[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_Comprehensive-Guide-to-Social-Anxiety-Disorder":3},{"blog":4},{"data":5},{"isLiked":6,"id":7,"likesCount":8,"coverImage":9,"slug":10,"arTitle":11,"arContent":12,"enContent":13,"createdAt":14,"updatedAt":15,"enTitle":13,"socialMediaImage":16,"thumbnailAltText":13,"primaryKeyword":13,"LSIKeywords":17,"feedback":13,"metaTitle":13,"metaDescription":13,"arMetaDescription":13,"arMetaTitle":13,"estimatedReadingTime":18,"reviewer":13,"writer":19,"disorders":32,"disorderGroups":38,"tags":13},false,"2880b479-5602-4a3d-9067-ee6f23a17127",2,"blog-cover/1704816866979-Tatmeen-img-862","Comprehensive-Guide-to-Social-Anxiety-Disorder","الدليل الشامل عن الرهاب الاجتماعي وأعراضه وطرق تشخيصه وعلاجه","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من أهم الصفات المميزة للبشرية هي أنهم يولدون برغبة فطرية في الاندماج والحياة وسط مجتمعات، حيث أن الإنسان كائنٌ اجتماعيٌ بطبعه، صحيح أن هناك تفاوت في الرغبة في الانفتاح والاندماج، فمن الناس من تجده شخصًا منفتحًا لديه القدرة على تكوين صداقات ومعارف سريعًا، بينما يفضل البعض القليل من الخلوة، وأن تكون الدائرة القريبة منه منغلقة بعض الشيء، إلا أنه في الحالتين -في الوضع الطبيعي- يجب أن يكون التواصل مع البشر بالنسبة له أمرٌ طبيعيٌ يتم بصورة سلسة وسهلة دون أية تعقيدات، بمعنى أن يتمكن الشخص من التواجد في تجمعات والتواصل مع البشر حتى وإن كان بطبعه يفضل العزلة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وهذا مخالف تمامًا للرهاب الاجتماعي، فعلى عكس الفطرة، يقلق الفرد الذي يعاني من الرهاب من أي تجمع ويعزف بعيدًا عن أي تواصل عادي مع من حوله مهما زادت درجة قرابته معه، وإليك في سطور هذه المقالة المعلومات الكاملة حول طبيعة الرهاب الاجتماعي وأنواعه، وطرق التشخيص والعلاج الأكثر فاعليةً، وأهم النصائح للتعامل مع المصابين بالرهاب الاجتماعي بشكل إيجابي.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو الرهاب الاجتماعي Social Phobia؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يُعرف الرهاب الاجتماعي على أنه نوع من أنواع اضطرابات القلق الاجتماعي، بمعنى أنه شكل من أشكال الخوف والقلق الشديد والخجل\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AC%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%88%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D9%88%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">&nbsp;\u003C/a>المستمر الذي يشعر به المصاب تجاه المواقف الاجتماعية والتعاملات مع البشر، وغالبا ما يلجأ الشخص إلى تجنب التواجد في التجمعات البشرية والمحاولة المستمرة للانعزال عن الآخرين بقدر الإمكان.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;حيث أن مجرد احتمالية التواجد في تجمعات واضطراره للتعامل مع الغير يمكن أن&nbsp;يسبب له الانزعاج الشديد الذي قد يصل في بعض الأحيان إلى ظهور أعراض جسدية غير مريحة على الشخص.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ومن المهم أن نفرق بين القلق والتوتر الطبيعيين في بعض المواقف وبين الرهاب الاجتماعي، إذ من الطبيعي أن يمر كل إنسان بمشاعر من القلق والاضطراب في بعض المواقف اليومية، إلا أن من يعاني من الرهاب يشعر بالقلق بشكل دائم مهما كان الموقف بسيطًا واعتياديًا ومتوقعًا.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الرهاب الاجتماعي عند الأطفال\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">على الرغم من أن اضطراب الرهاب يظهر بشكل أساسي في مرحلة المراهقة إلا أنه يمكن أن يظهر عند الأطفال في بعض الأحيان على صورة بكاء شديد، ونوبات غضب عنيفة، والتشبث بالوالدين والخوف من التجمعات العائلية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وبالتأكيد تُعد تلك الأعراض طبيعية للغاية في سن معين لدى الأطفال، ولكن الأطفال المصابين بالرهاب يمكن تمييزهم بسهولة، حيث أن تلك الأعراض تتواجد لديهم بصورة مبالغ بها مقارنة بأقرانهم، وهنا يجب على الأهل الانتباه والتواصل الفوري مع طبيب نفسي للأطفال لمعرفة الأسباب والبحث عن أفضل طرق للعلاج.