[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_sub_category_dealing-with-teens":3,"subcategory-page-1-12-----c655ea5a-6a99-4fcd-92db-c57f8dde7bc8--":19},{"getDisorderWithBlogs":4},{"data":5,"code":16,"success":17,"message":18},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9,"disorderGroups":10},"c655ea5a-6a99-4fcd-92db-c57f8dde7bc8","Dealing with Teens","التعامل مع المراهقين","dealing-with-teens",[11],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},"9fbda432-3713-400a-987b-3d56754a113e","Children & Adolescents","الأطفال والمراهقين","children-and-adolescents",200,true,"Operation done successfully",{"blogs":20},{"data":21,"code":16,"success":17,"message":18},{"items":22,"pageInfo":231},[23,118,145,176,194,210],{"id":24,"arTitle":25,"arContent":26,"slug":27,"coverImage":28,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":63,"socialMediaImage":64,"enTitle":65,"enContent":66,"thumbnailAltText":67,"estimatedReadingTime":68,"metaTitle":69,"metaDescription":70,"primaryKeyword":71,"LSIKeywords":72,"likesCount":73,"isLiked":74,"reviewer":75,"writer":80,"disorders":88,"disorderGroups":105,"createdAt":117},"c7f5e2be-3039-4f47-bd90-25892a366775","الصحة النفسية للمرأة والأسرة والشباب: كيف يواكب تطمين أولويات المجتمع الجديد؟","\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">يواكب \u003Cstrong>تطمين\u003C/strong> أولويات المجتمع السعودي الجديد لأنه لا يقدّم الصحة النفسية بوصفها خدمة عامة ومتشابهة للجميع، بل يعاملها كاحتياج يختلف باختلاف المرحلة والدور والظرف الاجتماعي. لذلك تجد داخله مسارات أقرب لواقع المرأة، والأسرة، والشباب: عيادات موضوعية متخصصة، طرق بحث تبدأ من الشعور لا من التشخيص، خصوصية تقلل الحرج، وصيغ تواصل مرنة مع مختصين مرخصين داخل تجربة رقمية واحدة.&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">والأهم أن هذا لا يجري خارج السياق السعودي، بل داخله تمامًا. \u003C/span>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.vision2030.gov.sa/en/overview/pillars/a-vibrant-society?\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>رؤية السعودية 2030 \u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">تضع الرفاه الجسدي والنفسي والاجتماعي ضمن بناء مجتمع حيوي، وتربط هذا المسار أيضًا بتقوية الأسرة وتحسين جودة الحياة، بينما يؤكد برنامج تحول القطاع الصحي على تسهيل الوصول للخدمات، وتحسين الجودة والكفاءة، والتوسع في الحلول الصحية الرقمية. لذلك فالسؤال لم يعد: هل يمكن أن تكون الصحة النفسية رقمية؟ بل: من هي المنصة التي تفهم المجتمع السعودي كما هو الآن؟\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">وهذا الاتجاه ليس نظريًا فقط. وزارة الصحة السعودية تطرح الطب الاتصالي بوصفه وسيلة لتقديم الخدمة والتقييم عن بُعد، كما تعرض خدمات العيادات الافتراضية، ويعمل مستشفى صحة الافتراضي ضمن مبادرات التحول الصحي المرتبطة برؤية 2030. لهذا فإن \u003Cstrong>تطمين\u003C/strong> لا يراهن على فكرة غريبة عن المشهد الصحي المحلي، بل يتحرك داخل مسار سعودي واضح يعتبر الوصول الرقمي جزءًا من تحسين الرعاية لا مجرد إضافة شكلية.&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>ليست ثلاث فئات منفصلة… بل ثلاث أولويات تتحرك معًا\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">حين نتحدث عن المرأة والأسرة والشباب في السعودية اليوم، فنحن نتحدث عن ملفات اجتماعية تتغير بسرعة. في 2024 تجاوزت مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل الهدف الأصلي لرؤية 2030، وبلغت 33.5% في الربع الثالث من 2024 بعدما كانت 22.8% في 2016. وفي الوقت نفسه يوضح تقرير إحصاءات الشباب السعودي 2023 أن السعوديين دون سن 35 يشكّلون نحو 71% من السكان السعوديين، وأن الفئة من 15 إلى 34 عامًا تمثل شريحة محورية في التعليم والعمل وبناء المستقبل. هذه ليست أرقامًا جانبية؛ إنها تشرح لماذا أصبحت الصحة النفسية ملفًا يوميًا يمسّ الدراسة والعمل والزواج وتربية الأبناء والتوازن بين الأدوار.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">لهذا السبب، أي منصة نفسية تريد أن تكون مواكبة فعلًا لا يكفي أن تعرض جلسات أونلاين بشكل عام. المطلوب أن تفهم أن المرأة قد تحتاج دعمًا يراعي الحمل أو الأمومة أو ضغوط العمل، وأن الأسرة قد تحتاج مسارًا لا يعامل المشكلة كأنها فردية فقط، وأن الشباب لا يبدأون دائمًا من اسم مختص بل من شعور مرتبك أو سؤال غير واضح. هنا بالضبط تبدو بنية \u003Cstrong>تطمين\u003C/strong> أقرب إلى أولويات المرحلة من كثير من الحلول العامة.&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>المرأة: الخدمة الجيدة هنا تبدأ من فهم السياق\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">المرأة السعودية اليوم لا تتحرك في دور واحد. ومع اتساع المشاركة المهنية والاجتماعية، يصبح من الطبيعي أن تتسع احتياجات الدعم النفسي أيضًا: ضغوط الأداء، التوازن بين العمل والحياة، الاستعداد للأمومة، اكتئاب ما بعد الولادة، الدعم النفسي أثناء الحمل، التغيرات الهرمونية، والضغوط الاجتماعية التي قد لا تظهر في استمارة تقليدية مختصرة. \u003Cstrong>تطمين\u003C/strong> يلتقط هذا بوضوح عبر عيادة مخصصة للصحة النفسية للمرأة، كما تعرض قنواته العلنية موضوعات مثل الدعم النفسي أثناء الحمل، اكتئاب ما بعد الولادة، التغيرات الهرمونية، وسن اليأس، إلى جانب ضغوط المرأة الاجتماعية.&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">لكن المواكبة هنا ليست في تسمية العيادة فقط. التطبيق يتيح أيضًا تصفية النتائج بحسب جنس المختص والدور المهني واللغة والسعر وطريقة الجلسة، ما يجعل المرأة تختار ما يلائم راحتها وسياقها بدل أن تدخل تجربة موحدة لا تراعي الفروق الفردية. وحين تكون الخصوصية عاملًا حاسمًا، يوفّر \u003Cstrong>تطمين\u003C/strong> تسجيلًا برقم الجوال، واسمًا مستعارًا، وعدم إظهار الهوية النظامية للمختص، مع عدم تسجيل الجلسات افتراضيًا، وإمكانية حذف غرفة الموعد ومحتواها من جانب المستخدم. هذه التفاصيل مهمة تحديدًا في الملفات التي تؤخر فيها الحساسية الاجتماعية خطوة طلب الدعم أصلًا.&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">ولا يقف الأمر عند الدعم الفردي فقط. في صفحة \u003Cstrong>تطمين الأعمال\u003C/strong> يظهر بوضوح أن المنصة تقدّم للمنشآت برامج وورشًا ووسائل دعم للصحة النفسية في بيئة العمل، مع تركيز على التوازن بين العمل والحياة والحد من الاحتراق المهني. وهذا مهم لأن جزءًا من ملف المرأة النفسي اليوم لا ينفصل عن كونها موظفة أو قائدة أو طالبة دراسات عليا أو مسؤولة أسرة في الوقت نفسه.&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>عندما تكون المشكلة أسرية، لا يفيد الحل الفردي وحده\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">أحد أذكى جوانب \u003Cstrong>تطمين\u003C/strong> أنه لا يحصر الصحة النفسية في الفرد المنعزل عن بيئته. في المنصة عيادة واضحة لـ \u003Cstrong>العلاقات والأسرة\u003C/strong>، وتظهر أيضًا داخل مساراتها العلنية موضوعات مرتبطة بالأطفال والمراهقين والطلاب، كما يضم النظام أنواعًا مهنية لا تقتصر على الطبيب النفسي والأخصائي النفسي، بل تشمل أيضًا الأخصائي الاجتماعي وطبيب الأسرة، وعلى صفحة الانضمام تظهر كذلك تخصصات مثل معالج الأسرة والزواج والمستشارين النفسيين. هذا التنوع مهم لأنه أقرب لطبيعة المشكلات الأسرية نفسها، التي لا تُقرأ دائمًا من زاوية تشخيصية واحدة.&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">والأجمل أن هذا ليس مجرد تصنيف نظري. بعض صفحات مقدمي الرعاية على الموقع تُظهر جلسات عائلية وتخصصات فرعية مثل الاستشارات الأسرية، والتواصل بين الشريكين، والتعامل مع المراهقين. هنا يصبح \u003Cstrong>تطمين\u003C/strong> أقرب إلى منصة تفهم أن مشكلة الأسرة قد تبدأ من خلاف زوجي، أو صعوبة تواصل، أو ضغط تربية، أو حاجة إلى دعم في التعامل مع مراهق، لا من عنوان مرضي واحد. وهذا فارق كبير بين منصة تنظّم المشكلة كما يعيشها الناس، وأخرى تجبر الناس على ترجمة حياتهم إلى مصطلحات طبية من أول خطوة.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">كما أن مدخل الاستخدام نفسه يخدم هذا المنطق. داخل تطبيق \u003Cstrong>تطمين\u003C/strong> لا يحتاج المستخدم إلى معرفة اسم المختص أو حتى تسمية المشكلة بدقة منذ البداية؛ يمكنه البحث بما يشعر به، أو الدخول عبر العيادات الموضوعية، أو استخدام المطابقة السريعة التي تقترح مختصين وفق الاحتياج والتفضيلات والميزانية والتوفر. هذا النوع من التصميم مناسب جدًا للأسر التي تعرف أن هناك توترًا أو إرهاقًا أو مشكلة تواصل، لكنها لا تعرف بعد أي باب هو الأنسب للدخول.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>الشباب السعودي لا يبحث عن موعظة… بل عن وصول ذكي\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">في مجتمع تشكّل فيه الفئات الأصغر سنًا النسبة الأكبر، ومع تعريف تقرير إحصاءات الشباب السعودي للشباب ضمن الفئة من 15 إلى 34 عامًا، بوصفها مرحلة انتقال إلى الدراسة العليا والعمل وتحمل المسؤولية، يصبح من الطبيعي أن تكون احتياجات هذه الفئة أكثر سرعة وتنوعًا وحساسية للتجربة نفسها. الشباب لا يبدأون دائمًا من اقتناع نظري بفكرة العلاج؛ أحيانًا يبدأون من ضغط دراسة، أو قلق اجتماعي، أو احتراق مبكر، أو تشتت، أو صعوبة في العلاقات، أو حيرة في اختيار المختص المناسب.&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">هنا يواكب \u003Cstrong>تطمين\u003C/strong> الإيقاع الحقيقي لا المتخيَّل. في المنصة عيادات واضحة للصحة النفسية للأطفال والمراهقين، والصحة النفسية للطلاب، والإرشاد والدعم النفسي للمبتعث، إضافة إلى إمكان البحث بلغة طبيعية تبدأ من الشعور نفسه، مثل القلق أو الضغط، بدل إلزام المستخدم بمصطلحات تشخيصية جاهزة. كما يدعم التطبيق المطابقة السريعة، والجلسات المجدولة، والجلسات العاجلة عند التوفر، مع صيغ تواصل كتابية وصوتية ومرئية بحسب ما يتيحه المختص. وهذا كله ينسجم مع ما يتوقعه الجيل الأصغر من خدمة صحية: أن تكون مفهومة، سريعة، ومرنة من أول دقيقة.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">والميزة الأهم هنا أن التجربة لا تنتهي عند الجلسة. \u003Cstrong>تطمين\u003C/strong> يضم تقييمات نفسية رقمية مع حفظ النتائج، وواجبات علاجية بمتابعة التقدم، وتقارير، ووصفات، وطلبات مختبر أو أشعة عند الحاجة، وكلها تبقى مرتبطة بسجل الموعد نفسه. هذا مهم جدًا لفئة الشباب والطلاب تحديدًا، لأن المشكلة غالبًا لا تكون في حضور الجلسة فقط، بل في الاستمرار والقدرة على تحويل الجلسة إلى خطوات واضحة بين موعد وآخر.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>الفرق الحقيقي: تطمين ليس محتوى عن الصحة النفسية، بل بنية خدمة\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">من السهل اليوم أن تجد حسابات ومقالات ومقاطع تتحدث عن الصحة النفسية. الأصعب أن تجد منصة تربط الوعي بالفعل. \u003Cstrong>تطمين\u003C/strong> يختلف هنا لأنه لا يقف عند المحتوى أو التوعية العامة؛ فالموقع نفسه مساحة تعريفية ومعلوماتية، بينما تتم رحلة الخدمة الفعلية داخل تطبيقات المريض والمختص، بما يشمل الاكتشاف والحجز والدفع والجلسة والمتابعة والسجلات الشخصية. هذه البنية تجعل المنصة أقرب إلى خدمة رعاية حقيقية لا مجرد علامة تجارية تنشر محتوى نفسيًا.&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">ويزداد هذا الفرق وضوحًا حين نربط الأولويات الثلاث معًا. المرأة تحتاج خصوصية واحترامًا للسياق. الأسرة تحتاج مسارًا لا يختزل المشكلة في فرد واحد. الشباب يحتاجون مدخلًا سريعًا وواضحًا ومرنًا. \u003Cstrong>تطمين\u003C/strong> يجمع هذه الطبقات داخل منصة مرخصة من وزارة الصحة السعودية، مع مقدمي رعاية مصنفين من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، وعيادات متخصصة، وغرف جلسات آمنة، وأدوات متابعة حقيقية. لهذا يبدو مواكبًا للمجتمع السعودي الجديد ليس لأنه يرفع شعارات كبيرة، بل لأنه يبني الخدمة على ما تغيّر فعلًا في حياة الناس.&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>أخيرًا..