[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_sub_category_dependent-pd":3,"subcategory-page-1-12-----a5d82e00-3bd8-41b6-aad7-8c2686bf9310--":19},{"getDisorderWithBlogs":4},{"data":5,"code":16,"success":17,"message":18},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9,"disorderGroups":10},"a5d82e00-3bd8-41b6-aad7-8c2686bf9310","Dependent PD","الشخصية الاعتمادية","dependent-pd",[11],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},"3f3cfe09-2a47-4080-a800-cfe8209e6eee","Personality Disorders","اضطرابات الشخصية","personality-disorders",200,true,"Operation done successfully",{"blogs":20},{"data":21,"code":16,"success":17,"message":18},{"items":22,"pageInfo":134},[23,74,96,118],{"id":24,"arTitle":25,"arContent":26,"slug":27,"coverImage":28,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":34,"likesCount":35,"isLiked":36,"reviewer":37,"writer":42,"disorders":49,"disorderGroups":71,"createdAt":73},"d69c2640-c839-49bf-b9ac-d8718071bfb1","ماهي أنواع اضطراب الشخصية؟ الأسباب والعلاج","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من الصعب فهم معنى اضطراب الشخصية بسرعة، حيث يوجد تصنيفات وأنواع عديدة تندرج تحته، ويجب فهم الأعراض بدقة لتحديد نوع الاضطراب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمتلك الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب وجهة نظر مختلفة تماماً عن الآخرين، ويواجهون صعوبة في الانسجام معهم وكذلك صعوبة في التعامل مع المشكلات اليومية بالطرق التي يتوقعها الآخرون منهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في هذه المقالة سنجيب عن الأسئلة التالية:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1.&nbsp;&nbsp;&nbsp;ما هو اضطراب الشخصية؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2.&nbsp;&nbsp;&nbsp;ما هي تصنيفاته وما هي أنواعه؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3.&nbsp;&nbsp;&nbsp;ما هي مضاعفات الاضطراب وأسبابه؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4.&nbsp;&nbsp;&nbsp;كيف يتم تشخيص الاضطراب وكيفية علاجه وما هي طرق الوقاية منه؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cimg src=\"https://lh5.googleusercontent.com/gdNGGZYphTtTq77ZLODfN2q4Q_GyAhWp4HjFrrhjVOfiIIETOkPUWplOLFqKBF4r1J6mBYhcA7nyd36n9yBxWRo9Nac0j46yXEBRL6SpnFhICjQ66NmkXljrV6yTRZMF0P2j9T8r\">\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يُعرف اضطراب الشخصية (personality disorder) بأنه نوع من الاضطراب النفسي الذي يكون فيه نمط غير صحي من التفكير والأداء والتصرّف.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يسبب للأشخاص المُصابين به مشكلات وقيود كبيرة في العلاقات الاجتماعيّة والنشاطات بسبب معاناة هؤلاء الأشخاص من صعوبة في الإدراك والتواصل مع الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إنّ هذا الاضطراب يجعل الأشخاص يشعرون بالعزلة ويلومون الآخرين على تحدياتهم، وهذا قد يؤدي إلى إصابة الأشخاص بالاكتئاب والقلق.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تصنيف الاضطراب\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يوجد 10 أنواع محددة ويتمّ تصنيفها في ثلاث مجموعات وذلك بناءً على الخصائص والأعراض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;المجموعة A: تتميّز هذه المجموعة بالتفكير والسلوك الغريب مثل جنون العظمة واضطراب الشخصية الفصامية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;المجموعة B: تتميّز هذه المجموعة بالتفكير أو السلوك الدرامي أو العاطفي بشكل مفرط مثل اضطراب الشخصية الحدية واضطراب الشخصية الهيستيرية واضطراب الشخصية النرجسية واضطراب الشخصية المعادية للمجتمع.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;المجموعة C: تتميّز هذه المجموعة بالتفكير القلق أو الخوف مثل اضطراب الشخصية التجنبية واضطراب الشخصية الاعتمادية واضطراب الوسواس القهري.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أنواع اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cimg src=\"https://lh6.googleusercontent.com/TY6pq1st3JY8O9pWbvmDQdJZk5jwcVhnEFI8bTqe7herJZ7J6RvUSNYFOTvMUPaS4pz3_M2lLdxFdIfRQLFtoASe4hGHy9p2GU3HpWrdl--AeJ9EapA7RyrCG4DqoaPR8qu4n-Sb\">\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب جنون العظمة: يتميّز هذا الاضطراب بالشك الدائم في الآخرين وعدم الثقة بهم، واعتقادهم بأنّ الأشخاص سيؤذونهم ويخدعونهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية شبه الفصامي: يُفضّل الشخص المُصاب بهذا الاضطراب أن يكون بمفرده، ولا يسعى إلى إقامة علاقات مع الآخرين، ولا يهتمّ بالنقد أو الثناء الذي يحصل عليه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الفصامية: يكون للشخص المُصاب بهذا الاضطراب سلوك وكلام غريب الأطوار، وقد يكون لديه أيضاً قلق اجتماعي مفرط، كما يشعر الشخص بعدم الارتياح بالعلاقات القريبة منه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الحدية: هو شكل من ضعف الصورة الذاتية، حيث يبذل الشخص المصاب بهذا الاضطراب جهود كبيرة لعدم التخلّي عنه، ويمكن أن تكون لديه العديد من محاولات الانتحار، كما يُظهر الغضب الشديد غير المناسب، أو يشعر بالفراغ بشكل مستمر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الهيستيرية: يكون الشخص المُصاب بهذا الاضطراب غير مرتاح إذا لم يكون محور الاهتمام، وقد يستخدم المظهر الجسدي للفت الانتباه إليه، كما لديه مشاعر متغيّرة ومبالغ فيها بسرعة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">6.