[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_sub_category_autism":3,"subcategory-page-1-12-----0a694159-4503-4787-81f2-936dabebbdb4--":19},{"getDisorderWithBlogs":4},{"data":5,"code":16,"success":17,"message":18},{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9,"disorderGroups":10},"0a694159-4503-4787-81f2-936dabebbdb4","Autism","التوحّد","autism",[11],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},"9fbda432-3713-400a-987b-3d56754a113e","Children & Adolescents","الأطفال والمراهقين","children-and-adolescents",200,true,"Operation done successfully",{"blogs":20},{"data":21,"code":16,"success":17,"message":18},{"items":22,"pageInfo":88},[23,53,73],{"id":24,"arTitle":25,"arContent":26,"slug":27,"coverImage":28,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":34,"likesCount":29,"isLiked":35,"reviewer":36,"writer":41,"disorders":48,"disorderGroups":50,"createdAt":52},"bd1a0827-8dfe-4f8c-a1ef-d6e7ce195f59","طيف التوحد - ما هو اضطراب طيف التوحد","\u003Cp class=\"ql-align-right\">يعرف اضطراب طيف التوحد (ASD) هو حالة نمو معقدة تتضمن تحديات مستمرة في التفاعل الاجتماعي والكلام والتواصل غير اللفظي والسلوكيات المقيدة / المتكررة، تختلف آثار طيف التوحد&nbsp;(ASD) وشدة الأعراض من شخص لآخر، حسب تقديرات&nbsp;منظمة الصحة العالمية الى ان هناك شخص من بين كل ٢٧٠ شخص مصاب بالتوحد في آنحاء العالم، وقد تعود الأسباب الى أسباب جينية وبيئية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right\">\"اضطراب طيف التوحد هو حالة مرتبطة بنمو الدماغ بحيث تؤثر على كيفية إدراك الشخص للآخرين والتواصل معهم، مما يتسبب في مشاكل في التفاعل الاجتماعي والتواصل، يتضمن الاضطراب أيضًا أنماط سلوك محدودة ومتكررة، يشير مصطلح \"الطيف\" في اضطراب طيف التوحد إلى مجموعة واسعة من الأعراض والشدة \" مايو كلينك.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right\">\u003Cstrong>ما هي اعراض طيف التوحد؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right\">يظهر طيف التوحد عند مرحلة الطفولة بحيث قد تظهر في السنة الثانية٬ من أهم الاعراض:&nbsp;\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right\">عدم القدرة على التواصل البصري.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right\">عدم الاستجابة عند مناداة الطفل.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right\">العزلة.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right\">تأخر اكتساب المهارات اللغوية.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right\">عدم الاهتمام بالاخر كالام والأب.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right\">وجود بعض السلوكيات النمطية المتكررة.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right\">وجود بعض السلوكيات العدوانية اتجاه الذات.&nbsp;\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right\">\u003Cstrong>متى أذهب الى الطبيب؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right\">غالبًا ما تظهر علامات اضطراب طيف التوحد في وقت مبكر من التطور عندما يكون هناك تأخيرات واضحة في المهارات اللغوية والتفاعلات الاجتماعية، وفق مايو كلينك يقترح الذهاب الى الطبيب إذا كان طفلك:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right\">لا يستجيب بابتسامة أو تعبير سعيد ببلوغه 6 أشهر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right\">&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right\">لا يقلد الأصوات أو تعابير الوجه قبل 9 أشهر.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right\">لا يثرثر أو يهدل ببلوغه 12 شهرًا.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right\">لا تقوم بالإيماءات - مثل الإشارة أو التلويح - بحلول 14 شهرًا.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right\">لا يقول كلمات مفردة ببلوغه 16 شهرًا.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right\">لا يلعب لعبة \"التظاهر\" أو يتظاهر ببلوغه 18 شهرًا.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right\">لا يقول جمل من كلمتين قبل 24 شهرًا.&nbsp;\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right\">يفقد المهارات اللغوية أو المهارات الاجتماعية في أي عمر.&nbsp;\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right\">\u003Cstrong>كيف ندعم عائلة عندها طفل يعاني من التوحد؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch3 class=\"ql-align-right\">التقبل والاحتواء\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right\">أن تتقبل&nbsp;العائلة التي لديها طفل يعاني من طيف التوحد هو جزء مهم، ادعُ الوالدَين وأطفالهما إلى الأنشطة وشجِّعهم على المشاركة، لا ينبغي لأحد أن يدعو الأطفال المصابين بالتوحد إلى الحفلات فقط لأنهم يريدون أن يُنظر إليهم على أنهم \"شجعان\" أو \"ملهمون\"، الأشخاص الذين يعانون من التوحد ليسوا حالات خيرية أو أشياء ولا يحبون أن يشعروا على هذا النحو بدلاً من ذلك، تواصل معهم ومع آبائهم بصدق وصدق، علم الأطفال أن يفهموا القضايا التي يواجهها أقرانهم، إذا كان الوالدين قادرين على الدمج، فمن المرجح أن يكون أطفالهم أكثر شمولاً تجاه الأصدقاء المصابين بالتوحد أيضًا.