[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"blog_ADHD-Symptoms-Causes-Treatment":3},{"blog":4},{"data":5},{"isLiked":6,"id":7,"likesCount":8,"coverImage":9,"slug":10,"arTitle":11,"arContent":12,"enContent":13,"createdAt":14,"updatedAt":15,"enTitle":13,"socialMediaImage":16,"thumbnailAltText":13,"primaryKeyword":13,"LSIKeywords":17,"feedback":13,"metaTitle":13,"metaDescription":13,"arMetaDescription":13,"arMetaTitle":13,"estimatedReadingTime":18,"reviewer":13,"writer":19,"disorders":32,"disorderGroups":38,"tags":13},false,"4a25c852-4b9d-4c6a-a74b-0ded9c1d56d0",0,"blog-cover/1706463433603-Tatmeen-695.jpg","ADHD-Symptoms-Causes-Treatment","فرط الحركة وتشتت الانتباه – أعراض و أسباب و علاج","\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>ما هو اضطرابات فرط الحركة وتشتّت الانتباه؟\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تُشير اضطرابات فرط الحركة وتشتّت الانتباه إلى اضطراب في النموّ العصبي، عادة ما يبدأ هذا النوع من الاضطرابات في مرحلة الطفولة، ولكن من الممكن أن يستمرّ حتى مرحلة البلوغ. وتتميز اضطرابات فرط الحركة وتشتت الانتباه بنمط متواصل من غياب الانتباه أو كثرة الحركة أو الاندفاعيّة أو مزيج منها جميعًا، بشكل يتداخل مع أداء الشخص اليومي وعلاقاته مع من هم في محيطه.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لنبدأ بالحديث عن بعض النقاط الرئيسيّة المتعلقة باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه:\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أنواع اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه:\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">هناك ثلاثة أنواع من اضطرابات فرط الحركة وتشتت الانتباه:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اضطراب نقص الانتباه (ADD)\u003C/strong>:&nbsp;وتغلُب عليه سمات نقص الانتباه فقط. حيث يجد المُصابون به صعوبة في الحفاظ على الانتباه واتباع النُظُم ومواصلة أداء المهام.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اضطراب فرط الحركة والاندفاع (HD):\u003C/strong>&nbsp;وتغلُب عليه سمات فرط الحركة والاندفاع. حيث يكون المُصابون به قلقين، ودائمي التململ، وثرثارين، وميّالين إلى التصرف دون تفكير مسبق.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD):&nbsp;\u003C/strong>وتظهر فيه سمات فرط الحركة ونقص الانتباه معاً. يظهر المصابون به أعراض كل من عدم الانتباه وفرط الحركة والاندفاع في نفس الوقت.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أعراض اضطرابات فرط الحركة والتشتت عامة:\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">من الممكن أن تختلف أعراض اضطراب فرط الحركة حسب نوعه والمصاب به. ويمكن تقسيم الأعراض المرتبطة باضطراب فرط الحركة إلى ثلاث فئات رئيسيّة هي قلّة الانتباه، وفرط الحركة، والاندفاع:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>قلة الانتباه:\u003C/strong>&nbsp;تشتّت الانتباه، العجز عن تنظيم المهام، ارتكاب الأخطاء المتكرر، النسيان.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>فرط الحركة:\u003C/strong>&nbsp;التململ الجسدي المفرط، التململ الذهني، صعوبة البقاء في مكان واحد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>الاندفاع:\u003C/strong>&nbsp;التصرف دون تفكير، مقاطعة الآخرين، نفاد الصبر.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وقد تشتمل أعراض قلة الانتباه على ما يلي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة الاهتمام بالتفاصيل وارتكاب أخطاء سببها الإهمال وتكرارها رغم الزجر.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">نسيان المواعيد أو التواريخ أو الالتزامات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة الحفاظ على الانتباه خلال المهام أو الأنشطة، لا سيما تلك التي ليست مُحفّزة أو مثيرة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">كثرة الانتقال من مهمة غير مكتملة إلى أخرى.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة تنظيم المهام والأغراض.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة إطاعة التعليمات وإتمام المهام، خاصة تلك التي تتطلب مجهودًا ذهنيًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تجنّب أو كره المهام التي تتطلب جهدا ذهنيا متكررًا أو مستمرًا.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">فيما قد تشمل أعراض فرط الحركة ما يلي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التململ المستمر أو الأرق.