يصل الناس متأخرين للعلاج لاعتقادهم أن مشاكلهم الحياتية التي تصيبه بالاكتئاب هي أمر طبيعي، وهذا ما يجعلهم يقتنعون بأنهم ليسوا بحاجة لعلاج بل بحاجة لحل المشاكل وهذا خطأ. كذلك الأمر لمن ليس لديه مشاكل يستنكر أن لدية اكتئاب كون ليس لديه مشاكل، وأيضاً يقرر عدم الذهاب إلى الطبيب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من المهم ألا نعمل العلاج أيا كان شكله لأن مضاعفات الاكتئاب عديدة منها على المستوى الشخصي، أن الانسان يفقد عمله أو يتعثر في دراسته أو تجارته، وهذا يؤثر عليه مادياً ومعنوياً ويؤثر على مكانته في المجتمع. ويمكن أن يؤدي الاكتئاب على سبيل المثال عند المرأة لاتهامها أنها كسولة ولا تقوم بواجباتها وقد يحدث الطلاق بناء على ذلك. أما المضاعفات الغير واضحة للناس أن الاكتئاب غير المعالج يزيد من احتمالية الإصابة بالجلطات القلبية، ويؤدي لعدم انضباط الأمراض المزمنة كالضغط والسكري. ومن أسوأ المضاعفات هو محاولات الانتحار والانتحار الذي يشكل فيه الاكتئاب سبب لثلاثة أرباع المنتحرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الوقاية من الاكتئاب تكون أساساً بالتوازن في الحياة، الالتزام بالوسطية وعدم التطرف في الأمور، ممارسة الرياضة، النوم المنتظم، والطعام المنتظم. كما أن بعض الشخصيات خصوصاً الوسواسية بحاجة للانتباه بأن شخصياتهم قد تجرهم للاكتئاب؛ بسبب أسلوبهم في التعامل مع الأمور وتضخيمها، ورغبتهم في الكمال الذي يصعب تحقيقه.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-right\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Self-treatment-of-depression-How-to-treat-yourself","blog-cover/1706456076897-Tatmeen-152.jpg",75,[],{"id":38,"user":135},{"firstName":40,"enFullName":41,"arFullName":42,"profilePicture":43,"fullPreSignedProfilePicture":44},[137],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[139],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":141,"arTitle":142,"arContent":143,"slug":144,"coverImage":145,"clicksCount":117,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":146,"likesCount":103,"isLiked":36,"reviewer":30,"writer":147,"disorders":149,"disorderGroups":151,"createdAt":110},"83b55422-3db8-44d5-b4e5-266cddbc09fc","هل الفصام مرض عقلي أم نفسي؟","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch1 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/h1>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد الفصام من أصعب الأمراض النفسية التي تتطلب فهم واضح له ولأعراضه ليكون لدينا القدرة على محاصرته، وإدراك كيفية التعامل مع المصاب به وعلاجه. يختلط الأمر عند الكثيرين الذين يعتبرون الفصام هو ذاته انفصام الشخصية أو من يصنفون الفصام كنوع من أنواع الجنون. للجزم بكل ذلك نطرح لكم هذا المقال الذي يبحث في أسباب الفصام، أعراضه، أنواعه، علاجه. والإجابة على إن كان الفصام مرض عقلي أم نفسي؟ وما الفرق بين الفصام والانفصام؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">نتيجة انعدام الوعي لدى غالبية الناس نجد أنه يتساوى عند الكثيرين لفظ الجنون مع الأمراض العقلية وهذا خطأ فادح؛ لأن كلمة الجنون ليس لها دلالة طبية واضحة، ولا يوجد أي مرض في الطب النفسي والعقلي يسمى بالجنون. فالجنون كلمة عامة لا تعني سوى اضطراب في السلوك والتفكير بعيدا عن المألوف في تقاليد المجتمع. لذلك هناك بعض المجتمعات التي تعتبر الجنون قريبا من العبقرية، والبعض الآخر تحمي هؤلاء الأفراد وتعتبرهم ذوي لمسة مقدسة تستحق الاحترام، والبعض الآخر ينبذهم لأنهم من اتباع الشياطين وتحوم حولهم الأروام الشريرة، وفي مجتمعات أخرى يوضع هؤلاء في السجون أو يعالجون في المستشفيات. لذلك يجب أن نتخلص من هذه الكلمة عند المناقشة العلمية للأمراض الذهانية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي أعراض مرض الفصام؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اضطراب واضح في السلوك بعيدا عن طبيعة الفرد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تغير في الشخصية الأصلية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اكتساب عادات وتقاليد وسلوك مختلف عن الشخصية الأولى.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشوش في الأفكار وطريقة التعبير عنها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الاختلالات الذهانية التي تتميز بالانسحاب من الواقع.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اضطراب الملائمة الانفعالية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يكون لدى المريض طريقة في الحديث والتفكير، وأعراض حركية غير طبيعية.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعرف اكثر على&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D8%A7%D9%85\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">أعراض الفصام في هذا المقال\u003C/a>.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب الفصام:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">طبيعية علميا لم يتم تحديد السبب المباشر وراء الإصابة بالفصام، ولكن يمكن القول أن توافر مجموعة من العوامل الوراثية، العضوية، والبيئية قد تمثل سببا للإصابة بالفصام. منها:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العوامل الوراثية:&nbsp;\u003C/strong>وجود تاريخ عائلي للإصابة بالفصام، يزيد من احتمالية اصابتك به بمعدل ٦ مرات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العوامل البيئية:&nbsp;\u003C/strong>أما أن تمثل العوامل البيئية التواجد والتنشئة في منزل يعتمد التعنيف والقسوة أساسا للتربية، أو أن تكون الأم قد تعرضت لسوء بالتغذية أو تناولت أدوية من شأنها أن تؤثر في التركيب الكيميائي للدماغ.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العوامل العضوية:&nbsp;\u003C/strong>وجود عطل في التركيبة الكيميائية للدماغ مما يترتب عليه خطأ في عمل الناقلات العصبية، أو تناول أدوية للتحكم بالتغيرات النفسية التي تطرأ خلال فترة المراهقة التي من شأنها أن تؤثر على عمل الدماغ.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>هل الفصام مرض عقلي أم نفسي؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يصنف الفصام من الأمراض الذهانية العقلية المزمنة تنعكس أعراضه على طريقة تفكير المصاب وسلوكه. كون الفصام من الأمراض الذهانية فهذا يدفع المصاب إلى اختلاق أفكار وشخصيات، لا تمت للواقع بصلة وتصنف على أنها هلاوس وأوهام. لكنه إما أن يتعايش معها أو أن يفكر بأنها تتآمر عليه أو أنه ملاحق من قبل أحدهم. يحدث هذا نتيجة عدم قدرة المريض على التفرقة بين الأفكار التي يخلقها بسبب الفصام، وبين ما يحدث على أرض الواقع.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يترتب على ذلك أن يشكل الفصام أحد الاضطرابات النفسية التي تعمل على إعاقة سير حياة المريض؛ نتيجة الهلاوس والأرقام التي تلاحقه وتحتل تفكيره وتجعله عير قادر على أداء واجباته اليومية والتفاعل مع أفراد محيطه.