[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_sub_category_separation-and-divorce":3,"subcategory-page-1-12-----50ccab7e-8ddc-4c7c-b427-0e3accded5e6--":19},{"getDisorderWithBlogs":4},{"data":5,"code":16,"success":17,"message":18},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9,"disorderGroups":10},"50ccab7e-8ddc-4c7c-b427-0e3accded5e6","Separation & Divorce","الانفصال والطلاق","separation-and-divorce",[11],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},"01b1a587-3584-435b-971a-c40ffce29802","Family & Marital Relations","العلاقات الأسرية والزوجية","family-and-marital-relations",200,true,"Operation done successfully",{"blogs":20},{"data":21,"code":16,"success":17,"message":18},{"items":22,"pageInfo":160},[23,70,99,123,142],{"id":24,"arTitle":25,"arContent":26,"slug":27,"coverImage":28,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":33,"enContent":34,"thumbnailAltText":35,"estimatedReadingTime":36,"metaTitle":37,"metaDescription":38,"primaryKeyword":39,"LSIKeywords":40,"likesCount":41,"isLiked":42,"reviewer":43,"writer":48,"disorders":55,"disorderGroups":62,"createdAt":69},"7d9ee6d6-c80b-478e-b83b-4dea8100432c","كيف تحمي نفسية طفلك أثناء الانفصال؟","\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">حماية نفسية طفلك أثناء أي تغيير ضخم في مسار حياتهم أمر هام للغاية، في لحظة تدرك أن هناك روحًا صغيرة تراقبك وتنتظر منك الدعم والطمأنينة كي تمرّ من عاصفة الانفصال بأقل قدر ممكن من الألم. في هذا المقال \u003Cu>&nbsp;\u003C/u>&nbsp;رؤيتها حول كيفية توفير هذا الأمان النفسي للطفل، انطلاقًا من إيمانها العميق بأن الحب والاحتواء يمكنهما أن يزيلا الكثير من مخاوف الصغار و يعيدان رسم خريطة الأمان في عالمهم الصغير.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>فهم التأثير العاطفي للانفصال على الطفل\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">حين يعيش الطفل تجربة انفصال والديه، يواجه عالمًا جديدًا من المشاعر المختلطة؛ ما بين الحزن والقلق والارتباك في آن واحد. قد يشعر أنه في مأزق وأحيانًا أنه السبب، فلا هو قادر على فهم تغيير مكان السكن، ولا على مجاراة تغير أدوار أفراد العائلة. وعلى الرغم من صعوبة الموقف على الأبوين أيضًا، يُعدّ وعيهما بكيفية إدارة الحالة العاطفية للطفل أولى الخطوات نحو تعزيز شعوره بالاستقرار.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">تشير الأبحاث المنشورة في \u003C/span>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://childmind.org/article/supporting-kids-during-a-divorce/\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>Child Mind Institute\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\"> إلى أن الأطفال الذين يحظون بالدعم العاطفي الكافي ويتلقون شروحات مبسّطة حول أسباب الانفصال وكيفية التعامل معه، يتجاوزون آثار التوتر بصورة أفضل على&nbsp; المدى البعيد. هنا يصبح الدور الأكبر للتواصل الصادق واللطيف مع الطفل، مع إعطائه مساحة كافية للتعبير عن مخاوفه والاستماع الفعلي إلى ما يدور في ذهنه من تساؤلات.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>ضرورة الحفاظ على الروتين وتوفير الاستقرار\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">عندما يعصف التغيير بحياة الطفل، يغدو الروتين اليومي طوق نجاة يحميه من الضياع وسط الأحداث. لذلك، فإن الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والطعام والأنشطة اليومية يمنحه شعورًا بالأمان، ويذكّره أن هناك أمورًا في حياته لا تزال على حالها. يشير متخصصون في \u003Cstrong>منصة تطمين\u003C/strong> إلى أن تغيير تفاصيل بسيطة في روتين الطفل قد يؤثّر على شعوره بالأمان؛ لذا لا بد من التشاور بين الأبوين لتنسيق الجداول اليومية، كي لا يغيب عنصر الاستقرار في أي مكان يتواجد فيه الطفل.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>التواصل الفعّال لتجاوز الأزمات\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">يتطلّب عبور هذه المرحلة قدرًا عاليًا من الوعي بأهمية التواصل بين الأبوين والطفل. لا تنحصر المسؤولية في الحديث المفتوح فقط، بل تشمل الإنصات العميق، وإشعار الطفل بقيمته في الحوار. قد تجد الطفل صامتًا أو متحفظًا عند مناقشة الانفصال؛ لذا ينصح الخبراء بأن يُفتح الموضوع بسلاسة بدون ضغط، مع مراعاة الفئة العمرية للطفل ونضجه العاطفي. كما أن الطفل يلتقط الإشارات العاطفية بسرعة، وأن أصواتكم المنخفضة ونبرة كلامكم الهادئة تساعده على الشعور بأن الأمور تحت السيطرة. وهنا يمكن للكلمات البسيطة والمشاعر الصادقة أن تكون جسراً يربط بين أفكاركم وأحاسيسه المرهفة.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cbr>\u003Cbr>\u003Cstrong>تعزيز الحب والانتماء بالرغم من تغيير الصورة الأسرية\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">حينما يمتلئ قلب الطفل بالحب ويتأكّد من مكانته الثابتة لدى الأبوين، تقلّ مخاوفه ويشعر بدفء الانتماء، حتى لو تغيّرت تفاصيل حياته الأسرية. يوصي الخبراء بأن يُظهِر كلّ من الأب والأم مشاعر الاحتواء بكل الطرق الممكنة، وأن يستمرّوا في دعم الهوايات المشتركة معه، وزيارته في المناسبات المهمة. فمهما كان الخلاف عميقًا بين الوالدين، يبقى الاتفاق على مصلحة الطفل الأساسية هو المفتاح لتخطي كافة العقبات.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">في هذه المرحلة، قد ترغب في الاستعانة بأشكال جديدة من الدعم العاطفي، سواء من أقارب موثوقين أو أصدقاء مقرّبين. والهدف هو أن يُدرك الطفل أنّ الحب والتواصل لا يتوقفان بانتهاء العلاقة الزوجية بينكما، وأنه لا يزال يمتلك مساحة واسعة من الحب والرعاية والاهتمام تشبه ما اعتاده من قبل.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>دور الدعم النفسي و استشارات الخبراء\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">أحيانًا، قد يجد الأهل أنفسهم مرتبكين، غير متأكدين من الخطوات المثلى لدعم الطفل خلال الانفصال. عندما تشعر أنّ الضغوط تفوق قدراتك، تُصبح الاستعانة بمختصّين في مجال الصحة النفسية خطوة حكيمة.&nbsp; \u003Cu>احجز استشارتك النفسية اليوم مع منصة تطمين \u003C/u>، يشمل ذلك جلسات فردية مع الطفل، أو جلسات جماعية للأبوين، أو حتى لقاءات مشتركة يحضرها أفراد الأسرة جميعًا.