[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_sub_category_paranoid-pd":3,"subcategory-page-1-12-----503d329c-3fb0-474a-abc6-a317458144a0--":19},{"getDisorderWithBlogs":4},{"data":5,"code":16,"success":17,"message":18},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9,"disorderGroups":10},"503d329c-3fb0-474a-abc6-a317458144a0","Paranoid PD","الشخصية الارتيابية","paranoid-pd",[11],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},"3f3cfe09-2a47-4080-a800-cfe8209e6eee","Personality Disorders","اضطرابات الشخصية","personality-disorders",200,true,"Operation done successfully",{"blogs":20},{"data":21,"code":16,"success":17,"message":18},{"items":22,"pageInfo":153},[23,74,95,119,136],{"id":24,"arTitle":25,"arContent":26,"slug":27,"coverImage":28,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":34,"likesCount":35,"isLiked":36,"reviewer":37,"writer":42,"disorders":49,"disorderGroups":71,"createdAt":73},"d69c2640-c839-49bf-b9ac-d8718071bfb1","ماهي أنواع اضطراب الشخصية؟ الأسباب والعلاج","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من الصعب فهم معنى اضطراب الشخصية بسرعة، حيث يوجد تصنيفات وأنواع عديدة تندرج تحته، ويجب فهم الأعراض بدقة لتحديد نوع الاضطراب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمتلك الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب وجهة نظر مختلفة تماماً عن الآخرين، ويواجهون صعوبة في الانسجام معهم وكذلك صعوبة في التعامل مع المشكلات اليومية بالطرق التي يتوقعها الآخرون منهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في هذه المقالة سنجيب عن الأسئلة التالية:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1.&nbsp;&nbsp;&nbsp;ما هو اضطراب الشخصية؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2.&nbsp;&nbsp;&nbsp;ما هي تصنيفاته وما هي أنواعه؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3.&nbsp;&nbsp;&nbsp;ما هي مضاعفات الاضطراب وأسبابه؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4.&nbsp;&nbsp;&nbsp;كيف يتم تشخيص الاضطراب وكيفية علاجه وما هي طرق الوقاية منه؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cimg src=\"https://lh5.googleusercontent.com/gdNGGZYphTtTq77ZLODfN2q4Q_GyAhWp4HjFrrhjVOfiIIETOkPUWplOLFqKBF4r1J6mBYhcA7nyd36n9yBxWRo9Nac0j46yXEBRL6SpnFhICjQ66NmkXljrV6yTRZMF0P2j9T8r\">\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يُعرف اضطراب الشخصية (personality disorder) بأنه نوع من الاضطراب النفسي الذي يكون فيه نمط غير صحي من التفكير والأداء والتصرّف.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يسبب للأشخاص المُصابين به مشكلات وقيود كبيرة في العلاقات الاجتماعيّة والنشاطات بسبب معاناة هؤلاء الأشخاص من صعوبة في الإدراك والتواصل مع الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إنّ هذا الاضطراب يجعل الأشخاص يشعرون بالعزلة ويلومون الآخرين على تحدياتهم، وهذا قد يؤدي إلى إصابة الأشخاص بالاكتئاب والقلق.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تصنيف الاضطراب\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يوجد 10 أنواع محددة ويتمّ تصنيفها في ثلاث مجموعات وذلك بناءً على الخصائص والأعراض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;المجموعة A: تتميّز هذه المجموعة بالتفكير والسلوك الغريب مثل جنون العظمة واضطراب الشخصية الفصامية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;المجموعة B: تتميّز هذه المجموعة بالتفكير أو السلوك الدرامي أو العاطفي بشكل مفرط مثل اضطراب الشخصية الحدية واضطراب الشخصية الهيستيرية واضطراب الشخصية النرجسية واضطراب الشخصية المعادية للمجتمع.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;المجموعة C: تتميّز هذه المجموعة بالتفكير القلق أو الخوف مثل اضطراب الشخصية التجنبية واضطراب الشخصية الاعتمادية واضطراب الوسواس القهري.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أنواع اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cimg src=\"https://lh6.googleusercontent.com/TY6pq1st3JY8O9pWbvmDQdJZk5jwcVhnEFI8bTqe7herJZ7J6RvUSNYFOTvMUPaS4pz3_M2lLdxFdIfRQLFtoASe4hGHy9p2GU3HpWrdl--AeJ9EapA7RyrCG4DqoaPR8qu4n-Sb\">\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب جنون العظمة: يتميّز هذا الاضطراب بالشك الدائم في الآخرين وعدم الثقة بهم، واعتقادهم بأنّ الأشخاص سيؤذونهم ويخدعونهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية شبه الفصامي: يُفضّل الشخص المُصاب بهذا الاضطراب أن يكون بمفرده، ولا يسعى إلى إقامة علاقات مع الآخرين، ولا يهتمّ بالنقد أو الثناء الذي يحصل عليه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الفصامية: يكون للشخص المُصاب بهذا الاضطراب سلوك وكلام غريب الأطوار، وقد يكون لديه أيضاً قلق اجتماعي مفرط، كما يشعر الشخص بعدم الارتياح بالعلاقات القريبة منه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الحدية: هو شكل من ضعف الصورة الذاتية، حيث يبذل الشخص المصاب بهذا الاضطراب جهود كبيرة لعدم التخلّي عنه، ويمكن أن تكون لديه العديد من محاولات الانتحار، كما يُظهر الغضب الشديد غير المناسب، أو يشعر بالفراغ بشكل مستمر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الهيستيرية: يكون الشخص المُصاب بهذا الاضطراب غير مرتاح إذا لم يكون محور الاهتمام، وقد يستخدم المظهر الجسدي للفت الانتباه إليه، كما لديه مشاعر متغيّرة ومبالغ فيها بسرعة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">6.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية النرحسية:&nbsp;هو الاضطراب الذي يشعر الشخص من خلاله بأهميته الكبيرة ويكون بحاجة إلى أن يكون محطّ إعجاب الجميع كما أنه يفتقر إلى التعاطف مع الآخرين ويستغلّهم لصالحه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">7.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع: لا يتوافق الشخص المُصاب بهذا الاضطراب مع الأعراف الاجتماعيّة، كما أنه يكذب بشكل متكرر ودائماً ما يخدع الآخرين وينتهك حقوقهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">8.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية التجنبية: وتُعرف أيضاً باسم اضطراب الشخصية الانعزالية، ويتميّز هذا الاضطراب بالخجل الشديد ومشاعر النقص والحساسيّة الشديدة للنقد.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يكون الأشخاص المُصابين به غير راغبين بالانخراط مع أشخاص آخرين لاعتقادهم بأنهم غير مؤهلين اجتماعياً.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">9.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الاعتمادية: يواجه الشخص المُصاب بهذا الاضطراب صعوبة في اتّخاذ القرارات اليوميّة دون استشارة الآخرين وطمأنتهم له، وهو النوع الذي يحتاج إلى العناية والرعاية من الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">10.&nbsp;اضطراب الشخصية الوسواسية القهرية: يركز الشخص المُصاب به على التفاصيل بشكل مفرط، وكذلك يعمل بشكل مفرط دون أخذ راحة، ويكون غير مرن في أخلاقه، أيّ هو نوع من الانشغال بالنظام والسعي إلى الكمال والسيطرة، وتجدر الإشارة عنا إلى أنه يختلف عن اضطراب الوسواس القهري.