[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_sub_category_avoidant-pd":3,"subcategory-page-1-12-----061f8228-1792-45c4-aaa1-44c6c16df952--":19},{"getDisorderWithBlogs":4},{"data":5,"code":16,"success":17,"message":18},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9,"disorderGroups":10},"061f8228-1792-45c4-aaa1-44c6c16df952","Avoidant PD","الشخصية الانعزالية","avoidant-pd",[11],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},"3f3cfe09-2a47-4080-a800-cfe8209e6eee","Personality Disorders","اضطرابات الشخصية","personality-disorders",200,true,"Operation done successfully",{"blogs":20},{"data":21,"code":16,"success":17,"message":18},{"items":22,"pageInfo":133},[23,74,89,110],{"id":24,"arTitle":25,"arContent":26,"slug":27,"coverImage":28,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":34,"likesCount":35,"isLiked":36,"reviewer":37,"writer":42,"disorders":49,"disorderGroups":71,"createdAt":73},"d69c2640-c839-49bf-b9ac-d8718071bfb1","ماهي أنواع اضطراب الشخصية؟ الأسباب والعلاج","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من الصعب فهم معنى اضطراب الشخصية بسرعة، حيث يوجد تصنيفات وأنواع عديدة تندرج تحته، ويجب فهم الأعراض بدقة لتحديد نوع الاضطراب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمتلك الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب وجهة نظر مختلفة تماماً عن الآخرين، ويواجهون صعوبة في الانسجام معهم وكذلك صعوبة في التعامل مع المشكلات اليومية بالطرق التي يتوقعها الآخرون منهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في هذه المقالة سنجيب عن الأسئلة التالية:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1.&nbsp;&nbsp;&nbsp;ما هو اضطراب الشخصية؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2.&nbsp;&nbsp;&nbsp;ما هي تصنيفاته وما هي أنواعه؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3.&nbsp;&nbsp;&nbsp;ما هي مضاعفات الاضطراب وأسبابه؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4.&nbsp;&nbsp;&nbsp;كيف يتم تشخيص الاضطراب وكيفية علاجه وما هي طرق الوقاية منه؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cimg src=\"https://lh5.googleusercontent.com/gdNGGZYphTtTq77ZLODfN2q4Q_GyAhWp4HjFrrhjVOfiIIETOkPUWplOLFqKBF4r1J6mBYhcA7nyd36n9yBxWRo9Nac0j46yXEBRL6SpnFhICjQ66NmkXljrV6yTRZMF0P2j9T8r\">\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يُعرف اضطراب الشخصية (personality disorder) بأنه نوع من الاضطراب النفسي الذي يكون فيه نمط غير صحي من التفكير والأداء والتصرّف.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يسبب للأشخاص المُصابين به مشكلات وقيود كبيرة في العلاقات الاجتماعيّة والنشاطات بسبب معاناة هؤلاء الأشخاص من صعوبة في الإدراك والتواصل مع الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إنّ هذا الاضطراب يجعل الأشخاص يشعرون بالعزلة ويلومون الآخرين على تحدياتهم، وهذا قد يؤدي إلى إصابة الأشخاص بالاكتئاب والقلق.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تصنيف الاضطراب\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يوجد 10 أنواع محددة ويتمّ تصنيفها في ثلاث مجموعات وذلك بناءً على الخصائص والأعراض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;المجموعة A: تتميّز هذه المجموعة بالتفكير والسلوك الغريب مثل جنون العظمة واضطراب الشخصية الفصامية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;المجموعة B: تتميّز هذه المجموعة بالتفكير أو السلوك الدرامي أو العاطفي بشكل مفرط مثل اضطراب الشخصية الحدية واضطراب الشخصية الهيستيرية واضطراب الشخصية النرجسية واضطراب الشخصية المعادية للمجتمع.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;المجموعة C: تتميّز هذه المجموعة بالتفكير القلق أو الخوف مثل اضطراب الشخصية التجنبية واضطراب الشخصية الاعتمادية واضطراب الوسواس القهري.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أنواع اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cimg src=\"https://lh6.googleusercontent.com/TY6pq1st3JY8O9pWbvmDQdJZk5jwcVhnEFI8bTqe7herJZ7J6RvUSNYFOTvMUPaS4pz3_M2lLdxFdIfRQLFtoASe4hGHy9p2GU3HpWrdl--AeJ9EapA7RyrCG4DqoaPR8qu4n-Sb\">\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب جنون العظمة: يتميّز هذا الاضطراب بالشك الدائم في الآخرين وعدم الثقة بهم، واعتقادهم بأنّ الأشخاص سيؤذونهم ويخدعونهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية شبه الفصامي: يُفضّل الشخص المُصاب بهذا الاضطراب أن يكون بمفرده، ولا يسعى إلى إقامة علاقات مع الآخرين، ولا يهتمّ بالنقد أو الثناء الذي يحصل عليه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الفصامية: يكون للشخص المُصاب بهذا الاضطراب سلوك وكلام غريب الأطوار، وقد يكون لديه أيضاً قلق اجتماعي مفرط، كما يشعر الشخص بعدم الارتياح بالعلاقات القريبة منه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الحدية: هو شكل من ضعف الصورة الذاتية، حيث يبذل الشخص المصاب بهذا الاضطراب جهود كبيرة لعدم التخلّي عنه، ويمكن أن تكون لديه العديد من محاولات الانتحار، كما يُظهر الغضب الشديد غير المناسب، أو يشعر بالفراغ بشكل مستمر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الهيستيرية: يكون الشخص المُصاب بهذا الاضطراب غير مرتاح إذا لم يكون محور الاهتمام، وقد يستخدم المظهر الجسدي للفت الانتباه إليه، كما لديه مشاعر متغيّرة ومبالغ فيها بسرعة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">6.