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">لا شك أن الانفصال رحلة شاقة على الجميع، لكن الطفل هو الأكثر استحقاقًا للعناية والدعم النفسي خلال هذه الفترة الصعبة. ما تقدمه الاستشارات من مساعدة لا يقتصر فقط على تعديل سلوك الطفل، بل يمتد إلى تهدئة مشاعر الخوف وتخفيف وطأة الشعور بالذنب. العديد من الأطفال يظنون أنهم السبب في انفصال الوالدين، وهنا يبرز دور المختص لإزالة تلك الفكرة من رأس الطفل وتدعيم ثقته بنفسه.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cdiv title=\"Frequently Asked Questions\" class=\"faq\">\u003Cdiv class=\"faq-title-placeholder\">الأسئلة الشائعة\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>هل يجب إخبار الطفل بكافة تفاصيل الانفصال؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">من المهم توضيح الفكرة الرئيسية دون الدخول في تفاصيل معقدة قد تسبّب له الارتباك والقلق. اشرحوا ببساطة أنكما اتخذتما قرار الانفصال لأسباب خاصة، وأكدا له استمرارية حبكما ودعمكما الدائمين.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>متى تصبح الاستشارة النفسية ضرورية للطفل؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">إذا لاحظت تغيّرات سلوكية حادة مثل العزلة المفرطة أو الانفعالات الشديدة، فقد يكون الوقت ملائمًا لزيارة مختص نفسي. من المفيد أيضًا استشارة خبير إذا أظهر الطفل صعوبة في التركيز أو النوم.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>كيف أتصرّف إذا شعر طفلي بالذنب بسبب الانفصال؟\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">طمئنه أنّه ليس السبب وراء قرار الانفصال، وأوضح له أنّ هذا القرار لا ينتقص من محبّتكم له. يمكنك الاستعانة بأخصائي في حال استمرّت مشاعر الذنب أو تحوّلت لمصدر قلق يؤثر سلبًا على حياته.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cp>\u003C/p>","protect-child-mental-health-during-separation-divorce","blog-cover/Tatmeen-1777484086603.webp",0,null,"PUBLISHED","blog-cover/Tatmeen-1777484090340.webp","How to Protect Your Child's Mental Health During Separation?","\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Protecting your child’s mental well-being during any major change in their life is vitally important. In that moment when you realize a small soul is watching you, waiting for reassurance and support, your goal becomes guiding them through the storm of separation with as little pain as possible. In this article, \u003Cstrong>Tatmeen\u003C/strong> shares its vision for providing psychological safety to children, firmly believing that love and care can dispel many fears and redraw the map of security in their small world.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Understanding the Emotional Impact of Separation on a Child\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">When a child lives through their parents’ separation, they encounter a new world of mixed feelings—sadness, anxiety, and confusion all at once. They may feel trapped, at times even responsible for events. Neither the change of residence nor the shifting family roles make sense to them. Although the situation is difficult for both parents as well, their awareness of how to manage the child’s emotional state is the first step toward restoring stability.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Research published by the \u003Cstrong>Child Mind Institute\u003C/strong> shows that children who receive adequate emotional support and simple explanations about why the separation is happening—and how to handle it—cope better with stress in the long term. Honest, gentle communication is essential, along with giving the child enough room to voice fears and truly listening to the questions circling in their mind.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>The Need to Preserve Routine and Provide Stability\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">When change sweeps through a child’s life, daily routine becomes a lifeline, protecting them from feeling lost amid events. Maintaining set times for sleep, meals, and everyday activities gives them a sense of safety and reminds them that some things remain unchanged. Specialists on the \u003Cstrong>Tatmeen\u003C/strong> platform note that even small alterations to a child’s routine can affect their feeling of security; therefore, parents should consult one another to coordinate daily schedules so that stability is never absent in whichever place the child happens to be.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Effective Communication for Navigating Crises\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Getting through this stage requires keen awareness of the importance of communication among parents and child. Responsibility does not stop at open conversation; it also includes deep listening and making the child feel valued in dialogue. A child may fall silent or withdraw when the topic of separation arises, so experts recommend introducing the subject smoothly and without pressure, matching the child’s age and emotional maturity. Children quickly pick up emotional cues, and a calm tone of voice helps them sense that matters are under control. In these moments, simple words and genuine feelings can build a bridge connecting your thoughts to their delicate emotions.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Nurturing Love and Belonging Despite a Changed Family Picture\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">When a child’s heart is filled with love and assured of their firm place with both parents, fears decrease and a warm sense of belonging grows—even if the details of family life have changed. Experts advise each parent to show affection in every possible way, continue supporting shared hobbies, and be present at important events. No matter how deep the conflict between parents, agreeing on the child’s best interest remains the key to overcoming every obstacle.