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية النرحسية:&nbsp;هو الاضطراب الذي يشعر الشخص من خلاله بأهميته الكبيرة ويكون بحاجة إلى أن يكون محطّ إعجاب الجميع كما أنه يفتقر إلى التعاطف مع الآخرين ويستغلّهم لصالحه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">7.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع: لا يتوافق الشخص المُصاب بهذا الاضطراب مع الأعراف الاجتماعيّة، كما أنه يكذب بشكل متكرر ودائماً ما يخدع الآخرين وينتهك حقوقهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">8.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية التجنبية: وتُعرف أيضاً باسم اضطراب الشخصية الانعزالية، ويتميّز هذا الاضطراب بالخجل الشديد ومشاعر النقص والحساسيّة الشديدة للنقد.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يكون الأشخاص المُصابين به غير راغبين بالانخراط مع أشخاص آخرين لاعتقادهم بأنهم غير مؤهلين اجتماعياً.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">9.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الاعتمادية: يواجه الشخص المُصاب بهذا الاضطراب صعوبة في اتّخاذ القرارات اليوميّة دون استشارة الآخرين وطمأنتهم له، وهو النوع الذي يحتاج إلى العناية والرعاية من الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">10.&nbsp;اضطراب الشخصية الوسواسية القهرية: يركز الشخص المُصاب به على التفاصيل بشكل مفرط، وكذلك يعمل بشكل مفرط دون أخذ راحة، ويكون غير مرن في أخلاقه، أيّ هو نوع من الانشغال بالنظام والسعي إلى الكمال والسيطرة، وتجدر الإشارة عنا إلى أنه يختلف عن اضطراب الوسواس القهري.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مضاعفات الاضطراب\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;مشكلات في العمل أو الدراسة أو العلاقات الاجتماعية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الرغبة في الانعزال.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الإدمان على الكحول والمخدرات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشخصية هي ما تجعلك متميزاً لأنها مزيج من الأفكار والسلوك والعواطف وتتشكل الشخصية أثناء الطفولة، ويساهم في تشكيلها ما يلي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الجينات: وهي سمات شخصية معينة موروثة من الوالدين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;البيئة: وهي البيئة التي نشأ الفرد فيها من المحيط والأحداث والعلاقة مع الوالدين وغيرهم من الأشخاص.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إنّ السبب الدقيق لـ اضطرابات الشخصية غير معروف ولكن يُعتقد أنها ناتجة عن مزيج من التأثيرات الجينية والبيئية، كما أنّ هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة باضطراب الشخصية مثل:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;العوامل الوراثيّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;حياة أسرية سيئة خلال مرحلة الطفولة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الاختلافات في كيمياء الدماغ وبنيته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تشخيص اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يبدأ التشخيص عندما يبلغ الفرد 18 عاماً ولا يبدأ التشخيص قبل ذلك العمر كون ما تزال الشخصية تتطوّر، ويمكن أن يعاني الشخص من أكثر من نوع من أنواع الاضطراب الشخصية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتطلب التشخيص بحث اختصاصي الصحة العقلية في أنماط الأداء والأعراض طويلة المدى، والعودة إلى الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية المُنقح (DSM-5).\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتمّ التشخيص عن طريق طرح الأسئلة من قِبل مقدّم الرعاية الصحية لتحديد نوع الاضطراب بناءً على المعايير المحددة في الدليل التشخيصي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يطلب مقدّم الرعاية الصحية في بعض الحالات إجراء فحوصات للدم لتحديد إذا كانت هناك مشكلة طبيّة تسبب هذه الأعراض، وقد يُطلب أيضاً إجراء اختبار فحص للكحول أو المخدرات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعتمد العلاج على نوع الاضطراب المحدّد وشدّته وظروف الفرد، ويمكن أن يساعد العلاج النفسي في علاج الاضطراب المحدّد وذلك من خلال:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;فهم الشخص للاضطراب والأعراض التي يعاني منها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;التحدّث عن أفكاره ومشاعره وسلوكه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;فهم آثار سلوكه على الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;تعلّم السيطرة على الأعراض والتعامل معها، والسيطرة على السلوك الذي يسبب له المشكلات في العمل أو العلاقات الاجتماعيّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك أنواع للعلاج النفسي المُستخدم، منها:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1.&nbsp;&nbsp;&nbsp;علاج التحليل النفسي/ العلاج النفسي الديناميكي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2.&nbsp;&nbsp;&nbsp;العلاج السلوكي الجدلي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3.&nbsp;&nbsp;&nbsp;العلاج السلوكي المعرفي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4.&nbsp;&nbsp;&nbsp;العلاج الجماعي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5.&nbsp;&nbsp;&nbsp;التربية النفسية (أيّ تعليم الفرد وأفراد الأسرة حول المرض وعلاجه وطرق التأقلم معه)\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا توجد أدوية خاصة لعلاج اضطراب الشخصية ولكن قد تكون بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب أو مضادات القلق مفيدة لعلاج بعض الأعراض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>طرق الوقاية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك استراتيجيات للوقاية من هذه الاضطرابات بالإضافة إلى الالتزام بخطة العلاج، ومن طرق الوقاية ما يلي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الفهم الجيّد لنوع الاضطراب وحالته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;ممارسة التمرينات الرياضيّة وتمرينات التنفس والاسترخاء.