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية النرحسية:&nbsp;هو الاضطراب الذي يشعر الشخص من خلاله بأهميته الكبيرة ويكون بحاجة إلى أن يكون محطّ إعجاب الجميع كما أنه يفتقر إلى التعاطف مع الآخرين ويستغلّهم لصالحه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">7.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع: لا يتوافق الشخص المُصاب بهذا الاضطراب مع الأعراف الاجتماعيّة، كما أنه يكذب بشكل متكرر ودائماً ما يخدع الآخرين وينتهك حقوقهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">8.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية التجنبية: وتُعرف أيضاً باسم اضطراب الشخصية الانعزالية، ويتميّز هذا الاضطراب بالخجل الشديد ومشاعر النقص والحساسيّة الشديدة للنقد.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يكون الأشخاص المُصابين به غير راغبين بالانخراط مع أشخاص آخرين لاعتقادهم بأنهم غير مؤهلين اجتماعياً.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">9.&nbsp;&nbsp;&nbsp;اضطراب الشخصية الاعتمادية: يواجه الشخص المُصاب بهذا الاضطراب صعوبة في اتّخاذ القرارات اليوميّة دون استشارة الآخرين وطمأنتهم له، وهو النوع الذي يحتاج إلى العناية والرعاية من الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">10.&nbsp;اضطراب الشخصية الوسواسية القهرية: يركز الشخص المُصاب به على التفاصيل بشكل مفرط، وكذلك يعمل بشكل مفرط دون أخذ راحة، ويكون غير مرن في أخلاقه، أيّ هو نوع من الانشغال بالنظام والسعي إلى الكمال والسيطرة، وتجدر الإشارة عنا إلى أنه يختلف عن اضطراب الوسواس القهري.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مضاعفات الاضطراب\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;مشكلات في العمل أو الدراسة أو العلاقات الاجتماعية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الرغبة في الانعزال.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الإدمان على الكحول والمخدرات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشخصية هي ما تجعلك متميزاً لأنها مزيج من الأفكار والسلوك والعواطف وتتشكل الشخصية أثناء الطفولة، ويساهم في تشكيلها ما يلي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الجينات: وهي سمات شخصية معينة موروثة من الوالدين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;البيئة: وهي البيئة التي نشأ الفرد فيها من المحيط والأحداث والعلاقة مع الوالدين وغيرهم من الأشخاص.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إنّ السبب الدقيق لـ اضطرابات الشخصية غير معروف ولكن يُعتقد أنها ناتجة عن مزيج من التأثيرات الجينية والبيئية، كما أنّ هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة باضطراب الشخصية مثل:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;العوامل الوراثيّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;حياة أسرية سيئة خلال مرحلة الطفولة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الاختلافات في كيمياء الدماغ وبنيته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تشخيص اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يبدأ التشخيص عندما يبلغ الفرد 18 عاماً ولا يبدأ التشخيص قبل ذلك العمر كون ما تزال الشخصية تتطوّر، ويمكن أن يعاني الشخص من أكثر من نوع من أنواع الاضطراب الشخصية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتطلب التشخيص بحث اختصاصي الصحة العقلية في أنماط الأداء والأعراض طويلة المدى، والعودة إلى الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية المُنقح (DSM-5).\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتمّ التشخيص عن طريق طرح الأسئلة من قِبل مقدّم الرعاية الصحية لتحديد نوع الاضطراب بناءً على المعايير المحددة في الدليل التشخيصي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يطلب مقدّم الرعاية الصحية في بعض الحالات إجراء فحوصات للدم لتحديد إذا كانت هناك مشكلة طبيّة تسبب هذه الأعراض، وقد يُطلب أيضاً إجراء اختبار فحص للكحول أو المخدرات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج اضطراب الشخصية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعتمد العلاج على نوع الاضطراب المحدّد وشدّته وظروف الفرد، ويمكن أن يساعد العلاج النفسي في علاج الاضطراب المحدّد وذلك من خلال:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;فهم الشخص للاضطراب والأعراض التي يعاني منها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;التحدّث عن أفكاره ومشاعره وسلوكه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;فهم آثار سلوكه على الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;تعلّم السيطرة على الأعراض والتعامل معها، والسيطرة على السلوك الذي يسبب له المشكلات في العمل أو العلاقات الاجتماعيّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك أنواع للعلاج النفسي المُستخدم، منها:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1.&nbsp;&nbsp;&nbsp;علاج التحليل النفسي/ العلاج النفسي الديناميكي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2.&nbsp;&nbsp;&nbsp;العلاج السلوكي الجدلي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3.