[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_sub_category_porn-addiction":3,"subcategory-page-1-12-----15ff72d6-a734-4802-9430-5938aa292115--":24},{"getDisorderWithBlogs":4},{"data":5,"code":21,"success":22,"message":23},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9,"disorderGroups":10},"15ff72d6-a734-4802-9430-5938aa292115","Porn Addiction","إدمان الإباحية","porn-addiction",[11,16],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},"04bd234d-c176-4ba1-afb3-9e9c05d0e648","Addictions & Compulsive Behaviors","الإدمان والسلوكيات القهرية","addictions-and-compulsive-behaviors",{"id":17,"enName":18,"arName":19,"slug":20},"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","Common Mental Issues","اضطرابات نفسية شائعة","common-mental-issues",200,true,"Operation done successfully",{"blogs":25},{"data":26,"code":21,"success":22,"message":23},{"items":27,"pageInfo":197},[28,55,71,86,101,114,127,141,154,168,182],{"id":29,"arTitle":30,"arContent":31,"slug":32,"coverImage":33,"clicksCount":34,"tags":35,"publicationStatus":36,"socialMediaImage":37,"enTitle":35,"enContent":35,"thumbnailAltText":35,"estimatedReadingTime":38,"metaTitle":35,"metaDescription":35,"primaryKeyword":35,"LSIKeywords":39,"likesCount":40,"isLiked":41,"reviewer":35,"writer":42,"disorders":50,"disorderGroups":52,"createdAt":54},"64b53bd5-1a4d-427b-a5c2-e5551a45991b","كيف أتعامل مع الشخصية الإرتيابية؟","\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">اضطراب الشخصية الارتيابية Paranoid Personality Disorder هو اضطرابٌ نفسي يُصيب نسبةً معينةً من البشر، تُقدر هذه النسبة&nbsp;ب 2,3 إلى 4,4 بالمئة من تعداد السكان في العالم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إن السمة الأساسية للأشخاص المصابين بهذا النوع من الاضطرابات هي أنهم غريبو الأطوار ومفرطون بالشك والقلق إلى درجةٍ كبيرةٍ، وخاصةً تجاه إخلاص الاخريين لهم، إلى جانب الشعور بالتهديد الدائم من قِبل الكثير من الناس.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الأسباب المؤدية لاضطراب الشخصية الارتيابية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">ليس هناك سببًا مباشرًا واحدًا يقف خلف الإصابة باضطراب الشخصية الارتيابية، لكن يعتقد العلماء أن هنالك الكثير من العوامل النفسية والبيئية والبيولوجية التي يتشارك بها المصابون بهذا الاضطراب والتي تشير إلى احتماليةٍ عاليةٍ للإصابة بهذا المرض ومنها:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">وجود أقارب مصابين بمرض الفصام و الاضطرابات الذهنية مما يزيد من الفرص الجينية للإصابة بهذا الاضطراب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;تُعد الصدمات العاطفية في مرحلة الطفولة أحد العوامل&nbsp;التي تلعب دورًا مهمًا في تطور المرض.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">هنالك العديد من الأعراض والسمات التي يتشارك بها المرضى المصابون باضطراب الشخصية الارتيابية&nbsp;منها :\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشك الدائم في ولاء الآخرين والاعتقاد بأنهم يستغلونهم ويريدون إيذاءهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمتنعون عن التحدث عن المعلومات الشخصية، لأنهم يخشون أن يتم استخدامها ضدهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشك في نوايا الآخرين، وعدم تصديق الأقوال والأفعال البريئة كليًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عدم تقبل النقد أبدًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;الافتقار إلى الشعور بالرحمة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشك الدائم في إخلاص الشركاء العاطفيين والأصدقاء.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الاعتقاد الدائم بصواب آرائهم وأفكارهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">العدوانية المفرطة تجاه مختلف الأشخاص والمواقف.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;الميل لتكوين صورٍ سلبيةٍ عن الآخرين وخاصةً المختلفين عنهم ثقافيًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشعور الدائم بعدم الراحة وانعدام الاسترخاء.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تشخيص اضطراب الشخصية الارتيابية&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عادةً ما يبدأ الطبيب بتقييم المريض بعد ظهور عدة أعراضٍ عليه حيث يطلب ملف تاريخٍ طبي، ثم يبدأ باستبعاد الأمراض العضوية التي يمكن أن تُسبب أعراضًا نفسيةً مشابهةً.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">على الرغم من عدم وجود اختباراتٍ مخبريةٍ&nbsp;لتشخيص اضطرابات الشخصية على وجه التحديد، فقد يَستخدم الطبيب العديد من الاختبارات التشخيصية لاستبعاد الأمراض الجسدية التي يُمكن أن تكون سببًا للأعراض. على سبيل المثال ، قد يتم الخلط بين صعوبة السمع أو تعاطي المخدرات طويل الأمد وبين اضطراب الشخصية الارتيابية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عندما لا يجد الطبيب سببًا عضويًا للأعراض فسوف يُحيل الشخص إلى اختصاصي أو طبيب نفسي، والذي يكون متخصصًا في تشخيص ومعالجة الاضطرابات النفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يختلف اضطراب الشخصية الارتيابية عن الاضطرابات النفسية مثل الانفصام، حيث أنَّ الشخص الذي يُعاني من الاضطراب الارتيابي يكون لديه أيضًا اضطراب في الإدراكات الحسية، على سبيل المثال يُمكن أن يسمع أصواتًا غير موجودة، كما يترافق بالتفكير الوهمي الغريب مثل التوهم بأنه مُلاحقٌ من مكتب التحقيقات الفدرالي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يستخدم الأطباء النفسيون والاستشاريون أدوات ومقابلة تشخيصية خاصة لتقييم حالة المريض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العلاج\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">لا يبحث المرضى الذين لديهم اضطراب الشخصية الارتيابي عن العلاج، حيث يَعتبرون أنفسهم أنهم لا يعانون من أي مشكلة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;كما أن عدم الثقة بالآخرين لديهم يُشكل تحديًا كبيرًا أمام الاختصاصيين، لأن الثقة أهم عاملٍ في موضوع العلاج النفسي، ولهذا نجد الكثير ممن يعانون من الاضطراب الارتيابي غير ملتزمين ببرامج علاجهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عندما يبدأ مريض الاضطراب الارتيابي العلاج، سيكون غالبًا علاجًا سلوكيًا يركز على زيادة مهارات التواصل، خاصةً الثقة والتعاطف إلى جانب تحسين التواصل الاجتماعي واحترام الذات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">لا يتم عادةً استخدام الأدوية في علاج اضطراب الشخصية الارتيابي، ولكن في الحالات الشديدة أو في حال كان هذا الاضطراب مترافقًا مع مشاكل أخرى مثل الاكتئاب أو القلق، قد يتم إعطاء مضادات قلق، ومضادات اكتئاب، ومضادات الذهان.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي مضاعفات اضطراب الشخصية الارتيابي؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمكن أن تتأثر قدرة الشخص على تكوين واستمرار العلاقات بالسلوكيات المرتبطة بالاضطراب الارتيابي، إلى جانب القدرة الاجتماعية في العمل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">في كثيرٍ من الحالات قد يتورط مرضى الاضطراب الارتيابي في مشاكل قانونيةٍ لاعتقادهم أن الأشخاص أو الشركات يريدون النيل منهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>&nbsp;ما هي التوقعات المتعلقة بمرض اضطراب الشخصية الارتيابي؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إنه اضطرابٌ مزمنٌ، مما يعني أنه سوف يستمر طوال الحياة، وعلى الرغم من أن بعض الأشخاص قد يتمكنون من التعامل بشكلٍ جيدٍ مع الاضطراب الارتيابي ويستمرون في العمل ويتزوجون، فإن البعض الآخر يكون عاجزًا تمامًا عن هذه الأشياء بسبب أعراض هذا الاضطراب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إن بناء الثقة بشكلٍ جيدٍ لدى هؤلاء الأشخاص هو الخطوة الأولى الصحيحة على طريق العلاج، وبدونها لن يلتزم المريض بالأدوية الموصوفة لأنّ شكه الزائد وخوفه سيمنعه من ذلك.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong style=\"color: rgb(3, 14, 29);\">المصدر\u003C/strong>\u003Cspan style=\"color: rgb(3, 14, 29);\">&nbsp;:\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/9784-paranoid-personality-disorder?fbclid=IwAR1Neks5e7YC7BjDODa-flVGURtWzgsrp_-UZ_hBJYU-NZGEOB_1O29XcAg\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Managing-paranoid-personality-Symptoms-and-causes","blog-cover/1706455122381-Tatmeen-627.jpg",255,null,"PUBLISHED","default/default-blog-image.png",5,[],11,false,{"id":43,"user":44},"cc26f551-b5ca-44e8-bdfc-b710f244a842",{"firstName":45,"enFullName":46,"arFullName":47,"profilePicture":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},"tatmeen Admin","Tatmeen Team","فريق تطمين","consultant-attachments/Tatmeen-1765748444273.jpeg","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1765748444273.jpeg?Expires=1777229943&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=k5VJFywsfRa0HRPzj0QGgMpetdcpWFHhVoVfqlYlWnStPsSu4JwIKH9IjMgZmtu7ODcj9YtTfD5ajTazlfFo4JiHIuZbFbziFtTkdXxP6CzQUFWymem1L6vZSqOJRjkmGMEoafiLdC9Ak~QgE7vgvme5ODTM7caAjSiUQt1I5x-DquAJj3QSJEFBLleNC8oxvPAzKo1XULX8hQBKIs40lX7YgWlMQ4yLXvQQkSasJHXS9OWXcOvOFMw1okdN0Bel7kDsAx4yZi77POrZFIUbbb1qp16N-0AfcK6y4Ah5T5cfjqiXG-m4AzHvZ269nK5TqRraRlu8~QqDHww~r-~dSQ__",[51],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[53],{"id":17,"enName":18,"arName":19,"slug":20},1705093200000,{"id":56,"arTitle":57,"arContent":58,"slug":59,"coverImage":60,"clicksCount":61,"tags":35,"publicationStatus":36,"socialMediaImage":37,"enTitle":35,"enContent":35,"thumbnailAltText":35,"estimatedReadingTime":38,"metaTitle":35,"metaDescription":35,"primaryKeyword":35,"LSIKeywords":62,"likesCount":63,"isLiked":41,"reviewer":35,"writer":64,"disorders":66,"disorderGroups":68,"createdAt":70},"c8ea1ab2-708c-4f17-8975-bf48235327aa","لماذا أجذب العلاقات السامة؟","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يبحث الإنسان عند إقامته ل\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81%D9%8A%D8%A9\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">علاقة عاطفية\u003C/a>&nbsp;على علاقة صحية، يهدف فيها كلا الطرفين إلى تحقيق كل منهم سعادة الآخر وتطوير العلاقة بشكل مستمر. إذ يضمن فيها كل شخص التعبير بحرية وأريحية عن احتياجاته، ويساند كل منهما الآخر في اتخاذ القرارات ودعمها، دون لوم أو إشعار بالذنب أو التقصير.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ويمكن القول أن العلاقة الصحية هي تلك التي لا يحكمها&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%81\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الخوف أو القلق\u003C/a>. أما ما يمكن وصفه&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">بالعلاقات السامّة\u003C/a>، فهي تلك التي يشعر فيها أحد الطرفين أو كلاهما بالتهديد المستمر وعدم الأمان، حيث يميل أحدهما أو كلاهما إلى التملك، السيطرة، الأنانية بشكل مباشر أو غير مباشر. صحيح أنه من الطبيعي وجود سعي لأحد الطرفين إلى فرض حدوده والتحكم في زمام الأمور في بداية العلاقة، وهذا قد يتم تبريره بالاختلاف بين الطرفين، لكن عادةً ما يتم إيجاد طريقة فيما بعد لكيفية التشارك ما بينهم على إدارة العلاقة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف تعرف أن الشخص الذي أمامك سام؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور المستمر بأنه يستغلك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العطاء بشكل مستمر دون مقابل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">معاملتك بقلة احترام.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">دون عمل أي اعتبار لمشاعرك واحتياجاتك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم الاستجابة لمطالبك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشعر بتدني&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الثقة بالنفس\u003C/a>.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعاني من انعدام الشعور بالأمان والاحتواء.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">انشغالك الدائم لإرضائه وإسعاده.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور الدائم بأنك مخطئ ومُلام دون سبب واضح.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تشعر بالارتياح أثناء الحديث أو التواجد معه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بانعدام الشغف، الطاقة، والغضب بشكل متكرر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يصبح هدفك من العلاقة معه فقط الابتعاد عن المشاكل.