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مضاعفات الاضطراب\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;مشكلات في العمل أو الدراسة أو العلاقات الاجتماعية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الرغبة في الانعزال.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الإدمان على الكحول والمخدرات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشخصية هي ما تجعلك متميزاً لأنها مزيج من الأفكار والسلوك والعواطف وتتشكل الشخصية أثناء الطفولة، ويساهم في تشكيلها ما يلي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الجينات: وهي سمات شخصية معينة موروثة من الوالدين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;البيئة: وهي البيئة التي نشأ الفرد فيها من المحيط والأحداث والعلاقة مع الوالدين وغيرهم من الأشخاص.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إنّ السبب الدقيق لـ اضطرابات الشخصية غير معروف ولكن يُعتقد أنها ناتجة عن مزيج من التأثيرات الجينية والبيئية، كما أنّ هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة باضطراب الشخصية مثل:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;العوامل الوراثيّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;حياة أسرية سيئة خلال مرحلة الطفولة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الاختلافات في كيمياء الدماغ وبنيته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تشخيص اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يبدأ التشخيص عندما يبلغ الفرد 18 عاماً ولا يبدأ التشخيص قبل ذلك العمر كون ما تزال الشخصية تتطوّر، ويمكن أن يعاني الشخص من أكثر من نوع من أنواع الاضطراب الشخصية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتطلب التشخيص بحث اختصاصي الصحة العقلية في أنماط الأداء والأعراض طويلة المدى، والعودة إلى الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية المُنقح (DSM-5).\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتمّ التشخيص عن طريق طرح الأسئلة من قِبل مقدّم الرعاية الصحية لتحديد نوع الاضطراب بناءً على المعايير المحددة في الدليل التشخيصي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يطلب مقدّم الرعاية الصحية في بعض الحالات إجراء فحوصات للدم لتحديد إذا كانت هناك مشكلة طبيّة تسبب هذه الأعراض، وقد يُطلب أيضاً إجراء اختبار فحص للكحول أو المخدرات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعتمد العلاج على نوع الاضطراب المحدّد وشدّته وظروف الفرد، ويمكن أن يساعد العلاج النفسي في علاج الاضطراب المحدّد وذلك من خلال:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;فهم الشخص للاضطراب والأعراض التي يعاني منها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;التحدّث عن أفكاره ومشاعره وسلوكه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;فهم آثار سلوكه على الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;تعلّم السيطرة على الأعراض والتعامل معها، والسيطرة على السلوك الذي يسبب له المشكلات في العمل أو العلاقات الاجتماعيّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك أنواع للعلاج النفسي المُستخدم، منها:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1.&nbsp;&nbsp;&nbsp;علاج التحليل النفسي/ العلاج النفسي الديناميكي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2.&nbsp;&nbsp;&nbsp;العلاج السلوكي الجدلي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3.&nbsp;&nbsp;&nbsp;العلاج السلوكي المعرفي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4.&nbsp;&nbsp;&nbsp;العلاج الجماعي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5.&nbsp;&nbsp;&nbsp;التربية النفسية (أيّ تعليم الفرد وأفراد الأسرة حول المرض وعلاجه وطرق التأقلم معه)\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا توجد أدوية خاصة لعلاج اضطراب الشخصية ولكن قد تكون بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب أو مضادات القلق مفيدة لعلاج بعض الأعراض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>طرق الوقاية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك استراتيجيات للوقاية من هذه الاضطرابات بالإضافة إلى الالتزام بخطة العلاج، ومن طرق الوقاية ما يلي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الفهم الجيّد لنوع الاضطراب وحالته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;ممارسة التمرينات الرياضيّة وتمرينات التنفس والاسترخاء.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الابتعاد عن المخدرات والكحول لمنع تفاقم الاضطراب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;عدم إهمال جلسات العلاج النفسي والالتزام بخطة العلاج.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;التعبير الدائم عن المشاعر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;تجنّب الانعزال والبقاء مع الأسرة والأصدقاء.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الانضمام إلى مجموعة دعم من الآخرين الذين يعانون أيضاً من ذات الاضطراب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أخيراً، بسبب الأنواع العديدة لاضطراب الشخصية فلا يوجد نهج واحد يناسب الجميع ويجب أن يكون العلاج مخصصاً للفرد بذاته، وغالباً ما يكون العلاج النفسي مفيد ولكن من المهم أيضاً وجود الدعم من الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>المصادر\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/personality-disorders/symptoms-causes/syc-20354463\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">personality disorders\u003C/a>, www.myclinic.org\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.psychiatry.org/patients-families/personality-disorders/what-are-personality-disorders\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">what are personality disorders\u003C/a>, https://www.psychiatry.org\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.healthline.com/health/personality-disorders#coping-and-support\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">personality disorders coping and support\u003C/a>, https://www.healthline.com\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Types-of-personality-disorders-Cause-and-treatment","blog-cover/1705167457118-Tatmeen-img-291",335,null,"PUBLISHED","default/default-blog-image.png",5,[],12,false,{"id":38,"slug":39,"enFullName":40,"fullPreSignedProfilePicture":41},"46314971-13b5-43f0-8635-0109151b9a22","tatmeen-team-3969","Tatmeen Team","https://cdn.tatmeen.sa/default/avatar.png",{"id":43,"user":44},"c7b27cce-cc91-45c8-9ba1-1d194830c654",{"firstName":30,"enFullName":45,"arFullName":46,"profilePicture":47,"fullPreSignedProfilePicture":48},"Alanoud Alturki","العنود التركي","consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png?Expires=1779913314&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=YUrk6yj-Ck3aQAt2BwCLhMeJAMe8Ra6dRefe~pSxqCFOUDZidIK1N1sxgCvWHnQNERTUoajOqYo~gL-U2bLRnw2koBiKBfCQkorazLj-5jvqXqG54p6SV8BZZpZ2qcjtYVh5w44CnIHFw7xl7iaTQfnMon5Tm5jtX7cXEncfu95Za3r5DB27WvJR364nJf90wHBPBjKoYcZ4j6QDftRhK8OhAdXHMov~TZhKr24g3S01-NeHKapyWmYEIroU2B~-qEgEs5s2a5ect9rE7lMP7vpwpExyNozbcLNHhuAfiwrdBgj7T1eg~eeoWbr162Pg6kBGZM4ub5alDkzixvfNnw__",[50,55,56,61,66],{"id":51,"enName":52,"arName":53,"slug":54},"061f8228-1792-45c4-aaa1-44c6c16df952","Avoidant