&nbsp;&nbsp;&nbsp;العلاج السلوكي المعرفي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4.&nbsp;&nbsp;&nbsp;العلاج الجماعي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5.&nbsp;&nbsp;&nbsp;التربية النفسية (أيّ تعليم الفرد وأفراد الأسرة حول المرض وعلاجه وطرق التأقلم معه)\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا توجد أدوية خاصة لعلاج اضطراب الشخصية ولكن قد تكون بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب أو مضادات القلق مفيدة لعلاج بعض الأعراض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>طرق الوقاية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك استراتيجيات للوقاية من هذه الاضطرابات بالإضافة إلى الالتزام بخطة العلاج، ومن طرق الوقاية ما يلي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الفهم الجيّد لنوع الاضطراب وحالته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;ممارسة التمرينات الرياضيّة وتمرينات التنفس والاسترخاء.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الابتعاد عن المخدرات والكحول لمنع تفاقم الاضطراب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;عدم إهمال جلسات العلاج النفسي والالتزام بخطة العلاج.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;التعبير الدائم عن المشاعر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;تجنّب الانعزال والبقاء مع الأسرة والأصدقاء.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الانضمام إلى مجموعة دعم من الآخرين الذين يعانون أيضاً من ذات الاضطراب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أخيراً، بسبب الأنواع العديدة لاضطراب الشخصية فلا يوجد نهج واحد يناسب الجميع ويجب أن يكون العلاج مخصصاً للفرد بذاته، وغالباً ما يكون العلاج النفسي مفيد ولكن من المهم أيضاً وجود الدعم من الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>المصادر\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/personality-disorders/symptoms-causes/syc-20354463\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">personality disorders\u003C/a>, www.myclinic.org\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.psychiatry.org/patients-families/personality-disorders/what-are-personality-disorders\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">what are personality disorders\u003C/a>, https://www.psychiatry.org\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.healthline.com/health/personality-disorders#coping-and-support\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">personality disorders coping and support\u003C/a>, https://www.healthline.com\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Types-of-personality-disorders-Cause-and-treatment","blog-cover/1705167457118-Tatmeen-img-291",335,null,"PUBLISHED","default/default-blog-image.png",5,[],12,false,{"id":38,"slug":39,"enFullName":40,"fullPreSignedProfilePicture":41},"46314971-13b5-43f0-8635-0109151b9a22","tatmeen-team-3969","Tatmeen Team","https://cdn.tatmeen.sa/default/avatar.png",{"id":43,"user":44},"c7b27cce-cc91-45c8-9ba1-1d194830c654",{"firstName":30,"enFullName":45,"arFullName":46,"profilePicture":47,"fullPreSignedProfilePicture":48},"Alanoud Alturki","العنود التركي","consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png?Expires=1779705638&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=jIHtNcFKxDng5Pn9F7mi7dNnIJ47RC8ZHbBVx7k6La3RxbKiAUOtN8GQs0bfxzNxe3ve06J8PkVTOwF8yMp6wtglKJINeBV2IFnawvgEZtJJSxqhJTbKToz8U1I5XqEzCaoEAe~38ktQCbYVTRm05d5iFn5O1ywepWAEdq1gVFgxIOvM~w-U8X~IfVnTVwVwLgL4aVmeBHwjH51TdBMnBR1CtMicSob8bopZJzJoFu~54JjBcTPe2OZITFjp2hPpAOd6JheOdcfpNhbhhs9EaYCu1CLbzf7QKDKGkdhCu0D60yoTpjTAzLlRKocSrQGAG24TDvV88NLXdYjfDt1CSw__",[50,55,60,61,66],{"id":51,"enName":52,"arName":53,"slug":54},"744a0a85-4437-4764-a091-b0fe9fb45e93","Narcissistic PD","الشخصية النرجسية","narcissistic-pd",{"id":56,"enName":57,"arName":58,"slug":59},"8b4e5e03-e30a-4d9a-b5e2-a1223a527779","Borderline PD","الشخصية الحدية","borderline-pd",{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"id":62,"enName":63,"arName":64,"slug":65},"a5d82e00-3bd8-41b6-aad7-8c2686bf9310","Dependent PD","الشخصية الاعتمادية","dependent-pd",{"id":67,"enName":68,"arName":69,"slug":70},"503d329c-3fb0-474a-abc6-a317458144a0","Paranoid PD","الشخصية الارتيابية","paranoid-pd",[72],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1705093200000,{"id":75,"arTitle":76,"arContent":77,"slug":78,"coverImage":79,"clicksCount":80,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":81,"likesCount":33,"isLiked":36,"reviewer":82,"writer":83,"disorders":85,"disorderGroups":87,"createdAt":73},"8b5d1afb-ebe7-44cd-977c-c227eaa1f4b1","اضطراب الشخصية الانعزالية","\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يعاني كثير من الأشخاص من الخجل والارتباك عند التحدث وسط حشد من الناس أو عند مقابلة أشخاص جدد أو في بعض المواقف الاجتماعية الأخرى، وهذا الخجل طبيعي ويتراجع عادة مع تطور مهارات التواصل الاجتماعي لدى الشخص وزيادة قدرته على التصرف في المواقف المختلفة، لكن بعض الأشخاص يكون لديهم خجل شديد يدفعهم لتجنب معظم المواقف الاجتماعية، حتى لو انعكس ذلك سلبًا على حياتهم وعرّضهم لخسارة علاقتهم مع من يحبون أو الوظيفة التي يعملون بها، هؤلاء الأشخاص يعانون من اضطراب الشخصية الانعزالية.