[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_Co-Parenting-After-Divorce-14-Tips":3},{"blog":4},{"data":5},{"isLiked":6,"id":7,"likesCount":8,"coverImage":9,"slug":10,"arTitle":11,"arContent":12,"enContent":13,"createdAt":14,"updatedAt":15,"enTitle":13,"socialMediaImage":16,"thumbnailAltText":13,"primaryKeyword":13,"LSIKeywords":17,"feedback":13,"metaTitle":13,"metaDescription":13,"arMetaDescription":13,"arMetaTitle":13,"estimatedReadingTime":18,"reviewer":13,"writer":19,"disorders":32,"disorderGroups":38,"tags":13},false,"dccae61c-74fc-4389-b634-a05cce1a0ffc",3,"blog-cover/1706455743256-Tatmeen-293.jpg","Co-Parenting-After-Divorce-14-Tips","كيف يمكن تربية الاطفال بعد الطلاق ١٤ نصيحة","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">للأسف، في أحيان كثيرة لا يشفع الاشتداد في الحب لامتداد العلاقة، والتي يمكن أن تنتهي في أي وقت، وتصبح عبارات من قبيل \"معا حتى يفرقنا الموت\" منتهية الصلاحية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مع الوقت يصبح الزوجان المتآلفان عدوّان لدودان في داخل وخارج قاعة المحكمة، ثم المرور برحلة طلاق سيئة، ممتزجة بكثير من الأسى والحزن ومواقف الإساءة والتلاعب من الشريك، والتي تصّعب صياغة معادلة \"صنع\" صداقة محتملة بعد الطلاق.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حقيقة قد تزعج، الشريك الذي انفصلت عنه سيكون في حياتك لمدّة طويلة، تحديدا عندما يجمع بينكما أطفال، والتي تعني بقاء حيّز من المصالح والاهتمامات والتطلعات المشتركة، وتجاوز العلاقة الذاتية المحصورة بـــــ\"الأنا\" لصالح علاقة مشتركة؛ تساهم في منع تسرّب أي عطب نفسي وعاطفي للأطفال.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>14 نصيحة لتحقيق تربية مشتركة للاطفال عند الطلاق\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حاول أن تخرج من المنطقة العالقة:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قم بقطع حبال الحزن والأسى والغضب. نعم يبدو الكلام أسهل مما نتوقع، فيما لو مسّتنا واقعة الانفصال. مهما كانت رغبتك بالطلاق، لكن بالتأكيد هناك شعور بالخسارة والفقدان، هناك ألم يتسرّب بداخلك. بعضهم يتجاوزه بخفّة وسهولة، فيما يعلق آخرون لسنوات. إلى أن تبدأ مشاعرهم تتشافى تدريجيًا. وهذا، في واقع الأمر، يعتمد على عوامل كثيرة من بينها إحاطة الذات بعلاقات داعمة، وطلب المساعدة من مختص أسري يمكنه أن يساعدك في تجاوز هذه التجربة بأقل ضرر وخسارة ممكنة.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لقد بذلت وسعك:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تأكد تمامًا أنك قد بذلت وسعك في سبيل إنجاح هذه العلاقة، صبرت واجتهدت وحاولت وسعيت. لا أحد بالتأكيد يحبّ أن يصل إلى مرحلة الانفصال عن الشريك، لكن عندما تصبح الخسائر تضاهي المنافع، وحين تصبح الحياة ما بعد الزواج أسوأ ما قبلها. تصبح خطوة الانفصال أكثر أمنًا وسلامًا.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ضع حدودًا:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عبر إقامة \"تعهدات الطلاق\" بأن تكون واضحة وصريحة، بأن يتعهّد كلا الطرفين باحترام رغبات وأفكار ومشاعر الآخر والتعامل بحسن نيّة، والامتناع عن أية إساءة من شأنها أن تضر بمصلحة الأطفال. هذا التعهّد يجعل التواصل أكثر إيجابيّة وانفتاحًا، كما يمكنه أن يقلّص أية مشاكل أو مشاحنات من شأنها أن تقع لاحقًا.