[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_sub_category_ptsd":3,"subcategory-page-1-12-----a670763e-8105-4c5a-b49d-339cf2099ac6--":19},{"getDisorderWithBlogs":4},{"data":5,"code":16,"success":17,"message":18},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9,"disorderGroups":10},"a670763e-8105-4c5a-b49d-339cf2099ac6","PTSD","اضطراب ما بعد الصدمة","ptsd",[11],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","Common Mental Issues","اضطرابات نفسية شائعة","common-mental-issues",200,true,"Operation done successfully",{"blogs":20},{"data":21,"code":16,"success":17,"message":18},{"items":22,"pageInfo":259},[23,74,97,126,149,164,178,192,206,219,232,246],{"id":24,"arTitle":25,"arContent":26,"slug":27,"coverImage":28,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":33,"enContent":34,"thumbnailAltText":35,"estimatedReadingTime":36,"metaTitle":37,"metaDescription":38,"primaryKeyword":39,"LSIKeywords":40,"likesCount":29,"isLiked":41,"reviewer":42,"writer":47,"disorders":54,"disorderGroups":66,"createdAt":73},"376467ea-d5a8-49b5-90d5-228f1ac794ad","أنواع الصدمات النفسية الشائعة وهل تعاني من أي منها؟","\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">نسمع باستمرار عن صدمات نفسية مختلفة دون أن ندرك كيف يمكن أن تؤثر إحداها في حياتنا أو حياة من نحب؟ في كثير من الأحيان، تمر بنا حوادث أو تجارب تتجاوز قدرتنا على التحمل، فتتشكل في شكل صدماتٍ تترك بصمتها لفترات طويلة. لهذا السبب، يُعد فهم هذه الأنواع المختلفة وطرق التعامل معها خطوة أساسية نحو الشفاء. سنتعرّف مع \u003Cstrong>منصة تطمين\u003C/strong> على خمسة أنواع شائعة من الصدمات النفسية، وكيف قد تمهّد معرفتها الطريق نحو رحلة تعافٍ أكثر وعيًا وطمأنينة.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>الصدمة الأولى: اضطراب ما بعد الصدمة&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">عندما تُذكر أنواع الصدمات النفسية، يتصدّر اضطراب ما بعد الصدمة المشهد غالبًا. يطلق عليه اختصارًا (PTSD)، وينشأ إثر تجربة مفزعة كالتعرّض لحادث أو مشاهدة عنف شديد. بعض الأشخاص يظنون أن هذا الاضطراب حكرٌ على الجنود العائدين من الحروب، ولكن الواقع يكشف أنه قد يصيب أي شخص يمر بتجربة كارثية.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>أعراضه وأثره&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">يشعر المصاب باضطراب ما بعد الصدمة بذكرياتٍ متكررة أو كوابيس مزعجة، كأن الحدث الصادم يعاد بثه في عقله. كما تظهر أعراض الانسحاب الاجتماعي أو القلق الحاد عند التعرض لمثيرات تذكّر بالموقف. وفقًا لدراسات تطمين، فإن الأشخاص الذين يعانون من PTSD عرضة للانطواء أو التهيّج الشديد، مما يؤثر سلبًا في علاقاتهم الأسرية والاجتماعية.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>الصدمة الثانية: الصدمة التفارقية&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">يلجأ عقلنا أحيانًا إلى التفكّك الذهني (Dissociation) بوصفه وسيلة دفاعية للتعامل مع ما يفوق طاقتنا العاطفية. في هذه الحالة، قد يشعر المرء وكأنه ينفصل عن جسده، أو يشاهد نفسه من الخارج. تنشأ هذه الصدمة غالبًا من تجاربٍ شديدة القسوة في مرحلة الطفولة، حين لا يستطيع الطفل الردّ أو إيقاف المعاملة المؤذية، فينسحب ذهنيًا بحثًا عن حماية وهمية.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>التفكّك كآلية حماية&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">تخيّل أنك تتعرّض لموجة من الألم؛ في محاولة للبقاء، يغلق عقلُك بعض الأبواب. قد تنسى تفاصيل الأحداث المؤذية، أو تشعر بأنك فاقدٌ للإحساس بمحيطك. هذه الاستراتيجية تعمل مؤقتًا، لكنها قد تتحوّل إلى عائق يمنع المريض من معالجة ما حدث فعليًا، وبالتالي تتعرقل عملية الشفاء على المدى الطويل. لذا، يكون من الضروري إدراك هذه الظاهرة والبحث عن دعمٍ مناسب لتجاوزها.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>الصدمة الثالثة: الصدمة المعقّدة&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">ليست كل الصدمات وليدة حدثٍ واحد. في بعض الأحيان، تتشكل صدمة معقّدة (Complex Trauma) جرّاء تعرّض الشخص لسلسلة ممتدة من الإساءات أو الإهمال العاطفي على مدار الزمن غالبًا في إطارٍ أسري أو اجتماعي. هذه الصدمات تحفر عميقًا في البناء النفسي للإنسان، فتشوّش مفاهيم الثقة والأمان لديه.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>الأبعاد الخفيّة للصدمة المعقدة&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">تترك الصدمة المعقدة آثارًا معقّدة تتجاوز الأعراض المباشرة. فالمصاب قد يعاني صعوبةً في بناء علاقاتٍ مستقرة أو الشعور بقيمته الذاتية. يصف الباحثون في هذه الحالة \"حالة غياب الأمان الدائم\"، حيث يتحوّل الخوف إلى رفيق يومي. هنا، يتطلّب الأمر تعاونًا مع معالج متخصص يستطيع معالجة التشابك النفسي والذهني، وإعادة المريض إلى مساره الطبيعي.\u003Cu> احجز جلستك مع تطمين اليوم\u003C/u> لتنعم بحياةٍ أكثر هدوءًا وانسجامًا.&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>الصدمة الرابعة: الصدمة المجتمعية أو الجماعية&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">تحدث أحيانًا صدماتٌ على نطاقٍ أشمل، كالكوارث الطبيعية أو الأزمات الاجتماعية والحروب، ما يُعرف بالصدمة المجتمعية أو الجماعية. هذه الصدمة لا تصيب الفرد وحده بل تمتد لتطال جماعات بأكملها، مخلّفة آثارًا نفسية في الوعي الجماعي للسكان، مثل الخوف من المستقبل وانعدام الثقة في المحيط.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>البناء العاطفي بعد الأزمات&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">في أعقاب الكوارث، قد يشعر الناس بالضياع أو الفقدان العميق للمنزل أو الأحبة. من هنا تتجلى أهمية التضامن المجتمعي وخدمات الدعم، إذ تُساعد برامج الرعاية والجهود التطوعية في التخفيف من وطأة الصدمة على الأفراد. بالنسبة لمن يعانون طويلًا، يوصي الخبراء بالانخراط في برامج إعادة التأهيل النفسي التي قد تشمل جلسات جماعية تتيح تبادل التجارب وتأكيد مشاعر الأمان المشترك.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>الصدمة الخامسة: الصدمة التنموية&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">تُعرف أيضًا باسم “الصدمة النمائية”، وتنجم عادةً عن اختلالاتٍ في المرحلة المبكرة من الطفولة حين لا يتوفّر للطفل الاحتضان العاطفي أو الاهتمام الكافي. مثلاً، قد يكون غياب الرعاية أو التعرّض للعنف الأسري في مراحل حسّاسة من النمو سببًا في ترسّخ أنماطٍ ضارة، مثل صعوبة تكوين الروابط أو الخوف المبالغ من فقدان الآخرين.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>الحاجة إلى الرعاية المبكرة&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">إن غياب الاستجابة المناسبة لاحتياجات الطفل قد يتركه يشعر بالرفض أو غير جديرٍ بالحب. وفي وقتٍ لاحق، تنعكس هذه التجربة في تردٍّ مستمر للمشاعر الإنسانية السوية، ليفقد الشخص بوصلته العاطفية. يسلّط بحثٌ في الجمعية الأمريكية لعلم النفس الضوء على أهمية التدخل المبكر لعلاج أوضاعٍ كهذه، إذ أنّ كل عامٍ يمضي من دون علاج يزيد الأمر تعقيدًا. حلولٌ مثل الجلسات الأسرية والبرامج النفسية المتكاملة قد تساعد على إصلاح ما خلّفه الإهمال.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>كيف يساعد العلاج في مواجهة انواع الصدمات النفسية؟&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">بعد استعراضنا للأنواع الشائعة من الصدمات النفسية، تبرز أهمية الحصول على دعمٍ مهني حقيقي. سواء كنت تواجه صدمة واحدة واضحة أو مجموعة تفاعلت عبر السنوات، فإن الاستشارة النفسية تفتح بابًا لفكّ الشيفرة المؤلمة وتحويلها إلى طاقة تعافٍ وتغيير.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>تقنيات المواجهة وبناء الأمان الداخلي&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">يستخدم المعالجون أساليب متنوعة تتراوح بين العلاج السلوكي المعرفي والتعرض التدريجي، إضافةً إلى تمارين اليقظة الذهنية التي تعزز حضور الشخص في لحظته. إذا شعرت بضيقٍ في التواصل المباشر، يمكنك اللجوء إلى منصات مثل\u003Cu> تطمين للتواصل مع أخصائيين عبر جلسات مرنة تتيح لك مساحةً من الخصوصية والراحة\u003C/u>.&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>و أخيرًا..\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">قد تبدو الصدمات النفسية بمثابة سلاسل تقيد روحنا، إلا أن فهم ماهيّتها يمنحنا فرصةً حقيقيةً لفكّ تلك القيود. سواءً تعلّق الأمر باضطراب ما بعد الصدمة أو التفكّك أو الصدمة المعقّدة، فإن اللجوء إلى علاجٍ واعٍ وداعم هو الخطوة الأهم نحو الشفاء. لا تزال رحلتك النفسية قيد التشكل، لكن كل خطوةٍ في التحليل والفهم تفتح نافذة أمل جديدة. ابدأ اليوم بمسيرتك و\u003Cu> احجز استشاره نفسية أونلاين مع تطمين\u003C/u> لتمنح ذاتك فرصةً لخوض حياةٍ أكثر أمانًا وسكينة.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cdiv title=\"Frequently Asked Questions\" class=\"faq\">\u003Cdiv class=\"faq-title-placeholder\">الأسئلة الشائعة\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>كيف أعرف نوع الصدمة النفسية التي أعاني منها؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">قد تشعر بتشابه الأعراض بين عدة أنواع، لكن الاختصاصي النفسي هو الأقدر على التشخيص. يبدأ الأمر بطرح أسئلة تفصيلية حول تاريخك العاطفي وأحداث حياتك السابقة، ومن ثم وضع خطة للعلاج المناسب.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>هل يمكن الشفاء التام من الصدمة النفسية؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">تختلف الاستجابة من شخصٍ لآخر، لكن كثيرين ينجحون في استعادة اتزانهم العاطفي وتخفيف الأعراض بشكل ملحوظ عبر الجلسات العلاجية والدعم المستمر. المهم هو الالتزام بالعلاج والتحلي بالصبر وعدم الخوف من طلب المساعدة.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cp>\u003C/p>","common-types-of-psychological-trauma","blog-cover/Tatmeen-1777312263606.webp",0,null,"PUBLISHED","blog-cover/Tatmeen-1777312267498.webp","Common Types of Psychological Trauma: Do You Suffer from Any of Them?","\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">We constantly hear about various psychological traumas without realizing how any one of them might affect our lives or the lives of our loved ones. Often, we go through incidents or experiences that exceed our capacity to endure, forming traumas that leave their mark for long periods. For this reason, understanding these different types and how to deal with them is a fundamental step toward healing. Together with \u003Cstrong>Tatmeen\u003C/strong> platform, we will explore five common types of psychological trauma and how recognizing them may pave the way for a more conscious and reassuring journey to recovery.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>&nbsp;First Trauma: Post-Traumatic Stress Disorder (PTSD)\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">When the types of psychological trauma are mentioned, Post-Traumatic Stress Disorder (often abbreviated as PTSD) usually takes center stage. It arises after a frightening experience, such as being involved in an accident or witnessing severe violence. Some people believe this disorder is exclusive to soldiers returning from war, but in reality, anyone who goes through a catastrophic experience may develop it.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Symptoms and Impact\u003Cbr>\u003C/strong> A person with PTSD experiences recurrent memories or distressing nightmares, as if the traumatic event is being replayed in their mind. Symptoms of social withdrawal or acute anxiety may appear when exposed to triggers that recall the incident. According to Tatmeen studies, individuals suffering from PTSD are prone to isolation or intense irritability, which negatively affects their family and social relationships.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Second Trauma: Dissociative Trauma\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Sometimes our mind resorts to \u003Cstrong>dissociation\u003C/strong> as a defensive mechanism to cope with situations beyond our emotional capacity. In this state, a person may feel as if they are detached from their body, or watching themselves from the outside. This trauma often originates from extremely harsh experiences in childhood, when the child is unable to respond to or stop the harmful treatment, so they mentally withdraw to seek an illusory sense of protection.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Dissociation as a Defense Mechanism\u003Cbr>\u003C/strong> Imagine being hit by a wave of pain; in an attempt to survive, your mind closes certain doors. You might forget details of the harmful events or feel numb toward your surroundings. While this strategy works temporarily, it can become an obstacle that prevents you from processing what actually happened, hindering long-term healing. Therefore, recognizing this phenomenon and seeking appropriate support is crucial to overcoming it.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Third Trauma: Complex Trauma\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Not all traumas stem from a single event. Sometimes, Complex Trauma forms after a person endures a prolonged series of abuse or emotional neglect over time, often in a family or social setting. These traumas cut deep into a person’s psychological framework, disrupting their sense of trust and security.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Hidden Dimensions of Complex Trauma\u003Cbr>\u003C/strong> Complex trauma leaves complicated effects that go beyond immediate symptoms. The individual may find it difficult to form stable relationships or to feel self-worth. Researchers describe a “persistent lack of safety,” where fear becomes a constant companion. Here, collaboration with a specialized therapist is essential to address the tangled psychological and mental layers and guide the individual back to a more balanced path. Book your session with Tatmeen today for a calmer, more harmonious life.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Fourth Trauma: Societal or Collective Trauma\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Sometimes traumas occur on a broader scale, such as natural disasters or social crises and wars, known as \u003Cstrong>societal or collective trauma\u003C/strong>. This trauma does not affect an individual alone but extends to entire communities, leaving psychological imprints on the collective consciousness, such as fear of the future and a lack of trust in the environment.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Emotional Reconstruction After Crises\u003Cbr>\u003C/strong> In the aftermath of disasters, people may feel lost or experience the deep loss of home or loved ones. This is where the importance of community solidarity and support services becomes clear. Care programs and volunteer efforts help lessen the burden of trauma on individuals. For those suffering in the long term, experts recommend engaging in psychological rehabilitation programs, which may include group sessions that allow exchanging experiences and affirming shared feelings of safety.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Fifth Trauma: Developmental Trauma\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Also known as “developmental trauma,” it typically arises from imbalances in early childhood when a child does not receive sufficient emotional nurturing or care. For example, lack of adequate attention or exposure to domestic violence during critical developmental stages can establish harmful patterns, such as difficulty forming connections or excessive fear of losing others.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>The Need for Early Care\u003Cbr>\u003C/strong> When a child’s needs are not met appropriately, they may feel rejected or unworthy of love. Later on, this experience manifests as an ongoing deterioration of normal human emotions, leaving the individual without a stable emotional compass. Research from the American Psychological Association highlights the importance of early intervention in these situations, as every year without treatment adds to the complexity. Solutions such as family therapy sessions and comprehensive psychological programs may help repair the damage caused by neglect.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch3>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>&nbsp;How Can Therapy Help in Facing Different Types of Psychological Trauma?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">After reviewing the common types of psychological trauma, the importance of seeking genuine professional support becomes clear. Whether you are dealing with a single identifiable trauma or a collection of issues accumulated over the years, psychological counseling opens the door to decoding the painful experience and transforming it into healing energy and change.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>&nbsp;Coping Techniques and Building Internal Safety\u003Cbr>\u003C/strong> Therapists use a variety of methods, ranging from cognitive behavioral therapy to gradual exposure, in addition to mindfulness exercises that enhance a person’s awareness in the present moment. If you feel uneasy about direct communication, you can turn to platforms like Tatmeen to connect with specialists through flexible sessions that provide you with privacy and comfort.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003C/p>\u003Ch3>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>&nbsp;And Finally…\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Psychological traumas may feel like chains that bind our spirit, yet understanding their nature gives us a real opportunity to break free. Whether it’s PTSD, dissociation, or complex trauma, seeking conscious and supportive treatment is the most crucial step toward recovery. Your psychological journey is still unfolding, but each step of analysis and understanding opens a new window of hope. Begin your journey today and \u003Cstrong>\u003Cu>book an online session with Tatmeen\u003C/u>\u003C/strong> to give yourself a chance at a safer, more peaceful life.