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">At this stage, you might draw on new forms of emotional support, whether from trusted relatives or close friends. The goal is for the child to recognize that love and connection do not end when the marital relationship does; plenty of care and attention still surround them—just as they have always known.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>The Role of Psychological Support and Expert Counseling\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Sometimes parents themselves feel confused, unsure of the best steps to support the child during separation. When pressures exceed your capacity, seeking professional mental-health help becomes a wise decision. \u003Cstrong>Book your session today with Tatmeen \u003C/strong>platform; this can include individual sessions with the child, joint sessions for the parents, or family meetings attended by everyone.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Separation is undoubtedly a tough journey for all involved, but the child deserves psychological care and support most of all during this challenging period. Counseling not only helps adjust a child’s behavior; it also calms fear and eases the weight of guilt. Many children think they caused their parents’ separation, and here the specialist’s role shines—removing that idea from the child’s mind and strengthening their self-confidence.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cdiv title=\"Frequently Asked Questions\" class=\"faq\">\u003Cdiv class=\"faq-title-placeholder\">Frequently Asked Questions\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Should I tell my child all the details of the separation?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">It is important to explain the main idea without delving into complicated details that may confuse or worry them. Simply say that you have decided to separate for private reasons and assure them of your ongoing love and constant support.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>When does psychological counseling become necessary for a child?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">If you notice drastic behavioral changes such as extreme withdrawal or intense outbursts, it may be time to visit a mental-health professional. Consulting an expert is also beneficial if the child shows difficulty concentrating or sleeping.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-item\">\u003Cdiv class=\"faq-question question\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>What should I do if my child feels guilty about the separation?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"faq-answer\">\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Reassure them that they are not the reason for the decision to separate, and clarify that this choice does not diminish your love for them. You can seek a specialist’s help if feelings of guilt persist or become a source of anxiety that negatively affects their life.\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cp>\u003C/p>","كيف تحمي الصحة النفسية لطفلك خلال فترة الانفصال أو الطلاق",4,"Protecting Your Child's Mental Health During Divorce","Separation affects children deeply. Learn how to support your child's wellbeing during divorce and help them navigate this difficult transition safely.","",[],133,false,{"id":44,"slug":45,"enFullName":46,"fullPreSignedProfilePicture":47},"46314971-13b5-43f0-8635-0109151b9a22","tatmeen-team-3969","Tatmeen Team","https://cdn.tatmeen.sa/default/avatar.png",{"id":49,"user":50},"3ab72b74-f26f-4337-9b47-3114b0f90de5",{"firstName":30,"enFullName":51,"arFullName":52,"profilePicture":53,"fullPreSignedProfilePicture":54},"Ayat Al-Najjar","آيات النجار","consultant-attachments/Tatmeen-1779547074587.jpg","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779547074587.jpg?Expires=1779832423&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=XrwVgEAH2peSpF56zvnsniSQFm36CLsHRZwHKBODpPc95icpJNSXJuBgHgsDWaibn9cp695JKoFX3172jWRoe2JKEVAC7FQA7XKz2dh7~ZlCAPMQJqS3llBi6Sa8kDzBUuuP4P9JRWYi7GSl~eXfJL6Xd41oIo9xJEyOmNk7mRI1XXeiDq8QSaTHYspzuTxVrSknd2VyRUp~Iusb3ZjRTHe6OggTh5vQBlCvM1050FkqpgmgV1qdqqzmyuiyVT79xpuHRJsMSx7XRDbth8KPUmFG~OLKV-hven~N421WhDXGps2R2xdLOizNlFVSRkenhtWpwl~0AblWAitx-Eulcg__",[56,61],{"id":57,"enName":58,"arName":59,"slug":60},"aa57ccb9-d146-4629-8aa1-8b6d36c4c9ee","Parenting Skills","تربية الأطفال","parenting-skills",{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[63,68],{"id":64,"enName":65,"arName":66,"slug":67},"9fbda432-3713-400a-987b-3d56754a113e","Children & Adolescents","الأطفال والمراهقين","children-and-adolescents",{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1777410000000,{"id":71,"arTitle":72,"arContent":73,"slug":74,"coverImage":75,"clicksCount":76,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":77,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":78,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":79,"likesCount":80,"isLiked":42,"reviewer":81,"writer":82,"disorders":89,"disorderGroups":96,"createdAt":98},"53a85045-a798-40b1-a8f2-6e4e0cdc61fb","الحب والقلوب المهشمة - كيف نمضي قدما بعد انتهاء الحب والانفصال؟","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لو