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الابتعاد عن المخدرات والكحول لمنع تفاقم الاضطراب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;عدم إهمال جلسات العلاج النفسي والالتزام بخطة العلاج.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;التعبير الدائم عن المشاعر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;تجنّب الانعزال والبقاء مع الأسرة والأصدقاء.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الانضمام إلى مجموعة دعم من الآخرين الذين يعانون أيضاً من ذات الاضطراب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أخيراً، بسبب الأنواع العديدة لاضطراب الشخصية فلا يوجد نهج واحد يناسب الجميع ويجب أن يكون العلاج مخصصاً للفرد بذاته، وغالباً ما يكون العلاج النفسي مفيد ولكن من المهم أيضاً وجود الدعم من الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>المصادر\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/personality-disorders/symptoms-causes/syc-20354463\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">personality disorders\u003C/a>, www.myclinic.org\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.psychiatry.org/patients-families/personality-disorders/what-are-personality-disorders\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">what are personality disorders\u003C/a>, https://www.psychiatry.org\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.healthline.com/health/personality-disorders#coping-and-support\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">personality disorders coping and support\u003C/a>, https://www.healthline.com\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Types-of-personality-disorders-Cause-and-treatment","blog-cover/1705167457118-Tatmeen-img-291",335,null,"PUBLISHED","default/default-blog-image.png",5,[],12,false,{"id":38,"slug":39,"enFullName":40,"fullPreSignedProfilePicture":41},"46314971-13b5-43f0-8635-0109151b9a22","tatmeen-team-3969","Tatmeen Team","https://cdn.tatmeen.sa/default/avatar.png",{"id":43,"user":44},"c7b27cce-cc91-45c8-9ba1-1d194830c654",{"firstName":30,"enFullName":45,"arFullName":46,"profilePicture":47,"fullPreSignedProfilePicture":48},"Alanoud Alturki","العنود التركي","consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png?Expires=1779757024&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=EHlZCs7g740ug0vQLfcxGvuFuTy0mfEcDDXvyXGYkj0u3I3OZj2kbWYSfZYAwqX8cvft2Fgn5JJodv29u-NigOxsLcDSxV3--AZaP7X9X7CvgcV2HkXQqkvY~bVsgJiAK6OugvqKXQys2Y3viRhWhaRBKfe6IC4yhPeRqX7VDyzJ84dHuwCFZIVlemRjXMxsFm73RhS9sVzcA3x~ZLdcXXhaOaWEYCVMovkZpat89-LWhDuDxE4iYEwUdjJNYNYHdKiZV9SY2tBMMG7Tc9KQu7nfqyAF8JNyw6JoDeGndBPNgODfxpfguFgeb9KuhAnoSzwA3XNyo4F27W5BHurrsA__",[50,55,60,65,66],{"id":51,"enName":52,"arName":53,"slug":54},"744a0a85-4437-4764-a091-b0fe9fb45e93","Narcissistic PD","الشخصية النرجسية","narcissistic-pd",{"id":56,"enName":57,"arName":58,"slug":59},"8b4e5e03-e30a-4d9a-b5e2-a1223a527779","Borderline PD","الشخصية الحدية","borderline-pd",{"id":61,"enName":62,"arName":63,"slug":64},"061f8228-1792-45c4-aaa1-44c6c16df952","Avoidant PD","الشخصية الانعزالية","avoidant-pd",{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"id":67,"enName":68,"arName":69,"slug":70},"503d329c-3fb0-474a-abc6-a317458144a0","Paranoid PD","الشخصية الارتيابية","paranoid-pd",[72],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1705093200000,{"id":75,"arTitle":76,"arContent":77,"slug":78,"coverImage":79,"clicksCount":80,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":81,"likesCount":82,"isLiked":36,"reviewer":83,"writer":84,"disorders":91,"disorderGroups":93,"createdAt":95},"c0e903f1-f465-4728-b043-ed97af32ee23","اضطراب الشخصية الاعتمادية - أعراض وعلاج وكيف نعرف المصابون به","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كل منا في بعض الأوقات يكون بحاجة لمن حوله ليساعدوه على اتخاذ القرار، فلا يمكن لأي منا أن يعيش بمعزل عن الاخرين لأن مشورة الآخر والإفصاح عما نشعر به لمساعدتنا في اتخاذ القرار هو ما يعطي للأشياء معنى. ولكن تبدأ المشكلة عندما يصبح طلب مساعدة الآخر نهج نسير عليه عند اتخاذ كافة قراراتنا حتى البسيطة منها، وهذا ما نشخصه باضطراب الشخصية الاعتمادية. وهي الشخصية التي تحتاج إلى الصداقات والعلاقات الاجتماعية، وأكثر شخصية تعاني من فشل في هذه العلاقات وخسران الصداقات بسبب الاعتمادية والاتكالية الزائدة التي تؤدي إلى نفور الآخر.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>صعوبة في اتخاذ القرارات اليومية.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;لدى المصاب صعوبة في اتخاذ القرارات اليومية دون مقدار كبير من النصح والطمأنينة من الآخرين، فيستشير من حوله على أبسط الأمور اليومية لدرجة مزعجة لمن يحيطون به. وحين يتوقف الآخرون عن الاستجابة لمتطلبات مضطرب الشخصية الاعتمادية يشعر بقلق كبير..\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>احتياج الآخرين لتولي مسؤولياته.