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right\">لا تحكم عليهم\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right\">من الصعب بما يكفي أن تكون والدًا، بل إنه من الصعب أن تكون والدًا لطفل مصاب بالتوحد، لا تحكم على أحد الوالدين بسبب أي نقص في السيطرة على أطفالهم أو كيف يختارون تربية طفلهم المصاب بالتوحد، من المحتمل أنهم يكافحون وقد يكونون محبطين مثل المراقب، من المهم أيضًا عدم وصم الأطفال المصابين بالتوحد على أنهم \"أغبياء\" لأنهم ليسوا كذلك في الواقع، هناك مهام معينة يتجاوزها الأطفال المصابون بالتوحد، مثل حل المشكلات المعقدة، والتعرف على الأنماط، وإيجاد المخالفات، من بين مهام أخرى.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right\">حاول ان تفهم ما هو&nbsp;التوحد:\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right\">إن أهم خطوة لدعم الآباء الذين لديهم أطفال مصابين بالتوحد هي التعرف على التوحد وفهمه، يتجلى التوحد بطرق مختلفة على سبيل المثال، يعد مرض أسبرجر أحد أشكال التوحد عالي الأداء.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right\">&nbsp;احصل على جميع المعلومات حول التوحد من مصادر موثوقة، بما في ذلك المجلات العلمية والصحف الكبرى ومجموعات الدفاع عن التوحد.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right\">حافظ على السرية:\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right\">قد يختار الآباء أحيانًا أن يثقوا في من يشعرون أنهم أصدقاء مقربون ومع ذلك، فإن هذا لا يعطي الإذن لشخص ما بنشر معلومات خاصة حول معاناة أحد الوالدين مع طفلهم المصاب بالتوحد، يمكن دعم آباء الأطفال المصابين بالتوحد من خلال الحفاظ على سرية كل ما يقولونه ما لم ينص على خلاف ذلك، في بعض الحالات قد لا يكون خرق السرية وقحًا فحسب بل ضارًا أيضًا، يمكن أن يشمل ذلك فقدان الفرص بسبب الكشف عن المعلومات الطبية الخاصة، احترم حق الوالدين والطفل في الخصوصية.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right\">التأييد:\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right\">يواجه الآباء والأطفال المصابون بالتوحد وصمة عار كبيرة في الحياة اليومية، لا يوجد دائمًا تشريع يحميهم أو يحمي حقوقهم، يمكن للآخرين أن يكونوا داعمين من خلال الدفاع عن حقوق المصابين بالتوحد بطرق مختلفة، يمكن أن يشمل ذلك سياسيًا أو ببساطة في الحياة اليومية عند مواجهة التمييز ساعد الآباء من خلال التحدث نيابة عنهم ونيابة عن أطفالهم، إنها لفتة لن تُنسى قريبًا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right\">في النهاية التشخيص المبكر مهم جدا للعمل مع الطفل وإعطائه المهارات اللازمة٬ وجود طفل يعاني من طيف التوحد في العائلة لا يعني العزلة والهروب بل يعني العمل والدعم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right\">للتعرف أكثر على موضوع طيف التوحد حمل\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"color: rgb(51, 122, 183); background-color: transparent;\">&nbsp;تطبيق الصحة النفسية من ت\u003C/a>طمين&nbsp;على\u003Ca href=\"https://play.google.com/store/apps/details?id=com.hakiniapp\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"color: rgb(51, 122, 183); background-color: transparent;\">&nbsp;الجوجل بلاي\u003C/a>&nbsp;و\u003Ca href=\"https://apps.apple.com/us/app/hakini/id1618923800\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"color: rgb(51, 122, 183); background-color: transparent;\">الاب ستور\u003C/a>، وقم بتسجيل في\u003Ca href=\"http://www.hakini.com/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"color: rgb(51, 122, 183); background-color: transparent;\">&nbsp;موقع ت\u003C/a>طمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","Autism-Spectrum-Disorder-ASD","blog-cover/1704642643934-Tatmeen-img-44",0,null,"PUBLISHED","default/default-blog-image.png",5,[],false,{"id":37,"slug":38,"enFullName":39,"fullPreSignedProfilePicture":40},"46314971-13b5-43f0-8635-0109151b9a22","tatmeen-team-3969","Tatmeen Team","https://cdn.tatmeen.sa/default/avatar.png",{"id":42,"user":43},"f49e2ee4-e68b-4e04-a40b-01d0b0195161",{"firstName":30,"enFullName":44,"arFullName":45,"profilePicture":46,"fullPreSignedProfilePicture":47},"Sultan Almuhasin","سلطان