[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_sub_category_ocd":3,"subcategory-page-1-12-----3d6fa799-63d1-4743-a425-670f92e7a1a4--":19},{"getDisorderWithBlogs":4},{"data":5,"code":16,"success":17,"message":18},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9,"disorderGroups":10},"3d6fa799-63d1-4743-a425-670f92e7a1a4","OCD","الوسواس القهري","ocd",[11],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","Common Mental Issues","اضطرابات نفسية شائعة","common-mental-issues",200,true,"Operation done successfully",{"blogs":20},{"data":21,"code":16,"success":17,"message":18},{"items":22,"pageInfo":206},[23,59,77,91,107,122,137,151,164,177,192],{"id":24,"arTitle":25,"arContent":26,"slug":27,"coverImage":28,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":33,"enContent":34,"thumbnailAltText":35,"estimatedReadingTime":36,"metaTitle":37,"metaDescription":38,"primaryKeyword":39,"LSIKeywords":40,"likesCount":29,"isLiked":41,"reviewer":42,"writer":47,"disorders":54,"disorderGroups":56,"createdAt":58},"9973f630-f051-4713-bf6b-63fbbbca715f","الاضطراب الوسواسي القهري (OCD): الأعراض والأسباب وخيارات العلاج","\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">قد تجد نفسك تستيقظ على أفكار مزعجة تتسلّل إلى ذهنك دون استئذان، وتتبعها سلسلة من الأفعال أو الطقوس التي تستهلك الكثير من وقتك وطاقتك. لعلّك أو أحد أحبّتك يمرّ بهذا الشعور المرهِق، وتجد صعوبة في إيقاف تلك الدوّامة. إذا كان ذلك يلامسك، فاعلم أنّك لست وحدك. الاضطراب الوسواسي القهري (OCD) حالة شائعة يمكن السيطرة عليها عند فهمها والالتزام بخطّة علاجية مناسبة. في هذا الدليل، توضّح \u003Cstrong>منصة تطمين\u003C/strong> أهم الأعراض والأسباب وخيارات العلاج.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>ما هو الاضطراب الوسواسي القهري؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">يتكوّن OCD من مكوّنين رئيسيْن، الأوّل هو الوساوس: وهي أفكار أو صور ذهنية متكرّرة تتسبّب في شعور شديد بالقلق، والثاني هو الأفعال القهرية أو الطقوس التي يلجأ إليها الشخص لتخفيف ذلك القلق. التمييز بين الأعراض الطبيعية والأعراض المرضيّة يرتبط بشدّة الانشغال بهذه الأفكار وعدد الساعات التي يقضيها الفرد في أداء الطقوس يوميًّا.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>الأعراض: كيف تميّز الوسواس من السلوك المعتاد؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">قد تتفاوت الأعراض، لكنّها غالبًا ما تتّخذ شكل أفكار مُلحّة حول التلوّث أو الجراثيم، أو شكوك لا تهدأ بشأن إغلاق الأبواب والأجهزة الكهربائية، أو حتى أفكار عدوانية أو محرّمة لا تتوافق مع قيم الشخص ومبادئه. وفي المقابل، تتمثل السلوكيّات القهرية في تكرار غسل اليدين أو التحقّق من الأقفال أو الأجهزة، أو الانشغال بالترتيب والعدّ وفق نمطٍ صارم. يشعر أغلب المصابين بالرغبة في إيقاف هذه الطقوس، لكنّ القلق يكون طاغيًا لدرجة تجعلهم يكرّرونها رغم إدراكهم أنّها غير منطقيّة.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>الأسباب: ما الذي يؤدّي إلى OCD؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">لا يوجد سببٌ محدّد للاضطراب، لكن هناك عوامل عديدة قد تتداخل لتكوينه. في بعض الحالات، يكون للعامل الوراثي دورٌ بارز، خاصةً لدى الأسر التي عانت من الوساوس سابقًا. كما تبيّن الأبحاث أنّ اضطراب كيمياء الدماغ، وبالتحديد انخفاض مستوى السيروتونين، قد يلعب دورًا مهمًّا في ظهور الأعراض. إضافةً إلى ذلك، يمكن للتجارب الحياتية الصادمة في الطفولة أو ضغوط العمل والدراسة أو الخسارة المفاجئة أن تهيّئ الأرضيّة لتفاقم الوساوس. في بعض الثقافات أو الأُسر، تكون التربية الصارمة والإحساس الدائم بالذنب عوامل إضافية تزيد من شدة الحالة.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>التأثير على الحياة اليومية\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">قد تتحوّل مهام روتينية بسيطة إلى تحدّيات حقيقية. فالشخص المصاب بالوسواس القهري قد يستغرق وقتًا أطول من اللازم للوضوء أو غسل اليدين، ما يؤدّي إلى تأخّره عن مواعيده أو تغيّبه المتكرّر عن العمل. كما أنّ الانشغال المستمرّ بالمراجعة والتأكّد يؤثّر في مستوى إنتاجية الطالب أو الموظف؛ إذ يستنزف تركيزه وطاقته الذهنية. أما على صعيد العلاقات، فإنّ أفراد العائلة والشركاء قد يعانون من شعور بالإهمال أو الضغط بسبب الطقوس القهرية المتكرّرة، ما يخلق فجوةً في التواصل ويزيد من عزلّة المصاب.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>خيارات العلاج المتاحة\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>العلاج السلوكي المعرفي (CBT) وتقنيّة التعرض ومنع الاستجابة (ERP)\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">يعدّ النهج المعتمد على التعرّض ومنع الاستجابة (ERP) الأكثر فاعلية؛ إذ يسمح للمصاب بمواجهة الأفكار الوسواسية بشكلٍ تدريجي بدلًا من الهرب منها أو اللجوء للطقوس المهدّئة، ما يساعد في فكّ الارتباط بين الخوف والفعل القهري.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>الأدوية المثبّتة للناقلات العصبية\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">تساعد بعض الأدوية، خصوصًا الـSSRIs (مثل فلوكسيتين وسيرترالين)، على رفع مستوى السيروتونين في الدماغ. قد يستغرق الأمر من 8 إلى 12 أسبوعًا لملاحظة تحسّن واضح، وغالبًا ما يُنصَح بالمزج بين العلاج الدوائي وERP لضمان فاعلية أفضل.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>دور تطمين في تسهيل رحلة التعافي\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">الخوف من الوصمة أو بُعد المسافة عن العيادات المتخصصة قد يشكّل عائقًا إضافيًا. لهذا السبب، يقدّم تطبيق تطمين خدمة العلاج النفسي عن بُعد عبر جلسات نصيّة أو صوتيّة أو مرئيّة، ويراعي خصوصيّتك ووقتك. يعمل فريق من الأخصائيّين المعتمَدين على وضع خطة علاجية تواكب احتياجاتك، مع إمكانية تزويدك بتذكيرات للوصفات الدوائية والالتزام بمتابعات منتظمة. إنّ هذه المرونة تُسهم في كسر حاجز الخوف أو الإحراج وتفتح لك الباب لخوض رحلة الاستشفاء من منزلك.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>متى تطلب المساعدة؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">قد يكون الوقت المناسب لطلب المساعدة هو عندما تجد أنّ الوساوس والطقوس تستهلك ساعة أو أكثر من يومك، أو عندما تبدأ في ملاحظة علامات القلق والاكتئاب، أو تظهر توتّرات واضحة في علاقتك بالآخرين. لا تنتظر حتى يزداد الوضع سوءًا. ابدأ بخطوة بسيطة عبر \u003Cu>حجز استشارة مع مختص في تطمين\u003C/u>، فالحصول على الدعم المبكّر يزيد من فُرص التعافي ويختصر عليك سنوات من المعاناة.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>و أخيرًا..\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">إنّ التعامل مع الاضطراب الوسواسي القهري ليس بالأمر السهل، ولكنه أيضًا ليس مستحيلًا. يجمع هذا الاضطراب بين الخوف والسلوكيات القهرية، إلا أنّ فهم طبيعته واعتماد أساليب علاجية مناسبة قد يُحدِث تحوّلًا ملحوظًا في حياة المصاب. وعندما تشعر بأنّك مستعد لخوض هذه الرحلة، ستجد في تطمين البيئة الآمنة التي تجمع بين الخصوصية والمرونة، لتساعدك على إعادة ترتيب حياتك واستعادة الشعور بالراحة والثقة.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>الأسئلة الشائعة\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>س: هل يمكن الشفاء التام من OCD؟\u003Cbr>\u003C/strong> قد لا تختفي الوساوس تمامًا، لكن العلاج السلوكي والأدوية يخفّفانها إلى مستوى يمنح المريض فرصة عيش حياة طبيعية.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>س: هل القلق يزيد الوساوس سوءًا؟\u003Cbr>\u003C/strong> نعم، كلما ارتفع منسوب التوتر والقلق، زادت حدّة الوساوس. ويمكن لتقنيات الاسترخاء والنوم الكافي وممارسة الرياضة أن تخفّف من الأعراض.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>س: كيف أستعد لأول جلسة علاجية عبر «تطمين»؟\u003Cbr>\u003C/strong> تستفيد الجلسة الأولى من تدوين أفكارك الوسواسية الأكثر إلحاحًا، وتقدير الوقت الذي تقضيه في طقوسك اليومية، وتحديد هدف تريد تحقيقه (مثل تقليل وقت غسل اليدين). هذه المعلومات تسهّل على المعالِج فهم حالتك ووضع الخطة المناسبة.\u003C/span>\u003C/p>","ocd-symptoms-causes-treatment-options","blog-cover/Tatmeen-1775542158431.webp",0,null,"PUBLISHED","blog-cover/Tatmeen-1775542163137.webp","Obsessive-Compulsive Disorder (OCD): Symptoms, Causes, and Treatment Options","\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">You may wake up to intrusive thoughts slipping into your mind uninvited, followed by a series of actions or rituals that consume much of your time and energy. Perhaps you—or someone you love—knows this exhausting feeling and struggles to break the cycle. If that sounds familiar, remember you are not alone. Obsessive-Compulsive Disorder (OCD) is a common condition that can be managed once it is understood and paired with a suitable treatment plan. In this guide, \u003Cstrong>Tatmeen\u003C/strong> outlines the key symptoms, causes, and treatment options.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>What Is Obsessive-Compulsive Disorder?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">OCD consists of two main components. The first is \u003Cstrong>obsessions\u003C/strong>: recurring thoughts or mental images that trigger intense anxiety. The second is \u003Cstrong>compulsions\u003C/strong>: actions or rituals a person performs to ease that anxiety. Distinguishing everyday habits from clinical symptoms depends on how much these thoughts dominate a person’s mind and how many hours each day are spent performing rituals.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Symptoms: How Do You Distinguish Obsession from Ordinary Behavior?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Symptoms can vary, yet they often appear as persistent thoughts about contamination or germs, relentless doubts about whether doors or electrical appliances are safely shut off, or even aggressive or taboo ideas that conflict with one’s values. In response, compulsive behaviors might include repeated hand-washing, constant checking of locks or devices, or strict arranging and counting. Most people with OCD want to stop these rituals, but the anxiety is so overpowering that they perform them even while recognizing they are irrational.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Causes: What Leads to OCD?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">There is no single cause of OCD; rather, several factors may interact. Genetics can play a major role, especially in families with a history of obsessive thoughts. Research also shows that brain chemistry—particularly low serotonin levels—can contribute significantly to symptoms. Traumatic childhood experiences, academic or workplace stress, or sudden losses can likewise lay the groundwork for worsening obsessions. In certain cultures or families, strict upbringing and a constant sense of guilt can further intensify the condition.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Impact on Daily Life\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Simple routine tasks may turn into real challenges. Someone with OCD might take far longer than necessary for ablution or hand-washing, causing chronic lateness or repeated absences from work. Continuous reviewing and checking can drain a student’s or employee’s focus and mental energy. Within relationships, family members and partners may feel neglected or pressured by ongoing compulsions, widening communication gaps and deepening the individual’s sense of isolation.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Available Treatment Options\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Ch3>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Cognitive-Behavioral Therapy (CBT) and Exposure and Response Prevention (ERP)\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">The \u003Cstrong>ERP\u003C/strong> approach is considered the most effective; it helps the person gradually face obsessive thoughts instead of fleeing from them or resorting to soothing rituals, thereby breaking the link between fear and compulsive action.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Neurotransmitter-Regulating Medications\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Certain medications—especially \u003Cstrong>SSRIs\u003C/strong> such as fluoxetine and sertraline—raise serotonin levels in the brain. Noticeable improvement can take 8 to 12 weeks, and combining medication with ERP is usually recommended for optimal results.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Tatmeen’s Role in Facilitating the Recovery Journey\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Fear of stigma or physical distance from specialized clinics can create additional barriers. For this reason, \u003Cstrong>Tatmeen\u003C/strong> offers remote mental-health care through text, voice, or video sessions that respect your privacy and schedule. A team of certified specialists tailors treatment plans to your needs and can send medication reminders and schedule regular follow-ups. This flexibility helps break the barrier of fear or embarrassment, opening the door to healing from the comfort of your home.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>When Should You Seek Help?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">The right time to seek help is when obsessions and rituals take up an hour or more of your day, when you notice signs of anxiety or depression, or when clear tension appears in your relationships. Don’t wait for the situation to worsen. Take a simple step by booking a consultation with a Tatmeen specialist; early support increases the chances of recovery and can save you years of distress.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>And Finally…\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Living with Obsessive-Compulsive Disorder is challenging, but it is not impossible. This disorder blends fear with compulsive behaviors, yet understanding its nature and adopting the appropriate treatment strategies can bring about remarkable change. When you feel ready to embark on this journey, Tatmeen offers a safe environment that combines privacy and flexibility to help you reorganize your life and regain comfort and confidence.