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أنواع الرهاب الاجتماعي\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك نوعين من الرهاب الاجتماعي، وهما:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الرهاب الاجتماعي المعمم: وهو الخوف بشكل عام من كافة المواقف الاجتماعية و الرهبة الشديدة منها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الرهاب الاجتماعي المحدد: إذ يشعر المرء بكل أعراض الرهاب الجسدية والسلوكية في مواقف اجتماعية محددة.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراض اضطراب الرهاب الاجتماعي\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا يمكن أن يتم تشخيص أي اضطراب نفسي&nbsp;دون ظهور بعض الأعراض المحددة على الأفراد والتي تدل على وجود خلل في جوانب معينة.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذا فهناك بعض المؤشرات التي يمكن أن تظهر على الفرد وتدل على إحتمالية إصابته باضطراب الرهاب الاجتماعي، ومنها الأعراض السلوكية والجسدية والشعورية، بمعنى أن هناك بعض الأعراض التي تظهر على سلوكه وجسده، ويمكن للأهل مثلاً ملاحظتها بسهولة، أو الأعراض الشعورية وهي ما يشعر به المرء داخلياً، وفيما يلي نتناول كل منها بالتفصيل:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أبرز الأعراض الشعورية للإصابة بالرهاب الاجتماعي:\u003C/h3>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الخوف والقلق من التعرض للحكم السلبي من الأشخاص المحيطين، وغالبا ما يرافق الفرد ذلك الشعور، مما يجعله لا يرغب بالتجمع مع الآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">القلق من الإحراج وإهانة النفس عند الحديث في التجمعات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الخوف من ملاحظة الآخرين لخوفك واضطرابك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">القلق تجاه ظهور الأعراض الجسدية التي تدل على خوفك مثل احمرار الوجنتين، الرجفة بالصوت، التعرق الشديد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الابتعاد عن الآخرين خوفًا من الحرج.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب التواجد في الأماكن أو الأحاديث التي يمكن أن تكون أنت محور الاهتمام فيها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">القلق المفرط تجاه أي نشاط مستقبلي والشعور بكونه همًا ثقيلاً تود التخلص منه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">توقع العواقب السيئة -بل أسوأها- عند التعامل مع البشر.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وعلى الرغم من أن تلك الأعراض شديدة التأثير على الفرد، إلا أنها تبقى بداخل عقله ومن الممكن ألا يلاحظها أحد، على عكس الأعراض الجسدية التي من السهل ملاحظتها.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أبرز الأعراض الجسدية لاضطراب الرهاب الاجتماعي\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تظهر الأعراض الجسدية على المريض رغمًا عنه، ولعل هذا يتسبب في كثير من الأحيان بزيادة نوبات الاضطراب والهلع التي يمكن أن تصيبه في التجمعات، ومن أبرز تلك الأعراض ما يلي:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">احمرار الوجنتين الشديد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زيادة في معدل ضربات القلب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الرعشة والتعرق الزائد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم انتظام التنفس.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الدوخة والدوار.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">توتر في التحكم بالعضلات والحركات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الشعور بأن العقل قد فرغ تماما.