[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_tag_personality-disorders":3,"tags-page-1-12--4b73d511-dca2-47e1-814f-3f1bd48eff06-----":13},{"tagWithBlogs":4},{"data":5,"code":10,"success":11,"message":12},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},"4b73d511-dca2-47e1-814f-3f1bd48eff06","Personality Disorders","اضطرابات الشخصية","personality-disorders",200,true,"Operation done successfully",{"blogs":14},{"data":15,"code":10,"success":11,"message":12},{"items":16,"pageInfo":373},[17,97,146,170,188,211,234,261,285,308,333,352],{"id":18,"arTitle":19,"arContent":20,"slug":21,"coverImage":22,"clicksCount":23,"tags":24,"publicationStatus":34,"socialMediaImage":35,"enTitle":36,"enContent":37,"thumbnailAltText":38,"estimatedReadingTime":39,"metaTitle":40,"metaDescription":41,"primaryKeyword":42,"LSIKeywords":43,"likesCount":23,"isLiked":44,"reviewer":45,"writer":50,"disorders":57,"disorderGroups":83,"createdAt":96},"3a46a872-9763-4540-8f2f-ed7624ebc9df"," التعافي من اضطراب الشخصية الاعتمادية ومواجهة الوحدة","\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">قد تبدو الوحدة عندك ليست غياب الناس فقط، بل غياب ذلك الصوت الذي يطمئنك أنك بخير وأنك لن تخطئ. ومع أنماط الشخصية الاعتمادية قد يتحول أبسط قرار إلى اختبار قاسٍ، وتصبح الاستقلالية فكرة مخيفة بدل أن تكون خطوة طبيعية في النمو. قد تشعر أنك ثابت ما دمت قريبًا من شخص تعتمد عليه، ثم تهتز من الداخل حين يبتعد أو ينشغل، وكأن الأرض فقدت توازنها.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">هذا ليس ضعفًا ولا قلة إيمان؛ هو احتياج عميق للأمان يمكن تعلّمه وبناؤه تدريجيًا بطرق أهدأ وأكثر ثباتًا. في هذا المقال سنفهم جذور الاعتمادية وكيف تغذيها الوحدة، ثم نضع خطوات عملية للتعافي تحمي علاقاتك دون أن تلغي ذاتك.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">لا يكفي الخوف من الوحدة أو التعلّق الشديد بشخص معيّن لتشخيص اضطراب الشخصية الاعتمادية. التشخيص يحتاج تقييمًا من مختص نفسي أو طبيب نفسي، وينظر إلى نمط طويل ومستمر يؤثر في القرارات، الحدود، العلاقات، والعمل أو الدراسة. هذا المقال يساعدك على فهم العلامات وطلب الدعم، ولا يقدّم تشخيصًا ذاتيًا.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>لماذا يتضخم خوف الاستقلال والوحدة؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">الخوف هنا لا يتعلق بالوحدة كفكرة، بل بما ترمز له: احتمال الرفض، فقدان السند، أو الشعور أنك لن تستطيع وحدك. في اضطراب الشخصية الاعتمادية يتشكل الاعتماد عادةً كاستراتيجية قديمة للبقاء؛ ربما تعلمت في وقت مبكر أن القرب الشديد هو الطريق الآمن لتجنب الخسارة أو الانتقاد. ومع الوقت يصبح عقلك سريعاً في قراءة أي مسافة على أنها خطر، حتى لو كانت المسافة طبيعية.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">طلب الدعم من الأهل أو الشريك أو الأصدقاء ليس مشكلة بحد ذاته؛ فالترابط والمساندة جزء طبيعي من الحياة. يصبح الاعتماد مقلقًا عندما يتحول إلى خوف شديد من الرفض أو الهجر، أو صعوبة متكررة في اتخاذ قرارات يومية دون طمأنة مفرطة، أو التنازل عن احتياجاتك وحدودك باستمرار حتى لا تخسر العلاقة. وإذا كان شخص يستخدم خوفك من الوحدة للسيطرة، التهديد، العزل، الاستغلال، أو الضغط عليك، فالأولوية للسلامة وطلب دعم موثوق، لا لإثبات أنك قادر على التحمل أكثر.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>علامات قد تمر كأنها لطف أو حرص\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">أحياناً تبدو الملامح في ثوب محبب: اهتمام زائد، رغبة في إرضاء الآخرين، أو تفضيل أن يقود شخص آخر القرارات. لكن إذا كانت هذه السلوكيات ثابتة وتسبب إنهاكاً أو شعوراً بالعجز، فربما تحتاج إلى وقفة رحيمة مع نفسك. ومن العلامات الشائعة:\u003C/span>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">صعوبة اتخاذ القرار دون طمأنة متكررة، حتى في التفاصيل الصغيرة.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">الخوف من الاختلاف أو قول لا، خشية أن يغضب الطرف الآخر أو يبتعد.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">تحمّل علاقة مرهقة أو غير عادلة لأن فكرة الانفصال مؤلمة.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">الشعور بالفراغ أو القلق الشديد عند البقاء وحيداً، حتى لفترات قصيرة.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">الميل إلى البحث سريعاً عن علاقة أو سند بديل بعد أي نهاية أو فتور.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>لماذا يتحول الانفصال إلى إنذار داخل الجسد؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">عندما يخاف الإنسان، لا يفكر فقط؛ جسده أيضاً يتحرك. قد تلاحظ تسارع نبضك، ضيقاً في الصدر، أو رغبة ملحة في الاتصال بالشخص الآخر لتخفيف التوتر. هذه الاستجابة قد تكون قريبة من طريقة عمل القلق: الجسم يفسر المسافة كتهديد، فيدفعك لسلوكيات أمان سريعة مثل الاعتذار الزائد أو التنازل أو الالتصاق.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">الخطوة الأولى ليست أن تمنع الشعور، بل أن تسميه: أنا الآن خائف من فقدان القرب. ثم تمنح جسدك دقيقة تهدئة قبل أن تتصرف: تنفّس ببطء، ركّز على قدميك على الأرض، وذكّر نفسك أن الانشغال لا يعني الرفض. ما يغيّر التجربة غالبًا ليس قوة الإرادة وحدها، بل تدريب تدريجي على تحمل القلق دون أن يقودك، مع بناء مهارات تواصل وحدود تحميك وتحمي من تحب.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">إذا كانت الوحدة مصحوبة بأفكار عن إيذاء النفس، أو رغبة في الاختفاء، أو شعور بأنك عبء على الآخرين، فهذه إشارة تحتاج دعمًا فوريًا لا تنتظر معها جلسة عادية. توجّه إلى أقرب طوارئ، أو اتصل برقم الطوارئ المحلي. داخل السعودية يمكنك الاتصال بالطوارئ 999 أو الإسعاف 997 أو وزارة الصحة 937. وجود هذه الأفكار لا يعني أنك ضعيف؛ يعني أنك تحتاج ألا تبقى وحدك الآن.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>خطوات صغيرة لبناء استقلال آمن دون قسوة\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">الاستقلال لا يعني الانفصال عن الجميع، بل أن يكون لديك مركز داخلي تستطيع الرجوع إليه. ابدأ بما هو صغير جداً حتى لا يشتعل الخوف: قرار واحد يومياً تتخذه وحدك، ثم تعود لطمأنة نفسك بدلاً من طلب الطمأنة من الخارج. جرّب أن تكتب خيارين على ورقة وتسأل: أيهما يخدم قيَمي اليوم؟ وليس: أيهما سيمنع غضب الآخرين؟\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">قد يساعد أيضًا أن توسّع دائرة الدعم بدل تعليقها على شخص واحد: صديق، قريب آمن، نشاط جماعي، أو مساحة تعلم جديدة. ليس المطلوب أن تصبح قاسيًا أو مكتفيًا تمامًا، بل أن تمنح علاقتك مساحة تنفّس. جرّب وقتًا قصيرًا مخططًا وحدك، ثم تواصل مع شخص آمن بدل أن تستبدل اعتمادًا بآخر بسرعة. إذا شعرت بالذنب عندما تضع حدودًا، ذكّر نفسك أن الحدود هي طريقة احترام، وليست رفضًا. ومع الوقت، تعلّم أن تقول رأيك بجملة قصيرة وهادئة: أفهم وجهة نظرك، وفي الوقت نفسه أحتاج أن أفعل كذا.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>علاقات أقرب دون ذوبان: كيف تحب وتبقى أنت؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">في الشخصية الاعتمادية قد تُقاس المحبة بكم التنازل، لكن الحب الصحي يُقاس بكم الصدق والأمان. اسأل نفسك: هل أتنازل لأنني مقتنع، أم لأنني خائف؟ هذا السؤال وحده يفتح مساحة جديدة. مهم: إذا كان الطرف الآخر يهددك، يراقب هاتفك، يعزلك عن أهلك أو أصدقائك، يتحكم في مالك أو تنقلك، يجبرك على أشياء لا تريدها، يبتزك، أو يؤذيك جسديًا أو جنسيًا، فالموضوع ليس اعتمادًا عاطفيًا فقط. الأولوية هنا للأمان، لا لمحاولة إرضاء الطرف الآخر أو مواجهته وحدك. اطلب مساعدة شخص موثوق أو جهة حماية عندما يكون ذلك آمنًا، وفي السعودية يمكن التواصل مع مركز بلاغات العنف الأسري 1919، أما الخطر الفوري فيحتاج الطوارئ أولًا.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">التواصل المتوازن يساعد كثيراً: اطلب الدعم بوضوح، لكن دون تهديد أو تلميح بالانسحاب. وامنح نفسك حق التجربة والخطأ؛ من الطبيعي أن تتذبذب مشاعرك في البداية. إذا كان الخوف شديداً ويعطّل عملك أو دراستك أو علاقتك بنفسك، فوجود إطار علاجي داعم يمكن أن يحول الاستقلال من رعب إلى مهارة تُكتسب.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>أخيرًا..\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">التعافي من نمط الاعتماد المفرط غالبًا يكون تدريجيًا. قد يشمل العلاج النفسي فهم الخوف من الانفصال، تدريب مهارات اتخاذ القرار، بناء الحدود، وتحمّل الوحدة بجرعات آمنة. الهدف ليس أن لا تحتاج أحدًا أبدًا، بل أن تستطيع طلب الدعم دون أن تفقد صوتك أو أمانك أو قدرتك على الاختيار. إذا كان الخوف من الوحدة أو الاعتماد على الآخرين يؤثر في قراراتك أو علاقاتك أو نومك، يمكنك \u003C/span>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://tatmeen.sa/download\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>عبر تطبيق تطمين حجز جلسة\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\"> مع مختص نفسي لمناقشة النمط بهدوء ووضع خطوات عملية تناسب ظروفك. وللتنبيه: تطمين ليس بديلًا عن الطوارئ أو خدمات الحماية العاجلة عند وجود خطر إيذاء النفس أو العنف أو التهديد المباشر.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cdiv title=\"Frequently Asked Questions\" class=\"faq\">\u003Cdiv class=\"faq-title-placeholder\">الأسئلة الشائعة\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>هل اضطراب الشخصية الاعتمادية يعني أنني ضعيف؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">لا. كثيراً ما يكون الاعتماد الزائد طريقة تعلّمها الشخص ليشعر بالأمان، خاصة بعد تجارب ضغط أو نقد أو خوف من الفقد. التعافي يبدأ عندما ترى السلوك كحماية قديمة، ثم تتعلم حماية أحدث وألطف.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>كيف أفرق بين الاحتياج الطبيعي والاعتماد المؤذي؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">الاحتياج الطبيعي يسمح لك أن تطلب دعماً وتظل قادراً على القرار. أما الاعتماد المؤذي فيجعل القرار مستحيلاً دون الآخر، ويجعل الخلاف مخيفاً جداً. إذا كان القلق يقودك دائماً للتنازل أو الالتصاق، فهذه إشارة مهمة.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>هل يمكن أن تتحسن علاقتي دون أن أخسر من أحب؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">نعم، وغالباً تتحسن عندما يصبح التواصل أوضح والحدود أهدأ. ابدأ بخطوات صغيرة: عبّر عن رأيك في موضوع واحد، واطلب الدعم مباشرة بدل الاختبار، وامنح الطرف الآخر مساحة دون تفسيرها كرفض.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cp>\u003C/p>","dependent-personality-disorder-recovery-loneliness","blog-cover/Tatmeen-1781625533859.webp",0,[25,26,30],{"id":6,"arName":8,"enName":7},{"id":27,"arName":28,"enName":29},"29ff4315-af95-4bb6-85d0-ccad177f83de","الوحدة والانتماء","Loneliness & Belonging",{"id":31,"arName":32,"enName":33},"d58e6187-021b-44a5-882c-245bccd77611","مساعدة ذاتية / خطوات عملية","Self-Help / How-To","PUBLISHED","blog-cover/Tatmeen-1781625536097.webp","Recovering from Dependent Personality Disorder and Facing Loneliness","\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Loneliness for you may not be only the absence of people, but the absence of that voice that reassures you that you’re okay—and that you won’t make a mistake. With dependent personality disorder, even the simplest decision can turn into a harsh test, and independence becomes a frightening idea instead of a natural step in growth. You may feel steady as long as you’re close to someone you rely on, then shake inside when they pull away or get busy—as if the ground has lost its balance.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">This is not weakness or lack of faith; it is a deep need for safety that can be learned and built gradually in calmer, more stable ways. In this article, we’ll understand the roots of dependency and how loneliness feeds it, then lay out practical steps for recovery that protect your relationships without erasing your self.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Fear of loneliness or strong attachment to one person is not enough to diagnose dependent personality disorder. Diagnosis requires evaluation by a mental-health professional or psychiatrist and looks at a long, persistent pattern that affects decisions, boundaries, relationships, and work or study. This article helps you understand signs and seek support; it does not offer self-diagnosis.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Why Does the Fear of Independence and Loneliness Grow So Large?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">The fear here isn’t about being alone as an idea, but about what it represents: the possibility of rejection, losing support, or feeling you won’t manage on your own. In dependent personality disorder, reliance often forms as an old survival strategy; perhaps you learned early on that intense closeness is the safe path to avoid loss or criticism. Over time, your mind becomes quick to read any distance as danger—even when the distance is normal.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Asking family, a partner, or friends for support is not a problem by itself; connection and mutual support are normal parts of life. Dependence becomes concerning when it turns into intense fear of rejection or abandonment, repeated difficulty making daily decisions without excessive reassurance, or continually giving up your needs and boundaries so you do not lose the relationship. If someone uses your fear of loneliness to control, threaten, isolate, exploit, or pressure you, the priority is safety and trusted support, not proving that you can tolerate more.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Signs That Can Look Like Kindness or Care\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Sometimes the features come wrapped in a likable form: extra attentiveness, a desire to please others, or preferring that someone else leads decisions. But if these behaviors are consistent and cause exhaustion or a sense of helplessness, you may need a compassionate pause with yourself. Common signs include:\u003C/span>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Difficulty making decisions without repeated reassurance, even in small details.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Fear of disagreeing or saying no, out of worry the other person will get upset or leave.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Staying in a draining or unfair relationship because the idea of separation feels unbearable.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Feeling emptiness or intense anxiety when alone, even for short periods.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">A tendency to quickly seek a new relationship or alternative support after any ending or emotional cooling.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Why Does Separation Turn Into an Alarm in the Body?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">When a person is afraid, it’s not only the mind that reacts—the body moves too. You may notice a racing heart, tightness in the chest, or an urgent urge to contact the other person to reduce tension. This response can resemble how anxiety works: the body interprets distance as a threat and pushes you toward quick “safety behaviors” like excessive apologizing, over-compromising, or clinging.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">The first step is not to block the feeling, but to name it: I am afraid of losing closeness right now. Then give your body one minute of calming before you act: breathe slowly, focus on your feet on the ground, and remind yourself that being busy does not mean rejection. What often changes the experience is gradual training to tolerate anxiety without letting it drive you, along with building communication skills and boundaries that protect you and those you love.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">If loneliness comes with thoughts of self-harm, a wish to disappear, or a feeling that you are a burden to others, this is a signal that you need immediate support, not a normal appointment later. Go to the nearest emergency department or call your local emergency number. These thoughts do not mean you are weak; they mean you should not be alone right now.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Small Steps to Build Safe Independence Without Harshness\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Independence doesn’t mean cutting yourself off from everyone; it means having an inner center you can return to. Start with something very small so fear doesn’t flare: one decision a day you make on your own, then you return to reassuring yourself instead of seeking reassurance from outside. Try writing two options on paper and asking: \u003Cem>Which one serves my values today?\u003C/em>—not: \u003Cem>Which one will prevent others from being angry?\u003C/em>\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">It may also help to widen your support circle instead of hanging it all on one person. The goal isn’t to become harsh or completely self-sufficient, but to give your relationship room to breathe. If you feel guilty when you set boundaries, remind yourself that boundaries are a form of respect—not rejection. Over time, practice saying your opinion in one calm, short sentence: \u003Cem>I understand your point of view, and at the same time I need to do this.\u003C/em>\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Closer Relationships Without Dissolving: How Do You Love and Still Stay You?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">With dependent personality patterns, love may be measured by how much you give up. But healthy love is measured by how much honesty and safety there is. Ask yourself: Am I compromising because I truly agree, or because I am afraid? Important: if the other person threatens you, monitors your phone, isolates you from family or friends, controls your money or movement, forces you into things you do not want, blackmails you, or harms you physically or sexually, this is not only emotional dependence. Safety comes first, not trying to please them or confront them alone. Seek help from a trusted person or protection service when it is safe to do so; immediate danger needs emergency help first.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Balanced communication helps a lot: ask for support clearly, but without threats or hints of leaving. And give yourself the right to trial and error; it’s normal for your feelings to fluctuate at first. If the fear is intense and disrupts your work, studies, or relationship with yourself, having a supportive therapeutic framework can turn independence from terror into a skill you learn.