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">نهوض الشخص فيما يُتوقع منه البقاء جالسًا.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">النشاط البدني المفرط والحركة بسبب أو دون سبب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة الحفاظ على الهدوء.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الثرثرة او الإفراط في الكلام.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة انتظار الدور في المحادثات أو الأنشطة.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه:\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اضطراب فرط الحركة هو اضطراب في الدماغ يتميز بنمط متكرّر من الغفلة أو النشاط المفرط، بحيث يتداخلان مع نمو الفرد وتفاعله الطبيعي، فيؤثّران على قدرة المصاب به على الحفاظ على تركيزه ونظامه، مما يدفعه إلى التحرك بشكل مستمر والعجز عن إنهاء المهمات وغياب المثابرة في الدراسة أو العمل. غالبا ما يؤثّر اضطراب فرط الحركة على الأطفال أكثر من البالغين.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ويتم تشخيص اضطراب فرط الحركة بناءً على معايير محدّدة يمكن إيجادها في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسيّة&nbsp;(DSM-5)، ويتضمّن تقييمًا شاملاً من طرف أخصائي رعاية صحية مؤهل، مع مراعاة الأعراض وتأثيرها على الحياة اليوميّة، واستبعاد الأسباب المحتملة الأخرى.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أسباب اضطرابات فرط الحركة والتشتت عامة:\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ليست أسباب اضطراب فرط الحركة مفهومة تمامًا، لكن تشير الأبحاث إلى احتمال أن يكون خليطا بين العوامل الوراثيّة والعصبيّة والبيئيّة.\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علم التشريح وعمل الدماغ:\u003C/strong>&nbsp;يُمكن أن يكون لمستوى النشاط الأقل في أجزاء الدماغ التي تتحكم في الانتباه ومستوى النشاط علاقة بمتلازمة فرط الحركة وتشتت الانتباه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>&nbsp;العوامل الوراثية:\u003C/strong>&nbsp;ينتشر فرط الحركة وتشتت الانتباه بشكل متكرّر في العائلات. في بعض الأحيان، يتم تشخيص فرط الحركة في الوالد في نفس الوقت الذي يتم فيه تشخيصه في الطفل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">قد تتسبّب إصابات الرأس الخطيرة في فرط الحركة وتشتت الانتباه في بعض الحالات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تزيد الولادة المبكرة من خطر الإصابة باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يزيد تعرّض الجنين لمواد سامة في البيئة إلى فرط الحركة وتشتت الانتباه.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ولا توجد أدلّة على علاقة اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه بالآتي:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تناول السكّر بكمّيات كبيرة\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">إضافات الطعام\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الحساسية\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التطعيم\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">وبطبيعة الحال، تجدر ملاحظة أن اضطراب فرط الحركة هو اضطراب معقّد، وليس بالضرورة أن يعود إلى سبب واحد، بل يحتمل أن يساهم مزيج من العوامل الوراثيّة والتأثيرات البيئيّة في تطويره. ولازال البحث مستمرًا لفهم أسباب اضطراب فرط الحركة بشكل كامل وتحديد العوامل الإضافيّة المساهمة فيه.\u003C/p>\u003Ch3 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">علاج اضطرابات فرط الحركة والتشتت عامة:\u003C/h3>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه هو حالة مزمنة، لكن توجد علاجات فعالة متاحة للتحكم في الأعراض وتحسين أداء المصابين به.&nbsp;ومن الأهمية بمكان ملاحظة أن اضطراب فرط الحركة هو اضطراب فردي جدّا، ويمكن أن تختلف أعراضه من شخص لآخر. فإذا كنت تشك في أنك أو طفلك أو أي شخص تعرفه قد يكون مصابًا باضطراب فرط الحركة، فمن المستحسن استشارة الطبيب النفسي&nbsp;للحصول على التشخيص والإرشاد المناسبين.