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>لماذا اجذب العلاقات السامة؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعد التربية عاملا حاسما يدفع الإنسان لجذب العلاقات السامة، كونها مرآة تعكس ما بداخلنا وما نحن عليه، فهي تشكل العامل الأساسي في بناء شخصيتنا. وعليه، عندما نتواجد في بيئة أسرية تعمل على دفعنا للتبرير بشكل مستمر والسعي الدائم لإرضاء والدينا هذا ينعكس على كيفية تعاملنا مع من حولنا ومن ضمنهم الشريك. لذلك التربية في مرحلة الصِغر أحد الأسباب التي تجعل الشخص يميل لهذه العلاقات، عندما ينشأ الطفل في بيئة كان فيها أحد والديه أو كليهما يعاني من حالة مزاجية غير مستقرة، ما يدفع الطفل للشعور بشكل مستمر أن عليه التعامل بحذر لتجنب هذا المزاج المتقلب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وهذه البيئة تعد مرعبة بالنسبة للطفل، والتي تؤثر على اكتمال نمو الطفل على المستوى العقلي. إذ يبقى عقله منحصرا في التفكير بكيفية تجنب ردود الفعل المفاجئة والغير مستقرة للأهل، ويكون الطفل غير قادر على إدراك أنه ليس له سبب في حالة الانفجار أو&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A8%D9%87-%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الغضب\u003C/a>&nbsp;التي يصل لها والديه، ويخلق ذلك شعور لدى الطفل أنه المتسبب في الموقف وأنه خطؤه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذلك يكبر الطفل وهو على قناعة بأن نجاح أي علاقة يخوض فيها، مرهون دائما بأن يحقق ما يرغب به الشريك، والسعي لإرضائه على حساب حاجاته وسعادته. مما يعني أنه يجب أن يلتزم بأي من القواعد التي وضعها له الشريك، وتعتذر عن الأشياء التي لم تفعلها، وكأن سعادة من حوله مسؤوليته.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>متى يجب أن تنسحب من العلاقة السامة؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1. عندما تكون عالقا في ذكريات الماضي الجميل في العلاقة هروبا من الحاضر.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما يبقى العامل الوحيد الذي يدفعك للبقاء في هذه العلاقة هو الماضي بما يتضمنه من لحظات جميلة، وذلك نظرا لتعاسة العلاقة في الحاضر. فهذا مؤشر على أنك تعيش في علاقة سامة غير صحية؛ لأن الماضي وذكرياته الجميلة يجب أن يكون مولدا لمشاعر الحب لا سببا لبقاء واستمرار العلاقة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2. تحقق لك العلاقة الشعور الدائم بالخوف بدلا من الاطمئنان والارتياح\u003C/strong>.\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يسعى الإنسان لإقامة علاقة عاطفية بغية الشعور بالاطمئنان والاحتواء، لا الحزن والتعاسة. فإذا كنت تعيش أغلب أوقات هذه العلاقة بحزن وخوف ما يسلبك الشعور بالراحة والأمان هذا مؤشر لضرورة إنهاء هذه العلاقة كونها علاقة سامة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>3. سعي الشريك الدائم للعمل على تغييرك.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العلاقة الصحية هي العلاقة القائمة على التقبل والحب غير المشروط، دون أن يضعني الشريك بقالب وتكون مشاعره تجاهي محكومة بمدى موائمتي لهذا القالب. لذلك إذا وضع الشريك عليك شروط تحكم شكلك أو أسلوب حياتك، وأن تتضمن هذه الشروط إحداث تغيير كلي وجوهري تأكد بأنك تعيش في علاقة سامة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>4. الاستمرار في العلاقة لاقتناعك الدائم بأن الأمور ستصبح أفضل\u003C/strong>.\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العلاقة العاطفية دائما ما تخلق لنا مخيلة خصبة تجعلنا نرى كل ما هو جميل في الشريك، ونتجاوز كل مؤشرات الخطر حول هذه العلاقة.&nbsp;لذلك نجد الكثيرين تبعا لهذه المخيلة إن لم يعيشوا في ذكريات الماضي الجميل، يكونوا أسرى لمخيلتهم التي تقول لهم أن المستقبل سيكون أجمل وأفضل. لكن المستقبل حاله حال الماضي أي مثلما لا تعيش في الماضي لا تعيش في المستقبل. إذا كانت العلاقة هادفة ومريحة سوف تستمر كذلك بالمستقبل، ولكن في حال حدوث العكس فلا تتوقع أن تتحسن الأمور.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>5. فتور مشاعر الحب ما بينك وبين الشريك.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يوجد ما هو أبدي وحتمي، بل يجب أن ندرك بأن كل شيء قابلا للتغيير، حتى الحب العظيم الذي نعيشه اليوم هو قابل للتغيير أيضا. يعتمد تأثير حجم وشكل التغيير الذي يطرأ على مدى متانة علاقتنا العاطفية، إذا كانت علاقة سامة غير متينة لا نشعر بالارتياح والأمان فيها. عندئذ من المؤكد أن مشاعرنا ستكون عرضة للتغير أيضا. عند حدوث ذلك يفضل الابتعاد عن العلاقة؛ لأنه يصبح ما يحكمها ليس العاطفة والمشاعر نظرا لتغيرهما، إنما يحكمها الاعتياد والروتين.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>6. عندما تكون دائما في موضع شك وتبرير لأفعالك.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما تكون في موضع الشك وإعطاء المبررات لكل موقف سواء أكان يستحق التبرير أو لا يستحق، في سبيل استمرار العلاقة وإنجاحها. يجب أن تدرك أنه من غير المنطقي أن يصبح الشك وإعطاء المبرر نمط حياة، وحدوث ذلك هو أكبر مؤشر على وقوعك في علاقة سامة عليك الابتعاد عنها.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>7. عندما لا تجني من هذه العلاقة سوى الأذى النفسي والجسدي.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما نعاني من إرهاق نفسي بسبب العلاقة هذا أكبر مؤشر على أن العلاقة لا تحقق الغاية منها. وهو الشعور بالطمأنينة، الاحتواء، الأمان. وهذا ينطبق أيضا على إصابتنا بالأذى الجسدي واللفظي، فكل هذه العلامات تدل على ضرورة التخلي عن هذه العلاقة السامة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف اخرج من علاقة سامة؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عليك أن تدرك بأن العلاقة التي تعيشها هي علاقة سامة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عليك أن تدرك بأنك لا تستحق هذه العلاقة السامة، بل تستحق ما هو أفضل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أن تعمل على تحديد الأسباب التي تجعلك تريد إنهاء العلاقة السامة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">رتب أفكارك وأسبابك الوجيهة حول قرارك بإنهاء العلاقة السامة بينك وبين نفسك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">درب نفسك على الحديث عنها بشكل جلي وواضح مع الشريك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تحلى بالثقة والحزم عند طرح الموضوع أمام الشريك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عليك إشعار الشريك بأنك ترغب في الحديث معه حول علاقتكم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اختر أكثر طريقة تواصل تشعر بالأمان والراحة عند التعبير عن طريقها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في حال كان اللقاء هو طريقة التواصل، عليك اختيار المكان الذي يناسبك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجب أن تكون حازما ولا تسمح للتردد أو الخوف يسيطران على قرار إنهائك للعلاقة السامة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">افسح المجال للشريك بالحديث و\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D9%86%D8%A7\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">التعبير عن مشاعره\u003C/a>&nbsp;تجاه قرارك، واستمع إليه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا حاول الشريك الضغط عليك للتراجع عن القرار اعد صياغة قرارك بشكل حازم ليتضح له أنه قرار لا رجعة فيه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا استمر الشريك باستخدام عبارات تهدف لاستنزافك عواطفك غادر ولا تتلفت لما يقول أو تسمح لعباراته أن تؤثر عليك.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مبدأ العلاقات الانسانية هو الأخذ والعطاء سواء كانت علاقة حب، زواج، صداقة، عمل، وحتى علاقة الأهل بابنائهم. يتوهم الكثيرون حين يظنون أنهم يستطيعون إدامة علاقاتهم بمبدأ الأخذ فقط أو العطاء فقط، بغض النظر عن مفهوم الأخذ والعطاء الذي تتبناه هذه العلاقة. فالاحتياجات التي تلبيها علاقتنا بشخص ما تختلف عن احتياجات شخص آخر في علاقة أخرى، ولكن أكثر ما يُتعب وينهك أي علاقة هو أن يكون أحد أطرافها يريد الأخذ فقط، وغير مدرك لاحتياجات الطرف الآخر وكيفية تلبيتها مما يؤدي لاستنزاف الشخص الآخر وإنهاء رصيده، وقد يصل به الأمر للتعرض لمشكلات نفسية مثل الاحساس بعدم القيمة، لوم الذات، وصولا للاكتئاب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ونلاحظ أن في كثير من الأحيان عندما يكون مبدأ شريكنا هو الأخذ فقط ونعبر له عن احتياجاتنا التي لا يلبيها يقوم بالهروب منا. ويسعى للدخول في علاقة أخرى تشبع رغباته واحتياجاته هو فقط، وهذا ما يشعرنا بالسوء تجاه أنفسنا. وأحيانا نُهجر لأن الشخص الآخر لن يستطيع تلبية ما نريد من احتياجات أو لأننا قدمنا الكثير من التضحيات، ويشعر أنه لن يستطيع تعويضنا مهما فعل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذا من المهم عند الدخول في أي علاقة التأكد من أن رصيدنا في العطاء سيكون له مقابل نحتاجه، ومن المهم أن نعطي بشكل متوازن دون إنهاك أنفسنا أو الطرف الآخر. ومن المهم جدا أيضا أن يكون&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%83-%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%83\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">تقديرنا لذاتنا\u003C/a>&nbsp;عالي، وبالتالي سنستطيع التعامل مع الأشخاص الآخرين ونطالب بتلبية احتياجاتنا. ولن نكون عرضة لقبول أي علاقة سامة بسبب جوعنا العاطفي، ولن يؤذينا إنهاء العلاقة أيضا بالقدر نفسه. إن توضيح احتياجاتنا للطرف الآخر ومساعدته على تلبيتها، وبالمقابل فهم احتياجاته والعمل على تلبيتها. هو ما يساعدنا على الاستمرار في أي علاقة وتطويرها والنمو معا معها.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Why-do-I-attract-toxic-relationships","blog-cover/1706455998532-Tatmeen-339.jpg",4,[],1,{"id":43,"user":65},{"firstName":45,"enFullName":46,"arFullName":47,"profilePicture":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},[67],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[69],{"id":17,"enName":18,"arName":19,"slug":20},1704747600000,{"id":72,"arTitle":73,"arContent":74,"slug":75,"coverImage":76,"clicksCount":77,"tags":35,"publicationStatus":36,"socialMediaImage":37,"enTitle":35,"enContent":35,"thumbnailAltText":35,"estimatedReadingTime":38,"metaTitle":35,"metaDescription":35,"primaryKeyword":35,"LSIKeywords":78,"likesCount":79,"isLiked":41,"reviewer":35,"writer":80,"disorders":82,"disorderGroups":84,"createdAt":70},"46d22e48-3074-4cd0-b80a-72b2b4657b5c","الإدمان - أعراض وعلاج وأنواع بدايته و ما هي مراحله","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن الإدمان هو أشبه بأن تجد نفسك محاصراً في حلقة لا تنتهي، وممزّقا بين تلبية رغباتك والقيام بالأمر الصحيح. قد يبدأ الكابوس بقليل من السذاجة، ربما بدافع الفضول أو بسبب إلحاح أحد الأصدقاء، ولكن سرعان ما تتحول هذه التجربة بريئة الظاهر إلى صراعٍ لا هوادة فيه يستولي على حياتك.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أنواع الإدمان\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يظهر الإدمان بأشكال مختلفة؛ وفيما يلي أكثر أنواع الإدمان شيوعًا:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الإدمان على المواد الكيميائية:\u003C/strong>&nbsp;ينطوي هذا النوع من الإدمان على تعاطي المنشطات، أو الكحول، أو التبغ، أو الأدوية، أو المخدرات على غرار الكوكايين والهيروين وغيرها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الإدمان المُتعدّد للمواد الكيميائية:\u003C/strong>&nbsp;في هذه الحالة، يصبح الشخص مدمنًا على مجموعة من المواد الكيميائية في آن واحد. لعل أكثرها انتشارًا بين البالغين هو إدمان التبغ المصحوب بإدمان الكحول و/ أو القهوة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الإدمان السلوكي أو الإدمان العملي:\u003C/strong>&nbsp;لا يتعلّق الإدمان السلوكي باستهلاك مواد كيميائية وإنما بسلوكيات معينة مثل:\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إدمان القمار:\u003C/strong>&nbsp;أي القمار القهري الذي يؤدي إلى مشاكل مالية وقانونية وشخصية كبرى.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إدمان الألعاب الإلكترونية:\u003C/strong>&nbsp;اللعب المفرط والقهري لألعاب الفيديو الذي يتداخل مع أداء الشخص والتزاماته.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إدمان الانترنت:&nbsp;\u003C/strong>الاستخدام الهوسي للإنترنت، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي أو التصفح الإلكتروني، على حساب المسؤوليات والأنشطة الأخرى.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إدمان الجنس:\u003C/strong>&nbsp;نمط سلوكي قهري في السلوك الجنسي يتداخل مع العلاقات والحياة اليومية، وتربطه علاقة وثيقة بمشاهدة الأفلام الاباحية\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86%D9%87\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">.\u003C/a>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إدمان الطعام: \u003C/strong>الأكل العاطفي&nbsp;أو القهري الذي يؤدي إلى زيادة كبيرة في الوزن ومشاكل صحية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إدمان التمرين:\u003C/strong>&nbsp;التمسّك الغير صحي بممارسة التمارين الرياضية، مما يؤدي إلى النشاط الجسماني المفرط والضار على المدى البعيد.