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أنواع الفصام:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مصطلح الفصام قد استخدم للدلالة على عدد معين من المجموعات الفرعية من الاختلالات، إننا نقر حاليا بأن التصنيف الواحد قد استخدم للتعريف بأكثر من نوع لأنه أكثر سهولة، لا لأن الضرورة العملية تفضي بذلك. لذلك نجد أن من المحتمل أن يكون هناك أنواعا أخرى بحيث تصبح تسمية الفصام دالة على تشابه الأعراض من غير أن يطغى ذلك بالضرورة على تشابه أسباب المرض. والواقع أن هناك أدلة على وجود نوعين من الفصام هما:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العملية الفصامية&nbsp;Process Schizo Phrenia\u003C/strong>: وهي تتبع النمط التقليدي الذي يتضمن الصدمات النفسية والبيئية المنزلية الفقيرة والشخصية غير الثابتة قبل الإصابة بالمرض ثم التدهور الشديد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الفصام الاستجالي&nbsp;reactive Schizophrenia\u003C/strong>: يستخدم للإشارة إلى المرضى الذي نشأوا في ظروف أسرية سوية، الذين كانوا يتصفون بالتوافق الاجتماعي الملائم في فترة المراهقة والذين يحولوا فجأة إلى الذهان والذين تبدوا عليهم أعراض خفيفة نسبيا ويكون الأمل في شفائهم أقوى بصفة عامة.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وقد انشق عن ذلك التمييز بين النوعين نظرية مؤداها أن العملية الفصامية أو الفصام التطوري، يمثل النمط التقليدي للفصام أي مرض وراثي عضوي يبدأ بداية خفيفة ثم يظل يستفحل ويستفحل في اتجاه التدهور. على حين أن النوع الاستجابي من الفصام قد يكون مرضا مختلفا تماما وليس خصوصيا وذلك بسبب بدايته المفاجئة الحادة، أعراضه المحدودة، واستجابته الطيبة للعلاج. وإلى أن نتوصل إلى نظام أكثر فائدة لا بد لنا من مواصلة ضم الطائفتين من المرضى على أساس اشتراكهم في الأعراض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وهناك اليوم أنماط مختلفة من الاختلالات التي تندرج تحت الاختلالات الفعلية&nbsp;\u003Cstrong>لأنواع الفصام وهي:\u003C/strong>\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>البسيط&nbsp;Simple\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الهيبفريني&nbsp;Hebephrenic\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الكتأتوني&nbsp;Catatonic\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>البارانويدي&nbsp;Paraniod\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>فصام الطفولة&nbsp;Childhood\u003C/strong>\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد نسب إلى كريلين&nbsp;Kraeplin&nbsp;الفضل في أنه كان أول من جمع الاختلالات الفصامية معا علی أساس ادراكه لخاصية مشتركة بينهم وهي الجنون بعد التدهور المتزايد، وقد ميز بين الأنواع الثلاثة السابقة. جاء&nbsp;فيما بعد اقتراح بلوير&nbsp;bleuler&nbsp;بأن يضاف النوع البسيط إلى الأنواع الثلاثة السابقة، وقد مال لمصطلح الجنون مبكر&nbsp;dementia praecox.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يستخدم بلوير&nbsp;demetia&nbsp;للدلالة على التدهور العقلي و&nbsp;Praecox&nbsp;للدلالة على ظهوره في سن مبكرة. وكان بلوير لا يؤمن بأن الجنون المبكر يؤدي بالضرورة إلى الجنون، ويدعو إلى أن هذا المرض يتميز أساسا بانفصام الشخصية، وبناء على اقتراحه حل مصطلح&nbsp;schizophrenia&nbsp;الجديد -&nbsp;schiz&nbsp;.منعي يقسم أو يشطر ثم&nbsp;phren&nbsp;(العقل اليونانية) محل تسمية كريلين القديمة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>هل يمكن الشفاء من مرض الفصام نهائيا؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مع الأسف يتطلب علاج مرض الفصام خطة علاجية لمدى الحياة دون توقف حتى، وإن وجد تحسن ملحوظ على الأعراض. كما يفضل أن يتزامن كل من&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D9%84%D8%AC%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%AF%D9%89-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">العلاج بالأدوية\u003C/a>&nbsp;و\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/subscription\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">جلسات العلاج النفسي\u003C/a>، في الخطة العلاجية للمريض للتخفيف من حدة الأعراض. هناك بعض الحالات التي تكون حدة الأعراض عالية مما يستدعي ضرورة أن يتلقى المريض العلاج من داخل المشفى.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعطى العلاج بالأدوية الأولوية في حالة الفصام يهدف من خلالها الطبيب إلى التخفيف من حدة الأعراض، يعتمد الطبيب على إعطاء الأدوية المضادة للذهان على جرعات مختلفة لتحقيق نتيجة أفضل. وعندما يكون هناك مقاومة من المريض لرفض تلقي العلاج، أو كون الدواء يرتب آثارا جانبية لذلك يتجنب تلقيه، يعمد الأطباء في هذه الحالة إلى إعطاء الدواء بواسطة الحقن بدلا من الأقراص.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أما فيما يتعلق بالعلاج النفسي يفضل أن يخضع المريض لجلسات&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">العلاج النفسي\u003C/a>&nbsp;بواسطة طبيب نفسي مختص بالأمراض الذهانية أو متمرسا في علاج حالات الفصام، نظرا لصعوبة وخصوصية مرض الفصام الذي يتطلب التخصص في علاجه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في الختام، يعد الفصام بمختلف أنواعه من أخطر الاضطرابات السيكياترية الرئيسية، فإن نسبة ۳۰ - ۳۲% ممن يقبلون بالمستشفيات العقلية يتم تشخيصهم بالفصام. الفصام من شأنه أن يثير الاهتمام لأنه قد يبدأ مبكرا جدا في حياة المرء أي خلال العشرينات من العمر في معظم الأحيان، وقد يظل مستعصيا على الشفاء طوال ما تبقى من حياة المريض. أما الحقيقة المزعجة حقا هو طول فترة الإقامة بالمستشفى من أجل علاج الفصام والتي تبلغ ١٣عاما، وهي فترة تساوي الفترة التي يحكم بها على مرتكبي الجرائم الكبرى.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">على الرغم من أن معدل من يقبلون بالمستشفيات من الفصاميين إلى المقبولين من كافة الأنواع تبلغ الخمس، إلا أننا نجد أن نصف المرضى في مستشفى الأمراض العقلية في أي وقت من الأوقات يكونون من الفصاميين؛ وذلك بسبب ميل هؤلاء المرضى إلى التجمع والتراكم نظرا لمعدل الشفاء البطيء. كما أن الفصام يعتبر عبء باهظ على كل من المريض نفسه والمجتمع، ومعدلات الإصابة بالفصام على فداحتها لا تمثل تماما ما تتعرض له الإنسانية من خسارة، وما يلحق لكرامة الإنسان من اتضاع.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Is-schizophrenia-mental-or-psychological-disorder","blog-cover/1706456188043-Tatmeen-667.jpg",[],{"id":38,"user":148},{"firstName":40,"enFullName":41,"arFullName":42,"profilePicture":43,"fullPreSignedProfilePicture":44},[150],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[152],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":154,"arTitle":155,"arContent":156,"slug":157,"coverImage":158,"clicksCount":159,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":160,"likesCount":103,"isLiked":36,"reviewer":30,"writer":161,"disorders":163,"disorderGroups":165,"createdAt":110},"183c0c76-1f36-400c-bd02-3aab78bce145","المرض النفسي – علاج و أعراض وأسباب وعلاقته بالمرض العقلي","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المرض النفسي، والذي يُشار إليه أيضًا باسم الاضطراب النفسي، هو حالة تؤثر على أفكار الشخص أو عواطفه أو سلوكياته أو وظائفه العقلية بشكل عام، مما يؤدي إلى ضائقة كبيرة أو ضعف في الأداء اليومي أو كليهما معًا. وعادةً ما يُشخّص المرض النفسي بناءً على معايير مُحّددة، مُدرجة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية أو التصنيف الدولي للأمراض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن تختلف الأمراض النفسية في طبيعتها وشدّتها، وهي تصيب جميع الفئات العمرية والأجناس والخلفيات. من بعض الأمثلة الشائعة للأمراض النفسية نذكر ما يلي:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الاكتئاب:\u003C/strong> وهو اضطراب مزاجي يتميّز باستمرار الشعور بالحزن وفقدان الشغف.