[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_adolescence":3},{"blog":4},{"data":5},{"isLiked":6,"id":7,"likesCount":8,"coverImage":9,"slug":10,"arTitle":11,"arContent":12,"enContent":13,"createdAt":14,"updatedAt":15,"enTitle":13,"socialMediaImage":16,"thumbnailAltText":13,"primaryKeyword":13,"LSIKeywords":17,"feedback":13,"metaTitle":13,"metaDescription":13,"arMetaDescription":13,"arMetaTitle":13,"estimatedReadingTime":18,"reviewer":13,"writer":19,"disorders":32,"disorderGroups":38,"tags":13},false,"0ae05387-42a8-4e73-af5f-772e4fbe85f1",16,"blog-cover/1704289626454-Ø§ÙØªØºÙØ±Ø§Øª-Ø§ÙØ¬Ø³Ø¯ÙØ©-ÙØ§ÙÙÙØ³ÙØ©-ÙÙ-Ø³Ù-Ø§ÙÙØ±Ø§ÙÙØ©-ÙØ·Ø±Ù-Ø§ÙØªØ¹Ø§ÙÙ-600x400.jpeg","adolescence","التغيرات الجسدية والنفسية في سن المراهقة وطرق التعامل معها","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في ظل التقدم والانفتاح العلمي والتربوي الذي يحدث في عالمنا اليوم، أصبح لدى الكثير من الآباء والأمهات الوعي الكافي في ضرورة البحث في طرق التربية والاطلاع على كافة المصادر الموثوق بها من أجل تنشئة الأبناء بشكل صحيح.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وهو أمر جيد بكل تأكيد إذا لا يمكن أن يكون هناك أفضل من تربية طفل سوي نفسيا يكبر ليصبح رجلاً أو فتاةً صالحين لأنفسهم وللمجتمع.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وتتميز رحلة التربية أنها رحلة متعاقبة، بمعنى أن كل مرحلة بها تؤدي للمرحلة التالية، فمن الصعوبة بمكان البدء مثلاً بتربية طفلك تربية منضبطة وهو في سن الخامسة عشر بينما كنت أمضيت عمرك بالكامل تتبع أسلوب من عدم الانضباط في تربيته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومن هنا يجب الانتباه إلى ضرورة التعامل الصحيح والسليم في كل خطوة من خطوات التربية لضمان التأسيس الصحي للمرحلة التالية لها، وهذا الكلام مناسب لكل مراحل التربية بداية من الطفولة حتى نهاية المراهقة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تتعجب، نعم، فـ بانتهاء مرحلة المراهقة تكون قد انتهت رحلة التربية تماما... حيث يكون بعدها الطفل قد أصبح شابا عليه مواجهة حياته واختياراته وأداء معتقداته بنفسه تماما.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعلى الرغم من ضرورة احترام الآباء بالطبع طوال الحياة إلا أن الواقع يخبرنا أن بداية المراهقة تحتوي على الكثير من المصاعب في التربية، وتعد من أكثر مراحل الحياة التي تنشأ بها اضطرابات في العلاقة بين الأهل وأبنائهم، بالإضافة إلى الشكوى المستمرة من الأهل وعدم التعرف على أفضل طريقة للتعامل مع الأبناء بها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن كنت واحدا من هؤلاء الآباء أو أن ابنك على أبواب الدخول لمرحلة المراهقة فالسطور القادمة كلها لك لأننا اليوم نأخذك في رحلة ممتدة من بداية سن المراهقة إلى نهايته ونقدم لك أهم النصائح للتعامل مع هذه المرحلة بمثالية... فتابعنا.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الولادة والطفولة - البداية الأساسية لمرحلة المراهقة\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قرأت ذات مرة تشبيها بأن التربية ما هي إلا خطوات درج متتابعة، سواء بصعوده أو ببناءه، بمعنى أن كل خطوة منه تأخذك للخطوة التالية، وأيضا إنك إن بنيت كل خطوة بطريقة سليمة تماما فإن هذا يضمن لك بنسبة كبيرة أن تكمل البناء كله بسلام.