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Finally…\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Recovery from excessive dependence is usually gradual. It may include psychotherapy to understand fear of separation, practice decision-making skills, build boundaries, and tolerate loneliness in safe doses. The goal is not to never need anyone; it is to ask for support without losing your voice, safety, or ability to choose. If fear of loneliness or dependence on others affects your decisions, relationships, or sleep, you can book a session through Tatmeen with a mental-health specialist to discuss the pattern calmly and build practical steps that fit your circumstances. Tatmeen is not a substitute for emergency or urgent protection services when there is risk of self-harm, violence, or direct threat.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cdiv title=\"Frequently Asked Questions\" class=\"faq\">\u003Cdiv class=\"faq-title-placeholder\">Frequently Asked Questions\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Does dependent personality disorder mean I’m weak?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">No. Excessive dependence is often a way a person learned to feel safe, especially after experiences of pressure, criticism, or fear of loss. Recovery begins when you see the behavior as an old protection—and then learn a newer, gentler protection.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>How do I tell the difference between a normal need and harmful dependence?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">A normal need allows you to ask for support while still being able to decide. Harmful dependence makes decisions feel impossible without the other person, and makes disagreement feel extremely frightening. If anxiety constantly drives you to give in or cling, that’s an important sign.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Can my relationship improve without losing the person I love?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Yes—and it often improves when communication becomes clearer and boundaries become calmer. Start with small steps: express your opinion on one topic, ask for support directly instead of testing, and give the other person space without interpreting it as rejection.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cp>\u003C/p>","Person sitting on floor facing bright open doorway in a minimal, calm room with soft light.",5,"Recovering from Dependent Personality Disorder and Loneliness","Learn how recovery from dependent personality disorder may involve gradual independence, healthier support, and careful ways to face loneliness.",null,[],false,{"id":46,"slug":47,"enFullName":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},"46314971-13b5-43f0-8635-0109151b9a22","tatmeen-team-3969","Tatmeen Team","https://cdn.tatmeen.sa/default/avatar.png",{"id":51,"user":52},"3ab72b74-f26f-4337-9b47-3114b0f90de5",{"firstName":42,"enFullName":53,"arFullName":54,"profilePicture":55,"fullPreSignedProfilePicture":56},"Ayat Al-Najjar","آيات النجار","consultant-attachments/Tatmeen-1779547074587.jpg","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779547074587.jpg?Expires=1783072693&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=AqVW9S82TjSO0jxHh5Ah~EjH4qN7VOAcz4FdeiU80XUi3Vyou~fLKTw-yCV0T6nvWrAzCDeE67RvldhiObhbLvaYyhEfKDaheiuRMGqNZ9z7oXUZJeuC5Fplbc3ZC4GFkdlzdLXqpL0-0PDeFkWPXzaBA-HVxarpTYPc52DUN~t3p9E5wXrKxWfts5HyIqLGlIQVSATu5xIqF5mVtYhdSI7E5NpBnjG76S18pD8ybgqZBElkChmipX3T7RXBBBWlvNanQgMVXycI337vWT3P9OscRfkm0-T~9oePsYcTJbbkdFzHfR8PrQ6rTh8PoBw2WF8FwUh-LbwEVsBztFuwQg__",[58,63,68,73,78],{"id":59,"enName":60,"arName":61,"slug":62},"4b322099-fefa-4ba7-a3d1-4130f206046a","Anxiety","قلق","anxiety",{"id":64,"enName":65,"arName":66,"slug":67},"50c2f23c-d5ee-4f58-9a90-db2b071c9bfb","Unhealthy Attachment","التعلّق المرضي","unhealthy-attachment",{"id":69,"enName":70,"arName":71,"slug":72},"eb4252aa-fb67-4971-a563-954a8176f44c","Communication Skills","مهارات التواصل","communication-skills",{"id":74,"enName":75,"arName":76,"slug":77},"785d9b22-1cd8-4f1a-a300-5170c1348b2f","Setting Boundaries","وضع حدود شخصية","setting-boundaries",{"id":79,"enName":80,"arName":81,"slug":82},"a5d82e00-3bd8-41b6-aad7-8c2686bf9310","Dependent PD","الشخصية الاعتمادية","dependent-pd",[84,89,91],{"id":85,"enName":86,"arName":87,"slug":88},"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","Common Mental Issues","اضطرابات نفسية شائعة","common-mental-issues",{"id":90,"enName":7,"arName":8,"slug":9},"3f3cfe09-2a47-4080-a800-cfe8209e6eee",{"id":92,"enName":93,"arName":94,"slug":95},"d807ea69-44d4-4e81-bee4-0a059fd36645","Self-Development","تنمية الذات","self-development",1781557200000,{"id":98,"arTitle":99,"arContent":100,"slug":101,"coverImage":102,"clicksCount":103,"tags":104,"publicationStatus":34,"socialMediaImage":110,"enTitle":42,"enContent":42,"thumbnailAltText":42,"estimatedReadingTime":39,"metaTitle":42,"metaDescription":42,"primaryKeyword":42,"LSIKeywords":111,"likesCount":112,"isLiked":44,"reviewer":113,"writer":114,"disorders":121,"disorderGroups":143,"createdAt":145},"d69c2640-c839-49bf-b9ac-d8718071bfb1","ماهي أنواع اضطراب الشخصية؟ الأسباب والعلاج","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من الصعب فهم معنى اضطراب الشخصية بسرعة، حيث يوجد تصنيفات وأنواع عديدة تندرج تحته، ويجب فهم الأعراض بدقة لتحديد نوع الاضطراب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمتلك الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب وجهة نظر مختلفة تماماً عن الآخرين، ويواجهون صعوبة في الانسجام معهم وكذلك صعوبة في التعامل مع المشكلات اليومية بالطرق التي يتوقعها الآخرون منهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في هذه المقالة سنجيب عن الأسئلة التالية:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1.&nbsp;&nbsp;&nbsp;ما هو اضطراب الشخصية؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2.&nbsp;&nbsp;&nbsp;ما هي تصنيفاته وما هي أنواعه؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3.&nbsp;&nbsp;&nbsp;ما هي مضاعفات الاضطراب وأسبابه؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4.&nbsp;&nbsp;&nbsp;كيف يتم تشخيص الاضطراب وكيفية علاجه وما هي طرق الوقاية منه؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cimg src=\"https://lh5.googleusercontent.com/gdNGGZYphTtTq77ZLODfN2q4Q_GyAhWp4HjFrrhjVOfiIIETOkPUWplOLFqKBF4r1J6mBYhcA7nyd36n9yBxWRo9Nac0j46yXEBRL6SpnFhICjQ66NmkXljrV6yTRZMF0P2j9T8r\">\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يُعرف اضطراب الشخصية (personality disorder) بأنه نوع من الاضطراب النفسي الذي يكون فيه نمط غير صحي من التفكير والأداء والتصرّف.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يسبب للأشخاص المُصابين به مشكلات وقيود كبيرة في العلاقات الاجتماعيّة والنشاطات بسبب معاناة هؤلاء الأشخاص من صعوبة في الإدراك والتواصل مع الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إنّ هذا الاضطراب يجعل الأشخاص يشعرون بالعزلة ويلومون الآخرين على تحدياتهم، وهذا قد يؤدي إلى إصابة الأشخاص بالاكتئاب والقلق.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تصنيف الاضطراب\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يوجد 10 أنواع محددة ويتمّ تصنيفها في ثلاث مجموعات وذلك بناءً على الخصائص والأعراض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;المجموعة A: تتميّز هذه المجموعة بالتفكير والسلوك الغريب مثل جنون العظمة واضطراب الشخصية الفصامية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;المجموعة B: تتميّز هذه المجموعة بالتفكير أو السلوك الدرامي أو العاطفي بشكل مفرط مثل اضطراب الشخصية الحدية واضطراب الشخصية الهيستيرية واضطراب الشخصية النرجسية واضطراب الشخصية المعادية للمجتمع.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;المجموعة C: تتميّز هذه المجموعة بالتفكير القلق أو الخوف مثل اضطراب الشخصية التجنبية واضطراب الشخصية الاعتمادية واضطراب الوسواس القهري.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أنواع اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cimg src=\"https://lh6.googleusercontent.com/TY6pq1st3JY8O9pWbvmDQdJZk5jwcVhnEFI8bTqe7herJZ7J6RvUSNYFOTvMUPaS4pz3_M2lLdxFdIfRQLFtoASe4hGHy9p2GU3HpWrdl--AeJ9EapA7RyrCG4DqoaPR8qu4n-Sb\">\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب جنون العظمة: يتميّز هذا الاضطراب بالشك الدائم في الآخرين وعدم الثقة بهم، واعتقادهم بأنّ الأشخاص سيؤذونهم ويخدعونهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية شبه الفصامي: يُفضّل الشخص المُصاب بهذا الاضطراب أن يكون بمفرده، ولا يسعى إلى إقامة علاقات مع الآخرين، ولا يهتمّ بالنقد أو الثناء الذي يحصل عليه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الفصامية: يكون للشخص المُصاب بهذا الاضطراب سلوك وكلام غريب الأطوار، وقد يكون لديه أيضاً قلق اجتماعي مفرط، كما يشعر الشخص بعدم الارتياح بالعلاقات القريبة منه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الحدية: هو شكل من ضعف الصورة الذاتية، حيث يبذل الشخص المصاب بهذا الاضطراب جهود كبيرة لعدم التخلّي عنه، ويمكن أن تكون لديه العديد من محاولات الانتحار، كما يُظهر الغضب الشديد غير المناسب، أو يشعر بالفراغ بشكل مستمر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الهيستيرية: يكون الشخص المُصاب بهذا الاضطراب غير مرتاح إذا لم يكون محور الاهتمام، وقد يستخدم المظهر الجسدي للفت الانتباه إليه، كما لديه مشاعر متغيّرة ومبالغ فيها بسرعة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">6.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية النرحسية:&nbsp;هو الاضطراب الذي يشعر الشخص من خلاله بأهميته الكبيرة ويكون بحاجة إلى أن يكون محطّ إعجاب الجميع كما أنه يفتقر إلى التعاطف مع الآخرين ويستغلّهم لصالحه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">7.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع: لا يتوافق الشخص المُصاب بهذا الاضطراب مع الأعراف الاجتماعيّة، كما أنه يكذب بشكل متكرر ودائماً ما يخدع الآخرين وينتهك حقوقهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">8.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية التجنبية: وتُعرف أيضاً باسم اضطراب الشخصية الانعزالية، ويتميّز هذا الاضطراب بالخجل الشديد ومشاعر النقص والحساسيّة الشديدة للنقد.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يكون الأشخاص المُصابين به غير راغبين بالانخراط مع أشخاص آخرين لاعتقادهم بأنهم غير مؤهلين اجتماعياً.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">9.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الاعتمادية: يواجه الشخص المُصاب بهذا الاضطراب صعوبة في اتّخاذ القرارات اليوميّة دون استشارة الآخرين وطمأنتهم له، وهو النوع الذي يحتاج إلى العناية والرعاية من الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">10.&nbsp;اضطراب الشخصية الوسواسية القهرية: يركز الشخص المُصاب به على التفاصيل بشكل مفرط، وكذلك يعمل بشكل مفرط دون أخذ راحة، ويكون غير مرن في أخلاقه، أيّ هو نوع من الانشغال بالنظام والسعي إلى الكمال والسيطرة، وتجدر الإشارة عنا إلى أنه يختلف عن اضطراب الوسواس القهري.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مضاعفات الاضطراب\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;مشكلات في العمل أو الدراسة أو العلاقات الاجتماعية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الرغبة في الانعزال.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الإدمان على الكحول والمخدرات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشخصية هي ما تجعلك متميزاً لأنها مزيج من الأفكار والسلوك والعواطف وتتشكل الشخصية أثناء الطفولة، ويساهم في تشكيلها ما يلي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الجينات: وهي سمات شخصية معينة موروثة من الوالدين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;البيئة: وهي البيئة التي نشأ الفرد فيها من المحيط والأحداث والعلاقة مع الوالدين وغيرهم من الأشخاص.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إنّ السبب الدقيق لـ اضطرابات الشخصية غير معروف ولكن يُعتقد أنها ناتجة عن مزيج من التأثيرات الجينية والبيئية، كما أنّ هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة باضطراب الشخصية مثل:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;العوامل الوراثيّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;حياة أسرية سيئة خلال مرحلة الطفولة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الاختلافات في كيمياء الدماغ وبنيته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تشخيص اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يبدأ التشخيص عندما يبلغ الفرد 18 عاماً ولا يبدأ التشخيص قبل ذلك العمر كون ما تزال الشخصية تتطوّر، ويمكن أن يعاني الشخص من أكثر من نوع من أنواع الاضطراب الشخصية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتطلب التشخيص بحث اختصاصي الصحة العقلية في أنماط الأداء والأعراض طويلة المدى، والعودة إلى الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية المُنقح (DSM-5).\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتمّ التشخيص عن طريق طرح الأسئلة من قِبل مقدّم الرعاية الصحية لتحديد نوع الاضطراب بناءً على المعايير المحددة في الدليل التشخيصي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يطلب مقدّم الرعاية الصحية في بعض الحالات إجراء فحوصات للدم لتحديد إذا كانت هناك مشكلة طبيّة تسبب هذه الأعراض، وقد يُطلب أيضاً إجراء اختبار فحص للكحول أو المخدرات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعتمد العلاج على نوع الاضطراب المحدّد وشدّته وظروف الفرد، ويمكن أن يساعد العلاج النفسي في علاج الاضطراب المحدّد وذلك من خلال:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;فهم الشخص للاضطراب والأعراض التي يعاني منها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;التحدّث عن أفكاره ومشاعره وسلوكه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;فهم آثار سلوكه على الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;تعلّم السيطرة على الأعراض والتعامل معها، والسيطرة على السلوك الذي يسبب له المشكلات في العمل أو العلاقات الاجتماعيّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك أنواع للعلاج النفسي المُستخدم، منها:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1.&nbsp;&nbsp;&nbsp;علاج التحليل النفسي/ العلاج النفسي الديناميكي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2.&nbsp;&nbsp;&nbsp;العلاج السلوكي الجدلي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3.&nbsp;&nbsp;&nbsp;العلاج السلوكي المعرفي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4.&nbsp;&nbsp;&nbsp;العلاج الجماعي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5.&nbsp;&nbsp;&nbsp;التربية النفسية (أيّ تعليم الفرد وأفراد الأسرة حول المرض وعلاجه وطرق التأقلم معه)\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا توجد أدوية خاصة لعلاج اضطراب الشخصية ولكن قد تكون بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب أو مضادات القلق مفيدة لعلاج بعض الأعراض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>طرق الوقاية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك استراتيجيات للوقاية من هذه الاضطرابات بالإضافة إلى الالتزام بخطة العلاج، ومن طرق الوقاية ما يلي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الفهم الجيّد لنوع الاضطراب وحالته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;ممارسة التمرينات الرياضيّة وتمرينات التنفس والاسترخاء.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الابتعاد عن المخدرات والكحول لمنع تفاقم الاضطراب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;عدم إهمال جلسات العلاج النفسي والالتزام بخطة العلاج.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;التعبير الدائم عن المشاعر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;تجنّب الانعزال والبقاء مع الأسرة والأصدقاء.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الانضمام إلى مجموعة دعم من الآخرين الذين يعانون أيضاً من ذات الاضطراب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أخيراً، بسبب الأنواع العديدة لاضطراب الشخصية فلا يوجد نهج واحد يناسب الجميع ويجب أن يكون العلاج مخصصاً للفرد بذاته، وغالباً ما يكون العلاج النفسي مفيد ولكن من المهم أيضاً وجود الدعم من الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>المصادر\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/personality-disorders/symptoms-causes/syc-20354463\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">personality disorders\u003C/a>, www.myclinic.org\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.psychiatry.org/patients-families/personality-disorders/what-are-personality-disorders\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">what are personality disorders\u003C/a>, https://www.psychiatry.org\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.healthline.com/health/personality-disorders#coping-and-support\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">personality disorders coping and support\u003C/a>, https://www.healthline.com\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Types-of-personality-disorders-Cause-and-treatment","blog-cover/1705167457118-Tatmeen-img-291",335,[105,106],{"id":6,"arName":8,"enName":7},{"id":107,"arName":108,"enName":109},"c2a6e8d3-de9c-435f-8c95-9727e7db14cc","دليل توعوي / شرح","Explainer / Awareness Guide","default/default-blog-image.png",[],12,{"id":46,"slug":47,"enFullName":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},{"id":115,"user":116},"c7b27cce-cc91-45c8-9ba1-1d194830c654",{"firstName":42,"enFullName":117,"arFullName":118,"profilePicture":119,"fullPreSignedProfilePicture":120},"Alanoud Alturki","العنود التركي","consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png?Expires=1783072693&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=WQoH925ijAqvSEDNnbiitK0N43gRmw5oqviQfH6nQv7KuH~KKJUhAymBfVaONKF~TVVK-Cd3K-qbfqB0y0LOTUgPkQaabjFrjiIiS4QdvXEZOJd5OvJHvIdHkTTXgQ73IsHaADugGTbVeKRhP2kFJvilvTo2S~cvz77cwnEEpH2ies2nuYeBiiEwlMV1Gm1e0G775BYX1xFKoQZWAjl6u6BCtt7JhcHz5kldFYx6Qcx6NzkhjT9DPr1D9dlUlDvLR5PVrFQ07WmipPxCoqeG2uq2YFpsNNyjBDZmRFi~tJ0MZSR279mBPVh-k1B11k-Ey1i~NEFQwhCHN7k2ac0SvA__",[122,127,132,137,138],{"id":123,"enName":124,"arName":125,"slug":126},"8b4e5e03-e30a-4d9a-b5e2-a1223a527779","Borderline PD","الشخصية الحدية","borderline-pd",{"id":128,"enName":129,"arName":130,"slug":131},"744a0a85-4437-4764-a091-b0fe9fb45e93","Narcissistic PD","الشخصية النرجسية","narcissistic-pd",{"id":133,"enName":134,"arName":135,"slug":136},"061f8228-1792-45c4-aaa1-44c6c16df952","Avoidant PD","الشخصية الانعزالية","avoidant-pd",{"id":79,"enName":80,"arName":81,"slug":82},{"id":139,"enName":140,"arName":141,"slug":142},"503d329c-3fb0-474a-abc6-a317458144a0","Paranoid PD","الشخصية الارتيابية","paranoid-pd",[144],{"id":90,"enName":7,"arName":8,"slug":9},1705093200000,{"id":147,"arTitle":148,"arContent":149,"slug":150,"coverImage":151,"clicksCount":152,"tags":153,"publicationStatus":34,"socialMediaImage":110,"enTitle":42,"enContent":42,"thumbnailAltText":42,"estimatedReadingTime":39,"metaTitle":42,"metaDescription":42,"primaryKeyword":42,"LSIKeywords":160,"likesCount":161,"isLiked":44,"reviewer":162,"writer":163,"disorders":166,"disorderGroups":168,"createdAt":145},"90f997c3-31b3-4c98-a751-5dae34689344","كيف أتعامل مع الشخصية الحدية؟","\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يميل المصابون باضطراب الشخصية الحدية&nbsp;(BPD) إلى مواجهة صعوبات كبيرة في علاقاتهم خاصة مع الناس المقربين منهم، حيث يمكن لتقلبات مزاجهم الشديدة ونوبات الغضب ومخاوفهم الدائمة من الهجر وتصرفاتهم المتهورة أن تجعل أحباءهم والآخرين من حولهم يشعرون بالعجز والتوتر، غالبًا ما يصف شركاء وأفراد أسرة الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الحدية العلاقة بأنها تقلبات عاطفية ليس لها نهاية، فقد تشعر وكأنك محاصر دائما، فإما أن تتركه أو تساعده&nbsp;لللحصول على العلاج المناسب لحالته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمكنك تغيير العلاقة من خلال التحكم بردود أفعالك ووضع حدود صارمة وتحسين التواصل بينك وبينه ، لا يوجد حل&nbsp;سحري، ولكن يمكن بالعلاج والدعم المناسبين أن يتحسن ويمكن أن تصبح علاقاتكم أكثر استقرارًا.