قُدِّر لصندوق الرسائل الخاص بي أن يصبح ناطقا، لباح بكثير من شجون&nbsp;الحب التي تطلق عبره، والأكثر منها آهات الألم التي تعلو بعد توقف ذلك الحب، فذاك لا يستطيع نسيان حبيبته وتلك لا تستطيع مغادرة محطة ما بعد الطلاق، وقصص كثيرة تعج بالزفرات والأوجاع. إن الانفصال في العلاقات كأس يشربه الكثيرون، وأحيانا يكون ألمه أشد من الألم المرافق للوفاة لأنه يتركنا مع شعور بالرفض والخذلان. بالإضافة إلى تدفق الأفكار والذكريات التي تجعلنا أسرى لظل تلك العلاقة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما يحدث الانفصال، ينكسر القلب وعندها سيصعب عليك الوثوق بما يخبرك به عقلك، عندها قد تشعر بتهشّم قلبك حرفيا أو أنه صار نازفا بلا توقف، في بعض الأحيان قد يصعب علينا الاستمرار في العيش. إن القلب وهو مصدر الحياة يصبح بعد الإنفصال مصدر الألم، والذي يعمل بدوره – أي الألم -&nbsp;على إطلاق الكثير من الكلمات المحترقة التي تتجمع في الحلق عاجزة عن الخروج مسببة لنا غصة مهلكة لا تسمح حتى لقطرات الماء أن تنزل في جوفنا، فيندفع الدمع خارجا من عيوننا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن هذا الألم العاطفي الدرامي من شأنه أن يجعل حتى الأكثر منطقية منا يتوصلون إلى ألغاز ونظريات مؤامرة لا أساس لها من الصحة لتفسير انتهاء الحب. ونصبح مهووسين بمعرفة ما كان ونراجع كل دقيقة من تاريخ العلاقة، ونبحث في ذاكرتنا عن أدلة لم تكن موجودة. إن حسرة القلب هي أكثر غدرا مما ندرك، حيث أظهرت دراسات الدماغ أن انسحاب الحب ينشط نفس الآليات في دماغنا التي يتم تنشيطها عندما ينسحب المدمنون عن مواد مثل الكوكايين أو المواد الأفيونية. عندما نمر بالانسحاب نبحث بشكل قهري عن المادة الإدمانية مما يؤخر العلاج. إن المدمنين يعرفون أنهم مدمنون، كما أنهم يعرفون أنه يجب الانقطاع تماما عن مادة إدمانهم. لكن إذا كسر قلبك، عليك أن تدرك أنه مع كل رحلة في أزقة الذاكرة، وكل رسالة ترسلها، وكل ثانية تقضيها في مطاردة حبيبك السابق على وسائل التواصل الاجتماعي ، فأنت بذلك تغذي إدمانك، وتعمق ألمك العاطفي وتؤخر التعافي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشير الدراسات التي أجريت على الأشخاص المنفصلين بعد علاقة حب أن وجود فهم واضح لسبب انتهاء العلاقة مهم حقًا لقدرتنا على المضي قدمًا. ومع ذلك ، عندما يُعرض علينا مرارًا وتكرارًا شرح بسيط، فإننا نرفضه. يتخلق ألم شديد، وتخبرنا أذهاننا أن السبب يجب أن يكون قويا بنفس الدرجة.&nbsp;لا يوجد تفسير لانتهاء الحب سيشعرك&nbsp;بالرضا أو يزيل الألم الذي تشعر به. لذا لا تبحث عن سبب أو مبرر، فقط اقبل أي مسوغات، لأنك بحاجة إلى هذا الإغلاق لمقاومة الإدمان. وأنت بحاجة أيضًا إلى أن تكون على استعداد للتخلي، لقبول أن الأمر انتهى. خلاف ذلك&nbsp;&nbsp;سوف يتغذى عقلك على سراب ويعيدك إلى الوراء. يمكن أن يكون الأمل الزائف مدمرًا بشكل لا يصدق.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد نقضي ساعات طوال نتذكر ابتساماتهم، كيف جعلونا نشعر بالروعة، نستذكر الرحلات التي خضناها معا، كل ما يفعله هذا هو جعل خسارتنا أكثر إيلامًا. نحن نعرف بأن ذلك انتهى، وبالرغم من هذه المعرفة، ما زلنا نسمح لأذهاننا بالاجترار وهذا يحتجزنا كرهائن في تلك العلاقة. لذا علينا أن نتذكر أيضا عبوسهم، والجدالات الصاخبة التي كانت لنا معهم واستحضار كل الطرق التي أخطأ بها الشخص في حقنا، وكل الصفات السيئة، والاحتفاظ بها لتكون لنا ترياقا ضد ساعات الحنين إلى ماضي تلك العلاقة. ستحاول أن تخبر نفسك أنهم كانوا مثاليين، لكنهم لم يكونوا كذلك أبدا، ولم تكن العلاقة معهم بتلك الملائكية، وإذا كنت تريد تجاوزها ، فعليك تذكير نفسك بذلك كثيرًا. وكذلك ليس من المستحسن شيطنة الأشخاص الذين انفصلو عنا ولكن فقط التوازن في استدعاء الذكريات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">نتيجة أخرى لتحطم القلب هي أن الشعور بالوحدة والألم يمكن أن يضعف بشكل كبير وظائفنا الفكرية، خاصة عند أداء المهام المعقدة التي تنطوي على المنطق والاستدلال وذلك يخفض الذكاء والقدرات المنطقية لدينا مؤقتًا. يشترك تحطم القلب في جميع السمات المميزة للفقدان والحزن التقليدي: كالأرق ، والأفكار المتطفلة ، وخلل الجهاز المناعي. إن تحطم القلب هي إصابة نفسية معقدة، حيث يعاني&nbsp;40٪ من الناس من&nbsp;الاكتئاب القابل للقياس سريريًا. بالمقابل هناك آخرون يشعرون بعد الصدمة الأولية للخسارة بالحاجة إلى تنحية حزنهم جانبًا خشية أن يغرقهم بشدة. هذا أمر مفهوم، لكن كلما طالت مدة تجنبك للألم وحاولت دفعه بعيدًا، زادت صعوبة الخروج من حالة الشلل، وسيستمر الألم في العودة حتى بعد اعتقادك أنك تركته خلفك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مع فقدان الحب نفقد أيضا جزءا هاما من حياتنا الاجتماعية و المجتمع الداعم لنا وهويتنا التي كوّناها كأفراد مساهمين في العلاقة. يترك الانفصال فراغا ضخما في حياتنا. وهذا أمر بالغ الأهمية، ليس فقط لأنه يفسر لماذا يمكن أن يكون تحطم القلب مدمر للغاية، ولكن لأنها تخبرنا كيف نشفى ونجبر قلبنا المكسور. كما عليك لنفس الغاية أن تحدد الفراغات التي نتجت في حياتك بعد الانفصال وتحاول ملء كل منها؛ الفراغات في هويتك، عليك أن تعيد تحديد من أنت وعلى ماذا تدور حياتك. الفراغات في حياتك الاجتماعية، الأنشطة المفقودة، حتى المساحات الفارغة على الحائط حيث كانت الصور معلقة لمن تحب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لتجبير القلب المكسور أيضا عليك أن تكون واعيا للأخطاء التي قد تقع فيها أثناء محاولتك التشافي، فالبحث غير الضروري عن التفسيرات، والعيش على أطلال الماضي، واتهام النفس بكل سوء وتحميلها مسؤولية فشل العلاقة، وترك الأمور معلقة وانتظار الآخر لينهي علاقة بدأت سكرات موتها، كل تلك أخطاء مفجعة ستزيد من ألم قلبك لا محالة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تحل بالمرونة وابحث من جديد عن الأنشطة التي فيها شغفك وسلواك واكتشف مواهبك من جديد. بدلا من الجلوس منتظرا معجزة تحلّ عليك، اصنع معجزتك بيديك ورمم قلبك واعلم أن هناك في هذا العالم الواسع من يلائم روحك ويناسب شخصيتك وسيكون بلسما لجراحك. كما عليك أن تعيد إقامة التوازنات المهمة في حياتك فكن أكثر حضورا مع أفراد عائلتك وأكثر تفاعلا مع أصدقائك، وخصص لهم جزءا من وقتك فالتفاعلات الاجتماعية تلك تخفف من ألم الانفصال وتساعد في تشافي القلب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وأخيرا إن كنت تعرف شخصا محطم القلب فاحرص على التعاطف معه وكن صادقا في ذلك، وتحل بالصبر فقد يستغرق منهم الأمر وقتا للمضي قدما أكثر مما تعتقد.