[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_tag_teens-adolescents":3,"tags-page-1-12--47cc1c83-9579-4656-8e94-f3df78961987-----":13},{"tagWithBlogs":4},{"data":5,"code":10,"success":11,"message":12},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},"47cc1c83-9579-4656-8e94-f3df78961987","Teens & Adolescents","المراهقون","teens-adolescents",200,true,"Operation done successfully",{"blogs":14},{"data":15,"code":10,"success":11,"message":12},{"items":16,"pageInfo":305},[17,86,126,156,191,220,254,277],{"id":18,"arTitle":19,"arContent":20,"slug":21,"coverImage":22,"clicksCount":23,"tags":24,"publicationStatus":38,"socialMediaImage":39,"enTitle":40,"enContent":41,"thumbnailAltText":42,"estimatedReadingTime":43,"metaTitle":44,"metaDescription":45,"primaryKeyword":46,"LSIKeywords":47,"likesCount":48,"isLiked":49,"reviewer":50,"writer":55,"disorders":63,"disorderGroups":74,"createdAt":85},"3eb02a92-e88c-49cb-9c99-8646a950f3de","التنمّر بين الأطفال: أثره النفسي وسبل الحماية","\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">التنمّر بين الأطفال قد يبدأ بجملة عابرة في فناء المدرسة، ثم يعود إلى البيت في هيئة صمتٍ طويل أو ألمٍ في المعدة قبل النوم. قد يبدو طفلك بخير أمام الأسرة، لكنه في داخله يحاول أن يتجنب الغد بكل طريقة. في هذا المقال سنوضح معنى التنمّر الحقيقي، وكيف يترك أثرًا نفسيًا، وما العلامات التي تساعدك على اكتشافه، ثم خطوات حماية عملية للوالدين والمدرسة، ومتى يكون طلب مساعدة مختص خيارًا داعمًا.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>ما هو التنمّر وما الذي يميّزه عن المزاح؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">ليس كل خلاف بين الأطفال تنمّرًا. التنمّر غالبًا يكون سلوكًا عدوانيًا غير مرغوب فيه، يتكرر أو يُحتمل تكراره، ويتضمن عدم توازن في القوة: جسديًا أو اجتماعيًا أو عبر القدرة على الإحراج والإقصاء. توضح\u003C/span>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.who.int/data/gho/indicator-metadata-registry/imr-details/proportion-of-adolescents-who-experienced-bullying-during-the-past-12-months\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\"> \u003C/span>\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>&nbsp;منظمة الصحة العالمية \u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">&nbsp;أن الأمر يتجاوز «مزاحًا ثقيلًا» إلى نمط متكرر من العدوان قد يسبب ضررًا نفسيًا أو اجتماعيًا.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">قد يأخذ التنمّر أشكالًا متعددة: لفظي كالألقاب الجارحة، جسدي كالدفع أو الإتلاف، اجتماعي كالإقصاء ونشر الشائعات، أو إلكتروني عبر الرسائل والمنصات. كما أنه يحدث وجهًا لوجه أو عبر التقنية، وأن تكراره مع عدم توازن القوة هو ما يجعله مؤذيًا.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>الأثر النفسي للتنمّر: لماذا لا يختفي مع الوقت؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">عندما يتعرض الطفل للتنمّر، قد يتغير تفسيره للعالم: «المدرسة مكان غير آمن» و«أنا أقل من الآخرين». ومع تكرار التجربة قد يظهر قلق وتوتر، أو انسحاب اجتماعي، أو تراجع في الثقة بالنفس، وقد تتأثر القدرة على التركيز والتعلم. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى ارتباط التعرض للتنمّر بمشكلات نفسية مثل القلق والاكتئاب وأفكار إيذاء النفس لدى بعض المراهقين، بحسب شدة التجربة وعوامل الحماية المحيطة بالطفل.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">الأسرة بدورها قد تعيش قلقًا وغضبًا وإحساسًا بالعجز. وقد يعبّر الطفل عن ضغطه النفسي بأعراض جسدية مثل الصداع أو آلام البطن أو اضطراب النوم. المهم أن نتعامل مع الإشارات بجدية دون تهويل، وأن نبحث عن السبب بدل الاكتفاء بإسكات العرض.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>علامات مبكرة قد تشير إلى أن طفلك يتعرض للتنمّر\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">أحيانًا لا يخبر الطفل بما يحدث خوفًا أو خجلًا، لذلك تساعد الملاحظة الهادئة. من العلامات التي تذكرها مواد التوعية الطبية، مثل:\u003C/span>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">تغيّر مفاجئ في المزاج أو زيادة العصبية والصمت\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">رفض الذهاب للمدرسة أو الأنشطة، أو تراجع مفاجئ في الحماس\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">شكاوى جسدية متكررة مثل الصداع أو ألم المعدة\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">اضطراب النوم أو الشهية، أو توتر واضح قبل الخروج\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">فقدان أغراض أو ملابس ممزقة، أو طلب مال إضافي دون تفسير\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>ماذا تفعل الأسرة عند اكتشاف التنمّر؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">الخطوة الأولى حماية شعور الطفل بالأمان. اجلس معه في وقت هادئ، وابدأ بجمل داعمة مثل: «أنا معك» و«لستَ مخطئًا لأنك أخبرتني». تجنب لوم الطفل على عدم الرد، واستمع أكثر مما تتكلم، ثم دوّن التفاصيل الأساسية بهدوء.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">بحسب مختصي منصة تطمين، ما يفيد كثيرًا هو أن يشعر الطفل أن هناك «خطة واضحة» لا مجرد وعود عامة، لأن الوضوح يقلل الخوف ويزيد القدرة على المواجهة. ويمكن أن تساعدك الخطوات التالية:\u003C/span>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">اتفق مع طفلك على شخص بالغ داخل المدرسة يلجأ إليه فورًا\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">تواصل مع المدرسة بروح تعاون، واطلب متابعة مكتوبة للإجراءات\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">درّبه على ردود قصيرة وحازمة دون عنف، وعلى الابتعاد من المكان\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">عزز شبكة الأمان: صديق مقرّب، ونشاط يرفع الثقة، وروتين نوم ثابت\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">في التنمّر الإلكتروني: احفظ الأدلة، واحظر المسيئين، وراجِع الخصوصية\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>دور المدرسة والمحيط: من موقف فردي إلى ثقافة أمان\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">يتحسن الوضع عندما تتحول الاستجابة من «حل حادثة» إلى «بناء بيئة». وجود قواعد واضحة ضد الإقصاء والسخرية، ومراقبة أماكن تجمع الطلاب، وتشجيع الإبلاغ الآمن، كلها تقلل فرص التكرار. كما يفيد توعية الطلاب بدور الشاهد الداعم: كسر العزلة عن الضحية، ومرافقتها، وإبلاغ بالغ مسؤول.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">تابع مع المدرسة أثر التدخل: هل خفّت المواقف؟ هل عاد الطفل للأنشطة؟ المتابعة الهادئة تمنح الطفل رسالة ثابتة: «أمانك أولوية».\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>إذا كان طفلك هو من يتنمّر: تدخل بلا وصم\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">مواجهة الأمر مبكرًا تحمي طفلك والآخرين. بعض الأطفال يتنمّرون بحثًا عن سيطرة، أو لتقليد سلوك، أو لصعوبة في ضبط الغضب. المطلوب توازن بين الحزم والاحتواء: الإيذاء غير مقبول، مع تعليم بدائل واضحة. ساعد طفلك على فهم أثر أفعاله، واطلب منه إصلاح الضرر قدر الإمكان بطريقة محترمة، وتعاون مع المدرسة لتكون الرسالة موحدة.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>متى نحتاج إلى مساعدة مختص؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">إذا استمر خوف الطفل أو انعزاله، أو ظهرت نوبات بكاء متكررة، أو تدهور واضح في النوم والدراسة، أو أصبح يتجنب المدرسة بشدة، فقد يكون الدعم النفسي خطوة مناسبة. التقييم المهني يساعد الطفل على استعادة الشعور بالأمان وتعلم مهارات مواجهة التنمّر دون أن يحمل الذنب، كما يساعد الأسرة على استجابة ثابتة ومتوازنة.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">وإذا عبّر الطفل عن أفكار إيذاء النفس أو فقدان الرغبة في الحياة، فهذه إشارة جدية تتطلب طلب مساعدة فورية من الجهات الصحية المحلية الأقرب، مع بقاء أحد الوالدين قريبًا منه وداعمًا دون توبيخ.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>أخيرًا..\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">التنمّر ليس مجرد مرحلة عابرة عندما يترك أثرًا على نوم الطفل وثقته وعلاقته بالمدرسة. الاستماع الهادئ، والتعاون مع المدرسة، وتعليم المهارات الاجتماعية، خطوات تصنع فرقًا حقيقيًا. وإن شعرت أن الأثر النفسي أكبر من طاقة الأسرة، فطلب دعم مهني خطوة شجاعة. يمكنك \u003Cu>حجز جلسة مع تطمين\u003C/u> للتحدث مع مختص مرخّص في جلسات تحفظ الخصوصية وتراعي احتياج الطفل والأسرة.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cdiv title=\"Frequently Asked Questions\" class=\"faq\">\u003Cdiv class=\"faq-title-placeholder\">الأسئلة الشائعة\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>كيف أفرق بين المزاح والتنمر بين الأطفال؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">المزاح عادة متبادل ويتوقف عندما ينزعج أحد الطرفين. أما التنمّر فيتكرر أو يُخشى تكراره، ويعتمد على عدم توازن قوة، ويترك أثرًا من خوف أو خجل أو انسحاب. راقب استمرار الموقف وردة فعل طفلك.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>هل يكفي إبلاغ المدرسة أم أحتاج لمختص نفسي؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">إبلاغ المدرسة خطوة أساسية، لكن الحاجة لمختص تظهر إذا استمرت أعراض مثل القلق الشديد أو اضطراب النوم أو رفض المدرسة، أو إذا بدا الطفل فاقدًا للأمان. التقييم يساعد على خطة دعم واضحة للأسرة والطفل.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>كيف أحمي طفلي من التنمّر الإلكتروني؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">اتفق مع طفلك أن يخبرك دون خوف من المصادرة أو العقاب. ساعده على حفظ الأدلة، وحظر المسيئين، وضبط إعدادات الخصوصية، وتقليل التفاعل مع الحسابات المزعجة. الأهم أن يشعر أن هناك بالغًا يسانده ويستطيع التدخل.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cp>\u003C/p>","childhood-bullying-psychological-impact-protection","blog-cover/Tatmeen-1779387927268.webp",0,[25,29,30,34],{"id":26,"arName":27,"enName":28},"52aa8812-914e-495a-9ed5-13bec6c39a93","الآباء والأطفال","Parents & Children",{"id":6,"arName":8,"enName":7},{"id":31,"arName":32,"enName":33},"c2a6e8d3-de9c-435f-8c95-9727e7db14cc","دليل توعوي / شرح","Explainer / Awareness Guide",{"id":35,"arName":36,"enName":37},"82ea9460-3054-4964-a9ad-48c94868cd41","الصدمة واضطراب ما بعد الصدمة","Trauma & PTSD","PUBLISHED","blog-cover/Tatmeen-1779387930661.webp","Bullying Among Children: Psychological Impact and Protection Strategies","\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Bullying among children may start with a passing remark in the schoolyard, then come home as a long silence or a stomachache before bedtime. Your child may seem fine in front of the family, yet inside they may be trying to avoid tomorrow in every possible way. In this article, we explain what bullying truly means, how it leaves a psychological impact, which signs can help you detect it, practical protection steps for parents and schools, and when seeking help from a specialist becomes a supportive option.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>What is bullying, and what distinguishes it from teasing?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Not every disagreement between children is bullying. Bullying is often unwanted aggressive behavior that is repeated—or likely to be repeated—and involves an imbalance of power: physical, social, or through the ability to embarrass and exclude. \u003C/span>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.who.int/data/gho/indicator-metadata-registry/imr-details/proportion-of-adolescents-who-experienced-bullying-during-the-past-12-months\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>The World Health Organization \u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">explains that it goes beyond “rough teasing” into a recurring pattern of aggression that can cause psychological or social harm.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Bullying can take many forms: verbal, such as hurtful nicknames; physical, such as pushing or damaging belongings; social, such as exclusion and spreading rumors; or cyberbullying through messages and platforms. It can happen face-to-face or through technology, and its repetition along with a power imbalance is what makes it harmful.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>The psychological impact of bullying: Why doesn’t it fade with time?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">When a child is bullied, the way they interpret the world may change: “School is not a safe place,” and “I’m less than others.” With repeated experiences, anxiety and stress may appear, or social withdrawal, or a decline in self-confidence. The ability to focus and learn may also be affected. The World Health Organization notes an association between exposure to bullying and mental health problems such as anxiety, depression, and thoughts of self-harm among some adolescents—depending on the severity of the experience and the protective factors surrounding the child.