المحيسن","consultant-attachments/Tatmeen-1779549641739.jpg","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779549641739.jpg?Expires=1779732495&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=FxevBqCgJlnAItupNLJ3mPa9QOxB~h1hSVRX2DQDFftsdgyNcx4Ijl4cRaiWEwEB3Y1uRkWK-0-hk1QpRh7XFt5a2joZfSPO7VX708pmFILUTutzHE4eL0yJ~xT9PdniC4NENW~L1nO2t8g5EHS6JNsFrOnC~vblh2JKohnrntAZAUfvp0JRHv1sB4DCn~jmcQSKFYVvYrrXEGK4Rxv2~MfdBzkORcBMx-k8wpuh2cL8rcdZxHgGdnnwdeGQJDyd8dlCScHSDr0Hm5udbAA7oHe4UWKtVorMgM99mcfW-U-I9byKwVieViouuiNvuykTxpSUHscCB7XR8YEuNEAFUg__",[49],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[51],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704574800000,{"id":54,"arTitle":55,"arContent":56,"slug":57,"coverImage":58,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":59,"likesCount":29,"isLiked":35,"reviewer":60,"writer":61,"disorders":68,"disorderGroups":70,"createdAt":72},"c64a9c2a-6293-41bf-a07c-eb2a48c904f9","التوحد عند الأطفال : علامات و نصائح وكيفية التعامل مع طفل التوحد؟","\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو التوحد؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد مرض التوحد من الأمراض المتعلقة باضطرابات التطور الذهنية، التي تؤثر على قدرة الطفل في الاتصال والتواصل مع محيطه وإنشاء علاقات اجتماعية معهم. كما يطلق عليه الاضطراب الذاتوي، وهو يظهر على الأطفال من سن الرضاعة حتى الثلاث سنوات. تتفاوت قدرة تجاوز الأطفال المصابين بالتوحد لصعوبات الاتصال عند وصولهم سن البلوغ، لذلك نجد منهم من هو قادر على الاندماج والانخراط في بيئته الاجتماعية، وتكون حدة الاضطرابات السلوكية لديه أقل ما يجعله قادر على الاندماج في تفاصيل الحياة اليومية. في المقابل هناك مجموعة تستمر لديهم صعوبات الاتصال والتعلم حتى عند وصولهم سم البلوغ وهذا ما يشكل عائقا أمامهم من القدرة على الاندماج في بيئاتهم.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي علامات التوحد عند الأطفال؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب التواصل البصري عند الحديث مع من حوله أو عدم الإطالة فيه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يظهر إيماءات في وجهه تتناسب مع ما يشعر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يواجه صعوبة في التعبير عن مشاعره أو فهم مشاعر الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يواجه صعوبة في تنمية مهاراته اللغوية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يلعب بألعابه بذات الطريقة في كل مرة مع التركيز على جانب معين من اللعبة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يفضل تنظيم أغراضه وألعابه بطريقة معينة ويستاء عند إحداث أي تغيير ولو كان طفيف عليها.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيفية التعامل مع طفل التوحد؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أن يدرك الأهل مفهوم التوحد وأعراضه ليتمكنوا من احتواء طفلهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إدماج الطفل في محيطه الاجتماعي وحثه على التواصل وتكوين الصداقات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أن نكون على تواصل دائم مع طفلنا المصاب بالتوحد ما يمكنا من فهمه وفهم اهتماماته.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أن نتواصل مع أهالي لديهم طفل مصاب بالتوحد للاستفادة من تجربتهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تقبل طفلنا المصاب بالتوحد مهما كانت الاضطرابات السلوكية لديه عالية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أن نكون بجانب طفلنا المصاب بالتوحد وإشعاره بذلك كلما شعر أنه في موقف صعب.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>نصائح وإرشادات للأهالي الذين لديهم أطفال يعانون من التوحد؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عندما يتم إخبار الأم بأن طفلها مصاب بالتوحد وخصوصا إذا تم إخبارها بطريقة مزعجة يمكن أن تنتابها مشاعر عدم التقبل، لذلك من المهم أن نعرف كيف يمكن أن ندعم أمهات أطفال التوحد؟ وما هي أفضل طريقة لإخبار الأهل بأن طفلهم لديه أعراض توحد؟\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن ردود الأفعال التي يظهرها الآباء والأمهات بعد معرفتهم بوجود اضطراب التوحد لدى طفلهم أو أي إعاقة أو اضطراب آخر هي ردود أفعال طبيعية، تبدأ عادة بالصدمة والإنكار وتنتهي بالقبول والتكيف، وفي كثير من الأحيان يكون من المفيد والضروري أن يمروا بهذه المراحل مع مساعدتهم على اجتيازها والتعامل مع المشاعر السلبية التي تتخللها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">والمشكلة تكمن في عدم تجاوز الوالدين أو أحدهما لمرحلة معينة، فتجدهم يتوقفون عندها مثال عند مرحلة الإنكار أو الحزن واليأس، وبذلك تزداد المصاعب وقد يحرم الطفل من الخدمات والتأهيل الذي يحتاجه. لابد من أخذ مشاعر أفراد الأسرة والمقربين من الطفل وخاصة والديه بعين الاعتبار عندما نريد إخبارهم بنتيجة التشخيص، فهذا الخبر يتعلق بطفلهم الذي كانوا يرسمون له صوراً متخيلة وهو ينمو ويكبر مثل أي طفل آخر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وللأسف، كثيرة هي الأسر التي أخبرتنا عن مواقف صادمة تم فيها إخبارهم عن إعاقة طفلهم أو عن وجود اضطراب لديه بطريقة تخلو من التعاطف والتفهم وكانوا لا يزالون بعد