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Frequently Asked Questions\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Q: Can OCD be completely cured?\u003Cbr>\u003C/strong> A: Obsessions may not disappear entirely, but behavioral therapy and medication reduce them to a level that allows a person to live a normal life.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Q: Does anxiety make obsessions worse?\u003Cbr>\u003C/strong> A: Yes. The higher the stress and anxiety, the more intense the obsessions. Relaxation techniques, sufficient sleep, and regular exercise can alleviate symptoms.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Q: How do I prepare for my first therapy session through Tatmeen?\u003Cbr>\u003C/strong> A: The first session benefits from noting your most pressing obsessive thoughts, estimating the time you spend on daily rituals, and setting a specific goal (such as reducing hand-washing time). This information helps the therapist understand your condition and craft an appropriate plan.\u003C/span>\u003C/p>","Endless loop of flowing abstract shapes folding back on themselves with a warm amber break point",4,"OCD: Symptoms, Causes & Treatment Options | Tatmeen","Understand OCD symptoms, causes, and the most effective treatments including CBT and ERP therapy—start your recovery journey today with Tatmeen.","",[],false,{"id":43,"slug":44,"enFullName":45,"fullPreSignedProfilePicture":46},"46314971-13b5-43f0-8635-0109151b9a22","tatmeen-team-3969","Tatmeen Team","https://cdn.tatmeen.sa/default/avatar.png",{"id":48,"user":49},"cc26f551-b5ca-44e8-bdfc-b710f244a842",{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},"tatmeen Admin","فريق تطمين","consultant-attachments/Tatmeen-1765748444273.jpeg","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1765748444273.jpeg?Expires=1776585175&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=fzBKQXZoGhc0SBLwuAsBk2Ch75UfLJK2ZBufmwHrT8sBL0faI2bt1f4hl33E2Qz8CIHDX1UHSmxk5wcFsSYE1WWx3yiDQmInYuC3W9wkdiWDDRS-XA-7QxGE2k79OqKCQglE3BqKjtCL39lGqnEA5JofoZqZgcvyqXSPtaauvZNARzxj6kCw-Rciiy2MZhETQlFRPaIVL1Q7F9lYZNHsCGZ0QenaVMIsNcOcN3ovFhgK~EFZz7mKRg2Pmjf871Ead-6L5CW4CuPOF2AXCWW9R6Ml79IIqSsoTWkxwoDlNF5IMlfgy0bnBcs6DrDsDw1~51zIYVJCTR~Afj2kRcjrLg__",[55],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[57],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1775512800000,{"id":60,"arTitle":61,"arContent":62,"slug":63,"coverImage":64,"clicksCount":65,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":66,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":67,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":68,"likesCount":69,"isLiked":41,"reviewer":30,"writer":70,"disorders":72,"disorderGroups":74,"createdAt":76},"d69c2640-c839-49bf-b9ac-d8718071bfb1","ماهي أنواع اضطراب الشخصية؟ الأسباب والعلاج","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من الصعب فهم معنى اضطراب الشخصية بسرعة، حيث يوجد تصنيفات وأنواع عديدة تندرج تحته، ويجب فهم الأعراض بدقة لتحديد نوع الاضطراب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمتلك الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب وجهة نظر مختلفة تماماً عن الآخرين، ويواجهون صعوبة في الانسجام معهم وكذلك صعوبة في التعامل مع المشكلات اليومية بالطرق التي يتوقعها الآخرون منهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في هذه المقالة سنجيب عن الأسئلة التالية:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1.&nbsp;&nbsp;&nbsp;ما هو اضطراب الشخصية؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2.&nbsp;&nbsp;&nbsp;ما هي تصنيفاته وما هي أنواعه؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3.&nbsp;&nbsp;&nbsp;ما هي مضاعفات الاضطراب وأسبابه؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4.&nbsp;&nbsp;&nbsp;كيف يتم تشخيص الاضطراب وكيفية علاجه وما هي طرق الوقاية منه؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cimg src=\"https://lh5.googleusercontent.com/gdNGGZYphTtTq77ZLODfN2q4Q_GyAhWp4HjFrrhjVOfiIIETOkPUWplOLFqKBF4r1J6mBYhcA7nyd36n9yBxWRo9Nac0j46yXEBRL6SpnFhICjQ66NmkXljrV6yTRZMF0P2j9T8r\">\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يُعرف اضطراب الشخصية (personality disorder) بأنه نوع من الاضطراب النفسي الذي يكون فيه نمط غير صحي من التفكير والأداء والتصرّف.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يسبب للأشخاص المُصابين به مشكلات وقيود كبيرة في العلاقات الاجتماعيّة والنشاطات بسبب معاناة هؤلاء الأشخاص من صعوبة في الإدراك والتواصل مع الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إنّ هذا الاضطراب يجعل الأشخاص يشعرون بالعزلة ويلومون الآخرين على تحدياتهم، وهذا قد يؤدي إلى إصابة الأشخاص بالاكتئاب والقلق.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تصنيف الاضطراب\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يوجد 10 أنواع محددة ويتمّ تصنيفها في ثلاث مجموعات وذلك بناءً على الخصائص والأعراض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;المجموعة A: تتميّز هذه المجموعة بالتفكير والسلوك الغريب مثل جنون العظمة واضطراب الشخصية الفصامية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;المجموعة B: تتميّز هذه المجموعة بالتفكير أو السلوك الدرامي أو العاطفي بشكل مفرط مثل اضطراب الشخصية الحدية واضطراب الشخصية الهيستيرية واضطراب الشخصية النرجسية واضطراب الشخصية المعادية للمجتمع.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;المجموعة C: تتميّز هذه المجموعة بالتفكير القلق أو الخوف مثل اضطراب الشخصية التجنبية واضطراب الشخصية الاعتمادية واضطراب الوسواس القهري.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أنواع اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cimg src=\"https://lh6.googleusercontent.com/TY6pq1st3JY8O9pWbvmDQdJZk5jwcVhnEFI8bTqe7herJZ7J6RvUSNYFOTvMUPaS4pz3_M2lLdxFdIfRQLFtoASe4hGHy9p2GU3HpWrdl--AeJ9EapA7RyrCG4DqoaPR8qu4n-Sb\">\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب جنون العظمة: يتميّز هذا الاضطراب بالشك الدائم في الآخرين وعدم الثقة بهم، واعتقادهم بأنّ الأشخاص سيؤذونهم ويخدعونهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية شبه الفصامي: يُفضّل الشخص المُصاب بهذا الاضطراب أن يكون بمفرده، ولا يسعى إلى إقامة علاقات مع الآخرين، ولا يهتمّ بالنقد أو الثناء الذي يحصل عليه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الفصامية: يكون للشخص المُصاب بهذا الاضطراب سلوك وكلام غريب الأطوار، وقد يكون لديه أيضاً قلق اجتماعي مفرط، كما يشعر الشخص بعدم الارتياح بالعلاقات القريبة منه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الحدية: هو شكل من ضعف الصورة الذاتية، حيث يبذل الشخص المصاب بهذا الاضطراب جهود كبيرة لعدم التخلّي عنه، ويمكن أن تكون لديه العديد من محاولات الانتحار، كما يُظهر الغضب الشديد غير المناسب، أو يشعر بالفراغ بشكل مستمر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الهيستيرية: يكون الشخص المُصاب بهذا الاضطراب غير مرتاح إذا لم يكون محور الاهتمام، وقد يستخدم المظهر الجسدي للفت الانتباه إليه، كما لديه مشاعر متغيّرة ومبالغ فيها بسرعة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">6.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية النرحسية:&nbsp;هو الاضطراب الذي يشعر الشخص من خلاله بأهميته الكبيرة ويكون بحاجة إلى أن يكون محطّ إعجاب الجميع كما أنه يفتقر إلى التعاطف مع الآخرين ويستغلّهم لصالحه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">7.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع: لا يتوافق الشخص المُصاب بهذا الاضطراب مع الأعراف الاجتماعيّة، كما أنه يكذب بشكل متكرر ودائماً ما يخدع الآخرين وينتهك حقوقهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">8.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية التجنبية: وتُعرف أيضاً باسم اضطراب الشخصية الانعزالية، ويتميّز هذا الاضطراب بالخجل الشديد ومشاعر النقص والحساسيّة الشديدة للنقد.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يكون الأشخاص المُصابين به غير راغبين بالانخراط مع أشخاص آخرين لاعتقادهم بأنهم غير مؤهلين اجتماعياً.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">9.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الاعتمادية: يواجه الشخص المُصاب بهذا الاضطراب صعوبة في اتّخاذ القرارات اليوميّة دون استشارة الآخرين وطمأنتهم له، وهو النوع الذي يحتاج إلى العناية والرعاية من الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">10.&nbsp;اضطراب الشخصية الوسواسية القهرية: يركز الشخص المُصاب به على التفاصيل بشكل مفرط، وكذلك يعمل بشكل مفرط دون أخذ راحة، ويكون غير مرن في أخلاقه، أيّ هو نوع من الانشغال بالنظام والسعي إلى الكمال والسيطرة، وتجدر الإشارة عنا إلى أنه يختلف عن اضطراب الوسواس القهري.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مضاعفات الاضطراب\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;مشكلات في العمل أو الدراسة أو العلاقات الاجتماعية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الرغبة في الانعزال.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الإدمان على الكحول والمخدرات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشخصية هي ما تجعلك متميزاً لأنها مزيج من الأفكار والسلوك والعواطف وتتشكل الشخصية أثناء الطفولة، ويساهم في تشكيلها ما يلي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الجينات: وهي سمات شخصية معينة موروثة من الوالدين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;البيئة: وهي البيئة التي نشأ الفرد فيها من المحيط والأحداث والعلاقة مع الوالدين وغيرهم من الأشخاص.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إنّ السبب الدقيق لـ اضطرابات الشخصية غير معروف ولكن يُعتقد أنها ناتجة عن مزيج من التأثيرات الجينية والبيئية، كما أنّ هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة باضطراب الشخصية مثل:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;العوامل الوراثيّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;حياة أسرية سيئة خلال مرحلة الطفولة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الاختلافات في كيمياء الدماغ وبنيته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تشخيص اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يبدأ التشخيص عندما يبلغ الفرد 18 عاماً ولا يبدأ التشخيص قبل ذلك العمر كون ما تزال الشخصية تتطوّر، ويمكن أن يعاني الشخص من أكثر من نوع من أنواع الاضطراب الشخصية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتطلب التشخيص بحث اختصاصي الصحة العقلية في أنماط الأداء والأعراض طويلة المدى، والعودة إلى الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية المُنقح (DSM-5).\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتمّ التشخيص عن طريق طرح الأسئلة من قِبل مقدّم الرعاية الصحية لتحديد نوع الاضطراب بناءً على المعايير المحددة في الدليل التشخيصي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يطلب مقدّم الرعاية الصحية في بعض الحالات إجراء فحوصات للدم لتحديد إذا كانت هناك مشكلة طبيّة تسبب هذه الأعراض، وقد يُطلب أيضاً إجراء اختبار فحص للكحول أو المخدرات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعتمد العلاج على نوع الاضطراب المحدّد وشدّته وظروف الفرد، ويمكن أن يساعد العلاج النفسي في علاج الاضطراب المحدّد وذلك من خلال:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;فهم الشخص للاضطراب والأعراض التي يعاني منها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;التحدّث عن أفكاره ومشاعره وسلوكه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;فهم آثار سلوكه على الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;تعلّم السيطرة على الأعراض والتعامل معها، والسيطرة على السلوك الذي يسبب له المشكلات في العمل أو العلاقات الاجتماعيّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك أنواع للعلاج النفسي المُستخدم، منها:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1.&nbsp;&nbsp;&nbsp;علاج التحليل النفسي/ العلاج النفسي الديناميكي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2.&nbsp;&nbsp;&nbsp;العلاج السلوكي الجدلي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3.&nbsp;&nbsp;&nbsp;العلاج السلوكي المعرفي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4.&nbsp;&nbsp;&nbsp;العلاج الجماعي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5.&nbsp;&nbsp;&nbsp;التربية النفسية (أيّ تعليم الفرد وأفراد الأسرة حول المرض وعلاجه وطرق التأقلم معه)\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا توجد أدوية خاصة لعلاج اضطراب الشخصية ولكن قد تكون بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب أو مضادات القلق مفيدة لعلاج بعض الأعراض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>طرق الوقاية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك استراتيجيات للوقاية من هذه الاضطرابات بالإضافة إلى الالتزام بخطة العلاج، ومن طرق الوقاية ما يلي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الفهم الجيّد لنوع الاضطراب وحالته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;ممارسة التمرينات الرياضيّة وتمرينات التنفس والاسترخاء.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الابتعاد عن المخدرات والكحول لمنع تفاقم الاضطراب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;عدم إهمال جلسات العلاج النفسي والالتزام بخطة العلاج.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;التعبير الدائم عن المشاعر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;تجنّب الانعزال والبقاء مع الأسرة والأصدقاء.