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الإدمان نتيجة تأثير المواد الكيميائية على السلوك:\u003C/strong>&nbsp;هذه حالات يجتمع فيها إدمان المواد والإدمان السلوكي. على سبيل المثال، قد يُصاب شخص بالإدمان على الكحول وإضافة إلى ذلك، ينخرط في القمار القهري.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الإدمان النفسي:\u003C/strong>&nbsp;يتضمّن هذا النوع من الإدمان سلوكيات أو أمور توفر الراحة العاطفية أو النفسية، حتى بدون اعتماد جسدي:\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إدمان التسوق:\u003C/strong>&nbsp;الرغبة الشديدة في التسوق وإنفاق الأموال، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى مشاكل مالية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إدمان العمل:\u003C/strong>&nbsp;الهوس بالعمل أو ما يرتبط به على حساب الصحة الجسدية والنفسية والعلاقات الشخصية.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أخذًا في الحسبان أن إدمان الجنس والأفلام الإباحية والتكنولوجيا والعمل ليسوا معترفًا بهم رسمياً من قبل الرابطة الأمريكية للطب النفسي في دليلها التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، ينبغي الوعي أن الإدمان هو حالة معقدة ومتعددة الجوانب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بينما قد يعاني بعض الأشخاص من نوع واحد ومحدد من الإدمان، قد يواجه الآخرون تجارب تجمع بين أنواع مختلفة من الإدمان أو السلوكيات الإدمانية. ويمكن أن تختلف جذور الإدمان وعوامل الخطر بشكل كبير بين الأشخاص، لذلك يجب أن تكون استراتيجيات العلاج مصممة لنوع الإدمان المحدد وظروف الشخص الفريدة. مهم جدًا البحث عن للتعامل بفعالية مع الإدمان والتخلّص منه.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>من أين يبدأ الإدمان؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يبدأ الإدمان بسبب عوامل متنوعة، وتنطوي جذوره غالبًا على مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية والنفسية. فيما يلي بعض المواقف الشائعة التي قد تدفع بصاحبها إلى بدء الإدمان:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اضطرابات الصحة النفسية:\u003C/strong>&nbsp;قد يلجأ من يعانون من اضطرابات الصحة النفسية غير المعالجة إلى المواد الكيميائية أو السلوكيات كوسيلة للتغلب على أعراض الاكتئاب أو القلق أو غيرهما من الاضطرابات، مما قد يؤدي إلى الاعتماد الجسدي والعاطفي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التجارب الصادمة:\u003C/strong>&nbsp;قد يكون التعرض إلى صدمات نفسية \u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">&nbsp;\u003C/a>أو أحداث حياتية سلبية سببا في تطور للإدمان، حيث قد يلجأ بعض الأفراد إلى المواد الكيميائية أو السلوكيات كوسيلة للتعامل مع الألم العاطفي أو الضغط الذي نتج عن الصدمة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التعرّض المبكر:\u003C/strong>&nbsp;يمكن أن يبدأ الإدمان بسبب التعرض المبكر للمواد الكيميائية أو السلوكيات الإدمانية. على سبيل المثال، أولئك الذين يتناولون المخدرات أو الكحول أو يقومون بسلوكيات مثل القمار في سن مبكرة هم على الأرجح أكثر عرضة لتطوير الإدمان في وقت لاحق.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>البيئة الاجتماعية:\u003C/strong>&nbsp;تلعب البيئة الاجتماعية دورًا هامًا في بدء الإدمان. إذا نشأ الشخص في بيئة يعتبر فيها تعاطي المواد الكيميائية أمرا متاحا ومقبولا أو حيث يتم تشجيع وتعليم السلوكيات الإدمانية، فقد يكون أكثر قابلية للبدء في تعاطي المواد الكيميائية أو الانخراط في تلك السلوكيات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ضغوط الأقران:\u003C/strong>&nbsp;يمتلك الضغط من طرف الأقران نفوذًا قويًا على الشخص، لا سيما خلال سن المراهقة والشباب. قد يبدأ البعض في تعاطي المخدرات أو ممارسة السلوكيات الإدمانية ليتم قبولهم في مجموعة اجتماعية محددة أو لإعطاء انطباع معين عن أنفسهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الفضول أو التجربة:\u003C/strong>&nbsp;قد يبدأ البعض في تعاطي المواد الكيميائية أو ممارسة السلوكيات الإدمانية بسبب الفضول أو الرغبة في التجربة ثم يتطور الإدمان عندهم بسبب عوامل أخرى.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>البحث عن المتعة أو الهروب:\u003C/strong>&nbsp;يمكن أن يبدأ الإدمان بسبب الرغبة في الاسترخاء أو الهروب من المشاكل في الحياة. وقد تكون المواد الكيميائية أو السلوكيات التي توفر الرضا الفوري جذابة، مما يؤدي إلى تكرار التعاطي وفرصة للإصابة بالإدمان.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وليس كل من يجرب المواد الكيميائية أو السلوكيات يصاب بالإدمان؛ فهو عملية معقدة وتؤثّر على الأشخاص عبر عوامل الضعف الفردية والبيئية. بمجرد أن يسيطر الإدمان، يصبح حالة مزمنة تتطلب معالجة متخصصة ودعم مستمرا من طرف مقدم رعاية صحية مؤهل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وتهدف جهود الوقاية التي تركّز على التوعية المبكرة ومعالجة عوامل الخطر ووضع استراتيجيات للتعامل الصحيح وتعزيز بيئة داعمة إلى تقليل احتمالية بدء الإدمان.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مراحل الإدمان\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الإدمان هو حالة معقدة تتطوّر بشكل تدريجي مع مرور الوقت، وليس مقتصرًا على المواد الكيميائية فحسب؛ بل يمكن أن يشمل أيضًا سلوكيات مثل القمار والألعاب الإلكترونية والتسوق وغيرها. يتضمّن الإدمان سلسلة من المراحل، توصف عادة على النحو التالي:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التجربة:\u003C/strong>&nbsp;أي المرحلة الأولية حيث يختبر الشخص للمرة الأولى مادة كيميائية أو سلوكا معينا، ربما بدافع الفضول أو ضغوط الأقران. في هذه المرحلة، قد لا يكون للشخص رغبة كبيرة في مواصلة التعاطي أو الانخراط&nbsp;في السلوك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التعاطي المنتظم:\u003C/strong>&nbsp;لكن في هذه المرحلة، يبدأ الشخص في تعاطي المادة الكيميائية أو الانخراط في السلوك بشكل أكثر تواترا. قد يصبح ذلك جزءًا من روتينه، لكنه لا يزال يمتلك بعض السيطرة على تعاطيه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التعاطي الخطر:\u003C/strong>&nbsp;مع استمرار نمط التعاطي، قد يبدأ الشخص في تحمل مخاطر أكبر، مثل تعاطي كميات أكبر من المادة، والانخراط في السلوك بجرأة أكثر، أو الجمع بين نوعين أو أكثر من الإدمان.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الاعتماد:\u003C/strong>&nbsp;في هذه المرحلة، يكون جسم الشخص ودماغه قد تكيفا مع المادة الكيميائية أو السلوك الإدماني، فيتطور الاعتماد الجسدي والنفسي. قد يشعر الشخص برغبة قوية تقابلها صعوبة شديدة في التوقف عن تعاطي المادة أو الانخراط في السلوك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الإدمان:\u003C/strong>&nbsp;تتميز مرحلة الإدمان بفقدان السيطرة على المادة أو السلوك. تتمحور حياة الشخص حول الحصول على المادة وتعاطيها وممارسة السلوك الإدماني، وغالبًا ما يترتب على ذلك تأثير على جوانب أخرى من الحياة، مثل العمل والعلاقات والصحة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التحمل:\u003C/strong>&nbsp;مع مرور الوقت، قد يصبح الجسم والدماغ متحملين للمادة، مما يتطلب كميات أكبر لتحقيق التأثيرات المرغوبة. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى دورة خطرة من زيادة الاستهلاك قد ينجر عنها عواقب وخيمة قد&nbsp;تصل حتى إلى الوفاة.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وليس كل من يجرب المواد الكيميائية أو السلوكيات يمر بالضرورة بكل هذه المراحل، ويمكن ان تختلف سرعة التقدم بشكل كبير من شخص لآخر. قد يكون التدخل المبكر والدعم الفوري حاسمين لمنع تصاعد الإدمان وتعزيز الشفاء، فإذا كنت أو شخص تعرفه يعاني من الإدمان، فإن البحث عن مساعدة ودعم متخصّصين هو ضروري للغاية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب الإدمان\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تؤثر مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية والنفسية في تطوّر الإدمان. ويمكن أن يساعد كشف هذه الأسباب في فهم سبب تطوير البعض للإدمان أكثر من الآخرين. فيما يلي بعض الأسباب الرئيسية للإدمان:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العوامل الوراثية:\u003C/strong>&nbsp;يمكن أن يزيد وجود تاريخ عائلي للإدمان من خطر تطوير الإدمان لدى الشخص. هناك تباينات وراثية يمكن أن تؤثر في كيفية استجابة الدماغ للمواد الكيميائية أو السلوكيات الإدمانية، مما يجعل البعض أكثر عرضة للإدمان.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العوامل الفسيولوجية: قد يكون لدى بعض الأشخاص استجابة جسدية متزايدة للمواد أو بعض السلوكيات، تنتج عنها تجربة حسّية أكثر شدة، مما قد يزيد من احتمال الإدمان.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الصفات الشخصية:\u003C/strong>&nbsp;يمكن أن ترتبط بعض الصفات الشخصية مثل الاندفاعية والسوداوية وطلب المتعة ونقص التحكم في الذات باحتمال أعلى للإدمان.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيمياء الدماغ:\u003C/strong>&nbsp;يتضمن الإدمان تغيرات في كيمياء الدماغ، خاصة في مناطق المكافأة والمتعة. يمكن أن تؤدي المواد وبعض السلوكيات إلى إفراز الناقلات العصبية للدوبامين على سبيل المثال، مما يخلق شعورًا شديدًا بالمتعة، يسعى الدماغ لتكراره.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>سهولة الحصول على المواد:\u003C/strong>&nbsp;يمكن أن يساهم الوصول السهل إلى المخدرات أو الكحول أو مواد كيميائية أخرى إدمان التطور. وهذا يكون ذا أهمية خاصة في الحالات التي تتوفر فيها المواد بسهولة وتتم قبولها اجتماعيًا.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وليس كل من يتعرض لعوامل الخطر يصبح مدمنا. وبالمثل، قد يطور بعض الأفراد الإدمان بالرغم من انعدام أو قلة عوامل الخطر. لكن يمكن أن يوجه فهم أسباب الإدمان الجهود والتدخلات الوقائية، مما قد يساعد في معالجة العوامل الأساسية التي تسهم في تطوره.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراض الإدمان\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تختلف أعراض الإدمان اعتمادًا على نوع الإدمان (مادي أو سلوكي) والمادة الكيميائية أو السلوك الممارس. ومع ذلك، هناك علامات وأعراض شائعة قد تشير إلى أن الشخص يعاني من الإدمان. فيما يلي بعض أعراض الإدمان العامة:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الرغبات القوية:\u003C/strong>&nbsp;غالبًا ما يعاني المدمنون من رغبات ملحّة ومتكررة في المادة الكيميائية أو السلوك الذي أصبحوا مدمنين عليه. وقد تصعب مقاومة هذه الرغبات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>فقدان السيطرة:\u003C/strong>&nbsp;يجد المدمنون صعوبة في التحكم في مدى تعاطي المادة الكيميائية أو الانخراط في السلوك الإدماني. قد يحاولون مرارًا الحدّ من التعاطي أو الإقلاع عنه، ولكنهم يعجزون أو يواجهون صعوبة في ذلك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تجاهل المسؤوليات:\u003C/strong>&nbsp;عندما يصبح الإدمان مسيطرا عليهم، قد يبدأ الأشخاص في تجاهل مسؤولياتهم في العمل أو المدرسة أو المنزل، وذلك من شأنه أن يؤدي إلى تدهور الأداء، والغياب المتكرر، أو توتر العلاقات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراض الإنسحاب:\u003C/strong>&nbsp;عندما لا تتوفر المادة الكيميائية أو يتم تقييد السلوك، قد يعاني المدمنون من أعراض الانسحاب. يمكن أن تكون هذه الأعراض جسدية أو عاطفية أو نفسية وتدفعهم إلى البحث عن المادة الكيميائية أو السلوك مرة أخرى.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العزلة والسريّة:\u003C/strong>&nbsp;قد ينعزل الأشخاص الذين يكافحون الإدمان عن الأصدقاء والعائلة ويصبحون كتومين بشأن أنشطتهم، في محاولة منهم لإخفاء سلوكهم الإدماني.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الاستمرار في التعاطي رغم العواقب السلبية:\u003C/strong>&nbsp;بالرغم من تعرضهم للعواقب السلبية مثل المشاكل الصحية أو القانونية أو غيرها، قد يستمرّ المدمنون في تعاطي المادة الكيميائية أو الانخراط في السلوك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فقدان الاهتمام بالأنشطة الأخرى: قد يتجاوز الإدمان الهوايات والأنشطة التي كانت ممتعة في السابق. قد يفقد المدمن شغفه بالأمور التي كان يستمتع بها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تقلبات المزاج:\u003C/strong>&nbsp;يمكن أن يؤدي الإدمان إلى تقلبات المزاج، والاضطرابات النفسية، والتغييرات في السلوك. قد يصبح الشخص أكثر انفعالًا وعصبيّة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التهوّر والمخاطرة:\u003C/strong>&nbsp;قد يقوم المدمنون بسلوكيات متهوّرة، مثل القيادة تحت تأثير المخدرات، أو السرقة، أو وضع أنفسهم في مواقف خطرة للحصول على المادة الكيميائية أو مواصلة السلوك الإدماني.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التغيرات الجسدية:\u003C/strong>&nbsp;يمكن أن تظهر علامات جسدية لإدمان المواد الكيميائية، مثل احمرار العينين، وتساقط الأسنان، والتغيرات في الوزن، أو تدهور الصحة بشكل عام.