&nbsp;يتحسن الذين يحظون بأكبر قدر من الدعم والاستقرار في المنزل في وقت أقرب من الذين تكون علاقاتهم أكثر فوضوية ويشعرون بعدم الأمان.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف أتعامل مع المصاب باضطراب الشخصية الحدية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">سواء كان شريكك أو والدك أو طفلك أو شقيقك أو صديقك أو أي شخص آخر تحبه مصابًا باضطراب الشخصية الحدية يمكنك تحسين وتطوير علاقتك معه حتى لو كان غير مستعد للاعتراف بالمشكلة أو طلب العلاج، وذلك عن طريق الخطوات التالية:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1.&nbsp;تعرَّف على اضطراب الشخصية الحدية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمكن أن يكون اضطراب الشخصية الحدية تشخيصًا محيرًا، وهناك العديد من المفاهيم الخاطئة حول ما يعاني منه الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدية، يمكن أن يساعدك تثقيف نفسك بشأن الحالة وأعراضها على فهم أوضح لما يمر به الشخص العزيز عليك، وذلك من خلال قراءتك حول اضطراب الشخصية الحدية من مصادر موثوقة، أو يمكنك التواصل مع أخصائي نفسي لمساعدتم على فهمهم بشكل أكبر، ففهمك لطبيعة اضطراب الشخصية الحدية يساعدك في تدعيمه أثناء رحلة العلاج.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2.&nbsp;قدّر مشاعرهم\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يعاني الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدية من ردود الفعل والعواطف الشديدة التي لا يمكن للأشخاص الذين لا يعانون من الاضطراب أن يفهموها في كثير من الأحيان، فيمكن أن تحاول التحدث إليهم عما يشعرون به أو تجاهلهم على أنهم ببساطة غير منطقيين، ولكن تكون هذه المشاعر حقيقية جدًا بالنسبة للشخص، لذلك فإن تجاهل مشاعرهم ليس مؤلمًا للغاية فحسب بل يؤدي إلى نتائج عكسية أيضًا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمكنك تقدير مشاعرهم دون الاتفاق معهم، فمجرد إعادة ما يقولونه لك يمكن أن يكون فعالًا للغاية، على سبيل المثال يمكنك أن تقول “يمكنني أن أرى أنك تتألم ولا بد أنه من السيئ أن تشعر بهذه الطريقة” بدلًا من “لا يوجد سبب يجعلك تشعر بهذه الطريقة”، استمع بعطف واحترام، التقدير والقبول أمر بالغ الأهمية للأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدية لدرجة أنه أصبح أحد أهم خطوات العلاج، إن ضمان شعور الشخص المقرب منك أنه مفهوم ومسموع يمكن أن يؤدي إلى قطع شوط طويل باتجاه مساعدته والمحافظة على علاقتك به.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>3.&nbsp;قم بتبسيط رسالتك وأهدافك\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">قد يؤدي&nbsp;اضطراب الشخصية الحدية&nbsp;لدى الأشخاص إلى تشويه وتحريف ما تقوله لتأكيد شكوكهم الأسوأ تجاهك أو تجاه أنفسهم، حيث يمكن بسهولة تحويل العبارة التي تبدو غير ضارة إلى هجوم حتى لو كان أبعد ما يكون عما كنت تقصده، يمكن أن تشعر بأنك لا تستطيع الوصول إلى من تحب لأن هذا الاضطراب يقف بينكما ويشوه نواياك الحقيقية ويجعل التواصل مستحيلًا، ولتقليل مخاطر حدوث ذلك اتبع ما يلي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عند التحدث مع شخص يعاني من اضطراب الشخصية الحدية حول القضايا الحساسة خاصةً، تذكر أن المشاعر غالبًا ما تكون قوية جدًا بحيث لا يستطيع أي منكما التفكير جيدًا، لذلك اجعل كل جملة قصيرة وبسيطة ومباشرة ولا تترك مجالًا لسوء التفسير. إن هذا لا يضمن أن التفسير الخاطئ لن يحدث، ولكن يمكن أن يسهل التواصل لمساعدتك على التقليل منه قدر الإمكان.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>4.&nbsp;شجعهم على تحمل المسؤولية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عندما يكون شخص تحبه مصابًا باضطراب الشخصية الحدية فقد يكون من السهل أخذ دور الرعاية به، من الطبيعي أن ترغب في مساعدة شخص تهتم به بشدة واستعادة الحياة الطبيعية في أسرع وقت ممكن، لكن تشجيع تحمل المسؤولية هو أحيانًا أهم الأشياء التي يمكنك القيام بها لمساعدته، هذا لا يعني تركه بمفرده للتعامل لمواجهة اضطراب الشخصية الحدية دون دعم بل يعني مقاومة الرغبة في إنقاذه من عواقب أفعاله.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">مثلًا إذا كسر شيئًا ما أثناء غضبه فلا تسرع لإصلاحه له، وإذا تورط في الديون لا تنقذه، لأن السماح له بتجربة عواقب طبيعية يمكن أن يساعده على فهم أنه بحاجة إلى المساعدة، كما أن ذلك يسمح لك بالتعامل بشكل أفضل من خلال التراجع وعدم تحمل المسؤولية عن الأشياء التي ليست خطأك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>5.&nbsp;ضع حدودًا دائمًا\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">مثلما يمكن أن تشعر في البداية أن تشجيع تحمل المسؤولية خاطئ كما لو أنك تخون الشخص القريب منك، كذلك يمكنك أن تشعر تجاه وضع الحدود، لكن يمكن لوضع الحدود والالتزام بها أن يشجع الشخص على أن يكون مسؤولًا عن اختياراته ويمنعك من تحمل السلوك والتصرف غير المقبول، كما ويمكن أن يقوي علاقتك في النهاية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">فكر عند وضع الحدود فيما سيكون مفيدًا وواقعيًا، اطرح أفكارًا جديدة بهدوء وبحب بدلًا من الاتهامات، لا تتفاجأ إذا أخذ الفرد المقرب منك الذي يعاني من الاضطراب في البداية وضع الحدود على أنه علامة على الرفض وقد تسوء الأمور قبل أن تتحسن، لكن استمر في ذلك خلال هذا الوقت الصعب، فيمكن أن تكون الحدود مفيدة للغاية بالنسبة لكليكما.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>6.&nbsp;الاستمتاع معًا\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تزدهر العلاقات الصحية&nbsp;والارتباطات عندما يتشارك الأشخاص المشاعر الإيجابية، أحد أكثر الأشياء فائدة والتي يمكن للشخص الداعم القيام به هو اقتراح نشاط صحي تستمتعان به، مثل المشي&nbsp;في الطبيعة أو القيام بأعمال البستنة أو حضور حفلة أو مشاهدة فيلم مسلي، حيث تفيد هذه النشاطات التي تقومان بها معًا الشخص الذي يعاني من اضطراب الشخصية الحدية والشخص الداعم أيضًا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمكن أن تكون علاقتك مع شخص مصاب باضطراب الشخصية الحدية صعبة، لكن تذكر دائمًا أنه ليس دومًا هكذا وأن هذا الاضطراب لا يحدد هويته بل هو أكبر من ذلك، وأنه بمساعدته وتقبله خلال فترة العلاج والرعاية الصحيحة يمكنه تحقيق التعافي، ذكّره دائمًا بقوته وقدّر جهوده وتأكد من معرفته بدعمك له، لا تفقد ثقتك بإمكانياته ولا تقلل من قدرته على التمتع بحياة أكثر سعادة واستقرارًا عاطفيًا، يمكنك أيضًا التواصل مع فريقنا من خبراء الصحة النفسية عبر تحميل&nbsp;تطبيق طمين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","How-to-deal-with-a-borderline-personality","blog-cover/1706455051020-Tatmeen-707.jpg",357,[154,155,159],{"id":6,"arName":8,"enName":7},{"id":156,"arName":157,"enName":158},"2faf13b8-07d4-40ee-89b2-ae2c507a580a","العلاقات السامة والتلاعب النفسي","Toxic Relationships & Manipulation",{"id":31,"arName":32,"enName":33},[],18,{"id":46,"slug":47,"enFullName":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},{"id":115,"user":164},{"firstName":42,"enFullName":117,"arFullName":118,"profilePicture":119,"fullPreSignedProfilePicture":165},"https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png?Expires=1783072694&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=Fe7Nn3vbWy50kh9JO~dhVBivaO3AdVc07WXkTKGACOdz9OScATTQUxH73EfYIAlSyYmLfVAivLfE1yNbNZkprciXouJAFYd~7-yCDjCDy7lyZkrPmH9UX~51VNjdp6qG~xbdRpQ-0BAJ2UMTikjo8bQAFRpL6X9xSEHHVG-1-idNSwp6gtCG8kkPfJhlT~0xQCQYCAhv1djSdAkN0kX2QRvy-jJH2kpwFHhLTT8h2q-qwryKKhAPvbf~OGRRiR948vmljUWIF41agWyBFRGFDSeLeKe1L4SnewOumIYh3~6jVlGOLNYYt3QJr~yL1mMtfQRDq6ibobkaXIcN0W~UtA__",[167],{"id":123,"enName":124,"arName":125,"slug":126},[169],{"id":90,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"id":171,"arTitle":172,"arContent":173,"slug":174,"coverImage":175,"clicksCount":176,"tags":177,"publicationStatus":34,"socialMediaImage":110,"enTitle":42,"enContent":42,"thumbnailAltText":42,"estimatedReadingTime":39,"metaTitle":42,"metaDescription":42,"primaryKeyword":42,"LSIKeywords":180,"likesCount":39,"isLiked":44,"reviewer":181,"writer":182,"disorders":184,"disorderGroups":186,"createdAt":145},"8b5d1afb-ebe7-44cd-977c-c227eaa1f4b1","اضطراب الشخصية الانعزالية","\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يعاني كثير من الأشخاص من الخجل والارتباك عند التحدث وسط حشد من الناس أو عند مقابلة أشخاص جدد أو في بعض المواقف الاجتماعية الأخرى، وهذا الخجل طبيعي ويتراجع عادة مع تطور مهارات التواصل الاجتماعي لدى الشخص وزيادة قدرته على التصرف في المواقف المختلفة، لكن بعض الأشخاص يكون لديهم خجل شديد يدفعهم لتجنب معظم المواقف الاجتماعية، حتى لو انعكس ذلك سلبًا على حياتهم وعرّضهم لخسارة علاقتهم مع من يحبون أو الوظيفة التي يعملون بها، هؤلاء الأشخاص يعانون من اضطراب الشخصية الانعزالية.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">سنتعرف معًا في هذا المقال على هذا الاضطراب وأهم أعراضه وعلاماته وكيفية تشخيصه وعلاجه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو اضطراب الشخصية الانعزالية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">اضطراب الشخصية الانعزالية هو أحد أنماط الاضطرابات الشخصية، يقوم الشخص المصاب خلالها بتجنب المواقف الاجتماعية التي يمكن أن يحدث فيها رفض أو نقد له، ويشعر المصاب بالخجل الشديد والإحساس بعدم ملائمته للوسط المحيط وزيادة حساسيته تجاه الرفض والأحكام السلبية من قبل الآخرين، ويعتبر من الاضطرابات النفسية الشائعة، لأنه يؤثر على 2.5% من البالغين حول العالم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">قد تلاحظ أعراض اضطراب الشخصية الانعزالية في مرحلة الطفولة، وغالبًا ما يترافق مع مشاعر عدم الراحة والقلق المستمرين في مرحلة المراهقة وبداية البلوغ، لكن تشخيص هذا الاضطراب غالبًا ما يتم بعد عمر 18 عام، وذلك بسبب الحاجة للتأكد من أن سلوكيات الشخص قد أصبحت دائمة وغير مرنة ولا تتلاشى بسهولة مع مرور الوقت.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يجب&nbsp;التمييز بين اضطراب الشخصية الانعزالية والحالات التالية:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الرهاب الاجتماعي: يتميز اضطراب الشخصية الانعزالية بقلق وتجنب أكبر من الذي يحدث في اضطراب الرهاب الاجتماعي، ولكن من الممكن أن نرى كلا الاضطرابين معًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">اضطراب الشخصية الفصامية: يتسم كلا الاضطرابين بالعزلة الاجتماعية، ولكن مرضى اضطراب الشخصية الفصامية ينعزلون لأنهم لا يهتمون بالآخرين، بينما يكون مرضى اضطراب الشخصية الانعزالية منعزلين بسبب خوفهم من الرفض والانتقاد من الآخرين.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي أسباب اضطراب الشخصية الانعزالية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إن السبب الدقيق الكامن وراء اضطراب الشخصية الانعزالية غير معروف، ولكن يعتقد أن كلًا من العوامل الوراثية والبيئية تلعب دورًا مهمًا في تطور هذا الاضطراب، فقد أكدت دراسة&nbsp;(Isomura.2015) أن هناك انتشار لاضطراب الشخصية الانعزالية في العائلات، ولكن دون معرفة الآليات والعوامل الوراثية المسؤولة عن ذلك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;كما أن دور العوامل البيئية مهم جدًا وخاصة في مرحلة الطفولة، فالخجل الذي يكون طبيعيًا لدى الأطفال الصغار يمكن أن يستمر حتى مرحلة المراهقة والبلوغ، وتزداد شدته ليصل لاضطراب الشخصية الانعزالية، كما أظهر معظم المصابين بهذا الاضطراب وجود قصص سابقة لرفض من قبل الأهل أو الأصدقاء، وهذا ما أثر بشكل سلبي على تقديرهم لذاتهم وشعورهم بالأهمية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما أعراض وعلامات اضطراب الشخصية الانعزالية؟ \u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">بالنسبة للأشخاص المصابين بهذا الاضطراب يكون الخوف من الرفض قويًا للغاية ويختارون الانعزال بدلًا من خطر التجاهل أو الرفض في التفاعلات الاجتماعية المختلفة، وتتفاوت شدة هذا الاضطراب بين الأشخاص، فقد يكون خفيفًا يؤثر بشكل بسيط على الحياة، أو شديدًا يشل حياة المصابين به ويمنعهم من الدراسة أو العمل والاستمتاع بحياتهم، بالإضافة إلى خوفهم من التعرض للرفض والإذلال من قبل الآخرين، ويكون الشخص المصاب بهذا الاضطراب:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يقلق من قول أو فعل شيء خاطئ.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يقلق في المواقف الاجتماعية المختلفة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يتجنب التفاعل في أماكن العمل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يتجنب مشاركة المشاعر مع الأشخاص الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يتجنب اتخاذ القرارات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">لديه إحساس مستمر بالنقص وبأنه غير ملائم للبيئة المحيطة به.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يعاني من عدم الثقة بالأشخاص الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يعاني من تدني احترام الذات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">لديه الرغبة في الانعزال بعيدًا عن الآخرين في معظم الأوقات.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف يتم تشخيص اضطراب الشخصية الانعزالية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إذا شعرت بأن لديك بعض الأعراض السابقة عليك استشارة طبيبك أو معالجك النفسي لتقييم حالتك عبر أخذ قصة مرضية مفصلة وإجراء فحص سريري شامل، وعلى الرغم من عدم وجود أي تحاليل مخبرية نوعية لتشخيص اضطراب الشخصية الانعزالية فمن الممكن أن يطلب طبيبك بعض التحاليل لاستبعاد أن تكون بعض الأسباب الجسدية هي المسؤولة عن الأعراض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">وفقًا للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية DSM-5 يتم تشخيص اضطراب الشخصية الانعزالية عند تواجد أربعة من المعايير التالية:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تجنب الأنشطة التي تتضمن تواصل اجتماعي كبير خوفًا من النقد أو الرفض.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عدم الرغبة في التواجد مع الأشخاص الآخرين ما لم تكن متأكدًا من أنهم يحبونك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">غياب العلاقات&nbsp;الاجتماعية القوية خوفًا من التعرض للسخرية من الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الانشغال بالتفكير بالنقد أو الرفض في المواقف الاجتماعية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشعور بعدم الكفاءة المجتمعية أو الدونية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">التردد في المخاطرة أو القيام بأشياء جديدة خوفًا من الإحراج.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تجنب المشاركة في المواقف الاجتماعية بسبب الشعور بعد الملاءمة.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي علاجات اضطراب الشخصية الانعزالية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إن علاج اضطرابات الشخصية وخاصة اضطراب الشخصية الانعزالية هو أمر صعب؛ لأن الأشخاص الذين يعانون من هذه الاضطرابات لديهم جذور عميقة من الأفكار والسلوكيات الانعزالية والتي قد تكون مقاومة للتغيير، لكن ما يساعدنا في علاج هذا الاضطراب هو أن الأشخاص المصابين به يدركون ضرورة العلاج، وذلك لأن الاضطراب يسبب لهم ضائقة كبيرة ويؤثر على حياتهم بشكل سلبي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;هناك العديد من الخيارات العلاجية لاضطراب الشخصية الانعزالية ومن أهمها:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العلاج النفسي الحركي:\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">العلاج النفسي الحركي هو شكل من أشكال العلاجات النفسية، يساعد على إدراك الأفكار الواعية كما يساعد على فهم تأثير التجارب السابقة على السلوكيات الحالية، وهذا ما يسمح بدراسة الآلام والصراعات العاطفية السابقة وحلها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العلاج السلوكي المعرفي:\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">هو أحد أنواع العلاج النفسي يساعدك فيه المعالج النفسي في التعرف على الأفكار غير الصحية واستبدالها بأفكار أخرى صحية وسليمة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العلاج الدوائي:\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;لا يوجد أدوية محددة لعلاج اضطرابات الشخصية، ولكن من الممكن أن يصف طبيبك النفسي بعض الأدوية الحالة للقلق أو المضادة للاكتئاب لمساعدتك في مواجهة هذا الاضطراب، لا تستخدم هذه الأدوية إلا بإشراف الطبيب، وذلك لأنها قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا ما أُسيء استخدامها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يعتمد اختيار العلاج المناسب على حالة المريض، بالإضافة إلى رأي الطبيب النفسي أو المعالج النفسي الذي يتابع الحالة، وقد أكدت&nbsp;\u003Ca href=\"https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/26651009/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">دراسة\u003C/a>&nbsp;(Lampe.2016) أن العلاج المناسب لاضطراب الشخصية الانعزالية يترافق مع تحسن كبير في شعور الأشخاص المصابين وعلاقتهم مع الوسط المحيط بهم، بالإضافة إلى تحسن أدائهم في مجالات العمل والدراسة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">على الرغم من أن اضطراب الشخصية الانعزالية يشكل تحديًا صعبًا للأشخاص المصابين به إلا أنه حالة يمكن علاجها وتخطيها، يمكنك التواصل مع معالجك النفسي عبر&nbsp;تطبيق طمين&nbsp;لمساعدتك على تقييم حالتك والوصول للعلاج المناسب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">حمل تطبيق تطمين للاستشارات النفسية والأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الدراسات\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">K Isomura, M Boman , C Rück , E Serlachius , H Larsson , P Lichtenstein , D Mataix-Cols, Population-based,\u003Ca href=\"https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/25215596/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">&nbsp;multi-generational family clustering study of social anxiety disorder and avoidant personality disorder\u003C/a>, Department of Clinical Neuroscience,Karolinska Institutet,Stockholm,Sweden, JUN 2015.