\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">إذا أردنا تلخيص الفكرة بدقة، فـ \u003Cstrong>تطمين\u003C/strong> يواكب أولويات المجتمع السعودي الجديد لأنه يفهم أن الصحة النفسية لم تعد ملفًا هامشيًا أو موحدًا. المرأة تحتاج خدمة تراعي تعدد الأدوار، والأسرة تحتاج دعمًا يفهم العلاقات لا الأفراد فقط، والشباب يحتاجون وصولًا أسرع وأكثر ذكاءً وأقل تعقيدًا. وعندما تجتمع العيادات المتخصصة، والخصوصية العالية، والبحث بالمشاعر، وتنوع المختصين، والمتابعة داخل التطبيق، يصبح \u003Cstrong>تطمين\u003C/strong> أقرب إلى ترجمة عملية لما تريده السعودية الجديدة من الرعاية النفسية: خدمة أقرب، أهدأ، وأكثر التصاقًا بحياة الناس الفعلية.&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">ومن يريد بداية ذكية بدل التأجيل، فميزة \u003Cstrong>تطمين\u003C/strong> الأساسية أنه لا يشترط أن تأتيه بتشخيص جاهز أو باسم مختص محدد. يكفي أحيانًا أن تبدأ بما تشعر به، ثم تدع المنصة تأخذك إلى الباب الأقرب لحاجتك.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>أسئلة شائعة للاستخدام على الصفحة\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>هل يقدّم تطمين خدمات تخص المرأة فقط أم يشمل الأسرة والشباب أيضًا؟\u003Cbr>\u003C/strong>يشمل الثلاثة بوضوح. في تطمين عيادات ومسارات للصحة النفسية للمرأة، والعلاقات والأسرة، والأطفال والمراهقين، والطلاب، إلى جانب مقدمي رعاية من أكثر من تخصص مهني.&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>كيف يخدم تطمين المرأة السعودية بشكل أقرب لواقعها؟\u003Cbr>\u003C/strong>ليس فقط عبر عيادة مخصصة، بل أيضًا عبر خصوصية أعلى، وإمكانية استخدام اسم مستعار، وعدم إظهار الهوية النظامية للمختص، وخيارات جلسات مرنة، مع موضوعات تمس الحمل وما بعد الولادة والتغيرات الهرمونية وضغوط العمل والحياة.&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>هل يستطيع تطمين التعامل مع المشكلات الأسرية لا الفردية فقط؟\u003Cbr>\u003C/strong>نعم، لأن المنصة لا تقتصر على الجلسات النفسية الفردية العامة، بل تضم مسارًا واضحًا للعلاقات والأسرة، وتستوعب تخصصات مثل الأخصائي الاجتماعي وطبيب الأسرة، وتظهر لدى بعض مقدمي الرعاية جلسات عائلية وتخصصات مثل الاستشارات الأسرية والتعامل مع المراهقين.&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>لماذا يبدو تطمين مناسبًا للشباب والطلاب؟\u003Cbr>\u003C/strong>لأن الدخول إليه لا يحتاج لغة تشخيصية معقدة؛ يمكن البحث بالمشاعر، أو عبر عيادات الطلاب والأطفال والمراهقين، أو باستخدام المطابقة السريعة، مع جلسات كتابية أو صوتية أو مرئية، ومتابعة داخل التطبيق عبر التقييمات والواجبات والتقارير.&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>هل يكتفي تطمين بنشر محتوى عن الصحة النفسية؟\u003Cbr>\u003C/strong>لا. الموقع يقدم تعريفًا ومعلومات وروابط، لكن الخدمة الفعلية تتم داخل التطبيق، من البحث والحجز والجلسات حتى المتابعة والسجلات والتقارير والوصفات عند الحاجة.&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>كيف يرتبط تطمين فعلًا بأولويات السعودية الجديدة؟\u003Cbr>\u003C/strong>لأنه يتحرك داخل نفس الاتجاه الرسمي الأوسع: رؤية 2030 تعطي أولوية للرفاه النفسي والاجتماعي وتقوية الأسرة، وبرنامج تحول القطاع الصحي يركز على الوصول والجودة والحلول الرقمية، بينما يبني تطمين خدمته على هذه الاحتياجات في ملفات المرأة والأسرة والشباب تحديدًا.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2 style=\"text-align: right;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>المصادر\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.vision2030.gov.sa/media/25042025ev1/En-Annual%20Report-Vision2030-2024.pdf\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>رؤية السعودية 2030 - التقرير السنوي 2024\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.stats.gov.sa/ar/w/%D8%AA%D9%80%D9%82%D8%B1%D9%8A%D9%80%D8%B1-%D8%A5%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-2023\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>الهيئة العامة للإحصاء - إحصاءات الشباب السعودي 2023\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.vision2030.gov.sa/media/rvikp42e/qol_annual_report_2024_ar.pdf\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>رؤية السعودية 2030 - تقرير برنامج جودة الحياة 2024\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.moh.gov.sa/Ministry/vro/Pages/manual.aspx\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>وزارة الصحة السعودية - الدليل التعريفي ببرنامج تحول القطاع الصحي\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.moh.gov.sa/ministry/information-and-services/pages/telemedicine.aspx\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>وزارة الصحة السعودية - التطبيب عن بُعد\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.moh.gov.sa/ministry/projects/pages/seha-virtual-hospital.aspx\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>وزارة الصحة السعودية - مستشفى صحة الافتراضي\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.who.int/ar/news-room/fact-sheets/detail/adolescent-mental-health\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>منظمة الصحة العالمية - صحة المراهقين النفسية\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.who.int/ar/news-room/fact-sheets/detail/depression/\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>منظمة الصحة العالمية - الاضطراب الاكتئابي\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp style=\"text-align: right;\">\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.who.int/ar/news-room/fact-sheets/detail/mental-health-at-work\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>منظمة الصحة العالمية - الصحة النفسية في العمل\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","saudi-mental-health-platform-women-family-youth","blog-cover/Tatmeen-1778979469917.webp",0,[31,35,39,43,47,51,55,59],{"id":32,"arName":33,"enName":34},"b95e80aa-3cef-4594-a4ee-cf68c7f98f81","دعم الشباب","Youth support",{"id":36,"arName":37,"enName":38},"72bfb4e8-f015-4ab6-972d-119389d929c3","رؤية السعودية 2030","Saudi Vision 2030",{"id":40,"arName":41,"enName":42},"8cf2eb82-9177-431a-aebc-e99c31637dba","الرعاية عن بعد في السعودية","Saudi telehealth",{"id":44,"arName":45,"enName":46},"4b83df60-bea2-4f3f-97b3-c514c80caf7e","الصحة النفسية للمرأة","Women's mental health",{"id":48,"arName":49,"enName":50},"67ab6b95-5956-4282-b9d3-e3a300bf6978","الوصول للرعاية النفسية","Mental healthcare access",{"id":52,"arName":53,"enName":54},"d1827bff-8918-473e-a184-def47a0fd52f","تطمين","Tatmeen",{"id":56,"arName":57,"enName":58},"e03f7dc6-0c50-4381-bf9b-700e647b9e3e","العلاج النفسي أونلاين","Online therapy",{"id":60,"arName":61,"enName":62},"ddd80150-5b4c-452e-8449-48dd2d47aecf","الصحة النفسية في السعودية","Saudi mental health","PUBLISHED","blog-cover/Tatmeen-1778979472783.webp","Tatmeen - Mental Health for Women, Families, and Young People","\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Tatmeen keeps pace with the priorities of Saudi society today because it does not treat mental health as a generic service that looks the same for everyone. It treats it as a need that changes with life stage, role, and social context. That is why the platform’s structure feels closer to the real lives of women, families, and young people: specialized thematic clinics, ways to begin from what a person feels rather than from a formal diagnosis, privacy features that reduce hesitation, and flexible communication with licensed specialists inside one digital experience.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">This also belongs squarely inside the Saudi context. Vision 2030 links a vibrant society to physical, psychological, and social well-being, family strength, and quality of life, while the Health Sector Transformation Program emphasizes easier access, better quality and efficiency, and the expansion of digital health solutions. The question is no longer whether mental health care can be delivered digitally. The more important question is which platform understands Saudi society as it is changing now.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">This direction is not theoretical. Saudi Arabia’s Ministry of Health presents telemedicine as a way to deliver services and assessment remotely, offers virtual-clinic services, and operates Seha Virtual Hospital as part of the wider health transformation linked to Vision 2030. Tatmeen is therefore not betting on an idea that sits outside the local health landscape. It is moving inside a clear Saudi direction that treats digital access as part of improving care, not as a decorative extra.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>These Are Not Three Separate Groups; They Are Three Priorities Moving Together\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">When we talk about women, families, and young people in Saudi Arabia today, we are talking about social realities changing quickly. In 2024, Saudi women’s labor-force participation had already passed the original Vision 2030 target, reaching 33.5% in the third quarter of 2024 compared with 22.8% in 2016. At the same time, Saudi Youth Statistics 2023 shows that Saudis under 35 represent about 71% of the Saudi population, while the 15-to-34 age group is central to education, work, and the future of the country. These are not side numbers. They explain why mental health has become part of daily life: study, work, marriage, parenting, family roles, and the pressure to balance more than one responsibility at once.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">For that reason, a mental-health platform that wants to be genuinely relevant cannot simply offer online sessions in a general way. It has to understand that a woman may need support around pregnancy, motherhood, work pressure, or the burden of balancing roles. A family may need a pathway that does not treat every issue as purely individual. A young person may not begin with the name of a specialist, but with a confused feeling or an unclear question. This is where Tatmeen’s structure feels closer to the priorities of the current moment than many generic solutions.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Women: Good Care Begins by Understanding the Context\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Saudi women today do not move through only one role. As professional and social participation expands, the need for mental-health support naturally expands with it: performance pressure, work-life balance, preparation for motherhood, postpartum depression, emotional support during pregnancy, hormonal changes, menopause, and social pressures that may not appear in a short traditional intake form. Tatmeen reflects this through a dedicated women’s mental-health clinic and public topics that touch pregnancy support, postpartum depression, hormonal changes, menopause, and the social pressures women may face.