مرور فترة من الزمن يتذكرونها بكثير من الأسى والغضب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجب الإعداد جيدا لجلسة إخبار الأهل من ناحية تحديد المكان والزمان المناسبين، والتحقق من الحالة الانفعالية، ولذلك من المهم الإعداد جيداً للوالدين، والتأكد من أن لديهم المعلومات الكافية حول نقاط القوة والضعف لدى طفلهم، والتمهيد لإعطاء الخبر بصورة لطيفة ثم إخبارهم بنتيجة التشخيص. وبعد ذلك لابد من إفساح المجال للوالدين للتعبير عن مشاعرهم مهما تكن وتفهمها، ثم الإجابة على تساؤلاتهم مع مراعاة الأمانة العلمية وتقديم كل المعلومات الصحيحة عن الاضطراب ومآلته، والفرص المتاحة لهم والتي تساعدهم على تدريب وتأهيل طفلهم، وتأمين مصادر المعلومات الصحيحة والعملية والمفيدة لهم، هذا من شأنه أن يخفف كثيراً من وطأة الخبر عليهم، ومن المفيد أيضاً ربط الأسرة بغيرها من الأسر التي مرت بالتجربة نفسها ونجحت بتجاوز المشكلات التي واجهتها فهي مصدر جيد للدعم والتوجيه.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","autism-in-children","blog-cover/1704371861556-Ø§ÙØªÙØ­Ø¯-Ø¹ÙØ¯-Ø§ÙØ§ÙØ·ÙØ§Ù-ÙØ§-ÙÙ-Ø¹ÙØ§ÙØ§Øª-Ø§ÙØªÙØ­Ø¯-Ø¹ÙØ¯-Ø§ÙØ§ÙØ·ÙØ§Ù-600x400.jpeg",[],{"id":37,"slug":38,"enFullName":39,"fullPreSignedProfilePicture":40},{"id":62,"user":63},"d3defdb6-4a23-4b03-aad9-a1ecc054aae5",{"firstName":30,"enFullName":64,"arFullName":65,"profilePicture":66,"fullPreSignedProfilePicture":67},"Fahad Almalik","فهد المالك","consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779553380657.png?Expires=1779732495&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=oN1gz8Ty64iekBj-O1XcVTzkwNWadXjML5JomiMaqNqm7HGe9Q-jSUoZ07gAsKWCJcDy4rsenoS0FH1n~NK2cmsWbQUR5JSss-d5IEy0hHOriohd1ViKpDV-Jz8Fz~uFfCBavXn2u8Sp0Rf~OEBpZL16PYR4nnf8FW2lmr5e3kUhaorNxJgslseD9wkH0gOzpAewzbnCaS6TfGha5U2-KrHt5-oMD73OMRxarozVwfmg1eDmkM9k03htA6f2ke8mJ0j2pnAKyogkbMlul3xWC~IM1tHYfTS36YOqNFvXjZtSvLnStUt83JwTBdF-iYpRu7Rw2YDVgKPZcTpKzg~VnQ__",[69],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[71],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704315600000,{"id":74,"arTitle":75,"arContent":76,"slug":9,"coverImage":77,"clicksCount":29,"tags":30,"publicationStatus":31,"socialMediaImage":32,"enTitle":30,"enContent":30,"thumbnailAltText":30,"estimatedReadingTime":33,"metaTitle":30,"metaDescription":30,"primaryKeyword":30,"LSIKeywords":78,"likesCount":79,"isLiked":35,"reviewer":80,"writer":81,"disorders":83,"disorderGroups":85,"createdAt":87},"92f8228a-1b65-42f5-8bb8-67bf62d55220","التوحد - أعراض وأسباب وعلاج وأنواع طيف التوحد","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التوحّد هو حالة اضطراب في النموّ العصبيّ، لا علاج لها وتستمرّ مدى الحياة، ويؤثّر التوحّد على رؤية المصابين بالتوحّد للعالم، وتفكيرهم وسلوكهم، وكيفيّة تواصلهم وتفاعلهم مع الآخر، فببساطة، ينظر المصابون بالتوحّد إلى العالم ويسمعون ويشعرون بشكل مختلف عن الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشمل الأعراض الشائعة لمرض التوحّد صعوبة في التواصل، وممارسة للسلوكيات المتكرّرة، والاهتمامات أو الأنشطة المحدّدة، وعادة ما يتم تشخيصه في مرحلة الطفولة، ولكن قد لا يقع تشخيص بعض الأفراد حتى سن البلوغ.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ولئن انعدم وجود دواء لمرض التوحّد، يمكن أن يساعد التدخّل الطبّي والعلاج المبكر الأفراد المصابين بالتوحّد على تحسين حالتهم مثل مساعدتهم على تطوير المهارات الاجتماعيّة والتواصليّة، وتحسين السلوك والأداء الأكاديمي، وتحقيق قدر أكبر من الاستقلاليّة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما الفرق بين التوحّد وطيف التوحّد؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التوحّد و\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D8%B7%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%B7%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%AF\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">طيف التوحّد\u003C/a>&nbsp;هما نفس الشيء، فاضطراب طيف التوحّد (ASD) هو بكل بساطة التعريف السريري للتوحّد، وفي حين يختار بعض الأشخاص أن يشار إليهم على أنهم \"شخص متوحّد\"، يفضّل البعض الآخر تعريفهم بـ \"شخص مصاب بطيف التوحّد\".\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التوحّد عامّة هو اضطراب عصبيّ يؤثر على التواصل والسلوك لدى الفرد، بينما يشير مصطلح \"طيف التوحّد\" إلى إمكانيّة أن يظهر التوحّد بأشكال مختلفة وإلى أن هناك اختلافات كبيرة في مستوى الخطورة ونوع الأعراض بين الأشخاص الذين يعانون من التوحّد.