[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_autism-in-children":3},{"blog":4},{"data":5},{"isLiked":6,"id":7,"likesCount":8,"coverImage":9,"slug":10,"arTitle":11,"arContent":12,"enContent":13,"createdAt":14,"updatedAt":15,"enTitle":13,"socialMediaImage":16,"thumbnailAltText":13,"primaryKeyword":13,"LSIKeywords":17,"feedback":13,"metaTitle":13,"metaDescription":13,"arMetaDescription":13,"arMetaTitle":13,"estimatedReadingTime":18,"reviewer":19,"writer":43,"disorders":56,"disorderGroups":62,"tags":13},false,"c64a9c2a-6293-41bf-a07c-eb2a48c904f9",0,"blog-cover/1704371861556-Ø§ÙØªÙØ­Ø¯-Ø¹ÙØ¯-Ø§ÙØ§ÙØ·ÙØ§Ù-ÙØ§-ÙÙ-Ø¹ÙØ§ÙØ§Øª-Ø§ÙØªÙØ­Ø¯-Ø¹ÙØ¯-Ø§ÙØ§ÙØ·ÙØ§Ù-600x400.jpeg","autism-in-children","التوحد عند الأطفال : علامات و نصائح وكيفية التعامل مع طفل التوحد؟","\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو التوحد؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد مرض التوحد من الأمراض المتعلقة باضطرابات التطور الذهنية، التي تؤثر على قدرة الطفل في الاتصال والتواصل مع محيطه وإنشاء علاقات اجتماعية معهم. كما يطلق عليه الاضطراب الذاتوي، وهو يظهر على الأطفال من سن الرضاعة حتى الثلاث سنوات. تتفاوت قدرة تجاوز الأطفال المصابين بالتوحد لصعوبات الاتصال عند وصولهم سن البلوغ، لذلك نجد منهم من هو قادر على الاندماج والانخراط في بيئته الاجتماعية، وتكون حدة الاضطرابات السلوكية لديه أقل ما يجعله قادر على الاندماج في تفاصيل الحياة اليومية. في المقابل هناك مجموعة تستمر لديهم صعوبات الاتصال والتعلم حتى عند وصولهم سم البلوغ وهذا ما يشكل عائقا أمامهم من القدرة على الاندماج في بيئاتهم.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي علامات التوحد عند الأطفال؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب التواصل البصري عند الحديث مع من حوله أو عدم الإطالة فيه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يظهر إيماءات في وجهه تتناسب مع ما يشعر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يواجه صعوبة في التعبير عن مشاعره أو فهم مشاعر الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يواجه صعوبة في تنمية مهاراته اللغوية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يلعب بألعابه بذات الطريقة في كل مرة مع التركيز على جانب معين من اللعبة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يفضل تنظيم أغراضه وألعابه بطريقة معينة ويستاء عند إحداث أي تغيير ولو كان طفيف عليها.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيفية التعامل مع طفل التوحد؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أن يدرك الأهل مفهوم التوحد وأعراضه ليتمكنوا من احتواء طفلهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إدماج الطفل في محيطه الاجتماعي وحثه على التواصل وتكوين الصداقات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أن نكون على تواصل دائم مع طفلنا المصاب بالتوحد ما يمكنا من فهمه وفهم اهتماماته.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أن نتواصل مع أهالي لديهم طفل مصاب بالتوحد للاستفادة من تجربتهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تقبل طفلنا المصاب بالتوحد مهما كانت الاضطرابات السلوكية لديه عالية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أن نكون بجانب طفلنا المصاب بالتوحد وإشعاره بذلك كلما شعر أنه في موقف صعب.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>نصائح وإرشادات للأهالي الذين لديهم أطفال يعانون من التوحد؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما يتم إخبار الأم بأن طفلها مصاب بالتوحد وخصوصا إذا تم إخبارها بطريقة مزعجة يمكن أن تنتابها مشاعر عدم التقبل، لذلك من المهم أن نعرف كيف يمكن أن ندعم أمهات أطفال التوحد؟ وما هي أفضل طريقة لإخبار الأهل بأن طفلهم لديه أعراض توحد؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن ردود الأفعال التي يظهرها الآباء والأمهات بعد معرفتهم بوجود اضطراب التوحد لدى طفلهم أو أي إعاقة أو اضطراب آخر هي ردود أفعال طبيعية، تبدأ عادة بالصدمة والإنكار وتنتهي بالقبول والتكيف، وفي كثير من الأحيان يكون من المفيد والضروري أن يمروا بهذه المراحل مع مساعدتهم على اجتيازها والتعامل مع المشاعر السلبية التي تتخللها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">والمشكلة تكمن في عدم تجاوز الوالدين أو أحدهما لمرحلة معينة، فتجدهم يتوقفون عندها مثال عند مرحلة الإنكار أو الحزن واليأس، وبذلك تزداد المصاعب وقد يحرم الطفل من الخدمات والتأهيل الذي يحتاجه. لابد من أخذ مشاعر أفراد الأسرة والمقربين من الطفل وخاصة والديه بعين الاعتبار عندما نريد إخبارهم بنتيجة التشخيص، فهذا الخبر يتعلق بطفلهم الذي كانوا يرسمون له صوراً متخيلة وهو ينمو ويكبر مثل أي طفل آخر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وللأسف، كثيرة هي الأسر التي أخبرتنا عن مواقف صادمة تم فيها إخبارهم عن إعاقة طفلهم أو عن وجود اضطراب لديه بطريقة تخلو من التعاطف والتفهم وكانوا لا يزالون بعد مرور فترة من الزمن يتذكرونها بكثير من الأسى والغضب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجب الإعداد جيدا لجلسة إخبار الأهل من ناحية تحديد المكان والزمان المناسبين، والتحقق من الحالة الانفعالية، ولذلك من المهم الإعداد جيداً للوالدين، والتأكد من أن لديهم المعلومات الكافية حول نقاط القوة والضعف لدى طفلهم، والتمهيد لإعطاء الخبر بصورة لطيفة ثم إخبارهم بنتيجة التشخيص. وبعد ذلك لابد من إفساح المجال للوالدين للتعبير عن مشاعرهم مهما تكن وتفهمها، ثم الإجابة على تساؤلاتهم مع مراعاة الأمانة العلمية وتقديم كل المعلومات الصحيحة عن الاضطراب ومآلته، والفرص المتاحة لهم والتي تساعدهم على تدريب وتأهيل طفلهم، وتأمين مصادر المعلومات الصحيحة والعملية والمفيدة لهم، هذا من شأنه أن يخفف كثيراً من وطأة الخبر عليهم، ومن المفيد أيضاً ربط الأسرة بغيرها من الأسر التي مرت بالتجربة نفسها ونجحت بتجاوز المشكلات التي واجهتها فهي مصدر جيد للدعم والتوجيه.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>",null,1704315600000,"2026-05-23T22:35:45.238Z","default/default-blog-image.png",[],5,{"id":20,"slug":21,"bio":13,"role":22,"enFullName":23,"arFullName":24,"profilePicture":25,"fullPreSignedProfilePicture":26,"jobTitle":13,"consultantInfo":27},"46314971-13b5-43f0-8635-0109151b9a22","tatmeen-team-3969","CONSULTANT","Tatmeen Team","فريق تطمين","default/avatar.png","https://cdn.tatmeen.sa/default/avatar.png",{"id":28,"specialization":29,"specialties":33,"arDescription":42,"enDescription":42},"dc5d16cc-0b9f-47b3-921f-40b7936b42be",{"id":30,"arGeneralName":31,"enGeneralName":32},"c6d3ba21-8d01-4bf2-9ad7-e8d07e7463a7","أخصائي نفسي","Psychologist",[34,38],{"id":35,"arName":36,"enName":37},"cf18af0a-a4f5-4801-b880-aa194f92d3b5","الاكتئاب","Depression",{"id":39,"arName":40,"enName":41},"d2d285b8-917a-4463-ac89-130e688a1b0c","الوحدة","Loneliness","فريق تطمين الطبي",{"id":44,"socialMediaLinks":45,"arBio":47,"enBio":48,"user":49},"d3defdb6-4a23-4b03-aad9-a1ecc054aae5",{"twitter":46,"linkedIn":46,"facebook":46,"instagram":46},"https://tatmeen.sa/","كاتب وباحث محتوى في تطمين، يكتب بالعربية والإنجليزية عن الصحة النفسية والحياة اليومية، من العلاقات والضغوط إلى العمل والعادات والأسرة.\n","Content writer and researcher at Tatmeen, writing in Arabic and English about mental health and everyday life, from relationships and stress to work, habits, and family.",{"firstName":13,"enFullName":50,"arFullName":51,"bio":13,"totalStock":52,"jobTitle":13,"profilePicture":53,"slug":54,"fullPreSignedProfilePicture":55},"Fahad Almalik","فهد المالك","0","consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png","fahad-almalik","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png?Expires=1779739013&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=YV6hmggMN0TjRQIFFUlYq0HLXkdjNyy~I19Tol5oELQZ9a00GK~c2paCjK9fZoWMCthX3Z85~sslEUwgDoZDGy9HnAwB1c81MjETO~d-5-TMNKMBdZLJo57YfJy5w~MZslSzqGUvBWEQET9GHJJRbLkxof1FYKlQvFRQyWT8YQc3XHEg0BgeKbo1ygFuK63hbkW-R6Jk4V31s03INocfbfYnWeLhgNhet~U7Xjn5zQyeJB2BfPGD0k~aJkfE3VI1R8aw6DT9bb4Chjk5FMvEboO-temn6VG2r7iJLLNcYVHXIbhCnd-yiGFrOdI~4A88lVgOB71Pplla5SFheCn34g__",[57],{"id":58,"enName":59,"arName":60,"slug":61},"0a694159-4503-4787-81f2-936dabebbdb4","Autism","التوحّد","autism",[63],{"id":64,"enName":65,"arName":66,"slug":67},"9fbda432-3713-400a-987b-3d56754a113e","Children & Adolescents","الأطفال والمراهقين","children-and-adolescents"]