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">سنتعرف معًا في هذا المقال على هذا الاضطراب وأهم أعراضه وعلاماته وكيفية تشخيصه وعلاجه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو اضطراب الشخصية الانعزالية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">اضطراب الشخصية الانعزالية هو أحد أنماط الاضطرابات الشخصية، يقوم الشخص المصاب خلالها بتجنب المواقف الاجتماعية التي يمكن أن يحدث فيها رفض أو نقد له، ويشعر المصاب بالخجل الشديد والإحساس بعدم ملائمته للوسط المحيط وزيادة حساسيته تجاه الرفض والأحكام السلبية من قبل الآخرين، ويعتبر من الاضطرابات النفسية الشائعة، لأنه يؤثر على 2.5% من البالغين حول العالم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">قد تلاحظ أعراض اضطراب الشخصية الانعزالية في مرحلة الطفولة، وغالبًا ما يترافق مع مشاعر عدم الراحة والقلق المستمرين في مرحلة المراهقة وبداية البلوغ، لكن تشخيص هذا الاضطراب غالبًا ما يتم بعد عمر 18 عام، وذلك بسبب الحاجة للتأكد من أن سلوكيات الشخص قد أصبحت دائمة وغير مرنة ولا تتلاشى بسهولة مع مرور الوقت.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يجب&nbsp;التمييز بين اضطراب الشخصية الانعزالية والحالات التالية:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الرهاب الاجتماعي: يتميز اضطراب الشخصية الانعزالية بقلق وتجنب أكبر من الذي يحدث في اضطراب الرهاب الاجتماعي، ولكن من الممكن أن نرى كلا الاضطرابين معًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">اضطراب الشخصية الفصامية: يتسم كلا الاضطرابين بالعزلة الاجتماعية، ولكن مرضى اضطراب الشخصية الفصامية ينعزلون لأنهم لا يهتمون بالآخرين، بينما يكون مرضى اضطراب الشخصية الانعزالية منعزلين بسبب خوفهم من الرفض والانتقاد من الآخرين.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي أسباب اضطراب الشخصية الانعزالية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إن السبب الدقيق الكامن وراء اضطراب الشخصية الانعزالية غير معروف، ولكن يعتقد أن كلًا من العوامل الوراثية والبيئية تلعب دورًا مهمًا في تطور هذا الاضطراب، فقد أكدت دراسة&nbsp;(Isomura.2015) أن هناك انتشار لاضطراب الشخصية الانعزالية في العائلات، ولكن دون معرفة الآليات والعوامل الوراثية المسؤولة عن ذلك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;كما أن دور العوامل البيئية مهم جدًا وخاصة في مرحلة الطفولة، فالخجل الذي يكون طبيعيًا لدى الأطفال الصغار يمكن أن يستمر حتى مرحلة المراهقة والبلوغ، وتزداد شدته ليصل لاضطراب الشخصية الانعزالية، كما أظهر معظم المصابين بهذا الاضطراب وجود قصص سابقة لرفض من قبل الأهل أو الأصدقاء، وهذا ما أثر بشكل سلبي على تقديرهم لذاتهم وشعورهم بالأهمية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما أعراض وعلامات اضطراب الشخصية الانعزالية؟ \u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">بالنسبة للأشخاص المصابين بهذا الاضطراب يكون الخوف من الرفض قويًا للغاية ويختارون الانعزال بدلًا من خطر التجاهل أو الرفض في التفاعلات الاجتماعية المختلفة، وتتفاوت شدة هذا الاضطراب بين الأشخاص، فقد يكون خفيفًا يؤثر بشكل بسيط على الحياة، أو شديدًا يشل حياة المصابين به ويمنعهم من الدراسة أو العمل والاستمتاع بحياتهم، بالإضافة إلى خوفهم من التعرض للرفض والإذلال من قبل الآخرين، ويكون الشخص المصاب بهذا الاضطراب:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يقلق من قول أو فعل شيء خاطئ.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يقلق في المواقف الاجتماعية المختلفة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يتجنب التفاعل في أماكن العمل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يتجنب مشاركة المشاعر مع الأشخاص الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يتجنب اتخاذ القرارات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">لديه إحساس مستمر بالنقص وبأنه غير ملائم للبيئة المحيطة به.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يعاني من عدم الثقة بالأشخاص الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يعاني من تدني احترام الذات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">لديه الرغبة في الانعزال بعيدًا عن الآخرين في معظم الأوقات.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف يتم تشخيص اضطراب الشخصية الانعزالية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إذا شعرت بأن لديك بعض الأعراض السابقة عليك استشارة طبيبك أو معالجك النفسي لتقييم حالتك عبر أخذ قصة مرضية مفصلة وإجراء فحص سريري شامل، وعلى الرغم من عدم وجود أي تحاليل مخبرية نوعية لتشخيص اضطراب الشخصية الانعزالية فمن الممكن أن يطلب طبيبك بعض التحاليل لاستبعاد أن تكون بعض الأسباب الجسدية هي المسؤولة عن الأعراض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">وفقًا للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية DSM-5 يتم تشخيص اضطراب الشخصية الانعزالية عند تواجد أربعة من المعايير التالية:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تجنب الأنشطة التي تتضمن تواصل اجتماعي كبير خوفًا من النقد أو الرفض.