PD","الشخصية الانعزالية","avoidant-pd",{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"id":57,"enName":58,"arName":59,"slug":60},"a5d82e00-3bd8-41b6-aad7-8c2686bf9310","Dependent PD","الشخصية الاعتمادية","dependent-pd",{"id":62,"enName":63,"arName":64,"slug":65},"744a0a85-4437-4764-a091-b0fe9fb45e93","Narcissistic PD","الشخصية النرجسية","narcissistic-pd",{"id":67,"enName":68,"arName":69,"slug":70},"8b4e5e03-e30a-4d9a-b5e2-a1223a527779","Borderline PD","الشخصية الحدية","borderline-pd",[72],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1705093200000,{"id":75,"arTitle":76,"arContent":77,"slug":78,"coverImage":79,"clicksCount":80,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":81,"likesCount":82,"isLiked":36,"reviewer":83,"writer":84,"disorders":91,"disorderGroups":93,"createdAt":73},"64b53bd5-1a4d-427b-a5c2-e5551a45991b","كيف أتعامل مع الشخصية الإرتيابية؟","\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">اضطراب الشخصية الارتيابية Paranoid Personality Disorder هو اضطرابٌ نفسي يُصيب نسبةً معينةً من البشر، تُقدر هذه النسبة&nbsp;ب 2,3 إلى 4,4 بالمئة من تعداد السكان في العالم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إن السمة الأساسية للأشخاص المصابين بهذا النوع من الاضطرابات هي أنهم غريبو الأطوار ومفرطون بالشك والقلق إلى درجةٍ كبيرةٍ، وخاصةً تجاه إخلاص الاخريين لهم، إلى جانب الشعور بالتهديد الدائم من قِبل الكثير من الناس.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الأسباب المؤدية لاضطراب الشخصية الارتيابية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">ليس هناك سببًا مباشرًا واحدًا يقف خلف الإصابة باضطراب الشخصية الارتيابية، لكن يعتقد العلماء أن هنالك الكثير من العوامل النفسية والبيئية والبيولوجية التي يتشارك بها المصابون بهذا الاضطراب والتي تشير إلى احتماليةٍ عاليةٍ للإصابة بهذا المرض ومنها:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">وجود أقارب مصابين بمرض الفصام و الاضطرابات الذهنية مما يزيد من الفرص الجينية للإصابة بهذا الاضطراب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;تُعد الصدمات العاطفية في مرحلة الطفولة أحد العوامل&nbsp;التي تلعب دورًا مهمًا في تطور المرض.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">هنالك العديد من الأعراض والسمات التي يتشارك بها المرضى المصابون باضطراب الشخصية الارتيابية&nbsp;منها :\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشك الدائم في ولاء الآخرين والاعتقاد بأنهم يستغلونهم ويريدون إيذاءهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمتنعون عن التحدث عن المعلومات الشخصية، لأنهم يخشون أن يتم استخدامها ضدهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشك في نوايا الآخرين، وعدم تصديق الأقوال والأفعال البريئة كليًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عدم تقبل النقد أبدًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;الافتقار إلى الشعور بالرحمة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشك الدائم في إخلاص الشركاء العاطفيين والأصدقاء.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الاعتقاد الدائم بصواب آرائهم وأفكارهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">العدوانية المفرطة تجاه مختلف الأشخاص والمواقف.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;الميل لتكوين صورٍ سلبيةٍ عن الآخرين وخاصةً المختلفين عنهم ثقافيًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشعور الدائم بعدم الراحة وانعدام الاسترخاء.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تشخيص اضطراب الشخصية الارتيابية&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عادةً ما يبدأ الطبيب بتقييم المريض بعد ظهور عدة أعراضٍ عليه حيث يطلب ملف تاريخٍ طبي، ثم يبدأ باستبعاد الأمراض العضوية التي يمكن أن تُسبب أعراضًا نفسيةً مشابهةً.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">على الرغم من عدم وجود اختباراتٍ مخبريةٍ&nbsp;لتشخيص اضطرابات الشخصية على وجه التحديد، فقد يَستخدم الطبيب العديد من الاختبارات التشخيصية لاستبعاد الأمراض الجسدية التي يُمكن أن تكون سببًا للأعراض. على سبيل المثال ، قد يتم الخلط بين صعوبة السمع أو تعاطي المخدرات طويل الأمد وبين اضطراب الشخصية الارتيابية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عندما لا يجد الطبيب سببًا عضويًا للأعراض فسوف يُحيل الشخص إلى اختصاصي أو طبيب نفسي، والذي يكون متخصصًا في تشخيص ومعالجة الاضطرابات النفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يختلف اضطراب الشخصية الارتيابية عن الاضطرابات النفسية مثل الانفصام، حيث أنَّ الشخص الذي يُعاني من الاضطراب الارتيابي يكون لديه أيضًا اضطراب في الإدراكات الحسية، على سبيل المثال يُمكن أن يسمع أصواتًا غير موجودة، كما يترافق بالتفكير الوهمي الغريب مثل التوهم بأنه مُلاحقٌ من مكتب التحقيقات الفدرالي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يستخدم الأطباء النفسيون والاستشاريون أدوات ومقابلة تشخيصية خاصة لتقييم حالة المريض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العلاج\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">لا يبحث المرضى الذين لديهم اضطراب الشخصية الارتيابي عن العلاج، حيث يَعتبرون أنفسهم أنهم لا يعانون من أي مشكلة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;كما أن عدم الثقة بالآخرين لديهم يُشكل تحديًا كبيرًا أمام الاختصاصيين، لأن الثقة أهم عاملٍ في موضوع العلاج النفسي، ولهذا نجد الكثير ممن يعانون من الاضطراب الارتيابي غير ملتزمين ببرامج علاجهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عندما يبدأ مريض الاضطراب الارتيابي العلاج، سيكون غالبًا علاجًا سلوكيًا يركز على زيادة مهارات التواصل، خاصةً الثقة والتعاطف إلى جانب تحسين التواصل الاجتماعي واحترام الذات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">لا يتم عادةً استخدام الأدوية في علاج اضطراب الشخصية الارتيابي، ولكن في الحالات الشديدة أو في حال كان هذا الاضطراب مترافقًا مع مشاكل أخرى مثل الاكتئاب أو القلق، قد يتم إعطاء مضادات قلق، ومضادات اكتئاب، ومضادات الذهان.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي مضاعفات اضطراب الشخصية الارتيابي؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يمكن أن تتأثر قدرة الشخص على تكوين واستمرار العلاقات بالسلوكيات المرتبطة بالاضطراب الارتيابي، إلى جانب القدرة الاجتماعية في العمل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">في كثيرٍ من الحالات قد يتورط مرضى الاضطراب الارتيابي في مشاكل قانونيةٍ لاعتقادهم أن الأشخاص أو الشركات يريدون النيل منهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>&nbsp;ما هي التوقعات المتعلقة بمرض اضطراب الشخصية الارتيابي؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إنه اضطرابٌ مزمنٌ، مما يعني أنه سوف يستمر طوال الحياة، وعلى الرغم من أن بعض الأشخاص قد يتمكنون من التعامل بشكلٍ جيدٍ مع الاضطراب الارتيابي ويستمرون في العمل ويتزوجون، فإن البعض الآخر يكون عاجزًا تمامًا عن هذه الأشياء بسبب أعراض هذا الاضطراب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إن بناء الثقة بشكلٍ جيدٍ لدى هؤلاء الأشخاص هو الخطوة الأولى الصحيحة على طريق العلاج، وبدونها لن يلتزم المريض بالأدوية الموصوفة لأنّ شكه الزائد وخوفه سيمنعه من ذلك.