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذا لا يمكننا الدخول إلى مرحلة المراهقة دون الحديث عن التأسيس السليم له في مرحلة الطفولة، حيث يولد الطفل الصغير صفحة بيضاء تماما ليقوم الآباء بخط ما يريدونه على تلك الصفحة البيضاء، وفي ذلك يقول علماء التربية أن تلك لكتابة في مرحلة الطفولة يمكن تشبيهها بأنها تكتب من الحبر القوي الذي يصعب إزالته، في إشارة لخطورة ما يربي عليه الطفل في تلك المرحلة وأنه من الصعوبة بمكان إزالة تلك المعتقدات من سلوكيات الطفل ومعتقداته وآرائه في المستقبل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعلى الرغم من اعتقاد بعض الأهل أن الطفل في تلك المرحلة المبكرة جدا من حياته غير مدرك إلا أن هذا الاعتقاد خاطئ تماما عن الصحة، فالأطفال من في مرحلة الطفولة المبكرة للغاية يتمكنون من تفسير كل ما يحدث لهم بطريقة خفية قد لا يتوقعها الكبار.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ولعل المثال الأشهر في ذلك هو الطفل الرضيع الذي لا يستجيب أهله إلى بكائه فلا يربتون عليه أو يحملونه فإن هذا الطفل ينشأ بداخله اعتقادٌ بأنه غير مرئي وأنه يفتقد للحنان والعطف، والأهم أنه يتغذى داخله اعتقاد بأن احتياجاته لا تُلبى؛ مما يفقده الإيمان بقدرة الأب والأم على تلبية رغباته والاستجابة لها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عزيزي القارئ، لا تتهمني بالمبالغة؛ فهذا هو التفسير العلمي بحسب أحدث الأبحاث العالمية في تأثيرات مرحلة الطفولة على حياة الفرد بالكامل؛ لذا فإن مرحلة الطفولة المبكرة بكل مراحلها -مرحلة المهد، الطفولة المبكرة، الطفولة المتأخرة- والتي تبدأ من عمر يوم واحد إلى عمر الاثنى عشر عاما هي المدخل الرئيسي لبناء علاقة جيدة في مرحلة المراهقة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>سن المراهقة - عنق الزجاجة في حياة الفرد\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بمجرد الانتهاء من مرحلة الطفولة يبدأ الفرد في مرحلة المراهقة، لذا فإنه يمكن تعريف سن المراهقة بأنه مرحلة ما بين فترة الطفولة والشباب ويبدأ من سن الثانية عشر حتى الحادية والعشرين، وذلك بحسب أغلب الآراء، حيث يعرفه البعض الآخر بأنه يبدأ في العاشرة، ويرى آخرون أنه ينتهي في الرابعة والعشرين، والأهم الآن من الحديث عن البداية والنهاية بالتحديد هو فهم طبيعة تلك المرحلة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تبدأ مرحلة المراهقة فجأة بل إن ملامحها تبدأ في الظهور من مرحلة الطفولة المبكرة حيث تجد في الثامنة أو العاشرة من عمر الطفل بداية حدوث تغيرات طفيفة في سلوكه وحياته، تشعرك بأن ثمة تغييرات تحدث... لا تنزعج فابنك على أبواب سن المراهقة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ويعد سن المراهقة من أخطر المراحل في حياة الإنسان، إذ تتكون فيه شخصيته بصورة كبيرة، أو بمعنى أدق تبدأ كل معتقداته وآرائه التي تقبلها في سن الطفولة في الظهور والتبلور والخروج إلى حيز مسموع ومرئي بشكل واضح لا يمكن إنكاره.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما أن بها من التغيرات الجسدية والنفسية والسلوكية الكثير والتي يمكن تفسيره بأنه رغبة فعلية في التطور وتكوين شخصية حقيقية بعيدا عن الطفل الذي كانه، لذا فإن سن المراهقة على الأغلب -بل هو الشكل الصحيح لها- يحمل الكثير من المناوشات مع الأهل ولشد والجذب الذي قد يصيب بعض الأهل بالارتباك الواضح في تحديد طريقة التعامل المثالية مع المراهق في تلك المرحلة الحرجة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وهو ما سنتحدث عنه لاحقاً بالتفصيل، لكن دعنا في البداية نوضح أهم التغيرات التي تحدث في سن المراهقة، ولنبدأ بالتغيرات الجسدية.