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">The family, in turn, may live with worry, anger, and a sense of helplessness. A child may express psychological pressure through physical symptoms such as headaches, stomach pain, or sleep disturbances. What matters is to take these signals seriously without catastrophizing, and to look for the cause rather than merely silencing the symptom.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Early signs that may indicate your child is being bullied\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Sometimes a child does not talk about what is happening out of fear or shame, so calm observation helps. Signs mentioned in medical awareness materials include:\u003C/span>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">A sudden change in mood, increased irritability, or prolonged silence\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Refusing to go to school or activities, or a sudden loss of enthusiasm\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Repeated physical complaints such as headaches or stomach pain\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Sleep or appetite disturbances, or clear tension before leaving home\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Missing belongings or torn clothes, or asking for extra money without explanation\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>What should the family do when bullying is discovered?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">The first step is to protect your child’s sense of safety. Sit with them at a calm time, and begin with supportive phrases such as: “I’m with you,” and “You’re not at fault for telling me.” Avoid blaming the child for not responding, listen more than you speak, then calmly write down the essential details.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">According to specialists on Tatmeen , what helps a great deal is for the child to feel there is a “clear plan,” not just general promises—because clarity reduces fear and increases the ability to cope. The following steps can help:\u003C/span>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Agree with your child on a trusted adult at school to go to immediately\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Contact the school in a collaborative spirit, and request written follow-up on the actions taken\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Coach them on short, firm responses without violence, and on leaving the place\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Strengthen the safety net: a close friend, an activity that boosts confidence, and a steady sleep routine\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">In cyberbullying: save evidence, block the abusers, and review privacy settings\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>The role of the school and the environment: From an individual incident to a culture of safety\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">The situation improves when the response shifts from “solving an incident” to “building an environment.” Clear rules against exclusion and mockery, monitoring student gathering areas, and encouraging safe reporting all reduce the chances of repetition. It also helps to educate students about the role of the supportive bystander: breaking the victim’s isolation, accompanying them, and informing a responsible adult.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Follow up with the school on the impact of the intervention: Have incidents decreased? Has the child returned to activities? Calm, consistent follow-up sends a steady message to the child: “Your safety is a priority.”\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>If your child is the one bullying: Intervention without stigma\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Addressing it early protects your child and others. Some children bully in search of control, to imitate behavior, or because they struggle with anger regulation. What’s needed is a balance between firmness and containment: harm is unacceptable, while teaching clear alternatives. Help your child understand the impact of their actions, ask them to repair the harm as much as possible in a respectful way, and cooperate with the school so the message is consistent.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>When do we need help from a specialist?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">If the child’s fear or withdrawal continues, or frequent crying episodes appear, or there is a clear decline in sleep and school performance, or they begin to avoid school intensely, psychological support may be an appropriate step. A professional assessment helps the child regain a sense of safety and learn skills to face bullying without carrying blame, and it helps the family respond in a steady, balanced way.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">And if the child expresses thoughts of self-harm or a loss of desire to live, this is a serious sign that requires immediate help from the nearest local health services—while a parent stays close, supportive, and non-reproachful.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Finally…\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Bullying is not just a passing phase when it affects a child’s sleep, confidence, and relationship with school. Calm listening, cooperation with the school, and teaching social skills are steps that make a real difference. And if you feel the psychological impact is bigger than the family can carry, seeking professional support is a brave step. \u003Cu>You can book a session with Tatmeen\u003C/u> to speak with a licensed specialist in sessions that protect privacy and consider the needs of the child and family.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cdiv title=\"Frequently Asked Questions\" class=\"faq\">\u003Cdiv class=\"faq-title-placeholder\">Frequently Asked Questions\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>How do I tell the difference between teasing and bullying among children?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Teasing is usually mutual and stops when one party is bothered. Bullying, however, is repeated or feared to be repeated, relies on a power imbalance, and leaves an effect of fear, shame, or withdrawal. Pay attention to whether the situation continues and to your child’s reaction.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Is informing the school enough, or do I need a mental health specialist?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Informing the school is an essential step, but the need for a specialist appears if symptoms such as severe anxiety, sleep disturbance, or school refusal continue, or if the child seems to have lost their sense of safety. An assessment helps create a clear support plan for the family and child.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>How can I protect my child from cyberbullying?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Agree with your child that they can tell you without fear of having their device taken away or being punished. Help them save evidence, block the abusers, adjust privacy settings, and reduce engagement with upsetting accounts. Most importantly, they should feel that there is an adult who supports them and can intervene.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cp>\u003C/p>","Child sitting surrounded by shadows of children bullying him",5,"Childhood Bullying: Psychological Impact and How to Protect","Bullying leaves deep psychological scars on children. Learn the signs, how to protect your child, and how to support them. Discover the steps now.","",[],86,false,{"id":51,"slug":52,"enFullName":53,"fullPreSignedProfilePicture":54},"46314971-13b5-43f0-8635-0109151b9a22","tatmeen-team-3969","Tatmeen Team","https://cdn.tatmeen.sa/default/avatar.png",{"id":56,"user":57},"3ab72b74-f26f-4337-9b47-3114b0f90de5",{"firstName":58,"enFullName":59,"arFullName":60,"profilePicture":61,"fullPreSignedProfilePicture":62},null,"Ayat Al-Najjar","آيات النجار","consultant-attachments/Tatmeen-1779547074587.jpg","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779547074587.jpg?Expires=1782365206&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=mkI1GdXFBnGCbz0FnGBYQkS9nZ0v-3vLM36c6AwDcItG~Ilsg7FaoadQXDkkuls0C73r8wZrHQG983ufYwoPIJNzDHCIgPwbQZ0PKgCeOBXaEIiMQDKowK23aK8XmIc28OClHflc3nQ1xdC4V8R~NkhQOx5ZgVH3T7gK0yURHkTAfjTp9Jf3KvW5FvdussIMzkNZr9oMLYSaPf4kHqN9g5gIPc-~XbPmaQrV6avL7m7Ag3CouyUjbkpW6YvtHxD~IQgG3szv9LlZeAV55O1nYqotJTflcS2SsiSVy6L2wvTb7Wp~V4bPMUeUaU80Ev9BFEGiGTHvPCqwcz8IjkAbDw__",[64,69],{"id":65,"enName":66,"arName":67,"slug":68},"6db54bb6-ca78-4630-9a1c-57b2713becf9","Bullying","التنمّر","bullying",{"id":70,"enName":71,"arName":72,"slug":73},"aa57ccb9-d146-4629-8aa1-8b6d36c4c9ee","Parenting Skills","تربية الأطفال","parenting-skills",[75,80],{"id":76,"enName":77,"arName":78,"slug":79},"9fbda432-3713-400a-987b-3d56754a113e","Children & Adolescents","الأطفال والمراهقين","children-and-adolescents",{"id":81,"enName":82,"arName":83,"slug":84},"4499a52a-06f8-4022-a64d-304e5eca51cc","Life Challenges & Stress","تحديات الحياة والضغوط","life-challenges-and-stress",1779310800000,{"id":87,"arTitle":88,"arContent":89,"slug":90,"coverImage":91,"clicksCount":23,"tags":92,"publicationStatus":38,"socialMediaImage":100,"enTitle":101,"enContent":102,"thumbnailAltText":103,"estimatedReadingTime":43,"metaTitle":104,"metaDescription":105,"primaryKeyword":46,"LSIKeywords":106,"likesCount":107,"isLiked":49,"reviewer":108,"writer":109,"disorders":111,"disorderGroups":118,"createdAt":125},"d4884620-44ae-4a3f-ad27-62dff4f94c33","أطفال ناضجون قبل أوانهم: كيف يؤثر النضج المبكر على الحياة مستقبلاً؟","\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">هل رأيت يومًا طفلًا يبدو وكأنه يحمل على كتفيه أعباء الكبار، فيتحدث ويتصرف بحذر أكبر من سنّه؟ قد يكون هذا الطفل ضمن عائلة تواجه تحديات مالية، أو يعيش أجواءً عائلية مقلقة، أو حتى يتولى دور الراشد بين إخوته لسبب ما كغياب أحد الوالدين. في هذا المقال، تسلّط منصة تطمين الضوء على تأثير النضج المبكر على الصحة النفسية والاجتماعية على المدى الطويل، وكيف يمكن التعامل مع هذه الحالة بأسلوب يضمن حياة أكثر توازنًا وسعادة.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>أولًا، لماذا قد ينضج الطفل مبكرًا؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">حين نتحدث عن النضج المبكر، فنحن لا نقصد مجرد ارتفاع مستوى الوعي أو قدرة الطفل على الحديث بطريقة تفوق عمره؛ بل نعني ما يحدث عندما يتحمل الطفل مسؤوليات أو همومًا نفسية واجتماعية لا تتناسب مع سنّه. تتنوع الأسباب، فقد تنشأ من ضغوط عائلية تستوجب مساعدة الطفل في رعاية إخوته، أو من أزمات يمر بها الوالدان فيجد الصغير نفسه يملأ فراغًا عاطفيًّا. بعض الأطفال يولدون بذكاء اجتماعي وعقلي عالٍ، لكن ذلك لا يفسّر وحده الظاهرة بشكل كامل، لأن الظروف المحيطة قد تُسرّع هذا النضج بشكل يفوق قدراتهم الفطرية.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">من المهم أن نفهم أن النضج المبكر قد يأتي من رحم الحاجة، فالطفل الذي يشهد مشاحنات أسرية أو صعوبات مالية يكون أشد وعيًا بمسؤولية دعم البيت، ولو بفكرة أو موقف يراه بسيطًا. وللأسف، حين يُطالَب بالتصرف كالبالغين، يخسر في المقابل جزءًا من براءته وطفولته.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>تأثير النضج المبكر على المدى البعيد\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>الضغوط النفسية وفقدان العفوية\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">عندما يحمل الطفل عبء النضج قبل أوانه، غالبًا ما يختفي جانب العفوية في حياته. إذ تجده يحلل المواقف بعقلية راشدة، ويشعر بالحاجة إلى ضبط مشاعره خوفًا من ارتكاب الأخطاء أو زيادة الاضطرابات المحيطة. هذه القيود النفسية قد تتحول فيما بعد إلى قلق اجتماعي أو شعور مستمر بالتوتر، خاصة خلال فترة المراهقة التي تتطلب الكثير من المرونة العاطفية.