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cdiv title=\"Frequently Asked Questions\" class=\"faq\">\u003Cdiv class=\"faq-title-placeholder\">Frequently Asked Questions\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>How do I know which type of psychological trauma I have?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">You may notice overlapping symptoms among different types, but a mental health specialist is best equipped to diagnose you. The process begins with detailed questions about your emotional history and life events, followed by creating a suitable treatment plan.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Is complete recovery from psychological trauma possible?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Response varies from one person to another, but many succeed in regaining their emotional balance and significantly reducing symptoms through therapy sessions and continuous support. The key is to remain committed to treatment, be patient, and not be afraid to ask for help.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cp>\u003C/p>","a woman appears to be suffering from multiple psychological traumas",5,"Common Types of Psychological Trauma | Tatmeen","Trauma takes many forms. Learn the most common types of psychological trauma, recognize the signs, and find out how to begin healing. Explore now.","",[],false,{"id":43,"slug":44,"enFullName":45,"fullPreSignedProfilePicture":46},"46314971-13b5-43f0-8635-0109151b9a22","tatmeen-team-3969","Tatmeen Team","https://cdn.tatmeen.sa/default/avatar.png",{"id":48,"user":49},"cc26f551-b5ca-44e8-bdfc-b710f244a842",{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},"tatmeen Admin","فريق تطمين","consultant-attachments/Tatmeen-1765748444273.jpeg","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1765748444273.jpeg?Expires=1777669369&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=MxahtyfQU6ADAwkkcVuHT9MR8hZhNIEca8Qgalh5ESEkzdR4K-46l-0QFSbzvzMSF9EcnmtQk58a8hY6-~0E1DcC4dloSek0BZbqB~D9Ja59tE0BBs-LwtR0N5MbLuf~0HzfJtMF7XpVojNUQ73G0xkCWgTyWPxX-RAV220vNenCOENqRbB8saHqqeVNMGfg4SgOTdmwfEn-8WqeAy76fnnpL~7~bRoDAy6tOtbQ76NLbNMskMU4Qdv3Y3VnzRuwkoth0QC-eZ6khiAOEPJFZx9kh8ho342TXSaMQ6R5xExjuIpkGLr5hL4BO8C40MDlZVWYla-CGrxnaggxkL7bqA__",[55,56,61],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"id":57,"enName":58,"arName":59,"slug":60},"7795b6e4-e390-47a5-baf0-09243b44e066","Self-Compassion","تعاطف مع الذات","self-compassion",{"id":62,"enName":63,"arName":64,"slug":65},"e135b175-04d3-4f95-bedb-db810907de86","Childhood Trauma","صدمات الطفولة","childhood-trauma",[67,68],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":69,"enName":70,"arName":71,"slug":72},"d807ea69-44d4-4e81-bee4-0a059fd36645","Self-Development","تنمية الذات","self-development",1777237200000,{"id":75,"arTitle":76,"arContent":77,"slug":78,"coverImage":79,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":80,"enTitle":81,"enContent":82,"thumbnailAltText":83,"estimatedReadingTime":84,"metaTitle":85,"metaDescription":86,"primaryKeyword":39,"LSIKeywords":87,"likesCount":84,"isLiked":41,"reviewer":88,"writer":89,"disorders":91,"disorderGroups":94,"createdAt":96},"bde48e5f-2a3f-46d9-bcd8-5cb03e3c9deb","الجسد يحتفظ بالذاكرة: كيف تترسّخ الصدمة في الجسد","\u003Cp>منذ اللحظة الأولى التي تهزّك فيها تجربة مؤلمة، يبدأ جسدك في كتابة قصّته الخاصة و تخزينها داخله. تؤثر تلك التجربة في الطريقة التي تجلس، تأكل، وتتنفس بها. لكنك حين تدرك كيف يحتفظ جسدك بالصدمة، يصبح طريق التعافي أكثر وضوحًا وأقلّ رهبة.\u003C/p>\u003Ch2>ما معنى أن «الجسد يحتفظ بالذاكرة»؟\u003C/h2>\u003Cp>في كتابه الشهير \u003Cem>The Body Keeps the Score\u003C/em>، يوضّح الطبيب الهولندي بيسِل فان دير كولك أنّ الدماغ عند التعرّض للصدمة يفعِّل آليات دفاعية بدائية. إذ تطلق اللوزة الدماغية إنذارها، في حين يتراجع نشاط الفصّ الجبهي المسؤول عن التفكير المنطقي. ونتيجة لذلك، يتجمّد الحدث في الذاكرة الحسيّة بدلًا من الذاكرة السردية، ما يجعل أجسادنا تظلّ في حال استعداد دائم، كأن الخطر قد يقع مجددًا في أي لحظة.\u003C/p>\u003Cp>ولا تقتصر هذه الذاكرة الجسدية على الهرمونات فحسب، بل تتجلّى أيضًا في وضعية الجسد، وحركة الحجاب الحاجز، وحتى في طريقة هضم الطعام. لذا، كثيرًا ما نرى أعراضًا جسدية مزمنة يصعب تفسيرها بالاعتماد على الفحوص الطبية التقليدية وحدها.\u003C/p>\u003Ch2>دوائر الدماغ والجهاز العصبي: أين تختبئ الصدمة؟\u003C/h2>\u003Cul>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cstrong>اللوزة الدماغية (Amygdala)\u003C/strong>: بمثابة جرس إنذار لا يهدأ، إذ يضخّم ردود أفعالنا تجاه الشعور بالفزع.\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cul>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cstrong>الحُصَين (Hippocampus)\u003C/strong>: أمين الذاكرة السياقية؛ إذا تعطّل، تتحوّل الذكريات إلى صور وأحاسيس بلا زمن، ونُعيد اختبارها كأنها تقع الآن.\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cul>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cstrong>العصب المُبهَم (Vagus Nerve)\u003C/strong>: الطريق السريع بين الدماغ والأعضاء الداخلية؛ اضطرابه قد يفسِّر خفقان القلب المفاجئ أو ألم المعدة عند تذكُّر الحدث.\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp>تشير دراسات \u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.health.harvard.edu/diseases-and-conditions/past-trauma-may-haunt-your-future-health\">\u003Cem>Harvard Health\u003C/em>\u003C/a> إلى أنّ فرط تنشيط منظومة التوتّر يرفع ضغط الدم ويزيد خطر أمراض القلب لدى من عانوا من الصدمات.\u003C/p>\u003Ch2>علامات جسدية قد تكشف عن جروح نفسية قديمة\u003C/h2>\u003Cp>يعاني بعض الأشخاص من صداع توتّري متكرر، أو تصلّب مزمن في عضلات الرقبة، أو اضطرابات القولون العصبي. ووفقًا لـ \u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.nimh.nih.gov/health/topics/post-traumatic-stress-disorder-ptsd\">المعاهد \u003Cem>الوطنية للصحة العقلية (NIMH)\u003C/em>\u003C/a>، تُعدّ الكوابيس المتكررة، والتعرّق الليلي، وتسارع ضربات القلب، أبرز الأعراض الجسدية لاضطراب ما بعد الصدمة.\u003C/p>\u003Cp>إنّ القاسم المشترك هنا هو حديث الجسد حين يعجز اللسان عن البوح، مذكّرًا صاحبه بأن التعافي الحقيقي لا بدّ أن يشمل الجسد بأكمله، لا العقل وحده.\u003C/p>\u003Ch2>رحلة الشفاء: الدماغ، العقل، والجسد يعملون معًا\u003C/h2>\u003Cp>يتكرّر في كتاب فان دير كولك شعار: «ما تعطّل بالحركة يُشفى بالحركة». فالعلاج الحركي (Somatic Experiencing)، واليوغا العلاجية، وتمارين التنفّس العميق، جميعها تعيد رسم حدود الأمان بين الجسد والعقل.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cstrong>خطوات عملية لتهدئة الذاكرة الجسدية اليوم\u003C/strong>\u003C/p>\u003Col>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cstrong>تنفّس 4-7-8\u003C/strong>: اسحب نفسًا لمدة أربع ثوانٍ، ثم احبسه سبع ثوانٍ، وأخرج الزفير خلال ثمانٍ. كرّر العملية خمس مرات صباحًا ومساءً.\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ol>\u003Col>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cstrong>مسح البدن (Body Scan)\u003C/strong>: اجلس في هدوء، ووجّه انتباهك من الرأس حتى أخمص القدمين، وأرخِ كل عضلة تلاحظ توتّرها.\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ol>\u003Col>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cstrong>الحركة الواعية\u003C/strong>: خصّص بضع دقائق لإطالات بطيئة؛ أظهرت دراسات أن تمارين إطالة الوركين والكتفين تحدّ من إفراز هرمون الكورتيزول المتعلق بالتوتر.\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ol>\u003Col>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cstrong>كتابة بلا رقابة\u003C/strong>: أمسك ورقة وقلماً لمدة عشر دقائق ودوّن كل ما تشعر به جسديًا بلا أحكام. فالكتابة تتيح للفص الجبهي استعادة دوره في تنظيم المشاعر.\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp>يمكن لطبيبك في تطمين تخصيص روتين شخصي يمزج بين هذه التقنيات وأهدافك العلاجية طويلة المدى.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cstrong>و أخيرًا..\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp>الصدمة لا تُقاس بحجم الحدث، بل ببصمته على الجسد. حين نصغي لتلك البصمة ونتعاون مع مختص يفهم لغتها، يصبح الألم نفسه بوابة للرجاء. اسمح لنفسك بأخذ خطوة صغيرة اليوم كحجز استشارة علاجية آمنة عبر تطمين. فقد تكون الشرارة الأولى لاستعادة إحساس جسدك القديم بالأمان.\u003C/p>\u003Ch2>الأسئلة الشائعة\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cstrong>ما الفرق بين الذكرى العادية و«تذكّر» الصدمة في الجسد؟\u003C/strong>\u003Cbr>الذكرى العادية يمكن استدعاؤها بإرادة ثم إعادتها إلى مكانها الأصلي في الذاكرة. أمّا تذكّر الصدمة فيقتحم الحاضر بأحاسيس جسدية مفاجئة، مثل خفقان القلب أو ضيق التنفس، لأن الدماغ لم يدمج التجربة بعد في الذاكرة السردية.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cstrong>هل تمارين التنفس كافية وحدها لعلاج آثار الصدمة؟\u003C/strong>\u003Cbr>يمكن لتمارين التنفس العميق تهدئة العصب المبهم والتخفيف من حدة الأعراض. لكنها غالبًا ما تكون مجرد خطوة ضمن برنامج أشمل يشمل العلاج النفسي، وربما الأدوية. ويساعدك التحدث إلى مختص في «تطمين» على بناء خطة متكاملة تناسب احتياجاتك.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cstrong>كم يستغرق الشفاء من الصدمة؟\u003C/strong>\u003Cbr>لا يوجد إطار زمني ثابت، فهو يختلف باختلاف شدة التجربة، ومستوى الدعم المتوفر، ومدى التزامك بالعلاج. المؤشر الأهم هو شعورك المتزايد بالأمان في جسدك واستعادتك لقدرتك على ممارسة حياتك اليومية.\u003C/p>","body-keeps-memory-trauma-embedded","blog-cover/Tatmeen-1776108015895.webp","blog-cover/Tatmeen-1776108096302.webp","The Body Keeps the Memory: How Trauma Becomes Embedded in the Body","\u003Cp>From the very first moment a painful experience shakes you, your body begins writing its own story—one told more by heartbeats, breath, and muscle tension than by words. When we understand how the body retains trauma, the path to healing becomes clearer and less daunting.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cstrong>What Does It Mean for “the Body to Keep the Memory”?\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp>In his renowned book \u003Cem>The Body Keeps the Score\u003C/em>, Dutch physician Bessel van der Kolk explains that, when the brain is exposed to trauma, it activates primitive defense mechanisms. The \u003Cstrong>amygdala\u003C/strong> sounds its alarm while activity in the \u003Cstrong>prefrontal cortex\u003C/strong>—responsible for logical thinking—recedes. As a result, the event freezes in sensory memory rather than narrative memory, leaving our bodies in a state of constant readiness, as though danger might strike again at any moment.\u003C/p>\u003Cp>This bodily memory is not limited to hormones; it also manifests in posture, diaphragm movement, and even how food is digested. Hence, we often observe chronic physical symptoms that standard medical tests alone struggle to explain.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cstrong>Brain Circuits and the Nervous System: Where Does Trauma Hide?\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cstrong>Amygdala:\u003C/strong> Functions like an ever-vigilant alarm bell, amplifying our responses to fear.\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cul>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cstrong>Hippocampus:\u003C/strong> The keeper of contextual memory; when it falters, memories turn into timeless images and sensations that we relive as if happening now.\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cul>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cstrong>Vagus Nerve:\u003C/strong> The expressway between brain and internal organs; its dysregulation can explain sudden heart palpitations or stomach pain when recalling the event.\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.health.harvard.edu/diseases-and-conditions/past-trauma-may-haunt-your-future-health\">Harvard\u003C/a> Health studies indicate that over-activation of the stress system raises blood pressure and increases the risk of heart disease among trauma survivors.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cstrong>Physical Signs That May Reveal Old Psychological Wounds\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp>Some people experience recurring tension headaches, chronic stiffness in neck muscles, or irritable bowel syndrome. According to the \u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.nimh.nih.gov/health/topics/post-traumatic-stress-disorder-ptsd\">\u003Cstrong>National Institute of Mental Health (NIMH)\u003C/strong>,\u003C/a> frequent nightmares, night sweats, and rapid heartbeat are among the most prominent physical symptoms of post-traumatic stress disorder (PTSD).\u003C/p>\u003Cp>The common thread is the body “speaking” when the tongue cannot, reminding its owner that true recovery must include the whole body, not mind alone.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cstrong>The Healing Journey: Brain, Mind, and Body Working Together\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp>Van der Kolk’s book echoes the mantra: “What was broken in movement is healed through movement.” Somatic Experiencing, therapeutic yoga, and deep-breathing exercises all redraw the boundaries of safety between body and mind.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cstrong>Practical Steps to Soothe Bodily Memory Today\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cstrong>4-7-8 Breathing:\u003C/strong> Inhale for four seconds, hold for seven, exhale over eight. Repeat five times each morning and evening.\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cul>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cstrong>Body Scan:\u003C/strong> Sit quietly, direct your attention from head to toe, and relax any muscle you notice is tense.\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cul>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cstrong>Mindful Movement:\u003C/strong> Spend a few minutes on slow stretches; studies show that hip and shoulder stretches reduce cortisol, the stress hormone.\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cul>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cstrong>Unfiltered Writing:\u003C/strong> For ten minutes, write down everything your body feels without judgment. Writing allows the prefrontal cortex to regain its role in regulating emotions.\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp>Your clinician on \u003Cstrong>Tatmeen\u003C/strong> can tailor a personal routine that blends these techniques with your long-term therapeutic goals.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cstrong>And Finally…\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp>Trauma is measured not by the size of the event but by its imprint on the body. When we listen to that imprint and collaborate with a specialist who understands its language, pain itself becomes a gateway to hope. Allow yourself a small step today—such as booking a safe therapeutic consultation through Tatmeen. It might be the spark that restores your body’s long-lost sense of safety.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cstrong>Frequently Asked Questions\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cstrong>What’s the difference between an ordinary memory and the body’s “re-experiencing” of trauma?\u003C/strong>\u003Cbr>An ordinary memory can be retrieved voluntarily and then returned to its place. Re-experiencing trauma, however, bursts into the present with sudden physical sensations—like heart palpitations or shortness of breath—because the brain has yet to integrate the event into narrative memory.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cstrong>Are breathing exercises alone enough to heal the effects of trauma?\u003C/strong>\u003Cbr>Deep-breathing exercises can calm the vagus nerve and ease symptoms, but they are usually just one step within a broader program that includes psychotherapy and possibly medication. Talking with a Tatmeen specialist can help you build a comprehensive plan suited to your needs.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cstrong>How long does it take to recover from trauma?\u003C/strong>\u003Cbr>There is no fixed timeline; it varies according to the severity of the experience, the level of available support, and your engagement in therapy. The most important indicator is your growing sense of safety in your body and your regained ability to carry out daily activities.