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هذه الأعراض تكون واضحة ويمكن للجميع ملاحظتها بكل تأكيد، فمن منا لا يستطيع رؤية احمرار وجنتي شخص أمامه، لكن تبقى الأعراض السلوكية هي الأخطر في اضطراب الرهاب الاجتماعي.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأعراض السلوكية لاضطراب الرهاب الاجتماعي\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يرتبط اضطراب الرهاب بشكل أساسي بتعامل الفرد مع غيره من البشر، والذي يكون بشكل أساسي عند التعامل مع الأشخاص الغرباء، وفي بعض الأحيان يتطور للخوف من التواصل مع الأقرباء وزملاء العمل، وهنا يلاحظ الجميع أن ثمة شيء غريب يحدث، من أشهر تلك الأعراض ما يلي:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الخوف والرهبة الشديدة عند التعامل مع الغرباء حتى وإن كان بائع المتجر الموجود بالشارع باستمرار.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب التواصل البصري عند الحديث مع الآخرين خشية تلاقي الأعين وزيادة الاضطراب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم القدرة ووجود صعوبة شديدة في الدخول على مجموعة من البشر متواجدين معاً بالفعل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التعاملات اليومية العادية مثل تسديد الفواتير وشراء احتياجات المنزل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم القدرة على تناول الطعام في جماعة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب استخدام المراحيض العمومية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الخوف الشديد من القيام ببعض الأنشطة مثل إلقاء الخطب أو الإبلاغ عن اجتماع في العمل مثلا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وجود صعوبة حقيقية بالغة في التعرف على أشخاص جديدة، وغالبا يجدون صعوبة في التعرف على شريك الحياة.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي أسباب الإصابة بالرهاب الاجتماعي؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك الكثير من العوامل التي تساهم في الإصابة بالرهاب الاجتماعي ومن أشهرها:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العوامل الوراثية: تلعب العوامل الجينية دورا أساسيًا في الإصابة بالرهاب الاجتماعي، إذ ترتفع احتمالية الإصابة به إن كان أحد أفراد الأسرة مصابًا به بالفعل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اختلال التوازن في النواقل العصبية: واحدة من الأسباب التي يعتقد بانها تزيد من نسبة الإصابة بالرهاب، حيث يؤثر اختلال الناقلات العصبية سلبًا على استقرار الحالة المزاجية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">السمات الشخصية: مثل توقعات المرء المبالغ بها تجاه نفسه والآخرين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الانشغال الشديد في التفكير في الجسد والسعي المستمت للوصول للصورة المثالية، مما يجعله يخشى التواجد مع أشخاص يمكن أن يحملوا صورة سلبية تجاه جسده.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التربية الخاطئة: حيث أن الحماية الزائدة التي تمنع الأطفال من الاختلاط والتعامل مع البشر يمكن أن تسبب رهاب اجتماعي لدى الأطفال.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المرور بأحدث نفسية صعبة مثل فقدان أحد الأبوين أو الانفصال عن الحبيب.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">والآن دعنا نسرد الإجابة عن سؤال هام للغاية، وهو كيف يتم التشخيص؟ هل يكفي ظهور أي من تلك الأعراض ولو لمرة واحدة؟ أم لا بد أن تظهر مجتمعة؟ وإليك الإجابة.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>طرق تشخيص الرهاب الاجتماعي\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تحتاج أغلب الأمراض لظهور أعراضٍ محددةٍ واستمرارها لوقت متواصل لكي يتم تشخيصها، فالعوارض المؤقتة غالبًا تُعد طبيعية ولا تُعتبر مرضًا، وفيما يلي نتناول أهم سبل التشخيص الأكثر فاعلية في مرض الرهاب الاجتماعي.