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">تشير \u003C/span>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/adolescent-mental-health\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>منظمة الصحة العالمية \u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">&nbsp;إلى أن الضغط النفسي في سن مبكرة قد يشكل أساسًا لمشكلات نفسية تلازم المراهق، مما يجعل تدارك هذه الضغوط أمرًا حاسمًا في الوقاية من آثار طويلة الأمد.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>صعوبات في بناء العلاقات الاجتماعية\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">النضج المبكر يعني أن الطفل يفكّر ويتصرف بطريقة قد تبدو غريبة على أقرانه. هذا الاختلاف يقود غالبًا إلى صعوبة في الاندماج، فيشعر الطفل بالعزلة أو عدم التفاهم مع من حوله. ومع الوقت، تنمو لديه مشاعر الوحدة لأنه لا يستطيع الاستمتاع بالأنشطة التي تستهوي أقرانه، فتتكون لديه فجوة نفسية واجتماعية تؤثر على نظرته لنفسه وطريقته في التواصل مع الآخرين.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>الإرهاق العاطفي وفقدان الدافعية\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">لا يقتصر الأمر على العلاقات؛ فالطفل الناضج مبكرًا غالبًا ما يعيش رحلة استنزاف عاطفي. وقد يظهر ذلك في صورة انطفاء الشغف أو فقدان الدافعية في إنجاز المهمات عندما يكبر. فهو لم يحصل على فترات راحة أو لحظات طيش ومرح كغيره، فتنشأ لديه رغبة مكبوتة بالهروب من المسؤوليات لاحقًا. \u003Cbr>\u003Cbr>\u003Cstrong>كيفية وقاية الأطفال من النضج المبكر\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>إمداد الطفل بالأمان العاطفي\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">الطفل الذي يحظى بأمان عاطفي ويدرك أن ثمة من يستمع إليه ويحتويه، سيكون أقل عرضة للشعور بأنه مضطر للتصرف كناضج. محاولة تهيئة بيئة آمنة تشمل الحوار الدائم، والاستماع الفعلي لتحدياته، والتعبير عن الحب والدعم، تجعل الطفل يشعر بأن لديه حقًا في أن يكون طفلًا.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>توزيع الأدوار الأسرية بعدل\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">قد يكون من الجيد أن يشارك الطفل في بعض الأعمال المنزلية البسيطة، ولكن من دون مبالغة تحوّله إلى عضو يُعتمد عليه بشكل مفرط. التوازن مهمّ، بحيث يُدرك الطفل أن له دورًا إيجابيًّا في الأسرة، ولكن ليس على حساب وقته المخصص للعب والمرح واستكشاف هواياته.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>توفير فرص اللعب والابتكار\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">إن تعزيز الإبداع والترفيه يعيد للأطفال حقّهم في الطفولة. يمكن تنظيم رحلات عائلية خفيفة، أو أنشطة فنية ورياضية، لإطلاق طاقاتهم والتنفيس عن ضغوطهم. عندما يتاح لهم المشاركة في ألعاب تجتمع فيها المتعة والتعلّم، يستعيدون الثقة بأن مرحلة الطفولة ليست مجرد جسر يعبرونه نحو البلوغ، بل هي رحلة تحتضنها المتعة والاكتشاف.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>أهمية الدعم النفسي&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">حتى لو حرصنا على خلق بيئة آمنة لأطفالنا، قد يحتاج البعض منهم (أو من صاروا شبابًا وقد عانوا النضج المبكر) إلى استشارة متخصصين. فالتحديات النفسية التي تراكمت قد لا تُحلّ دوماً بمفردنا. هنا تأتي أهمية الاستعانة بتطبيق تطمين الذي يوفر عيادات افتراضية تتيح التواصل المباشر مع أطباء وأخصائيين مرخّصين من وزارة الصحة السعودية من خلال الرسائل أو المكالمات الصوتية والمرئية.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">وبمجرد \u003Cstrong>حجز استشارة في تطمين\u003C/strong>، يمكن التحدث إلى مختصين قادرين على تقييم الحالة وتحديد الأهداف العلاجية المناسبة. سواء كان الأمر يتعلّق بتخفيف آثار النضج المبكر، أو إعادة بناء الثقة بالآخرين، أو حتى تعلّم مهارات إدارة التوتر والقلق، فإن هذه التطبيقات تعدّ بمثابة طوق نجاة في عالم يموج بالتغيّرات والضغوط.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>الأسئلة الشائعة\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">س: كيف أعرف أن طفلي ينضج قبل أوانه؟\u003Cbr> ج: من العلامات الواضحة أن يرفض طفلك اللعب والأنشطة الطفولية، أو يتحدث دائمًا عن مشكلات كبرى كمسؤول عائلي، ويبدو دائم القلق والتفكير، متحملًا لأعباء تفوق قدراته. عند ملاحظة هذه المؤشرات، يفضل استشارة مختص للوقوف على الحالة وتحديد أفضل السبل للتدخل.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">س: هل يمكن أن يعود الطفل لحالة الطفولة الطبيعية بعد النضج المبكر؟\u003Cbr> ج: نعم، ولكن يتطلب الأمر دعمًا ورعاية مكثفة، وقد يساعد التحدث إلى أخصائيين نفسيين في تمكين الطفل من استعادة مراحل الطفولة المفقودة وتعلّم مهارات صحية للتعامل مع ضغوط الحياة. كلما بُدئ بالتدخل مبكرًا، تحسّنت فرصة تحقيق توازن نفسي أفضل.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">س: ما دور “تطمين” في مساعدة الأطفال والشباب على تجاوز آثار النضج المبكر؟\u003Cbr> ج: تطبيق “تطمين” يقدم استشارات نفسية عن بُعد من أطباء ومعالجين مرخّصين، ما يضمن الحصول على دعم متخصص في بيئة آمنة ومريحة. يمكن من خلاله مناقشة التحديات الشخصية، ووضع خطة علاجية تراعي الجوانب العاطفية والسلوكية للمستخدم.\u003C/span>\u003C/p>","parentified-children-early-maturity-future-effects","blog-cover/Tatmeen-1775540619113.webp",[93,97,98,99],{"id":94,"arName":95,"enName":96},"7e99b2b9-b043-4918-bc29-d0e88dc92879","جراح الطفولة والأسرة الأصلية","Childhood & Family-of-Origin Wounds",{"id":6,"arName":8,"enName":7},{"id":26,"arName":27,"enName":28},{"id":31,"arName":32,"enName":33},"blog-cover/Tatmeen-1775540703112.webp","Children Who Grow Up Too Soon: How Parentification Affects Future Life","\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Have you ever seen a child who seems to carry the burdens of adults on their shoulders, speaking and acting with caution beyond their years? This child might belong to a family facing financial challenges, live in a troubling family atmosphere, or even take on the role of the adult among siblings for reasons like the absence of a parent. In this article, Tatmeen sheds light on the long-term impact of early maturity on mental and social health, and how this situation can be managed in a way that ensures a more balanced and happy life.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>First, Why Might a Child Mature Early?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">When we talk about early maturity, we don't just mean a high level of awareness or a child's ability to speak in a way beyond their age; rather, we mean what happens when a child takes on responsibilities or psychological and social burdens unsuitable for their age. The reasons vary. It might stem from family pressures requiring the child to help care for siblings, or from crises the parents are going through, where the little one finds themselves filling an emotional void. Some children are born with high social and intellectual intelligence, but this alone doesn't fully explain the phenomenon, as surrounding circumstances can accelerate this maturity beyond their innate abilities.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">It's important to understand that early maturity can stem from necessity. A child witnessing family conflicts or financial difficulties becomes acutely aware of the responsibility to support the household, even through an idea or action they see as simple. Unfortunately, when asked to act like adults, they consequently lose a part of their innocence and childhood.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>The Long-Term Impact of Early Maturity\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Ch4>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Psychological Stress and Loss of Spontaneity\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h4>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">When a child carries the burden of maturing too soon, the spontaneous aspect of their life often disappears. You find them analyzing situations with an adult mindset, feeling the need to control their emotions for fear of making mistakes or adding to the surrounding turmoil. These psychological constraints can later turn into social anxiety or a constant feeling of tension, especially during adolescence, which requires significant emotional flexibility.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">The World Health Organization indicates that psychological stress at an early age can form the basis for psychological problems that persist into adolescence, making addressing these stresses crucial for preventing long-term effects.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch4>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Difficulties in Building Social Relationships\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h4>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Early maturity means the child thinks and behaves in ways that might seem strange to their peers. This difference often leads to difficulty integrating, making the child feel isolated or misunderstood by those around them. Over time, feelings of loneliness grow because they cannot enjoy activities that appeal to their peers, creating a psychological and social gap that affects their self-perception and how they communicate with others.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch4>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Emotional Exhaustion and Loss of Motivation\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h4>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">The issue isn't limited to relationships; the prematurely mature child often experiences a journey of emotional exhaustion. This might manifest as a dimming of passion or loss of motivation for tasks as they grow older. They haven't had periods of rest or moments of carefree fun like others, leading to a suppressed desire to escape responsibilities later on.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>How to Protect Children from Early Maturity\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Ch4>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Providing the Child with Emotional Security\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h4>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">A child who feels emotionally secure and knows there is someone who listens and supports them will be less likely to feel compelled to act like an adult. Striving to create a safe environment that includes constant dialogue, actively listening to their challenges, and expressing love and support makes the child feel they have the right to simply be a child.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch4>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Distributing Family Roles Fairly\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h4>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">It might be good for a child to participate in some simple household chores, but without exaggeration that turns them into an overly relied-upon member. Balance is important, so the child understands they have a positive role in the family, but not at the expense of their time for play, fun, and exploring hobbies.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch4>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Providing Opportunities for Play and Creativity\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h4>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Promoting creativity and recreation restores children's right to childhood. Light family outings or artistic and sports activities can be organized to release their energy and vent their stresses. When allowed to participate in games that combine fun and learning, they regain confidence that childhood isn't just a bridge to cross towards adulthood, but a journey embraced with joy and discovery.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>The Importance of Psychological Support\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Even if we strive to create a safe environment for our children, some of them (or those who have become young adults after experiencing early maturity) may need to consult specialists. The accumulated psychological challenges might not always be solvable alone. This is where the importance of seeking help through&nbsp; Tatmeen&nbsp; comes in. It provides virtual clinics allowing direct communication with doctors and specialists licensed by the Saudi Ministry of Health via messages or voice and video calls.