\u003C/p>","Woman hugging a pillow",4,"The Body Keeps the Score: How Trauma Lives in the Body","Learn how trauma imprints on brain and body, discover proven healing steps, and find an easy path to secure online therapy with Tatmeen.",[],{"id":43,"slug":44,"enFullName":45,"fullPreSignedProfilePicture":46},{"id":48,"user":90},{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},[92,93],{"id":62,"enName":63,"arName":64,"slug":65},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[95],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1776031200000,{"id":98,"arTitle":99,"arContent":100,"slug":101,"coverImage":102,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":103,"enTitle":104,"enContent":105,"thumbnailAltText":106,"estimatedReadingTime":84,"metaTitle":107,"metaDescription":108,"primaryKeyword":39,"LSIKeywords":109,"likesCount":110,"isLiked":41,"reviewer":111,"writer":112,"disorders":114,"disorderGroups":122,"createdAt":125},"3c02131f-bf6b-4c2e-953a-347258620a95","الحياة التي تبحث عنها تنتظرك على الجانب الآخر من الألم الذي ترفض مواجهته","\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">مواجهة الألم هي البوابة الحقيقية إلى الحياة التي نحلم بها؛ فالهروب من المشاعر المؤلمة يعلِّقنا في مكاننا بينما يواصل الزمن سيره. تشير \u003Cstrong>منصّة تطمين\u003C/strong> إلى أنّ العملاء الذين يتعلّمون الجلوس مع ألمهم بدل دفنه يحرزون تقدّماً أسرع في العلاج ويختبرون تحسّناً في علاقاتهم وقراراتهم اليومية. في هذا المقال نكشف لماذا يقف الألم غير المُعالَج بينك وبين نسختك الأفضل، وكيف يمكنك عبوره بأمان نحو مستقبل أوسع وأقوى.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>لماذا نتجنّب الألم؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">العقل البشري مبرمج على البحث عن المتعة وتجنّب المعاناة. لكنّ الأبحاث تُظهر أنّ تجنّب المشاعر يزيد من خطر القلق والاكتئاب على المدى الطويل. تشير \u003C/span>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.health.harvard.edu/blog/feeling-okay-about-feeling-bad-is-good-for-your-mental-health-2017091412398\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cem>\u003Cu>Harvard health publishing\u003C/u>\u003C/em>\u003C/span>\u003C/a>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cem> \u003C/em>خلصت إلى أنّ تقبُّل المشاعر السلبية، لا مقاومتها، يرتبط بصحّة نفسية أفضل وتراجع الانفعالات المؤذية . بعبارة أخرى، قبول الألم يحرّر طاقتنا بدل أن يستهلكها في محاولات الإخفاء.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>الألم كمحرّك للنمو الداخلي\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>من الألم إلى النمو اللاحق للصدمات\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">يشرح تقرير في \u003C/span>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.apa.org/monitor/2016/11/growth-trauma\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cstrong>\u003Cu>American Psychological Association\u003C/u>\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/a>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\"> مفهوم \u003Cem>النمو اللاحق للصدمة\u003C/em> (Post‑Traumatic Growth) الذي يصف التغييرات الإيجابية العميقة التي تلي مواجهة التجارب المؤلمة . هذه التحوّلات قد تشمل تقديراً أكبر للحياة، وتعاطفاً أعمق مع الآخرين، وشعوراً متجدداً بالقوّة.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>دور التعبير العاطفي\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">تؤكّد \u003Cstrong>تطمين \u003C/strong>أن البكاء – وهو أحد أشكال تفريغ الألم – يطلق الإندورفين والأوكسيتوسين، ممّا يخفّف التوتر ويعزّز الشعور بالراحة. إذن، السماح للمشاعر بالتدفّق بطرق آمنة هو خطوة ضرورية في رحلة التعافي.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>العبور إلى الجهة الأخرى: خطوات عملية\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>1. التسمية الدقيقة للمشاعر\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">مجرد قول أنا حزين أو أنا خائف يفعّل الفصّ الجبهي المسؤول عن التحليل ويخفض نشاط اللوزة الدماغية المرتبطة بالإنذار. اجعل دفتر مشاعر تكتب فيه يومياً أكثر الكلمات تكراراً؛ سترى أن الألم يتضاءل حين يُسمّى.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>2. تقنية التنفّس 4‑7‑8\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">شهيق لأربع ثوانٍ، حبس للنفس لسبع، زفير لثمانٍ. كرِّرها ثلاث دورات عندما يشتد الألم العاطفي؛ ستلاحظ هدوءاً عصبياً يمكّنك من التفكير بهدوء.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>3. إعادة التقييم المعرفي\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">اسأل نفسك: ما الدليل الحقيقي على أن هذا الألم سيستمر للأبد؟ غالباً ستدرك أن العاصفة مؤقتة. استخدم ورقة تقارن فيها بين الفكرة المؤلمة والحقائق المُثبتة.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>4. الدعم المهني المتخصّص\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">بحسب خبراء \u003Cstrong>منصّة تطمين\u003C/strong>، استخدام العلاج السلوكي المعرفي أو جلسات EMDR يسرّع معالجة الذكريات الصادمة ويحولها إلى مصادر قوّة مستقبليّة. المنصّة توفّر جلسات نصّية وصوتية فورية مع معالجين مرخّصين يناسبون جدولك وروتينك.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>5. طقوس العناية بالنفس بعد المواجهة\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">بعد جلسة عاطفية عميقة، قم بنشاط مهدّئ مثل المشي البطيء أو حمام دافئ. الجسد يحتاج إلى رسالة أمان تؤكّد انتهاء العاصفة، فيخزّن التجربة كدرس لا كتهديد.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>كيف يرافقك تطمين في هذه الرحلة؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">في منتصف الطريق بين الألم والتحوّل، تحتاج إلى دليل يعرف الخرائط الداخلية للنفس. هنا يبرز دور \u003Cstrong>تطمين\u003C/strong> عبر:\u003C/span>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>مطابقة ذكية\u003C/strong> مع معالج متمرّس في نوع الألم الذي تعانيه، سواء فقدان، صدمة، أو قلق مزمن.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>خطة متابعة رقمية\u003C/strong> تزوّدك بتمارين تأمل وروابط مقالات تمدُّك بفهم أعمق لما تمرّ به.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>سرّية كاملة\u003C/strong> تضمن أن مساحة البوح آمنة تماماً، فتتجرّأ على كشف ما أخفيته طويلاً.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>و أخيرًا..\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">الحياة التي تتمناها ليست على الجانب الآخر من مزيد من الإنجازات أو العلاقات، بل وراء بوّابة الألم الذي ترفض مواجهته. عندما تختار النظر إليه بعين القبول والعمل، يتحوّل إلى سلَّمٍ يرفعك نحو وعيٍ أهدأ ونفسٍ أوسع. وإذا احتجت من يرافقك في الصعود، فإن تطمين تمد يد الدعم لك دومًا. \u003Cu>احجز جلستك الآن\u003C/u> لتخطو بثقة من ضباب الألم إلى أفق الاحتمالات.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>الأسئلة الشائعة\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>1. هل مواجهة الألم تعني استعادة الصدمة بالكامل؟\u003Cbr>\u003C/strong> ليس بالضرورة؛ الهدف هو التعامل مع المشاعر تدريجياً وبأمان، وليس إعادة معايشة الحدث بشكل جارح. يُراعى في الجلسات العلاجية ضبط الإيقاع وفق قدرة الفرد على التحمل.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>2. كم يستغرق الانتقال من الألم إلى النمو؟\u003Cbr>\u003C/strong> يختلف باختلاف شدة التجربة وشبكة الدعم، لكن دراسات النمو اللاحق للصدمة تشير إلى تحسّن ملحوظ خلال 3–6 أشهر من العلاج المنتظم والممارسة الذاتية الواعية.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>3. ماذا أفعل إذا شعرت أن الألم يفوق قدرتي؟\u003Cbr>\u003C/strong> تواصل فوراً مع مختص عبر تطمين أو أي خط مساعدة محلي. وجود محترف يقدّم تقنيات تهدئة فورية وتقييم خطر يساعدك على منع تفاقم الحالة.\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>","facing-pain-path-to-better-life","blog-cover/Tatmeen-1775745775024.webp","blog-cover/Tatmeen-1775745771354.webp","The Life You're Looking For is on the Other Side of the Pain You Refuse to see","\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Facing pain is the true gateway to the life we dream of; running from difficult emotions keeps us stuck while time moves on. \u003Cstrong>Tatmeen\u003C/strong> notes that clients who learn to sit with their pain instead of burying it make faster therapeutic progress and see improvements in their relationships and day‑to‑day decisions. In this article we reveal why unprocessed pain stands between you and your best self—and how to cross it safely toward a broader, stronger future.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Why Do We Avoid Pain?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">The human brain is wired to seek pleasure and shun suffering, yet research shows that avoiding emotions raises the long‑term risk of anxiety and depression. \u003C/span>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.health.harvard.edu/blog/feeling-okay-about-feeling-bad-is-good-for-your-mental-health-2017091412398\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cstrong>\u003Cu>Harvard Health Publishing\u003C/u>\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/a>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\"> reports that accepting negative feelings—rather than resisting them—is linked to better mental health and fewer harmful emotional outbursts. In other words, embracing pain frees our energy instead of draining it in efforts to hide.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Pain as a Driver of Inner Growth\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Ch3>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>From Pain to Post‑Traumatic Growth\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">A report in the \u003C/span>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.apa.org/monitor/2016/11/growth-trauma\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cstrong>\u003Cu>American Psychological Association\u003C/u>\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/a>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\"> explains \u003Cem>post‑traumatic growth\u003C/em>—the profound positive changes that can follow the confrontation of painful experiences. Such shifts may include a deeper appreciation of life, greater empathy for others, and a renewed sense of strength.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>The Role of Emotional Expression\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Tatmeen affirms that crying—one form of pain release—triggers endorphins and oxytocin, easing tension and boosting comfort. Allowing emotions to flow safely is therefore a necessary step on the healing journey.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Crossing to the Other Side: Practical Steps\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Precisely Name the Emotion\u003Cbr>\u003C/strong> Simply saying \u003Cem>I’m sad\u003C/em> or \u003Cem>I’m afraid\u003C/em> activates the analytical prefrontal cortex and calms the alarm‑linked amygdala. Keep a feelings journal in which you write the most frequent words each day; you’ll notice pain diminishes when it is named.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>4‑7‑8 Breathing Technique\u003Cbr>\u003C/strong> Inhale for four seconds, hold for seven, exhale for eight. Repeat three cycles whenever emotional pain peaks; you’ll sense a nervous‑system calm that lets you think clearly.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Cognitive Re‑appraisal\u003Cbr>\u003C/strong> Ask: \u003Cem>What real evidence says this pain will last forever?\u003C/em> You’ll often realize the storm is temporary. Use a sheet of paper to compare the painful thought with proven facts.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Specialized Professional Support\u003Cbr>\u003C/strong> According to Tatmeen experts, Cognitive Behavioral Therapy or EMDR sessions speed the processing of traumatic memories and turn them into future sources of power. The platform offers instant text and voice sessions with licensed therapists that fit your schedule and routine.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Post‑Confrontation Self‑Care Rituals\u003Cbr>\u003C/strong> After a deep emotional session, do something soothing such as a slow walk or a warm bath. The body needs a safety signal confirming the storm has passed so it stores the experience as a lesson, not a threat.\u003Cbr>\u003C/span>\u003Cbr>\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ol>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>How Does Tatmeen Accompany You on This Journey?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cul>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Smart matching\u003C/strong> with a therapist experienced in the type of pain you face—loss, trauma, or chronic anxiety.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">A \u003Cstrong>digital follow‑up plan\u003C/strong> providing meditation exercises and article links that deepen your understanding of what you’re going through.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Complete confidentiality\u003C/strong> to ensure the sharing space is entirely safe, empowering you to reveal what you have hidden for so long.\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>And Finally…\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">The life you long for is not on the other side of more achievements or relationships—it lies behind the gate of pain you refuse to face. When you choose to look at it with acceptance and action, it becomes a ladder lifting you to calmer awareness and a wider self. If you need a companion for the climb, Tatmeen always extends a hand of support. \u003Cstrong>\u003Cu>Book your session now\u003C/u>\u003C/strong>\u003Cu> \u003C/u>and step confidently from the fog of pain into the horizon of possibilities.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Frequently Asked Questions\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Does facing pain mean fully reliving the trauma?\u003Cbr>\u003C/strong> Not necessarily; the aim is to approach feelings gradually and safely, not to re‑experience the event in a harmful way. Therapeutic sessions pace the work according to each person’s capacity.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>How long does it take to move from pain to growth?\u003Cbr>\u003C/strong> It varies with the severity of the experience and support network, but post‑traumatic growth studies show noticeable improvement within 3–6 months of regular therapy and mindful self‑practice.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>What should I do if the pain feels overwhelming?\u003Cbr>\u003C/strong> Reach out immediately to a professional via Tatmeen or any local helpline. A trained expert can provide instant calming techniques and risk assessment to prevent the situation from escalating.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ol>","A silhouette walking through darkness toward a bright golden opening, symbolizing the journey through pain toward hope","Facing Pain: The Path to a Better Life | Tatmeen","Learn how confronting pain unlocks personal growth, plus practical steps and Tatmeen's gentle support to guide you toward the life you seek.",[],7,{"id":43,"slug":44,"enFullName":45,"fullPreSignedProfilePicture":46},{"id":48,"user":113},{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},[115,116,121],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"id":117,"enName":118,"arName":119,"slug":120},"12d3f617-fbdf-4a76-9b59-bcf5a6cce447","Mindfulness","اليقظة الذهنية","mindfulness",{"id":57,"enName":58,"arName":59,"slug":60},[123,124],{"id":69,"enName":70,"arName":71,"slug":72},{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1775599200000,{"id":127,"arTitle":128,"arContent":129,"slug":130,"coverImage":131,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":132,"enTitle":133,"enContent":134,"thumbnailAltText":135,"estimatedReadingTime":84,"metaTitle":136,"metaDescription":137,"primaryKeyword":39,"LSIKeywords":138,"likesCount":139,"isLiked":41,"reviewer":140,"writer":141,"disorders":143,"disorderGroups":146,"createdAt":148},"c8ebe0cb-43aa-4dd8-b9ec-b2b5e757f162","إساءة الطفولة: الآثار بعيدة المدى والطريق نحو التعافي","\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">إساءة الطفولة ـ بكل أشكالها المؤلمة ـ تشبه حجرًا يُلقى في ماءٍ ساكن؛ تمتدُّ تموجاته إلى أبعد مما نتخيّل من سنوات العمر. لعلّك تقرأ الآن لأن صدى ذلك الحجر ما زال يربك صفو حياتك أو حياة من تحب. في هذا المقال تسير \u003Cstrong>تطمين\u003C/strong> معك، خطوة بخطوة، لفهم آثار الإساءة بعيدة المدى، وكيف يمكن تحويل الألم إلى تعافي.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003Cbr>\u003Cstrong>كيف تترك إساءة الطفولة بصمتها العميقة؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">تشير \u003C/span>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/child-maltreatment\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>منظمة الصحة العالمية\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\"> إلى أنّ نحو مليار طفل يتعرضون سنويًّا لشكلٍ من أشكال العنف أو الإهمال، ما ينعكس لاحقًا على صحتهم البدنية والنفسية. تتسلل هذه التجارب إلى جهازنا العصبي؛ فيُعاد تشكيل طريقة استجابتنا للضغوط، ونظرتنا لأنفسنا، وقدرتنا على الثقة بالآخرين.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>دوائر الألم: الآثار النفسية والجسدية طويلة المدى\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>اضطرابات المزاج والثقة\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">البالغين الذين عاشوا إساءات متعددة يواجهون خطورة أعلى للإصابة بالاكتئاب، القلق، ومحاولات إيذاء النفس. فالإساءة المبكرة تُربك مسارات تكوين الهوية وتُضعف إحساس الأمان الداخلي.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>جسدك يترجم الأذى لأذى من نوع أخر..