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1. مدة استمرار الأعراض\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجب أن تستمر أعراض الرهاب الاجتماعية والسلوكية لمدة 6 أشهر متواصلة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2. الخوف من كل التجمعات\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كلنا قد يتعرض للاحساس بالضيق من التجمع مع بعض الأفراد، ومن ثم يمكن أن نشعر بالقلق والتوتر والرغبة في الهرب من ذلك الاجتماع، لكن لا نجد تلك المشاعر في التجمعات مع أناس آخرين، ولكن في حالة الرهاب الاجتماعي، لابد وأن يكون الخوف عام وليس تجاه بعض الأشخاص فقط.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3. عدم القدرة على التعامل مع الخوف\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بمعنى أن المريض لا يمكنه محاولة تهدئة نفسه بل إن المخاوف تكون أكبر من قدرته على السيطرة عليها ومن المرجح أن يتفاقم خوفه كلما فكر في تقليله والسيطرة عليه.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">4. التأثر الشديد والخوف من آراء الآخرين\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن يشعر الفرد ببعض الخوف عند التعامل مع بعض الأشخاص لأسباب متعددة، لكن مريض الرهاب الاجتماعي يخشى الناس لأن لديه معتقد بأنهم سيفكرون به بشكل سلبي ويحملون عنه معتقدات وأفكار سلبية سواء عن شكله، ملابسه، أفكاره، طريقة حديثه... وهكذا.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">5. عدم تناسب الشعور الداخلي بالقلق مع الخطر الفعلي\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ولنفترض جدلاً وجود بعض التعليقات السلبية تجاه المريض من بعض الأشخاص، فمن الطبيعي أن يتجاهل المرء أو على أسوأ التقديرات ممكن أن يتضايق قليلاً ثم يتابع حياته بشكل اعتيادي، لكن مريض الرهاب يشعر بالقلق الشديد والمبالغ فيه تجاه آراء بعض الأشخاص مع عدم وجود أي ضرر حقيقي لتلك الآراء، حيث يتأثر بها لدرجة أنه يمتنع عن التجمعات البشرية.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">6. استبعاد الاضطرابات النفسية الأخرى\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك بعض الاضطرابات والضغوط النفسية التي تجعل المريض يرغب بالانعزال وعدم التواجد في تجمعات مثل رهاب الميادين، اضطراب الهلع، اضطراب تشوه صورة الجسم، لذا لكي يتم التشخيص بالإصابة بالرهاب يجب استبعاد الأمراض الأخرى.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تلك هي العوامل التي يتم بناءً عليها تشخيص مريض الرهاب ولكن، هل تتوقع أن يتدخل الجنس البشري في تحديد نسبة الإصابة؟\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>نسبة الرهاب الاجتماعي في الرجال والنساء\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وجدت الأبحاث إن ما يقارب 13% من الأشخاص يمكن أن يصابوا بـ اضطراب الرهاب الاجتماعي في فترة ما من حياتهم، فكل&nbsp;100 شخص يوجد بينهم نسبة من 7-12 شخص من الممكن أن يشخصوا به، خاصة في مرحلة البلوغ، إلا أن نسبة إصابة النساء به أكبر مرة ونصف من نسبة إصابة الرجال.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>هل هناك أشكال ومسارات مختلفة للاضطراب؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يُعد اضطراب الرهاب الاجتماعي من الاضطرابات النفسية التي تؤثر على صورة الفرد تجاه نفسه وغالبًا ما تؤدي إلى الإصابة ببعض الاضطرابات النفسية الأخرى مثل الاكتئاب، كما قد ينتج عنها بعض السلوكيات الخطيرة مثل التوجه للإدمان في محاولة الفرد التغلب على الخوف وعن التفكير في صورته أمام البشر وتقليل انشغاله برأي الناس به.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">والجدير بالذكر أن الرهاب لا يتراجع من تلقاء نفسه في كثير من الأحيان، بل إنه يحتاج إلى تدخل علاجي من أجل معرفة أسبابه ومن ثم تحديد الطريقة المناسبة لعلاجها، وهنا قد ترتفع نسبة الشفاء والتعافي منه تمامًا، فما هي أساليب العلاج الفعّالة المتبعة في هذا الاضطراب؟