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اضطراب ثنائي القطب:\u003C/strong> وهو اضطراب مزاجي يتميز بتقلبات مزاجية شديدة، بما في ذلك نوبات الاكتئاب والهوس.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اضطراب الشخصية الحدية:\u003C/strong> وهو اضطراب في الشخصية يتميز بعدم استقرار العواطف والعلاقات ورؤية الشخص لذاته، وغالبًا ما يؤدي إلى سلوكيات اندفاعية ومدمّرة للذات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الفصام:\u003C/strong> وهو اضطراب عقلي حاد ومزمن، يؤثر على تفكير الشخص وعواطفه وسلوكه، وغالبًا ما يتضمن الهلوسة والأوهام وتشوش الأفكار.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اضطراب الوسواس القهري: \u003C/strong>وهو اضطراب القلق يتميز بأفكار تطفلية غير مرغوب فيها (أي وساوس) وسلوكيات متكررة أو أفعال قهرية عادة ما تأتي في محاولة للتخفيف من القلق.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اضطرابات القلق: \u003C/strong>والتي تشمل حالات مثل اضطراب القلق العام، ونوبات الهلع، واضطراب القلق الاجتماعي&nbsp;، وأي رهاب ينطوي على قلق أو خوف مفرط.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اضطراب مابعد الصدمة: \u003C/strong>وهو اضطراب القلق الناجم عن تجربة أو مشاهدة حدث صادم، مما يؤدي إلى رؤية الكوابيس، وغير ذلك من الأعراض.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اضطرابات الأكل: \u003C/strong>والتي تشمل حالات مثل فقدان الشهية العصبي&nbsp;الشره المرضي، واضطراب الأكل النهم، والتي تتميز بأنماط الأكل غير الصحية وتشوّه تصور المرء لجسمه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>فرط الحركة وتشتت الانتباه:\u003C/strong> وهو اضطراب في النمو العصبي يشمل أعراض عدم الانتباه وفرط النشاط والاندفاع التي تتداخل مع الأداء اليومي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الإدمان:\u003C/strong> الإدمان: وهو مجموعة من الحالات التي تنطوي على مشكلة تعاطي المخدرات أو الكحول أو الانترنت ومشاعدة الأفلام الإباحية بشكل يؤدي إلى ضعف كبير في مجالات الحياة المختلفة.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجب الوعي بأن الأمراض النفسية هي حالات طبية وليست نتيجة لضعف أو عيوب في الشخصية، بل أن معظمها يعود إلى أسباب جينية بالأساس، وغالبًا ما يتضمن علاجها مزيجًا من الاستراتيجيات والأدوية والدعم، فإذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه يعاني من أعراض مرض نفسي من القائمة أعلاه وغيرها، فيجب طلب المساعدة المهنية من مقدم خدمات الصحة النفسية&nbsp;في أقرب وقت ممكن.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علامات المرض النفسي\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تختلف علامات المرض النفسي حسب الاضطراب المحدد ومن يعاني منه. قد تظهر على كل شخص أعراض مختلفة، ويمكن أن تختلف شدّتها أيضًا. بالإضافة إلى ذلك، قد تشير نفس الأعراض إلى أمراض نفسية مختلفة. وفيما يلي بعض العلامات الشائعة التي قد تدل على وجود مرض نفسي:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أفكار أو معتقدات غير طبيعية: \u003C/strong>قد تدلّ أنماط التفكير المشوهة، أو الاعتقاد بأشياء غير حقيقية (أي التوهّم)، أو التصورات الحسيّة التي لا يراها الآخرون (أي الهلوسة) على حالات مثل الفُصام أو غيره من الاضطرابات الذهانية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>صعوبة التركيز:\u003C/strong> يمكن أن تكون المشاكل المستمرّة في التركيز والانتباه وثقوب الذاكرة علامة على حالات مثل اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه أو غيره من الاضطرابات المعرفية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الخوف والقلق: \u003C/strong>يمكن أن يكون القلق المفرط أو الخوف أو العصبية التي تتعارض مع الأنشطة اليومية، خاصة منها المصحوبة بأعراض جسدية، مثل تسارع دقات القلب أو التعرق المفرط، علامات على أحد اضطرابات القلق.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التغيرات في الحالة المزاجية:\u003C/strong> قد يكون استمرار الشعور بالحزن أو اليأس أو التهيج أو الغضب مؤشراً على اضطرابات المزاج مثل الاكتئاب أو الاضطراب ثنائي القطب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التغيرات في السلوك:\u003C/strong> يمكن اعتبار التغيرات الجذرية في السلوك، كزيادة الاندفاع، أو العدوانية، أو الانسحاب من التفاعلات الاجتماعية، أو إهمال النظافة الشخصية، مؤشرات على مختلف الاضطرابات النفسية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التغيرات في عادات الأكل: \u003C/strong>قد يرتبط فقدان الوزن أو اكتسابه بشكل كبير، أو الانشغال بوزن الجسم، أو أنماط الأكل غير المنتظمة، باضطرابات الأكل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اضطرابات النوم:\u003C/strong> قد يترافق&nbsp;الأرق المتكرر أو كثرة النوم أو الكوابيس مع أمراض نفسية مختلفة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الأفكار الانتحارية: \u003C/strong>قد يكون التعبير عن أفكار في إيذاء النفس، أو الانخراط في سلوكيات مدمّرة للذات علامة على مرور صاحبها بضائقة عاطفية شديدة وحاجته إلى التدخل الفوري.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجدر ملاحظة أنّ ظهور واحدة أو أكثر من هذه العلامات لا يعني بالضرورة معاناة الشخص من مرض نفسي. يمكن أن تكون هذه الأعراض نتيجة لعوامل أخرى مثل الاجهاد النفسي&nbsp;أو تحديات الحياة المؤقتة. لكن إذا استمرّت هذه العلامات أو أصبحت تتداخل مع نسق الحياة اليومية، فإن طلب المساعدة المهنية من طبيب نفسي&nbsp;هو أمر بالغ الأهمية. يمكن أن يؤدي التشخيص السليم والتدخل المبكّر إلى علاج فعّال وتحسين الرفاهية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب المرض النفسي\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عادة ما تنشأ حالات الصحة النفسية نتيجة مجموعة من العوامل المختلفة، بما في ذلك التأثيرات البيولوجية والنفسية والبيئية والاجتماعية والطبية. أدناه بعض العوامل الرئيسية التي فد تساهم في ظهور أو تطوّر الأمراض النفسية:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العوامل البيولوجية:\u003C/strong> توجد أدلّة على نشوء بعض الأمراض النفسية على أسس بيولوجية؛ كالوراثة، و/ أو الاختلالات في كيمياء الدماغ أو النواقل العصبية، و/ أو التشوهات الهيكلية في الدماغ، و/ أو التغيرات الهرمونية.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العوامل النفسية: \u003C/strong>يمكن أن تلعب العوامل النفسية الفردية أيضًا دورًا في تطور اضطرابات الصحة النفسية, حيث قد تؤثر سمات الشخصية وآليات المواجهة والأنماط المعرفية وطرق التفكير على ضعف الشخص في ظروف معينة.