\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">لا ينحصر الأمر في الصحة النفسية. ربطت الدراسات بين تجارب الإساءة وبين أمراض مزمنة مثل ضغط الدم المرتفع، والسكري، وحتى بعض أمراض المناعة. إنَّ التعرّض الطويل لما يُسمّى التوتّر السام يرفع هرمونات الضغط لسنوات، إلى درجة تؤثّر في القلب والجهاز المناعي.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>التوتّر السام وتأثيره العصبي\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">التوتّر السام يحدث عندما يواجه الطفل ضغوطًا شديدة بلا دعمٍ مُساند، فيتكيّف دماغه على التأهُّب الدائم. هذا التأهّب يبقى نشطًا في الكِبر، فيستجيب الجسد بأعصابه وهرموناته لأي منبّه صغير وكأنّه تهديد حقيقي.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>نافذة إلى التعافي: ما الذي يساعد حقًّا؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>العلاج النفسي القائم على الصدمة\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">العلاج السلوكي المعرفي الموجَّه للصدمات (TF‑CBT) والعلاج الجدلي السلوكي (DBT) أثبتا فعالية في إعادة صياغة الذكريات المؤلمة وتقوية مهارات تنظيم الانفعالات. يظهر الأثر الإيجابي غالبًا بعد أسابيع حين يدمج المعالَج بين الجلسات وبين تدريبات التنفس والاسترخاء في المنزل.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>قوة العلاقات الداعمة\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">الأبحاث تُجمع على أنّ وجود علاقة آمنة واحدة على الأقل في حياة الناجي يسرّع التعافي؛ فهي تعطي الرسالة الأعمق: “أنت لست وحدك”، وتفتح نافذة تَعلُّم خبرات عاطفية جديدة تُعاكس خبرات الإساءة.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>خطوات صغيرة نحو شفاء كبير\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>الاعتراف بالتجربة:\u003C/strong> لا تحتاج لتقليل ما مررت به. الكتابة أو التحدُّث عنها يقلّل من وطأة الكتمان.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>طلب المساندة المتخصّصة:\u003C/strong> الجرح النفسي ـ مثل الجرح الجسدي ـ قد يلتهب إن تُرك دون عناية.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>ممارسة عادات داعمة:\u003C/strong> انتظام النوم، والتغذية المتوازنة، وتحرُّك البدن تُخفّف شدة الأعراض.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>التحلّي بالصبر الذاتي:\u003C/strong> الشفاء مسار متعرّج، لا سباق سرعة.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">هذه الخطوات تصبح أكثر أثرًا حين تُطبقها بتوجيه من معالج موثوق عبر تطمين، فتشعر بالاحتواء والمتابعة المتواصلة.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>و أخيرًا..\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">إساءة الطفولة قد تزرع بذور ألمٍ عميق، لكنّ بذرة الألم نفسها يمكن أن تُسقى بالوعي والمساندة لتصير نبتة قوة وتعاطف. تذكّر أنّ الرحلة، مهما بدت طويلة، تبدأ بخطوة؛ وخطوتك قد تكون حجز جلسة دافئة عبر تطمين، حيث ينتظرك مختص يفهم قصتك ويسير معك نحو سلامٍ تستحقه.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>الأسئلة الشائعة\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>1. هل يمكن أن تظهر آثار إساءة الطفولة في سن متأخرة؟\u003Cbr>\u003C/strong> نعم؛ بعض الأشخاص لا يدركون ارتباط أعراضهم الحالية بتجارب الطفولة إلا بعد سنوات، إذ قد تظهر على شكل نوبات قلق أو علاقات غير مستقرة. يبدأ التحسّن حين تُربط التجربة بالمساعدة المتخصّصة.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>2. ما المدة المتوقعة للعلاج من صدمات الطفولة؟\u003Cbr>\u003C/strong> تختلف وفق شدة التجربة واستجابة الفرد؛ بعضهم يلاحظ تحسّنًا بعد 8‑12 جلسة، وآخرون يحتاجون إلى خطة أطول. المهم هو الاستمرارية وبناء الثقة مع المعالج.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>3. هل الجلسات الافتراضية فعّالة مثل الحضور المباشر؟\u003Cbr>\u003C/strong> تشير دراسات متعددة إلى أنّ فعالية العلاج عبر الإنترنت تضاهي الجلسات الحضورية متى توافرت خصوصية جيدة واتصال مستقر؛ وهو ما تُوفّره منصة تطمين بالكامل.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","childhood-abuse-long-term-effects-recovery","blog-cover/Tatmeen-1775537854609.webp","blog-cover/Tatmeen-1775537859112.webp","Childhood Abuse: Long-Term Effects and the Path Toward Recovery","\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Childhood abuse (in every painful form) resembles a stone thrown into still water; its ripples travel far beyond what we imagine across the years of a lifetime. Perhaps you are reading this now because the echo of that stone still disturbs the calm of your life, or that of someone you love. In this article \u003Cstrong>Tatmeen\u003C/strong> walks with you, step by step, to understand the far‑reaching effects of abuse and how pain can be transformed into healing.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>How Does Childhood Abuse Leave Its Deep Imprint?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/child-maltreatment\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>The World Health Organization\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\"> indicates that around one billion children are subjected each year to some form of violence or neglect, later reflecting on their physical and mental health. These experiences slip into our nervous system, reshaping how we respond to stress, how we see ourselves, and our capacity to trust others.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Circles of Pain: Long‑Term Psychological and Physical Effects\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Ch3>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Mood and Trust Disorders\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Adults who have endured multiple abuses face a higher risk of depression, anxiety, and self‑harm. Early abuse disrupts the pathways of identity formation and weakens the sense of internal safety.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Your Body Translates Harm into Another Kind of Harm..\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">The issue is not confined to mental health. Studies link abusive experiences to chronic conditions such as high blood pressure, diabetes, and even some autoimmune diseases. Prolonged exposure to what is known as toxic stress elevates stress hormones for years, to the point of affecting the heart and immune system.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Toxic Stress and Its Neurological Impact\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Toxic stress occurs when a child confronts intense pressures without supportive care, so the brain adapts to constant alertness. That alertness remains active in adulthood, with nerves and hormones reacting to minor cues as though they were real threats.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>A Window to Recovery: What Really Helps?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Ch3>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Trauma‑Focused Psychotherapy\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Trauma‑Focused Cognitive Behavioral Therapy (TF‑CBT) and Dialectical Behavior Therapy (DBT) have proven effective in reframing painful memories and strengthening emotion‑regulation skills. Positive results often appear after weeks when the client combines sessions with breathing and relaxation exercises at home.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>The Power of Supportive Relationships\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Research agrees that having at least one safe relationship in a survivor’s life accelerates recovery; it delivers the deepest message: “You are not alone,” and opens a window for learning new emotional experiences that counter those of abuse.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch3>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Small Steps Toward Big Healing\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\u003Cul>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Acknowledging the experience:\u003C/strong> You do not need to minimize what you went through. Writing or talking about it lessens the burden of secrecy.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Seeking specialized support:\u003C/strong> A psychological wound—like a physical one—may become infected if left unattended.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Practicing supportive habits:\u003C/strong> Regular sleep, balanced nutrition, and physical movement ease symptom severity.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Cultivating self‑patience:\u003C/strong> Healing is a winding path, not a sprint.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">These steps become more powerful when applied under the guidance of a trusted therapist through Tatmeen, so you feel held and consistently followed up.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>And Finally..\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Childhood abuse may plant seeds of deep pain, yet the same seed can be watered with awareness and support to grow into strength and compassion. Remember that the journey, no matter how long it seems, begins with a single step; and your step may be \u003Cu>booking a session through Tatmeen\u003C/u>, where a specialist awaits who understands your story and walks with you toward the peace you deserve.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Frequently Asked Questions\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Can the effects of childhood abuse appear later in life?\u003Cbr>\u003C/strong> Yes; some people do not realize that their current symptoms are connected to childhood experiences until years later, when they may manifest as anxiety attacks or unstable relationships. Improvement begins once the experience is linked to specialized help.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>How long does treatment for childhood trauma usually take?\u003Cbr>\u003C/strong> It varies according to the severity of the experience and individual response; some notice improvement after 8‑12 sessions, while others need a longer plan. What matters is continuity and building trust with the therapist.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003Cli>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Are virtual sessions as effective as in‑person ones?\u003Cbr>\u003C/strong> Multiple studies indicate that the effectiveness of online therapy matches in‑person sessions when good privacy and stable connectivity are available—conditions Tatmeen fully provides.\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/li>\u003C/ol>","Small seed cracking open in dark soil with a green shoot reaching toward warm light above","Childhood Abuse: Long-Term Impact & Path to Healing | Tatmeen","Explore the lasting effects of childhood abuse on mental and physical health, and how Tatmeen's online therapy gently guides you toward lasting recovery.",[],2,{"id":43,"slug":44,"enFullName":45,"fullPreSignedProfilePicture":46},{"id":48,"user":142},{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},[144,145],{"id":62,"enName":63,"arName":64,"slug":65},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[147],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1775512800000,{"id":150,"arTitle":151,"arContent":152,"slug":153,"coverImage":154,"clicksCount":155,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":154,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":36,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":156,"likesCount":29,"isLiked":41,"reviewer":30,"writer":157,"disorders":159,"disorderGroups":161,"createdAt":163},"dc5b4902-4224-4e90-8b21-0757ec47f7e1","المعاملة الصامتة – تلاعب عاطفي يهدد استقرار علاقاتنا","\u003Cp class=\"ql-align-right\">تعد المعاملة الصّامتة شكل من أشكال التلاعب العاطفي وحتّى العنف النفسي، وتكون بالسّكوت اللّفظي المتعمّد والموجّه تجاه شخص آخر، وتتراوح من مجّرد العبوس في وجه الآخر، إلى الحقد ومحاولة السّيطرة عليه أو استغلاله.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right\">كما تستخدم عادة كوسيلة للتحكّم في الشخص الآخر، وهي صورة من صور السلبيّة العدوانية، فقد يشعر الفرد بأنّه شخص سيّء، غير أنه لا يستطيع التّعبير عن نفسه. وبالرغم من كونه صامتا من ناحية الكلام إلا أنه ليس صامتا من داخله، وهذا بدوره يجعله يرسل رسائل غير لفظية تجذب انتباه الطرف الأخر والتسبّب له في الألم، كما أن المعاملة الصّامته تُضفي على \"العابس\" أو \"الصّامت\" الإحساس بالغلبة، نتيجة قلق الطّرف الثّاني وعدم تأكده من وقت انتهاء مدة هذا الصمت.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right\">\u003Cstrong>كيف تمارس المعاملة الصامتة؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right\">في العلاقات، قد تظهر المعاملة الصّامتة عندما يتراجع شريك الحياة في منتصف النّقاش، ويرفض المشاركة بأي طريقة لمواصلة النّقاش. حتّى أنّه يستمر الصّمت لعدّة أيّام أو أسابيع. وهناك العديد من الإشارات التي تدل على تواجد المعاملة الصامتة منها:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right\">عندما يتجاهلك الطرف الاخر.\u003C/h3>\u003Ch3 class=\"ql-align-right\">أو أن يكون غضبه تجاهك غير لفظي.\u003C/h3>\u003Ch3 class=\"ql-align-right\">استبعادك من مشروع مشترك.\u003C/h3>\u003Ch3 class=\"ql-align-right\">أن يستعين بطرف اخر لتهديدك.\u003C/h3>\u003Ch3 class=\"ql-align-right\">وعدم الاستجابة لما يبدر منك من كلام أو ردود فعل.\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right\">&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right\">\u003Cstrong>متى توصلنا المعاملة الصامتة لمرحلة العنف العاطفي؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right\">من المهم الانتباه أن هنالك بعض العلامات، التي تشير إلى أن المعاملة الصامتة قد تصلك إلى منطقة العنف العاطفي، وذلك عند حدوث هذه المعاملة بشكل متكرر وتستمر لفترات أطول، أن يتم ممارستها بهدف عقاب الطرف الآخر، لا تنتهي إلا باعتذار أو توسل الطرف الاخر أو بخضوعه واستسلامه لمطالب ورغبات من يقوم بهذه المعاملة، أو انتهائها عندما يقدم الطرف الاخر على تغيير سلوكه ليتجنب تلقي المعاملة الصامتة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right\">اقرا ايضا&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"color: rgb(51, 122, 183); background-color: transparent;\">كيف ندير النقاشات الزوجية بطريقة صحية وذكية\u003C/a>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right\">\u003Cstrong>كيف يمكننا إصلاح العلاقة العاطفية المتضررة بسبب المعاملة الصامتة؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right\">تعتبر المعاملة الصّامتة واحدة من أساليب التلاعب العاطفي الّتي متى رُسخت في العلاقة وأصبحت هي المهمة السّائدة لها، سيكون مصير هذه العلاقة في نهاية المطاف هو الفشل. وحتى يتمكن الشريكين من إصلاح علاقتهم التي تضررت من الاستخدام المتكرر للمعاملة الصامتة، يجب أن يتفقوا فيما بينهم على أن هذه المعاملة ليست أفضل طريقة تساعدهم على حل مشاكلهم الزوجية، كما يمكنهم اللجوء إلى معالج زوجي يساعدهم على تبنّي أساليب حوار صحيّة أكثر، والتي تخدم كلا الشّريكين بشكل أفضل ولا تنبذ طرفاً واحداً أو أكثر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right\">من شأن المعاملة الصامتة أن تقلل من احترامنا، تقديرنا، وحبنا لذواتنا، ولابد من كل شخص منا عانى بشكل متكرر من المعاملة الصامتة، أن يتلقى ويستفيد من العلاج الفردي ليتمكن من إعادة بناء احترامه وحبه لذاته، وأيا كانت حجم العواطف التي نحملها تجاه من نحب، يجب أن نخوض علاقتنا معه بوعي يمكّننا من تدارك الإشارات التي تنبهنا وقت التعارف، مثل بأن شريكنا بالحياة يعاملنا معاملة صامتة او بتلاعب بعواطفنا، واعتبار هذه الإشارات إنذار يهدد نجاح واستمرارية هذه العلاقة بالمستقبل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right\">اشترك مع&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"color: rgb(51, 122, 183); background-color: transparent;\">منصة ت\u003C/a>طمين&nbsp;للاستشارات النفسية اونلاين احصل على إرشادات من خلال برامج للمساعدة الذاتية او قم بالتحدث مع أفضل أخصائي العلاج النفسي، بما يشمل مختصين من المجال الاجتماعي، الزوجي، الاسري وغيرهم للاشتراك من هنا مجاناً.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","The-silent-treatment","default/default-blog-image.png",16,[],{"id":48,"user":158},{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},[160],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[162],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704834000000,{"id":165,"arTitle":166,"arContent":167,"slug":168,"coverImage":169,"clicksCount":155,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":154,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":36,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":170,"likesCount":29,"isLiked":41,"reviewer":30,"writer":171,"disorders":173,"disorderGroups":175,"createdAt":177},"6cf2667d-de46-409f-8ee8-0df75d908800","اضطراب ثنائي القطب - الأعراض والعلاج وعلاقته بالفصام","\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو اضطراب ثنائي القطب؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من الطبيعي أن يتعرض الإنسان لتقلبات مزاجية نتيجة ما يواجه من مشاكل وعوائق في يومه، لا تكمن المشكلة في هذا النوع من التغير المزاجي كلما كان مرهونا بظرف معين، وتنتهي التقلبات المزاجية بانتهاء الظرف. بل تثور المشكلة عندما يصبح الإنسان وعمله مرهون بهذه التقلبات المزاجية، أي عندما تصبح عائقا أمام أدائه لوظائفه ومهامه اليومية، ليصبح نشاطه وتركيزه وقدرته على التفكير متوقفة على طبيعة الخالة المزاجية التي هو عليها. وهذا ما نطلق عليه اضطراب ثنائي القطب ونظرا لأهميته تطرح لكم تطمين هذا المقال لتعريفكم باضطراب ثنائي القطب من حيث: التعريف باضطراب ثنائي القطب، أنواعه، وأسبابه.