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يكون لدى بعض الأشخاص المصابين بالتوحّد مثلا صعوبة في التواصل الاجتماعي ونزعة إلى تكرار السلوك، في حين لا يجد آخرون صعوبة كبيرة في هذا النطاق؛ بما معناه أنه من الوارد للأشخاص المصابين بالتوحّد أن يظهروا مجموعة متنوعة من الأعراض التي قد تختلف من شخص لآخر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بتعريف أبسط، يعتبر \"طيف التوحّد\" تصنيفًا لأنواع مختلفة من الاضطرابات التي تشترك في بعض الأعراض مثل صعوبة التواصل والتفاعل الاجتماعي والسلوك المتكرر والاهتمامات الحصريّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وبما أنه يشمل مجموعة متنوعة من الأعراض والصعوبات، فإن علاج التوحّد يختلف من شخص لآخر ويتم تحديده بناءً على نوع وشدة الأعراض التي يعاني منها الفرد.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أنواع التوحّد\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما ذكرنا أعلاه، هناك تشعّبات كثيرة لاضطراب طيف التوحّد، وقد حاول الخبراء حصرها إلى عدة أنواع؛ نذكر منها الرئيسيّة:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>متلازمة اسبرجر\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بالرغم من أن مصطلح متلازمة أسبرجر كان شائعًا جدًا قبل عام 2013، لم يعد مستخدمًا في يومنا هذا من قبل الأخصائيين الطبّيين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومنذ ذلك العام، تمت إعادة تصنيف المتلازمة على أنها اضطراب من المستوى الأول لطيف التوحّد في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسيّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومع ذلك، يمكن استعمال متلازمة أسبرجر في الحديث غير الرسمي. في واقع الأمر، تميل مجتمعات التوحّد في كثير من الأحيان إلى استعمال هذا المصطلح أكثر من اضطراب طيف التوحّد من المستوى الأول.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>متلازمة ريت\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">متلازمة ريت هي اضطراب عصبيّ نادر يُلاحظ عند المصاب به في مرحلة الطفولة، يؤثّر الاضطراب في الغالب على الفتيات، لكن لا يزال من الممكن تشخيصه عند الأولاد.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشكّل متلازمة ريت مجموعة من التحديات التي تؤثر على كل جانب من جوانب حياة الطفل تقريبًا، والخبر الجيد هو أنه لا يزال بمقدور الطفل الاستمتاع بحياته اليوميّة والعيش حياة مُرضية بتوفّر الرعاية المناسبة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>متلازمة هيلر\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">متلازمة هيلر أي اضطراب الطفولة التفككي (CDD)، والمعروفة أيضًا باسم الذهان التفككي، هي اضطراب في النمو العصبيّ يُعرَّف بأنه ظهور لمشاكل متأخرة في تنمية اللغة أو المهارات الحركيّة أو التواصل الاجتماعي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عادة ما يمر الطفل المصاب بهذه المتلازمة بنمو طبّيعي في هذه المجالات ثم يواجه فجأة عقبة بعد سن الثالثة وحتى سن العاشرة ويبدأ بفقدان المهارات التي تعلمها سابقا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يكون تراجع النمو مفجعًا جدًا للآباء الذين لم يكن لديهم فكرة عن أن طفلهم قد كان يعاني من أعراض التوحّد طيلة كل ذلك الوقت.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يزال سبب متلازمة هيلر غير معروف على الرغم من ربط الباحثين له بطبّيعة أعصاب الدماغ البيولوجيّة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعلى عكسة سالفتها، تعتبر متلازمة هيلر أكثر شيوعًا عند الأولاد، فمن بين كل 10 حالات تعاني من هذا الاضطراب، يوجد تسعة من الذكور، وواحدة فقط من الإناث.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>متلازمة كانر\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تم اكتشاف متلازمة كانر من قبل الطبّيب النفسي ليو كانر من جامعة جون هوبكنز في عام 1943 عندما وصفها بأنها مرض التوحّد الطفولي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يصف الأطباء أيضًا الحالة بأنها اضطراب توحّد تقليدي.. عادة ما ييدو الأطفال المصابون بمتلازمة كانر فطنين ومنتبهين وذكيين لكن بالإضافة إلى ذلك، مظهرين للأعراض الأساسيّة للاضطراب مثل: عدم القدرة على الارتباط العاطفي بالآخرين، العجز عن الاتصال والتفاعل، والهوس بالتعامل مع الأشياء.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ورغم تمتعهم بذاكرة قويّة ومهارات بصريّة، يواجه المصابون بهذه المتلازمة صعوبات كبيرة في التعلم في مجالات أخرى.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الاضطراب النمائي الشامل - الغير محدد (PDD-NOS)\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هذا الاضطراب هو نوع خفيف من التوحّد يظهر فيه المصاب مجموعة من الأعراض؛ وأكثر شيوعًا هي الصعوبات في التطوّر الاجتماعي واللغوي.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد يعاني الطفل من تأخر في تطوير اللغة والمشي والمهارات الحركيّة الأخرى، ويمكن تحديد هذا النوع من التوحّد من خلال مراقبة الطفل وملاحظة أين يكمن الخلل الذي يعاني منه الطفل، مثل التفاعل مع الآخرين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يشار إلى هذا الاضطراب أحيانًا باسم \"التوحّد تحت العتبة الفرعيّة\"، لأنه مصطلح يستخدم لوصف الفرد الذي يعاني من بعض أعراض التوحّد وليس جميعها.