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الانضمام إلى مجموعة دعم من الآخرين الذين يعانون أيضاً من ذات الاضطراب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أخيراً، بسبب الأنواع العديدة لاضطراب الشخصية فلا يوجد نهج واحد يناسب الجميع ويجب أن يكون العلاج مخصصاً للفرد بذاته، وغالباً ما يكون العلاج النفسي مفيد ولكن من المهم أيضاً وجود الدعم من الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>المصادر\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/personality-disorders/symptoms-causes/syc-20354463\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">personality disorders\u003C/a>, www.myclinic.org\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.psychiatry.org/patients-families/personality-disorders/what-are-personality-disorders\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">what are personality disorders\u003C/a>, https://www.psychiatry.org\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.healthline.com/health/personality-disorders#coping-and-support\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">personality disorders coping and support\u003C/a>, https://www.healthline.com\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Types-of-personality-disorders-Cause-and-treatment","blog-cover/1705167457118-Tatmeen-img-291",335,"default/default-blog-image.png",5,[],12,{"id":48,"user":71},{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},[73],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[75],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1705093200000,{"id":78,"arTitle":79,"arContent":80,"slug":81,"coverImage":82,"clicksCount":83,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":66,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":67,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":84,"likesCount":67,"isLiked":41,"reviewer":30,"writer":85,"disorders":87,"disorderGroups":89,"createdAt":76},"8b5d1afb-ebe7-44cd-977c-c227eaa1f4b1","اضطراب الشخصية الانعزالية","\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يعاني كثير من الأشخاص من الخجل والارتباك عند التحدث وسط حشد من الناس أو عند مقابلة أشخاص جدد أو في بعض المواقف الاجتماعية الأخرى، وهذا الخجل طبيعي ويتراجع عادة مع تطور مهارات التواصل الاجتماعي لدى الشخص وزيادة قدرته على التصرف في المواقف المختلفة، لكن بعض الأشخاص يكون لديهم خجل شديد يدفعهم لتجنب معظم المواقف الاجتماعية، حتى لو انعكس ذلك سلبًا على حياتهم وعرّضهم لخسارة علاقتهم مع من يحبون أو الوظيفة التي يعملون بها، هؤلاء الأشخاص يعانون من اضطراب الشخصية الانعزالية.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">سنتعرف معًا في هذا المقال على هذا الاضطراب وأهم أعراضه وعلاماته وكيفية تشخيصه وعلاجه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو اضطراب الشخصية الانعزالية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">اضطراب الشخصية الانعزالية هو أحد أنماط الاضطرابات الشخصية، يقوم الشخص المصاب خلالها بتجنب المواقف الاجتماعية التي يمكن أن يحدث فيها رفض أو نقد له، ويشعر المصاب بالخجل الشديد والإحساس بعدم ملائمته للوسط المحيط وزيادة حساسيته تجاه الرفض والأحكام السلبية من قبل الآخرين، ويعتبر من الاضطرابات النفسية الشائعة، لأنه يؤثر على 2.5% من البالغين حول العالم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">قد تلاحظ أعراض اضطراب الشخصية الانعزالية في مرحلة الطفولة، وغالبًا ما يترافق مع مشاعر عدم الراحة والقلق المستمرين في مرحلة المراهقة وبداية البلوغ، لكن تشخيص هذا الاضطراب غالبًا ما يتم بعد عمر 18 عام، وذلك بسبب الحاجة للتأكد من أن سلوكيات الشخص قد أصبحت دائمة وغير مرنة ولا تتلاشى بسهولة مع مرور الوقت.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يجب&nbsp;التمييز بين اضطراب الشخصية الانعزالية والحالات التالية:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الرهاب الاجتماعي: يتميز اضطراب الشخصية الانعزالية بقلق وتجنب أكبر من الذي يحدث في اضطراب الرهاب الاجتماعي، ولكن من الممكن أن نرى كلا الاضطرابين معًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">اضطراب الشخصية الفصامية: يتسم كلا الاضطرابين بالعزلة الاجتماعية، ولكن مرضى اضطراب الشخصية الفصامية ينعزلون لأنهم لا يهتمون بالآخرين، بينما يكون مرضى اضطراب الشخصية الانعزالية منعزلين بسبب خوفهم من الرفض والانتقاد من الآخرين.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي أسباب اضطراب الشخصية الانعزالية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إن السبب الدقيق الكامن وراء اضطراب الشخصية الانعزالية غير معروف، ولكن يعتقد أن كلًا من العوامل الوراثية والبيئية تلعب دورًا مهمًا في تطور هذا الاضطراب، فقد أكدت دراسة&nbsp;(Isomura.2015) أن هناك انتشار لاضطراب الشخصية الانعزالية في العائلات، ولكن دون معرفة الآليات والعوامل الوراثية المسؤولة عن ذلك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;كما أن دور العوامل البيئية مهم جدًا وخاصة في مرحلة الطفولة، فالخجل الذي يكون طبيعيًا لدى الأطفال الصغار يمكن أن يستمر حتى مرحلة المراهقة والبلوغ، وتزداد شدته ليصل لاضطراب الشخصية الانعزالية، كما أظهر معظم المصابين بهذا الاضطراب وجود قصص سابقة لرفض من قبل الأهل أو الأصدقاء، وهذا ما أثر بشكل سلبي على تقديرهم لذاتهم وشعورهم بالأهمية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما أعراض وعلامات اضطراب الشخصية الانعزالية؟ \u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">بالنسبة للأشخاص المصابين بهذا الاضطراب يكون الخوف من الرفض قويًا للغاية ويختارون الانعزال بدلًا من خطر التجاهل أو الرفض في التفاعلات الاجتماعية المختلفة، وتتفاوت شدة هذا الاضطراب بين الأشخاص، فقد يكون خفيفًا يؤثر بشكل بسيط على الحياة، أو شديدًا يشل حياة المصابين به ويمنعهم من الدراسة أو العمل والاستمتاع بحياتهم، بالإضافة إلى خوفهم من التعرض للرفض والإذلال من قبل الآخرين، ويكون الشخص المصاب بهذا الاضطراب:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يقلق من قول أو فعل شيء خاطئ.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يقلق في المواقف الاجتماعية المختلفة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يتجنب التفاعل في أماكن العمل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يتجنب مشاركة المشاعر مع الأشخاص الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يتجنب اتخاذ القرارات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">لديه إحساس مستمر بالنقص وبأنه غير ملائم للبيئة المحيطة به.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يعاني من عدم الثقة بالأشخاص الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يعاني من تدني احترام الذات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">لديه الرغبة في الانعزال بعيدًا عن الآخرين في معظم الأوقات.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف يتم تشخيص اضطراب الشخصية الانعزالية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إذا شعرت بأن لديك بعض الأعراض السابقة عليك استشارة طبيبك أو معالجك النفسي لتقييم حالتك عبر أخذ قصة مرضية مفصلة وإجراء فحص سريري شامل، وعلى الرغم من عدم وجود أي تحاليل مخبرية نوعية لتشخيص اضطراب الشخصية الانعزالية فمن الممكن أن يطلب طبيبك بعض التحاليل لاستبعاد أن تكون بعض الأسباب الجسدية هي المسؤولة عن الأعراض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">وفقًا للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية DSM-5 يتم تشخيص اضطراب الشخصية الانعزالية عند تواجد أربعة من المعايير التالية:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تجنب الأنشطة التي تتضمن تواصل اجتماعي كبير خوفًا من النقد أو الرفض.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عدم الرغبة في التواجد مع الأشخاص الآخرين ما لم تكن متأكدًا من أنهم يحبونك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">غياب العلاقات&nbsp;الاجتماعية القوية خوفًا من التعرض للسخرية من الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الانشغال بالتفكير بالنقد أو الرفض في المواقف الاجتماعية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشعور بعدم الكفاءة المجتمعية أو الدونية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">التردد في المخاطرة أو القيام بأشياء جديدة خوفًا من الإحراج.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تجنب المشاركة في المواقف الاجتماعية بسبب الشعور بعد الملاءمة.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي علاجات اضطراب الشخصية الانعزالية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إن علاج اضطرابات الشخصية وخاصة اضطراب الشخصية الانعزالية هو أمر صعب؛ لأن الأشخاص الذين يعانون من هذه الاضطرابات لديهم جذور عميقة من الأفكار والسلوكيات الانعزالية والتي قد تكون مقاومة للتغيير، لكن ما يساعدنا في علاج هذا الاضطراب هو أن الأشخاص المصابين به يدركون ضرورة العلاج، وذلك لأن الاضطراب يسبب لهم ضائقة كبيرة ويؤثر على حياتهم بشكل سلبي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;هناك العديد من الخيارات العلاجية لاضطراب الشخصية الانعزالية ومن أهمها:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العلاج النفسي الحركي:\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">العلاج النفسي الحركي هو شكل من أشكال العلاجات النفسية، يساعد على إدراك الأفكار الواعية كما يساعد على فهم تأثير التجارب السابقة على السلوكيات الحالية، وهذا ما يسمح بدراسة الآلام والصراعات العاطفية السابقة وحلها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العلاج السلوكي المعرفي:\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">هو أحد أنواع العلاج النفسي يساعدك فيه المعالج النفسي في التعرف على الأفكار غير الصحية واستبدالها بأفكار أخرى صحية وسليمة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العلاج الدوائي:\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;لا يوجد أدوية محددة لعلاج اضطرابات الشخصية، ولكن من الممكن أن يصف طبيبك النفسي بعض الأدوية الحالة للقلق أو المضادة للاكتئاب لمساعدتك في مواجهة هذا الاضطراب، لا تستخدم هذه الأدوية إلا بإشراف الطبيب، وذلك لأنها قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا ما أُسيء استخدامها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يعتمد اختيار العلاج المناسب على حالة المريض، بالإضافة إلى رأي الطبيب النفسي أو المعالج النفسي الذي يتابع الحالة، وقد أكدت&nbsp;\u003Ca href=\"https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/26651009/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">دراسة\u003C/a>&nbsp;(Lampe.2016) أن العلاج المناسب لاضطراب الشخصية الانعزالية يترافق مع تحسن كبير في شعور الأشخاص المصابين وعلاقتهم مع الوسط المحيط بهم، بالإضافة إلى تحسن أدائهم في مجالات العمل والدراسة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">على الرغم من أن اضطراب الشخصية الانعزالية يشكل تحديًا صعبًا للأشخاص المصابين به إلا أنه حالة يمكن علاجها وتخطيها، يمكنك التواصل مع معالجك النفسي عبر&nbsp;تطبيق طمين&nbsp;لمساعدتك على تقييم حالتك والوصول للعلاج المناسب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">حمل تطبيق تطمين للاستشارات النفسية والأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الدراسات\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">K Isomura, M Boman , C Rück , E Serlachius , H Larsson , P Lichtenstein , D Mataix-Cols, Population-based,\u003Ca href=\"https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/25215596/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">&nbsp;multi-generational family clustering study of social anxiety disorder and avoidant personality disorder\u003C/a>, Department of Clinical Neuroscience,Karolinska Institutet,Stockholm,Sweden, JUN 2015.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">Lisa Lampe,&nbsp;\u003Ca href=\"https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/26651009/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Avoidant personality disorder as a social anxiety phenotype: risk factors, associations and treatment\u003C/a>, Discipline of Psychiatry, Sydney Medical School, University of Sydney and CADE Clinic, Royal North Shore Hospital, Sydney, New South Wales, Australia, JAN 2016.·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Avoidant-personality-disorder","blog-cover/1705168147397-Tatmeen-img-847",130,[],{"id":48,"user":86},{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},[88],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[90],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":92,"arTitle":93,"arContent":94,"slug":95,"coverImage":96,"clicksCount":97,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":66,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":67,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":98,"likesCount":99,"isLiked":41,"reviewer":30,"writer":100,"disorders":102,"disorderGroups":104,"createdAt":106},"f42175cd-1093-44cc-919c-4cf4902b1588","إليك هذه التمارين للتخلص من التفكير الزائد","\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يفرط معظم الناس في التفكير من وقت لآخر، وقد يفعل البعض ذلك دون أن يدركوا، ووفقًا للخبراء فإن التفكير الزائد ليس ضارًا، لكنه عملية غير منتجة وتؤثر سلبًا على المزاج، وقد تسبب الإصابة بالاكتئاب، وأغلب الناس الذين يعانون من التفكير الزائد يرغبون في علاج سريع لإخفاء الأفكار والمشاعر المؤلمة، لكننا يجب أن نعلم أننا لا نستطيع التخلص من الأفكار السلبية إلى الأبد، وبدلًا من ذلك نحتاج إلى التعامل معها لنشعر بتحسن.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو التفكير الزائد؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يتضمن التفكير الزائد التفكير في موضوع أو موقف معين بإفراط، وتحليله لفترات طويلة من الزمن، وعندما تفرط في التفكير، تجد صعوبة في السماح لعقلك بأن يركز على أي شيء آخر ويصبح مستهلكًا من قبل الشيء الوحيد الذي تفكر فيه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">بينما يعتقد بعض الناس أن التفكير الزائد قد يكون مفيدًا لأنه يتضمن النظر إلى مشكلة من كل وجهات النظر تقريبًا وتوقع الأحداث المستقبلية، فإن العكس هو الصحيح، وتشير \u003Ca href=\"https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/26584235/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الأبحاث\u003C/a>&nbsp;(2015 .Kaiser, et al) إلى أن الإفراط في التفكير يرتبط بمشاعر الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علامات تدل على أنك تفكر كثيرًا\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إذا تساءلت عما إذا كنت تفرط في التفكير في موقف أو قلق معين، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك البحث عنها، وتشمل علامات التفكير الزائد ما يلي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عدم القدرة على التفكير في أي شيء آخر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عدم القدرة على الاسترخاء.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشعور المستمر بالقلق.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">التركيز على أشياء خارجة عن إرادتك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشعور بالإرهاق الذهني.