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","How-to-move-forward-after-love-and-separation","blog-cover/1706455644038-Tatmeen-126.jpg",92,"default/default-blog-image.png",5,[],1,{"id":44,"slug":45,"enFullName":46,"fullPreSignedProfilePicture":47},{"id":83,"user":84},"d3defdb6-4a23-4b03-aad9-a1ecc054aae5",{"firstName":30,"enFullName":85,"arFullName":86,"profilePicture":87,"fullPreSignedProfilePicture":88},"Fahad Almalik","فهد المالك","consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png?Expires=1779832423&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=mrBjhBagG6Cq2wdf5y5WMqeBhExJ0ZHrHfuEVANDMUcTOaxVYCX~hCLbYV9Lv1A-7Zz43BoScLJxaIX76YoijrCefmOfwcgabW~Ef1YxqXCt02pDTVP1VghF7Ld5ey14R0P9krIr7SC0Pr9t3YSYejZ82UWCyFxbQIwRKUV~26fgJsR5E3dXCPncU1iw5h6Xam2OLgFgjaKy6LM3cvbTLw~AqPHAfsjYRbKAibL69Z~i~7n8vsL2r9304UypT2iQ1P9zikdiL0QGk5zN2Ec9XhyTHQ-NvsZb6DYZ~vLfdhj1~Ffm-nOKkkyNp06IUE6fLXoNIYTb~NKVj7HKDh5GBw__",[90,95],{"id":91,"enName":92,"arName":93,"slug":94},"f7424e7c-5097-4ff5-a1ad-b378d36bcbb6","Couple Communication","التواصل بين الشريكين","couple-communication",{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[97],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704920400000,{"id":100,"arTitle":101,"arContent":102,"slug":103,"coverImage":104,"clicksCount":105,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":77,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":78,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":106,"likesCount":29,"isLiked":42,"reviewer":107,"writer":108,"disorders":115,"disorderGroups":119,"createdAt":122},"edbe7f1c-8ea7-4bb1-b082-34d80cfe6dcd","الطلاق و الأطفال - نصائح لتربية الأطفال بعد الطلاق","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فترة الطلاق هي فترة صعبة وضاغطة لجميع الأطراف من الممكن أن تستمر لسنوات أو مدى الحياة، كل ما على الوالدين فعله خلال فترة الطلاق بالحد الأدنى الترفع عن الحقد والضغينة وتقبل الواقع الحالي على أنه الواقع الأحسن لجميع الأطراف، وبذلك يعتاد الجميع على التغيير بأقل الأضرار الممكنة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ممكن القول أن الطرف الأضعف والحساس خلال فترة الطلاق هم الأطفال، قد ينتابهم شعور بالحزن وعدم التكيف مع الحياة ما بعد الطلاق. لذلك نستعرض في هذا المقال كيف يمكننا تربية أطفالنا وتكييفهم مع الحياة الجديدة ما بعد الطلاق، حتى نحد من الآثار النفسية التي قد يرتبها الطلاق على أطفالنا.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>نصائح للحد من آثار الطلاق على الأطفال\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بعض النصائح التي يتوجب على الأهل إدراكها واتباعها في تعاملهم مع الأطفال للحد من الآثار السلبية التي قد يرتبها الطلاق على الأطفال، وكذلك لتمكين الطفل من التأقلم والتعايش مع حياة الأهل بعد الطلاق.\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>&nbsp;الشرح عن سبب الطلاق.\u003C/strong>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أثناء شرحهم لأسباب الطلاق يجب عليهم أخذ مسؤولية الطلاق كوالدين كي لا يشعر الطفل بأنه السبب، لأن الطفل دائما يشعر بالذنب لأنه كثيرا ما يتصرف بطريقة خاطئة وتزعج الوالدين فيعتقد أن تصرفاته الخاطئة هي السبب بالطلاق.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">نقول له مثلا: \"أنا وبابا/ ماما لأسباب تعود لنا ككبار والتي سنشرحها لك فيما بعد عندما تكبر اتخذنا قرار الطلاق وكل منا سيعيش بمفرده، وبالنسبة لنا من المهم أن تعلم بأن لا علاقة لك بهذا القرار ولا بأية صعوبات بيننا وفي قرارنا بالطلاق. سنبقى نحبك ونعتني بك ولكن بطريقة مختلفة\".&nbsp;\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إفهام الطفل أن قرار الطلاق هو قرار نهائي.\u003C/strong>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كي لا يأخذ على عاتقه مسؤولية إرجاع والديه، وكي لا يطور توقعات بالمستقبل ليعودوا عائلة متكاملة: نشرح: \"من المهم أن تفهم أن قرار الطلاق هو نهائي، ولن يتغير، وفي اللحظة&nbsp;التي نذهب بها إلى المحكمة لن يكون هناك أي إمكانية لرجوعنا كزوجين. ولكننا سنبقى عائلة ولكن شكلها مختلف، سنقسم الأيام ما بيننا لتقضي بعض الأيام معي والبعض الآخر مع والدك\".\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>&nbsp;التحدث مع الأطفال عن قرار حضانتهم.\u003C/strong>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أن نوضح للطفل هل الحضانة ستكون مشتركة أي نصف الأيام لدى الأم ونصفها لدى الأب، أم أن الحضانة ستكون لدى شخص واحد أكثر من الثاني. مع شرح الأسباب لذلك، وعدم إيصال الرسالة من قبل الأهل أن أحد الطرفين قد تنازل أو تخلى عن الأطفال.&nbsp;بالطبع إلا إذا كان ذلك الواقع وهنا علينا إيصال الرسالة للطفل أن الأب/ الأم لأسباب تخصهم والتي غالبا ما تكون نفسية قرروا التنازل عن حضانة الطفل.\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>&nbsp;إعطاء الشرعية للمشاعر التي قد تطفو في مرحلة الطلاق من حزن، غضب، خوف، وتوتر.\u003C/strong>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعدم محاولة إبطالها أو التنكر لها. مثلا نقول له: \"نحن الآن كعائلة نمر بظرف صعب للغاية، ومن الطبيعي أن نشعر خلال ذلك بالخوف، القلق، التوتر وممكن الغضب. من الممكن أن يغضب كل منا على الآخر هذا طبيعي جدا لأن حياتنا ستتغير وهذا يحتاج منا بعض الوقت حتى نتأقلم مع حياتنا الجديدة. في بعض الأحيان قد يكون لدي القدرة على تفهمكم واستيعابكم ومساعدتكم وفي أحيان أخرى قد لا يكون لدي هذه القدرة؛ لأنه ببساطة أنا أيضا سأشعر بما تشعرون وسيكون ذلك صعب علي وهذا ما يجعلني في بعض الأحيان غير قادرة على إعطاء مشاعركم حقها. على أمل أن أكون واعي/واعية لهذه المرحلة.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من المؤكد أنها مرحلة وسنتأقلم معها قد يأخذنا ذلك شهر أو شهرين وربما أكثر ولكن في النهاية سنتأقلم ونعتاد وهذا ما سيجعل الأمور أسهل. ما عليكم معرفته هو حجم حبنا لكم وأننا سنبقى بجانبكم حتى وإن لم نتمكن من التعبير عن ذلك، أو لم يكن لدينا القدرة على التعبير. سنبقى سويا مع بعضنا وهذا ما يجعلنا أفضل وأقوى\".