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التغيرات الجسدية في سن المراهقة\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لمعرفة التغيرات الجسدية التي تحدث لجسم الإنسان في مرحلة المراهقة علينا في البداية أن نعرف تقسيم تلك المرحلة، حيث ينقسم سن المراهقة إلى ثلاث مراحل وهم:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المراهقة المبكرة من 11-14 سنة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المراهقة المتوسطة من 15-17 سنة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المراهقة المتأخرة من 18-21 سنة.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تبدأ التغيرات الجسدية للبنات في سن المراهقة في الظهور في مرحلة المراهقة المبكرة، إذ تتزامن مع مرحلة البلوغ لديهن، إذ يبدأ حدوث تغيرات ملحوظة في جسم الإناث فيبدأ نمو الشعر بأماكن متفرقة من الجسم من أشهرها منطقة العانة وتحت الإبط، بالإضافة إلى نمو الثديين بشكل ملحوظ ومن المرجح بدأ دورة الحيض ونزول الدورة الشهرية لديهن في تلك المرحلة المبكرة من سن المراهقة مما ينتج عنه تغيرات فسيولوجية وجسدية تميز تلك المرحلة العمرية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أما بالنسبة للذكور فقد تبدأ التغيرات الجسدية في مرحلة المراهقة المبكرة لكنها تصبح أكثر وضوحا في مرحلة المراهقة المتوسطة، والتي تتزامن أيضا مع مرحلة البلوغ.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومن أهم التغيرات الجسدية على الذكور خشونة الصوت، ظهور ونمو شعر الشارب واللحية، وشعر الجسم بصفة عامة وخاصة في منطقة العانة، بداية ظهور عضلات الجسم، توسع وامتداد في منطقة الكتف، وفي الأوضاع الطبيعية لا تنتهي مرحلة المراهقة المتوسطة عند الفتيان إلا ببدأ البلوغ الفعلي والاحتلام.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعلى الرغم من أن كل ما ذكرناه من تغيرات جسدية هي أمور طبيعية وصحية تماما في سن المراهقة إلا أنها تلقي بظلالها في التعامل والتأثير على المراهق إذ أن تلك التغيرات المفاجئة له بعض الشيء في جسده تصيبه بالاضطراب والقلق والخجل في بعض الأحيان خاصة للإناث، كما يمكن للذكر أن يبدأ في الشعور بأنه أصبح في طور الرجولة مما يجعله يرفض الانصياع لأوامر أهله ومن ثم تبدأ الاختلافات في الظهور، لذا فإننا نستعرض الآن التغيرات النفسية في سن المراهقة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التغيرات النفسية في سن المراهقة\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعد التغيرات الجسدية من التغيرات الملحوظة في فترة المراهقة وتجد أن الآباء ينتبهون لها جيداً -حتى وإن لم يتحدثوا مع المراهقين بشأنها- حيث أنها تظهر على الشكل الخارجي للجسم بوضوح، لكن ما يجهله الكثير من الآباء هي التغيرات النفسية التي تحدث في سن المراهقة، ويعود هذا إما للجهل وعدم العلم الكافي يتغيرات تلك المرحلة العمرية أو بسبب عدم إدراك أهمية تلك التغيرات ووجوب التعرف عليها وفهمها بدقة من أجل تحديد طريقة التعامل معها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يتميز سن المراهقة بحدوث الكثير من التغيرات النفسية لدى المراهق، ومن أبرز تلك التغيرات ما يلي:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الإصابة ببعض نوبات الإكتئاب الخفيفة ومن الممكن الوصول للإصابة بالاكتئاب المرضي بالفعل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التغيرات والتقلبات المزاجية الحادة بشكل مفاجئ ودون أي سبب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بالقلق والتوتر بشكل مستمر وتجاه أي ردود أفعال.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحساسية المفرطة تجاه آراء الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زيادة الوعي بالذات والرغبة الدائمة في الشعور بالاستقلالية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زيادة الوعي والاكتشاف للجسد وذلك بسبب التغيرات الجسدية الظاهرة عليه.