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">But relevance is not only about naming the clinic. The platform also allows users to filter by provider gender, professional role, language, price, and session format, which helps a woman choose what fits her comfort and context instead of being pushed into one uniform experience. When privacy is decisive, Tatmeen’s experience also reduces the weight of the first step through mobile-number registration, the ability to use a nickname, and privacy options around the session room and identity. These details matter in areas where social sensitivity can delay the decision to ask for support in the first place.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">The point does not stop at individual care. Tatmeen for Business presents programs, workshops, and workplace mental-health support for organizations, including attention to work-life balance and burnout. That matters because part of women’s mental-health reality today is inseparable from being an employee, a leader, a graduate student, and a family member at the same time.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>When the Problem Is Family-Based, Individual Care Alone Is Not Enough\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">One of Tatmeen’s strongest ideas is that it does not confine mental health to an isolated individual separated from their environment. The platform includes a clear relationships and family clinic, as well as topics related to children, adolescents, and students. Its professional categories are also broader than psychiatrist and psychologist alone; they include social specialists and family physicians, while the provider side includes fields such as family and marriage therapy and counseling. That range matters because family problems are not always best understood through one diagnostic angle.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">This is not just theoretical classification. Some provider pages show family sessions and subspecialties such as family counseling, communication between partners, and working with adolescents. In that sense, Tatmeen feels like a platform that understands how family issues actually appear: marital conflict, communication difficulty, parenting pressure, or the need for support with a teenager, rather than one neat medical label.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">The entry point also supports this logic. A user does not need to know the exact specialist or even the perfect name for the problem from the beginning. They can search by what they feel, enter through thematic clinics, or use quick matching that suggests specialists based on need, preferences, budget, and availability. This design is especially useful for families that know something is tense, exhausting, or difficult to communicate about, but do not yet know which door is the right one.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Saudi Youth Are Not Looking for a Lecture; They Need Smart Access\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">In a society where younger age groups form the largest share of the Saudi population, and where Saudi Youth Statistics defines youth as the 15-to-34 age group, this stage naturally brings fast, varied, and highly experience-sensitive mental-health needs. Young people do not always begin with a theoretical belief in therapy. Sometimes they begin with study pressure, social anxiety, early burnout, distraction, relationship confusion, or uncertainty about which specialist is right for them.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">This is where Tatmeen matches the real rhythm rather than an imagined one. The platform includes clinics for children and adolescents, student mental health, and support for scholarship students abroad. It also allows users to search in a more natural language that begins from the feeling itself, such as anxiety or pressure, instead of forcing them to begin with a formal diagnostic term. The app supports quick matching, scheduled sessions, urgent sessions when available, and text, voice, or video formats depending on the specialist. That fits what younger users often expect from a health service: it should be understandable, fast, and flexible from the first minute.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">The more important advantage is that the experience does not end with the session. Tatmeen includes digital psychological assessments with saved results, therapeutic homework with progress tracking, reports, prescriptions, and lab or imaging requests when needed, all connected to the appointment record. This matters especially for young people and students because the challenge is often not only attending a session. It is continuing afterward and turning the conversation into clear steps between appointments.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>The Real Difference: Tatmeen Is Not Mental-Health Content; It Is Service Infrastructure\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Today it is easy to find accounts, articles, and videos that talk about mental health. What is harder is finding a platform that connects awareness to action. Tatmeen is different because it does not stop at content or general education. The website introduces the service and provides information, while the real care journey happens through the patient and provider apps: discovery, booking, payment, session, follow-up, and personal records. That structure makes the platform closer to a real care service than to a brand that simply publishes mental-health content.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">The difference becomes clearer when the three priorities come together. Women need privacy and respect for context. Families need a pathway that does not reduce every issue to one individual. Young people need faster, clearer, and more flexible access. Tatmeen brings these layers together through a platform licensed by the Saudi Ministry of Health, with providers classified by the Saudi Commission for Health Specialties, specialized clinics, secure session rooms, and follow-up tools. It appears aligned with today’s Saudi society not because it uses big slogans, but because it builds the service around what has actually changed in people’s lives.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Finally\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">The idea can be summarized simply: Tatmeen keeps pace with the priorities of Saudi society today because it understands that mental health is no longer marginal, generic, or one-size-fits-all. Women need care that respects the complexity of their roles. Families need support that understands relationships, not only individuals. Young people need faster, smarter, and less complicated access. When specialized clinics, strong privacy, emotion-based search, diverse professional roles, and in-app follow-up come together, Tatmeen becomes a practical expression of what Saudi Arabia’s new mental-health care should feel like: closer, calmer, and more connected to real life.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">For anyone who wants a smarter starting point instead of delaying support, Tatmeen’s strongest feature is that it does not require a ready diagnosis or the name of a specific specialist. Sometimes it is enough to begin with what you feel, then let the platform guide you toward the door that best fits your need.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Frequently Asked Questions\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Does Tatmeen only provide services for women, or does it also include families and young people?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">It clearly includes all three. Tatmeen has clinics and pathways for women’s mental health, relationships and family, children and adolescents, and students, along with care providers from several professional backgrounds.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>How does Tatmeen serve Saudi women in a way that is closer to their reality?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Not only through a dedicated clinic, but also through stronger privacy, nickname use, flexible session options, and topics that touch pregnancy, postpartum depression, hormonal changes, menopause, work pressure, and social pressure.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Can Tatmeen handle family issues, not just individual concerns?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Yes. The platform is not limited to general individual therapy. It includes a clear relationships and family pathway, can involve professional roles such as social specialists and family physicians, and some providers list family sessions or subspecialties such as family counseling and adolescent support.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Why does Tatmeen feel suitable for young people and students?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">Because entering the platform does not require complex diagnostic language. Users can search by emotions, explore student and youth-related clinics, use quick matching, choose text, voice, or video sessions, and continue follow-up through assessments, homework, reports, and care records.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Is Tatmeen only publishing mental-health content?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">No. The website provides information and service links, but the actual care journey happens inside the app, from search, booking, and sessions to follow-up, records, reports, and prescriptions when needed.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>How is Tatmeen connected to the priorities of Saudi society today?\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">It moves in the same broader direction: Vision 2030 gives importance to well-being, family strength, and quality of life, while health transformation emphasizes access, quality, and digital solutions. Tatmeen translates those priorities into a service model focused on women, families, and young people.