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">عدم الرغبة في التواجد مع الأشخاص الآخرين ما لم تكن متأكدًا من أنهم يحبونك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">غياب العلاقات&nbsp;الاجتماعية القوية خوفًا من التعرض للسخرية من الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الانشغال بالتفكير بالنقد أو الرفض في المواقف الاجتماعية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الشعور بعدم الكفاءة المجتمعية أو الدونية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">التردد في المخاطرة أو القيام بأشياء جديدة خوفًا من الإحراج.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">تجنب المشاركة في المواقف الاجتماعية بسبب الشعور بعد الملاءمة.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي علاجات اضطراب الشخصية الانعزالية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">إن علاج اضطرابات الشخصية وخاصة اضطراب الشخصية الانعزالية هو أمر صعب؛ لأن الأشخاص الذين يعانون من هذه الاضطرابات لديهم جذور عميقة من الأفكار والسلوكيات الانعزالية والتي قد تكون مقاومة للتغيير، لكن ما يساعدنا في علاج هذا الاضطراب هو أن الأشخاص المصابين به يدركون ضرورة العلاج، وذلك لأن الاضطراب يسبب لهم ضائقة كبيرة ويؤثر على حياتهم بشكل سلبي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;هناك العديد من الخيارات العلاجية لاضطراب الشخصية الانعزالية ومن أهمها:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العلاج النفسي الحركي:\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">العلاج النفسي الحركي هو شكل من أشكال العلاجات النفسية، يساعد على إدراك الأفكار الواعية كما يساعد على فهم تأثير التجارب السابقة على السلوكيات الحالية، وهذا ما يسمح بدراسة الآلام والصراعات العاطفية السابقة وحلها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العلاج السلوكي المعرفي:\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">هو أحد أنواع العلاج النفسي يساعدك فيه المعالج النفسي في التعرف على الأفكار غير الصحية واستبدالها بأفكار أخرى صحية وسليمة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العلاج الدوائي:\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">&nbsp;لا يوجد أدوية محددة لعلاج اضطرابات الشخصية، ولكن من الممكن أن يصف طبيبك النفسي بعض الأدوية الحالة للقلق أو المضادة للاكتئاب لمساعدتك في مواجهة هذا الاضطراب، لا تستخدم هذه الأدوية إلا بإشراف الطبيب، وذلك لأنها قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا ما أُسيء استخدامها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">يعتمد اختيار العلاج المناسب على حالة المريض، بالإضافة إلى رأي الطبيب النفسي أو المعالج النفسي الذي يتابع الحالة، وقد أكدت&nbsp;\u003Ca href=\"https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/26651009/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">دراسة\u003C/a>&nbsp;(Lampe.2016) أن العلاج المناسب لاضطراب الشخصية الانعزالية يترافق مع تحسن كبير في شعور الأشخاص المصابين وعلاقتهم مع الوسط المحيط بهم، بالإضافة إلى تحسن أدائهم في مجالات العمل والدراسة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">على الرغم من أن اضطراب الشخصية الانعزالية يشكل تحديًا صعبًا للأشخاص المصابين به إلا أنه حالة يمكن علاجها وتخطيها، يمكنك التواصل مع معالجك النفسي عبر&nbsp;تطبيق طمين&nbsp;لمساعدتك على تقييم حالتك والوصول للعلاج المناسب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">حمل تطبيق تطمين للاستشارات النفسية والأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">الدراسات\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">K Isomura, M Boman , C Rück , E Serlachius , H Larsson , P Lichtenstein , D Mataix-Cols, Population-based,\u003Ca href=\"https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/25215596/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">&nbsp;multi-generational family clustering study of social anxiety disorder and avoidant personality disorder\u003C/a>, Department of Clinical Neuroscience,Karolinska Institutet,Stockholm,Sweden, JUN 2015.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">Lisa Lampe,&nbsp;\u003Ca href=\"https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/26651009/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Avoidant personality disorder as a social anxiety phenotype: risk factors, associations and treatment\u003C/a>, Discipline of Psychiatry, Sydney Medical School, University of Sydney and CADE Clinic, Royal North Shore Hospital, Sydney, New South Wales, Australia, JAN 2016.