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العوامل البيئية:\u003C/strong> يمكن أن تساهم التجارب والضغوط السلبية في بيئة الشخص في ظهور الأمراض النفسية. يمكن أن تزيد صدمات الطفولة، أو الإهمال، أو سوء المعاملة، أو فقدان أحد الأحبّاء، أو التغييرات الكبيرة في الحياة، أو الإجهاد المزمن من احتمالية الإصابة بمشكلات الصحة النفسية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العوامل الاجتماعية:\u003C/strong> يمكن أن تؤثر الظروف الاجتماعية، على غرار الحالة الاجتماعية والاقتصادية، والوصول إلى التعليم، والتأثيرات الثقافية، على الصحة العقلية للشخص.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العوامل الطبيّة:\u003C/strong> يمكن أن تساهم بعض الحالات الصحية الجسدية وتناول بعض الأدوية في تطور الأمراض النفسية.&nbsp;\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بطبيعة الحال، يجب الوعي بأن تجربة كل فرد فريدة من نوعها، وقد يختلف التفاعل بين هذه العوامل من شخص لآخر. علاوة على ذلك، ليس كل من يظهر عوامل الخطر مُصابًا بالضرورة بمرض نفسي، وقد يواجه بعض الأفراد تحديات في الصحة النفسية دون إظهار عوامل خطر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ولأن الصحة النفسية هي أمر أكثر تعقيدًا من أن تُشخّص اعتباطًا، يستعين المتخصصون في هذا المجال بنموذج بيولوجي ونفسي واجتماعي لفهم وتحليل الأمراض النفسية. ويمكن أن يساعد الاكتشاف المبكر والعلاج المناسب والدعم المستمر في تحسين حالة المصابين بأمراض نفسية بشكل ملحوظ.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الفرق بين المرض النفسي والمرض العقلي&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">غالبًا ما يستخدم مصطلحا \"المرض النفسي\" و \"المرض العقلي\" دون تفرقة، ويشير كلاهما إلى حصول اضطراب يؤثر على صحة الشخص النفسية ورفاهه. ومع ذلك، قد توجد بعض الفروق الدقيقة في كيفية استخدام هذه المصطلحات وفهمها:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>المرض النفسي:&nbsp;\u003C/strong>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مصطلح \"المرض النفسي\" هو عبارة واسعة تشمل أي مرض أو اضطراب يؤثر على العقل أو الصحة النفسية. وهو يركز على الجوانب النفسية لحالات الصحة النفسية، مثل الأفكار والعواطف والسلوكيات والوظائف المعرفية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن تشمل الأمراض النفسية كلاً من الاضطرابات النفسية وغيرها من المشكلات النفسية التي قد لا تفي بمعايير اضطراب نفسي معين ولكنها لا تزال تؤثر على صحة الشخص النفسية. على سبيل المثال، يمكن اعتبار الإجهاد والحزن وصعوبات التكيف مشكلات نفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في بعض الأحيان، يستخدم هذا المصطلح على نطاق أوسع في سياق الصحة العقلية ويمكن أن يشمل المشاكل التي لا يتم تشخيصها بالضرورة على أنها اضطرابات نفسية.\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>المرض العقلي:&nbsp;\u003C/strong>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يشير مصطلح \"المرض العقلي\" تحديدًا إلى الحالات أو الاضطرابات الطبية التي يمكن تشخيصها والتي تُعطّل بشكل كبير أفكار الشخص وعواطفه وسلوكياته وأدائه بشكل عام.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إنه أكثر توجهاً إلى الناحية السريرية من المصطلح أعلاه، ويُستخدم بشكل شائع في سياق التشخيصات النفسية والعقلية الموضّحة في أنظمة التصنيف القياسية مثل الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية أو التصنيف الدولي للأمراض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من المعروف أنّ لدى الأمراض العقلية معايير تشخيصية مُحدّدة، ويتم تصنيفها إلى اضطرابات مختلفة، غالبًا ما تتطلب تشخيصًا مهنيًا وعلاجًا وإدارة مستمرة من قبل المتخصصين في الصحة العقلية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">باختصار، \"المرض النفسي\" مصطلح أوسع وأقل رسمية يشمل أي مشكلة تتعلّق بالصحة العقلية تؤثر على الرفاهية النفسية للشخص. يمكن أن يشمل كلا من الاضطرابات النفسية التي تم تشخيصها والتحديات النفسية الأخرى التي قد لا تتناسب مع معايير تشخيصية محددة. من ناحية أخرى، يشير \"المرض العقلي\" على وجه التحديد إلى الحالات النفسية القابلة للتشخيص والمُعترف بها أو المُتعارف عليها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن تختلف اللغة والمصطلحات المتعلقة بالصحة النفسية باختلاف السياقات والمناطق، وبغض النظر عن المصطلحات&nbsp;المستخدمة، يبقى الأهمّ هو التعرّف على تحديات الصحة النفسية ومعالجتها بالتعاطف والتفاهم والدعم المهني المناسب.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>هل المرض النفسي خطير؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يُطلق مصطلح \"المرض النفسي\" أو \"المرض العقلي\" على مجموعة واسعة من الحالات، ويمكن أن يختلف تأثيرها على رفاهية الفرد بشكل كبير. قد تكون بعض الأمراض النفسية أقلّ حدّة ويمكن التحكم فيها، في حين يمكن أن يكون البعض الآخر أكثر خطورة وأن تزداد حدة إذا تركت دون علاج أو تم التعامل معها بشكل سيئ. وفيما يلي بعض النقاط التي يجب مراعاتها فيما يتعلق بالمخاطر المحتملة المُرتبطة بالأمراض النفسية:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>شدّة المرض:\u003C/strong> قد لا تشكّل بعض الأمراض النفسية، مثل الأنواع الخفيفة من القلق أو الاكتئاب، خطرًا مباشرًا على حياة الفرد أو سلامته. أما الحالات الأكثر حدّة مثل الاكتئاب الشديد مع التفكير في الانتحار أو الفُصام غير المعالج المصحوب بالذهان، فيمكن أن تكون خطيرة للغاية وتتطلب تدخلاً فوريًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>خطر إيذاء أو قتل النفس: \u003C/strong>قد تؤدّي بعض الأمراض النفسية، خاصة تلك التي تنطوي على الاكتئاب الشديد أو الاضطراب ثنائي القطب أو اضطراب الشخصية الحدّية، إلى زيادة خطر إيذاء النفس أو الانتحار. من الضروري أن تأخذ الأفكار أو السلوكيات الانتحارية على محمل الجد وأن تطلب المساعدة على الفور.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ضعف الأداء: \u003C/strong>يمكن أن تؤثر الأمراض النفسية على قدرة الشخص على العمل في حياته اليومية، بما في ذلك العمل والدراسة والعلاقات والرعاية الذاتية. يمكن أن يؤدي هذا الضعف إلى صعوبات في الحفاظ على العلاقات أو العمل أو الأداء الأكاديمي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ت\u003Cstrong>عاطي المخدرات:\u003C/strong> قد يكون المصابون بأمراض نفسية أكثر عرضة لتعاطي المخدرات كوسيلة للتغلب على آلامهم أو أعراضهم العاطفية. يمكن أن يؤدي تعاطي المخدرات إلى تفاقم الأمراض النفسية ويؤدي إلى مخاطر إضافية على الصحة البدنية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>حالات طبية متزامنة: \u003C/strong>يمكن أن تزيد بعض الأمراض النفسية من خطر الإصابة بمشاكل الصحة الجسدية أو تفاقمها بسبب التغيرات في السلوكيات أو عوامل نمط الحياة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">احتمال العدوانية: في بعض الحالات، قد تؤدّي بعض الأمراض النفسية إلى سلوكيات عدوانية أو اندفاعية، مما يجعل المرء خطرًا على نفسه أو على الآخرين. لكن يجب إدراك أن الغالبية العظمى من المُصابين بالأمراض النفسية ليسوا عنيفين بل على الأرجح أن يكونوا هم ضحايا للعنف لا العكس.