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch2>\u003Cspan style=\"color: rgb(0, 0, 0);\">\u003Cstrong>Sources\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.vision2030.gov.sa/media/25042025ev1/En-Annual%20Report-Vision2030-2024.pdf\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>Saudi Vision 2030 - Annual Report 2024\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.stats.gov.sa/en/w/%D8%AA%D9%80%D9%82%D8%B1%D9%8A%D9%80%D8%B1-%D8%A5%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-2023\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>General Authority for Statistics - Saudi Youth Statistics 2023\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.vision2030.gov.sa/media/2klnw2y0/qol_annual_report_2024_en.pdf\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>Saudi Vision 2030 - Quality of Life Program Annual Report 2024\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.moh.gov.sa/en/Ministry/vro/Pages/manual.aspx\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>Saudi Ministry of Health - Health Sector Transformation Program\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.moh.gov.sa/en/ministry/information-and-services/pages/telemedicine.aspx\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>Saudi Ministry of Health - Telemedicine\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.moh.gov.sa/en/Ministry/Projects/Pages/Seha-Virtual-Hospital.aspx\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>Saudi Ministry of Health - Seha Virtual Hospital\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/adolescent-mental-health\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>World Health Organization - Adolescent mental health\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/depression\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>World Health Organization - Depression\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp>\u003Ca target=\"_blank\" rel=\"noopener noreferrer nofollow\" href=\"https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/mental-health-at-work\">\u003Cspan style=\"color: rgb(17, 85, 204);\">\u003Cu>World Health Organization - Mental health at work\u003C/u>\u003C/span>\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Youth, Women and family saudi arabia ",5,"Tatmeen Mental Health for Women, Families, Youth","See how Tatmeen supports women, families, and young people in Saudi Arabia with private digital care, specialized clinics, and easier support paths.","",[],141,false,{"id":76,"slug":77,"enFullName":78,"fullPreSignedProfilePicture":79},"46314971-13b5-43f0-8635-0109151b9a22","tatmeen-team-3969","Tatmeen Team","https://cdn.tatmeen.sa/default/avatar.png",{"id":81,"user":82},"3ab72b74-f26f-4337-9b47-3114b0f90de5",{"firstName":83,"enFullName":84,"arFullName":85,"profilePicture":86,"fullPreSignedProfilePicture":87},null,"Ayat Al-Najjar","آيات النجار","consultant-attachments/Tatmeen-1779547074587.jpg","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779547074587.jpg?Expires=1779696119&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=WPSwoDtt4-MmATFLz53BbTBsIf2VjplxdxGOYGNk-pecpMuKvGJ5x7y8~at6rNbePn6I6cUYq2IebRVPMWjqOsy0hyIuQwaM6eozrdh8mT9bSjxGU3jzgU9VLRl30iiD4wGYOHZtEA57aVEZUDrFu1iM5PFN9EJOxRHFTa40opXF4BxR8fZaY0~YPGy2aLu8nZmUluLBQN3Mrs6SMmOWyLYmETqeOt-uporCyl1jVoa0mDLih1CTEKzs18Zfe8Vqk9I836-zLfgSE9Fjtzwc3V4r1kHh2IeUwWnE6TMx-93Ko0HD2ovliCTz8C9PEwe6fQKtD8oQ~PhHthj8r~YOLQ__",[89,94,95,100],{"id":90,"enName":91,"arName":92,"slug":93},"f8ce3f91-e67c-41cc-a578-935d768505ba","Family Counseling","استشارات أسرية","family-counseling",{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"id":96,"enName":97,"arName":98,"slug":99},"131e5bf5-c5d3-44fc-a1a6-ce43af922c50","Pressure on Women","الضغوط المجتمعية على المرأة","pressure-on-women",{"id":101,"enName":102,"arName":103,"slug":104},"3d7a47a1-e97c-4cf9-8c92-e7441ca30660","Motherhood Prep","الاستعداد للأمومة","motherhood-prep",[106,107,112],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":108,"enName":109,"arName":110,"slug":111},"de5b4ba2-cdd3-4192-8b0e-fb462fe49e17","Women’s Mental Health","صحة المرأة","womens-mental-health",{"id":113,"enName":114,"arName":115,"slug":116},"01b1a587-3584-435b-971a-c40ffce29802","Family & Marital Relations","العلاقات الأسرية والزوجية","family-and-marital-relations",1778965200000,{"id":119,"arTitle":120,"arContent":121,"slug":122,"coverImage":123,"clicksCount":124,"tags":83,"publicationStatus":63,"socialMediaImage":125,"enTitle":83,"enContent":83,"thumbnailAltText":83,"estimatedReadingTime":68,"metaTitle":83,"metaDescription":83,"primaryKeyword":83,"LSIKeywords":126,"likesCount":68,"isLiked":74,"reviewer":127,"writer":128,"disorders":135,"disorderGroups":142,"createdAt":144},"f471ff32-97b5-46b7-a341-41e2d9420dcf","ماذا يحدث في سن المراهقة؟ ما هي التغييرات الجسدية والنفسية","\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو سن المراهقة؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في البداية سن المراهقة هو المرحلة التي ينتقل فيها الفرد في المجتمع من سن الطفولة إلى سن الرشد، وغالباً ما يتراوح العمر فيه من سن اثني عشر سنة إلى واحد وعشرين سنة وفي هذه المرحلة ترافق الفرد تغيرات فسيولوجية، نفسية، اجتماعية. يمكن العمل على تقسيم هذه المرحلة زمانيا على مراحل وهي مبكرة، متوسطة، متأخرة ويكون لكل منها خصائصها وتغيراتها.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي التغيرات النفسية والجسدية في سن المراهقة؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>1. التغيرات النفسية.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يصبح الفرد متوتر مائل إلى تقلب المزاج، ويكون في العادة عصبي وغاضب، وتكون لديه حساسية مفرطة تجاه العديد من الأشياء، المواقف، الأفراد، والأفكار، يصبح لديه وعي ذاتي لنفسه، جسده والتغيرات التي يمر بها .\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>2. التغيرات الفسيولوجية.\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;تحدث نتيجة تغير في الهرمونات إذ يحدث تغير في الشكل والهرمونات سواء كان ذكر أو انثى، ويبدأ الأفراد من حوله ملاحظة هذه التغيرات.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>3.&nbsp;التغيرات الاجتماعية ومنها:\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>يحب المراهق أن يثبت هوية لذاته:&nbsp;\u003C/strong>أي أن تكون لديه هوية خاصة به في كل أمر يفعله، ويحب أن يحترم الآخرين هويته. فيصبح من الصعب على الأهل الانتقال من طفل تحت سيطرتهم ويسمع كلامهم إلى طفل يفرض هويته الخاصة تجاه الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الاستقلالية:&nbsp;\u003C/strong>أي يفضل الاستقلال في الأمور الخاصة فيه، فيفضل أن تكون لديه أغراضه الخاصة وأموره التي تتعلق في المنزل أو المدرسة، ويمكن أن يستقل أيضاً في رأيه ويفضل أن يكون متفردا فيه ويعمل على فرضه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اكتساب خبرات جديدة:&nbsp;\u003C/strong>يفضل ممارسة أي شيء جديد في الحياة ويحب أن يغامر بغض النظر عن النتائج، إذا حدث أمر معين يحب أن يغامر به وعندما يغامر في شيء ينتظر أن يكسب منه خبرة، شهرة، تحدي على صعيد الأصدقاء أو الأخوة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">​​​​​​​\u003Cstrong>يحب أن يكون لديه تملك للأشياء.\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>يحب أن يفرض رأيه ويتمسك به، بغض النظر عن الأب والأم.\u003C/strong>\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>يمكن أن يقوم بأمور تخرج عن نطاق القيم والعادات الاجتماعية الأصيلة.\u003C/strong>&nbsp;وهذا الموضوع يؤثر على الأهل ويكون لديه تأثير في الأطراف المحيطة به مثل الأصدقاء، المواقف ويتأثر أيضا في مواقع التواصل الاجتماعي التي تؤثر بشكل كبير على المراهق، من الممكن أن ينجرف بسبب مواقع التواصل الاجتماعي والأنترنت في علاقات غير صحية.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>سن المراهقة والتغيرات النفسية.\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك مجموعة من الاضطرابات النفسية التي يمكن أن تظهر على المراهق وتسبب قلق وتخوف للأهل، هنالك مراهقين يتعرضون لمواقف صعبة تؤدي إلى ظهور بعض الاضطرابات مثل: الكذب المبالغ به، السرقة، التلفظ في ألفاظ نابية على الدوام. هذه الاضطرابات السلوكية نادرة الحدوث نوعاً ما، لأنها تكون ضمن نطاق الأسرة المتفككة، أيضا في وقتنا الحاضر أصبح هناك وعي من الأهل حول طريقة تعاملهم مع المراهق.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>نصائح للتعامل مع الأبناء في سن المراهقة.\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التعامل مع المراهق ليس صعب إنما هو بحاجة إلى تفهم ووعي من قبل الأب والأم، فعندما يبدأ الطفل في مرحلة المراهقة يجب على الأهل إنشاء علاقة خاصة مع المراهق. من أهم النصائح التي نوجهها إلى الأهل في التعامل مع المراهق الآتي:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>شاركوا أبنائكم المشاكل التي تواجههم وتفهموها:&nbsp;\u003C/strong>قبل أن تتفاقم هذه المشاكل، بتالي يجب على الأهل تقبل التغيير الذي يطرأ على سلوك المراهق سواء أكان بجسده أو نفسيته أو أي أمر يحدث معه في الحياة وهو تحت سن المراهقة فمن المتوقع أن نرى منه أي شيء.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>يجب على الأهل احترام المراهق وما يمر به من تغيرات:\u003C/strong>&nbsp;واحترام شعوره بأنه بدأ يكبر ويفرض وجوده في هذا العالم، بالتالي يجب على الأهل الجلوس معه والتشارك معه، مكافئته على الأمور الإيجابية التي يمكن أن يفعلها خلال اليوم، ونشعره بأهمية ما يفعله.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>من المهم الامتناع عن السب والشتم أمامه:&nbsp;\u003C/strong>هذا يدفعه لأن يلجأ لرفاق السوء ليخبرهم ما يفعله أهله به، وهم بدورهم يمكن أن يجروه إلى أمور وأفعال سلبية. لذلك يجب الحديث مع المراهق بأسلوب جميل وراقي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>عدم اتباع اسلوب التعنيف:&nbsp;\u003C/strong>لحث المراهق على الدراسة مثلا، لأن المراهق يتعرض لضغط فترة المراهقة والامتحانات والدراسة أيضا، لذلك لن يتحمل أي ضغوطات أخرى أو تعنيف. يجب على الأهل أن يفهموا أن هذا العمر حساس جداً، وأن لديه طاقة وقدرات معينة يصل لها وهو يدرس ولا يستطيع أن يعطي أكثر منها، فيجب على الأهل أن يدعموا ابنهم المراهق ويفهموا احتياجاته وامكانياته.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اللجوء&nbsp;\u003C/strong>\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">\u003Cstrong>لاستشاريين نفسيين\u003C/strong>\u003C/a>\u003Cstrong>:&nbsp;\u003C/strong>اذا شعر الأهل أنهم لا يستطيعون التصرف بشكل صحيح مع المراهق يمكن أن يلجؤوا إلى استشاريين لمساعدتهم ودعمهم، وإذا كانت حالة المراهق صعبة يمكن أن تأخذوه إلى أخصائي يوجهه في بعض النصائح، فبعض النصائح البسيطة والحب والاهتمام والتعاطف والود مع المراهق يجعل فترة المراهقة تمر في سلام. وعلى المدى البعيد يأسس الأهل المراهق جيداً وعندما يكبر سوف يقدر ما قدمه والديه له.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد سن المراهقة من أخطر المراحل العمرية التي يمر بها الإنسان ضمن مراحل نموه وتطوره جسديا ونفسيا. لذلك يقع على عاتق الأهل استغلال هذه المرحلة باستثمار طاقات أبنائهم وتوجيهها بالمنحى الإيجابي، ولا يمكن تحقيق ذلك دون العمل على احتواء المراهق من خلال تغطية احتياجاته العاطفية وإعطائه مساحته الشخصية. وأن يدرك الأهل أن ابنهم لم يعد طفلا بعد الآن.