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">Lisa Lampe,&nbsp;\u003Ca href=\"https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/26651009/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Avoidant personality disorder as a social anxiety phenotype: risk factors, associations and treatment\u003C/a>, Discipline of Psychiatry, Sydney Medical School, University of Sydney and CADE Clinic, Royal North Shore Hospital, Sydney, New South Wales, Australia, JAN 2016.·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Avoidant-personality-disorder","blog-cover/1705168147397-Tatmeen-img-847",130,[178,179],{"id":6,"arName":8,"enName":7},{"id":107,"arName":108,"enName":109},[],{"id":46,"slug":47,"enFullName":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},{"id":115,"user":183},{"firstName":42,"enFullName":117,"arFullName":118,"profilePicture":119,"fullPreSignedProfilePicture":120},[185],{"id":133,"enName":134,"arName":135,"slug":136},[187],{"id":90,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"id":189,"arTitle":190,"arContent":191,"slug":192,"coverImage":193,"clicksCount":194,"tags":195,"publicationStatus":34,"socialMediaImage":110,"enTitle":42,"enContent":42,"thumbnailAltText":42,"estimatedReadingTime":39,"metaTitle":42,"metaDescription":42,"primaryKeyword":42,"LSIKeywords":198,"likesCount":112,"isLiked":44,"reviewer":199,"writer":200,"disorders":207,"disorderGroups":209,"createdAt":145},"64b53bd5-1a4d-427b-a5c2-e5551a45991b","كيف أتعامل مع الشخصية الإرتيابية؟","\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">اضطراب الشخصية الارتيابية Paranoid Personality Disorder هو اضطرابٌ نفسي يُصيب نسبةً معينةً من البشر، تُقدر هذه النسبة&nbsp;ب 2,3 إلى 4,4 بالمئة من تعداد السكان في العالم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إن السمة الأساسية للأشخاص المصابين بهذا النوع من الاضطرابات هي أنهم غريبو الأطوار ومفرطون بالشك والقلق إلى درجةٍ كبيرةٍ، وخاصةً تجاه إخلاص الاخريين لهم، إلى جانب الشعور بالتهديد الدائم من قِبل الكثير من الناس.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الأسباب المؤدية لاضطراب الشخصية الارتيابية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">ليس هناك سببًا مباشرًا واحدًا يقف خلف الإصابة باضطراب الشخصية الارتيابية، لكن يعتقد العلماء أن هنالك الكثير من العوامل النفسية والبيئية والبيولوجية التي يتشارك بها المصابون بهذا الاضطراب والتي تشير إلى احتماليةٍ عاليةٍ للإصابة بهذا المرض ومنها:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">وجود أقارب مصابين بمرض الفصام و الاضطرابات الذهنية مما يزيد من الفرص الجينية للإصابة بهذا الاضطراب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;تُعد الصدمات العاطفية في مرحلة الطفولة أحد العوامل&nbsp;التي تلعب دورًا مهمًا في تطور المرض.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">هنالك العديد من الأعراض والسمات التي يتشارك بها المرضى المصابون باضطراب الشخصية الارتيابية&nbsp;منها :\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشك الدائم في ولاء الآخرين والاعتقاد بأنهم يستغلونهم ويريدون إيذاءهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمتنعون عن التحدث عن المعلومات الشخصية، لأنهم يخشون أن يتم استخدامها ضدهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشك في نوايا الآخرين، وعدم تصديق الأقوال والأفعال البريئة كليًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عدم تقبل النقد أبدًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;الافتقار إلى الشعور بالرحمة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشك الدائم في إخلاص الشركاء العاطفيين والأصدقاء.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الاعتقاد الدائم بصواب آرائهم وأفكارهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">العدوانية المفرطة تجاه مختلف الأشخاص والمواقف.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;الميل لتكوين صورٍ سلبيةٍ عن الآخرين وخاصةً المختلفين عنهم ثقافيًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشعور الدائم بعدم الراحة وانعدام الاسترخاء.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تشخيص اضطراب الشخصية الارتيابية&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عادةً ما يبدأ الطبيب بتقييم المريض بعد ظهور عدة أعراضٍ عليه حيث يطلب ملف تاريخٍ طبي، ثم يبدأ باستبعاد الأمراض العضوية التي يمكن أن تُسبب أعراضًا نفسيةً مشابهةً.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">على الرغم من عدم وجود اختباراتٍ مخبريةٍ&nbsp;لتشخيص اضطرابات الشخصية على وجه التحديد، فقد يَستخدم الطبيب العديد من الاختبارات التشخيصية لاستبعاد الأمراض الجسدية التي يُمكن أن تكون سببًا للأعراض. على سبيل المثال ، قد يتم الخلط بين صعوبة السمع أو تعاطي المخدرات طويل الأمد وبين اضطراب الشخصية الارتيابية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عندما لا يجد الطبيب سببًا عضويًا للأعراض فسوف يُحيل الشخص إلى اختصاصي أو طبيب نفسي، والذي يكون متخصصًا في تشخيص ومعالجة الاضطرابات النفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يختلف اضطراب الشخصية الارتيابية عن الاضطرابات النفسية مثل الانفصام، حيث أنَّ الشخص الذي يُعاني من الاضطراب الارتيابي يكون لديه أيضًا اضطراب في الإدراكات الحسية، على سبيل المثال يُمكن أن يسمع أصواتًا غير موجودة، كما يترافق بالتفكير الوهمي الغريب مثل التوهم بأنه مُلاحقٌ من مكتب التحقيقات الفدرالي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يستخدم الأطباء النفسيون والاستشاريون أدوات ومقابلة تشخيصية خاصة لتقييم حالة المريض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العلاج\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">لا يبحث المرضى الذين لديهم اضطراب الشخصية الارتيابي عن العلاج، حيث يَعتبرون أنفسهم أنهم لا يعانون من أي مشكلة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;كما أن عدم الثقة بالآخرين لديهم يُشكل تحديًا كبيرًا أمام الاختصاصيين، لأن الثقة أهم عاملٍ في موضوع العلاج النفسي، ولهذا نجد الكثير ممن يعانون من الاضطراب الارتيابي غير ملتزمين ببرامج علاجهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عندما يبدأ مريض الاضطراب الارتيابي العلاج، سيكون غالبًا علاجًا سلوكيًا يركز على زيادة مهارات التواصل، خاصةً الثقة والتعاطف إلى جانب تحسين التواصل الاجتماعي واحترام الذات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">لا يتم عادةً استخدام الأدوية في علاج اضطراب الشخصية الارتيابي، ولكن في الحالات الشديدة أو في حال كان هذا الاضطراب مترافقًا مع مشاكل أخرى مثل الاكتئاب أو القلق، قد يتم إعطاء مضادات قلق، ومضادات اكتئاب، ومضادات الذهان.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي مضاعفات اضطراب الشخصية الارتيابي؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمكن أن تتأثر قدرة الشخص على تكوين واستمرار العلاقات بالسلوكيات المرتبطة بالاضطراب الارتيابي، إلى جانب القدرة الاجتماعية في العمل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">في كثيرٍ من الحالات قد يتورط مرضى الاضطراب الارتيابي في مشاكل قانونيةٍ لاعتقادهم أن الأشخاص أو الشركات يريدون النيل منهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>&nbsp;ما هي التوقعات المتعلقة بمرض اضطراب الشخصية الارتيابي؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إنه اضطرابٌ مزمنٌ، مما يعني أنه سوف يستمر طوال الحياة، وعلى الرغم من أن بعض الأشخاص قد يتمكنون من التعامل بشكلٍ جيدٍ مع الاضطراب الارتيابي ويستمرون في العمل ويتزوجون، فإن البعض الآخر يكون عاجزًا تمامًا عن هذه الأشياء بسبب أعراض هذا الاضطراب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إن بناء الثقة بشكلٍ جيدٍ لدى هؤلاء الأشخاص هو الخطوة الأولى الصحيحة على طريق العلاج، وبدونها لن يلتزم المريض بالأدوية الموصوفة لأنّ شكه الزائد وخوفه سيمنعه من ذلك.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong style=\"color: rgb(3, 14, 29);\">المصدر\u003C/strong>\u003Cspan style=\"color: rgb(3, 14, 29);\">&nbsp;:\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/9784-paranoid-personality-disorder?fbclid=IwAR1Neks5e7YC7BjDODa-flVGURtWzgsrp_-UZ_hBJYU-NZGEOB_1O29XcAg\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Managing-paranoid-personality-Symptoms-and-causes","blog-cover/1706455122381-Tatmeen-627.jpg",255,[196,197],{"id":6,"arName":8,"enName":7},{"id":31,"arName":32,"enName":33},[],{"id":46,"slug":47,"enFullName":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},{"id":201,"user":202},"f49e2ee4-e68b-4e04-a40b-01d0b0195161",{"firstName":42,"enFullName":203,"arFullName":204,"profilePicture":205,"fullPreSignedProfilePicture":206},"Sultan Almuhasin","سلطان المحيسن","consultant-attachments/Tatmeen-1779549641739.jpg","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779549641739.jpg?Expires=1783072694&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=Gn~Yi5zm6hHj4ejlaS-n6AjF6~xQ7ZtkE2wMB82VvMig8y25ai4yzOJbljka5UwXqa5-Xd~GGoRkTTT0eCdMigQi7oVJVe0o6VzAMDTkd6ePnpzpYpMCE328heqx7bt9wIvMvoRPPpSkMvWtEhSDyylqHVvbD~HHeduKBepUyEdC9ZfuepS8eV4TP-HafSk4fJhxmTz3vLbUBvfBGUvG1GP~F0Mlk4ou0KdoLF7luBT27xDnrT8ZIosPhbcWJl1PEstheyWXucAnzN6zRBtyYbJdEJ4LUNgpShIIl8aMvpjVVcfuXo~ns61zuvPHIAHacVtT51PHzVYDTmHhxFP19A__",[208],{"id":139,"enName":140,"arName":141,"slug":142},[210],{"id":90,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"id":212,"arTitle":213,"arContent":214,"slug":215,"coverImage":216,"clicksCount":217,"tags":218,"publicationStatus":34,"socialMediaImage":110,"enTitle":42,"enContent":42,"thumbnailAltText":42,"estimatedReadingTime":39,"metaTitle":42,"metaDescription":42,"primaryKeyword":42,"LSIKeywords":221,"likesCount":222,"isLiked":44,"reviewer":223,"writer":224,"disorders":226,"disorderGroups":232,"createdAt":145},"526e8891-9f5f-4ef8-90f2-ff843e204167","اضطراب الشخصية الهستيرية - الأعراض والأسباب","\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">اضطراب الشخصية الهستيرية اضطراب يعتبرمن أشيع اضطرابات الشخصية وأكثرها تأثيرًا على المصاب، تتنوع أعراض هذا الاضطراب وتتفاوت شدتها من شخص لآخر، ولكن لحسن الحظ تتوفر علاجات نفسية ودوائية فعالة لتخفيف هذه الأعراض وعلاج الاضطراب دون أي عقابيل مهمة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">اضطراب الشخصية الهستيرية\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">ينتمي اضطراب الشخصية الهستيرية إلى مجموعة كبيرة من الاضطرابات النفسية التي تسمى اضطرابات الشخصية المجموعة بي Cluster B personality disorders وتتصف هذه المجموعة من الاضطرابات عمومًا بسيطرة المشاعر الدراماتيكية والعاطفية وغرابة الأطوار.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إن الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الهستيرية لديهم نظرة مشوهة وسلبية عن أنفسهم، فغالبًا ما يبنون احترامهم لذاتهم على موافقة الآخرين، وهذا يخلق الحاجة لحب الظهور، ما يؤدي إلى تصرفات غريبة عند المصابين به. وأكثر الذين تم تشخيصهم باضطراب الشخصية الهستيرية هم من النساء، وربما يكون سبب ذلك أن الرجال يبلغون عن أعراضهم بشكل أقل من النساء.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الاضطرابات الشخصية المجموعة ب\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">اضطرابات الشخصية هي أنواع من حالات الصحة العقلية التي يمكن أن تؤدي إلى أنماط مستمرة وطويلة الأمد من التفكير والشعور والتصرفات غير الصحية. توجد هناك ثلاث مجموعات من اضطرابات الشخصية بحسب تصنيف الهيئات المختصة في علم النفس.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">كل مجموعة لها سمات فريدة تستخدم لتصنيف الأعراض. تنتمي أربعة من اضطرابات الشخصية إلى المجموعة بي Cluster B personality disorders، وهي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">اضطراب الشخصية المضادة للمجتمع.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">اضطراب الشخصية الحدية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الهستيرية\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">اضطراب الشخصية النرجسية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">ومن الممكن أن تظهر أعراض لاضطرابات شخصية مختلفة ضمن هذه المجموعة.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cimg src=\"https://lh6.googleusercontent.com/xVU28pditg2jTnXa9gkwjK-WnfEYAkB7bAFbgsuQAOW4D7cSc81jBM5wIdzFMWx1xWt02FpEzBBonQhyQVazaKENH_lRCDs2P0fgZv8iaTvGFnggOovnqqu4P2QBj1ub1huwA3d7=s0\" height=\"277\" width=\"523\">\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراض وعلامات اضطراب الشخصية الهستيرية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">لا يعد اضطراب الشخصية الهستيرية من الاضطرابات النفسية الخطيرة والمدمرة للمريض، فقد يمارس معظم الأشخاص المصابين به أدوارهم في المجتمع والعمل بنجاح. في الواقع ، عادةً ما يتمتع الأشخاص المصابين بهذا الاضطراب بمهارات رائعة بالتعامل مع الناس، ولكن لسوء الحظ غالبًا ما يستخدمون هذه المهارات للتلاعب بالآخرين وليس لبناء علاقات اجتماعية طبيعية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">ووفقًا للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات الشخصية العقلية ( الإصدار الخامس)، يعاني الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الهستيرية على الأقل من خمسة من الأعراض التالية:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;انعدام الراحة عادة في المواقف التي لا يكونون فيها مركز الاهتمام ومحط الأنظار.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;تفاعلات وتصرفات مع الآخرين توصف بأنها تصرفات جنسية غير لائقة أو سلوكيات استفزازية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;&nbsp;&nbsp;التعبير بسرعة وسطحية عن مشاعره، وتتغير هذه التعابير بشكل مستمر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">استخدام المظهر الجسدي باستمرار لجذب الانتباه نحوهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">كلام مفرط الانطباعية ومفتقر للتفاصيل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;تعبير مبالغ به عن المشاعر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">سهولة إقناعهم (أي أنهم يتأثرون بسهولة بالأخرين أو بالظروف).\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;يعتبرون العلاقات أكثر حميمية مما هي عليه في الواقع.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">وإذا كنت مصابًا بمرض اضطراب الشخصية الهستيرية ؛ فمن الممكن أن تشعر بالإحباط أو الملل بسهولة من الروتين أو تتخذ قرارات متهورة قبل التفكير أو تهدد بالانتحار من أجل جذب الانتباه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>\u003Cimg src=\"https://lh5.googleusercontent.com/nVFXi7rAWxxz_8GI7seqg1FhGnDLUEpzBgmwwtrQQM9exc-Mzux95GqYPCuCWQoVsGfr_JqXvPdIGNK2Iv_eTOFUS8cTYXp8FX7rfUDBoCsvXnY74xWGKH0LoS4Tzj3TqrD1eBCb=s0\" height=\"351\" width=\"624\">\u003C/strong>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب اضطراب الشخصية الهستيرية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">السبب الدقيق لمرض اضطراب الشخصية الهستيرية غير معروف، ويعتقد العلماء أنه نتيجة لعوامل بيئية ووراثية متنوعة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">التاريخ العائلي، فبعض العائلات تمتلك تاريخًا من الإصابة باضطراب الشخصية الهستيرية، ما يضفي مصداقية على النظرية القائلة بأن الحالة يمكن تفسيرها جزئيًا بواسطة علم الوراثة.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">البيئة المحيطة، قد يظهر أطفال الآباء المصابين بهذا الاضطراب ببساطة السلوك الذي تعلموه من آبائهم، فمن الممكن أن يؤدي الافتقار إلى الانضباط والتعزيز الإيجابي للسلوكيات الدراماتيكية في الطفولة إلى هذا الاضطراب.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تعلم الطفل هذه السلوكيات كطريقة لجذب انتباه الأهل. وبغض النظر عن السبب، عادةً ما يظهر الاضطراب في مرحلة البلوغ المبكر\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تشخيص اضطراب الشخصية الهستيرية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">لا يوجد هناك اختبار نوعي محدد لتشخيص اضطراب الشخصية الهستيرية\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إذا كنت منزعجًا من أعراضك وتحتاج إلى الرعاية الصحية\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">من المحتمل أن يبدأ مقدم الرعاية الأولية الخاص بك بأخذ تاريخك الطبي كاملًا\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إجراء فحص جسدي لاستبعاد أي مشاكل جسدية قد تكون سببًا لأعراضك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إذا لم يجد مقدم الرعاية الأولية سببًا جسديًا لأعراضك يحيلك إلى طبيب نفسي\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الأطباء النفسيين مُدربون خصيصًا لتمييز وعلاج الاضطرابات النفسية\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">طرح أسئلة خبيرة للحصول على رؤية واضحة لتاريخ سلوكك، يساعد هذا التقييم الدقيق لسلوكياتك مقدم الرعاية الأولية على وضع تشخيص يناسب حالتك.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">مع ذلك، لا يعتقد معظم الأشخاص المصابين بهذه الحالة أنهم بحاجة إلى علاج أو مساعدة، ما يجعل التشخيص صعبًا. كما أن الكثير من الأشخاص يتم تشخيصهم باضطراب الشخصية الهستيرية بعد خضوعهم لجلسات علاج من أجل الاكتئاب أو القلق الذي يصيبهم عادةً&nbsp;بعد علاقة فاشلة أو نزاعات شخصية أخرى.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">ال\u003Cstrong>مضاعفات\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمكن لمرض ضطراب الشخصية الهستيرية أن:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;يؤثر على علاقات الشخص الاجتماعية أو المهنية أو العاطفية وعلى كيفية تعاملهم مع الخسائر والإخفاقات.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;يغير الشخص وظيفته غالبًا بسبب الملل وعدم القدرة على التعامل مع الإحباط والفشل المتكرر.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يتوق للأشياء الجديدة والإثارة، ما يدفعه للقيام بمواقف محفوفة بالمخاطر.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إن كل هذه العوامل تؤدي إلى زيادة فرصة الإصابة بالاكتئاب أو تُعزز الأفكار الانتحارية للمريض.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">علاج اضطراب الشخصية الهستيرية\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">قد يكون العلاج صعبًا إذا كنت مصابًا بهذا الاضطراب، ومثل العديد من الأشخاص المصابين به، من الممكن أن تعتقد أنك لا تحتاج إلى علاج أو تجد أن روتين برنامج العلاج غير مُشجع. مع ذلك، يمكن للمعالجة النفسية – وأحيانًا الدوائية – أن تساعدك في التعامل معه وتخفيف أعراض اضطراب الشخصية الهستيرية\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>المعالجة النفسية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تعد المعالجة النفسية الخيار العلاجي الأكثر شيوعًا لعلاج هذا الاضطراب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تتضمن المحادثة بينك وبين طبيبك حول مشاعرك وتجاربك،\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمكن لمثل هذه المحادثة أن تساعد طبيبك على تحديد السبب وراء تصرفاتك وسلوكياتك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يستطيع الطبيب أن يعلمك كيفية التواصل مع الأشخاص بأساليب إيجابية بدلًا من محاولة جذب انتباههم باستمرار.