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يحتاج المصاب باضطراب الشخصية الاعتمادية الآخرين لتولي المسؤولية بالنسبة لمعظم المجالات الرئيسية في حياته. مثلا إذا كان المصاب امرأة متزوجة تكون زوجة معتمدة على زوجها في أبسط أمور الحياة. مما يجعل الزوج يراها إنسانة ضعيفة ومهزوزة ولا يثق بقدراتها وينزعج من اعتمادها الكلي عليه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>صعوبة في التعبير عن رفضه أو مخافته لآراء الآخرين.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجد المصاب باضطراب الشخصية الاعتمادية صعوبة في التعبير عن مخالفته للآخرين، بسبب خوفه من فقد الدعم أو الاستحسان. مع ملاحظة أنه خوف يقتصر فقط على فقدان الدعم ولا يتضمن الخوف الحقيقي من عواقب موافقته لرأي الآخر إن كان سيئا. ويكون ذلك حين يكون المصاب مع مجموعة من الأصدقاء يوافق على كل ما يقولون حتى وإن كان لا يعتقد بذلك في داخله، لكن يخشى لو خالفهم الرأي أن يرفضوه أو يتخلون عنه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003Cstrong>صعوبة في القيام بأعمال لوحده.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجد المصاب صعوبة في البدء بمشاريع خاصة أو القيام بأعمال لوحده بسبب انعدام الثقة بالنفس أو في قدراته، وليس بسبب انعدام الباعث أو الطاقة. لذلك غالباً لا يوظف قدراته ومهاراته بالشكل الصحيح إلا في شراكة مع شخص يتحمل المسؤولية بشكل كبير.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعمل\u003Cstrong> ما في وسعه لكسب الرعاية والدعم من الآخرين.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;يعمل المصاب باضطراب الشخصية الاعتمادية ما في وسعه لكسب الرعاية والدعم من الآخرين إلى حد التطوع للقيام بأعمال منفرة أو شراء هدايا غالية وكأنه يشتري الاخرين. في بداية العلاقة يستمتع الطرف الآخر من هذا الاهتمام لكن حين يرى أن هذا الحب يخنقه يبدأ في الابتعاد، وهنا يبدأ الشخص المضطرب بتعديد خدماته العديدة والثمينة وكيف أن الآخرين دائما يخونونه رغم شدة إخلاصه وتفانيه، ولا يعلم أنه في الحقيقة يخنق الآخر ولا يحبه.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;يش\u003Cstrong>عر بالانزعاج أو العجز حين يكون وحيدًا.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;يشعر المصاب بالانزعاج أو العجز حين يكون وحيدًا بسبب خوفه الشديد من عدم تمكنه من الاهتمام بنفسه، ولذلك دائما يبحث عن علاقات أو يبدأ علاقات غير مناسبة تنتهي بالفشل في النهاية.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">البحث\u003Cstrong> سريعا عن علاقة أخرى لدعمه ورعايته.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;ينشد المصاب سريعًا (باستعجال) علاقة أخرى كمصدر للرعاية والدعم عندما تنتهي علاقة حميمة، ولأن العلاقة الأخرى جاءت باستعجال فغالباً ما تفشل هي الأخرى.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يستغ\u003Cstrong>رق المصاب باضطراب الشخصية الاعتمادية بشكل غير واقعي بمخاوف أن يتولى رعاية نفسه.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كيف\u003Cstrong> يتم علاج اضطراب الشخصية الاعتمادية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">غالباً ما يعاني المصاب باضطراب الشخصية الاعتمادية من القلق و\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ال\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">اكتئاب\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;وحملات&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%86%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%88%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%B9%D8%B1\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الهلع\u003C/a>، لذلك العلاج الدوائي مناسب لمعالجة الاضطرابات المصاحبة. لكن اضطراب الشخصية الاعتمادية بحد ذاته يحتاج إلى&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">العلاج النفسي\u003C/a>&nbsp;بهدف محاورة المصاب بجوانب القوة لديه وأن يدركها ليتمكن من استغلالها في قضاء احتياجاته لوحده، ما يجعل الشخص الاعتمادي والاتكالي أكثر نشاطا واستقلالية وقادر على التعلم من الأشخاص المستقلين الناجحين من حوله.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">دائما ما يعتمد المصاب باضطراب الشخصية الاعتمادية على استثارة عواطف من حوله في سبيل تحقيق احتياجاته وقد يصل الأمر إلى درجة استنزاف هذه العواطف.&nbsp;إن كنت تريد مساعدته بحق عليك أن تفهمه وبشكل واضح وبعيدا عن أي بعد عاطفي حدود مساعدتك له وأن هذه المساعدة ستقتصر على جانب معين ولا يعقل ان تشمل كافة جوانب حياته. من المهم أن تفهمه أهمية أن يستقل بذاته ويفضل ان تساعده في اكتساب المهارات والمعارف التي تمكنه من ذلك.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Dependent-Personality-Disorder","blog-cover/1704728485575-Tatmeen-img-729",3,[],0,{"id":38,"slug":39,"enFullName":40,"fullPreSignedProfilePicture":41},{"id":85,"user":86},"f49e2ee4-e68b-4e04-a40b-01d0b0195161",{"firstName":30,"enFullName":87,"arFullName":88,"profilePicture":89,"fullPreSignedProfilePicture":90},"Sultan Almuhasin","سلطان المحيسن","consultant-attachments/Tatmeen-1779549641739.jpg","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779549641739.jpg?Expires=1779757024&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=b7gKui9LSfEMjqt3SbTqYdQlvJaJatMDVvzMSC3bzAOsaZk9B8wJuTtQAYS3lEEyvM5m3SAI3IS~YuCxbHu-9jXZrH3T9~Hmnwme4iydpIdKipxeKRFu8i8tuIBzaoMRE8smDx99mYz4ReirLafS6hCIZm36OQb2kaZejAidXPjZccYEoCbfkayb8gnlWE8bzWts06GHDU~Q9cvJn1lg51I9lqWmigtMnP-t-lwVNnmo4habchXEZKExwkqpQuOu7~ENYWJyJoZt~Ewj5hdgBHoLsaWo0UkW2qVttDnLXXzuKYv0Q7SDyW9YGclm9UxNnbxuc~uU6eTKHKypmC3rQA__",[92],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[94],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704661200000,{"id":97,"arTitle":14,"arContent":98,"slug":99,"coverImage":100,"clicksCount":33,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":101,"likesCount":82,"isLiked":36,"reviewer":102,"writer":103,"disorders":110,"disorderGroups":116,"createdAt":95},"1575aaa9-4c6a-4c18-89e8-ff4416e6aa0a","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في البداية علينا التذكير أن هناك فرقا بين سمات الشخصية واضطرابات الشخصية؛ لا يستطيع التفريق بينهما إلى مختص في الصحة النفسية لذا عليك ألا تتولى مهمته وتطلق الأحكام على من حولك فتساهم في تعزيز الوصمة المجتمعية بين الناس وتدفع الذين يحتاجون فعلا للعلاج النفسي إلى التراجع عنه.