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","What-transpires-during-adolescence","blog-cover/1704631975448-ÙØ§Ø°Ø§-ÙØ­Ø¯Ø«-ÙÙ-Ø³Ù-Ø§ÙÙØ±Ø§ÙÙØ©-1000x700.jpeg",6,"default/default-blog-image.png",[],{"id":76,"slug":77,"enFullName":78,"fullPreSignedProfilePicture":79},{"id":129,"user":130},"f49e2ee4-e68b-4e04-a40b-01d0b0195161",{"firstName":83,"enFullName":131,"arFullName":132,"profilePicture":133,"fullPreSignedProfilePicture":134},"Sultan Almuhasin","سلطان المحيسن","consultant-attachments/Tatmeen-1779549641739.jpg","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779549641739.jpg?Expires=1779696119&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=bk2TZcWFNgI84zQ5GxF-Rh9yxzdxyQkDO1FQqb0Cw95B1~kQsS6iva5XKY2hj~oQvHLFTMtDyyDLKFHZzzsaHDeapFDHZCnprIQ~Gzs7g4UM75j7EdPO~dtD30Vrkee8xz9nVtaK-F0br-lB7~3vQurljrG6coNAq~qBcZ5oAkjVnvHtewAg8zbS2PRyht22ooCnKsO~OdTIGadqPUB9a0gbVi7jA6e8sDawDXeeipIKp8ku2c8mok9hBHuI3XqyQOhb2paqK7I1EiEqnKg~9Pvtg0vVDhUflSzMRWiSVco2~fVjLPNlytW~jC5yWZ1BIbLRwclxW9~TEMMax2gS5A__",[136,141],{"id":137,"enName":138,"arName":139,"slug":140},"aa57ccb9-d146-4629-8aa1-8b6d36c4c9ee","Parenting Skills","تربية الأطفال","parenting-skills",{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[143],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704574800000,{"id":146,"arTitle":147,"arContent":148,"slug":149,"coverImage":150,"clicksCount":151,"tags":83,"publicationStatus":63,"socialMediaImage":125,"enTitle":83,"enContent":83,"thumbnailAltText":83,"estimatedReadingTime":68,"metaTitle":83,"metaDescription":83,"primaryKeyword":83,"LSIKeywords":152,"likesCount":29,"isLiked":74,"reviewer":153,"writer":154,"disorders":161,"disorderGroups":169,"createdAt":144},"2e10a20c-058a-44ea-a72c-08b7d3d3220c","انتحار الأطفال والمراهقين","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في دراسة تم جمع بياناتها في مصر شملت 1621 مراهقا في المدرا س الثانوية، أظهرت أن 30% منهم قد عانوا من رغبة قوية في الموت في العام السابق للدراسة. وفي لبنان أظهر 28.9% من طلاب المدراس في مختلف المحافظات، تفكيرا انتحاريا. وفي دراسة مغربية لتقييم الجوانب الوبائية لمحاولات الانتحار بين الأطفال، تم تحديد 66 محاولة، معظمهم من الإناث اللواتي متوسط أعمارهن 13 عامًا.&nbsp;&nbsp;أما في دراسة تم عملها في قسم الطوارئ من مستشفى في دبي، فقد أظهرت نتائجها أن الانتحار كان هو النية الأكثر شيوعا بين القادمين إلى القسم بسبب التسمم.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مخاطر الانتحار بين الاطفال:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">على الرغم من ندرته الإحصائية، إلا أن الانتحار بين الأطفال قد يحدث قبل سن البلوغ. لذا من المهم عدم التقليل من فهم الأطفال لمعنى الانتحار، ولا الاستخفاف باحتمال أن ينخرطوا في سلوك انتحاري.\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في سن التاسعة ، عادة ما يكون لدى الأطفال فهم شامل للانتحار.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كلما كان الطفل أصغر سنًا، كانت الطريقة أقل تعقيدًا وأكثر توفرًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">غالبًا ما يرتبط الانتحار بين الأطفال بالنزاع بين الوالدين والطفل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عند تقييم مخاطر الانتحار لدى الأطفال قبل سن البلوغ، على الأخصائي أن يجعل اللغة مناسبة مع مستوى الطفل والأسئلة محددة، وأن يبحث عن المعلومات الجانبية ويستخدمها كجزء من تقييمه ويستخدم مزيجا من الأسئلة والتأملات المتعاطفة.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كالأسئلة التالية:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هل شعرت يوما بالضيق لدرجة انك تمنيت لو لم تكن على قيد الحياة او اردت ان تموت؟\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هل سبق ان فعلت شيئا كنت تعلم انه خطير جدا لدرجة انك قد تتأذى او تقتل نفسك؟\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">علينا عندما نسأل تلك الأسئلة أن نضع في اعتبارنا التطور المعرفي للأطفال، والمهارات اللفظية، مفاهيم الزمن والموت والانتحار بالنسبة له، والسببية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مخاطر الانتحار بين المراهقين:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن المراهقة هي مرحلة متميزة بالاندفاعية والمشاعر المكثفة والبحث عن الهوية، لذا تميل عوامل الخطر المعروفة جيدًا للانتحار إلى أن تكون أكثر شيوعًا خلال هذه الفترة، بما في ذلك على سبيل المثال&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الاكتئاب\u003C/a>&nbsp;والقلق الشديد، كما يزداد في سن المراهقة استخدام المخدرات والذي بدوره يرجح كفة عوامل الخطر. بالإضافة إلى أن بعض الضغوطات الاجتماعية تتفاقم في تلك الفترة مثل فسخ العلاقات العاطفية والتحديات التعليمية وضغط الأبوين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">علينا اتباع استراتيجيات الوقاية التي تراعي السياقات المختلفة لحياة المراهقين (العائلات، الزملاء، المدرسة)، والتي تعكس مسارات متنوعة ثقافيًا للنمو والمرونة، كالاعتراف بأهمية انتماء الأصدقاء وقبولهم، ودعم وزيادة الاستقلالية في سياق العلاقات العاطفية، وتعزيز النشاطات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما تعتبر مناهج حل المشكلات بين هذه الفئة العمرية من الاستراتيجيات الرئيسية التي يجب وضعها في الاعتبار وخلق الفرص للشباب. بالإضافة إلى أن السعي وراء المعنى يمكن أن يساعد الشخص على التغلب على الألم والمعاناة، عندما نجد الأمل، نميل أقل إلى الانتحار. إن الأمل عامل وقائي رئيسي ضد السلوك الانتحاري، وهو محفز لعملية التعافي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن سلوك إيذاء النفس غير الانتحاري عند المراهقين هو مؤشر قوي على محاولات الانتحار في المستقبل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما علينا الانتباه إلى إشارات التحذير بين المراهقين والتي قد تشمل:&nbsp;\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التحدث عن الانتحار أو التخطيط له.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التعبير عن اليأس من المستقبل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بألم أو ضيق عاطفي شديد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إظهار إشارات سلوكية مقلقة أو تغييرات ملحوظة في السلوك، لا سيما في ظل وجود علامات التحذير أعلاه، يشمل ذلك على وجه التحديد:\u003C/li>\u003C/ul>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الانسحاب أو التغيير في العلاقات/ الوضع الاجتماعي.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تغيرات في النوم (زيادة أو نقصان).\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الغضب أو العداء الذي يبدو بعيداً عن الطبع أو خارج السياق.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زيادة الانفعالات أو التهيج في الآونة الأخيرة.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بشكل عام، مع تصاعد نية الانتحار وشدة الأعراض، تزداد مخاطر الإقدام على السلوك الانتحاري المحتمل. المراهقون الذين لديهم عدد من عوامل الخطر (على سبيل المثال&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الاكتئاب\u003C/a>&nbsp;وتعاطي المواد المخدرة) والذين لديهم تاريخ سابق في السلوك الانتحاري والإبلاغ عن وجود أفكار حالية ومحددة عن الانتحار ينبغي النظر إليها كمخاطر عالية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من خلال البحث والأدلة الأولية، يقترح أن العوامل التالية قد تعمل على حماية المراهقين: مهارات التأقلم وحل المشكلات والخبرة مع النجاح ومشاعر الفاعلية، الإحساس القوي بالانتماء والاتصال، الدعم الاجتماعي، العلاقات الشخصية والكفاءة، الدفء الأسري، الدعم والقبول، النجاح في المدرسة، مناخ المدرسة الداعم، والسياسات والممارسات المدرسية لمكافحة التحرش، والهوية الثقافية القوية، والتمتع بتقرير المصير والعدالة الاجتماعية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تنبيهات رئيسية جديرة بالملاحظة:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجب ألا تنتهي عملية تقييم مخاطر الانتحار فقط لأن المراهق ينكر التفكير في الانتحار.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من المهم الانتباه بعناية إلى وجود تحذير آني عندما يكون لدى المراهق العديد من عوامل الخطر الدائمة التي تعرضه لخطر كبير بشكل مستمر، وعلامات تشير إلى مخاطر وشيكة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم وجود تاريخ من محاولات الانتحار لا يعني أن الخطر غير موجود.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وجود تاريخ من محاولات الانتحار لا يعني أن المراهق غير جاد ويحاول فقط لفت الانتباه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وجود عدد قليل من عوامل الخطر لا يعني أنه يمكن استبعاد الانتحار.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن وجود عوامل الحماية لا يعمل على \"إلغاء\" عوامل الخطر، على وجه الخصوص عند وجود العديد من عوامل الخطر الوشيكة كالتفكير المتكرر والمكثف والقوي ، والإعراب عن نية الموت.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في سياسة الصحة النفسية للأطفال والمراهقين بشأن منع الانتحار والتدخل وما بعد الانتحار، يعدّ بناء تحالف علاجي قوي من أهم مكونات العمل العلاجي مع المراهقين ذوي التفكير الانتحاري. والمقصود بذلك هو موقف يتسم بالدفء والثقة والتعاطف والرعاية ويعمل على غرس الأمل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن تطوير علاقة تعاطفية من خلال الاعتراف صراحة بمستوى الألم واليأس الذي يمر به أولئك المراهقون الذين غالبًا ما يتركون&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">العلاج\u003C/a>&nbsp;قبل الأوان أو لا يتبعونه، هو مفتاح تطوير تحالف قوي.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Child-and-adolescent-suicide","blog-cover/1704637210117-Tatmeen-img-111",3,[],{"id":76,"slug":77,"enFullName":78,"fullPreSignedProfilePicture":79},{"id":155,"user":156},"c7b27cce-cc91-45c8-9ba1-1d194830c654",{"firstName":83,"enFullName":157,"arFullName":158,"profilePicture":159,"fullPreSignedProfilePicture":160},"Alanoud Alturki","العنود التركي","consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png?Expires=1779696119&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=OWbfQf22~7BQCgNfME1S02IZXz8KDygS2qD1juD2Fdx0kXHvgHIgb30ngWZ4WjnmOyOFz6lrcw-nRfJajXxH4dukzgNqdf6j6a1di1w2CW3hxuTkrVIy26~6vdoa~PxkG8J2XsJyc7AS8fJeQglHFNyGke7t59lWCLUeqVT1a-doBVFJWIWheGtV-WKpdqujF4WJKEGcxK9yhL965x43lButA4R3v9IF7wlk~TcDnjAOwmMn9XfAmL1AET9cY3tfMNKpLXC-aIDI7tGmTSLJf6ojNpnkHWz5PrdkerWkFlumEme2f-sEARefW6JD1s5INfxVLgN2ARTu7p3n4LRWcA__",[162,163,168],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"id":164,"enName":165,"arName":166,"slug":167},"b9c18ec9-c4d0-4267-b11d-512d595c72ea","Suicidal Thoughts","أفكار انتحارية","suicidal-thoughts",{"id":137,"enName":138,"arName":139,"slug":140},[170,171],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":172,"enName":173,"arName":174,"slug":175},"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","Common Mental Issues","اضطرابات نفسية شائعة","common-mental-issues",{"id":177,"arTitle":178,"arContent":179,"slug":180,"coverImage":181,"clicksCount":182,"tags":83,"publicationStatus":63,"socialMediaImage":125,"enTitle":83,"enContent":83,"thumbnailAltText":83,"estimatedReadingTime":68,"metaTitle":83,"metaDescription":83,"primaryKeyword":83,"LSIKeywords":183,"likesCount":184,"isLiked":74,"reviewer":185,"writer":186,"disorders":188,"disorderGroups":191,"createdAt":193},"fa837920-2e5f-437d-ab94-4271d6b8cd16","التعامل مع الأبناء المراهقين في ظل النمو الانفعالي لديهم","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعتمد مرور مرحلة المراهقة بسلام لدى أبنائنا على العديد من العوامل، أهمها هو قدرة الأهل على التعامل معهم خلال هذه الفترة الحرجة المليئة بالتحديات، والتي تكمن صعوبتها بالتغيرات الجسدية والجنسية لديهم، ناهيك عن التغييرات الانفعالية والاجتماعية، والتي يعجز الكثير من الأهالي على التعاطي معها او فهمها،&nbsp;خاصة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي تؤثر على نمو المراهق وتفاعله في بيئته، كما أن تجربة الأهل مع المراهقين بالاخص اذا لم يختبروا التجربة من قبل تلعب دوراً كبيراً في طريقة التعامل مع المراهق. وعليه، نناقش في مقالنا هذا ابرز مظاهرالنمو الإنفعالي والاجتماعي لدى المراهقين وكيفية التعامل مع التحديات التي نواجهها في هذه المرحلة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قسم علماء النفس مرحلة المراهقة الى ثلاثة مراحل عمرية وهي ،&nbsp;\u003Cstrong>مرحلة المراهقة المبكرة&nbsp;\u003C/strong>(11- 14 سنة)،&nbsp;\u003Cstrong>المرحلة المتوسطة\u003C/strong>&nbsp;(15 – 17 سنة)،\u003Cstrong>&nbsp;والمراهقة المتأخرة\u003C/strong>&nbsp;(18 – 21 سنة)، وذلك في إشارة إلى أن&nbsp;النمو الإنفعالي والاجتماعي الجسدي والجنسي يستقر في سن واحد وعشرون عاما.