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراض التوحّد\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتنوّع أعراض التوحّد عند الأطفال لتشمل الآتي:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>تدهور مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن تشكل مهارات التواصل تحدّيًا للأطفال المصابين بالتوحّد وتشمل أمثلة التواصل وخصائص التفاعل الاجتماعي المتعلقة بالتوحّد ما يلي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب الطفل للنظر المباشر في العينين أو عجزه على المحافظة عليه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم استجابة الطفل عند مناداته باسمه بحلول عمر تسعة أشهر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تظهر تعابير وجه الطفل أيّة أحاسيس مثل السعادة والحزن والغضب والمفاجأة بحلول عمر تسعة أشهر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يلعب الطفل ألعابًا تفاعليّة بسيطة بحلول عمر 12 شهرًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يستخدم الطفل القليل من الإيماءات أو لا يستخدمها على الإطلاق بحلول عمر 12 شهرًا (على سبيل المثال، لا يلوّح لك بيده عند الوداع.)\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يشارك الطفل اهتماماته مع الآخرين بحلول عمر 15 شهرًا (على سبيل المثال، يتحدث لك عن أمر يحبّه).\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يظهر الطفل الرغبة في أن يشارك معك أمرا مثيرًا للاهتمام بحلول عمر 18 شهرًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يلاحظ الطفل عندما يتأذى الآخرون أو ينزعجون بحلول عمر 24 شهرًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يشعر الطفل بوجود الأطفال الآخرين أو ينضم إليهم في اللعب بحلول عمر 36 شهرًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يتظاهر الطفل بأنه شخص آخر، مثل معلم أو طبّيب أو بطل خارق، أثناء اللعب بحلول عمر 48 شهرًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يغني الطفل أو يرقص أو يقوم بالاستعراض أمامك بحلول عمر 60 شهرًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">سلوكيّات أو اهتمامات ضيّقة و/ أو متكرّرة\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد تكون لدى الأطفال المصابين بالتوحّد سلوكيات أو اهتمامات غير عاديّة نوعا ما، وتميز هذه السلوكيّات أو الاهتمامات اضطراب طيف التوحّد بغض النظر عن الظروف التي تحددها مشاكل التواصل والتفاعل الاجتماعي، ويمكن أن تشمل الأمثلة على السلوكيّات المحدّدة أو المتكرّرة والاهتمامات المتعلّقة باضطراب طيف التوحّد ما يلي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صفّ الطفل لألعابه أو غيرها من الجمادات وغضبه الشديد عند تغيير هذا النظام.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تكرار الطفل لكلمات أو عبارات مرارًا وتكرارًا في ظاهرة تسمى بالمحاكاة اللفظيّة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قيام الطفل باللعب بنفس الطريقة في كل مرة؛ وإيلائه تركيزا كبيرا إلى الجزئيات من الأشياء (على سبيل المثال، عجلات السيارة).\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">انزعاج الطفل من أي تغييرات ولو طفيفة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">امتلاك الطفل لاهتمامات هوسيّة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حب الطفل لاتّباع إجراءات وطقوس معيّنة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">رفرفة الطفل بيديه، أو تحجّر جسمه، أو دورانه حول نفسه مرارا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ردود أفعال غير عاديّة للطفل حيال الطريقة التي تبدو عليها الأشياء أو رائحتها أو طعمها أو مظهرها أو ملمسها.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مميزات وخصائص اخرى\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لدى معظم المصابين باضطراب طيف التوحّد أعراض أخرى ذات صلة. قد تشمل ما يلي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تأخّر المهارات اللغويّة\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تأخّر المهارات الحركيّة\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تأخر المهارات المعرفيّة أو التعليميّة\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">السلوك المفرط والاندفاعي و/ أو الغافل\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اضطراب الصرع&nbsp;أو النوبات\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عادات&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81%D9%8A-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">الأكل\u003C/a>&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">والنوم\u003C/a>&nbsp;المضطربة\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مشاكل في الجهاز الهضمي (مثل الإمساك)\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مزاج غير عادي أو ردود فعل عاطفيّة\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">القلق و/ أو التوتر\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">انعدام الشعور بالخوف أو الخوف أكثر مما ينبغي\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أما عند البالغين، ولو ظهرت عندهم بعض العلامات السابق ذكرها، فيمكن أن تشمل العلامات الشائعة الأخرى للتوحّد عند من تجاوزوا مرحلة الطفولة ما يلي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجد الفرد صعوبة في فهم ما يفكر فيه الآخرون أو ما يشعرون به.