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الخجل من الحصول على الرعاية: \u003C/strong>قد تمنع وصمة العار التي تحيط بالصحة النفسية بعض الأفراد من طلب المساعدة، مما قد يؤخر التشخيص والعلاج، مما قد يؤدي إلى تدهور الحالات وزيادة المخاطر.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من الأهمية بمكان تذكر أنه بإمكان المصابين بأمراض نفسية التعافي والعيش حياة مُرضية وذات مغزى بفضل العلاج والدعم المناسبين. فإذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه يعاني من تحديات في الصحة النفسية، فلا تتردّد في طلب المساعدة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج المرض النفسي\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد تكون بعض الأمراض النفسية مزمنة، مما يعني أنها قد تتطلّب إدارة مستمرة بدلاً من \"العلاج\" بمفهومه التقليدي. لكن في جميع الحالات، مع العلاج والدعم المناسبين، يمكن أن يشعر الكثير من الناس بتحسن. وفيما يلي بعض الأساليب الشائعة لعلاج الأمراض النفسية:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التقييم والتشخيص المهني:\u003C/strong> إذا كنت تشكّ في أنك أو أي شخص تعرفه يعاني من مرض نفسي، فالخطوة الأولى هي طلب المساعدة المهنية من مختص. سيساعد التقييم الشامل في تحديد الحالة وشدتها، وهو أمر حاسم لتطوير خطة علاج فعالة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العلاج النفسي: يشمل العلاج النفسي العمل مع معالج أو مستشار مؤهل لاستكشاف الأفكار والعواطف والسلوكيات التي تساهم في المرض النفسي، وينطوي على أنواع مختلفة، مثل العلاج السلوكي المعرفي، والعلاج السلوكي الجدلي، والعلاج النفسي الديناميكي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج التشخيص المزدوج: \u003C/strong>بالنسبة لمن يعانون من اضطرابات نفسية وأخرى متزامنة، فإن العلاج المتكامل الذي يعالج كلتا المشكلتين في آن واحد هو ضروري للتعافي الكامل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">استراتيجيات المساعدة الذاتية: يمكن للانخراط في استراتيجيات المساعدة الذاتية، مثل كتابة اليوميات أو تقنيات الاسترخاء، أن يكمل العلاج المهني ويعزّز الرفاهية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تغيير نمط الحياة: \u003C/strong>يمكن أن تؤثر خيارات نمط الحياة الصحي كممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والتغذية المتوازنة، والنوم الكافي، بشكل إيجابي على الصحة النفسية، وتحسن الحالة المزاجية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العلاج الأسري:\u003C/strong> في الحالات التي قد تساهم فيها ديناميكيات الأسرة في المرض النفسي، يمكن أن يكون العلاج الأسري مفيدًا.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مجموعات الدعم: \u003C/strong>توفر مجموعات الدعم مساحة آمنة لمن لديهم تجارب مماثلة لمشاركة تحدياتهم واستراتيجياتهم للتأقلم.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الأدوية: \u003C/strong>في بعض الحالات، قد يتم وصف الأدوية مثل مضادات الاكتئاب، والأدوية المضادة للقلق، ومثبتات الحالة المزاجية، والأدوية المضادة للذهان للمساعدة في إدارة أعراض بعض الأمراض النفسية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الرعاية والمراقبة المستمرة: \u003C/strong>بعد العلاج الأولي، يُعدّ الدعم المستمر والمتابعة مع أخصائيي الصحة النفسية أمرًا بالغ الأهمية لمراقبة التقدم ومعالجة أي انتكاسات محتملة.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وتذكّر دومًا أن التعافي من الأمراض النفسية هو رحلة تستلزم وقتا وجهدًا، وقد يستغرق الأمر عدة محاولات قبل العثور على مجموعة العلاجات الأكثر فعالية. كذلك فإن طلب المساعدة مبكرًا والالتزام بخطة العلاج ضروريان لتحقيق أفضل النتائج.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Psychiatric-Illness-Relationship-to-Mental-illness","blog-cover/1706456221900-Tatmeen-20.jpg",26,[],{"id":38,"user":162},{"firstName":40,"enFullName":41,"arFullName":42,"profilePicture":43,"fullPreSignedProfilePicture":44},[164],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[166],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":168,"arTitle":169,"arContent":170,"slug":171,"coverImage":172,"clicksCount":173,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":174,"likesCount":103,"isLiked":36,"reviewer":30,"writer":175,"disorders":177,"disorderGroups":179,"createdAt":181},"a9434633-41c7-42b2-aba9-8f3cbc87068e","تنشئة الاطفال - مهارات الوالدين اللازمة لتنشئة طفل سوي نفسيا","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما نمتلك جهازًا ثمينًا، نعتني كثيرًا بكيفية معاملته حتى يحافظ على جودته وبما أن أولادنا أغلى وأعز من أي جهاز أو سيارة فيجدر بنا أن نتعلم المهارات اللازمة لتنشئتهم بأحسن صورة وكي لا تكون تجربتنا كأطفال بحلوها ومرها مصدر الإلهام الوحيد لتنشئة اطفالنا.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>نصائح بسيطة لتنشئة طفل سوي نفسيا\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اقرأ وثقف نفسك وشريكك بما يتعلق بتربية الأطفال\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تسمح للأمور بأن تسير بلا خطط، فأنت تساهم بشكل أساسي في صناعة إنسان المستقبل وأثرك سيبقى حتى عدة أجيال لاحقة، فتزود بالعلم والثقافة ليكون أثرك طيبا.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أظهر حبك للأطفال\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تفترض أن ذلك مفهوم ضمنًا، ونوّع في كيفية إظهار ذلك الحب؛ فبين الاحتضان والكلمات اللطيفة والهدايا البسيطة والتقبل والدعم عند الوقوع في الخطأ تصل رسالة الحب واضحة إليهم.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>امضِ مع أطفالك&nbsp;الوقت الممتع\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">شاركهم اللعب وحدثهم عن طفولتك&nbsp;جميلها وقبيحها&nbsp;واستمع إليهم، اسألهم عن رأيهم ومزاجهم وأحداث يومهم، علهم يفتحون إليك نافذة على عالمهم الخاص، ويخبروك عن أصدقائهم، وألعابهم الإلكترونية. لكن انتبه إلى أن يكون ذلك الوقت نوعياَ، فثلاثون دقيقة تكون فيها بكامل تفاعلك مع أطفالك أفضل من ثلاث ساعات تتظاهر فيها بأنك معهم وأنت تسترق النظر إلى إشعارات هاتفك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>عزز السلوك الحسن\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">سلّط الضوء على السلوك الحسن&nbsp;عند طفلك وامتدحه وأثن على الأفعال الطيبة، كافئ طفلك&nbsp;عليها لكن يستحسن أن تتجنب الاقتصار على المكافآت المادية.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>استخدم&nbsp;الانتقاد البناء\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بإمكانك انتقاد السلوك الخاطئ والتنبيه بخصوصه لكن تجنب أسلوب الشماتة ( ألم أقل لك أن لا تفعل ذلك؟)