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">By simply \u003Cu>booking a consultation on Tatmeen\u003C/u>, one can talk to professionals capable of assessing the situation and setting appropriate therapeutic goals. Whether it's about alleviating the effects of early maturity, rebuilding trust in others, or even learning skills for managing stress and anxiety, these applications serve as a lifeline in a world full of changes and pressures.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Frequently Asked Questions\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Q: How do I know if my child is maturing too soon?\u003Cbr>\u003C/strong>A: Clear signs include your child refusing to play or engage in childish activities, always talking about major problems like a family head, appearing constantly worried and thoughtful, and bearing burdens beyond their capacity. Upon noticing these indicators, it is preferable to consult a specialist to assess the situation and determine the best ways to intervene.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Q: Can a child return to a normal state of childhood after early maturity?\u003Cbr>\u003C/strong>A: Yes, but it requires intensive support and care. Talking to mental health professionals can help empower the child to reclaim lost stages of childhood and learn healthy skills for dealing with life's stresses. The earlier the intervention begins, the better the chance of achieving better psychological balance.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Q: What is the role of Tatmeen in helping children and young adults overcome the effects of early maturity?\u003Cbr>\u003C/strong>A: Tatmeen&nbsp; app offers remote psychological consultations from licensed doctors and therapists, ensuring access to specialized support in a safe and comfortable environment. Through it, personal challenges can be discussed, and a treatment plan considering the user's emotional and behavioral aspects can be developed\u003C/span>\u003C/p>","Small child silhouette carrying oversized adult burdens with a large adult shadow behind and warm light ahead","Parentified Children: Long-Term Effects on Mental Health | Tatmeen","Was your child forced to grow up too soon? Discover how parentification affects adult mental health and how Tatmeen supports recovery with care.",[],173,{"id":51,"slug":52,"enFullName":53,"fullPreSignedProfilePicture":54},{"id":56,"user":110},{"firstName":58,"enFullName":59,"arFullName":60,"profilePicture":61,"fullPreSignedProfilePicture":62},[112,113],{"id":70,"enName":71,"arName":72,"slug":73},{"id":114,"enName":115,"arName":116,"slug":117},"f700a37f-8e7e-40b0-a077-34015abb672f","Childhood Disorders","اضطرابات الطفولة","childhood-disorders",[119,120],{"id":76,"enName":77,"arName":78,"slug":79},{"id":121,"enName":122,"arName":123,"slug":124},"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","Common Mental Issues","اضطرابات نفسية شائعة","common-mental-issues",1775512800000,{"id":127,"arTitle":128,"arContent":129,"slug":130,"coverImage":131,"clicksCount":132,"tags":133,"publicationStatus":38,"socialMediaImage":136,"enTitle":58,"enContent":58,"thumbnailAltText":58,"estimatedReadingTime":43,"metaTitle":58,"metaDescription":58,"primaryKeyword":58,"LSIKeywords":137,"likesCount":43,"isLiked":49,"reviewer":138,"writer":139,"disorders":146,"disorderGroups":153,"createdAt":155},"f471ff32-97b5-46b7-a341-41e2d9420dcf","ماذا يحدث في سن المراهقة؟ ما هي التغييرات الجسدية والنفسية","\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو سن المراهقة؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في البداية سن المراهقة هو المرحلة التي ينتقل فيها الفرد في المجتمع من سن الطفولة إلى سن الرشد، وغالباً ما يتراوح العمر فيه من سن اثني عشر سنة إلى واحد وعشرين سنة وفي هذه المرحلة ترافق الفرد تغيرات فسيولوجية، نفسية، اجتماعية. يمكن العمل على تقسيم هذه المرحلة زمانيا على مراحل وهي مبكرة، متوسطة، متأخرة ويكون لكل منها خصائصها وتغيراتها.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي التغيرات النفسية والجسدية في سن المراهقة؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1. التغيرات النفسية.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يصبح الفرد متوتر مائل إلى تقلب المزاج، ويكون في العادة عصبي وغاضب، وتكون لديه حساسية مفرطة تجاه العديد من الأشياء، المواقف، الأفراد، والأفكار، يصبح لديه وعي ذاتي لنفسه، جسده والتغيرات التي يمر بها .\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2. التغيرات الفسيولوجية.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;تحدث نتيجة تغير في الهرمونات إذ يحدث تغير في الشكل والهرمونات سواء كان ذكر أو انثى، ويبدأ الأفراد من حوله ملاحظة هذه التغيرات.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>3.&nbsp;التغيرات الاجتماعية ومنها:\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>يحب المراهق أن يثبت هوية لذاته:&nbsp;\u003C/strong>أي أن تكون لديه هوية خاصة به في كل أمر يفعله، ويحب أن يحترم الآخرين هويته. فيصبح من الصعب على الأهل الانتقال من طفل تحت سيطرتهم ويسمع كلامهم إلى طفل يفرض هويته الخاصة تجاه الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الاستقلالية:&nbsp;\u003C/strong>أي يفضل الاستقلال في الأمور الخاصة فيه، فيفضل أن تكون لديه أغراضه الخاصة وأموره التي تتعلق في المنزل أو المدرسة، ويمكن أن يستقل أيضاً في رأيه ويفضل أن يكون متفردا فيه ويعمل على فرضه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اكتساب خبرات جديدة:&nbsp;\u003C/strong>يفضل ممارسة أي شيء جديد في الحياة ويحب أن يغامر بغض النظر عن النتائج، إذا حدث أمر معين يحب أن يغامر به وعندما يغامر في شيء ينتظر أن يكسب منه خبرة، شهرة، تحدي على صعيد الأصدقاء أو الأخوة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">​​​​​​​\u003Cstrong>يحب أن يكون لديه تملك للأشياء.\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>يحب أن يفرض رأيه ويتمسك به، بغض النظر عن الأب والأم.\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>يمكن أن يقوم بأمور تخرج عن نطاق القيم والعادات الاجتماعية الأصيلة.\u003C/strong>&nbsp;وهذا الموضوع يؤثر على الأهل ويكون لديه تأثير في الأطراف المحيطة به مثل الأصدقاء، المواقف ويتأثر أيضا في مواقع التواصل الاجتماعي التي تؤثر بشكل كبير على المراهق، من الممكن أن ينجرف بسبب مواقع التواصل الاجتماعي والأنترنت في علاقات غير صحية.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>سن المراهقة والتغيرات النفسية.\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك مجموعة من الاضطرابات النفسية التي يمكن أن تظهر على المراهق وتسبب قلق وتخوف للأهل، هنالك مراهقين يتعرضون لمواقف صعبة تؤدي إلى ظهور بعض الاضطرابات مثل: الكذب المبالغ به، السرقة، التلفظ في ألفاظ نابية على الدوام. هذه الاضطرابات السلوكية نادرة الحدوث نوعاً ما، لأنها تكون ضمن نطاق الأسرة المتفككة، أيضا في وقتنا الحاضر أصبح هناك وعي من الأهل حول طريقة تعاملهم مع المراهق.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>نصائح للتعامل مع الأبناء في سن المراهقة.\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التعامل مع المراهق ليس صعب إنما هو بحاجة إلى تفهم ووعي من قبل الأب والأم، فعندما يبدأ الطفل في مرحلة المراهقة يجب على الأهل إنشاء علاقة خاصة مع المراهق. من أهم النصائح التي نوجهها إلى الأهل في التعامل مع المراهق الآتي:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>شاركوا أبنائكم المشاكل التي تواجههم وتفهموها:&nbsp;\u003C/strong>قبل أن تتفاقم هذه المشاكل، بتالي يجب على الأهل تقبل التغيير الذي يطرأ على سلوك المراهق سواء أكان بجسده أو نفسيته أو أي أمر يحدث معه في الحياة وهو تحت سن المراهقة فمن المتوقع أن نرى منه أي شيء.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>يجب على الأهل احترام المراهق وما يمر به من تغيرات:\u003C/strong>&nbsp;واحترام شعوره بأنه بدأ يكبر ويفرض وجوده في هذا العالم، بالتالي يجب على الأهل الجلوس معه والتشارك معه، مكافئته على الأمور الإيجابية التي يمكن أن يفعلها خلال اليوم، ونشعره بأهمية ما يفعله.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>من المهم الامتناع عن السب والشتم أمامه:&nbsp;\u003C/strong>هذا يدفعه لأن يلجأ لرفاق السوء ليخبرهم ما يفعله أهله به، وهم بدورهم يمكن أن يجروه إلى أمور وأفعال سلبية. لذلك يجب الحديث مع المراهق بأسلوب جميل وراقي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>عدم اتباع اسلوب التعنيف:&nbsp;\u003C/strong>لحث المراهق على الدراسة مثلا، لأن المراهق يتعرض لضغط فترة المراهقة والامتحانات والدراسة أيضا، لذلك لن يتحمل أي ضغوطات أخرى أو تعنيف. يجب على الأهل أن يفهموا أن هذا العمر حساس جداً، وأن لديه طاقة وقدرات معينة يصل لها وهو يدرس ولا يستطيع أن يعطي أكثر منها، فيجب على الأهل أن يدعموا ابنهم المراهق ويفهموا احتياجاته وامكانياته.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اللجوء&nbsp;\u003C/strong>\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">\u003Cstrong>لاستشاريين نفسيين\u003C/strong>\u003C/a>\u003Cstrong>:&nbsp;\u003C/strong>اذا شعر الأهل أنهم لا يستطيعون التصرف بشكل صحيح مع المراهق يمكن أن يلجؤوا إلى استشاريين لمساعدتهم ودعمهم، وإذا كانت حالة المراهق صعبة يمكن أن تأخذوه إلى أخصائي يوجهه في بعض النصائح، فبعض النصائح البسيطة والحب والاهتمام والتعاطف والود مع المراهق يجعل فترة المراهقة تمر في سلام. وعلى المدى البعيد يأسس الأهل المراهق جيداً وعندما يكبر سوف يقدر ما قدمه والديه له.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد سن المراهقة من أخطر المراحل العمرية التي يمر بها الإنسان ضمن مراحل نموه وتطوره جسديا ونفسيا. لذلك يقع على عاتق الأهل استغلال هذه المرحلة باستثمار طاقات أبنائهم وتوجيهها بالمنحى الإيجابي، ولا يمكن تحقيق ذلك دون العمل على احتواء المراهق من خلال تغطية احتياجاته العاطفية وإعطائه مساحته الشخصية. وأن يدرك الأهل أن ابنهم لم يعد طفلا بعد الآن.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","What-transpires-during-adolescence","blog-cover/1704631975448-ÙØ§Ø°Ø§-ÙØ­Ø¯Ø«-ÙÙ-Ø³Ù-Ø§ÙÙØ±Ø§ÙÙØ©-1000x700.jpeg",6,[134,135],{"id":6,"arName":8,"enName":7},{"id":31,"arName":32,"enName":33},"default/default-blog-image.png",[],{"id":51,"slug":52,"enFullName":53,"fullPreSignedProfilePicture":54},{"id":140,"user":141},"f49e2ee4-e68b-4e04-a40b-01d0b0195161",{"firstName":58,"enFullName":142,"arFullName":143,"profilePicture":144,"fullPreSignedProfilePicture":145},"Sultan Almuhasin","سلطان المحيسن","consultant-attachments/Tatmeen-1779549641739.jpg","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779549641739.jpg?Expires=1782365206&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=M478okZfMAXJWIZDVTPh18RAWzYOTMnHX47fwjplvG3~gLxM0NWYqsHi2b1PAecXfarMyEp9L6wgLaqQQr3g51zfM3Q~WawwoLoQpRMTYXdm-EWP~n~x3u~l64bvnf-pXqaZ1lQ5vBmoSop0METjwwdYHzai3EiITXc4VpPIOE60rsBvgJ~GilcjXKR4r3E-PYjcAhBI3BLXaCfsAmXYJAAv6U9RD4VBFD6Oej9l8WnY1P3C1l9KRAVQf1JCUApSUN54XeeALvKpP8U1kKTnFjze~vPyIrHmDWa9xJFIwCaybq9AJBiwDTQAUqKN4GGk3TAx8zOLpLrXnXhUp6QlHw__",[147,148],{"id":70,"enName":71,"arName":72,"slug":73},{"id":149,"enName":150,"arName":151,"slug":152},"c655ea5a-6a99-4fcd-92db-c57f8dde7bc8","Dealing with Teens","التعامل مع المراهقين","dealing-with-teens",[154],{"id":76,"enName":77,"arName":78,"slug":79},1704574800000,{"id":157,"arTitle":158,"arContent":159,"slug":160,"coverImage":161,"clicksCount":162,"tags":163,"publicationStatus":38,"socialMediaImage":136,"enTitle":58,"enContent":58,"thumbnailAltText":58,"estimatedReadingTime":43,"metaTitle":58,"metaDescription":58,"primaryKeyword":58,"LSIKeywords":171,"likesCount":23,"isLiked":49,"reviewer":172,"writer":173,"disorders":180,"disorderGroups":188,"createdAt":155},"2e10a20c-058a-44ea-a72c-08b7d3d3220c","انتحار الأطفال والمراهقين","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في دراسة تم جمع بياناتها في مصر شملت 1621 مراهقا في المدرا س الثانوية، أظهرت أن 30% منهم قد عانوا من رغبة قوية في الموت في العام السابق للدراسة. وفي لبنان أظهر 28.9% من طلاب المدراس في مختلف المحافظات، تفكيرا انتحاريا. وفي دراسة مغربية لتقييم الجوانب الوبائية لمحاولات الانتحار بين الأطفال، تم تحديد 66 محاولة، معظمهم من الإناث اللواتي متوسط أعمارهن 13 عامًا.&nbsp;&nbsp;أما في دراسة تم عملها في قسم الطوارئ من مستشفى في دبي، فقد أظهرت نتائجها أن الانتحار كان هو النية الأكثر شيوعا بين القادمين إلى القسم بسبب التسمم.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مخاطر الانتحار بين الاطفال:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">على الرغم من ندرته الإحصائية، إلا أن الانتحار بين الأطفال قد يحدث قبل سن البلوغ. لذا من المهم عدم التقليل من فهم الأطفال لمعنى الانتحار، ولا الاستخفاف باحتمال أن ينخرطوا في سلوك انتحاري.\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في سن التاسعة ، عادة ما يكون لدى الأطفال فهم شامل للانتحار.