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>المعالجة الدوائية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إذا كنت تعاني من الاكتئاب أو القلق كجزء من اضطراب الشخصية الهستيرية ، يمكن لطبيبك أن يوصف لك أدوية مضادة للاكتئاب أو مضادة لمشكلة القلق.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>هل يمكن الوقاية من هذا الاضطراب؟\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">على الرغم من أن الوقاية من هذا الاضطراب قد لا تكون ممكنة، إلا أن العلاج يمكنه أن يسمح للشخص المعرض لاحتمال الإصابة باضطراب الشخصية الهستيرية بتعلم طرق أكثر فعالية للتعامل مع المواقف وبناء العلاقات مع المجتمع والمحيط.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>متى يجب عليك الاتصال بمقدم الرعاية الصحية؟\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">راجع مقدم الرعاية الصحية أو الطبيب النفسي إذا كنت تعاني أنت أو أي شخص آخر من أعراض اضطراب الشخصية الهستيرية بأسرع وقت، لمنع تطور المرض وعلاج الأعراض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التوقعات طويلة الأمد للشخص المصاب باضطراب الشخصية الهستيرية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يعيش الكثير من المصابين بهذا الاضطراب حياة طبيعية ويستطيعون العمل ويكونون جزءًا من المجتمع.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">في الواقع، الكثير منه يتصرفون بشكل جديد جدًا في المواقف غير الرسمية، بينما يعانون فقط من مشاكل العلاقات العاطفية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">بالاعتماد على حالتك، من الممكن للاضطراب أن يؤثر على قابليتك للصمود في العمل أو المحافظة على علاقات أو الاستمرار في التركيز على أهداف الحياة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">وقد يؤدي ذلك أيضًا إلى رغبة مستمرة في&nbsp;المغامرات، ما يعرضك لمواقف محفوفة بالمخاطر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يؤثر هذا الاضطراب على طريقة تعاملك مع الخسائر والإخفاقات\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمكن أن يجعلك تشعر بإحباط أكثر عندما لا تحصل أو تحقق ما تريد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يجب عليك التواصل مع مقدم الرعاية الأولية إذا كنت تعاني من أعراض اضطراب الشخصية الهستيرية وخصوصًا إذا كانت هذه الأعراض تؤثر على حياتك اليومية أو على عملك أو مع قابليتك للعيش حياة سعيدة ومُرضية.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">المصادر:&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">https://medlineplus.gov/ency/article/001531.htm\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">https://www.healthline.com/health/cluster-b-personality-disorders\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">https://www.healthline.com/health/histrionic-personality-disorder\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Histrionic-personality-disorder-Symptoms-and-cause","blog-cover/1706455061561-Tatmeen-482.jpg",207,[219,220],{"id":6,"arName":8,"enName":7},{"id":107,"arName":108,"enName":109},[],9,{"id":46,"slug":47,"enFullName":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},{"id":115,"user":225},{"firstName":42,"enFullName":117,"arFullName":118,"profilePicture":119,"fullPreSignedProfilePicture":165},[227],{"id":228,"enName":229,"arName":230,"slug":231},"2cc5585a-080b-4a96-aa3c-0ef8e6830fab","Histrionic PD","الشخصية الهستيرية","histrionic-pd",[233],{"id":90,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"id":235,"arTitle":236,"arContent":237,"slug":238,"coverImage":239,"clicksCount":240,"tags":241,"publicationStatus":34,"socialMediaImage":110,"enTitle":42,"enContent":42,"thumbnailAltText":42,"estimatedReadingTime":39,"metaTitle":42,"metaDescription":42,"primaryKeyword":42,"LSIKeywords":244,"likesCount":222,"isLiked":44,"reviewer":245,"writer":246,"disorders":253,"disorderGroups":259,"createdAt":145},"18d6bc50-c980-41a8-943c-e1eb39634b8a","اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع","\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع حالة مرضية تؤثر على طريقة تفكير الشخص أو إدراكه أو شعوره بالآخرين. تحدث عند نحو 2 – 4 % من الناس، وهي أكثر شيوعًا عند الرجال. يتصف صاحب هذه الشخصية بتصرفاته المضادة للمعايير الاجتماعية المعتادة لمدة طويلة من الزمن، فهو يملك سلوكًا اندفاعيًا وغير مسؤول، ويكون سلوكًا إجراميًا غالبًا، إذ يستغل الآخرين ويكذب عليهم ويتلاعب بحقوقهم وينتهكها، دون أن يبالي بهم أو يشعر بالذنب عند أذيتهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أنواع اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cimg src=\"https://lh4.googleusercontent.com/GAlj5fVmvoQ2rteJVGLf546OxqHzbr-V2Gy33SH7b4osYE0hanEDL1pJXsRKymVDBruN_kIjeH3MTkF0yK-6iNyal4WnTGvPtp01_gNKef_gOJzTAOk8ZrOYv3zSVy_OQqZ-lhPf\" height=\"424\" width=\"624\">\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>«السيكوباتي أو الاعتلال النفسي»:\u003C/strong>&nbsp;وهو الشكل الشديد ا\u003Cstrong>ضطراب الشخصية المعادية للمجتمع\u003C/strong>&nbsp;، يميل صاحب هذه الشخصية إلى خداعك رغم إظهاره بأنه شخص لطيف. تميل أفعاله إلى أذية الآخرين من حوله والتلاعب بهم وخداعهم، دون أن يشعر بأي تعاطف معهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>«الاعتلال الاجتماعي»\u003C/strong>، وهو اضطراب معاكس للشكل الأول بشكل كامل، لأن الشخص هنا يكون أكثر قدرةً على التواصل مع الآخرين، ولكنه يتجاهل المعايير والقواعد الاجتماعية. يميل صاحب هذه الشخصية إلى الاندفاع والعشوائية في تصرفاته وسهولة تحريض انفعالاته من قبل الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">اقرأ أيضًا: علاقة الصحة النفسية بالصحة الجسدية\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">أعراض اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يتصف الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع عادةً بما يلي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الكذب على الآخرين وخداعهم واستغلالهم وسرقتهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">التصرف بتهور دون وعي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمكنهم التصرف بذكاء وإيهام الآخرين بلطفهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">العصبية والعدوانية، إذ لا يمكنهم السيطرة على غضبهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يقومون بالاعتداء على الآخرين معنويًا وجسديًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">ارتكاب مخالفات ضد القانون.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عدم الاهتمام بسلامة أنفسهم وسلامة الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">لا يندمون أو يحزنون أبدًا بعد إيذائهم للآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">لا يسددون ديونهم أو لا يؤدون واجباتهم المهنية والاجتماعية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">من الشائع تعاطي المخدرات والكحول عندهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">اقرأ أيضًا: توهم المرض والتعامل معه.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/h2>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>\u003Cspan class=\"ql-cursor\">﻿﻿﻿\u003C/span>الأسباب وعوامل الخطورة\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الجنس\u003C/strong>، يصيب اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع الرجال أكثر من النساء، والسبب غير معروف تمامًا حتى الآن.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العامل الوراثي،\u003C/strong>&nbsp;ولكن يُعتقد أن العوامل الوراثية والبيولوجية والبيئية قد تلعب دورًا في هذا الاضطراب، خاصةً في حالة الشخصية السيكوباتية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>البيئة الاجتماعية،&nbsp;\u003C/strong>إضافةً إلى ذلك، قد ينشأ هذا الاضطراب من بيئة مريضة معتلة اجتماعيًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تظهر الأبحاث أن أذيات الدماغ وإصاباته خلال سنوات النمو والتطور قد تكون مرتبطة أيضًا بمرض اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">نظرًا لأن الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع يخالفون القانون غالبًا، فقد نجد عددًا كبيرًا منهم في السجون\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">اظهرت الأبحاث أن نحو 47% من النزلاء الرجال و 21% من النزلاء النساء يعانون من هذا الاضطراب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الفئة العمرية،\u003C/strong>&nbsp;الأطفال والمراهقون المصابون باضطراب السلوك هم أكثر عرضةً للإصابة باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع. إن اضطراب السلوك مشابه لاضطراب الشخصية المعادية للمجتمع ولكن يتم تشخيصه عادةً عند الشباب الذين ينتهكون الأعراف الاجتماعية وحقوق الآخرين بشكلٍ متكرر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>البيئة الأسرية،\u003C/strong>&nbsp;قد يساهم سوء معاملة الأطفال في تطور هذا الاضطراب لديهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">من ناحيةٍ أخرى، نجد أن حالات فرط الإثارة والهياج وإشعال النار والقسوة على الحيوانات في مرحلة الطفولة مرتبطة بتطور باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التفكك الأسري\u003C/strong>، يُلاحظ أيضًا أن هذا الاضطراب يكثر في الأوساط الأسرية والاجتماعية غير المستقرة مع وجود نقص تربوي أو قساوة في التربية وعوز عاطفي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إصابة أحد أفراد الأسرة، الشخص الذي لديه والد مصاب باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع أو مدمن على الكحول يكون معرّضًا كثيرًا للإصابة بالاضطراب. قد يكون هناك استعداد وراثي لهذا الاضطراب.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cimg src=\"https://lh6.googleusercontent.com/H0Wnk3NKmD7ZjYCBDuYFUNVuc1QE5XYTmeGqZq_MkR8p1oytHLTZlw2qrTDj-QNmtFLkamdLihMxHZov-oUvGMk3dOs1pd-8llNBhAwxdI5Rl8T3je1EfSnRZMyO37aZZcRdPt0x\" height=\"351\" width=\"624\">\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الآثار الناجمة عن اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">السلوك الإجرامي هو سمة أساسية لاضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، ويوجد خطر كبير لارتكاب الشخص المصاب لجرائم عديدة ودخول السجن في مرحلة ما من حياته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">أظهرت الدراسات أن الرجال المصابين بهذا الاضطراب هم أكثر عرضةً بنسبة 3 – 5 مرات لتعاطي المخدرات والإدمان على الكحول مقارنةً مع الأشخاص غير المصابين بهذا الاضطراب. إضافةً إلى ذلك، يوجد خطر متزايد للوفاة المبكرة، ويعود السبب في ذلك إلى عدة أمور، منها ازدياد نسبة الحوادث نتيجة التهور في القيادة وحب المغامرة، ومحاولات الانتحار العديدة، والمضاعفات الطبية الناجمة عن فرط تناول الكحول وتعاطي المخدرات، وهم أيضًا معرضون لخطر الإصابة بمختلف الأمراض المنقولة جنسيًا نتيجة التجارب الجنسية المختلفة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cimg src=\"https://lh6.googleusercontent.com/EF0ALkrnbeMhIAPdWDLZ3nkH2EMg3avxsaYz7NiAQVzwZTH02aCTCu_LnIzMSQq8Sg1bAm7yJMW9Scgi8BGbsKQS574gbJlnEvhlJvk7HKI6d1fQIJzI6-GWmqw59znLXq3ku9qM\" height=\"424\" width=\"624\">\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التشخيص\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">من أجل تشخيص اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع يجب أن تظهر أعراض اضطراب السلوك على الشخص قبل عمر 15 عامًا، ومع ذلك قد نجد صعوبة في تشخيص الاضطراب قبل عمر 18 عامًا، ويجب وجود ثلاثة من المعايير التالية على الأقل عند المريض:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">خرق القانون عدة مرات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تكرار خداع الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">سلوك اندفاعي أو عدم القدرة على التخطيط للمستقبل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">العصبية والعدوانية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تجاهل سلامته وسلامة الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">سلوك غير مسؤول.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عدم إظهار الندم أو الحزن على إيذاء الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يجب الانتباه إلى وجود بعض التصرفات الاندفاعية والاحتجاجية عند المراهقين بسبب سن المراهقة وعدم تشخيصها خطأً على أنها حالة سيكوباتية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">أما عند البالغين، فتشخيص الاضطراب لا يكون صعبًا للغاية في حال أُخذت القصة المرضية بشكلٍ مفصل، إذ نكتشف من أخذ القصة المرضية من المريض البالغ وجود أعراض وعلامات اضطراب السلوك في مرحلة الطفولة أو المراهقة المبكرة مثل تكرار حالات الهروب من المدرسة أو من البيت\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الانحراف نحو تعاطي المخدرات وارتكاب الجرائم، وغير ذلك من السلوكيات التخريبية والعدوانية التي تزداد سوءًا مع مرور الوقت -خاصةً في سن العشرينات- ولكن بعد ذلك تتحسن بشكلٍ عفوي عندما يصل الشخص إلى الأربعينيات من عمره.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يجب عدم الخلط بين هذا الاضطراب وبين نوع من الفصام يسمى بالشكل المضاد للمجتمع الكاذب، الذي تظهر فيه بعض أعراض الفصام إلى جانب أعراض الشخصية المضادة للمجتمع.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">في بعض الحالات، قد نلجأ إلى الفحوصات والاختبارات النفسية لتأكيد التشخيص.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>\u003Cimg src=\"https://lh6.googleusercontent.com/UntHnRNEVxOKTkkBYfcPrGttTOCw35w8tbngocv9CVVPwQcFxyaTFtlVpoDCNMWcdosoic-ktjd53RPjAXov8As1I-7J5DEaHSBu-HTxxA0Wiy6Sk8oIy3aemUBmMYXikHdw8why\" height=\"450\" width=\"600\">\u003C/strong>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العلاج والوقاية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">في الماضي، كان يعتقد أن اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع هو اضطراب يستمر مدى الحياة، ولكن هذا ليس صحيح دائمًا،\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إذ يمكن علاجه في بعض الحالات. بشكلٍ عام، يُعد علاج اضطراب الشخصية المضادة للمجتمع صعبًا جدًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">نادرًا ما يطلب مرضى هذا الاضطراب المساعدة من تلقاء نفسهم، لأنهم غالبًا ما يعتقدون بأنهم لا يحتاجون إليها، ويأتي طلب المساعدة غالبًا من قبل العائلة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">لا يوجد أي برنامج علاجي فعال، ولكن قد تفيد أحيانًا الإجراءات الاجتماعية التربوية والمعالجات الجماعية أو العلاجات السلوكية المعرفية في ضبط السلوك وتقليل الأذى الذي يلحق الناس من حوله\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الحفاظ على وجود علاقات صحية والحصول على الدعم والتشجيع المناسبين من العوامل الرئيسية في علاج اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع على المدى الطويل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تشير الأدلة إلى أن سلوك المريض قد يتحسن مع مرور الوقت مع العلاج، حتى لو بقيت لديه بعض السمات الأساسية مثل افتقاره للتعاطف مع الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يعتمد العلاج للشخص المصاب باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع على ظروفه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">مراعاة بعض العوامل مثل عمره وحالته وما إذا كانت هناك أي مشكلات مرتبطة به مثل تعاطي الكحول أو المخدرات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">لم توافق إدارة الدواء والغذاء الأمريكية FDA على أي صنف دوائي خاص لعلاج اضطراب الشخصية المضادة للمجتمع.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">لكن الأطباء يستخدمون أحيانًا بعض الأدوية النفسية مثل مثبّتات المزاج أو بعض مضادات الذهان غير التقليدية لعلاج بعض الأعراض.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">لا يمكن الوقاية من اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، ولكن في حال اكتشاف اضطراب السلوك مبكرًا في مرحلة الطفولة،\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">قد يمنع العلاج تطور الاضطراب في مرحلة البلوغ.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cspan style=\"color: rgb(3, 14, 29);\">المصادر:\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">https://www.webmd.com/mental-health/antisocial-personality-disorder-overview\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">https://www.samhsa.gov/mental-health/antisocial-personality-disorder\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">https://www.nhs.uk/mental-health/conditions/antisocial-personality-disorder/\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify\">\u003Cbr>\u003C/p>","Antisocial-personality-disorder-Symptom-and-cause","blog-cover/1705166725009-Tatmeen-img-289",217,[242,243],{"id":6,"arName":8,"enName":7},{"id":107,"arName":108,"enName":109},[],{"id":46,"slug":47,"enFullName":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},{"id":247,"user":248},"d3defdb6-4a23-4b03-aad9-a1ecc054aae5",{"firstName":42,"enFullName":249,"arFullName":250,"profilePicture":251,"fullPreSignedProfilePicture":252},"Fahad Almalik","فهد المالك","consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png?Expires=1783072693&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=D2cYtL9LH8OXzH2VswsQGSiASvxE8b-CLTS2Z7xxCX4y9wu6eLVzXz9eYYAhO6aqvWNRb~CzGVhct536h9S28o9bFBM06HQtWJ9RkE5GFF0vmRf9PEC6yxFvS6aLrWCN2aGsqgQKqPrCGo3pK0rJhHLKNtKACU8zF2GmtKYS~ci50EVP8zvhxac8aJviNv-G0W2dmOdxLvJ7MjebHLPr4ZNag4~HBQqD~dwGi3ewkJxD2DCR3xXxcF3mx6pO2NJnLWFzNqOVQgO5gghQ6zg5Sdz5UM4ZpZEr-QiOBnm67aLiPA2jGO4r1QBniNCWQPPe7yIsWp5uSBsAp7aPIcCy2A__",[254],{"id":255,"enName":256,"arName":257,"slug":258},"fad6d54e-e260-41a2-98f9-c7b668e1d872","Antisocial PD","الشخصية المعادية للمجتمع","antisocial-pd",[260],{"id":90,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"id":262,"arTitle":263,"arContent":264,"slug":265,"coverImage":266,"clicksCount":267,"tags":268,"publicationStatus":34,"socialMediaImage":110,"enTitle":42,"enContent":42,"thumbnailAltText":42,"estimatedReadingTime":39,"metaTitle":42,"metaDescription":42,"primaryKeyword":42,"LSIKeywords":275,"likesCount":276,"isLiked":44,"reviewer":277,"writer":278,"disorders":280,"disorderGroups":282,"createdAt":284},"edf5614d-903e-42f3-b958-d907eca2cfc2","اضطراب الشخصية النرجسية - العلامات والأسباب والعلاج والفرق بينه عند النساء والرجال","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">النرجسية عامّة هي سمة شخصيّة يتميز صاحبها بإحساس كبير بأهميّة ذاته، وانشغال مفرط باحتياجاته الخاصّة ورغباته وإنجازاته، مقابل غياب أو نقص في تعاطفه مع الآخرين، حيث يميل الأفراد النرجسيّون إلى أن يكون لديهم تقدير مبالغ لذواتهم، واعتبار متضخم لقدراتهم، ويعتقدون من هذا المنطلق أنهم مميّزون وفريدون عن غيرهم، ويتوقّعون من الجميع معاملتهم على هذا النّحو.