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أبرز مظاهر النمو الإنفعالي&nbsp;والاجتماعي لدى المراهق:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تحديد الهوية\u003C/strong>: حيث يبدأ المراهق في ابراز هويته وينشغل في الكيفية التي يرى بها نفسه&nbsp;ويشعر بها نحو ذاته، وسنلاحظ ذلك في سلوكياته باخيتار الملابس الخاصة به أو الاستماع الى أنواع معينة من الموسيقى، وذلك في محاولة التأكيد على استقلاليته والمطالبة بها والتي ستكون في بعض الاحيان أحد اسباب الخلافات مع الأهل، مما سيجعلهم يميلون الى قضاء الوقت مع الاصدقاء على حساب العائلة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تقبل الذات:\u003C/strong>&nbsp;إن تقبل المراهق لذاته وميوله ، سيساعده على التفاعل الاجتماعي الايجابي وتوافقه مع بيئته، ولكن من جهة اخرى فإن تقدير الذات المنخفض وعدم تقبله لذاته سيجعل المراهق أكثر عزلة ووحدة، وأثبتت الدراسات بأن ثمة ارتباط موجب بين تقدير الذات ومستوى طموحات وامال المراهقين المهنية ، أي ان تقبل الذات وتقديرها لا يترتب عليه التفاعل الاجتماعي فقط وإنما استقراره في اختيار التخصص الدراسي ومساره المهني ايضا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم الثبات الإنفعالي لدى المراهق والذي سنلاحظه في مزاجه المتقلب، وسرعة الغضب ، والمشاعر المختلطة بين الحب والكره والحماس واللامبالاة،&nbsp;والحساسية تجاه الاخرين وعدم القدرة على تقدير مشاعرهم بشكل كافي، ويعود السبب في المزاج المتقلب لأن دماغ المراهق ما زال يتعلم كيفية التحكم في المشاعر والتعبير عنها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الميول الجنسية والعاطفية لدى المراهق\u003C/strong>: حيث يبدأ في هذه المرحلة بالميول للطرف الاخر وتحديد هويته الجنسية، وبالتأكيد علامات الفرح والبهجة ستكون لدى المراهق واضحة عند شعوره بأنه مقبول من الطرف الاخر ويشبع حاجته الى المحبة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">البيئة المحيطة بالمراهق والتي لها الأثر الواضح على سلوكياته مثل الاصدقاء ، كما أنه في رحلته في البحث عن ذاته سيحاول ايجاد نموذج معين للاقتداء به قد يكون معلماً، فناناً، أو شخصية مشهورة، كما سيكون لديه اهتمام بالقيم والاعراف المجتمعية ويبدأ في تطوير مجموعة من القيم والأخلاق والتي سيكون لديه الكثير من الاسئلة حولها .\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن هذه المظاهر ليست سهلة بالمطلق، وهي تحد حقيقي للمربين في ظل وجود عوامل مختلفة تؤثرعلى التعامل مع المراهق بهذه المرحلة ، فلكل مراهق خصوصيته بطبيعة شخصيته الفردية، ودورالبيئة المحيطة به كالمدرسة والاصدقاء وخاصة في قراراته وتوجهاته، وأنماط التنشئة الاسرية الموجود داخل البيت ( نمط حماية زائدة، النمط الديمقراطي، النمط التسلطي ، نمط الاهمال) والتي ستساهم في مرور هذه المرحلة الحرجة بسلام أو بكثير من المشاكل، ومن هنا سنلخص بعض النقاط الهامة التي قد تساعد الأهل / المربين اثناء التعامل مع ابنائهم المراهقيين.\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مساعدة المراهق للتعبير عن عواطفه\u003C/strong>: وقد يكون&nbsp;ذلك من خلال تهيئة المراهق منذ طفولته حول مفهوم العواطف، وأنواعها وطريقة التعبير عنها، واعطاءه المساحة الكافية للتعبير عن مشاعره والإنصات له واحترام مشاعره واعطاءه الشرعية لهذه المشاعر مهما كانت.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مساعدة المراهق على ادارة الصراع\u003C/strong>: عندما يستطيع المراهق تعلم كيف يتعامل مع إنفعالاته ومشاعره السلبية سيستطيع أن يقوم بالتعامل في المواقف الحرجة سواء في البيئة المحيطة به كالمدرسة والشارع أو داخل البيت، ولهذا يحتاج المراهق النموذج ليقتدي به ويساعده على فهم واستيعاب القيم والاعراف المجتمعية وليتعلم منه ادارة الصراعات وادارة عواطفه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>معرفة أصدقائهم\u003C/strong>: ويمكن ذلك من خلال دعوتهم للمنزل، والتعرف على عائلات اصدقاء ابنائك من خلال فعاليات وأنشطة مشتركة. هذه الطريقة ستساعد على مواكبة العلاقات الاجتماعية لهم، وفي حالة كنت تشعر بقلق بشأن اصدقاء ابنك/ ابنتك فيمكنك توجيههم نحو مجموعات اجتماعية اخرى ودون إنتقاد اصدقائهم الحاليين أو حظرهم لأن ذلك سيكون له تأثير معاكس وسيقومون بالتمسك في اقرانهم وقضاء المزيد من الوقت معهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أجب عن اسئلة ابنك الجنسية\u003C/strong>: ففي هذا العمر سيكون لدى المراهقين اسئلة واستفسارات مختلفة&nbsp;حول القضايا الجنسية وقد يواجه بعض الأهل صعوبة في نقاشها ولكن من المهم حماية ابنائنا في ظل وجود وسائل متنوعة للحصول على معلومة قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة، إن&nbsp;النقاش سيساهم في فتح قنوات حوار مريحة، وستعزز الثقة بين الطرفين، ولذلك دع ابنك المراهق/ المراهقة&nbsp;يعرف&nbsp;انك متاح للتحدث عن الاسئلة والمخاوف، وبطريقة عملية أكثر للأهالي في بادئ الأمر يجب معرفة ما يعرفه ابني المراهق بالفعل، معرفة مصدر المعلومة ، وتصحيح اي معلومة خاطئة، واعطاء الحقائق حولها والتأكيد أنكم متاحين للاجابة على اسئلتهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>عزز الجوانب الايجابية في شخصية ابنك/ ابنتك المراهقة\u003C/strong>: كما ذكرنا سابقا إن المزاج المتقلب لدى المراهق وعدم وضوح الهوية الذاتية لهم يعزز حالة الصراع المستمرة بين المربين وابنائهم المراهقيين ، ولكن التركيز على الجوانب الايجابية في شخصية ابنائهم كامتلاكهم لمجموعة من الاهتمامات والهوايات، العطاء، ومحاولاتهم الجادة بالمدرسة سيعزز ثقة المراهق في ذاته ويعزز تقبله لذاته أكثر.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Dealing-with-teenage-children","blog-cover/1704291063490-Ø§ÙØªØ¹Ø§ÙÙ-ÙØ¹-Ø§ÙØ§ÙØ¨ÙØ§Ø¡-Ø§ÙÙØ±Ø§ÙÙÙÙ-ÙÙ-Ø¸Ù-Ø§ÙÙÙÙ-Ø§ÙØ§ÙÙØ¹Ø§ÙÙ-ÙØ¯Ù-600x400.jpeg",1,[],2,{"id":76,"slug":77,"enFullName":78,"fullPreSignedProfilePicture":79},{"id":155,"user":187},{"firstName":83,"enFullName":157,"arFullName":158,"profilePicture":159,"fullPreSignedProfilePicture":160},[189,190],{"id":137,"enName":138,"arName":139,"slug":140},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[192],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704229200000,{"id":195,"arTitle":196,"arContent":197,"slug":198,"coverImage":199,"clicksCount":184,"tags":83,"publicationStatus":63,"socialMediaImage":125,"enTitle":83,"enContent":83,"thumbnailAltText":83,"estimatedReadingTime":68,"metaTitle":83,"metaDescription":83,"primaryKeyword":83,"LSIKeywords":200,"likesCount":201,"isLiked":74,"reviewer":202,"writer":203,"disorders":205,"disorderGroups":208,"createdAt":193},"0ae05387-42a8-4e73-af5f-772e4fbe85f1","التغيرات الجسدية والنفسية في سن المراهقة وطرق التعامل معها","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في ظل التقدم والانفتاح العلمي والتربوي الذي يحدث في عالمنا اليوم، أصبح لدى الكثير من الآباء والأمهات الوعي الكافي في ضرورة البحث في طرق التربية والاطلاع على كافة المصادر الموثوق بها من أجل تنشئة الأبناء بشكل صحيح.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وهو أمر جيد بكل تأكيد إذا لا يمكن أن يكون هناك أفضل من تربية طفل سوي نفسيا يكبر ليصبح رجلاً أو فتاةً صالحين لأنفسهم وللمجتمع.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وتتميز رحلة التربية أنها رحلة متعاقبة، بمعنى أن كل مرحلة بها تؤدي للمرحلة التالية، فمن الصعوبة بمكان البدء مثلاً بتربية طفلك تربية منضبطة وهو في سن الخامسة عشر بينما كنت أمضيت عمرك بالكامل تتبع أسلوب من عدم الانضباط في تربيته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومن هنا يجب الانتباه إلى ضرورة التعامل الصحيح والسليم في كل خطوة من خطوات التربية لضمان التأسيس الصحي للمرحلة التالية لها، وهذا الكلام مناسب لكل مراحل التربية بداية من الطفولة حتى نهاية المراهقة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تتعجب، نعم، فـ بانتهاء مرحلة المراهقة تكون قد انتهت رحلة التربية تماما... حيث يكون بعدها الطفل قد أصبح شابا عليه مواجهة حياته واختياراته وأداء معتقداته بنفسه تماما.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعلى الرغم من ضرورة احترام الآباء بالطبع طوال الحياة إلا أن الواقع يخبرنا أن بداية المراهقة تحتوي على الكثير من المصاعب في التربية، وتعد من أكثر مراحل الحياة التي تنشأ بها اضطرابات في العلاقة بين الأهل وأبنائهم، بالإضافة إلى الشكوى المستمرة من الأهل وعدم التعرف على أفضل طريقة للتعامل مع الأبناء بها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن كنت واحدا من هؤلاء الآباء أو أن ابنك على أبواب الدخول لمرحلة المراهقة فالسطور القادمة كلها لك لأننا اليوم نأخذك في رحلة ممتدة من بداية سن المراهقة إلى نهايته ونقدم لك أهم النصائح للتعامل مع هذه المرحلة بمثالية... فتابعنا.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الولادة والطفولة - البداية الأساسية لمرحلة المراهقة\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قرأت ذات مرة تشبيها بأن التربية ما هي إلا خطوات درج متتابعة، سواء بصعوده أو ببناءه، بمعنى أن كل خطوة منه تأخذك للخطوة التالية، وأيضا إنك إن بنيت كل خطوة بطريقة سليمة تماما فإن هذا يضمن لك بنسبة كبيرة أن تكمل البناء كله بسلام.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذا لا يمكننا الدخول إلى مرحلة المراهقة دون الحديث عن التأسيس السليم له في مرحلة الطفولة، حيث يولد الطفل الصغير صفحة بيضاء تماما ليقوم الآباء بخط ما يريدونه على تلك الصفحة البيضاء، وفي ذلك يقول علماء التربية أن تلك لكتابة في مرحلة الطفولة يمكن تشبيهها بأنها تكتب من الحبر القوي الذي يصعب إزالته، في إشارة لخطورة ما يربي عليه الطفل في تلك المرحلة وأنه من الصعوبة بمكان إزالة تلك المعتقدات من سلوكيات الطفل ومعتقداته وآرائه في المستقبل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعلى الرغم من اعتقاد بعض الأهل أن الطفل في تلك المرحلة المبكرة جدا من حياته غير مدرك إلا أن هذا الاعتقاد خاطئ تماما عن الصحة، فالأطفال من في مرحلة الطفولة المبكرة للغاية يتمكنون من تفسير كل ما يحدث لهم بطريقة خفية قد لا يتوقعها الكبار.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ولعل المثال الأشهر في ذلك هو الطفل الرضيع الذي لا يستجيب أهله إلى بكائه فلا يربتون عليه أو يحملونه فإن هذا الطفل ينشأ بداخله اعتقادٌ بأنه غير مرئي وأنه يفتقد للحنان والعطف، والأهم أنه يتغذى داخله اعتقاد بأن احتياجاته لا تُلبى؛ مما يفقده الإيمان بقدرة الأب والأم على تلبية رغباته والاستجابة لها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عزيزي القارئ، لا تتهمني بالمبالغة؛ فهذا هو التفسير العلمي بحسب أحدث الأبحاث العالمية في تأثيرات مرحلة الطفولة على حياة الفرد بالكامل؛ لذا فإن مرحلة الطفولة المبكرة بكل مراحلها -مرحلة المهد، الطفولة المبكرة، الطفولة المتأخرة- والتي تبدأ من عمر يوم واحد إلى عمر الاثنى عشر عاما هي المدخل الرئيسي لبناء علاقة جيدة في مرحلة المراهقة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>سن المراهقة - عنق الزجاجة في حياة الفرد\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بمجرد الانتهاء من مرحلة الطفولة يبدأ الفرد في مرحلة المراهقة، لذا فإنه يمكن تعريف سن المراهقة بأنه مرحلة ما بين فترة الطفولة والشباب ويبدأ من سن الثانية عشر حتى الحادية والعشرين، وذلك بحسب أغلب الآراء، حيث يعرفه البعض الآخر بأنه يبدأ في العاشرة، ويرى آخرون أنه ينتهي في الرابعة والعشرين، والأهم الآن من الحديث عن البداية والنهاية بالتحديد هو فهم طبيعة تلك المرحلة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تبدأ مرحلة المراهقة فجأة بل إن ملامحها تبدأ في الظهور من مرحلة الطفولة المبكرة حيث تجد في الثامنة أو العاشرة من عمر الطفل بداية حدوث تغيرات طفيفة في سلوكه وحياته، تشعرك بأن ثمة تغييرات تحدث... لا تنزعج فابنك على أبواب سن المراهقة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ويعد سن المراهقة من أخطر المراحل في حياة الإنسان، إذ تتكون فيه شخصيته بصورة كبيرة، أو بمعنى أدق تبدأ كل معتقداته وآرائه التي تقبلها في سن الطفولة في الظهور والتبلور والخروج إلى حيز مسموع ومرئي بشكل واضح لا يمكن إنكاره.