[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_Back-to-school":3},{"blog":4},{"data":5},{"isLiked":6,"id":7,"likesCount":8,"coverImage":9,"slug":10,"arTitle":11,"arContent":12,"enContent":13,"createdAt":14,"updatedAt":15,"enTitle":13,"socialMediaImage":16,"thumbnailAltText":13,"primaryKeyword":13,"LSIKeywords":17,"feedback":13,"metaTitle":13,"metaDescription":13,"arMetaDescription":13,"arMetaTitle":13,"estimatedReadingTime":18,"reviewer":19,"writer":43,"disorders":56,"disorderGroups":62,"tags":68},false,"02415ccc-1b0f-4cf8-9768-06a24528353f",907,"blog-cover/1704289528992-ÙÙÙ-ÙØ¯Ø¹Ù-Ø§Ø¨ÙØ§Ø¡ÙØ§-Ø¹ÙØ¯-Ø§ÙØ¹ÙØ¯Ø©-ÙÙÙØ¯Ø±Ø³Ø©-600x400.jpeg","Back-to-school","كيف ندعم أبناءنا عند العودة للمدرسة","\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>كيف ندعم أبناءنا عند عودتهم إلى المدارس؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن عودة الأطفال إلى المدرسة بعد انتهاء العطلة الصيفية قد تكون فترة مثيرة لمشاعر مختلطة لكلّ من الأطفال والآباء على حد سواء؛ فمن ناحية تعدّ بداية العام الدراسي بالنسبة إلى معظم الأطفال فترة ممتعة فهناك معلمون جدد وزملاء جدد وتجارب جديدة، ومن ناحية أخرى فإن الروتين الجديد المقيّد للمتعة والاسترخاء والتفكير بالواجبات المدرسية بعد فترة من الراحة الطويلة، قد يسببان بعض\u003Ca href=\"https://www.hakini.net/article/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">&nbsp;القلق&nbsp;\u003C/a>لدى الأبناء، لكن هذا القلق هو&nbsp;جزء طبيعي من توتر العودة إلى المدرسة والذي غالبا ما ينحسر تدريجياً خلال بضعة أيام أو أسابيع.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أحيانا تكون هناك أعراض قلق خفيفة وعابرة مثل التلكؤ في اختيار الملابس، والهدوء أكثر من المعتاد، وألم خفيف في المعدة، و\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">صعوبة في النوم\u003C/a>، أو انخفاض في الشهية. لكن هناك بعض الأطفال الذين قد يعانون من قلق شديد إلى درجة رفض العودة إلى المدرسة. يكون قلق الطفل من العودة إلى المدرسة إشكاليا إذا عانى من:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">نوبات&nbsp;\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A8%D9%87\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">غضب\u003C/a>&nbsp;أو بكاء عند الانفصال عن الآباء أو مقدمي الرعاية للذهاب إلى المدرسة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة التواصل مع المعلمين وزملاء المدرسة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنب الأنشطة العادية داخل المدرسة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أعراض مثل آلام في المعدة، والإرهاق، والصداع ذات علاقة بمواعيد الذهاب إلى المدرسة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبات حادة في النوم والتأقلم على الإيقاع الحيوي الخاص بالدوام المدرسي.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هي أبرز أسباب قلق الأطفال من المدرسة؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ما يقلق الأطفال يختلف حسب العمر؛ إذ قد يواجه الأطفال في مرحلة رياض الأطفال و الصف الأول صعوبة في الانفصال عن أحد الوالدين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أما أطفال المرحلة الابتدائية فيقلقون حيال التعرض للأذى وحول الخدمات اللوجستية العملية، مثل \"ماذا لو لم أجد الحمام؟ \" أو \"ماذا لو خرجت من المدرسة ولم تكن أمي أو أبي بالانتظار؟&nbsp;\"\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الانتقال الى مدرسة جديدة يزيد المخاوف: \"ماذا لو لم أجد فصولي الدراسية؟ \" أو \"ماذا لو لم يكن لدي أصدقاء في صفي؟&nbsp;\"\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أما المراهقون فهم أكثر عرضة للقلق بشأن الأداء المدرسي وزيادة الوظائف وعلاقاتهم بالأقران والخوف من التعرض للتنمر.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>نصائح لتخفيف قلق طفلك قبل العودة إلى المدرسة:\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إن مجرد قضاء وقت مع الطفل القلق يبعث على الارتياح والتهدئة ويمنحه الفرصة للتحدث إذا كان يريد ذلك. إذا بدا طفلك قلقًا ، فيجب أن نسأل: \"ما الذي يزعجك؟\".\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يسمع الأطفال أحيانًا معلومات غير صحيحة أو مبالغ فيها من آخرين، فعلى سبيل المثال، \"جميع معلمي الصف الخامس أشرار! \" قد تكون قادرًا على تقديم الطمأنينة أو تصحيح سوء الفهم لتهدئة بعض المخاوف.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تفهّم قلق الطفل من خلال الاعتراف بأن العودة إلى المدرسة مثل أي نشاط جديد يحتاج إلى فترة قصيرة للتأقلم، يمكن أن تكون بدايتها صعبة ولكنها سرعان ما تصبح معتادة وممتعة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قبل عدة أيام من بداية المدرسة، ابدأ بتجهيز الأطفال للانتقال إلى الفترة الدراسية الجديدة من خلال تعديل ساعات النوم ليناسب البرنامج المدرسي. من الضروري أن لا يعاني الطفل من قلة ساعات النوم فهذا يضاعف شعوره بالقلق والتوتر. فمثلا يحتاج الأطفال من عمر 6-12 عاما إلى ما بين 9 و12 ساعة نوم بينما يحتاج المراهقون إلى ما بين 8 و 10 ساعات. علما أن حرمان الطالب المدرسي من ساعة نوم ليلية يضعف انتباهه وتركيزه بمقدار الثلث.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اجعل التجهيزات للمدرسة ممتعة، مثل اختيار&nbsp;الزي المدرسي الملائم والقرطاسية المفضلة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">حاول التعرف على وبناء علاقة اجتماعية مع أشخاص في المدرسة مثل أبناء الجيران أو الأصدقاء، حيث تُظهر الأبحاث أن وجود رفيق مألوف أثناء انتقال الأطفال إلى المدرسة يمكن أن يحسن التكيّف الأكاديمي والعاطفي لديهم.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قدّم ثناء أو مكافأة أو نشاطًا مجزيًا يمكن للطفل أن يكسبه عند مواجهة مخاوفه والالتزام بالدوام المدرسي بالرغم من قلقه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الاتفاق مع الطفل على إنشاء جدول أسبوعي متوازن يتضمن القيام بواجباته المدرسية ويتيح المجال لشيء من اللعب والتفاعل الاجتماعي خارج إطار المدرسة، مع تحديد ساعات اللعب والتواصل الإلكتروني.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من المهم طلب المساعدة من المهنيين في المدرسة سواء معلمين أو مختصين في الإرشاد لمناقشة أي تحديات تواجه الطفل وكيفية العمل معا لتذليلها بما فيه المصلحة الفضلى للطفل.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>متى نتوجه إلى&nbsp;\u003C/strong>\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/therapists-lists\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">\u003Cstrong>مختص في الصحة النفسية للاستشارة\u003C/strong>\u003C/a>\u003Cstrong>&nbsp;بشأن قلق الطفل من العودة إلى المدرسة؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إذا استمرت علامات الضيق لدى الطفل إلى ما يزيد عن شهر من عودته إلى المدرسة أو إذا كانت أعراضه تتفاقم بسرعة أو إذا أعرض الطفل تماما عن الذهاب إلى المدرسة، فينصح بعمل تقييم طبي نفسي شامل للطالب.