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن انتشار المعلومات في مجال الصحة النفسية بشكل عام كان ذا أثر طيب في التوعية بين الناس، لكن البعض قد استخدم تلك المعلومات بشكل خاطئ وبغير حكمة، فتراه يقول لزوجته الغاضبة منه ( الحياة بينا مستحيلة، فأنت مصابة باضطراب الشخصية الحدية!&nbsp;&nbsp;!)، كما تراه يخبر صديقه الذي يشكو من المعاملة السيئة لمديره في العمل ( إنه نرجسي..كيف لك أن تظل في تلك الوظيفة تحت إمرته؟!). إن نسبة المصابين باضطرابات الشخصية في المجتمع تبلغ حوالي 10%، هذا يعني أن الغالبية العظمى من الناس لا يعانون من تلك الاضطرابات إنما لديهم سمات في الشخصية وهي أنماط معتادة وثابتة من المشاعر والتفكير والسلوكيات والتي تميز فردا عن الآخر، بينما عندما تنحرف تلك السمات عن توقعات المجتمع والثقافة وتسبب ضيقا وضعفا في العلاقات وتؤثر سلبا على مناحي الحياة المختلفة فإن ذلك يعتبر اضطرابا في الشخصية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">شخصية الفرد هي طريقة التفكير والشعور والسلوك الثابتة وطويلة المدى التي تجعل ذلك الفرد مختلفا عن غيره من الأشخاص ، وتتأثر شخصية الفرد بالتجارب والبيئة والخصائص الموروثة.&nbsp;وعندما تنحرف الشخصية عن توقعات الثقافة والمجتمع وتسبب ضيقا وضعفا في الأداء والعلاقات، ولا يكون الأمر مؤقتا أو بفعل ظرف ضاغط أو مرض عابر فهذا ما نسميه اضطرابا في الشخصية.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تقسم اضطرابات الشخصية إلى عشرة أنواع تصنف في ثلاث فئات وهي الغرائبية الارتيابية&nbsp;(والتي تشمل الشخصية الشكاكة والفصامية وشبه الفصامية)&nbsp;والدرامية الانفعالية (والتي تشمل الشخصية الحدية والنرجسية&nbsp;والهستيرية والمعادية للمجتمع) والقلقة الخوافة (والتي تشمل الشخصية الوسواسية والتجنبية والاعتمادية)،&nbsp;&nbsp;وذلك حسب السمات المشتركة بين هذه الاضطرابات من حيث الاستجابات الانفعالية والعلاقات مع الآخرين والتحكم بالاندفاعات والسلوكيات. ويعاني ما يقارب 10% من الناس من هذه الاضطرابات وتزيد هذه النسبة في العيادات والمستشفيات والسجون بشكل مضطرد.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومن الضروري تمييز اضطرابات الشخصية&nbsp;لما تشكله لنا من تحديات في العمل العلاجي حيث يصعب علاج الاضطرابات البسيطة كالاكتئاب والقلق&nbsp;لدى من يعاني من&nbsp;إضطرابات&nbsp;الشخصية لما يبدونه من مقاومة للعلاج وضعف الالتزام بالمسار العلاجي كما أنهم أكثر عرضة لاستخدام الكحول والمخدرات والإقبال على التصرفات الخطيرة والاندفاعية مثل القيادة المتهورة للسيارات، وإنشاء علاقات متسرعة مع أشخاص عنيفين غير آمنين، والإقدام على محاولات متكررة للانتحار وجرح وايذاء الذات.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشخّص هذه الاضطرابات عادة من قبل مختص ماهر في الصحة النفسية&nbsp;&nbsp;يبحث في أنماط الأداء والعلاقات والأعراض طويلة المدى. وبالرغم من أننا قد نلاحظ بوادر اضطراب الشخصية&nbsp;&nbsp;في الصغر، إلّا أننا نتجنب تشخيص الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا باضطرابات الشخصية نظرًا لأن شخصياتهم لا تزال تتطور. كما قد يجتمع أكثر من اضطراب في الشخصية عند نفس الفرد في الوقت نفسه.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>منشأ اضطراب الشخصية:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كغيره من الاضطرابات فإن اضطراب الشخصية متعدد الأسباب. ويعتقد أن الطبائع التي يولد بها الإنسان والتكوين البيولوجي والتنشئة في أجواء من الصدمة والحرمان تساهم مجتمعة في الإصابة بالاضطراب و تمثل الوراثة ما نسبته 70% من الفروق الفردية في الخصال النفسية للانسان.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>وجهة النظر السلوكية:&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وفقًا للنظرية السلوكية ، فإننا نقوم بتطوير العادات التي تشكل الشخصية من خلال الاستجابة للحوافز (التعلم الفعال) ونمذجة أنفسنا على الناس من حولنا (التعلم غير المباشر). فنحن غالبا ما نقوم بما يجلب المكافآت ونتجنب العقوبات. قد تتطور اضطرابات الشخصية إذا لم تقدم الأسرة تعزيزات (مكافآت وحدود) تتناسب مع مزاج الطفل. قد يكون الآباء متساهلين أو مفرطين في الحماية أكثر من اللازم ، أو يعاقبون بقسوة ، أو يقدمون الحب مشروطًا فقط. فتكون النتيجة تمردًا عدوانيًا أو انسحابًا أو حاجة مستمرة للإسترضاء أو مزيجًا من كل ذلك. الشخص الذي يعاقب على توكيد الذات يطور عادات التشبث أو التجنب ؛ الشخص الذي لا يكافأ أبدًا على إظهار المودة أو الثقة يصبح مرتابا. كبالغين ، قد يتجنبون السلوك الحسن والمتكيف اجتماعيا لأنهم قد طوروا توقعات عكسية منذ الصغر.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>النظرية التحليلة:\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">النظرية التحليلية فتعتبر تطور الشخصية نتيجة للعمليات اللاواعية التي تحركها اندفاعات أو غرائز ، وتعقدها الصراعات بين تلك الغرائز ومتطلبات الواقع. وتعتمد النتائج بشكل كبير على العلاقات الأسرية في الطفولة. ومن هذا المنظور تكون الشخصية بمثابة درع دفاعي ، أو حصن شيد ضد الاندفاعات الداخلية والاعتداءات الخارجية. تساعدنا آليات الدفاع في تجنب الإدراك الواعي المثير للاندفاعات غير المقبولة. آليات الدفاع تحرف هذه الدوافع، وتمنع التعبير عنها ، وتقلل من شدتها ، أو تسمح بإرضائها بشكل جزئي وغير صريح؛ فنحن مثلا نستخدم الإسقاط والتبرير والتسامي للتعامل مع حب ممنوع اجتماعيا.