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>المشاكل المالية:\u003C/strong>&nbsp;قد يكون الإدمان مكلفًا، وبسببه قد يواجه الأشخاص مشاكل مالية بسبب الإنفاق الزائد على المواد الكيميائية أو السلوكيات الإدمانية.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وبطبيعة الحال، يمكن أن تكون أعراض الإدمان غامضة أو واضحة، اعتمادًا على الفرد ومرحلة الإدمان، إذ ليس لدى جميع المدمنين نفس الأعراض، وقد تكون بعض الأعراض أكثر وضوحًا من الأخرى.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج الإدمان\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يشمل علاج الإدمان مجموعة من الطرق، ومن المهم إدراك أنه ليس بالإمكان \"شفاء\" جميع أنواع الإدمان بمعنى الكلمة التقليدي. يُعتبر الإدمان حالة مزمنة، ويتمحور التعافي غالبًا حول إدارة الحالة بفعالية للعيش حياة متوازنة دون تعاطي المواد الكيميائية أو ممارسة السلوكيات المدمّرة. فيما يلي بعض الخطوات والاستراتيجيات المستخدمة بشكل شائع في علاج الإدمان:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>طلب المساعدة المهنية:\u003C/strong>&nbsp;إذا كنت أنت أو أحد تعرفه يعاني من أي نوع من الإدمان، فالخطوة الأولى هي طلب المساعدة المهنية. تواصل مع مُقدّم الرعاية الصحية، أو المستشار، أو أخصائي الإدمان الذي يمكنه تقييم الوضع وتحديد خيارات العلاج المناسبة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التطهير (الديتوكس): بالنسبة لإدمان المواد الكيميائية، خاصة تلك التي تتضمّن المخدرات أو الكحول، قد يجب إجراء تطهير للتخلّص من المادة الكيميائية من الجسم. ويجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبّي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العلاج والمشورة:\u003C/strong>&nbsp;عادة ما تكون العلاجات السلوكية، مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، فعّالة في علاج الإدمان، حيث تساعد المدمنين على فهم أنماط تفكيرهم والمؤثرات والسلوكيات، وتطوير آليات تكيف صحية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العلاج بالأدوية:\u003C/strong>&nbsp;بالنسبة لبعض مدمني المواد الكيميائية، يمكن وصف الأدوية للمساعدة في تقليل الرغبة ومعالجة أعراض الانسحاب. غالبًا ما تتم الاستعانة بالعلاج بالأدوية بالتزامن مع العلاجات السلوكية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التعامل مع المشاكل الأساسية:\u003C/strong>&nbsp;قد يكون الإدمان في بعض الأحيان تنبيها إلى مشاكل في الصحة النفسية. يعد التعامل مع هذه الأسباب الجذرية ضروريًا للتعافي على المدى الطويل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تطوير شبكة الدعم:\u003C/strong>&nbsp;مهم للمدمن في طور التعافي تقريب الأشخاص الداعمين والمتفهمين منه. يمكن أن يكون أفراد العائلة والأصدقاء مصدرًا هامًا للدعم خلال هذه الرحلة نحو الشفاء.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مجموعات الدعم:\u003C/strong>&nbsp;يوفّر الانضمام إلى مجموعات الدعم، مثل \"المدمنين المجهولين\" (AA)، شعورًا بالانتماء والتفاهم مع الآخرين ممن يواجهون تحديات مماثلة. يمكن أن تكون مجموعات الدعم أداة قوية في الحفاظ على التعافي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تغيير نمط الحياة:\u003C/strong>&nbsp;يمكن أن يساعد اعتماد نمط حياة صحي في التعافي بشكل كبير. قد يحسن النشاط الرياضي المنتظم والتغذية السليمة والنوم الكافي في الصحة الجسدية والنفسية على حد سواء.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تجنّب المحفزات:\u003C/strong>&nbsp;يجب تحديد وتجنب المواقف أو الأشخاص أو البيئات التي قد تؤدي إلى تفاقم الرغبات أو العودة إلى الإدمان. إن تعلم كيفية التعامل والتأقلم مع المحفزات أمر بالغ الأهمية للحفاظ على التعافي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الرعاية اللاحقة على المدى البعيد:\u003C/strong>&nbsp;يجب تذكر أن التعافي هو عملية مستمرة، وأن الرعاية اللاحقة ضرورية للحفاظ على التقدم. يمكن أن يساعد الاطلاع المنتظم على العلاجات، ومجموعات الدعم، ومصادر التعافي الأخرى على منع الانتكاس.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تذكّر أن التعافي من الإدمان هو رحلة فريدة لكل شخص؛ لذلك لا يوجد نهج يناسب الجميع.&nbsp;يمكن أن تحدث بعض الانتكاسات، ولكنها لا تعني الفشل.&nbsp;يتطلب التعافي الصمود والتعاطف مع النفس، والاستعداد للمضي قدمًا بغض النظر عن التحديات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Addiction-Symptoms-Treatment-Types-and-Stages","blog-cover/1706455905072-Tatmeen-98.jpg",74,[],2,{"id":43,"user":81},{"firstName":45,"enFullName":46,"arFullName":47,"profilePicture":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},[83],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[85],{"id":17,"enName":18,"arName":19,"slug":20},{"id":87,"arTitle":88,"arContent":89,"slug":90,"coverImage":91,"clicksCount":63,"tags":35,"publicationStatus":36,"socialMediaImage":37,"enTitle":35,"enContent":35,"thumbnailAltText":35,"estimatedReadingTime":38,"metaTitle":35,"metaDescription":35,"primaryKeyword":35,"LSIKeywords":92,"likesCount":93,"isLiked":41,"reviewer":35,"writer":94,"disorders":96,"disorderGroups":98,"createdAt":100},"f10681a5-bc2b-411a-8211-a3a71ef613cb","اضطراب ما بعد الصدمة ","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يحدث اضطراب ما بعد الصدمة بعد تعرض شخص لحدث صادم مثل التهديد بالموت أو إصابة خطيرة أو عنف جنسي أو جسدي، إما بشكل مباشر أو بالمشاهدة المباشرة، حيث يعاني هذا الشخص من أعراض متنوعة نستعرضها فيما يلي:&nbsp;&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اعراض اضطراب ما بعد الصدمة\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراض اقتحامية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تأتي نتيجةً لمحفزات تجعله يشعر وكأنه في اللحظة الفعلية للصدمة وفي ذروة الموقف المؤلم. قد تنتابه الكوابيس ليلًا، وقد تهاجمه الذكريات المؤلمة خلال النهار. يكون هناك تقلبات بين التذكر المقتحم والمخيف للحدث الصادم والجهود المبذولة لتجنبه. إن تلك الأعراض تزود الجسم بمادة عاطفية تثير الذعر، مما يؤدي إلى تفعيل القلق وزيادة الإجهاد النفسي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تصاحب الذكريات التطفلية إثارة جسدية تقلل من عتبة الإحباط لدى الضحية وعتبة رد الفعل فيصل إليهما بشكل أسرع. نتيجة لذلك، يمكن أن تسبب العديد من المحفزات اليومية والشائعة نوبات القلق والهلع والغضب.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراض التجنب\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حيث يحاول الشخص المصدوم تجنب المحفزات التي ترتبط في وعيه بالحدث الصادم. وهذا يشمل تجنب المواقف أو المثيرات التي تذكر بالصدمة (مثل أفلام الحرب لضحايا الحرب، والجنس لضحايا الاغتصاب) وتجنب الأفعال والأماكن والأشخاص التي تذكر بالأحداث المتعلقة بالصدمة، والنسيان، وعدم الاهتمام بأنشطة ذات العلاقة بالحدث، والشعور بالاغتراب أو الانفصال عن البيئة، الشعور بالخدر والحد من التعبير العاطفي، واعتماد موقف متشائم بشأن المستقبل، إلى حد التقاعد من الحياة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك استراتيجيتان للتجنب تهدفان إلى تقليل أعراض الضيق قدر الإمكان في سياق الصدمة:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب أو محاولة تجنب الأفكار والذكريات والمشاعر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب أو محاولة تجنب المحفزات الخارجية – الأشخاص والأماكن والمحادثات والأفعال والأشياء والمواقف.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الاكتئاب وانخفاض القدرة على الاستمتاع\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بعض الأشخاص يعانون ما بعد الحدث الصادم من مزاج غير مستقر وعالم داخلي مضطرب، فوضوي ومغمور يصاحبه تغيرات سلبية في الإدراك وحالات مزاجية مرتبطة بالحدث، والتي تظهر أو تزداد سوءًا بعده، مثلاً:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد يجد الناجي صعوبةً في تذكر التفاصيل المهمة للصدمة على غرار فقدان الذاكرة الانفصالي، وهي صعوبة ثابتة في إعادة بناء العديد من جوانب الحدث نفسه في الذاكرة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن الإدراك المشوّه والمستمر لأسباب أو عواقب الحدث، يؤدي إلى لوم الذات أو لوم الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">غالباً ما يطوّر الناجي معتقدات وأفكار سلبية ومبالغ فيها عن نفسه&nbsp;وعن الآخرين وعن العالم: \"أنا لست جيدًا\"، \"قيمتي تساوي صفرا\"، \"لا أستطيع الوثوق بالناس\". الأطفال الذين تعرضوا لاعتداء جنسي في طفولتهم يجدون صعوبة كبيرة في الوثوق بالآخرين في مرحلة البلوغ. ومن الأمثلة على المشاعر السلبية المستمرة التي يعاني منها الأشخاص ما بعد الصدمة: الخوف، القلق، الشعور بالذنب، الدونية والعار، الرعب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يفقد الناجون الاهتمام أو المشاركة بالأنشطة التي تعبر عن الحيوية والنماء: مثل العلاقات والحب وحتى الطعام اللذيذ.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعاني الناجون من مشاعر الانفصال والاغتراب مثل: التفكك، الحالة الانفصالية التي تظهر من خلال تعبيرات سلوكية وعاطفية وإدراكية والشعور المزمن بالفراغ، ويحتاجون إلى محفزات قوية ومكثفة للشعور بالحياة، وربما ينخرطون في سلوكيات خطرة بهدف الشعور بشيء ما ينهي الشعور بالخدران.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجد بعض الناجين صعوبة مستمرة في الوصول إلى المشاعر الإيجابية: صعوبة الحصول على المتعة وعدم المقدرة على التمييز بين اللذة والألم.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">سهولة الاستثارة الفسيولوجية\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعاني بعض الأشخاص ما بعد الصدمة من أعراض مثل: صعوبة النوم، والشعور بالتوتر، وصعوبة التركيز، والهيجان المستمر لدرجة نوبات الغضب دون استفزاز سابق، والعدوان اللفظي أو الجسدي تجاه الأشخاص أو الأشياء، والسلوك الخطير أو المدمر تجاه الذات، واليقظة المفرطة والاستجابات المبالغ بها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن تظهر هذه الأعراض بعد فترة قصيرة من التجربة المؤلمة وأحيانًا تظهر بعد فترة كُمون، ربّما شهور وحتى سنوات ويسمى هذا باضطراب ما بعد الصدمة مع بداية متأخرة.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Post-Traumatic-Stress-Disorder-PTSD","blog-cover/1704728979666-Tatmeen-img-726",[],0,{"id":43,"user":95},{"firstName":45,"enFullName":46,"arFullName":47,"profilePicture":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},[97],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[99],{"id":17,"enName":18,"arName":19,"slug":20},1704661200000,{"id":102,"arTitle":103,"arContent":104,"slug":105,"coverImage":106,"clicksCount":38,"tags":35,"publicationStatus":36,"socialMediaImage":37,"enTitle":35,"enContent":35,"thumbnailAltText":35,"estimatedReadingTime":38,"metaTitle":35,"metaDescription":35,"primaryKeyword":35,"LSIKeywords":107,"likesCount":93,"isLiked":41,"reviewer":35,"writer":108,"disorders":110,"disorderGroups":112,"createdAt":100},"74631a6b-7ed5-4d77-b90a-d06190c6e079","علاج نوبات الهلع","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ان علاج نوبات الهلع&nbsp;من شأنه أن يحول شعورنا الدائم بالخطر وما يترتب على ذلك من شعور دائم بالخوف، إلى حياة ندرك فيها سبب هذا الخوف وكيفية معالجته.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فان&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%86%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%88%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%B9%D8%B1\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">نوبات الهلع\u003C/a>&nbsp;لا تهدد وجودنا وبقائنا، بقدر تهديدها لشكل حياتنا ومسارها عندما يتم تجاهلها.&nbsp;من المهم أن ندرك أن الاعتراف بوجود المشكلة هو أولى الخطوات لعلاج نوبات الهلع، إذ في الوقت الذي نلحظ فيه تعرضنا لنوبات الهلع لا يجب الاستخفاف بها، بل يجب التعاطي معها بشكل جدي، والإسراع إلى علاجها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تحقيقا لذلك نطرح لكم الطرق المختلفة لكيفية علاج نوبات الهلع والتعامل معها.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف&nbsp;تعالج&nbsp;نوبات الهلع؟\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1. العلاج السلوكي المعرفي:\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العلاج السلوكي المعرفي (CBT) هو علاج شائع ومدعوم بشكل جيد بالدليل العلمي لعلاج نوبات الهلع واضطراب الهلع. يعمل CBT من خلال تحديد وتغيير أنماط التفكير غير الصحي التي تسبب نوبات الهلع. يمكن أن تكون فوائد العلاج السلوكي المعرفي طويلة الأمد.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2. علاج نوبات الهلع بالتعرض:\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أثناء العلاج بالتعرض، يكون المريض عمدا وتدريجيا لحالات الخوف يتعرض لأعراض الذعر في بيئة آمنة. مع استمرار التعرض، تصبح أعراض نوبات الهلع أكثر شيوعًا وأقل مرعب.