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد يضمر الأفراد النرجسيون أيضًا مستوى عاليا من الشعور بالأحقيّة، ويعتقدون أنهم يستحقون معاملة خاصة وإعجابًا لا متناهيا من الآخرين، وقد تجد النرجسي منغمسا دائمًا في تخيلات حول مدى نجاحه وقوّته وجاذبيته، وقد ينخرط في سلوك يعزّز صورته الذاتيّة، مثل السعي وراء اهتمام وإعجاب الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وجدير بالذكر أنه في حين أن مستوى معين من حبّ الذات أو الثّقة بالنفس أمر طبيعي وصحّي، إلا أنه قد ينجرّ عن النرجسيّة الشديدة أو المرضيّة آثار سلبيّة على الفرد كما على من هم حوله، وقد يشمل علاج اضطراب الشخصيّة النرجسيّة الأدوية وتغييرات في نمط الحياة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اضطراب الشخصيّة النرجسيّة\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن النّظر إلى&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D8%AC%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D9%85%D8%B2%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%B1\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">النرجسيّة&nbsp;\u003C/a>على أنها طيف، حيث يُظهر بعض الأشخاص أشكالًا متطرفة من النرجسيّة أكثر من غيرهم، وفي الحالات القصوى، يمكن أن تصبح النرجسيّة اضطرابًا في الشخصيّة، يُعرف باسم\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D8%AC%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">&nbsp;اضطراب الشخصيّة النرجسيّة\u003C/a>، وقد يواجه الأشخاص المصابون باضطراب الشخصيّة النرجسيّة صعوبة في تكوين علاقات حقيقيّة مع الآخرين، وقد يعانون من مشاعر الضعف أو انعدام الثقة، وقد ينخرطون في سلوك استغلالي أو لا أخلاقي، في سبيل الحفاظ على شعورهم بالتفوّق والسيطرة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ولدى كافّة الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصيّة النرجسيّة سمات نرجسيّة، لكن هذا لا يعني أن كل شخص لديه اضطراب الشخصيّة النرجسيّة يتصرف بنفس الطريقة، وهناك أنواع مختلفة من اضطرابات الشخصيّة النرجسيّة التي تظهر خصائص تنفرد بها الواحدة عن الأخرى، وبمعرفة كيفيّة التمييز بين الأنواع المختلفة، يمكنك تعلّم كيفية التعامل مع شخص لديه اضطراب الشخصيّة النرجسيّة بطريقة أكثر صحة وإنتاجيّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لتبسيط الأمور، هناك نوعان رئيسيّان من النرجسيّة: العلنيّة والخفية، وبالرغم من اشتراك كلا النوعين في بعض السّمات، إلا أنهما ينعكسان أيضًا في سلوكيّات متميّزة إلى حدّ ما، ثم هناك أنواع أخرى أقل شيوعا وحدّة، وإليك قائمة تفصيليّة بكل هذه الأنواع:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1. النرجسية العلنيّة (المعروفة أيضًا باسم النرجسيّة الوكيل): غالبًا ما يُنظر إلى النرجسية العلنية بطريقة سلبية، لكن في المقابل، عادة ما تكون الشخصيّات النرجسية العلنية ساحرة ومحبوبة، ويعتقد الخبراء أن هناك فئتان من النرجسية العلنية: التكيفيّة وغير التكيفيّة.\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجعل النرجسية التكيفية المرء يبني ثقته بذاته من أجل حماية نفسه، وإنه قائد بالفطرة وغالبًا ما ينجذب إلى الوظائف التي تقدم مناصب قياديّة، فهو يتوق إلى السلطة والهيبة ومستعد لفعل كل شيء للحصول عليهما.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعني النرجسية غير التكيفية أن يكون لدى شخص ما اعتبار مرتفع لذاته بشكل طبيعي ويعتقد أنه يحقّ له استغلال الآخرين، وهذا قد يجعله يحاول السّيطرة أو التّلاعب بمن حوله، وقد يغضب أو يصبح عدوانيًا إذا اختلف معه شخص آخر أو حاول وضع حد لتماديه.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2. النرجسية الخفيّة (وتعرف أيضًا باسم النرجسيّة الضعيفة): غالبًا ما يكون لدى أصحاب اضطراب الشخصيّة النرجسيّة الضعيفة تصوّرات لا معقولة للنجاح، فإنهم يعتقدون أنهم يستحقون ردود فعل إيجابيّة من الآخرين، لكنهم لا يتخذون الخطوات اللازمة لكسب هذا الثناء، ويمكن أن يؤدّي هذا النكران إلى نشوء انفعالات عاطفيّة، مما قد يجعلهم يشعرون بمستويات شديدة من الخجل، وأكثر سمة شخصية شيوعا بين أصحاب الشخصيّة النرجسيّة الضعيفة هي لعب دور الضحيّة، ومن الشائع أن يعاني الأشخاص المصابون بهذا النوع من النرجسيّة من الاكتئاب والرهاب، وتجدهم يحسدون من حولهم ويميلون إلى تحميل الآخرين مسؤولية فشلهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3. النرجسيّة الطائفيّة: إن السّمة المشتركة بين العديد من أنواع اضطرابات الشخصيّة النرجسيّة هي الفجوة بين الطريقة التي ينظر بها المرء إلى نفسه وكيف يتصرّف، وينظر الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصيّة النرجسيّة الطائفي إلى أنفسهم على أنهم نبلاء للغاية، لكنهم يتصرفون عكس ذلك، في حين أنهم قد يغضبون عندما يشهدون ظلمًا أو يرون أحدهم يتعرض لسوء المعاملة، إلا أنهم لا يطبّقون نفس المستوى من الاستنكار على سلوكهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4. النرجسيّة العدائيّة: إن روح المنافسة هي سمة شخصيّة مرتبطة بالعديد من أنواع اضطرابات الشخصيّة النرجسيّة، ولكنها ملحوظة بشكل خاص في من يعانون من هذا النوع من النرجسية، ويخلق انخفاض مستوى الثقة في الآخر لدى أصحاب الشخصيّة النرجسيّة العدائية ميلًا إلى رؤية الأشخاص من حولهم كمنافسين، فمن الشائع أن يتجادل هؤلاء مع الآخرين ويخلقوا عداوات مجانية، إضافة إلى التعامل مع معظم التفاعلات الاجتماعيّة على أنها مسابقة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5. النرجسيّة الخبيثة: أعراض اضطراب الشخصيّة النرجسيّة الخبيثة شديدة ويمكن أن تتداخل مع نوعية حياة الشخص، وغالبًا ما يظهر المصابون بهذا النوع من النرجسية جنون العظمة وقد تستحوذ على عقولهم التهديدات التي تقتصر على وحي خيالهم، ولا يستغرب منهم إظهار السلوك الانتقامي أو حتى الساديّ، إضافة إلى مستويات عالية من العدوانية عند التفاعل مع الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">6. النرجسيّة المغرية: إن المصابين باضطراب الشخصيّة النرجسيّة المغرية على دراية خطيرة بأهميّة الإطراء، فمثل بعض الأنواع الأخرى من اضطراب الشخصيّة النرجسيّة، يتوق هذا النوع إلى الاهتمام الإيجابي، وقد تجده يمطر الآخر بالمجاملات من للحصول على الإعجاب الذي يرغب فيه، وعندما لا يأتيه الثناء الكافي من الشخص المستهدف، فلن يواجه مشكلة في استبعاده والانتقال إلى هدف جديد وهكذا دواليك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وقد تشمل العلامات والأعراض الأخرى لاضطراب الشخصيّة النرجسيّة عموما ما يلي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حاجة الشخص الملحة إلى نيل الإعجاب والثناء من الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">استعداد الشخص لاستغلال الآخرين لتحقيق مكاسب شخصيّة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قلة التعاطف مع مشاعر واحتياجات الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">انشغال الشخص بأوهام القوة والنجاح والجاذبيّة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ميل الشخص إلى المبالغة في إنجازاته أو قدراته.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اعتقاد الشخص بأنه مميز وفريد من نوعه، ويجب ألا يحتكّ إلا بذوي المكانة الرفيعة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم قبول الشخص للنقد، والرد بشكل دفاعيّ أو عدوانيّ عند مخالفته.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">طبعا لا يخلو أي منا من عيوب في شخصيته وقد يقوم بأحد هذه التصرفات لسبب أو لآخر، فلا يجب التسرع في الجزم بأنك أو شخص ما من محيطك مصاب بالنرجسية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف تتحقق مما إذا كنت تعاني من اضطراب الشخصيّة النرجسيّة؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتطلب تشخيص اضطراب الشخصيّة النرجسيّة أن يقوم أخصائيّ الصحة النفسية بإجراء فحص وتقييم شاملين قبل إصدار حكمه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومع ذلك، هناك بعض العلامات والأعراض التي قد تشير إلى أن الفرد قد يكون مصابًا باضطراب الشخصيّة النرجسيّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وكما ذكرنا سابقًا، مهم جدا أن تضع في اعتبارك أن كل شخص قابل لإظهار بعض السمات النرجسية في بعض الأحيان، لكن اضطراب الشخصيّة النرجسيّة ينطوي على نمط مستمر من هذه السمات، التي قد تسبب مع مرور الوقت في ضائقة كبيرة للفرد ومن هم في محيطه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فيما يلي بعض التصرفات التي إن اجتمعت في نفس الشخص، فقد تكون علامة على اضطراب الشخصيّة النرجسيّة:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التفوّق والأهليّة\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتمحور عالم النرجسيين حول الخير والشر، ويوجد في أذهانهم تسلسل هرميّ محدد، حيث يكون النرجسي في القمّة طبعا، وهو المكان الوحيد الذي يشعر فيه بالأمان، ويجب أن يكون النرجسيّون الأفضل والأقوى والأكثر كفاءة، وأن يفعلوا الأشياء على طريقتهم، وأن يسيطروا على الجميع.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الحاجة المفرطة إلى الاهتمام والمصادقة\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يحتاج النرجسيّون إلى الاهتمام الذي لا يمكن أن يأتي إلا من الآخرين، وبغض النظر عن مقدار الثناء الذي يأتيهم، فإنهم لا يشعرون أبدًا بأن ذلك كافٍ، لأنهم في أعماقهم لا يعتقدون أن أيا كان قادر على أن يحبّهم.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>انعدام المسؤوليّة\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">على الرغم من حبّ النرجسيّين للسيطرة، إلا أنهم لا يريدون أبدًا أن يكونوا مسؤولين عن النتائج، فعندما لا تسير الأمور وفقًا لخطتهم أو يشعرون بالانتقاد، يضع النرجسيون كلّ اللوم على شخص آخر.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>عدم التقيّد&nbsp;\u003C/strong>\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">\u003Cstrong>بالحدود\u003C/strong>\u003C/a>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يستطيع النرجسيون أن يروا بدقة أين ينتهون وأين تبدأ، يبدو أنهم يفتقرون إلى النضج ويعتقدون أن كل شيء يخصّهم، وأن الجميع يفكّر ويشعر مثلهم، ويريد نفس الأشياء التي يريدونها، وإذا أراد النرجسي شيئًا منك، فسوف يبذل قصارى جهده لمعرفة كيفية الحصول عليه من خلال المثابرة أو التملّق أو المطالبة أو العبوس.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>نقص في التّعاطف\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لدى النرجسيّين قدرة ضعيفة على التعاطف مع الآخرين، فإنهم يميلون إلى أن يكونوا أنانيّين وعادة ما يفتقرون إلى القدرة على فهم ما يشعر به الآخرون حقًا، وقد يقولون صراحة أنهم \"لا يستطيعون تحديد حالتك المزاجيّة\" أو يخصّصون ردودهم وسلوكهم وفقًا لما يعتقدون أن الشخص أو الموقف يحتاج إليه، بدلاً من الاستجابة بصدق، وهذا النقص في التعاطف يجعل العلاقات الحقيقيّة وخاصّة العاطفيّة مع النرجسيين صعبة إن لم تكن مستحيلة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التفكير بالعاطفة\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتّخذ النرجسيّون معظم قراراتهم بناءً على شعورهم تجاه شيء ما، وإذا شعروا بالملل أو الاكتئاب، فإنهم يريدون تجديد أو إنهاء العلاقة أو بدء عمل تجاريّ جديد أو تجربة رياضة جديدة، فإنهم دائمًا يتطلّعون إلى شيء ما أو شخص ما خارج أنفسهم لحلّ مشاكلهم وتلبية احتياجاتهم كالكحول، المخدرات، القمار، العلاقات الغرامية، الرياضة وغيرها، ويتوقّعون منك أن تتماشى مع \"حلولهم\"، وقد يظهرون الانزعاج والاستياء إذا لم تقم بذلك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الكيل بمكيالين\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تنقسم شخصية النرجسيّين إلى أجزاء جيّدة وأخرى سيّئة، تماما كما يقسّمون كل شيء في علاقاتهم إلى جّيد وسيّئ، ويتمّ إلقاء اللوم على أي أفكار أو سلوكيات سلبيّة عليك أو على الآخرين، في حين ينسبون لأنفسهم الفضل في كلّ ما هو إيجابي وجيّد.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الخوف\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يحفّز الخوف حياة النرجسي بأكملها وينشّطها، ويتم دفن مخاوف معظم النرجسيّين وقمعها بعمق، فإنهم يخشون باستمرار من التعرّض للسخرية أو تلقي الرفض أو الوقوع في الخطأ، وقد تساورهم مخاوف بشأن مظهرهم، من فقدانهم المال، أو من التعرّض ل\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%B5%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A9\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">لخيانة\u003C/a>، ومع تقدمّهم في السن، قد يصبحون أكثر انشغالًا بمظهرهم ووزنهم، وهذا الخوف يجعل من الصعب وأحيانًا من المستحيل على النرجسي أن يثق بأي شخص آخر.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العار\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يشعر النرجسيّون بالذنب كثيرًا لأنهم يعتقدون أنهم دائمًا على حق، ولا يعتقدون أن سلوكياتهم تؤثر حقًا على أيّ شخص آخر، لكنهم يخجلون كثيرا، فالعار هو الاعتقاد بأن هناك شيئًا خاطئًا أو سيئًا بشكل عميق ودائم فيك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>غياب القدرة على&nbsp;\u003C/strong>\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">\u003Cstrong>الحب\u003C/strong>\u003C/a>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بسبب عدم قدرتهم على فهم المشاعر، وافتقارهم إلى التّعاطف، وحاجتهم المستمرة لحماية ذواتهم، لا يستطيع النرجسيّون حقًا أن يشعروا بالحب أو يتواصلوا عاطفيًا مع الآخرين، فهم في الأساس فقراء عاطفيًا ووحيدون،&nbsp;وهذا يجعلهم محتاجين للعاطفة على الدّوام.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العجز عن العمل في فريق\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتطلّب السلوكيّات المدروسة والتعاونيّة فهمًا حقيقيًا لمشاعر بعضنا البعض. كيف سيشعر الشخص الآخر؟ هل سيجعلنا هذا العمل كلّنا سعداء؟ كيف سيؤثر هذا على علاقتنا؟ هذه أسئلة لا يملك النرجسيون القدرة أو الدافع للتفكير فيها، وأي لطف أو سخاء من النرجسيين هو استراتيجية مدروسة ولها دافع خفي دائما.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اضطراب الشخصيّة النرجسيّة عند الرجال مقابل النساء\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يقتصر اضطراب الشخصيّة النرجسيّة على الرجال دون النساء أو العكس، حيث يمكن أن يصيب الاضطراب الأفراد من أي جنس، وتبقى العلامات والأعراض هي نفسها بشكل عام.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومع ذلك، تشير بعض الدّراسات إلى أن اضطراب الشخصيّة النرجسيّة قد يكون أكثر شيوعًا عند الرجال منه لدى النساء، وأحد التفسيرات المحتملة لذلك هو أن الأدوار التقليدية للجنسين ونظرة المجتمع الذكورية إلى الرجل كما للمرأة قد تساهم في تطوير اضطراب الشخصيّة النرجسيّة أكثر لدى الرجال.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">على سبيل المثال، غالبًا ما يكون الرجال في ما بينهم أكثر تنافسيّة وعدوانيّة، مما قد يساهم في تنمية الشعور بالاستحقاق والحاجة إلى الإعجاب، أما في علاقاتهم مع الجنس الآخر، فقد يتجاهلون حدودهم ويقزّمون آراءه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في المقابل، تشير بعض الدّراسات إلى أن النساء قد يكن أكثر عرضة لإظهار سمات نرجسيّة معيّنة، مثل الحاجة إلى الاهتمام والإعجاب، ولكن ذلك دون استيفاء المعايير الكاملة لتشخيص اضطراب الشخصيّة النرجسيّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد يكون هذا بسبب توقع المجتمع من المرأة بأن تكون ربّة منزل وأمّا حنون وغير أنانية، مما قد يجعل من الصّعب على النساء احتضان ميولهن النرجسية بشكل كامل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن هذه الاختلافات بين الجنسين ليست مطلقة وأن أيّا كان معرّض لتطوير اضطراب الشخصيّة النرجسيّة وذلك لأسباب عديدة عابرة للجنسين كما هي عابرة للأعمار والقارّات.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب اضطراب الشخصيّة النرجسيّة؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ليست أسباب اضطراب الشخصيّة النرجسيّة مفهومة تمامًا ومن المحتمل أن تكون معقدة ومتشعبة، ولكن يُعتقد أن مجموعة من العوامل الجينيّة والبيئيّة والنفسيّة قد تساهم في تطوير اضطراب الشخصيّة النرجسيّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتضمّن بعض الأسباب المحتملة لاضطراب الشخصيّة النرجسيّة ما يلي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأسباب الوراثيّة: تشير بعض الأبحاث إلى أنه قد يكون هناك عنصر وراثي لاضطراب الشخصيّة النرجسيّة، فلقد أفضت الدراسات إلى أنّ الأفراد ذوي تاريخ عائلي من اضطراب الشخصيّة النرجسيّة أو اضطرابات شخصية أخرى قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صدمات الطفولة: يمكن أن تساهم التّجارب المؤلمة أو الإهمال الأسريّ أثناء الطفولة في تطوير اضطراب الشخصيّة النرجسيّة، فقد يصاب الأطفال الذين لا يتلقّون الاهتمام الكافي والحبّ والدعم العاطفي من القائمين على رعايتهم بشعور بعدم الأمان، والذي يمكن أن يتبلور في شكل حاجة مفرطة للاهتمام والإعجاب في مرحلة البلوغ.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">السلوك المكتسب: يمكن تعلم السّلوك النرجسي من الآباء أو الأفراد المهمّين الآخرين الذين يظهرون مثل هذا السلوك، وعلى سبيل المثال، إذا قام أحد الوالدين بإظهار سمات نرجسيّة خلال تربية طفله، فقد يتعلم هذا الأخير محاكاة هذه السلوكيات عندما يكبر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العوامل الثقافيّة والمجتمعيّة: في بعض الثقافات، قد يكون السلوك النرجسي أكثر قبولًا أو حتى يتم تشجيعه، بالإضافة إلى ذلك، جعلت&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D8%A5%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%87%D9%88-%D8%A5%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D9%82%D8%A7\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">وسائل التواصل الاجتماعي\u003C/a>&nbsp;وغيرها من التقنيات من السهل أكثر من أي وقت مضى تكوين شخصيّة عبر الإنترنت والسعي إلى فرضها على الآخرين، مما قد يساهم في تطوير اضطراب الشخصيّة النرجسيّة.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الآثار السلبيّة لاضطراب الشخصيّة النرجسيّة\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يكون لاضطراب الشخصيّة النرجسيّة عدد من الآثار السلبية على كل من الفرد المصاب بهذا الاضطراب ومن هم حوله.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فيما يلي بعض التأثيرات المحتملة لاضطراب الشخصيّة النرجسيّة:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تحدّيات اجتماعيّة: غالبًا ما يعجز الأفراد المصابون باضطراب الشخصيّة النرجسيّة عن الحفاظ على علاقات صحية، وقد يجدون صعوبة في التعاطف مع الآخرين، والاهتمام باحتياجاتهم ومشاعرهم، وقد ينخرطون في سلوكيّات استغلاليّة أو تحكميّة يمكن أن تضر بعلاقاتهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مشاكل في العمل والمدرسة: قد يعاني الأفراد المصابون باضطراب الشخصيّة النرجسيّة في بيئات العمل أو المدرسة بسبب صعوبات في العمل مع الآخرين، والحاجة إلى الثناء أو التقدير المفرط، والميل إلى أن يصبحوا دفاعيّين أو عدائيّين عند مواجهتهم أو انتقادهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم الاستقرار العاطفيّ: قد يعاني الأفراد المصابون باضطراب الشخصيّة النرجسيّة من عواطف شديدة مثل&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A8%D9%87-%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الغضب&nbsp;\u003C/a>أو&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AC%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%88%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D9%88%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الخجل&nbsp;\u003C/a>أو&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D9%81%D8%B6%D8%AD-%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%8A\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الحسد\u003C/a>، مما قد يؤدّي إلى تقلّبات مزاجيّة متكرّرة وصعوبة في التحكّم في عواطفهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الإدمان: قد يكون الأفراد المصابون باضطراب الشخصيّة النرجسيّة أكثر عرضة لتعاطي المخدّرات أو الكحول كطريقة للتعامل مع عواطفهم أو لتعزيز صورتهم الذاتيّة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المشاكل القانونيّة والماليّة: قد ينخرط الأفراد المصابون باضطراب الشخصيّة النرجسيّة في سلوكيات متهوّرة أو لا مسؤولة، يمكن أن تؤدّي إلى مشاكل قانونيّة أو ماليّة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العزلة: بسبب الصعوبات في العلاقات والتفاعلات الاجتماعيّة، قد يصبح الأفراد المصابون باضطراب الشخصيّة النرجسيّة منعزلين ووحيدين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التأثير السلبي على الصحّة النفسيّة: يمكن أن يساهم اضطراب الشخصيّة النرجسيّة أيضًا في عدد من مشاكل الصحة النفسية الأخرى، مثل&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%81\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الاكتئاب والقلق.