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعد آليات الدفاع ضرورية للبقاء وللصحة العقلية ، ولكن يمكن أن تتعطل بسبب الاختلالات الداخلية الشديدة أو الضغط الخارجي المكثف والمستمر.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا كانت الشخصية عبارة عن مجموعة من الدفاعات ، فيمكن اعتبارها بمثابة نظام المناعة النفسي والذي يحمينا من الأمراض كالقلق والإكتئاب. لكن عندما يكون الجهاز المناعي ناقصًا أو زائدا تظهر الأعراض المرضية.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>صدمات الطفولة تسبب اضطراب الشخصية:&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن إساءة معاملة الأطفال وإهمال احتياجاتهم الأساسية&nbsp;&nbsp;يسببان اضطراب الشخصية. يعاني العديد من الأطفال والبالغين الذين تعرضوا للإيذاء الجنسي والجسدي من أعراض اضطرابات الشخصية ، كما أن الكثير من ذوي اضطراب الشخصية يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة كاعتلال مشترك. قد يقوم أي شخص دائم التعرض للتوتر الحاد أثناء طفولته برد فعل مبالغ فيه على الأحداث والظروف التي يغفلها معظم البالغين.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وأخيرا، تجدر الاشارة الى أن قلة ممن هم مصابون بهذه الاضطرابات يعانون منها أو يلجأون طوعا لعلاجها بالرغم من أنهم قد يأتون للعلاج أحيانا ولفترة بسيطة بسبب بعض تبعاتها، فهذه الاضطرابات في الغالب تدفع بالمحيطين بصاحبها الى المعاناة الى حد \"الجنون\"&nbsp;وسأقوم قريبا بتقديم صورا عيادية عن العشر أنواع من اضطرابات الشخصية لمساعدة القارئ العربي الكريم على تمييزها ومنحه نصائح حول كيفية التعامل معها.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Personality-disorders","blog-cover/1704725055358-Tatmeen-img-899",[],{"id":38,"slug":39,"enFullName":40,"fullPreSignedProfilePicture":41},{"id":104,"user":105},"d3defdb6-4a23-4b03-aad9-a1ecc054aae5",{"firstName":30,"enFullName":106,"arFullName":107,"profilePicture":108,"fullPreSignedProfilePicture":109},"Fahad Almalik","فهد المالك","consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png?Expires=1779757024&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=O2pLNPwnjAVtOLfLDAed3qjW-QYdBAEzoeFMwDw2xSnV91E4CpqEWL1wXmjXag82Ozy8dj0zG0Vbeb4amW2uZgnzeWSgQ2a34w9DreHC7oRoINLMbbxKB45yozm6gPO3ai0M5k57zIb99yCuSpkihpWOvZewh~TQSkVav7yGKtLT947-nUuymiinZ190rnH8dk8ZCedn~W0GYr3DmYLvqECIPw4C5NHB0yc-enq85aefHRyE72H~iOxnA7sfbhjelv4Fh4xLlu95ShJ4QkdzIsfcbVF3H1G7fK1IaD9xANZzZ5W8PXJIVgg0rsHibUun0~0AOmcgYd~dP-JOyBXNaw__",[111,112,113,114,115],{"id":51,"enName":52,"arName":53,"slug":54},{"id":56,"enName":57,"arName":58,"slug":59},{"id":61,"enName":62,"arName":63,"slug":64},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"id":67,"enName":68,"arName":69,"slug":70},[117],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":119,"arTitle":120,"arContent":121,"slug":122,"coverImage":123,"clicksCount":124,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":125,"likesCount":82,"isLiked":36,"reviewer":126,"writer":127,"disorders":129,"disorderGroups":131,"createdAt":133},"0b2d3058-71fd-439a-ba4b-8ee474883eff","كيف اتخلص من شخصيتي الاعتمادية؟","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحرية بمفهومها الواسع تتضمن الخروج عما هو محدد لنا ومفروض علينا، والعيش ضمن المحددات التي نرسمها لأنفسنا بملء إرادتنا. وهذا ما يخلق منا بالضرورة أشخاص قادرين على تحمل مسؤولية أنفسهم ومن حولهم، أشخاص ماقتين للشخصية الاعتمادية والاتكالية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;في المقابل، نجد أن هناك من يرى أن الحرية بهذا المفهوم لها تكلفة باهظة لا يفضلون أو يقدرون على&nbsp;تحملها، ما يدفعهم للعيش ضمن أنماط الشخصية الاعتمادية، التي تعد إحدى الاضطرابات الشخصية المتضمنة بمجملها تصرفات، أداء وظائف، نمط تفكير غير صحي قائم على الاعتمادية. كما يعانون المصابون&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%87-%D9%88%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%87\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">باضطراب الشخصية الاعتمادية\u003C/a>&nbsp;مشكلات في فهم المواقف، الأشخاص، والتعامل معهم. ما يقود لإحداث مشكلات كبيرة في علاقاتهم الاجتماعية، المهنية، والعاطفية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تطرح تطمين هذا المقال للإجابة على التساؤلات المتعلقة باضطراب الشخصية الاعتمادية، منها: ما هو اضطراب الشخصية الاعتمادية؟ ما هو سبب اضطراب الشخصية الاعتمادية؟ والسؤال الأخير الذي نحاول من خلاله مخاطبة ومساعدة من يجد في نفسه أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية. من خلال الإجابة على سؤال كيف أتخلص من شخصيتي الاعتمادية؟