·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Avoidant-personality-disorder","blog-cover/1705168147397-Tatmeen-img-847",130,[],{"id":38,"slug":39,"enFullName":40,"fullPreSignedProfilePicture":41},{"id":43,"user":84},{"firstName":30,"enFullName":45,"arFullName":46,"profilePicture":47,"fullPreSignedProfilePicture":48},[86],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[88],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":90,"arTitle":91,"arContent":92,"slug":93,"coverImage":94,"clicksCount":95,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":96,"likesCount":95,"isLiked":36,"reviewer":97,"writer":98,"disorders":105,"disorderGroups":107,"createdAt":109},"23bc65bf-2dbf-4276-91aa-ea151f6ee1ec","اضطراب الشخصية التجنبية - أعراض وعلاج","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تختلف أنماط التفكير بيننا كبشر تبعا لاختلاف البيئة التي نشأنا بها، لذلك يمكن القول أن المسؤول الأول وليس الوحيد عن تشيكل نمط التفكير لدينا هو العائلة أي المحيط الذي نشأنا به. التربية هي المسؤولة عن إنشاء إنسان ذو شخصية تجنبية أم شخصية اجتماعية. ندرك بأن هناك طبيعة بشرية لكل منا، بمعنى يوجد أشخاص بطبيعتهم يتجنبون التفاعل مع محيطهم ولكن على أن تمارس هذه الطبيعة ضمن المعقول ولا تتحول لسلوك دائم يعيق سير حياتهم اليومية. تبعا لذلك نتناول في هذا المقال التعريف بأصحاب اضطراب الشخصية التجنبية، أعراض&nbsp;الشخصية الاجتنابية وكيفية علاج هذه الاعراض.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو اضطراب الشخصية التجنبية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">نمط من اضطراب الشخصية يغلب عليه الشعور بالوحدة واجتناب العلاقات الاجتماعية والاندماج مع الآخرين. على الرغم من ضرورة أن يكون لديه علاقات لكنه يفكر بأنه لابد وسيفشل فيها، أو أن الآخرين سوف يتركونه أو يضرونه لذلك يجد أن الحل الأفضل أن يتجنبهم. مع العلم أنه إذا كان أحد الزوجين مصاباً بهذا الاضطراب من المؤكد أن شريكه سيعاني من جفاف عاطفي شديد.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراض اضطراب الشخصية التجنبية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحساسية الشديدة تجاه النبذ أو النقد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>نقص واضح في مهارات التواصل الاجتماعي.\u003C/strong>&nbsp;ومهارات إثبات الذات مع الميل إلى المسالمة وتحاشي الخلافات والمواجهات مع الآخرين؛ خوفاً منهم لا لدافع ديني أو خلقي. فشعاره قول القائل: من سالم الناس يسلم من غوائلهم وعاش وهو قرير العين جذلان.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ي\u003Cstrong>تجنب صاحب اضطراب الشخصية التجنبية الاندماج الاجتماعي ومخالطة الناس.\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;خوفاً من الانتقادات، وهرباً من الإحراجات المتوقعة (الارتباك – الخجل..) رغم الرغبة في المخالطة وعدم الاستمتاع بالوحدة (مقارنة بالشخصية المعتزلة)، وحينما يتأكد من قبول الآخرين له ورضاهم عنه يخالطهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>يشعر صاحب اضطراب الشخصية التجنبية من الانزعاج الشديد والحساسية المفرطة.\u003C/strong>&nbsp;من انتقادات الناس وملحوظاتهم، والمبالغة في استقبالها وتفسيرها بأنها تدل على الازدراء والسخرية أو الرفض والكره والبغض.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب التواصل الجسدي لأنه قد يرتبط بمحفزات غير سارة ومؤلمة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الشعور بالعجز وعدم الكفاءة.\u003C/strong>&nbsp;لذلك يؤجل أعماله كثيراً حتى تتراكم وفعلاً يعجز عن القيام بها، وحينها يزداد عنده هذا الشعور وهكذا دواليك يدور في هذه الدوامة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">انخفاض شديد في تقدير الذات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>عدم الثقة في ولاء الآخرين له.\u003C/strong>&nbsp;والشك فيهم وترصد الوقت او الموقف الذي سوف يضروه والذي يؤدي بالتالي الى تحقق نبوءته والتضرر الفعلي منهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الابتعاد العاطفي والخوف من الحميمية والمودة.\u003C/strong>&nbsp;لذلك قد يكون صاحب اضطراب الشخصية التجنبية العديد من العلاقات العابرة ولكن يتجنب علاقة عميقة مع زوجته. وكذلك إذا كانت الزوجة مصابة بهذا الاضطراب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التحرز من المهام والأنشطة الاجتماعية التي تتطلب تفاعلاً مع الآخرين، ولا سيما تلك الأعمال التي تتطلب شيئا من المواجهة والحزم والتفاوض. فشعاره قول القائل: كن عن جميع الناس في معزل قد يسلم المعزول في عزلته\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التصور الذاتي بالوحدة، بالرغم من أن الآخرين يجدون العلاقة مع أصحاب اضطراب الشخصية التجنبية ذات معنى.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد يقترن مع هذا اضطراب الشخصية التجنبية رهاب الأماكن العامة.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو علاج اضطراب الشخصية التجنبية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد العلاج السلوكي المعرفي هو العلاج الأكثر نجاعة والمعتمد في معالجة اضطراب الشخصية التجنبية والذي يعتمد بشكل أساسي على تمكين المريض من مواجهة مخاوفه تجاه الآخرين، ذلك عن طريق إدماج المريض في المجتمع من خلال تعزيز مهارات الاتصال والتواصل مع الآخر، والعمل على دفع المريض لتكوين علاقات اجتماعية بشكل تدريجي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من المهم التأكيد على أن التوجه للعلاج الدوائي لن يحقق فعالية كبيرة وذلك لتركيزه على علاج أعراض المرض المتمحورة حول مزاج المريض، وليس أساس المرض بحد ذاته لذلك يفضل الاعتماد على العلاج السلوكي الذي يركز على تعزيز مهارات المريض الاجتماعية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا كان لدينا من أصدقائنا أو أهلنا أشخاص مصابون باضطراب الشخصية التجنبية علينا أن ندرك أن انتقاد سلوكياتهم الانعزالية والتجنبية وانتقاد نمط حياتهم لن يجدي نفعا في تعافيهم