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وأخيرا، تذكر أن التواصل المستمر مع طفلك وتقديم الدعم العاطفي يلعبان دورًا مهمًا في مساعدته على التكيف مع الظروف المستجدة وتجاوز القلق الذي قد يواجهه عند العودة إلى المدرسة وعلى مدار العام الدراسي.&nbsp;نتمنى لأطفالنا عاما دراسيا موفقا.\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>",null,1704229200000,"2026-05-23T22:36:18.417Z","default/default-blog-image.png",[],5,{"id":20,"slug":21,"bio":13,"role":22,"enFullName":23,"arFullName":24,"profilePicture":25,"fullPreSignedProfilePicture":26,"jobTitle":13,"consultantInfo":27},"46314971-13b5-43f0-8635-0109151b9a22","tatmeen-team-3969","CONSULTANT","Tatmeen Team","فريق تطمين","default/avatar.png","https://cdn.tatmeen.sa/default/avatar.png",{"id":28,"specialization":29,"specialties":33,"arDescription":42,"enDescription":42},"dc5d16cc-0b9f-47b3-921f-40b7936b42be",{"id":30,"arGeneralName":31,"enGeneralName":32},"c6d3ba21-8d01-4bf2-9ad7-e8d07e7463a7","أخصائي نفسي","Psychologist",[34,38],{"id":35,"arName":36,"enName":37},"cf18af0a-a4f5-4801-b880-aa194f92d3b5","الاكتئاب","Depression",{"id":39,"arName":40,"enName":41},"d2d285b8-917a-4463-ac89-130e688a1b0c","الوحدة","Loneliness","فريق تطمين الطبي",{"id":44,"socialMediaLinks":45,"arBio":47,"enBio":48,"user":49},"c7b27cce-cc91-45c8-9ba1-1d194830c654",{"twitter":46,"linkedIn":46,"facebook":46,"instagram":46},"https://tatmeen.sa/","كاتبة وباحثة محتوى في تطمين، تكتب بالعربية والإنجليزية في موضوعات الصحة النفسية والحياة اليومية، بما يشمل العلاقات، الضغوط، العمل، العادات، والأسرة.","Content writer and researcher at Tatmeen, writing in Arabic and English on mental health and everyday life topics, including relationships, stress, work, habits, and family.",{"firstName":13,"enFullName":50,"arFullName":51,"bio":13,"totalStock":52,"jobTitle":13,"profilePicture":53,"slug":54,"fullPreSignedProfilePicture":55},"Alanoud Alturki","العنود التركي","0","consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png","alanoud-alturki","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1779566120730.png?Expires=1785038300&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=HPKPO23NLzKZAipA4nBs7kDIkmDytRFrbceBAaNKb2YPcxiC~KFcn6Yf7TN6PHNGGmJU2wXyHIRUPKMgYYpGCfALwYzRHPpRobASdttyi~rNsXDbwqagQrTqERHotIWKhXwGA4yNIvORrpbDBGsoVO6OhWm8z9nsWYAHR4SuGPlXPPRSiitm4LDn~xpz2DwGz7XFRMssnok78TQeekoMcBNB7QInKBR4wZt0yXWhDRhe0W3bJAvXF73JWyWQuYAIC8CUfSZNLtVLXpY80NFOzPQfkfB8sqZQeS3QNUsS-HdNGtdTkOSByT5oPc01erM3KLZC-TGwIHRRzKtiRXk6~A__",[57],{"id":58,"enName":59,"arName":60,"slug":61},"aa57ccb9-d146-4629-8aa1-8b6d36c4c9ee","Parenting Skills","تربية الأطفال","parenting-skills",[63],{"id":64,"enName":65,"arName":66,"slug":67},"9fbda432-3713-400a-987b-3d56754a113e","Children & Adolescents","الأطفال والمراهقين","children-and-adolescents",[69,74,79],{"id":70,"arName":71,"enName":72,"slug":73},"52aa8812-914e-495a-9ed5-13bec6c39a93","الآباء والأطفال","Parents & Children","parents-children",{"id":75,"arName":76,"enName":77,"slug":78},"9d6e68c1-9bb5-4364-a082-963aaf55f77f","الاحتراق والإرهاق والضغط النفسي","Burnout Fatigue & Stress","burnout-stress",{"id":80,"arName":81,"enName":82,"slug":83},"a7a7391b-bc2c-41de-91b1-7d701f1675b7","دعم شخص آخر","Supporting Someone Else","supporting-others"]