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong style=\"color: rgb(3, 14, 29);\">المصدر\u003C/strong>\u003Cspan style=\"color: rgb(3, 14, 29);\">&nbsp;:\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/9784-paranoid-personality-disorder?fbclid=IwAR1Neks5e7YC7BjDODa-flVGURtWzgsrp_-UZ_hBJYU-NZGEOB_1O29XcAg\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Managing-paranoid-personality-Symptoms-and-causes","blog-cover/1706455122381-Tatmeen-627.jpg",255,[],11,{"id":38,"slug":39,"enFullName":40,"fullPreSignedProfilePicture":41},{"id":85,"user":86},"f49e2ee4-e68b-4e04-a40b-01d0b0195161",{"firstName":30,"enFullName":87,"arFullName":88,"profilePicture":89,"fullPreSignedProfilePicture":90},"Sultan Almuhasin","سلطان المحيسن","consultant-attachments/Tatmeen-1779549641739.jpg","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779549641739.jpg?Expires=1779913314&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=UgXgz4EMpel6DoyvcdDsmE0b3VBII705K3geLsU2EiLpwTWzyD3IJiOarYBPLQh~8aSRVpJ~GFDBS9Gd041FyPPFX~H8F6NZHv1PHgpZDuxA--3aHHGoRNuvlw~fVQ4fpu07m32zjULfwdbCuO8nBEWax-9mcEjFvxfbXgLOfkrtrpPjHCX1y7XmVQNKA1YTyTWvjHsDMoSfle-CFGu57ZXPe9HYuNdDNrFlLxtnwWVcbrv0IKUzukYQICtq10ECnwr96WshMpe5FRZ2d55OL4bzDFnu8~6JBdtGDfwJYFYfnXxrkp7YD84VbGhzPJLrNoa3VPGaqbN5kqhVA5Ttng__",[92],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[94],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":96,"arTitle":14,"arContent":97,"slug":98,"coverImage":99,"clicksCount":33,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":100,"likesCount":101,"isLiked":36,"reviewer":102,"writer":103,"disorders":110,"disorderGroups":116,"createdAt":118},"1575aaa9-4c6a-4c18-89e8-ff4416e6aa0a","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في البداية علينا التذكير أن هناك فرقا بين سمات الشخصية واضطرابات الشخصية؛ لا يستطيع التفريق بينهما إلى مختص في الصحة النفسية لذا عليك ألا تتولى مهمته وتطلق الأحكام على من حولك فتساهم في تعزيز الوصمة المجتمعية بين الناس وتدفع الذين يحتاجون فعلا للعلاج النفسي إلى التراجع عنه.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن انتشار المعلومات في مجال الصحة النفسية بشكل عام كان ذا أثر طيب في التوعية بين الناس، لكن البعض قد استخدم تلك المعلومات بشكل خاطئ وبغير حكمة، فتراه يقول لزوجته الغاضبة منه ( الحياة بينا مستحيلة، فأنت مصابة باضطراب الشخصية الحدية!&nbsp;&nbsp;!)، كما تراه يخبر صديقه الذي يشكو من المعاملة السيئة لمديره في العمل ( إنه نرجسي..كيف لك أن تظل في تلك الوظيفة تحت إمرته؟!). إن نسبة المصابين باضطرابات الشخصية في المجتمع تبلغ حوالي 10%، هذا يعني أن الغالبية العظمى من الناس لا يعانون من تلك الاضطرابات إنما لديهم سمات في الشخصية وهي أنماط معتادة وثابتة من المشاعر والتفكير والسلوكيات والتي تميز فردا عن الآخر، بينما عندما تنحرف تلك السمات عن توقعات المجتمع والثقافة وتسبب ضيقا وضعفا في العلاقات وتؤثر سلبا على مناحي الحياة المختلفة فإن ذلك يعتبر اضطرابا في الشخصية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">شخصية الفرد هي طريقة التفكير والشعور والسلوك الثابتة وطويلة المدى التي تجعل ذلك الفرد مختلفا عن غيره من الأشخاص ، وتتأثر شخصية الفرد بالتجارب والبيئة والخصائص الموروثة.&nbsp;وعندما تنحرف الشخصية عن توقعات الثقافة والمجتمع وتسبب ضيقا وضعفا في الأداء والعلاقات، ولا يكون الأمر مؤقتا أو بفعل ظرف ضاغط أو مرض عابر فهذا ما نسميه اضطرابا في الشخصية.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تقسم اضطرابات الشخصية إلى عشرة أنواع تصنف في ثلاث فئات وهي الغرائبية الارتيابية&nbsp;(والتي تشمل الشخصية الشكاكة والفصامية وشبه الفصامية)&nbsp;والدرامية الانفعالية (والتي تشمل الشخصية الحدية والنرجسية&nbsp;والهستيرية والمعادية للمجتمع) والقلقة الخوافة (والتي تشمل الشخصية الوسواسية والتجنبية والاعتمادية)،&nbsp;&nbsp;وذلك حسب السمات المشتركة بين هذه الاضطرابات من حيث الاستجابات الانفعالية والعلاقات مع الآخرين والتحكم بالاندفاعات والسلوكيات. ويعاني ما يقارب 10% من الناس من هذه الاضطرابات وتزيد هذه النسبة في العيادات والمستشفيات والسجون بشكل مضطرد.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومن الضروري تمييز اضطرابات الشخصية&nbsp;لما تشكله لنا من تحديات في العمل العلاجي حيث يصعب علاج الاضطرابات البسيطة كالاكتئاب والقلق&nbsp;لدى من يعاني من&nbsp;إضطرابات&nbsp;الشخصية لما يبدونه من مقاومة للعلاج وضعف الالتزام بالمسار العلاجي كما أنهم أكثر عرضة لاستخدام الكحول والمخدرات والإقبال على التصرفات الخطيرة والاندفاعية مثل القيادة المتهورة للسيارات، وإنشاء علاقات متسرعة مع أشخاص عنيفين غير آمنين، والإقدام على محاولات متكررة للانتحار وجرح وايذاء الذات.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشخّص هذه الاضطرابات عادة من قبل مختص ماهر في الصحة النفسية&nbsp;&nbsp;يبحث في أنماط الأداء والعلاقات والأعراض طويلة المدى. وبالرغم من أننا قد نلاحظ بوادر اضطراب الشخصية&nbsp;&nbsp;في الصغر، إلّا أننا نتجنب تشخيص الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا باضطرابات الشخصية نظرًا لأن شخصياتهم لا تزال تتطور. كما قد يجتمع أكثر من اضطراب في الشخصية عند نفس الفرد في الوقت نفسه.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>منشأ اضطراب الشخصية:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كغيره من الاضطرابات فإن اضطراب الشخصية متعدد الأسباب. ويعتقد أن الطبائع التي يولد بها الإنسان والتكوين البيولوجي والتنشئة في أجواء من الصدمة والحرمان تساهم مجتمعة في الإصابة بالاضطراب و تمثل الوراثة ما نسبته 70% من الفروق الفردية في الخصال النفسية للانسان.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>وجهة النظر السلوكية:&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وفقًا للنظرية السلوكية ، فإننا نقوم بتطوير العادات التي تشكل الشخصية من خلال الاستجابة للحوافز (التعلم الفعال) ونمذجة أنفسنا على الناس من حولنا (التعلم غير المباشر). فنحن غالبا ما نقوم بما يجلب المكافآت ونتجنب العقوبات. قد تتطور اضطرابات الشخصية إذا لم تقدم الأسرة تعزيزات (مكافآت وحدود) تتناسب مع مزاج الطفل. قد يكون الآباء متساهلين أو مفرطين في الحماية أكثر من اللازم ، أو يعاقبون بقسوة ، أو يقدمون الحب مشروطًا فقط. فتكون النتيجة تمردًا عدوانيًا أو انسحابًا أو حاجة مستمرة للإسترضاء أو مزيجًا من كل ذلك. الشخص الذي يعاقب على توكيد الذات يطور عادات التشبث أو التجنب ؛ الشخص الذي لا يكافأ أبدًا على إظهار المودة أو الثقة يصبح مرتابا. كبالغين ، قد يتجنبون السلوك الحسن والمتكيف اجتماعيا لأنهم قد طوروا توقعات عكسية منذ الصغر.