، مارس الانتقاد لمرة واحدة ولا تكرره، وعليك أن تكون حريصا على عدم ذم الشخص أثناء ذلك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>قنن العقاب لطفلك\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من الضروري أن لا تمس العقوبات بالاحتياجات الأساسية للأطفال كالطعام والمصروف، ولا تجرؤ أن تقدم على العقاب البدني أبدا. إنما يكون العقاب بحجب المكافآت والامتيازات، من الممكن أيضًا استخدام \"وقت التفكير\" للفت انتباه الطفل إلى حاجته للتفكير بالسلوك الذي أقدم عليه. اطلب من الطفل الذهاب إلى غرفته لبضع دقائق ليفكر فيما قام به. كما أنه من الضروري أن تتناسب شدة العقاب مع حجم السلوك الخاطئ ولا تتجاوزه، تذكر أن الغاية من العقاب هو ثني الطفل عن السلوك الخاطئ وليس التنفيس عن غضبك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العدالة العائلية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">للعائلة قوانين ومن الضروري أن يدرك الطفل أن هناك قواعد يجب على الجميع احترامها وأن هذه القوانين تختلف بحسب السن، والاحتياجات الفردية للأبناء. فمن غير المعقول أن يخلد الشاب الجامعي إلى النوم بنفس الوقت الذي يذهب فيه الصغير إلى سريره. والأمر سيَّان بالنسبة للمصروف.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كن ثابتًا في أسلوبك التربوي لتنشئة اطفالك\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بحيث يستطيع أن يتنبأ الطفل بعواقب أفعاله، كما يجب الاتفاق بين الأبوين على ذلك الأسلوب فلا تسمح الأم – عند غياب زوجها – بما قد حظره الأب سابقا، ولا يمنح الأب ما تمنعه الأم، فلا تعود الحدود واضحة للطفل وبالتالي تغيب هيبتها ومعناها. بإمكان الشريكين النقاش فيما بينهما حول أي أمور شائكة، ثم يخرجان بنتيجة متفق عليها أمام الطفل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الروتين&nbsp;\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن الطفل بحاجة ماسة إلى الروتين حتى يشعر بالأمان والصحة. لإن غيابه يؤدي إلى الفوضى، ويؤثر على النمو الجسدي، والسواء النفسي للطفل. يجب أن يكون هناك أوقات معروفة ومنتظمة للنوم، والاستيقاظ، وتناول وجبات الطعام، واللعب، والفسحة في نهاية الأسبوع. إن تطبيق الروتين بحاجة إلى جهد وصبر وحكمة في البداية، لكنه سيؤدي إلى الاستقرار والأمان النفسي سواء للأطفال أو الأبوين لاحقا.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الاهتمام بالغذاء الصحي للأطفال\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وليس فقط توفير طعام ليسد جوعهم، وبموازاة ذلك يجب الاهتمام أيضا بالنشاطات البدنية وتشجيعهم عليها ومشاركتهم إياها، إن الطفل الذي يفتقر إلى ٦٠ دقيقة من النشاط البدني يوميًا يعتبر طفلًا مهملًا من وجهة نظر طبية.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الحماية الكافية لطفلك\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجب أن يعلم الطفل أن باستطاعته التوجه إلى والديه لطلب الحماية من الأخوة والجيران والمتنمرين في المدرسة. ومن الضروري أن يقدم الأهل العون أولًا بتعليم الأبناء كيف يحمون أنفسهم، ويطلبون المساعدة، ويتوجهون بالشكوى إن لزم الأمر.لكن يجب الانتباه إلى أن الحماية الكافية لا تعني إبعاد الطفل عن كل المواقف التي قد يتعرض فيها للأذى، لأن ذلك سيضعفه على المدى البعيد ولن يساعد في تطوير كفاءاته الذاتية.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مشاركة المعلومات الصحيحة مع طفلك\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عند حدوث أمور صعبة في العائلة لا تخف الأمر عنهم، بل وفر لهم تفسيرًا صادقًا، وبما يتناسب مع عمرهم ومرحلتهم التطورية. إن الأسرار تضر بسواء العائلة وخصوصًا الأطفال فتهز ثقة الطفل بنفسه وبوالديه. لقد جاءني طفل بعمر ٦ سنوات، قيل له بعد وفاة والده بأن الأب سافر بعيدًا، لم ينفك هذا الطفل عن المحاولات المتكررة للاتصال بوالده، وأصابه الاكتئاب لأنه لم يفلح في ذلك. إن تصور الطفل عن الأب الغائب الذي لا يرد على الهاتف أقسى بكثير من تصوره للأب المتوفى.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تحلى بالصبر خصوصا مع طفل من ذوي التحديات\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا كان الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة فمن الضروري التحلي بصبر إضافي، ومراعاة المرحلة التطورية، وعمل توقعات معقولة بخصوص مستقبله. إن عمل توقعات عالية يحبط الوالدين ويؤدي بالأطفال إلى النكوص، ويؤذي علاقتهم بوالديهم.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Child-rearing","blog-cover/1704724628962-Tatmeen-img-927",37,[],{"id":38,"user":176},{"firstName":40,"enFullName":41,"arFullName":42,"profilePicture":43,"fullPreSignedProfilePicture":44},[178],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[180],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704661200000,{"id":183,"arTitle":184,"arContent":185,"slug":186,"coverImage":187,"clicksCount":103,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":188,"likesCount":103,"isLiked":36,"reviewer":30,"writer":189,"disorders":191,"disorderGroups":193,"createdAt":181},"54bc8788-6080-40e8-89ac-c5f1e78e7b2b","تعلم تطور رسومات الأطفال","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعتبر&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%91%D9%81%D9%84\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الرّسم\u003C/a>&nbsp;مدخلاً هامًّا إلى عالم الطفل الخارجي والداخلي، لذا سأتحدث اليوم عن أهمية تطور رسومات الأطفال وعلاقة الرسم بتطور الطفل؛ وكذلك عن قدرة الرسومات على المساهمة في الكشف المبكر بكل ما يتعلق بتأخر تطور الطفل في المجالات المختلفة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تطور الرسم لدى الأطفال، يعتبر مركبًا هامًّا في تطور الطفل من الناحية الجسدية، العقلية، والعاطفية، كما أن مراحل سيرورة تطور الرسم لدى الأطفال تصف التغييرات في الخصائص الخطيّة بالرّسم طوال فترة الطفولة وما بعدها كذلك. ومن المعروف أنّ الرّسم يعتبر مدخلاً هامًّا إلى عالم الأطفال، فهو يعبّر عن تجارب ومشاعر الأطفال في الحياة اليومية ويتطور بحسبها؛ وكذلك معروف أنّ مراحل تطور الرّسم لدى الأطفال مرنة ومتحركة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من الممكن أن يتنقل الأطفال من مرحلة إلى مرحلة في الرّسم، أو بين مرحلتين أو أكثر في ذات الوقت، بدون ملاءمة تامة للجيل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن التغييرات بالخصائص والمركبات الخطية تتقابل بشكل عام مع التطورات الجسدية والحركية، العقلية، العاطفية والاجتماعية لدى الأطفال، ويعتبر تطور الرّسم لدى الأطفال مقياس عالمي وهو قليلا ما يتأثر بالبيئة، لكنه يتأثّر بمركبات أخرى مثل التطور الجسدي والعقلي والعاطفي لدى الأطفال .. والتغييرات في محيط الطفل والتي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على الطفل: تطوره، وحالته النفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>\u003Cem>المرحلة الأولى في الرّسم تدعى مرحلة «الخربشة»&nbsp;(جيل 2-4 سنوات)\u003C/em>\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">رسومات بدائية أولية وخرابيش حرّة معبرة عن حركة أولية\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مرحلة الخربشة/الشخبطة من&nbsp;\u003C/strong>(جيل 1.5- 2 سنوات): خطوط عشوائية غير موحدة بدون اهتمام لحدود الورقة. مقابلها ولادة الأنا «أنا موجود».