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>3. علاج نوبات الهلع بالأدوية:\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">دواء نوبات الهلع يمكن أن يكون بمثابة علاج قصير الأمد للحالات الشديدة. ولأن الدواء لا يعالج القضايا الكامنة التي تسبب اضطرابات الهلع يجب أن يرافقه شكل آخر من أشكال العلاج مثل العلاج النفسي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>4. استخدام تقنيات الاسترخاء للتعامل مع&nbsp;نوبات الهلع:\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مثلما تصبح العضلات أقوى بالتمرين، تتحسن استجابة الجسم والعقل للاسترخاء مع الممارسة. الاستخدام المتكرر لتقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل واسترخاء العضلات التدريجي يمكن أن يساعد في مكافحة نوبات الهلع.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>5.&nbsp;اعرف أكثر عن حالتك الصحية الجسدية لتستطيع معالجة نوبة الهلع:\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ذلك يجعلك في وضع أفضل لمعرفة الفرق بين أعراض نوبة الهلع وعلامات الحالة الطبية. إن إجراء فحصوات منتظمة سيساعدك على استبعاد الحالات الأخرى التي قد تسبب القلق. أما إّذا كنت تعاني من حالة طبية فعليك أن تعرف أعراضها وكيف تختلف عن أعراض نوبة الهلع.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>6. مارس طقوسا صحية:\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كتناول طعام صحي، وأخذ القسط الكافي من الراحة وممارسة بعض التمارين الرياضية، كل ذلك سيكون مفيدا في تخفيف درجة القلق بشكل عام.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تمرين تنفس للتعامل مع نوبات الهلع\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن هذا التمرين مفيد جدا لكثير من مرضى نوبات الهلع، فهم يشعرون بالتحسن حين يقومون بهذا التمرين بشكل منتظم.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تمرين التنفس أسلوب عملي مفيد في استرخاء الجسم والعقل عن طريق عملية ضبط التنفس. وهو لا يستخدم فقط في العيادات الطبية وإنما يستخدم كذلك في (اليوجا) والتأمل. عليك أن تستمر في تمرين التنفس لمدة 3-5 دقائق، كما عليك أن تمارسه في بشكل منتظم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>خطوات في التدريب على تمرين التنفس\u003C/strong>\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تستطيع أن تجري التمرين وعيناك مفتوحتان أو مغلقتان. إجمالا يكون التمرين مجزيا أكثر والعينان مغلقتان، ولكن البعض لا يشعرون بالراحة والعينان مغلقتان.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بعد عشر ثوان، تبدأ بالتركيز على إيقاع تنفسك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الآن، يجب أن تركز على أن يكون تنفسك عميقا بطيئا، منتظما، ثابتا ومن خلال الأنف.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا تساءلت ما درجة بطء تنفسك التي يجب اعتمادها، فعليك أن تستمر في التنفس وتعد ببطء إلى ثلاثة، ثم تقوم بالزفير وتعد إلى ثلاثة وتتنفس مرة أخرى، ومع تقدم التمرين، يمكن تخفيض الوتيرة حسب مستويات راحتك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كلما قمت بالشهيق، تستطيع أن تقول لنفسك (استرخ) أو أية كلمة مكافئة مناسبة للهجتك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">استمر في التنفس حتى ينحسر القلق كليا لمدة 3 دقائق على الأقل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حين تشكو من خفقان سريع في قلبك أو خدر في أصابعك أو فمك أو أية شكوى تؤدي إلى عدم ارتياحك فقد يعني ذلك أنك تتنفس بسرعة كبيرة، عليك أن تبطئ وتيرة التمرين إلى وتيرة تشعر معها بالراحة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حاول أن تتحرك إلى مكان هادئ, لأنك عندما تختبر تلك النوبة فإن آخر ما تحتاجه هو المزيد من المثيرات العصبية. إن أمكن، اذهب إلى مكان أكثر هدوءا لتستطيع ممارسة تقنيات الاسترخاء. هذا لا يعني أن تتجنب الموقف تماما، باستطاعتك أن تذهب إلى مكان هادئ لبضع دقائق مثلا لتقوم بتمرين التنفس.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تستطيع أن ترخي عضلاتك بشكل تدريجي, جرب أن تقبض إحدى مجموعات العضلات في جسمك ثم تبسطها كعضلات يدك مثلا، لتشعر بفرق الإحساس بين الحالتين، مما يجعلك على دراية بما يشعر به جسمك في الوقت الحالي.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>امور عليك ان تتذكرها عن نوبات الهلع\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما تتعامل مع هجمات الهلع من المهم ان تتذكر ما يلي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أن العلاقة بين الضغط النفسي والخوف وبين التنفس السريع هي رد فعل طبيعي، حين يكون الشخص قلقا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجب أن ندرك انه حين يبدأ الخوف، تبدأ الأعراض الجسمية بالظهور.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حالما تبدأ الفكرة المخيفة بالظهور أو تبدأ في ملاحظة الأعراض، يجب أن تبدأ بضبط تنفسك.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن أفضل طريقة لعمل ذلك هو القيام بتمرين التنفس وبتذكير الشخص المصاب بأنه لا يوجد شيء يخاف منه، إلى أن يتمكن من السيطرة على تنفسه.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اشترك مع&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">منصة ت\u003C/a>طمين&nbsp;للاستشارات النفسية اونلاين احصل على إرشادات من خلال برامج للمساعدة الذاتية او قم بالتحدث مع أفضل أخصائي العلاج النفسي، بما يشمل مختصين من المجال الاجتماعي، الزوجي، الاسري وغيرهم للاشتراك من&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">هنا مجاناً\u003C/a>.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Treatment-for-panic-attacks","blog-cover/1704726219513-Tatmeen-img-834",[],{"id":43,"user":109},{"firstName":45,"enFullName":46,"arFullName":47,"profilePicture":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},[111],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[113],{"id":17,"enName":18,"arName":19,"slug":20},{"id":115,"arTitle":116,"arContent":117,"slug":118,"coverImage":119,"clicksCount":93,"tags":35,"publicationStatus":36,"socialMediaImage":37,"enTitle":35,"enContent":35,"thumbnailAltText":35,"estimatedReadingTime":38,"metaTitle":35,"metaDescription":35,"primaryKeyword":35,"LSIKeywords":120,"likesCount":93,"isLiked":41,"reviewer":35,"writer":121,"disorders":123,"disorderGroups":125,"createdAt":100},"6a3e0025-1e45-44f8-b988-3fe8978152e2","ما الفرق بين الهلوسة والهستيريا؟","\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي الهستيريا في علم النفس؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هي حالة عقلية دفاعية يستعملها العقل البشري في المواجهات أو المواقف الصعبة تظهر فيها اضطرابات انفعالية، تتمثل بتعبير مبالغ فيه عن المشاعر، حيث يفتقر هذا التعبير للتوازن، واضطرابات انفعالية تؤثر على أعصاب الحس والحركة، وتؤدي الانفعالات المزمنة لظهور أعراض جسدية ليس لها سبب عضوي، و قد تكون بهدف الهروب من الصراعات النفسية أو المواقف المؤلمة.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب الهستيريا:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>البناء الجسدي الواهن والضعيف.\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب نفسية تنحصر في قلة الوعي الاجتماعي،\u003C/strong>&nbsp;ما يخلق صراع بين الغرائز والمعايير الاجتماعية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الإحباط والإيمان بعدم القدرة على تحقيق أي هدف أ\u003C/strong>و واجبات عليهم إنجازها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أخطاء في تربية الأهل لأبنائهم\u003C/strong>، مثل: التدليل المفرط و الحماية الزائدة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التعرض لأحداث ومواقف عصيبة ومفصلية،&nbsp;\u003C/strong>للدرجة التي يعتقد فيها الإنسان بأنها غير قابلة للتجاوز.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي أعراض الهستيريا؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراض جسدية:\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عمى مؤقت.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صمم مؤقت\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فقدان حاسة الشم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فقدان حاسة التذوق.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبات في التنفس.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تسارع ضربات القلب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تصلب عضلات الجسم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراض نفسية:\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم القدرة على التحكم بالانفعالات وردود الأفعال.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ردود أفعال سلوكية مبالغ بها وغير متناسبة مع الموقف.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">شعور دائم بالضيق.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم القدرة على إنجاز المهام والواجبات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي أنواع الهستيريا؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتعدد أنواع الهستيريا ومنها:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1.&nbsp;\u003Cstrong>هستيريا التذكر:&nbsp;\u003C/strong>يعاني المصاب من مشاكل في الذاكرة وتتمثل في الإصابة بفقدان مؤقت للذاكرة، غالبا ما تحدث بعد التعرض لمواقف أو أحداث مفصلية وصادمة بالقدر الذي تدفع العقل لنسيانه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2.&nbsp;\u003Cstrong>الهستيريا الفصامية:\u003C/strong>&nbsp;تعد من أخطر أنواع الهستيريا وذلك لتعلقها بوجود مشاكل ذهانية لدى المريض، تدفعه لتخيل أمور وشخصيات لا وجود لها في الواقع، وقد يعيش هو نفسه في شخصيات عديدة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3.&nbsp;\u003Cstrong>هستيريا التناقض:\u003C/strong>&nbsp;تدفع المريض للقيام بأمور أو سلوكيات متناقضة، ويقوم بها بشكل لا واع ما يدفعه لعدم تذكر قيامه بها عند مواجهته بها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">​​​​​​​4.&nbsp;\u003Cstrong>الهستيريا التحولية:&nbsp;\u003C/strong>يقوم المريض بإسقاط ما يشعر به من انفعالات عاطفية على شكل عوارض جسدية، كالشعور بالاختناق والشلل. علما بأن هذه العوارض الجسدية لا وجود لها في الواقع.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما الفرق بين الهلوسة والهستيريا؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعرف الهلوسة بأنها اضطراب يدفع صاحبه للشعور بأشياء لا وجود لها في الواقع، كما لا يشعر بها الآخرين. ولها أشكالا متعددة، منها: هلاوس سمعية تدفع المريض لسماع أصوات لا وجود لها. هلاوس بصرية تتمثل برؤية أشخاص أو أشياء لا وجود لها أو لا يراها الآخرون. تتعدد مسببات الهلوسة إذ قد تحدث نتيجة الإصابة بأمراض واضطرابات عقلية وذهانية، أو تعاطي الكحوليات والمواد المخدرة يمكن اعتباره عاملا رئيسيا في تحفيز الهلوسة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بينما الهستيريا ليست مرضا عقليا أو ذهنيا، إنما اضطراب نفسي ينعكس على شكل أعراض جسدية كفقد البصر أو عقلية كفقد البصر. يحدث ذلك بشكل لا إرادي وبشكل لا واعي، في محاولة لهرب المريض من&nbsp;مواقف عصيبة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج الهستيريا:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1. القيام باختبارات تشخيصية نفسية وعصبية:&nbsp;\u003C/strong>يتم إجراء هذه الاختبارات التشخيصية اعتمادا على حدة الأعراض، يساعد التشخيص على تحليل أعراض الهستيريا، والمساعدة في تحديد إن كان هناك أي مشاكل في للدماغ والأعصاب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2. العلاج النفسي للمريض نفسه:&nbsp;\u003C/strong>تساهم جلسات العلاج النفسي على فهم السبب الجذري لحدوث الاضطراب، مما يساهم في حل المشكلة والتقليل من وطأة الأعراض التي يعاني منها المريض، مثل القلق والتوتر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>3. الإرشاد النفسي للوالدين والمرافقين:\u003C/strong>&nbsp;وينصح بعدم تركيز العناية والاهتمام بالمريض أثناء النوبات الهستيرية فقط لأن ذلك يثبت النوبات لدى المريض لاعتقاده أنها هي التي تجذب الانتباه إليه.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>4. العلاج الاجتماعي البيئي:&nbsp;\u003C/strong>تعديل الظروف البيئية المضطربة التي يعيش فيها المريض بما فيها من أخطاء وضغوطات أو عقبات حتى تتحسن حالته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يحتاج الأشخاص المصابين بالهستيريا إلى دعم نفسي كبير، نظرا لاحتياجهم الدائم للشعور بالاهتمام وعدم التجاهل. أفضل السبل لتحقيق ذلك كله، هو حث المريض على تلقي جلسات العلاج النفسي بالأخص إذا كان المريض يعاني من أوقات عصيبة، أو إن كان مقتنع أنه في مراحل سيئة ولا يمكن تجاوزها. بالإضافة لذلك،&nbsp;يجب التركيز عند التعامل معهم على إظهار اهتمامك بهم، تذكيرهم بميزاتهم، الابتعاد عن انتقادهم والحديث عن سلبيات شخصياتهم. ويتحقق ذلك عند احاطتهم بالحب وحثهم على تلقي العلاج.