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما أن بها من التغيرات الجسدية والنفسية والسلوكية الكثير والتي يمكن تفسيره بأنه رغبة فعلية في التطور وتكوين شخصية حقيقية بعيدا عن الطفل الذي كانه، لذا فإن سن المراهقة على الأغلب -بل هو الشكل الصحيح لها- يحمل الكثير من المناوشات مع الأهل ولشد والجذب الذي قد يصيب بعض الأهل بالارتباك الواضح في تحديد طريقة التعامل المثالية مع المراهق في تلك المرحلة الحرجة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وهو ما سنتحدث عنه لاحقاً بالتفصيل، لكن دعنا في البداية نوضح أهم التغيرات التي تحدث في سن المراهقة، ولنبدأ بالتغيرات الجسدية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التغيرات الجسدية في سن المراهقة\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لمعرفة التغيرات الجسدية التي تحدث لجسم الإنسان في مرحلة المراهقة علينا في البداية أن نعرف تقسيم تلك المرحلة، حيث ينقسم سن المراهقة إلى ثلاث مراحل وهم:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المراهقة المبكرة من 11-14 سنة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المراهقة المتوسطة من 15-17 سنة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المراهقة المتأخرة من 18-21 سنة.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تبدأ التغيرات الجسدية للبنات في سن المراهقة في الظهور في مرحلة المراهقة المبكرة، إذ تتزامن مع مرحلة البلوغ لديهن، إذ يبدأ حدوث تغيرات ملحوظة في جسم الإناث فيبدأ نمو الشعر بأماكن متفرقة من الجسم من أشهرها منطقة العانة وتحت الإبط، بالإضافة إلى نمو الثديين بشكل ملحوظ ومن المرجح بدأ دورة الحيض ونزول الدورة الشهرية لديهن في تلك المرحلة المبكرة من سن المراهقة مما ينتج عنه تغيرات فسيولوجية وجسدية تميز تلك المرحلة العمرية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أما بالنسبة للذكور فقد تبدأ التغيرات الجسدية في مرحلة المراهقة المبكرة لكنها تصبح أكثر وضوحا في مرحلة المراهقة المتوسطة، والتي تتزامن أيضا مع مرحلة البلوغ.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومن أهم التغيرات الجسدية على الذكور خشونة الصوت، ظهور ونمو شعر الشارب واللحية، وشعر الجسم بصفة عامة وخاصة في منطقة العانة، بداية ظهور عضلات الجسم، توسع وامتداد في منطقة الكتف، وفي الأوضاع الطبيعية لا تنتهي مرحلة المراهقة المتوسطة عند الفتيان إلا ببدأ البلوغ الفعلي والاحتلام.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعلى الرغم من أن كل ما ذكرناه من تغيرات جسدية هي أمور طبيعية وصحية تماما في سن المراهقة إلا أنها تلقي بظلالها في التعامل والتأثير على المراهق إذ أن تلك التغيرات المفاجئة له بعض الشيء في جسده تصيبه بالاضطراب والقلق والخجل في بعض الأحيان خاصة للإناث، كما يمكن للذكر أن يبدأ في الشعور بأنه أصبح في طور الرجولة مما يجعله يرفض الانصياع لأوامر أهله ومن ثم تبدأ الاختلافات في الظهور، لذا فإننا نستعرض الآن التغيرات النفسية في سن المراهقة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التغيرات النفسية في سن المراهقة\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعد التغيرات الجسدية من التغيرات الملحوظة في فترة المراهقة وتجد أن الآباء ينتبهون لها جيداً -حتى وإن لم يتحدثوا مع المراهقين بشأنها- حيث أنها تظهر على الشكل الخارجي للجسم بوضوح، لكن ما يجهله الكثير من الآباء هي التغيرات النفسية التي تحدث في سن المراهقة، ويعود هذا إما للجهل وعدم العلم الكافي يتغيرات تلك المرحلة العمرية أو بسبب عدم إدراك أهمية تلك التغيرات ووجوب التعرف عليها وفهمها بدقة من أجل تحديد طريقة التعامل معها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتميز سن المراهقة بحدوث الكثير من التغيرات النفسية لدى المراهق، ومن أبرز تلك التغيرات ما يلي:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الإصابة ببعض نوبات الإكتئاب الخفيفة ومن الممكن الوصول للإصابة بالاكتئاب المرضي بالفعل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التغيرات والتقلبات المزاجية الحادة بشكل مفاجئ ودون أي سبب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بالقلق والتوتر بشكل مستمر وتجاه أي ردود أفعال.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحساسية المفرطة تجاه آراء الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زيادة الوعي بالذات والرغبة الدائمة في الشعور بالاستقلالية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زيادة الوعي والاكتشاف للجسد وذلك بسبب التغيرات الجسدية الظاهرة عليه.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ولعل تلك المظاهر هي أبرز التغيرات التي يعاني منها كل المراهقين، لكن ترى ما هي أسبابها؟\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أسباب التغيرات النفسية في سن المراهقة\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك بعض الأسباب التي وجدها العلماء والتي تفسر أسباب تلك التغيرات النفسية التي تصيب المراهقين، وهي:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التغيرات الهرمونية الشديدة التي تحدث في جسم المراهق مما يؤثر على حالته النفسية والمزاجية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التغيرات الجسدية الشديدة والمفاجئة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تطور الهوية الجنسية واكتشاف أمور جديدة عليه تماما لم يختبرها في الطفولة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زيادة القدرة على التفكير والتحليل والقدرة المعرفية بشكل عام.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الرغبة في الشعور بالاستقلالية وبأن يصبح شخص مستقل في شخصيته آرائه وأفكاره عن الأهل والأسرة.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كل تلك الأعراض النفسية وأسبابها هي أمور لا بد أن تحدث للمراهق الطبيعي، وعلى أولياء الأمور أن يدركوا ذلك جيدا، لكن في الوقت ذاته عليهم إدراك أن هناك بعض التغيرات النفسية التي تنبأ بظهور مشكلة أو اضطراب نفسي يجب عليهم التدخل لمعالجتها.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الاضطرابات النفسية لدى المراهقين\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">على الرغم من حدوث الكثير من الاضطرابات والتغيرات النفسية في مرحلة المراهقة إلا أن هناك بعض التغيرات والسلوكيات التي يجب عندها التدخل فورا والانتباه لوجود مشكلة نفسية قد تصل إلى حد التشخيص ببعض الأمراض النفسية في مرحلة المراهقة، والسبب الرئيسي لظهورها في تلك المرحلة هو التغيرات الجسدية والهرمونية التي تحدث في جسد المراهق.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أما عن أبرز العلامات الخطيرة للاضطرابات النفسية في المراهقة هي ما يلي:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1. تدني ملحوظ في المستوى الدراسي\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">والحديث هنا ليس عن عدم رغبة المراهق في الانضباط في استذكار دروسه ورفض بعض الوصايا من الأهل، لكن عن تدني ملحوظ ومفاجئ كأن يتحول الطالب من مستوي جيد إلى مستوى قليل للغاية.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2. عدم القدرة على القيام بالأعمال البسيطة\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن تلاحظ تغيرات ملحوظة في قدرته على إنجاز بعض الأعمال البسيطة فتجده يشعر دائما بالخمول الشديد الذي يعيقه عن ممارسة حياته بشكل طبيعي، قد تبدأ عند بعض المراهقين بعدم القدرة على ترتيب خزانة ملابسه ومن ثم تتطور إلى عدم قدرته على الاهتمام بنظافته الشخصية في المراحل المتقدمة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3. بعض الأعراض الجسدية دون سبب عضوي\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يشتكي المراهق من الكثير من الأعراض الجسدية مثل الصداع المستمر وأوجاع المعدة دون سبب واضح، حتى مع تناول بعض الأدوية فإن حالته لا تتحسن.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4. الهوس بالجسد\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتميز مرحلة المراهقة بالتغيرات الجسدية، ومن ثم يجب أن يلقي المراهق بعض الاهتمام بتلك التغيرات لفهمها، لكن هناك بعض المراهقين الذين يصبحون مهووسون بشكل أجسادهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ولعل المثل الأشهر هو هوس بعض الفتيات من الحفاظ على أوزانهن والخوف من السمنة لدرجة الإصابة ببعض الاضطرابات النفسية المرتبطة بتناول الطعام مثل فقدان الشهية العصبية.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5. السلوكيات العنيفة\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد يصاحب المراهق بعض التغيرات المزاجية وهذا أمر طبيعي، لكن التجول لشخص عنيف بشكل مفاجئ ومبالغ هو مؤشر لبعض الاضطرابات النفسية، ومن أشهر ملامحه هو ضرب الزملاء أو التطاول الجسدي على الأخوة، أو حتى إلحاق الضرر بالنفس.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">6. بعض السلوكيات الخاطئة\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من أشهر الاضطرابات النفسية لدى المراهقين هو ارتكاب بعض الانحرافات السلوكية والتي يكون هدفها بالأساس هو اضطراب نفسي، مثل السرقة والكذب المستمر والتلفظ بألفاظ نابية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعند ظهور تلك الاضطرابات الشديدة يجب التدخل باللجوء للعلاج النفسي للمراهق لمعرفة أسباب الاضطرابات، فمن الممكن أن تكون مرض وراثي مثلا مثل الاكتئاب، أو تغيرات نفسية شديدة وقاسية تعرض لها المراهق مما أثر عليه ببعض الاضطرابات النفسية، ومن ثم تحديد طريقة العلاج المناسبة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التغيرات الاجتماعية في حياة المراهق\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من أكثر أشكال التغيرات التي يلاحظها الأهل وللأسف يرفضون التعامل معها بشكل سليم هي التغيرات الاجتماعية، فما بين وجود تغيرات جسدية يدركها الأهل جيدا وتغيرات نفسية لا يدركونها في بعض الأحيان، تبرز التغيرات الاجتماعية لتسبب أكثر المشاكل والاعتراضات من الأهل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حيث تظهر تلك التغيرات بشكل أساسي تجاه الأهل أولاً، فيصبحون هم الوجهة الأولى التي يتعرض لها المراهق لإثبات تلك التغيرات المفاجئة، أما عن أشكالها فهي كالتالي:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1. محاولة اثبات الهوية\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في تلك المرحلة يبدأ المراهق بالشعور بأن لديه هوية منفصلة عن هوية أهله تماما، فتجده يرفض الانصياع للكثير من أوامرهم وقواعدهم حتى التي كان يقبلها من قبل، وهنا يتفاجأ الأهل بذلك الرفض بالتأكيد.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2. الشعور بالاستقلال\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يشعر المراهق بأنه أصبح لديه المعرفة والقدرة على التفكير ما يجعله مستقل تماماً عن أهله، ولعل هذا أيضاً من محاولاته لاثبات هويته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حتى في أبسط الأمور تجده يبحث عن الاستقلالية عن طريق امتلاك متعلقاته الخاصة التي يرفض تماما مشاركتها من دون إذنه حتى من الأبوين.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3. الانفراد بالرأي والاعتراض الدائم\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يبدأ المراهق في نقد أراء ابويه ورفضها تلميحا وتصريحًا ويبدأ في التصريح بما يعتقده حتى وإن كان غريبًا بعض الشيء عن معتقدات الأسرة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4. اكتساب مهارات جديدة\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يكون الهدف منها هو تطوير نفسه بشكل أساسي لكن المحرك الأساسي هو خلق بيئة ومجتمع خاصين به يشعر من خلاله أنه خرج عن شكل البيئة التي فرضها عليه أهله، بمعنى أوضح يكون السبب هو التمرد.