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>النظرية التحليلة:\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">النظرية التحليلية فتعتبر تطور الشخصية نتيجة للعمليات اللاواعية التي تحركها اندفاعات أو غرائز ، وتعقدها الصراعات بين تلك الغرائز ومتطلبات الواقع. وتعتمد النتائج بشكل كبير على العلاقات الأسرية في الطفولة. ومن هذا المنظور تكون الشخصية بمثابة درع دفاعي ، أو حصن شيد ضد الاندفاعات الداخلية والاعتداءات الخارجية. تساعدنا آليات الدفاع في تجنب الإدراك الواعي المثير للاندفاعات غير المقبولة. آليات الدفاع تحرف هذه الدوافع، وتمنع التعبير عنها ، وتقلل من شدتها ، أو تسمح بإرضائها بشكل جزئي وغير صريح؛ فنحن مثلا نستخدم الإسقاط والتبرير والتسامي للتعامل مع حب ممنوع اجتماعيا.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعد آليات الدفاع ضرورية للبقاء وللصحة العقلية ، ولكن يمكن أن تتعطل بسبب الاختلالات الداخلية الشديدة أو الضغط الخارجي المكثف والمستمر.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا كانت الشخصية عبارة عن مجموعة من الدفاعات ، فيمكن اعتبارها بمثابة نظام المناعة النفسي والذي يحمينا من الأمراض كالقلق والإكتئاب. لكن عندما يكون الجهاز المناعي ناقصًا أو زائدا تظهر الأعراض المرضية.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>صدمات الطفولة تسبب اضطراب الشخصية:&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن إساءة معاملة الأطفال وإهمال احتياجاتهم الأساسية&nbsp;&nbsp;يسببان اضطراب الشخصية. يعاني العديد من الأطفال والبالغين الذين تعرضوا للإيذاء الجنسي والجسدي من أعراض اضطرابات الشخصية ، كما أن الكثير من ذوي اضطراب الشخصية يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة كاعتلال مشترك. قد يقوم أي شخص دائم التعرض للتوتر الحاد أثناء طفولته برد فعل مبالغ فيه على الأحداث والظروف التي يغفلها معظم البالغين.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وأخيرا، تجدر الاشارة الى أن قلة ممن هم مصابون بهذه الاضطرابات يعانون منها أو يلجأون طوعا لعلاجها بالرغم من أنهم قد يأتون للعلاج أحيانا ولفترة بسيطة بسبب بعض تبعاتها، فهذه الاضطرابات في الغالب تدفع بالمحيطين بصاحبها الى المعاناة الى حد \"الجنون\"&nbsp;وسأقوم قريبا بتقديم صورا عيادية عن العشر أنواع من اضطرابات الشخصية لمساعدة القارئ العربي الكريم على تمييزها ومنحه نصائح حول كيفية التعامل معها.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Personality-disorders","blog-cover/1704725055358-Tatmeen-img-899",[],0,{"id":38,"slug":39,"enFullName":40,"fullPreSignedProfilePicture":41},{"id":104,"user":105},"d3defdb6-4a23-4b03-aad9-a1ecc054aae5",{"firstName":30,"enFullName":106,"arFullName":107,"profilePicture":108,"fullPreSignedProfilePicture":109},"Fahad Almalik","فهد المالك","consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png?Expires=1779913314&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=b6MJbjCkBD-OufioDuZvpBIQxYTAJTn9KGOChRvRmOHa6azbXTx3xooZlG5ptVCWx8AfsipMiuE5tWID6O7z4ZF1Q~tYtRi1zrOj3iX-wiKRCCVDmpvKNCCQpSieh1fsRycR~~Ci7~KMWHYk11-PrkwEXoGY4b0h2jXz0zbG9ew0ZElYnasnhQgn1GcqODo454ZmSwIn7RYAyxjRLfkVn4~keVreQR42WWo1~aHB3vwPhPLCKFr-MqPzklk0A2ThdZsiFkwnK-e41qPeKsN~LLEHxKkifrAxOC2BCZYM0Kc5NEgMpWEtsZgfAEQ1z9dUXgS0gYsKLRr1kVk8~ykykA__",[111,112,113,114,115],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"id":67,"enName":68,"arName":69,"slug":70},{"id":51,"enName":52,"arName":53,"slug":54},{"id":57,"enName":58,"arName":59,"slug":60},{"id":62,"enName":63,"arName":64,"slug":65},[117],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704661200000,{"id":120,"arTitle":121,"arContent":122,"slug":123,"coverImage":124,"clicksCount":125,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":126,"likesCount":127,"isLiked":36,"reviewer":128,"writer":129,"disorders":131,"disorderGroups":133,"createdAt":135},"12612227-45ea-4488-902e-1fa16cce1d93","اضطراب الشخصية البارانوية - أعراض و أسباب و العلاج النفسي","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اضطراب الشخصية البارانوية أكثر شيوعا بين الرجال من النساء ينتج غالبا نتيجة تربية قاسية، مليئة باللوم، التحقير، الضرب أو الإهمال الشديد، وقد يرافقه اضطراب الفصام البارانوي فيسمع الشخص أصوات أو يتهيأ له رؤية مشاهد تدل على خيانة الشريك وقد تكون فقط اضطراب في الشخصية دون وجود الفصام.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>من هي الشخصية البارانوية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعرف بالشخصية الشكاكة أو المرتابة، وأساسها اضطراب عقلي تخلق لصاحبها شعور مستمر بالشك والارتياب تجاه الآخر. سببه أوهام ومعتقدات تدفعه للشك وسوء الظن وبالتالي تشكيل العداء تجاه من حوله، ما يجعله غير قادر على بناء أي ترابط عاطفي مع من حوله أو أن يكن في قلبه أية مودة وحب لهم، بل على العكس يحمل في قلبه الحقد والضغينة تجاههم نتيجة الأفكار التي تراودهم يسببها اضطراب الشخصية البارانوية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراض اضطراب الشخصية البارانوية.\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>يتسم سلوك وتفكير مريض اضطراب الشخصية البارانوية بالتالي:\u003C/strong>\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشك غير المنطقي، وعدم الثقة بالناس بوجه عام.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يعترف بمسؤوليته عن مشاعره، بل يعتبر الآخرين مسؤولين عنها؛ أفعال الناس محقرة له أو مهـددة. ويخيل له&nbsp;غالباً أنه مضطهد، أو أن الآخرين يؤذونه أو لا يحترمونه أو يسيئون له بطريقة ما.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كثيراً ما يتشكك دون سبب منطقي، في ولاء أصدقائه. كما لديه غيرة مَرضية تجعله يدعي دون مبرر خيانة شريك حياته.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ابسط المواقف تستطيع أن تثير فيه شعوره بالاحتقار والتهديد، ويسهل استفزازه ما يجعله يندفع في شجارات لا داعي لها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يحمل الكراهية لوقت طويل ولا ينسى الإساءة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتردد في أن يثق بالآخرين، حتى في بيان معلومات عادية جداً مثل أين تعمل أو في أي سنة جامعية أنت. خشية أن تستخدم المعلومات التي يدلي بها ضده أو يفسرها أنه تدخل في شؤون حياته، فهو يتصور أن الانظار كلها متوجه وتتجسس عليه والناس يريدون أن يعرفوا كل شيء عنه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المصابون بهذا الاضطراب محترسون، عادة إلى درجة زائدة ويأخذون حذرهم ضد إلى درجة زائدة ويأخذون حذرهم ضد أي تهديد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;يتجنبون بشكل مفرط المواقف التي تسبب لهم اللوم، ولأنهم غالباً ما يكونون ملامين بسبب تصرفاتهم الشكاكة، لكن ردة فعلهم تجاه النقد تكون شديدة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قبل أن يتعرف عليهم الآخرون بشكل كامل ينظرون اليهم على أنهم حذرين، كتومين وغير مبادرين، ومدققين. وهذا يحصل غالبا حين يتقدم الشخص للزواج&nbsp;فتتصور الفتاة وأهلها أنه إنسان حذر، وبالتالي مناسب اذا كانت تحب الرجل الدقيق والحذر لكنها تفاجئ بأن الموضوع أكبر من الحذر بكثير.