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">وجود الكثير من الأفكار السلبية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إعادة عرض موقف أو تجربة في ذهنك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">التفكير في القرارات مرة ثانية بعد اتخاذها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">التفكير في جميع السيناريوهات الأسوأ.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>&nbsp;تمارين للتخلص من التفكير الزائد\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمكن أن يساعدك إيجاد طرق لوضع حد للتفكير الزائد على اتخاذ إجراءات في حياتك بدلًا من مجرد التفكير في الأشياء التي تزعجك، وبدلاً من التفكير في شيء ما مرارًا وتكرارًا، يمكنك البدء في ممارسة هذه التمارين لحل الموقف:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ممارسة التأمل\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمكن أن يكون التأمل أداة ممتازة لإعادة توجيه أفكارك بشكل أكثر إيجابية، واعمل أثناء التأمل على التركيز على أنفاسك؛ فالهدف هنا ليس تصفية ذهنك بل التركيز على شيء ما وممارسة إعادة توجيه تركيزك كلما تشتت أفكارك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">مع الممارسة ستجد أنه من الأسهل بكثير التوقف عن التفكير الزائد قبل أن يصبح مشكلة أكثر خطورة، وقد وجدت \u003Ca href=\"https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/28160721/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">دراسة\u003C/a>&nbsp;(2017 .Ainsworth, et al) أن التأمل لمدة 10 دقائق يمكن أن يكون وسيلة فعالة لإيقاف&nbsp;الأفكار&nbsp;المتطفلة والقلق.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>خذ نفسًا عميقًا\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">في بعض الأحيان يمكن أن ننشغل بأفكارنا لدرجة أننا نفقد الاتصال بأجسادنا وهذا عندما تتسلل الرغبة في التفكير الزائد. بمجرد أن تشعر أنك تفقد السيطرة خذ نفس عميق واسمح له بالخروج ببطء، أغمض عينيك وركز على أنفاسك وحاول التخلي عن كل ما يثيرك بمجرد التركيز على شيء أساسي مثل التنفس، وتستطيع أن تجرب هذا التمرين كبداية جيدة لمساعدتك على الاسترخاء مع أنفاسك:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">ابحث عن مكان مريح للجلوس واسمح لرقبتك وكتفيك بالاسترخاء.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">ضع إحدى يديك على قلبك والأخرى على بطنك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">استنشق الأنفاس وازفر من خلال أنفك مع الانتباه إلى كيفية تحرك صدرك ومعدتك في أثناء التنفس.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">حاول القيام بهذا التمرين 3 مرات في اليوم لمدة 5 دقائق، أو كلما كان لديك تفكير زائد.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">وجدت\u003Ca href=\"https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/23713497/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">&nbsp;دراسة\u003C/a>&nbsp;(2013 .C. Michl, et al) أن اجترار الأفكار (ما يُعرف بالتفكير الزائد) هو الآلية التي تربط بين الإجهاد والتوتر والصحة النفسية، فإذا كنت متوترًا سيبدأ عقلك في الشرود والإفراط في التفكير؛ لتجنب هذه الدوامة المثبطة خذ لحظة للتأمل والتنفس بوعي أو إيجاد طريقة للتعامل مع الضوضاء من خلال التأمل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إعادة الصياغة الإيجابية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">غالبًا ما يتم الخلط بين هذا التمرين وبين الإيجابية السامة التي تطلب من الناس التفكير بشكل إيجابي بغض النظر عن مدى صعوبة الموقف. من ناحية أخرى تسمح لك إعادة الصياغة الإيجابية بالاعتراف بالجوانب السلبية، ثم تطلب منك تقييم ما إذا كانت هناك طريقة أخرى للتفكير في الموقف، فربما هناك فوائد أو أشياء يمكنك تغييرها حيال ذلك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">وكمثال على ذلك أن تكون مديرًا وتشكو باستمرار بأنك تكره هذا المنصب، لأنه مع كل المسؤوليات والانشغال المستمر يصعب عليك إدارة العديد من الشخصيات المعقدة، ما يجعلك تشعر بأن وظيفتك سيئة وبأنك مرهق عاطفيًا ونفسيًا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">قد يبدو التنفيس هنا جيدًا لثانية واحدة، لكنه لا يحل أي شيء، ومن المحتمل أن تستمر في التفكير في مدى كرهك لوظيفتك، وتكون ممارسة إعادة الصياغة الإيجابية هنا بأن تقول لنفسك أن الأمور صعبة في الوقت الحالي وبأنك تشعر بالانفصال عن محيطك، لكن ستبحث عن طريقة لتغيير أي شيء بشأن هذا الوضع أو توقعاتك بشأنه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمنحك نمط التفكير هذا القدرة على تغيير وضعك، ويمكنك أن تبدأ بخطوات صغيرة من خلال فحص المهام المهمة التي يجب إنجازها أولًا، ثم تأخير الباقي أو تفويضه إلى أن يخف قلقك، فالمفتاح هو التراجع خطوة إلى الوراء والتعامل مع الأشياء واحدة تلو الأخرى.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ممارسة الامتنان المحدد\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">في علم النفس نعلم أن التعبير عن الامتنان يمكن أن يزيد من سعادتنا ويساعدنا في وضع إحباطاتنا في سياقها ضد ما نحبه، ويساعدنا على الاتصال بشيء أكبر من أنفسنا سواء كان ذلك أشخاصًا آخرين أو طبيعة أو قوة أعلى.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">لكن تكرار نفس ممارسة الامتنان مرارًا وتكرارًا يمكن أن يجعلنا نعتاد ويقلل من فوائده، فنبدأ بالشعور بأنه عمل روتيني لا معنى له بدلًا من كونه ممارسة واعية، وهنا يأتي دور الامتنان المحدد كاستبدال الكتابة في دفتر يومياتك كل يوم بأنك ممتن لصحتك، فتكتب: “سأكتب شيئًا مثل أنا ممتن لأنني استيقظت اليوم دون أي ألم في الظهر وأستطيع القيام بتمرين اليوم”.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">هذه العملية تساعدك على الاستمرار في التركيز على مكانك ووقتك الحاليين، وقد تكون في اليوم التالي ممتنًا على وجه التحديد لأنك تملك طاقة كافية على المدى الطويل بدلًا من التفكير الزائد في التجريدات العامة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أجل التفكير في مشاكلك حتى وقت لاحق من ذلك اليوم\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يفكر بعض الناس في اتخاذ قرار بشأن شيء ما في حياتهم لسنوات، سواء كان قرارًا بشأن تغيير وظيفتهم أو الزواج أو إجراء عملية شراء، فإن التفكير الزائد فيما يجب القيام به يؤدي في النهاية إلى الارتباك وانخفاض الحالة المزاجية، ولكن من الممكن اتخاذ هذا القرار بسرعة وبتفكير أقل في حال استخدمت وقتك بحكمة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عندما تلاحظ أنك تفرط في التفكير، قل لنفسك: “أنا أفرط في التفكير الآن، وسأحتفظ به لوقت لاحق في وقت تفكيري”، واقض يومك مع الاستمرار في التأجيل حتى تصل إلى وقت التفكير، وتستطيع مثلًا تخصيص 15 دقيقة بعد ظهر كل يوم للتفكير في مشكلة أو قرار تريد اتخاذه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إذا كنت لا ترغب في التفكير في مشكلتك في ذلك اليوم، فليس من الضروري استخدام وقت التفكير؛ لأنه أمر اختياري ومتروك لك تمامًا ويمكنك دائمًا استخدامه في اليوم التالي، وبهذه الطريقة ينظم العقل نفسه، ويؤمن الحماية من الأفكار والمشاعر السلبية.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمكن أن يخلق التفكير الزائد حلقة لا نهاية لها من التوتر والقلق، والتي قد تجعلك في النهاية تشعر بأنك أقل استعدادًا وتحفيزًا وثقة ويؤثر سلبًا على صحتك. يساعدك تطمين في التخلص من التفكير الزائد عبر التواصل مع خبراء ومتخصصين، وتوجيهك ومتابعة حالتك من أجل حياة أفضل خالية من التفكير الزائد، حمل&nbsp;تطمين تطمين، وتحدث إلى المختصين لمساعدتك في تطوير مهارات التأقلم التي تحتاجها للتخلص من التفكير الزائد.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>المراجع\u003C/strong>&nbsp;\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;1- Bonnie N. Kaiser, Emily E. Haroz, et al. “\u003Ca href=\"https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/26584235/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Thinking too much”: A systematic review of a common idiom of distress.\u003C/a>\u003Ca href=\"https://doi.org/10.1016/j.socscimed.2015.10.044\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">&nbsp;https://doi.org/10.1016/j.socscimed.2015.10.044\u003C/a>.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">2- B. Ainsworth, H. Bolderston, et al. “\u003Ca href=\"https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/28160721/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Testing the differential effects of acceptance and attention-based psychological interventions on intrusive thoughts and worry\u003C/a>”.\u003Ca href=\"https://doi.org/10.1016/j.brat.2017.01.012\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">&nbsp;https://doi.org/10.1016/j.brat.2017.01.012\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">3- Louisa C. Michl, Katie A. McLaughlin, et al. “\u003Ca href=\"https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/23713497/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Rumination as a Mechanism Linking Stressful Life Events to Symptoms of Depression and Anxiety: Longitudinal Evidence in Early Adolescents and Adults\u003C/a>”. J Abnorm Psychol. 2013 May;122(2):339-52. doi: 10.1037/a0031994.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">4-&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.verywellmind.com/how-to-know-when-youre-overthinking-5077069\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">How to Stop Overthinking\u003C/a>, www.verywellmind.com, Retrieved 24 June 2023.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">5-&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.cnbc.com/amp/2022/02/25/a-psychotherapist-shares-the-exercises-she-uses-every-day-to-stop-overthinking.html\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">A psychotherapist shares the 3 exercises she uses every day ‘to stop overthinking’\u003C/a>, cnbc.com. retrieved on 23 June 2023.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">6-&nbsp;\u003Ca href=\"https://metacognitivetherapycentral.com/three-powerful-mct-exercises-to-defeat-overthinking/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Three Powerful MCT Exercises to Defeat Overthinking\u003C/a>, Metacognitivetherapycentral.com, retrieved on 24 June 2023.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Exercises-to-overcome-excessive-thinking","blog-cover/1706455486133-Tatmeen-818.jpg",10,[],3,{"id":48,"user":101},{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},[103],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[105],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1705006800000,{"id":108,"arTitle":109,"arContent":110,"slug":111,"coverImage":112,"clicksCount":113,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":66,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":67,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":114,"likesCount":29,"isLiked":41,"reviewer":30,"writer":115,"disorders":117,"disorderGroups":119,"createdAt":121},"b36243c9-64e5-426a-bdea-2a5ff250b2ed","نفسية الحامل - كيف أحسن نفسيتي أثناء الحمل؟","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحمل هو تجربه مميزه للمرأة فيها تداخل بين النضوج، التغيير، الخصوبة، والتحدي. فكل من تتزوج تفكر في موضوع الحمل، وهل ستحمل أم لا؟ وإذا حملت كيف ستكون التجربة؟ وعندما يعلن ثبوت الحمل للمرة الأولى، هناك مزيج من مشاعر الفرح والخوف والقلق لدى الزوجين. ومع أن التجربة قد تتكرر إلا أن التغيرات النفسية في الحمل تتكرر في كل مرة، ولو أن عامل الخبرة يصبح فائدة مضافه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في هذا المقال سنتعرف كيف تقومين بتحسين نفسيتك&nbsp;اثناء الحمل، وسنجيبكم عن الاسئلة اخرى من ضمنها&nbsp;كيف تتطور الحالة النفسية للحامل؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أهم التغيرات في نفسية الحامل خلال فترة الحمل:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;يراود الأم فكرة الإجهاض وخسارة الجنين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;تغير في الانفعالات ووضوح في التقلبات المزاجية، مما قد يؤدي إلى البكاء لأتفه الأسباب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;الانفعال والعصبية بلا مبرر، وهذا يتفاوت من امرأة لأخرى لان البشر مختلفين في شخصياتهم وانفعالاتهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">القلق والخوف&nbsp;غير المبرر، وسببه تعرض الحامل في هذه الفترة لكمية هائلة من المعلومات من كل المحيطين بها، وكثير من هذه المعلومات خاطئة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">علاقة المرأة الحامل بزوجها قد تتغير، إذ قد تشعر بأنها بحاجة أكبر لوجوده وأحيانا أخرى قد تشعر بالنفور منه.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف تتطور الحالة النفسية للحامل؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>في الثلث الأول من الحمل:\u003C/strong>&nbsp;تبدأ التغيرات الفسيولوجية تظهر على المرأة لكنها لا تكون واضحة حتى وإن كانت متعددة وهامة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مع بداية الثلث الثاني من الحمل:\u003C/strong>&nbsp;يبدأ تدفق الدم للحوض، زيادة الإفرازات المهبلية وتراجع الغثيان وألم الثدي،. قد تكون هذه عوامل تساعد على عودة العلاقة الجنسية إلى النشاط من جديد، مع أن التغيرات المزاجية والعاطفية قد تستمر من الثلث الأول للثاني.&nbsp;خلال هذه الفترة&nbsp;يظهر الحمل بشكل واضح وتشعر المرأة الحامل بثقل الجسم، وتشعر الأم بحركة الجنين وهو شعور جديد وقد يكون غريب، ولكن مع التكرار يصبح هناك ترقب لحدوثه ومشاركة للزوج في هذا الإحساس.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ومع دخول الثلث الثالث من الحمل:\u003C/strong>&nbsp;يبدأ التفكير والقلق على الولادة متى وكيف ستتم وماذا ستكون نتائجها، وفي الحمل الأول يكون التفكير بالوالدة ومضاعفاتها زائد، وقد تتطلب الحامل الكثير من التطمين والدعم من المحيطين وخصوصاً الزوج.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>في الأسابيع الأخيرة من الحمل:\u003C/strong>&nbsp;يكون هناك ثقل وصعوبة بالحركة، النوم، زيادة بالوزن، وأحيانا انزعاج من حركة الجنين القوية. وقد أصبح المعتاد أن يكون جنس الجنين قد تحدد ويبدأ البحث عن اسمه وتجهيز ملابسه وسريره واحتياجاته المختلفة، وهي تجربة يحدث فيها صدام حول الاسم، ويبرز سؤال للحوامل العاملات حتى تأخذ أجازه وماهي مدة الإجازة. والسؤال الكبير في ذهن الحامل كيف لي أن اتدبر أمور رضاعة ورعاية المولود.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف احسن نفسيتي أثناء الحمل؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أن تتعلم الأم أساليب الاسترخاء ابتداء من الأسابيع الأولى وطوال الحمل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مراجعة الطبيب للمتابعة لا يجب أن تؤجل بل أن تباشر بها فور ثبوت الحمل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أن تهتم الأم بطبيعة الغذاء الذي تتناوله يجب أن يكون منظم ومدروس.