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%AE%D9%8A%D8%B5-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">القلق الشديد\u003C/a>&nbsp;بشأن المواقف الاجتماعيّة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجد الفرد صعوبة في تكوين صداقات أو يفضّل البقاء بمفرده.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يبدو الفرد فظًا أو غريب الطباع أو غير مهتم بالآخرين دون أن يقصد ذلك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يشعر الفرد بصعوبة في تحديد ما يشعر به.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فهم الفرد للكلام بمعناه الحرفي (على سبيل المثال، قد لا يفهم عبارات السخرية أو الأمثال الشعبيّة).\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتبع الفرد&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%87%D8%B1%D9%8A\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">نفس الروتين\u003C/a>&nbsp;كل يوم ويظهر التوتر الشديد إذا تغير جزء منه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم فهم الفرد للقواعد الاجتماعيّة، مثل كراهية النميمة والاغتياب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب الفرد للنظر المباشر في العينين أثناء الحديث مثلا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم احترام الفرد للحرمة الشخصيّة للآخرين، أو بالعكس، الانزعاج الشديد إذا قام شخص آخر بلمسه أو الاقتراب منه كثيرًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ملاحظة الفرد للتفاصيل الصغيرة أو الأنماط الدقيقة أو الروائح أو الأصوات التي لا يلاحظها الآخرون.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اهتمام الفرد الكبير جدًا ببعض الموضوعات أو الأنشطة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هوس الفرد بالتخطيط للأشياء بعناية قبل القيام بها.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ويمكن أن يكون التوحّد أحيانًا مختلفًا عند النساء من الرجال، إذ يمكن للمرأة المتوحّدة القيام بما يلي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعلّم إخفاء علامات التوحّد حتى \"تتأقلم\"؛ مثلا عن طريق تقليد الأشخاص غير المصابين بالتوحّد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التزام الهدوء وإخفاء مشاعرها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التكيّف على ما يبدو بشكل أفضل مع المواقف الاجتماعيّة بحيث تظهر عليها علامات أقل للسلوكيّات المتكرّرة.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعموما، إذا كان المصاب بالتوحّد أنثى، يعني هذا أنه قد يكون من الصعب تشخيص التوحّد لديها.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب التوحّد\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ليست الأسباب الدقيقة للتوحّد مفهومة تمامًا، لكن يعتقد الباحثون أنها مزيج من مجموعة من العوامل الجينيّة والبيئيّة التي قد تلعب دورًا بشكل أو آخر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فيما يلي بعض الأسباب المحتملة والعوامل المهددة بتسبيب اضطراب التوحّد:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العوامل الوراثيّة: تشير الأبحاث إلى أن الجينات قد تلعب دورًا في تطوير التوحّد، وأظهرت الدراسات أنه إذا كان أحد التوأمين المتطابقين مصابًا بالتوحّد، فعلى الأرجح أن يكون التوأم الآخر مصابًا به أيضًا، وقد حددت دراسات أخرى جينات معينة قد تزيد من خطر الإصابة بالتوحّد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العوامل المحيطة: رأت بعض الدراسات أن بعض العوامل البيئيّة، مثل التعرض للسموم أو الفيروسات أثناء الحمل، قد تزيد من خطر الإصابة بالتوحّد، ومع ذلك، فإن الصلة بين هذه العوامل والتوحّد ليست واضحة تماما.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العوامل العصبيّة: أظهرت الدراسات أن الأشخاص المصابين بالتوحّد لديهم اختلافات في بنية ووظيفة أدمغتهم، على سبيل المثال، قد تكون بعض مناطق الدماغ أكبر أو أصغر من المعتاد، وقد تكون هناك اختلافات في الطريقة التي تتواصل بها أجزاء الدماغ المختلفة مع بعضها البعض.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عوامل ما قبل الولادة: هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن بعض العوامل السابقة للولادة، مثل المضاعفات أثناء الحمل أو الولادة، قد تزيد من خطر الإصابة بالتوحّد، كما تم ربط تناول الأم لبعض الأدوية أو تعرضها للعدوى أثناء الحمل بزيادة خطر الإصابة بالتوحّد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عوامل&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D8%A5%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">ما بعد الولادة\u003C/a>\u003Cstrong>:\u003C/strong>&nbsp;تشير بعض الأدلّة الى أن العوامل البيئيّة في فترة ما بعد الولادة، مثل التعرض لبعض المواد الكيميائيّة أو العدوى، قد تزيد من خطر الإصابة بالتوحّد.