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج اضطراب الشخصية البارانوية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يعترف أصحاب الشخصية البارانوية بما يعانونه من أعراض على أنها لا تمثل أي مشكلة. ولأن العرض الأساسي لهذا الاضطراب هو الشك وعدم القدرة على إنشاء علاقات اجتماعية، فهذا ينعكس على عدم قدرة الطبيب النفسي على بناء ثقة مع المريض والتي تعد أساس العلاج النفسي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">العلاج النفسي\u003C/a>&nbsp;أكثر طرق علاج اضطراب الشخصية البارانوية نجاعة، وذلك لدفع المريض على تطوير مهاراته الاجتماعية وتحسين قدرته على خلق علاقات صحية مع من حوله دون ارتياب أو شك. في الغالب لا يتم التوجه للعلاج بالأدوية وفي بعض الأحيان يتم تشخيص بعض الأدوية لعلاج الأعراض المرافقة للمرض&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%87\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">كالاكتئاب\u003C/a>&nbsp;والقلق.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد الشك من الصفات الثابتة لدى المصاب باضطراب الشخصية البارانوية وهذا الشك لا ينعكس على الآخرين فقط إنما على نفسه أيضا، ما يجعله يفكر دوما إن كان محبوبا أم لا وإن كان الآخرين سيحبونه أم لا؟&nbsp;وهذا ما يجعل المصاب بهذا الاضطراب مصدر إزعاج للشريك من خلال ترصده وانتظاره لزلات الطرف الآخر. يعد أسوأ&nbsp;شريك حياة لهذه الشخصية هي\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">&nbsp;الشخصية التمثيلية أو الهستيرية\u003C/a>&nbsp;وكذلك&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A9\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الشخصية الحدية\u003C/a>&nbsp;و\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D8%AC%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الشخصية النرجسية\u003C/a>، عموماً الاقتران بهذه الشخصية صعب جداً سواء كان رجلا أو امرأة. وقد يكون&nbsp;زواجه أفضل لو اقترن&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%87-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%87%D8%B1%D9%8A\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">بالشخصية الوسواسية\u003C/a>&nbsp;خصوصاً اذا كان الرجل لديه الشك والزوجة هي ذات الشخصية الوسواسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">طبعا يختلف صاحب الشخصية الوسواسية عن الشخص باضطراب الشخصية البارانوية أو فصام الارتياب، فالوضع في تلك الحالة لا يحتمل ويجب أن يعالج دوائيا، من مميزات الشخصية البارانوية اذا لم تكن الأعراض فيها شديدة من الممكن أن يكون مستشار جيد للأشخاص الذين لديهم إحساس منخفض بالحذر، ما يدفعهم لتحذيرهم من جوانب الخطر والفشل في ما يقدمون عليه، وكذلك جيدين للأشخاص الذين يثقون بكل شخص ويورطون أنفسهم في قصص الاستغلال وسوء المعاملة. لذلك يمكننا القول أنه إذا كانت الأعراض التي يعاني منها صاحب اضطراب الشخصية البارانوية قليلة لا يتم تصنيفه بأنه اضطراب.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","paranoid-personality","blog-cover/1704287636430-Ø§Ø¶Ø·Ø±Ø§Ø¨-Ø§ÙØ´Ø®ØµÙØ©-Ø§ÙØ¨Ø§Ø±Ø§ÙÙÙØ©-ÙØ§-ÙÙ-Ø§ÙØ´Ø®ØµÙØ©-Ø§ÙØ¨Ø§Ø±Ø§ÙÙÙØ©-hqydi-600x400.jpeg",2,[],1,{"id":38,"slug":39,"enFullName":40,"fullPreSignedProfilePicture":41},{"id":104,"user":130},{"firstName":30,"enFullName":106,"arFullName":107,"profilePicture":108,"fullPreSignedProfilePicture":109},[132],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[134],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704229200000,{"id":137,"arTitle":138,"arContent":139,"slug":140,"coverImage":141,"clicksCount":125,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":142,"likesCount":143,"isLiked":36,"reviewer":144,"writer":145,"disorders":147,"disorderGroups":150,"createdAt":152},"d830acd8-0d23-4ef6-80d7-68f7fad35a6b","جنون العظمة - أعراض وأسباب والفرق بينه وبين النرجسية و البارانويا","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">جنون العظمة هو مصطلح نفسي يُستخدم لوصف اضطراب الشخصية الذي يتميز صاحبه بالإيمان المفرط أو الوهمي بقوته أو أهميته أو عظمته. غالبًا ما يكون لدى المصابين بجنون العظمة إحساس متضخّم بقيمة ذواتهم، وحاجة ملحّة لنيل الإعجاب والاهتمام، ونقص في التعاطف مع الغير. كذلك قد تكون عندهم أوهام عن عظمة إنجازاتهم أو قدراتهم غير عادية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يتجلّى جنون العظمة بمختلف الطرق، من الرغبة المفرطة في السيطرة والهيمنة إلى الميل للمبالغة في الإنجازات أو المواهب وهو ضارّ لكل من يعاني منه ومن هم في محيطه. غالبًا ما يرتبط هذا المصطلح ب\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D8%AC%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">اضطراب الشخصية النرجسية\u003C/a>، الذي يشترك معه في العديد من هذه الميزات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">باختصار، جنون العظمة هو حالة نفسية مُعقّدة، تستوجب تشخيصًا مهنيًا وعلاجًا من طرف متخصّصين في الصحة النفسية، قد يشمل العلاج النفسي أو الأدوية أو مزيجًا من الاثنين لمساعدة الأفراد على إدارة أعراضهم وتحسين صحتهم بشكل عام.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>شخصيات جنون العظمة&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لقد مرّت البشرية عبر التاريخ بكثيرٍ من الشخصيات التي جمعت بين الشهرة وجنون العظمة، وكان أغلبهم قادة حربيّين أو رجال سياسة على غرار جنكيز خان، أو نابليون بونابارت. لكن بالإمكان الآن مقابلة مصاب بجنون العظمة في أي مكان، وقد يكون أحد أصدقائك أو أفراد أسرتك. أدناه أكثر الخصائص النفسيّة شيوعًا للمصابين بجنون العظمة:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تخيّلات العظمة: غالبًا ما ينغمس أصحاب جنون العظمة في تخيّلات مستمرّة عن مدى نجاحهم أو ثرواتهم أو سلطتهم أو شهرتهم، حتى لو لم يكن ذلك حالهم على أرض الواقع.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المبالغة في تقدير الذات: لدى أصحاب جنون العظمة أفكار متضخّمة وغير منطقيّة عن مدى أهميتهم ويرون أنهم موهوبون أو أقوياء بشكل استثنائي. قد يعتقدون أنهم مقدّرون لأن بكونوا عظماء أو لديهم صفات خارقة تميّزهم عن البشر عامّة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بالأحقّية: يعتقد أصحاب جنون العظمة أنه يحق لهم الحصول على معاملة خاصة وامتيازات دون الحاجة إلى كسبها بفضل جهودهم أو إنجازاتهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الافتقار إلى التعاطف: قد يجد أصحاب جنون العظمة صعوبة في التعاطف مع مشاعر الآخرين واحتياجاتهم، وقد يؤدّي تمركزهم حول ذواتهم إلى عدم مراعاتهم للآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هشاشة احترام الذات: من المفارقة أنه تحت المظهر الخارجي الفخم، قد يكون لدى أصحاب جنون العظمة احترام هش لذواتهم، سرعان ما يهتزّ عند تلقّيهم النقد أو الإهانات حسب تصوّرهم.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من المهم ملاحظة أن جنون العظمة يمتدّ على نطاق واسع، وليس كل من يمتلك إحدى أو بعض من هذه السمات يستوفي معايير التشخيص الرسمي للصحة النفسية. يمكن&nbsp;\u003Ca href=\"https://apps.apple.com/us/app/hakini/id1618923800\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">لأخصائي الصحة النفسية\u003C/a>&nbsp;تقديم تقييم وتشخيص أكثر دقة إذا استلزم الأمر، إضافة إلى إرشادات حول إدارة ومعالجة هذه السمات الشخصية إذا كانت تسبب الضيق أو الضعف.