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ولعل تلك المظاهر هي أبرز التغيرات التي يعاني منها كل المراهقين، لكن ترى ما هي أسبابها؟\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أسباب التغيرات النفسية في سن المراهقة\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك بعض الأسباب التي وجدها العلماء والتي تفسر أسباب تلك التغيرات النفسية التي تصيب المراهقين، وهي:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التغيرات الهرمونية الشديدة التي تحدث في جسم المراهق مما يؤثر على حالته النفسية والمزاجية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التغيرات الجسدية الشديدة والمفاجئة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تطور الهوية الجنسية واكتشاف أمور جديدة عليه تماما لم يختبرها في الطفولة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زيادة القدرة على التفكير والتحليل والقدرة المعرفية بشكل عام.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الرغبة في الشعور بالاستقلالية وبأن يصبح شخص مستقل في شخصيته آرائه وأفكاره عن الأهل والأسرة.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كل تلك الأعراض النفسية وأسبابها هي أمور لا بد أن تحدث للمراهق الطبيعي، وعلى أولياء الأمور أن يدركوا ذلك جيدا، لكن في الوقت ذاته عليهم إدراك أن هناك بعض التغيرات النفسية التي تنبأ بظهور مشكلة أو اضطراب نفسي يجب عليهم التدخل لمعالجتها.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الاضطرابات النفسية لدى المراهقين\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">على الرغم من حدوث الكثير من الاضطرابات والتغيرات النفسية في مرحلة المراهقة إلا أن هناك بعض التغيرات والسلوكيات التي يجب عندها التدخل فورا والانتباه لوجود مشكلة نفسية قد تصل إلى حد التشخيص ببعض الأمراض النفسية في مرحلة المراهقة، والسبب الرئيسي لظهورها في تلك المرحلة هو التغيرات الجسدية والهرمونية التي تحدث في جسد المراهق.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أما عن أبرز العلامات الخطيرة للاضطرابات النفسية في المراهقة هي ما يلي:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1. تدني ملحوظ في المستوى الدراسي\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">والحديث هنا ليس عن عدم رغبة المراهق في الانضباط في استذكار دروسه ورفض بعض الوصايا من الأهل، لكن عن تدني ملحوظ ومفاجئ كأن يتحول الطالب من مستوي جيد إلى مستوى قليل للغاية.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2. عدم القدرة على القيام بالأعمال البسيطة\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن تلاحظ تغيرات ملحوظة في قدرته على إنجاز بعض الأعمال البسيطة فتجده يشعر دائما بالخمول الشديد الذي يعيقه عن ممارسة حياته بشكل طبيعي، قد تبدأ عند بعض المراهقين بعدم القدرة على ترتيب خزانة ملابسه ومن ثم تتطور إلى عدم قدرته على الاهتمام بنظافته الشخصية في المراحل المتقدمة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3. بعض الأعراض الجسدية دون سبب عضوي\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يشتكي المراهق من الكثير من الأعراض الجسدية مثل الصداع المستمر وأوجاع المعدة دون سبب واضح، حتى مع تناول بعض الأدوية فإن حالته لا تتحسن.