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أعد تعريف العلاقة:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حاول أن تعيد النظر للعلاقة بطريقة مختلفة، الشريك الذي أمامك بعد الانفصال ليس عدوّك ولا ندًّا لك، هو مجرد \"متعاون والدي\" معك من أجل أطفالك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك عدة أمور من شأنها أن تسهل عليك إعادة بلورة رؤيتك للعلاقة، كتحسين مهارات الاتصال مع الشريك، والوفاء بوعودك، وقول الحقائق، وعدم المبالغة في رد الفعل إزاء الأشياء، والاعتراف بأخطائك. وتنحية الاعتبارات الذاتية جانبًا.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">استثمر طاقتك في مكان آخر:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عبر غمر ذاتك بمجموعة من الأنشطة اليومية التي من شأنها أن تغيّر من نمط حياتك، هذا ينقذك من المشاعر السلبية للانفصال؛ فهي خطوة لإعادة اكتشاف الحياة بقلب وعقل مختلف. كما ويمكنك توظيف استثمار الطاقة بإنشاء علاقات وصداقات تغذّي حماسك تجاه الحياة وتقصّر مسافات الشفاء.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كن مستعدا وتحدث بالحقائق:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اجمع أطفالك، وأخبرهم بمشاركة الشريك عن قرار الانفصال، هناك حديث كثير يُقال حول طريقة الإخبار هذه، لكن المهم أن تفسح لهم المجال للتعبير عن مشاعره،&nbsp;وأن تطمئنهم وتهدئ من روعهم، في أن الانفصال لا يعني عدم رؤية أحد الوالدين معًا، أو عدم تناول وجبة عائلية أو مشاركة بعض الأنشطة. لا تتلاعب بالحقائق، ولا تزيّف لهم صورة الحياة القادمة، ولا تعدهم بما لا يمكن تحقيقه.&nbsp;\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">زوجان منفصلان ووالديّة مشتركة:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تذكّر أن شريكك هو أحد والديّ طفلك، عندما تقرر أن تدخل عالم الوالديّة فهذا يعني أن تضع نفسك في المرتبة الثانية، وأن تقدم مصلحة طفلك على نفسك، وأن يصبح التحالف المستقبلي مع الشريك أمرًا متاحًا ومقبولًا، فكما تقول أنايس نين: \"الزواج عائلي، لكن الطلاق شخصي\".\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تضغط على الأزرار الساخنة:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تحكّم بمشاعرك، حاول أن تمضي في طريق التسامح والمغفرة، فلم يعد هذا الشخص يسيطر على حياتك مجددًا.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أعلم أن هذا الأمر يبدو شاقًا وصعبًا، لكن ثق بي سيجعل شفاءك سريعًا، وسيعينك على المضيّ بحريّة أكثر في حياتك.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تذكر دومًا أنه لا أحد يربح في الطلاق، كلا الطرفان خاسران، تقول هانا مور \"المسامحة هي اقتصاد القلب، إنها غفران يحميك من نفقة الغضب، ويحميك من تكلفة الكراهية، ويحميك من إهدار الأرواح\".\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">دع المنطق ينتصر على العاطفة:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عبر خلق والديّة منتجة، ورسم صورة الأسرة الجديدة بعد الانفصال، بوضع حدود للعلاقة، وترتيب أمور الزيارة، والسكن، والنفقة. دع الوالديّة الفعّالة تتقدم أمامًا. هذا لا يعني بالتأكيد أن تلغي مشاعرك، لكن ليس بالضرورة أن تجعلها تقودك وتتحكم بك. ضعها جانبًا.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تقلق، أطفالك بخير:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كل ما يحتاجه الأطفال هو بيت خالي من المشاجرات، ومن صور العداء اللفظي والجسدي والنفسي يوميًا، فمنزل متناغم وهادئ مع والدين منفصلين أكثر صحة على المستوى النفسي والعاطفي من منزل يعيش فيه والدان مجبران على البقاء معًا. ترى المحللة النفسية وأخصائية طب الأسرة بيتريك فايبخ بأنه في الانفصال وسيلة ممكنة لخلق حياة أفضل للأطفال في بعض الحالات تقول: \"تتسبب الحرب المستمرة بين الأب والأم في تسميم الأجواء بالمنزل وانشغالهما بصراعهما ونسيان الأطفال، فعندما يتشاجر الآباء بشكل شبه دائم يمكن للانفصال حينها أن يهدئ من حدة الحياة\".