&nbsp;والإجابة على أسئلة مفصلية تتعلق به ويحتمل طرحها، مثل:&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A3%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A8\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">كيف اعرف أني أعاني باضطراب ثنائي القطب؟\u003C/a>&nbsp;ما الفرق ما بين اضطراب ثنائي القطب والانفصام؟ هل يمكن الشفاء من مرض اضطراب ثنائي القطب؟\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو اضطراب ثنائي القطب؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعرف اضطراب ثنائي القطب باسم الاكتئاب الهوسي، وهو عبارة عن حالة صحية عقلية مزمنة تتسبب في تقلبات مزاجية وشعورية تتضمن ارتفاع في وتيرة التقلبات المزاجية لتتضمن الهوس أو الهوس الخفيف والتي تجعلك تشعر بالابتهاج، الامتلاء بالطاقة، أو سرعة الغضب على نحو غير معتاد. الانخفاض في ذات الوتيرة لتتضمن&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%87\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الاكتئاب\u003C/a>&nbsp;الذي يدفعك للشعور بالحزن، اليأس، وفقدان الاهتمام أو الاستمتاع بمعظم الأنشطة. قد تحدث هذه التقلبات المزاجية بشكل نادر، ولكن قد نجد في ذات الوقت من يعاني من&nbsp;الأعراض الانفعالية في معظم الأوقات. ما يترتب على ذلك تأثير هذه التقلبات المزاجية والشعورية على النوم، والطاقة، والنشاط، والقدرة على اتخاذ القرارات، والسلوك والقدرة على التفكير بوضوح.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;أن يشكل اضطراب ثنائي القطب حالة مرضية مزمنة هذا لا يعني أنه لا يمكنك السيطرة على التقلبات المزاجية، وغيرها من الأعراض التي ترافقه. بل من اليسير أن يحدث ذلك من خلال اتباع الخطط العلاجية اللازمة لذلك، والتي سيتم توضيحها فيما بعد. وغالبا ما تتضمن هذه الخطط العلاج بالأدوية&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">والاستشارات النفسية (العلاج النفسي).\u003C/a>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أنواع اضطراب ثنائي القطب\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك عدة أنواع من الاضطرابات ثنائية القطب ويرتبط بها عدد من الاضطرابات النفسية الأخرى. وقد تشمل الإصابة بالهوس، الهوس الخفيف، والاكتئاب. تعد الأعراض من المسببات الرئيسية لحدوث تغيرات مفاجئة في الحالة المزاجية والشعورية، مما يؤدي إلى الشعور الدائم بصعوبة الحياة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1. اضطراب ثنائي القطب من النوع الأول\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هو أن تصاب بنوبة هوس واحدة على الأقل وقد تسبقها أو تليها نوبات الهوس الخفيف أو نوبات اكتئاب عظمى، في بعض الحالات. وهذا كفيل أن يحقق لك&nbsp;الإصابة بالهوس الانفصال عن الواقع وما يترتب عليه إصابتك بأمراض ذهانية.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2. اضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هو&nbsp;أن تكون تصاب بنوبة اكتئاب عظمى واحدة على الأقل ونوبة هوس خفيف واحدة على الأقل.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>3. اضطراب دوروية المزاج\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هو&nbsp;أن تصاب بنوبات عديدة من الهوس الخفيف على مدار ما يقارب العامين على الأقل، إلى عام واحد عند الأطفال والمراهقين. أو نوبات من أعراض الاكتئاب والذي تكون درجته أقل شدة من الاكتئاب الحاد.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>4. اضطراب ثنائي القطب مرتبط باضطرابات أخرى\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مثال ذلك الإصابة بالاضطرابات ثنائية القطب وما يرتبط بها من اضطرابات ناجمة عن تعاطي بعض المخدرات أو تناول الكحول أو جراء الإصابة بحالة طبية، مثل التصلب اللويحي أو السكتة الدماغية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف اعرف أني أعاني من اضطراب ثنائي القطب؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بداية لابد من التنويه إلى أن مصابي مرض اضطراب ثنائي القطب، قد يعانون من نوبات مختلطة من الهوس أو الهوس الخفيف والاكتئاب في نفس الوقت. كما يعد معدل حدوث هذه النوبات متساوياً ما بين الذكور والإناث، ولكن عادة ما تظهر أعراض اضطراب ثنائي القطب عند الذكور في سن مبكرة عند مقارنته بالإناث. وتجدر الإشارة إلى أن أعراض الاضطراب ثنائي القطب عند كبار السن تظهر بصورة متكررة وأكثر حدة مقارنة بالشباب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تختلف أعراض اضطراب ثنائي القطب من شخص لآخر من حيث الطبيعة، الحدة، والتكرار. فبعض الأشخاص أكثر عرضة لنوبات الهوس والبعض الآخر أكثر عرضة لنوبات الاكتئاب، بينما هناك من تتناوب لديهم نوبات الهوس والاكتئاب بالتساوي. كما يعاني بعض المصابين باضطراب ثنائي القطب من تكرار نوبات المرض، وهناك آخرين تحدث النوبات مرات معدودة طيلة حياتهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تشمل أعراض مرض الاضطراب ثنائي القطب بناء على أنواعه ما يلي:\u003C/strong>\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1. أعراض اضطراب ثنائي القطب النوع الأول\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتضمن الأعراض التعرض لنوبات هوس تستمر لأسبوع أو أكثر، أو نوبات هوس شديدة تستدعي&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/therapists-lists\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">التدخل الطبي\u003C/a>. وقد يعاني بعض الأشخاص أيضاً من نوبات اكتئاب حادة تستمر مدة أسبوعين أو أكثر. التعرض لنوبة واحدة من الهوس كافياً لتشخيص المريض بأنه مصاب باضطراب ثنائي القطب من النوع الأول.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2. أعراض اضطراب ثنائي القطب النوع الثاني\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتضمن هذا النوع التعرض لنوبات من الهوس تعد أقل حدة من النوع الأول تستمر من ثلاث إلى أربعة أيام ويطلق عليها نوبات الهوس الخفيفة. بالإضافة إلى أنها تتضمن نوبات&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D8%B4%D8%AF-%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%87-%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%87-%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%87\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">اكتئاب شديدة\u003C/a>&nbsp;تستمر مدة أسبوعين قد تسبق نوبة الهوس أو تتبعها.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>3. أعراض اضطراب دوروية المزاج\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يشبه هذا النوع اضطرابات ثنائي القطب، ويتضمن حدوث نوبات عديدة من الهوس الخفيفة ونوبات اكتئاب، وتستمر هذه النوبات مدة عامين أو أكثر عند حدوثها لدى البالغين، أو مدة عام واحد عند الأطفال والمراهقين.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>4. أعراض نوبة الهوس والهوس الخفيف\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يشعر الفرد عند الإصابة بالهوس في البداية من الشعور بالراحة وذلك ارتباطات بشعوره بحجم هائل من الطاقة العالية، الحماس، وفرط النشاط والحركة. ولكن هذا الشعور والإنسانية بشكل مبالغ فيه قد يفقد بعض المرضى على أثره القدرة في السيطرة على أنفسهم، ما يدفعهم للتصرف دون تفكير في العواقب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ما يترتب على ذلك سلوكيات غير مسؤولة مثل إهدار مبالغ كبيرة من المال، القيادة بشكل متهور، أو تعاطي المخدرات والكحوليات. ويترافق مع ذلك شعور المصاب&nbsp;في نوبة الهوس&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A8%D9%87-%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">بالغضب\u003C/a>، الانفعال بشكل مبالغ فيه، وتصبح العدائية نهج يتبعه في حل مشاكله. تجدر الإشارة إلى أن أعراض الهوس الخفيف تظهر في صورة أقل حدة من نوبات الهوس، ولا يصاحبها هلاوس وأوهام.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما تتضمن أعراض اضطراب ثنائي القطب المرتبطة بالهوس ما يلي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الثقة الزائدة في النفس، والمبالغة في&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%83-%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%83\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">تقدير الذات\u003C/a>، والشعور بالعظمة والقوة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بالسعادة وطاقة عالية لا حدود لها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الإحساس بالقوة واستطاعة فعل أي شيء.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">القيام بالعديد من الأنشطة في وقت واحد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التحدث أكثر من المعتاد بسرعة وبصوت عال والانتقال من موضوع لآخر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تضارب الأفكار وتشتت الانتباه بسهولة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%82%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">قلة الحاجة إلى النوم\u003C/a>.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زيادة الرغبة الجنسية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أوهام وهلاوس في الحالات الشديدة\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>5. أعراض نوبة الاكتئاب\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن تختلف مدة نوبة الاكتئاب وشدتها من مرة لأخرى ومن شخص لآخر، وتعد النساء أكثر عرضة للإصابة بنوبات الاكتئاب في اضطراب ثنائي القطب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتضمن أعراض اضطراب ثنائي القطب المرتبطة بنوبة الاكتئاب ما يلي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D9%86\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">بالكآبة والحزن\u003C/a>&nbsp;الشديد واليأس.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قلة الطاقة وفقدان الاهتمام والشغف.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بالعجز وانعدام القيمة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">عدم الثقة بالنفس\u003C/a>.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بالذنب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التعب والخمول.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة التركيز والتذكر واتخاذ القرارات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم القدرة على الذهاب إلى العمل أو المدرسة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأرق أو كثرة النوم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحساسية للضوضاء، والروائح، وأشياء أخرى.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زيادة أو نقصان الشهية، مما يؤدي إلى زيادة أو فقدان الوزن.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التفكير في الموت&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">والانتحار\u003C/a>&nbsp;في الحالات الشديدة\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>6. أعراض النوبات المختلطة\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشمل أعراض النوبات المختلطة حدوث أعراض الهوس والاكتئاب في نفس الوقت، حيث يشعر الشخص بالاكتئاب، والتهيج،&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">والقلق\u003C/a>، والأرق، والتشتت، وتسارع الأفكار، وينتقل من الشعور بالسعادة إلى الإحباط واليأس، ثم ما يلبث أن يعود إلى الشعور بالنشوة والطاقة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب اضطراب ثنائي القطب\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لم تعرف حتى الآن الأسباب المباشرة&nbsp;لحدوث اضطراب ثنائي القطب، ولكن هناك عوامل يرجح أن اجتماعها يلعب دوراً في الإصابة به، بالإضافة لوجود مثيرات تحفز بدء ظهور أعراض المرض وازدياد حدتها. تشمل أسباب اضطراب ثنائي القطب ما يلي:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1. العوامل الوراثية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشير العديد من الدراسات أن الأمراض النفسية شأنها شأن الأمراض الجسدية تنتقل بالوراثة. بمعنى، من الممكن أن تكون معظم الأمراض النفسية&nbsp;أمراض تنتقل بالوراثة أي لوجود تاريخ عائلي لهذا المرض. مثل ذلك، الأمراض الذهانية&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%8A-%D8%A3%D9%85-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">كالفصام\u003C/a>&nbsp;والاكتئاب. صحيح أنه لم يتم الجزم بذلك ولكن هناك العديد من الأبحاث التي تشير إلى وجود جينات مسؤولة عن إحداث الاكتئاب، ووجود إصابة واحدة بالاكتئاب لأحد أفراد العائلة كفيل أن يضاعف من احتمالية الإصابة به لدى البقية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد اضطراب ثنائي القطب حاله حال معظم الأمراض النفسية التي تلعب الوراثة عاملا أساسيا للإصابة إذ يرجح أن هناك جينات يمثل وجودها أحد أسباب الإصابة باضطراب ثنائي القطب. فقد وجد أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي في الإصابة&nbsp;أي وجود إصابة من أقارب الدرجة الأولى سواء الأب،&nbsp;الابن، شقيق مصاب بثنائي القطب. تتضاعف لديهم احتمالية الإصابة بمعدل عشرة أضعاف تقريباً. كما تجدر الإشارة إلى أن الكثير من الأشخاص يكون&nbsp;لديهم الجينات التي تزيد من خطر الإصابة ولكنهم لا يعانون من اضطراب ثنائي القطب. تتضمن العوامل الوراثية التي تزيد من احتمالية الإصابة باضطراب ثنائي القطب مثلا: إصابة أحد أفراد العائلة بالاكتئاب، وجود تاريخ عائلي للإصابة بالفصام، حيث أن هناك تداخل جيني بين الإصابة بالفصام وثنائي القطب، إصابة عدد من أفراد الأسرة الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب أو أي اضطرابات نفسية أخرى، ووجود درجة قرابة بين الشخص وأفراد العائلة المصابين بالاضطرابات النفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ما ذكر سابقا كافيا للتأكيد على أن الإصابة باضطراب ثنائي القطب مرتبطة بالعوامل الجينية، ولكن حتى الآن لم يكتشف جين محدد كمسبب رئيسي للإصابة باضطراب ثنائي القطب، ويرجح أن الإصابة بالاضطراب تعود إلى عدة جينات كل منها له تأثير ضئيل في زيادة احتمالية الإصابة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2. العوامل الجسدية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;يعد الجنس أول عامل بيولوجي له تأثير في الإصابة باضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني، إذ تعد إصابة النساء أكثر شيوعا من الرجال، بينما تتساوى نسبة الإصابة باضطراب ثنائي القطب من النوع الأول في كلا الجنسين، ولم يعرف حتى الآن سبب ذلك. كما قد تؤثر التغيرات البيولوجية على المخ وربما تكون من أسباب اضطراب ثنائي القطب، تأثير التغير الهرموني بالأخص في الغدة الدرقية على وظائف المخ، ويرتبط الاكتئاب واضطراب ثنائي القطب باضطراب وظيفة الغدة الدرقية، فغالباً ما يعاني الأشخاص المصابون بالاضطراب ثنائي القطب من خمول الغدة الدرقية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد حدوث تلف في خلايا المخ أو فقدانها من العوامل المساهمة في الإصابة باضطرابات المزاج، بالأخص إذا كان هذا التلف أو الفقدان واقع على الخلايا المرتبطة بالدماغ. بالإضافة لذلك حدوث خلل في عمل الناقلات العصبية والتي تعرف بأنها: مواد كيميائية تساعد خلايا المخ على التواصل وتنظيم الحالة المزاجية، وقد يكون من أسباب مرض ثنائي القطب حدوث اختلال في توازن النواقل العصبية في المخ، وتشمل النورأدرينالين، والسيروتونين، والدوبامين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يؤدي حدوث اضطراب في&nbsp;النواقل العصبية أو خلل في مستويات ناقل عصبي واحد أو أكثر إلى الإصابة ببعض أعراض اضطراب ثنائي القطب، فقد تعزى نوبات الهوس إلى ارتفاع شديد في مستوى النورأدرينالين، بينما قد ترجع نوبات الاكتئاب إلى انخفاض مستوى النورأدرينالين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تقتصر حدوث الاضطرابات على خلايا الدماغ أو الغدة الدرقية، إنما تشمل أيضا حدوث اضطراب في عمل الخلايا المسؤولة عن الطاقة والتي يطلق عليها الميتوكوندريا. قد تلعب مشاكل الميتوكوندريا دوراً في الاضطرابات العقلية، وربما تكون أحد أسباب اضطراب ثنائي القطب. تعد الميتوكوندريا مركز الطاقة في الخلية؛ لذا قد يؤدي حدوث اضطراب في عمل الميتوكوندريا إلى تغيير أنماط إنتاج الطاقة واستخدامها، وربما يفسر ذلك بعض السلوكيات التي تحدث فيمن يعانون من اضطرابات نفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بالعموم، هناك العديد من الدراسات التي نشرت وتؤكد أن النشاط الزائد في أجزاء من خلايا المخ، هذا بدوره سيؤثر على المساعدة في تنسيق الحركة الإدارية. ويتضح ذلك جليا عند إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ يتضح من خلاله طبيعة نشاط الخلايا وإن كان الإنسان مصابا باضطراب ثنائي القطب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لابد من الإشارة إلى أن العمر أيضا يلعب دورا في الإصابة وتطور الإصابة باضطراب ثنائي القطب إذ عادة ما يتطور الاضطراب ثنائي القطب بين سن 15 إلى 25 عاماً، حيث يتم تشخيص نصف الحالات على الأقل قبل سن 25 عاماً، ولكن قد لا تظهر الأعراض على بعض الأشخاص حتى بلوغ سن الثلاثين أو الأربعين.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>3. العوامل البيئية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعد البيئة التي ينشأ فيها الفرد من العوامل الرئيسية المؤثرة على الصحة النفسية للفرد، ونقصد هنا المفهوم الأولي&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%A6%D8%A9\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">للبيئة\u003C/a>&nbsp;أي بمعنى البيئة التي ولد وتلقى فيها الإنسان تربيته. إذ أن تواجد الفرد ضمن بيئة أسرية تتبع&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">التعنيف\u003C/a>&nbsp;والمعاملة القاسية كنهج للتربية، هذا كفيل أن يشكل عدد كبير من الاضطرابات النفسية لأبنائها. صحيح أن بيئة الإنسان لا تقتصر على الأسرة إنما يوجد دوائر أوسع بكثير منها، ولكن يمكن القول أن الأسرة هي الركيزة الأساسية في تشكيل الصحة النفسية للإنسان.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما ذكرنا آنفا، لا تقتصر العوامل المؤثرة في الصحة النفسية للإنسان اجتماعيا على الأسرة، بل يتواجد أيضا ضمن بيئات أخرى يتفاعل معها وتشكل بدورها عاملا مؤثرا في صحته النفسية. مثل: أن يتواجد في بيئة عمل ضاغطة، مجهدة، مثبطة إذ من شأن كل ذلك أن يسبب له الاحتراق النفسي. أو التواجد في بيئة تسودها ثقافة التمييز، التفرقة، والعدائية ما يدفع الإنسان إنا للعزلة أو أن يكون عنيفا. أو العيش ضمن ظروف اقتصادية صعبة كتعرض الإنسان للفقر أو ضمن وضع معيشي متدني. العيش ضمن هذا كله سيقود بالضرورة لتدني مستوى الصحة النفسية للمرء.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وهذا ما ينطبق على الإصابة باضطراب ثنائي القطب إذ هناك العديد من العوامل البيئية التي يؤدي اجتماعها إلى تحفيز أعراض اضطراب ثنائي القطب وحدوث نوبات الهوس والاكتئاب.&nbsp;منها:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">اضطراب النوم أو الحرمان منه\u003C/a>.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أحداث الحياة الصادمة، مثل وفاة أحد الأقارب أو التعرض للاعتداء.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ضغوط الحياة اليومية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الإصابة بمرض أو التعرض لإصابة جسدية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فترات الحيض عند النساء.