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كلما كان الطفل أصغر سنًا، كانت الطريقة أقل تعقيدًا وأكثر توفرًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">غالبًا ما يرتبط الانتحار بين الأطفال بالنزاع بين الوالدين والطفل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عند تقييم مخاطر الانتحار لدى الأطفال قبل سن البلوغ، على الأخصائي أن يجعل اللغة مناسبة مع مستوى الطفل والأسئلة محددة، وأن يبحث عن المعلومات الجانبية ويستخدمها كجزء من تقييمه ويستخدم مزيجا من الأسئلة والتأملات المتعاطفة.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كالأسئلة التالية:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هل شعرت يوما بالضيق لدرجة انك تمنيت لو لم تكن على قيد الحياة او اردت ان تموت؟\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هل سبق ان فعلت شيئا كنت تعلم انه خطير جدا لدرجة انك قد تتأذى او تقتل نفسك؟\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">علينا عندما نسأل تلك الأسئلة أن نضع في اعتبارنا التطور المعرفي للأطفال، والمهارات اللفظية، مفاهيم الزمن والموت والانتحار بالنسبة له، والسببية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مخاطر الانتحار بين المراهقين:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن المراهقة هي مرحلة متميزة بالاندفاعية والمشاعر المكثفة والبحث عن الهوية، لذا تميل عوامل الخطر المعروفة جيدًا للانتحار إلى أن تكون أكثر شيوعًا خلال هذه الفترة، بما في ذلك على سبيل المثال&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الاكتئاب\u003C/a>&nbsp;والقلق الشديد، كما يزداد في سن المراهقة استخدام المخدرات والذي بدوره يرجح كفة عوامل الخطر. بالإضافة إلى أن بعض الضغوطات الاجتماعية تتفاقم في تلك الفترة مثل فسخ العلاقات العاطفية والتحديات التعليمية وضغط الأبوين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">علينا اتباع استراتيجيات الوقاية التي تراعي السياقات المختلفة لحياة المراهقين (العائلات، الزملاء، المدرسة)، والتي تعكس مسارات متنوعة ثقافيًا للنمو والمرونة، كالاعتراف بأهمية انتماء الأصدقاء وقبولهم، ودعم وزيادة الاستقلالية في سياق العلاقات العاطفية، وتعزيز النشاطات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما تعتبر مناهج حل المشكلات بين هذه الفئة العمرية من الاستراتيجيات الرئيسية التي يجب وضعها في الاعتبار وخلق الفرص للشباب. بالإضافة إلى أن السعي وراء المعنى يمكن أن يساعد الشخص على التغلب على الألم والمعاناة، عندما نجد الأمل، نميل أقل إلى الانتحار. إن الأمل عامل وقائي رئيسي ضد السلوك الانتحاري، وهو محفز لعملية التعافي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن سلوك إيذاء النفس غير الانتحاري عند المراهقين هو مؤشر قوي على محاولات الانتحار في المستقبل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما علينا الانتباه إلى إشارات التحذير بين المراهقين والتي قد تشمل:&nbsp;\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التحدث عن الانتحار أو التخطيط له.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التعبير عن اليأس من المستقبل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بألم أو ضيق عاطفي شديد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إظهار إشارات سلوكية مقلقة أو تغييرات ملحوظة في السلوك، لا سيما في ظل وجود علامات التحذير أعلاه، يشمل ذلك على وجه التحديد:\u003C/li>\u003C/ul>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الانسحاب أو التغيير في العلاقات/ الوضع الاجتماعي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تغيرات في النوم (زيادة أو نقصان).\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الغضب أو العداء الذي يبدو بعيداً عن الطبع أو خارج السياق.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زيادة الانفعالات أو التهيج في الآونة الأخيرة.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بشكل عام، مع تصاعد نية الانتحار وشدة الأعراض، تزداد مخاطر الإقدام على السلوك الانتحاري المحتمل. المراهقون الذين لديهم عدد من عوامل الخطر (على سبيل المثال&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الاكتئاب\u003C/a>&nbsp;وتعاطي المواد المخدرة) والذين لديهم تاريخ سابق في السلوك الانتحاري والإبلاغ عن وجود أفكار حالية ومحددة عن الانتحار ينبغي النظر إليها كمخاطر عالية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من خلال البحث والأدلة الأولية، يقترح أن العوامل التالية قد تعمل على حماية المراهقين: مهارات التأقلم وحل المشكلات والخبرة مع النجاح ومشاعر الفاعلية، الإحساس القوي بالانتماء والاتصال، الدعم الاجتماعي، العلاقات الشخصية والكفاءة، الدفء الأسري، الدعم والقبول، النجاح في المدرسة، مناخ المدرسة الداعم، والسياسات والممارسات المدرسية لمكافحة التحرش، والهوية الثقافية القوية، والتمتع بتقرير المصير والعدالة الاجتماعية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تنبيهات رئيسية جديرة بالملاحظة:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجب ألا تنتهي عملية تقييم مخاطر الانتحار فقط لأن المراهق ينكر التفكير في الانتحار.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من المهم الانتباه بعناية إلى وجود تحذير آني عندما يكون لدى المراهق العديد من عوامل الخطر الدائمة التي تعرضه لخطر كبير بشكل مستمر، وعلامات تشير إلى مخاطر وشيكة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم وجود تاريخ من محاولات الانتحار لا يعني أن الخطر غير موجود.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وجود تاريخ من محاولات الانتحار لا يعني أن المراهق غير جاد ويحاول فقط لفت الانتباه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وجود عدد قليل من عوامل الخطر لا يعني أنه يمكن استبعاد الانتحار.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن وجود عوامل الحماية لا يعمل على \"إلغاء\" عوامل الخطر، على وجه الخصوص عند وجود العديد من عوامل الخطر الوشيكة كالتفكير المتكرر والمكثف والقوي ، والإعراب عن نية الموت.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في سياسة الصحة النفسية للأطفال والمراهقين بشأن منع الانتحار والتدخل وما بعد الانتحار، يعدّ بناء تحالف علاجي قوي من أهم مكونات العمل العلاجي مع المراهقين ذوي التفكير الانتحاري. والمقصود بذلك هو موقف يتسم بالدفء والثقة والتعاطف والرعاية ويعمل على غرس الأمل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن تطوير علاقة تعاطفية من خلال الاعتراف صراحة بمستوى الألم واليأس الذي يمر به أولئك المراهقون الذين غالبًا ما يتركون&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">العلاج\u003C/a>&nbsp;قبل الأوان أو لا يتبعونه، هو مفتاح تطوير تحالف قوي.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Child-and-adolescent-suicide","blog-cover/1704637210117-Tatmeen-img-111",3,[164,168,169,170],{"id":165,"arName":166,"enName":167},"72770eb1-714a-4d83-92af-65f783bc30b5","الوقاية من الانتحار","Suicide Prevention",{"id":6,"arName":8,"enName":7},{"id":26,"arName":27,"enName":28},{"id":31,"arName":32,"enName":33},[],{"id":51,"slug":52,"enFullName":53,"fullPreSignedProfilePicture":54},{"id":174,"user":175},"c7b27cce-cc91-45c8-9ba1-1d194830c654",{"firstName":58,"enFullName":176,"arFullName":177,"profilePicture":178,"fullPreSignedProfilePicture":179},"Alanoud Alturki","العنود التركي","consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png?Expires=1782365206&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=EkPPltilk3cl~-FqJw0otHmye3ndltvZDiEzEgXFs7phnCWJ5rsj0hFAXbWtkfrodE~j6bTRVVAtKd0z3Cn735GyJSdVQNgVARFf05HchF83iaofHpeVVICKQBGumhU5cvRwDD0lmHGElib20OcZKiicCC3-wB7j9sLMTRyE70RtXX6O1k2Ll9XkvdiAAGSqpkJman07qN~xjW10ZV1QmOwYzd75hCQBk9zSnsUCwFa9jaq9BUdLHRCQupqXr8we5FdDeGloU3SJbKUmHWM3ISLV6VKcBiVnE7gALsXb2mhO0iStPtNRAuExkWlauD1lBS9a0UgQODu1~qnIOBEXhA__",[181,182,187],{"id":149,"enName":150,"arName":151,"slug":152},{"id":183,"enName":184,"arName":185,"slug":186},"b9c18ec9-c4d0-4267-b11d-512d595c72ea","Suicidal Thoughts","أفكار انتحارية","suicidal-thoughts",{"id":70,"enName":71,"arName":72,"slug":73},[189,190],{"id":76,"enName":77,"arName":78,"slug":79},{"id":121,"enName":122,"arName":123,"slug":124},{"id":192,"arTitle":193,"arContent":194,"slug":195,"coverImage":196,"clicksCount":197,"tags":198,"publicationStatus":38,"socialMediaImage":136,"enTitle":58,"enContent":58,"thumbnailAltText":58,"estimatedReadingTime":43,"metaTitle":58,"metaDescription":58,"primaryKeyword":58,"LSIKeywords":209,"likesCount":210,"isLiked":49,"reviewer":211,"writer":212,"disorders":214,"disorderGroups":217,"createdAt":219},"fa837920-2e5f-437d-ab94-4271d6b8cd16","التعامل مع الأبناء المراهقين في ظل النمو الانفعالي لديهم","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعتمد مرور مرحلة المراهقة بسلام لدى أبنائنا على العديد من العوامل، أهمها هو قدرة الأهل على التعامل معهم خلال هذه الفترة الحرجة المليئة بالتحديات، والتي تكمن صعوبتها بالتغيرات الجسدية والجنسية لديهم، ناهيك عن التغييرات الانفعالية والاجتماعية، والتي يعجز الكثير من الأهالي على التعاطي معها او فهمها،&nbsp;خاصة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي تؤثر على نمو المراهق وتفاعله في بيئته، كما أن تجربة الأهل مع المراهقين بالاخص اذا لم يختبروا التجربة من قبل تلعب دوراً كبيراً في طريقة التعامل مع المراهق. وعليه، نناقش في مقالنا هذا ابرز مظاهرالنمو الإنفعالي والاجتماعي لدى المراهقين وكيفية التعامل مع التحديات التي نواجهها في هذه المرحلة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قسم علماء النفس مرحلة المراهقة الى ثلاثة مراحل عمرية وهي ،&nbsp;\u003Cstrong>مرحلة المراهقة المبكرة&nbsp;\u003C/strong>(11- 14 سنة)،&nbsp;\u003Cstrong>المرحلة المتوسطة\u003C/strong>&nbsp;(15 – 17 سنة)،\u003Cstrong>&nbsp;والمراهقة المتأخرة\u003C/strong>&nbsp;(18 – 21 سنة)، وذلك في إشارة إلى أن&nbsp;النمو الإنفعالي والاجتماعي الجسدي والجنسي يستقر في سن واحد وعشرون عاما.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أبرز مظاهر النمو الإنفعالي&nbsp;والاجتماعي لدى المراهق:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تحديد الهوية\u003C/strong>: حيث يبدأ المراهق في ابراز هويته وينشغل في الكيفية التي يرى بها نفسه&nbsp;ويشعر بها نحو ذاته، وسنلاحظ ذلك في سلوكياته باخيتار الملابس الخاصة به أو الاستماع الى أنواع معينة من الموسيقى، وذلك في محاولة التأكيد على استقلاليته والمطالبة بها والتي ستكون في بعض الاحيان أحد اسباب الخلافات مع الأهل، مما سيجعلهم يميلون الى قضاء الوقت مع الاصدقاء على حساب العائلة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تقبل الذات:\u003C/strong>&nbsp;إن تقبل المراهق لذاته وميوله ، سيساعده على التفاعل الاجتماعي الايجابي وتوافقه مع بيئته، ولكن من جهة اخرى فإن تقدير الذات المنخفض وعدم تقبله لذاته سيجعل المراهق أكثر عزلة ووحدة، وأثبتت الدراسات بأن ثمة ارتباط موجب بين تقدير الذات ومستوى طموحات وامال المراهقين المهنية ، أي ان تقبل الذات وتقديرها لا يترتب عليه التفاعل الاجتماعي فقط وإنما استقراره في اختيار التخصص الدراسي ومساره المهني ايضا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم الثبات الإنفعالي لدى المراهق والذي سنلاحظه في مزاجه المتقلب، وسرعة الغضب ، والمشاعر المختلطة بين الحب والكره والحماس واللامبالاة،&nbsp;والحساسية تجاه الاخرين وعدم القدرة على تقدير مشاعرهم بشكل كافي، ويعود السبب في المزاج المتقلب لأن دماغ المراهق ما زال يتعلم كيفية التحكم في المشاعر والتعبير عنها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الميول الجنسية والعاطفية لدى المراهق\u003C/strong>: حيث يبدأ في هذه المرحلة بالميول للطرف الاخر وتحديد هويته الجنسية، وبالتأكيد علامات الفرح والبهجة ستكون لدى المراهق واضحة عند شعوره بأنه مقبول من الطرف الاخر ويشبع حاجته الى المحبة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">البيئة المحيطة بالمراهق والتي لها الأثر الواضح على سلوكياته مثل الاصدقاء ، كما أنه في رحلته في البحث عن ذاته سيحاول ايجاد نموذج معين للاقتداء به قد يكون معلماً، فناناً، أو شخصية مشهورة، كما سيكون لديه اهتمام بالقيم والاعراف المجتمعية ويبدأ في تطوير مجموعة من القيم والأخلاق والتي سيكون لديه الكثير من الاسئلة حولها .\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن هذه المظاهر ليست سهلة بالمطلق، وهي تحد حقيقي للمربين في ظل وجود عوامل مختلفة تؤثرعلى التعامل مع المراهق بهذه المرحلة ، فلكل مراهق خصوصيته بطبيعة شخصيته الفردية، ودورالبيئة المحيطة به كالمدرسة والاصدقاء وخاصة في قراراته وتوجهاته، وأنماط التنشئة الاسرية الموجود داخل البيت ( نمط حماية زائدة، النمط الديمقراطي، النمط التسلطي ، نمط الاهمال) والتي ستساهم في مرور هذه المرحلة الحرجة بسلام أو بكثير من المشاكل، ومن هنا سنلخص بعض النقاط الهامة التي قد تساعد الأهل / المربين اثناء التعامل مع ابنائهم المراهقيين.\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مساعدة المراهق للتعبير عن عواطفه\u003C/strong>: وقد يكون&nbsp;ذلك من خلال تهيئة المراهق منذ طفولته حول مفهوم العواطف، وأنواعها وطريقة التعبير عنها، واعطاءه المساحة الكافية للتعبير عن مشاعره والإنصات له واحترام مشاعره واعطاءه الشرعية لهذه المشاعر مهما كانت.