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","The-difference-between-hallucination-and-hysteria","blog-cover/1704734223603-Tatmeen-img-55",[],{"id":43,"user":122},{"firstName":45,"enFullName":46,"arFullName":47,"profilePicture":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},[124],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[126],{"id":17,"enName":18,"arName":19,"slug":20},{"id":128,"arTitle":129,"arContent":130,"slug":131,"coverImage":132,"clicksCount":93,"tags":35,"publicationStatus":36,"socialMediaImage":37,"enTitle":35,"enContent":35,"thumbnailAltText":35,"estimatedReadingTime":38,"metaTitle":35,"metaDescription":35,"primaryKeyword":35,"LSIKeywords":133,"likesCount":93,"isLiked":41,"reviewer":35,"writer":134,"disorders":136,"disorderGroups":138,"createdAt":140},"dac11419-302d-475d-bd57-f69e39bfb56a","الإرشاد النفسي في مرحلة الطفولة","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من أهم التحديات التي واجهتني في بداية عملي كمرشدة طلابية، كيفية التعامل مع المشكلات التي تواجه الطلبة، خاصة المتعلق منها بتعرض أحدهم لأحد أشكال&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">العنف\u003C/a>، كالضرب، الشتائم، الصراخ، التنمر؛ وغيرها. فالعائق الأكبر والذي بدا الأكثر وضوحا، عدم امتلاك الأطفال \"للمهارات الاجتماعية\" الهامة التي تمكنهم وتساعدهم في حل مشكلاتهم. هنا يأتي دور عملية الإرشاد النفسي.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو مفهوم&nbsp;الإرشاد النفسي؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الإرشاد النفسي&nbsp;هي العملية التي تربط ما بين طرفين الأول: هو\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">&nbsp;المرشد النفسي\u003C/a>&nbsp;وهو الطرف المتخصص والثاني: هو صاحب المشكلة. تكون طبيعة العلاقة التي تربط الطرفين علاقة مهنية قائمة على التخصص لا يسعى فيها المرشد إلى إيجاد حلول جاهزة لصاحب المشكلة، بل يهدف إلى دفع صاحب المشكلة لإدراكها، وخلق الوعي لديه لتمكينه من اتخاذ القرار المناسب في سبيل حلها.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو دور المرشد النفسي في مرحلة الطفولة؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في هذا الشأن، أرغب مشاركتكم أهم الخطوات التي يفضل اتباعها عند القيام بعملية الإرشاد النفسي لمرحلة الطفولة،&nbsp;التي استخلصتها من مشاهد حقيقة. كي يصبح دوره أكثر واقعية وفعالية واكتمالا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1. تهدئة الطفل، والإقرار بمشاعره: جاءني طفلٌ باكيا لأن أحدهم ركله في قدمه، أجلسته على كرسيّ، ودنوت منه أنظر في عينيه وسألته: هل هذا آلمك؟ هل أنت حزين؟ هل تشعر بالغضب من زميلك الذي ضربك؟ أسأله وأنا أمسح الدموع، وأقدم له مفردات تساعده على \"فهم مشاعره\" والتعرف عليها. مفاهيم لها علاقة بالعواطف يجد من خلالها أني \"أتعاطف معه\"، أتفهمّ ما يختلج صدره. كي أتمكن من الانتقال للخطوة الثانية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2. أهمية السؤال: ما الموقف الذي جعل زميلك يضربك؟ في هذه الحالة لا أطرح سؤالا: \"ماذا فعلت؟\" لأنّ فيه شيئا من الاستجواب والتحقيق، مما يمنع الطفل من التعاطي معي لكونه يشعر بشيء من عدم الأمان أمام هذا النوع من الأسئلة. من المهم تجنّب \"شخصنة الأسئلة\" بالتركيز على الموقف أو المشكلة الحاصلة لا على الطفل كطرف أو مشارك فيها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3. لا للتحليل والتبرير: ليس من وظيفتنا تحليل الأمور، كالقول: يبدو أن الطفل ضربك لأنك ضايقته، أو يبدو أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها للضرب. لا تلعبي دور المحلل. إنما الحصول على معلومات حقيقية وقعت يخبرك بها الطفل. كما أن التبرير لن يحل المشكلة: هو لا يقصد أن يضربك، هو لا يعلم أن بهذه الضربة سيؤلمك، هذا الطفل يضرب كل الأطفال وليس أنت الوحيد الذي تعرضت للضرب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4. ضع الكرة في ملعبه: ركلت طالبة زميلتها بضربة قوية إلى حد ما في منطقة البطن، استدعيتُ الفتاتين، وطرحت سؤالي على من قامت بالاعتداء، ما الذي علينا فعله الآن؟ صمتت. كان بإمكاني كمرشدة أن أقدم حلولا وألعب دور المرشدة الخارقة، لكن حاولت أن أعطي مساحة كي تتمكن الطالبة من التفكير بطرق حل المشكلة. التفكير مهم هنا في هذه الحالة، التفكير هو من يصنع شخصية الطفل، تجعله ذكيا قادرا على مواجهة التحديات. فاقترحتْ أن تقوم بالذهاب برفقتها إلى المشفى، أو التحدث مع والد الفتاة التي تعرضت للاعتداء، وتقدم له ولابنته الاعتذار الكامل، وفعلا تم اللجوء للخيار الآخير بعد موافقة الطالبة التي تعرضت للضرب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">على أطفالنا أن يروْا نتيجة أفعالهم، أن يشعروا بالألم الذي يسببونه للآخرين، أن يكونوا مسؤولين عنها، يتحملون عواقبها، ويشاهدون ويتعلمون طريقة التعامل معها، بدل أن نقتحم مساحتهم، ونبدأ بإعطاء التوجيهات والنصائح.&nbsp;لعلهم بهذا يتجنبون في أن يكونوا مصدر للمشاكل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5. عدم الإنقاذ وتقديم الحلول، إن كنت مرشدة، أما، أبا أو مربية. أنت موجودة في عالم الأطفال لتأخذي الحلول من أفواههم، لتعلميهم مهارات التعامل مع المشاكل، والدفاع عن ذواتهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أمهات كثر يأتون قائلين: طفلي ضُرب وأريد أن أنال من الطفل الذي ضربه، طفلي تعامل معه الأستاذ بطريقة غير لائقة أريد محاسبته، طفلي يتعرض للتنمر أريد أن أوقف هذه المهزلة. لكنك عفوا لماذا أنت كأم عليك أن تلعبي دور المنقذة؟ لماذا تريدين حل الأمور عن طفلك؟ لماذا لا يقوم طفلك بحلها؟ لماذا لا تعلميه مهارة المواجهة والبحث عن سبل وأدوات لحل المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مرحلة الطفولة من المراحل الهامة في حياة الإنسان فيها تترسخ العديد من القيم والمبادئ والمفاهيم التي ترسم شخصية ووعي أطفالنا، وحتى نتمكن من بناء حياة نفسية واجتماعية لطفلنا تكون قائمة على أسس صحية لابد من الإيمان بأهمية ودور الإرشاد النفسي في مرحلة الطفولة، الذي يمكن كل من الأهل والطفل على استثمار مرحلة الطفولة&nbsp;في تعليم الطفل بشكل فعال يمكنه من إدراك مشكلاته والسعي لإيجاد حلول لها.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Psychological-Guidance-in-Childhood-Stage","blog-cover/1704640204510-Tatmeen-img-201",[],{"id":43,"user":135},{"firstName":45,"enFullName":46,"arFullName":47,"profilePicture":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},[137],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[139],{"id":17,"enName":18,"arName":19,"slug":20},1704574800000,{"id":142,"arTitle":143,"arContent":144,"slug":145,"coverImage":146,"clicksCount":93,"tags":35,"publicationStatus":36,"socialMediaImage":37,"enTitle":35,"enContent":35,"thumbnailAltText":35,"estimatedReadingTime":38,"metaTitle":35,"metaDescription":35,"primaryKeyword":35,"LSIKeywords":147,"likesCount":63,"isLiked":41,"reviewer":35,"writer":148,"disorders":150,"disorderGroups":152,"createdAt":140},"8965f5f3-9ffd-40cd-8547-d380805309ce","السعي وراء التربية المثالية","\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي التربية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التريبة هي عملية تتضمن جهود ونشاطات يقوم بها مقدمي الرعاية كالأهل في سبيل تكوين إنسان قادر على التعاطي بشكل صحي مع نفسه ومجتمعه، مع الحفاظ والإبقاء على ما يحمله من قيم. لا تنحصر التربية في مجال دون الاخر، بل هي تمتد لتشمل النواحي الثقافية، الاجتماعية، والجسدية وغيرها، لكن تنحصر مهمة مقدمي الرعاية في السعي نحو تحقيق تربية إيجابية لمتلقي هذه التربية، حتى يتمكنوا من إخراج إنسان سليم قادر على الاندماج والرفعة بمجتمعه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مع الأسف هنالك بعض الأخطاء الشائعة التي يعتقد الوالدين أنهم إن اتبعوها في التربية سوف يصبحون آباء وأمهات مثاليين منها:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أولاً: الاعتقاد بأن تلبية كافة احتياجات ورغبات الأبناء، يجعلهم أباء وأمهات مثاليين.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ثانياً: الاعتقاد أن المثالية، هي عدم جعل أبنائهم يحزنون أبداً.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ثالثاً: قضاء معظم الوقت مع أبنائهم واللعب معهم، وقضاء وقت نوعي معهم لفترات طويلة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">رابعاً: الحب الدائم بين الأبوين وأبنائهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">خامساً: الاعتقاد بأن التربية المثالية تعني العطاء الدائم، وعدم الإنقاص على أبنائهم، أو إشعار أبنائهم بنقص.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي خصائص التربية المثالية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من الجيد أن يكون الوالدين مصغيان ومتفهمان لاحتياجات ومشاعر أبنائهم، ومن المهم أن يقضوا وقتاً معهم وأن يحبوا أبنائهم، لكن كما يقول المثل الشعبي: \"كل شيء زائد عن حده نقص\"، وكما يقول عالم النفس وينيكوت: \"أن أفضل أنواع الوالدية هي الوالدية الجيدة بما فيه الكفاية\"، بما يعني أنه من الجيد الإصغاء وتلبية حاجات الأبناء الأساسية التي تتمثل في الطعام، الشراب، الدفء، والحب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يوجد احتياجات يمكن أن يتم تأجيلها، أو عدم تلبيتها أبدآ، فهناك جزء من المراهقين يكون لديهم العديد من الطلبات مثل: ارتداء ملابس ذات علامات تجارية عالمية، اقتناء أحدث الهواتف، نقود، وغير ذلك من الطلبات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من الممكن للأهل أن يلبوا جزء من طلبات أبنائهم، إذا شعروا بأن طلباتهم صحيحة وأنهم يملكون القدرة على تلبيتها، أما إذا رأى الأهل أن طلب ابنهم ليس صحيحاً، فحتى لو كانوا يملكون القدرة المادية، من المهم أن يتحدثوا مع أبنائهم عن القيم التي يحبون أن يكتسبها مثل الاقتصاد، التوفير، العطاء، الاكتفاء، وعن بعض القيم التي تجعلنا نشعر بالحياة غير الأمور المادية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف نحقق التربية المثالية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من المهم الإصغاء إلى احتياجات الأبناء، لكن من الخطأ تلبية جميع احتياجاتهم، لأن ذلك&nbsp;يجعلهم يعتقدون أن العالم مثالي حيث جميع رغباتهم واحتياجاتهم مجابة، لكن في الحقيقة العالم مليء بخيبات الأمل والإحباط.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذلك يجب على الوالدين تحضير وتعليم أبنائهم&nbsp;حول كيفية التعامل مع العالم الواقعي، بالإضافة الى أنه يجب عدم منع الأبناء من التعامل مع الأحاسيس السلبية مثل: الحزن، الغضب، خيبات الأمل، وغيرها لأن هذه الأحاسيس جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان، لذلك يجب أن يتعلموا كيفية&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">التعبير\u003C/a>&nbsp;والتعامل مع هذه المشاعر في النهاية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجب أن ننوه إلى أن جميع الناس يملكون طاقة محددة، فمن الجيد إعطاء الأبناء القليل، أو عدم إعطائهم أحياناً، لأن ذلك يعلم الأبناء على الاستقلالية، والقدرة على الاعتماد على الذات،&nbsp;حمل تطبيق تطمين على&nbsp;\u003Ca href=\"https://play.google.com/store/apps/details?id=com.hakiniapp\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">جوجل ب\u003C/a>لاي&nbsp;او&nbsp;\u003Ca href=\"https://apps.apple.com/us/app/hakini/id1618923800\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">اب ستور\u003C/a>&nbsp;للحصول على استشارة نفسية او الحصول على تمارين المساعدة الذاتية.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","The-pursuit-of-ideal-parenting","blog-cover/1704640605995-Tatmeen-img-980",[],{"id":43,"user":149},{"firstName":45,"enFullName":46,"arFullName":47,"profilePicture":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},[151],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[153],{"id":17,"enName":18,"arName":19,"slug":20},{"id":155,"arTitle":156,"arContent":157,"slug":158,"coverImage":159,"clicksCount":160,"tags":35,"publicationStatus":36,"socialMediaImage":37,"enTitle":35,"enContent":35,"thumbnailAltText":35,"estimatedReadingTime":38,"metaTitle":35,"metaDescription":35,"primaryKeyword":35,"LSIKeywords":161,"likesCount":93,"isLiked":41,"reviewer":35,"writer":162,"disorders":164,"disorderGroups":166,"createdAt":140},"2e10a20c-058a-44ea-a72c-08b7d3d3220c","انتحار الأطفال والمراهقين","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في دراسة تم جمع بياناتها في مصر شملت 1621 مراهقا في المدرا س الثانوية، أظهرت أن 30% منهم قد عانوا من رغبة قوية في الموت في العام السابق للدراسة. وفي لبنان أظهر 28.9% من طلاب المدراس في مختلف المحافظات، تفكيرا انتحاريا. وفي دراسة مغربية لتقييم الجوانب الوبائية لمحاولات الانتحار بين الأطفال، تم تحديد 66 محاولة، معظمهم من الإناث اللواتي متوسط أعمارهن 13 عامًا.