\u003C/a>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من المهم ملاحظة أنه لا يختبر كل الأفراد المصابين باضطراب الشخصيّة النرجسيّة كل هذه الآثار بالضرورة، وأن بعض الأفراد المصابين باضطراب الشخصيّة النرجسيّة قد لا يكونون على دراية بالتأثير السلبي لسلوكهم على أنفسهم أو على الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فإذا كنت تشكّ في أنك أو أي شخص تعرفه قد يكون مصابًا باضطراب الشخصيّة النرجسيّة، فمن المهم طلب المساعدة المهنيّة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج اضطراب الشخصيّة النرجسيّة\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعّد شفاء اضطراب الشخصيّة النرجسيّة عمليّة معقّدة ومستمرّة تتطلّب عادةً المساعدة من مختصّ في الصحّة النفسيّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من المهمّ أن نفهم أن هذا الاضطراب هو خلل في الشخصيّة، مما يعني أنه متأصّل بعمق في أفكار الفرد ومشاعره وسلوكيّاته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومع ذلك، بالدعم والعلاج المناسبين، يمكن للأفراد المصابين باضطراب الشخصيّة النرجسيّة تعلم كيفية التحكّم في أعراضهم وتحسين نوعيّة حياتهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فيما يلي بعض الاستراتيجيّات التي قد تكون مفيدة في الشفاء من اضطراب الشخصيّة النرجسيّة:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العلاج النفسي: العلاج النفسي، أو&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">العلاج بالكلام\u003C/a>، هو نهج علاجي شائع لاضطراب الشخصيّة النرجسيّة. يمكن أن يساعد أخصائيّ الصحة النفسية الأفراد المصابين باضطراب الشخصيّة النرجسيّة على تطوير نظرة ثاقبة لأفكارهم ومشاعرهم وسلوكيّاتهم، وتعلّم استراتيجيّات المواجهة لإدارة أعراض اضطراب الشخصيّة النرجسيّة، وتشمل بعض الأساليب التي قد تكون مفيدة العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، والعلاج النفسي الديناميكي، والعلاج الجماعي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأدوية: على الرغم من عدم وجود دواء محدّد لاضطراب الشخصيّة النرجسيّة، إلا أن الأدوية يمكن أن تكون مفيدة في إدارة الأعراض المصاحبة مثل القلق أو الاكتئاب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">النّقد الذاتي: يمكن للأفراد الذين يعانون من اضطراب الشخصيّة النرجسيّة الاستفادة من الانخراط في التفكير الذاتي وتحمّل المسؤوليّة عن أفعالهم، ويمكن أن يشمل ذلك الاعتراف بتأثير سلوكهم على الآخرين والالتزام بالتغيير.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التأمّل: يمكن أن تكون ممارسات الاسترخاء، مثل&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D9%85\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">التأمّل&nbsp;\u003C/a>أو اليوجا، مفيدة في التحكم في أعراض اضطراب الشخصيّة النرجسيّة، ويمكن أن تساعد هذه الممارسات الأفراد الذين يعانون من اضطراب الشخصيّة النرجسيّة على أن يصبحوا أكثر وعيًا بأفكارهم وعواطفهم، وأن يطوّروا قدرًا أكبر من التّعاطف تجاه الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تغيير نمط الحياة: يمكن أن يكون إجراء تغييرات إيجابيّة في نمط الحياة، مثل ممارسة التّمارين الرياضية بانتظام، وتناول نظام غذائي صحي، والحصول على قسط كافٍ من النوم، مفيدًا، ويمكن أن تساعد هذه التغييرات في تقليل التوتّر والتشجيع على تطوير عادات إيجابيّة.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>خلاصة الأمر\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد يكون العيش مع شخص نرجسيّ في حياتك مرهقًا بشكل لا يصدّق، ويمكن أن يساعدك فهم الحالة بشكل أفضل في دراسة توقعاتك ومنح نفسك الإذن بتحديد أولويّاتك واحتياجاتك، وفي حين لا يعي معظم الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصيّة النرجسيّة بأنهم نرجسيّون، من المهمّ أن تتذكر أنه لا توجد إساءة مقبولة أو مبرّرة، وكما يقول المثل: \"إن المتكبر كرجل فوق جبل، يرى الناس صغارا ويرونه صغيرا.\" أما إذا كنت أنت من يعاني من الاضطراب، فلا تقلق، فما دمت حيّا، فمازال أمامك الوقت والفرصة لتحسين حالتك!\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Narcissistic-Personality-Disorder-in-Men-Women","blog-cover/1704816387324-Tatmeen-img-835",15,[269,273,274],{"id":270,"arName":271,"enName":272},"ee570756-87e1-41dc-abd5-fa3f85f76a51","اضطراب الشخصية النرجسية","Narcissism (NPD)",{"id":6,"arName":8,"enName":7},{"id":107,"arName":108,"enName":109},[],1,{"id":46,"slug":47,"enFullName":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},{"id":201,"user":279},{"firstName":42,"enFullName":203,"arFullName":204,"profilePicture":205,"fullPreSignedProfilePicture":206},[281],{"id":128,"enName":129,"arName":130,"slug":131},[283],{"id":90,"enName":7,"arName":8,"slug":9},1704747600000,{"id":286,"arTitle":287,"arContent":288,"slug":289,"coverImage":290,"clicksCount":291,"tags":292,"publicationStatus":34,"socialMediaImage":110,"enTitle":42,"enContent":42,"thumbnailAltText":42,"estimatedReadingTime":39,"metaTitle":42,"metaDescription":42,"primaryKeyword":42,"LSIKeywords":299,"likesCount":23,"isLiked":44,"reviewer":300,"writer":301,"disorders":303,"disorderGroups":305,"createdAt":307},"c0e903f1-f465-4728-b043-ed97af32ee23","اضطراب الشخصية الاعتمادية - أعراض وعلاج وكيف نعرف المصابون به","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كل منا في بعض الأوقات يكون بحاجة لمن حوله ليساعدوه على اتخاذ القرار، فلا يمكن لأي منا أن يعيش بمعزل عن الاخرين لأن مشورة الآخر والإفصاح عما نشعر به لمساعدتنا في اتخاذ القرار هو ما يعطي للأشياء معنى. ولكن تبدأ المشكلة عندما يصبح طلب مساعدة الآخر نهج نسير عليه عند اتخاذ كافة قراراتنا حتى البسيطة منها، وهذا ما نشخصه باضطراب الشخصية الاعتمادية. وهي الشخصية التي تحتاج إلى الصداقات والعلاقات الاجتماعية، وأكثر شخصية تعاني من فشل في هذه العلاقات وخسران الصداقات بسبب الاعتمادية والاتكالية الزائدة التي تؤدي إلى نفور الآخر.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>صعوبة في اتخاذ القرارات اليومية.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;لدى المصاب صعوبة في اتخاذ القرارات اليومية دون مقدار كبير من النصح والطمأنينة من الآخرين، فيستشير من حوله على أبسط الأمور اليومية لدرجة مزعجة لمن يحيطون به. وحين يتوقف الآخرون عن الاستجابة لمتطلبات مضطرب الشخصية الاعتمادية يشعر بقلق كبير..\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>احتياج الآخرين لتولي مسؤولياته.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يحتاج المصاب باضطراب الشخصية الاعتمادية الآخرين لتولي المسؤولية بالنسبة لمعظم المجالات الرئيسية في حياته. مثلا إذا كان المصاب امرأة متزوجة تكون زوجة معتمدة على زوجها في أبسط أمور الحياة. مما يجعل الزوج يراها إنسانة ضعيفة ومهزوزة ولا يثق بقدراتها وينزعج من اعتمادها الكلي عليه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>صعوبة في التعبير عن رفضه أو مخافته لآراء الآخرين.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجد المصاب باضطراب الشخصية الاعتمادية صعوبة في التعبير عن مخالفته للآخرين، بسبب خوفه من فقد الدعم أو الاستحسان. مع ملاحظة أنه خوف يقتصر فقط على فقدان الدعم ولا يتضمن الخوف الحقيقي من عواقب موافقته لرأي الآخر إن كان سيئا. ويكون ذلك حين يكون المصاب مع مجموعة من الأصدقاء يوافق على كل ما يقولون حتى وإن كان لا يعتقد بذلك في داخله، لكن يخشى لو خالفهم الرأي أن يرفضوه أو يتخلون عنه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003Cstrong>صعوبة في القيام بأعمال لوحده.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجد المصاب صعوبة في البدء بمشاريع خاصة أو القيام بأعمال لوحده بسبب انعدام الثقة بالنفس أو في قدراته، وليس بسبب انعدام الباعث أو الطاقة. لذلك غالباً لا يوظف قدراته ومهاراته بالشكل الصحيح إلا في شراكة مع شخص يتحمل المسؤولية بشكل كبير.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعمل\u003Cstrong> ما في وسعه لكسب الرعاية والدعم من الآخرين.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;يعمل المصاب باضطراب الشخصية الاعتمادية ما في وسعه لكسب الرعاية والدعم من الآخرين إلى حد التطوع للقيام بأعمال منفرة أو شراء هدايا غالية وكأنه يشتري الاخرين. في بداية العلاقة يستمتع الطرف الآخر من هذا الاهتمام لكن حين يرى أن هذا الحب يخنقه يبدأ في الابتعاد، وهنا يبدأ الشخص المضطرب بتعديد خدماته العديدة والثمينة وكيف أن الآخرين دائما يخونونه رغم شدة إخلاصه وتفانيه، ولا يعلم أنه في الحقيقة يخنق الآخر ولا يحبه.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;يش\u003Cstrong>عر بالانزعاج أو العجز حين يكون وحيدًا.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;يشعر المصاب بالانزعاج أو العجز حين يكون وحيدًا بسبب خوفه الشديد من عدم تمكنه من الاهتمام بنفسه، ولذلك دائما يبحث عن علاقات أو يبدأ علاقات غير مناسبة تنتهي بالفشل في النهاية.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">البحث\u003Cstrong> سريعا عن علاقة أخرى لدعمه ورعايته.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;ينشد المصاب سريعًا (باستعجال) علاقة أخرى كمصدر للرعاية والدعم عندما تنتهي علاقة حميمة، ولأن العلاقة الأخرى جاءت باستعجال فغالباً ما تفشل هي الأخرى.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يستغ\u003Cstrong>رق المصاب باضطراب الشخصية الاعتمادية بشكل غير واقعي بمخاوف أن يتولى رعاية نفسه.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كيف\u003Cstrong> يتم علاج اضطراب الشخصية الاعتمادية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">غالباً ما يعاني المصاب باضطراب الشخصية الاعتمادية من القلق و\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ال\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">اكتئاب\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;وحملات&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%86%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%88%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%B9%D8%B1\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الهلع\u003C/a>، لذلك العلاج الدوائي مناسب لمعالجة الاضطرابات المصاحبة. لكن اضطراب الشخصية الاعتمادية بحد ذاته يحتاج إلى&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">العلاج النفسي\u003C/a>&nbsp;بهدف محاورة المصاب بجوانب القوة لديه وأن يدركها ليتمكن من استغلالها في قضاء احتياجاته لوحده، ما يجعل الشخص الاعتمادي والاتكالي أكثر نشاطا واستقلالية وقادر على التعلم من الأشخاص المستقلين الناجحين من حوله.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">دائما ما يعتمد المصاب باضطراب الشخصية الاعتمادية على استثارة عواطف من حوله في سبيل تحقيق احتياجاته وقد يصل الأمر إلى درجة استنزاف هذه العواطف.&nbsp;إن كنت تريد مساعدته بحق عليك أن تفهمه وبشكل واضح وبعيدا عن أي بعد عاطفي حدود مساعدتك له وأن هذه المساعدة ستقتصر على جانب معين ولا يعقل ان تشمل كافة جوانب حياته. من المهم أن تفهمه أهمية أن يستقل بذاته ويفضل ان تساعده في اكتساب المهارات والمعارف التي تمكنه من ذلك.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Dependent-Personality-Disorder","blog-cover/1704728485575-Tatmeen-img-729",3,[293,294,298],{"id":6,"arName":8,"enName":7},{"id":295,"arName":296,"enName":297},"510c3a96-f7ec-45f9-8077-9c7b673f089b","أنماط التعلّق","Attachment Styles",{"id":107,"arName":108,"enName":109},[],{"id":46,"slug":47,"enFullName":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},{"id":201,"user":302},{"firstName":42,"enFullName":203,"arFullName":204,"profilePicture":205,"fullPreSignedProfilePicture":206},[304],{"id":79,"enName":80,"arName":81,"slug":82},[306],{"id":90,"enName":7,"arName":8,"slug":9},1704661200000,{"id":309,"arTitle":310,"arContent":311,"slug":312,"coverImage":313,"clicksCount":222,"tags":314,"publicationStatus":34,"socialMediaImage":110,"enTitle":42,"enContent":42,"thumbnailAltText":42,"estimatedReadingTime":39,"metaTitle":42,"metaDescription":42,"primaryKeyword":42,"LSIKeywords":321,"likesCount":23,"isLiked":44,"reviewer":322,"writer":323,"disorders":325,"disorderGroups":331,"createdAt":307},"ab438286-ea35-424e-9751-5b5d429b46cf","اضطراب الشخصية الوسواسية - ما الفرق بينه وبين الوسواس القهري؟","\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو اضطراب الشخصية الوسواسية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هو اضطراب في الشخصية يدفع صاحبه لبذل جهود حثيثة من أجل تحقيق كافة المعايير للوصل للكمال، سواء كان ذلك على مستوى التزام المصاب بالأنظمة أو الدقة الفائقة في ملاحظة تفاصيل ما حوله. هذا كله يحث المصاب باضطراب الشخصية الوسواسية إلى محاولة فرض معايير الكمال والأنظمة على البيئة المتواجد فيها ما يهدد استقرار علاقاته الاجتماعية مع محيطه.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراض اضطراب الشخصية الوسواسية:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد نلاحظ اجتماع بعض أعراض اضطراب الشخصية الوسواسية فيمن حولنا، ولكن لابد من الانتباه إلى أن اجتماع بعض هذه الأعراض في شخص معين لا يعني بالضرورة أنه مصاب باضطراب الشخصية الوسواسية. فحتى يتم تشخيصه بانه مضطرب يجب أن يكون لهذه الاعراض تأثير مباشر وكبير على حياة المصاب الأسرية والوظيفية.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>من أعراض اضطراب الشخصية الوسواسية:\u003C/strong>\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تتصف هذه الشخصية بالانشغال المفرط بأدق الأمور.\u003C/strong>&nbsp;وعدم المرونة والتقيد بحرفية الأنظمة لا بمعانيها. مثلاً: إذا كان المدير مصاباً بهذا الاضطراب كل ما يهمه هو التزام الموظفين بالحضور والغياب، والالتزام بنظام العمل وليس روح العمل والانتاجية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>المبالغة في المثالية.&nbsp;\u003C/strong>بحيث لا يرضيه شيء مما يفعله بنفسه أو مما يفعله الآخرون، ودائماً في النهاية يجد عيب مهما كان صغيراً. مثلا: الأم المصابة بهذا الاضطراب لا ترضى أبدا عن أبنائها ودائماً تُشعرهم بالتقصير واحتياجهم لبذل مجهود أكبر وأكبر وإذا كان معدل ابنها ٩٩ توبخه لماذا لم يحصل على الدرجة الكاملة فهي لا ترضى أبداً بما هو أقل من الكمال.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ينتج عن المثالية المرضية الإسراف في العمل بلا استرخاء.\u003C/strong>&nbsp;وعدم القدرة على الاعتماد على الآخرين في إنجاز العمل فهو غير صالح للعمل الجماعي؛ لأنه يقوم بجميع الأعمال بنفسه ويتذمر من عدم مشاركة الآخرين معه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>انعدام المرونة، والعناد.&nbsp;\u003C/strong>فهو من أكثر الشخصيات المتصلبة بحيث يواجه الآخر صعوبة كبيرة في تغيير أفكاره ومعتقداته مهما كانت خاطئة.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كما انها تتسم عادة بالبخل.\u003C/strong>&nbsp;لكن ليس حباً في المال بل اعتقاداً بأن المال يجب أن يصرف بالطريقة الصحيحة فقط، لذلك يحسب حساب كل فلس وكيف ولماذا تم صرفه، ويبالغ في حفظ الأشياء غير المهمة، خوفاً من أن يحتاجها يوماً ما فغالباً تكون غرفته وبيته مكدساً بالأمور الإضافية البالية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ال\u003Cstrong>وسواس الشديد في الصح والخطأ والضمير الحي جداً لدرجة المرض.\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;بحيث يقضي أغلب ساعات يومه في محاسبة نفسه على أنه لماذا في الموقف الفلاني ابتسم أو لماذا لم يبتسم أو لماذا قال هذه الكلمة أو لماذا لم يقلها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ال\u003Cstrong>إصرار غير المنطقي على اتباع الآخرين طريقته في تنفيذ الأمور.\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;أو المعارضة غير المنطقية للسماح للآخرين بتنفيذ الأعمال بسبب اقتناعه بأنهم لن يؤدوها بشكل صحيح.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم\u003Cstrong> اتخاذ القرارات.\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;حيث يتجنب اتخاذ قرارٍ ما أو يؤجله أو يؤخره. فعلى سبيل المثال: لا يستطيع تأدية واجباته في الوقت المحدد بسبب كثرة تفكيره بالأولويات. كما أنه لا يعود السبب في عدم اتخاذ القرارات إلى الحاجة الماسة للنصح والطمأنة من الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">البخل ا\u003Cstrong>لعاطفي وعدم القدرة على بيان عواطفه مما يسبب مشكلة عاطفية لشريكه في الحياة.\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التفان\u003Cstrong>ي الزائد في العمل والإنتاجية إلى درجة التخلي عن الصداقات وأوقات الراحة.\u003C/strong>\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ما الف\u003Cstrong>رق بين اضطراب الشخصية الوسواسية والوسواس القهري؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يختلف اضطراب الشخصية الوسواسية عن\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;اضطر\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%87%D8%B1%D9%8A-OCD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">اب الوسواس القهري\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;وقد يجتمعان لدى شخص واحد او يُصاب بأحدهما فقط.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يكمن\u003Cstrong> الفرق بينهما في:\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">طبي\u003Cstrong>عة الأفكار التي تسيطر على العقل.\u003C/strong>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;أن طبيعة الأفكار التي تجتاح عقل المصاب باضطراب الوسواس القهري تصنف على أنها هلاوس غير منطقية ولا أساس لها من الصحة، بينما تصنف أفكار المصاب باضطراب الشخصية الوسواسية بأنها أفكار منطقية ولازمة لتسيير الأمور اليومية بشكل سليم (بالنسبة للمصاب).\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تأ\u003Cstrong>ثير هذه الأفكار على حياة المريض.\u003C/strong>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تؤثر الهلاوس التي يفكر بها المصاب باضطراب الوسواس القهري على حياته من جميع جوانبها لأنها تؤثر بشكل أساسي على رؤيته للحياة وتعريفه لها. بينما تؤثر طبيعة أفكار اضطراب الشخصية الوسواسية على علاقاته الشخصية والمهنية كونه يريد تسيير الأمور والأشخاص بالشكل الذي يراه هو مناسب ما يجعله غير قادر على إنشاء علاقات اجتماعية مع من حوله.