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم ممارسة الرياضة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">محفزات نوبات الهوس\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حضور الحفلات الصاخبة\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الاستماع إلى موسيقى صاخبة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">سوء استخدام بعض الأدوية أو تعاطي المخدرات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">فترة ما بعد الولادة\u003C/a>.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>هل اضطراب ثنائي القطب نفسه الفصام؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يُصنّف كلًا من الفُصام والاضطراب ثنائي القطب، على أنهما إحدى الاضطرابات النفسية التي عادةً ما تظهر على الأشخاص في أوائل العشرينات من العُمر. يُعد ثنائي القطب مرضًا عقليًا يتضمن حدوث تقلبات مزاجية حادة للشخص المُصاب، وحدوث نوبات متكررة من الاكتئاب، بالإضافة إلى نوبة واحدة على الأقل من الهوس وهي حالة من الانفعال أو ارتفاع المزاج بشكل غير طبيعي، أما&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D8%A7%D9%85\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الفُصام\u003C/a>&nbsp;فهو أيضًا مرض عقلي يُصنّف على أنه شديد ومزمن ومنهك لصاحبه؛ إذ يكون فيه الشخص المُصاب بعيدًا كليًا عن الواقع، ومن الجدير بالذكر أن أي شخص يُصاب بأي من هذين المرضين يكون أكثر عرضة للانتحار، أو تعاطي المخدرات، أو الإصابة بأي مشاكل وأمراض عقلية أخرى في مراحل حياته اللاحقة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">علميا لم يتم تحديد السبب المباشر وراء الإصابة بالفصام، ولكن يمكن القول أن توافر مجموعة من العوامل الوراثية، العضوية، والبيئية قد تمثل سببا للإصابة بالفصام. منها:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1. العوامل الوراثية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وجود تاريخ عائلي للإصابة بالفصام، يزيد من احتمالية اصابتك به بمعدل ٦ مرات.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2. العوامل البيئية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أما أن تمثل العوامل البيئية التواجد والتنشئة في منزل يعتمد التعنيف والقسوة أساسا للتربية، أو أن تكون الأم قد تعرضت لسوء بالتغذية أو تناولت أدوية من شأنها أن تؤثر في التركيب الكيميائي للدماغ.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>3. العوامل العضوية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وجود عطل في التركيبة الكيميائية للدماغ مما يترتب عليه خطأ في عمل الناقلات العصبية، أو تناول أدوية للتحكم بالتغيرات النفسية التي تطرأ خلال فترة المراهقة التي من شأنها أن تؤثر على عمل الدماغ.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;بالمجمل أظهرت بعض الدراسات وجود مكونًا وراثيًا يُساهم في ظهور كلا المرضين، كما وجدت الدراسات أن التوائم المتماثلة أكثر عرضة للتشارك في الإصابة بأي من المرضين مقارنةً بالتوائم غير المتماثلة. كما أشارت إلى أن مشاكل ما قبل الولادة كإصابة الأم بالإجهاد العاطفي، أو العدوى، أو مضاعفات الولادة، أو انخفاض مستوى الأكسجين، أو الضائقة الجنينية يزيد من خطر الإصابة بالفُصام في مراحل الحياة اللاحقة. في حين أنه لا تتسبب العوامل البيئية في الإصابة بأيّ من المرضين، ولكن وجودها يزيد من ظهور أعراض المرض لدى الأشخاص المعرضين للخطر وراثيًا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فيما يتعلق بأعراض مرض ثنائي القطب، هناك العديد من الأنواع لمرض ثنائي القطب وما يرتبط به من اضطرابات ومشاكل، منها الهوس أو الهوس الخفيف والاكتئاب. التي قمنا بإيضاحها سابقا. أنا فيما يتعلق بأعراض الفصام فهي كالتالي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اضطراب واضح في السلوك بعيدا عن طبيعة الفرد .\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تغير في الشخصية الأصلية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اكتساب عادات وتقاليد وسلوك مختلف عن الشخصية الأولى.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشوش في الأفكار وطريقة التعبير عنها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الاختلالات الذهانية التي تتميز بالانسحاب من الواقع.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اضطراب الملائمة الانفعالية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يكون لدى المريض طريقة في الحديث والتفكير، وأعراض حركية غير طبيعية.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>هل يمكن الشفاء من مرض اضطراب ثنائي القطب؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">للأسف حتى الآن لم يتم العثور على علاج لاضطراب ثنائي القطب، لكن هذا لا ينفي وجود العديد من الطرق العلاجية التي تعمل على التخفيف من الأعراض وتجعل المريض قادرا على ممارسة حياته اليومية من جميع جوانبها.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فمن الجدير بالذكر أن هذا الاضطراب قد يؤدي في الحالات الشديدة إلى تأثيرات تتعارض مع قدرات المريض على أداء عمله وممارسة حياته الطبيعية، لكن عند الالتزام بالخطط العلاجية طويلة الأمد التي يحددها&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/therapists-lists\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الطبيب النفسي\u003C/a>&nbsp;حسب الحالة، فإن بعض المرضى قد تمر عليهم مدة طويلة يكون مزاجهم خلالها مستقرًا ولا يعانون من أي أعراض أو قد تصيبهم أعراض قليلة فقط.&nbsp;لذلك من الممكن أن يتم تخفيف الأعراض لفترة زمنية طويلة نسبيا ولكن هذا لا ينفي إعادة ظهورها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تختلف المدة الزمنية لاستمرار الأعراض إذ قد تستمر لدى بعض المرضى رغم تلقيهم العلاج والتزامهم به، فكل مريض بالاضطراب ثنائي القطب تختلف حالته وتجربته عن الآخر، إذ يمكن لنوبات الهوس من الاضطراب ثنائي القطب من النوع الأول أن تكون حادة وخطيرة، يمكن أن يصاب الأفراد الذين يعانون اضطرابًا ثنائي القطب من النوع الثاني بالاكتئاب لفترات أطول. وعليه، تعتمد أنواع وجرعات الأدوية التي يتم وصفها بناء على الأعراض المحددة التي يعانيها المريض. سواء كان مصابًا باضطراب ثنائي القطب من النوع الأول أو النوع الثاني، فإن العلاج قد يشمل:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1.&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D9%84%D8%AC%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%AF%D9%89-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">\u003Cstrong>العلاج الدوائي\u003C/strong>\u003C/a>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مثل: استخدام أدوية مثبتات المزاج، مضادات نوبات الصرع، ومضادات الاكتئاب. مع الانتباه أن هذه الأدوية يمنع تناولها دون استشارة من طبيبك النفسي المختص. قد تحتاج إلى تجربة أدوية مختلفة أو مزيج من الأدوية لتحديد الأنسب بالنسبة لك. ذلك من المهم أن تلتقي بانتظام مع موفر الرعاية النفسية الخاص بك لمعرفة مدى نجاح العلاج معك. إذا لزم الأمر، فقد يقوم موفر الرعاية الخاص بك بإجراء تعديلات دورية على دوائك للحفاظ على الأعراض والتأثيرات الجانبية تحت السيطرة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2. جلسات العلاج النفسي\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مثل: العلاج السلوكي المعرفي، الذي يمكن المريض من تحديد السلوكيات السلبية والعمل على استبدالها، وهذا يعني المساعدة على تحديد أسباب حدث نوبات ثنائي القطب. قد يوصي موفر الرعاية النفسية بالعلاج السلوكي المعرفي لتحديد المعتقدات والسلوكيات غير الصحية والسلبية واستبدالها بمعتقدات وسلوكيات صحية وإيجابية. قد تساعد أنواع أخرى من العلاج أيضًا، مثل علاج الإيقاع الاجتماعي — الذي ينشئ روتينًا ثابتًا لتحسين إدارة الحالة المزاجية.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>3. العلاج بالصدمة الكهربائية\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هذا العلاج مخصص للاشخاص الذين يعانون من فترات اكتئابية حادة ترافقها ميول أو أفكار انتحارية.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>4. العمل على وضع برنامج روتيني صحي\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;يهدف لتنظيم معدل النوم لدى المريض، بالإضافة إلى وضع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية. قد يساعد أيضًا كل من الالتزام بجدول منتظم، والانخراط في الأنشطة الاجتماعية والانضمام إلى مجموعة دعم. إذا كنت بحاجة إلى مشورة في هذه المجالات، فتحدث مع موفر الرعاية الخاص بك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>5. العلاج العائلي\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;وهو العلاج الذي يركز على الأسرة ويؤمن بأن التواصل الأسري مع المريض، يساعده على الالتزام بالخطة العلاجية بشكل أفضل.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>هل يمكن علاج ثنائي القطب بدون أدوية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حاول إقناع المريض بالعلاج بشكل سلمي، وابتعد عن تهديده بأخذه للمشفى للعلاج.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجب العمل على احتواء المريض، ذلك بالابتعاد عن مضايقته، وانتقاده بشكل شخصي ومستمر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تلزم المريض على تغيير سلوكه، وعليك أن تدرك بأنه لا يملك القدرة الكاملة على التحكم بها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ابذل الجهد اللازم لإظهار وتوضيح الحقيقة للمريض، حتى لا تترك حيزا للتخيلات والشكوك التي تصيبه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">احتواء المريض لا يعني ابدا أن تتقبل أفكاره المرضية، بل افتقدها بشكل صحي وسليم لمساعدته على إدراك سلوكه المرضي.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعتبر أفضل علاج لاضطراب ثنائي القطب هو الموائمة ما بين العلاج الدوائي&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">وجلسات العلاج النفسي\u003C/a>، علما بأنه لا يمكن العمل على تحديد مدة علاج معينة، فمن الممكن أن يتلقى المريض العلاج طوال حياته. يعتمد نجاح علاج اضطراب ثنائي القطب على مستوى الحالة المرضية، ومدى التزام المريض بالخطة العلاجية المعدة له من قبل طبيبه، بالإضافة إلى حجم الدعم الذي يتلقاه المريض من بيئته والمقربين منه.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Bipolar-and-relationship-with-schizophrenia","blog-cover/1706456109490-Tatmeen-698.jpg",[],{"id":48,"user":172},{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},[174],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[176],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704747600000,{"id":179,"arTitle":180,"arContent":181,"slug":182,"coverImage":183,"clicksCount":184,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":154,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":36,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":185,"likesCount":84,"isLiked":41,"reviewer":30,"writer":186,"disorders":188,"disorderGroups":190,"createdAt":177},"4b025819-2648-47f7-afee-878a8af0f89c","كيف أقنع المريض النفسي بالعلاج؟","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من شأن الاضطرابات النفسية والذهانية أن تعمل على تعطيل سير حياة المريض أكثر من الأمراض الجسدية، تكمن المشكلة في أن الأمراض الجسدية يكون تأثيرها السلبي مباشر مما يدفع المريض إلى طلب العلاج والمساعدة، على عكس المرض النفسي أو الذهاني الذي لا يكون تأثيره مباشر ما يدفعه لسحب المريض للقاع دون إدراكه بأنه مريض، وفي بعض الأحيان يكون في حالة إنكار لمرضه وبالتالي يرفض تلقي العلاج النفسي&nbsp;.&nbsp;علما بأنه كلما زادت درجة الاضطراب أو المرض النفسي زاد عزوف المريض عن ممارسته نشاطاته اليومية بشكل طبيعي مع ازدياد رفضه لتلقي العلاج النفسي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الكثيرون يتساءلون عن طريقة ليقولوا بها لشخص عزيز عليهم أنه يعاني من مشكلة نفسية، وأن عليه طلب العلاج.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>متى يجب التفكير في حاجة شخص ما للعلاج النفسي؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1. تواجد بعض الأعراض عليه\u003C/strong>.\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لكي نفهم فعلا أن شخصا ما يعاني من اضطراب أو مشكلة نفسية معينة ويحتاج لمساعدة يجب على الشخص أن تكون لديه أحد/بعض/ كل المعايير التالية:&nbsp;\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إهمال نفسه ونظافته أو/و أعماله اليومية أو/و علاقاته مع الآخرين، أي تأذي مهني أو وظيفي واضح في مهام الإنسان في الحياة وعلاقاته مع محيطه.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حساس بشكل كبير للأحداث من حوله، وقد يؤول ما يحدث كأنه ضده أو يحصل بسببه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يفكر ويشعر بطريقة سوداوية، ولا يستطيع رؤية الأشياء الجميلة في حياته.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لديه مشكلات في نومه&nbsp;وطعامه وشهيته أو أوجاع غير مفهومة المصدر.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد يكون لدى بعض الأشخاص غرابة في التفكير والمشاعر، وقد يقوم البعض بالتهور وعمل سلوكيات غير اعتيادية بالإضافة إلى إيذاء النفس أو محاولات الانتحار وهي أكبر مؤشر.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجب علينا أن ننتبه بأن هذه المعايير ليست أعراض اضطراب معين، وإنما علامات تدل على أن صحته النفسية ليست بخير.&nbsp;\u003Cstrong>هذه العلامات يجب أن تستمر لأسبوعين على الأقل\u003C/strong>، وأحياناً اربعة أو سبعة أيام في الحالات الشديدة، التي تطلب تدخل من طبيب أو مختص نفسي إكلينيكي.&nbsp;\u003Cstrong>ولكي نستطيع فعلا مساعدة وإقناع شخص مقرب لنا في أخذ المشورة والعلاج النفسي يجب أن ننتبه لما يلي\u003C/strong>:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ثقافة الشخص ووعيه وإدراكه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">طبيعة تعامله مع المشكلات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">طبيعة علاقتنا معه... فإن كانت علاقتنا معه ليست متينة ومليئة بالانتقادات والمشكلات قد لا يستمع إلينا.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2.&nbsp;\u003Cstrong>بعض الاضطرابات النفسية وخاصة اضطرابات الشخصية&nbsp;تجعل المريض ينكر المرض ولا يعترف بوجوده\u003C/strong>.\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فهو يظن أن الأشخاص من حوله هم المشكلة. ولذا هنا يُفضَل استيعاب المريض وعدم مهاجمته لكي نستطيع إقناعه بالعلاج.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف نستطيع إقناع المريض النفسي بالعلاج وضرورة الاستشارة النفسية؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>نقول له بشكل واضح وصريح حول الأعراض:&nbsp;\u003C/strong>لقد لاحظت أنك في الفترة الأخيرة تشعر بكذا وكذا... أشعر أنك لست بخير، ما رأيك أن نستشير معالج نفسي&nbsp;لنتأكد من أن كل شيء على ما يرام.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>نذكر للمريض أننا نعاني من أعراض معينة مشابهة للأعراض التي يعاني منها:&nbsp;\u003C/strong>نسأله ماذا علينا أن نفعل للتخلص منها؟ ويمكننا أن نتحدث عن رغبتنا في الذهاب للمعالج وأن هناك أشخاص آخرون ذهبوا وتعافوا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ذكر أمثلة عن أشخاص كانوا يعانون نفس معاناته وذهبوا للعلاج وتعافوا.\u003C/strong>&nbsp;والتحدث بكثرة عن مواضيع الصحة النفسية وطرق العلاج النفسي. فقد يكون المريض لديه فكرة مغلوطة حوله، ويمكن إرسال أيضا منشورات تثقيفية للمريض من أشخاص موثوقين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>محاولة التحدث مع المريض ومساعدته على الفضفضة والتعبير عن نفسه.\u003C/strong>&nbsp;وما يحصل معه وتقبله والاستماع له دون انتقاد،&nbsp;فهذا سوف يجعله يدرك أفكاره ومشاعره ويدرك أن هناك مشكلة. وفي حال سأل عن الحلول ننصحه بالاستشارة النفسية،&nbsp;ولا ننسى ضرورة تشجيعه باستمرار والوقوف بجانبه ودعمه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التنويه إلى آثار المشكلة أو الاضطراب النفسي الذي يعاني منه\u003C/strong>. وكيف يؤثر على نفسه وعمله وحياته كاملة، وتذكيره بنفسه كيف كان من قبل مرحا أو يحب الخروج مع الأصدقاء وكم اشتقنا لتلك الأيام، وتتمنوا أن يعود لسابق عهده ويتعافى.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>في بعض الحالات قد لا يدرك المريض مرضه بالرغم من محاولاتنا الكثيرة وهنا يمكننا مساومته\u003C/strong>. والوصول لحل مشترك بالتعاون مع طبيب أو مختص نفسي لترتيب خطة علاجية. ومن الممكن في حال رفض المريض زيارة الطبيب النفسي منكراً مشكلته، مراجعة العيادة النفسية من قبل المقربين للمريض لشرح الحالة للطبيب، ثم ترتيب خطة لإشراك المريض وعلاجه.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بالنهاية من المهم أن تدرك بأن محاولتك إقناع شخصا ما بأن يتلقى العلاج النفسي وتعاملك معه، هذا يجعل منك مقدم رعاية بحاجة لدعم نفسي. لذلك من المهم ألا تنسى أهمية دعم نفسك نفسيا في هذه الفترة خاصة لو كنت من المقربين جدا من المريض وتشترك في عملية علاجه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","How-to-convince-a-psychiatric-patient-to-treatment","blog-cover/1706456040318-Tatmeen-668.jpg",1,[],{"id":48,"user":187},{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},[189],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[191],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":193,"arTitle":194,"arContent":195,"slug":196,"coverImage":197,"clicksCount":139,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":154,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":36,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":198,"likesCount":36,"isLiked":41,"reviewer":30,"writer":199,"disorders":201,"disorderGroups":203,"createdAt":205},"6ae0d560-9f5e-4aa4-93d7-b45534e06b7e","ماذا تفعل عندما يفكر أحد بالانتحار؟","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الميول الانتحارية هي اضطراب فكري ونفسي، يحتاج لأذن صاغية ويد حاضنة، وتكون مسؤوليتنا أمام من لديهم ميول انتحارية، أن نقدم لهم الدعم المناسب ونسعى للبدء بتغيير حياتهم وأفكارهم. بناء عليه أقدم لكم من خلال&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">ت\u003C/a>طمين&nbsp;هذا المقال لبناء الوعي حول أسباب الانتحار، أعراضه، ماذا نفعل عندما يفكر أحد بالانتحار.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب الانتحار:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الإصابة بحالة نفسية، مثل: الاكتئاب&nbsp;أو أي اضطراب آخر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وجود تاريخ عائلي مرضي من اضطرابات المزاج أو الانتحار.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الإساءة البدنية أو الجنسية، أو التعرض للعنف أو التنمر.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إساءة استخدام الأدوية.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إمكانية الوصول إلى وسائل الانتحار، مثل الأسلحة النارية أو الأدوية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">معايشة تجربة انتحار أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">النزاع مع الأصدقاء المقربين أو أفراد الأسرة أو فقدهم.