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لكن من المهم الوعي بأن كثيرا من هذه الأسباب المحتملة وعوامل التهديد لا تزال بعد قيد الدراسة، ولا يزال غيرها مبهما وعلاقته غير معروفة بتطوّر مرض التوحّد.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومع ذلك، قد يكون بإمكان التشخيص المبكر والتدخّل الناجع مساعدة الأفراد المصابين بالتوحّد على تجاوز هذا الاضطراب بصفة نسبيّة، بغض النظر عن الأسباب الكامنة وراء حالتهم.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج التوحّد\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجدر ذكر أن التوحّد هو اضطراب في نمو العقل ومن شأنه أن يؤثر على قدرة الفرد، بالغا كان أن طفلا، على التواصل والتفاعل مع الغير ونمط سلوكه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وهو للأسف حالة ترافق الفرد طيلة حياته، ولا يمكن شفاؤها نهائيا، إذ لم يقع التوصل إلى علاج معروف للتوحّد إلى يومنا هذا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومع ذلك، توجد العديد من العلاجات والتدخّلات التي يمكن أن تساعد الأفراد المصابين بالتوحّد على تحسين تواصلهم مع الآخر وتنمية مهاراتهم الاجتماعيّة وتغيير نوعية حياتهم بشكل عام إلى الأفضل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتضمن بعض العلاجات والتدخّلات التي ثبتت فعاليتها في علاج التوحّد ما يلي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تحليل السلوك التطبّيقي\u003Cstrong>&nbsp;(ABA):\u003C/strong>&nbsp;وهو علاج يركز على زيادة السلوكيّات الإيجابيّة وتقليل السلوكيّات السلبيّة باستخدام تقنيات التعزيز، وغالبًا ما يستخدم هذا العلاج مع الأطفال المصابين بالتوحّد لمساعدتهم على تعلم مهارات وسلوكيات جديدة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">علاج النطق: يعاني العديد من المصابين بالتوحّد من ضعف قدرتهم على التواصل، ويمكن أن يساعدهم علاج النطق على تحسين مهاراتهم اللغويّة وبالتالي، التواصل بشكل أفضل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العلاج الحركي: يمكن أن يساعد العلاج الحركي الأفراد المصابين بالتوحّد على تحسين مهاراتهم الحركيّة وترويض حواسهم وغير ذلك من المهارات التي يحتاجونها لممارسة الحياة اليوميّة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التدريب على المهارات الاجتماعيّة: يمكن أن يساعد التدريب على المهارات الاجتماعيّة الأفراد المصابين بالتوحّد، وخاصة منهم البالغين، على تحسين قدرتهم على التفاعل مع الآخرين، وتكوين الصداقات، وحسن التصرف في المواقف الاجتماعيّة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأدوية والعقارات: على الرغم من عدم وجود دواء محدّد يمكنه وضع حد للتوحّد، يمكن استخدام بعض الأدوية لتخفيف الأعراض المتعلّقة بالتوحّد، مثل&nbsp;\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">القلق\u003C/a>&nbsp;والاكتئاب وفرط النشاط.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لكن الأهمّ من ذلك هو أن كل فرد مصاب بالتوحّد مختلف عن غيره، ولا يوجد تمشّ واحد يناسب الجميع لعلاج التوحّد.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذلك، من المحبّذ أن يطلب الأفراد المصابون باضطراب التوحّد المساعدة من فريق من المتخصّصين في تقديم الرعاية الصحيّة، لتطوير خطة علاج مصمّمة خصّيصا وفقًا لاحتياجاتهم وأهدافهم المحددة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>خلاصة الأمر\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التوحّد، أو اضطراب طيف التوحّد، هو اضطراب عصبيّ يؤثر على التواصل والتفاعل والسلوك، وهذا يعني أن الأعراض يمكن أن تتراوح من خفيفة إلى شديدة ويمكن أن تختلف بشكل كبير من فرد إلى آخر ومن طفل إلى بالغ ومن أنثى إلى ذكر.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في جميع الحالات، لا ينبغي الجزع عند معرفة أنك، أو شخص عزيز عليك، مصاب بالتوحّد؛ فبالرغم من عدم القدرة على شفائه نهائيا، بمجموعة من العلاجات والتدخّلات، إضافة إلى الصبر والعزيمة والدعم والاحاطة، يمكن التخفيف من هذا الاضطراب بشكل يمنعه من عرقلة مسار الحياة اليوميّة، ويجب دوما تذكر ان الأفراد المصابين بالتوحّد هم بشر أيضا قادرون على التفكير والإحساس مثلنا، إنما بطريقة مختلفة قليلا لا تفسد للودّ قضيّة.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>","blog-cover/1704290556457-Ø§ÙØªÙØ­Ø¯-Ø§ÙØ¹Ø±Ø§Ø¶-ÙØ§ÙØ³Ø¨Ø§Ø¨-ÙØ¹ÙØ§Ø¬-ÙØ§ÙÙÙØ§Ø¹-Ø·ÙÙ-Ø§ÙØªÙØ­Ø¯-600x400.jpeg",[],1,{"id":37,"slug":38,"enFullName":39,"fullPreSignedProfilePicture":40},{"id":62,"user":82},{"firstName":30,"enFullName":64,"arFullName":65,"profilePicture":66,"fullPreSignedProfilePicture":67},[84],{"id":6,"enName":7,"arName":8,"slug":9},[86],{"id":12,"enName":13,"arName":14,"slug":15},1704229200000,{"page":79,"limit":30,"totalCount":89},3]