\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج الرهاب الاجتماعي\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك العديد من سبل العلاج التي يتم تحديد المناسب منها لكل حالة حسب رأي الطبيب المختص وتنقسم سبل العلاج إلى:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">1. العلاج بالتعرض (بالصدمة)\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">واحدة من طرق العلاج النفسي بشكل عام والتي تقوم على فكرة تعريض الفرد لمسبب الاضطراب، ومن ثم محاولة مساعدته على التعامل معه ورؤيته بحجمه الحقيقي حتى يجد أن مخاوفه تجاه السبب غير حقيقية وأنه يمكنه بالفعل التعامل معها ومواجهتها.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مثلاً أي شخص مصاب بالرهاب يخشى الحديث أمام الناس ولا يرغب بالتواجد في تجمعات، وهنا العلاج بالصدمة يكون عن طريق تعريض الفرد لمواقف يوجد بها العديد من الأشخاص، سيرهب الفرد من الموقف بالبداية، ويمكن أن يرفض بالتأكيد الفكرة، لكنه إن تواجد مرة بعد مرة فسيجد أن مخاوفه تجاه آراء الناس حوله غير حقيقية، وهنا سيبدأ المشاركة ومن ثم ستبقى محاولات العلاج قائمة إلى أن يتعافى تماما.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">2. العلاج السلوكي المعرفي\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تقوم فكرة ذلك العلاج على تصحيح أفكار ومعتقدات الشخص، بمعنى أن الفرد يكون لديه الكثير من المعتقدات والأفكار تجاه نفسه وتجاه الآخرين، ويعتمد العلاج المعرفي السلوكي على تغيير تلك المعتقدات واستبدالها بالمعتقدات الصحيحة، ويقوم العلاج على عدة طرق متوازية مع بعضها البعض، ومنها:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الاعتماد على تمارين الاسترخاء التي تساعد الفرد على التقليل من التوتر في المواقف الاجتماعية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تحديد أنماط التفكير التي تسبب القلق للفرد مما يساعده على التعامل معها وتغييرها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعديل السلوكيات بعد تعديل الأفكار.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">3. تناول الأدوية\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في بعض الحالات قد يرى الطبيب النفسي\u003Ca href=\"https://apps.apple.com/us/app/hakini/id1618923800\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">&nbsp;\u003C/a>أنه لابد من تناول الأدوية للتحكم بالحالة، ويعود ذلك لدرجة الرهاب لدى الفرد، حيث يمكن الاعتماد علي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مثبطات امتصاص السيروتونين-نوربينفرين\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مثبطات أكسيداز أحادي الأمين\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حاصرات بيتا\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ونحن نؤكد على ضرورة اللجوء للطبيب أو المعالج النفسي&nbsp;من أجل المعالجة وذلك لتجنب حدوث المضاعفات الخطيرة لاضطراب الرهاب.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>مضاعفات الرهاب الاجتماعي\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">شأنه شأن كل الاضطرابات النفسية الأخرى إن لم يتم معالجته فبالتأكيد تزداد الحالة سوءًا ويصبح العلاج أصعب، بالإضافة إلى احتمالية وجود العديد من المضاعفات الخطيرة، والتي يمكن أن تشمل:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التأثير السلبي على حياة الشخص الاجتماعية في الدراسة والعمل، حيث يعزف عن التواصل مع البشر مما يجعله لا يقوم بواجباته الدراسية أو أداء عمله بصورة طبيعية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم القدرة على تكوين صداقات، نتيجة الرغبة الدائمة في الانعزال.