\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما أهمية تحضير الأطفال لمرحلة الطلاق؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تطوير حصانة نفسية عالية&nbsp;لدى الطفل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تمكين الطفل من التعامل بشكل أفضل مع الضغوطات.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم تطوير صعوبات بمجالات الحياة المختلفة بالأخص بالدراسة والعلاقات الاجتماعية.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كل ما يحصل في حياتنا وبالذات الأحداث الصعبة ومنها الطلاق هي بالنهاية قد تكون لصالح جميع الأطراف، وقد تكون إحدى أصعب العبر والدروس بحياتنا. لكن من يتعلم درسه سريعا يستطيع أن يتقدم، ومن يبقى عالقا بالحزن والأسى وخيبة الأمل قد يمر بظروف أصعب، حتى يتعلم الدرس الذي كان عليه أن يتعلمه عن طريق الطلاق. لذلك كونوا كأهل من التلاميذ الجديين وحاولوا أن تفقهوا العبرة سريعا بالتأكيد ذلك سيكون في صالح أطفالكم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Tips-for-parenting-after-divorce","blog-cover/1704889554351-Tatmeen-img-841",37,[],{"id":44,"slug":45,"enFullName":46,"fullPreSignedProfilePicture":47},{"id":109,"user":110},"c7b27cce-cc91-45c8-9ba1-1d194830c654",{"firstName":30,"enFullName":111,"arFullName":112,"profilePicture":113,"fullPreSignedProfilePicture":114},"Alanoud Alturki","العنود التركي","consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png?Expires=1779832423&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=MOchHeScrkqCuvARsO7pmg0LYRbSwG5SlcTzSqk7JL4nzbv2sw9jeq3cQ1s3~KW3X66lblqIm4CMdU3TcEzw40amjtMmu8M4auWdqfnwBOxb4Sn2RX1gxvhbwSJ1tsvBc3pImNgnIkn2WRJTDnTb8fKgF7cljFdGFbTm32rDp2jn-qhpmJ6Y-KoY2TSp7y0AU3ydK4GXCly6T7dLmkWj8Y-Kqr~EAvhqNNZ22rbDynXeua1DSCyBzVnC6dx04XmewQeBQz1udjg1aV-O9uPXm5R87WfbZ9KoC3TaxJdJUZGI90ia3tYWkW4VylNfAJHIFZ3CyQGKqozWEA5nz8pIiw__",[116,117,118],{"id":57,"enName":58,"arName":59,"slug":60},{"id":91,"enName":92,"arName":93,"slug":94},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[120,121],{"id":64,"enName":65,"arName":66,"slug":67},{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704834000000,{"id":124,"arTitle":125,"arContent":126,"slug":127,"coverImage":128,"clicksCount":129,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":77,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":78,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":130,"likesCount":131,"isLiked":42,"reviewer":132,"writer":133,"disorders":135,"disorderGroups":139,"createdAt":122},"dccae61c-74fc-4389-b634-a05cce1a0ffc","كيف يمكن تربية الاطفال بعد الطلاق ١٤ نصيحة","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">للأسف، في أحيان كثيرة لا يشفع الاشتداد في الحب لامتداد العلاقة، والتي يمكن أن تنتهي في أي وقت، وتصبح عبارات من قبيل \"معا حتى يفرقنا الموت\" منتهية الصلاحية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مع الوقت يصبح الزوجان المتآلفان عدوّان لدودان في داخل وخارج قاعة المحكمة، ثم المرور برحلة طلاق سيئة، ممتزجة بكثير من الأسى والحزن ومواقف الإساءة والتلاعب من الشريك، والتي تصّعب صياغة معادلة \"صنع\" صداقة محتملة بعد الطلاق.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حقيقة قد تزعج، الشريك الذي انفصلت عنه سيكون في حياتك لمدّة طويلة، تحديدا عندما يجمع بينكما أطفال، والتي تعني بقاء حيّز من المصالح والاهتمامات والتطلعات المشتركة، وتجاوز العلاقة الذاتية المحصورة بـــــ\"الأنا\" لصالح علاقة مشتركة؛ تساهم في منع تسرّب أي عطب نفسي وعاطفي للأطفال.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>14 نصيحة لتحقيق تربية مشتركة للاطفال عند الطلاق\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حاول أن تخرج من المنطقة العالقة:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قم بقطع حبال الحزن والأسى والغضب. نعم يبدو الكلام أسهل مما نتوقع، فيما لو مسّتنا واقعة الانفصال. مهما كانت رغبتك بالطلاق، لكن بالتأكيد هناك شعور بالخسارة والفقدان، هناك ألم يتسرّب بداخلك. بعضهم يتجاوزه بخفّة وسهولة، فيما يعلق آخرون لسنوات. إلى أن تبدأ مشاعرهم تتشافى تدريجيًا. وهذا، في واقع الأمر، يعتمد على عوامل كثيرة من بينها إحاطة الذات بعلاقات داعمة، وطلب المساعدة من مختص أسري يمكنه أن يساعدك في تجاوز هذه التجربة بأقل ضرر وخسارة ممكنة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لقد بذلت وسعك:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تأكد تمامًا أنك قد بذلت وسعك في سبيل إنجاح هذه العلاقة، صبرت واجتهدت وحاولت وسعيت. لا أحد بالتأكيد يحبّ أن يصل إلى مرحلة الانفصال عن الشريك، لكن عندما تصبح الخسائر تضاهي المنافع، وحين تصبح الحياة ما بعد الزواج أسوأ ما قبلها. تصبح خطوة الانفصال أكثر أمنًا وسلامًا.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ضع حدودًا:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عبر إقامة \"تعهدات الطلاق\" بأن تكون واضحة وصريحة، بأن يتعهّد كلا الطرفين باحترام رغبات وأفكار ومشاعر الآخر والتعامل بحسن نيّة، والامتناع عن أية إساءة من شأنها أن تضر بمصلحة الأطفال. هذا التعهّد يجعل التواصل أكثر إيجابيّة وانفتاحًا، كما يمكنه أن يقلّص أية مشاكل أو مشاحنات من شأنها أن تقع لاحقًا.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أعد تعريف العلاقة:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حاول أن تعيد النظر للعلاقة بطريقة مختلفة، الشريك الذي أمامك بعد الانفصال ليس عدوّك ولا ندًّا لك، هو مجرد \"متعاون والدي\" معك من أجل أطفالك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك عدة أمور من شأنها أن تسهل عليك إعادة بلورة رؤيتك للعلاقة، كتحسين مهارات الاتصال مع الشريك، والوفاء بوعودك، وقول الحقائق، وعدم المبالغة في رد الفعل إزاء الأشياء، والاعتراف بأخطائك. وتنحية الاعتبارات الذاتية جانبًا.