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4. الهوس بالجسد\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتميز مرحلة المراهقة بالتغيرات الجسدية، ومن ثم يجب أن يلقي المراهق بعض الاهتمام بتلك التغيرات لفهمها، لكن هناك بعض المراهقين الذين يصبحون مهووسون بشكل أجسادهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ولعل المثل الأشهر هو هوس بعض الفتيات من الحفاظ على أوزانهن والخوف من السمنة لدرجة الإصابة ببعض الاضطرابات النفسية المرتبطة بتناول الطعام مثل فقدان الشهية العصبية.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5. السلوكيات العنيفة\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد يصاحب المراهق بعض التغيرات المزاجية وهذا أمر طبيعي، لكن التجول لشخص عنيف بشكل مفاجئ ومبالغ هو مؤشر لبعض الاضطرابات النفسية، ومن أشهر ملامحه هو ضرب الزملاء أو التطاول الجسدي على الأخوة، أو حتى إلحاق الضرر بالنفس.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">6. بعض السلوكيات الخاطئة\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من أشهر الاضطرابات النفسية لدى المراهقين هو ارتكاب بعض الانحرافات السلوكية والتي يكون هدفها بالأساس هو اضطراب نفسي، مثل السرقة والكذب المستمر والتلفظ بألفاظ نابية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعند ظهور تلك الاضطرابات الشديدة يجب التدخل باللجوء للعلاج النفسي للمراهق لمعرفة أسباب الاضطرابات، فمن الممكن أن تكون مرض وراثي مثلا مثل الاكتئاب، أو تغيرات نفسية شديدة وقاسية تعرض لها المراهق مما أثر عليه ببعض الاضطرابات النفسية، ومن ثم تحديد طريقة العلاج المناسبة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التغيرات الاجتماعية في حياة المراهق\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من أكثر أشكال التغيرات التي يلاحظها الأهل وللأسف يرفضون التعامل معها بشكل سليم هي التغيرات الاجتماعية، فما بين وجود تغيرات جسدية يدركها الأهل جيدا وتغيرات نفسية لا يدركونها في بعض الأحيان، تبرز التغيرات الاجتماعية لتسبب أكثر المشاكل والاعتراضات من الأهل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حيث تظهر تلك التغيرات بشكل أساسي تجاه الأهل أولاً، فيصبحون هم الوجهة الأولى التي يتعرض لها المراهق لإثبات تلك التغيرات المفاجئة، أما عن أشكالها فهي كالتالي:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1. محاولة اثبات الهوية\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في تلك المرحلة يبدأ المراهق بالشعور بأن لديه هوية منفصلة عن هوية أهله تماما، فتجده يرفض الانصياع للكثير من أوامرهم وقواعدهم حتى التي كان يقبلها من قبل، وهنا يتفاجأ الأهل بذلك الرفض بالتأكيد.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2. الشعور بالاستقلال\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يشعر المراهق بأنه أصبح لديه المعرفة والقدرة على التفكير ما يجعله مستقل تماماً عن أهله، ولعل هذا أيضاً من محاولاته لاثبات هويته.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حتى في أبسط الأمور تجده يبحث عن الاستقلالية عن طريق امتلاك متعلقاته الخاصة التي يرفض تماما مشاركتها من دون إذنه حتى من الأبوين.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3. الانفراد بالرأي والاعتراض الدائم\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يبدأ المراهق في نقد أراء ابويه ورفضها تلميحا وتصريحًا ويبدأ في التصريح بما يعتقده حتى وإن كان غريبًا بعض الشيء عن معتقدات الأسرة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4. اكتساب مهارات جديدة\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يكون الهدف منها هو تطوير نفسه بشكل أساسي لكن المحرك الأساسي هو خلق بيئة ومجتمع خاصين به يشعر من خلاله أنه خرج عن شكل البيئة التي فرضها عليه أهله، بمعنى أوضح يكون السبب هو التمرد.