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مساعدة المراهق على ادارة الصراع\u003C/strong>: عندما يستطيع المراهق تعلم كيف يتعامل مع إنفعالاته ومشاعره السلبية سيستطيع أن يقوم بالتعامل في المواقف الحرجة سواء في البيئة المحيطة به كالمدرسة والشارع أو داخل البيت، ولهذا يحتاج المراهق النموذج ليقتدي به ويساعده على فهم واستيعاب القيم والاعراف المجتمعية وليتعلم منه ادارة الصراعات وادارة عواطفه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>معرفة أصدقائهم\u003C/strong>: ويمكن ذلك من خلال دعوتهم للمنزل، والتعرف على عائلات اصدقاء ابنائك من خلال فعاليات وأنشطة مشتركة. هذه الطريقة ستساعد على مواكبة العلاقات الاجتماعية لهم، وفي حالة كنت تشعر بقلق بشأن اصدقاء ابنك/ ابنتك فيمكنك توجيههم نحو مجموعات اجتماعية اخرى ودون إنتقاد اصدقائهم الحاليين أو حظرهم لأن ذلك سيكون له تأثير معاكس وسيقومون بالتمسك في اقرانهم وقضاء المزيد من الوقت معهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أجب عن اسئلة ابنك الجنسية\u003C/strong>: ففي هذا العمر سيكون لدى المراهقين اسئلة واستفسارات مختلفة&nbsp;حول القضايا الجنسية وقد يواجه بعض الأهل صعوبة في نقاشها ولكن من المهم حماية ابنائنا في ظل وجود وسائل متنوعة للحصول على معلومة قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة، إن&nbsp;النقاش سيساهم في فتح قنوات حوار مريحة، وستعزز الثقة بين الطرفين، ولذلك دع ابنك المراهق/ المراهقة&nbsp;يعرف&nbsp;انك متاح للتحدث عن الاسئلة والمخاوف، وبطريقة عملية أكثر للأهالي في بادئ الأمر يجب معرفة ما يعرفه ابني المراهق بالفعل، معرفة مصدر المعلومة ، وتصحيح اي معلومة خاطئة، واعطاء الحقائق حولها والتأكيد أنكم متاحين للاجابة على اسئلتهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>عزز الجوانب الايجابية في شخصية ابنك/ ابنتك المراهقة\u003C/strong>: كما ذكرنا سابقا إن المزاج المتقلب لدى المراهق وعدم وضوح الهوية الذاتية لهم يعزز حالة الصراع المستمرة بين المربين وابنائهم المراهقيين ، ولكن التركيز على الجوانب الايجابية في شخصية ابنائهم كامتلاكهم لمجموعة من الاهتمامات والهوايات، العطاء، ومحاولاتهم الجادة بالمدرسة سيعزز ثقة المراهق في ذاته ويعزز تقبله لذاته أكثر.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Dealing-with-teenage-children","blog-cover/1704291063490-Ø§ÙØªØ¹Ø§ÙÙ-ÙØ¹-Ø§ÙØ§ÙØ¨ÙØ§Ø¡-Ø§ÙÙØ±Ø§ÙÙÙÙ-ÙÙ-Ø¸Ù-Ø§ÙÙÙÙ-Ø§ÙØ§ÙÙØ¹Ø§ÙÙ-ÙØ¯Ù-600x400.jpeg",1,[199,200,204,205],{"id":6,"arName":8,"enName":7},{"id":201,"arName":202,"enName":203},"dbd6cf9d-e555-43d4-9205-05dcf3b84eb3","تنظيم المشاعر والذكاء العاطفي","Emotional Regulation",{"id":26,"arName":27,"enName":28},{"id":206,"arName":207,"enName":208},"d58e6187-021b-44a5-882c-245bccd77611","مساعدة ذاتية / خطوات عملية","Self-Help / How-To",[],2,{"id":51,"slug":52,"enFullName":53,"fullPreSignedProfilePicture":54},{"id":174,"user":213},{"firstName":58,"enFullName":176,"arFullName":177,"profilePicture":178,"fullPreSignedProfilePicture":179},[215,216],{"id":149,"enName":150,"arName":151,"slug":152},{"id":70,"enName":71,"arName":72,"slug":73},[218],{"id":76,"enName":77,"arName":78,"slug":79},1704229200000,{"id":221,"arTitle":222,"arContent":223,"slug":224,"coverImage":225,"clicksCount":197,"tags":226,"publicationStatus":38,"socialMediaImage":136,"enTitle":58,"enContent":58,"thumbnailAltText":58,"estimatedReadingTime":43,"metaTitle":58,"metaDescription":58,"primaryKeyword":58,"LSIKeywords":235,"likesCount":197,"isLiked":49,"reviewer":236,"writer":237,"disorders":239,"disorderGroups":251,"createdAt":219},"77666ffa-1e2c-4851-9fb8-9cd1d56b89b1","علاج الصدمات النفسية عند الأطفال والمراهقين","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد يشهد الأطفال والمراهقين أو قد يتعرضون لتجارب صادمة لهم أو للأشخاص المقربين منهم، وتتضمن خطر كبير يهدد الحياة مثل الحوادث، الإصابات الشديدة، الاعتداءات، فقد مقربين مثل مقدمي الرعاية. الأمر الذي يؤدي للإصابة&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">بالضغط النفسي\u003C/a>&nbsp;الحاد أو الكرب الحاد وهو رد فعل طبيعي، ويبدأ الكرب الحادّ مُباشرةً بعد الحدث الصادم عادةً، ويستمر لفترة تتراوح بين ثلاثة أيام وحتى شهر من الحدث الصادم.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي الصدمة النفسية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يقصد بالصدمة النفسية تعرض الإنسان لموقف أو حادث معين مفصلي ومحوري، لم يكن لديه القدرة أو الإمكانية للتعامل معه أو التصرف فيه، ما ترتب على ذلك عدم قدرته على تجاوزه مما جعله يشكل ضغطا نفسيا على صاحبه لكثرة التفكير فيه، وعدم القدرة على تجاهله أو التعاطي معه. يمكن القول أن المواقف أو الحوادث التي تشكل عبئا نفسيا على صاحبها، هي تلك التي تكون ناجمة عن كارثة تجعل من يراها يشعر بالخوف أو العجز أمامها.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>&nbsp;أعراض الصدمة النفسية عند الأطفال والمراهقين:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وقد تظهر الأعراض عند الطفل أو المراهق مباشرة بعد الحدث الصادم، وتتضمن التالي:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اضطرابات في النوم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أحلام مزعجة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعلق شديد بالمقربين مثل الأب أو الأم وخوف من الانفصال عنهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;رفض الذهاب إلى الروضة أو المدرسة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تبول لاإرادي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;حدة مزاج وعصبية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أعراض جسمية مثل الصداع وآلام المعدة، نشاط حركي زائد وضعف في التركيز أحياناً.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وهذه استجابات طبيعية على الحدث الصادم، وعادة من خلال دعم الآخرين وتفهمهم يتجاوز الطفل أو المراهق الأزمة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيفية التعامل مع الصدمة النفسية عند الأطفال والمراهقين:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ما الذي يمكن أن نفعله لمساعدة الأطفال والمراهقين لتجاوز الصدمة النفسية:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>حاول تطبيع المشاعر:\u003C/strong>&nbsp;خبر الطفل أو المراهق أنه من الطبيعي الإحساس بالانزعاج عندما يحدث شيء مخيف، وشجعه على التعبير عن مخاوفه دون الحكم على أفكاره.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>وفر الحماية:\u003C/strong>&nbsp;حاول حماية الطفل من التعرض ثانية لأحداث صادمة نفسياً إن كان ذلك ممكناً.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>حافظ على الروتين:\u003C/strong>&nbsp;اجعل نمط سير الحياة مستقراً قدر الإمكان، ويتم ذلك من خلال المحافظة على الروتين وممارسة النشاطات اليومية المعتادة قدر الإمكان.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ادعم الطفل:\u003C/strong>&nbsp;من خلال مساعدته على التخلص من المشاعر السلبية، وأكد له أن ما حصل لم يكن خطأه وأن الكبار سيعتنون به.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كن متفهماً ومتعاطفاً:\u003C/strong>&nbsp;من خلال السماح للطفل بالشعور بالحزن أو البكاء، ولا تحاول منعه من التعبير عن مخاوفه ومشاعره.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعطِ الطفل أو المراهق الإحساس بالتحكم والاختيار:&nbsp;\u003C/strong>وذلك بتقديم عدة خيارات معقولة عن الأنشطة اليومية، مثل: اختيار وجبات الطعام، الثياب، ووقت النوم.. إلخ\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كن صبوراً:\u003C/strong>&nbsp;لا تنتقد أو تغضب إذا أظهر الطفل أو المراهق سلوكيات نكوصية أو غريبة مثل التبول اللاإرادي أو مص الإصبع.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كن مستبصراً بردود أفعالك:\u003C/strong>&nbsp;انتبه إلى ضرورة عدم المبالغة بتقديم الحماية أو الدلال للطفل، ولا تجعل من الأمر مبررا للمراهق بأن يكون هو المسيطر أو تسقط عنه التزامات سابقة، أو منحه امتيازات غير مبررة.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا استمرت الأعراض لفترة أطول لأكثر من شهر مثلا، بات من الضروري&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">طلب استشارة نفسية متخصصة\u003C/a>&nbsp;لمساعدة الوالدين والطفل أو المراهق على التعامل مع هذه الأعراض، لأن الطفل أو المراهق هنا يكون قدر دخل في طور آخر وهو اضطراب الكرب ما بعد الصدمة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج الصدمة النفسية عند الطفل والمراهق:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%A7-%D8%A2%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%83-%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A-CBT\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">العلاج السلوكي المعرفي\u003C/a>&nbsp;ركيزة مهمة لمساعدة الطفل على تجاوز الصدمة النفسية، لأنه يهدف لدفع الطفل لعدم تجاهل الموقف الذي سبب له الصدمة، بل إدراكه والعمل على مواجهته، يمكن حث الطفل على التعبير عن مشاعره تجاه الموقف المسبب للصدمة من خلال الرسم أو الكتابة. ذلك بالإضافة لتمارين الاسترخاء والتنفس العميق التي تعمل على تقليل انقباض عضلات الجسم وتقليل التوتر عند الأطفال.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Treating-psychological-trauma-in-children","blog-cover/1704291192516-Ø¹ÙØ§Ø¬-Ø§ÙØµØ¯ÙØ§Øª-Ø§ÙÙÙØ³ÙØ©-Ø¹ÙØ¯-Ø§ÙØ§ÙØ·ÙØ§Ù-ÙØ§ÙÙØ±Ø§ÙÙÙÙ-600x400.jpeg",[227,228,229,230,234],{"id":35,"arName":36,"enName":37},{"id":6,"arName":8,"enName":7},{"id":26,"arName":27,"enName":28},{"id":231,"arName":232,"enName":233},"22e81878-b04f-4e67-8dd1-fe64bee6baaf","رحلة العلاج النفسي","Therapy Journey & Process",{"id":31,"arName":32,"enName":33},[],{"id":51,"slug":52,"enFullName":53,"fullPreSignedProfilePicture":54},{"id":174,"user":238},{"firstName":58,"enFullName":176,"arFullName":177,"profilePicture":178,"fullPreSignedProfilePicture":179},[240,241,246],{"id":70,"enName":71,"arName":72,"slug":73},{"id":242,"enName":243,"arName":244,"slug":245},"e135b175-04d3-4f95-bedb-db810907de86","Childhood Trauma","صدمات الطفولة","childhood-trauma",{"id":247,"enName":248,"arName":249,"slug":250},"a670763e-8105-4c5a-b49d-339cf2099ac6","PTSD","اضطراب ما بعد الصدمة","ptsd",[252,253],{"id":76,"enName":77,"arName":78,"slug":79},{"id":121,"enName":122,"arName":123,"slug":124},{"id":255,"arTitle":256,"arContent":257,"slug":258,"coverImage":259,"clicksCount":210,"tags":260,"publicationStatus":38,"socialMediaImage":136,"enTitle":58,"enContent":58,"thumbnailAltText":58,"estimatedReadingTime":43,"metaTitle":58,"metaDescription":58,"primaryKeyword":58,"LSIKeywords":267,"likesCount":268,"isLiked":49,"reviewer":269,"writer":270,"disorders":272,"disorderGroups":275,"createdAt":219},"0ae05387-42a8-4e73-af5f-772e4fbe85f1","التغيرات الجسدية والنفسية في سن المراهقة وطرق التعامل معها","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في ظل التقدم والانفتاح العلمي والتربوي الذي يحدث في عالمنا اليوم، أصبح لدى الكثير من الآباء والأمهات الوعي الكافي في ضرورة البحث في طرق التربية والاطلاع على كافة المصادر الموثوق بها من أجل تنشئة الأبناء بشكل صحيح.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وهو أمر جيد بكل تأكيد إذا لا يمكن أن يكون هناك أفضل من تربية طفل سوي نفسيا يكبر ليصبح رجلاً أو فتاةً صالحين لأنفسهم وللمجتمع.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وتتميز رحلة التربية أنها رحلة متعاقبة، بمعنى أن كل مرحلة بها تؤدي للمرحلة التالية، فمن الصعوبة بمكان البدء مثلاً بتربية طفلك تربية منضبطة وهو في سن الخامسة عشر بينما كنت أمضيت عمرك بالكامل تتبع أسلوب من عدم الانضباط في تربيته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومن هنا يجب الانتباه إلى ضرورة التعامل الصحيح والسليم في كل خطوة من خطوات التربية لضمان التأسيس الصحي للمرحلة التالية لها، وهذا الكلام مناسب لكل مراحل التربية بداية من الطفولة حتى نهاية المراهقة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تتعجب، نعم، فـ بانتهاء مرحلة المراهقة تكون قد انتهت رحلة التربية تماما... حيث يكون بعدها الطفل قد أصبح شابا عليه مواجهة حياته واختياراته وأداء معتقداته بنفسه تماما.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعلى الرغم من ضرورة احترام الآباء بالطبع طوال الحياة إلا أن الواقع يخبرنا أن بداية المراهقة تحتوي على الكثير من المصاعب في التربية، وتعد من أكثر مراحل الحياة التي تنشأ بها اضطرابات في العلاقة بين الأهل وأبنائهم، بالإضافة إلى الشكوى المستمرة من الأهل وعدم التعرف على أفضل طريقة للتعامل مع الأبناء بها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن كنت واحدا من هؤلاء الآباء أو أن ابنك على أبواب الدخول لمرحلة المراهقة فالسطور القادمة كلها لك لأننا اليوم نأخذك في رحلة ممتدة من بداية سن المراهقة إلى نهايته ونقدم لك أهم النصائح للتعامل مع هذه المرحلة بمثالية... فتابعنا.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الولادة والطفولة - البداية الأساسية لمرحلة المراهقة\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قرأت ذات مرة تشبيها بأن التربية ما هي إلا خطوات درج متتابعة، سواء بصعوده أو ببناءه، بمعنى أن كل خطوة منه تأخذك للخطوة التالية، وأيضا إنك إن بنيت كل خطوة بطريقة سليمة تماما فإن هذا يضمن لك بنسبة كبيرة أن تكمل البناء كله بسلام.