أو في جعلهم أشخاص اجتماعيين، بل على العكس من الممكن أن يكون لديهم رد فعل معاكس ما يجعلهم تجنبيين أكثر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الكثير من أصحاب اضطراب الشخصية التجنبية يجدون أن الاضطراب هو جزء من طبيعتهم وشخصيتهم، ولا يدركون أنها تشكل عائق أو مشكلة لديهم. لذلك كل ما عليكم فعله هو محاولة إدماجهم في علاقات اجتماعية صحية، تعزيز مهارات التواصل لديهم، تقوية ثقتهم بأنفسهم، وإفهامهم أن الآخر إنسان مثلهم مهما انتقدهم هو أيضا لديه جوانب ضعف في شخصيته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Avoidant-Personality-Disorder-Symptoms-Treatment","blog-cover/1704728798208-Tatmeen-img-951",4,[],{"id":38,"slug":39,"enFullName":40,"fullPreSignedProfilePicture":41},{"id":99,"user":100},"f49e2ee4-e68b-4e04-a40b-01d0b0195161",{"firstName":30,"enFullName":101,"arFullName":102,"profilePicture":103,"fullPreSignedProfilePicture":104},"Sultan Almuhasin","سلطان المحيسن","consultant-attachments/Tatmeen-1779549641739.jpg","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779549641739.jpg?Expires=1779705638&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=Uh0bBchgLI9AuQNQNj7Qs4KWQdeJSmwf-99sghOQac9NQUCMyaOvftPNVOWTH~y3ikktyw7X2u9xkjTq6jTO0igAr5rxWbDBcpXq9vuesLsmcvrporwAJ2bQ-h~Puq5kavOFUMxaZYx1UV7Mf-xCo6UHpO7PyCJq6Hvnzeh7EE1ks~aAaWRWvu1TgJa4SIZyYN2FcdDaOYVPzP1PTDO-Erv9kiyuPuhaqLOrn4VxIqUio2jYuwnLrmOSUXmYSvGxOyN2xBK5jhq9z3KxU675Fg~Pzf8rXFgbqi-ijumWp~HCeNICu0o33knJ92zp5AW5Q285BD2BesnnADjcFciGpg__",[106],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[108],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704661200000,{"id":111,"arTitle":14,"arContent":112,"slug":113,"coverImage":114,"clicksCount":33,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":115,"likesCount":116,"isLiked":36,"reviewer":117,"writer":118,"disorders":125,"disorderGroups":131,"createdAt":109},"1575aaa9-4c6a-4c18-89e8-ff4416e6aa0a","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في البداية علينا التذكير أن هناك فرقا بين سمات الشخصية واضطرابات الشخصية؛ لا يستطيع التفريق بينهما إلى مختص في الصحة النفسية لذا عليك ألا تتولى مهمته وتطلق الأحكام على من حولك فتساهم في تعزيز الوصمة المجتمعية بين الناس وتدفع الذين يحتاجون فعلا للعلاج النفسي إلى التراجع عنه.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن انتشار المعلومات في مجال الصحة النفسية بشكل عام كان ذا أثر طيب في التوعية بين الناس، لكن البعض قد استخدم تلك المعلومات بشكل خاطئ وبغير حكمة، فتراه يقول لزوجته الغاضبة منه ( الحياة بينا مستحيلة، فأنت مصابة باضطراب الشخصية الحدية!&nbsp;&nbsp;!)، كما تراه يخبر صديقه الذي يشكو من المعاملة السيئة لمديره في العمل ( إنه نرجسي..كيف لك أن تظل في تلك الوظيفة تحت إمرته؟!). إن نسبة المصابين باضطرابات الشخصية في المجتمع تبلغ حوالي 10%، هذا يعني أن الغالبية العظمى من الناس لا يعانون من تلك الاضطرابات إنما لديهم سمات في الشخصية وهي أنماط معتادة وثابتة من المشاعر والتفكير والسلوكيات والتي تميز فردا عن الآخر، بينما عندما تنحرف تلك السمات عن توقعات المجتمع والثقافة وتسبب ضيقا وضعفا في العلاقات وتؤثر سلبا على مناحي الحياة المختلفة فإن ذلك يعتبر اضطرابا في الشخصية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">شخصية الفرد هي طريقة التفكير والشعور والسلوك الثابتة وطويلة المدى التي تجعل ذلك الفرد مختلفا عن غيره من الأشخاص ، وتتأثر شخصية الفرد بالتجارب والبيئة والخصائص الموروثة.&nbsp;وعندما تنحرف الشخصية عن توقعات الثقافة والمجتمع وتسبب ضيقا وضعفا في الأداء والعلاقات، ولا يكون الأمر مؤقتا أو بفعل ظرف ضاغط أو مرض عابر فهذا ما نسميه اضطرابا في الشخصية.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تقسم اضطرابات الشخصية إلى عشرة أنواع تصنف في ثلاث فئات وهي الغرائبية الارتيابية&nbsp;(والتي تشمل الشخصية الشكاكة والفصامية وشبه الفصامية)&nbsp;والدرامية الانفعالية (والتي تشمل الشخصية الحدية والنرجسية&nbsp;والهستيرية والمعادية للمجتمع) والقلقة الخوافة (والتي تشمل الشخصية الوسواسية والتجنبية والاعتمادية)،&nbsp;&nbsp;وذلك حسب السمات المشتركة بين هذه الاضطرابات من حيث الاستجابات الانفعالية والعلاقات مع الآخرين والتحكم بالاندفاعات والسلوكيات. ويعاني ما يقارب 10% من الناس من هذه الاضطرابات وتزيد هذه النسبة في العيادات والمستشفيات والسجون بشكل مضطرد.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومن الضروري تمييز اضطرابات الشخصية&nbsp;لما تشكله لنا من تحديات في العمل العلاجي حيث يصعب علاج الاضطرابات البسيطة كالاكتئاب والقلق&nbsp;لدى من يعاني من&nbsp;إضطرابات&nbsp;الشخصية لما يبدونه من مقاومة للعلاج وضعف الالتزام بالمسار العلاجي كما أنهم أكثر عرضة لاستخدام الكحول والمخدرات والإقبال على التصرفات الخطيرة والاندفاعية مثل القيادة المتهورة للسيارات، وإنشاء علاقات متسرعة مع أشخاص عنيفين غير آمنين، والإقدام على محاولات متكررة للانتحار وجرح وايذاء الذات.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشخّص هذه الاضطرابات عادة من قبل مختص ماهر في الصحة النفسية&nbsp;&nbsp;يبحث في أنماط الأداء والعلاقات والأعراض طويلة المدى. وبالرغم من أننا قد نلاحظ بوادر اضطراب الشخصية&nbsp;&nbsp;في الصغر، إلّا أننا نتجنب تشخيص الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا باضطرابات الشخصية نظرًا لأن شخصياتهم لا تزال تتطور. كما قد يجتمع أكثر من اضطراب في الشخصية عند نفس الفرد في الوقت نفسه.