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مشاورة نساء خضن في تجربة الأمومة للتعلم والاستفادة من تجربتهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">محاورة الزوج بشكل صريح وشفاف حول ما تشعر به وكيف يمكن أن يساعدها ليخفف من وطأة التجربة.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">خلال شهور الحمل تكون الأم خائفة على جسدها وأي تأثير عليه، وتزداد الأحلام والكوابيس بالحمل معبرة عن المخاوف والتوقعات والآمال. وليس من الغريب أن تظهر بعض أعراض الحمل لدى الأب الزوج تعاطفاً مع الزوجة أو قلق مفرط على الزوجة والجنين وخوف من المستقبل، ويشعر بعض الأزواج أنهم مهمشين فكل الحديث للزوجة وعن الزوجة وعن المولود وكأنه خارج الأسرة. مع كل ذلك يجب أن نراعي مشاعر المرأة الحامل ونعطيها الرعاية اللازمة لما لذلك من انعكاس على طفلها مستقبلا.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Improving-mental-well-being-during-pregnancy","blog-cover/1706455808095-Tatmeen-336.jpg",6,[],{"id":48,"user":116},{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},[118],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[120],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704834000000,{"id":123,"arTitle":124,"arContent":125,"slug":126,"coverImage":127,"clicksCount":128,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":66,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":67,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":129,"likesCount":29,"isLiked":41,"reviewer":30,"writer":130,"disorders":132,"disorderGroups":134,"createdAt":136},"af1be781-da0c-4125-970c-ac048ac8cac0","كيف أعالج نفسي من صدمة الخيانة؟","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تصنف الخيانة بأنها من أصعب المشاعر الإنسانية&nbsp;التي يمكن أن يعيشها أي إنسان، كونه فعل يرتب في نفس من يقابله العديد من المشاعر القادرة على إحداث العديد من الاضطرابات النفسية. يرسب فعل الخيانة في نفس من يقابله بأنه غير كافي، وهذا ما دفع الشريك لخيانته وهذا كفيل أن يقود لتحقيق انعدام الثقة بالنفس&nbsp;&nbsp;لديه. وكذلك انعدام الشعور بالأمان والاستقرار كونه قد تلقى الخيبة من أكثر الأشخاص أمانا بالنسبة له.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لابد من الإشارة إلى أن فعل الخيانة لا يقتصر على الخيانة العاطفية بل تتعدد أشكال الخيانة، وتتعدد المشاعر التي تخالج من يتلقى الخيانة وأعظمها الشعور بالصدمة. في هذا المقال نطرح لك معنى الخيانة، أنواعها، وكيف تعالج نفسك من صدمة الخيانة؟\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو معنى الخيانة؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الخيانة&nbsp;فعل يتضمن قيام أحدهم سواء أكان شريك عاطفي، صديق، زميل في العمل، بالإضافة لخيانة الإنسان لوطنه بانتهاك أو تخطي محددات حفظ الأمانة والثقة للعلاقة أيا كان شكلها. يرتب فعل الانتهاك هذا إنتاج العديد من المشاعر الإنسانية: كالصدمة، انعدام الثقة، اليأس، الحزن التوتر،، انعدام الأمان. التي تجعل متلقي فعل الخيانة مأزوم نفسيا وكفيله أن تصيبه بالعديد من الاضطرابات النفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتعدد أشكال فعل الخيانة طبقا لأنواعها، قد تكون باللجوء لطرف ثالث غير شريكك العاطفي لتقاسمه وتشاركه مشاعر الحب الانحياز والانضمام لصفوف العدو إن كنت تعيش في دولة تقع تحت الاستعمار أو الحرب، أو الوشاية عن زميلك بالعمل إلى المدير عما كان يقوله حول بيئة العمل. مهما تعددت أشكال الخيانة نجد أن جميعها تنطلق من فعل واحد وهو خرق أو نقض العهود المفترضة أو التي تم الاتفاق عليها مسبقا سواء بشكل صريح أو ضمني.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي أنواع الخيانة؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1. الخيانة الجسدية.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يقصد بها بشكل أدق الخيانة التي تتضمن ممارسة الشريك للعلاقة الجنسية مع شخص آخر غير شريكه، ويعد هذا النوع من الخيانة من الأنواع الشائعة والأكثر إيلاما في نفس الشريك متلقي الخيانة. وذلك على اعتبار أن ممارسة العلاقة الحميمية&nbsp;من الممارسات التي تتضمن مستوى عال من التواصل&nbsp;ما بين الطرفين، وتبادل ومشاركة حجم كبير من المشاعر التي تؤكد بأن العلاقة ليس عابرة وإنما تضمن تواصل وتماسك كبير ما بينهم.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2.&nbsp;&nbsp;الخيانة الذهنية.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتضمن هذا النوع من الخيانة قيام الشريك بالتفكير المتواصل بشخص آخر غير شريكه العاطفي، ويصل ذلك للحد الذي يجعله يتخيل هذا الشخص حتى أثناء ممارسة العلاقة الحميمية مع شريكه أو أن يتمنى ممارستها معه. هذا التفكير لا يقتصر على الممارسة الحميمية إنما يذهب لما هو أبعد من ذلك، أي التفكير الدائم والاهتمام المستمر بما يهم هذا الشخص. للحد الذي يجعل الشريك غير قادر على التواصل معك ذهنيا مشكلا لمشاعر الانجذاب، الإعجاب، والحب تجاه شخص آخر بشكل جدي.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>3. الخيانة المهنية والأدبية.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;&nbsp;&nbsp;يمكن توضيح المقصود بالخيانة المهنية والأدبية من خلال العمل على&nbsp;تمثيلها ضمن نماذج أو مواقف نعيشها كل يوم، مثلا: العمل على نسب مقال وكتاب لشخص آخر بأنك انت من كتبته هي خيانة، أو العمل على التواصل مع شركات منافسة للشركة التي تعمل بها وتزويدهم بمعلومات تتعلق بسير العمل ومن شأن ذلك أن يرتب خسارة على الشركة هو أيضا خيانة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>4. الخيانة الالكترونية.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد هذا النوع من الخيانة هو أداة لممارسة الأنواع السابقة، وبات يتطوّر بشكل سريع وخطير. وهو يتضمن تكريس وقت كبير أمام شاشة الكمبيوتر والاختلاء بالهاتف لتفقّد مواقع التواصل الاجتماعي، التحدث باستمرار ولساعات طويلة، بهدف إما بناء علاقة عاطفية مع شخص آخر غير الشريك أو ممارسة الأشكال السابقة للخيانة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف أعالج نفسي من صدمة الخيانة؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1. عدم اتخاذ أي قرار يتعلق بالعلاقة.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عليك أن تدرك بأن أول شعور يجتاحك عند تلقي خبر الخيانة هو الصدمة، مهما كان نوع الخيانة. الشعور بالصدمة قادر على إحداث شلل فكري لديك، بحيث تصبح غير قادر على استيعاب الموقف والتعاطي معه بشكل واع ومنطقي. لذا عليك تجنب اتخاذ أي قرار سواء يتعلق بالعلاقة التي تربطك بمحدث الخانة أو بالخائن نفسه، عليك أن تعطي لنفسك مساحة لاستيعاب الموقف والتفكير بروية؛ لأن أي قرار ستتخذه في البداية سيكون ردة فعل لا أكثر.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2. عليك أن تدرك بأنك لست سببا في الخيانة.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">نعني بذلك الامتناع عن جلد ذاتك ومحاسبتها واستخدام عبارات من قبيل لو أنني كنت اهتم به/ا أكثر، أنا لم أكن كافي/ة لهذه العلاقة. هذه العبارات ستزيد من شعورك بالدونية وتهدم ثقتك بنفسك، لذا عليك أن تدرك بأن من يقدم على فعل الخيانة حتى لو قدمت له الاهتمام والوقت الكافي سيقوم بذات الفعل؛ لأن العلة فيه والانتماء لديه وليس فيك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>3. لا تكرس وقتك وجهدك في التفكير بمعاقبة الشريك.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فعل الخيانة يتضمن في طياته تصريح من الشريك بأنه يرغب بقضاء وقت مع غيرك، أو الانتماء وبذل الجهد في سبيل إرضاء وإسعاد غيرك. لذا سيكون من باب استنزافك لنفسك أن تقابل هذه النوايا بتكريس جهدك ووقتك في معاقبته؛ لأن هذا يعني بالضرورة أنك تفكر فيه. لذا السبيل الوحيد للعقاب هو اقتناعك بأنه شخص لا يحمل أي قيمة، ولا يستحق أن تهدر عليه وقت وجهد إضافي. لذا عليك بالتجاهل والسعي نحو إكمال حياتك بالشكل الذي ترغب فيه، وأن علاقته كانت درسا لك سيجعلك أقوى.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>4. فكر بنفسك وبما تحب ويناسبها.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حاول الابتعاد عن التفكير&nbsp;في موقف الخيانة وتفاصيله مهما كانت موجعة، وفي كل مرة تدفعك ذاكرتك لاسترجاع الموقف والمشاعر الملازمة له، اشغل نفسك بأي شيء يجعلك سعيد وقليل الانهماك بالتفكير، مثالا: انشغل بنفسك وفكر بأن هناك شكل حياة جديد ينتظرك، اخلق لنفسك أهداف، طموحات، وأولويات جديدة. وعليك أن تجعل من هذه التجربة درسا تتعلم منه أهمية أن يربط الإنسان حياته بأهداف لا بأشخاص.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يوجد توجهات تربط سبب سلوك الخيانة بطبيعة التنشئة التي تلقاها محدث الخيانة. إذ عندما يصل للطفل في صغره خلال عملية التنشئة&nbsp;الاجتماعية أن مشاعره مهملة أو أن والديه يتجاهلون مشاعره، كما يتعلم أن احتياجاته النفسية وهي الحاجة إلى الحب، الاحتواء، المدح، الاهتمام، الأمان، والتعبير عن النفس&nbsp;&nbsp;إما مهملة أو من العيب التعبير عنها. هنا يعيش الطفل منذ صغره في حالة من الصراع الدائم ما بين رغباته ومشاعره التي من حقه الحصول عليها بطريق مشروع، وبين الإهمال والتجاهل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هذا ما يدفع الطفل للتصرف بإحدى الطريقتين: إما أن يمارس رغباته واحتياجاته في سن الطفولة مع أقرانه الأطفال؛ لأن رغباته تريد أن تخرج للنور من منظوره هو، أو ينتظر هذا الطفل أن يدخل سن المراهقة ليقوم بممارسة جنسية&nbsp;غير صحية. هذه أسباب قادرة على دفعه لأن&nbsp;يظل طوال حياته يمارس سلوك الخيانة، ليست الخيانة الجنسية فحسب&nbsp;بل الخيانة في كل صورها أي خيانة الصديق لصديقه، وخيانة الأخ لأخيه وغير ذلك.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذا على كل أب وأم أن يعلموا أن لكل شخص على وجه الأرض وبالأخص الطفل، لديه احتياجات نفسية ضرورية لابد من تلبيتها. وعليهم أن يعلموا أطفالهم كيفية التعبير عن احتياجاتهم النفسية، أن لأطفالهم الحق في هذه الاحتياجات، تعليمهم أن شعور الحب شعور فطري فمن الطبيعي أن يحتضن الأب أبنائه ولا عيب في ذلك. اسمحوا لأولادكم أن يعبروا لكم عما بداخلهم من مشاعر سواء إيجابية أو سلبية&nbsp;.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>على الأهل أن يقوموا بالخطوات التالية إذا وجدوا أبنائهم يمارسون سلوك الخيانة مع غيرهم من الأطفال.&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تعنف طفلك علي هذا السلوك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عليك أن تعلل أن سبب هذا السلوك أنت وليس هو.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">افهمه أن هذا السلوك سلوك خاطئ، وعليه التعامل مع أقرانه من الأطفال كأخوته.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;نبهه أن عليه احترام جسده، وعليه أن يحترم ذلك الحق عند الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;غير أسلوب تنشئتك لطفلك بحيث يتعلم أن الحب يستطيع التعبير عنه لأفراد أسرته من الأب، الأم، والأخوة ولا عيب في ذلك.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;من الضروري أن تكونوا كأهل قدوة لطفلكم في التعبير عن الحب بحيث يشاهد الطفل طريقة احترامكم لبعضكم، وكيف تتعاملون بمودة ورحمة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;من الضروري أن تقوموا كأهل بحل كافة الخلافات الزوجية&nbsp;بعيدا عن اطفالكم، حتى لا يتعلموا أن الشجار هو صفة أساسية في الحياة الزوجية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;من الضروري ألا تمارسوا كأهل سلوك الخيانة؛ لأنه في غالب الأمر إذا نشأ الطفل ووالديه يمارسان سلوك الخيانة أيا كان شكلها ونوعها، فسيقوم طفلهم بتقليد ذلك السلوك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;حاولوا أن تتحاوروا&nbsp;كأفراد أسرة بشكل دائم، وقوموا كأهل بتحديد موعدا&nbsp;لهذا النقاش والحوار، يعلمه كل أفراد الأسرة بحيث يستطيع الجميع حضور هذا الحوار.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-right\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-right\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","How-to-treat-oneself-from-the-shock-of-betrayal","blog-cover/1704823041189-Tatmeen-img-796",19,[],{"id":48,"user":131},{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},[133],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[135],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704747600000,{"id":138,"arTitle":139,"arContent":140,"slug":141,"coverImage":142,"clicksCount":99,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":66,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":67,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":143,"likesCount":29,"isLiked":41,"reviewer":30,"writer":144,"disorders":146,"disorderGroups":148,"createdAt":150},"c0e903f1-f465-4728-b043-ed97af32ee23","اضطراب الشخصية الاعتمادية - أعراض وعلاج وكيف نعرف المصابون به","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كل منا في بعض الأوقات يكون بحاجة لمن حوله ليساعدوه على اتخاذ القرار، فلا يمكن لأي منا أن يعيش بمعزل عن الاخرين لأن مشورة الآخر والإفصاح عما نشعر به لمساعدتنا في اتخاذ القرار هو ما يعطي للأشياء معنى. ولكن تبدأ المشكلة عندما يصبح طلب مساعدة الآخر نهج نسير عليه عند اتخاذ كافة قراراتنا حتى البسيطة منها، وهذا ما نشخصه باضطراب الشخصية الاعتمادية. وهي الشخصية التي تحتاج إلى الصداقات والعلاقات الاجتماعية، وأكثر شخصية تعاني من فشل في هذه العلاقات وخسران الصداقات بسبب الاعتمادية والاتكالية الزائدة التي تؤدي إلى نفور الآخر.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>صعوبة في اتخاذ القرارات اليومية.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;لدى المصاب صعوبة في اتخاذ القرارات اليومية دون مقدار كبير من النصح والطمأنينة من الآخرين، فيستشير من حوله على أبسط الأمور اليومية لدرجة مزعجة لمن يحيطون به. وحين يتوقف الآخرون عن الاستجابة لمتطلبات مضطرب الشخصية الاعتمادية يشعر بقلق كبير..\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>احتياج الآخرين لتولي مسؤولياته.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يحتاج المصاب باضطراب الشخصية الاعتمادية الآخرين لتولي المسؤولية بالنسبة لمعظم المجالات الرئيسية في حياته. مثلا إذا كان المصاب امرأة متزوجة تكون زوجة معتمدة على زوجها في أبسط أمور الحياة. مما يجعل الزوج يراها إنسانة ضعيفة ومهزوزة ولا يثق بقدراتها وينزعج من اعتمادها الكلي عليه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>صعوبة في التعبير عن رفضه أو مخافته لآراء الآخرين.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجد المصاب باضطراب الشخصية الاعتمادية صعوبة في التعبير عن مخالفته للآخرين، بسبب خوفه من فقد الدعم أو الاستحسان. مع ملاحظة أنه خوف يقتصر فقط على فقدان الدعم ولا يتضمن الخوف الحقيقي من عواقب موافقته لرأي الآخر إن كان سيئا. ويكون ذلك حين يكون المصاب مع مجموعة من الأصدقاء يوافق على كل ما يقولون حتى وإن كان لا يعتقد بذلك في داخله، لكن يخشى لو خالفهم الرأي أن يرفضوه أو يتخلون عنه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003Cstrong>صعوبة في القيام بأعمال لوحده.