&nbsp;&nbsp;أما في دراسة تم عملها في قسم الطوارئ من مستشفى في دبي، فقد أظهرت نتائجها أن الانتحار كان هو النية الأكثر شيوعا بين القادمين إلى القسم بسبب التسمم.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مخاطر الانتحار بين الاطفال:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">على الرغم من ندرته الإحصائية، إلا أن الانتحار بين الأطفال قد يحدث قبل سن البلوغ. لذا من المهم عدم التقليل من فهم الأطفال لمعنى الانتحار، ولا الاستخفاف باحتمال أن ينخرطوا في سلوك انتحاري.\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في سن التاسعة ، عادة ما يكون لدى الأطفال فهم شامل للانتحار.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كلما كان الطفل أصغر سنًا، كانت الطريقة أقل تعقيدًا وأكثر توفرًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">غالبًا ما يرتبط الانتحار بين الأطفال بالنزاع بين الوالدين والطفل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عند تقييم مخاطر الانتحار لدى الأطفال قبل سن البلوغ، على الأخصائي أن يجعل اللغة مناسبة مع مستوى الطفل والأسئلة محددة، وأن يبحث عن المعلومات الجانبية ويستخدمها كجزء من تقييمه ويستخدم مزيجا من الأسئلة والتأملات المتعاطفة.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كالأسئلة التالية:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هل شعرت يوما بالضيق لدرجة انك تمنيت لو لم تكن على قيد الحياة او اردت ان تموت؟\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هل سبق ان فعلت شيئا كنت تعلم انه خطير جدا لدرجة انك قد تتأذى او تقتل نفسك؟\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">علينا عندما نسأل تلك الأسئلة أن نضع في اعتبارنا التطور المعرفي للأطفال، والمهارات اللفظية، مفاهيم الزمن والموت والانتحار بالنسبة له، والسببية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مخاطر الانتحار بين المراهقين:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن المراهقة هي مرحلة متميزة بالاندفاعية والمشاعر المكثفة والبحث عن الهوية، لذا تميل عوامل الخطر المعروفة جيدًا للانتحار إلى أن تكون أكثر شيوعًا خلال هذه الفترة، بما في ذلك على سبيل المثال&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الاكتئاب\u003C/a>&nbsp;والقلق الشديد، كما يزداد في سن المراهقة استخدام المخدرات والذي بدوره يرجح كفة عوامل الخطر. بالإضافة إلى أن بعض الضغوطات الاجتماعية تتفاقم في تلك الفترة مثل فسخ العلاقات العاطفية والتحديات التعليمية وضغط الأبوين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">علينا اتباع استراتيجيات الوقاية التي تراعي السياقات المختلفة لحياة المراهقين (العائلات، الزملاء، المدرسة)، والتي تعكس مسارات متنوعة ثقافيًا للنمو والمرونة، كالاعتراف بأهمية انتماء الأصدقاء وقبولهم، ودعم وزيادة الاستقلالية في سياق العلاقات العاطفية، وتعزيز النشاطات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما تعتبر مناهج حل المشكلات بين هذه الفئة العمرية من الاستراتيجيات الرئيسية التي يجب وضعها في الاعتبار وخلق الفرص للشباب. بالإضافة إلى أن السعي وراء المعنى يمكن أن يساعد الشخص على التغلب على الألم والمعاناة، عندما نجد الأمل، نميل أقل إلى الانتحار. إن الأمل عامل وقائي رئيسي ضد السلوك الانتحاري، وهو محفز لعملية التعافي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن سلوك إيذاء النفس غير الانتحاري عند المراهقين هو مؤشر قوي على محاولات الانتحار في المستقبل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما علينا الانتباه إلى إشارات التحذير بين المراهقين والتي قد تشمل:&nbsp;\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التحدث عن الانتحار أو التخطيط له.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التعبير عن اليأس من المستقبل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بألم أو ضيق عاطفي شديد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إظهار إشارات سلوكية مقلقة أو تغييرات ملحوظة في السلوك، لا سيما في ظل وجود علامات التحذير أعلاه، يشمل ذلك على وجه التحديد:\u003C/li>\u003C/ul>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الانسحاب أو التغيير في العلاقات/ الوضع الاجتماعي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تغيرات في النوم (زيادة أو نقصان).\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الغضب أو العداء الذي يبدو بعيداً عن الطبع أو خارج السياق.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زيادة الانفعالات أو التهيج في الآونة الأخيرة.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بشكل عام، مع تصاعد نية الانتحار وشدة الأعراض، تزداد مخاطر الإقدام على السلوك الانتحاري المحتمل. المراهقون الذين لديهم عدد من عوامل الخطر (على سبيل المثال&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الاكتئاب\u003C/a>&nbsp;وتعاطي المواد المخدرة) والذين لديهم تاريخ سابق في السلوك الانتحاري والإبلاغ عن وجود أفكار حالية ومحددة عن الانتحار ينبغي النظر إليها كمخاطر عالية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من خلال البحث والأدلة الأولية، يقترح أن العوامل التالية قد تعمل على حماية المراهقين: مهارات التأقلم وحل المشكلات والخبرة مع النجاح ومشاعر الفاعلية، الإحساس القوي بالانتماء والاتصال، الدعم الاجتماعي، العلاقات الشخصية والكفاءة، الدفء الأسري، الدعم والقبول، النجاح في المدرسة، مناخ المدرسة الداعم، والسياسات والممارسات المدرسية لمكافحة التحرش، والهوية الثقافية القوية، والتمتع بتقرير المصير والعدالة الاجتماعية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تنبيهات رئيسية جديرة بالملاحظة:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجب ألا تنتهي عملية تقييم مخاطر الانتحار فقط لأن المراهق ينكر التفكير في الانتحار.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من المهم الانتباه بعناية إلى وجود تحذير آني عندما يكون لدى المراهق العديد من عوامل الخطر الدائمة التي تعرضه لخطر كبير بشكل مستمر، وعلامات تشير إلى مخاطر وشيكة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم وجود تاريخ من محاولات الانتحار لا يعني أن الخطر غير موجود.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وجود تاريخ من محاولات الانتحار لا يعني أن المراهق غير جاد ويحاول فقط لفت الانتباه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وجود عدد قليل من عوامل الخطر لا يعني أنه يمكن استبعاد الانتحار.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن وجود عوامل الحماية لا يعمل على \"إلغاء\" عوامل الخطر، على وجه الخصوص عند وجود العديد من عوامل الخطر الوشيكة كالتفكير المتكرر والمكثف والقوي ، والإعراب عن نية الموت.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في سياسة الصحة النفسية للأطفال والمراهقين بشأن منع الانتحار والتدخل وما بعد الانتحار، يعدّ بناء تحالف علاجي قوي من أهم مكونات العمل العلاجي مع المراهقين ذوي التفكير الانتحاري. والمقصود بذلك هو موقف يتسم بالدفء والثقة والتعاطف والرعاية ويعمل على غرس الأمل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن تطوير علاقة تعاطفية من خلال الاعتراف صراحة بمستوى الألم واليأس الذي يمر به أولئك المراهقون الذين غالبًا ما يتركون&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">العلاج\u003C/a>&nbsp;قبل الأوان أو لا يتبعونه، هو مفتاح تطوير تحالف قوي.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Child-and-adolescent-suicide","blog-cover/1704637210117-Tatmeen-img-111",3,[],{"id":43,"user":163},{"firstName":45,"enFullName":46,"arFullName":47,"profilePicture":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},[165],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[167],{"id":17,"enName":18,"arName":19,"slug":20},{"id":169,"arTitle":170,"arContent":171,"slug":172,"coverImage":173,"clicksCount":79,"tags":35,"publicationStatus":36,"socialMediaImage":37,"enTitle":35,"enContent":35,"thumbnailAltText":35,"estimatedReadingTime":38,"metaTitle":35,"metaDescription":35,"primaryKeyword":35,"LSIKeywords":174,"likesCount":93,"isLiked":41,"reviewer":35,"writer":175,"disorders":177,"disorderGroups":179,"createdAt":181},"edfa8a9c-629a-4257-8561-95632f85d2ed","لماذا تختار دوما شركاء عاطفيين يعانون من اضطرابات نفسية","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تفاجئنا الحياة مرارا بأشياء غير متوقعة وكل منا يحتاج مساعدة ودعما من حين لآخر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لكن إن كنت دوما تنجذب لشركاء يعانون من مشاكل عميقة وفي حاجة للاستشارة النفسية، فهذه ليست مجرد أحداث حياة. إنه نمط يحتاج للفحص.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الأسباب وراء اختيار شركاء عاطفيين يعانون من مشاكل نفسية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1- كنت “فتى جيدا” أو “فتاة جيدة” وأنت طفل.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إذا كنت دائما الفتى “الجيد”/”الشاطر”، قد يعني أنه في مرحلة ما من عمرك تعلمت أنه عليك أن تلائم ما يريده الآخرون لتحصل على الاهتمام.&nbsp;&nbsp;\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">“تعجبني أكثر عندما تتصرف بشكل جيد.” “الأطفال الأشقياء يبقون في غرفهم حتى يصبحوا مستعدين للتصرف بطريقة مقبولة.” “ماذا يمكن للأم أن تفعل دون ملاكها الصغير”. هذه كلها نسخ من تعليم الطفل أن أجزاء منه فقط تستحق الحب والعطف.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cimg src=\"http://sehanafsia.com/wp-content/uploads/2017/12/joseph-gonzalez-273526.jpg\" height=\"448\" width=\"330\">\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأطفال الذين تربوا بهذه الطريقة يكبرون ليصبحوا رشداء يخفون أجزاء كبيرة من ذواتهم، جوانب لا يتقبلونها أو لا يتوقعون من الآخرين تقبلها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هذا بالطبع سيجذب أشخاصا زائفين على نحو مماثل، مخفين لمشاكلهم النفسية، قد يكونون مكتئبين (ومع ذلك منجذبين لشخص يبدو “سعيدا” و “جيدا” طوال الوقت) وفي الغالب انتقاديين جدا. بتعبير آخر، أشخاصا في حاجة إلى مساعدة&nbsp;نفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2- لديك صعوبات في “التعلق العاطفي”.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعتقد&nbsp;\u003Ca href=\"http://sehanafsia.com/ar/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%82-%d9%87%d9%8a-%d8%ba%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%a5%d8%b0%d8%a7/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">نظرية التعلق\u003C/a>&nbsp;أن الطفل يحتاج حبا ودعما مستمرين وغير مشروطين من طرف مقدم رعاية جدير بالثقة ليصبح راشدا يمكنه بناء علاقات بطرق صحية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا لم يحصل هذا النوع من التعلق، يكبر الطفل مع “\u003Ca href=\"http://sehanafsia.com/ar/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%82-%d9%87%d9%8a-%d8%ba%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%a5%d8%b0%d8%a7/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">نمط تعلق\u003C/a>” (طريقة الارتباط بالآخرين) غير سليم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>قد يجعلك هذا الأمر معرضا لاتخاذ قرارات سيئة حتى في اختيار من يمكنك الاستثمار في محاولة الارتباط&nbsp;به في المقام الأول.\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>3- تعاني من “التعلق المرضي”\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في مرحلة ما تعلمت أنه لديك قيمة فقط إن ساعدت الآخرين، أو أن الالتزام بالدعم اللامحدود لشخص آخر هو الطريق الأفضل للحصول على الحب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">نمط&nbsp;“يجب عليك أن تحبني لأنني مفيد لك بشكل كبير”&nbsp;يطلق عليه “\u003Ca href=\"https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9_%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%A9_(%D8%B9%D9%84%D9%85_%D9%86%D9%81%D8%B3)\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الاعتمادية المشتركة\u003C/a>” أو “التعلق المرضي”. هذا يشمل طرفا قد يكون من مدمني الكحول، مدمني (المخدرات، العمل، الجنس … أي نوع من الإدمان سيقدر “مساعدا” جيدا)، وطرفا ثانيا لديهم ثقة ضعيفة في النفس ومشاكل مع الغضب.&nbsp;&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>4- لديك تقدير ذاتي ضعيف.