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">استثمر طاقتك في مكان آخر:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عبر غمر ذاتك بمجموعة من الأنشطة اليومية التي من شأنها أن تغيّر من نمط حياتك، هذا ينقذك من المشاعر السلبية للانفصال؛ فهي خطوة لإعادة اكتشاف الحياة بقلب وعقل مختلف. كما ويمكنك توظيف استثمار الطاقة بإنشاء علاقات وصداقات تغذّي حماسك تجاه الحياة وتقصّر مسافات الشفاء.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كن مستعدا وتحدث بالحقائق:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اجمع أطفالك، وأخبرهم بمشاركة الشريك عن قرار الانفصال، هناك حديث كثير يُقال حول طريقة الإخبار هذه، لكن المهم أن تفسح لهم المجال للتعبير عن مشاعره،&nbsp;وأن تطمئنهم وتهدئ من روعهم، في أن الانفصال لا يعني عدم رؤية أحد الوالدين معًا، أو عدم تناول وجبة عائلية أو مشاركة بعض الأنشطة. لا تتلاعب بالحقائق، ولا تزيّف لهم صورة الحياة القادمة، ولا تعدهم بما لا يمكن تحقيقه.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زوجان منفصلان ووالديّة مشتركة:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تذكّر أن شريكك هو أحد والديّ طفلك، عندما تقرر أن تدخل عالم الوالديّة فهذا يعني أن تضع نفسك في المرتبة الثانية، وأن تقدم مصلحة طفلك على نفسك، وأن يصبح التحالف المستقبلي مع الشريك أمرًا متاحًا ومقبولًا، فكما تقول أنايس نين: \"الزواج عائلي، لكن الطلاق شخصي\".\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تضغط على الأزرار الساخنة:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تحكّم بمشاعرك، حاول أن تمضي في طريق التسامح والمغفرة، فلم يعد هذا الشخص يسيطر على حياتك مجددًا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أعلم أن هذا الأمر يبدو شاقًا وصعبًا، لكن ثق بي سيجعل شفاءك سريعًا، وسيعينك على المضيّ بحريّة أكثر في حياتك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تذكر دومًا أنه لا أحد يربح في الطلاق، كلا الطرفان خاسران، تقول هانا مور \"المسامحة هي اقتصاد القلب، إنها غفران يحميك من نفقة الغضب، ويحميك من تكلفة الكراهية، ويحميك من إهدار الأرواح\".\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">دع المنطق ينتصر على العاطفة:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عبر خلق والديّة منتجة، ورسم صورة الأسرة الجديدة بعد الانفصال، بوضع حدود للعلاقة، وترتيب أمور الزيارة، والسكن، والنفقة. دع الوالديّة الفعّالة تتقدم أمامًا. هذا لا يعني بالتأكيد أن تلغي مشاعرك، لكن ليس بالضرورة أن تجعلها تقودك وتتحكم بك. ضعها جانبًا.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تقلق، أطفالك بخير:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كل ما يحتاجه الأطفال هو بيت خالي من المشاجرات، ومن صور العداء اللفظي والجسدي والنفسي يوميًا، فمنزل متناغم وهادئ مع والدين منفصلين أكثر صحة على المستوى النفسي والعاطفي من منزل يعيش فيه والدان مجبران على البقاء معًا. ترى المحللة النفسية وأخصائية طب الأسرة بيتريك فايبخ بأنه في الانفصال وسيلة ممكنة لخلق حياة أفضل للأطفال في بعض الحالات تقول: \"تتسبب الحرب المستمرة بين الأب والأم في تسميم الأجواء بالمنزل وانشغالهما بصراعهما ونسيان الأطفال، فعندما يتشاجر الآباء بشكل شبه دائم يمكن للانفصال حينها أن يهدئ من حدة الحياة\".\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كن ودودًا ومهذبًا:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تحدّث بشكل إيجابي عن شريكك أمام أطفالك، تجنب اللوم والنقد والمقارنة، كن مهذبا ودودًا فيما لو ذكرته أمامهم، لا تخدش صورته، ولا تظهره كما لو أنه وحشٌ قد قضَّ عشّ الزوجية. لأجل أطفالك هذب حديثك، ورّكز على إيجابياته ومناقبه الحسنة. فهذا من شأنه أن يجعل انفصالك صحيًّا.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تجعل طفلك يختار:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أرجوك، لا تجعل طفلك طرفًا في معادلة الانحياز، بأن يتعاطف أو يميل أو يصطف معك في مواجهة الشريك، لا تقحمه في مثل هذه المعارك، ولا تجعله يختار بينكما، كيلا يتحوّل إلى كبش فداء.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">علّمه أنه لا يمكن العيش دون عائلة، وأن مسعاه لنشر الحب بين الوالدين هي شجاعة للتخفيف من ضوضاء العلاقة بينهما.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">السرّ السيء:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تعلّم طفلك أن يخفي الأسرار عن شريكك، فهذا قد يدفعه للكذب، ويُفقد ثقته بك، ويرسم صورة بأن والديه ليسا مصدران للأمان. كما وتجنب القيام بفعل وقول ما يجعل طفلك مضطراً للتغطية على تصرفاتك. علّم طفلك أن يكون واضحًا وصريحًا كي لا يطالك إخفاء الأسرار. وينطبق الأمر على ترك إجباره في إخبارك كل شيء عن الشريك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">خبرات داعمة:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعرّف على أشخاص مرّوا بخبرة الانفصال، استمع إليهم وتشارك معهم مشاعرك وأفكارك، واختر ما يمكن أن يساعدك على تخطي محنة الانفصال.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تنشئ علاقات غرامية جديدة:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تمهّل، خذ وقتًا، ولا تندفع نحو إقامة علاقات غرامية أو ارتباط جديد. تجنب محاولات الانتقام من الشريك بهذه الطريقة. خذ وقتك للتشافي من العلاقة السابقة، واختر الشريك القادم بعناية ووعي تامّيْن.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Co-Parenting-After-Divorce-14-Tips","blog-cover/1706455743256-Tatmeen-293.jpg",25,[],3,{"id":44,"slug":45,"enFullName":46,"fullPreSignedProfilePicture":47},{"id":109,"user":134},{"firstName":30,"enFullName":111,"arFullName":112,"profilePicture":113,"fullPreSignedProfilePicture":114},[136,137,138],{"id":91,"enName":92,"arName":93,"slug":94},{"id":57,"enName":58,"arName":59,"slug":60},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[140,141],{"id":64,"enName":65,"arName":66,"slug":67},{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":143,"arTitle":144,"arContent":145,"slug":146,"coverImage":147,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":77,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":78,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":148,"likesCount":29,"isLiked":42,"reviewer":149,"writer":150,"disorders":152,"disorderGroups":156,"createdAt":159},"5fb41c81-0fb2-4bc4-a9a9-8f6b93f9776d","الطلاق و الأطفال: نصائح لتربية الأطفال بعد الطلاق","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فترة الطلاق هي فترة صعبة وضاغطة لجميع الأطراف من الممكن أن تستمر لسنوات أو مدى الحياة، كل ما على الوالدين فعله خلال فترة الطلاق بالحد الأدنى الترفع عن الحقد والضغينة وتقبل الواقع الحالي على أنه الواقع الأحسن لجميع الأطراف، وبذلك يعتاد الجميع على التغيير بأقل الأضرار الممكنة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ممكن القول أن الطرف الأضعف والحساس خلال فترة الطلاق هم الأطفال، قد ينتابهم شعور بالحزن وعدم التكيف مع الحياة ما بعد الطلاق. لذلك نستعرض في هذا المقال كيف يمكننا تربية أطفالنا وتكييفهم مع الحياة الجديدة ما بعد الطلاق، حتى نحد من الآثار النفسية التي قد يرتبها الطلاق على أطفالنا.