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجد المصاب صعوبة في البدء بمشاريع خاصة أو القيام بأعمال لوحده بسبب انعدام الثقة بالنفس أو في قدراته، وليس بسبب انعدام الباعث أو الطاقة. لذلك غالباً لا يوظف قدراته ومهاراته بالشكل الصحيح إلا في شراكة مع شخص يتحمل المسؤولية بشكل كبير.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعمل\u003Cstrong> ما في وسعه لكسب الرعاية والدعم من الآخرين.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;يعمل المصاب باضطراب الشخصية الاعتمادية ما في وسعه لكسب الرعاية والدعم من الآخرين إلى حد التطوع للقيام بأعمال منفرة أو شراء هدايا غالية وكأنه يشتري الاخرين. في بداية العلاقة يستمتع الطرف الآخر من هذا الاهتمام لكن حين يرى أن هذا الحب يخنقه يبدأ في الابتعاد، وهنا يبدأ الشخص المضطرب بتعديد خدماته العديدة والثمينة وكيف أن الآخرين دائما يخونونه رغم شدة إخلاصه وتفانيه، ولا يعلم أنه في الحقيقة يخنق الآخر ولا يحبه.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;يش\u003Cstrong>عر بالانزعاج أو العجز حين يكون وحيدًا.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;يشعر المصاب بالانزعاج أو العجز حين يكون وحيدًا بسبب خوفه الشديد من عدم تمكنه من الاهتمام بنفسه، ولذلك دائما يبحث عن علاقات أو يبدأ علاقات غير مناسبة تنتهي بالفشل في النهاية.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">البحث\u003Cstrong> سريعا عن علاقة أخرى لدعمه ورعايته.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;ينشد المصاب سريعًا (باستعجال) علاقة أخرى كمصدر للرعاية والدعم عندما تنتهي علاقة حميمة، ولأن العلاقة الأخرى جاءت باستعجال فغالباً ما تفشل هي الأخرى.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يستغ\u003Cstrong>رق المصاب باضطراب الشخصية الاعتمادية بشكل غير واقعي بمخاوف أن يتولى رعاية نفسه.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كيف\u003Cstrong> يتم علاج اضطراب الشخصية الاعتمادية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">غالباً ما يعاني المصاب باضطراب الشخصية الاعتمادية من القلق و\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ال\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">اكتئاب\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;وحملات&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%86%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%88%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%B9%D8%B1\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الهلع\u003C/a>، لذلك العلاج الدوائي مناسب لمعالجة الاضطرابات المصاحبة. لكن اضطراب الشخصية الاعتمادية بحد ذاته يحتاج إلى&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">العلاج النفسي\u003C/a>&nbsp;بهدف محاورة المصاب بجوانب القوة لديه وأن يدركها ليتمكن من استغلالها في قضاء احتياجاته لوحده، ما يجعل الشخص الاعتمادي والاتكالي أكثر نشاطا واستقلالية وقادر على التعلم من الأشخاص المستقلين الناجحين من حوله.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">دائما ما يعتمد المصاب باضطراب الشخصية الاعتمادية على استثارة عواطف من حوله في سبيل تحقيق احتياجاته وقد يصل الأمر إلى درجة استنزاف هذه العواطف.&nbsp;إن كنت تريد مساعدته بحق عليك أن تفهمه وبشكل واضح وبعيدا عن أي بعد عاطفي حدود مساعدتك له وأن هذه المساعدة ستقتصر على جانب معين ولا يعقل ان تشمل كافة جوانب حياته. من المهم أن تفهمه أهمية أن يستقل بذاته ويفضل ان تساعده في اكتساب المهارات والمعارف التي تمكنه من ذلك.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Dependent-Personality-Disorder","blog-cover/1704728485575-Tatmeen-img-729",[],{"id":48,"user":145},{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},[147],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[149],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704661200000,{"id":152,"arTitle":153,"arContent":154,"slug":155,"coverImage":156,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":66,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":67,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":157,"likesCount":29,"isLiked":41,"reviewer":30,"writer":158,"disorders":160,"disorderGroups":162,"createdAt":150},"0e867764-bdf2-4bf6-9fbe-bee876979cf0","ما هي صعوبات التعلم وما أنواعها؟","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعد صعوبات التعلم عقبة أمام المصاب بها كونها لا تقتصر فقط على صعوبة عملية التعلم لديه بما تتضمنه من القدرة على القراءة والكتابة، بل أيضا صعوبة تعاطي المصاب بها مع المعلومات وطريقة تواصله مع الآخرين، أو حتى قدرته على تعلم مهارات التخطيط وتنظيم الوقت. هذا ما يجعل التطرق لصعوبات التعلم حاجة ملحة لنتمكن من معرفة مفهومها، أنواعها، وخصائصها.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي صعوبات التعلم؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اضطراب يعيق قدرة الطفل على السير بعملية التعلم الطبيعية، وهي حالة مستمرة تنتج عن عوامل عصبية تسبب إعاقة في القدرة على التعلم، رغم توافر القدرة العقلية على إتمام الأمور الأخرى على أتم وجه. علما بأنه تختلف حدة ووقت ظهور علامات صعوبات التعلم من إنسان لآخر، كما تنعكس على تقدير الإنسان لذاته وقدرته على التواصل والتكيف مع محيطه الاجتماعي.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي أنواع صعوبات التعلم؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تمثل في انخفاض التحصيل الواضح في واحدة أو أكثر من المهارات الأكاديمية الأساسية التالية، وهي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">١.&nbsp;\u003Cstrong>صعوبات القراءة:\u003C/strong>&nbsp;أو ما يسمى بالديسلكسيا، وهي صعوبات التعلم في القراءة سببها اضطراب ذو منشأ عصبي وتظهر بعدة أشكال منها: صعوبات تمييز الأصوات , صعوبات تمييز شكل الحروف،&nbsp;صعوبات الفهم القرائي، صعوبات تمييز مركبة. ويظهر الأطفال الذين لديهم صعوبات قراءة محددة الخصائص التالية:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يكرر الكلمات ولا يعرف إلى أين وصل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يخلط بين الكلمات والحروف المتشابهة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يستخدم أصابعه لتتبع المادة التي يقرأها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يقرأ عن طيب خاطر وعندما يقرأ لا يقرأ بطلاقة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يصعب عليه ربط الأصوات بالأحرف الملائمة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعكس الأحرف والكلمات.&nbsp;\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">٢.&nbsp;\u003Cstrong>صعوبات&nbsp;الكتابة:\u003C/strong>&nbsp;أو ما يسمى بالديسغرافيا ولها أيضا عدة أشكال منها: صعوبات الكتابة الإملائية وصعوبات إنتاج الخط، وعادة ما يظهر الطفل ذو صعوبات الكتابة الخصائص التالية:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يستطيع تتبع الكلمات في السطر الواحد. ويصعب عليه نسخ ما يكتب على السبورة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يستخدم تعبيراً كتابياً لا يتلاءم وعمره الزمني وعادة يكون بطيئاً في إتمام الأعمال الكتابية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يضغط كثيراً على القلم أو يضغط القلم على الورقة ولا يحافظ على حجم واحد للكلمات ويتذمر من الكتابة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أحيانا يكتب بصورة عكسية أو يعكس كتابة الكلمات والحروف والأرقام (مع أنها شائعة حتى الصف الأول وبداية الصف الثاني).\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">٣.&nbsp;\u003Cstrong>صعوبات الحساب:\u003C/strong>&nbsp;أو الديسكلكوليا وهي صعوبات شديدة يواجهها الطفل في إجراء المهام الحسابية، والتعامل مع الأرقام والأعداد والعمليات المختلفة، وقد يظهر الطفل الخصائص التالية:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يواجه صعوبة في حل المشكلات الرياضية المتضمنة في القصص.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يصعب عليه المطابقة بين الأرقام والرموز أو العدد ومفهوم العدد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يصعب عليه إدراك المفاهيم الحسابية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يتذكر القواعد الحسابية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يخلط بين الأعمدة والفراغات.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما الفرق بين التأخر الدراسي وصعوبات التعلم؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يكمن الفرق ما بين التأخر الدراسي وصعوبات التعلم في أن صعوبات التعلم حالة مستمرة، وتتطلب جهد أكبر وعلاج متخصص في التعامل معها كونها ناجمة عن عوامل عصبية تؤثر على القدرات العقلية في التعلم. بينما التأخر الدراسي لا يستمر طيلة الوقت، ومن الممكن القول أنه ظرف عرضي. قد يكون سببه عوامل اجتماعية، بيئية، أو جسدية لم تمكن الطفل من تحقيق تحصيل أكاديمي أفضل، لكن عندما تجتمع الظروف الملائمة يتمكن الطفل من تحقيق التحصيل المطلوب، ذلك على عكس صعوبات التعلم التي تتطلب وجود تدخل يمكن الطفل من تجاوز هذه الصعوبات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجدر الإشارة إلى أنه ليس كل طفل يظهر بعض من الخصائص السابقة يجزم بوجود صعوبات تعلم محددة، فقد تكون من المشكلات أو الصعوبات العادية التي تعود لأسباب بيئية أو اجتماعية أو أساليب تعلم خاطئة، أي أسباب خارجية وليست داخلية كما هي بالنسبة لصعوبات التعلم المحددة. والذي يحدد الحالة هو الأخذ بعين الاعتبار جميع محددات التشخيص، ولابد عند الشك بوجود هذه الأمور اللجوء إلى مختص التربية الخاصة أو اختصاصي صعوبات التعلم، لإجراء التشخيص والتقييم المناسب ضمن فريق مختص.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Learning-Disabilities-Types-and-Challenges","blog-cover/1704733721233-Tatmeen-img-146",[],{"id":48,"user":159},{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},[161],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[163],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":165,"arTitle":166,"arContent":167,"slug":168,"coverImage":169,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":66,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":67,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":170,"likesCount":29,"isLiked":41,"reviewer":30,"writer":171,"disorders":173,"disorderGroups":175,"createdAt":150},"0067caa1-6089-43af-8740-9bd9e9d82875","الصرع - أعراض و طرق العلاج و أنواع نوبات الصرع","\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو الصرع؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هو مرض عصبي مزمن ويمكن أن يصيب كل الفئات العمرية ويعبر عن حدوث خلل في عمل الجهاز العصبي المركزي مما ينتج عنه نوبات متكرر غير مبررة نطلق عليها نوبات الصرع، والتي تحدث بسبب وجود فرط في الشحنات الكهربائية التي تطلقها خلايا الدماغ إذ تنطلق من أجزاء مختلفة من هذه الخلايا ليصبح نشاط الدماغ أثناء نوبة الصرع غير طبيعي. تنعكس نوبة الصرع على جسم الإنسان بجعله يقوم بسلوكيات غير إرادية قد تصل لمرحلة فقدان الوعي مع العلم إلى أن معدل حدوث هذه النوبات يتراوح ما بين مرة واحدة في السنة إلى عدة مرات في اليوم.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أنواع النوبات الصرعية وأعراضها:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1. النوبة المركزة.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تنتج عن خلل كهربائي مركز فقط بجزء واحد من الدماغ (نصف الدماغ) ويتم تصنيفها لأنواع:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أ. نوبة مركزة بسيطة:\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تحصل في منطقة بسيطة من الدماغ، لا تفقد المصاب الوعي (محافظ على وعيه) وتستمر النوبة المركزة البسيطة من بداية ظهور الإشارات كتغير حركة العضلات مثلا في الأصابع واليد لمدة تتراوح من 60 الى 90 ثانية وبعد انتهاء النوبات الحركية سيتضح على المصاب الضعف لمدة من 15 الى 30 دقيقة&nbsp;\u003Cstrong>وتصنف النوبة المركزة البسيطة الى:\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">نوبات حركية (تغيرات في نشاط العضلات)\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">نوبات حسية (تغيرات في إحدى الحواس)\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">نوبات مستقلة (تغيرات في آلية الوظائف لبعض الأعضاء مثل المثانة والجهاز الهضمي)\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">نوبات نفسية (تغيرات في التفكير أو الشعور)\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ب. النوبة المركزة المعقدة:\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عادة تبدأ في منطقة صغيرة ثم تنتشر بسرعة لمناطق أخرى من الدماغ لتغطي مساحة أكبر،&nbsp;يحصل تغيير أو خلل في الوعي (ضعف في الوعي وليس فقدانه). النوبة تستمر من 30 ثانية إلى دقيقتين لكن من الممكن الشعور بالتعب لعدة ساعات بعد الهجمة. الإشارات التحذيرية أو التنبيهية قد تتواجد في بداية النوبة وتتضمن رائحة ومذاق غريبين، خلل سمعي وبصري وتفسير غير واضح بالشعور بالخوف والقلق. تكون الإشارات التنبيهية حركية (فرك الإصبع، عض الشفاه، المضغ والبلع، والسير أثناء النوم).\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2. النوبة العامة:\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تنتج عن خلل كهربائي يحصل بكل الدماغ أو بجزء كبير من الدماغ، وبالتالي يحدث اضطراب في الوعي. بذلك تتضمن النوبة العامة حدوث نوبة صرع كبرى وهي النوبة المرتبطة بأذهان الناس في بداية سماعهم لكلمة صرع. تستمر هذه النوبة من دقيقة لثلاث دقائق، يكون لها طور نشط يتميز بعدة أعراض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراض نوبة الصرع العامة:\u003C/strong>\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">سرعة فقدان الوعي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">سقوط المصاب على الأرض.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حصول تشنجات وتيبس في العضلات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وأحيانا بكاء وصراخ بسبب كمية الهواء المتواجد في الرئة والذي يخرج بشكل كبير ومفاجئ، مما يؤثر على الأحبال الصوتية ويؤدي إلى خروجها على شكل صراخ. ويمكن أن يتغير لون الوجه للأزرق.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>هل يمكن علاج الصرع؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما ذكرنا سابقا فإن مرض الصرع يصنف ضمن الأمراض المزمنة والتي لا يمكن علاجها بشكل نهائي، ولكن يوجد طرق علاجية من شأنها أن تخفف من حدة نوبات الصرع والعمل على تنظيمها، وبالتالي العمل على تحسين حياة المصاب الصحية والنفسية. نعرفكم فيما يلي بعض الطرق العلاجية لمرض الصرع:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الأدوية:\u003C/strong>&nbsp;الأدوية المضادة للصرع قادرة على التخفيف من حدة نوبات الصرع وتكرارها، من المهم التذكير بعدم نعاطي أي من هذه الأدوية دون استشارة طبية لأن طبيبك وحده القادر على تحديد نوع وكمية الجرهة الدوائية اللازمة لك، قد يحدد لك طبيبك في البداية جرعة قليلة ويعمل على زيادتها تدريجيا للتحكم بحدة نوبة الصرع.