[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_Children-nightmares":3},{"blog":4},{"data":5},{"isLiked":6,"id":7,"likesCount":8,"coverImage":9,"slug":10,"arTitle":11,"arContent":12,"enContent":13,"createdAt":14,"updatedAt":15,"enTitle":13,"socialMediaImage":16,"thumbnailAltText":13,"primaryKeyword":13,"LSIKeywords":17,"feedback":13,"metaTitle":13,"metaDescription":13,"arMetaDescription":13,"arMetaTitle":13,"estimatedReadingTime":18,"reviewer":13,"writer":19,"disorders":32,"disorderGroups":38,"tags":13},false,"3077d381-8302-4b9a-924b-932303743fc7",3,"blog-cover/1704641302227-Tatmeen-img-602","Children-nightmares","كوابيس الأطفال - أسباب وكيفية التعامل معها","\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمر الكثير من الأطفال في مراحل مختلفة من حياتهم برؤية أحلام مزعجة أو كوابيس تسبب لهم التوتر والتي قد تؤثر على صحتهم النفسية.&nbsp;\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">في أي سن يبدأ الطفل برؤية الكوابيس، وما أسباب الكوابيس&nbsp;عند الاطفال، متى يكون لكوابيس الاطفال دلالات&nbsp;نفسية، وما على الأهل فعله في هذه الحالة؟ أسئلة كثيرة حول كوابيس الاطفال&nbsp;سنجيب على بعضها&nbsp;في هذا المقال.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الفرق بين الكوابيس والهلع الليلي:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يجب التفريق بين الكابوس والهلع الليلي، فهما يختلفان من حيث التعريف&nbsp;النفسي والأعراض.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الكوابيس&nbsp;ومتى تبدأ عند الاطفال:\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الكوابيس هي التي يراها الطفل في المرحلة الأخيرة من نومه، ويتذكرها جيداً عند استيقاظه ويمكنه ان يسردها لك، وتكون علامات الخوف والانزعاج ظاهرة لديه أثناء النوم وتبدأ هذه الأحلام المزعجة للطفل في عمر السنتين.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الهلع الليلي ومتى يحدث:\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الهلع الليلي يحدث أثناء مرحلة النوم العميق بعد ساعتين من نوم الطفل، وتتلخص أعراضها في الصراخ والخوف والارتعاب وقد يضرب ويركل من حوله دون إرادة، وقد يبدو للأهل أنه مستيقظاً&nbsp;واعياً لما يحصل حوله، ولكنه يكون عكس ذلك&nbsp;فليس بإمكان الطفل&nbsp;رؤيتك أو سماعك عند محاولتك لتهدئته وعند استيقاظه لا يكون بإمكانه تذكر ما حصل معه ليلاً، تماماً كما في حالة المشي أثناء النوم التي تكون بلا وعي أو إرادة من الشخص.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تلعب الوراثة دوراً كبيراً في تعرض الطفل لنوبات الهلع الليلي، وتكثر عند الأطفال بين عامهم الثاني حتى السادس، ومن المهم معرفة أن الأحلام المزعجة هي جزء من نمو الطفل الطبيعي، ونمو مخيلته، والتعرف أكثر على مفهوم الخوف ووجوده، وزيادة تفاعله مع محيطه.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اسباب الكوابيس والهلع الليلي\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك عدة أسباب للأحلام المزعجة سواء الكوابيس أو الهلع الليلي، وتتلخص فيما يلي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم وجود نمط ثابت للنوم ووقته.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">سوء التغذية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحمى وبعض الأدوية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مشاهد العنف على التلفاز أو الحاسوب والالعاب الالكترونية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فقدان شخص عزيز.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الطلاق بين الوالدين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم الاستقرار&nbsp;الأسري.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التواصل السلبي بين الوالدين كالنقاشات الحادة أو تعنيف بعضيهما أمام الطفل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعنيف الطفل وترهيبه بالصراخ أو الضرب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم الشعور بالأمان.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التعرض لحوادث معينة.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف يمكن&nbsp;مساعدة الطفل حين حدوث الكوابيس؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بداية يجب أن تتذكر أن الكوابيس او&nbsp;الأحلام المزعجة&nbsp;جزء من نمو دماغ الطفل وتفاعله الاجتماعي،&nbsp;لذا عليك أن تحرص على استعدادك لها وهدوئك أثناء حدوث ذلك حتى لا يتسرب قلقك وتوترك وخوفك إلى طفلك.