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المشاكل الجسدية أو الطبية، مثل التغييرات المتعلقة بالبلوغ أو الأمراض المزمنة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ضغوطات الأهل والتوقعات العالية&nbsp;منهم تجاه الأبناء.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">متابعة صانعي المحتوى والهوس بالمقارنة والمثالية.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراض الانتحار:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحديث عن الانتحار أو الكتابة عنه، مثل التفوه بعبارات على غرار \"سأقتل نفسي\" أو \"لن أسبب لكم مشكلات بعد اليوم\".&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الانسحاب من التواصل الاجتماعي.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التقلبات المزاجية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعاطي المواد المخدرة والكحوليات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بالضغط النفسي أو فقدان الأمل أو انعدام الحيلة تجاه موقف ما.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تغير الروتين المعتاد، بما في ذلك أنماط الأكل أو النوم.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فعل أشياء خطيرة أو مؤذية للنفس.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التخلص من الصداقات أو إنهاء علاقات بشكل مفاجئ.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حدوث تغيرات في الشخصية أو فرط الإحساس بالقلق، أو الهياج عند التعرض لبعض المؤشرات التحذيرية المذكورة سابقا.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ماذا تفعل عندما يفكر أحد بالانتحار؟&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحديث أمامه عن أهمية تحقيق الصحة النفسية&nbsp;والعقلية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التشجيع على قضاء وقت عائلي وابعاده عن العزلة.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">متابعة نشاطه على مواقع التواصل والحديث معه عن المحتوى الذي يتابعهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التشجيع على اتباع نمط غذاء وحياة صحي.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حثه على التخفيف من الضغوطات النفسية الناجمة عن العلاقات السامة في حياته.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">دراسة حياة المراهقين والعمل على تفهمهم واحتواءهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مراقبة الأدوية التي يتناولها، وإبعاد الأدوات الحادة والخطرة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ادعمه للتوجه لتلقي العلاج النفسي أو مشاركة ما يزعجه مع شخص يثق به.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تستخف أو تستهر بمشاعره أو أن تخاطبه بعبارات مثل: هذا كفر بتتهبل،&nbsp;حياتك ستصبح أصعب، تستحق ما يحدث معك، يكفي دلع، أو حياتك من الأساس خاطئة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كن مستمع ومنصت جيد له، واعمل على احتوائه. قل له عبارات تشجيعية مثل: أنا هنا مستعد لسماعك طيلة الوقت، هذه المشاعر لن تستمر للأبد، انت لست وحيد أنا معك ومتقبل اختلافك، ولا يوجد أي سبب في العالم يستحق أن تحرمنا منك لأجله.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يمكن لأحد منا أن يحافظ على استقراره النفسي أمام الحياة وظروفها، التي تدفعنا بصعوباتها أن نكون في مرحلة صعود وهبوط. وهذا ما يتطلب منا أن ندرك بأننا في مرحلة هبوط وهي مرحلة مصيرها الانتهاء، وعلينا أن نتعامل معها بحذر حتى لا ننكسر، وننجر وراء ما تولده من ضغوطات نفسية ومشاعر إحباط تقودنا نحو الانتحار. وعلينا أن نتفهم غيرنا الذي يعيش الآن في هذه المرحلة وأن نساعده على تجاوزها، وإن لم نتمكن من ذلك يجب أن نحثه على التوجه للعلاج أو الإرشاد النفسي، الذي لديه القدرة على إنقاذ ونجاة أيا منا من الانتحار.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Responding-to-someone-contemplating-suicide","blog-cover/1704733571383-Tatmeen-img-245",[],{"id":48,"user":200},{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},[202],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[204],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704661200000,{"id":207,"arTitle":208,"arContent":209,"slug":210,"coverImage":211,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":154,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":36,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":212,"likesCount":29,"isLiked":41,"reviewer":30,"writer":213,"disorders":215,"disorderGroups":217,"createdAt":205},"50c7de93-b410-4a52-9e70-74413f677093","متى ينتهي اكتئاب ما بعد الولادة؟","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحمل والولادة من الأحداث الهامة في حياة المرأة، واكتئاب النفاس أو ما بعد الولادة، هو اضطراب نفسي معروف، ويصيب سيدة من كل عشرة في الأسابيع الأربعة التي تلي الولادة على الأقل. تشعر المرأة فيها بالحزن دون مبرر وتبكي ويضطرب نومها وأكلها، ويلاحظ أن حالتها النفسية تكون أسوأ في الصباح ولكنها قد تتحسن في المساء، عدم الاستمتاع وعدم الرغبة في عمل أي شيء، وقد يترافق هذا مع العصبية والشعور بالذنب وعدم القدرة على تحمل مسؤولية المولود، وقد تخاف بشدة على المولود وأحياناً ترفضه وتقول للأسرة لا أريده، يلاحظ عليها الارتباك وعدم التركيز والنسيان. وقد يخيم التشاؤم عليها وتفكر بالموت و الانتحار وحتى أنها قد تقتل الطفل رحمة له من عذاب الدنيا قبل الانتحار.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وتتراوح شدة المرض من درجه بسيطة إلى متوسطة إلى شديدة، والسبب في هذا الاكتئاب ليس واحداً بل تتظافر عدة عوامل من وراثية، حياتية، وبيولوجية في حدوث هذا الاضطراب، ويؤدي كل ذلك إلى الخلل الكيماوي في مراكز المزاج في الدماغ.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي أعراض اكتئاب ما بعد الولادة؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">شعور مستمر بالحزن.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">انخفاض الدافعية للقيام بأي شيء.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">انخفاض الشعور باللهجة والمتعة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بالتعب وعدم القدرة على إنجاز المهام.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قلة الثقة بالنفس واحترام الذات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم النوم بانتظام والنوم بشكل متقطع.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم انتظام الشهية.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيفية التخلص من اكتئاب ما بعد الولادة\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">دفع المرأة للحديث والبوح عن كل ما تشعر به، بالأخص تجاه طفلها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أن تخصص المرأة وقتا لنفسها، يمكنها من الاسترخاء قدر الإمكان.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التواصل مع أمهات وسماع تجاربهن حول الأمومة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب تناول الأطعمة التي تتضمن نسبة عالية من الكافيين، والابتعاد عن تناول الكحول وما شابهها؛ لأنها مسبب رئيسي لحدوث تقلبات المزاج.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ضرورة التوجه للإرشاد والدعم للنفسي عند الشعور بعدم جدى الخطوات السابقة، وعدم القدرة على تجاوز المشاعر السلبية المرافقة للولادة.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>دور الزوج في اكتئاب ما بعد الولادة\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يكون للزوج عامل حاسم في حدوث أو اختفاء اكتئاب ما بعد الولادة، ينعكس ذلك من خلال أن يتوفر لدى الزوج فهم واضح عن دوره في معالجة اكتئاب ما بعد الولادة، والذي يكون بالطرق التالية:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أن يكون لديك فهم واضح ومعرفة كافية للأعراض التي تعاني منها بسبب اكتئاب ما بعد الولادة، البحث عن ذلك يمكنك من معرفة كيفية التعامل مع زوجتك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">خلق تواصل جيد وفعال مع الزوجة، من خلال الاستماع لكل ما تشعر به وما تحتاجه. وأظهر تعاطفك مع كل ما تقوله.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ساعدها في إدارة كل ما يتعلق بأمومتها، مثل الذهاب معها إلى مراجعة الطبيب النسائي، تولي مهام معينة تتعلق بالطفل. هذا كفيل أن يعطيها شعورا بالأمان وبأنك بجانبها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التوجه لجلسات الإرشاد والعلاج النفسي ليس فقط من أجل زوجتك، بل أيضا لأجلك باعتبارك تمثل في هذه المرحلة مقدم رعاية لزوجتك وطفلك، تمارس عليك الكثير من الضغوط التي تتطلب خضوعك لهذه الجلسات.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>متى ينتهي اكتئاب ما بعد الولادة؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مع الأسف كثيراً ما تتأخر المرأة في الوصول للعلاج وذلك لعدم معرفتها أو لأن الأسرة تبحث عن مبررات، مثل: أنها مرهقة من إرضاع الطفل أو أن هناك مشاكل زوجية. وإذا فكروا بالعلاج فكثيراً ما يتم اللجوء للمشعوذين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وحقيقة الأمر أن اكتئاب ما بعد الولادة من الاضطرابات النفسية التي تتجاوب مع العلاج وبشكل سريع، وهو عادة علاج دوائي مضاد للاكتئاب وعلاج نفسي داعم أو معرفي وسلوكي حسب الحالة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ولا بد من التأكيد أن بعض الحالات قد تنتهي بدون علاج وأخرى بحاجة ماسة للعلاج الفوري، وقد رأيت العديد من السيدات اللواتي عانين من الاكتئاب لسنوات طويلة. وقد يتكرر الحمل مرات ومرات والاكتئاب يزداد، وقد تنصح السيدة بأن تحمل حتى ينتهي الاكتئاب، ولكن هذا خطأ فالحمل لا يحل مشكلة وقد يزداد الاكتئاب أثناء الحمل. واحتمال أن يتكرر الاكتئاب في المرات القادمة يزيد عن 20% وهذا لا يمنع من الحمل والولادة، ويمكن اتخاذ احتياطات في المرات القادمة لمنع الاكتئاب من التكرار.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ولابد من تفريق الاكتئاب عن ذهان النفاس وهو أقل شيوعاً ويصيب سيدة من كل ألف تضع مولوداً، ويكون فيه هلاوس سمعية وبصرية وتوهم الاضطهاد والمراقبة وأحيانا توهم العظمة، وقد يتطلب التدخل السريع الطارئ ودخول المستشفى. كما أن نصف النساء يشعرن بضيق، ويبكون في الأيام الأولى بعد الولادة وينتهي الأمر خلال بضعة أيام ولا يتطلب أي علاج.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","When-does-postpartum-depression-end","blog-cover/1704734181453-Tatmeen-img-503",[],{"id":48,"user":214},{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},[216],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[218],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":220,"arTitle":221,"arContent":222,"slug":223,"coverImage":224,"clicksCount":139,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":154,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":36,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":225,"likesCount":29,"isLiked":41,"reviewer":30,"writer":226,"disorders":228,"disorderGroups":230,"createdAt":205},"31909dc3-6eb9-4f07-b549-2a2cddbfbc6e","ما هي طرق علاج الاضطرابات النفسية؟","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كثيرا ما يتساءل الناس عن طريقة أو وصفة سحرية&nbsp;تخلصهم من آلامهم ومعاناتهم دون الذهاب للمعالج النفسي&nbsp;أو المختص الذي يستطيع معالجتهم. فهل فعلا توجد مثل هذه الأنواع من الوصفات السحرية؟!\u003Cstrong>&nbsp;\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">دعونا نفترض في البداية أنكم فعلا قمتم بالتشخيص&nbsp;الصحيح لحالتكم، فالتشخيص الصحيح هو نصف العلاج وتتداخل مجموعة من الأسباب والأعراض والعلامات والتي يستطيع التفريق بينها الاختصاصي النفسي المتمرس فما بالكم بالشخص العادي؟!&nbsp;قد تأخذون نصائح من الفيس بوك أو وسائل التواصل المختلفة مثل: كونوا أقوياء، اصبروا، كلنا نكتئب أو نقلق وهي فترة وستمر، تنفسوا بعمق وقولوا أنا سعيد وسأنجح، وغيرها من النصائح التي لا تمت للعلاج بصلة ولكنها مسكنات وهمية.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>طرق علاج الاضطرابات النفسية\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">دعوني أعطيكم بعضا من الطرق والوسائل العلاجية التي يتبعها المعالجون النفسيون، وهنا أود أن أوضح أن كل حالة هي حالة فريدة ويتم وضع خطة وأسلوب وأهداف علاجية خاصة بها. إذا فطرق علاج الاضطرابات النفسية هي:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1. العلاج السلوكي المعرفي.\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">والذي يرجح أن الأفكار هي المسؤولة عما نشعر به إن كان اكتئاب&nbsp;أو قلق أو تصرفات قهرية. ولكي نتخلص من هذه الاضطرابات وجب علينا تعديل هذه الأفكار المرضية والتي غالبا تكون غير منطقية أو واقعية ونقوم بتبديلها بأفكار منطقية وواقعية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فلو كنت أعاني من الاكتئاب&nbsp;ستكون لدي أفكار مثل أني غير محبوب أو مقبول أو أن العالم مكان مظلم ولا فائدة من بقائي فيها، ولتعديل هذه الأفكار أحتاج النظر إلى حياتي بشكل منطقي وهو ما لا أستطيع فعله إن كنت أعاني من الاكتئاب الشديد؛ لأني منشغل بشكل كبير على الجوانب السلبية فأحتاج لوجود من يدعمني ويوجهني ويساعدني بالتعرف على أفكاري وتعديل الغير منطقي منها، ثم تعليمي كيفية تعديلها والتعبير عن مشاعري بشكل أفضل دون إفراط أو تفريط وبالطرق الصحية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2. العلاج التحليلي.\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يقوم العلاج التحليلي على مبدأ مفاده أن السلوك البشري له دوافع مشكلة له قد تكون غير واعية أو معروفة، وهذا ما يدفع المعالج الذي يتبنى هذا الطريق العلاجي أن يبحث فيما وراء السلوك الممارس أي أن يبحث ويفكر بالسبب المخفي وراءه على اعتبار أن معرفة هذا السبب تمكننا من تغيير السلوك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذلك لا يمكننا التوصل لمعرفة هذه الأسباب دون إجراء محادثات وحوارات معمقة مع المريض حتى يتمكن من البوح بما يفكر ويشعر به، وإخراج كافة المشاعر المكبوتة التي قد تكون السبب وراء إحداث اضطراب نفسي لدى المريض. هذا ما يمكن المعالج من دراسة هذه الأحاديث والنقاشات في سياق خطة علاجية تتناول تأثير هذه المشاعر أو الذكريات على سلوك المريض وحياته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>3. العلاج السردي.\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">شكل من أشكال العلاج النفسي الذي يقوم على السرد، القصة، الرواية المتعلقة بالمريض نفسه. تقوم على تمعن المعالج حول المعنى الذي يعطيه المريض لتجاربه في الحياة وأن يساعده على خلق رواية أو معنى لذات التجارب بشكل لا يدفع لتحطيم وإحباط المريض.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذلك يوجد بعض الأساسيات التي يقوم عليها العلاج السردي من ضمنها عدم إلقاء اللوم على المريض عند سماع المعالج لقصة المريض لا يجدر به أن يدفع المريض لإلقاء اللوم على نفسه أو على الآخرين حول الأفعال التي قام بها. بل على العكس يجب على المعالج أن يصب جل تفكيره بدفع المريض على التحدث عن قصصه غير المرغوبة بالنسبة له وكيف يمكن أن يغيرها بنفسه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>4. العلاج السلوكي الجدلي.\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يقوم العلاج السلوكي المعرفي على ركيزتين أساسيتين وهي أولا: أن يتقبل المريض واقعه وطبيعة سلوكياته. ثانيا: أن يعمل على تغيير هذه السلوكيات بشكل وظيفي. يهدف العلاج السلوكي الجدلي إلى تنظيم مشاعر المريض وضبط انفعالاته وتمكينه من تحسين علاقته بالآخرين المتواجدين في بيئته الاجتماعية. كما وجب التنويه إلى أن العلاج السلوكي الجدلي هو طريقة معدلة عن العلاج السلوكي المعرفي إذ تم ابتكار العلاج السلوكي الجدلي للتعامل مع الحالات التي يصعب على العلاج السلوكي المعرفي معالجتها كالأفكار الانتحارية واضطرابات الشخصية الحدية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كل معالج نفسي يتخصص بأساليب وعلاجات مختلفة عن غيره، لذا فإن المعالج النفسي هو الأقدر على إعطائي العلاجات التي تناسبني ويقف بجانبي للوصول للتعافي والصحة النفسية والأهداف العلاجية التي قمنا بوضعها معا سابقا والتي تخصني وحدي. إذا الوصفة السحرية&nbsp;هي المعالج النفسي والاختصاصي المناسب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>هل يمكن علاج المرض النفسي بدون طبيب؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في بعض الحالات الخفيفة أو المتوسطة من الاضطرابات النفسية نستطيع تطبيق بعض التقنيات التي تساعدنا في تخفيف عبء الاضطراب أو الأفكار والمشاعر السلبية المرافقة مثل:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الرياضة وخاصة المشي السريع لمدة نصف ساعة يوميا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تمارين الاسترخاء والشد العضلي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التنفس العميق.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التفريغ الانفعالي عن الضغوط مثل التحدث مع صديق أو الكتابة أو الرسم الحر...\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ممارسة هواية ما أو عمل شيء يسعدنا ويملأ الفراغ لأن الفراغ هو أكبر محفز للأفكار والمشاعر السلبية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الغذاء المتوازن والصحي والنوم لساعات كافية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعلم مهارات حل المشكلات وأساليب اتخاذ القرارات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعلم كيفية التفريق بين الأفكار المنطقية والغير منطقية والتفكير بشكل إيجابي ومنطقي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعلم مهارات إدارة المشاعر من أجل التعبير بشكل سوي.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هذه الوصفة ليست مخصصة لاضطراب معين وإنما هي لجميع الأشخاص الراغبين بتحسين صحتهم النفسية ، ولكن إن كنت تجد أن جميع ما سبق لا ينفع أو لا تستطيع تطبيقها بمفردك وتشعر أن إرادتك و دوافعك لا تكفي، فهنا يمكنك استشارة طبيب أو أخصائي نفسي&nbsp;يسير معك نحو طريق العافية والسلام النفسي.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-justify ql-direction-rtl\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","What-are-the-treatment-methods-mental-disorders","blog-cover/1704729682466-Tatmeen-img-95",[],{"id":48,"user":227},{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},[229],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[231],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":233,"arTitle":234,"arContent":235,"slug":236,"coverImage":237,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":154,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":36,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":238,"likesCount":29,"isLiked":41,"reviewer":30,"writer":239,"disorders":241,"disorderGroups":243,"createdAt":245},"d44f2417-6860-417e-a198-250501ea55ef","اكتئاب الاطفال - كيف أعرف اذا كان طفلي مكتئب؟","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعرف الاكتئاب على أنه اعتلال في المزاج والتفكير والجسد مؤثراً على الصحة العامة النفسية والجسدية وينعكس على سلوكه مع نفسه ومع الآخرين وهو أحد أكثر الأمراض النفسية انتشاراً في وقتنا ويشعر الكثير من الأشخاص بحالة من الإحباط والاكتئاب الوقتي، بسبب حالة انفصال، وفاة، مرض، أزمة حياتية تسبب الشعور بالحزن للبعض وهذه رد فعل طبيعي لهذه الأحداث وبالتالي فإن الشخص يستعيد قوته من جديد ويعود إلى حالته الطبيعية بعد فترة، ولكن عندما يستمر شعور الإحباط، والحزن، والوحدة واعتلال المزاج، ويكون مؤثراً على سير الحياة، فإن الشخص يعاني من اضطراب الحالة المزاجية بما يعرف بالاكتئاب. سنتطرق في هذا المقال لموضوع الاكتئاب بشكل عام واكتئاب الاطفال بشكل خاص.