\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو اضطراب الشخصية الاعتمادية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد&nbsp;اضطراب الشخصية الاعتمادية نمطا مستمرا من التفكير، الإدراك، والتفاعل مع المحيط بصورة اعتمادية. للحد الذي يخلق للمصاب مشاكل واضحة في قدرته على إنجاز المهام الموكلة إليه بمفرده، وحاجته المستمرة لشخص آخر ينجزها عنه ويقوم بالاعتناء به. هذا بدوره يرتب لديهم شعورا دائما&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">بالقلق\u003C/a>&nbsp;حيال البحث عمن يرعاهم ويحقق أو ينجز لهم احتياجاتهم، وذلك مع الاستعداد التام للتخلي عن استقلاليتهم ومصالحهم. ما يجعلهم معتمدين بشكل مفرط وخاضعين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تكمن المشكلة الحقيقية في اضطراب الشخصية الاعتمادية فقط على الصفات الاعتمادية والاتكالية للمصابين به، إنما بعدم إدراكهم بأنهم اعتماديين واتكاليين. إذ غالبا لا يجد أصحاب الشخصية الاعتمادية بأنهم اعتماديين؛ كونهم يجدون في طريقة تفكيرهم وتعاطيهم مع الأمور وإن كان اعتمادي ما هو طبيعي. بل بالنسبة لهم المشكلة ليست بهم بل بمن حولهم، كونهم السبب في التحديات التي تواجههم وعدم قدرتهم على إنجاز ما يجب إنجازه. ومن الممكن أن يقضوا غالب وقتهم وهو يقومون بإلقاء اللوم عليك جراء ذلك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عادة ما تبدأ أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية في سنوات&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D8%A9\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">المراهقة\u003C/a>&nbsp;أو بداية مرحلة البلوغ. في هذه المرحلة تبدأ بالظهور الحاجة الدائمة للآخرين، عدم القدرة على اتخاذ أبسط القرارات اليومية دون مساعدة، بالإضافة إلى الحاجة الدائمة لأن يكون محاطا بالآخرين والشعور بالقلق&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">والتوتر\u003C/a>&nbsp;إذا بقي بمفرده.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو سبب اضطراب الشخصية الاعتمادية.\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1. أسباب بيئية.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشكل البيئة التي ينشأ بها المصاب عاملا أساسيا في تشكيل الصفات الاعتمادية لديه. ويكون ذلك عندما ينشأ في أسرة تتخذ التسلط وعدم السماح للطفل بالبوح بما يفكر ومشاركة أهله به، ما يجعله مع مرور الوقت&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">غير واثق من نفسه\u003C/a>&nbsp;ومن الطريقة التي يفكر بها، معتقدا بأن من حوله قادرين على التفكير واتخاذ القرارات بشكل أفضل منه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كذلك الأمر بالنسبة للأسرة التي تسعى لتوفير وتأمين كافة احتياجات طفلها، التي تسعى جاهدة لتوفير سبل الراحة لطفلها بما تضمنه من عدم تحمل الطفل إنجاز أيا من المهام والمسؤوليات التي تقع على عاتقه. هذا النمط من&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6%D9%87%D8%A7\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">التربية\u003C/a>&nbsp;كفيل أن يخلق طفلا اعتماديا منعزلا عن الواقع متصورا بأن من حوله يجب أن يقوموا بذات الدور الذي يقوم به أهله، وهو تأمين احتياجاته وتحمل مسؤوليته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تقتصر بيئة المصاب على محيط أسرته، إنما تمتد أيضا لتشمل محيطه المهني والعاطفي. عندما ينخرط الشخص في علاقة عاطفية طويلة قائمة على إهماله واستنزاف عواطفه، بالإضافة إلى الإساءة إليه وخلق شعور ملازم لديه بأنه غير كافي أو بلا قيمة. هذا النوع من العلاقات العاطفية&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">السامة\u003C/a>&nbsp;قد يدفع المصاب إلى إعطاء ردود فعل سلبية تجاه محيطه، تتمثل بانعدام الدافعية والشغف لديه في بذل أي مجهود تجاه علاقاته العاطفية، ليصبح شخصا اعتماديا حتى في عواطفه. لإدراكه بأنه ليس لديه الإمكانيات الكافية لإرضاء الشريك أو لتحسين وتطوير العلاقة، وأن هذا كله لا يقع ضمن مسؤولياته إنما ضمن مسؤولية الشريك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2. أسباب نفسية.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأسباب النفسية المسببة لاضطراب الشخصية الاعتمادية، هي غالبا نتاج لطبيعة البيئة التي نشأ بها المصاب والتي قمنا بشرحها سابقا. طبيعة هذه البيئة على اختلاف نوعها كفيلة أن تخلق شخصا ينظر لنفسه&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">بسلبية\u003C/a>، وبأنها عاجزة عن تحقيق أو إنجاز أي شيء بمفردها. كما يلعب العامل الوراثي دورا محوريا في الإصابة باضطراب الشخصية الاعتمادية، ويكون ذلك إما بوجود إصابة لأحد أفراد العائلة بهذا الاضطراب، أو أن يكون لدى العائلة تاريخ وراثي في الإصابة باضطراب&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D9%86%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">القلق\u003C/a>. فهذا من شأنه أن يزيد من احتمالية الإصابة باضطراب الشخصية الاعتمادية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>من أهم أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية.\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">انعدام الثقة بالنفس.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب تحمل المسؤولية بمختلف أشكالها بالأخص المسؤولية الشخصية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">دائم الشكوى ويستنزف عواطف من حوله لحملهم على مساعدته والاكتفاء به.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العمل على طلب النصائح والطمأنينة بشكل مفرط من الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الاعتماد بشكل كلي على الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحاجة الدائمة والمستمرة في الحصول على رعاية الآخرين له.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الخضوع لمن حوله وانتفاء القدرة على تشكيل رأي خاص به.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">انتفاء القدرة على الإيمان بقدراته والاكتفاء بنفسه، ما يدفعه للتعلق بمن حوله.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%81\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الخوف والقلق\u003C/a>&nbsp;المستمر من ترك من حوله له.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب الاختلاف مع الآخرين خوفا من رفضهم له.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يوجد لديه أي مشكلة من معاملته بشكل سيء مقابل البقاء معه ورعايته.