\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كن ودودًا ومهذبًا:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تحدّث بشكل إيجابي عن شريكك أمام أطفالك، تجنب اللوم والنقد والمقارنة، كن مهذبا ودودًا فيما لو ذكرته أمامهم، لا تخدش صورته، ولا تظهره كما لو أنه وحشٌ قد قضَّ عشّ الزوجية. لأجل أطفالك هذب حديثك، ورّكز على إيجابياته ومناقبه الحسنة. فهذا من شأنه أن يجعل انفصالك صحيًّا.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تجعل طفلك يختار:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أرجوك، لا تجعل طفلك طرفًا في معادلة الانحياز، بأن يتعاطف أو يميل أو يصطف معك في مواجهة الشريك، لا تقحمه في مثل هذه المعارك، ولا تجعله يختار بينكما، كيلا يتحوّل إلى كبش فداء.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">علّمه أنه لا يمكن العيش دون عائلة، وأن مسعاه لنشر الحب بين الوالدين هي شجاعة للتخفيف من ضوضاء العلاقة بينهما.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">السرّ السيء:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تعلّم طفلك أن يخفي الأسرار عن شريكك، فهذا قد يدفعه للكذب، ويُفقد ثقته بك، ويرسم صورة بأن والديه ليسا مصدران للأمان. كما وتجنب القيام بفعل وقول ما يجعل طفلك مضطراً للتغطية على تصرفاتك. علّم طفلك أن يكون واضحًا وصريحًا كي لا يطالك إخفاء الأسرار. وينطبق الأمر على ترك إجباره في إخبارك كل شيء عن الشريك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">خبرات داعمة:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعرّف على أشخاص مرّوا بخبرة الانفصال، استمع إليهم وتشارك معهم مشاعرك وأفكارك، واختر ما يمكن أن يساعدك على تخطي محنة الانفصال.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لا تنشئ علاقات غرامية جديدة:&nbsp;\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تمهّل، خذ وقتًا، ولا تندفع نحو إقامة علاقات غرامية أو ارتباط جديد. تجنب محاولات الانتقام من الشريك بهذه الطريقة. خذ وقتك للتشافي من العلاقة السابقة، واختر الشريك القادم بعناية ووعي تامّيْن.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>",null,1704834000000,"2025-11-13T04:46:38.961Z","default/default-blog-image.png",[],5,{"id":20,"socialMediaLinks":21,"arBio":23,"enBio":24,"user":25},"cc26f551-b5ca-44e8-bdfc-b710f244a842",{"twitter":22,"linkedIn":22,"facebook":22,"instagram":22},"","فريق تطمين","Tatmeen Team.",{"firstName":26,"enFullName":27,"arFullName":23,"bio":13,"totalStock":28,"jobTitle":13,"profilePicture":29,"slug":30,"fullPreSignedProfilePicture":31},"tatmeen Admin","Tatmeen Team","0","consultant-attachments/Tatmeen-1765748444273.jpeg","tatmeen-admin","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1765748444273.jpeg?Expires=1777036565&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=l5Cdsb285lSXmpE8zLvLErCjehigxxttvH21USUFwu1H3156oFGIdefJUKusScU9HJwjIEMJWYA0VDGmYfuRfa-g5nsx2rHH-MBQ4Zl~zWNleN2UCfqi-XLJTk54R7fOhfCkzVF0~zL7P4-TAvoafYB88dIjPTUukadIfLLu1JiRjDYnX8yswXXWp5-87u~VVFoXq9GEG8zoRP5uL5dmohgqm2lOu-t~SjoSRtpbajAlJHrOaWWfkVO8zdjqw3yEl7TGUDPG0elS5ycqCdSEtaDzrptmr2kOb1FAlQPICFImprNUrKMaUYQgKBpSpHzgy5pOA19FW18rNWRbZnCIPQ__",[33],{"id":34,"enName":35,"arName":36,"slug":37},"d7bfad62-65b5-4343-9647-fcfd9a6a977a","Panic Attacks","نوبات الهلع","panic-attacks",[39],{"id":40,"enName":41,"arName":42,"slug":43},"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","Common Mental Issues","اضطرابات نفسية شائعة","common-mental-issues"]