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>منشأ اضطراب الشخصية:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كغيره من الاضطرابات فإن اضطراب الشخصية متعدد الأسباب. ويعتقد أن الطبائع التي يولد بها الإنسان والتكوين البيولوجي والتنشئة في أجواء من الصدمة والحرمان تساهم مجتمعة في الإصابة بالاضطراب و تمثل الوراثة ما نسبته 70% من الفروق الفردية في الخصال النفسية للانسان.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>وجهة النظر السلوكية:&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وفقًا للنظرية السلوكية ، فإننا نقوم بتطوير العادات التي تشكل الشخصية من خلال الاستجابة للحوافز (التعلم الفعال) ونمذجة أنفسنا على الناس من حولنا (التعلم غير المباشر). فنحن غالبا ما نقوم بما يجلب المكافآت ونتجنب العقوبات. قد تتطور اضطرابات الشخصية إذا لم تقدم الأسرة تعزيزات (مكافآت وحدود) تتناسب مع مزاج الطفل. قد يكون الآباء متساهلين أو مفرطين في الحماية أكثر من اللازم ، أو يعاقبون بقسوة ، أو يقدمون الحب مشروطًا فقط. فتكون النتيجة تمردًا عدوانيًا أو انسحابًا أو حاجة مستمرة للإسترضاء أو مزيجًا من كل ذلك. الشخص الذي يعاقب على توكيد الذات يطور عادات التشبث أو التجنب ؛ الشخص الذي لا يكافأ أبدًا على إظهار المودة أو الثقة يصبح مرتابا. كبالغين ، قد يتجنبون السلوك الحسن والمتكيف اجتماعيا لأنهم قد طوروا توقعات عكسية منذ الصغر.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>النظرية التحليلة:\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">النظرية التحليلية فتعتبر تطور الشخصية نتيجة للعمليات اللاواعية التي تحركها اندفاعات أو غرائز ، وتعقدها الصراعات بين تلك الغرائز ومتطلبات الواقع. وتعتمد النتائج بشكل كبير على العلاقات الأسرية في الطفولة. ومن هذا المنظور تكون الشخصية بمثابة درع دفاعي ، أو حصن شيد ضد الاندفاعات الداخلية والاعتداءات الخارجية. تساعدنا آليات الدفاع في تجنب الإدراك الواعي المثير للاندفاعات غير المقبولة. آليات الدفاع تحرف هذه الدوافع، وتمنع التعبير عنها ، وتقلل من شدتها ، أو تسمح بإرضائها بشكل جزئي وغير صريح؛ فنحن مثلا نستخدم الإسقاط والتبرير والتسامي للتعامل مع حب ممنوع اجتماعيا.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعد آليات الدفاع ضرورية للبقاء وللصحة العقلية ، ولكن يمكن أن تتعطل بسبب الاختلالات الداخلية الشديدة أو الضغط الخارجي المكثف والمستمر.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا كانت الشخصية عبارة عن مجموعة من الدفاعات ، فيمكن اعتبارها بمثابة نظام المناعة النفسي والذي يحمينا من الأمراض كالقلق والإكتئاب. لكن عندما يكون الجهاز المناعي ناقصًا أو زائدا تظهر الأعراض المرضية.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>صدمات الطفولة تسبب اضطراب الشخصية:&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن إساءة معاملة الأطفال وإهمال احتياجاتهم الأساسية&nbsp;&nbsp;يسببان اضطراب الشخصية. يعاني العديد من الأطفال والبالغين الذين تعرضوا للإيذاء الجنسي والجسدي من أعراض اضطرابات الشخصية ، كما أن الكثير من ذوي اضطراب الشخصية يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة كاعتلال مشترك. قد يقوم أي شخص دائم التعرض للتوتر الحاد أثناء طفولته برد فعل مبالغ فيه على الأحداث والظروف التي يغفلها معظم البالغين.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وأخيرا، تجدر الاشارة الى أن قلة ممن هم مصابون بهذه الاضطرابات يعانون منها أو يلجأون طوعا لعلاجها بالرغم من أنهم قد يأتون للعلاج أحيانا ولفترة بسيطة بسبب بعض تبعاتها، فهذه الاضطرابات في الغالب تدفع بالمحيطين بصاحبها الى المعاناة الى حد \"الجنون\"&nbsp;وسأقوم قريبا بتقديم صورا عيادية عن العشر أنواع من اضطرابات الشخصية لمساعدة القارئ العربي الكريم على تمييزها ومنحه نصائح حول كيفية التعامل معها.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Personality-disorders","blog-cover/1704725055358-Tatmeen-img-899",[],0,{"id":38,"slug":39,"enFullName":40,"fullPreSignedProfilePicture":41},{"id":119,"user":120},"d3defdb6-4a23-4b03-aad9-a1ecc054aae5",{"firstName":30,"enFullName":121,"arFullName":122,"profilePicture":123,"fullPreSignedProfilePicture":124},"Fahad Almalik","فهد المالك","consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png?Expires=1779705638&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=GswFUkQMX-x6XJ2py6WxiiZrO240uInTqB5NrN4M7XQWdEYYjn0ebQNtUHzlN-Mop7s~CG97JTg~sjV-saIZlVZwG0Qfx4LrgGVAu1J6kpg3J0HWM17C5wAWCZ31vZKAOvz~K-1mCr8dP5~xtvvlLWT5C382vH~DLjlkcCwkb0ntz2x9iu~D1fNYdxg3mEubUYvWe9Riiy9fW9O6omKXov-gXzi~NPM1-2EdVOKesBAJ-vgNLLv7DHJEVh5AHEsGcyRZLjiLMctyotd0FCWDILB0RGqxP45VNc~t70gB-w2rt0UkKhZ5ZbLZxTKDZRDVqKM8lxLbvmsjJuRiTem8VA__",[126,127,128,129,130],{"id":56,"enName":57,"arName":58,"slug":59},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"id":62,"enName":63,"arName":64,"slug":65},{"id":67,"enName":68,"arName":69,"slug":70},{"id":51,"enName":52,"arName":53,"slug":54},[132],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"page":134,"limit":30,"totalCount":95},1]