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5. تفضيل العزلة الاجتماعية أو الصدام المستمر\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يفضل المراهق في كثير من الأحيان الانعزال عن الأهل فتراه يجلس لساعات أمام مواقع التواصل الاجتماعي دون الانتباه لأهله، وحتى في لحظات تواجده معهم يمكن أن يؤدي أي قاش إلى صدام كبير بينهم.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تلك الأعراض التي ذكرناها سواء النفسية أو الجسدية أو الاجتماعية هي تغيرات طبيعية للغاية في مرحلة المراهقة، لكنها تبقى بالنهاية بها بعض الازعاج والخوف أيضًا تجاه الابن أو الابنة... فما هو الحل؟\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>طرق للتعامل مع الأبناء في سن المراهقة\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أولاً عليك أن تدرك أن كافة التغيرات المذكورة طبيعية بل إن عدم المرور بها قد يدل على اضطراب ما سواء جسدي أو نفسي أو اجتماعي، وعلى الرغم من تقبل الأهل للتغيرات الجسدية والترحيب بها إلا أن التغيرات الاجتماعية والنفسية غالبا ما تجد مقاومة من الأهل.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وذلك -للأسف- يدل على عدم فهم لطبيعة المرحلة، فكما يحتاج جسم طفلك أن يتحول لجسد مراهق، يحتاج طفلك لبعض الاستقلال والتمرد في التفكير لكي ينضج ويصبح شخص مسئول ويكتسب الخبرات التي تؤهله للوصول لمرحلة الشباب ومن ثم استكمال باقي حياته بصورة طبيعية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وقبل أن نذكر بعض النقاط التي توضح لك طريقة التعامل مع المراهق، عليك أن تتذكر جيدا أن التربية رحلة شاقة للغاية وأن مهمتها الأولى هي تعزيز قدرة الأبناء على مواجهة الحياة، وعن أفضل الطرق للتعامل مع المراهق فهي كالتالي:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1. التقبل التام والحب غير المشروط\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يعد القبول شرط من شروط التربية السليمة في كل مراحلها عليك أن تقبل ابنك كما هو بكل التغيرات التي يمكن أن تحدث له، حتى وإن اختلفت معه فلا يجب أن يصل النقاش إلى مرحلة أنك ترفضه.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2. احترامه وتقديره\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن نظرنا إلى كل التغيرات النفسية والاجتماعية التي تطرأ على المراهق فإن شأنها الأساسي هو البحث عن قيمة لذاته، وهو أمر بالأساس صحيح ومنطقي، لذا علينا أن نشعره بالاحترام والتفهم لتلك التغيرات التي تحدث بل ونشجعه عليه بطريقة سليمة دون إصدار أي أحكام أو إجبار.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3. الاستعداد للمراهقة قبل أن تبدأ\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كما ذكرنا سابقا فإن مرحلة المراهقة هي إحدى مراحل التربية لذا لا بد من التمهيد لها، مثلا لا تطلب فجأة من ابنك المراهق أن يتخذك صديقا له بينما قضيت فترة طفولته بالكامل لا تثق به ولا تمنحه الحب والأمان، هنا هو لن يستجيب لك بكل تأكيد وستكون تغيراته النفسية والاجتماعية أكثر حدة تجاهك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4. منحه بعض الصلاحيات\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تتدرج المسؤوليات التي نوكلها لأطفالنا بحسب أعمارهم، مثلا الطفل ذات الرابعة يمكنه أن يعاون أمه في وضع الأكواب المتسخة داخل حوض المطبخ بينما الطفل في العاشرة يمكنه شراء بعض الأغراض، لذا فيمكنك أن توكل بعض المهام للمراهق من أجل تعزيز شعوره الداخلي بأنه أصبح كبيرا يمكن الاعتماد عليه، اجعله يقوم بدفع بعض الفواتير