\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مرحلة الخربشة/الشخبطة المرتبة من&nbsp;\u003C/strong>(جيل 2-4 سنوات): محاولة للفصل بين الألوان والرموز، بداية ظهور الدائرة، ظهور الرأس، خطوط متداخلة مثل الشكل الصليب. مقابلها تتفتح القدرة على تنظيم المشاعر والسيطرة على السلوكيات، يبدأ الطفل بالتمييز بين نفسه والعالم المحيط.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مرحلة الخربشة/الشخبطة المسماة من&nbsp;\u003C/strong>(جيل 2-4 سنوات): الطفل يسمي بعض الخطوط والصور والرموز. مقابلها تتفتح القدرة على التعلم والتفكير.. القدرة على الترميز.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مرحلة البناء آخر مرحلة في الخربشة: خرابيش/شخابيط\u003C/strong>: مبينة ومرتبة بصورة متجانسة فيها أساسات التكرار والتناظر. القدرة على التحليل، القدرة على السيطرة على الاندفاعية، اختيار هدف والسير بحسبه والقدرة على التخطيط.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>\u003Cem>المرحلة الثّانية في الرّسم تدعى مرحلة «الرّسم الوصفي» (جيل 4-7 سنوات)\u003C/em>\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تطور أوّلي للرموز، رسومات لأشكال غير متطورة، ظهور الدائرة، ظهور الرأس الذي يعبر عن الأشخاص.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تأتي أولها&nbsp;\u003Cstrong>مرحلة الرسم قبل التخطيطي&nbsp;\u003C/strong>من\u003Cstrong>&nbsp;\u003C/strong>(جيل 4-5 سنوات): تحديد رسومات وتشديد اللون حولها، الرسومات غالبًا في وسط الرسمة، الانشغال برسم أناس، علاقات بين الشخصيات. الطفل يحاول فهم كيفية بناء الأشياء حوله، يزداد الشعور بالمقدرة والشعور أنه مفهوم للآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>\u003Cem>المرحلة الثّالثة في الرّسم تدعى مرحلة «الرّسم التخطيطي المبني»(جيل 7-9 سنوات)\u003C/em>\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يستمر تطور الرموز والتي تتحول إلى رموز واضحة أكثر ذات أهمية أكبر ومتنوعة أكثر\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تبدأ بمرحلة الرسم التخطيطي من (جيل 5 - 7\\9 سنوات): الورقة تتقسم إلى ثلاثة أقسام جزء سفلي&nbsp;(القاعدة)،&nbsp;الوسط، وجزء علوي (السماء)، وتتطور القدرات العقلية. أما بالنسبة للأطفال مع صعوبات وقدرات عقلية منخفضة غالبًا يبقون في هذه المرحلة مدة أطول. في هذه المرحلة تتطور قدرة الطفل على فهم العلاقات بين الأشياء، بين الناس حوله، فهم القوانين فهم النظام، قدرة على ربط الأحداث، تتفتح القدرة على الرؤية المتكاملة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هنالك ثلاث أساسيات للتعبير عن العالم الداخلي: تشديد الرسومات، حذف التفاصيل، رفع الرسومات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>\u003Cem>المرحلة الرّابعة في الرّسم تدعى مرحلة «بداية الرسم الواقعي»(جيل 7-11 سنوات)\u003C/em>\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">نرى رسومات مع عمق في الفراغ، ألوان طبيعية، تطور مهم في التعبير الفني بواسطة، بداية التعبير عن الواقع المحيط.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في (جيل 8\\9 - 10\\11 سنوات) نلاحظ وجود فجوة بين الرغبة في التعبير عمّا يجول في العالم الداخلي والواقع وبين التعبير والرسم على الورق. كما يكون هناك القدرة على فهم مصطلحات مركبة، مصطلحات جديدة، فهم الاختلاف وليس فقط التشابه. مرحلة تتطلب القدرة على الملاحظة والتدقيق. نرى عمق في الرسم، تظليل، إخفاء، حذف، نقطة رؤية منها يرسم الطفل، زوايا... اختلاف، ألوان، رسم انطباعي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>\u003Cem>المرحلة الخامسة في الرّسم تدعى مرحلة «الرسم الواقعي»(جيل 11-14 سنوات)\u003C/em>\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">رسومات من البيئة المحيطة والواقع اليومي، وعي أكبر للشخصيات والأحداث، ارتفاع بالشرح والتفصيل اهتمام بالتفاصيل الصغيرة والكبيرة. بالإضافة لتطور التفكير المجرد، جيل المراهقة، النظرة للنفس وللآخر، التفكير بالرغبات والاحتياجات الخاصة، تطوير هوايات، التفكير بالعلاقات بين الناس، القدرة على النظر للعالم المحيط، توسع التفكير وتطور بشكل كبير، تحديد أولويات.. مرحلة الرسم المجرد، رسم من منظور خاص، رسم يحاكي الواقع...&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حمل تطبيق تطمين على&nbsp;\u003Ca href=\"https://play.google.com/store/apps/details?id=com.hakiniapp\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">جوجل ب\u003C/a>لاي&nbsp;او&nbsp;\u003Ca href=\"https://apps.apple.com/us/app/hakini/id1618923800\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">ابل ستور\u003C/a>&nbsp;للحصول على استشارة نفسية او الحصول على تمارين المساعدة الذاتية.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Understanding-the-progression-of-childrens-drawing","blog-cover/1704724725520-Tatmeen-img-747",[],{"id":38,"user":190},{"firstName":40,"enFullName":41,"arFullName":42,"profilePicture":43,"fullPreSignedProfilePicture":44},[192],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[194],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":196,"arTitle":197,"arContent":198,"slug":199,"coverImage":200,"clicksCount":87,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":201,"likesCount":103,"isLiked":36,"reviewer":30,"writer":202,"disorders":204,"disorderGroups":206,"createdAt":181},"47c468a4-d2fa-4fdc-9234-912902d23de9","الفصام - أسباب وأعراض وعلاج انفصام الشخصية","\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو الفصام؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أحد الاضطرابات النفسية الهامة والتي تصيب 1% من البشر، وتصيب الرجال والنساء في مقتبل العمر بين 18 – 25 سنه، ويعرف باسم (Schizophrenia). يعتبر الفصام اضطراب ذهاني تتأثر فيه قدرة المريض على الاتصال بالواقع لما تنسجه مخيلته من هلاوس وأوهام غير منطقية تجعله لا يرى الواقع على حقيقته. وهذا ما يؤثر بدوره على السلوك وردود الأفعال التي يشكلها مريض الفصام تجاه الواقع الذي يعيش، وتجاه من حوله من أشخاص، وهذا ما يؤدي بالضرورة إلى عرقلة سير حياة مريض الفصام وأدائه لمهامه اليومية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي أعراض مرض الفصام ( انفصام الشخصية )؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الهلاوس:\u003C/strong>&nbsp;مثل سماع أصوات غير موجودة تتحدث عنه أو تعطيه أوامر وتهدده، ورؤية أشخاص لا وجود لهم أو أشكال أو أضواء، وقد تترافق مع هلاوس شميه فتكون هناك روائح كريهة يشمها المريض ولا يشمها غيره، وتكون لأشياء معروفه مثل التراب والمسك أو غير معروفه مثل رائحة الموت أو الغدر. وهناك هلاوس تذوقيه يكون فيها طعم غريب في الأكل والشراب، وهذا الطعم غالباً ما يكون للسموم والزرنيخ وأحياناً طعم السحر والحسد، وأكثر الهلاوس شيوعاً هي السمعية، ومن الهلاوس التي تحير المريض ومن حوله الهلاوس الحسية وهي أن يشعر المريض أن هناك من يلمس جسمه وأعضاءه، وأحياناً تصل للشعور بأن هناك من يجامع المريض، وقد يستخلص المريض أنه متزوج من جنيه أو أنها متزوجه من جني وقد يعلمهم بذلك أحد