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قلة الثقة بالنفس\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الإصابة بالاكتئاب\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إدمان الكحوليات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العزلة وتجنب اللقاءات والتجمعات العائلية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم الرغبة في مغادرة المنزل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التفكير في الانتحار.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ولأن اضطراب الرهاب يحتاج إلى وقت طويل نوعًا ما لكي تتعافى منه نهائيًا، فإننا نقدم لك بعض النصائح التي تساعدك على التعايش مع المرض، لكن تذكر أن تلك النصائح يمكن أن تساعد فقط تزامنًا مع تلقي العلاج المناسب من طبيب، ولا تُعد بديلاً.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>نصائح للتعايش مع اضطراب الرهاب\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تساعدك النصائح التالية على محاولة التعايش بشكل سليم بالتوازي مع العلاج الذي يراه الطبيب مناسبًا للحالة، ومن تلك النصائح:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">القراءة والاطلاع عن اضطراب الرهاب لأن هذا يشجعك على فهم ما تمر به.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الانضمام لمجموعات الدعم النفسي المكونة من الأفراد الذين تعافوا من الرهاب الاجتماعي، حيث يحفزك ذلك ويؤكد لك إمكانية التخلص من ذلك الاضطراب تمامًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">المتابعة الدورية مع الطبيب المختص.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ممارسة الرياضة بانتظام.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">القيام بتمارين الاسترخاء بصورة مستمرة خاصة في التجمعات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الاهتمام بالحصول على عدد ساعات جيدة من النوم.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يُعد الرهاب الاجتماعي من أكثر الاضطرابات النفسية انتشارًا حيث يُصاب به الرجال والنساء وقد يمتد للإطفال، وترجع خطورته لكونه قد يؤثر بشكل مباشر على حياة الفرد الاجتماعية والعملية بالإضافة إلى صورته الداخلية أمام نفسه، لذا فإن البحث عن علاج أمرٌ ضروريٌ للغاية من أجل الحياة بسلام، فهناك الكثير من الطرق التي أصبحت تُجدى نفعًا دون الحاجة للاستعانة بالأدوية، عوضًا عن الكثير من استراتيجيات العلاج بالأدوية التي تطورت كثيرًا وأصبحت أقل في أعراضها الجانبية وأكثر فاعليةً وقدرة على العلاج.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>",null,1704747600000,"2025-12-09T17:12:40.226Z","default/default-blog-image.png",[],5,{"id":20,"socialMediaLinks":21,"arBio":23,"enBio":24,"user":25},"cc26f551-b5ca-44e8-bdfc-b710f244a842",{"twitter":22,"linkedIn":22,"facebook":22,"instagram":22},"","فريق تطمين","Tatmeen Team.",{"firstName":26,"enFullName":27,"arFullName":23,"bio":13,"totalStock":28,"jobTitle":13,"profilePicture":29,"slug":30,"fullPreSignedProfilePicture":31},"tatmeen Admin","Tatmeen Team","0","consultant-attachments/Tatmeen-1765748444273.jpeg","tatmeen-admin","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1765748444273.jpeg?Expires=1777036565&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=l5Cdsb285lSXmpE8zLvLErCjehigxxttvH21USUFwu1H3156oFGIdefJUKusScU9HJwjIEMJWYA0VDGmYfuRfa-g5nsx2rHH-MBQ4Zl~zWNleN2UCfqi-XLJTk54R7fOhfCkzVF0~zL7P4-TAvoafYB88dIjPTUukadIfLLu1JiRjDYnX8yswXXWp5-87u~VVFoXq9GEG8zoRP5uL5dmohgqm2lOu-t~SjoSRtpbajAlJHrOaWWfkVO8zdjqw3yEl7TGUDPG0elS5ycqCdSEtaDzrptmr2kOb1FAlQPICFImprNUrKMaUYQgKBpSpHzgy5pOA19FW18rNWRbZnCIPQ__",[33],{"id":34,"enName":35,"arName":36,"slug":37},"d7bfad62-65b5-4343-9647-fcfd9a6a977a","Panic Attacks","نوبات الهلع","panic-attacks",[39],{"id":40,"enName":41,"arName":42,"slug":43},"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","Common Mental Issues","اضطرابات نفسية شائعة","common-mental-issues"]