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الطرق الجراحية:\u003C/strong>&nbsp;قد يكون فرط الإشارات الكهربائية متركز في منطقة معينة في الدماغ هذا قد يدفع طبيبك إلى اتخاذ قرار العمل على استئصال هذا الجزء اخذا بعين الاعتبار ألا يكون مسؤولا عن وظائف حيوية في الدماغ مثل الحواس. لابد من التنويه إلى أنه حتى وإن تم التوجه إلى الخيار الجراحي فإن الكثير من الأطباء يبقوا مرضاهم ملتزمين باتخاذ الادوية المضادة للصرع لضمان عدم حدوث النوبات الصرعية مرة أخرى.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>النظام الغذائي:\u003C/strong>&nbsp;اعتماد نظام غذائي غني بالبروتين ونسبة منخفضة من الكربوهيدرات. ذلك بالإضافة إلى الأعشاب التي تساعد على التقليل من حدة نوبات الصرع مثل البابونج ويفضل الابتعاد عن الأعشاب التي تحتوي على الكافيين إذ من شأنه أن ينشط ويحفز الدماغ على إحداث نوبات الصرع. أيا كان شكل وطبيعة النظام الغذائي حتى يحقق نتائج فعالة يجب أن يتم الالتزام به ومراقبته بشكل دقيق.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا كان في محيطنا من هو مصاب بمرض الصرع علينا مراعاة الكثير من الأمور في التعامل معه. لا يجب أن تحجب حقيقة مرضه عنه بالأخص إذا كان المريض في مرحلة الطفولة او المراهقة بل يجب أن تفهمه طبيعة مرضه ليتمكن من التعامل مع أعراض نوبة الصرع، وكذلك الأمر لمن في محيطه إذ من المهم إخبارهم حتى لا يفاجئ من حوله عند تعرضه لنوبة صرع، من المهم ألا نبالغ في حماية مريض الصرع أو في إخفائه عن الناس لما في ذلك من انعكاس سلبي على حالته النفسية. كما علينا التأكد من تناول أدويته في المواعيد المحددة حتى لا تكون أعراض هذه النوبات قاسية عليه.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Epilepsy-Symptoms-Treatment","blog-cover/1704729861674-Tatmeen-img-794",[],{"id":48,"user":172},{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},[174],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[176],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":178,"arTitle":179,"arContent":180,"slug":181,"coverImage":182,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":66,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":67,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":183,"likesCount":184,"isLiked":41,"reviewer":30,"writer":185,"disorders":187,"disorderGroups":189,"createdAt":191},"92f8228a-1b65-42f5-8bb8-67bf62d55220","التوحد - أعراض وأسباب وعلاج وأنواع طيف التوحد","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التوحّد هو حالة اضطراب في النموّ العصبيّ، لا علاج لها وتستمرّ مدى الحياة، ويؤثّر التوحّد على رؤية المصابين بالتوحّد للعالم، وتفكيرهم وسلوكهم، وكيفيّة تواصلهم وتفاعلهم مع الآخر، فببساطة، ينظر المصابون بالتوحّد إلى العالم ويسمعون ويشعرون بشكل مختلف عن الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشمل الأعراض الشائعة لمرض التوحّد صعوبة في التواصل، وممارسة للسلوكيات المتكرّرة، والاهتمامات أو الأنشطة المحدّدة، وعادة ما يتم تشخيصه في مرحلة الطفولة، ولكن قد لا يقع تشخيص بعض الأفراد حتى سن البلوغ.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ولئن انعدم وجود دواء لمرض التوحّد، يمكن أن يساعد التدخّل الطبّي والعلاج المبكر الأفراد المصابين بالتوحّد على تحسين حالتهم مثل مساعدتهم على تطوير المهارات الاجتماعيّة والتواصليّة، وتحسين السلوك والأداء الأكاديمي، وتحقيق قدر أكبر من الاستقلاليّة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما الفرق بين التوحّد وطيف التوحّد؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التوحّد و\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D8%B7%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%B7%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%AF\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">طيف التوحّد\u003C/a>&nbsp;هما نفس الشيء، فاضطراب طيف التوحّد (ASD) هو بكل بساطة التعريف السريري للتوحّد، وفي حين يختار بعض الأشخاص أن يشار إليهم على أنهم \"شخص متوحّد\"، يفضّل البعض الآخر تعريفهم بـ \"شخص مصاب بطيف التوحّد\".\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التوحّد عامّة هو اضطراب عصبيّ يؤثر على التواصل والسلوك لدى الفرد، بينما يشير مصطلح \"طيف التوحّد\" إلى إمكانيّة أن يظهر التوحّد بأشكال مختلفة وإلى أن هناك اختلافات كبيرة في مستوى الخطورة ونوع الأعراض بين الأشخاص الذين يعانون من التوحّد.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يكون لدى بعض الأشخاص المصابين بالتوحّد مثلا صعوبة في التواصل الاجتماعي ونزعة إلى تكرار السلوك، في حين لا يجد آخرون صعوبة كبيرة في هذا النطاق؛ بما معناه أنه من الوارد للأشخاص المصابين بالتوحّد أن يظهروا مجموعة متنوعة من الأعراض التي قد تختلف من شخص لآخر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بتعريف أبسط، يعتبر \"طيف التوحّد\" تصنيفًا لأنواع مختلفة من الاضطرابات التي تشترك في بعض الأعراض مثل صعوبة التواصل والتفاعل الاجتماعي والسلوك المتكرر والاهتمامات الحصريّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وبما أنه يشمل مجموعة متنوعة من الأعراض والصعوبات، فإن علاج التوحّد يختلف من شخص لآخر ويتم تحديده بناءً على نوع وشدة الأعراض التي يعاني منها الفرد.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أنواع التوحّد\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما ذكرنا أعلاه، هناك تشعّبات كثيرة لاضطراب طيف التوحّد، وقد حاول الخبراء حصرها إلى عدة أنواع؛ نذكر منها الرئيسيّة:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>متلازمة اسبرجر\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بالرغم من أن مصطلح متلازمة أسبرجر كان شائعًا جدًا قبل عام 2013، لم يعد مستخدمًا في يومنا هذا من قبل الأخصائيين الطبّيين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومنذ ذلك العام، تمت إعادة تصنيف المتلازمة على أنها اضطراب من المستوى الأول لطيف التوحّد في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسيّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومع ذلك، يمكن استعمال متلازمة أسبرجر في الحديث غير الرسمي. في واقع الأمر، تميل مجتمعات التوحّد في كثير من الأحيان إلى استعمال هذا المصطلح أكثر من اضطراب طيف التوحّد من المستوى الأول.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>متلازمة ريت\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">متلازمة ريت هي اضطراب عصبيّ نادر يُلاحظ عند المصاب به في مرحلة الطفولة، يؤثّر الاضطراب في الغالب على الفتيات، لكن لا يزال من الممكن تشخيصه عند الأولاد.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشكّل متلازمة ريت مجموعة من التحديات التي تؤثر على كل جانب من جوانب حياة الطفل تقريبًا، والخبر الجيد هو أنه لا يزال بمقدور الطفل الاستمتاع بحياته اليوميّة والعيش حياة مُرضية بتوفّر الرعاية المناسبة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>متلازمة هيلر\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">متلازمة هيلر أي اضطراب الطفولة التفككي (CDD)، والمعروفة أيضًا باسم الذهان التفككي، هي اضطراب في النمو العصبيّ يُعرَّف بأنه ظهور لمشاكل متأخرة في تنمية اللغة أو المهارات الحركيّة أو التواصل الاجتماعي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عادة ما يمر الطفل المصاب بهذه المتلازمة بنمو طبّيعي في هذه المجالات ثم يواجه فجأة عقبة بعد سن الثالثة وحتى سن العاشرة ويبدأ بفقدان المهارات التي تعلمها سابقا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يكون تراجع النمو مفجعًا جدًا للآباء الذين لم يكن لديهم فكرة عن أن طفلهم قد كان يعاني من أعراض التوحّد طيلة كل ذلك الوقت.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يزال سبب متلازمة هيلر غير معروف على الرغم من ربط الباحثين له بطبّيعة أعصاب الدماغ البيولوجيّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعلى عكسة سالفتها، تعتبر متلازمة هيلر أكثر شيوعًا عند الأولاد، فمن بين كل 10 حالات تعاني من هذا الاضطراب، يوجد تسعة من الذكور، وواحدة فقط من الإناث.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>متلازمة كانر\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تم اكتشاف متلازمة كانر من قبل الطبّيب النفسي ليو كانر من جامعة جون هوبكنز في عام 1943 عندما وصفها بأنها مرض التوحّد الطفولي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يصف الأطباء أيضًا الحالة بأنها اضطراب توحّد تقليدي.. عادة ما ييدو الأطفال المصابون بمتلازمة كانر فطنين ومنتبهين وذكيين لكن بالإضافة إلى ذلك، مظهرين للأعراض الأساسيّة للاضطراب مثل: عدم القدرة على الارتباط العاطفي بالآخرين، العجز عن الاتصال والتفاعل، والهوس بالتعامل مع الأشياء.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ورغم تمتعهم بذاكرة قويّة ومهارات بصريّة، يواجه المصابون بهذه المتلازمة صعوبات كبيرة في التعلم في مجالات أخرى.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الاضطراب النمائي الشامل - الغير محدد (PDD-NOS)\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هذا الاضطراب هو نوع خفيف من التوحّد يظهر فيه المصاب مجموعة من الأعراض؛ وأكثر شيوعًا هي الصعوبات في التطوّر الاجتماعي واللغوي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد يعاني الطفل من تأخر في تطوير اللغة والمشي والمهارات الحركيّة الأخرى، ويمكن تحديد هذا النوع من التوحّد من خلال مراقبة الطفل وملاحظة أين يكمن الخلل الذي يعاني منه الطفل، مثل التفاعل مع الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يشار إلى هذا الاضطراب أحيانًا باسم \"التوحّد تحت العتبة الفرعيّة\"، لأنه مصطلح يستخدم لوصف الفرد الذي يعاني من بعض أعراض التوحّد وليس جميعها.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراض التوحّد\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتنوّع أعراض التوحّد عند الأطفال لتشمل الآتي:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تدهور مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن تشكل مهارات التواصل تحدّيًا للأطفال المصابين بالتوحّد وتشمل أمثلة التواصل وخصائص التفاعل الاجتماعي المتعلقة بالتوحّد ما يلي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب الطفل للنظر المباشر في العينين أو عجزه على المحافظة عليه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم استجابة الطفل عند مناداته باسمه بحلول عمر تسعة أشهر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تظهر تعابير وجه الطفل أيّة أحاسيس مثل السعادة والحزن والغضب والمفاجأة بحلول عمر تسعة أشهر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يلعب الطفل ألعابًا تفاعليّة بسيطة بحلول عمر 12 شهرًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يستخدم الطفل القليل من الإيماءات أو لا يستخدمها على الإطلاق بحلول عمر 12 شهرًا (على سبيل المثال، لا يلوّح لك بيده عند الوداع.)\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يشارك الطفل اهتماماته مع الآخرين بحلول عمر 15 شهرًا (على سبيل المثال، يتحدث لك عن أمر يحبّه).\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يظهر الطفل الرغبة في أن يشارك معك أمرا مثيرًا للاهتمام بحلول عمر 18 شهرًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يلاحظ الطفل عندما يتأذى الآخرون أو ينزعجون بحلول عمر 24 شهرًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يشعر الطفل بوجود الأطفال الآخرين أو ينضم إليهم في اللعب بحلول عمر 36 شهرًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يتظاهر الطفل بأنه شخص آخر، مثل معلم أو طبّيب أو بطل خارق، أثناء اللعب بحلول عمر 48 شهرًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يغني الطفل أو يرقص أو يقوم بالاستعراض أمامك بحلول عمر 60 شهرًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">سلوكيّات أو اهتمامات ضيّقة و/ أو متكرّرة\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد تكون لدى الأطفال المصابين بالتوحّد سلوكيات أو اهتمامات غير عاديّة نوعا ما، وتميز هذه السلوكيّات أو الاهتمامات اضطراب طيف التوحّد بغض النظر عن الظروف التي تحددها مشاكل التواصل والتفاعل الاجتماعي، ويمكن أن تشمل الأمثلة على السلوكيّات المحدّدة أو المتكرّرة والاهتمامات المتعلّقة باضطراب طيف التوحّد ما يلي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صفّ الطفل لألعابه أو غيرها من الجمادات وغضبه الشديد عند تغيير هذا النظام.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تكرار الطفل لكلمات أو عبارات مرارًا وتكرارًا في ظاهرة تسمى بالمحاكاة اللفظيّة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قيام الطفل باللعب بنفس الطريقة في كل مرة؛ وإيلائه تركيزا كبيرا إلى الجزئيات من الأشياء (على سبيل المثال، عجلات السيارة).\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">انزعاج الطفل من أي تغييرات ولو طفيفة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">امتلاك الطفل لاهتمامات هوسيّة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حب الطفل لاتّباع إجراءات وطقوس معيّنة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">رفرفة الطفل بيديه، أو تحجّر جسمه، أو دورانه حول نفسه مرارا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ردود أفعال غير عاديّة للطفل حيال الطريقة التي تبدو عليها الأشياء أو رائحتها أو طعمها أو مظهرها أو ملمسها.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مميزات وخصائص اخرى\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لدى معظم المصابين باضطراب طيف التوحّد أعراض أخرى ذات صلة. قد تشمل ما يلي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تأخّر المهارات اللغويّة\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تأخّر المهارات الحركيّة\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تأخر المهارات المعرفيّة أو التعليميّة\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">السلوك المفرط والاندفاعي و/ أو الغافل\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اضطراب الصرع&nbsp;أو النوبات\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عادات&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81%D9%8A-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الأكل\u003C/a>&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">والنوم\u003C/a>&nbsp;المضطربة\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مشاكل في الجهاز الهضمي (مثل الإمساك)\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مزاج غير عادي أو ردود فعل عاطفيّة\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">القلق و/ أو التوتر\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">انعدام الشعور بالخوف أو الخوف أكثر مما ينبغي\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أما عند البالغين، ولو ظهرت عندهم بعض العلامات السابق ذكرها، فيمكن أن تشمل العلامات الشائعة الأخرى للتوحّد عند من تجاوزوا مرحلة الطفولة ما يلي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجد الفرد صعوبة في فهم ما يفكر فيه الآخرون أو ما يشعرون به.