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذا لا يمكننا الدخول إلى مرحلة المراهقة دون الحديث عن التأسيس السليم له في مرحلة الطفولة، حيث يولد الطفل الصغير صفحة بيضاء تماما ليقوم الآباء بخط ما يريدونه على تلك الصفحة البيضاء، وفي ذلك يقول علماء التربية أن تلك لكتابة في مرحلة الطفولة يمكن تشبيهها بأنها تكتب من الحبر القوي الذي يصعب إزالته، في إشارة لخطورة ما يربي عليه الطفل في تلك المرحلة وأنه من الصعوبة بمكان إزالة تلك المعتقدات من سلوكيات الطفل ومعتقداته وآرائه في المستقبل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعلى الرغم من اعتقاد بعض الأهل أن الطفل في تلك المرحلة المبكرة جدا من حياته غير مدرك إلا أن هذا الاعتقاد خاطئ تماما عن الصحة، فالأطفال من في مرحلة الطفولة المبكرة للغاية يتمكنون من تفسير كل ما يحدث لهم بطريقة خفية قد لا يتوقعها الكبار.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ولعل المثال الأشهر في ذلك هو الطفل الرضيع الذي لا يستجيب أهله إلى بكائه فلا يربتون عليه أو يحملونه فإن هذا الطفل ينشأ بداخله اعتقادٌ بأنه غير مرئي وأنه يفتقد للحنان والعطف، والأهم أنه يتغذى داخله اعتقاد بأن احتياجاته لا تُلبى؛ مما يفقده الإيمان بقدرة الأب والأم على تلبية رغباته والاستجابة لها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عزيزي القارئ، لا تتهمني بالمبالغة؛ فهذا هو التفسير العلمي بحسب أحدث الأبحاث العالمية في تأثيرات مرحلة الطفولة على حياة الفرد بالكامل؛ لذا فإن مرحلة الطفولة المبكرة بكل مراحلها -مرحلة المهد، الطفولة المبكرة، الطفولة المتأخرة- والتي تبدأ من عمر يوم واحد إلى عمر الاثنى عشر عاما هي المدخل الرئيسي لبناء علاقة جيدة في مرحلة المراهقة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>سن المراهقة - عنق الزجاجة في حياة الفرد\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بمجرد الانتهاء من مرحلة الطفولة يبدأ الفرد في مرحلة المراهقة، لذا فإنه يمكن تعريف سن المراهقة بأنه مرحلة ما بين فترة الطفولة والشباب ويبدأ من سن الثانية عشر حتى الحادية والعشرين، وذلك بحسب أغلب الآراء، حيث يعرفه البعض الآخر بأنه يبدأ في العاشرة، ويرى آخرون أنه ينتهي في الرابعة والعشرين، والأهم الآن من الحديث عن البداية والنهاية بالتحديد هو فهم طبيعة تلك المرحلة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تبدأ مرحلة المراهقة فجأة بل إن ملامحها تبدأ في الظهور من مرحلة الطفولة المبكرة حيث تجد في الثامنة أو العاشرة من عمر الطفل بداية حدوث تغيرات طفيفة في سلوكه وحياته، تشعرك بأن ثمة تغييرات تحدث... لا تنزعج فابنك على أبواب سن المراهقة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ويعد سن المراهقة من أخطر المراحل في حياة الإنسان، إذ تتكون فيه شخصيته بصورة كبيرة، أو بمعنى أدق تبدأ كل معتقداته وآرائه التي تقبلها في سن الطفولة في الظهور والتبلور والخروج إلى حيز مسموع ومرئي بشكل واضح لا يمكن إنكاره.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما أن بها من التغيرات الجسدية والنفسية والسلوكية الكثير والتي يمكن تفسيره بأنه رغبة فعلية في التطور وتكوين شخصية حقيقية بعيدا عن الطفل الذي كانه، لذا فإن سن المراهقة على الأغلب -بل هو الشكل الصحيح لها- يحمل الكثير من المناوشات مع الأهل ولشد والجذب الذي قد يصيب بعض الأهل بالارتباك الواضح في تحديد طريقة التعامل المثالية مع المراهق في تلك المرحلة الحرجة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وهو ما سنتحدث عنه لاحقاً بالتفصيل، لكن دعنا في البداية نوضح أهم التغيرات التي تحدث في سن المراهقة، ولنبدأ بالتغيرات الجسدية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التغيرات الجسدية في سن المراهقة\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لمعرفة التغيرات الجسدية التي تحدث لجسم الإنسان في مرحلة المراهقة علينا في البداية أن نعرف تقسيم تلك المرحلة، حيث ينقسم سن المراهقة إلى ثلاث مراحل وهم:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المراهقة المبكرة من 11-14 سنة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المراهقة المتوسطة من 15-17 سنة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المراهقة المتأخرة من 18-21 سنة.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تبدأ التغيرات الجسدية للبنات في سن المراهقة في الظهور في مرحلة المراهقة المبكرة، إذ تتزامن مع مرحلة البلوغ لديهن، إذ يبدأ حدوث تغيرات ملحوظة في جسم الإناث فيبدأ نمو الشعر بأماكن متفرقة من الجسم من أشهرها منطقة العانة وتحت الإبط، بالإضافة إلى نمو الثديين بشكل ملحوظ ومن المرجح بدأ دورة الحيض ونزول الدورة الشهرية لديهن في تلك المرحلة المبكرة من سن المراهقة مما ينتج عنه تغيرات فسيولوجية وجسدية تميز تلك المرحلة العمرية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أما بالنسبة للذكور فقد تبدأ التغيرات الجسدية في مرحلة المراهقة المبكرة لكنها تصبح أكثر وضوحا في مرحلة المراهقة المتوسطة، والتي تتزامن أيضا مع مرحلة البلوغ.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومن أهم التغيرات الجسدية على الذكور خشونة الصوت، ظهور ونمو شعر الشارب واللحية، وشعر الجسم بصفة عامة وخاصة في منطقة العانة، بداية ظهور عضلات الجسم، توسع وامتداد في منطقة الكتف، وفي الأوضاع الطبيعية لا تنتهي مرحلة المراهقة المتوسطة عند الفتيان إلا ببدأ البلوغ الفعلي والاحتلام.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعلى الرغم من أن كل ما ذكرناه من تغيرات جسدية هي أمور طبيعية وصحية تماما في سن المراهقة إلا أنها تلقي بظلالها في التعامل والتأثير على المراهق إذ أن تلك التغيرات المفاجئة له بعض الشيء في جسده تصيبه بالاضطراب والقلق والخجل في بعض الأحيان خاصة للإناث، كما يمكن للذكر أن يبدأ في الشعور بأنه أصبح في طور الرجولة مما يجعله يرفض الانصياع لأوامر أهله ومن ثم تبدأ الاختلافات في الظهور، لذا فإننا نستعرض الآن التغيرات النفسية في سن المراهقة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التغيرات النفسية في سن المراهقة\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعد التغيرات الجسدية من التغيرات الملحوظة في فترة المراهقة وتجد أن الآباء ينتبهون لها جيداً -حتى وإن لم يتحدثوا مع المراهقين بشأنها- حيث أنها تظهر على الشكل الخارجي للجسم بوضوح، لكن ما يجهله الكثير من الآباء هي التغيرات النفسية التي تحدث في سن المراهقة، ويعود هذا إما للجهل وعدم العلم الكافي يتغيرات تلك المرحلة العمرية أو بسبب عدم إدراك أهمية تلك التغيرات ووجوب التعرف عليها وفهمها بدقة من أجل تحديد طريقة التعامل معها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتميز سن المراهقة بحدوث الكثير من التغيرات النفسية لدى المراهق، ومن أبرز تلك التغيرات ما يلي:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الإصابة ببعض نوبات الإكتئاب الخفيفة ومن الممكن الوصول للإصابة بالاكتئاب المرضي بالفعل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التغيرات والتقلبات المزاجية الحادة بشكل مفاجئ ودون أي سبب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بالقلق والتوتر بشكل مستمر وتجاه أي ردود أفعال.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحساسية المفرطة تجاه آراء الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زيادة الوعي بالذات والرغبة الدائمة في الشعور بالاستقلالية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زيادة الوعي والاكتشاف للجسد وذلك بسبب التغيرات الجسدية الظاهرة عليه.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ولعل تلك المظاهر هي أبرز التغيرات التي يعاني منها كل المراهقين، لكن ترى ما هي أسبابها؟\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أسباب التغيرات النفسية في سن المراهقة\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك بعض الأسباب التي وجدها العلماء والتي تفسر أسباب تلك التغيرات النفسية التي تصيب المراهقين، وهي:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التغيرات الهرمونية الشديدة التي تحدث في جسم المراهق مما يؤثر على حالته النفسية والمزاجية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التغيرات الجسدية الشديدة والمفاجئة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تطور الهوية الجنسية واكتشاف أمور جديدة عليه تماما لم يختبرها في الطفولة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زيادة القدرة على التفكير والتحليل والقدرة المعرفية بشكل عام.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الرغبة في الشعور بالاستقلالية وبأن يصبح شخص مستقل في شخصيته آرائه وأفكاره عن الأهل والأسرة.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كل تلك الأعراض النفسية وأسبابها هي أمور لا بد أن تحدث للمراهق الطبيعي، وعلى أولياء الأمور أن يدركوا ذلك جيدا، لكن في الوقت ذاته عليهم إدراك أن هناك بعض التغيرات النفسية التي تنبأ بظهور مشكلة أو اضطراب نفسي يجب عليهم التدخل لمعالجتها.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الاضطرابات النفسية لدى المراهقين\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">على الرغم من حدوث الكثير من الاضطرابات والتغيرات النفسية في مرحلة المراهقة إلا أن هناك بعض التغيرات والسلوكيات التي يجب عندها التدخل فورا والانتباه لوجود مشكلة نفسية قد تصل إلى حد التشخيص ببعض الأمراض النفسية في مرحلة المراهقة، والسبب الرئيسي لظهورها في تلك المرحلة هو التغيرات الجسدية والهرمونية التي تحدث في جسد المراهق.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أما عن أبرز العلامات الخطيرة للاضطرابات النفسية في المراهقة هي ما يلي:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1. تدني ملحوظ في المستوى الدراسي\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">والحديث هنا ليس عن عدم رغبة المراهق في الانضباط في استذكار دروسه ورفض بعض الوصايا من الأهل، لكن عن تدني ملحوظ ومفاجئ كأن يتحول الطالب من مستوي جيد إلى مستوى قليل للغاية.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2. عدم القدرة على القيام بالأعمال البسيطة\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن تلاحظ تغيرات ملحوظة في قدرته على إنجاز بعض الأعمال البسيطة فتجده يشعر دائما بالخمول الشديد الذي يعيقه عن ممارسة حياته بشكل طبيعي، قد تبدأ عند بعض المراهقين بعدم القدرة على ترتيب خزانة ملابسه ومن ثم تتطور إلى عدم قدرته على الاهتمام بنظافته الشخصية في المراحل المتقدمة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3. بعض الأعراض الجسدية دون سبب عضوي\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يشتكي المراهق من الكثير من الأعراض الجسدية مثل الصداع المستمر وأوجاع المعدة دون سبب واضح، حتى مع تناول بعض الأدوية فإن حالته لا تتحسن.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4. الهوس بالجسد\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتميز مرحلة المراهقة بالتغيرات الجسدية، ومن ثم يجب أن يلقي المراهق بعض الاهتمام بتلك التغيرات لفهمها، لكن هناك بعض المراهقين الذين يصبحون مهووسون بشكل أجسادهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ولعل المثل الأشهر هو هوس بعض الفتيات من الحفاظ على أوزانهن والخوف من السمنة لدرجة الإصابة ببعض الاضطرابات النفسية المرتبطة بتناول الطعام مثل فقدان الشهية العصبية.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5. السلوكيات العنيفة\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد يصاحب المراهق بعض التغيرات المزاجية وهذا أمر طبيعي، لكن التجول لشخص عنيف بشكل مفاجئ ومبالغ هو مؤشر لبعض الاضطرابات النفسية، ومن أشهر ملامحه هو ضرب الزملاء أو التطاول الجسدي على الأخوة، أو حتى إلحاق الضرر بالنفس.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">6. بعض السلوكيات الخاطئة\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من أشهر الاضطرابات النفسية لدى المراهقين هو ارتكاب بعض الانحرافات السلوكية والتي يكون هدفها بالأساس هو اضطراب نفسي، مثل السرقة والكذب المستمر والتلفظ بألفاظ نابية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعند ظهور تلك الاضطرابات الشديدة يجب التدخل باللجوء للعلاج النفسي للمراهق لمعرفة أسباب الاضطرابات، فمن الممكن أن تكون مرض وراثي مثلا مثل الاكتئاب، أو تغيرات نفسية شديدة وقاسية تعرض لها المراهق مما أثر عليه ببعض الاضطرابات النفسية، ومن ثم تحديد طريقة العلاج المناسبة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التغيرات الاجتماعية في حياة المراهق\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من أكثر أشكال التغيرات التي يلاحظها الأهل وللأسف يرفضون التعامل معها بشكل سليم هي التغيرات الاجتماعية، فما بين وجود تغيرات جسدية يدركها الأهل جيدا وتغيرات نفسية لا يدركونها في بعض الأحيان، تبرز التغيرات الاجتماعية لتسبب أكثر المشاكل والاعتراضات من الأهل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حيث تظهر تلك التغيرات بشكل أساسي تجاه الأهل أولاً، فيصبحون هم الوجهة الأولى التي يتعرض لها المراهق لإثبات تلك التغيرات المفاجئة، أما عن أشكالها فهي كالتالي:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1. محاولة اثبات الهوية\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في تلك المرحلة يبدأ المراهق بالشعور بأن لديه هوية منفصلة عن هوية أهله تماما، فتجده يرفض الانصياع للكثير من أوامرهم وقواعدهم حتى التي كان يقبلها من قبل، وهنا يتفاجأ الأهل بذلك الرفض بالتأكيد.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2. الشعور بالاستقلال\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يشعر المراهق بأنه أصبح لديه المعرفة والقدرة على التفكير ما يجعله مستقل تماماً عن أهله، ولعل هذا أيضاً من محاولاته لاثبات هويته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حتى في أبسط الأمور تجده يبحث عن الاستقلالية عن طريق امتلاك متعلقاته الخاصة التي يرفض تماما مشاركتها من دون إذنه حتى من الأبوين.