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5. تفضيل العزلة الاجتماعية أو الصدام المستمر\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يفضل المراهق في كثير من الأحيان الانعزال عن الأهل فتراه يجلس لساعات أمام مواقع التواصل الاجتماعي دون الانتباه لأهله، وحتى في لحظات تواجده معهم يمكن أن يؤدي أي قاش إلى صدام كبير بينهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تلك الأعراض التي ذكرناها سواء النفسية أو الجسدية أو الاجتماعية هي تغيرات طبيعية للغاية في مرحلة المراهقة، لكنها تبقى بالنهاية بها بعض الازعاج والخوف أيضًا تجاه الابن أو الابنة... فما هو الحل؟\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>طرق للتعامل مع الأبناء في سن المراهقة\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أولاً عليك أن تدرك أن كافة التغيرات المذكورة طبيعية بل إن عدم المرور بها قد يدل على اضطراب ما سواء جسدي أو نفسي أو اجتماعي، وعلى الرغم من تقبل الأهل للتغيرات الجسدية والترحيب بها إلا أن التغيرات الاجتماعية والنفسية غالبا ما تجد مقاومة من الأهل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وذلك -للأسف- يدل على عدم فهم لطبيعة المرحلة، فكما يحتاج جسم طفلك أن يتحول لجسد مراهق، يحتاج طفلك لبعض الاستقلال والتمرد في التفكير لكي ينضج ويصبح شخص مسئول ويكتسب الخبرات التي تؤهله للوصول لمرحلة الشباب ومن ثم استكمال باقي حياته بصورة طبيعية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وقبل أن نذكر بعض النقاط التي توضح لك طريقة التعامل مع المراهق، عليك أن تتذكر جيدا أن التربية رحلة شاقة للغاية وأن مهمتها الأولى هي تعزيز قدرة الأبناء على مواجهة الحياة، وعن أفضل الطرق للتعامل مع المراهق فهي كالتالي:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1. التقبل التام والحب غير المشروط\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد القبول شرط من شروط التربية السليمة في كل مراحلها عليك أن تقبل ابنك كما هو بكل التغيرات التي يمكن أن تحدث له، حتى وإن اختلفت معه فلا يجب أن يصل النقاش إلى مرحلة أنك ترفضه.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2. احترامه وتقديره\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن نظرنا إلى كل التغيرات النفسية والاجتماعية التي تطرأ على المراهق فإن شأنها الأساسي هو البحث عن قيمة لذاته، وهو أمر بالأساس صحيح ومنطقي، لذا علينا أن نشعره بالاحترام والتفهم لتلك التغيرات التي تحدث بل ونشجعه عليه بطريقة سليمة دون إصدار أي أحكام أو إجبار.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3. الاستعداد للمراهقة قبل أن تبدأ\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما ذكرنا سابقا فإن مرحلة المراهقة هي إحدى مراحل التربية لذا لا بد من التمهيد لها، مثلا لا تطلب فجأة من ابنك المراهق أن يتخذك صديقا له بينما قضيت فترة طفولته بالكامل لا تثق به ولا تمنحه الحب والأمان، هنا هو لن يستجيب لك بكل تأكيد وستكون تغيراته النفسية والاجتماعية أكثر حدة تجاهك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4. منحه بعض الصلاحيات\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتدرج المسؤوليات التي نوكلها لأطفالنا بحسب أعمارهم، مثلا الطفل ذات الرابعة يمكنه أن يعاون أمه في وضع الأكواب المتسخة داخل حوض المطبخ بينما الطفل في العاشرة يمكنه شراء بعض الأغراض، لذا فيمكنك أن توكل بعض المهام للمراهق من أجل تعزيز شعوره الداخلي بأنه أصبح كبيرا يمكن الاعتماد عليه، اجعله يقوم بدفع بعض الفواتير أو يقف مع العمال عند تصليح أي عطل في منزلك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5. لا تقارنه بأحد\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في سن المراهقة تزيد حساسية الطفل تجاه الآخرين بصفة عامة، فلا تزيد الأمور بجعله دائماً في وضع منافسة مع غيره -وهو أمر مرفوض في التربية بشكل عام- لا تخبر ابنتك بأن أخرى تمتلك جسد مثالي بينما هي سمينة أو نحيفة، لا تتسبب في مقارنة طفلك بقريبه الأكبر أو الأصغر منه عن طريق مقارنة سلوكياتهم ببعض، يتسبب ذلك في فقدان المراهق ثقته بنفسه والأدهى أنه سيعتبرك غريبا عنه.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">6. تقبل أخطاءه\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مرحلة المراهقة هي مرحلة تجريب كل شيء في الحياة، لذا تقبل وجود بعض الأخطاء وعليك أن تكون الملاذ الآمن لطفلك تجاه أي خطر، فبدلاً من أن يحاول تخبئة الأمر بل اجعله يناقشه معك وقدم له حلولاً كي لا يبحث عن مصدر آمن لأسراره بعيدًا عنك وهو بالطبع ما يعرضه للكثير من المخاطر.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">7. اللجوء لمتخصص\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التربية مهمة شاقة للغاية ومهمة تربية وتكوين إنسان ليست بالأمر الهين، لذا عليك أن تعرف أنه يمكنك أن تدفع الكثير من المال والوقت والجهد وذلك من أجل تحقيق أفضل النتائج لأطفالك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك الكثير من قنوات اليوتيوب التي تعلم طرق التعامل مع المراهق، بالإضافة إلى وجود العديد من استشاريين التربية والأخصائيين النفسيين وأخصائيي تعديل السلوك يمكنك الاستعانة بهم لمساعدتك إن شعرت بأنك هناك ثمة خطأ ما.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تذكر دائما أن سن المراهقة هي مرحلة صعبة يمكن تشبيهها بعنق الزجاجة حيث يوجد بها الكثير من الاختلالات والاضطرابات بين الأهل وأبنائهم لكنها بالنهاية فترة، إن أحسنت التعامل معها فعلى الأغلب تكون قد أتممت تربية أبناءك بطريقة سليمة.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","adolescence","blog-cover/1704289626454-Ø§ÙØªØºÙØ±Ø§Øª-Ø§ÙØ¬Ø³Ø¯ÙØ©-ÙØ§ÙÙÙØ³ÙØ©-ÙÙ-Ø³Ù-Ø§ÙÙØ±Ø§ÙÙØ©-ÙØ·Ø±Ù-Ø§ÙØªØ¹Ø§ÙÙ-600x400.jpeg",[],16,{"id":76,"slug":77,"enFullName":78,"fullPreSignedProfilePicture":79},{"id":155,"user":204},{"firstName":83,"enFullName":157,"arFullName":158,"profilePicture":159,"fullPreSignedProfilePicture":160},[206,207],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},{"id":137,"enName":138,"arName":139,"slug":140},[209],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},{"id":211,"arTitle":212,"arContent":213,"slug":214,"coverImage":215,"clicksCount":151,"tags":83,"publicationStatus":63,"socialMediaImage":125,"enTitle":83,"enContent":83,"thumbnailAltText":83,"estimatedReadingTime":68,"metaTitle":83,"metaDescription":83,"primaryKeyword":83,"LSIKeywords":216,"likesCount":182,"isLiked":74,"reviewer":217,"writer":218,"disorders":225,"disorderGroups":228,"createdAt":230},"003e59ac-a9da-4da0-aa56-b67e9bbab6ca","هذا هو “وقت الشاشة” المسبب للتعاسة لدى المراهقين ","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يحيل تعبير “وقت الشاشة” أو “الشاشة” للوقت&nbsp;المقضي في استعمال جهاز إلكتروني ذو شاشة&nbsp;كالكمبيوتر، التلفاز، الهاتف الذكي أو ألعاب الفيديو.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">* * *\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الانقطاع التام عن استعمال “الشاشات” ليس الخيار الأمثل لتحقيق السعادة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>المراهقون الأكثر سعادة يستعملون “الشاشات” لحوالي ساعة في اليوم\u003C/strong>، حسب ما بينته دراسة حديثة.&nbsp;أكثر من هذا الوقت يؤدي لتصاعد مطرد في مستويات التعاسة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هذه النتائج جاءت من دراسة أجريت على أزيد من مليون مراهق أمريكي تتراوح أعمارهم بين 13 و 18 سنة. بينت الدراسة أنه&nbsp;كلما قضى المراهقون وقتا أطول أمام الشاشات — في استعمال وسائل التواصل الاجتماعي، كتابة الرسائل النصية أواللعب — كلما كانوا أقل سعادة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أقرانهم الأكثر سعادة يستثمرون وقتا أطول في القراءة، لعب الرياضة والتفاعلات الاجتماعية المباشرة (وجها لوجه).\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">البروفسور&nbsp;\u003Cstrong>Jean M. Twenge\u003C/strong>، المؤلف الرئيسي للدراسة، يعتقد أن استعمال الشاشة يقود للاكتئاب، رغم أن الدراسة لا يمكنها إثبات ذلك:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">“رغم أن هذه الدراسة لا تستطيع أن توضح العلاقة السببية، عدة دراسات أخرى بينت أن الإكثار من استعمال وسائل التواصل الاجتماعي يؤدي للتعاسة، لكن التعاسة لا تقود لاستعمال أكثر لوسائل التواصل الاجتماعي.”\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لكن المثير للاهتمام أن الاستغناء تماما عن استعمال الشاشة لم يكن الاختيار الأمثل للوصول للسعادة — تَبيَن أن أقل قليلا من ساعة واحدة يوميا هي التوليفة الأمثل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">البروفيسور&nbsp;\u003Cstrong>Twenge\u003C/strong>&nbsp;يقول:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">“الحل لاستعمال وسائل التواصل الرقمية وتحقيق السعادة هو الاستعمال المحدود.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فليكن هدفك ألا تقضي أكثر من ساعتين يوميا في استعمال وسائل التواصل الرقمية، وحاول أن تضاعف كمية الوقت الذي تقضيه في لقاء الأصدقاء مباشرة وممارسة التمارين الرياضية — وهما نشاطان مرتبطان بشكل موثوق بتحقيق بالسعادة الحقيقية.”\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بعد سنة 2012، التقدير الذاتي للمراهقين، رضاهم عن الحياة وسعادتهم انخفضت كلها انخفاضا قويا مقارنة بفئات عمرية مماثلة من فترة التسعينات.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">على الأرجح أن وجود الهواتف الذكية اليوم في كل مكان ليس مصادفة، البروفيسور&nbsp;\u003Cstrong>Twenge\u003C/strong>&nbsp;يقول:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">“ أكبر التغييرات التي عرفتها حياة المراهقين بين سنتي 2012 و 2016 على الإطلاق كان ارتفاع كمية الوقت الذي يقضونه على وسائل التواصل الرقمية، والتراجع الموالي للأنشطة الاجتماعية المباشرة (وجها لوجه) والنوم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وصول الهاتف الذكي هو التفسير الأكثر منطقية للتدهور المفاجئ للحالة النفسية للمراهقين.”\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الدراسة (\u003Ca href=\"http://dx.doi.org/10.1037/emo0000403\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Twenge et al., 2018\u003C/a>)\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المصدر:&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.spring.org.uk/2018/02/screen-time-unhappiness.php\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">PsyBlog\u003C/a>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الصورة:&nbsp;by&nbsp;\u003Ca href=\"https://unsplash.com/photos/Q-RP-Or3tD4?utm_source=unsplash&amp;utm_medium=referral&amp;utm_content=creditCopyText\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Jacob Ufkes\u003C/a>&nbsp;on&nbsp;\u003Ca href=\"https://unsplash.com/?utm_source=unsplash&amp;utm_medium=referral&amp;utm_content=creditCopyText\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">Unsplash\u003C/a>\u003C/p>","factor_causing_unhappiness_in_teens","blog-cover/1704127558004-jacob-ufkes-195221-300x250.jpeg",[],{"id":76,"slug":77,"enFullName":78,"fullPreSignedProfilePicture":79},{"id":219,"user":220},"d3defdb6-4a23-4b03-aad9-a1ecc054aae5",{"firstName":83,"enFullName":221,"arFullName":222,"profilePicture":223,"fullPreSignedProfilePicture":224},"Fahad Almalik","فهد المالك","consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png?Expires=1779696119&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=Y5btxdmYhNJYEU8RQCt2qEIDfrnAqkVFiRgOof7IWvEofeofDJr0etvGGtVrJemNcOuAzrGJNjBwiVwRUDRo3SkL3cgaoIvWO~nWnrgw5L7emJlaeUDAVwjWw3AOFInLN0Ck8C-j0RUAFMAFD7zjYX~~IxWopLEQsMerzrQUrXCLOxzTMdujFKsEUmRdwTpopgs6rMnSB-F-~2V4Oan37d9kbaw~Ouu6HDfoIGHYG6frNd7nR5gog5tirWvunWDd4mgzYEv1Gji42JB3W0yey~~6qmkHqaBajDk6o-FWvTV9Ud81BQbawvlF26P3U~8VuNirpGLVBrWsIdu3fz8e7Q__",[226,227],{"id":137,"enName":138,"arName":139,"slug":140},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[229],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704056400000,{"page":182,"limit":83,"totalCount":124}]