المشعوذين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التوهم:\u003C/strong>&nbsp;يقصد به الاعتقاد الخاطئ الراسخ المسيطر والذي لا يقبل التغيير بأي وسائل منطقيه، ولا يتماشى مع الخلفية الثقافية، العلمية، الاجتماعية للمريض. وقد يكون على شكل التوهم بأن هناك من يضطهده، يراقبه، يتجسس عليه، ويرهبه، إما أفراداً من المحيط أو جهات رسمية أو شعبيه أو أجهزه الأمن المحلية والعالمية. ويتبع ذلك التوهم الإشارة&nbsp;للذات وفيه قناعه راسخه أن كل من يضحك أو يتهامس أو يتكلم مع غيره يقصده بالسوء، وقد يصل الأمر إلى الإنترنت، الصحف، والإذاعة والتلفزيون إذ يعتقد بأنها تشير إليه ولو بصورة غير مباشرة، وغالباً يعد ذلك مصدرا لتأكيد&nbsp;أفكاره الاضطهادية. ويتبع ذلك توهم العظمة وإن كان بصورة غير مباشرة، لكنها تكون ناتجه عن اعتقاده بأنه يتعرض لكل هذا الاضطهاد فالعالم كله يضطهده، إذن لأنه صاحب رسالة أو متميز أو عبقري أو أنه مرسل من رب العالمين. وقد يكون هناك توهم العدم وهو التأكيد على أن الجهاز الهضمي قد اختفى أو أن القلب قد توقف أو أنه ميت، وقد تكون أوسع من ذلك بأن العالم انتهى. وتوهم الذنب وفيه قناعه بأنه مذنب ذنب كبير وخطير وأثر على البشرية أو أنه سرق أو قتل دون أي رابط وعلاقة له بالجريمة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اعتقاد مريض الفصام بأن أفكاره تبث للعالم:&nbsp;\u003C/strong>وأن كل الناس يعرفون أفكاره وكأن عقله محطة إذاعة، أو أنهم قادرين على قراءة أفكاره أو على زراعة أفكار في دماغه أو التحكم بأفكاره وسحبها وترك عقله في فراغ. وهذه أفكار مربكة وتثير الكثير من التغييرات السلوكية والاجتماعية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>يعتقد المصاب بالفصام أن هناك قوة خارجية تسيطر عليه:&nbsp;\u003C/strong>وتتحكم في تفكيره، انفعالاته، تصرفاته، وأنه مسلوب الإرادة أمام هذه القوة. وقد يحدد هذه القوة بأنها شخص أو جهة معينة وقد لا يعرف من هو الذي يتحكم به.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>يفتقد مريض الفصام للبصيرة وينكر مرضه:&nbsp;\u003C/strong>من الملاحظ أن معظم مرضى انفصام الشخصية يفتقدوا البصيرة ولا يقِّروا بمرضهم، مما يشكل صعوبة في قبولهم للعلاج والمتابعة، وإن اقتراح العلاج يضاف إلى الاضطهادات السابقة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003Cstrong>تغيير السلوك والعزلة وإهمال النظافة وإهمال الواجبات اليومية:&nbsp;\u003C/strong>وقد يبدو على المريض اللامبالاة وتبلد المشاعر، وقد يشاهد من قبل الآخرين يبتسم أو يضحك بلا سبب أو يكلم نفسه وأحياناً يتمتم. وقد يختلط كلامه ويصبح غير مفهوم، وقد يبدو وكأنه جمل متفرقة، يصعب الوصول للخلاصة منها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>يتأثر تركيز المريض وقد يبدو مشتت الذاكرة:&nbsp;\u003C/strong>مما يؤدي للفشل الدراسي، أو تدهور الأداء في العمل، وقد تظهر تصرفات يميل فيها المريض للعنف أحياناً خصوصاً إذا أهمل علاجه.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في الفصام المزمن قد لا تكون هذه المظاهر هي الأساس، ولكن هناك أيضا العديد من&nbsp;الأعراض السلبية للفصام بالإضافة للأعراض السابقة مثل: اللامبالاة، التبلد، عدم المشاركة، عدم الحماس، وحتى عدم الاهتمام بما يجري حوله. إذ يقضي المريض وقته لا يعمل شيء سوى التدخين ومشاهدة التلفاز، وأحياناً المشي في الشارع لساعات طويلة يومياً. يتوقف أداءه في الحياة العملية والاجتماعية. وتجد الأم غير مكترثة لأطفالها ولا زوجها ولا بيتها مما قد يؤدي للطلاق.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما يكثر مرضى الفصام من شرب القهوة والشاي بالإضافة للتدخين بشراهة، وقد يتعاطوا مواد أخرى إذا توفرت مثل المنشطات والحشيش، مما يزيد المشكلة تعقيد أو يؤدي لانتكاسات شديدة بين الحين والأخر. وهؤلاء المرضى تضعف قدراتهم ويبدو عليهم التراجع في فهم الأمور اليومية، وقد يصابوا مرضى انفصام الشخصية أحياناً بتقلبات المزاج. وقد يجتمع أكثر من اضطراب نفسي مع الفصام عند نفس المريض مثل: بعض الوساوس القهرية أو الرهاب الاجتماعي.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب الفصام ( انفصام الشخصية ) :\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العامل الوراثي.\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مشاكل الحياة وأحداثها وضغوطها.\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التغييرات الكيميائية في الدماغ\u003C/strong>.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج الفصام:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد يبدأ المرض بشكل مفاجئ أو متدرج وبطيء على مدى شهور، وكثيراً ما يتأخر المريض في العلاج في المجتمع العربي بين رفض المريض، والاستعانة بالمشعوذين بمختلف أشكالهم. وما يقوم به هؤلاء من ضرب وتعذيب للمريض لإخراج السحر أو الجن منه وقد يفارق الحياة بسبب هذا الأذى، وثم يأتي التردد من قبل الأهل في إيصاله للطبيب النفسي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في أغلب الحالات يرفض مريض الفصام العلاج لاعتقاده بأنه غير مريض ولا مصاب، وقد تصل به هلاوسه أن مسألة علاجه هي مؤامرة ممن حوله. حتى وإن كان مريض الفصام فاقدا للبصيرة وممانعا للعلاج، يجب أن ندرك بأن العلاج المبكر هام وضروري لإيقاف الحالة ومنع التدهور والتأثير على ظروف الحياة. ما يتطلب إدخال المريض للمستشفى النفسي وأحياناً بصورة قسرية، وإذا كان متعاون وهادئ يمكن أن تتم المعالجة دون الحاجة لدخول المستشفى. وبعد التحسن لابد من التأكد أن العلاج يستمر لفترات طويلة وقد يكون مدى الحياة، و العلاج النفسي&nbsp;الفردي والعائلي والجماعي يأتي لاحقاً للعلاج الدوائي وحسب الحاجة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وقد شهد العقدين الماضيين تطوراً هائلاً بالعلاجات النفسية وخصوصاً المضادة للذهان، مما أدى إلى تحسن النتائج في هذا المرض، ويبقى التحدي أن يتم الالتزام والمتابعة. وعلى أساسه تتوفر حقن عضلية طويلة المفعول لضمان استمرار العلاج وعدم إيقافه والامتناع عنه كما يحدث بالعادة. يبقى السؤال المتكرر من الناس كيف يتصرفوا والمريض يرفض العلاج، هذا ما يجب عليهم بحثه مع الطبيب المعالج حتى لو رفض المريض الوصول للعيادات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا كان لديك شخص قريب مصاب بالفصام (انفصام الشخصية) يجب أن تعلم بأنه يحتاج رعاية ومعاملة خاصة، رعاية قائمة على احتوائه وبناء روابط عاطفية وجسور من الثقة معه، ما يمكنه من الشعور بالأمان واللجوء إليك كلما اشتدت عليه الأعراض. وبذات الوقت تمكينك من ربط مريض الفصام مع الواقع، وأن تثبت له كلما أتاحت لك الفرصة أن ما يشعر وبفكر به هي مجرد هلاوس ولا أساس لها من الصحة. وتذكر دائما الابتعاد عن الانفعال العاطفي معه أو حثه على العلاج وإفهامه بأنه مريض بشكل فظ، لأن ذلك سيزيد الأمر تعقيدا في التعامل معه وإخضاعه للعلاج.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","causes-symptoms-and-treatment-of-schizophrenia","blog-cover/1704732499865-Tatmeen-img-512",[],{"id":38,"user":203},{"firstName":40,"enFullName":41,"arFullName":42,"profilePicture":43,"fullPreSignedProfilePicture":44},[205],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[207],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"page":87,"limit":30,"totalCount":209},20]