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3. الانفراد بالرأي والاعتراض الدائم\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يبدأ المراهق في نقد أراء ابويه ورفضها تلميحا وتصريحًا ويبدأ في التصريح بما يعتقده حتى وإن كان غريبًا بعض الشيء عن معتقدات الأسرة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4. اكتساب مهارات جديدة\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يكون الهدف منها هو تطوير نفسه بشكل أساسي لكن المحرك الأساسي هو خلق بيئة ومجتمع خاصين به يشعر من خلاله أنه خرج عن شكل البيئة التي فرضها عليه أهله، بمعنى أوضح يكون السبب هو التمرد.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5. تفضيل العزلة الاجتماعية أو الصدام المستمر\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يفضل المراهق في كثير من الأحيان الانعزال عن الأهل فتراه يجلس لساعات أمام مواقع التواصل الاجتماعي دون الانتباه لأهله، وحتى في لحظات تواجده معهم يمكن أن يؤدي أي قاش إلى صدام كبير بينهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تلك الأعراض التي ذكرناها سواء النفسية أو الجسدية أو الاجتماعية هي تغيرات طبيعية للغاية في مرحلة المراهقة، لكنها تبقى بالنهاية بها بعض الازعاج والخوف أيضًا تجاه الابن أو الابنة... فما هو الحل؟\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>طرق للتعامل مع الأبناء في سن المراهقة\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أولاً عليك أن تدرك أن كافة التغيرات المذكورة طبيعية بل إن عدم المرور بها قد يدل على اضطراب ما سواء جسدي أو نفسي أو اجتماعي، وعلى الرغم من تقبل الأهل للتغيرات الجسدية والترحيب بها إلا أن التغيرات الاجتماعية والنفسية غالبا ما تجد مقاومة من الأهل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وذلك -للأسف- يدل على عدم فهم لطبيعة المرحلة، فكما يحتاج جسم طفلك أن يتحول لجسد مراهق، يحتاج طفلك لبعض الاستقلال والتمرد في التفكير لكي ينضج ويصبح شخص مسئول ويكتسب الخبرات التي تؤهله للوصول لمرحلة الشباب ومن ثم استكمال باقي حياته بصورة طبيعية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وقبل أن نذكر بعض النقاط التي توضح لك طريقة التعامل مع المراهق، عليك أن تتذكر جيدا أن التربية رحلة شاقة للغاية وأن مهمتها الأولى هي تعزيز قدرة الأبناء على مواجهة الحياة، وعن أفضل الطرق للتعامل مع المراهق فهي كالتالي:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1. التقبل التام والحب غير المشروط\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد القبول شرط من شروط التربية السليمة في كل مراحلها عليك أن تقبل ابنك كما هو بكل التغيرات التي يمكن أن تحدث له، حتى وإن اختلفت معه فلا يجب أن يصل النقاش إلى مرحلة أنك ترفضه.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2. احترامه وتقديره\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن نظرنا إلى كل التغيرات النفسية والاجتماعية التي تطرأ على المراهق فإن شأنها الأساسي هو البحث عن قيمة لذاته، وهو أمر بالأساس صحيح ومنطقي، لذا علينا أن نشعره بالاحترام والتفهم لتلك التغيرات التي تحدث بل ونشجعه عليه بطريقة سليمة دون إصدار أي أحكام أو إجبار.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3. الاستعداد للمراهقة قبل أن تبدأ\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما ذكرنا سابقا فإن مرحلة المراهقة هي إحدى مراحل التربية لذا لا بد من التمهيد لها، مثلا لا تطلب فجأة من ابنك المراهق أن يتخذك صديقا له بينما قضيت فترة طفولته بالكامل لا تثق به ولا تمنحه الحب والأمان، هنا هو لن يستجيب لك بكل تأكيد وستكون تغيراته النفسية والاجتماعية أكثر حدة تجاهك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4. منحه بعض الصلاحيات\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتدرج المسؤوليات التي نوكلها لأطفالنا بحسب أعمارهم، مثلا الطفل ذات الرابعة يمكنه أن يعاون أمه في وضع الأكواب المتسخة داخل حوض المطبخ بينما الطفل في العاشرة يمكنه شراء بعض الأغراض، لذا فيمكنك أن توكل بعض المهام للمراهق من أجل تعزيز شعوره الداخلي بأنه أصبح كبيرا يمكن الاعتماد عليه، اجعله يقوم بدفع بعض الفواتير أو يقف مع العمال عند تصليح أي عطل في منزلك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5. لا تقارنه بأحد\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في سن المراهقة تزيد حساسية الطفل تجاه الآخرين بصفة عامة، فلا تزيد الأمور بجعله دائماً في وضع منافسة مع غيره -وهو أمر مرفوض في التربية بشكل عام- لا تخبر ابنتك بأن أخرى تمتلك جسد مثالي بينما هي سمينة أو نحيفة، لا تتسبب في مقارنة طفلك بقريبه الأكبر أو الأصغر منه عن طريق مقارنة سلوكياتهم ببعض، يتسبب ذلك في فقدان المراهق ثقته بنفسه والأدهى أنه سيعتبرك غريبا عنه.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">6. تقبل أخطاءه\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مرحلة المراهقة هي مرحلة تجريب كل شيء في الحياة، لذا تقبل وجود بعض الأخطاء وعليك أن تكون الملاذ الآمن لطفلك تجاه أي خطر، فبدلاً من أن يحاول تخبئة الأمر بل اجعله يناقشه معك وقدم له حلولاً كي لا يبحث عن مصدر آمن لأسراره بعيدًا عنك وهو بالطبع ما يعرضه للكثير من المخاطر.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">7. اللجوء لمتخصص\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التربية مهمة شاقة للغاية ومهمة تربية وتكوين إنسان ليست بالأمر الهين، لذا عليك أن تعرف أنه يمكنك أن تدفع الكثير من المال والوقت والجهد وذلك من أجل تحقيق أفضل النتائج لأطفالك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك الكثير من قنوات اليوتيوب التي تعلم طرق التعامل مع المراهق، بالإضافة إلى وجود العديد من استشاريين التربية والأخصائيين النفسيين وأخصائيي تعديل السلوك يمكنك الاستعانة بهم لمساعدتك إن شعرت بأنك هناك ثمة خطأ ما.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تذكر دائما أن سن المراهقة هي مرحلة صعبة يمكن تشبيهها بعنق الزجاجة حيث يوجد بها الكثير من الاختلالات والاضطرابات بين الأهل وأبنائهم لكنها بالنهاية فترة، إن أحسنت التعامل معها فعلى الأغلب تكون قد أتممت تربية أبناءك بطريقة سليمة.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","adolescence","blog-cover/1704289626454-Ø§ÙØªØºÙØ±Ø§Øª-Ø§ÙØ¬Ø³Ø¯ÙØ©-ÙØ§ÙÙÙØ³ÙØ©-ÙÙ-Ø³Ù-Ø§ÙÙØ±Ø§ÙÙØ©-ÙØ·Ø±Ù-Ø§ÙØªØ¹Ø§ÙÙ-600x400.jpeg",[261,262,266],{"id":6,"arName":8,"enName":7},{"id":263,"arName":264,"enName":265},"b897e937-ea28-464a-8ff7-12db934a625c","العلاقة بين الجسد والنفس","Mind-Body Connection",{"id":31,"arName":32,"enName":33},[],16,{"id":51,"slug":52,"enFullName":53,"fullPreSignedProfilePicture":54},{"id":174,"user":271},{"firstName":58,"enFullName":176,"arFullName":177,"profilePicture":178,"fullPreSignedProfilePicture":179},[273,274],{"id":70,"enName":71,"arName":72,"slug":73},{"id":149,"enName":150,"arName":151,"slug":152},[276],{"id":76,"enName":77,"arName":78,"slug":79},{"id":278,"arTitle":279,"arContent":280,"slug":281,"coverImage":282,"clicksCount":162,"tags":283,"publicationStatus":38,"socialMediaImage":136,"enTitle":58,"enContent":58,"thumbnailAltText":58,"estimatedReadingTime":43,"metaTitle":58,"metaDescription":58,"primaryKeyword":58,"LSIKeywords":290,"likesCount":197,"isLiked":49,"reviewer":291,"writer":292,"disorders":299,"disorderGroups":302,"createdAt":304},"003e59ac-a9da-4da0-aa56-b67e9bbab6ca","هذا هو “وقت الشاشة” المسبب للتعاسة لدى المراهقين ","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يحيل تعبير “وقت الشاشة” أو “الشاشة” للوقت&nbsp;المقضي في استعمال جهاز إلكتروني ذو شاشة&nbsp;كالكمبيوتر، التلفاز، الهاتف الذكي أو ألعاب الفيديو.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">* * *\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الانقطاع التام عن استعمال “الشاشات” ليس الخيار الأمثل لتحقيق السعادة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>المراهقون الأكثر سعادة يستعملون “الشاشات” لحوالي ساعة في اليوم\u003C/strong>، حسب ما بينته دراسة حديثة.&nbsp;أكثر من هذا الوقت يؤدي لتصاعد مطرد في مستويات التعاسة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هذه النتائج جاءت من دراسة أجريت على أزيد من مليون مراهق أمريكي تتراوح أعمارهم بين 13 و 18 سنة. بينت الدراسة أنه&nbsp;كلما قضى المراهقون وقتا أطول أمام الشاشات — في استعمال وسائل التواصل الاجتماعي، كتابة الرسائل النصية أواللعب — كلما كانوا أقل سعادة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أقرانهم الأكثر سعادة يستثمرون وقتا أطول في القراءة، لعب الرياضة والتفاعلات الاجتماعية المباشرة (وجها لوجه).\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">البروفسور&nbsp;\u003Cstrong>Jean M. Twenge\u003C/strong>، المؤلف الرئيسي للدراسة، يعتقد أن استعمال الشاشة يقود للاكتئاب، رغم أن الدراسة لا يمكنها إثبات ذلك:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">“رغم أن هذه الدراسة لا تستطيع أن توضح العلاقة السببية، عدة دراسات أخرى بينت أن الإكثار من استعمال وسائل التواصل الاجتماعي يؤدي للتعاسة، لكن التعاسة لا تقود لاستعمال أكثر لوسائل التواصل الاجتماعي.”\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لكن المثير للاهتمام أن الاستغناء تماما عن استعمال الشاشة لم يكن الاختيار الأمثل للوصول للسعادة — تَبيَن أن أقل قليلا من ساعة واحدة يوميا هي التوليفة الأمثل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">البروفيسور&nbsp;\u003Cstrong>Twenge\u003C/strong>&nbsp;يقول:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">“الحل لاستعمال وسائل التواصل الرقمية وتحقيق السعادة هو الاستعمال المحدود.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فليكن هدفك ألا تقضي أكثر من ساعتين يوميا في استعمال وسائل التواصل الرقمية، وحاول أن تضاعف كمية الوقت الذي تقضيه في لقاء الأصدقاء مباشرة وممارسة التمارين الرياضية — وهما نشاطان مرتبطان بشكل موثوق بتحقيق بالسعادة الحقيقية.”\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بعد سنة 2012، التقدير الذاتي للمراهقين، رضاهم عن الحياة وسعادتهم انخفضت كلها انخفاضا قويا مقارنة بفئات عمرية مماثلة من فترة التسعينات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">على الأرجح أن وجود الهواتف الذكية اليوم في كل مكان ليس مصادفة، البروفيسور&nbsp;\u003Cstrong>Twenge\u003C/strong>&nbsp;يقول:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">“ أكبر التغييرات التي عرفتها حياة المراهقين بين سنتي 2012 و 2016 على الإطلاق كان ارتفاع كمية الوقت الذي يقضونه على وسائل التواصل الرقمية، والتراجع الموالي للأنشطة الاجتماعية المباشرة (وجها لوجه) والنوم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وصول الهاتف الذكي هو التفسير الأكثر منطقية للتدهور المفاجئ للحالة النفسية للمراهقين.”\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الدراسة (\u003Ca href=\"http://dx.doi.org/10.1037/emo0000403\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Twenge et al., 2018\u003C/a>)\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المصدر:&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.spring.org.uk/2018/02/screen-time-unhappiness.php\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">PsyBlog\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الصورة:&nbsp;by&nbsp;\u003Ca href=\"https://unsplash.com/photos/Q-RP-Or3tD4?utm_source=unsplash&amp;utm_medium=referral&amp;utm_content=creditCopyText\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Jacob Ufkes\u003C/a>&nbsp;on&nbsp;\u003Ca href=\"https://unsplash.com/?utm_source=unsplash&amp;utm_medium=referral&amp;utm_content=creditCopyText\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Unsplash\u003C/a>\u003C/p>","factor_causing_unhappiness_in_teens","blog-cover/1704127558004-jacob-ufkes-195221-300x250.jpeg",[284,288,289],{"id":285,"arName":286,"enName":287},"18c7be3e-909a-4149-85b9-1584c5f74e3c","العافية الرقمية ووقت الشاشة","Digital Wellbeing & Screen Time",{"id":6,"arName":8,"enName":7},{"id":31,"arName":32,"enName":33},[],{"id":51,"slug":52,"enFullName":53,"fullPreSignedProfilePicture":54},{"id":293,"user":294},"d3defdb6-4a23-4b03-aad9-a1ecc054aae5",{"firstName":58,"enFullName":295,"arFullName":296,"profilePicture":297,"fullPreSignedProfilePicture":298},"Fahad Almalik","فهد المالك","consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png?Expires=1782365206&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=BIm5qlX04AUq0vh82T9MP6pY0dYwp4xuoaL8ZKT~MeBp0FnUd-t-AzCLYtXoMh1hcKTM4bwTIEGgQQrQFp0b0VC0Pqhbih7YvBdIx6xMgOs-S9C7XOhPKl5T6tt1Qyjycxpsdz0xUYoH22E6Vdus-itmpW0S4g5E3IV8a5KFGrHbXUdiyEDSrY-lChOtjaLn7NcRN9vF~IPuehVwuURTWrc5rJzg2OQdAu1RI221GTWVZmqJvXOJkC7HDoUU7pusEXNaPMdKuhGFijpvWHH2Ysf22TDILgXBEB2JwbSbbusJ1CINMRWK7OmJH3N03XpjWUrmqjOhp0lUZZicWQbzcw__",[300,301],{"id":149,"enName":150,"arName":151,"slug":152},{"id":70,"enName":71,"arName":72,"slug":73},[303],{"id":76,"enName":77,"arName":78,"slug":79},1704056400000,{"page":197,"limit":58,"totalCount":306},8]