أو يقف مع العمال عند تصليح أي عطل في منزلك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5. لا تقارنه بأحد\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في سن المراهقة تزيد حساسية الطفل تجاه الآخرين بصفة عامة، فلا تزيد الأمور بجعله دائماً في وضع منافسة مع غيره -وهو أمر مرفوض في التربية بشكل عام- لا تخبر ابنتك بأن أخرى تمتلك جسد مثالي بينما هي سمينة أو نحيفة، لا تتسبب في مقارنة طفلك بقريبه الأكبر أو الأصغر منه عن طريق مقارنة سلوكياتهم ببعض، يتسبب ذلك في فقدان المراهق ثقته بنفسه والأدهى أنه سيعتبرك غريبا عنه.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">6. تقبل أخطاءه\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مرحلة المراهقة هي مرحلة تجريب كل شيء في الحياة، لذا تقبل وجود بعض الأخطاء وعليك أن تكون الملاذ الآمن لطفلك تجاه أي خطر، فبدلاً من أن يحاول تخبئة الأمر بل اجعله يناقشه معك وقدم له حلولاً كي لا يبحث عن مصدر آمن لأسراره بعيدًا عنك وهو بالطبع ما يعرضه للكثير من المخاطر.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">7. اللجوء لمتخصص\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التربية مهمة شاقة للغاية ومهمة تربية وتكوين إنسان ليست بالأمر الهين، لذا عليك أن تعرف أنه يمكنك أن تدفع الكثير من المال والوقت والجهد وذلك من أجل تحقيق أفضل النتائج لأطفالك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك الكثير من قنوات اليوتيوب التي تعلم طرق التعامل مع المراهق، بالإضافة إلى وجود العديد من استشاريين التربية والأخصائيين النفسيين وأخصائيي تعديل السلوك يمكنك الاستعانة بهم لمساعدتك إن شعرت بأنك هناك ثمة خطأ ما.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تذكر دائما أن سن المراهقة هي مرحلة صعبة يمكن تشبيهها بعنق الزجاجة حيث يوجد بها الكثير من الاختلالات والاضطرابات بين الأهل وأبنائهم لكنها بالنهاية فترة، إن أحسنت التعامل معها فعلى الأغلب تكون قد أتممت تربية أبناءك بطريقة سليمة.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>",null,1704229200000,"2025-02-04T18:54:58.400Z","default/default-blog-image.png",[],5,{"id":20,"socialMediaLinks":21,"arBio":23,"enBio":24,"user":25},"cc26f551-b5ca-44e8-bdfc-b710f244a842",{"twitter":22,"linkedIn":22,"facebook":22,"instagram":22},"","فريق تطمين","Tatmeen Team.",{"firstName":26,"enFullName":27,"arFullName":23,"bio":13,"totalStock":28,"jobTitle":13,"profilePicture":29,"slug":30,"fullPreSignedProfilePicture":31},"tatmeen Admin","Tatmeen Team","0","consultant-attachments/Tatmeen-1765748444273.jpeg","tatmeen-admin","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1765748444273.jpeg?Expires=1776790280&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=lbRC1kZ3gyGqcFIhFXO1l-Ql0V-DgRaNB3asp61PMnQMf4xr8WOB0RrFO9Q1Qtcjktoi~tiDR~OOzOxwBYBqRZNi38fu98qJcQ3JEI30upAAXaJgxx1MgaQXBypGomdgYexBWjvJJQAVZEQRxE6ABkoXcB9rl5EIxO~ZosU3sedB9vTxyd-Y8DkNXYmfzbYkDjukMNzEddqwQJxBevFWWQ8-br3OZk~shWExDCvfSQWTg1FI2o2uoMTjx6V70PZCsfFe1kh0w-B~wW1pUeiYK1VaLy8IJpz55jc9L6QSc50GoTt3DzjWz9M1GDHAr5dEqDQKbBuuJ7OnfMSNFtSnLQ__",[33],{"id":34,"enName":35,"arName":36,"slug":37},"a670763e-8105-4c5a-b49d-339cf2099ac6","PTSD","اضطراب ما بعد الصدمة","ptsd",[39],{"id":40,"enName":41,"arName":42,"slug":43},"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","Common Mental Issues","اضطرابات نفسية شائعة","common-mental-issues"]