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>نصائح للحد من آثار الطلاق على الأطفال\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بعض النصائح التي يتوجب على الأهل إدراكها واتباعها في تعاملهم مع الأطفال للحد من الآثار السلبية التي قد يرتبها الطلاق على الأطفال، وكذلك لتمكين الطفل من التأقلم والتعايش مع حياة الأهل بعد الطلاق.\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>&nbsp;الشرح عن سبب الطلاق.\u003C/strong>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أثناء شرحهم لأسباب الطلاق يجب عليهم أخذ مسؤولية الطلاق كوالدين كي لا يشعر الطفل بأنه السبب، لأن الطفل دائما يشعر بالذنب لأنه كثيرا ما يتصرف بطريقة خاطئة وتزعج الوالدين فيعتقد أن تصرفاته الخاطئة هي السبب بالطلاق.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">نقول له مثلا: \"أنا وبابا/ ماما لأسباب تعود لنا ككبار والتي سنشرحها لك فيما بعد عندما تكبر اتخذنا قرار الطلاق وكل منا سيعيش بمفرده، وبالنسبة لنا من المهم أن تعلم بأن لا علاقة لك بهذا القرار ولا بأية صعوبات بيننا وفي قرارنا بالطلاق. سنبقى نحبك ونعتني بك ولكن بطريقة مختلفة\".&nbsp;\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>إفهام الطفل أن قرار الطلاق هو قرار نهائي.\u003C/strong>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كي لا يأخذ على عاتقه مسؤولية إرجاع والديه، وكي لا يطور توقعات بالمستقبل ليعودوا عائلة متكاملة: نشرح: \"من المهم أن تفهم أن قرار الطلاق هو نهائي، ولن يتغير، وفي اللحظة&nbsp;التي نذهب بها إلى المحكمة لن يكون هناك أي إمكانية لرجوعنا كزوجين. ولكننا سنبقى عائلة ولكن شكلها مختلف، سنقسم الأيام ما بيننا لتقضي بعض الأيام معي والبعض الآخر مع والدك\".\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>&nbsp;التحدث مع الأطفال عن قرار حضانتهم.\u003C/strong>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أن نوضح للطفل هل الحضانة ستكون مشتركة أي نصف الأيام لدى الأم ونصفها لدى الأب، أم أن الحضانة ستكون لدى شخص واحد أكثر من الثاني. مع شرح الأسباب لذلك، وعدم إيصال الرسالة من قبل الأهل أن أحد الطرفين قد تنازل أو تخلى عن الأطفال.&nbsp;بالطبع إلا إذا كان ذلك الواقع وهنا علينا إيصال الرسالة للطفل أن الأب/ الأم لأسباب تخصهم والتي غالبا ما تكون نفسية قرروا التنازل عن حضانة الطفل.\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>&nbsp;إعطاء الشرعية للمشاعر التي قد تطفو في مرحلة الطلاق من حزن، غضب، خوف، وتوتر.\u003C/strong>\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعدم محاولة إبطالها أو التنكر لها. مثلا نقول له: \"نحن الآن كعائلة نمر بظرف صعب للغاية، ومن الطبيعي أن نشعر خلال ذلك بالخوف،&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">القلق، التوتر\u003C/a>، وممكن الغضب. من الممكن أن يغضب كل منا على الآخر هذا طبيعي جدا لأن حياتنا ستتغير وهذا يحتاج منا بعض الوقت حتى نتأقلم مع حياتنا الجديدة. في بعض الأحيان قد يكون لدي القدرة على تفهمكم واستيعابكم ومساعدتكم وفي أحيان أخرى قد لا يكون لدي هذه القدرة؛ لأنه ببساطة أنا أيضا سأشعر بما تشعرون وسيكون ذلك صعب علي وهذا ما يجعلني في بعض الأحيان غير قادرة على إعطاء مشاعركم حقها. على أمل أن أكون واعي/واعية لهذه المرحلة.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من المؤكد أنها مرحلة وسنتأقلم معها قد يأخذنا ذلك شهر أو شهرين وربما أكثر ولكن في النهاية سنتأقلم ونعتاد وهذا ما سيجعل الأمور أسهل. ما عليكم معرفته هو حجم حبنا لكم وأننا سنبقى بجانبكم حتى وإن لم نتمكن من التعبير عن ذلك، أو لم يكن لدينا القدرة على التعبير. سنبقى سويا مع بعضنا وهذا ما يجعلنا أفضل وأقوى\".\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما أهمية تحضير الأطفال لمرحلة الطلاق؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تطوير حصانة نفسية عالية&nbsp;لدى الطفل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تمكين الطفل من التعامل بشكل أفضل مع الضغوطات.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم تطوير صعوبات بمجالات الحياة المختلفة بالأخص بالدراسة والعلاقات الاجتماعية.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كل ما يحصل في حياتنا وبالذات الأحداث الصعبة ومنها الطلاق هي بالنهاية قد تكون لصالح جميع الأطراف، وقد تكون إحدى أصعب العبر والدروس بحياتنا. لكن من يتعلم درسه سريعا يستطيع أن يتقدم، ومن يبقى عالقا بالحزن والأسى وخيبة الأمل قد يمر بظروف أصعب، حتى يتعلم الدرس الذي كان عليه أن يتعلمه عن طريق الطلاق. لذلك كونوا كأهل من التلاميذ الجديين وحاولوا أن تفقهوا العبرة سريعا بالتأكيد ذلك سيكون في صالح أطفالكم.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Divorce-and-Children","blog-cover/1704637218831-Tatmeen-img-797",[],{"id":44,"slug":45,"enFullName":46,"fullPreSignedProfilePicture":47},{"id":109,"user":151},{"firstName":30,"enFullName":111,"arFullName":112,"profilePicture":113,"fullPreSignedProfilePicture":114},[153,154,155],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"id":91,"enName":92,"arName":93,"slug":94},{"id":57,"enName":58,"arName":59,"slug":60},[157,158],{"id":64,"enName":65,"arName":66,"slug":67},{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704574800000,{"page":80,"limit":30,"totalCount":78}]