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة اتخاذ أي خطوة أو تنفيذ أي شيء بمفرده دون مساعدة الآخرين له.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحاجة المستمرة للخوض في علاقة جديدة بعد انتهاء العلاقة السابقة، و ذلك لشعوره بالخوف من أن يصبح وحيدا.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف اتخلص من شخصيتي الاعتمادية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1.&nbsp;العلاج النفسي.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعتمد علاج&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.elconsolto.com/Tag/812290/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9#bodykeywords\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">اضطراب&nbsp;الشخصية الاعتمادية\u003C/a>&nbsp;بصورة أساسية على&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">جلسات العلاج نفسي\u003C/a>، لما لها دور من مساعدة المصاب على فهم واستيعاب طبيعة الأعراض التي يعاني منها. وتعليمه طرق جديدة لبناء علاقات صحية مع الآخرين، بالإضافة إلى تحسين ثقته بنفسه. يفضل أن تكون جلسات العلاج النفسي للمصاب باضطراب الشخصية الاعتمادية قصيرة المدى؛ حتى لا تكون الجلسات طويلة المدى ذريعة تجعل من المصاب اعتمادي على طبيبه النفسي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد العلاج المعرفي السلوكي&nbsp;من أنجع الطرق العلاجية لاضطراب الشخصية الاعتمادية، كونه يمكن المصاب من فهم أسباب اعتماديته على من حوله، وإخضاعه لمواقف تدربه على تغيير سلوكه الاعتمادي إلى سلوك استقلالي. هذا كله سيقود بالضرورة إلى تمكين المصاب من التحكم بأعراض القلق والتوتر عندما ينجز الأمور لوحده، ودفعه للخوض في علاقات صحية؛ لأنه سيقتنع أنه غير مضطر على تحمل الأشخاص السامين كونه أصبح غير اعتمادي وقادر على الاكتفاء بذاته، بالإضافة إلى جعله أكثر نشاطا و تركيزا على أهدافه.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2.&nbsp;العلاج بالأدوية.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يحقق العلاج بالأدوية فاعلية أكبر عندما يقترن بجلسات العلاج النفسي، وتكون أهميته&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D9%84%D8%AC%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%AF%D9%89-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">العلاج الدوائي\u003C/a>&nbsp;بتمكين المريض من التخفيف على الأعراض المصاحبة للاضطراب الشخصية الاعتمادية، مثل: القلق، التوتر،&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%86%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%88%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%B9%D8%B1\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">ونوبات الهلع\u003C/a>. ومن أبرز الأدوية التي يتم استخدامها تحقيقات لذلك: مضادات&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%87\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الاكتئاب\u003C/a>، مضادات الانزعاج العصبي، والأدوية التي تقلل من حدة الأعراض الجسدية المصاحبة للاضطراب كأعراض الجهاز الهضمي واضطراب نبضات القلب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا كان من حولك اشخاص تنطبق عليهم أعراض اضطراب الشخصية الاعتمادية عليك أن تدرك بأنهم بحاجة مستمرة للشعور بالاطمئنان، وبأنك بجانبهم لتقديم الدعم بمختلف أشكاله لهم. وعليك أن تعي بأن اقدامك على إنهاء العلاقة أيا كان شكلها التي تجمعك بهم سيرتب آثارا صعبة على نفسيتهم، فهذا كفيل أن يشعرهم بأنهم وحيدين ما يرتبها ذلك من شعورهم بالقلق، الخوف،&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%86%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%B9\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">والهلع\u003C/a>.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذا عليك أن تكون حذرا في التعامل معهم صحيح أنك ستواجه بعض الصعوبات في البداية؛ لأن التعامل معهم يتطلب قدرا كبيرا من الاحتواء وهذا ما سيزيد من شعورك بالضغط النفسي. كل ما عليك هو تشجيعهم وحثهم على العلاج والخضوع&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">لجلسات العلاج النفسي\u003C/a>، وعدم الانصياع وراء أعراض الاضطراب النفسي الذي يمرون به. قدم لهم الدعم العاطفي طوال فترة العلاج&nbsp;واعلمهم أنك بجانبهم وأن العلاج لا يعني الابتعاد عنهم. من المهم أيضا مقابل كل هذا الدعم أن ترسم حدودا واضحة لهم، حتى لا يتم استنزافك عاطفيا منهم بالقدر الذي يلحق بك أضرارا نفسية. لن يساعدك في ذلك سوى التواصل مع&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/therapists-lists\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الطبيب النفسي\u003C/a>&nbsp;لإرشادك حول كيفية التعامل معهم، ووضع حدود واضحة تمكنك من احتوائهم والتعايش معهم دون أن تتعرض&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9%D9%8B-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D9%85-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%AA%D9%87\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">لضغوطات النفسية\u003C/a>.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","dependent-personality","blog-cover/1704287309482-ÙÙÙ-Ø§ØªØ®ÙØµ-ÙÙ-Ø´Ø®ØµÙØªÙ-Ø§ÙØ§Ø¹ØªÙØ§Ø¯ÙØ©-600x400.jpeg",2,[],{"id":38,"slug":39,"enFullName":40,"fullPreSignedProfilePicture":41},{"id":85,"user":128},{"firstName":30,"enFullName":87,"arFullName":88,"profilePicture":89,"fullPreSignedProfilePicture":90},[130],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[132],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704229200000,{"page":135,"limit":30,"totalCount":136},1,4]