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من الممكن أن يأتي الاكتئاب بشكل مفاجئ وبدون سبب، وقد يأتي بسبب&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الضغوط النفسية\u003C/a>&nbsp;الشديدة على الفرد، وقد يكون بطيئاً ويزداد مع الوقت ويصيب مرض الاكتئاب الذكور والإناث، الصغار والكبار على حد سواء دون تفرقة للمستوى العلمي والثقافي والمادي فالجميع معرضين للإصابة به، ويعتبر مرض الاكتئاب من الاضطرابات النفسية التي يمكن معالجتها إذا ما واظب الفرد على العلاج حسب الخطة العلاجية التي يضعها له&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الاستشاري&nbsp;النفسي\u003C/a>.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب مرض الاكتئاب:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب عضوية :\u003C/strong>&nbsp;تغييرات في كيميائيات المخ أهمها مادة السيروتونين ومادة النورادينالين (نقصهما يسبب مرض الاكتئاب).\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الجينات (العوامل الوراثية).\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>سمات الشخصية :\u003C/strong>&nbsp;انهزام الروح والإرادة، الاتكاليين، المزاجيين، أصحاب النظرة التشاؤمية، الغير متكيفون مع الظروف الخارجية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>عوامل بيئية :\u003C/strong>&nbsp;العنف الأسري، الاعتداء النفسي أو الجسدي، التحرش الجنسي، الانفصال، الموت (الفقدان)، فقدان الوظيفة.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>طرق علاج الاكتئاب:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تنقسم أساليب علاج الاكتئاب&nbsp;إلى قسمين :&nbsp;\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج دوائي :\u003C/strong>&nbsp;باستخدام مضادات الاكتئاب.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج نفسي :&nbsp;\u003C/strong>من خلال جلسات العلاج النفسي بتطبيق العلاج المعرفي السلوكي أو علاج نفسي تحليلي أو علاج أسري أو علاج جماعي وذلك حسب النوعية الأنسب للمريض بعد تحليل أسباب المرض.&nbsp;\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اكتئاب الاطفال&nbsp;(اكتئاب الطفولة):\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب اكتئاب الطفولة\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أمراض جسدية كالصرع والسكري.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مؤثرات بيئية مثل انفصال الوالدين أو وفاة إحداهما.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عوامل وراثية كإصابة إحدى الوالدين بالمرض.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراض الاكتئاب عند الاطفال:\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المزاج المتقلب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تخيل غير مسبوق لأحداث لم تقع تصبه بالحزن أو الغضب أو الخوف.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مشاعر مستمرة من الغضب والحزن واليأس والإحباط.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تغيرات في الشهية.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اضطراب النوم (الأرق أو كثرة النوم).&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العزلة والانسحاب من محيط الاصدقاء والاسرة.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فقدان المتعة.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحساسية تجاه نقد الآخرين.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ضعف التركيز.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بالتعب وفقدان الطاقة.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بالذنب.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التفكير بالموت أو الانتحار.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وأعراض جسدية مثل الام المعدة، والرأس والمغص .\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيفية تشخيص الاكتئاب عند الاطفال:\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">استمرار المزاج المتقلب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بالحزن&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اليأس والذنب لمدة أسبوعين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن تشخيص الطفل على أنه مصاب بالاكتئاب ويجب التوجه إلى الاستشاري او&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الدكتور النفسي&nbsp;للعلاج\u003C/a>.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الاكتئاب وارتباطه بمراحل الطفولة المختلفة:\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1. مرحلة العمر بين الشهر السابع والشهر الثلاثين (الاكتئاب الاعتمادي) :&nbsp;\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراضه:\u003C/strong>&nbsp;تعابير حزينة بالوجه، صعوبة الفهم وصعوبة بالحركة .\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>سببه :\u003C/strong>&nbsp;ابتعاد الأم عن طفلها لأكثر من أسبوع، المشاكل الأسرية، اكتئاب الأم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>طرق العلاج :\u003C/strong>&nbsp;إعادة الطفل لأمه، تركيز الأم على صحتها النفسية .\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2. مرحلة ما قبل المدرسة :&nbsp;\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراضه :\u003C/strong>&nbsp;عوارض سلوكية تتمثل في العدائية وارتفاع مستوى النشاط والحركة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>سببه :&nbsp;\u003C/strong>ابتعاد الطفل عن والدته، مشاكل أسرية،&nbsp;فقدان بالموت أو الانفصال، تغير في السكن وعدم مساعدة الطفل على التكيف.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>طرق علاجه :\u003C/strong>&nbsp;إعادة الطفل لأمه، تغيير إيجابي في المحيط الاجتماعي، علاج نفسي.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>3. مرحلة المدرسة :\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراضه :\u003C/strong>&nbsp;الأعراض المذكورة أعلاه في أعراض مرض الاكتئاب .\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسبابه :\u003C/strong>&nbsp;فقدان الكفاية أي فقدان الشخص الذي يرعى الطفل نفسياً وجسدياً، التنمر، مشاكل أسرية، الفقدان أو الموت، تغير في السكن وعدم مساعدة الطفل على التكيف.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>طرق علاجه :\u003C/strong>&nbsp;إعادة الشخص الكافي نفسياً وجسدياً، إحداث تغيير إيجابي في المحيط الاجتماعي، تعزيز ثقة الطفل بنفسه وكفايته واعتماده على نفسه من خلال الجلسات العلاجية والارشادية لدى المختص .\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>4. مرحلة المراهقة :\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">(يصيب الإناث أكثر من الذكور رجوعاً لعدم التوازن الهرموني والتغيرات الجسدية التي تعتبر أكثر لديها من الذكور، إضافة إلى الحاجة للإعجاب وللموافقة المجتمعية&nbsp;)\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراضه :\u003C/strong>&nbsp;وجود الأعراض التي ذكرت أعلاه في أعراض اضطراب الاكتئاب، خاصة تقلبات المزاج، وفقدان التمتع .\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسبابه :\u003C/strong>&nbsp;التغيرات الهرمونية، تركيز المراهق على نظرة الآخرين عنه، مشاكل أسرية، العنف النفسي أو الجسدي، الفقدان بالانفصال أو الموت، تغير في المحيط السكني والأسري، مشاكل مع الأصدقاء، عدم القدرة على التكيف، النظرة الدونية حول الذات .\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاجه :\u003C/strong>&nbsp;العلاج النفسي لدى المختص بالرجوع إلى الشخصية والعائلة، واستعمال الأدوية المضادة للاكتئاب .\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>طرق العلاج :\u003C/strong>&nbsp;العلاج الفعال لدى فئة الأطفال هو المزيج بين الدواء والعلاج النفسي وتمارين الاسترخاء، وهو ما أثبت جدارته حسب الدراسات، حيث يشكل وقاية من الانتكاسات العلاجية .\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العلاج الدوائي يتمثل في مثبطات استرجاع السيروتونين الاختيارية SSRIS خاصة في الحالات المتوسطة والشديدة، ولكن لها آثار جانبية متمثلة في الصداع، اضطرابات النوم، القيء، الغثيان، الإسهال، التوتر، خاصة عند بداية العلاج. ولا يقل العلاج الدوائي عن عام، وعند التوقف عن العلاج الدوائي ((يجب)) أن يكون تدريجياً بإشراف الاخصائي او&nbsp;المعالج النفسي، وفي فترة لا يشوبها خلافات أسرية أو ضغوط نفسية .\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ويجب أن يستمر الطفل بتناول الدواء لمدة لا تقل عن ثلاث أشهر حتى يقرر الاخصائي او المعالج النفسي&nbsp;استجابته أو عدم استجابته للعلاج، حتى يغير لدواء آخر من نفس مجموعة المثبطات، وفي حالة عدم إثبات الفاعلية يعطى دوائين .\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مثبطات استرجاع السيروتونين الاختيارية هي :\u003C/strong>&nbsp;عقار الفلوكستين، السيرترالين وسيتالوبرام .\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">والعلاج النفسي يهدف إلى تعليم الطفل مهارات تمكنه من مراقبة نفسه، وتطوير مهارات التأقلم مع المحيط، ومهارات التواصل الإيجابي مع الذات ومع الناس، ومهارات&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">التعبير\u003C/a>&nbsp;عن النفس والمشاعر .&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وأيضاً مساعدة الطفل على اكتساب مهارات تمكنه من السيطرة على نظم التفكير لديه، وإبدال الأفكار السلبية بأفكار إيجابية (علاج معرفي)، إضافة إلى تعليم الطفل المهارات التي تمكنه من السيطرة على سلوكه (علاج سلوكي).\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العلاج الأسري :\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يلجأ المختص أو المعالج&nbsp;النفسي إلى العلاج الأسري لدى الأطفال المصابين بالاكتئاب عن طريق تعزيز طرق التواصل، وفهم الطفل وعالمه، وتشجيعه على فهم مشاعره وطرق التعبير عنها، إضافة إلى التركيز على أسباب ومحتوى الاكتئاب وكيفية مناقشته حتى يتم التمكن من معالجته.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيفية تعامل الوالدين مع الطفل المكتئب :\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">احتواء الطفل بتفكيره ومشاعره وسلوكه .\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مساعدة الطفل بالتعبير عن نفسه ومشاعره بحسن الإصغاء لديه .\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعزيز مهارات تواصل الوالدين مع الطفل بتعزيز الثقة والاحترام بينهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الإصغاء إلى مشكلات الطفل وعدم الاستهانة بحجمها والبحث معه عن حلول.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إحاطته دائماً بالجو العائلي الداعم والمساند.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تقديم التعزيز والتشجيع للطفل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم إِشعار الطفل بالخوف حتى لا تزداد حالته النفسية سوءاً .\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وجوب التوجه للطبيب النفسي في حالة عدم القدرة على تحسين نفسية الطفل .\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Childhood-depression","blog-cover/1704641832389-Tatmeen-img-584",[],{"id":48,"user":240},{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},[242],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[244],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704574800000,{"id":247,"arTitle":248,"arContent":249,"slug":250,"coverImage":251,"clicksCount":184,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":154,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":36,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":252,"likesCount":29,"isLiked":41,"reviewer":30,"writer":253,"disorders":255,"disorderGroups":257,"createdAt":245},"83c89c14-8982-408f-aa70-2e75aea60639","العلاقة بين الوالدين والطفل - ما تأثيرها على العلاقة الزوجية","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">نوع العلاقة التي يعيشها الطفل مع والديه في صغره سوف يعود هو ذاته ليظهر في علاقاته كبالغ، خصوصا في علاقته الزوجية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لهذا، قبل أن تلتزم في العلاقة مع شريك حياتك، انظر إلى نوع علاقاته مع من حوله. قد تكون علاقتكم مختلفة في تلك اللحظة، مما يدفعك للامتناع عن المقارنة والتشبث بفكرة تميزك بالنسبة لشريكك وبتميز علاقتكم. لكن في المستقبل غالبا ما سوف ترى بينكما نفس أنواع&nbsp;علاقته مع من حوله - تماما كما سوف تلاحظ أنك تقوم بذات الشيء وتضيف للعلاقة نفس أنواع&nbsp;علاقاتك السابقة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>القدرات الشخصية التي تتطور في مرحلة الطفولة&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك ثلاث قدرات شخصية تتطور في مرحلة الطفولة وتؤثر على نوع العلاقات في البلوغ:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الملاحظة العاطفية العميقة (Insight):\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وهي قدرة الإنسان على فهم مشاعره وما يدور في باله، وقدرة تقصي مصدرهم وسببهم. بالإضافة إلى قدرته على فهم مشاعر وأفكار الآخر وسببهم (المشاعر الحالية أو التي يمكن أن تنتج إذا حصل أمر ما). يكتسب الطفل هذه القدرة التي تتطور معه بعد أن يستطيع والديه فهم مشاعره وأفكاره الموجودة ما وراء تصرفاته ومشاركته بها. وذلك بالإضافة إلى مشاركة والديه له بمشاعرهم وأفكارهم بطريقة ملائمة للواقع ولعمره.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">القدرة على “قراءة الذات والآخر” ضرورية جدا في تكون العلاقات البشرية بأنواعها في البلوغ، لكنها على ما يبدو الأكثر ضرورة في العلاقات المكثفة كالوالدية والزواج.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مثلا، تحتاج الأم أن تملك قدرة فهم المشاعر والدوافع وراء عدم رغبة ابنها في كتابة واجباته المدرسية&nbsp;(هل هو مرهق؟ يشعر بالملل؟ هل يشعر بالخوف من هذه الواجبات&nbsp;أو بعدم الكفاءة؟). الأم التي تملك قدرة الملاحظة العميقة سوف تسأل طفلها عن مشاعره، وسوف تضع له الاحتمالات الممكنة لمشاعره، ليرى أنها تحاول أن تفهمه وأن تبحث في مكنونات نفسه، كما أنها سوف تشاركه بمشاعر البلبلة والخوف أو الغضب الموجودين بداخلها حين لا يقوم بواجباته المدرسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حصول هذا الامر&nbsp;(أو عدم حصوله) في العلاقة بين الوالدين و&nbsp;الطفل&nbsp;سوف يقرر إذا كان هذا الطفل حين يصبح بالغا ويتزوج، سيهتم بما يدور داخل زوجته، ويستطيع محادثتها والاهتمام بمشاعرها. أو إن كانت الزوجة ستفهم أن زوجها لا يرغب بالخروج من المنزل لأنه مرهق وليس لأنه لا يهتم بها.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قدرة “الأخذ والعطاء” (Mutuality):\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وهي قدرة الشخص على التفكير في الحاجات والمشاعر في داخله وفي داخل غيره، والحفاظ على توازن بينهما. اكتساب هذه القدرة يبدأ حين يلبي الوالدان حاجات طفلهما العاطفية، ومع إنهائه للسنة الأولى من عمره يبدآن بمشاركته بأن لحاجتهما مكان أيضا (وضع الحدود والقدرة على الامتناع عن تلبية جميع طلباته - كأكل مفرط للحلويات مثلا، أو كالسهر واللعب لساعة متأخرة).\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الطفل يتعلم أن العلاقة عبارة عن أخذ وعطاء وحقوق وواجبات. هو يتعلم أن يطلب، لأنه يثق أن طلباته تلقى آذانا صاغية، ويتعلم أن يلبي الطلبات كي يحافظ على التواصل العاطفي مع الآخر. في هذه المرحلة تتكون انفرادية الطفل، وهو يعلم أن هو ووالديه أشخاص مستقلون، حاجاتهم قد تختلف، وهم لا يملكون قدرة “قراءة الأفكار والتنبؤ بالحاجات” لهذا عليهم أن يتواصلوا كلاميا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الطفل الذي لم يجتز هذه المرحلة بسلام في طفولته، قد يعاني في البلوغ من مشاكل في علاقاته الزوجية. مثلا، قد تتوقع الزوجة من زوجها أن يخمن حاجاتها منه دون أن تطلب منه وتوضح له حاجاتها كلاميا. أو قد نرى الزوج الذي لا يحسب أن هناك مكانا لحاجات زوجته، ويطلب منها دائما أن تتأقلم مع حاجاته.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قدرة الضبط والتنظيم العاطفي (Emotional Regulation):\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وهي القدرة على التجاوب مع الواقع وإظهار العاطفة بطريقة لينة ومقبولة اجتماعيا من أجل منع ردود فعل عفوية وصاخبة أو لتأجيل ردة الفعل لوقت آخر. الطفل الصغير لا يملك قدرة ضبط النفس والتنظيم العاطفي في طفولته، وهو يحتاج للاحتواء من والديه ولتحكمهم بذواتهم أمامه كي يكتسب هذه القدرة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حين يصرخ ويبكي الطفل الصغير دون أن يفهم والده سبب صراخه، هو لا يرد عليه بالصراخ، بل يحضنه ويكلمه ويحاول أن يفهم سبب صراخه وأن يقدم له المساعدة. في هذه الحالة يتعلم الطفل قدرة ضبط النفس من والده، وحين يكبر يستطيع ضبط مشاعره والتعبير عنها بطرق تواصل ناضجة أكثر. في بلوغه يستطيع هذا الطفل أن يخبر زوجته أنه يشعر بالغضب وأن يخبرها الأسباب، دون أن تتفاقم المشكلة لتودي بكليهما لتصرفات مؤذية للطرف الآخر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هذه القدرات ضرورية جدا لجميع العلاقات الإنسانية، وهي ضرورية بشكل خاص للوالدية والعلاقة الزوجية التي هي أكثر العلاقات كثافة. بالنسبة للتطور الإنساني هناك دائما أمل، والصراعات برغم صعوبتها هي فرصة جديدة للنضوج. لهذا ربما ما لم يتم في العلاقة الأولية مع الوالدين، فرصته الثانية في العلاقة الزوجية وتربية الأطفال.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اشترك مع&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">منصة ت\u003C/a>طمين&nbsp;للاستشارات النفسية اونلاين احصل على إرشادات من خلال برامج للمساعدة الذاتية او قم بالتحدث مع أفضل أخصائي العلاج النفسي، بما يشمل مختصين من المجال الاجتماعي، الزوجي، الاسري وغيرهم للاشتراك من&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">هنا مجاناً\u003C/a>.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","The-parent-child-relationship","blog-cover/1704643655055-Tatmeen-img-504",[],{"id":48,"user":254},{"firstName":50,"enFullName":45,"arFullName":51,"profilePicture":52,"fullPreSignedProfilePicture":53},[256],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[258],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"page":184,"limit":30,"totalCount":155}]