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أعراض اضطراب فرط الحركة والتشتت عند الأطفال\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">يمكن أن تظهر أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه لدى الأطفال بشكل مختلف عما تظهر عليه لدى البالغين. غالبًا ما تتجلى أعراض اضطراب فرط الحركة لدى الأطفال عن طريق مزيج من قلة الانتباه وفرط الحركة والاندفاع. وإليك بعض الأعراض الشائعة لاضطراب فرط الحركة عند الأطفال:\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أعراض قلّة الانتباه:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">النسيان المُتعلّق بأبسط الأنشطة اليوميّة، مثل المهام المنزليّة أو الواجبات المدرسيّة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة التركيز على التفاصيل وارتكاب أخطاء غير متعمّدة لكن متكرّرة في القسم أو خارجه رغم إبداء رغبة صادقة في الكفّ عنها.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العجز عن التركيز أثناء أداء المهام أو حتى أثناء اللهو واللعب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">عدم القدرة على مواصلة اتّباع التعليمات أو إكمالها دون إجبار و/ أو تذكير.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التوقف عن الإنصات إلى كلام الآخرين والتفاعل معه خلال مدة قصيرة ودون سبب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تشتّت الانتباه بسهولة بسبب المحفّزات الخارجيّة، مثل الأصوات أو الحركات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الفقدان المتكرّر للأغراض او الألعاب أو اللوازم المدرسيّة وغيرها.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أعراض فرط الحركة:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">القلق و/ أو التململ المستمر، وصعوبة البقاء جالسا في مكان واحد.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;الجري أو التسلّق أو القفز المفرط، حتى في الأوقات التي لا تستدعي ذلك.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;عدم الرغبة في الانخراط في الأنشطة التي تتطلّب من صاحبها الهدوء والسكون كالتطريز أو القراءة أو حتى ألعاب الفيديو.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">&nbsp;الاستعداد الدائم للتحرك و/ أو الشعور بعدم الراحة والعجز عن الاسترخاء.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أعراض الاندفاع:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">التحدث بإفراط وعدم القدرة على تطبيق آداب الحديث واحترام المخاطبين.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">صعوبة انتظار الدور خلال الألعاب أو الأنشطة الجماعية.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الميل إلى الإجابة قبل الانتهاء من سماع السؤال أو قول الكثير قبل الاستقرار على إجابة واحدة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">العجز عن الانتظار بصبر وتأخير إشباع الرغبات.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">ارتكاب سلوكيات متهوّرة دون التفكير مسبقا في العواقب المحتملة.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">جدير بالذكر أن أعراض اضطراب فرط الحركة قابلة للاختلاف من طفل إلى آخر، وفيما قد يعاني بعض الأطفال من أعراض قلّة الانتباه بشكل رئيسي، قد تبدو لدى آخرين أعراض فرط الحركة والاندفاع بشكل أكثر وضوحًا. إضافة إلى ذلك، يمكن أن تتغيّر الأعراض مع مرور الوقت وتتأثّر بمعدل نمو الأطفال.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لذلك من المهم ملاحظة أن هذه الأعراض يجب أن تكون موجودة بشكل مستمرّ ومتكرّر وتعوق الطفل كثيرا في بيئات عديدة مثل المنزل والمدرسة، قبل اعتمادها كتشخيص لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه. علاوة على ذلك، يجب ألا تستخدم هذه المعلومات كبديل عن الرعاية الطبية ونصيحة طبيب الأطفال الخاص بطفلك.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>أسباب فرط الحركة والتشتت عند الأطفال\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعتبر أسباب اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه عند الأطفال مسألة لا تزال قيد الدراسة، ولكن تشير الأبحاث إلى أنها نتيجة تفاعل عدة عوامل. أدناه بعضها والتي يعتقد أنها تسهم في تطور اضطراب فرط الحركة:\u003C/p>\u003Cul>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العوامل الوراثيّة:\u003C/strong>&nbsp;يميل اضطراب فرط الحركة إلى الانتشار في العائلات، مما يشير إلى كونه ناتجا عن عنصر وراثي. وقد أثبتت الدراسات لعب الجينات دورًا في تطوير وتنظيم الناقلات العصبيّة، مثل الدوبامين والنور أدرينالين، والتي لها دور في مدى الحفاظ على الانتباه والتحكم في الانفعالات. بالتالي، قد تزيد بعض الاختلافات الجينيّة من احتمال الإصابة باضطراب فرط الحركة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العوامل