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%AE%D9%8A%D8%B5-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">القلق الشديد\u003C/a>&nbsp;بشأن المواقف الاجتماعيّة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجد الفرد صعوبة في تكوين صداقات أو يفضّل البقاء بمفرده.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يبدو الفرد فظًا أو غريب الطباع أو غير مهتم بالآخرين دون أن يقصد ذلك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يشعر الفرد بصعوبة في تحديد ما يشعر به.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فهم الفرد للكلام بمعناه الحرفي (على سبيل المثال، قد لا يفهم عبارات السخرية أو الأمثال الشعبيّة).\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتبع الفرد&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%87%D8%B1%D9%8A\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">نفس الروتين\u003C/a>&nbsp;كل يوم ويظهر التوتر الشديد إذا تغير جزء منه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم فهم الفرد للقواعد الاجتماعيّة، مثل كراهية النميمة والاغتياب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب الفرد للنظر المباشر في العينين أثناء الحديث مثلا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم احترام الفرد للحرمة الشخصيّة للآخرين، أو بالعكس، الانزعاج الشديد إذا قام شخص آخر بلمسه أو الاقتراب منه كثيرًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ملاحظة الفرد للتفاصيل الصغيرة أو الأنماط الدقيقة أو الروائح أو الأصوات التي لا يلاحظها الآخرون.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اهتمام الفرد الكبير جدًا ببعض الموضوعات أو الأنشطة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هوس الفرد بالتخطيط للأشياء بعناية قبل القيام بها.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ويمكن أن يكون التوحّد أحيانًا مختلفًا عند النساء من الرجال، إذ يمكن للمرأة المتوحّدة القيام بما يلي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعلّم إخفاء علامات التوحّد حتى \"تتأقلم\"؛ مثلا عن طريق تقليد الأشخاص غير المصابين بالتوحّد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التزام الهدوء وإخفاء مشاعرها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التكيّف على ما يبدو بشكل أفضل مع المواقف الاجتماعيّة بحيث تظهر عليها علامات أقل للسلوكيّات المتكرّرة.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعموما، إذا كان المصاب بالتوحّد أنثى، يعني هذا أنه قد يكون من الصعب تشخيص التوحّد لديها.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب التوحّد\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ليست الأسباب الدقيقة للتوحّد مفهومة تمامًا، لكن يعتقد الباحثون أنها مزيج من مجموعة من العوامل الجينيّة والبيئيّة التي قد تلعب دورًا بشكل أو آخر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فيما يلي بعض الأسباب المحتملة والعوامل المهددة بتسبيب اضطراب التوحّد:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العوامل الوراثيّة: تشير الأبحاث إلى أن الجينات قد تلعب دورًا في تطوير التوحّد، وأظهرت الدراسات أنه إذا كان أحد التوأمين المتطابقين مصابًا بالتوحّد، فعلى الأرجح أن يكون التوأم الآخر مصابًا به أيضًا، وقد حددت دراسات أخرى جينات معينة قد تزيد من خطر الإصابة بالتوحّد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العوامل المحيطة: رأت بعض الدراسات أن بعض العوامل البيئيّة، مثل التعرض للسموم أو الفيروسات أثناء الحمل، قد تزيد من خطر الإصابة بالتوحّد، ومع ذلك، فإن الصلة بين هذه العوامل والتوحّد ليست واضحة تماما.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العوامل العصبيّة: أظهرت الدراسات أن الأشخاص المصابين بالتوحّد لديهم اختلافات في بنية ووظيفة أدمغتهم، على سبيل المثال، قد تكون بعض مناطق الدماغ أكبر أو أصغر من المعتاد، وقد تكون هناك اختلافات في الطريقة التي تتواصل بها أجزاء الدماغ المختلفة مع بعضها البعض.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عوامل ما قبل الولادة: هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن بعض العوامل السابقة للولادة، مثل المضاعفات أثناء الحمل أو الولادة، قد تزيد من خطر الإصابة بالتوحّد، كما تم ربط تناول الأم لبعض الأدوية أو تعرضها للعدوى أثناء الحمل بزيادة خطر الإصابة بالتوحّد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عوامل&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D8%A5%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">ما بعد الولادة\u003C/a>\u003Cstrong>:\u003C/strong>&nbsp;تشير بعض الأدلّة الى أن العوامل البيئيّة في فترة ما بعد الولادة، مثل التعرض لبعض المواد الكيميائيّة أو العدوى، قد تزيد من خطر الإصابة بالتوحّد.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لكن من المهم الوعي بأن كثيرا من هذه الأسباب المحتملة وعوامل التهديد لا تزال بعد قيد الدراسة، ولا يزال غيرها مبهما وعلاقته غير معروفة بتطوّر مرض التوحّد.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومع ذلك، قد يكون بإمكان التشخيص المبكر والتدخّل الناجع مساعدة الأفراد المصابين بالتوحّد على تجاوز هذا الاضطراب بصفة نسبيّة، بغض النظر عن الأسباب الكامنة وراء حالتهم.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج التوحّد\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجدر ذكر أن التوحّد هو اضطراب في نمو العقل ومن شأنه أن يؤثر على قدرة الفرد، بالغا كان أن طفلا، على التواصل والتفاعل مع الغير ونمط سلوكه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وهو للأسف حالة ترافق الفرد طيلة حياته، ولا يمكن شفاؤها نهائيا، إذ لم يقع التوصل إلى علاج معروف للتوحّد إلى يومنا هذا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومع ذلك، توجد العديد من العلاجات والتدخّلات التي يمكن أن تساعد الأفراد المصابين بالتوحّد على تحسين تواصلهم مع الآخر وتنمية مهاراتهم الاجتماعيّة وتغيير نوعية حياتهم بشكل عام إلى الأفضل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتضمن بعض العلاجات والتدخّلات التي ثبتت فعاليتها في علاج التوحّد ما يلي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تحليل السلوك التطبّيقي\u003Cstrong>&nbsp;(ABA):\u003C/strong>&nbsp;وهو علاج يركز على زيادة السلوكيّات الإيجابيّة وتقليل السلوكيّات السلبيّة باستخدام تقنيات التعزيز، وغالبًا ما يستخدم هذا العلاج مع الأطفال المصابين بالتوحّد لمساعدتهم على تعلم مهارات وسلوكيات جديدة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">علاج النطق: يعاني العديد من المصابين بالتوحّد من ضعف قدرتهم على التواصل، ويمكن أن يساعدهم علاج النطق على تحسين مهاراتهم اللغويّة وبالتالي، التواصل بشكل أفضل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العلاج الحركي: يمكن أن يساعد العلاج الحركي الأفراد المصابين بالتوحّد على تحسين مهاراتهم الحركيّة وترويض حواسهم وغير ذلك من المهارات التي يحتاجونها لممارسة الحياة اليوميّة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التدريب على المهارات الاجتماعيّة: يمكن أن يساعد التدريب على المهارات الاجتماعيّة الأفراد المصابين بالتوحّد، وخاصة منهم البالغين، على تحسين قدرتهم على التفاعل مع الآخرين، وتكوين الصداقات، وحسن التصرف في المواقف الاجتماعيّة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأدوية والعقارات: على الرغم من عدم وجود دواء محدّد يمكنه وضع حد للتوحّد، يمكن استخدام بعض الأدوية لتخفيف الأعراض المتعلّقة بالتوحّد، مثل&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">القلق\u003C/a>&nbsp;والاكتئاب وفرط النشاط.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لكن الأهمّ من ذلك هو أن كل فرد مصاب بالتوحّد مختلف عن غيره، ولا يوجد تمشّ واحد يناسب الجميع لعلاج التوحّد.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذلك، من المحبّذ أن يطلب الأفراد المصابون باضطراب التوحّد المساعدة من فريق من المتخصّصين في تقديم الرعاية الصحيّة، لتطوير خطة علاج مصمّمة خصّيصا وفقًا لاحتياجاتهم وأهدافهم المحددة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>خلاصة الأمر\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التوحّد، أو اضطراب طيف التوحّد، هو اضطراب عصبيّ يؤثر على التواصل والتفاعل والسلوك، وهذا يعني أن الأعراض يمكن أن تتراوح من خفيفة إلى شديدة ويمكن أن تختلف بشكل كبير من فرد إلى آخر ومن طفل إلى بالغ ومن أنثى إلى ذكر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في جميع الحالات، لا ينبغي الجزع عند معرفة أنك، أو شخص عزيز عليك، مصاب بالتوحّد؛ فبالرغم من عدم القدرة على شفائه نهائيا، بمجموعة من العلاجات والتدخّلات، إضافة إلى الصبر والعزيمة والدعم والاحاطة، يمكن التخفيف من هذا الاضطراب بشكل يمنعه من عرقلة مسار الحياة اليوميّة، ويجب دوما تذكر ان الأفراد المصابين بالتوحّد هم بشر أيضا قادرون على التفكير والإحساس مثلنا، إنما بطريقة مختلفة قليلا لا تفسد للودّ قضيّة.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","autism","blog-cover/1704290556457-Ø§ÙØªÙØ­Ø¯-Ø§ÙØ¹Ø±Ø§Ø¶-ÙØ§ÙØ³Ø¨Ø§Ø¨-ÙØ¹ÙØ§Ø¬-ÙØ§ÙÙÙØ§Ø¹-Ø·ÙÙ-Ø§ÙØªÙØ­Ø¯-600x400.jpeg",[],1,{"id":48,"user":186},{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},[188],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[190],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704229200000,{"id":193,"arTitle":194,"arContent":195,"slug":196,"coverImage":197,"clicksCount":99,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":66,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":67,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":198,"likesCount":29,"isLiked":41,"reviewer":30,"writer":199,"disorders":201,"disorderGroups":203,"createdAt":205},"66e24f19-471d-48c0-bb78-d84f53570afe","دراسة عاطفية على كل زوجين معرفتها","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أفضل أن أفكر في عيد الحب ليس فقط على أنه يوم رومانسية، بل على أنه يوم اهتمام أيضا. ففي النهاية،&nbsp;العلاقات العاطفية لا ترتكز على الرومانسية وحدها. فهي تتطلب الاهتمام والرعاية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">14 من فبراير هو يوم لإنعاش زواجك، وأيضا فرصة للتفكير والتحدث مع شريكك عن كيفية تقوية زواجكما وتحسينه. الأزواج الذين لا يتطورون معا ينفصلون عن بعضهم تدريجيا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هنا نعرض 3 دراسات حديثة والتي سيكون من صالحك قراءتها ومناقشتها مع شريكك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الدراسة الأولى:\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اكتشف الباحثون Rogge، Cobb و Lawrence&nbsp;في سنة 2013 أن الأزواج الذي يشاهدون معا وبانتظام أفلاما عن العلاقات العاطفية ومن ثم يناقشونها لديهم نصف نسبة طلاق الأزواج الذين لا يفعلون ذلك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الباحثون خلصوا إلى أن الأزواج لديهم في الغالب فكرة منطقية/معقولة عما يجري بشكل جيد وما هو عكس ذلك في علاقتهم ببعضهم. إذن، حملهم ببساطة على مناقشة مشاكل الأزواج والتواصل حولها على نحو منتظم قد يكون كل ما يتطلبه الأمر للحفاظ على العديد من العلاقات صحية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الاستنتاج\u003C/strong>: على مدار السنة، خصصا وقتا للجلوس معا ومشاهدة بعض الأفلام المتمحورة حول العلاقات الزوجية، متبوعة بمناقشة. الدراسة تبين أن الأمر يستحق المداومة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الدراسة الثانية:\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ما الذي يقدره شريكك بشكل كبير في علاقتكما؟ مال أكثر لإنفاقه؟ منزل أكبر؟ باقات أزهار بشكل مستمر؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في دراسة أجريت بالمملكة المتحدة، تم سؤال 4000 شخصا عما يقدرونه أكثر في أزواجهم. اكتشف الباحثون أن أكثر ما يقدره الناس، على عكس المتوقع، هو تعابير اللطف البسيطة.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الاستنتاج\u003C/strong>: طبعا، أهدِ شريكك علبة شوكولاتة أو باقة ورود في عيد الحب. لكن لا تنس ما هو مهم كل يوم وعلى مدار السنة: إطراء، يد مساعدة في المطبخ أو الحديقة، سؤال بسيط، ‘كيف حالك اليوم’ متبوعا بإصغاء صادق. هذه طرق المحافظة على حبكما نابضا بالحياة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الدراسة الثالثة:\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">دراسة أجراها كل من الباحثين Finkel، Hui، Carswell وLarson (2014) عن مدى تطور الزواج عبر السنوات، واكتشفوا أن الزواج أصبح في الواقع مختلفا بشكل كبير.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في الماضي، كان يتزوج الناس في الغالب من أجل السلامة والأمن. في يومنا هذا، نتوقع من الزواج أن يمنحنا أكثر من ذلك. الناس يريدون الآن إشباعا عاطفيا وتحقيقا للذات من خلال زواجهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">غير أن الباحثين اكتشفوا فجوة بين توقعات الناس وحجم الوقت والجهد المبذول في زواجاتهم لجني هذه المكافآت. وبالتالي، العديدون يخيب أملهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الاستنتاج\u003C/strong>: لا تخفض سقف توقعاتك في زواجك. بل اتخذ قرارا مع شريكك على بذل الوقت والجهد في علاقتكما. تحديا بعضكما بعضا لتنموا معا وستحصدون النتائج المرجوة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">معا، تعاهدا على:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الانفتاح للتحدث عن مشاكل علاقتكما.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أرِ شريكك تعبيرا عن اللطف كل يوم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">استثمر الوقت والجهد في علاقتك بشريكك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مهما كانت المدة التي قضيتماها معا، تذكر أنه في أي علاقة، ستحصل منها على شيئين اثنين: 1) ما أنت مستعد لطلبه و 2) ما أنت مستعد لتساهم به.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الكاتب:&nbsp;\u003Ca href=\"https://blogs.psychcentral.com/childhood-neglect/2016/02/3-romantic-research-findings-every-couple-should-know-about/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Dr. Jonice Webb\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الصورة:&nbsp;\u003Ca href=\"https://unsplash.com/@freestocks\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">@freestocks\u003C/a>\u003C/p>","emotional_study_on_each_spouse","blog-cover/1704202132682-mmhpx6tjfay-roman-kraft-1-300x250.jpeg",[],{"id":48,"user":200},{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},[202],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[204],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704142800000,{"page":184,"limit":30,"totalCount":207},11]