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>هل جنون العظمة مرض نفسي؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في معظم أنظمة التشخيص النفسي، مثل الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، لا يُصنّف جنون العظمة عادةً على أنه مرض نفسي منفصل، بل غالبًا ما يُعتبر أحد أعراض أو سمات بعض الاضطرابات النفسية، خاصّة منها اضطراب الشخصية النرجسية أو غيره من الاضطرابات التي تنطوي على تقدير الفرد العالي لنفسه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتضمن اضطراب الشخصية النرجسية، كما هو مُحدّد في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، سمات جنون العظمة، مثل الشعور المبالغ فيه بأهمية الذات وأوهام النجاح غير المحدود، أو القوة، أو الذكاء، أو الجمال.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لقد تم التعرّف على اضطراب الشخصية النرجسية باعتباره اضطرابًا نفسيًا، ويتلقى من يستوفون معايير التشخيص العلاج. لكن في جوهره، من الأفضل فهم جنون العظمة باعتباره جانبًا محددًا أو مظهرًا من مظاهر النرجسية، لا مرضًا نفسيًا مستقلاً بذاته.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما الفرق بين جنون العظمة والنرجسية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">جنون العظمة والنرجسية هما مفهومان نفسيان مرتبطان ولكنهما مختلفان:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">النرجسية:\u003C/h3>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">النرجسية هي مصطلح واسع يشمل أنواعًا فرعية ودرجات مختلفة، تتراوح من الثقة الصحية بالنفس إلى اضطراب الشخصية النرجسية المرضية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">النرجسية هي سمة شخصية أو اضطراب في الشخصية يتميز بالتركيز المفرط على الذات والإعجاب بالنفس والحاجة إلى الاهتمام المستمر والإعجاب من الآخرين.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">جنون العظمة:\u003C/h3>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">جنون العظمة هو مجموعة فرعية محدّدة من النرجسية ويمكن اعتباره شكلاً أكثر تطرفًا منها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">غالبًا ما يرتبط جنون العظمة بالرغبة القوية في السيطرة والهيمنة على الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتضمّن جنون العظمة على وجه التحديد أوهامًا تتعلّق بالقوة أو الأهمية أو الثراء أو التفوق.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">باختصار، في حين ينطوي كل من جنون العظمة والنرجسية على نظرة متضخّمة للذات ونقص في التعاطف، يتميّز جنون العظمة بالأوهام على وجه الخصوص، في حين تشمل النرجسية مجموعة أوسع من السمات والسلوكيات الأنانيّة.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعليه، فيمكن النظر إلى جنون العظمة على أنه شكل متطرّف أو مرضي من النرجسية. ويمكن أن يكون لكلي الحالتين تأثير كبير على علاقات الفرد وأدائه العام.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الفرق بين جنون العظمة والبارانويا&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">جنون العظمة والبارانويا مفهومان نفسيان متميزان:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">جنون العظمة:\u003C/h3>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">جنون العظمة هو سمة شخصية يتميز صاحبها بالإيمان المبالغ فيه بعظمته كما فُسّر أعلاه.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يميل المصابون بجنون العظمة إلى الشعور المتضخّم بقيمة الذات وقد يبحثون عن الاهتمام والإعجاب والسيطرة على الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">غالباً ما يرتبط جنون العظمة باضطراب الشخصية النرجسية وهو شكل من أشكال الأنانية المفرطة.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">البارانويا:\u003C/h3>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">البارانويا، من ناحية أخرى، هي حالة نفسية تتميز بالمخاوف غير العقلانية، والشكوك، وعدم الثقة في الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تنطوي البارانويا على حالة عالية من اليقظة والشعور بالتعرض للتهديد أو الخطر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن تكون البارانويا من ضمن أعراض حالات الصحة النفسية المختلفة، بما في ذلك اضطراب الشخصية المذعورة والفصام، وغيرها من الاضطرابات.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">غالبًا ما يعتقد من يعانون من جنون العظمة أنهم يتعرضون للاضطهاد أو التجسّس أو الأذى من قبل الآخرين، ويأوّلون النقد البناء ومحاولة الغير لإصلاحهم على أنها تثبيط لهم وعرقلة لهم في طريقهم المتصوّر نحو العظمة، حتى في حالة عدم وجود دليل يدعم هذه المعتقدات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتمحور جنون العظمة في المقام الأول حول الصورة الذاتية المتضخّمة والمعتقدات الغير مدعومة للفرد عن مدى أهميته وتأثيره، في حين تنطوي البارانويا على مخاوف وشكوك غير عقلانية في الآخرين. في حين قد تجد كلي المفهومين لدى بعض الأفراد، وربما ساهم أحدهما في تفاقم حدة الآخر، فإنهما يختلفان من حيث الخصائص والأعراض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">باختصار، يرتكز جنون العظمة بشكل أكبر على تعظيم الذات، بينما تنبع البارانويا من مخاوف تتعلق بالتهديدات الخارجية أو الأذى من الآخرين، لكن ما يجمع بينهما أنهما يتمحوران حول أوهام لا أساس لها من الصحة ولا توجد إلا في دماغ صاحبها.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراض جنون العظمة&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما وضّحنا سابقاً، ليس جنون العظمة تشخيصًا نفسيًا رسميًا، بل هو عبارة عن مجموعة من سمات الشخصية والسلوكيات المرتبطة بإحساس مبالغ فيه بأهمية الذات والعظمة.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يُظهر الشخص المصاب بشخصية جنون العظمة مجموعة من السمات والسلوكيات المميّزة التي تنصبّ في شعوره البالغ بأهمية الذات والتفوّق والحاجة المستمرّة إلى التقدير والاهتمام، نذكر منها الأعراض أو الخصائص التالية:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحاجة إلى الإعجاب: يرغب أصحاب جنون العظمة في تلقّي الثناء من الآخرين على الدوام، وقد ينزعجون إذا لم يتلقوا الإعجاب الذي يعتقدون أنهم يستحقونه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">البحث عن الاهتمام: قد تجد لدى أصحاب جنون العظمة نزعة قوية إلى أن يكونوا مركز الاهتمام ويبذلون جهودًا كبيرة للفت الانتباه وقد ينخرطون في سلوكيات درامية أو مبالغ فيها لتحقيق ذلك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">السلوك الاستغلالي: قد يستغل أصحاب جنون العظمة الآخرين أو يتلاعبون بهم لتحقيق مكاسب خاصة بهم أو لتحقيق أهدافهم. وغالبًا ما يكون ذلك دون مراعاة لرفاهية من يستغلّونهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الغطرسة والتعالي: قد يبدو أصحاب جنون العظمة متغطرسين أو متعجرفين أو متعاليين تجاه الآخرين، ويعتبرون أنفسهم متفوّقين وأكثر تميّزا دون سبب منطقي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التواصل المتلاعب: غالبًا ما يستعين أصحاب جنون العظمة بلغة متلاعبة للتحكّم في سير المحادثات والتفاعلات أو الهيمنة عليها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صدّ النقد: يميل أصحاب جنون العظمة إلى الاستجابة بشكل سيئ للنقد أو أي تحدّ لتصوراتهم عن أنفسهم، وغالبًا ما تكون استجابتهم بشكل دفاعي أو بغضب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">توتّر العلاقات: قد يؤدي سلوك أصحاب جنون العظمة إلى توتّر علاقاتهم الشخصية والمهنية، إذ قد يواجهون صعوبة في الحفاظ على علاقات صحّية مع الآخرين في ظلّ غياب تعاطفهم وميلهم لاستغلال الغير والتحقير من شأنهم.