العصبيّة:\u003C/strong>&nbsp;كشفت صور بالرنين المغناطيسي لأدمغة بعض المصابين باضطراب فرط الحركة عن اختلافات هيكليّة ووظيفيّة فيها مقارنة بأدمغة غيرهم، حيث توجد مناطق محدّدة في الدماغ مسؤولة عن الوظائف التنفيذيّة والتي قد تعمل على نحو مختلف لدى المصابين باضطراب فرط الحركة. وتشير هذه الاختلافات إلى احتمال مساهمة التشوهات في نمو الدماغ وكيفية عمله في ظهور أعراض اضطراب نقص الانتباه مع فرط الحركة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التوازن الكيميائي:\u003C/strong>&nbsp;يرتبط اضطراب فرط الحركة بعدم التوازن في بعض العوامل الكيميائيّة في الدماغ، وخاصة الدوبامين والنورإبينفرين. تلعب هذه العوامل الكيميائيّة دورًا هامًا في تنظيم التركيز والتحكم في الاندفاع والنشاط. يعتقد أنه يمكن أن تساهم الاضطرابات في نقل وتوافر هذه العوامل الكيميائيّة في ظهور أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العوامل البيئيّة:\u003C/strong>&nbsp;بينما تلعب الجينات دورًا مهمًا، قد تساهم العوامل البيئيّة أيضًا في تطوير اضطراب فرط الحركة أو تفاقم أعراضه. ومن بين العوامل البيئيّة المحتملة نذكر:\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعرّض الطفل للسّموم مثل الرصاص أثناء الحمل أو الطفولة المبكرة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تدخين الأم أو تعاطيها الكحول أو المخدرات أثناء الحمل.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الولادة مبكّرا أو نقص الوزن عند الولادة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">تعرّض الطفل إلى صدمة أو إجهاد مزمن أثناء مراحل نموّه المبكرة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">بعض مضاعفات ما قبل الولادة وما يتعلق بها.\u003C/li>\u003C/ul>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">جدير بالذكر أيضًا أن اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه هو غير ناتج عن عوامل مثل الإهمال الأبوي، أو قضاء وقت طويل في استعمال الهاتف الجوال أو مشاهدة التلفاز، وغير ذلك من المفاهيم الخاطئة والشائعة بين غير المختصين؛ ففي حين أنه قد تؤثر هذه العوامل على سلوك الطفل ومقدار انتباهه على المدى القصير، هي لا تسبّب اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه بصفة مباشرة.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">أما إذا كنت تشتبه في إصابة طفلك باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه، فمن باب الحكمة استشارة طبيب الأطفال أو عالم نفس الأطفال، لإجراء تقييم شامل وتشخيص دقيق، لأن التعرّف السليم والإدارة المبكرة لاضطراب فرط الحركة من شأنها أن تُحسّن أداء الطفل الأكاديمي وتفاعلاته الاجتماعيّة وجودة حياته عامة بشكل ملحوظ.\u003C/p>\u003Ch2 class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>علاج اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">للأسف، لا يوجد علاج معروف لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه حاليًا. لكن هناك عدّة علاجات واستراتيجيّات فعّالة يمكن بفضلها التحكم في الأعراض ومساعدة المصابين باضطراب فرط الحركة على تحسين صحّتهم النفسية وزيادة رفاههم. فيما يلي بعض الأساليب الشائعة المستخدمة في علاج اضطراب فرط الحركة:\u003C/p>\u003Col>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>استراتيجيات بناء المهارات:\u003C/strong>&nbsp;يمكن أن تساعد مختلف الاستراتيجيات المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه على تحسين نمط حياتهم وإدارة أوقاتهم وتحسين مهاراتهم الدراسيّة. تشمل هذه الاستراتيجيات مثلا إنشاء روتين يومي، وتقسيم المهام إلى خطوات أصغر تمكن متابعتها، واستخدام وسائل المساعدة المرئيّة أو التذكيرات السمعية، وتحديد الأهداف، والاستعانة بالتطبيقات الرقميّة. إضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون تعلم تقنيات الاسترخاء واستراتيجيات إدارة الإجهاد وممارسة الرعاية الذاتية\u003Ca href=\"http://www.hakini.net/article/%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7\" rel=\"noopener noreferrer\" target=\"_blank\" style=\"background-color: transparent;\">&nbsp;\u003C/a>مفيدًا بشكل عام.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>التعليم والتربية النفسيّة:\u003C/strong>&nbsp;ينبغي تثقيف المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه، وكذلك أفراد أسرهم، حول هذه الحالة. يمكن أن يساعد فهم طبيعة اضطراب فرط الحركة وتأثيره على الحياة اليوميّة على إدارة الأعراض بفعاليّة. كما يمكن أن يتضمّن التثقيف النفسي أيضًا دعمًا عاطفيًا ومعالجة أي تحديات مرتبطة به، مثل صعوبات التعلّم أو الاضطرابات الكامنة كالقلق والاكتئاب.