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الاختيار الدائم لشركاء يعانون من صعوبات نفسية يعني أنه على مستوى معين أنت لا تؤمن باستحقاقك لعلاقة مع شخص لديه ما يكفي من الطاقة لبناء علاقة صحية. بمعنى آخر، لاواعيا لديك تقدير ذاتي منخفض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>5- تستخدم العلاقات العاطفية كمخدر\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cimg src=\"http://sehanafsia.com/wp-content/uploads/2017/12/believe-in-your-utopia-239293.jpg\" height=\"543\" width=\"362\">\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أحيانا حاجتك للدراما تجعلك تختار شركاء عاطفيين يعانون من صعوبات كبيرة.&nbsp;&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">على مستوى سطحي، الدراما قد تجعلك تشعر بالأهمية والإثارة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لكن على مستوى أعمق، فالغالب أنك تستخدم دراما مواعدة شخص لديه صعوبات كمخدر. هذا يساعدك على تجنب مواجهة ما لا يعجبك في الحياة وفي نفسك. هذا غالبا ما يصطلح عليه ب“مدمن حب”.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>6- لديك مشاكلك النفسية لتعالجها.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما هو متوقع، اختيار شركاء لديهم صعوبات نفسية دائما يخفي أنك نفسك تعاني من صعوبات نفسية تحتاج للعلاج. الشركاء الذين تختارهم قد يشكلون طرقا ترى بها المشاكل التي لديك.على سبيل المثال، المرأة التي لديها صعوبات في الوثوق بالآخرين تنجذب للرجل الذي لا يُعتمد عليه، الرجل الذي يعاني من تقدير ذاتي ضعيف ينجذب للمرأة الانتقادية بشكل دائم أو المسيئة عاطفيا، والمدمن ينجذب للاتكالي (المتعلق المرضي) الذي يحصل على قيمته من الاعتناء بالآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من الشائع أيضا أن تختار شريكا يشبه أحد الأبوين الذي لديك معه صعوبات لا زالت عالقة. الأمر يبدو وكأن جزءا منك يتوق للشفاء من الماضي وبالتالي يعيد خلق نفس المشاكل. إن كانت لديك أم متحكمة&nbsp;تحبطك على الدوام، قد تختار شريكا يقوم بنفس الشيء.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>7- تعرضت لصدمة نفسية أثناء الطفولة.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا كنت قد عشت صدمة نفسية أثناء طفولتك ولم تقم بحلها، قد تجد نفسك منجذبا لشركاء متضررين على نحو مماثل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">على سبيل المثال، شخص تعرض للإساءة وهو طفل قد ينتهي به الأمر مع شريك يقوم بالإساءة له، حتى ولو بطريقة مختلفة. حتى لو لم يكن شريكك مسيئا لك جسديا، قد يكون مسيئا لك عاطفيا، أو يقوم بأشياء مسيئة كحرمانك من الحب أو استعمالك لغرض مالي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>هل ينطبق عليك ما ذكر؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الذي يهم ليس ما أنت عليه، بل كيف تتعامل مع الوضع. قد يعني هذا البحث عن مستشار في العلاقات إذا كنت ما تزال مع شريكك وأبدى رغبة في ذلك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لكن إن كنت ظاهريا قادرا فقط على جذب شركاء لا يريدون الخضوع للعلاج النفسي وهم يحتاجونه، فقد يكون الوقت حان للاعتراف بالطريقة الأفضل لجذب شريك عاطفي ليس لديه مشاكل عالقة وهي على الأقل أن تحل مشاكلك أنت.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المصدر:&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.harleytherapy.co.uk/counselling/partner-in-need-of-counselling.htm\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Harley Therapy\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الصورة 1:&nbsp;Photo by&nbsp;\u003Ca href=\"https://unsplash.com/photos/m6-csI6CELg?utm_source=unsplash&amp;utm_medium=referral&amp;utm_content=creditCopyText\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Maciej Rusek\u003C/a>&nbsp;on&nbsp;\u003Ca href=\"https://unsplash.com/?utm_source=unsplash&amp;utm_medium=referral&amp;utm_content=creditCopyText\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Unsplash\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الصورة 2:&nbsp;Photo by&nbsp;\u003Ca href=\"https://unsplash.com/photos/wNeuMUuGiPM?utm_source=unsplash&amp;utm_medium=referral&amp;utm_content=creditCopyText\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Joseph Gonzalez\u003C/a>&nbsp;on&nbsp;\u003Ca href=\"https://unsplash.com/?utm_source=unsplash&amp;utm_medium=referral&amp;utm_content=creditCopyText\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Unsplash\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الصورة 3:&nbsp;Photo by&nbsp;\u003Ca href=\"https://unsplash.com/photos/_tOo5j13bMw?utm_source=unsplash&amp;utm_medium=referral&amp;utm_content=creditCopyText\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Believe in Your utopia\u003C/a>&nbsp;on&nbsp;\u003Ca href=\"https://unsplash.com/?utm_source=unsplash&amp;utm_medium=referral&amp;utm_content=creditCopyText\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Unsplash\u003C/a>\u003C/p>","choosing_partners_with_mental_disorders","blog-cover/1704201348921-maciej-rusek-413759-300x250.jpeg",[],{"id":43,"user":176},{"firstName":45,"enFullName":46,"arFullName":47,"profilePicture":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},[178],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[180],{"id":17,"enName":18,"arName":19,"slug":20},1704142800000,{"id":183,"arTitle":184,"arContent":185,"slug":186,"coverImage":187,"clicksCount":188,"tags":35,"publicationStatus":36,"socialMediaImage":37,"enTitle":35,"enContent":35,"thumbnailAltText":35,"estimatedReadingTime":38,"metaTitle":35,"metaDescription":35,"primaryKeyword":35,"LSIKeywords":189,"likesCount":63,"isLiked":41,"reviewer":35,"writer":190,"disorders":192,"disorderGroups":194,"createdAt":196},"1d4bd868-b7b9-4a70-8d5b-d111224bc34c","التعاطف الذاتي: لماذا نحتاج أن نتعاطف مع نقدنا الذاتي","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">نعلم كم هو مؤذ أن نخاطب أنفسنا بعبارات مثل: ‘أنا غبي!’ ‘أنا مثير للإشمئزاز.’ ‘لن يحبني أحد أبدا.’ ‘كم أنا أحمق.’\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لم نفعل هذا إذا؟ بمجرد أن نسأل أنفسنا هذا السؤال،عادة ما نزيد من نقد الذات. ‘أنا شخص سيء، حتى اتجاه نفسي.’ ‘لهذا أنا مجرد فاشل، أنا أحتقر نفسي دوما.’\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تجلد ذاتك على جلدك لذاتك على أمل وهمي بأن هذا قد يساعدك بطريقة ما للتوقف عن جلدك لذاتك. بدل ذلك، خذ خطوة للوراء، وأعط نقدك الداخلي استراحة. نقدك&nbsp;الداخلي في الحقيقة يحاول إبقاءك في مأمن، بطريقته الغير فعالة والعكسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بصفتنا بشرا، لدينا نظامي أمان رئيسيين تطورا تدريجيا. النظام الأقدم والسريع الاستجابة هو نظام التهديد والدفاع، والذي يشمل اللوزة الدماغية (\u003Ca href=\"https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%A9_%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA%D9%8A%D8%A9\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">\u003Cstrong>Amygdala\u003C/strong>\u003C/a>). عندما نشعر بالخطر، استجابتنا تكون عادة إما مواجهة، هروب، سكون عن الحركة (تجمد) أو استسلام (أو ما يسمى&nbsp;\u003Ca href=\"https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">\u003Cstrong>نظرية الكر والفر\u003C/strong>\u003C/a>—fight-or-flight response): فإما أن نلتف ونحارب الخطر، نهرب بسرعة البرق بعيدا عن الخطر، نتظاهر بالموت على أمل أن يذهب الخطر،أو نظهر بطوننا ونأمل استرضاء&nbsp;الخطر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;&nbsp;&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هذه الاستراتيجيات ناجحة جدا بالنسبة للحيوانات التي تعيش في البرية، لتساعدهم على البقاء على قيد الحياة وتنتقل عبر جيناتهم. بالنسبة للبشر، فهذه الاستجابات غالبا ما تزيد الوضع سوءا. هذا لأن التهديد الذي نواجه في الغالب هو تهديد لمفهومنا لذاتنا. لا نميز بين أفكارنا وتمثلاتنا عن أنفسنا وبين ذواتنا الحقيقية، ما يعني أنه عندما تكون صورتنا الذاتية محاصرة، نتصرف وكأن وجودنا بحد ذاته في خطر. عندما يحصل هذا، نظامنا للتهديد والدفاع يستخدم نفس الاستراتيجيات ليبقى آمنا:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>المواجهة\u003C/strong>&nbsp;— نجلد ذواتنا عاطفيا، باستعمال لغة قاسية لنحطم أنفسنا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الهروب\u003C/strong>&nbsp;— نصبح قلقين وغير مرتاحين، نهرب من أنفسنا عبر فقد القدرة على الإحساس أو استعمال بعض الملهيات كالأكل أو الكحول.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>سكون عن الحركة\u003C/strong>&nbsp;(تجمد) — نعلق في الاجترار، نفكر في عيوبنا مرة تلو الأخرى.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الاستسلام\u003C/strong>&nbsp;— نعترف بأننا رديئون، ونتقبل كل النقد القاسي الذي نرمي به أنفسنا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في كثير من الأحيان، ننساق في مزيج من كل هذه الاستراتيجيات. مستوى توترنا يرتفع بتزامن مع تنشيط اللوزة الدماغية للجهاز العصبي الودي (\u003Ca href=\"http://www.livestrong.com/article/164711-what-body-systems-mentally-respond-when-someone-is-extremely-frightened/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">sympathetic nervous system\u003C/a>) (والذي يثيرنا حتى نستطيع التعامل مع المخاطر) ويغمر نظامنا بالأدرينالين والكورتيزول. وهو سلاح ذو حدين، لأننا كلما انتقدنا أنفسنا، نكون عندئذ المهاجِم والمهاجَم في نفس الوقت. هذا النوع من التوتر المتكرر يمكن أن يقود للقلق والاكتئاب، ويضعف صحتنا الجسدية والنفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مع ذلك، من المهم أن نتذكر أنه عندما يهاجمنا نقدنا الذاتي، في الأصل هو يحاول أن يمنع عنا الخطر. Marshal Rosenberg، مؤلف كتاب&nbsp;Non-Violent Communication (التواصل غير العنيف)، يقول أن نقد الذات هو ‘تعبير تراجيدي عن حاجة لم تتم تلبيتها.’ إنه تراجيدي لأن نقد الذات يجعلنا نشعر بشكل فظيع ولا يحفزنا على القيام بتغيير فعال. لكن إن نظرنا عن قرب — نقدنا الذاتي يهتم لأمرنا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك نوع من الحاجة للأمان يحاول النقد الذاتي تحقيقها. نقدنا الذاتي يريدنا أن نكون سعداء، لكنه لا يعرف طريقة أفضل للعمل على ذلك. لنقل أنك تنتقد نفسك على عدم ذهابك لصالة الرياضة، وتنعت نفسك ب’الكسول’. على مستوى معين، نقدك الداخلي يتصرف انطلاقا من قلقه عليك، فإنت إن لم تذهب لصالة الرياضة لن تكون في صحة جيدة، أو أنه سيتم رفضك من قبل الآخرين. يمكننا أن نكون لطفاء ومتعاطفين مع هذا الجزء من ذواتنا، لأنه في مستوى معين هو يريد مصلحتنا فقط. وصدق أولا تصدق، عبر تعاطفنا مع نقدنا الداخلي، نحن ننتقل من نظام التهديد والدفاع إلى نظام أماننا الآخر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كباقي الثدييات، نحن أيضا طورنا نظام التعلق/الإنتماء كاستراتيجية بقاء. الثدييات لديها قدرة فطرية لتهدأ عن طريق الدفء والعطف، ما يعني احتمال بقاء صغارنا قرب مقدمي الرعاية، حصولهم على الحماية، و بقاؤهم على قيد الحياة. نظام تقديم الرعاية يعطل الجهاز العصبي الودي (مما يخفض مستوى الكورتيزول) وينشط الجهاز العصبي اللاودي&nbsp;\u003Ca href=\"https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2_%D8%B9%D8%B5%D8%A8%D9%8A_%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%AF%D9%8A\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">\u003Cstrong>Parasympathetic nervous system\u003C/strong>\u003C/a>، والذي يقوم بتهدئتنا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هذا الطريق للأمان العاطفي فعال أكثر — يخفض مستوى توترنا وقلقنا بدلا من تفاقمه. ويمنحنا التوازن العاطفي اللازم لاتخاذ قرارات حكيمة، بما في ذلك تغييرات سلوكية إذا لزم الأمر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في المرة القادمة التي تجد نفسك فيها في مرمى نقد ذاتي قاس، بدل جلد نفسك على جلد نفسك، اشكر نقدك الداخلي على مجهوداته، ثم جرب استراتيجية منح نفسك بعض التعاطف عوض ذلك. هذا سيكون أكثر فعالية، وأقل إيلاما بكثير!\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الكاتبة:&nbsp;\u003Ca href=\"http://self-compassion.org/why-we-need-to-have-compassion-for-our-inner-critic/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Dr. Kristin Neff\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الصورة:&nbsp;\u003Ca href=\"https://pixabay.com/en/users/geralt-9301/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Geralt\u003C/a>\u003C/p>","self-compassion_why_we_need_to_show_self-empathy","blog-cover/1704130854392-hand-1571851_1280-300x250.jpeg",8,[],{"id":43,"user":191},{"firstName":45,"enFullName":46,"arFullName":47,"profilePicture":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},[193],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[195],{"id":17,"enName":18,"arName":19,"slug":20},1704056400000,{"page":63,"limit":35,"totalCount":40}]