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وتجدر ملاحظة أن جنون العظمة ليس تشخيصًا رسميًا في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسيّة، ولكنه يتشابه كثيرًا مع اضطراب الشخصية النرجسية. فإذا أظهر شخص ما هذه الأعراض إلى درجة تضعف أدائه بشكل كبير أو تسبب الضيق لنفسه أو للآخرين، فقد يحتاج إلى تقييم وعلاج من طرف موفّر رعاية صحّية مؤهّل.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب جنون العظمة&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يعود تطوير الفرد لجنون العظمة إلى العديد من الأسباب، على الرغم من أنه لا يمكن دائمًا تحديد سبب واحد، قد تلعب العديد من العوامل المساهمة دورًا مهمًا:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجارب الطفولة: يمكن أن تشكّل التجارب والتنشئة المبكرة سمات الشخصية وسلوكياتها. يمكن أن يساهم الثناء أو النقد المفرط خلال مرحلة الطفولة، أو الافتقار إلى الحدود الصحّية، أو&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6%D9%87%D8%A7\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">التربية\u003C/a>&nbsp;مفرطة الحزم أو الليونة، في تطوّر جنون العظمة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الصدمات: يمكن أن يساهم الماضي المؤلم، وخاصة منه التجارب المتعلقة بمشاعر العجز، في تطوير الفرد لجنون العظمة، وذلك في محاولة منه لاستعادة شعوره بالسيطرة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العوامل النفسية: يمكن أن تدفع المشاكل النفسية الأساسية، مثل تدنّي احترام الذات أو انعدام الأمن، الأفراد إلى التعويض عن طريق تبني جنون العظمة عن أنفسهم كآلية دفاع.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">آليات التكيّف: قد يطوّر بعض الأفراد جنون العظمة كوسيلة للتعامل مع شعورهم بالضعف أو عدم الكفاءة، فتجدهم يستخدمون العظمة كدرع ضد نقاط ضعفهم المتصوّرة هذه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العوامل البيئية: يمكن أن تساهم التأثيرات الاجتماعية والثقافية أيضًا في الإصابة بجنون العظمة. إن العيش في ثقافة تعطي قيمة عالية للنجاح الفردي أو الشهرة أو السلطة قد يشجع هذه المعتقدات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الإعلام والثقافة: يمكن أن يؤثّر التعرّض لوسائل الإعلام والثقافة الشعبية التي تمجّد أو تؤلّه الأقوياء أو المشاهير على تصوّرات الفرد لذاته وتطلّعاته.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">السمات الشخصية: قد يكون ذوو سمات شخصية معيّنة، كالرغبة القوية في لفت الانتباه والإعجاب، أكثر عرضة لتطور ميول جنون العظمة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العوامل الوراثية والبيولوجية: قد تلعب العوامل الوراثية دورًا في تنمية جنون العظمة. تشير بعض الأبحاث إلى مساهمة بعض العوامل الوراثية في سمات الشخصية المرتبطة بجنون العظمة، على غرار النرجسية.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا أظهرت أنت أو شخص ما علامات جنون العظمة أو السلوكيات ذات الصلة، فمن المستحسن طلب المساعدة المهنية من&nbsp;\u003Ca href=\"https://play.google.com/store/apps/details?id=com.hakiniapp\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الطبيب النفسي\u003C/a>&nbsp;الذي يمكنه تقييم الصحة النفسية بشكل عام وتوفير العلاج أو التدخل المناسب بناءً على الأعراض والاحتياجاته المحددة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيفية التعامل مع مريض جنون العظمة&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد يكون التعامل مع شخص يُظهر سمات أو سلوكيات جنون العظمة، خاصة في العلاقات الشخصية أو المهنية، أمرًا صعبًا. فيما يلي بعض الاستراتيجيات التي يمكن اعتمادها:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المحافظة على الهدوء ورباطة الجأش: غالبًا ما يسعى أصحاب جنون العظمة إلى الاهتمام ورد الفعل. حاول أن تظل هادئًا ومتماسكًا في تفاعلاتك مع المصاب بجنون العظمة وتجنّب الانجرار مع صراعات السلطة أو الحجج الواهية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا لتغذية غرورهم: امتنع قدر الإمكان عن تعزيز معتقداتهم أو تقديم الإعجاب أو الاهتمام المفرط لأن ذلك يزيد من وطأة جنون العظمة. بدلاً من ذلك، قدم تعليقات بناءة ووجهات نظر واقعية عندما يكون ذلك مناسبًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وضع الحدود: ضع حدودًا واضحة وثابتة في تفاعلاتك مع المصاب بجنون العظمة. أحطه علما بما هو السلوك المقبول وما هو غير المقبول. وكن متسقًا في تطبيق هذه الحدود.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">توثيق السلوك: احتفظ بسجلّات مرئية ومسموعة لأي سلوك مقلق أو مزعج، خاصة إذا حدث في مكان العمل أو السياق القانوني. قد تكون هذه السجلات مفيدة إذا كانت هناك حاجة إلى اتّخاذ إجراء رسمي ضد مصاب بجنون العظمة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التركيز على الحقائق: عند مناقشة القضايا أو القرارات، ابن حججك على الحقائق والأدلة ولا تول أهمية للعواطف أو الهجمات الشخصية التي يعتمدها أصحاب جنون العظمة.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحدّ من التعرض: إن أمكن، قلل من اتصالك بالمصاب بجنون العظمة، خاصة إذا كان سلوكه يسبب لك ضيقًا كبيرًا. ابتعد عند الضرورة للحفاظ على رفاهيتك النفسية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حماية صحتك: أعط الأولوية لسلامتك النفسية والعاطفية. انخرط في ممارسات الرعاية الذاتية، واطلب العلاج أو الاستشارة إذا وجدت نفسك متأثرًا بشدة عند تعاملك مع مصاب بجنون العظمة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشجيع التفكير الذاتي: في بعض الحالات، يمكنك، بلطف، تشجيع المصاب بجنون&nbsp;العظمة على التفكير في سلوكه وطلب المساعدة المهنية. لكن توخ الحذر، فقد لا يتقبّل هذا الاقتراح برحابة صدر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">طلب الدعم: تحدث إلى الأصدقاء أو أفراد العائلة أو الزملاء الذين قد يتعاملون أيضًا مع نفس الشخص. يمكن أن تكون مشاركة تجاربك وطلب الدعم أمرًا ذا قيمة، وبإمكانكم جميعا التعاون لوضع حدٍ لتصرفاته المؤذية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التدخّل المهني: إذا كان جنون العظمة لدى الشخص يسبب لك أو له/ لها ضررًا أو اضطرابًا خطيرًا، ففكر في إشراك أخصائي أو وسيط في مجال الصحة النفسية يمكنه المساعدة في تسهيل التواصل بينكما ومعالجة المشكلات الأساسية.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يكون التعامل مع المصاب بجنون العظمة أمرًا معقّدًا، وقد يختلف النهج وفقًا للظروف المحددة ومستوى الاضطراب الذي يسببه سلوكه، لذلك من الضروري تحقيق التوازن بين احتياجاتك وحدودك الخاصة مع التعاطف والتفاهم، مع الأخذ في الاعتبار أيضًا التأثير المحتمل على الآخرين المتأثرين بسلوكهم.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","grandiosity-mania","blog-cover/1704285756688-Ø¬ÙÙÙ-Ø§ÙØ¹Ø¸ÙØ©-Ø§ÙØ¹Ø±Ø§Ø¶-Ù-Ø§ÙØ³Ø¨Ø§Ø¨-ÙØ§ÙÙØ±Ù-Ø¨ÙÙÙ-ÙØ¨ÙÙ-Ø§ÙÙØ±Ø¬Ø³ÙØ©-Ù-600x400.jpeg",[],4,{"id":38,"slug":39,"enFullName":40,"fullPreSignedProfilePicture":41},{"id":104,"user":146},{"firstName":30,"enFullName":106,"arFullName":107,"profilePicture":108,"fullPreSignedProfilePicture":109},[148,149],{"id":62,"enName":63,"arName":64,"slug":65},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[151],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704142800000,{"page":127,"limit":30,"totalCount":33}]