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>بعض الخطوات التي من الممكن اتباعها للتعامل مع كوابيس الاطفال\u003C/strong>\u003C/h3>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حاولي منع&nbsp;حدوث كوابيس الاطفال، بمعنى اصرفي عن انظار طفلك قدر الإمكان كل مصدر للخوف والقلق مثل الكارتون العنيف أو المشكلات الزوجية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اعتماد روتين ثابت للنوم والاستيقاظ المبكر يتضمن الوقت والمكان ومرحلة ما قبل النوم من الاستعداد وقراءة قصة قبل النوم التي تساعده على الاسترخاء وحديث ما قبل النوم القائم على التفريغ والطمأنة بالحب والاحتضان.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الابتعاد عن قصص الأطفال المخيفة مثل ليلى والذئب، فهي تسمح للطفل أن يطلق عنان مخيلته.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">طمأنة الطفل بالصوت الهادئ (الوشوشة) ولمسات الحنان والاحتضان.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">البقاء بجانب طفلك حتى يعود للنوم بعد الحلم المزعج.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم ترك الطفل وحده عند سماع صراخه، بل يجب الذهاب له حتى يشعر بوجودك وحمايتك له.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ترك ضوء خافت في الغرفة، أو إبقاء بابها موارباً.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تدريجياً مع ازدياد عمر الطفل يجب تعليمه مهارات وآليات تساعده على تهدئة نفسه، دون تركه يخوض هذه التجربة لوحده بلا حماية ودعم، مثلاً يمكن تعليمه أن يضع تحت وسادته كشاف صغير وإذا استيقظ يضيئه، أو إذا استيقظ بنفسه يتنفس (شهيق زفير) أو يغير جهة نومه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مهم أن تتم تهدئة الطفل في المكان الذي نام فيه ورأى الحلم المزعج سواء في غرفة والديه أو غرفته، وذلك حتى لا يربط بين الحلم المزعج ومكان النوم، فينعكس سلباً على علاقته بالمكان ويصبح مصدراً للخوف.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مساعدة الطفل على التحدث عن الحلم المزعج سواء باستخدام الرسم أو الحوار أو القصة أو لعب الأدوار، فهذا يساعده على التفريغ وتراجع الخوف.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>&nbsp;\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>متى يجب ان اتوجه&nbsp;لمعالج نفسي؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">مع ازدياد وتيرة رؤية الكابوس او&nbsp;الحلم نفسه أي بنفس المضمون، كأن يحلم الطفل دوماً أن هناك وحشاً يطارده أو رؤية شخص يحبه يتحول إلى شخص سيء يريد أن يأذيه، أو يرى لعبته المفضلة تكون سبباً في إيذائه. رؤية مثل هذه الكوابيس او&nbsp;الأحلام المزعجة باستمرار على مدار شهر يستدعي زيارة الأخصائي النفسي حتى يتم التعرف على الأسباب باستخدام تقنيات نفسية ويعالجها بالطرق العلاجية الصحيحة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اشترك مع&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">منصة ت\u003C/a>طمين&nbsp;للاستشارات النفسية اونلاين احصل على إرشادات من خلال برامج للمساعدة الذاتية او قم بالتحدث مع أفضل أخصائي العلاج النفسي، بما يشمل مختصين من المجال الاجتماعي، الزوجي، الاسري وغيرهم للاشتراك من هنا مجاناً.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>",null,1704574800000,"2025-10-30T00:45:23.462Z","default/default-blog-image.png",[],5,{"id":20,"socialMediaLinks":21,"arBio":23,"enBio":24,"user":25},"cc26f551-b5ca-44e8-bdfc-b710f244a842",{"twitter":22,"linkedIn":22,"facebook":22,"instagram":22},"","فريق تطمين","Tatmeen Team.",{"firstName":26,"enFullName":27,"arFullName":23,"bio":13,"totalStock":28,"jobTitle":13,"profilePicture":29,"slug":30,"fullPreSignedProfilePicture":31},"tatmeen Admin","Tatmeen Team","0","consultant-attachments/Tatmeen-1765748444273.jpeg","tatmeen-admin","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1765748444273.jpeg?Expires=1776963092&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=UR8DKJzWAia3Z5VundX1c3d12d~YWjpHDOOhSCZciwMdDOT~jVsL6aaM9B8-1awrmCkG~XA3E9M9GWxlOOq1WdhsDnIpySRYGQ7pXbPetgRYIyZmCO1yYdZgBqykK1D3WhdINTEEtCycYvNHL4YWMRrbqmNqoJylPGH3BF~SFZwBYE~FwzkkbLGLp3pVpBec1tHFISmsOPwyLM6d1uV4yjMjYScLBCC6cT9-U9HieKz4N6N1B1cUh1pRNxKLhSePIYIZ00U30LyRb0AV5nW2Qs0WNQM-axPblQv2hhyiyLFKvEd0mmoOX4Koh3s7YpOI9u-zuENxxpy-JdO8KuqYjw__",[33],{"id":34,"enName":35,"arName":36,"slug":37},"b9c18ec9-c4d0-4267-b11d-512d595c72ea","Suicidal Thoughts","أفكار انتحارية","suicidal-thoughts",[39],{"id":40,"enName":41,"arName":42,"slug":43},"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","Common Mental Issues","اضطرابات نفسية شائعة","common-mental-issues"]