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في حال وجود جميع الأعراض التي ذكرناها انفا وبدرجة شديدة فإنه سوف يواجه المصاب باضطراب الشخصية الوسواسية صعوبة شديدة في تكوين الصداقات والعلاقات الاجتماعية أو الحفاظ عليها، كما أنه يواجه صعوبة لأنه يريد تطبيق القوانين حرفياً والانعطاف النفسي قليل لديه لذلك كثيراً غالبا ما يعيش في دوامة من اللوم وتأنيب الضمير مما يجعله يشعر بالتعاسة كثيراً.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذلك يعد الزوج أو الزوجة المناسبة لهذه الشخصية هو أو هي الشخصية الوسواسية أيضاً فاقتران شخصين بهذه الصفات يجعل زواجهما هادئاً وبعيداً عن المشاكل، وقد يخططان معاً لحياة موفقة وناجحة إذا لم تكن الأعراض شديدة وكثيرة لديهما، كما أنه قد يتوفق مع&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%87-%D9%88%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%87\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">\u003Cstrong>الشخصية الاعتمادية\u003C/strong>\u003C/a>&nbsp;بشرط أن يتبعه في أوامره حول النظام والترتيب والدقة في الوقت والمواعيد.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الرجل الذي لديه هذه الشخصية نادراً جداً ما يفكر بتعدد الزوجات أو يدخل في علاقات عابرة وهذه الشخصية من أكثر الشخصيات التزاماً بالأخلاقيات والأصول المتفق عليها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">للتعرف أكثر على اضطراب الشخصية الوسواسية&nbsp;حمل&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">تطبيق الصحة النفسية من ت\u003C/a>طمين&nbsp;على&nbsp;\u003Ca href=\"https://play.google.com/store/apps/details?id=com.hakiniapp\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الجوجل بلاي\u003C/a>&nbsp;و\u003Ca href=\"https://apps.apple.com/us/app/hakini/id1618923800\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الاب ستور\u003C/a>، وقم بتسجيل في&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.com/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">موقع ت\u003C/a>طمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Obsessive-Compulsive-Personality-Disorder","blog-cover/1704730665574-Tatmeen-img-289",[315,316,320],{"id":6,"arName":8,"enName":7},{"id":317,"arName":318,"enName":319},"6fa255f3-c661-4ced-a12e-3177ef8e654c","الوسواس القهري","OCD",{"id":107,"arName":108,"enName":109},[],{"id":46,"slug":47,"enFullName":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},{"id":201,"user":324},{"firstName":42,"enFullName":203,"arFullName":204,"profilePicture":205,"fullPreSignedProfilePicture":206},[326],{"id":327,"enName":328,"arName":329,"slug":330},"9e97e839-7114-4298-9b73-6dd227913a74","Obsessive PD","الشخصية الوسواسية","obsessive-pd",[332],{"id":90,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"id":334,"arTitle":335,"arContent":336,"slug":337,"coverImage":338,"clicksCount":112,"tags":339,"publicationStatus":34,"socialMediaImage":110,"enTitle":42,"enContent":42,"thumbnailAltText":42,"estimatedReadingTime":39,"metaTitle":42,"metaDescription":42,"primaryKeyword":42,"LSIKeywords":343,"likesCount":276,"isLiked":44,"reviewer":344,"writer":345,"disorders":348,"disorderGroups":350,"createdAt":307},"816876f9-1758-4463-bbee-cf126b3beecd","اضطراب الشخصية النرجسية - الأعراض و تاثيرها على الأخرين","\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو اضطراب الشخصية النرجسية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشخصية النرجسية قد تكون ثاني أو ثالث أصعب شخصيات للزواج بعد الشخصية المضادة للمجتمع والشخصية الشكاكة، فالحياة مع الشخصية النرجسية جداً صعبة لأنه كثيرة الانتقاد واللوم ولا تتصور أبداً وجود أي نقص فيها، والمشكلة أن غالباً الزوجة أو الزوج الذي يكون شريكها نرجسياً أو نرجسية غالباً يخضع لهذه السلطة ويتحول الى شخص اعتمادي وخاضع.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذلك أفضل شريك للشخصية النرجسية هو أو هي الشخصية النرجسية فقط، فهما الاثنان فقط من يستطيعان التفاهم مع بعضهم وتحمل بعضهم، بالإضافة إلى أن الشخصية النرجسية دائما ما تسعى لأن تكون المهمة والبارزة مهماً وكذلك زوجته أو زوجها وأبناؤهم، فهذه الشخصية تحب التباهي بالموقع اللامع لشريك حياته وأبنائه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وفعلاً الشخصية النرجسية تسعى للحصول على أعلى المراتب والمناصب والجوائز وبالتالي هما الاثنان يستطيعان التباهي ببعضهم. لابد من الإشارة إلى أن اسوء شخصية للزواج من النرجسي هي الشخصية الاعتمادية وكذلك&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشخصية \u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">التجنبية\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">، فهؤلاء تسحقهم الشخصية النرجسية تحت أقدامها. دائما ما تكون الشخصية النرجسية من الشخصيات التي لا تذهب لل\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">علاج ا\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">لنفسي\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">، لأنها لا تعتقد أبداً أن لديها أي مشكلة والمشكلة في جميع العالم إلا بهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المظهر الأساسي لهذا لاضطراب الشخصية النرجسية هو الإعجاب المفرط بالذات، وعدم الرضا عن الآخرين خصوصا الزوج أو الزوجة والأبناء. نسبة انتشاره متساوية بين الرجال والنساء وهناك رأي بأنه ازداد أو تحول إلى وباء في ظل وسائل التواصل الاجتماعية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أعراض اضطر\u003Cstrong>اب الشخصية النرجسية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الاستغراق \u003Cstrong>في شؤون الذات بدرجة كبيرة.\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;مثل الاهتمام المبالغ في المظهر وصرف مبالغ عالية على شراء الماركات العالمية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الهدوء ال\u003Cstrong>متكلف أو المصطنع.\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;وإظهار تكيف اجتماعي كبير يغطي تشويهها عميقا في العلاقات الداخلية مع الآخرين. حيث يظهر للوهلة الأولى بمظهر الإنسان الحكيم العالم وهو الصنف الذي يكون متناقضاً في البيت ومع الآخرين، ففي خارج المنزل يكون الحكيم الهادئ لكن في المنزل بركان من السخط وعدم الرضا والغضب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الطموح ال\u003Cstrong>زائد بأي ثمن للظهور دائما بمظهر الإنسان المنجز.\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;والحائز على جوائز الدولة والجوائز العالمية، وقد يضحي بكل شيء حتى لو وصل الأمر لأبنائه ولأسرته كي يصل أو تصل إلى المراتب العالية. ومن شأن دعاة التنمية الذاتية إشعال هذه الرغبة وتوجيهها لهذا الشخص، بحيث لو كان سابقاً قبل ظهور دعاة التنمية التضحية بالأبناء في سبيل الإنجاز أمراً سلبياً، الآن أصبح بعد ظهورهم مقبول.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بالعظ\u003Cstrong>مة والأفضلية على جميع البشر.\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;وأحياناً يكون ذلك مع مشاعر شديدة بالنقص إذا كان الاضطراب ناتج عن تربية قاسية، لكن إذا نتج بسبب الدلال المفرط فلا يشعر بالنقص غالباً.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اعتماد كبير \u003Cstrong>على الإعجاب الخارجي وهتاف الاستحسان فهو يموت كي يبقى الشخص الأول في أفواه الجمهور.\u003C/strong>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بالم\u003Cstrong>لل والضيق والفراغ.\u003C/strong>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الرغبة الم\u003Cstrong>ستمرة في البحث عن الألمعية والقوة والجمال، من أجل إشباع الرغبة في أن يكون مركز الكون.\u003C/strong>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم القدرة\u003Cstrong> على الحب والتعاطف مع الآخرين.\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;لذلك الزوجة النرجسية دائما تكون غير راضية عن زوجها، ولا تشعر بالألم الذي تسببه كلماتها له، وكذلك الزوج المصاب&nbsp;باضطراب الشخصية النرجسية دائما يشعر بأن الزوجة لا تقدره ولا تفهمه ولا تقدم له ما يحتاجه، دون أن يكون لديه القدرة على الانتباه إلى مشاعر شريكته واحتياجاتها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من الأمور \u003Cstrong>المتناقضة في هذه الشخصية هي الحيرة المزمنة وعدم الرضا عن النفس داخلياً، والشعور بالرضا والعلو أمام الآخرين.\u003C/strong>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">استغلال ا\u003Cstrong>لآخرين وعدم الرأفة بهم حتى وإن كانوا أبناءه.\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;فالأم أو الأب النرجسي يهمها تفوق أبنائهما فقط كي يفتخروا أمام الآخرين ويستغلوا نجاحهم للتفاخر والزهو ولذلك لا يتحملان أبناء غير لامعين..\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من أكثر ال\u003Cstrong>شخصيات التي تعاني من حسد شديد ومزمن، ويدافع عن هذا الحسد بأنه من حق الحاسد أن يحسدهم.\u003C/strong>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تحقير الآخ\u003Cstrong>رين والاعتقاد بالقدرة المطلقة ودونية الآخرين.\u003C/strong>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كيف تحطم \u003Cstrong>الشخصية النرجسية شخصية الآخرين وحياتهم؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عن طريق اللوم الشديد واللاذع لشخصية الفرد وشكله وجسمه ونمط حياته، ما يجعل الآخر يشعر دوماً بالنقص والضعف والفشل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يعجبه شيء وبالتالي لا يحصل الآخرين وخصوصاً أبنائه أو أبنائها على كلمة إعجاب أو تقدير منه أو منها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يبالغ في استعراض إنجازاته ومواهبه أو أمواله أو إنجازات أبنائه أو جمالهم، بحيث يجعل الآخرين يشعرون بالحسرة دوماً.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">استغلال الآخرين والضغط على نقاط ضعفهم كي يجعلونهم في خدمتهم دوماً، وعدم إعطاء استقلالية للآخر سواء أكان زوج أو زوجة أو الأبناء أو الإخوة والأخوات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم تحمل الانتقاد أو الشكوى أو الاقتراح أو أي طلب بسيط لتغيير سلوكياتهم مهما كانت جارحة للطرف الآخر.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في الخلاصة يمكن تصنيف العلاقة التي تربطنا بمن هو مصاب باضطراب الشخصية النرجسية بأنها علاقة سامة ولابد من الحذر عند التعاطي معها. أول حل يتبادر لذهننا وننصحك به عند تعاملك معهم هو الابتعاد ولكن إن كنت مضطر للتعامل والعيش معهم ننصحك بالتالي.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كيف أتعام\u003Cstrong>ل مع الشخص النرجسي؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عليك أن تدرك بأن الذي تتعامل معه هو شخص مصاب باضطراب الشخصية النرجسية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عليك أن تعي أهمية تجنب أي تأثير سلبي وسام تسببه تصرفات الشخصية النرجسية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ننصحك عند التعامل مع الشخص النرجسي أن يكون لديك حدود واضحة في التعامل معه، وإفهامه إياها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أن يكون لديك ثبات على هذه الحدود ولا تسمح له بتجاوزها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تتجاهل مواقفه وتصرفاته السيئة بحقك، وأعرب له عن انزعاجك منها بشكل واضح وصريح.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كلما شعرت أن الحال قد ضاق بك معهم، ابحث عن مساعدة وتذكر أنك على حق.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تعطيهم الفرصة في النيل من راحتك النفسية، أو بمعنى آخر لا تسمح لتصرفاته أن تنتصر عليك.\u003C/li>\u003C/ol>","Narcissistic-Personality-Disorder-Symptoms-Impact","blog-cover/1704729171122-Tatmeen-img-172",[340,341,342],{"id":270,"arName":271,"enName":272},{"id":6,"arName":8,"enName":7},{"id":107,"arName":108,"enName":109},[],{"id":46,"slug":47,"enFullName":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},{"id":247,"user":346},{"firstName":42,"enFullName":249,"arFullName":250,"profilePicture":251,"fullPreSignedProfilePicture":347},"https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png?Expires=1783072694&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=TthQWBepsHKWWkhwolOYVJbenA8~tfvemFJvKHonAusMmBJjGVRQXPMhyvT~rvlrARcN8bHml8qEyyrKpJwvqnS2u-YXiZ9iw9KIzUlA8lAOf8BuxKzX2pNOHpt7qC1G6Fl3bb3MZU5yhGK7qbZ7Pp6pyLhs9wbO-ig7EMpJ2R1QKI-g4FcoN-FnZ-DpLp1-tz-d~LMTc8mf5SqKQlxkTi9PAmHv69X9kYEs7GJ9ZSgxYdGAU3bN07gv0kwnutDvai65FiiwtCZC-6eGyJ3esGU4vAIk8y0WSmJSIThG9vrTNZ6ZvPZh6JbdKQ~gBDe8FGP0b65fM2kN8iv4cPAbJQ__",[349],{"id":128,"enName":129,"arName":130,"slug":131},[351],{"id":90,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"id":353,"arTitle":354,"arContent":355,"slug":356,"coverImage":357,"clicksCount":291,"tags":358,"publicationStatus":34,"socialMediaImage":110,"enTitle":42,"enContent":42,"thumbnailAltText":42,"estimatedReadingTime":39,"metaTitle":42,"metaDescription":42,"primaryKeyword":42,"LSIKeywords":364,"likesCount":365,"isLiked":44,"reviewer":366,"writer":367,"disorders":369,"disorderGroups":371,"createdAt":307},"72eacb7e-5740-4fc1-af8b-a96d53f68876","كيف نتعامل مع الشخصية الحدية؟","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من المهم أن تعرف الوقت الأفضل لبدء محادثة آمنة مع الشخصية الحدية. إذا كان الشخص غاضبا أو مسيئًا لفظيًا أو يوجه تهديدات، فإن هذا هو ليس الوقت المناسب للحديث. من الأفضل تأجيل المحادثة بهدوء بقول شيء مثل \"دعنا نتحدث لاحقًا عندما نكون هادئين. أريد أن أعطيك انتباهي الكامل ولكن هذا صعب للغاية بالنسبة لي لأفعله الآن.\" في هذا المقال سنتطرق لكيفية التعامل مع الشخص المصاب باضطراب الشخصية الحدية&nbsp;عندما تكون الامور اكثر هدوءا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف نتعامل مع الشخصية الحدية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1. استمع بفاعلية وكن متعاطفًا\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب المشتتات مثل التلفزيون أو الكمبيوتر أو الهاتف الخليوي. حاول ألا تقاطع المحادثة أو تعيد توجيهها إلى اهتماماتك. لا تصدر أحكاما وتجنب الانتقاد، وأظهر اهتمامك بما يقال بالإيماء من حين لآخر أو إبداء تعليقات شفهية بسيطة. لست مضطرًا إلى الاتفاق مع ما يقوله الشخص ليكون من الواضح أنك تستمع وتعاطف.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2. التركيز على العواطف، وليس على الكلمات\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتواصل مشاعر الشخص ذو الشخصية الحدية أكثر بكثير من الكلمات التي يستخدمها. يحتاج الأشخاص ذوي اضطراب الشخصية الحدية إلى التأكيد على صحة&nbsp; مشاعرهم&nbsp;وعدم إنكارالألم الذي يعانون منه.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>3. حاول أن تجعل الشخص ذا الشخصية الحدية يشعر بأنه مسموع\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تحاول الفوز بالجدال أو الإشارة إلى ما تشعر به أنه خاطئ، حتى عندما تكون متأكدا من ذلك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>4. ابذل قصارى جهدك للبقاء هادئًا\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حتى لو كان الشخص المصاب باضطراب الشخصية الحدية منفعلا. تجنب الدفاع عن نفسك في مواجهة الاتهامات والانتقادات، بغض النظر عن مدى شعورك بالظلم لأن ذلك سيؤدي إلى غضبه. وإذا شعرت بحاجتك لأن تهدأ أنصحك بالابتعاد.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>5. عندما تنفعل عواطفه حاول تشتيته\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الإلهاء سيكون أكثر فاعلية إذا كان النشاط نفسه مهدئا، كممارسة الرياضة أو احتساء الشاي الساخن أو الاستماع إلى الموسيقى أو الاعتناء بحيوان أليف أو الرسم أو البستنة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>6. تحدث عن أشياء أخرى غير الاضطراب\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">خصص وقتًا لاستكشاف ومناقشة اهتمامات أخرى. يمكن أن تساعد المناقشات حول الموضوعات الخفيفة على تحفيف حدة الصراع بينكما وقد تشجعه على اكتشاف اهتمامات جديدة أو استئناف الهوايات القديمة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>7. لا تتجاهل السلوكيات التدميرية والتهديدات الانتحارية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا كنت تعتقد أن ذا الشخصية الحدية معرض لخطر الانتحار، فلا تترك الشخص بمفرده واطلب المساعدة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>8. وضع حدود صحية مع ذي الشخصية الحدية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إحدى أكثر الطرق فعالية مع من يعاني من اضطراب الشخصية الحدية في السيطرة على سلوكه هي وضع حدود صحية وفرضها. تحديد الحدود يمكن أن يساعده على التعامل بشكل أفضل مع متطلبات العالم الخارجي، حيث القيود الصارمة في المدارس والعمل والأنظمة القانونية على سبيل المثال. إن إنشاء حدود في علاقتك يمكن أن يحل محل الفوضى وعدم الاستقرار ويزودك بمزيد من الخيارات حول كيفية التصرف عند مواجهة السلوك السلبي. عندما يحترم كلا الطرفين الحدود، ستكون قادرًا على بناء شعور بالثقة والاحترام بينكما، وهي مكونات أساسية لأي علاقة ذات معنى.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وضع الحدود ليس حلًا سحريًا لعلاقة ما. في الواقع، قد تسوء الأمور في البداية قبل أن تتحسن. ذو الشخصية الحدية يخشى الرفض ويكون حساسًا لأي تغيير طفيف. هذا يعني أنه إذا لم تقم مطلقًا بتعيين حدود في علاقتك من قبل، فمن المحتمل أن يتفاعل الآخر بشكل سيء عند البدء. إذا تراجعت أمام غضبه أو سوء معاملته ، فسوف تعزز سلوكه السلبي وستستمر المشكلة. ولكن ، يمكن أن تلتزم الحزم والوقوف إلى جانب قراراتك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>9. دعم علاج اضطراب&nbsp;الشخصية الحدية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد اضطراب الشخصية الحدية قابلاً للعلاج بدرجة عالية، إلا أنه من الشائع للأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدية تجنب العلاج أو إنكار وجود مشكلة لديهم. حتى إذا كان هذا هو الحال معك، فلا يزال بإمكانك تقديم الدعم وتحسين التواصل وتحديد الحدود مع الاستمرار في تشجيع صديقك أو أحد أفراد أسرتك على طلب المساعدة المهنية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>وفي الاطار العلاجي على المعالج أن يتحلى بالثبات المهني والتوازن الانفعالي ويحافظ على الحدود\u003C/strong>&nbsp;دون أن يهدد بالهجران أمام كافة الإغراءات والاعتداءات المتباينة التي تأتي من قبل الفرد ذي الشخصية الحدية، وأن يغتنم الفرصة المناسبة لمراجعة هذه التحديات في العلاقة مع المتعالج لمساعدته على الاستبصار في طبيعة شخصيته والحيل الدفاعية التي يستخدمها آملين أن يستفيد من ما يدركه من خلال العلاقة العلاجية لتصحيح العلاقات الأخرى التي ينشئها خارج الإطار العلاجي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>وفي ختام هذه النصائح يحضرني من الأثر الاسلامي قول: \"أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما و أبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما \" فهذه الوسطية وهذا التنظيم العاطفي هو الهدف المرجو من العلاج النفسي.\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Managing-individuals-with-BPD","blog-cover/1704725766951-Tatmeen-img-475",[359,360],{"id":6,"arName":8,"enName":7},{"id":361,"arName":362,"enName":363},"a7a7391b-bc2c-41de-91b1-7d701f1675b7","دعم شخص آخر","Supporting Someone Else",[],4,{"id":46,"slug":47,"enFullName":48,"fullPreSignedProfilePicture":49},{"id":247,"user":368},{"firstName":42,"enFullName":249,"arFullName":250,"profilePicture":251,"fullPreSignedProfilePicture":347},[370],{"id":123,"enName":124,"arName":125,"slug":126},[372],{"id":90,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"page":276,"limit":42,"totalCount":161}]