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>العلاج السلوكي:\u003C/strong>&nbsp;إن العلاج السلوكي، وخاصة العلاج المعرفي السلوكي CBT ، هو طريقة فعّالة لإدارة أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه، فهو يُركّز على تعليم مهارات محدّدة لمواجهة التحدّيات المتعلّقة بالتركيز والتنظيم وإدارة الوقت والتحكّم في الانفعالات. يمكن أن يساعد العلاج السلوكيّ أيضًا على تطوير آليات التأقلم، وتحسين احترام الذات، والتحكم في العواطف. قد يشمل هذا العلاج جلسات فردية أو جماعية أو رفقة أفراد الأسرة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cstrong>البيئة الداعمة:\u003C/strong>&nbsp;إن خلق بيئة داعمة ومتفهّمة هو ضروري جدا للمصابين باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه. وقد تشتمل على تقديم تعليمات واضحة ومتسقة، وتعزيز إيجابي للسلوكيات المرغوب فيها دون جبر أو ترهيب، وتوفير مساعدة مناسبة في المدرسة أو في مكان العمل. ويمكن أن تعود مجموعات أو شبكات الدعم بالفائدة أيضًا على المصابين باضطراب فرط الحركة وأسرهم، حيث توفر فرصة للتواصل مع الآخرين الذين يواجهون تحدّيات مماثلة.\u003C/li>\u003Cli class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">الأدوية\u003Cstrong>:&nbsp;\u003C/strong>غالبًا ما يتم وصف الأدوية النفسية &nbsp;للمساعدة على إدارة أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه. ولعل أكثرها شيوعًا&nbsp;هي المنشّطات، مثل الميثيلفينيديت (ريتالين) والأمفيتامينات (أديرال). تعمل هذه الأدويّة عن طريق زيادة توافر الناقلات العصبيّة في الدماغ، وتحسين الانتباه، و تقليل فرط الحركة. وأحيانًا تُستخدم الأدويّة غير المنشّطة، مثل الأتوموكسيتين (ستراتيرا) والجوانفاسين (إنتونيف). لكن في جميع الحالات، لا يجب تناول الأدويّة دون أن تكون موصوفة ومراقبة من قبل طبيب مختص.\u003C/li>\u003C/ol>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">لكن الأهمّ من ذلك هو تذكر أنه يجب أن يكون علاج اضطراب فرط الحركة مُخصّصا لاحتياجات كلّ فرد، إذ قد تختلف فعاليّة الاستراتيجيات من شخص لآخر، وغالبًا ما يتم استخدام عدة أساليب لتحقيق أفضل النتائج. ويمكن أن تساعد استشارة الطبيب النفسي أو أخصائي علم النفس المتخصص في اضطراب فرط الحركة، في تحديد خطة العلاج وخيارات الدعم الأنسب\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-justify\">حمل تطبيق تطمين استشارات نفسية وأسرية أونلاين من تطمين من خلال أبل ستور أو قوقل بلاي وقم أيضا بالتسجيل في موقع الصحة النفسية تطمين&nbsp;للحصول على معلومات قيمة وأدوات عملية لتعزيز صحتك النفسية والأسرية.\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-direction-rtl ql-align-right\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"ql-align-right ql-direction-rtl\">\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C/p>",null,1704747600000,"2025-09-28T18:46:16.678Z","default/default-blog-image.png",[],5,{"id":20,"socialMediaLinks":21,"arBio":23,"enBio":24,"user":25},"cc26f551-b5ca-44e8-bdfc-b710f244a842",{"twitter":22,"linkedIn":22,"facebook":22,"instagram":22},"","فريق تطمين","Tatmeen Team.",{"firstName":26,"enFullName":27,"arFullName":23,"bio":13,"totalStock":28,"jobTitle":13,"profilePicture":29,"slug":30,"fullPreSignedProfilePicture":31},"tatmeen Admin","Tatmeen Team","0","consultant-attachments/Tatmeen-1765748444273.jpeg","tatmeen-admin","https://cdn.tatmeen.sa/consultant-attachments/Tatmeen-1765748444273.jpeg?Expires=1777059724&Key-Pair-Id=KUEI5TOHTZUMQ&Signature=W9dUecFLPzBhpkmGzDzwkK-3ILA65u8SEsZDYT5GtwCBn2hBmJzu9K4qWmSH~wMalu37WE4CsFshRvpssbrMP9L-~qwInNyilwwn5wDf7bJK5hgT6C4Q2osO2U1i58mRddL7ZOOJ3h1GAN5Q-eZOwHE-fospnz3BU-hSWj~2SkGMXnvY6UPkZ~wCcvBKYyV86~H4xeD4Q4e9Wykno5Df64psaF8cjWElAlQ4GmpcjWSEoDzPAq3Ej9pY1xuQLy0UgaCrIhx-y4CkVmIxkXwiIrvBuMwfSfWvCzTc4m-5E34pXl9e6s~FsaukRIVKcsmVUAfymjqHnvUMpedAb9qi3Q__",[33],{"id":34,"enName":35,"arName":36,"slug":37},"9c2666e2-e11e-4d68-a178-f9e7c5430372","Mood Disorders","اضطرابات المزاج","mood-disorders",[39],{"id":40,"enName":41,"arName":42,"slug":43},"1e82772d-a1a7-4d29-b475-be9d6b67ae02","Common Mental Issues","اضطرابات نفسية شائعة","common-mental-issues"]